استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 52 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. وايضا فان الفرق بين معرفة القلب وبين مجرد تصديق القلب الخالي عن الانقياد الذي
0:14ان يجعلوا قول قلبي امر دقيق واكثر العقلاء ينكرونه وبتقدير صحته لا يجب على كل احد ان يوجب شيئين لا يتصور فرق بينهما. واكثر الناس لا يتصورون الفرق بين معرفة القلب
0:27ويقولون ان ما قاله ابن كلاب الاشعري من من الفرق كلام باطل لا حقيقة له. وكثير من اصحابه اعترف بعدم الفرق. وعمدتهم من الحجة انما هو خبر الكاذب. قالوا ففي قلبه خبر بخلاف علمه. فدل على الفرق
0:42فقال لهم الناس لكن بتقدير خبر وعلم ليس هو علم حقيقي ولا خبرا حقيقيا ولم ولما ولما اثبتوه ولما اثبتوه من قول القلب للعلم والارادة انما يعود الى تقدير علوم وايرادات لا الى جنس اخر يخالفها
0:59ولهذا قالوا ان الانسان لا يمكنه ان يكون بقلبه خبر بخلاف علمه. وانما يمكنه ان يقول ذلك بلسانه واما انه يكون بقلبه خبر بخلاف ما يعلمه فهذا غير ممكن. وهذا مما استدلوا به على ان الرب تعالى لا يتصور قيام لا لا يتصور قيام الكذب بذاته
1:15لانه بكل شيء عليم. ويمتنع قيام معنى معنى يضاد للعلم بذات بذات العالم والخبر النفساني الكاذب يضاد العلم. فيقال لهم الخبر النفساني لو كان خلاف للعلم اذا جاز وجود العلم مع ضده كما يقولون مثل ذلك في مواضع كثيرة. وهي من
1:32اقوى الحجج التي يحتج بها القاضي ابو بكر موافقوه في مسألة العقل وغيرها كالقاضي ابي اعلى وابي محمد ابن اللبان وابي عمر ابن شعبان وابي الطيب وابي الوليد الباجي وابي
1:42وابن وابن عقيل وغيرهم. فيقولون العقل نوع من العلم فانه ليس بضد له فان لم فان لم يكن نوعا منه كان خلافا له. ولو كان خلافا فجاز وجوده مع ضد العقل وهذه الحجة وان كانت ضعيفة كما ضعفها جمهور ابي وابو المعالي الجويني ممن ظعفها
1:59وانما كانوا فانما كان مستلزما لغيره لم يكن ضدا له. اذ قد اجتمع وليس هو من نوعه بل هو خلاف له على هذا الاصطلاح الذي يقسمون فيه كل اثنين الى ان
2:09هنا مثلين او خلافين او ضدين. فالملزوم كالارادة مع العلم او كالعلم مع الحياة ونحو ذلك ضدا ولا مثلا. بل هو خلاف ومع هذا فلا يجوز وجوده مع الرد اللازم فان ضد اللازم ينافيه ووجود الملزوم بدون اللازم المحال. كوجود الارادة بدون العلم. والعلم هو بدون بدون الحياة. فهذان خلافان عندهم
2:29ولا يجوز وجود احدهما مع ضد الاخر. كذلك العلم هو مستلزم للعقل. فكل عالم عالم عالم عاقل. والعقل شرط في العلم فليس مثلا له ولا ضدا ولا نوعا منهم ومع هذا لا يجوز وجوده مع ضد العقل لكن هذه الحجة تقال لهما في العلم مع كلام النفس الذي هو الخبر فانه ليس ضدا ولا مثلا بل خلافا
2:49فيجوز وجود العلم مع ود الخبر الصادق وهو الكاذب فبطلت فبطلت تلك تلك الحجة على امتناع الكذب النفساني من العالم من العالم وبسط هذا له موضع اخر. والمقصود هنا ان الانسان اذا رجع الى نفسه عسر عليه تفريق بين علمه بان الرسول صادق وبين تصديق قلبه تصديقا مجردا عن انقياد
3:07وغيره من اعمال القلب بانه صادق. ثم احتج الامام احمد على ان الاعمال من الايمان بحجج كثيرة فقال وقد سأل وفد عبد القيس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الايمان فقال
3:17اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وان تعطوا خمسا من المغنم فجعل ذلك كله من الايمان. قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء شعبة من الايمان. وقال
3:27فاكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. وقال ان البذاذة من الايمان وقال الايمان بضع وستون شعبة فادناها اماطة الاذى عن الطريق. وارفعها قول لا اله الا الله مع اشياء كثيرة منها اخرجوا من النار من كان
3:37وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الملامق ثلاثة من كن فيها فهو منافق. مع حجج كثيرة وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة وعن اصحابه من بعده ثم ما وصف الله تعالى في كتابه من زيادة الايمان في غير موضع مثل قوله هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين يزداد ايمانا مع ايمانهم
3:55وقال ليستيقن الذين اوتوا الكتاب وازداد الذين امنوا ايمانا وقال واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. وقال تعالى ثم منهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم
4:05ايمانهم يستبشرون وقال انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم انفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. وقال تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا
4:15وقال تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة باخوانكم في الدين. وقال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين قيمة. قال احمد
4:25ان يقول هو مؤمن باقراره وان اقر بزكاته في الجملة ولم يجد في كل مئتي درهم خمسة ولم يجد في كل مئة في مئتي درهم خمسة ولا خمسة خمسة وخمسة خمسة وخمسة صحيح
4:40انه مؤمن فيلزمه ان يقول اذا قرأ ثم شد الزنار في وسطه وصلى للصليب واتى الكنائس والبيع وعمل عمله الكتاب كله الا انه في ذلك مقر بالله فيلزمه ان يكون عنده مؤمنات وهذه الاشياء من اشنع ما يلزمهم
4:54قال شيخ الاسلام قلت هذا الذي ذكره الامام احمد من احسن ما احتج الناس به عليهم جمع في ذلك جملا يقول غيره بعضها وهذا اللزام لا محيد لهم عنه ولهذا لما عرف متكلموه مثل جهم
5:04وافقهم انه لا لازم التزموه وقالوا لو فعل ما فعلنا من الافعال الظاهرة لم يكن بذلك كافرا في الباطن. لكن يكون دليلا على الكفر في احكام الدنيا فاذا احتاج فاذا احتج
5:14عليه بنصوص تقتضي انه يكون كافرا في الاخرة قالوا فهذه النصوص تدل على انه في الباطن ليس معه من معرفة الله شيء. فانه فانها فانها عندهم شيء واحد فخالفوا صريح المعقول وصريح الشرع. وهذا القول مع فساده عقلا وشرعا وما كونه عند التحقيق لا يثبت لا يثبت ايمانا. لا يثبت ايمانا. فانهم جعلوا الايمان شيئا واحدا
5:34لا حقيقة له كما قالت الجهمية ومن وافقهم مثل ذلك في وحدة الرب انه انه ذات بلا صفات وقالوا بان القرآن مخلوق وان الله لا يرى في الاخرة وما يقول ابن كلاب من وحدة الكلام
5:44وغيره من الصفات وقول في الرب وصفاته وكلامه والايمان به يرجع الى تعطيل المحض وهذا قد وقع فيه طواف كثيرة من المتأخرين والمنتسبين من السنة والفقه والحديث المتبعين للائمة اربعة المتعصبين الجهمية المعتزلة بل وللمرجية ايضا لكن لعدم معرفتهم بالحقائق التي نشأت منها البدع يجمعون بين الضدين ولكن من رحمة الله بعباده المسلمين
6:04الائمة الذين لهم في الامة لسان صدق مثل الائمة الاربع وغيرهم كالمالك والثور والاوزاعي والليث ابن سعد والكشافي واحمد واسحاق وابي عبيد وابي حنيفة وابي يوسف ومحمد كانوا ينكرون عنه الكلام الجميل
6:14من قولهم في القرآن والايمان وصفات الرب وكانوا متفقين على ما كان عليه السلف من ان الله يرى في في الاخرة. وان القرآن كلام الله غير مخلوق. وان الايمان لابد فيه من تصديق القلب واللسان فلو
