استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس ٣٣ | شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية | شرح الشيخ خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه والله تعالى واما المخلوق الغائب والميت فلا يطلب منه شيء. يحقق هذا الامر ان التوسل به والتوجه به لفظ فيه اجمال واشتراك بحسب الاصطلاح
0:20معناه في لغة الصحابة ان ان يطلب منه الدعاء والشفاعة فيكونون متوسلين ومتوجهين بدعائه وشفاعته. ودعاؤه وشفاعته صلى الله عليه وسلم من اعظم الوسائل عند الله عز وجل. واما في لغة كثير من الناس فمعلومة
0:34نسأل الله تعالى ويقسم عليه بذاته. والله تعالى لا يقسم عليه بشيء ولا يقسم عليه بشيء من المخلوقات. بل لا يقسم بها بحال. فلا يقال اقسمت عليك يا رب يا رب
0:47بملائكتك ولا بكعبتك ولا بعبادك الصالحين. كما لا يجوز ان يقسم الرجل بهذه الاشياء. بل انما يقسم بالله تعالى باسمائه وصفاته. ولهذا كانت السنة ان يسأل الله تعالى باسمائه وصفاته فيقول اسألك بان لك الحمد لا اله الا انت المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام يا حي يا قيوم اسألك واسألك بانك انت
1:07تالله الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. واسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك. الحديث كما جاءت في السنة اما ان يسأل الله ويقسم عليه بمخلوقاته فهذا لا اصل له في دين الاسلام. وكذلك قوله اللهم اني اسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الاعظم
1:27وجدك وجدك الاعلى وبكلماتك التامات مع ان هذا الدعاء الثالث في جواز الدعاء به قولان للعلماء قال الشيخ ابو الحسن القدوري في كتابه المسمى بشرح كرخي قال قال بشر ابن الوليد سمعت
1:40يوسف قال قال ابو حنيفة لا ينبغي لاحد ان يدعو الله الا به. واكره ان يقول بمعاقد العزم من عرشك او بحق خلقك. وهو قول ابي يوسف قال ابو يوسف معقد العز من عرشه والله فلا اكره هذا واكره ان يقول بحق انبيائك ورسلك وبحق البيت والمشعر الحرام. قال قد
2:00المسألة بخلقه لا تجوز لانه لا حق للمخلوق على الخالق فلا يجوز يعني وفاقا وهذا من ابي حنيفة وابي يوسف وغيرهما يقتضي المنع ان يسأل الله بغيره. فان قيل الرب سبحانه وتعالى يقسم
2:13بما شاء من مخلوقاته وليس لنا ان نقسم عليه الا به. فهلا قيل يجوز ان يقسم عليه بمخلوقاته والا يقسم والا يقسم على مخلوق الا بالخالق تعالى؟ قيل لا لان اقسامه بمخلوقات من باب مدحه والثناء عليه وذكر اياته. واقسامنا نحن بذلك شرك اذا اقسمنا به لحظ غيرنا. او لمنعه او تصديقه
2:33بخبر او تكذيبه. ومن قال لغيره اسألك بكذا فاما ان يكون مقسما فهذا لا يجوز بغير الله تعالى. والكفارة بهذا على المقسم لا على المقسم عليه كما صرح بذلك ائمة الفقهاء وان لم يكن مقسما فهو من باب السؤال فهذا لا كفارة فيه على واحد منهما. فتبين ان السائد لله بخلقه اما ان يكون حالفا
2:53مخلوق وذلك لا يجوز واما ان يكون سائلا به وقد تقدم تفصيل ذلك. واذا قال بالله افعل كذا فلا كفارة فيه على واحد منهما. واذا قال اقسمت فعليك بالله لتفعلن او والله لتفعلن فلم يبر قسمه لزمت لزمت الكفارة الحالف. والذي يدعو بصيغة السؤال هو من باب السؤال به. واما
3:13اذا اقسم على الله تعالى مثل ان يقول اقسمت عليك يا رب لتفعلن كذا كما كان يفعل البراء ابن مالك وغيره من السلف فقد ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم انه
