استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 51 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الايمان
0:10وانما المقصود هنا ان السلف في ردهم على المرجية والجهمية والقدرية وغيرهم يردون من اقوالهم ما يبلغهم عنهم وما سمعوه من بعضهم. وقد يكون ذلك قول طائفة منهم وقد يكون نقلا مغيرا. فلهذا ردوا على المرجئة الذين يجعلون الدين والايمان واحدا. ويقولون هو القول. وايضا فلم يكن
0:30حدث في زمنهم من المرجية من يقول الايمان هو مجرد القول بلا تصديق ولا معرفة في القلب. فان هذا انما احدثه ابن كرام وهذا هو الذي انفرد به ابن كرام
0:40واما سائر ما قال مقاله واقوال قيلت قبله ولهذا لم يذكر الاشعري ولا غيره ممن يحكي مقالات الناس عنه قولا انفرد به الا هذا واما سائر اقواله فيحكونها عن ناس قبله ولا يذكرونه. ولم يكن ابن كرام في زمن احمد بن حنبل وغيره من الائمة. ولهذا يحكون اجماع الناس على خلاف هذا القول
1:00كما ذكر ذلك ابو عبد الله احمد بن حنبل وابو ثور وغيرهما وكان قول المرجية قبله ان الايمان قول باللسان وتصديقا بالقلب وقول جهم انه وتصديق القلب. فلما كان ابن كرام انه مجرد قول لسان صارت اقوال المرجئة ثلاثة. لكن احمد كان اعلم بمقالات الناس من غيره فكان يعرف قول الجهمية في
1:20واما ابو ثوب فلم يكن يعرفه ولا يعرف الا المرجية الفقهاء. فلهذا حكى الاجماع على خلاف قوله للجهمية والكرامية. قال ابو ثور في رده على المرجية كما روى ذلك ابو ابو القاسم الطبري الالكائي وغيره عن ادريس بن عبد الكريم قال سأل رجل من اهل خراسان ابا ثوري عن الايمان وما هو؟ يزيد وينقص؟ وقول
1:40هو او قول هو او قول وعمل او تصديق وعمل فاجابه ابو ثور بهذا فقال سألت رحمك الله وعفا عنك وعن سألتها رحمك الله وعفا عنا وعنك عن الايمان ما هو يزيد وينقص وقول هو او قول وعمل او تصديق وعمل فاخبرك بقول الطوائف واختلافهم
2:00الم يرحمنا الله واياك ان الايمان تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح. وذلك انه ليس بين اهل العلم خلاف في رجل قال اشهد ان لا اشهد ان الله عز وجل
2:10واحد وان ما جاءت به الرسل حق واقر بجميع الشرائع ثم قال ما عقد قلبي على شيء من هذا ولا اصدق به انه ليس بمسلم. ولو قال المسيح هو الله وجحد امر الاسلام ثم قال لم يعقد قلبي على شيء من ذلك انه كافر باظهار ذلك وليس بمؤمن. فلما لم يكن بالاكثار اذا لم يكن معه التسليق مؤمنا
2:30ولا بالتصديق اذا لم يكن معه الاقرار الاقرار مؤمنا حتى يكون مصدقا بقلبه مقرا بلسانه. واذا كان تصديقا بالقلب واقرارا باللسان كان عندهم وعند بعضهم لا يكون مؤمنا حتى يكون مع التصديق عمل. فيكون بهذا الاشياء اذا اجتمعت مؤمنا. فلما نفوا ان يكون الامام بشيء واحد وقالوا
2:50يكون بشيئين في قول بعضهم وثلاثة اشياء في قول غيرهم لم يكن مؤمنا الا بما اجمع عليه من هذه الثلاثة الاشياء. وذلك انه اذا جاء بهذه الثلاثة ثلاثة الاشياء فكلهم يشهد انه مؤمن. فقلنا بما اجمع عليه من التصديق بالقلب والاقرار باللسان والعمل بالجوارح. فاما الطائفة التي ذهبت الى ان العمل ليس
3:10الامام فيقال لهم ماذا اراد الله من العباد اذا قال لهم اقيموا الصلاة واتوا الزكاة الاقرار بذلك او الاقرار الاقرار والعمل. فان قالت ان الله اراد الاقرار ولم ولم يرد العمل فقد كفرت عند اهل العلم. من قال ان الله لم يرد من العباد ان يصلوا ولا يؤتوا الزكاة وان قالت
3:30اراد منهم الاقرار والعمل قيل فاذا كان اراد منهم الامرين جميعا لم لم زعمتم انه يكون مؤمنا باحدهما دون الاخر وقد ارادهما جميعا ارأيتم لو ان رجلا قال اعمل جميع ما امر به الله ولا اقر به ايكون مؤمنا فان قالوا لا قيل لهم فان قال اقر
3:50جميع ما امر الله به ولا اعمل به ان يكون مؤمنا. فان قالوا نعم. قيل ما الفرق؟ فقد زعمتم ان الله اراد الامرين جميعا فان جاز ان يكون باحدهما مؤمنا اذا ترك الاخر
4:00جاز ان يكون بالاخر اذا عمل به ولم يقر مؤمنا. لا فرق بين ذلك. فان احتج فقال لو ان رجلا اسلم فاقر بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ايكون مؤمنا بهذا الاقرار؟ قبل ان يجيء وقت عمل قيل له انما ينطلق له الاسم بتصديقه ان العمل عليه بقوله
4:20ان يعمله في وقته اذا جاء وليس عليه في هذا الوقت الاقرار بجميع ما يكون به مؤمنا. ولو قال اقر ولا اعمل لم لم يطلق عليه اسم الامام قال شيخ الاسلام قلت يعني الامام ابو ثور رحمه الله انه لا يكون مؤمنا الا اذا التزم بالعمل مع الاقرار. والا فلو اقر ولم يلتزم العمل لم يكن مؤمنا
4:40وهذا الاحتجاج الذي ذكره ابو ثور هو دليل على وجوب الامرين. الاقرار والعمل وهو يدل على ان كلا منهما من الدين. وانه لا يكون مطيعا لله ولا مستحقا للثواب ممدوح عند الله ورسوله الا بالامرين جميعا. وهو حجة على من يجعل الاعمال خارجة عن الدين والايمان جميعا. واما من يقول انها من الدين ويقول ان الفاسق مؤمن
5:00حيث اخذ ببعض الدين وهو الايمان عندهم وترك بعضه فهذا يحتج عليه يحتج عليه بشيء اخر. لكن ابو ثور وغيره من علماء السنة احتجاجهم مع هذا واحمد كان اوسع علما بالاقوال والحجج من ابي ثوب. ولهذا انما حكم حكى الاجماع على خلاف قول الكرامية. ثم انه تورع في النطق على عادته. ولم يجزم بنفي
5:20خلاف لكن قال لا احسب احد احدا يقول هذا وفي وهذا في رسالته الى ابي عبد الرحيم الجوزجاني ذكرها الخلال في كتاب السنة وهو اجمع كتاب فيه اقوال احمد في مسائل الاصول الدينية وان كان له اقوام زائدة على ما فيه. كما ان كتابه في العلم اجمع كتاب يذكر فيه اقوال احمد في الاصول الفقهية. قال المروذي رأيت
5:40عبد الرحيم عبد الرحيم الجوزجاني عند ابي عبد الله وقد كان ذكره ابو عبد الله فقال كان ابوه مرجيا او قال صاحب رأي واما ابو عبد الرحيم فاثنى عليه وقد وقد كان
5:50فكتب الى عبد الله من خرسان يسأله عن الامام وذكر الرسالة من طريقين عن ابي عبد الرحيم وجواب احمد بسم الله الرحمن الرحيم احسن الله الينا واليك في الامور كلها
6:00وسلمنا واياك من كل شر برحمته اتاني كتابك تذكر ما تذكر من احتجاج من احتج من المرجية. واعلم رحمك الله ان الخصومة بالدين ليست من طريق اهل السنة وان تأويل من تأول القرآن بلا
6:10تدل على معنى ما اراد الله منه. او اثر عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويعرف ذلك بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه. فهم شاهدوا
6:20صلى الله عليه وسلم وشهدوا تنزيله وما قصه الله له في القرآن وما عني به وما اراد بها خاص هو او عام. فاما من تأوله على ظاهره بلا دلالة من رسول
6:30صلى الله عليه وسلم ولا احد من الصحابة فهذا تأويل اهل البدع. لان الاية قد تكون خاصة ويكون حكمها حكما عاما. ويكون ظاهرها من على العموم وانما قصدت لشيء بعينه ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو المعبر عن كتاب الله وما اراد. واصحابه اعلموا بذلك منا لمشاهدتهم الامر وما اريد بذلك فقد تكون الاية
6:50خاصة اي معناها مثل قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين. وظاهره على العموم اي من وقع عليه اسم ولد فله ما فرض الله. فجاءت سنة الرسول
7:00رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الا يرث مسلم كافر. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس وليس بالثبت. الا انه عن اصحابه انهم لم يورثوا قاتلا. فكان