6:24ولو شتم الله ولو شتم الله ورسوله كان كافرا باطلا وظاهرا عندهم كلهم. ومن كان موافقا لقول جهنم في الايمان بسبب بسبب انتصار ابي الحسن قوله في الايمان يبقى تارة يقول بقول
6:36والائمة تارة يقول بقول المتكلمين الموافقين الجهل. حتى في مسألة سب الله ورسوله رأيت رأيت طائفة من الحنبليين والشافعيين والمالكيين اذا تكلموا بكلام الائمة قالوا ان هذا كفر باطن وظاهرا. واذا تكلموا بكلام اولئك قالوا هذا كفر في الظاهر وهو في الباطن يجوز ان يكون مؤمنا تاما الامام. فان الايمان عندهم لا يتبعظ ولهذا لما عرف القاظي
6:56هذا من قول بعض اصحابه انكره ونصر قوله مالك واهل السنة. واحسن في ذلك وقد ذكرت بعض ما يتعلق بهذا في كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول. وكذلك تجدهم في مسائل الايمان يذكرون اقوال الائمة والسلف ويبحثون بحثا يناسب قول الجهمية لان البحث اخذوه من كتب من كتب اهل الكلام الذين نصروا قول جهم في مسار الايمان
7:16والرازي لما صنف مناقب الشافعي ذكر قوله في الايمان وقول الشافعي قبل الصحابة والتابعين وقد ذكر الشافعي انه اجماع من الصحابة والتابعين ومن لقيه قول الشافعي جدا بانه كان قد انعقد في نفسه شبهة شبهة اهل البدع في الايمان من الخوارج والمعتزلة والجهمية والكرامية وسائر المرجئة. وهو ان الشيء المركب اذا زال بعض
7:36لزم زوالك زواله كله لكن هو لم يذكر الا ظاهر شبهتهم والجواب عما ذكروه هو سهل فانه يسلم له ان الهيئة الاجتماعية لم لم تبقى مجتمعة كما كانت. لكن لا يلزم من زوال بعضها زوال زوال سائر الاجزاء. والشافي
7:53والشافعيون من مع الصحابة والتابعين وسائر السلف يقولون ان الذنب يقدح في كمال الايمان ولهذا نفى الشارع الايمان عن هؤلاء فذلك المجموع الذي هو الايمان لم يقم مجموعا مع الذنوب
8:03لكن يقولون بقي بعضه اما اصلا واما اكثره واما غير ذلك. فيعود الكلام الى انه يذهب بعضه ويبقى بعضه. ولهذا كانت المرجية تنفر من لفظ النقد اعظم من نفورها من لفظ الزيادة لانه اذا نقص لزم ذهابه كله عندهم ان كان متبعظا متعددا عند من يقول بذلك وهم الخوارج والمعتزلة. واما الجهمية
8:23وواحد من عندهم لا يقبل التعدد فيثبتون واحدا لا حقيقة له كما قالوا مثل ذلك في وحدانية الرب وحدانية صفاته عند من اثبتها منهم. ومن العجب ان الاصل الذي وقعهم
8:33بهذا اعتقاده انه لا يجتمع في الانسان لبعض الايمان وبعض الكفر وهو او ما هو ايمانه وما هو كفر؟ واعتقدوا ان هذا متفق عليه بين المسلمين كما ذكر ذلك ابو الحسن وغيرها
8:43فلاجل اعتقادهم هذا الاجماع وقعوا في فيما هو مخالف لاجماع الحقيقي. اجماع السلف الذي ذكره غير واحد من الائمة بل وصفح غير واحد منهم بكفر من قال بقول جهم في الامام
8:53هذا نظائر متعددة يقول الانسان قولا مخالفا للنص والاجماع القديم حقيقة ويكون معتقدا انه متمسك بالنص والاجماع. وهذا اذا كان مبلغ علمه واجتهاده فالله يثيبه على ما اطاعه الله فيه من
9:03ويغفر له ما عجز عن معرفته من الصواب الباطل. وهم وهم لما توهموا ان الايمان الواجب على جميع الناس نوع واحد صار بعضهم يظن ان ذلك النوع من حيث من حيث هو لا يقبل التفاضل. فقال لي مرة بعضهم ان الايمان
9:18من حيث هو ايمان لا يقول الزيادة والنقصان فقلت له قولك من حيث الله كما تقول الانسان من حيث هو انسان والحيوان من حيث هو حيوان والوجود والوجود من حيث هو وجود وجود
9:28والسواد من حيث هو سواد وامثال ذلك لا يقبل الزيادة والنقصان والصفات فتثبت لهذه المسميات وجودا مطلقا مجردا عن جميع القيود والصفات وهذا لا حقيقة له في الخارج وانما هو شيء يقدره الانسان في ذهنه كما يقدر موجودا لا قديما ولا
9:44حادثا ولا قائما بنفسه ولا بغيره. ويقدر انسان لا موجودا ولا معدوما. ويقول ما هي من حيث هي هي لا توصف بوجود ولا عدم. والماهية من حيث هي هي شيء يقدره
9:54الذهن وذلك موجود في الذهن لا في الخارج واما تقدير شيء لا يكون في الذهن ولا في الخارج فهو ممتنع. وهذا التقدير لا يكون الا في ذهنك سائر تقدير الامور الممتنعة مثل تقدير صدور العالم
10:04وصانعين ونحو ذلك فان هذا فان هذه المقدرات في الذهن. فهكذا تقدير ايمان لا يتصل به مؤمن بل هو مجرد مجرد عن كل قيد. وتقدير انسان لا يكون موجودا ولا معدوما بل
10:14ما ثم ايمان الا مع المؤمنين ولا ثم انسانية الا ما اكتسب به الانسان وكل انسان له انسانية تخصه وكل مؤمن له امام يخصه فانسانية زيد تشبه انسانية عون وليست هي هي واذا اشتركوا في نوع الانسانية فمعنى ذلك انهم يشتبهان فيما يوجد في الخارج ويشتركان في امر كلي مطلق يكون في الذهن. وكذلك اذا قيل ايمان زيد مثل ايمان بن عمرو
10:34ايمان كل واحد يخصه. فلو قدر ان الايمان يتماثل كان عن كل مؤمن ايمان يخصه وذلك الايمان يختص مختص معين ليس هو الايمان من حيث الله هو. بل هو ايمان معين
10:44وذلك الايمان يقبل الزيادة والذين ينفون التفاؤل في هذه الامور يتصورون في انفسهم ايمانا مطلقا او انسانا مطلقا او وجودا مطلقا مجردا عن جميع الصفات المعينة المعينة له ثم يظنون ان هذا هو الايمان
10:57الموجود في الناس وذلك لا يقبل التفاضل ولا يقبل في نفسه التعدد اذ هو تصور تصور معين قائم في نفس المتصورة ولهذا يظن كثير من هؤلاء ان الامور المشتركة في شيء
11:07واحد هي واحدة بالشخص والعين حتى انتهى الامر بطائفة من علمائهم علما علما وعبادة الى ان الى ان جعلوا الوجود كذلك فتصوروا ان الموجودات مشتركة في مسمى الوجود وتصوروا هذا في انفسهم فظنوه في الخارج كما هو في انفسهم. ثم ظنوا ان الله فجعلوا الرب هو هذا الوجود الذي لا يوجد قط الا في نفس متصورة ولا يكون في
11:27وهكذا كثير من الفلاسفة تصوروا اعدادا مجردة وحقائق مجردة ويسمونها المثل الافلاطونية وزمانا مجردا عن الحركة والمتحرك. وبعدا مجردا الانسان من صفاته ثم ظنوا وجود ذلك في الخاتمة وهؤلاء كلهم اشتبه عليهم ما في الاذهان بما في الاعيان. وهؤلاء قد يجعلون الواحد اثنين والاثنين واحدا. فتارة يلجئون الى الامر
11:47يجئون الى الامور المتعددة المتفاضلة في الخارج فيجعلونها واحدة او متماثلة. وتارة يجيئون الى ما في الخارج من الحيوان والمكان والزمان فيجعلون الواحد اثنين الفلسفة والجهمية وقعوا في هذا وهذا فجاءوا الى صفات الرب التي هي انه عالم وقادر فجعلوا هذه الصفة هي عين اخرى وجعلوا الصفة هي الموصوف وهكذا القائلون بان الايمان شيء
12:07انه متماثل في بني ادم غلطوا في كونه واحدا وفي كونه متماثلا كما غلطوا في امثال ذلك من مسائل التوحيد والصفات والقرآن ونحو ذلك. فكان غلط جهم واتباعه في الايمان
12:17في صفات الرب الذي يؤمن به المؤمنون. وفي كلامه وصفاته سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا وكذلك السواد والبياض يقبل الاشتداد والضعف بل عامة الصفات التي يتصف بها الموصوفون تقبل التفاضل. ولهذا كان العقل نقبل البياض
12:34تحية لقول الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بكتابه الايمان الكبير قال رحمه الله تعالى والذين قالوا الايمان هو الاقرار