3:23قال ربط قال رب اشعث اغبر ذي طمرين مدفوع بالابواب لو اقسم على الله الابرة. وفي الصحيح انه قال لما قال انس النظر والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية الربيع فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا انس كتاب الله القصاص فعفا القوم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره. وهذا من باب الحلف
3:43بالله لتفعلن هذا الامر هو اقسام عليه تعالى به وليس اقساما عليه بمخلوق وينبغي للخلق ان يدعو بالادعية الشرعية التي جاء بها الكتاب والسنة فان ذلك لا ريب في فضله وحسنه. وان وانه الصراط المستقيم. صراط الذين انعم الله عليهم
3:59والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. وقد تقدم ان ما يذكره بعض العامة من قوله صلى الله عليه وسلم اذا كانت لكم حاجة فاسألوا الله بجاه حديث باطل لم يروه احد من اهل العلم
4:09ولا هو في شيء من كتب الحديث وانما المشروع الصلاة عليه في كل دعاء. ولهذا لما ذكر العلماء الدعاء في استسقاء وغيره ذكروا الصلاة عليه. لم يذكروا فيما شرع للمسلمين في هذا
4:19هذا توسل به كما لم يذكر احد من العلماء دعاء غير الله والاستعانة المطلقة بغيره في حال من الاحوال. وان كان بينهما فرق. فان دعاء غير الله كفر هذا لم ينقل دعاء احد من الموتى والغائبين لا الانبياء ولا غيرهم. عن احد من السلف وائمة العلم وانما ذكره بعض المتأخرين ممن ليس من ائمة العلم المجتهدين
4:39خلاف قولهم اسألك بجاه نبينا او بحقه فان هذا مما نقل عن بعض المتقدمين فعله ولم يكن مشهورا بينهم ولا فيه سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم بل تدل على النهي كما نقل كما نقل ذلك عن ابي حنيفة وابي يوسف وغيرهما. ورأيت في فتاوى الفقيه ابي محمد بن عبد السلام قال لا يجوز ان يتوسل الى الله
4:59الى الله باحد من خلقه الا برسول الله صلى الله عليه وسلم ان صح حديث الاعمى فلم فلم يعرف صحته ثم رأيت عن ابي حنيفة وابي يوسف وغيرهما من العلماء
5:09قالوا لا يجوز الاقسام على الله باحد باحد الانبياء ورأيت في كلام الامام احمد انه في النبي صلى الله عليه وسلم لكن قد يخرج على احدى الروايتين عنه للجواز الحلف به وقد تقدم ان هذا الحديث لا يدل على الا على التوسل بدعائه
5:25ليس من باب الاقسام بالمخلوق اكثر من كثير شوف كثير معك فيها زيادات نسخة فيها زيادة ليس عندنا اصح واقول هذه احسن الله قال ليس من باب الاقسام بالمخلوق على الله تعالى ولا من باب السؤال بذات الرسول كما تقدم والذين يتوسلون بذاته لقبول الدعاء عدلوا عما امروا به وشرع لهم
5:55وهو من انفع الامور لهم الى ما ليس كذلك. فان الصلاة عليه من اعظم الوسائل التي بها يستجاب الدعاء. وقد امر الله بها. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى مكررا ان
6:15الميت لا يطلب منه شيئا ابدا. لا يطلب لا يطلب منه دعاء ولا حاجة ولا اي شيء. لان في حكم العاجز وان من سأل الميت فيما لا يقدر الا الله عز وجل
6:31كاحياء ميت او كشف ضر فهذا كافر بالاجماع. ومن دعاه وسال من دون الله فهو كذلك وانما الخلاف بين انما محل الخلاف اذا كان مخاط الميت بان يطلب الدعاء منه
6:45فهذا قال بعض العلماء انه من التوسل البدعي المحرم وانه من البدع الشركية ونسب هذا بعض القول الى شيخ الاسلام والصحيح ان طلب الدعاء للميت حالك حال طلب الشفاعة منه. من طلب الشاه ميت فهو مشرك بالاجماع
7:01كذلك ايضا يقال من طلب الدعاء من الميت فان حكمه حكما طلب الشفاعة. فيقول هنا وقد مضت السنة ان الحيض يطلب من الحي يطلب منه الدعاء كما يطلب منه السائر ما يقدر عليه. واما المخلوق الغائب