7:10رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المعبر عن الكتاب ان الاية انما قصدت للمسلم لا الكافر ومن حمل على ظاهرها لزم وان يورث من وقع عليه اسم الولد كافرا كان او قاتلا
7:20وكذلك احكام الواجب من الابوين وغير ذلك. مع اين كثير يطول بها الكتاب. وانما استعملت الامة السنة من النبي صلى الله عليه وسلم ومن اصحابه الا من دفع ذلك من اهل البدع والخوارج وما يشبههم. فقد رأيت فقد رأيت فقد رأيت الى ما خرجوا. قال شيخ الاسلام قلت
7:40لفظ المجمل والمطلق والعام كان في اصطلاح الائمة كالشافعي واحمد وابي عبيد واسحاق وغيرهم سواء. لا لا يريدون بالمجمل ما لا ما لا يفهم منه كما فسره به بعض المتأخرين واخطأ في ذلك بل المجمل ما لا يكفي وحده في العمل به وان كان ظاهره حقا. كما في قوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. فهذه الاية ظاهرها
8:00ومعناها مفهوم ليست مما لا يفهم المراد به. بل نفس ما دلت عليه لا يكفي وحده في العمل فان المأمور به صدقة تكون مطهرة مزكية لهم. هذا انما يعرف ببيان
8:10الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال احمد يحذر المتكلم في الفقه هذين الاصلين المجمل والقياس وقال اكثر ما يقتل الناس من جهة التأويل والقياس يريد بذلك الا يحكم بما يدل
8:20عليه العامي والمطلق قبل النظر فيما يخصه ويقيده. ولا يعمل بالقياس قبل النظر في دلالة النصوص هل تدفعه فان فان اكثر الخطأ فان اكثر خطأ الناس تمسكهم تمسكهم بما يظنونه من دلالة اللفظ والقياس. فالامور الظنية لا يعمل بها حتى حتى يبحث عن يبحث عن المعارض بحث يبحث
8:40بحثا يطمئن القلب اليه. والا اخطأ من من لم يفعل ذلك وهذا هو الواقع في المتمسكين بالظواهر والاقيسة. ولهذا جعل الاحتجاج الظواهر مع الاعراض عن تفسير النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه طريق اهل البدع. وله في ذلك مصنف كبير. وكذلك التمسك الاقيسة مع الاعراض عن
9:00النصوص والاثار طريق اهل البدع. ولهذا كان قبل قول ولهذا كان كل قول ابتدعه هؤلاء قوما فاسدا. وانما الصواب من اقوال ما وافقوا فيه السلف من الصحابة والتابعين لهم باحسان وقوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم سماها عاما وهو مطلق في الاحوال يعمها على طريق البدن كما يعم قوله فتحرير
9:20جميع الرقاب لا يعمها كما يعم لفظ الولد للاولاد. ومن اخذ بهذا لم يأخذ بما دل عليه ظاهرة ظاهر لفظ القرآن. بل اخذ بما ظهر له مما سكت عنه اخوان
9:30فكانت ظهور سكوت القرآن عنه لا بدلالة القرآن على انه ظاهر. فكانوا متمسكين بظاهر من القول لا بظاهر القول. وعمدتهم عدم العلم النصوص التي فيها علم بما قيد والا فكل ما بينه القرآن مظهره فهو حق بخلاف ما يظهر للانسان لمعنى اخر غير نص القرآن يسمى ظاهر القرآن
9:50دلالات اهل البدع من المرجية والجهمية والخوارج والشيعة. قال احمد واما من زعم ان الايمان الاقرار فما يقول في المعرفة. هل يحتاج الى المعرفة مع الاقرار وهل يحتاج ان يكون مصدقا بما عرف؟ فان زعم انه يحتاج الى المعرفة مع الاقرار فقد زعم انه من شيئين. وان زعم انه يحتاج ان يكون مقرا
10:10مصدقا بما عرف فهو من ثلاثة اشياء. وان جحد وقال لا يحتاج الى المعرفة والتصديق. فقد قال قولا عظيما ولا احسب احدا يدفع المعرفة والتصديق وكذلك العمل مع هذه الاشياء. قال شيخ الاسلام قلت احمد وابو ثور وغيرهما من الائمة كانوا قد عرفوا اصل قول المرجئة. وهو ان الايمان لا يذهب بعضه ويبقى بعضه. فلا يكون
10:30الا شيئا واحدا فلا يكون ذا عدد اثنين او ثلاثة. فانه اذا كان له عدد امكن ذهاب بعضه وبقاء بعض. وبقاء بعضه بل لا يكون الا شيئا واحدة ولهذا قالت الجهمية انه شيء واحد في القلب. وقالت وقالت الكرامية انه شيء واحد على اللسان. كل ذلك فرارا من تبعض الايمان وتعدده. فلهذا صاروا يناظرون
10:50بما يدل على انه ليس شيئا واحدا كما قلتم. فابو ثور احتج بما اجتمع عليه فقهاء المرجئة. من انه تصديق وعمل. ولم يكن بلغه قول كلميهم وجههميتهم ام او لم يعد او لم يعدوا خلافهم خلافا. واحمد ذكر انه لابد من المعرفة بتصديقه مع الاقرار. وقال ان من جحد المعرفة
11:10وقد قال قولا عظيما فان فساد هذا القول معلوم من دين الاسلام. ولهذا لم يذهب اليه احد قبل الكرامية مع ان الكرامية لا تنكر وجوب المعرفة والتصديق. ولكن تقول لا يدخل في
11:20اسم الايمان حذرا من تبعضه وتعدده. لانه لانهم رأوا انه لا يمكن ان يذهب بعضه ويبقى بعضه. بل ذلك يقتضي ان يجتمع في القلب ايمان وكفر. واعتقدوا الاجماع على نفي ذلك
11:30كما ذكروا كما ذكر هذا الاجماع الاشعري وغيره. وهذه الشبهة التي اوقعتهم مع علم كثير منهم وعبادتهم. وهذه الشبهة التي اوقعتهم مع علمي كثير منهم وعبادته وحسن اسلامه وايمانه. ولهذا دخل في ارجاء الفقهاء جماعة هم عند الامة اهل علم ودين. ولهذا لم يكفر احد من السلف احد من موجة الفقهاء
11:50بل جعلوا هذا من بدع الاقوال والافعال لا من بدع العقائد. فان كثير من النزاع فيها لفظي. لكن اللفظ المطابق للكتاب والسنة هو الصواب فليس لاحد ان يقول بخلاف قول الله ورسوله. لا
12:00وقد صار ذلك ذريعة الى بدع اهل الكلام من اهل ارجاء وغيرهم والى ظهور الفسق. فصار ذلك الخطأ اليسير في اللفظ سببا لخطأ عظيم في العقائد والاعمال ولهذا عظم عظم القول في ذم الارجاع حتى قال ابراهيم النخعي لفتنتهم يعني المرجية اخوف على هذه الامة من فتنة الازارقة. وقال الزهري
12:20ما ابتدعت في الاسلام بدعة اضر على اهله من الارجاء. بل قال الاوزاعي كان يحيى بن ابي كثير وقتادة يقولان ليس شيء من الاهواء اخوف عنده من على الامة من الارجاع. وقال
12:30القاضي وذكر وذكر المرجية وذكر المرجية فقال هم اخبث قوم حسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجة يكذبون يكذبون على الله. وقال سفيان الثوري تركت المرجية تركت المرجية الاسلام ارق من ثوب سابري. وقال قتادة انما حدث الارجاء بعد فتنة فرقة فرقة ابن الاشعث
12:50وسئل ميمون ابن مهران عن كلام مرجية فقال انا اكبر من ذلك. وقال سعيد بن جبير لذر الهمداني الا تستحي من رأى انت اكبر منه؟ وقال ايوب السقتيان انك من دين المرجية ان
13:00اول من تكلم في الارجاء رجل من اهل المدينة من بني هاشم يقال له الحسن وقال زادان اتينا الحسن بن محمد فقلنا ما هذا الكتاب الذي وضعته؟ وكان هذا الذي اخرج الكتاب وكان هذا
13:10وكان هو الذي اخرج كتابا مرجيا فقال لي يا ابا عمر لوددت اني كنت مت قبل ان ان اخرج هذا الكتاب او اضع هذا الكتاب فان الخطأ في اسم الايمان ليس كالخطأ في اسم محدث
13:20الخطأ في غيره من الاسماء اذ اذ كانت احكام الدنيا والاخرة متعلقة باسم الايمان والاسلام والكفر والنفاق. وقال واحمد رضي الله عنه فرق بين المعرفة التي في القلب وبين التصديق الذي في القلب
13:30فان تصديق اللسان هو اللقاء. وقد ذكر ثلاث اشياء وهذا يحتمل شيئين. يحتمل ان يفرق بين تصديق القلب ومعرفته. وهذا قول ابن كلاب والقلانسي. والاشعري يفرقون بين معرفة القلب وبين تصديق القلب فان تصديق القلب قوله. وقول القلب عندهم ليس هو العلم بل نوعا اخر. ولهذا قال احمد هل يحتاج الى المعرفة
13:50في معالي الاقرار وهل يحتاج ان يكون مصدقا بما عرف؟ فان زعم انه يحتاج الى المعرفة مع الاقرار فقد زعم انه من شيئين. وان زعم انه يحتاج ان يكون مقرا ومصدقا بما عرف فهو من