13:11فالاقرار باللسان يتضمن التصديق يتضمن التصديق باللسان قال والمرجئة لم تختلف ان الاقرار باللسان فيه التصديق فعلم انه رأى تصديق القلب ومعرفته مع الاقرار باللسان الا ان يقال ارى تصديق القلب واللسان جميعا مع المعرفة والاقرار
13:33والمراد بالاقرار الالتزام للتصديق كما قال تعالى واذ اخذ الله ميثاق النبيين ما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال اأقررتم واخذتم على ذلكم اصري؟ قالوا اقررنا
13:54قال فاشهدوا وانا معكن الشاهدين قال فالميثاق المأخوذ على انهم يؤمنون به وينصرونه. وقد امروا بهذا وليس هذا الاقرار تصديقا فان الله تعالى لم يخبرهم بخبر بل اوجب عليهم اذ جاءهم ذلك الرسول
14:11ان يؤمنوا به وينصروا فصدقوا بهذا الاقرار والتزموا فهذا هو اقرارهم. اذا الاقرار بمعنى النطق والالتزام ويريد بشيخ الاسلام بهذا ان الايمان ليس هو التصديق فحسب وليس هو الاقرار في فحسب
14:29وانما هو تصديق واقرار يستلزم الانقياد وكما مر بنا سابقا ان الاقرار اقوى من التصديق في مقابل الايمان ان الاقرار اقوى من التصديق في مقابل ايمان وان الايمان يتعلق باعمال القلوب واقواله
14:52وقول القلب عمله اوسع من التصديق اعمال القلوب واقواله كثيرة فمن الايمان المعرفة ومن الايمان التصديق ومن الايمان الاقرار ومن الايمان اعمال القلوب التي تدخل فيه كالاخلاص والمحبة والرجاء فذكر هنا ان قول من قال الايمان والاقرار
15:17ماذا تريدون بالاقرار؟ هل هو اقرار اللسان ونطقه او هو تصديق القلب وهل الاقرار الذي هو النطق اللسان يتضمن التصديق يتضمن التصديق باللسان ايضا هذا من لوازم الاقرار لان المقر
15:34لا يقر الانسان بشيء الا قد صدقه ولا يقل انسان الا الا والتزم ذلك الاقرار فيقول هنا فالميثاق المأخوذ على انهم يؤمنون به وينصرونه وقد امروا بهذا وليس هذا الاقرار
15:48هم امنوا ولم هذا هو الايمان ثم قال ااقررتم واخذتم على ذلك؟ قالوا اقررنا ما فاد اي شيء انهم نطقوا والتزموا والتزموا العمل بهذا التصديق تصدقوا بهذا الاقرار والتزموه فهذا هو اقرارهم
16:05والانسان قد يقر الرسول بانه يلتزم ما يأمر به مع غير معرفة من غير تصديق له بانه رسول الله لكن لم يقل احد المرجى ان هذا الاقراء يكون ايمانا بمعنى قد يطيع
16:18الواحد الرسول صلى الله عليه وسلم ويمتثل امره فهو غير مصدقا له. وانما يطيعه اما محبة له او خوفا منه كما يطيع الانسان يطيع الانسان من يأمره بامر دون ان يصدقه فيما امر به. وهذا لا يسمى عند الجميع انه ايمان
16:38اذا لابد مع الاقرار ان ان يكون هناك بالقلب هو التصديق والمعرفة والتصديق والمعرفة ثم قال والانسان قد يقول بمعنى انه يلتزم ما يأمر به مع غير معرفة ومن غير تصديق له
16:51بانه رسول الله لكن لم يقل احد المرجئة ان هذا الاقرار يكون ايمانا بل لا بد عنده من الاقرار الخبري هو ان يقر له بانه رسول الله كما يقر المقرئ كما يقر المقر بما يقر بمن الحقوق ولفظ الاقرار يتناول التزام والتصديق. اذا ما معنى الاقرار هو
17:12الالتزام والتصديق. فيكون تصديق مستلزم لاي شيء وتستلزمه للانقياد وقد يراد بالاقرار مجرد تصديق بدون التزام الطاعة والمرجئة تارة يجعلون هذا هو الايمان. الاقرار الذي هو معنى التصديق فقط وتارة يجعل يجعلون الايمان تصديق والالتزام مع التصديق
17:37والالتزام. هذا هو اللقاء الذي يقوله فقهاء المرجة. اذا ما هو الفرق بين المرجة وفقهاء المرجئة؟ ان مرجئة الفقهاء يقول لمن هو التصديق مع الاقرار الذي الذي يتضمن الالتزام فيكون الايمان عند المرجئة مرجئة الفقهاء والتصديق والالتزام معا
17:55واما المرجى الاوائل فيجعل لي من هو اي شيء هو التصديق فقط يجعلون هذا هو الايمان بمعنى ان الاقراء معناه التصديق ولا يلزم من ذلك الالتزام قال المرجئة انه ايمان والا لو قال انا اطيع ولا اصدق انه رسول الله او اصدقه ولا التزم طاعته لم يكن مسلما ولا مؤمن عندهم. اذا
18:16مرجئة الفقهاء يقولون من قال انا انا اطيعه وامتثل امره واجتنب نواهي ولكن لا اصدقه لا يقول هؤلاء انه مؤمن. واذا قال انا اصدقه اصدقه واطيع واصدقه واؤمن به انه رسول الله لكن لا التزم طاعته قالوا اذا ليس
18:36عند مرجئة الفقهاء اما عند المرجئة فهو ايش فهو مؤمن قال احمد واحمد قال لابد منه مع هذا الاقرار ان يكون مصدقا اذا نحمده مع الالتزام التزام الطاعة لابد ان يكون اي شيء
18:51لابد ان يكون مصدقا عارفا واراد احمد بهذا التقرير ان يرد على المرجية ان الايمان يتبعظ حيث انه فرق بين الايمان بين التصديق وبين المعرفة فجعلهما شيئان وهما يقول الايمان شيء واحد. فاذا كان التصديق غير المعرفة وكلاهما لازم للمؤمن فان هذا يدل على ان
19:11الايمان يتبعض واذا كان معه اقرار الذي هو الالتزام كان ايضا شيء اخر فافاد انه متبعظ قال شيخ الاسلام واحمد قال لابد مع هذا الاقرار ان يكون مصدقا ويكون عارفا يكون مصدقا لما عرف. وفي رواية اخرى قال مصدق
19:26قال بما اقر وهذا يقتضي انه لا بد من تصديق باطن من تصديق باطل ويحسن يكون لفظ التصديق عنده يتضمن القول والعمل جميعا. كما ذكرنا شواهدنا يقال صدق بالقول والعمل. فيكون معنى التصديق عند احمد
19:41القول والعمل ان يكون قائلا عاملا ويدخل في القول والعمل قول القلب وعمل القلب وقول اللسان عمل الجوارح حتى يكون بذلك حتى يكون مؤمنا انه لابد من تصديق باطل قال يكون مقرا مصدقا بما اقر
20:01فاحمد يقول لابد مع هذا الاقرار يكون مصدقا اقرار وتصديق او يكون مصدقا بما اقر وهذي يقتظن لا بد من تصديق باطن ويحتمل ان يكون لفظ التصديق عنده يتضمن القول والعمل جميعا كما كما ذكرنا شواهده انه يقال صدق
20:18قول العمل فيكون تصديق القلب عنده يتضمن انه مع معرفة قلبه انه رسول الله قد خضع له وانقاد فصدقه بما يقول صدقه بقول قلبه وعمل قلبه محبة وتعظيما. والا فمجرد معرفة قلبه انه رسول الله مع الاعراض عن القيادة له
20:38لما جاء به اما حسدا واما كبرا واما لمحبة دينه الذي يخالفه واما لغير ذلك فلا يكون ايمانا. وهذا الذي يكره من التحقيق من التحقيق والتحرير بمكان فاحمد رحمه تعالى يرى كأن هذا الذي حرره شيخ الاسلام انه يرى
20:56انه لابد ان يكون ان يكون تصديق القلب متضمن متضمن معرفة معرفة قلبه ان رسول الله قد خضع له وانقاد فصدقه يعني اذا يكون لا بد من معرفة القلب وتصديق والتصديق الدويشي يتضمن يتضمن القول والعمل والقول عم يتعلق باي شيء بالقلب
21:19واللي سوى الجوارح فقول القلب هو ايش؟ اعتقاده. وعمل القلب هو محبته وتعظيمه واجلاله. فلو قال انا اعرف انه رسول الله واصدق انه رسول الله لكن لا احبه بل ابغضه ولا انصره ولا ارى نصرته نقول انت
21:36كافر بالله عز وجل هذا على قول اهل السنة لكن على قول الغلاة المرجية بمجرد انه يعرف ويصدق يكون ايش؟ يكون مؤمن. واذا فعل فعلا كفريا في ظاهر عمله لم يكن ذلك قد يكون كان في الدنيا لكن في الاخرة ليس بكافر الا
21:53اذا كان الكفر في الاخرة اذا اذا كفرناه في الاخرة فان هذا لانه لم يكن صادقا في قلبه قال هنا وانقاد فصدقوا بقول قلبه وعمل قلبه محبة وتعظيم والا فمجرد معرفة قلبه ان رسول الله مع الاعراض عن الانقياد له ولما جاء به اما حسدا
