استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 53 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامين. قال الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب الايمان الكبير. وكذلك السواد والبياظ يقبل الاشتداد والظعف. بل عامة الصفات التي يتصف بها الموصوفون تقبل التفاضل
0:20ولهذا كان العقل يقبل التفاضل والايجاب والتحريم يقبل التفاضل. فيكون ايجاب اقوى من ايجاب. فيكون ايجاب اقوى من ايجاب. وتحريم اقوى من تحريم وكذلك المعرفة التي في القلوب تقبل التفاضل على الصحيح عند اهل السنة. وبهذا كله نزاع وطائفة من المنتسبين الى السنة تنكر التفاضل في هذا كله. كما
0:40يختار ذلك القاضي ابو بكر وابن عقيل وغيرهما. وقد حكي عن احمد التفاضل في معرفة روايتان وانكار التفاضل في هذه الصفات هو من جنس اصل قول المرجئة. ولكن قولوا من من يخالف المرجية وهؤلاء يقولون التفاضل انما هو في الاعمال. واما الايمان الذي في القلوب فلا يتفاضل. وليس الامر كما قالوه. بل جميع ذلك يتفاوض وقد
1:00يقولون ان اعمال القلب تتفاضل بخلاف معارف القلب وليس الامر كذلك بل ايمان القلوب يتفاضل من جهة ما وجب على هذا ومن جهة ما وجب على هذا فلا يستوون في الوجوب وامة محمد وان وجب عليهم جميعهم الايمان بعد استقرار الشرع فوجوب الايمان بالشيء المعين موقوف على ان يبلغ العبد ان كان خبرا
1:20يحتاج الى العمل به ان كان امرا. وعلى العلم به ان كان علما والا فلا يجب على كل مسلم ان يعرف كل خبر وكل امر في الكتاب والسنة. ويعرف معناه ويعلمه فان هذا لا
1:30يقدر عليه احد. فالوجوب يتنوع بتنوع الناس فيه ثم قدرهم في اداء الواجب المتفاوتة. ثم نفس المعرفة تختلف بالاجمال والتفصيل والقوة والضعف ودوام الحظوظ معي الغفلة فليست المفصلة المستحضرة الثابتة التي يثبت يثبت الله صاحبها بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة كالمجملة التي غفل عنها واذا حصل له ما يريبه فيها وذكرها
1:50قلبه ثم رغب الى الله في كشف الريب ثم احوال القلوب واعمالها مثل محبة الله ورسوله وخشية الله والتوكل عليه والصبر على حكمه والشكر له والانابة اليه واخلاص العمل لو ما يتفاضل الناس فيه تفاضل لا يعرف قدره الا الله عز وجل. ومن انكر تفاضله في هذا فهو اما جاهل لم يتصوره واما معاند. قال الامام احمد فان زعموا انهم لا يقبلون زيادة
2:10من اجل انهم لا يدرون ما زيادته وانها وانها غير محدودة فما يقولون في انباء في انبياء الله وكتبه ورسله. هل يقرون بهم في الجملة ويزعمون ان من الايمان فاذا قالوا نعم قيل لهم هل هل تحدونهم وتعرفون عددهم؟ اليس انما يصلون في ذلك الى الاقرار بهم في الجملة ثم يكفون عن عددهم فكذلك زيادة الامام بين احمد
2:30لكونهم لم يعرفوا منتهى زيادته لا يمنع من الاقرار بها في الجملة. كما انهم يؤمنون بالانبياء والكتب وهم لا يعرفون عدد الكتب والرسل وهذا الذي ذكره احمد وذكره محمد بن نصر
2:40غيرهما يبين انهم لم يعلموا عدد الكتب والرسل وان حديث ابي ذر في ذلك لم يثبت عندهم. واما قول من سوى بين الاسلام والايمان وقال ان الله سمى الايمان بما سمى به الاسلام وسمى الاسلام
2:50بما سمى بالايمان فليس كذلك فان الله ورسوله قد فسر الايمان بان بانه الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وبين ايضا ان العمل بما امر به يدخل في الايمان ولم يسم الله الملائكة بما