14:00ثلاثة اشياء فان جحد او قال لا يحتاج الى المعرفة والتصديق فقد اتى فقد اتى فقد اتى عظيما ولا احسب امرأ يدفع المعرفة والتصديق والذين قالوا الايمان هو الاقرار فالاقرار باللسان يتضمن التصديق باللسان والمرجئة لم تختلف من الاطلاق باللسان فيه التصديق. فعلم انه اراد تصديق القلب ومعرفته مع
14:20باللسان الا ان يقال اراد تصديق القلب واللسان جميعا مع المعرفة والافراد. ومراده بالافطار الالتزام لا التصديق كما قال تعالى. واذا اخذ الله ميثاق النبيين لما لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به وتنصرنه. قال اقرتم واخذتم على ذلكم الاصرين. قالوا اقربنا. قال فاشهدوا وانا
14:40من الشاهدين. فالميثاق المأخوذ على انهم يؤمنون به وينصرونه وقد امروا بهذا وليس هذا الاقرار تصديقا. ان الله تعالى لم يخبرهم بخبر بل اوجب عليهم اذ جاء لهم ذلك الرسول ان يؤمنوا به وينصرونه وصدقوا بهذا اللقاء والتزموه فهذا هو اقرارهم. والانسان قد يقر للرسول بمعنى انه يلتزم ما يأمر به مع غير معرفة
15:00ومن غير تصديق له بانه رسول الله لكن لم يقل احد من المرجئين ان هذا الاقرار يكون ايمانا بل لا بد عندهم من الاقرار الخبري هو انه يقروا له بانه رسول الله كما يقر المنقر بما يقر به من
15:10ولفظ الاقرار يتناول الالتزام والتصديق ولابد منهما وقد يراد بالاقرار مجرد التصديق بدون التزام الطاعة والمرجية تارة يجعلون هذا هو الايمان وتارة يجعلون ايمان التصديق والالتزام مع هذا هو الاقرار الذي يقوله فقهاء المرجية انه ايمان والا لو قال انا اطيعه ولا اصدق انه رسول الله او اصدقه ولا التزم طاعته
15:30لم يكن مسلما ولا مؤمنا عندهم. واحمد قال لابد من مع هذا الاقرار ان يكون مصدقا وان يكون عارفا. وان يكون مصدقا بما عرف. وفي رواية اخرى بما اقر وهذا يقتضي انه لابد من تصديق باطن ويحتمل ان يكون لفظ التصديق عنده يتضمن القول والعمل جميعا. كما قد ذكرنا بشواهده انه يقول صدق بالقول
15:50والعمل فيكون تصديق القلب عنده يتضمن انه مع معرفة قلبه انه رسول الله قد خضع له من قال فصدقه بقول قلبه وعمل قلب وعمل قلبه محبة وتعظيما والا فمجرد معرفة قلبه انه رسول الله مع الاعراض عن الانقياد له ولما جاء به اما حسدا واما كبرا واما لمحبة دينه الذي يخالفه واما لغير ذلك فلا يكون ايمانا
16:10ولابد في الايمان من علم القلب وعمله فاراد احمد بالتصديق انه مع المعرفة به صار القلب مصدقا له. تابعا له محبا له معظما له. فان هذا لا بد منه ومن دفع هذا
16:20ان ان يكون من الايمان هو من جنس من دافع المعرفة من ان تكون من الامام. وهذا اشبه بان يحمل عليه كلام احمد. لان وجوب انقياد القلب مع معرفته ظاهر
16:30ظاهر ثابت بدلال الكتاب والسنة واجماع الامة. بل ذلك معلوم بالاضطرار من دين الاسلام ومن نازع من الجهمية بان انقياد القلب من الايمان فهو كمن نازعا منك الرامية بان معرفة القلب من الايمان فكان فكان حمل فكان حمل كلام احمد على هذا هو المناسب لكلامه في هذا المقام. وايضا فان
16:50الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال رحمه الله تعالى يقول شيخ الاسلام وانما المقصود هنا اما السلف في ردهم على المرجئة والجهمية والقبلية وغيرهم يردون من اقوالهم ما يبلغهم عنهم وما سمعوه من بعضهم
17:20فقد يكون ذلك قول طائفة منهم. وفي هذه الاسطر يبين شيخ الاسلام منهجا مهما بالرد على اهل الباطل. وذلك من باب العدل. والا يحملنا بغضنا لاهل بالباطل ان نقولهم ما لم يقولوا وان ننسب اليهم مالا يلتزموه ويقروا به
17:50تبين ان طريقة السلف رحمهم الله تعالى في الرد على اهل البدع انه يأتي على ما بلغهم من اقوالهم. دون ان ينسبوا القول بعينه لشخص معين. وانما يرد القول ويبين ان هذا القول باطل
18:10وان هذا قول المرجئة على ما بلغه عنهم. واما ان يكون الرد على شخص معين سمع قوله الباطل فرد عليه. فعلى هذا في الرد على اهل الباطل اما ان نرد القوم
18:30دون ان نقول هو قول فلان. ويقال ان هذا من قول المرجئة. او من قول الجهمية او من قول المعتزلة. لكن لا قال هو قول المعتزلة جميعا لكن يقال هو من قول من اقوال المعتزلة من اقوال الجهمية من اقوال المرجئة حتى لا يقول من لم
18:50يقل ذلك بذلك القول. فهنا بين ان السلف انما ردوا على ما بلغهم او ما سمعوه من بعضهم وقد يكون هذا القول قول من؟ قول طائفة منهم او قول بعضهم. واذا كان القول ينسب لبعض او قول طائفة لا يجوز ان يقال هو
19:08وقول جميعهم وهذا يضطرد في كل يطرد في كل رد مع كل نبطل مبتدع اما ما علمنا ان هذا فنقول قال فلان كذا وقوله باطل ويرد عليه قوله. واما اذا نسب الى طائفة وعلمنا ان هذا
19:28الاستقراء او بالنظر ان هذا قولهم جميعا نسبنا القول اليهم جميعا. واما اذا علمنا انه قاله بعضهم ولم يقل به قوم فانما نقول وقال بعض المرجئة او قال بعض الجهمية بكذا وكذا. وهذا هو المنهج في باب الرد على اهل الباطل
19:48ولاجل هذا اذا اذا نسب السني او السلفي قولا لاهل الباطل فيقول اما ان يرد الباطل دون ان ينسبه وان اما ان ينسبه الى بعض من يقول ذلك. فيقول ويقول بعض المرجئة. يقول بعض المرجهمية. وهذا بالاقوال المرجئة والجهمية وهكذا
20:08قال بعد ذلك فلهذا ردوا على المرجى الذين يجعلون الدين والايمان واحدا ويقولون هو القول وايضا فلم يكن حدث في زمنهم من المؤجل ان يقول لمن هم مجرد القوم. اذا الذي ردوا على المرجية الاوائل ردوا على الطائفة الذي
20:28يقولون ان الايمان والدين شيء واحد. وان الاعمال ليست داخل لا في مسمى الدين ولا في مسمى الايمان فرد عليهم اهل السنة هذا القول الباطل. ولقول اجمعنا خلافه ولم يبلغهم قول من يقول ان الايمان هو القوم
20:47ان كما ذكرنا سابقا ان البرج يتفاوتون فمنهم من يرى ان الايمان والمعرفة منهم من يرى الايمان هو التصديق منهم من يرى الايمان هو القول. فالكرامية يقولون الايمان هو القوم ولا يسمى مؤمنا حتى ينطق
21:03بلسانه فلو اقر بقلبي وصدق بقلبه ولم ينطق بلسانه فهذا ليس بمؤمن ولا يحكم له بالايمان. وان نطق بلسانه ولم يقر بقلبه ولم يصدق بقلبه فهو مؤمن بالنسبة لاسماء الدنيا واحكامها وهو في الاخرة عند الكرام ايضا ليس
21:23ليس المؤمن ولذلك لا يلزم لا لا يلزم الكرامية انهم يجعلون المنافقين من الناجين يوم القيامة بل يجعل المنافق ناجيا في الدنيا ويسمى مؤمنا حقيقة يسمى بون حقيقة لكنه في الاخرة في الدرك الاسفل من النار. قال فان هذا انما احدثه ابن
21:43وهذا هو الذي انفرد به ابن كرام اي خالف الاجماع بهذا القول ولم ولم يسبق ولم يسبق اليه احد او لم يسبق اليه احد قبله وانما هو لن يتفرد به وسبق اليه من الباطل. قالوا اما سائل ما قاله فاقوال قيلت قبله
22:00ولهذا لم يذكر الاشعري ولا غيره لم يذكر الاشعري ولا غيره اما ممن يحكي المقالات ممن ممن يحكي مقالات الناس عنه قولا انفرد به الا هذا. اذا القول انفرد الكره اي شيء ان الايمان هو القول ان الايمان هو القول وانه بمجرد القول يكون
22:17من حقيقة وينجو بهذا الايمان بالنسبة لاسماء الدنيا واحكامها. قال واما سائر اقواله فيحكون عن ناس قبله ولا يذكرون ولم يكن مكررا في زمن احمد بن حنبل وغير الائمة. لانه وجد بعد وفاة الامام احمد بن كرام هذا
22:37ولد بعد وفاة الامام احمد رحمه الله تعالى. لانه لم يولد ولد قبل ذلك ولد في زمن احمد لكنه لم لم تنتشر مقولته. لانك توفي سنة مئتين وخمسة وخمسين ونحن توفي سنة مئتين وثمانية وواحد واربعين