22:12اما انه لم ينقاد له ولم يطعه حسدا او كبرا او محش او او اه حبا لدينه السابق او اه حبا في دنيا فمن فعلك لم يكن مؤمنا عند اهل السنة فلا يكون ولابد في الايمان من علم القلب وعمله
22:29اي فاراد احمد بالتصديق انه مع المعرفة به صار القلب مصدقا له تابعا له محبا له معظما له فان هذا لا بد منه من دفع ومن دفع هذا عن عن ان يكون من الايمان فهو من جنس من دفع المعرفة من ان
22:46كون من الايمان وهذا اشبه بان يحمل عليه كلام احمد لان وجوب انقياد القلب مع معرفته ظاهر ثابت بدلائل الكتاب والسنة واجماع الامة بل ذلك معلوم الاضطرار من دين الاسلام. ومن نازع من الجهمية في انقياد القلب منها فهو كما النازع من الكرامية. في ان معرفة القلب من
23:06امام لمن نازع من الجهمية ان في انقياد القلب من الايمان ثم يقول ينازعون في اعمال القلوب هل هي من الايمان او لا؟ ولا شك ان الذي يرى ان اعمال قريش من الايمان
23:16انه كان بالاجماع باجماع اهل السنة. يقول حاله كحال الكرامية الذين نازعوا في ان معرفة القلب والايمان. الكرم يقول هو ايش الايمان؟ هو القول. ولا يلزم من معرفة القلب فكان حمل كلام حمل كلام احمد على هذا هو المناسب لكلام هذا المقام. وايضا يقول هنا فان الفرق بين معرفة القلب وبين مجرد
23:40تصديق القلب الخالع للقياد الذي يجعل قول القلب امرا الذي يجعل قول الذي يجعل قول القلب امر دقيق واكثر العقلاء ينكرونه وبتقدير صحته لا يجب على كل احد ان يوجب شيئين لا يتصور الفرق بينهما. هذا
23:57يقول وايضا فان الفرق بين معرفة القلب وبين تصديق القلب وبين مجرد تصديق القلب الخالي عن القياد لا يتصور ان هناك ان يكون بين المعرفة وبين تصديق القلب وتصديق وخالد الانقياد
24:13الذي هو ايش تصديق القلب الذي الوقيت هو ايش؟ الذي هو قول القلب. التصديق هو قول القلب امر دقيق لا يستطيع انسان يميز بينما هو الفرق بين المعرفة وبين التصديق
24:25امر دقيق واكثر العقلاء ينكرونه بتقدير صحته لا يجب على كل احد ان يوجب شيئين لا يتصور الفرق بينهما واكثر الناس لا يتصور الفرق بين معنى القلب وتصديقه ويقولون انما قاله ابن كلاب والاشعر من الفرق كلام باطل لا حقيقة له وكثير من اصحابه اعترف بعدم الفرق وعمدتهم من الحجة انما هو خبر
24:49قالوا ففي قلبي خبر بخلاف علمه فدل على الفرق. قالوا حجتهم؟ خبر الكاذب قالوا ففي قلبي خبر بخلاف علمه علم شيئا وقال وقال بلساني شيء اخر. لكن هل هذا القول؟ هل هذا القول يخالف العلم
25:08ويخالف ما في اللسان اما في العلم هل لو انه في قلبي انكر هذا لكان مخالفا في قلبه لكن قلبه لكن قلبه لم يتغير ما فيه وان نطق بلساني بخلافه. واضح؟ انت عندما تقول شيئا وفي قلبك خلافه. هل يتغير ما في قلبك لكونك قلت بخلافه
25:28هل هذا يلزم؟ يقول لا يلزم اي لا يلزم ان تنطق بشيء وفي قلبك خلاف ان يكون هذا مخالف ما بقلبك قال وذاك بتقضي يقول هنا وحجتهم انما هو خبر الكاذب. قال وفي قلبي خبر بخلاف علمه. فدل على الفرق وهذا ليس بصحيح لانه لم يتغير ولم
25:46يعني لم يتغير الذي في قلبه بسبب نطقه. فقاله الناس ذاك بتقدير خبر وعلم. وليس هو علما حقيقة حقيقيا ولا خبر حقيقي ولم ولما من قول القلب المخالف للعلم والارادة انما يعود الى تقدير علوم واردات لا الى جنس اخر يخالفها. ولهذا قالوا ان الانسان لا يمكن ان يقوم بقلبه
26:06في خبر بخلاف علمه. اذا علم شيء لا يمكن ان يقوم بقلبه خلاف ما علم. انت عندما تعلم شيئا وتتصور شيئا هل يمكن ان يكون في خلاف ذلك الذي تعلمه
26:18لا يمكن ان اذا علمت شيء انت الان تعلم مثلا ان النار محرقة هل يقول في قلبك ان النار بخلاف ذلك؟ لا يمكن ذلك ابدا يبقى للنار في قلبك ما علمته هو الذي يقوم في قلبك. ولا يمكن ان يكون هناك فرق بين ما في العلم وما في القلب
26:33قال ولهذا قالوا ان الانسان لا يمكن ان يقوم بقلبه خبر بخلاف علم وانما يمكنه ان يقول ذلك بلسانه. واضح الفرق اذا علم شيء لا يمكن ان يقوم في قلبه بخلاف ما علم لكن قد يقول بلسانه خلاف ما يعلم
26:48واضح؟ انت تقول النار ليست محرقة النار هي تقول بايش؟ بلسانك لكن في قلبك تعلم ان الايمان تعلم بمعنى يقوم في قلبك ما علمته ولا يلزم من كونك تعلم ان لا تقول بخلافه. قال هنا
27:07قال اه يمكنه يقول واما ان يقوم بقلبه خبر بخلاف ما يعلمه فهذا غير ممكن. وهذا مما استدلوا به على ان الرب تعالى لا يتصور هو القيام الكذب بذاته بكل شيء عليم بكل لانه بكل شيء
27:22عليم ويمتنع قيام معنى يضاد العلم بذات بذات العالم. والخبر النفساني الكاذب يضاد العلم. فيقال لهم الخبر النفسي لو انا خلافا للعلم لجاز وجود العلم مع ضده. لو كان الخبر النفساني يقول فيقال لهم لو يقال لهم الخبر النفساني لو كان خلافا للعلم
27:42وجود العلم مع ضده كما يقولون مثل ذلك في مواضع كثيرة وهي من اقوى الحجج التي التي يحتج بها القاضي التي يحتج بها القاضي ابو بكر وافقوا في مسألة العقل وغيرها كالقاضي ابي يعلى وبمحمد ابن اللبان وبعلي ابن شعبان وابي الطيب ابو محمد ابن اللبان هو
28:03العلامة محمد عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن احمد المحدث ابن المحدث عبد الله بن محمد بن عالم بن عالم الاصبهان النعمان بن عبد السلام التيمي وذكر انه من هؤلاء من رؤوس من رؤوس الاشاعرة وابي علي بن
28:16هو آآ ابو علي الحسن بن ابي بكر بن احمد ابراهيم الحسن ابن البغدادي وهو ايضا من الاشاعرة وابي الطيب الطبري وهو آآ طه بن عبدالله بن طاهر الباجي وابي الخطاب آآ كذلك ايضا
28:33ابن الخطاب الحنبلي اه ابو الخطاب ايضا من الحنابلة وابن عقيل ايضا بالحنابل وغيره فيقول العقل نوع من العلم فانه ليس بضد له فان لم يكن نوعا منه كان خلافا له. العقل قال نوع من العلم
28:48فانه ليس بضد الله فان فان لم يكن نوعا منه كان خلافا له ولو كان خلافا لجاز وجوده مع ضد العقل والصحيح ان هذه المسائل كلها مسائل ايش مسائل كلامية مسائل كلامية في ابطال
29:03دعوة المرجى في هذا الباب. قال مع ضد العقل وهذه الحجة وان كانت ضعيفة كما ضعفها الجمهور. وابو المعالي الجويلي ممن ضعفها فان فانما كان مستلزما لغيره لم يكن ضده
29:17هل يعني اذا وجد العلم ايش يلزم من وجود علم؟ وجود العقل ولا يتصور ان يكون عالما وهو ليس ليس بعاقل ولا يكون العلم ولا يكون العلم ضد ضد العقل لانه لازما له ما كان لازم لشيء لا يكون ضد له ضد العلم
29:36ضد العلم الجهل فلا يتصور ان يكون لازم الشيء ضد الشيء. عندما تقول والناس ضدها النار ضدها؟ النار. الماء. هو الذي هو ضدها. فهل يتصور هل يكون ان يعني هل يتصور
29:51آآ لكن هذا مسألة اخرى قد يكون هناك من باب اللواز وليس من باب الاضداد من باب اللوازم. آآ هل يتصور ان يكون عالم بغير حياة اذا قلت فلان اذا قلت فلان عالم
30:06يتصور لو علي بدون حياة لا يلزم يلزم من وجود العلم وجود الحياة. يلزم وجود البصر وجود الحياة يلزم وجود السبع الوجود الحياة هكذا فيكون ما كان لازما الشيء لم يكن
