استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس ٣٢ | شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية | شرح الشيخ خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وقد اتفق العلماء على انه لا تنعقد اليمين بغير الله تعالى. وهو الحلف بمخلوقاته فلو حلف بالكعبة او بالملائكة او بالانبياء او
0:20شيوخ او بالملوك لم تنعقد يمينه ولا يشرع له ذلك بل ينهى عنه اما نهي تحريم واما نهي تنزيه. فان للعلماء في ذلك قولين صحيح انه نهي تحريم. ففي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت. وفي الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من حلف بغير الله فقد
0:40ولم يقل احد من العلماء المتقدمين انها انه تنعقد اليمين باحد من الانبياء الا في نبينا صلى الله عليه وسلم. فان عن احمد روايتين في ان في انه تنعقد اليمين به وقد طرد بعض اصحابه كم عقيل من خلاف سائر الانبياء وهذا ضعيف. واصل القول بانعقاد اليمين بالنبي ضعيف شاذ ولم يقل به احد من
1:00ما في ما نعلم والذي عليه الجمهور كمالك والشافعي وابي حنيفة انه لا تنعقد اليمين به كاحدى الروايتين عن احمد وهذا هو الصحيح. وكذلك الاستعاذة بالمخلوقات بل انما السعادة بالخالق تعالى واسمائه وصفاته. ولهذا احتج السلف كاحمد وغيره على انه كلام الله غير مخلوق فيه ما احتجوا به بقول النبي صلى الله عليه وسلم اعوذ بك
1:20كلمات الله التامات. قالوا فقد استعاذ بها ولا يستعاذ بمخلوق. وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. فنهى عن الرقى التي فيها شرك كالتي فيها استعاذة بالجن كما قال تعالى وانهم كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ولهذا نهى العلماء عن التعازيم
1:40اقسام التي يستعملها بعض الناس في حق المصروع وغيره التي تتضمن الشرك بل نهوا عن كل ما لا يعرف معناه من ذلك. خشية ان يكون فيه شرك بخلاف ما كان من الرقى المشروعة فانه جائز. فاذا لا يجوز ان ان يقسم لا قسما مطلقا ولا قسما على غيره الا بالله عز وجل ولا يستعيذ الا
2:00الله عز وجل. والسائل لله بغير الله اما ان يكون مقسما عليه واما ان يكون طالبا بذلك السبب. كما توسل الثلاثة في الغار باعمالهم. وكما يتوسل كما يتوسل بدعاء الانبياء والصالحين
2:13فان كان اقساما على الله بغيره فهذا لا يجوز. وان كان سؤالا بسبب يقتضي المطلوب كالسؤال بالاعمال التي فيها طاعة لله ورسوله. مثل السؤال بالايمان بالرسول محبتي وموالاتي ونحو ذلك فهذا جائز. وان كان سؤالا بمجرد ذات الانبياء والصالحين فهذا غير مشروع. وقد نهى عنه غير واحد من العلماء وقالوا انه لا يجوز
2:33قسى فيه بعضهم والاول ارجح كما تقدم وهو سؤال بسبب لا يقتضي حصول المطلوب. بخلاف من كان طالبا بالسبب المقتضي لحصول المطلوب طلبي منه سبحانه بدعاء الصالحين وبالاعمال الصالحة فهذا جائز. لان دعاء الصالحين سبب لحصول مطلوبنا الذي دعوا به. وكذلك الاعمال الصالحة سبب لثواب الله
2:53نعم واذا توسلنا بدعائهم واعمالنا كنا متوسلين اليه تعالى بوسيلة. كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة. والوسيلة هي الاعمال الصالحة. وقال تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة. واما اذا لم نتوسل اليه سبحانه بدعائهم ولا باعمالنا. ولكن توسلنا
3:13بنفس ذواتهم لم يكن نفس ذواتهم سببا يقتضي اجابة دعائنا. فكنا متوسمين بغير وسيلة. ولهذا لم يكن هذا منقولا عن النبي صلى الله عليه وسلم نقلا ولا مشهورا عن السلف. وقد وقد
3:28نعم. وقد نقل في منسك المرء مرروذي عن احمد دعاء دعاء فيه سؤال بالنبي صلى الله عليه وسلم. وهذا قد هذا قد يخرج على احدى الروايتين عنه في القسم به واكثر العلماء على النهي في الامرين. ولا ريب ان لهم عند الله الجاه العظيم. كما قال تعالى في حق موسى وعيسى عليهما السلام. وقد تقدم ذكر ذلك
3:48لكن ما لم عند الله من المنازل والدرجات امر يعود نفعه اليهم. ونحن ننتفع من ذلك باتباعنا لهم ومحبتنا لهم. فاذا توسل الى الله تعالى بايماننا بنبينا ومحبته وموالاته واتباع سنته فهذا من اعظم الوسائل. واما التوسل بنفس ذاته مع عدم التوسل بالايمان به وطاعته فلا
4:08يجوز ان يكون وسيلة. فالمتوسل بالمخلوق اذا لم يتوسل بالايمان بالمتوسل به. ولا بطاعته فبأي شيء يتوسل. والانسان اذا توسل الى غيره بوسيلة فاما ان يطلب من الوسيلة الشفاعة له عند ذلك مثل ان ان يقال لابي الرجل او صديقه او من يكرم عليه اشفع لنا عنده وهذا جائز واما
4:28ان يقسم عليه كما يقول بحياة ولدك فلان وبتربة ابيك فلان وبحرمة شيخك فلان ونحو ذلك والاقسام على الله تعالى بالمخلوقين لا يجوز ولا يجوز الاقسام على مخلوق بمخلوق. واما ان يسأل بسبب يقتضي المطلوب. كما قال الله تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام وسيأتي بيان ذلك
4:48وقد تبين ان الاقسام على الله سبحانه بغيره لا يجوز ولا يجوز ان يقسم بمخلوق اصلا. واما التوسل اليه بشفاعة المأذون له في الشفاعة فجائز. والاعمى كان لقد طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له كما طلب الصحابة منه الاستسقاء. وقوله اتوجه اليك بنبيك محمد نبي الرحمة اي بدعائه وشفاعته
5:08ولهذا تمام ولهذا تمام الحديث اللهم فشفعه فيه. فالذي في الحديث متفق على جوازه وليس هو مما نحن فيه. وقد قال تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام فعلى قراءة الجمهور بالنصب انما يسألون بالله وحده لا بالرحم. وتساؤلهم بالله تعالى يتضمن اقسام بعضهم على بعض على بعض بالله. وتعاهدهم