22:57لكن مقالته وان كان في زمن احمد لم تنتشر مقالته عند الائمة. لم تنتشر بعد وفاة الامام احمد رحمه الله لا لا قال هدى يقول واما سائر اقواله فيحكون عنه عن ناس قبل ولا يذكرونه ولم يك ابن كرام في زمن ابن حنبل وغير الائمة
23:17وهذا يبين انه كان في زمن احمد لكنه لم يكن في زمانه من الائمة الذين يعتبر قولهم ويتناقل اهل العلم لهم ولا يعتدون من اهل يعني ممن ممن يقبل قوله يعتد به. قال بلهذا يحكون اجماع الناس على خلاف هذا القول. ثم ذكر ابو
23:37عبد الله بن حنبل وابو ثور وغيرهما ثم ذكر آآ ذلك ابو عبد الله ابن حنبل وكذلك ذكر ابو ثور وغيرهما وكان قول المرجية قبله ان الايمان قول باللسان وتصديق بالقلب. وقول جهم انه تصديق القلب. فلما قال ابن كرام انه مجرد
23:57قول اللسان صارت اقوال مرجى ثلاثة. القول الاول انه قول النساء وتصديق القلب. القول الثاني انه تصديق قل القول كرابا له قول اللسان فقط هناك قول الرابع ايضا في الايمان عندهم انه المعرفة قال صادق والمرجئة ثلاثة
24:17ان احمد كان اعلم مقالات الناس من غيره فكان يعرف قول الجهمية في الايمان واما ابو ثور فلم يكن يعرفه ولا يعرف الا مرجئة الفقراء فلهذا حكى الاجماع على خلاف قول الجهمية والكرابية. قال ابو ذر قال ابو ثور رحمه الله في ردي على المرجية كما روى ذاك
24:37ابو القاسم الطبري اللالكائي وغيره عن ادريس بن عبد الكريم قال سأل رجل من اهل خرسان ابا ثور عن الايمان وما هو؟ ايزيد وينقص وقول ما وقول هو او قول وعمل او تصديق وعمل فاجابه ابو ثور رحمه الله بهذا قال قال سألت رحمك الله وعفا عنك وعنك عن
24:57عنا وعنك عن الايمان ما هو؟ يزيد وينقص؟ هو وقول هو او قول وعمل او تصدير عمل. فقال اعلم يرحمنا الله واياك وهذا منهج ينهجه اهل العلم في باب التعليم انهم يدعون للمتعلم بالرحمة والمغفرة والعفو
25:17وذلك من باب لفت انتباهه لما يقال وان القائل ناصحا مشفقا عليه اعلم يرحمنا الله واياك ان الايمان تصديق القلب وقول اللسان وعمل بالجوارح. وهذا الذي عليه اهل السنة انه قول القلب انه قال تصديق القلب وقول اللسان وعمل
25:37بالجوارح وذلك انه ليس بين اهل العلم خلاف في رجل او قال اشهد ان الله واحد وان ما جاءت به الرسل الحق واقر بجميع الشرائع ثم قال ما عقد قلبي على شيء من هذا ولا اصدق به انه ليس مسلم يعني رجل لو قال اشهد
25:57ان الله واحد وان ما جاءت بالرسل حق واطله بجميع الرسائل واقوله بجميع الشرائع ثم قال ما عقد قلبي على شيء من هذا ولا اصدق به. كان كافرا باجماع المسلمين. ولو قال المسيح والله وجحد امر الاسلام ثم قال
26:17لم يعقد قلبي على شيء من هذا انه كافر كفر من جهتين من جهة القول ومن جهة الاعتقاد واضح؟ اي لو ان رجل قال اشهد ان الله وحده واشهد ان محمدا رسول الله واطلب الشراك اني بقلب لا اصدق نقول هو كافر بالاجماع ولو ان رجل قال
26:37عيسى ابن الله. عيسى ابن الله. والاسلام ليس بحق. ولا اقر ولم يعقد على ولم يعقد قلب على شيء مما قلت على قلبي ما اصدقه لكن هذا اقوله. نقول ايضا كافر. فالاول كان من جهة من جهة عقد قلبه. والثاني كفر من جهة قول لسانه
26:57كان كان بذلك كافر باظهار ذلك وليس بمؤمن. فلما لم يكن بالاقرار اذا يقول وليس بمؤمن فلما لم يكن بالاقرار اذا اذا لم يكن معه التصديق مؤمنا ولا بالتصديق اذا لم يكن بعد الاقرار مؤمنا
27:17يقول فاذا كان ذلك فلما لم يكن بالاقرار الذي هو تصديق القلب اذا لم يكن معه التصديق مؤمنا ولا بالتصديق ان لم يكن معه الاقرار مؤمنا فليقرأه اي شيء نطق اللسان وهذا هو ما يقرأ
27:33ان ينطق لسانه بما صدق به قلبه. فان صدق قلبه ولم يقر لسانه لم يكن مؤمن. وان نطق الاسلام ولم يصدق قلبه فلم يكن ايضا مؤمن هذا الذي قصده قصده آآ قصده ابو ثور رحمه تعالى. قال حتى يكون مصدقا بقلبه مقرا بلسانه
27:53فاذا كان تصديق القلب فاذا كان تصديقا بالقلب واطرارا باللسان كان عنده مؤمنة وعند بعضهم لا يكن مؤمنا حتى يكون مع التصديق عملا قسم قسم الناس ما بين قسمين. فاذا كان يقول هنا فاذا كان تصديق
28:13القلب فاذا كان تصديقه بالقلب فاذا كان تصديقا بالقلب واقرارا باللسان كان عندهم مؤمنا وعند بعضهم لا يكون مؤمنا حتى يكون مع التصديق عمل كان هناك طائفة تقول ان لما هو التصديق والاقرار. تصديق القلب واقرار اللسان. والطائفة تقول ايضا تصديق القلب واقرار اللسان وعمل الجوارح
28:40قال حتى يكون مع التصديق عمل فيكون بهذه الاشياء اذا اذا اجتمعت مؤمنة فلما نفوا ان يكون الامام بشيء واحد اي بشيء واحد هو ايش القول فلهذا كانه لم يعرفه لم يعرفه ابو ثورة تعالى وقال بشيئين في قول بعضهم في قول غيرهم لم يكن
29:00مؤمنا الا بما اجمع عليه. اذا الاجماع منعقد انه لا يكون مؤمنا الا بجمع هذه الاشياء الثلاثة وهي قول القلب وقول اللسان وعمل الجوارح او تصديق القلب وقول النساء وعبر الجوارح. ثم قال رحمه الله يقول فقلنا بما اجمع عليه من التصديق بالقلب والاقرار باللسان
29:25والعمل الجوارحي هذا مذهب هذا مذهب ابي ثور رحمه الله. قال فاما الطائفة التي ذهبت الى ان العمل ليس من الايمان فيقال هم. ماذا اراد الله من العباد. اذ قال لهم واقيموا الصلاة
29:40واتوا الزكاة. تأمل هذه من باب الرد على الذين يقولون ان العمل ليست داخل مسمى الامام. يقال لي هذه الطائفة التي انكرت الاعمال ماذا اراد الله للعباد؟ اذ قال لهم اقيموا الصلاة واتوا الزكاة. الاقرار بذلك
29:56كم فقط اراد الاقرار ان يعتقدوا وجوب هذه او اعطاء العمل فان قالت ان الله اراد الاقرار ولم يعمل كفروا اذا قال ان الله اراد اقرار ولم يرد العمل ماذا يكون حكمه؟ كفار لانه كذبوا خبر الله عز وجل. فقد كفرت عند اهل العلم من قال ان الله لم يرد
30:18ان يصلوا ولا يؤتوا الزكاة وان قالت اراد منهم الاقرار والعمل قيل فاذا كان اراد منه الامرين جميعا بما زعمتم انه يكون مؤمن باحدهما اذا قلت انه اراد الامرين جميعا وهو ايش؟ اللقاء والعمل. فلما قلت وانه يكون مؤمنا باحدهما ولا يثوب بجميعهما. وقال
30:39من ارادهما جميعا ارأيتم لو ان رجلا قال اعمل جميع ما امر الله به ولا اقر به ان يكون مؤمنا فان قالوا لا قيلهم فان قال اقر بجميع ما امر الله به ولا اعمل به اكون مؤمنا فان قال نعم قيل ما الفرق
30:55كيف فرقتم؟ واضح الرد يقول له قيل لرجل. قال اعمل جميع ما امر الله به. اعمل جميع اعمل اصلي واصوم وازكي واحج واجاهد وافعل كل ما امر الله بي لكن لا اقر
31:12كفر ولا كفر؟ بالاجماع الكافر ليش؟ لانه جحد وجوب ما امر به. مثلا لو ان الانسان قال اصلي لكن لا اخذ بوجوب الصلاة. شو حكمه؟ كافر لو قال اصوم ولا اقر بوجوب الصيام؟ كفر بالاجماع
31:26فان قال رجل انا انا اقر بجميع الشرائع كلها هل يكون مؤمنا تقول ليس بمؤمن عند اهل السنة بالاجماع ليس مؤمن واظح؟ يقول لا. يكون مؤمنا وليس فقط بل كامل الايمان. سم. يعني الكفر فقط في الاعتقاد. ثم يقول كون الاعتقاد فقط. الاجماع الكبرى. ايه
31:46طيب عندي حتى هم يكفرون بهذا. لا احسن اليك مذهب اهل السنة جماعة. اعتقاد العمل. ايضا هم يوافقون على السنة المرجية هؤلاء حتى مرجعية يوافقون السنة في هذه المسألة. واضح؟ انه لو قال انا اعمى ولا اقر كفر بالاجماع. لو قال اعمل جميع الشرائع
32:06اقر بوجوبها كفر حتى عند المرجئة. لكن في الاخرة يسمى كافر. نعم في الدنيا فقط. فان قال قيل فان قال اقر بجميع ما امر الله بي ولا اعمل به ايكون مؤمنا؟ فان قالوا نعم. قيل ما الفرق