7:16الغائب والميت فلا يطلب منه شيء يحقق هذا الامر ان التوسل به والتوجه به لفظ لفظ فيه اجمال. واشتراك بحسب الاصطلاح فمعناه في لغة الصحابة التوسل بالجاه هل يطلب منه التوسل به؟ والتوجه به في لغة الصحابة معناه
7:36الدعاء والشفاعة فيكونون متوسلين بدعائه متوجهين بدعائه وشفاعته. وفي لغة المتأخرين معناه ان يسأل الله تعالى ويقسم على الله بذاته فاذا جاء لفظ التوسل نظرنا المتكلم به ماذا يعني؟ ان كان يعني الاستغاثة فهو من الشرك الاكبر
8:00وان كان يعني به التوسل بذاته فهو من البدع المنكرة. وان كان يعني التوسل بدعاء بدعائه بدعائه وهو حي بشفاعته وهو حي فهذا جائز قال والله تعالى لا يقسم عليه بشيء من المخلوقات. لا يجوز اتفاقا في غير حق النبي صلى الله عليه وسلم. لا يجوز بالاتفاق ان يقسم على الله بشيء مخلوق
8:22وكذلك ولا يقسم بنبينا صلى الله عليه وسلم على الله وهذا هو الصحيح الذي عليه عامة العلماء. بل لا يقسم بها بحال فلا يقال اقسمت عليك يا رب بملائكتك وهذا محل اتفاق
8:37ولا بكعبتك وهذا محل اجماع ولا لعبادك الصالحين وهذا ايضا محل اتفاق كما لا يجوز ان يقسم الرجل بهذه الاشياء على المخلوق بل انما يقسم بالله تعالى اي لا يجوز لمن يقسم بغير الله
8:54على مخلوق كذلك لا يجوز ان يقسم بغير الله على الله سبحانه وتعالى فالقس بغير الله محرم في حق الخالق وبحق المخلوق وانما يقصى بالله باسمائه وصفاته من احل بغير الله فقد اشرك
9:09ومن اقسم بغير الله فقد اشرك ايضا قال ولهذا كان السنة ان يسأل الله تعالى باسمائه وصفاته يقول اسألك بان لك الحمد لا اله الا انت المنان بديع السماوات والارض يا ذا الجلال والاكرام مثل هذا يسأل ربنا به لانه يسأله باي شيء
9:26باسمائه وصفاته سبحانه وتعالى. قال كذلك قول بعضهم اللهم اني لمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الاعظم وجدك الاعلى وبكلماتك التامة. قال اما هذا الدعاء الثالث ففيه جواز الدعاء به قولان للعلماء
9:47قال ابو الحسن قال ابو الحسين القدوري في كتاب يسمى شرح الكرخي قال بشر بن الوليد سمعت ابا يوسف يقول قال ابو حنيفة لا ينبغي لاحد ان يدعو الله الا الا بالله اي الا بالله عز وجل
10:02واكره ان يقول من معاقد العز من عرشك لان العرش مخلوق لله عز وجل فان كان المعاقد معاقد العز تعود على العرش فهذا دعاء بمخلوق لا يجوز وان كان المراد بمعاقد العز اي بمعاقد عزة الله عز وجل واضافة ذلك الله
10:20فنقول العزة صفة من صفات الله. ولكن هذا الدعاء غير مشروع لعدم ورود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولذا قال ابو يوسف معاقد العز من عرشه والله اي انه يعود على من
10:36على صفة الله وهي صفة عزه واما دعوة واما قوله وبنتها الرحمة من كتابك ايضا صفة من صفات الله يزيلها السؤال بها جائز واما تعالى باسمك الاعظم وجدك الاعلى فهذا لا اشكال فيه. كان ايضا بكلماته التامات
10:54قال فلا يقول ابو يوسف لا اكره هذا واكره ان يقول بحق انبيائك ورسلك وبحق البيت والبشر الحرام وقول اكره اي لا يجوز اكره اي انه مما يمنع منه. قال القدوي المس بخلق لا تجوز. لانه لا حق للمخلوق على الخالق. وقد مر بنا هذا المعنى
11:16ان سؤال الله بحق المخلوق لا يجوز لان المخلوق ليس له حق ان الله اوجبه على اوجبه على الله وانما الذي اوجب ذلك الحق هو هو ربنا سبحانه وتعالى قال فلا يجزعني وفاقا اي وفاقا للائمة الاربعة