5:30بالله. واما على قراءة الخفظ فقد قال طائفة من السلف وقولهم اسألك بالله وبالرحم. وهذا اخبار عن سؤالهم وقد يقال انه ليس بدليل على جوازه. فان كان دليل على جوازه فمعنى قوله اسألك بالرحم ليس اقساما بالرحم والقسم هنا لا يسوء لكن بسبب الرحم اي لان الرحم توجب لاصحابها بعضهم
5:50على بعض حقوقا كسؤال ثلاثة لله تعالى باعمالهم الصالحة وكسؤالنا بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته. ومن هذا الباب ما ما روي عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه ان ابن اخيه عبد الله ابن جعفر كان اذا سأل بحق جعفر اعطاه وليس هذا من باب الاقسام فان الاقسام بغير جعفر اعظم بل من باب حق
6:10لان حق الله انما وجب بسبب جعفر وجعفر حقه على علي. ومن هذا الباب الحديث الذي رواه ابن ماجة عن ابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في
6:20دعائي الخارج الى الصلاة اللهم اني اسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فاني لم اخرج اشرا ولا بطلا ولا رياء ولا سمعة. ولكن خرجت اتقاء سخط سخطك وابتغاء مرضاتك اسألك ان تنقذني من النار وان تغفر لي ذنوبي فانه لا يغفر الذنوب الا انت. وهذا الحديث في اسناده عطية العوف وفيه ضعف. فان كان من كلام النبي
6:40صلى الله عليه وسلم فهو من هذا الباب لوجه احدهما لان فيه سؤال لله تعالى بحق السائلين وبحق الماشين في طاعته وحق السائلين ان يجيبهم وحق الماشين ان يثيبهم وهذا
6:50احق اوجبه الله تعالى وليس للمخلوق ان يوجب على الخالق تعالى شيئا. ومنه قوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة. وقوله تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين. وقوله تعالى وعدا علينا وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن. ومن اوفى بعده من الله. وفي الصحيح في حديث معاذ رضي الله عنه حق الله على عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به
7:10شيئا وحق العباد على الله اذا فعلوا ذلك الا يعذبهم. وفي الصحيح عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم
7:20على نفسه وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا واذا كان حق السائلين والعابدين له هو الاجابة والاثابة بذلك فذاك سؤال لله بافعاله. كالاستعاذة بنحو ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم اعوذ برضاك من
7:33وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك فالاستعاذة فالاستعاذة بمعافاته التي هي فعله كالسؤال بإثابته التي هي فعله. وروى الطبراني في كتاب الدعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ان الله يقول يا عبدي انما هي اربع. واحدة لي وواحدة
7:53لك وواحدة بيني وبينك وواحدة بينك وبين خلقي. فالتي لي ان تعبدني لا تشرك بي شيئا. والتي هي لك اجزيك بها احوج ما تكون اليه والتي بيني وبينك والتي بيني وبينك منك الدعاء ومني الاجابة. والتي بينك بينك وبين خلقه فاتي الى الناس ما تحب
8:13ان يأتوه اليك وتقسيمه في الحديث الى قوله واحدة لي وواحدة لك هو مثل تقسيمه في حديث الفاتحة حيث يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل والعبد يعود عليه نفع النصفين. والله تعالى يحب نصفين لكن هو سبحانه يحب ان يعبد. وما يعطيه العبد من الاعانة والهداية
8:33هو وسيلة الى ذلك فانما يحبه لكونه لكونه طريقا الى عبادته. والعبد يطلب ما يحتاج اليه اولا. وهو محتاج الى الاعانة على العبادة هداية الى الصراط المستقيم. وبذلك يصل الى العبادة الى غير ذلك مما يطول الكلام فيما يتعلق بذلك. وليس هذا موضعه. وان كنا خرجنا وان
8:53انا خرجنا عن المراد. الوجه الثاني ان الدعاء له سبحانه وتعالى والعمل له سبب لحصول المقصود العبد فهو كالتوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم والصالحين من امته وقد تقدم ان الدعاء بالنبي صلى الله عليه وسلم والصالح اما ان يكون اقساما به او سببا به فان كان قوله بحق السائلين عليك اقساما فلا يقسم على الله الا به
9:13وان كان سببا فهو سبب فيما جعله هو سبحانه سببا. وهو دعاءه وعبادته. فهذا كله يشبه بعضه بعضا. وليس في شيء من ذلك دعاء له بمخلوق من غير دعاء منه ولا عمل صالح منا. واذا قال السائل اسألك بحق الملائكة او بحق الانبياء وحق الصالحين ولا يقوله لغيره اقسمت
9:33وعليك بحق هؤلاء فاذا لم يجز له ان يحلف به ولا يقسم على مخلوق به فكيف يقسم على الخالق به؟ وان كان لا يقسم به وانما يتسبب فريسة في مجرد ذوات هؤلاء سبب يوجب تحصيل مقصوده. ولكن لابد من سبب منهم كالايمان بالملائكة والانبياء او منهم كدعائهم. ولكن كثيرا من الناس
9:53تعودوا ذلك كما تعودوا الحلف بهم حتى يقول احدهم وحقك على الله وحق هذه الشيبة على الله. واذا قال القائل اسألك بحق فلان او او بجاهه اي اسألك بايماني به ومحبتي له وهذا من اعظم الوسائل. قيل من قصد هذا المعنى فهو معنى صحيح. لكن ليس هذا مقصود عامة هؤلاء فمن
10:13قال اسألك بايماني بك وبرسولك ونحو ذلك او بايماني برسولك ومحبتي له ونحو ذلك فقد احسن في ذلك كما قال تعالى في دعاء المؤمنين ربنا اننا سمعنا مناد ينادي للايمان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار. وقال تعالى الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا
10:33اللهم قنا عذاب النار. وقال تعالى انه كان فريق من عبادي يقولون ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين. وقال تعالى ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين. ان كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول اللهم امرتني فاطعت. ودعوتني فاجبت وهذا سحر فاغفر لي. ومن هذا الباب حديث الثلاثة الذين اصابهم المطر فاوى
10:53اي للغار وانطبقت عليهم الصخرة ثم دعوا الله سبحانه باعمالهم الصالحة وفرج عنهم وهو ما ثبت في الصحيحين. وقال ابو بكر ابن ابي الدنيا حدثنا خادم من فراش عجلاني واسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا صالح المري عن ثابت عن ثابت عن انس قال دخل علينا دخل على رجل من الانصار
11:12قال دخل دخلنا على رجل من الانصار وهو مريض ثقيل. فلم نبرح حتى قبض فبسطنا عليه ثوبه. وله ام عجوز كبيرة عند رأسه. فالتفت اليها بعضنا وقال يا هذه احتسبي مصيبتك عند الله. قالت وما ذاك؟ مات
11:29ابني قلنا نعم قالت احق ما تقولون؟ قلنا نعم. فمدت يديها الى الله فقالت اللهم انك تعلم اني اسلمت وهاجرت الى رسولك رجاء ان تعقبني عند كل شدة فرجا فلا تحمل علي هذه المصيبة اليوم. قال فقال فكشفت الثوب عن وجهه فما برحنا حتى طعمنا معه
11:49وروى في كتابه الحلية وروى في كتابه الحلية لابي نعيم ان داوود قال بحق ابائي عليك ابراهيم واسحاق ويعقوب فاوحى الله تعالى اليه يا داوود واي حق لابائك وهذا وان لم يكن من الادلة الشرعية فالاسرائيليات يعتضدوا بها ولا يعتمدوا عليها. وقد مضت في السنة ان الحي يطلب منه الدعاء كما يطلب منه سائر ما يقدر
12:10واما المخلوق الغائب والميت فلا يطلب منه شيء يحقق هذا الامر ان التوسل به والتوجه به لفظ في اجمال واشتراك بحسب الاصطلاح فمعناه في لغة الصحابة يطلب منه الدعاء والشفاعة فيكونون متوسلين ومتوجهين بدعائه وشفاعته ودعاؤه وشفاعته صلى الله عليه وسلم من اعظم الوسائل عند الله
12:30عز وجل. واما في لغة كثير من الناس فمعناه ان يسأل الله تعالى ويقسم عليه بذاته. احسن الله اليك. نقف على والله تعالى يقسم عليه بالشيء من المخلوقات والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه
12:50الله تعالى في قاعدته الجليلة في مسألة التوسل والوسيلة قال رحمه الله فقد اتفق العلماء على انه لا ينعقد اليمين بغير الله تعالى. اي من حلف بغير الله اي بغير اسمائه
13:08او غير صفاته فان يمينه غير منعقدة اتفاقا. اي اجمع اهل العلم على ان من حلف بغير الله فيمينه وغير من عقيدة فلو قال والكعبة او قال وابي او قال وشرفي فان هذه يمين لا حكم لها. ولا تنعقد يمينه
13:28ولو حدث فيها فلا يلزمه شيء وهذا محل اتفاق بين العلماء لا بالانبياء ولا بغيرهم الا انه وجد في مذهب الامام احمد على وجه الخصوص خلاف في مسألة الحلف بنبينا صلى الله عليه وسلم. هل تنعقد اليمين به او لا؟ والصحيح الذي
13:54عليه اجماع من سبق ان النبي صلى الله عليه وسلم حاله كحال غير الانبياء. لا تنعقد اليمين به ولا يجوز ان يحلف لنبينا صلى الله عليه وسلم اذا قال شيخ الاسلام ولم يقل احد من العلماء المتقدمين انه انه او انه ينعقد باليمين او تنعقد اليمين باحد من
14:16الا في نبينا صلى الله عليه وسلم فان احمد له في ذلك الروايتين الرواية الاولى لعقد ان اليمين تنعقد به وقد طرد بعض اصحابه كابن عقيل مراد بعض اصحابه بعض اتباعه والا ابن عقيل ليس من تلاميذ الامام احمد وانما متأخر لكنه ننسب الى الاصحاب
14:36وقد طرد بعض اصحابه كابن عقيل الخلافي سأل الانبياء وهذا شذوذ من قوله وهو قول خاطئ شد فيه ابن عقيل وانما الذي ورد احمد فقط في نبينا صلى الله عليه وسلم وقد
14:49رد هذا القول ايظا. قال وهذا ضعيف واصل القول بانعقاد اليمين بالنبي ضعيف ضعيف شاذ ولم يقل به احد من العلماء فيما نعلم والذي عليه الجمهور كمالك والشافعي وابي حنيفة انه لا ينعقد
15:04اليمين به صلى الله عليه وسلم وهي الرواية المشهورة عن الامام احمد وعلى هذا يكون الاتفاق منعقد ان اليمين بغير بغير الله وباسماء وصفاته غير منعقدة وقد ورد في ذلك احاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت وقوله صلى الله عليه وسلم من حلف فقد كفر او اشرك
15:25وقال لا تحلفوا بابائكم فلا يجوز ان يحلف بغير الله عز وجل اي باسماءه وصفاته لا يجوز ان يحلف بغير الله قال وكذلك الاستعاذة بالمخلوقات فلا يستعاذ الا بالله وباسمائه سبحانه وتعالى
15:43بل انما يستعان بالخالق تعالى واسمائه وصفات ولهذا احتج السلف كاحمد وغيره على ان القرآن كلام الله لان من ذلك ما جاء في الصحيح اعوذ بكلمات الله التامات من شر
15:58ما خلق ولو كان القرآن مخلوق لما جاز الاستعاذة بمخلوق فهل مما يحتج به اهل السنة على ان القرآن من صفات الله عز وجل فيجوز ان تقول اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر اعوذ بعزة الله او اعوذ برحمته اعوذ بقوة الله اعوذ
16:18سمع الله لمنصر الله يجوز ذلك. لان الاستعاذة بشيء من اسماء الله او صفاته قال قالوا قد استعاذ بها ولا يستعاذ بمخلوق وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا
16:36رواه مسلم في صحيحه ان الرقى لا بأس بها ما لم تكن شركا فنهى فنهى عن الرقى التي فيها شرك كالتي فيها استعاذة بالجن بل بل يدخل في هذا المعنى الاستعاذة بالمخلوق
16:52فلسان المخلوق ايضا لا تجوز لا تجوز على الصحيح حتى ولو كان حيا حاضرا قادرا فانه لا يستعاذ به وانما اجاز بعض العلماء ذلك بشرط ان يقول اعوذ بالله ثم بك اعوذ بالله ثم بك ومنع بعض العلم من اهله ومنع بعض اهل العلم من ذلك وقال لا يستعاذ