32:23ما الفرق بين هذا وهذا؟ ماه الفرق بين سور؟ السورة الاولى والسورة الثانية. واضح الصورة الاولى؟ اعمل ولا اقر؟ كافر عند الجميع. اعمل اقر ولا اعمل قال لا يكفر يكون مؤمن لماذا؟ قال العب ليس له سب لي ملك قل ماني فرق والله اراد به ارادهما جميعا فان زعم فقد زعمتم
32:42ان الله اراد الامرين جميعا فان جاز ان يكون باحدهم مؤمنا اذا ترك الاخر جاز ان يكون بالاخر ايضا مؤمنا اذا ترك الاخر انجازك والاخر اذا عمل به ولم يقر به مؤمنا ولا فرق بين ذلك. فان احتج فلو قال
33:00لو ان رجلا اسلم فاقر بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون مؤمنا بهذا الاقرار قبل ان يجيء وقت عمله قيل له انما يطلق له الاسم
33:10تصديقه ان العمل عليه بقوله انا ان يعمله في وقته. فاذا جاء وقته قال مثل يعني شبهة. وهي لو ان انسان مر بجميع ما امر به. ومات قبل ان يعمل. ما حكم عندنا؟ مؤمن وهو ناجي عند الله عز وجل. قالوا كيف فرقتم
33:30نقول اقراره على ان يعمل ولو جاء ولم يعمل لما نفعه ايمانه السابق. واضح؟ فهذا هو الفرق. قال قال هنا انما يطلق له الاسم بتصديقه ان العمل عليه بقوله ان يعمله في وقته اذا جاء وليس عليه في هذا الوقت الاقرار بجميع ما يكون به مؤمنا ولو قال اقر ولا اعمل لو قال حال اقراره
33:56اقر ولا اعمل عندها سميك ولا ايش؟ غير مؤمن وليس بمؤمن لم يطلق عليه سلالة وهذا الذي نقله هذا الذي لقى ابو سلوى على ان الامام عندنا السنة هو الايمان
34:07باركانه الثلاثة تصديق القلب وقوله سواء من الجوارح ثم قال يكون مع اصل الايمان. من؟ لا اذا كان يقول اقر ولا اعمل ما يكون معه شي كفر ولا مطلق كفر ليش كفر؟ نفر نفى العمل نفى العمل الخاص يقول ما يعمل شي
34:27لكن لو قال انا اقر به لكن لا اصلي. لا نقول لا اصلي قال لا احج. ليش ما تحج؟ بواجب؟ قال له واجب بس ما ابغى احج. واضح؟ هذي مسألة ثانية
34:37واضح؟ يقول شيخ الاسلام يعني يعني الامام ابو ثور انه لا يكون الا اذا التزم العمل مع الاقرار والا فلو اقر ولم يلتزم العمل لم يكن مؤمنا. يلتزم بانه سيعمل. اما اذا عاند وكار انه لا يعمل
34:56لا يكون شيخ هذا الاحتجال اللي ذكره ابو ثور هو دليل على وجوب الامرين والاقراء والعمل وهو يدل على ان على ان كلا منهما من الدين وانه لا يكون مطيعا لله ولا مستحقا للثواب ولا ممدوحا عند الله ورسوله
35:13الا بالامرين جميعا وهو حجة على من يجعل اعمال خارجة عن الدين والايمان جميعا. واما من يقول انها من الدين ويقول ان الفاسق مؤمن حيث اخذ بعض الدين وهو الايمان وترك بعظه فهذا يحتج عليه بشيء اخر. لكن ابو ثورة وغيره من علماء السنة
35:34عامة احتجاج مع هذا الصنف واحمد كان من وكان احمد اوسع علما بالاقوال حجب بن ابي ثور هذا انما حكى الاجماع على خلاف قول الكرامية ثم انه تورع في النطق على عادته ولم يجزم بنفي الخلاف. لكن قال لا احسب احدا يقول هذا. ان يقول انه
35:54انه يصح باحد آآ باحد الاغنياء قال الامام عندهم اما من شيئين او من ثلاثة ولا احسب احد يقول بغير ذلك لكن وجد من يقول بغير ذاك هو من محمد بن كرام الذي قال الامام هو القول. قال وهذا في رسالته الى ابي عبدالرحيم الجوزجاني. ذكر الخلافة
36:14احمد احدا يقول هذا وهذا على طريقته في نقل الاجماع انه لا يقطع وانما يقول لا اعلم في ذلك خلافا لا احسب ان في ذلك خلاف هذا قول الامام احمد رحمه الله تعالى. اذا احمد يقول لا احسب احدا يقول هذا. اي لا اظن انه
36:34وهذا الكبائر قال شيخ الاسلام ان هذا من ورع الامام احمد في نقل الاجماع. ثم قال وهو اجمع كتاب يذكر فيه اقوال البنت هذه فائدة قال ذكرها الخلال في كتاب السنة ثم بين فائدة هذا الكتاب وقال واجمع كتاب يذكر فيه اقوال الامام
36:54يا احمد في مسائل الاصول الدينية يعني كتاب السنة بالخلان من افضل ما كتب في جمع كلام الامام احمد. وان كانوا اقوال زائدة على ما كما ان كتابه في العلم اي الخلال ايضا اجمع كتاب يذكر به القرآن في الاصول الفقهية. اذا الخلال الخلاني كتابان كتاب العلم وكتاب
37:14السنة وهما من اجمع ما نقل في بابيهما. قال المروذي رأيت ابا عبد الرحيم الجوزجاني عند ابي عبد الله وقد كان ذكره ابو عبد الله فقال كان ابوه مرجئا او قال صاحب رأي
37:30واما ابو عبدالرحيم فاثنى عليه اي انه صاحب سنة من اهل السنة. وقد كتب وقد كان كتب ابو عبد الرحيم الجوزجاني كتب احمد بن خرسان يسأله عن الايمان. وذكر الرسالة من وذكر من طريقين عن ابي عبد الرحيم. اذا هذه الرسالة
37:48كتب احمد الى ابي عبد الرحيم الجوزجاني. وجواب احمد قال فيه بسم الله الرحمن الرحيم. احسن الله الينا واليك. في الامور كلها وسلمنا واياك من كل شر برحمته اتاني كتابك تذكر ما تذكر من احتجاج من احتج من المرجى واعلم رحمك الله
38:08ان الخسوف الدين هذي اولا فابي فائدة ان نخصوم الدين ليست من طريق اهل السنة اي المجادلة المناظرة في في اصول الدين ليست طريقة اهل السنة. وان تأويل من تأول القرآن بلا سنة تدل على معنى ما اراد الله منه
38:28او اثر على اصحابه وسلم ويعرف ذاك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم او ان اصحابه شهدوا النبي وسلم وشهدوا تنزيله وما قصه الله له في القرآن وما عني به وما اراد به
38:38افاصل هو اوعى بمعنى ان من تأول القرآن ولم يكن تأويله وتفسيره قائم على سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم او على اثر عن اصحابه. اذا خلا النقل في التأويل والتفسير عن هذين الامرين اما قول صحابي اما قول النبي
38:59صلى الله عليه وسلم يفسر ذلك بكلامه او يفسر القرآن باقوال الصحابة. واضح؟ لان الصحابة شهدوا التنزيل وعرفوا مراد الله عز وجل وما قصه الله في القرآن وما عنا به وما اراد به اخاص واوعى فاما من تأوله على ظاهره
39:19بلا دلالة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا احد من الصحابة فهذا تأويل اهل البدع وهو الاخذ بالظاهر دون النظر دون النظر في هل هذا اللفظ العام مخصص او مخصص او هذا الاطلاق وهل هو مقيد او لا؟ وهل هو من هل هو منسوخ او لا؟ وانما يأخذ الله يعمل ويعمل به
39:39دون الرجوع الى الى غيره من النصوص قال فهذا تأويل اهل البدع لانها قد تكون خاصة ويكون حكمها حكما عاما. قد تكون الاية خاصة ويكون حكمها حكما عاما ويكون ظاهر العموم وانما قصدت لشيء بعينه وانما قصدت لشيء بعينه. يقول ويكون ظاهره على العموم الاية ظاهرة
40:04وانما يراد به شيء قظية معينة. ورسول الله هو هو المعبر عن كتاب الله وما اراد. واصحابه اعلو بذلك منا لمشاهدتهم الامر وما اريد بذلك. فقد تكون الاية خاصة اي معناها مثل قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم
40:22ذكر مثل حظ الانثيين وظاهر العموم اي من وقع عليه اسم ولد يعني يوصي الله باولادكم يشمل اي شيء الولد وما دونه وما دونه وما دونه يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين الولد وولد الولد
40:40فلما فرغ فلما فلما فرظ الله فجاءت السنة الا يرث مسلم كافر. انه قال القائل يوصيكم الله في اولادكم للذكر يدخل في هذه العمومة لو مات مسلم وابوه كافر هل يرثه؟ ظاهر اية يرثه لو مات لو مات لو مات الاب مسلم وابنه كافر
41:00او بنت كافرة على ظهر الاية يرث حتى جاءت الصفة قيدت هذه الامور بقوله لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم وروي مسلم وليس بالثبت الا انه عن اصحابه انهم لم يورثوا قاتلا. ايضا هذه من الموانع. لو ان ولدا قتل والده هل
