استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 50 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللساميين. قال شيخ الاسلام ابن رحمه الله تعالى بكتاب الايمان الكبير قال محمد بن نصر فمن زعم ان الاسلام هو الاقرار وان العمل ليس منه فقد خالف الكتاب والسنة وهذا صحيح فان
0:20توصة كلها تدل على ان الاعمال من الاسلام. قال ولا فرق بينه وبين المرجية اذ زعمت ان الايمان اقرار بالعمل. فيقال بل بينهما فرق وذلك هؤلاء الذين قالوه من اهل السنة كالزهري ومن وافقه يقولون الاعمال داخلة في الايمان. والاسلام عندهم جزء من الايمان. والايمان عندهم اكمل وهذا موافق
0:40للكتاب والسنة ويقولون الناس يتفاضلون في الايمان وهذا موافق للكتاب والسنة والمرجئة يقولون الايمان بعض الاسلام والاسلام افضل. ويقولون ايمان الناس متساوون ايمان الصحابة وافجر الناس سواء ويقولون لا يكن مع احد بعظ الايمان دون بعظ وهذا مخالف للكتاب والسنة. وقد اجاب احمد عن هذا السؤال كما قالوا في احدى روايتين
1:00ان الاسلام هو كلمة. قال الزهري فانه تارة يوافق من قال ذلك وتارة لا يوافقه يذكر ما دل عليه الكتاب والسنة. من ان الاسلام غير الايمان فلما بقول الزهري قال له الميموني قلت قلت يا ابا عبدالله تفرق بين الاسلام والايمان؟ قال نعم. قلت باي شيء تحتج؟ قال عامة الاحاديث تدل على هذا. ثم قال
1:20لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن وقال تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. قلت له فتذهب الى ظاهر الكتاب
1:30السنن قال نعم قلت فاذا كانت المرجئة تقول ان الاسلام والقول قال هم يصيرون هذا يصيرون هذا كله واحد ويجعلونه مسلما ومؤمنا شيئا واحدا على ايمان جبريل ومستكمل الايمان قلت فمن ها هنا حججتم حججتها قال فمن هنا ها هنا حجتنا
1:50قال نعم. فقد اجاب احمد بانهم يجعلون الفاسق مؤمنا مستكمل الايمان على ايمان جبريل. واما قوله يجعلونه مسلما ومؤمنا شيئا واحدا فهذا قول من نقول الدين والايمان شيء واحد. فالاسلام هو الدين فيجعلون الاسلام والايمان شيئا واحدا. وهذا القول قول المرجية فيما يذكره كثير من الائمة كالشافعي وابي عبيدة
2:10وغيرهما ومع هؤلاء يناظرون. فالمعروف من كلام المرجية الفرق بين لفظ الدين والامام. والفرق بين الاسلام والايمان. ويقولون الاسلام بعضه ايمان وبعضه اعمال والاعمال منها فرض ونفل ولكن كلام السلف كان فيما يظهر لهم ويصل اليهم من كلام اهل البدع كما تجدهم في الجهميات
2:30اما يحكون عنهم ان الله في كل مكان وهذا قول طائفة منهم كالنجارية وهو قول عوامهم وعبادهم. واما جمهور الظالم من الجهمية والمعتزلة والضرارية وغيرهم فانهم يقولون هو لا داخل العالم ولا خارجه. ولا هو فوق العالم. وكذلك كلامهم في القدرية يحكون عنهم انكار العلم
2:50كتابه هؤلاء هم القدرية الذين قال ابن عمر فيهم اذا لقيت اولئك فاخبرهم اني بريء منهم وانهم برءاء مني. وهم الذين كانوا يقولون ان الله امر العبادة ونهاهم وهو لا يعلم من يطيعه وممن يعصيه. ولا من يدخل الجنة ممن يدخل النار حتى فعلوا ذلك. فعلمه بعد ما فعلوه. ولهذا قالوا الامر انف
3:10اي مستأنف يقال روض انف اذا كانت وافرة لم ترعى لم ترعى قبل ذلك يعني انه مستأنف العلم بالسعيد والشقي في ذلك من غير ان نكون قد تقدم بذلك علم ولا كتاب. فلا يكون العمل على ما قد قدر فيحتدي به حذو القدر. بل هو امر مستأنف مبتدأ. والواحد من الناس
3:30اذا اراد ان يعمل عملا قدر في نفسه ما يريد عمله ثم عمله كما قدر في نفسه. وربما اظهر ما قدره في الخارج بصورته ويسمى هذا التقدير الذي في النفس خلقا
3:40ومنه قول الشاعر ولا انت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري. يقول اذا قدرت امرا امضيته وانفذته. بخلاف غيرك فانه عاجز عن ماء يقدره. وقال تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. وهو سبحانه يعلم قبل ان يخلق الاشياء كل كل ما سيكون. وهو يخلق بمشيئته وهو يعلمه ويريد
4:00هو علمه وارادته قائم بنفسه. وقد يتكلم به ويخبر به كما في قوله لان ان جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين. وقال ولولا كلمة سبقت من رب بك لكان لزاما واجر مسمى وقال وقال تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون. وقال تعالى ولقد اتينا
4:20موسى الكتاب فاختلف فيه. ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم. هو سبحانه كتب ما يقدر فيما يكتبه فيه. كما قال الم تعلم ان الله يعلم ما في والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. قال ابن عباس رضي الله عنهما ان الله خلق الخلق وعلم ما هم عاملون ثم قال لعلمه كن كتابا. فكان
4:40تتابع ثم انزل تصديق ذلك في قوله الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض؟ ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. وقال تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في
4:50انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير. وقال ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون. وقال يمحو الله ما يشاء ويثبت
5:00وعنده ام الكتاب وقال للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. قال وتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. قال اني اعلم ما لا تعلمون الملائكة قد علمت ما يفعل بنو ادم من الفساد وسفك الدماء. فكيف لا يعلمه الله سواء علموه باعلام الله فيكون هو اعلم بما علمهم اياه كما قال واكثر المفسرين او
5:20بالقياس على من كان قبلهم. كما قاله طائفة منهم او بغير ذلك. والله اعلم بما سيكون من مخلوقاته الذين لا علم لهم الا ما علمهم. وما اوحاه الى انبيائه وغيرهم مما سيكون هو اعلم به منهم. فانهم لا يحيطون بشيء من من علمه الا بما شاء. وايظا فان فانه قال للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. قبل ان يأمرهم بالسجود
5:40ادم وقبل ان يمتنع عن ابليس وقبل ان ينهى ادم عن اكله من الشجرة. وقبل ان يأكل منها ويكون اكله سبب اهباطه الى فقد علم الله سبحانه انه سيستخلفه مع امره الاول ابليس بما يعلم انهما يخالفان يخالفانه فيه ويكون الخلاف سبب امره لهما بالاحباط والاستخلاف في الارض
6:00وهذا يبين انه علم ما سيكون منهما من مخالفة الامر. فان ابليس امتنع من السجود لادم ابغضه فصار عدوه. ووسوس له حتى يأكل من الشجرة فيذنب ايضا فانه قد تألى تألى. فانه قد تألى انه ليغوينهم اجمعين. وقد سال الانذار الى يوم يبعثون. وهو حريص على اغواء ادم وذريته بكل
6:20ما امكنه لكن ادم ترقى من ربه كلمات فتاب عليه واجتباه ربه وهداه بتوبته. فصار البني ادم سبيل الى نجاتهم وسعادتهم مما يوقعهم الشيطان فيه بالاغواء. وهو وهو التوبة. قال تعالى يعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات. وقدر الله قد احاط بهذا كله قبل ان يكون وابليس