17:14الا بالله وحده سبحانه وتعالى واحتج من قالب الجواز باحاديث من ذلك يعود عائد بالبيت قالوا ادليل انه استعاذة بالبيت لكن ليس معنى ذلك انه تعوذ به لفظا وانما لجأ اليه تعظيما
17:27كذلك ورد في بعض الاثار انها قالت اعوذ بك يا رسول الله ولكن في اسناده ضعف على كل حال الواجب على المسلم اذا استعاذ ان يستعيذ بالله عز واذا قيل بجواز استيعاب المخلوق فانها تكون معقد ثم بعد استعاذة
17:45بعد الاستعاذة بالله قال ولهذا نهى العلماء عن التعازيم والاقسام والاقسام التي يستعمل بعض الناس في حق المصروع وغيرها التي تتضمن الشرك بل نهو عن كل ما لا اعرف ما لا يعرف معناه بمعنى ان الراقي او المستعين اذا استعاذ بشيء او رقى بشيء لا يعقل معناه فان رقيته باطلة
18:07اعادته محرمة شركية. ولابد في الرقى ان تكون معلومة وان تكون جائزة. فاذا يقول هنا فاذا لا يجوز ان يقسم لا قسم مطلقا ولا قسما على غيره الا بالله عز وجل. لا يجوز للمسلم ان يقسم
18:27لا قسما مطلقا قسما مطلقا ولا قسما على غيره الا بالله عز وجل فلا تقسم على الله الا بالله. ولا تقسم على مخلوق الا بالله. واذا كان يجوز الاقسام على المخلوق بمخلوق
18:42فلا يجوز ايضا الاقسام على الله بمخلوق. اذا كان لو اقسمت على مخلوق بحق فلان اسألك بحق فلان. تقول لا يجوز فكيف ان يجوز الى الله في خلقه قال والسائل لله بغير الله اما ان يكون مقسما يقول والسائل لله بغير الله اما ان يكون مقسما عليه
19:02واما ان يكون طالبا بذلك السبب. بمعنى الذي يقول اللهم اني اسألك اسألك بحق فلان ان كان حقه مما اوجبه الله عليك ثم اوجبه الله عليه مما اوجبه الله عليه او اوجبه الله عليك وهو صلته وبره واحسانه فانك تسأل الله بأي شيء بالعمل الصالح هذا
19:23ان كان فهذا السبب لا بأس به. واما ان كان يتوسل بذاته ويقسم على الله بذات ذلك المخلوق فنقول هذا اقسام محرم ولا يجوز. اذا كان هذا الاقسام المخلوق لا يجوز
19:35فهو على الخالق ايضا من باب اولى. ولذا يقول شيخ الاسلام هنا واما ان يكون طالبا بذلك السبب. اللهم اني اسألك بحبي لنبيك محمد صلى الله عليه وسلم يقول هذا توسل جائز مشروع ولا اشكال فيه. ولكن لو قال اللهم اني اسألك بجاه محمد صلى الله عليه وسلم نقول هذا لا يجوز
19:53يجوز ان تتوسل ان تتوسل الى الله بهذا الجهد. وان كان جاه محمد صلى الله عليه وسلم عظيم عند الله لكن ليس جاهه عمل يتقرب به الى الله عز وجل لابد
20:06في الوسيلة ان تكون ما يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى اما ان يكون بدعائه واما ان يكون اما ان يكون من جهة المستشفى به والمسؤول بان يدعو لك او يشفع لك واما ان يكون هناك وسيلة متعلقة بالسائل من جهة من جهة محبته من جهة اتباعه فهو لا يجوز
20:26اما ان يتوسل بالجاه دون ان يكون هناك سبب فنقول هذا التوسل محرم ولا يجوز وهو توسل بدعي ومن اسباب الشرك قال وكما يتوسل كما توسل الثلاث في الغار باعمالهم
20:39لتوسل الغار وهو حديث في الصحيحين في قصة اصحاب الغار احدهم سأل الله باي شيء بصدقه والاخر سأل الله عز وجل بخوفه والاخر سأل الله عز وجل بامانته وهكذا. فكل سأل الله بعمل صالح ففرج
20:56فرج عنهم قال كما توسل الثلاثة في الغار باعمالهم وكما يتوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم والصالحين يجوز ان نتوسل بدعاء الصالحين كانت تقول يا فلان ادعو الله لي وهو رجل صالح نقول لا بأس ثم تقول اللهم استجب دعاء فلان فيه لا بأس بذلك او او في
21:16النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول يا رسول ادعوا الله لنا في حياته واستشفي واشفع لنا نقول ذلك لا بأس لي وهو مما مما يتوسل به وهو امر مشروع جائز
21:27قال فان كان اقساما على الله بغيره فهذا لا يجوز لكان يقسمها الله عز وجل بغيره اي ان يقسم على الله بمخلوق. اللهم اني اقسم عليك بحق فلان او بحق آآ محمد تقول هذا لا
21:42يجوز لانك لو اقسمت بحق محمد على غير على على مخلوق لما جاز لك لان الاقسام لا يكون لديه شيء لا يكون الا بالله وباسمائه وصفاته. ثم قال وان كان سؤالا وان كان سؤالا بسبب يقتضي المطلوب
21:57كالسؤال بالاعمال الصالحة التي فيها طاعة الله ورسوله مثل السؤال بالايمان بالرسول اللهم اني اسألك بايماني برسولك او محبته او اتباعه او طاعته نقول هذا هذا توسل بسبب وسر اي شيء هو العمل الصالح يتقرب به الى الله عز وجل
22:18فهذا جائز وان كان سؤالا بمجرد ذوات الانبياء او الصالحين فهذا غير جائز وليس مشروع. لان لان ذوات الانبياء وذوات الصالحين ليست عمل انما هي ابدان قائمة وليس هناك عمل يعمله السائل وليس هناك عمل يفعله ايضا المستشفى
22:39وانما هي جاه او هو بدن او ذات لا تعمل. قال فيقول هنا وان كان سؤالي مجرد ذات الانبياء والصالحين فهذا غير مشروع وقد نهى عنه غيره عن العلماء وقالوا انه لا يجوز ورخص فيه بعضهم وهذا الترخيص نقول هو قول ضعيف ولا يصح والذي عليه جمهور
22:59ان التوسل بجاه الانبياء لا يجوز قال والاول ارجح كما تقدم وهو سؤال بسبب لا يقتضي حصول المطلوب. اي ان التوسل بالجاه هو توسل بسبب لا يحصل به المطلوب لانه ليس سبب من جهتك انت وليس سبب من جهة صاحب الجاه عندما تقول اللهم اني اتوسل اليك بجاه محمد هل انت
23:23عملت شيئا هل عملت شيئا؟ هل قلت بحبه؟ هل قلت باتباعه؟ هل قلت بطاعتي؟ انما قلت بجاهي انت من جهتك لم تعمل شيئا يكون سببا في استجابة دعاك. والامر الاخر من جهة صاحب الجاه وايضا لم يعمل شيء حتى يكون سببا مشروعا في
23:40دعاة لان من جهة صاحب الجاه ان يدعو لك ان يشفع لك اما اذا لم يدعو ولم يشفع فان جاهه ليس بعمل يكون سببا يحصل به اجابة المطلوب الى ان قال