41:19هل يرث او لا يرث؟ لا يرث القاتل لا يرث لا يرث لا يرث المقتول. فخرج من قوله يوصيكم في اوصيكم الله في اولادكم خرج القاتل وخرج ايضا الكافر فكان هو المعبر عن الكتاب ان لا انما قصدت للمسلم لا للكافر ومن حمل على ظاهرها لزمه ان يورث مع من؟ ان ان يورث من وقع
41:44اسمه الولد كافرا كان او قاتلا وكذلك احكام الوارد من الابوين وغير ذلك معي معاين كثير يطول بها الكتاب وانما تعبت الام وانما استعملت الائمة السنة من النبي صلى الله عليه وسلم ومن اصحابه الا من دفع لكم
42:04اهل البدع والخوارج وما يشبههم فقد رأيت لا فقد رأيت الى ما خرجوا. وهذا كلام من احمد رحمه الله تعالى انه لابد لمن تكلم في ظواهر النصوص ان يكون على اطلاع تام
42:18بكلام الله وكلام رسوله حتى لا تكون الاية مخصوصة وهو يظنها عامة ولا تخون الاية مقيدة وهو يظنها مطلقة. ولا يظن الحكم عام وهو وهو يخرج بعظ افراده. قال شيخ الاسلام لفظ مجمل
42:34والمطلق والعام كان في اصطلاح الائمة كالشافي واحمد وابي عبيد واسحاق وغيرهم سواء. لا يريدوا بالمجمل ما لا يفهم منه كما فسره به بعض متأخرين قال يقول هنا لفظ مجمل والمطلق والعام كان في اصطلاح الائمة كالشافي واحمد وابي عبيد وغيرهم سواء
42:54لا يريدون بالمجمل ما لا يفهم منه. يعني المجمل عند المتأخرين الاصوليين هو ما اشكل وما وما لا يفهم. حتى يأتي ما يوضحه ويبينه. لكن مجمل يدخل في المجمل المطلق ويدخل فيه العام. واضح؟ هذا كله يدخل المجمل. عندما نقول كما قال الله تعالى يوصيكم الله في اولادكم هل
43:14جميع الاولاد نقول خرج من هذا الكافر وخرج منه ايضا القاتل. ثم قال وايضا قد يخرج من هذا اذا كان والده الحر وهو عبد خرج اذا رقيق لان الرقيق يرث ليس هو ارث انما يرثه من؟ سيده
43:34قال لا يريدون فان ما لا يفهم ما لا يفهم منه كما فسره بعض المتأخرين واخطأ في ذلك بل المجمل ما لا يكفي وحده اذا المجمل هو المعنى عند عند اهل العلم
43:44ما لا يكفي وحده في العمل فهل يكفي قوله يوصيكم الله في اولادكم ويكفي العمل؟ لا بد ان يجمع معه الا مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر ومثل لا يرث القاتل
44:00ليلة القاتل المقتول. قال ايضا وان كان ظاهره حقا كما في قوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. فهذه الاية ظاهر ومعناها مفهوم ليس مما لا يفهم المراد بل
44:16نفسو مدى الحياة يكفي وحده في العمل. فان المأمور بصدقة تكون مطهرة مزكية له. هذا عندما يعرف ولذا قال احمد يحذر الاصلين المجمل والقياس. قال واكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل اي في التفسير وتفسير سواء تفسير كلام الله وكلام رسوله
44:36من جهة التأويل ومن جهة ومن جهة القياس. يريد بذلك الا يحكم بما يدل عليه العامي والمطلق قبل النظر فيما يقصه ويقيده ولا يعمل بالقياس قبل النظر في دلالة النصوص هل تدفعه او لا؟ فالذي يعمل القياس دون النظر في النصوص نقول لا يمكن
44:56لا يكون ذاك الا مع مظنة الخطأ ومحل الخطأ. كذلك الذي يعمل المطلق والعام دون النظر في المقيدات والمخصصات. ايضا يكون محل خطأ. اذا قال احمد واكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل اي من جهة التفسير ومن جهة القياس. ثم قال
45:16فان اكثر فان اكثر خطأ الناس تمسكهم بما يظنون من دلائلة اللفظ والقياس فالامور الظنية لا يعمل بها حتى يبحث عن معارض بحثا يطمئن القلب اليه. والا اخطأ من لم يفعل ذلك. وهذا هو الواقع في المتمسكين بالظواهر والاقيسة. ولهذا جعل الاحتجاج بالظواهر مع الاعراض
45:36عن تفسير مع الاعراض مع الاعراض عن تفسير النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه طريق اهل البدع وله في ذلك مصنف كبير وهذا ما يدعيه بعضهم يقول انا افهم القرآن وانا عربي افهم كلام الله عز وجل فلا نحتاج ان نرجع لا الى سنة والى ولا الى الصحابة فلنفهم القرآن
45:56وهذا لا شك انه انه باطل فلا بد عند تفسير القرآن او تفسير نصوص النبي صلى الله عليه وسلم ان يرجع في ذلك الى تفسيره لكلام النبي صلى الله عليه وسلم او بتفسير كلام اصحابه رضي الله تعالى عنهم. ومجرد ان تكون عالم اللغة العرب لا يكفي في معرفة
46:16لغة القرآن ولغة النبي صلى الله عليه وسلم. فمن ذلك مثلا حجاب ابن عبد الله اذا لحيت طعامه وصام فليدعوا فليجب فان كان صائما فليدع وفي رواية فليصل. قد يذهب الفاعل من هنا ان معنى ان مراد فلي ان يصلي عنده ركعتين. والمراد فليصلي يدعو له
46:36ويترحم عليهم. قال وكذلك التمسك بالاقيسه مع الاعراض عن النصوص والاثار طريق اهل البدع. ولهذا كان قول كل كل ولهذا كان كل قول ابتدعه هؤلاء قولا فاس وانما الصواب من اقوالهم ما وافقوا فيه السلف من الصحابة والتابعين لهم احسان وقوله تعالى
46:56يوصيكم الله في اولادكم سماه عاما وهو مطلق. سماه عامة ومطلق لان لا يفرقون بين مسألة العام ومسألة المطلق. سماه وهو مطلق في الاحوال يعم على طريق البدل كما يعم قوله فتحرير رقبة
47:12الرقبة هنا جاءت مقيدة لرقبة مؤمنة. الى جميع الرقاب لا يعم كما يعم لفظ الولد للاولاد. ومن اخذ بهذا لم يأخذ بما اللي عليه ظاهر لفظ القرآن بل اخذ ما ظهر له مما سكت عنه القرآن. بمعنى لو من اخذ بقوله يوصيكم الله في اولادكم تقول انت اخذته فقط بظاهر ما فهمت
47:32القرآن ولكنك لم تأخذ بظاهر القرآن لماذا؟ لان القرآن يفسر بعضه بعضا والسنة تفسر القرآن فاذا اردت ان تأخذ اهل القرآن لابد ان تكون على علم بتفسير النبي صلى الله عليه وسلم
47:46قال هنا فكان الظهور فكان الظهور لسكوت القعن لا دلالة للقرآن انه ظاهر فكان المتمسكين بظاهر من القول لا اهل القول وعمدتهم عدم العلم بالنصوص التي فيها علم علم بما قيد والا فكل ما يبين القرآن واظهره فهو حق بخلاف ما يظهر
48:06انسان لمعنى اخر غير نفس القرآن يسمى ظاهر القرآن كاستدلالات اهل البدع من المرجية والجهمية والخوارج والشيعة. قال احمد واما من زعم ان الايمان الاقرار كما يقول في المعرفة من يقول الايمان هو الاقرار؟ فما يقول في المعرفة؟ هل يحتاج معرفة ام مع الاقرار؟ وهل يحتاج ان يكون مصلي
48:26بما عرف فان زعم انه يحتاج الى المعرفة مع الاقرار فقد زعم انه من شيئين وان زعم يحتاج الى التصديق فزعم انه من ثلاثة اشياء وان جح هذا وقال لا يحتاج
48:36والتصديق فقد قال قولا عظيما اي انه كافر ولا احسب هذا قوله ولا احسب احدا يدفع المعرفة. لان من دفع المعرفة فهو كابل اجماع ومن دفع التصديق فهو كافر ايضا بالاجماع. وكذلك العمل مع هذه الاشياء ايظا عمل هو تابع للتصديق
48:56والمعرفة. يقول شيخ الاسلام احمد وابو ثور غيرهما من ائمة كانوا قد عرفوا اصل قول المرجع وهو ان الايمان لا يذهب بعضه ويبقى بعضه. اصل المرجية في باب الايمان ان الايمان شيء واحد. ان الايمان شيء واحد وانه لا يتبعض. لا يتبعض لم يكن شيء واحد. فاذا ذهب بعضه ذهب
49:16كله فاراد احمد ان يرد من قوله ان الايمان عندكم ثلاثة اشياء المعرفة والتصديق والاقرار فان زعمت انه مثال فهو ايش؟ متبعض متبعض وان زعمت انه فقط من واحد وانكرت المعرفة هذا لا يقول به لا يقول به احد كما قال لا احسب احد يدفع المعرفة
49:36التخطيط. فلا يكون الا شيئا واحدا. فلا يكون ذا عدد اثنين او ثلاثة فاذا فانه اذا كان له عدد امكن ذهاء بعضه وبقاء بعضه بل لا يكون الا شيئا واحد ولهذا قالت الجهمية انه شيء واحد بالقلب. قالت لماذا قال الجهمية؟ قالت هو المعرفة فقط. لا يتبعض ولا