6:40على الدم واحتج بالقدر وسأل الانذار ليهلك غيره وادم تاب واناب وقال هو وزوجته ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين تاب الله عليه فاجتباه وهداه وانزله الى الارض ليعمل فيها بطاعته. فيرفع الله بذلك درجته ويكون دخوله الجنة بعد هذا اكمل مما كان
7:00فمن اذنب من اولاد ادم فاقتدى بابيه ادم في التوبة كان سعيدا. واذا تابوا وامنوا وعمل صالحا بدل الله سيئاته حسنات وكان بعد التوبة خيرا من منه قبل الخطيئة. كسائر اولياء
7:10لله المتقين ومن اتبع منهم ابليس فاصر على الذنب. واحتج بالقدر واراد ان يغوي غيره. كان من الذين قال فيهم لامنا جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين والمقصود هنا والمقصود هنا ذكر القدر وقد ثبت في صحيح مسلم عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قدر الله مقادير الخلايا قبل ان يخلق
7:30السماوات والارض خمسين الف سنة وكان عرشه على الماء. وفي صحيح البخاري عن عمران ابن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله ولم يكن شيء قبله. وكان عرشه على
7:40وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق السماوات والارض. وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير من غير وجه انه اخبر ان الله قد علم اهل الجنة
7:50من اهل النار وما يعمله العباد قبل ان يعملوه. وفي الصحيحين عبد الله بن مسعود ان الله يبعث ملكا بعد خلق الجسد وقبل نفخ الروح فيه. في كتب اجله ورزقه وعمله
8:00هل هو شقي او سعيد. وهذه الاحاديث تأتي ان شاء الله في مواضعها. فهذا القدر هو الذي انكره القدرية الذين كانوا في اواخر زمن الصحابة. وقد روي ان اول من ابتدعوا
8:10رجل من اهل البصرة يقال هو سيساوايه من ابناء المجوس وتلقاه عنه معبد الجهني معبد الجهني ويقال اول ما حدث في في الجهاز لما احترقت الكعبة فقال رجل احترقت بقدر الله تعالى فقال اخر لم يقدر الله لم يقدر الله هذا ولم يكن على عهد الخلفاء الراشدين احد ينكر قدره
8:30فلما ابتدع هؤلاء للتكذيب بالقدر رده عليهم من بقي من الصحابة كعبد الله بن عمر وعبدالله بن عباس وواثلة من الاصقع وكان اكثرهم بالبصرة الشام وقليل منه بالحجاز فاكثر فاكثر كلام السلف في ذم هؤلاء القدرية. ولهذا قال وكيع بن الجراح القدرية يقولون الامر مستقبل. وان الله لم يقدم
8:50الكتابة والاعمال والمرجئة يقولون قول يجزئ من العمل. والجهمية يقولون المعرفة تجزئ من القول والعمل. قال وكيع وهو كله كفر. رواه ابن ولكن ولكن لم ولكن لما اشتهر الكلام في القدر ودخل فيه كثير من اهل النظر والعباد والعباد صار جمهور القدرية يقرون
9:10تقدم العلم وانما ينكرون عموم الماشية والخلق. وعن عمرو بن عبيد في انكار كتاب متقدم روايتان وقول اولئك كفر وقول اولئك كفرهم عليه ما لك والشاهد واحمد وغيرهم واما هؤلاء فهم مبتدعون ضالون لكنهم ليسوا بمنزلة اولئك وفي هؤلاء خلق كثير من العلماء والعباد كتب عنهم العلم. واخرج البخاري
9:30البخاري ومسلم من جماعة منهم لكن من كان داعية اليه لم يخرجوا له. وهذا مذهب فقهاء اهل الحديث لاحمد وغيره ان من كان داعية الى بدعة فانه يستحق العقوبة لدفع ضرره عن الناس
9:40وان كان في الباطل مجتهدا واقل عقوبته ان يهجر فلا يكون له مرتبة في الدين لا يؤخذ عنه العلم ولا يستقظى ولا تقبل شهادته ونحو ذلك ونحو ذلك. ومذهب مالك قريب من هذا
9:50هذا لم يخرج اهل الصحيح لمن كان داعية. ولكن ربوا هم وسائر اهل العلم عن كثير ممن كان يرى في الباطن رأي القدرية والمرجية والخوارج والشيعة قال احمد لو تركنا الرواية عن القدرية لتركنا اكثر اهل البصرة. وهذا لان مسألة خلق افعال العباد وارادته الكائنات. مسألة مشكلة وكما ان قدرية من المعتزلة وغيرهم اخطأوا
10:10فيها فقد اخطأ فيها كثير ممن رد عليهم او اكثرهم فانهم سلكوا في الرد عليهم مسلك جهمي بن صفوان واتباعه فنفوا حكمة الله ونفوا رحمته بعباده ونفو ما جعله من اسباب خلقا وامرا وجحدوا من من الحقائق الموجودة في مخلوقاته وشرائعه ما اصاب ذلك سببا للنفور اكثر العقلاء الذين فيهم قولهم عما يظنون
10:30والسنة اذا كانوا يزعمون ان قول اهل السنة في القدر هو القول الذي ابتدعه جهل وهذا لبسطه موضع اخر. وانما المقصود هنا ان السلف احسن الله اليك الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين
11:10قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ناقلا قول محمد بن نصر المروزي رحمه الله تعالى فقال قال محمد النصر فمن زعم ان اسلامه الاقرار وان العمل ليس منه فقد خالف الكتاب والسنة. وهذا يقول شيخ الاسلام وهذا صحيح
11:30فان النصوص من الكتاب والسنة تدل على ان الاعمال من الايمان ومن الاسلام ايضا. لقد دلت نصوص كثيرة ان الاسلام منه اطعام الطعام واقراء السلام. هذا كله من الاسلام. وفي ذلك احاديث كثيرة تدل على ان امور الاسلام كثيرة. وكذلك
11:50كأن امور الايمان كثيرة من الاعمال. وقال اي قال ولا ترقى بينه وبين المرجئة اذ زعمت ان الايمان اقرار بلا عمل. اذا شيخ الاسلام وافق محمد نصر في قول وخالفه في القول الاخر وافق
12:10ان ان من زعم ان الايمان او الاسلام هو الاقرار دون العمل ان هذا قول باطل فقد خالف الكتاب والسنة هذا وافقوا عليه وهو صحيح. فان الايمان مركب للقول والعمل. ومن التصديق
12:30الاقرار والانقياد. واما قوله ومن زعم ذلك فانه لا فرق بينه وبين المرجئة فهذا خطأ لان الذين قالوا ان الاسلام هو القول ان الاسلام هو القول وان الايمان والعمل او الايمان والاقرار لا يقصدون بذلك ان الناس في الايمان يتفاوتون
12:53ولا يقصدون بذلك ان الاعمال لا تدخل مسمى الايمان. وانما ارادوا ان ان الاسلام هو العمل الظاهر والايمان هو العمل الباطن والعمل الباطل والظاهر متلازمان. فهناك ما فهناك اعمال تستلزم الايمان او يستلزمها الايمان الباطن. وهناك اعمال
13:13نلتزم ايضا الاسلام الظاهر. والفرق بين من قال هذا القول اهل السنة هو قول خطأ فرق واضح وبين فالمرجية يرون اولا ان الايمان شيء واحد وان الايمان يتفاضل اهله وان الناس فيه سواء كاسنان المشط
13:33وانه لا فرق بين ايمان اصلح خلق الله وبين افجر خلق الله. هذا هو قول المرجئة ولا يقول هذا احد من اهل السنة وان في مسألة ان الايمان هو الاسلام والقول وان آآ ان الاسلام هو الاقرار وان العمل ليس منه قد قال هذا
13:53بعضهم لكن لا يقال ان من قال هذا القول انه مرجع وانما يقال اخطأ في ذلك. يقول شيخ الاسلام فيقال بل بل بينهما فرق وذلك ان هؤلاء الذين قالوه من اهل السنة كالزهري ومن وافقه يقولون الاعمال داخلة في مسمى الايمان والاسلام. يقول ان الاعمال