30:21لم يكن ضدا له قال فانما كان مستلزما لغيره لم يكن ضدا له. اذا اذ قد اجتمع وليس هو من نوعه بل هو خلاف له على هذا الاصطلاح الذي يقسمونه في كل اثنين الى ان يكونا مثلين او خلافين او ظدين مما نكون
30:38مثلين او ضدين او اه يكون مثلا خلافين او ضدين فالملزوم كالارادة مع العلم او كالعلم مع الحياة ونحن ضدا ولا يقول ونحو ذلك ضدا ولا مثلا بل هو خلاف ومع هذا فلا يجوز وجوده يقول هنا
30:56فالملزوم كالارادة مع العلم او كالعلم مع الحياة ونحو ذلك ضدا ولا مثلا لا يسمى ضد لا يسمى ضده ولا يسمى مثلا هل يقال الارادة هي مثل العلم وهل يقال الارادة ضد العلم
31:10ليس كذا ومع هذا فلا يجوز وجوده مع ضد فلا يلزم فلا يجوز وجوده مع ضد اللازم يعني وش ظد الحياة العدم والموت هل يوقص وجود علم مع الميت يعني
31:24ما كان لازما لشيء عدم مع وجود ضده واضح؟ يعني عندما نقول من لوازم العلم للحياة فاذا فاذا لم يكن حيا كان ميتا هل هل يوجد العلم؟ نقول لا يوجد
31:39لا يوجد لازم الشيء مع ضد الشيء الذي هو لازمه فلازم العلم هو الحياة فاذا عدمت الحياة لزم الوجود لزم من وجود العدم عدم وجود اللازم السابق بل هو خلاء مع هذا فلا يجوز وجوده مع ضد اللازم فان ضد اللازم ينافيه. ووجود الملزوم بدون اللازم محال. هل يمكن ان يوجد الملزوم بدون اللازم
32:01لا يمكن هل يمكن ان ان ان يكون هناك الملاحيات لان من لوازم العلم ايش؟ الحياة الحياة لازمة للعلم فالملزوم هو العلم وهل يمكن يوجد الملزوم الذي هو العلم بدون حياة؟ لا يمكن ابدا
32:17كوجود الارادة بدون العلم الارادة الان يعني العالم لا يسمى عالي اذا كان ايش الا اذا كان مريدا فاذا وجد فاذا وجد عندا عليه شيء على وجود الارادة كوجود الارادة والعلم والعلم دون الحياة فهذان خلافان عندهم ولا يجوز وجود احدهما
32:36مع ضد الاخر ضد الاخر وايش ضد الحياة لا يمكن قال كذلك العلم مستلزم العقل فكل عالم عاقل والعقل شرط في العلم فليس مثلا له ولا ضدا ولا نوعا منه
32:52وانما هو ايش لازمه ليس ضدا ليس العلم مثل العقل وليس العلم ضد العقل وليس نوعا من العقل فاصبح ايش؟ من لوازمه ومع هذا لا يجوز وجوده مع ضد العقل. لكن هذه الحجة يقول شيخ الاسلام تقال لهم في العلم مع كلام النفس. الذي هو الخبر
33:15فانه ليس ضدا كلام النفس. هل هو ضد العلم هل هو مثل العلم؟ بلا بل خلاف بل خلافا. فيجوز وجود العلم مع ضد الخبر الصادق وهو الكاذب فبطل تلك الحجة عن امتناع الكذب النفساني
33:31مع العالم وبسطه هذا موعد اراد شيخ الاسلام ان يبطل هذا القول وهو قول ان اللي ذكره في اول شيء وهو انه قد يوجد المعرفة مع عدم وجود ما ذكر قال وجود المعرفة والتصديق
33:45قال لانه قال ولهذا قالوا النفس لا يمكن ان يقوم بقلبه خبر بخلاف علمه وانما يمكن ان يقود لا ليس هذا. اول ما ذكر هنا لحظة بن نازل من الجهمية في انه انقياد القلب من الايمان
34:13بامكان قانون الايمان فهو كمن نازع من القلب من الايمان فكان في الجهاد ثم قال واذ فان الفرق بين معرفة القلب وبين مجرد التصديق التصديق الخالي على القيادة الذي يجعل قول القلب امرا دقيقا يمكن تقدير صحته
34:29لا يجب على كل احد ان يوجب شيئين لا يتصور الفرق بينهما واكثر ما يحصل به الفرق بين معرفة القلب وتصديقه ويقول انما قال ابن كلاب الاشعري من الفرق كلام باطل
34:39لا حقيقة وكثير من الاصحاب يعترف بعدم الفرق وعمدته من الحجة انما هو خبر الكاذب. هذا حمدتهم في التفريق بين التصديق وبين المعرفة. وش الفرق عندهم الخبر الكاذب ان يخبر بشيء بخلاف
34:52بخلاف ما في قلبه يحتج بخبر الكاذب فقالوا حيث انه يمكن ان يوجد خبر الكاذب مع وجود خلاف القلب كذا قد يقول قد يكون في قلبه المعرفة وليس معه وليس معه التصديق وهذا وهذا ليس بصحيح لانه لان خبر الكاذب ينافي ينافي اي شيء ينافي ما في اللسان لا ما في القلب
35:12واضح هذا ما اراده شيخ الاسلام بهذا المعنى قال والمقصود هنا ان الانسان اذا رجع الى نفسه عسر عليه التفريق بين علمه بان الرسول صادق بين تصديق قلبي تصديقا مجردا عن القيام
35:27لا يمكن ان ان يفرق بينك وبين علمه بان الرسول صادق وبين تصديق قلبه تصديقا مجردا عن انقياد وغيره. لا يتصور انه يقول هو صادق ثم لا ينقاد. اذا اراد ان يقول لا يستطيع
35:45التفريق بين تصديق خالي من القياد وبين تصديق مستلزم الانقياد. لماذا؟ لان من لوازم التصديق الانقياد فلا يمكن يوجد تصديق بلا بلا انقياد الا الا في باب غير الايمان لا يسمى مؤمن قد يكون مصدق لكن ليس
36:05لا يقال فيه مؤمن لماذا تصدق لكن ليس مؤمن ولا يلزم التصديق بمجرد تصديقه يكون مؤمنا. اذ لو كان مجرد التصديق الخالي من خالي من الانقياد وايمانا تدل على اي شيء ان اليهود
36:18على الايمان وان فرعون عندما قال اه عندما علم انه من انني امنت الذين امنوا سنه ايضا من المؤمنين ايضا اه ابو طالب يدخل في هذا المعنى انه كان يعرف ان محمد
36:33انه صادق فلا يلزم الى التصديق مع عدم وجود الانقياد ان يكون ايمانا. فلا يسمى مؤمن الا اذا وجد مع التصديق الانقياد قال عسوا عن التفريق بين علمي بانه الرسول بان الرسول صادق وبين تصديق قلبه تصديقا مجردا عن انقياد وغيره من
36:52مال القلب بانه صادق ثم احتج الامام احمد على ان الاعمال من الايمان بحجج فقال وقد سأل وفد عبد القيس رسول الله صلى الله عليه وسلم من ما هي الحجج التي احتج بها احمد عن الاعمال من الايمان؟ حديث وفد عبد قيس عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما الايمان
37:11قال لهم شهادة ان لا اله الا الله وانه من سوء اقام الصلاة وايتاء الزواج صوم رمضان فادخل الاعمال في مسمى الايمان فجعل ذلك كله من الصلاة عمل والصيام عمل والزكاة عمل وادخل في مسمى الايمان
37:25وقال ايضا الحياء شعبة من الايمان. وقال اكمل ايمان احسنهم خلقا. وهذا كلها كلها صحيحة. وفي حديث بامامة باسناد جيد قال ان البذاذة من الايمان والبذاذة هي ايش عدم الترفه البذاذة في اللباس وفي المأكل والمشرب وهو ان لا يتكلف
37:46قال هي ايضا من الايمان البذاذة رثاثة الهيئة وهو ترك الترف والتنطع في الزينة واللباس قال وقال والايمان بضعة وستون شعبة فادناها الاذى وجعل اماطة الارض وهو عمل محض من الايمان
38:01واعلاها كلمة لا اله الا الله ومع اشياء كثيرة منها اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة منا فدل من الايمان يتفاضل ويتبعظ وايضا ثلاث من كن في يوم منافق وذكر منها اذا حد كذب وهو عمل. واذا اؤتمن خان واذا وعد اخلف
38:21وذكر ايضا زيادة الايمان وما بعظ في تارك الصلاة من انه كافر وذكر ايضا آآ هو الذي انزل يزداد ايمانا معي ذكر احد ايات الزيادة وان وان الايمان يزيد وينقص فاذا ثبت الزيادة ثبت النقصان واثبات الزيادة
38:38اللي عليه شيء ان الايمان يتفاوت ويتبعظ. الى ان ذكر عندما ذكر الادلة الدالة على ان الايمان ايضا مثل قول انما المؤمنون اي الايمان المطلق الذين امنوا لله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم فجعل الجهاد بالاموال انفس من
38:59الايمان وهو عمل كذلك ايضا فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم فادل ان تارك الصلاة وتارك الزكاة انه لا يخلى سبيله واذا لم يخلص لم يدل دل عليه شيء انه ليس ليس بمؤمن