49:56ولا يتجزأ وقاتل كرامية هو شيء واحد وانما يتعلق باي شيء باللسان. وقال قال الاشاعرة هو التصديق هو التصديق شيء واحد ايضا لو يصدق وسموه منه. كل ذلك يقول اه كل ذلك فرارا من تبعظ الايمان وتعدده
50:16هذا صاروا يناظرونهم بما يدل انه ليس شيئا واحد. اذا احمد الامام احمد رحمه رد على المرج باي جهة ان الايمان متبعظ. عندكم انتم لماذا؟ لانكم تقولوا لمن هو المعرفة وتقول التصديق وتقول القول او الاقراء ليلة نقرأه بعد القول فهذا يذهب لايش
50:36ان متعدد والمتعدد متجزأ متبعض لانه اذا ذهب بعضه بقي بعضه. فان قلت متبعض فيكون ايضا الامام دعه مسمى العمل لان العمل ايضا من مسمى الايمان كما انكم سميتم المعرفة والتصديق والاقرار كلها ايمان فكذلك العمل بمسمى الايمان. هذا ما
50:56احمد على هؤلاء يقال فابوا فقال كما قلتم يدع انه ليس شيئا واحدا كما قلت قال فابو ثور احتج بما اجتمع عليه الفقهاء بما اجتمع عليه الفقهاء المرجية من انه تصديق وعمل. فقهاء المرجية يقول ماذا؟ الايمان تصديق وعمل
51:16ولم يكن بلغه قول متكلميهم وجهميتهم او لم يعد خلافهم خلافة لان ماذا يقولون؟ الايمان هو ايش التصديق فقط وغلاف يقول المال هو التصديق فقط او المعرفة فقط. انما نقل ابو ثور احتج بما
51:36عليه الفقهاء. فقهاء المرجع مع اهل السنة لانه تصديق وعمل. ولم يكن بلغه قول متكلميهم وجهميتهم. او لم خلافهم خلافة واحمد ذكر انه لابد من المعرفة والتصديق مع الاقرار وقال ان من جحد المعرفة قال قولا عظيما انه كافر
51:55فان فساد القول معلوم من الدين بالاسلام معلوم الدين الاسلام. ولهذا لم يذهب اليه احد قبل الكرامية. مع ان الكرامية لا تنكر وجوب المعرفة والتصديق ولكن القول ولكن تقول لا يدخل في مسمى الايمان حذرا من تبعظه. وتعدده لانهم رأوا
52:15او لا يكن لا يمكن ان يذهب بعضه ويبقى بعضه. اذا الكرابية والجهمية والاشاعرة اصل في الايمان واحد. اصل في الايمان واحد لكن اتفرقتوا باي شيء يختلف فيه المسماة كلهم يتفقون على اصل واحد وهو اي شيء عدم التمعر عدم التفرق والتباعد تجزؤ
52:35الجهة يقول لا لا يتبعض لا يتبعض الكراب يطول ايضا لا يتبعه لكن هؤلاء اختلفوا في فهؤلاء جعلوه المعرفة واولئك جعلوا التصديق واولئك جعلوه القول. كل هذا فرار من اي شيء
52:52من يكون متبعظا متجزيا. قال لانهم رأوا انه لا يمكن ان يذهب بعضه ويبقى بعضه بل ذلك يقتضي ان يجتمع في القلب انه يشتم القلب ايمان وكفر واعتقدوا الاجماع على نفي ذلك كما ذكر هذا الاجماع الاشعري وغيره قال شيخ الاسلام
53:12فهذه الشبهة التي اوقعتهم مع علم كثير منهم وعبادته وحسن اسلام وايمانه. ولهذا دخل في ارجاء الفقهاء جماعة هم عند عند الامة اهل علم ودين او عند الائمة عند الائمة اهل علم ودين ولهذا لم يكفر احد
53:32احد من السلف وهذا نقل لشيخ الاسلام نقل محقق ونقل مطلع لم يكفر احد من السلف احدا من مرجئة الفقهاء. هذي فائدة ان مرجئة الفقهاء لم يلقى نحن نستمع انه كفر احدا منهم. بل جعلوا هذا وهذه
53:52بل جعلوا هذا من بدع الاقوال والافعال لا من بدع العقائد وهذا يسمى كما يسمى ابن العز الحنفي شيء سماه نزاعا لفظيا بل الاسلام هو الذي سيصرح فان كثير من النزاع فيها لفظي. كلمة النزاع فيها لفظي لكن اللفظ يعني هؤلاء
54:12مرجئة الفقهاء يقولون الايمان هو ايش؟ قول وعمل. ويقصد بالعملية شيء. يقول الامام قول وعمل يقصد بالقول عمل القلب وقوله القلب وعمل القلب دون دون الجوارح. لا يدخل جوارح مسمى الايمان. لا يجعله مسمى الايمان. لكن يجعلون الاعمال سبب لكمال الايمان. سبب لكمال
54:32وليس سببا لصحته. يعني وهذا هو محل الخلاف بين اهل السنة وبين وبين مرجئة الفقهاء. هم يتفقون ان تارك العمل يعذب. تارك العمل يعذب. وهذا خلاف لمن؟ خلاف لبذل المرجية. المرجية لا يرون تارك ان يعذب بترك عمله. لانه يسمى مؤمن
54:52لكن مرجئة الفقهاء يرون ان تارك العمل يعذب يوم القيامة يعذر عليه شيء على ترك عمله. لكنه يقول ليس هو من من الايمان انما هو من اي شيء من الدين. فيعذب على تركه شيء من الدين ولا يعذب
55:08على ترك شي من الايمان لان الايمان عنده ايش؟ هو التصديق واتى به اتى بالتصديق واتى بالقول بقي الاعمال قالوا الاعمال شرط كما ليس شرط حتى فيسمى مؤمنا صحيح الايمان وان لم يعمل لكنه يعذب يوم القيامة عليه شيء على ترك عمله لكن وعلى هذا نقول نزاع
55:28لصاحب هذا المعنى النزاع لفظ لان حنا نتفق معه في اي شي انه لا يكفر بترك العمل اذا ترك بعظه ونتفق معه ايظا انه يعذب لكن اي شي نقول لهم اذا ترك العمل كله فما حكم عندكم؟ ان قالوا مؤمن قلنا هذا باطل والنزاع بيني وبينكم في هذه المسألة نزاع
55:48حقيقي جذري لان تارك الادب عند اهل السنة كافر. وقد نقل الاجماع على ذلك. اه اذا قالوا انه يسمى وان ترك العمل كله يقول هذا باطل. وان قال لا يسمى مؤمن كان مذهب مذهب ومذهب اهل السنة والنزاع يكون عندئذ نزاع لفظي
56:08وعلى هذا يفرق بين مسألة ومسألة فمثلا عندنا مثلا مسألة الصلاة يكفر يكفر بها بعض العلم وبعضهم لا يكفر بها صحيح. ويقول هذا محل انت والان تتفقون مع مرجعة الفقهاء انه لو ترك
56:23المباني الخمس سوى الصلاة لترك الحج والزكاة والصيام انه لا يأثر عندكم وليكن مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب صح ولا لا؟ هذا كقول عامة اهل السنة ويبقى عندنا وعندكم ايش؟ مسألة الصلاة. فالصلاة ايضا منكم من يقول يكفر ومنكم من يقول لا يكفر. فاذا قلنا
56:43لا يكفر اصبح نحن واياكم على على قسمة على قول واحد انتم لا تكفرون بالعمل ونحن لا نكفر العمل لكن نقول هذا القول ليس بصحيح لان اهل السنة يفرقون بين ترك بعظ العمل وبين ترك العمل كله. فعندما يترك بعظ العمل اهل السنة يختلفون في حكمه. خاصة في مسألة
57:02الصلاة كلهم من يكفره منهم من لا يكفره. لكن لا يختلفون ان تارك جنس العمل يكون كافرا. حتى الذي لا يكفر بترك الصلاة اذا ترك العمل كله يكفره. واضح؟ هذا محل هذا هو النزاع هذا النزاع الحقيقي بيننا وبينهم
57:20فقوله هنا فان كثيرا من النزاع فيها لفظي. لكن اللفظ اي القول الصحيح واللفظ المطابق كتاب السنة هو الصواب. فليس لاحد يقول بخلاف القول لله ورسوله لا سوى قد صار ذلك ذريعة الى بدع اهل الكلام من اهل وغيرهم والى ظهور الفسق. فصار ذلك الخطأ اليسير في اللفظ سبب لخطأ
57:40العظيم اي ان هذا القول قول نقية الفقهاء كان سببا عظيم في الفساد حتى تجرأ الفساق والفجرة على ارتكاب المحرمات وعلى ترك الواجبات بدعوى انه يبقى اسم المؤمن. وان تركه للصلاة والصيام لا يكفر به. بل ترك لمباني المباني الخمسة
58:00لا يكفر به ذاك. قال ابن اسحاق ابن قال اسحاق ان من بدع المرجى انهم لا يكفرون من ترك من ترك المباني الخمس واعد ذلك ارجاء رحمه الله تعالى. حتى قال ابراهيم النخعي وهذا يدل على عظيم في
58:17المرجئة وان فتنتهم اشد خطأ الامة من فتنة الازارق والخوارج. قال وقال يقول لفتنتهم اخوف علي اخوف على هذه الامة من فتنة الازارقة. وقال الزهري ما ابتدعت في الاسلام بدعة اضر على اهلي من الرجاء. لماذا؟ لان الارجاء
58:37لان الارجاء ماذا يفعل؟ يهون الفسق والفجور والمعاصي على الناس والخوارج ماذا يفعلون؟ يعني خطأ الخوارج على الحكام وخطر على العامة. على العامة الخوارج خطر على الحكام لانهم يكفرون ويخرجوا على