14:13داخل مسمى الايمان والاسلام عندهم جزء من الايمان اي ان الايمان اوسع دائرة من دائرة الاسلام قال هنا وهذا موافق والاسلام انه جزء من الايمان والايمان عندهم اكمل وهذا موافق للكتاب والسنة ويقولون الناس يتفاضلون في الايمان. اذا اولا يرون ان الاعمال داخل مسمى
14:43الامام ثانيا يرون ان الناس يتفاضلون في الايمان. وكل هذا موافق للكتاب والسنة. والمرجى بخلاف ذلك. المرجئة خلاف ذلك. فالمرجة يقولون ان الايمان بعض الاسلام والاسلام افضل لانهم يرون ان الاسلام افضل من الايمان ويقولون ايمان الناس متساوي فايمان الصحابة افجر الناس سواء ويقولون
15:10ويقول لا يكون مع احد بعظ الايمان دون بعظ وهذا مخالف للكتاب والسنة. اذا تشبيه هؤلاء بهذا القول ان الاسلام هو القول او ان الاسلام هو الاقرار والعمل آآ وان الايمان هو العمل. هذا هذا لا
15:30منه ان يكون القائل بهذا يكون مرجيا او على مذهب المرجئة. قال شيخ الاسلام وقد اجاب احمد الامام احمد عن هذا السؤال كما قاله كما قال احد وها وقد اجاب احمد وكما قاله في احد روايتيه يقول وقد اجاب الامام
15:50ابو احمد عن هذا السؤال كما قالوا في احد روايتيه ان الاسلام هو الكلمة. ان الاسلام هو الكلمة كما قال ذلك الزهري ايضا قال فانه تارة يوافق من قال ذلك وتارة لا يوافقه. اذا احمد له روايتان
16:07والصحيح من هنا انه على مذهب جمهور اهل السنة ان الايمان ان صحيح المذهب قول الذي هو عليه واعادة اهل السنة ان الاسلام والامام متغيران متلازمان يفترقان ويجتمعان. ومرة يقول الاسلام هو الكلمة والايمان هو
16:27الاقرار. قال الزهري فانه تارة يوافق قال ذلك وتارة لا يوافقه قال لي اذكر ما دل عليه الكتاب والسنة من ان الاسلام غير الايمان فلما اجاب بقول الزهري قاله الميموني قلت يا ابا عبدالله تفرق بين الاسلام والايمان؟ قال نعم
16:44قلت باي شيء تحتج؟ قال عامة الاحاديث تدل على هذا ثم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولك ما الحديث وقال ايضا قال الله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمن ولكن قولوا اسلمنا وهذه الاية والحدد قبلها يدل عليه شيء على ان الاسلام والايمان
17:06ايران قلت له فتذهب الى ظاهر الكتاب مع السنن وهذا هو الاصل في العالم وطالب العلم ان يذهب الى ظاهر الكتاب والسنة. قال له احمد نعم قلت فاذا كانت مدة تقول ان الاسلام هو القول. قال هم يصيرون هذا كله واحد ويجعلونه مسلما ومؤمنا شيئا واحدا
17:26على ايمان جبريل ومستكمل الايمان قلت فمن ها هنا حجة عين؟ قال نعم. اذا الفرق بين هؤلاء وهؤلاء الذين يقولون الايمان والاسلام شيء واحد وان الاسلام هو الكلمة وان الايمان والاقرار والعمل. فهؤلاء يرون ان الناس في الايمان
17:46يتفاضلون ويرون ايضا للعمل داخل مسمى الايمان بخلاف المرجية فلا يرون التفاؤل بين المؤمنين ولا يرون الاعمال داخلة بمسمى الايمان بل هي خارجة عنه. قال يقول شيخ الاسلام فقد اجاب احمد بانهم يجعلون الفاسق مؤمنا مستكملا
18:04الايمان على ايمان جبريل. واما قوله ويجعلونه مسلما وما هو شيئا واحدا فهذا قول من يقول الدين والايمان شيء واحد فالاسلام هو الدين وكانه يريد الشيخ زملان التحرير بعبارته والعدل في نقله فهو لا يكسب هذا
18:24القول لجميع المرجئة وانما يقول هذا قول فهذا قول من يقول الدين والايمان شيء واحد فالاسلام هو الدين فيجعلون الاسلام والايمان شيئا واحدا هذا القول قول قول المرجية فيما يذكره كثير من الائمة. اذا هذا القول نقله الشافعي
18:42عن المرجية ان الايمان ان الايمان والاسلام شيء واحد. وان وان الامام والاسلام لا يتغيران ولا يتلازمان وهذا الذي نقل عن الشافعي وغيره لم يطره شيخ الاسلام. ويقول هنا ان المرج لا يقول بهذا القول بل ان من مرج من يقول ان الاسلام ان الاسلام افضل من الايمان وان
19:07الايمان جزء من الاسلام وليس هو. اذا هناك نقل من يقول ان المرج لا يفرق بين الاسلام والايمان والصحيح ان المرج انهم يفرقون ويرون ان الاسلام افضل من الايمان وهذا من باب العدل في النقل ومن باب لا يجرمنكم شرآل الفضل على الا تعدلوا. يقول هنا
19:27هذا القول قول المرجى فيما يذكره كثير من الائمة كالشافعي وابي عبيد وغيرهم مع هؤلاء يناظرون فالمعروف يقول الشيخ سفيان المعروف من كلام المرجية الفرق بين لفظ الدين والايمان والفرق بين الاسلام والايمان ويقولون
19:45الاسلام بعضه ايمان وبعضه اعمال. والاعمال منها فرض ونفل ولكن كلام السلف كان فيما يظهر لهم ويصل اليه. اذا اعتذر شيخ الاسلام اعتذر عما نقل عن السلف كالشافعي وغير من قبله في تسمية المرج هم لا يفرقون ان هذا هو الذي نقل اليهم عن المرجية
20:07وقد يقال هنا جمعا بين القولين ان المجزية تفاهون في نقص في اقوالهم. فكان منهم من يرى ان الايمان والاسلام شيء كل واحد وانه لا لا فرق بينهما وان الناس فيه سواء
20:23ومن المرجئة من يرى التفريق بين الايمان والاسلام ويرى ان الاسلام افضل من الايمان وان الايمان جزء من الاسلام جزء من الاسلام. الذي نقع الشافعي صحيح والذي اقره وقرره شيخ الاسلام ايضا صحيح
20:43لا تعارض بينهما. قوله فالمعروف من كلام المرجية الفرق بين لفظ الدين والايمان. والفرق بين الاسلام والايمان. وان كان الدين يشمل يشمل كلها يشمل الاسلام ويشمل الايمان ويشمل الاحسان. قول هنا والايمان والفرق بين الاسلام والايمان ويكونون الاسلام بعضه ايمان
21:07الاسلام بعضه ايمان وبعضه اعمال. اذا الاعمال يتعلق باي شيء عند المرجئة يتعلق بالاسلام ولا يتعلق بالايمان. فهم يرون ان الايمان هو مجرد تصديق ما بالقلب فقط اما الاعمال المتعلقة بالاسلام. يتعلق بالاسلام لانه هو العمل الظاهر لانه هو العمل الظاهر. وهذا هو قول المرجئة
21:27القول الثاني المرجئة انهم لا يفرقون بين النساء ويجعلون الايمان والاسلام شيئا واحدا وان الناس لا يتفاوتون ولا يتفاضلون فيه وعلى هذا يكون عند هؤلاء عند هذه المرجئة ان الاعمال لا تدخل مسمى الايمان ولا تدخل مسمى
21:43اللعبة قوله ويقولون الاسلام بعضه ايمان وبعضه عمل والاعمال منها فرض ونفل ولكن كلام السلف كان فيما يظهر لهم اي فيما يظهر لهم من كلام المرجية وينقل اليهم ويصل اليهم من كلام اهل البدع. كما تجدهم استطرد الان شيخ الاسلام وخرج من من مسألة الرد على
22:03المرجية واستطرد في ان السلف رحمهم الله تعالى اذا ردوا على اهل البدع فيردون بحسب ما يشتهر عنهم وان كان في بعض ما ينقل عنه فيما فيما ينقل لهم من كلام الجهمية ليس ليس مطابقا لواقع الجهمية قد يختلف وقد يكون هناك خلاف ويكون هناك
22:23يعني بمعنى من يقول مثلا من يقول مثلا ان مثلا ان الخوارج تكفر بالكبيرة ليس هذا القول على اطلاقه هناك من الخوارج من لا يكفر الكبيرة. مثل وينسب لقول هذه الخوارج جميعا. من يقول ان الخوارج تستبيح دماء المسلمين جميعا. هناك