11:32وهذا من ابي يوسف وابي حامد يوسف وغيره يقتضي المنع ان يسأل الله بغيره. قال فان قيل الرب سبحانه وتعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته وليس لنا ان نقسم عليه الا به
11:45فهلا قيل يجوز ان يقسم على مخلوقاته والا يقسم على مخلوق الا بالخالق تعالى؟ قيل لا لان اقسام سبحانه بمخلوقاته من باب مدحه والثناء عليه وذكر لو قال اذا كان الله يقسم مخلوقاته
12:01فلما لا نقسم ايضا نحن بمخلوقات عليه؟ يقال لا بان اقسام الله بمخلوقاته مدحا وثناء لذلك المخلوق الذي اقسى به وتشريفا له وتخصيصا له واقسامنا نحو ذلك شرك. اذا اقسمنا على بمخلوق نكون وقعنا في الشرك. في الشرك لان من حلف غير ذلك فقد اشرك او كفر
12:21اذا اقسمنا به لحظ غيرنا او لحظ غيرنا ندعو او نحظه او نمنعه او او تصديقه خبر او تكذيبه. ومن قال لغيري اسألك بكذا فاما السؤال السؤال بكذا لو حالتان
12:34اما ان يكون بعد الاقسام فهذا شرك ومحرم واما ان يكون بحقه بحق ذاته وجاه فيكون وسيلة من وسائل الشرك وهو من البدع المنكرة هو لا يجوز فاما ان يكون مقسما مقسما فهذا لا يجوز بغير الله. والكفارة في هذا على المقسم لا على المقسم عليه
12:54فلو قال شخص اسألك بالله اسألك بحق والدك انت فعلا نقول هذا لا يجوز لانه بمعنى الاقسام فهو فهو حد محرم ولا يجوز. قال فان كان اقساما وان لم يكن نقصي يقول هنا
13:12والكفارة هذا على المقسم لا على المقسم عليه. والصحيح انما الحل بغير الله فلا كفارة عليه لان يمينه لم تنعقد قوله لا وان لم يكن مقسما فهو من باب السؤال فهذا لا كفارة فيه على واحد منهما
13:31فتبين ان السائل لله بخلقه اما ان يكون حالف المخلوق وذلك لا يجوز واما ان يكون سائلا به وقد تقدم ان المخلوق يختلف ان كان بجاهه وبذاته فهذا لا يجوز وان كان بدعائه وشفاعته لا يشترط فيه
13:51كونه حي وفاعل وان كان بمحبته والايمان به نظرنا ان كان الايمان به طاعة فالسؤال به مشروع وجائز واضح التفصيل في هذا التفصيل في هذا التقسيم يتضح المقالة قال واذا قال بالله افعل كذا فلا كفارة لي على واحد منهما
14:13واذا قال اقسمت عليك بالله لتفعلن او والله لتفعلن فلم يبر قسمه لزمت الكفار لانه قال بالله افعل كذا هذا ايش؟ ويسأله بالله والسؤال بالله ليس اقساما لكن لو قال اقسمت عليك بالله اصبح ايش؟ اصبح قسم
14:32فاذا لم يوفي او لم يفعلت عليه الكفارة على المحسنين او والله لتفعلن. واما اذا اقسم على الله تعالى مثل ان يقول اقسمت عليك يا ربي هل فيها كفارة لا
14:45ولا حنفث فيها كذا كما كان يفعل البراء رضي الله تعالى عنه رب في قوله رب اشعث اغبر لو اقسم على الله لابره منه البراء فالبراء اقسم على الله عز وجل
14:59وليس في عدم لان مسألة الوفاة به لا يعلمه الا الله ولا يمكن ان يقال فلان له ان ان يقال ان الله ما اوفى بقسمك. قال والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية الربيع
15:12فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا انس كتاب الله القصاص فعفى القوم فقال وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره وهذا باب الحلف بالله لتفعلن
15:25هذا الامر فهو اقسام عليه تعالى وليس اقساما عليه بمخلوق وينبغي للخلق ان يدعو بالادعية الشرعية التي جاءت في الكتاب والسنة وان يتجنبوا الادعية المشكلة او المشككة التي فيها ان ينبغي المسلم اذا دعا ان يدعو بشيء ويدعو اولا