3:00الملائكة وكتبه ورسله والبعث بعد الموت اسلاما بل انما سمى الاسلام الاستسلام له بقلبه وقصده واخلاص الدين والعمل بما امر به. كالصلاة والزكاة خالصة لوجهه فهذا هو الذي سماه الله اسلاما وجعله دينا من قال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فليقبل منه ولم يدخل فيما فيما خص به الامام وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله بل ولا
3:20اعمال القلوب مثل حب حب الله ورسوله ونحو ذلك فان هذه جعلها من الايمان والمسلم والمؤمن يتصف بها وليس اذا اتصف بها المسلم المؤمن يلزم ان تكون من بل هي من الايمان والاسلام فرض والايمان فرض والاسلام داخل فيه. فمن اتى بالايمان الذي امر به فلابد ان يكون قد اتى بالاسلام المتناول لجميع الاعمال الواجبة ومن اتى
3:40ما يسمى اسلاما. لم يلزم ان يكون قد اتى بالايمان الا بدليل منفصل كما كما علم ان من اثنى الله عليه بالاسلام من الانبياء واتباعه من الحواريين كلهم كانوا مؤمنين كما كانوا
3:50مسلمين كما قال الحواريون امنا بالله واشهد بانا مسلمون. وقالوا اذا اوحيتم الى الحواريين ان امنوا بي وبرسوله قالوا امنا واشهد باننا مسلمون. ولهذا امرنا الله بهذا وبهذا في واحد كما قال قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيين من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون
4:10امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكم الله وهو السميع العليم. وقال في الاية الاخرى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فليقبل منه في الاخرة من الخاسرين
4:20وهذا يقتضي ان كل من دان بغير دين الاسلام فعمله مردود. وهو خاص في الاخرة فيقتضي وجوب دين الاسلام وبطلان ما سواه. لا يقتضي ان مسمى الدين هو مسمى الايمان
4:30بل امرنا ان نقول امنا بالله وامرنا ان نقول ونحن لهم مسلمون. فامرنا باثنين فكيف نجعلهما واحدا؟ واذا جعلوا الاسلام والايمان شيئا واحدا فاما ان يقول واللفظ متراد فيكون هذا تكرير محضة ثم مدلول هذا اللفظ اين مدلول هذا اللفظ واما ان يقولوا بل احد اللفظين يدل على صفة غير الصفة الاخرى كما في اسماء الله واسماء
4:50لكن هذا لا يقتضي الامر بهما جميعا. ولكن يقتضي ان يذكر تارة بهذا الوصف وتارة بهذا الوصف. فلا يقول قائلا قد فرض الله عليك الصلوات الخمس والصلاة المكتوبة وهذا هو هذا
5:00والعطف بالصفات قد يكون اذا اذا قصد بيان اذا قصد بيان الصفات لما فيه من المدح او الذم. كقوله سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق قف سوى والذي قدر فهدى لا يقال صل لربك الاعلى ولربك الذي خلق فسوى. وقال محمد النصر المروزي رحمه الله فقد بين الله في كتابه وسنة رسوله ان الاسلام والايمان لا
5:20فمن صدق بالله فقد امن به ومن امن بالله فقد خضع له وقد اسلم له ومن صام وصلى وقام بفرار الله وانتهى عما نهى الله عنه فقد استكمل الايمان والاسلام المفترض عليه
5:30فمن ترك من ذلك شيئا فلن يزول عنه اسم الايمان ولا الاسلام. الا انه انقص من غيره في الاسلام والايمان من غير نقصان من الاقرار بان الله وما قال حق لا باطل وصدق وصدق وصدق لا كذب ولكن ينقص من الايمان الذي هو تعظيم الله وخضوع للهيبة والجلال والطاعة للمصدر
5:50به وهو الله. فمن ذلك يكون النقصان لا من اقرارهم بان الله حق وما قال صدق. فيقال ما ذكره يدل على انه على ان من اتى بالايمان الواجب فقد اتى بالاسلام وهذا حق