22:41يقول هذا مع ان هناك من الطواف بل لا تستبيح دماء جميع المسلمين. لكن السلف عندما يتكلمون عن مبتدأ يتكلمون فيما يظهر او ويصل فيما يظهر لهم او فيما يصل اليه من النقل. وقد يكون النقل عن بعضهم. ولذا لا بد لمن تكلف اهل البدع او نقل البدع ان
23:01ليفصل في نقله الا اذا اراد ان يرد البدعة على وجه العموم دون نسبته الى طائفة معينة لانه اذا نسب القول الى طائفة لابد ان يكون محررا لهذا كقولا ينسب لتلك الطائفة قد يظلمه بنسبة القول لهم وليسوا به وليسوا هم به قائلين وليس له او ليس له ليس هم له
23:21قائلون اذا هذا من باب التحرر من باب التحرير ومن باب آآ التأكد في النقل. يقول هنا كما تجدهم في الجهمية اما يحكون عنهم يحكون عن الجهمية ان الله في كل مكان هذا قول قول الجهل لكن هل هذا القول هو قول جميع الجهمية؟ نقول لا
23:43ان من الجبل يرى ان الله ليس داخل العالم ولا خارجه. اما قول هؤلاء فهو قول عباد الجهمية او قول متصوت الجهمية يقول ان الله في كل مكان اما وامنوا الضار الجهمية فيرون ان الله ليس داخل العالم ولا خارجه فهم في حكم اي شيء في حكم الممتنع المعدوي لا وجود له
24:03يقول وهذا قول طائفة منهم كلمة جارية. اذا لو نسبت القول هذه لجميع الجهمية وقلت انا لم تكن في ذلك محررا لقولك وانما هو قول طائفة معينة منهم هم النجارية وهو قول عوامهم هذه قول العوام
24:22واذا تنسب هذا قولبا الى عباد الجهمية الى عباد الجهمية ومتصوت الجهمية كابن عربي وابن سبعين وابن الفارق هؤلاء يسمون بمتعبدة الجهمية تأملوا الضارة الجهمية فلا يقولون بهذا القول وقال واما جمهورنا اي جمهور نظارهم الذي جمهور نظارهم الذين اصحاب نظر واصحاب فكر واصحاب
24:46اه طريقة من الجهة الملتزلة والضررية وغيرهم فانما يقولون هو لا داخل العالم ولا خارج ولا هو فوق العالم ولا هو تحته فالنجارية والاتباع من هم؟ اتباع حسين بن محمد بن عبدالله النجار المتوفي سنة اه مئتين وعشرين للهجرة كان يزعم ان الله لم يزل
25:09اذا فيه البخل عنه وانه لم يزل متكلم بمعنى انه لم يزل غير عاجز عن الكلام وان كلام الله عز وجل محدث مخلوق وكان يقول وكان يقول بقول المعتزلة التوحيد
25:19الا في باب الارادة والجود والجود وكان يخالف القدر ويقوم بالارجاع هذا كلام النجارية ويرون ان الله في كل مكان واما الضرار وما اتباع ضرار بن عمرو الغطفاني توفي سنة مية وتسعين للهجرة كان يجب ان ان معنى ان الله عالم ان ان الله عالم قادم ليس بجاهل ولا عاجز فهو يجعل معنى
25:43لكي ضدها يجعل لك اثبات الصفة نفي ضدها قاذف بمعنى ليس بعاجز عالم بمعنى ليس بجانب فلا يثبت العلم ولكن ينفي عنه نسبة الجهل. ولهذا قول الجهمية يقول الله يقول ليس بعاجز وليس بي جاهل وليس بي آآ فقير وليس بي آآ عائل بمعنى
26:03يصفها الله بالنفي بنفي بنفي النقص عنه ولا يثبتون الكمال والفضل له سبحانه وتعالى ثم استطع شيخ الاسلام قال وكذلك كلامهم في القدرية يحكون عنهم انكار العلم والكتابة وكذلك كلام السلف في القدرية يحكون عنهم انكار انكار العلم والكتابة وهؤلاء هم القدرية الذين قال ابن عمر فيهم
26:30اذا لقيت اولئك اذا لقيت اولئك فاخبرهم اني بريء منهم انهم برءاء مني وهم الذين كانوا يقولون ان الله امر العباد ونهاهم وهو لا يعلم من يطيعه ممن يعصيه بمعنى
26:44الله عز وجل لا يعلم بالاشياء الا بعد وقوعهم وهذا معنى قولهم ان الامر اولف اي ان الله لا يعلم بالشيء الا بعد وقوعه ووجوده وان الله لا يعلم من يدخل الجنة مما يدخل النار ولا شك ان هذا القول كفر وقد اجمع السيف على كفر من وصل الله بهذا الوصف ووصل اليه قال الشافعي وقال احمد
27:04ايضا جادلوه وناظروه بالعلم فان اقروا به خصم وان انكروه كفروا. ولهذا قالوا الامر الف اي يستأنف يقال روض الالف اذا كانت واذا كانت وافرة لم ترعى. لم ترعى قبل ذلك لانها مستأنف العلم بالسعيد والشقي. ويبتلي ذلك من غيركم وقد
27:24تقدم بذلك علم ولا كتاب فهذا لا شك انه كفر بالله عز وجل وتنقص لربنا سبحانه وتعالى فلا يكون العمل على ما قدر واراد فلا يكون عمل على ما قدر
27:37الا ما قد قدر فيحتدي به حذو القدر بل هو امر مستأنف مبتدأ والوحي الناس اذا اراد ان يعمل عملا قدر في نفسه انتقل اذا عند القدرية الطوائف الاولى انه ينفون ينفون العلم والكتابة ان الله لم يعلم ولم يكتب اي لم يكتب مقادير
27:57ولان الكتاب يتعلق به شيء متعلقة بالعلم فاذا نفى العلم فمن باب اولى يلزم في الكتابة نقوا الكتابة وقال الله عز وجل لم يعلم الاشياء قبل وقوعها ولم يكتب الاشياء قبلها وانما علمها بعدما وقعت. فالله خلق العباد خلق
28:17وامرهم بطاعته ونهى عن معصيته لكن لم يعلم من يطيعه ممن يعصيه. ولم يعلم من يدخل الجنة ممن يدخل النار. فلما عملوا بالطاعات علم الله الذي يضيع وعلم ان هذا يعصي هذا كفر بالله عز وجل
28:31ثم قال العبد في نفسه العبد الان العبد اذا اراد ان يعمل عملا هل يعمله ابتداء دون ان يقدره التقديم على ايش؟ والتفكر والنظر انت اذا اردت ان تصنع شيئا او تعمل عملا قبل ان تقدم على العمل ماذا تفعل
28:46تنظر فيه وتنظر ما يحتاج هذا العمل من ادوات ومن امور وتفكر كيف تصنع هذا العمل هذا هو المخلوق يقول والعبد والوحي الذي اذا اراد ان يعمل عملا قدر في نفسه اي بمعنى
29:02اللي قدره وصوره وتصوره ما يريد عمله ثم عمله كما قدر اي كما فكر ونظر وتصور وربما اظهر ما قدمه في الخارج بصورته ويسمى هذا التقدير الذي ويسمى هذا التقليد النفس خلقا بمعنى انه خلق وتصوره في نفسه ثم سعى
29:22في ايجاده وخلقه في الخالق. ومنه قول الشاعر عندما ابتدح بعض الاقوياء زعيم بن سلمى هذا قول ولا انت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا في معنى البيت يقول ولا انت تقري اي اي توجد وتصنع وتخلق
29:45ما ما خلقت يعني ما قدرته الخلق والمعنى ايش؟ التقدير وما وما عزمت على فعله وما نويت فعله فانت تفري توجده وتخلقه يكون موجودا. وبعض القوم يقدر ويفكر ويقول سأفعل سأفعل سأفعل
30:05لا يخلق ما يكره اي لا يخلق ما ولا بعض القوم يخلق ثم ولا بعض القوم يخلق ثم لا يكره اي يخلق ويقدر كما يقول بعض انا ساتزوج؟ انا سابني؟ تصور تصورات كثيرة لكنه في الواقع لا يفعل شيء. ومن الناس ما ان يتكلم بشيء الا ويفعله
30:25مباشرة فهذا بالنسبة للمخلوق تمام؟ مدح فيه ولا انت تفري ما خلقت؟ وبعض القوم يخلق ثم لا يفري فكيف برب العالمين سبحانه وتعالى الذي بمعنى اذا كان هذا المخلوق يمدح به؟ فكيف تصفون الله عز وجل؟ انه لا يستطيع ان يقدر ولا يستطيع ان
30:43يسقط في علمه ما سيعمل الخلق ولم يكتب مقاديرهم وافعالهم لا شك ان هذا نقص في حق ربنا سبحانه تعالوا من قال لك هو كافر بالله. يقول اذا قدرت امرا امضيته وانفذته بخلاف غيرك فانه عاجز عن امضائه. عن امضاء ما يقدمه