23:57قال وهو سؤال بساب لا يقتضي حصول المطلوب بخلاف من كان طالبا بالسبب. المقتضي لحصول المطلوب كالطلب منه سبحانه بدعاء الصالحين بمعنى اللهم استجب دعاء فلان الصالح او بالاعمال الصالحة فهذا جاز لان دعاء الصالحين سبب لثواب الله لنا
24:17واذا توسلنا بدعائهم واعمالنا كنا متوسلين اليه تعالى بوسيلة كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة. الوسيلة اي شيء هنا المراد بها الاعمال الصالحة. المراد الوسيلة الاعمال الصالحة. اي تقربوا الى الله
24:35بالاعمال الصالحة. قال الشيخ والوسيلة هي الاعمال الصالحة. قال تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة. المراد الوسيلة العمل الصالح ايضا واما اذا لم نتوسل اليه سبحانه بدعائهم لم نتوسل الى الله بدعاء الانبياء والصالحين ولا باعمالنا اي بحبنا اياهم وباتباعهم وطاعتهم
24:58ولكن توسلنا بنفس ذواتهم لم تكن نفس ذواتهم سببا يقتضي الاجابة. نفس الذات ليست سبب. لان ليس هناك عمل من جهة وليس هناك من جهة صاحب الجاه وانما هي جاه هي الجاه ليس لها عمل حتى تكون سببا في اجابة الدعاء
25:17يقول فكنا متوسلين بغير وسيلة. ولهذا لم يكن هذا اي التوسل بجاه الانبياء منقولا عن النبي صلى الله عليه وسلم نقلا صحيحا ولا مشهور عن السلف وقد نقل في منسك المروذي عن احمد دعاء دعاء فيه سؤال
25:34النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قد يخرج يعني ما جاء في منسك المروذي ان الامام احمد دعا وسأل الله بسؤال فيه فيه سؤال بالنبي صلى الله عليه وسلم فهذا له احتمالان فالاول
25:48الا هذا قد يخرج على احدى الروايتين عنه في جواز الاقسام على الله برسوله صلى الله عليه وسلم يقول لهذه الرواية شاذة وخطأ ولا تصح كما مر بنا واعظم العلماء واعظم العلماء بل جل العلماء بل عامة العلماء على النهي في الامرين
26:07هذي احدى ولا ريب ان لهم عند الله الجاه العظيم كما قال تعالى في حق موسى وكان عند الله وجيهة واعظم الوجهاء عند ربنا هو من؟ نبينا صلى الله عليه وسلم
26:20لكن ما لهم عند الله من المناز والدرجات امر يعود نفعه هذا الجاه وهذه المنزلة تعود نفع على من؟ علين ولا عليهم؟ عليهم هم ليس لنا بها اي علاقة فكون النبي في اعلى المنازل وجاء عند الله عظيم لا يعني ذلك ان نكون عند الله عظماء انما يعود لك على من؟ على نبينا صلى الله عليه وسلم. ونحن انما
26:41باي شيء باتباعهم وطاعتهم ونحن نتبع من ذلك باتباعنا لهم ومحبتنا لهم فاذا توسلنا الى الله تعالى بايماننا بنبيه ومحبته وموالاته واتباع سنته فهذا من اعظم الوسائل المشروعة. هذا من اعظم الوسائل التي تكون سببا في
27:01دعائنا واما التوسل بنفس ذاته هو التوسل بغير وسيلة واما التوسل بنفسي ذاته مع عدم التوسل الايمان به وطاعته فلا يجوز ان يكون وسيلة فالمتوسل المخلوق اذا لم يتوسل بايمان متوسل به ولا بطاعته
27:18فبأي شيء يتوسل كونه تتوسل بجاهه او بذاته نقول هذا ليس بعمل لا من جهتك ولا من جهة المتوسل به واذا كان كذلك لم يكن ذلك الجاه وسيلة تكون سببا شرعيا
27:33لاجابة دعوتك او لتحصيل مطلوبك. والانسان اذا توسل غيره بوسيلة فاما ان يطمئن وسيلة الشفع. اذا اذا اردت ان تتوسل بالانسان وسيلة وش تقول يعني يا فلان اشفع لي عند فلان
27:48او تسأله ان يفعل شيء حتى حتى يحصل مقصودك. اما ان تقول اسألك بحق فلان عند فلان؟ نقول هذا لا يجوز للاقسام على المخلوق بالمخلوق الى ان قال متل ان يقال اه مثل يقال والانسان يتوسل الى غيره بوسيلة فاما ان يطلب الوسيلة الشفاعة عند ذلك مثل ان يقال لابي الرجل او صديق او من يلزم عليك اشفع لنا عنده
28:11وهذا جائز. واما واما ان يقسم عليه كان يقول بحق تربة والدي. نقول هذا هذا اقسام على المخلوق وهذا محرم بالاتفاق لا خلال تحريم هذا والاقسام على الله تعالى بالمخلوقين لا يجوز
28:28ولا يجوز الاقسام على مخلوق بمخلوق واما ان يسأل بالسائل يقتضي المطلوب كما قال الله كما قال ربنا واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام وقد يأتي بيان ذلك والمراد بقوله واتقوا الله الذي تساءلون به. تساءوا به اي تساءلون بالله
28:48وعلى قراءة والارحام اصبحت جملة استئنافية لا علاقة لها بالسوالف يكون السؤال متعلق بمن بالله عز وجل وعلى القراءة الاخرى الذي تذهب به والارحام اي كأن البحر معطوف على السؤال بها ايضا فان المعنى اي
29:04اي بما اوجب الله من حق الرحم فنحن نتوسل الى الله بما يجب علينا من صلة الرحم فيكون التوسل بالعمل الصالح وطاعة الله بذلك. قال وقد ان الاقسام على الله عز وجل بغير لا يجوز ولا يجوز ان يقسم بمخلوق اصلا. واما التوسل اليه بشفاعة المأذون
29:24له فجائز والاعمى قصة لعب مرت بنا سابقا عندما قال اللهم اني اتوجه اليك من نبيك محمد نبيا الرحمة اللهم يا يا محمد اني اتوجه اليك اني اتوجه اليك الى ربي
29:36ان ثم قال في اخر دعائه اللهم فشفعه فيه. بينا ان هذا الحديث معناه ان الاعمى دعا والنبي صلى الله عليه وسلم دعا له وشفع له في ان يرد الله عليه بصره ثم قال الاعمى اللهم اني اسألك ان تقبل دعائي وان تقبل ايضا دعاء
29:54دعاء محمد صلى الله عليه وسلم وشفاعته فيك ان ترد علي بصري. فحصل السهم الشعوري شيء اي توسل هنا يقول التوسل مشروع هو التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم
30:04ولم يتوسل لا بجاهه ولا بذاته انما توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم خاص في حال حياتي اما بعد الممات فلا يقول قائل انني اقول يا محمد اني اتوجه اليك بربك ان ان تشفع لي. ثم يقول اللهم اشفع لي لان الرسول لم يشفع لم يشفع