6:00ليس فيه ما يدل على ان من اتى بالاسلام الواجب فقد اتى بالايمان فقوله من امن بالله فقد خضع له وقد استسلم له حق. لكن اي شيء في هذا يدل على ان من اسلم لله وخضع له فقد امن به
6:10بكتبه ورسله والبعث بعد الموت وقوله ان الله ورسوله قد بين ان الاسلام والايمان لا يفترقان ان اراد ان الله قد اوجبهما جميعا ونهى عن التفريق بينهما فهذا حق. وان اراد ان الله جعل مسمى
6:20هذا مسمى هذا فنصوص الكتاب والسنة تخالف ذلك وما وما ذكر قط نصا واحدا يدل على اتفاق المسلمين. وكذلك قول من فعل ما امر به وانتهى عما نهي عنه فقد استكمل الايمان والاسلام فهذا صحيح. اذا فعل ما ما امر به باطن وظاهره يكون قد استكمل الايمان والاسلام الواجب عليه ولا يلزم ان يكون ايمان واسلام مساويا للايمان والاسلام
6:40الذي فعله اولوا العزم من الرسل كالخليل ابراهيم ومحمد خاتم النبيين عليهما الصلاة والسلام بل كان معهم من الايمان والاسلام ما لا يقدر عليه غير ممن ليس كذلك ولم يؤمر به. وقول من ترك
6:50ذلك شيء فلن يزول عنه اسم الاسلام والايمان الا انه انقص من غيره بذلك. فيقال ان اريد بذلك انه انه بقي معه شيء من الاسلام والايمان فهذا حق كما دلت عليه النصوص
7:00خلافا للخوارج المعتزلة وان اراد انه انه يطلق عليه بلا تقييد. مؤمن ومسلم في سياق الثناء والوعد بالجنة فهذا خلاف الكتاب والسنة. ولو كان كذلك لدخلوا في قوله الله المؤمنين والمؤمنات الجنات تجري من تحتها الانهار. وامثال ذلك مما وعدوا فيه بالجنة بلا عذاب. وايضا فصاحب الشرع قد نهى عنه الاسم في غير موضع بل قال
7:20قتال المؤمن كفر وقال لا ترجعوا بعدي كفار يضرب بعضكم رقاب بعض واذا احتج بقوله وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ونحو ذلك قيل كل هؤلاء انما سموا به مع بانهم فعلوا هذه الامور ليذكر ما يؤمرون به هم وما يؤمر به غيرهم وكذلك يقول لا يكون النقصان من اقرارهم بان الله حق ومن قالوا صدق فيقال بل النقصان نكون في الايمان
7:40الذي في القلوب من معرفتهم ومن ومن علمهم فلا تكن معرفتهم وتصديقهم بالله واسمائه وصفاته وما قالوا من امر ونهي ووعد ووعيد كمعرفة غيرهم وتصديق اولى من جهة اجمالي والتفصيل ولا من جهة القوة والضعف ولا من جهة الذكر والغفلة وهذه الامور كلها داخل في الايمان بالله وبما ارسل به رسوله وبما ارسل به رسوله وكيف يكون الايمان بالله
8:00واسمائه وصفاته متماثلة في القلوب. ام كيف يكون الايمان بانه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وانه غفور رحيم عزيز حكيم. شديد العقاب ليس هو من الايمان به. فلا يكون مسلما ان يقول
8:10ان الايمان بذلك ليس من الايمان به ولا يدعي تماثل الناس فيه. واما ما ذكره من الاسلام ينقص كما ينقص الايمان فهذا ايضا حق. كما دلت عليه الحديث الصحيح فان من نقص من الصلاة والزكاة او الصوم او الحج فان فقد نقص من اسلامه بحسب ذلك. ومن قال ان الاسلام هو الكلمة فقط واراد بذلك انه لا يزيد ولا ينقص فقوله خطأ
8:30ورد الذين ورد الذين جعلوا الاسلام ورد الذين جعلوا الاسلام والايمان سواء انما يتوجه الى هؤلاء. ورد الذين جعلوا الاسلام والايمان سواء انما وجهوا الى هؤلاء فان قولهم في الاسلام يشبه قول المرجية في الايمان. ولهذا صاروا الناس في الايمان بالاسلام على ثلاثة اقوال فالمرجية يقولون الاسلام افضل فانه يدخل فيه الايمان