31:03وقد قال تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. هو سبحانه وتعالى يعلم قبل ان يخلق اي كل شيء خلقناه بقدر اي ان خلقه هذا اي شيء سبقه التقدير. والتقية يتعلق باي شيء يتعلق به العلم. والكتابة والمشيئة. فيصدق ان كل شيء خلقناه
31:25ثلاث مراتب من بارات القدم يعني فمعنى قوله ان كل شيء خلقناه هذه المرتبة الرابعة. عندما خلق سبقه ثلاث مرات من مراتب القدر سبقه العلم سبقه ايضا الكتابة وسبقه ايضا المشيئة فهذا معنى قول ان كل شيء خلقناه بقدر فمن النقص بل يقال
31:48ان الله خلق الاشياء وهو لم يقدرها قبل ذلك. وانما خلقها وهو لا يدري ما تفعل وما تعمل وما يكون مآلها وحالها وهو سبحانه وتعالى يعلم قبل ان يخلق الاشياء كلها يعلم قبل ان يخلق الاشياء كلما سيكون يعني يعلم قبل ان يخلق الاشياء كلها
32:07ما سيكون كل ما سيكون سيعلم كل ما سيكون وهو يخلق مشيئته فهو يعلم ويريده وعلمه وارادته قائم بنفسه اذا هناك صفتان قائمتان بنفس وهي ايش؟ العلم والمشيئة. والكتابة هي ما ما اراده الله
32:27ان يكون في هذا الكون وقد يتكلم به وهو كلامه ويخبر به وهو كلام ايضا كما في قوله تعالى لاملأن جهنم منك ممن تبعك منهم اجمعين. الله قدر قدر انه يملأ جهنم من ابليس وجنوده. ثم بعد ذلك شاءه ثم بعد ذلك اخبر به وتكلم به
32:49ربنا سبحانه وتعالى وكتب اللوح المحبوب. وقال تعالى كلمة سبقت من ربك لكان لزاما واجل مسمى. وقال تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعباده المرسلين انهم له المنصورون. وذكر ايات كثيرة تدل على ان الله عز وجل علم علم الاشياء قبل قبل قبل
33:12كتابتها وعلم بها قبل مشيئتها سبحانه وتعالى. ثم قال الم تعلم ان ثم قال قال تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك الكتاب ان ذكر الله يسير ولا شك ان من من نفى ان الله علم بالاشياء قبل وقوعها قد كذب هذه الايات. لان الله اخبر انه يعلم يعلم
33:32يعلم ما في السماء والارض ويعلم كل شيء سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. الم تعلم ان الله يعلم ما في ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. وقال تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسهم الا في كتاب. وهذه الايات كلها تدل عليه شيء على علم
33:52الله الواسع لكل شيء. اذا ذكر الادلة الدالة على علم الله وذكر الادلة الدالة على مشيئة الله ايضا لان الله يمحو الله ما يشاء. ويثبت ام الكتاب وذكر ايضا الكتابة. يقول هنا في قوله تعالى وقال للملائكة اني
34:12الارض خليفة قالوا تجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. قال اني اعلم ما لا تعلمون. فالملك قد علم قد علمت ما يفعل بنو ادم للفساد وسفك الدماء. فكيف لا يعلمه الله؟ وهل علم الملائكة هنا؟ هل علم الملائكة هنا؟ علم بالقيام
34:32بس او علم. هل الملائكة علمت ذلك بقياس ما سبق ما سبق بالايجاد الجن في الارض فقالوا اتجعل من يفسد فيها كالجن؟ هذا قول قاله كثير من المفسرين وشيخ الاسلام كان يقول ان الملائكة علمت ذلك
34:48الله له وتعليم الله لها عند الله اعلمهم انه سيجعل الارض خليفة وان هذه الخليفة سيفسد في الارض وان هذا الخليفة سيكون من ذريته من يفسد ويسفك الدماء ويحرقها يا رب كيف لماذا تفعلون؟ لماذا يا رب
35:04لم تجعل في الارض خليفة ويفعل هذا؟ قال اني اعلم ما اذا هناك حكمة لا تعرفها الملائكة وقد خفيت عليهم لكن علموا علموا وان هذا المخلوق وذريته سيكون من اي شيء ليس ادم وانما من ذرية ادم من حصاة بني ادم من الفجر والكفرة سيكون منهم من
35:24يسفك ويقتل ويفسد فيقول شيخ الاسلام فالملائكة قد علمت ما يفعل بنو ادم من الفساد وسفك الدماء فكيف لا يعلمه الله سواء علموه باعلان الله يقول هو اعلم هذه فائدة فيقول كيف على الملائكة؟ فكيف لا يعلم الله؟ سواء علموه باعلام الله فيكون هو اعلم بما علمه اياه
35:47كما قال اكثر كما قال المفسرين او قالوا بالقياس على من كان قبلهم اذا قولان اذا هناك ايش؟ هناك قولان اما عليم بالقياس واما علموه بان الله اعلمهم وقد قال هناك كما قاله اكثر المفسرين
36:03ان الله هو الذي تعلم سواء علموه باعلام الله باعلام الله فيكون هو اعلم بما علمهم اياه كما قاله المفسرين اي هذا القول الاول هو الذي كأن الشيخ سليمين يميل اليه عندما كانت تعلم ان في ذرية ادم من سيسفك ويفسد. والقول الاخر انه علم الباب القياس. عندما خلق الله الجن
36:26واستغلوا بالارض وافسدوا فيها وسفكوا الدماء قالت الملكة بالقياس تجعلك ايضا من يفعل مثل ما فعل اولئك من الجن فقال الله مني اعلم ما لا تعلمون اعلم ان هؤلاء سيكون منهم
36:41صديق وسيكون هم رسل وانبياء وصديقون وشهداء وصالحون وحزب ينصرون ديني وينصرون كلامي ويكون ايضا منهم من يحارب ويخالف الى الله عز وجل كما قاله طائفة منهم او بغير ذلك والله اعلم بما سيكون من من مخلوقاته الذين لا علم لهم الا ما علمهم وما اوحاهم
37:03وما اوحاه لانبيائه والله اعلم بما سيكون والله اعلم بما سيكون من اي شيء من مخلوقاته الذين هم لا يعلمونه الا ما علمهم وما اوحاه الى انبيائه وغيره مما مما سيكون وهو اعلم به منهم فانهم لا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وايضا
37:23فانه قال الملائكة اني جاعل في الارض خليفة. قبل ان يأمره بالسجود لادم. وقبل ان يمتنع ابليس. وقبل ان ينهى الاكل للشجرة وقبل ان يأكل منها. بمعنى ايش للفائدة؟ ان الله يعلم او في علمه السابق
37:43ان هذا المخلوق سيكون خلف الارض. اذا كما قال الحسن خلق الله خلق الله ادم به شيء خلقه للاب ولم يخلقه للجنة. خلق الله ادم ليستخلف مع انه قال اسكنوا الجنة لكن سكناه بعلم الله السابق انه لن يطول مقامه فيها وانما خلقه الله للارض. اذا خلق الله
38:05فقال الملك قبل اليوم وهو بالسجود وقبل ان يبتلع ابليس وقبل ان يقول لهم ادخلوا الجنة اني جاعل في الارض خليفة. ما يدل عليه شيء على ان الله علم ان هذا
38:18المخلوق سيكون خليفة في الارض مع انه بعد ذلك لعل الله اخبر ان يكون خير ماذا فعل ادم بعد سكناه الجنة نهاه الله عن شيء فاكل منها فعل اصله ايش؟ اذا كان لا يعلم فعل الله عن ذلك القول علوا كبيرا
38:37كيف يقول خليفة وهو لعله سيأكل وينزل بأي شيء نزل الأرض؟ عندما اكلنا الشجرة قال بطالبنا جميعا بعضكم عدو فلقوله اني جاعل الارض خليفة يدل على علم الله السابق وعلى كتابته ذلك اللواء المحفوظ وعلى مشيئته انه خلق ادم له وليس
38:59وليس للسمع وقبل ان يبتلع ابليس وقبل ان ينهى ادم عن اكل الشجر وقبل ان يأكل منها ويأكل اكل سبب في افراطه الى الارض فقد علم الله سبحانه انه سيستخلفه
39:12وضع امره له ولابليس بما يعلم انهما يخالفانه الدين. ويكون الخلاف سبب امره لهما الى الارض والاستخدام. اذا علم الله علم الله انه خليفة وقدر السبب الذي لاجله يحيط الارض وهو وهو عصيانه