58:52واما واما المرجى فخطره على الامة جميعا. لانهم يجعلوا الدين ارق ارق من الحريم ورق من الثياب الرقيقة اي لا قيمة له. ويقال الاوزاعي كان يحب ابن كثير يقول ان ليس شيء من الاهواء اخوف عند
59:10على الامة بالارجاع لانهم يفسدون الناس ويجرون الناس على الفسق والفجور. وقال شريك القاضي هم اخبث قوم حسبك بالرافضة خبثا ولكن المرج يكذبون على الله. اني اخبت من هؤلاء هم الروافض لكن المرجئة ايضا يكذبون على الله. وقال سفيان تركت المرجئة الاسلام ارق من ثوب
59:30حساب الريق اي ثوب رقيق خفيف لا قيمة يعني بمعنى انه اصبح تمييع للدين وهي الان ظهرت هذه البدعة وهذه وهذا المنكر اصبح الفجرة والفسقة يتجرأون على المعاصي والذنوب بدعوى انها لا تضر انها لا تضر وان وان الله ارحم ورحمته
59:50ومغفرته اعظم من ان يعذب عباده على هذه المعاصي. وقال قتاد انما حدث الارجاء بعد فتنة فرقة النشأة. وهذا يدل ان ان ايضا الاحداث السياسية لها لها دخل في البدع. ولكن لما انكسر الذين خرجوا عن الحجاج وضعفت
1:00:10ظهر هناك من يرى ليست الرجال وهي مسألة انه لا يضر الحكام لفجورهم وفسوقهم لا يظر حتى لا يقابل الخوارج لان الخروج باي شيء بسبب الفجور والفسق. فظهرت المرجة حتى تخفف تخفف فساد الحكام فساد المجرمين
1:00:30وهولت المعاصي تدور على الامة حتى تجرأ الناس على المنكر. وسئل ميمون بن هران عن قال انا اكبر من ذلك اي ان هذا الرأي اصغر مني لم يكن موجودا ثم وجد فانا اذكر منه. وقال سعيد الا تستحي لذر الهمدان من رأي انت اكبر منه؟ وصدق رحمه الله. وقال ايوب
1:00:50انا اكبر من دين المرجئة ان اول من تكلم رجل من اهل المدينة اسمه الحسن بن محمد بن علي بن ابي طالب وهو من قال في ذلك كتابا وذكره انه انه قال تمنيت ان لم اضعه ولم اؤلفه ولوجدت اني كنت مت قبل ذلك. ثم قال شيخ الاسلام احمد فرق بين
1:01:10المعرفة التي في القلب وبين التصديق الذي في القلب فان تصديق اللسان هنا فائدة نقول يلزم الى التصديق المعرفة ولا يلزم الى المعرفة التصديق لكل من صدق فهو عارف. ولا يلزم لكونه عادة يكون مصدقا. فلازم التصديق لازم التصديق والاقرار
1:01:30كسب التصديق والاقرار. والاقرار بمعنى ان يقر بذلك ويلتزم ما اقر به. فهناك معرفة وهناك تصديق وهناك اقرار المعرفة وان تعرف الشيء يعرف ان هذا رسول الله لكنه لا يصدقه اعرف ان هذه انه محمد وانه رسول الله لكن لا اصدقه نقول انت كافر
1:01:50اعرفه انه رسول الله واصدقه على ذلك يبقى ان تقر بصدق رسالته وتلتزم بما اخبرك من فين؟ عرف واقر ولم فان عرف وصدق ولم يقر لم ينفعه ايضا ايمانه ولا ينفعه اقراره. المعرفة تصليح ويلزمه التصديق. الاقرار. والاقرار هو العمل
1:02:10قول العمل وقد ذكر اشياء وهذا يحتل شيئين يحتاج ان يفرق بين تصديق القلب وعفته وهذا قول ابن كلاب ابن كلاب يفرق بين القول بين التصديق وبين المعرفة والقارئ يقول الاشعري واصحابه يفرقوا بين بعثة القلب وبين تصديق القلب فان تصديق القلب قوله وقول القلب عنده ليس هو العلم
1:02:30اذا عندهم قول وعندهم عمل القلب. قول القلب هو تصديقه وليس هو العلم. وهذا للصحيح ليس بصحيح. بل نقول التصديق وباللوازم المعرفة من لوازم المعرفة اذا عرف صدق ولا يلزم ولا يلزم اذا صدق فقد عرف يعني يلزم التصديق المعرفي
1:02:50ولا ينزل من المعرفة التصديق. قال بل هو نوع البقالة هنا وقول القلب عندهم ليس هو العلم بل نوع اخر. ولهذا قال احمد هل يحتاج الى المعرفة والاقرار وهل يحتاج الى ان يكون مصدقا بما عرف؟ فان زعم انه يحتاج المعرف مع الاقرار فقد زعم انه من شيئين. وان زعم انه يحتاج ان يكون مقرا ومصدق
1:03:10بعرفة من ثلاث اشياء فان جاء وقال لا يحتاج الى المعرفة والتصديق فقد اتى عظيما ولا احسب امراء يدفع المعرفة مما تصديقه كما ذكرنا احمد رد عليهم بهذه الاشياء اي شيء حتى يبين ان الايمان يتبعظ. فاذا اقروا بالتبعيظ ادلوا واقروا بايش؟ اقروا انه انه ليس
1:03:30واحد وانه كما انكم زعمتم ان الايمان شيء واحد اذا ذهب بعضه ذهب كله فيلزمك ان تقول هو واحد ايضا وانتم تثبتون انه معرف وتصديق فان اثبتم ذلك لزمكم ايضا ان تثبتوا الاعمال. يقال هو مؤمن وان ترك بعض العمل. وان يعني معه من الايمان بقدر ما امن به
1:03:50ومعه من الفسق والفجور تركب بقدر ما ترك من الاعمال. والذين قالوا وقفت على هذا صحت مئة وعشرة صح؟ والذي قالوا الايمان هو الاقرار نقف على هذا صلى الله عليه
1:04:10المرجئة الذين هم الاشاعر والجهمية يقول ايمان هو التصديق القلب فقط لا يتعلق لا يتعلق بالقول ولا يتعلق بالعمل. هؤلاء يقول الايمان هو التصديق. بعضهم يزيد منا شيء يقول التصديق والقول فقط
1:04:30الايمان والتصديق والقبول. والاعمال لا تسمى الايمان لا لا شرط ولا كمال. كما قال في الموجة قالوا يا رب قل لمن هو كارثة قد يقول الامام التصديق او ان يقول الايمان هو؟ تصديق القول تصديق القلب وقول اللسان. او يقول تصديق القول تصديق القلب
1:04:50وقول اللسان وعمل الجوارح. عمل الجوارح ايش؟ ليست داخل مسمى الايمان. لكنها من كماله. هذا امر جديد برج البقلاء يقولون لو عمل اي عمل ما يكون. لا يكفرون المظاهرة ولا يكفر بالحكم بغير ما انزل الله. ولا يكفرون بعضهم لا يكفر بدعوى النبوة. لا يكفرون بها. لانها كلها ايش
1:05:20اعمال حتى يكون المتعلق بقلبه. الكفر لا يكون يعني بمعنى انهم يقولون ان الكفر لا يكون الا بالقلب. حتى سب الرسول الا ذكاء لا يتصور هذا ما يتصور لا يسب الرسول الا شخص يعني هم يقولون كذا لكن الاعمال ليست كلها الاعمال فقط تتعلق الكفر ليش؟ قالوا ان
1:05:40الايمان هو ايش؟ والتصديق. وش الذي يسلب الايمان؟ مقابل مقابل التصديق الكذب. او قال الايمان هو او قال الايمان هو هو العلم يقابله الجحود. فيقصركم على التكذيب وعلى الجحود. هنا نحقق
1:06:00فجا كان المعرفة لا تستلزم التصدير. لا. نقول لا شك ان المعرفة لا تستلزم التصديق. اذا التصديق لا بد فيه من رضا واذعة بشكل كما قلت. احمد يقصد يلزم من المعرفة لا
1:06:20يقولوا انتم يلزمكم انتم تقولون كذا. يلزم ان المعرفة. احمد يقول ليس مؤمن حتى يصدق ويكون مع معرفة يكون معه اقرار. يستلزم من المعرفة وجوده مو بكذا. فانت الان مثالا عندك الان كافر
1:06:40طالب عرف الرسول ولا ما عرفه؟ عرف رسوله. صدقه؟ لا. ما صدقه. هل بمجرد معرفة؟ فرعون مثلا فرعون عرف لكن هل امن؟ اذا لا يستلزم من المعرفة. واستيقظتها انفسهم عرب
1:07:00واستيقظه رسول الله يدخل هذا المعنى يدخل لو عرب وصدق لكن صدق في نفسي لكن ما ايه ما وقد علمت ان دين من خير دينه فهو مصدق وعارف لكنه ما اقر ما قال طيب الصحيح
1:07:20احنا قل يلزمنا التصديق المعرفة. اذا يلزم التصديق المعرفة ولا يلزم المعرفة التصديق. فهمت يلزمك تصديق المعرفة ويلزم تصديق الاقرار. يلزم الى التصديق المعرفة. نعم. ولا يلزم المعرفة التصديق ويلزم الاقرار التصديق والمعرفة. نعم. ولا يلزم التصديق الاقرار. اللي قد يصدق لما يقر. ابو جهل مو مجاهد
1:07:50ابو طالب قال صدق ولا صدق؟ اقر؟ ذكر شيخ الاسلام من الاشكال اللي عندك هو في كلام شيخ الاسلام هذا انه قال في كثير بكثير لما قال لديه كثير من كثير من السائل والاشكال
1:08:20فقط مسألة واحدة وهي مسألة تارك جنس العمل. ما حكمه؟ فقد يقال انه من جهة من جهة العقوبة هذا الانزال اخذيه. ومن جهة الحقيقة نزاع جذري. هذا يستقيم عليه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.