8:50واخرون يقولون الايمان والاسلام سواء وهم المعتزلة والخوارج وطائفة من اهل الحديث والسنة وحكاها محمد بن ناصر عن جمهورهم وليس كذلك. والقول الثالث ان الايمان اكمل وافضل وهذا هو الذي دل على
9:00دل عليه الكتاب والسنة في غير موضع وهو المأثور عن الصحابة والتابعين لهم باحسان. ثم هؤلاء منهم من يقول الاسلام مجرد القول والاعمال ليست من الاسلام والصحيح ان الاسلام هو
9:10امام الظاهرات كلها واحمد انما منع الاستثناء فيه على قول الزهري هو الكلمة. هكذا نقل الاثرم والميمون وغيرهما عنه. واما على جوابه الاخر الذي لم يفطر فيه قول من قال
9:20لو الكلمة فيستثني فيستثنى في الاسلام كما يستثنى فيستثني في الاسلام كما يستثني في الايمان. فان الانسان لا يجزم بانه قد فعل كل ما امر به الاسلام. واذا قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. وبني الاسلام على خمس فجزمه بانه فعل الخمس بلا نقص كما امر كجزمه بايمانه
9:40قال تعالى ادخلوا في السلم كافة اي الاسلام كافة اي في جميع شرائع الاسلام. وتعليل احمد وغيره من السلف ما ذكروه في اسم الايمان يجيء في اسم الاسلام فاذا اريد بالاسلام كلمة فلا استثناء فيه كما نص عليه احمد وغيره واذا اريد به من فعل الواجبات الظاهرة كلها فالاستثناء فيها كالاستناء في الايمان ولما كان كل من اتى بالشهادة
10:00صار مسلما متميزا عن اليهود والنصارى تجري عليه احكام الاسلام التي تجري على المسلمين كان هذا مما يجزى يجزم به بلا استثناء فيه فلهذا قال الزهري الاسلام وعلى ذلك وافقه احمد وغيره وحين وافقه لم لم يرد ان الاسلام الواجب هو الكلمة وحدها. فان الزهري اجل من ان يخفى عليه ذلك
10:20احمد لم يجب بهذا في جوابه الثاني خوفا من ان يظن ان الاسلام ليس هو الا الكلمة. ولهذا لما قال الاثر لاحمد فاذا قال انا مسلم فلا يستثني قال نعم. لا
10:30اذا قال انا مسلم فقلت له اقول هذا مسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وانا اعلم انه لا يسلم الناس منهم فذكر حديث معمر عن الزهري
10:40قال فنرى ان الاسلام الكلمة هو الايمان بالعمل. فبين احمد ان الاسلام اذا كان هو الكلمة فلا استثناء فيه فحيث كان هو المفهوم من لفظ الاسلام فلا استثناء فيه. ولو يريد بالايمان هذا كما
10:50ذلك في مثل قوله فتحرير رقبة مؤمنة وانما اريد من اظهر الاسلام. فان الايمان اذا فان الايمان الذي علقت به احكام الدنيا هو الايمان الظاهر هو الاسلام فالمسمى واحد في الاحكام الظاهرة. ولهذا لما ذكر الاثرى من يحمد احتجازا مرجيا بقول النبي صلى الله عليه وسلم اعتقها فانها مؤمنة. اجابه بان المراد حكمها في الدنيا حكم المؤمنة لم يرد
11:10انها مؤمنة عند الله وتستحق دخول الجنة بلا نار اذا لقيته بمجرد هذا اللقاء. وهذا وهذا هو المؤمن المطلق في كتاب الله. وهو الموعود بالجنة بلا نار اذا مات على
11:20ما نري هذا كان ابن مسعود وغيره من السلف يلزمون من شهد لنفسه بالايمان انه يشهد لها بالجنة يعنون اذا مات على ذلك فانه قد عرف ان الجنة لا يدخلها الا من مات مؤمنا
11:30فاذا قال الانسان انا مؤمن قطعا وانا مؤمن عند الله قيل له فاقطع بانك تدخل الجنة بلا عذاب اذا مت على هذا الحال فان الله اخبر ان المؤمنين في الجنة وانكر احمد بن حنبل حديث ابن عمير
11:40ان عبد الله رجع باستثناء فان ابن مسعود لما قيل لو ان قوما يقولون انا مؤمنون فقال افلا سألتموهم فافي الجنة هم وفي رواية افلا قالوا نحن اهل الجنة وفي رواية قيل لو ان هذا يزعم انه مؤمن قال فاسألوها في الجنة هو او في النار فسألوه فقال الله اعلم. فقال له عبد الله فهلا وكلت الاولى كما وكلت الثانية