39:32وعصيان ابليس ايضا هو سبب احباطه الى الارض وجعل ذلك فتنة الى قيام الساعة. وهذا يبين وهذه فائدة انه علم ما سيكون منهما من مخالفة الامر. فان ابليس امتنع من السجود لادم. وابغضه فصار عدوه وسوس له حتى يأكل الشجرة
39:52فيذنب ادم ايضا فانه قد تآلى فقد تألى اي ابليس تألى فبعزتك له يد وتألأ اي حلف بالله عز وجل فانه قد تألى انه انه انه ليغرينهم اجمعين. وقد سأل الانظار الى يبعثون فهو حريص على اغوائه على اغواء
40:12ادم وذريتي بكل ما امكنه لكن ادم تلقى من ربه كلمات فتاب عليه واشتباه. واجتباه ربه وهداه بتوبته فصار البني ادم سليم الى نجاتي وسعادتي مما يوقعه الشيطان وهو ايش؟ التوبة والاستغفار. لان ايقاع الشيطان
40:32المعاصي باغوائهم فاعظم سبيل واعظم طريق للنجاة من اغواء ابليس واي شيء التوبة الى الله عز وجل والرجوع الى الله فابليس اغوى ادم فتاب ادم. واغوى ذريته فمن تاب منهم نجى ومن اصر هلك. قال تعالى ليعذب
40:52الله المنافق والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وقدر الله سبحانه وتعالى وقدر الله وقدر الله قد احاط بهذا كله قبل ان يكون. وابليس اصر على الذنب واحتج بالقدر. وسأل
41:12فان ضر ليهلك غيره وادم تاب واناب وقال هو وزوجته ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا راح نكون الخاسرين فتاب الله عليه فاشتباه وهداه وانزل الارض ليعمل فيها بطاعته في رفع الله بذلك درجته. ويكون دخوله الجنة بعد هذا اكمل مما
41:32كان دخوله بعد خروج من الجنة اكمل من دخوله قبل خروجه. واضح؟ لان دخوله بعد خروجه من اي شيء بتوحيده وطاعته ومسابقته لطاعة الله عز وجل. يقول اكمل ما كان مما اذنب للاولاد ادم
41:52كذا بابيه ادم في التوبة كان سعيدا. واذا تاب وامن وعمل صالحا بدل الله سيئاته حسنات. وكان بعد التوبة خيرا منه قبل الخطيئة وتبديل السيئات الحسنات على الصحيح من طوال العلم ان التائب الصادق الذي تبدل سيئاته حسنات هو الذي ندم على كل
42:12فعل فعله وعلى كل سيئة وقع فيها. فيقابل كل سيئة يقابل كل سيئي شيء. ندم وتحسر فيقول مقابل السيئة حسنة الندم وحسنة التحسر فيكون مقابل كل سيئة حسنة والحسنة تضاعف لعشر اضعاف في
42:32الله سيئات ويثبت الحسنات. ثم قال وكان بعد التوبة خيرا منه قبل الخطية كسائر اولياء الله المتقين ومن اتبع منه ابليس فاصر على الذنب واحتج بالقدر واراد ان يغوي غيره كان الذين
42:52قال الله فيهم لاملأن جهنم منكم ممن تبعك وممن تبعك من اجمعين. اين اين احتجاجك القدر؟ في قوله تعالى قال فبما اغويتني فبما اغويتني احتج بالقلم الذي رواه من؟ والله. يعني ابليس قال فبما اغويتني؟ والله سبحانه وتعالى
43:12علم ان ابليس فمضى فيه علمه ومضى فيه مضت فيه مشيئته. هذا معنى قوله نويت لي اي بما قدرت علي وشئت لي ان اكون كذلك. ثم قال والمقصود هنا ذكر القدر وقد ثبت
43:32اوس عبد الله ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قدر الله مقادير الخلاء قبل ان يخلق السماوات والارض خمسين الف سنة وكان عشر الماء في الصحيح المراد
43:42كان الله لم يكن شيئا ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء وكتب الذكر كل شيء ثم خلق السماوات والارض وفي عنده قال ان الله قد اخبر ان الله قد علم اهل الجنة من النار وما يعمله العباد قبل ان يعملوه
44:02علي رضي الله تعالى في الصحيح ابن مسعود قال ان الله يبعث ملكا بعد خلق الجسد اللي بعد الاربعين ان يكون مضغة ليكو نطفة ثم علقة ثم ببغة ثم يبعث ملكا فيأمره باربع كلمات بكتابة عمل اجله وعمله ورزقه وشقي وسعي
44:22فهذا هو الذي انكره القدرية الذين كانوا في اواخر زمن الصحابة انكار العلم والكتابة. وقد اوي ان اول من ابتدعه بالعراق رجل من البصر يقال له يقال له يقال يقال سوسن رجل من ابناء المجوس
44:42اخذ عنه ذلك معبد ابن خالد الجهني. ربيعة بن خالد الجهني قد قتل في زمن في زمن العباسيين قيل قتله الامويين قتل عبدالملك بن هشام. سنة الهجرة. قتل في عهد ابن
45:02عبد الملك بن هشام رحمه الله. ويقال اول من حدث اول ما حدث الحجاز يقال اول ما حدث بالحجاز لما احترقت الكعبة. فقال احترقت الكعبة بقدر الله وقال اخر لم يقدروا الله هذا. ولا شك ان الكعبة عندما احترقت احترقت بقدر الله وكل شيء
45:22في هذا الكون هو في تقدير الله عز وجل ثم قال ولم يكن على عهد الخلفاء الراشدين احد ينكر القدر فلما ابتدع تكبير القدر رده عليهم بقية اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كعبد ابي عمر وعبدالله بن عباس ووابلة وغيره. وكان اكثر القدرية
45:42في البصمة عندنا البصرة القدم والعراق ينتشر فيها عدة بدع في العراق بدع كثيرة تنتشر ففي العراق في البصرة منها القدر وفي وفي آآ الكوفة وما وراءها التجهم والاعتزال الترفظ وفي الشام ايضا ينتشر القدر وينتشر ايضا النصب
46:12وقليل منه بالحجاز فاكثر كلام السلف في ذنب هؤلاء القدرية ولهذا قال وكيع ابن الجراح القدرية يقولون الاب مستقبل وان الله لم يقدر الكتابة والاعمال. والمرجى يقولون القول يجزي القول يجزى يجزى من العبث
46:32والجاهل يقولون المعرفة تجزأ من القول والعمل. وهذا كله كفر لله عز وجل. رواه هذا رواه ابن بطة بل الانسان هنا لم يذكر ذلك لكن آآ الاثر عند ابن عند ابن بطة في الابالة رحمه الله تعالى. ويلاحظ هنا ان القدرية
46:52والمرجئة بينهما تشابه بينهم تشابه. فالقدرية يقول ان الله عز وجل لم يخلق لم يخلق افعال العباد. وان الامر مستقبل ويضعفون امر الوعيد. الوعيد يضعفونه لان الله يأمر العباد وينهاهم لكن لكن لا يفعل العباد ما يريده الله
47:19عز وجل ولا يستطيع ربنا ان يلزمهم بذلك. وهذا كله كفر. يقول ولكن لما اشتهر ولما اشتهر الكلام بالقدر ودخل بكثير من اهل النظر والعباد صار جمهور قد صار القدرية
47:39يقرون صارت يقرون بتقدم العلم. اذا كان اوائل القدرية وغلاة القدرية ينفون العلم واما متأخر القدرية فاثبتوا العلم اثبتوا العلم ودفعوا الخلق والمشيئة نفوا الخلق والمشيئة اذا هي اربع مراتب كان اوائل القدرية ينفون العلم
48:00والكتابة ومتأخر القدرية يثبتون العلم والكتابة وينفون الخلق والمشيئة وهنا قد يقال ان وجه الارتباط بين القدرية وبين المرجية لان القدرية يحتجون بالقدر ويقولون العباد لا يفعلون شيئا ولا قدرة لهم على شيء او لهم قدرة لا يفعلون بها شيئا ولا تأثير
48:29لها في شيء فيقيمون عذر انفسهم او عذر غيرهم اذا عصوا بان هذا مقدر عليهم طلب ينسب هؤلاء القدرية الى من؟ الى الجبرية ان العبد مقدر عليه هذا الفعل. فيفعل كل شيء ويقول انا
48:47يقدر العلي ان اعصيه مقدر ان يفعل آآ هذه المنكرات او هذا الضلال. فالمرجية تضعف امر الايمان والوعيد والقدرية ايضا تظعف امر الله بالايمان والتقوى ولذا يقول شيخ الاسلام ولهذا يقرنون القدمين بالرقية لان المرجية يقول شيخ الاسلام ولهذا يقرنون القدرية بالمرجية لان المرجية تضعف امرا