39:15ثم ذكر ايضا وما امروا الا ليعبدوا الله فافاد ان الدين الذي امر الله به هو يدخل فيه اقامة الصلاتين الزكاة وسمى ذلك كله دينا دين القيمة قال احمد يلزمني يقول
39:30هو مؤمن باقراره وان يقول يلزم من قال ان الايمان هو انه يلزم الايمان هو التصديق يقول هو مؤمن باقراره اي بالتصديق الذي لا يلزم منه عنده ذكر ان البعض يقول هو الاقرار لكن يلزم شي نسمي الاقرار عنده
39:44يسميه التصديق الخالي من الانقياد والالتزام فيلزم ماذا يلزم؟ هذا الظالم يقول يقول هو مؤمن باقراره وان اقر بالزكاة في الجملة ولم يجد في كل مئتي درهم خمسة دراهم انه مؤمن فيلزمه ان
39:58يقول اذا اقر ثم شد الزنار ان يلزم يلزم من يقول لمن هو الاقرار فقط وهو التصديق فقط. يلزم ماذا؟ يلزم ان ان يجعل الايمان وصفا لمن شد الزنار في وسطه
40:11وصلى للصليب واتى الكنائس والبيع وعمل عمل اهل الكتاب كله الا انه في ذلك مقر بالله فيلزم ان يكون عنده مؤمنا وهذا من اشنع ما يلزم وهو لازم ولذلك يقول الشيخ اسلام بعد ذلك قال وهذا اللازم انكره
40:29الاشاعرة لكن الجهمية الذين هم غلاتهم التزموه التزموا هذا اللازم؟ قال نعم نقول لا يكفر باي عمل من الاعمال الظاهرة متى يكفر؟ يكفر بما اذا نام اذا خالف الاقرار الذي في قلبه هو ايش؟ المعرفة او
40:43التصديق على قول وان ثبت وان دلت النصوص على انه كافر في الاخرة فانها تدعي شيء على عدم وجود الايمان في قلبه الاقرار الذي هو معنى التصديق والمعرفة. قلت هذا الذكر احمد يقول شيخ الاسلام من احسن ما احتج الناس به عليهم. جمع في ذلك جمل جمع في ذلك جملا
41:02يقول يقول غيره بعضها وهذا الالزام لا محيد لهم عنه. ولهذا لما عرف متكلموه مثل جهم لما عرفوا هذه الحجة ومن انه لازم التزموا. قال نعم نلتزم هذا ونقول هو كذلك. وقالوا
41:18من فعل وقال لو فعل ما فعل بالافعال الظاهرة لو سجد الصليب واشد الزنار والقى المصحف في القاذورات وفعل كل انواع الكفر انه لا يسمى كافر في الدنيا لا يسمى كافي الاخرة. لماذا؟ لان معه الايمان الذي هو
41:35الاقرار الذي هو المعرفة والتصديق. لم يكن بذلك كافرا في الباطن لكن يكون دليل على الكفر في احكام الدنيا هو كانت احكام الدنيا لكن بالاخر ليس كافر فاذا احتج عليه بنصوص تقتضي انه يكون كاف الاخرة اتى بالنصوص تدل على انه في النار وانه خادم وخادم فيه قالوا قالوا تدل على انه ايضا في الباطن ليس
41:58الله شيء فانه عندهم شيء واحد فخالفوا صريح المعقول وصريح الشرع. اذا التزموا ثم قالوا ان دل دليل على الكفر في الدنيا اجرين على احكام الدنيا في اجرين عليه احكام الكفر الدنيا. واما في الاخرة فهو مؤمن. فان دل الدليل على انه في الاخر ايضا كافر واتيتم الدليل
42:17دلل عليه شيء انه لم يكن في قلبه معرفة ولا ولا تصديق قال وهذا القول مع فساده عقلا وشرعا ومع كونه عند التحقيق لا يثبت ايمانا فانهم جعلوا الايمان شيئا واحدا لا حقيقة لهم
42:33كما قالت الجهمية ومن وافقهم مثل ذلك في وحدة الرب انه ذات بلا صفات كما قال الجهمية اذا وجه ضلال المرجية وضلال آآ جميع من ضل في باب الايمان من جهة ان الايمان عندهم
42:47شيء واحد اذا قيل لك ما هو ضلال الفرق في الايمان؟ نقول وجه الضلال انهم جعلوا الايمان لا يتبعوا وان الايمان شيء واحد اذا ذهب بعضه ذهب كله فقالوا سواء بمجرد ان يذهب شمل الايمان لماذا؟ قال اذا كان لا يصلي
43:04ونرى ويقال ان ان الصلاة من الايمان وش يلزم من ذلك انه بترك الصلاة يكون ايش؟ يكون كافر. والايمان هو التصديق وليس له تعلق بالعمل. واضح؟ اذا قلنا اذا قلنا مثلا
43:18اه اي عمل يكفر به يقول لا يسمى كافر الا اذا انتفى الايمان الذي من قلبه وهو التصديق والتصديق شيء واحد لا يتجزأ فلا بد لذهاب لمن يذهب ذلك التصديق الذي في القلب. ثم قال كقول الجهمية ان الرب في في وحدة الرب انه واحد يقول شبهة الجهمية؟ قالوا
43:38الله واحد واذا اثبتنا صفات وش اثبتنا اثبتنا الهة متعددة اذا قلنا انه سميع بصير عليم قدير حكيم وما شابه ذلك فيكون؟ يكون هذا منافي للوحدانية فانه رب واحد واذا اثبت الصفات اثبت التعدد
43:55فهو ذات بلا صفات وقالوا بان القرآن مخلوق وان الله لا يرى في الاخرة وما يقول ابن كلاب من وحدة الكلام وغير من الصفات فقوله وما يقوله اللاب ايضا من كلاب عندما قال كلام الله معن واحد
44:09لا يتجزأ وهو كلام نفساني كلام النفس لا يتجزأ هذا كلام يظن من جهة من هذه الجهة انه اذا اذا قلنا انه يتكلم بارادته ومشيئته كان ذاك محل للحوادث وكان وكان اه وكان جسما بهذا المعنى
44:24فقول في الرب وصفه كلام والايمان به يرجع الى تعطيل محو. وهذا قد وقع فيه طوائف كثيرة من تاما في كلامه. وهذا قد وقع في طوائف كثيرة من المتأخرين المنتسبين الى السنة والفقه والحديث المتبعين الائمة الاربعة. المتعصبين الجهم
44:44معتزلة بل وللمرجية ايضا لكن لعدم معرفتهم بالحقائق التي نشأت منها البدع يجمعون بين الظدين يجمع بين انت بين قول اهل السنة وبين قول الجهمية ولا يمكن ان يجتمع قول اهل السنة مع قول الجهمي ولا يمكن القول اهل السنة في الايمان مع قول المرجية
45:04اولاك من رحمة الله بعباد المسلمين ان الائمة الذين هم في الامة الذين لهم في الذي لهم في الامة لسان صدق مثل الائمة الاربعة كمالك والثوري والاوزاعي والليث والشافي واحمد واسحاق وابي عبيد وابي حنيفة واخر ابو حنيفة من جهة
45:21من جهة النسبة بينما هو متقدم من جهة من جهة الزمان لما عند ابي حنيفة من المخالف بعض مسائل الامام كان ينكر الكلام من الجهمية قولهم في القرآن والايمان وصفات الرب وكانوا متفقين على ما كان السلف من ان الله يرى في الاخرة وان القرآن
45:40كلام الله وغير مخلوق وان الايمان لابد فيه من تصديق القلب واللسان فلو شتم الله ورسوله كان كافرا باجماع اهل السنة حتى عند مرجئة الفقهاء يكفرونه بذلك كل باطن ووظائف عندهم كلهم وان كان موافقا لقول جهم في الايمان بسبب انتصاره بالحسن
46:00بقوله في الايمان يبقى تارة يقول بقول السلف والائمة وتارة يقول بقول المتكلمين قال هنا ومن كان موافقا لقول في الامام بسبب انتصار ابي الحسن لقوله الايمان والتصديق الاشعري ماذا قال في باب الايمان؟ قال الامام هو التصديق
46:18والتصديق اتباعه ممن ينتسب الى الى يعرف مذهب السنة ويعرف واخذ مذهب الاشعري. يقول يقول بالظدين. فمرة يقول بقول اهل السنة ومرة يقول بقول الجهمية قال حتى في مسألة سب الله ورسوله رأى يقول رأيت طائف من الحنبليين
46:40يقول شيخ الاسلام رأيت طائرة حتى مسألة سب الله ورسوله رأيت طائفة من الحنبليين والشافعيين والمالكيين يتكلم كلام الائمة قالوا ان هذا كفر باطل. اي ان هذا كفر باطنا ان هذا كفر باطن وظاهرا. واذا تكلم بكلام اولئك الجهمي ماذا يقولون؟ هذا كفر في الظاهر
47:00وهو في الباطن اما التكفير بالتبرير هذا مثل ما يقال كفر نوعا ولم يكفر عينا واضح مثل المسألة؟ ان كفرة الظاهر لكن الحقيقة ليس لماذا؟ لان الايمان هو ايش تصديقه وهذا القول لا ينافي لا ينافي الايمان