12:00من قال انا مؤمن فهو كافر ومن قال انا عالم فهو جاهل ومن قال هو في الجنة فهو في النار. ويروى عن عمر بن الخطاب وجوه مرسلة من حديث قتادة ونعيم ابن ابي
12:10هند وغيرهما والسؤال الذي تورده المرج يعني عن علاء ابن مسعود ويقولون ان يزيد ابن عمير اراده عليه حتى رجع جعل هذا جعل هذا انسان يعلم حاله الان وما يدري ماذا يموت عليه ولهذا السؤال ولهذا السؤال صار طائفة كثيرة يقولون المؤمن هو من سبق في علم الله انه يختم له بالايمان والكافر من سبق
12:30وفي علم الله انه كافر وانه لا اعتبار بما كان قبل ذلك وعلى هذا يجعلون الاستثناء وهذا احد قولي الناس من اصحاب احمد وغيرهم وهو قول ابي الحسن واصحابه احمد وغيره من السلف لم يكن هذا مقصودهم انما مقصودهم ان الايمان المطلق يتضمن فعل المأمورات فقوله انا مؤمن كقولي انا ولي الله وانا مؤمن تقي وانا من
12:50الابرار ونحو ذلك وابن مسعود رضي الله عنه لم لم يكن يخفى عليه ان الجنة لا تكون الا لمن مات مؤمن وان الانسان لا يعلم على ماذا يموت فان ابن مسعود اجل قدرا من هذا وان
13:00انما اراد سلوه هل هو في الجنة ان مات على هذه الحال؟ كانه قال سلوه ان يكونوا من اهل الجنة على هذه الحال. فلما قال الله ورسوله اعلم قال افلا وكلت الاولى كما قلت الثانية. يقول هذا
13:10يدل على انك لا تشهد لنفسك بفعل الواجبات وترك المحرمات فانه من شهد لنفسه بذلك شهد لنفسه انه من اهل الجنة ان مات على ذلك. ولهذا صار الذين لا يرون استثناء لاجل
13:20الحاضر بل للموافاة لا يقطعون بان الله يقبل توبة تائب كما لا يقطعون بان الله تعالى يعاقب مذنبا. فانهم لو قطعوا بقبور توبته لزمهم ان يقطعوا له بالجنة وهم لا يقطعون لاحد من اهل القبلة لا بجنة ولا نار الا من قطع له الا من قطع له النص. واذا قيل ان الجنة هي لمن اتى بتوبة نصوح من جميع
13:40قالوا ولو مات على هذه التوبة لنقطع ابوه بالجنة وهم ليستن في الاحوال بل يجزمون بان المؤمن مؤمن تام الامام ولكن عندهم الايمان عند الله وهو ما يوافي به فمن قطعوا له
13:50بانه مات مؤمنا لا ذنب له انقطعوا له بالجنة. ولهذا لا يقطعون بقول التوبة لئلا يلزمهم ان يقطعوا بالجنة. واما ائمة السلف فانما فانما لم يقطعوا بالجنة لانهم لا يقطعون بانه فعل المأمور وترك المحظور ولا انه اتى بتوبة نصوحة الا فهم يقطعون بان من تاب توبة نصوحا قبل الله توبته وجميع الامر ان
14:10الواحد ينفى ينفى ويثبت بحسب الاحكام المتعلقة به فلا يجب اذا اذا اثبت او نفي في حكم ان يكون كذلك في سائر الاحكام هذا بكلام العرب وسائر الامم لان المعنى مفهوم. مثال ذلك المنافقون قد مثال ذلك. الان
14:30لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في بيان ان الايمان يتفاضل وان اهله يتفاضلون فيه. قال وكذلك السواد يقبل الاشتداد والضعف. فهناك ما هو شديد البياض وهناك ما هو دون ذلك. كذلك السواد مثل
15:00ذلك ايضا وكذلك جميع الصفات العامة الصفات يصف بها الموصوفون تقبل التفاضل ولهذا كان العقل لا يمنع من قبول التفاوض. قال ولهذا كان العقل يقبل التفاضل والايجاب والتحريم يقبل التفاضل ايضا
15:20فيكون ايجاب اقوى من ايجاب وتحريم اقوى من تحريم. وكذلك المعرفة في القلوب. تقبل التفاؤل على الصحيح عند اهل السنة كل هذا اللي يبين اي شي. ليبين ان ان تفاضل اهل الايمان ثابت