49:13الايمان والوعيد وكذلك هؤلاء القدر يضعفون تظعف امر الله بالايمان والتقوى ووعيده ومن فعل هذا كان ملعون في كل شريعة اذا هذا وجه الشبه حل القدر ان المرجية تضعف امر الايمان يرى ان الامام الناس فيهم ان الناس فيه شيء واحد وان فسق الفاسق وفجور الفاجر لا ينقص ايمانه ولا
49:39مع الايمان ذنب ويضعفون الوعيد ايضا. فكل احاديث الوعيد انما تتعلق باي شيء بمن انتفى ايمانه انتفى ايمانه. كذلك القدرية تظعف امر الله بالايمان والتقوى. ووعيده ومن فعل هذا كان ملعونا في كل شريعة
49:59وجه الشبه كلاهما ينفي الوعيد وكلاهما يضعف امر الايمان والتقوى. ثم قال شيخ الاسلام يقول صار جمهور القدرية يقرون بتقدم العلم وانما ينكرون عموم البشية والخلق. وقد وذكر عبيد ابن بابل المعتزل
50:19او ذكر عن اه يقول وعن عمرو بن عبيد في انكار الكتاب المتقدم روايتان وقول اولئك وقول اولئك كفرهم عليه ما لك والشافعي واحمد وغيره نفاة من؟ نفاة العلم. واما هؤلاء فهم فهم مبتدعون ضالون لكنهم
50:40ليس منزلة الولاة وفي هؤلاء خلق كفيل العلماء والعباد كتب عنهم العلم. واخرج البخاري ومسلم لجماعة منهم لكن من كان داعية اليه لم يخرج له هنا يقرر طريقة اصحاب الصحيح مع رواية المبتدع. فكأنه يرى
51:00الاسلام ان البخاري ومسلم وغيره من اصحاب الكتب الستة وكتب الحديث قد اخرجوا لجماعة من مبتدعة كبدعة قدرية وكبدعة المرجئة وكبدعة الخوارج ايضا فهناك من اخرج لبعض الخوارج الا انهم لم يخرجوا
51:20لداعية لبدعته وانما اخرجوا من كان ينسب له هذا القول فنسب القدر الى جماعة من من المحدثين نسب الى هشام ابن عبد الله الدستوائي ونسب ايضا الى مشعر بدعة الارجاء ونسب ايضا الى لاحق بن حميد بدعة الارجاء
51:40نسب آآ الى طلق بن حبيب ليس لاحق الى طلق بن حبيب. ونسب الى قتادة والى الحسن وان كان هذا ليس ليس بصحيح عنهما. ومع ذلك اخرج اصحاب جماعة من المبتدعة كعدي ابن عدي ابن ثابت كان من المتشيع واخرج له البخاري كذلك ايضا آآ اخرج
52:00بنحطان عمران بن حطان وهو كائن القاعدة من قاعدة الخوارج. فعلى هذا قرر لم يخرجوا لمن كان داعية لكن قد يشكى على هذا ان البخاري اخرج لعمران بن حطاب وكان من الدعاة الى الى مذهبي وطريقته
52:20فيستثنى من هذا ان عمران قد علم منه اهل العلم صدقه وعدم كذبه خاصة انه في مذهب الخوارج يعظمون امر الكذب على على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيستثنى مدى الخواج من غيره. واما اما غيره من المبتدعة فلم يخرج البخاري ولا مسلم لمبتدع داعية الى بدعته وانما اخرجوا
52:40الى من ينسب له هذا القول وهو ليس داعي انما اخرج البخاري فقط لمن؟ لعمر ابن حطان وهذا يستثنى حيث ان الخوارج لا يكذبون ولا يتجرأون على فعل ذلك. لكن من كان داعية اليه لم يخرجوا له. وهذا مذهب فقهاء اهل الحديث كاحمد وغيره. ان من كان داعية الى بدعة. فانه يستحق
53:00والعقوبة لدفع ضرره عن الناس. وان كان بالباطل مجتهدا واقل عقوبته ان واقل عقوبته ان يهجر. فلا يكون امرت في الدين ولا يؤخذ على العلم ولا يستقظى ولا تقبل شهادته ونحو ذلك. ومذهب مالك قريب من هذا. ولهذا لم يخرج اهل الصحيح من كان داعية. ولكن رواه العلم عن
53:20كان عن كثير من كان يرى في الباطن رأي القدرية والمرجية والخوارج والشيعة. وقال احمد لو تركنا الرواية عن القدرية لتركنا اكثر اهل البصرة وهذا لان مسألة خلق افعال العباد وارادة وارادة الكائنات مسألة مشكلة وكما ان القدرية من المعتزلة وغيرهم اخطأوا فيها فقد
53:40كثير ممن رد عليهم او اكثرهم فانهم سلكوا في الرد عليهم مسلك مسلك جهم بن صفوان واتباعه فنفوا حكمة الله في خلقه وامره ونفوا رحمته في عباده ونفوا منه ما جعله من الاسباب خلقا وامرا وجحدوا من الحقائق الموجودة في مخلوقات وشرائع ما صار ذلك
54:00لنفور اكثر العقلاء الذي فهموا قولهم عما يظنونه عما يظنونه السنة. اذ كانوا يزعمون ان قول اهل السنة في القدر هو القول الذي ابتدعه جهم وهذا لبسط نوع اخر. كأن شيخ الاسلام يريد بهذا المبحث ان من كان بدعته ليس مكفرة في ذاته اصلا. لان البدعة
54:20بدعة مكفرة وبدعة غيبك وبدعة مفسقة. فالقدرية الاصل في بدعتهم انها مكفرة. الاصل بدعة القدرية انها مكفرة. لكن ليس من ليس كل من كان بالعلاج المكفر ان يكفر بمجرد بدعته. وانما من كانت بدعته مكفرة. وعنده من الشبه والتأويل ما ما
54:40ما لا يمكن دفعه فانه يفسق ولا يكفر. حتى تقوم هذه الحجة. ولذا اعتذر شيخ الاسلام لهؤلاء القدرية انه ان اعتذر بامور. الامر الاول ان المسألة مشكلة. ان المسألة مشكلة. وانها يعني كثيرة الاشكال. عندما قال هنا
55:00قال هنا قبل ذلك قال هنا لان مسألة خلق افعال عباد وارادة الكائنات مسألة مشكلة. اي مسألة لا مسألة فيها اشكال كثير فلابد في اقامة اي شي دفع هذي الاشكالات ودفع هذه الشبهات هذا الوجه العذر الاول العذر الثاني ان الذي ردوا على القدرية وارادوا
55:30وان يردوا عليه بهذا القول الباطل لم يسلكوا في ذلك مسلك اهل السنة وانما سلكوا مسلك اهل الجهم مسلك الجهمية فعطلوا حكمة الله عز وجل خاصة انه يرد في هذا الباب هم من؟ الاشاعرة الاشاعرة من المتكلمين ردوا عن المعتزلة لكنهم سلكوا في هذا الرد مسلك الجهة
55:50اخوان ولذا الاشاعرة ينفون ينفون حكمة الله عز وجل ويعطلون من ويعطلون الله من مشيئته فلم يكن الرد وافيا لم يكن الرد وافيا ولا واضحا فعلى هذا من لم تقم عليه الحجة من المبتدعة الذين بدعته المكفرة فانه لا يكفر وان قلنا ان بيعة القضايا بدعة مكفرة بيعة القدر بدعة مكفرة
56:13بدعة الرف بدعة مكفرة لكن من كان من اعيانهم ولم تقم عليه الحجة ولم تدفع عنه الشبهة فانه لا يكفر وانما عندما يكون نزل منزلة انه لا يستقوى ولا يترحم عليه ولا يستقظى ولا يترعب عليه الا الا اذا علمنا توبته
56:33يقول هنا فانهم سلكوا في الرد عليهم مسلك جهل بن صفوان واتباعه. فنفوا حكمة الله في خلقه وامره ونفوا رحمته بعباده ونفوا ما جعله من الاسباب خلقا وامرا وجحا من الحقائق الموجودة في مخلوقات وشرائعه ما صار ذلك سببا لنفور اكثر العقلاء
56:53الذين فهموا قولهم عما يظنونه ان هذا مذهب اهل السنة. نفروا عنه. اذ كانوا يزعمون ان قول اهل السنة في القدر هو قول الذي والقول الذي ابتدعو جهل بن صفوان وهذا لبسط موضع اخر هذا بس موضع اخر وانما المقصود هنا ادخلت على هذا لعل هذا الكلام
57:13من هذه الباب اه بدأت القدرية وبدأت المرجة. هذا كلام شيخ الاسلام في ان هؤلاء يعني الكفرة كثروا العلم لكن هؤلاء الذين نفوا المشيئة والخلق لم يكفرهم السلف. متى يكفرون؟ بعد اقامة