30:24لك بعد ولا تعلم بالشفاعة الا اذا دعا لك هو بذلك او سمعته يدعو لك بذلك واما ان تقول له شفع لي وانت لا تسمع تكون بذلك مشركا بالله الشرك الاكبر نسأل الله العافية والسلامة. اذا هذا الحديث حديث الاعمى والدعاء بهذا الدعاء هو خاص في حال حياة النبي صلى الله عليه وسلم هذا واحد
30:44في حالة ان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لك ويشفع لك اذا لابد من شرطين تحقيق الدعاء ان يكون الذي شفع ودعا وان يكون ذاك في حال حياته قال هنا
30:57وقوله كما قال هنا يقول واما التوسلين بشفاعة المأذون له فجاز والاعمى كان قد طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له كما طلب الصحابة منه الاستسقاء وقوله اتوجه اليك اي الى ربي بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم اي بدعائه وشفعته بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة اي
31:20رأي وشفاعتي لي. ولهذا قال في اخر حديثه اللهم فشفعه فيه. فلو لم يكن هناك دعاء وشفاعة بالنبي صلى الله عليه وسلم لما ناس من يقول الاعمى اللهم فشفعه اللهم شفعه فيه
31:33فالذي بالحديث متفق على جوازه. اذا كان النبي حي وسألت من يدعو لك ويشفع لك جازك ان تقول اللهم فشفع في رسولك صلى الله عليه وسلم اي استقم اي استجب دعاءه فيه. قال
31:48وهذا متفق على الجوال وليس مما نحن فيه. وقد قال الله تعالى واتقوا الله الذي تساوي الى الحق فعلى قراءة الجمهور واتقوا الله الذي تساءلوا والارحام يكون لمن؟ بالله وحده والارحام جملة مستأنفة
32:07قال تعالى قراءة الجمهور بالنصب انما يصل بالله وحده لا بالرحم وتساؤلهم بالله تعالى يتضمن اقصاء بعضهم على بعض بالله. اقسم عليك بالله اقسم عليك ان تفعل كذا. وهذا جائز بالاتفاق
32:22واما على قراءة الخفظ الذي تساءلون به والارحام فقد قال طائف من السلف هو قول اسألك بالله وبالرحمة. والمراد الرحمي شيء اي بحق الرحم. وحق الرحم هي ايه ان توصل وان يحسن اليها. والوصل والاحسان اليها طاعة
32:42يتقرب بها الى الله عز وجل. فهذه الطاعة نتوسل الى الله نتوسل الى الله بها ان يستجيب الله دعائنا. قال وهو قول واسألك بالله وبالرحمة وهذا اخبار عن سؤال وقد يقال انه ليس بدليل على جوازه. فان كان دليل على جوازه فمعنى
33:02اسألك بالرحم ليس اقسام الرحم وانما وليس اقسام الرحم والقسم لا يسوء لكن بسبب الرحم اي لان الرحم توجب صاحبها توجب لاصحابها بعض توجب لاصحابها بعضهم على بعض حقوقا كسؤال الثلاء لله تعالى باعماله الصالحة
33:22دعاء الذي وشفاعته ومن هذا الباب ما روى او ما معنى امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه ان ابن اخيه عبد الله بن جعفر كان يسأله بحق
33:32جعفر اعطاه وليس هذا من باب الاقسام فان الاقسام على بغير جعفر اعظم. يعني لو كان المقصود في قول عبد الله بن جعفر رضي الله تعالى عنه بعلي رضي الله تعالى وهو عمه اسألك بحق جعفر لو كان هذا السؤال من باب الاقسام
33:49لكان الاقسام على علي باعظم ممن يقسم على من لو كان لو كان من الاقسام لاقسم على علي بالنبي صلى الله عليه وسلم وليس هناك من هو اعظم من نبينا صلى الله عليه وسلم ولكن المعنى اي بحق جعفر اي ما يجب عليك من صلته والاحسان اليه
34:07قال بل بل من باب حق الرحم لان حق الله انما وجب جعفر وجعفر حقه على علي وهو صلته والاحسان اليه فيكون المعنى هنا انه توسل الله عز وجل بعمل
34:21بعمل صالح فصلة الارحام والاحسان اليها هو عمل صالح يتوسل به الى الله. قالوا من هذا الباب ما رواه ابن ماجة وان كان اسناده ضعيف في عطية عن ابي سعيد في قوله اللهم اني اسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فاني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا رياء ولا
34:41ولكن خرجت اتقاء سخطك يحتج بهذا الحديث من يجود السؤال بجاه الصالحين فيقول هذا دليل على جواز التوسل بالسائلين والجواب هنا مع ضعف الحديث نقول ايضا ضعيف ولا يصح وعلى فرضية صحته فليس فيه حجة لمن احتج به على جواز التوسل بجاه الانبياء
35:03صالحين وانما المعنى اللهم اني اسألك بحق السائلين وحق السائلين اي شيء اجابتهم واستجابته لدعائهم هذا حق السائلين. وهذا الحق الذي جعله هو ربنا على نفسه ولم يجعله العباد على الله فكأن نسأل الله
35:20بما جعل على نفسه من الحق فهذا يقول شيخ الاسلام فان كان من كان فهو من منا يقول اولا الحي ضعيف لان فيه عطية العود وان كان فان كان من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا له وجهان
35:34احدهما ان لان فيه لان فيها السؤال لله تعالى بحق السائل وبحق الماشين في طاعته وحق السائلين ان يجيبهم وحق الماشين ان يثيبهم. وهذا حق اوجبه الله تعالى على نفسه وليس للمخلوق ان يوجب على الخالق تعالى شيئا ومنه قوله تعالى كتب ربك مع نفسه الرحمة فلو قال قال اسألك يا ربي
35:59كتبت على نفسك من الرحمة ان تغفر لي جازك ولم يجوز؟ جاز ما في اشكال لو قلت يا ربي اللهم اني اسألك بحق ما كتبت على نفسك بحق ما كتبت من
36:09ان ترحمني يقول لا حرج في ذلك فكانت لو قال اللهم اني اسألك بحق ما اوجبت من اجابة السائل ان تجيبني لا حرج في ذاك لانك سألت الله بامر يتعلق بالله سبحانه وتعالى
36:23فحق السائلين اجابتهم وحق الماشين هو اثابتهم والاثابة هي فضل من الله. فالله هو المثيب وهو المجيب. فلو قلت يا ربي اسألك بإثابتك للصالحين ان تثيبني تقول لا بأس بذلك. اسألك باجابة الصالحين ان تجيبني لا بأس بذلك وانما تسأل بشيء يتعلق يتعلق بالله سبحانه