15:40وان قلنا في الاعمال او قلنا في الصفات. فهم متفاضلون من جهة معرفتهم. متفاضلون من جهة اعمالهم الاولى ايضا من جهة اعمال القلوب او اعمال الجوارح. ولا فرق عند اهل السنة في ذلك. وان كان من اهل العلم من يفرق ويتبع
16:00اهل السنة على تفاضل اعمال الجوارح لا يختمون في ذلك ابدا. واما تفاضل المعرفة فقد وقعت الى خلاف اهل السنة يرى ان المعرفة التي هي اصل الايمان الناس فيها سواء. وهذه رواية والذي عليه جمهور اهل السنة هو الصحيح
16:20ان اصل الاسلام ايضا واصل المعرفة الناس فيها حتى المعرفة الناس فيها تفاضلون الناس يتفاضلون قد يقع الاشتراك في اصل المعرفة في الجزء الذي ما دونه يكون كافرا. ما دونه يكون كافرا قد يشترك الناس في هذا الاصل لكن
16:40في حقيقة المعرفة الناس فيها تفاوتون. فليست معرفة النبي صلى الله عليه وسلم لربه وما يتعلق بشريعته كمعرفة سواه ولا معرفة ابو بكر الصديق كمعرفة غيره رضي الله تعالى عنه. فاهل السنة يرون ان الايمان يتفاضل من جهة اعمال القلوب ومن جهة
17:00في اعمال الجوارح بل ومن جهة اقوال القلوب يعني هناك قول القلب وهناك عمل القلب وهناك اعمال الجوارح. فاهل الايمان تفاضلوا من جهة في قوله ويتفاضلون من جهة اعماله من جهة قول القلب ومن جهة عمل القلب اهله يتفاضلون فيه
17:20في باب التصديق والاقرار المؤمنون يتفاضلون في التصديق والاقرار. كما يتفاضلون في المعرفة ايضا. قال وقد حكي عن احمد في التفاوض في البعثة ورايتان اي رواية يقول لا يتفاضل والرواية الاخرى انه يتفاضل والصحيح ان الصحيح من تلك الروايتين
17:40التفاضل وان الناس تفاضلون في باب الايمان يتفاضلون في باب المعرفة كما يتفاضلون في باب الاعمال قال وقد انكرت طائفة من ممن ينتسب الى السنة تنكر التخاذل في هذا كله
18:00كما يختار ذاك القاضي ابو بكر الباقلاني وهذا من الاشاعرة وابن عقيل الحنابلة وغيرهما كانوا ينكرون التفاضل كله والذي عليه عامة اهل السنة ان التفاضل ثابت سواء في اقوال القلوب او اعمالها او في اعمال الجوارح. قوله هنا وانكار
18:20تفاعل فيها والصفات ومن جنس اصل قول المرجئة الذي ينكر التفاضل في اصل الصفات وبالجنس قول المرجة. لان المرجية يرون ان ايمان لا يزيد ولا ينقص. وان الناس فيه اسنان المشط كاسنان المشط سواء لا يتفاضل بعضهم على
18:40قال ولكن يقول من يخالف المرجئة من هناك من يقول بخلاف القول المرجى في الاعمال خاصة ويرى ان تتفاضل لكنه يوافقهم في اعمال القلوب وفي معرفة القلب وفي قول القلب. والصحيح قال
19:00وليس الامر كما قالوا بل جميع ذلك يتفاضل وهذا الذي رجحه شيخ الاسلام ان ما في القلب يتفاضل وما يظهر من اعمال الجوارح ايضا يتفاضل بل ايمانكم يتفاضل بالجهة ما وجب على هذا ومن جهة ما وجب على هذا. فلا يستوون في الوجوب. وهذا امر واضح كما ذكرنا سابقا
19:20هل الوجوب متعلق باي شيء؟ بالعلم والناس في درجات العلم يختلفون فليس علم من قرأ القرآن وحفظه وقرأ النصوص حفظها وعلمها كعلم عام كعلم عام من عوام المسلمين لا يفقه شيئا من دين الله عز وجل. فهذا عند من المعرفة والايمان ما ليس عند ذلك. فليس
19:40تاء من يعرف اسماء الله ويعرف صفاته ويؤمن بها على على وجه كمالها ثم نأتي به الى عامي لا يفقه شيئا من ذلك ولا تعرف صفات ربنا ولا يعرف اسماءه ونقول ايمان هذا كايماني هذا لا شك ان ايمان الذي ازداد علمه اكمل وارفع وافضل من ايمان الذي