57:33ودفع الشبهة والتأويل. والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم كان شيخ الاسلام هنا يرى انه مثلا متأخري القدرية لا يكفرونه مثل المتقدمين. ايه. المتقدمين هم من المتأخرين لانه عنده شبهة. ذكر العلم. ايش قال؟ لان المسألة مشكلة. واضح
58:13مسألة مشكلة فيها شبه كثيرة. وايضا الرد واقامة الحجة لم تكن بينة لم تكن قامة حجة صحيحة وواضحة. فهذا عدم تكفيله. ولا نقول عنه انه المسألة مشكلة للمتقدمين منه. لا. هو هؤلاء يستنقصون الرب. هؤلاء هؤلاء الاوائل يستنقصون
58:33والمتأخرين ينزهونه. متأخرين يكون عنا ايه هم ينفون خلق الكفر والفجور في بعض العاصي الذي زنا قلنا ما خلق الله الزنا هذا؟ العبد هو اللي زنا وما خلقه وما شاءت واضح؟ لان الاشكال انه يقول ذكرنا ان وجه الاشكال النهائي لانهم يربطون
59:03بين المقدور والمحبة. واضح؟ فالله لا يرضى عباد الكفر يقول الله لا يرضى كيف كيف يقدر عليك؟ ما يرضاه. لانه يحبهم لا يقولون ان ان الله لا يرضى العباد الكفر. واضح؟ واذا لم يرظى فان الله لا يريده
59:23ولا يشاؤون. لان المشيئة لا تقول لاي شيء للمحبوب. الذي يريده الله عز وجل. واما الكفر والفسوق فالله لا يحب ولا يرضاه. فلا يخلق الله ولا هل علته؟ لكن شو الجواب عليهم؟ قلنا الجواب سابقا انه لم يفرقوا بين الارادة الشرعية
59:43ارادة الكونية وانه لا يلزم لا يلزم من لا يلزم من عدم الرضا بالشيء فلازم لا يلزم من وجود الشيء محبته فقد يقع ما يحبه وقد يقع ما لا يحبه. واضح؟ هذا اراده الله شاءه مشيئة العامة. ثم يقول لا
1:00:03لا يقع الا ما يحب الله ولا يخلق الله الا ما يحب. هذا في باب ايش؟ فقط في افعال العباد. في افعال العباد فقط. قررت تنزيل اما لو ولع الاوائل قدره لا يعلم لا يعلم الاشياء الا بعد وقوعه ايش الان؟ النقص او بالجهل ومع هذا
1:00:23مكفرة حقيقة لانه ان يجعل مع الله خالق اخر هذي مصيبة. ها؟ ان العبد يخلق هو الذي خلق ذلك. نعم فكما قال ابن القيم ذكره بالصواعق ان اولاء المشرك جعلوا مع الله شريكه واحد والقدره جعل مع الله كل عبادة شركاء
1:00:43واضح؟ كم العباية؟ كم خلق الله عز وجل بالعباد؟ لكن الله كلهم يخلقون افعال انفسهم ليس مقطوع بها ليس مقطوع هناك من يخالف. واضح؟ لكن عندما مثلا آآ اه تنظر في في اه كثير من المحدثين ابو ثور مثلا ينسب الى القدر. واضح؟ مثلا هشام الدستوري ينسب القدر من مسعى ابن
1:01:13كتاب ينسب ينسب الى الارجاء. اه يعني ايضا ينسى الارجاء ضر ينسب رجال واضح؟ فكثير من من العباد الصالحين مسعى كامل شدة عبادتي دريت كأن ترى وجهه ورقة مصحف من شدة عبادته وصلاحه وتقواه
1:01:33يرى مثل هالبرجين. شي عجيب يعني. لان عنده اشكال يعني اه النصوص جاءت ما كل ليس كل واحد يستطيع ان يجمع النصوص. فاخذ بحيث الوعد وترك حديث الوعيد مثلا اللي قدم هذا تصوره يعني ممكن اني اذا متأخر انهم ما يكفون يفسخون ينزلون المنزلة هذا هو
1:02:03هم فقط في هذه المسألة انت عندما تضمن لهم القدرية من هم؟ المعتزلة صح؟ ايش اقول المعتزلة؟ عندهم عندما هو اعظم منها في كل مكان عندهم ان الله ليس خيرا. واضح؟ لكن هو يقول في هذا الباب فقط
1:02:23الذي نسبه يعني مثلا شامل استوائي ينسب للقبلة لتعطيل الصفات وينسب له شيء من هذا الامر. لا ينسب له قوى المعتزلين انما فقط في هذه يعني كان اشكلت عليه طرحت عليه شبهة فما استطاع ان ان يجيب عليها. اتمنى هذا القول في نفسه. واضح؟ وننزل
1:02:43اهل البدع على نفس المسألة هذي انه نفرق البدع يعني نفرق بينهم الاشاعرة في خمس درجات لا اقصد ما نكفره جميعا. لمن يكفر ان شاء الله جميعا ما نكفره. يعني اقصد جميعهم حتى الخوارج والوداع. حتى الخوارج لا يكفرون بهذه الطريقة. لكن عندما
1:03:03تأتي مثلا الى الى الى شخص يقول يقول باصول الخوارج او باصول المعتزلة مثلا بان الله يتكلم وان الله عز وجل لا يسمع ولا يبصر ولا شيء من هالصفات كلها. واضح؟ ونتل عليه النصوص. بين له النصوص. ونوضح له الادلة. كفرناه بعينه
1:03:23لكن ما دام الشبهة قائمة واضح؟ والحجة لم لم تفهم في مسائل خفية الاشتراط ولا في اي شيء في المسائل الخفية مدري مثل انت الان عندما تنظر في هؤلاء ايش يقولون؟ يقول كيف الله يخلقها ويشاء ويعذب عليها
1:03:43اشكال في اشكال صراحة ولا لا؟ انت الان مثل ما يقول المتنبه القارئ في اليم مكتوف لي ثم قال اياك اياك ان تبتل هذا قول المتنبأ وهو على هذا مذهب مذهب من
1:03:53بدل القدرية. كيف تلقيني في اليم؟ ثم تقول لا تبتل. وهذا قول باطل مب صحيح. لان الله عز وجل ما القاك لكن الله شاء وعلم انك ستلقي نفسك في هذا البحر واضح؟ هذا جوابنا نقول ان الله عز وجل ما القاك؟ وما فعل ذلك بك سبحانه وتعالى لكن الله علم وشاء انك تفعل
1:04:13على هذا وخلق فعلك لتفعل ذلك الفعل. مثلا لزنا كان الله امره بالزنا. هل الله شاء له الزنا؟ شاء هل ارادوا ارادة اراد اراد لكن الله علم ان هذا الرجل سيزني وشاء له ان يزني فلما
1:04:33ها؟ وكتب قبل ذلك. فلما جاء وقت تجاوز خلق الله فعله. فيعذبه الله على فعله وليس على ما شاءه وعلمه فيه وتعالى من اعلمك انك تزني ومن اخبرك انك تزني؟ من اخبرك ان الله قضى عليك؟ هل هل هناك احد يعلم بما قضى الله له
1:04:53محد يعلم انت مأمر بايش؟ اشتري من محرمات وافعل الطاعات هذا وجعلك قدرة صح؟ وجعلك مشيئة وجعلك ايش؟ اختيار واذا في بكرة هل يعاقب؟ لا يعاقب متى متى يعاقب؟ اذا فعله مختارا عالما. فهمت السورة
1:05:13قال انا انا بروح انت كتب الله عز وجل قل ما كتب الله علي ما يجزاني. يقول لا تروح اصلا الله يقول لا تروح شلون تروح انت؟ صح؟ واحد يمسك
1:05:23وانا بشرب اكب الخمر فوق فمي ان الله كتب اني اشربه بيدخل فمي داخل تقول لا تحمل الكاس ولا تشرب الكاس هذي نهاية الله عز وجل عنه اذا انت الذي فعلت وانت
1:05:33شربت والله يعاقبك على فعلك وشربك. وهو الذي خلق هذا الفعل فيك وهو الذي شاءه قبل خلقك وهو الذي كتبه هذا وجه الاشكال عندهم ما تصوروا هذا الامر لا يوجد عابد يقول بهذا القول. عرفت؟ لا يوجد عوض. العوام فقط تقليد ما يدري. والكلام مع
1:06:03فقط وللعوام لا يفقهون هذه المسائل. ولك حتى المشاعرة يقولون لا تكلم العوام يقول اجعل يقول لا يسلك لا يفهل العوام الا به عقيدة اللي بيعطيه المجسم. وهذا اللي يصلحهم. ما يمكن يقول العامي الاشعري. لا لا تقول ان الله ليس سميع بصير. يقول ان الله سميع بصير كما
1:06:23كما يقول الله تعالى ولا يدخله في مسألة الصفات يقول يقول اسلم اسلم اسلم اسلم شيء يصلح للعوام ما عليه اهل السنة يقول هذا لان اهل السنة ياخذون بايش؟ بظاهر النصوص والكتاب والسنة ما عنده شي ثاني ما عنده تكلف ما عنده مثلا مسائل
1:06:43لما يسمى بمباحث منطقية ومباحث عقلية انما عنده قال الله وقال رسوله. وعربي يتكلم بالعربية ويفهم كلام الله ويقول لما دل عليه دليل بس

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.