36:46تعال فهذا هو المعنى قال وقوله وكقوله تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين. وقوله تعالى وعدا عليه حقا الصحيح حق الله على العباد ان يعبدوا ولا يشركوا به شيئا. فالله هو الذي جعل ذلك الحق
37:02على نفسي ولم يجعله العباد عليه وليس للعباد على الله حق واجب الكل ولا سعي لديه ظايع. وفي الحديث الصحيح يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلت بينكم محرما. فلا تضالوا فهو الذي حرم
37:16الظلم على نفسه ولم يحرمه عليه احد. قال واذا كان حق السائلين والعابد له والاجابة والاثابة في ذلك فذاك سؤال لله باي شيء بافعال الله فيجوز ان نتوسل الله بافعاله كما يجب ان نتوسل الله بصفاته كما يجب ان نتوسل الله باي شيء برحمته فلو قلت يا ربي
37:36باستوائك على عرشك ان تغفر لي تقول لا حرج. ولو قال اسألك يا ربي بإثابتك الصاحب تثيبني نقول لا حرج لأنه سؤال الله بأي شيء بافعاله قال كالاستعاذة كالاستعاذة به بافعاله كقوله تعالى في صحيح مسلم عن عائشة اعوذ برضاك من سخطك الاستعاذة برضاك من السخط او استعاذ بشيء من افعاله وبمعافاتك من
38:00عقوبتك واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك فالاستعاذة بمعافاة التي هي فعله كالسؤال باثابته التي هي فعله الاثابة فعلوا بال فعل الله والاجابة فعل من؟ فعل الله فكأنك استعذت او سألت بشيء يتعلق بذات الله سبحانه وهي افعاله او صفاته او اسماؤه
38:21الوجه الثاني في هذا الجواب ان الدعاء له سبحانه وتعالى والعمل ان الدعاء له سبحانه وتعالى اما الدعاء له سبحانه وتعالى والعمل له والعمل له سبب لحصول مقصود العبد. فهو كالتوسب دعاء بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم والصالحين من امته. وقد تقدم ان
38:41ابي النبي صلى الله عليه وسلم والصالح اما ان يكون اقساما به او سببا به فان كان قوله بحق السائلين عليك اقساما فلا يقسم على الله الا به. وان كان سببا فهو سبب ما جعله سبحانه سببا وهو دعاؤه وعبادته فهذا كله يشبه بعضه بعضا
39:00ليس في ذلك من فليس في شيء من ذلك دعاء له بمخلوق من غير دعاء منه ولا عمل صالح منه. اذا الخلاصة بهذا القول هل يقال ان يقال ان المشروع من ذلك هو ان نتوسل الى الله عز وجل اما باسمائه وصفاته وافعاله او ان نتوسل الله عز وجل باعمالنا الصالحة
39:20واما التوسل بذوات الصالحين او بجاه او الاقسام على الله بذوات او بذواتهم فهذا كله محرم ولا يجوز لا بنبينا ولا بغير الانبياء. واذا قال السائل اسألك بحق الملائكة او بحق الانبياء وحق الصالحين. ولا يقول لغيره اقسمت عليك بحق هؤلاء. بمعنى
39:40اذا كان القول السائل اسألك اي يا الله بحق الملائكة وبحق الانبياء قلنا هذا له لا يجوز لا يجوز ان تقول هذا القول وان كان يقصد لو قال انا اقصد
39:53بحق الملائكة اي بحبي له واتباع وبمحبته لهم وبطاعة الانبياء ومحبة الانبياء نقول هذا المعنى الصحيح لكن هذا اللفظ لا يجوز ان يحتمل يحتمل معنى باطلا فلا يجوز لك ان تسأل الله بحق الملائكة ولا حق الانبياء. وحق الصالحين كذلك. ولا يقول
40:12غيره اقسمت عليك بحق هؤلاء. كما انه لا يجوز ان تقسم على الله بحق الملائكة والانبياء. لا يجوز اتفاقا ان على مخلوق بحق مخلوق هل يجوز للانسان ان يقول اسألك بحق الملائكة ان تعطيني هذا المال؟ فقل اتفاقا لا يجوز فاذا كان لا يجوز ان يقسم على مخلوق بمخلوق
40:32فكذلك لا يجوز ان يقسم على الله بمخلوق وانما يقسم على الله باي شيء يقسم على الله بالله او باسمائه او بصفاته قال وان كان يقسم به وانما وان كان لا يقسم به وانما يتسبب به فليس في مجرد ذوات هؤلاء سبب كما مر بنا ليست
40:52اسباب ليست ذوات اسباب توصل الى المطلوب او تحصل او يحصل بسبب المطلوب وانما تكون سببا متى اذا دعت اذا شفعت من جهة فعلي المتوسل به او من جهة المتوسل من جهة محبته للصالحين وطاعته للرسل والانبياء فان هذا التوسل
41:12يكون توسلا مشروعا فلا بد ان يكون هناك عمل اما من جهة من جهة المتوسل او من جهة المتوسل به اما ان تتوسل بجاهي او بذاتي فيقول ليس ذاك لابسة بن حسي ولا بسبب شرعي
41:28قال وانما يتسبب بقول وان كان يقصد وان كان لا يقسم به وانما يتسبب به فليس في مجرد ذوات هؤلاء سبب. يوجب تحصيل مقصودي ولكن لابد من سبب منه كالايمان يعني لو قال
41:42اسألك بايمان الملائكة ان تغفر لي جائز وليس بجائز جائز اتفاقا لكن لو قال بحق الملائكة قل لا يجوز كذلك لو قال بايماني بالانبياء جائز لكن لو قال بحق الانبياء لا يجوز ايضا. قال كأن يقول كالامام الملائكة والانبياء ومنهم او منهم كدعائهم يعني اتوسل بدعائهم وهم قد دعوا
42:02يجوز ذلك. اما ان توسل بدعاء وهم لم يدعوا كان ذلك ايضا توسلا باطلا. لو قال قائل اتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم. والنبي قد دعني نقول من اين كان النبي دعا لك
42:15فتوسلك هذا محرم وباطل يقول ولكن كثيرا من الناس تعودوا ذلك كما تعودوا الحلف بهم حتى يقول احدهم وحقك على الله وحق هذه الشيبة على الله. ولا شك ان هذا باطل وليس وليس لاحد من الله
42:34وليس وليس لصاحب شيبة على الله حق. واذا قال القائل اسألك بحق فلان او بجاه اي اي اسباب ايماني به ومحبتي له التوسل نقول هذا امر مشروع وجائز ولا اشكال فيه
42:47قيل من قصد هذا المعنى فهو معنى صحيح لكن ليس هذا مقصود عامة هؤلاء. الذي يقولون هذا القول بحق فلان او بحق شيبة فلان لا يقصدون هذا البعد بل يقصدون