47:16يقول يجوز ان يكون مؤمنا تام الايمان فان الايمان عندهم لا يتبعض ولهذا القاضي عياض لما عرف هذا من قول بعض الصحابة انكر ونصر قول مالك واهل السنة واحسن في ذلك مع انه على مذهب الاشاعرة لكنه لما اتى الى هذه المسألة على وجه الخصوص نصر قول اهل السنة وترك قول
47:37ما ما كان عليه اصحابه وقد ذكرت بعض ما يتعلق بالكتاب الصارم مسنود على شاتم الرسول وكذلك في مسائل الايمان يذكرون اقوال الائمة والسلف ويبحثون بحثا يناسب قول الجهمية لان البحث اخذوه من كتب اهل الكلام يعني
47:53يقولون يذكرون قول الائمة والسلف الصالح لكن عند البحث والتحرير والتحرير يأخذون بقول من؟ بقول الجهمية لان بحوثهم اخذوها من كتب اهل الكلام الذي نصروا قول جهم مسالما يقول ومن اولئك
48:08الفخر الرازي الفخر الرازي خطيب الري لما صنف كتاب مناقل الشافعي ذكر قوله في الامام قول من؟ قول الشافعي قال وقد ذكر الشافعي انه اجماع من الصحابة والتابعين ومن لقيه. استشكل هذا القول جدا. لانه كان انعقد في نفسه شبهة اهل البدع في ان الايمان
48:31بين الاخوة المعتمرين والجهمية والكرم يتأمل انعقد في نفسه شبهة اهل البدع من هم اهل البدع بالايمان منهم الخوارج والمعتزلة والجهمية والكرامية عدهم كلهم من ايش من اهل البدع فهو يرى ان من يقول شخصا يرى من اهل السنة نقول له هو ينص على انهم من اهل البدع من يقول امس يقول لهم انت؟ ايه نعم هذا
48:54هو نفسه هو رأسه قال وسائل المرجية وهو ان الشيء المركب اذا زال بعظ اجزائه زال كله لزم زواله كله لكن هو لم يذكر الا ظاهر شبهتهم اي ان يقول الرازي
49:12يقول وهو ان الشيء المركب اذا زال بعظ اجزائه لزم زواله كله لكن هو اي الرازي لم يذكر الا ظاهرا شبهتهم والجواب عما ذكره سهل والجواب سهل هذا الجواب لماذا؟ قال فان اجتماع الهيئة الشيء
49:31الهيئة الاجتماعية اذا اذا اذا زال بعضها لا يلزم الزوال بعضها زوالها كلها لا يلزم. يقول ان الهيئة الاجتماعية لم تبقى مجتمعة كما كانت فدل على ان على ان ترك بعظ العمل نقص في الايمان
49:49والا ترك وان فعل بعض المحرمات ايضا نقص في الايمان. لكن هل يلزم من هذا الترك ان يذهب الايمان كله مثال في الواقع. النخلة يقطع منها كرب وتسمى نخلة يقطع منها عسل ويسمى نخلة. متى لا تسمى؟ اذا قطعت
50:08من اصلها اما قد يشال قد يجزع قد يعني يقطع منها اغصان ويقطع منها ويبقى الاسم باقي. كذلك الايمان قد يذهب بعض فروعه ثماره ولكن يبقى يبقى الاسم باقي وهو ما يسمى مطلق مطلق الايمان ليس الايمان المطلق. وانما الذي يذهب مع ذهاب بعضه ذهاب
50:29الايمان المطلق. اما مطلق الايمان فيبقى ما بقي الاصل قال يقول له والشافعي مع الصحابة والتابعين وسائر السلف يقولون ان الذنب يقدح بكمال الايمان ان الذنب يقدح في كمال الايمان ولهذا نفى الشارع نفى الشارع
50:48الايمان عن هؤلاء فذلك المجموع الذي هو الايمان لم يبقى مجموعا مع الذنوب. اذا مع الذنوب لم يبق الايمان المطلق وانما بقي مطلق الايمان لكن يقول بقي بعض بقي بعضه
51:01اما اصل واما اكثره. وانما يذهب الايمان بذهاب بذهاب اصله او بفعل او قول ما يكفر به فاعله. واما غير ذلك فيعود الكامل انه الى انه يذهب بعضه ويبقى ويبقى بعضه. ثم قال ولهذا كانت المرجئة
51:20تنف من لفظ النقص اعظم من نفورها من لفظ الزيادة. لان الزيادة قد يثبتوها يثبتها بعض بعض المرجئة. لكن نقص نقول لا يمكن تصور ان ينقص ويبقى بمجرد نقصه هو ايش
51:33ذهابه كله لانه اذا نقص اذا نقص لزم ذهابه كله عندهم ان كان متبعظا متعددا عند من يقول بذلك وهم وهم الخواجة المعتزلة الجهمية والمعتزلة والخوارج في في شبهة الايمان واحدة
51:51هؤلاء يرون ان الايمان بذهاب بعضه يذهب كله حتى الخوارج حتى المعتزلة يرون الايمان شيء واحد وهذا للمتعلق باي شيء باعمال الجوارح وباقول اللسان وباعمال القلوب وهؤلاء يرون الامام متعلق فقط بالقلب تصديقا
52:09او معرفة او اقرارا. قالوا من العجب ومن العجب ان الاصل الذي اوقعه في هذا اعتقادهم انه لا يشعر بالانسان بعض الايمان وبعض الكفر او ما هو ايمان وما هو كفر واعتقدوا ان هذا محل اجماع
52:26تصوروا اجماعا ثم فروا على هذا الاجماع الذي ليس باجماع الاقوال الباطلة واعتقدوا ان هذا متفق عليه بين المسلمين كما ذكر ذلك ابو الحسن وغيره. فلاجل اعتقادهم هذا الاجماع وقعوا فيما هو مخالف للاجماع
52:41حقيقي. اجماع السلف اللي ذكره غيره اهل الائمة. بل وصره غير واحد بكفر من قال بقول جهد الايمان. اذا هذا هو سبب هذا هو السبب الذي آآ يعني انه لا يشتمل الانسان بعض الايمان وبعض الكفر. لا يمكن ان يشتمل بعض الايمان وقلنا ان الكفر الكفر ايش
53:01شعب والايمان شعب وقد يكون في الانسان ايمان كفر اي ليس الكفر الاكبر وانما الكفر ايش؟ الكفر الاصغر او شعب من شعب الكفر مثل قتال مسلم وقتاله كفر هذا نوع من هذا من شعب الكفر
53:18واما الكفر الاكبر والايمان لا يمكن ان يجتمعان اذا وجد الايمان انتفى الكفر واذا الكفر انتفى الايمان لكن الذي هو شعبة من شعب الكفر قد يوجد مع شعبة من شعب
53:30الايمان ولهذا نظام التعدي يقول الانسان قولا مخالف النص والاجماع القديم حقيقة ويكون معتقد انه متمسك بالنص والاجماع وهذا اذا كان يعتذر له شيخ الان وهذا الشخص الذي قال بقول يعتقد انه موافق الاجماع والنص
53:48ان كان جاهلا وان كان هذا وهذا اذا كان مبلغ علمه واجتهاده هذا الذي وصل اليه علمه وهذا الذي وصل اجتهاده فالله على ما اطاع الله فيه ولهذا المتأول الذي اجتهد وبذل وسعه في معرفة الحق ولم
54:06ولم يجد غير ذلك ولم ينبه على خلاف قوله. وانما هذا غاية ما علم فان الله يثيب على ما اطاع الله فيه من اجتهاده ويغفر له ما عجز عن معرفته من الصواب الباطل. وهم لما توهموا ان الايمان الواجب على
54:24الناس نوع واحد صار بعد ظلم ان ذاك النوم من حيث هو لا يقبل التفاضل فقال لي مرة بعظ فقال لي مرة بعظهم الامام حيث هو ايمان لا يقبل الزيادة والنقصان فقلت له
54:36قولك من قولك من حيث هو كما تقول الانسان من حيث هو انسان والحيوان من حيث هو حيوان والوجوب من حيث وجود والثواب حيث هو سواد وامثال ذلك لا يقبل الزيادة. والنقصان والصفات والصفات
54:50فتثبت له فتثبت هذه السفيات وجودا مطلقا مجردا عن جميع القيود والصفات وهذا لا حقيقة له في الخارج يقول قالي بعضهم مرة الايمان من حيث هو ايمان لا يقبل الزيادة والنقصان فقلت
55:03قولك من حيث هو كانك تقول الم من حيث هو ايمان؟ لتكرار والسواد والانسان من حيث هو انسان من حيث هو حيوان. والوجود من حيث هو وجود بس سواء بالحيث هو سواد وامساك لا يقبل الزيادة والنقصان والصفات
55:18فتثبت لهذه المسميات وجودا مطلقا لا يمكن تتصور وجودا بغير صفات الا في ايش الا في الذهن لكن في الحقيقة لا يمكن ان تثبت وجودا الا وله صفات وله شيء يتعلق به
55:35يقول وجودا مطلقا مجرد عن جميع القيود والصفات وهذا لا حقيقة له في الخارج وانما هو شيء يقدره الانسان في ذهنه كما يقدر موجودا لا قديما ولا حالا هل تتصور موجود لا قديم ولا حادث