20:00نقص علمه كلما ازداد العبد علما كلما ازداد ايمانا وكلما ازداد ايمانا كان افضل من غيره هذا معنى كلامه رحمه تعالى فالناس في اصل يتفاوتون ولذلك الناس في بادية بعيدة او حديث عهد بن اسلام ليس ايمانك ايمان بل ولد على على الاسلام وتعلم الدين وتفقه في دين الله
20:20هذا عنده من العلوم ما لا عنده ما ليس عند ذاك. قال فلا يستوفي الوجوب وامة محمد. وان وجب عليهم جميعهم الايمان بعد استقرار الشرع فوجوب الايمان بالشيء المعين موقوف على ان يبلغ العبد ان كان خبرا. موقوف عليه شيء موقوف على ايمان عبد ان كان خبرا
20:40اللي بدهم يبلغوا الخبر لا يكلف بهذا الايمان لكن الذي بلغ وامن نقول ايمانه افضل من ذلك الذي لم نبلغه وان كان الذي لم يبلغه معذورا بجهله لكن هذا من جهة ما بلغه افضل من ذلك. واضح؟ وافضل من ذلك الذي يبلغ. وعلى ان يحتاج الى العمل بامكان امرا يعني من جهة
21:00من علم فضل قيام الليل وقام الليل افضل من جهل قيام الليل ولم يقم به فهذا افضل من جهتين من جهة انه علم حكمه ومن جهة انه عمل به. من علم اه مثلا احكام الشريعة التي فيها اوامر. فعلم واعتقد وجوبها ثم عمل بها او علم
21:20الشرعية عمل بها افضل ممن جهل هذا الامر جملة وتفصيلا لا من جهة ايمانه ولا من جهة عمله ايضا اذا هو اما ان يكون مقصرا في خبر الناس في من جهة الاخبار يتفاوتون في العلم بها. ومن جهة العمل ايضا يتفاوتون
21:40كالعلم بالاوامر والعمل بالاوامر. ثم قال والا فلا يجب على كل مسلم ان يعرف كل خبر وكل امر في الكتاب والسنة ويعرف معناه ويعلمه فان هذا ولا يقدر عليه احد لا يستطيع احد ان يأتي بكل ما يجب عليه وان يعلم كل ما يجب عليه وانما يفعل ويأتي بما يستطيع قال في الوجوب يتنوع
22:00بتنوع الناس فيه ثم ثم قدرهم في اداء الواجب ثم قدره في ادوات متفاوتة او قدرهم في اداء الواجب ثم قدرهم في اداء الواجب متفاوتة ثم نفس المعرفة تختلف بالاجمال والتفصيل والقوة والضعف ودوام الحضور مع ومع الغفلة فليست
22:20ليست بل مفصلة المستحضرة الثابتة التي يثبت التي يثبت الله صاحبها بالقول الثابت في هذه الدنيا وفي الاخرة كالمجملة التي غفل عنها واذا حصله ما يريب فهو فيها وذكرها في قلبه ثم رغب الى الله في كشف الريب ثم احوال القلوب واعماله ايضا مثل محبة
22:40الله ورسوله وخشية الله والتوكل عليه والصبر على حكمه والشكر له والانابة اليه واخلاص العمل له ما يتفاضل الناس بتفاضلا ايعرف قدره الى الله حتى في اعمال القلوب الخشية والرجاء والمحبة والتوكل ليس الناس فيه سواء بل توكل هذا اعظم من
23:00ومحبة هذا لله اعظم محبة اخر. وخشية هذا لله اعظم من خشية ذاك وهذا مما فيه الناس فيه يتفاضلون ولا يعرف قدر التفاظ الا الله سبحانه وتعالى. ومن انكر تفاضلهم في هذا فهو اما جاهل
23:17لم يتصوره واما معاذ من انكر التفاضل في هذه الاعمال فهو اما جاهل واما معاند. قال الامام احمد فان زعم انهم لا يقبل زيادة الايمان من اجل انهم لا يدرون ما زيادته وانها غير محدودة فما يقولون في انبياء الله وكتبه ورسله هل يقرون
23:37في الجملة ويزعمون انه من انه من الايمان فاذا قالوا نعم يقول هذه حجة احمد على المرجية. لنقول لا نقبز لماذا؟ يقول ليس له حد ما نعلم ما هو حده
23:47لأنه غير محدود. كما يقول الأنبياء يقول فما يقولون في الأنبياء. جاء في حديث ابي ذر وان كان ضعيف ان هناك الأنبياء مائة وخمس وعشرون الف نبيا. والناس في معرفة الانبياء يتفاوتون. فالايمان بالانبياء واجب. ومعرفتهم ايضا من الايمان