42:57الجواب تقصد الذوات والجاه من قال اسألك بايماني بك وبرسولك ونحو ذاك او بايماني برسولك ومحبتي له ونحن قد احسن في ذاك كما قال تعالى في دعاء ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي الايمان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار
43:18فهو مستغاث وساويه شيء بايمانهم بايمانهم واتباعهم. الى ان قال لك قصة اصحاب الغار ايضا وكان ابن مسعود يقول اللهم امرتني فاطعت ودعوتني فاجبت وهذا سحر فاغفر لي. هنا ابن مسعود توسل به شيء
43:37توسل بطاعته وتوسل باجابته وسأل الله ان يغفر له بهذين السببين وهي اجابته لطاعة اجابته لدعوته وطاعته لامره والذين اصابهم المطر فاولى الغار وانطبق عليهم او انطبق للصخرة دعوا الله عز وجل باي شيء
43:54باعمالهم الصالحة ثم ذكر حديثا فيه صالح المري عن عند ابن ابي عند ابن ابي الدنيا في في اسناد صالح المر وهو ضعيف الحديث عن ثابت في قصة الرجل الذي مات في قصة المرأة التي مات ولدها يقول دخلنا على رجل الانصار وهو مريض
44:10فلم نبرح حتى قبض فبسطنا عليه ثوبه وله ام عجوز كبيرة عند رأسه فالتفتت اليه فالتفت اليها بعضنا وقال يا هذه احتسبي احتسبي مصيبتك عند الله. قالت وما ذاك مات ابني؟ قلنا نعم. قالت احق ما تقولون؟ قلنا نعم. فمدت يديها الى الله
44:33فقالت اللهم انك تعلم اني اسلمت والاسواق توسلت باسلابها وتوسلت بهجرتها. اللهم انك تعلم اني اسلمت وهاجرت الى رسولك رجاء ان تعقبني عند كل شدة فرجا. فلا تحمل علي هذه المصيبة
44:54قال فكشفت فقال فكشفت الثوب عن وجهي فما ذرحنا حتى طعمنا حتى طعمنا معه اي ان الله احياه احياه له وقد يكون هذا هذا الحسبان ضعيف ويحمل هذا على النادر اصابته غيبوبة وفقد الوعي فلما دعا
45:10دعت المرأة ربها بهذه الدعوات شفى الله مريظها وفرج الله عنها هذه المصيبة العظيمة. والحسنان ضعيف لكن الشاهد الا يتوسل باي شيء باسلامها وهجرتها وهذه اعمال صالحة يجوز التوسل بها ثم ذكر في كتاب الحلية لابي نوعين الاصبهاني ان
45:30عليه السلام قال بحق ابائي عليك تقول داوود بحق اباه عليك ابراهيم واسحاق ويعقوب. فاوحى الله تعالى اليه يا داوود اي حق لابائك عليه اي حق لابائك عليه قال هذا القول
45:46به رد الله عز وجل على داوود ان صححنا الخبر وهو من اخبار بني اسرائيل وليس فيه حجة اصلا لماذا؟ لان ما كان في شرع من قبلنا وشرعنا يخالفه فهو مردود اتفاقا. وانما الذي يتوقف فيه ويتوقف به ما لا نعلم
46:04اي ما لم يرده شرعنا ولم يقبله. اما ما بين شرعنا بطلانه فلا حجة في عند اهلهم اتفاقا وهذا مما نهينا عنه ان نتوسل او نسأل الله بحق بحق الصالحين الاولياء. ومع ذلك في
46:20هذا الحديث في هذا الاثر اللي ذكره ذكره ابو نعيم فيه ان الله عاب على على داوود هذا القول فقال يا داوود اي حق لابائك عليه؟ ليس لهم حق وانما الله هو الذي له الحق وهو المتفضل على عباده سبحانه وتعالى. قال شيخ الاسلام وهذا وان لم يكمل الدلالة الشرعية لماذا؟ لانه من اخبار
46:42بني اسرائيل وشرع من قبله ليس شرعا وشرع من قبل ليس شرعا لنا لكن يقول فالاسرائيليات يعتضد بها وهذه فائدة ولا يعتمد عليها. الاسرائيليات يعتضل بها ان يتقوى بها الحجة. ولا يعتمد عليها احتجاجا وانما تذكر اعتضادا
47:03وتأنيسا ولا تذكر حجة الا في حالة واحد وهي كده اذا احتج بها شرعنا وقال بمعناها رسولنا صلى الله عليه وسلم الى ان قال وقد مضت السنة ان الحي يطلب منه الدعاء كما يطلب منه
47:20وسائل ما يقدر عليه واما المخلوق الغائب والميت فلا يطلب منه شيء وهذا نص ان مثل لا يطلب منه شيء لا من لا يطلب منه دعاء ولا شفاعة لا اي شيء يطلب منه
47:32ويحقق هذا الامر ان التوسل لي والتوجه به لفظ فيه اجمال واشتراك بحسب الاصطلاح فمعناه في لغة الصحابة ان يطلب منه الدعاء في حالي حياتي يقول لفظ التوسل تقول ان التوسل والتوجه به لفظ فيه اجمال واشتراك. التوسل والتوجه به. لفظ فيه اشتراك
47:58فمعناه في لغة الصحابة اي شيء التوجه والتوسل به بطلب الدعاء منه وشفاعته. ويقولون متوسدين متوجهين بدعاء شفاعته ودعاء وشفاعته صلى الله عليه وسلم منه اعظم الوسائل عند الله. واما في لغتك من الناس معناها هي شيء
48:14ان يسأل الله تعالى ويقسم عليه بذات النبي والرسول. فاذا سمعنا من يقول نحن نتوسل بجاه النبي فان مراده من اقتمع الله في جهل النبي صلى الله عليه وسلم واذا سمعت انهم يتمسوا بنبينا صلى الله عليه وسلم في حال حياته فمرادهم يعني اللهم انا كنا نستسقي بنبيكم حتى تسقينا اللهم اني اتوسل بعم نبيك
48:34هل المرأة بالتوسل بلغة الصحابة اي بدعائه وشفاعته. اللهم انا كنا نتوسل بنبيك محمد فتسقينا فتوسلهم بالنبي صلى الله عليه وسلم يا شيخ هو الدعاء والشفاعة. اما في لغة المتأخرين فالمراد بذلك هو التوسل بمعنى الاقسام على الله
48:54مجلداتي وبجاي وهذا محرم ولا يجوز. ولذلك يقال لا بد من فهم لغة الصحابة ولغة القرآن ولغة السنة في الالفاظ التي يشترك فيها المتقدم والمتأخرون حتى لا يحمل قول المتأخرين على قول
49:10انت لا يحمل قول المتقدمين على ما يعتقده المتأخر يفعله المتأخرون. فكما مر بنا ان ان التوسل عند المتقدمين هو التوجه بدعاءه وشفاعته وعند المتأخرين هو معنى الاستغاثة بمعنى الاستغاثة ان يسأله ويدعوه من دون الله عز وجل نقف على قوله والله تعالى اقسم عليه بشيء من المخلوقات
49:33فليقسم بها بحاء بل لا يقسم بها بحال والله تعالى اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.