15:44بالمشروع الذي ثبت في الكتاب والسنة او يدعو بما يعقل معناه ويفهم واما اللذة التي توهم او تشكل او يكون فيها شيء من الريب فالمسلم مأمر الا يدعو بهذه الادعية. قال فان ذاك لا ريب في فضله وحسنه يعني وانه على الصراط المستقيم
16:02قال ثم ذكر وقد تقدم ان ما يذكر بعض العام من قوله صلى الله عليه وسلم اذا كان لكم حاجة فاسألوا الله بجاه هذا حديث كذب موضوع على رسولنا صلى الله عليه وسلم
16:15ان النبي يقول اذا كانت لكم حاجة فاسألوا الله بجاه يقولوا هذا حديث باطل لم يروي احد من اهل العلم ولا هو في شيء من كتب الحديث وانما المشروع الصلاة عليه في كل دعاء واما التوسل بجاهه فهذا لا منكر ولا يجوز
16:35قال ولهذا لما ذكر العلماء الدعاء في الاستسقاء وغيره ذكروا الصلاة عليه ولم يذكروا فيما شرع للمسلمين في هذه الحالة التوسل به كما لم يذكر احد العلماء دعاء غير الله والاستعانة والاسلام يطلق بغيره في حال من الاحوال
16:50وان كان بينه فرق فان دعاء غير الله كفر. دعاء غير الله من يسأل غير الله ويدعو غير الله فيكون كافرا بهذا ولهذا لم ينقل دعاء احد من الموت والغابين لم ينقل
17:02او لم ينقل احد من اهل العلم الذين يوثق بعلمهم انه جوز دعاء الاموات وطلب الحاجات منهم لماذا لان هذا هو الكفر الصريح. من جوز ذلك فهو مشرك بالله عز وجل. كافر بالله مجوزا للكفر. كما يقول ذلك بعض المؤقولات المتصوفة
17:23الذي يجوزون دعاء الاموات وسؤالهم وطلب الحاجات منهم فهذا الذي يجوز ذلك وكافر بالله العظيم لتجويزه الشرك بالله عز وجل وانما الذي جاء عن بعض اهل العلم انه جوز السؤال بجاه النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الفعل ليس بصحيح
17:42قال وانما ذكره بعض المتأخرين من ليس من ائمة العلم المجتهدين بخلاف قولهم اسألك بجاه نبينا او بحقه فان هذا مما نقل عن بعض المتقدمين فعله ولم يكن مشهورا بينهم ولا في سنة عن النبي بل السنة تدل على النهي عنه
18:00كما نقل ذلك عن ابي حنيفة وابي يوسف وغيرهما انه لا يسأل الا بالله ولا يسأل بجاه نبي ولا غيره قال وذكر قول العز بن عبد السلام انه يجوز قال لا يجوز ان يتوسل الى الله باحد من خلقه
18:18الا برسولنا صلى الله عليه وسلم ان صح حديث الاعمى. وقد اجبنا هل الحديث اولا في اصله فيه ضعف. وثانيا ان معنى الحديث اي شيء بدعاء وشفاعتي في حال حياتي فقط
18:32فهو لا يدعو للتوسل الذي اراده العز بن عبد السلام انه يجوز لان هذا خاص بحياة النبي وخاص بفعله من جهة دعاءه وشفاعته قال وليس هو من باب الاقسام المخلوق على الله تعالى ولا من باب السوء بذات الرسول كما تقدم والذي يتوسلون بذاته لقبول الدعاء عدلوا
18:53ما امروا به وشرع لهم وهو من انفع الامور لهم. الذي شرع لهم وامروا باي شيء ان يدعو الله عز وجل بصالح اعمالهم او يدعوا الله باسماء الله وصفاته او بصالح اعمالهم ومن ذلك الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم
19:10فعدلوا عما شرع وامروا به الى ما ليس كذا. فالله يقول ولله الاسماء الحسنى فادعوه تدعوه بثاب الله لجميع شيء بان ندعوه باسمائه الحسنى. فعادل اولئك عن ذلك وسألوا الله بما لم يشرع ولم يؤمر به بل هو من المحدثات والبدع هو سؤال
19:28بجاه الانبياء او بذواتهم وهذا من المنكر من الفعل والقول. وانما الاشروع ان تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. وان تتوسل الله بمحبتي والايمان بي واتباعه ان تدعو الله وتسأله باسمائه وصفاته فهذا هو المشروع هو ما يسمى التوسل المشروع. نقف على هذا
19:47والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.