55:49ليقال الانسان هناك موجود لا قديم ولا حادث يمكن لا يمكن الا في ايش؟ الا في الذهن لكن بالحاء في الخارج لابد اما ان يكون قديما واما ان يكون حادثا موجودا اما يكون له صفات لابد يكون لم يكن اذا اذا تصورت
56:02له صفات له فانك تنفي وجوده قال وهذا لا حق له في الخارج وانما هو شيء يقدمه الانسان في كما يقدم موجودا لا قبل الاحاديث ولا قائما بنفسه ولا بغيره ويقدر انسان لا موجود ولا معدوما ويقول ما هي من حيث
56:17وهي هي لا توصف بوجود ولا عدم والماهية من حيث هي هي شيء يقدره الذهن وذلك موجود في الذهن لا في الخارج واما تقدير شيء لا يكون لا يكون في الذهن ولا في الخادم ممتنع. اي اراد ان يجمع اي ممتنعات لا يمكن اما ان يكون داخل عالة اما ان يكون داخل واما ان يكون خارج. اما ان يكون موجودا
56:35ليكون غير موجود واما واما قولك لو موجود وغير موجود فهذا ممتنع لا يكون وهذا التقي لا يكون الا في الذهن كسائر تقدير الامور المبتدعة مثل تقدير صدور العالم عن صانعين ونحو ذلك. هل يمكن ذلك؟ ممتنع
56:50فان هذه مقدرات في الذهن فهكذا تقدير ايمان لا يتصف به مؤمن ايمان لا يتصف به مؤمن بل هو مجرد عن كل قيد هل يتصور هذا؟ ايمان لا يتصف به مؤمن
57:04يمكن ايمان هو ايمان لا يتصل به مؤمن لا يمكن لا يمكن عندما تقول ايمان نفسه مؤمن فانت نفيته. ولا ولا يجتمع الاثبات مع النفي اما ان يكون موجودا اما ان يكون معدوم
57:18قال بل هو مجر عن كل قيد وتقدير انسان لا يكون موجودا وتقدير انسان. لا يكن موجودا يقول انسان لكن ليس موجود هل يوجد انت اثبت ونفيت ولا معدوم بل بل ما تم ايمان الا مع المؤمنين ولا ثم انسانية الا مع اتصاف بها الانسان فكل انسان له انسانية تخص وكل من له ايمان يخصه فالانسان زيد تشكو انسان
57:38وليست هي هي واذا اشتركوا في نوع الانسانية فمعنى ذلك انه اشتبهان فيما يوجد في الخارج ويشتركان في امر كلي مطلق يكون في الذهن اي الامر المطلقة الجنس المطلق يشترك فيه زيد وعمرو بكر لكن من حيث الوجود لزيد انسانيته ولعمرو انسانيته ولبكر انساني كما انه الايمان المطلق موجود
57:58ذهن لكن عند التنزيل لهذا ايمان يناسبه وهذا ايمان يناسبه وهذا ايمان يناسبه. وكذلك اذا قيل ايمان زيد مثل ايمان وعمرو فايمان كل واحد يخصه فلو قدر ان الايمان التمامات لكان لكل مؤمن ايمان يخصه وذلك الايمان مختص مختص معين ليس هو الايمان من حيث هو هو بل هو ايمان معين
58:18وذلك الايمان يقبل الزيادة والذي ينفون التفاضل في هذه الامور يتصورون في انفسهم مالا مطلقا او انسانا مطلقا او وجودا مطلقا ورد عن جميع الصفات المعينة وهذا قول باطل ثم يظن هذا هو الايمان الموجود في الناس ايمان مطلق ليس له صفة وليس له قيد وليس له زيادة ونقصان وهذا لا حقيقة له
58:42ولا يقوى في نفسه تعدده اذ اذ هو تصور معين قائم في نفس متصوره لكن في الحقيقة ليس هو كذلك يعني اللي يتصور ايمان مطلق ثم ثم يجعل تصورها في جميع الناس
58:54يقول هو في تصوف ليس بالحقيقة الحقيقة الناس يتفاوتون في ايمانهم يتفاوتون في صفات لما تتعلق بهم واما ان تجعلهم شيئا واحدا هذا فقط في ذهنه فليس ايمان زيد كايمان عمرو وليس ايمان عمر كايمان مثلا اه غيره من يعني ليس امام بكر الصديق كايماني مثلا اه
59:14محمد بن سيرين وما شاء كل له ايمانه. والوصف ولهذا يظن كثير من هؤلاء ان المشتركة في شيء واحد الامور المشتركة كالوجود واضح؟ كالانسانية هذا لفظ الوسوسة من هؤلاء ان الامور المشتركة في شيء واحد هي واحدة بالشخص والعين. وهذا ليس بصحيح. يعني
59:34هل عندما يقول انسان لفظ انسان مشترك مشترك؟ مشترك. مشترك. هل انسانية زيد كانسانية عمرو؟ لا هذا له انسانية وهذا له انسانية وان كان يشتركان في الاسم في المشترك اللي هو الانسان لكن هذا له انسانية وهذا له انسانية
59:48كذلك الايمان لفظ مشترك لكن هل ايمانه زيد كايمان عمر؟ نقول ليس كذلك. قال هنا ولهذا حتى انتهى لهم بطالب علمائهم علما علما وعبادة الى ان جعلوا الوجود كذلك فتصوروا ان الموجودات مشتركة في مسمى الوجود. حتى جعلوا حتى وصل بهؤلاء من علماء هؤلاء الجهمية وعبادهم. ان جعل وجود كذلك
1:00:13الوجود ايش الوجود هو يتعلق لفظ مشترك بين كل الموجودات. كل موجود سمى لها وجود. فتكون هذه موجودة. فيجعل ما لي هذا لهذا يعني واضح عندما يقول موجود؟ قالوا ان هذا الوجود لفظ مشترك يشترك فيه الجميع. فما هو لله من الوجود هو ايضا للمخلوق للوجود
1:00:32لكن انتهى قوله في هذا الاشتراك الى اي شيء الى الى وحدة الوجود حيث جعلوا ان كل شيء هو هو الله تعالى الله عن قولهم علوا كبير فتصوروا ان الموجودات جميعها مشتركة في اي شيء في مسمى الوجود. وتصوروا في انفسهم
1:00:49فظلوا فظنوا في الخارج عندما تصوروا هذا الوجود المطلق في اذهانهم جعلوه بالخارج فانزلوا على كل الموجودات. فوجود الله موجود في كل هذه الموجودات ثم ظنوا انه الله ان هذا الوجود هو الله فجعل الرب هو هذا الوجود الذي لا يوجد قط الا في نفس متصوره في نفس متصوره ولا يكون في الخارج
1:01:13هكذا كثير من الفلاسفة تصوروا اعدادا مجردة وحقائق مجردة ويسمونها المثل الافلاطونية وزمان المجر. هل هل يوجد زمان مجرد لا يوجد. هل يوجد اعداد مجردة؟ ما يوجد. وحقائق مجردة شو الحقائق؟ حقيقة ليس لها صفات. ما يوجد. لابد يكون هناك حقيقة ولها ما يتعلق
1:01:35بها اي حقيقة ويسمونها المثل الفلوطانية وزمان المجرد على الحركة والمتحرك زمان الحركة والمتحرك وبعدا مجردا عن الاجسام والصفات ثم ظنوا وجود ذلك في الخارج وهؤلاء كلهم اشتبه عليهم ما في الاذهان
1:01:54بوش وجه الاشكال يشتبه لما في الاذهان بما في الاعياد وجعلوا ما في اذهانهم منطبقا على الاعياد الموجودة. كما ذكرنا في الوجود قالوا الوجود لفظ مشترك فيشترك فيه جميع الموجودات فيكون
1:02:07الرب هو الموجود اذا كان الرب هو الموجود فكل موجود هو هو الرب قال وهؤلاء قد يجعل الواحد اثنين والاثنين واحد فترى فتارة يجيئون يجيئون لامور متعددة متفاضلة في الخارج فيجعلونها
1:02:24واحدة او متماثلة وتارة يجول الى ما في الخارج من الحيوان والمكان والزمان فيجعل الواحد اثنين والمتلاسئ والمتفلسف والجهمي وقعوا في هذا وهذا الى صفات الرب التي هي التي هي انه عالم قادر فجعلوا هذه الصفة هي عين الاخرى. اي ان صفات الله كلها
1:02:41واحد وهي اي صفة؟ صفة الوجود وجعل الصفة هي الموصوف وهكذا القائل بان الايمان شيء واحد وانه متماثل في بني ادم غلط في كونه واحدا وفي كونه متماثلا كما غلطوا في امثال مسائل
1:02:55التوحيد والصفات والقرآن حتى القرآن قالوا قالوا ايش؟ كله معنى فالامر كالنهي والنهي كالامر والخبر كالانشاء والوعد كالوعيد ولا فرق بين امر ونهي وسمها كله كلام انه معنى معنى واحد قائما في ذات ربنا سبحانه وتعالى فهذا
1:03:15قول الاشاعرة وقول انه ليس كلاما وانما هو مخلوق له ونحو ذلك فكان غلط جهم واتباعه في الايمان كغلطهم في الصفات الرب الذي يؤمن به الذي يؤمن به المؤمنون وفي كلامه وفي صفاته عما يقول تعالى الله عز وجل
1:03:30عما يقول الظالمون علوا كبيرا. نقف على قوله وكذلك السواد والبياظ والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.