24:07الامام الانبياء واجب على وجه الاجمال. لكن من عرف على وجه التفصيل هل ايمانك ايمان من عرف على وجه الاجمال؟ نقول هذا اكمل هذا اكمل. واذا كانت منكر دل عليه شيء على انه افضل ايمان وان درجته في الايمان اعلى. كذلك كتب الله عز وجل التي انزلها قد يعلم الانسان القرآن فقط ولا يعلم
24:27غيرها وهناك من يعلم التوراة والانجيل ولا يعلم الزبون والصحف. فكلما ازداد العبد علما بما انزله الله كان في ذلك زيادة في ايمانه هل يقرون بالجملة او ويزعمونه من الايمان؟ فاذا قال العمق لهم هل تحدون وتعرفون عددهم؟ هم يقول الامام بالانبياء ايمان
24:47نسأله هل تعرفون حدهم عددهم؟ اذا كان لا يعرف عددهم ويؤمنون به فدل عليه شيء انكم اثبتتم الايمان في الانبياء مع انه غير محدود ايضا اثباتات الايمان وهو غير محدود. اليس انما يصيرون بذكر الاقرار بهم في الجملة ثم يكف ثم يكفون عن عددهم
25:07وكذلك زيادة الايمان وبين احمد ان كونهم لم يعرفوا منتهى زيادته لا ينعم الاطار به. هل هناك من يعرف منتزات الايمان؟ نقول ليس ليس الامام منتهى. لماذا؟ لان العبد لان العبد كلما ازداد عملا كلما ازداد ايمانا. ويموت العبد ولا يبلغ حقيقة ولا يبلغ منتهى الايمان
25:27لكن الذي يعنينا ان نقر بان الايمان له زيادة. اما حج هذه الزيادة فلسنا مكلفين بذلك كما ان الامام بالانبياء. الامام الأنبياء من الإيمان وعدد الأنبياء غير محدود لنا ولا نعلمه فيكفي من ذلك اي شيء الإضرار بوجود الأنبياء فإيماننا بوجودهم هو الإيمان
25:47واما منتهى عددهم فلسنا مكلفين فلسنا مكلفين بذلك. كذلك الكتب قال كما انهم يؤمنون بالانبياء والكتب وهم لا يعرفون بعدد الكتب لا يعرفون عدد الكتب والرسل وهذا الذي ذكره احمد وذاك محمد نصر وغيره يبين انهم لم يعلموا عدد الكتب والرسل وان حديث ابي ذر في
26:07لم يثبت عندهم. اذا حيث ذر الذي فيه الانبياء مئة مئة الف والرسل نقول حديث منكر لا يصح للنبي صلى الله عليه وسلم. ثم انتقل مسألة اخرى اذا المسألة الاولى اي شيء التفاضل التفاضل في الايمان. التفاضل من جهة اصله والتفاضل من جهة من جهة الاعمال
26:27يعني هناك تفاوض يتعلق القلوب هناك تفاوض يتعلق بالجوارح بل حتى باللسان الذي هو القول الناس في القول يتفاضلون فهذا الله بلسانه دائما وذاك يذكره حينا بعد حين. فالذي يذكر الله دائما هو بالايمان بلسانه اكمل واكبر ايمانه
26:47اكثر واعظم من الايمان الذي لا يذكره الله قليلا. ولذلك وصف الله المنافقين بانهم لا يذكرون الله الا قليلا. اذا هذي المسألة الاولى قررها شيخ الاسلام ان الايمان يتفاضل في اعمال القلوب واقواله كما يتفاضل ايضا في اعمال الجوارح. المسألة الثانية واما قول من سوى بين
27:07الاسلام والايمان هل الايمان والاسلام شيء واحد؟ ذكرنا كلام اهل العلم قديما وان منهم من يرى ان الايمان والاسلام متغايران ومنهم من يرى ان الايمان والاسلام الشيء الواحد ثم ذكر الخلاف ايضا ايهما افضل فمنهم من يرى الاسلام افضل من الايمان ومنهم من يرى ان الايمان افضل من الاسلام كما سيأتي
27:27قوله واما قول من سوى بين الاسلام والايمان. وقال ان الله سمى الايمان بما سمى به الاسلام. وسمى الاسلام بما سمى به الايمان فليس كذلك هذا قول محمد ناصر المروزي ومن وافقه من ان الايمان والاسلام شيء واحد. وان الله سمى الايمان بما سمى به الاسلام وسمى الاسلام ما سمى به
27:47الايمان فليس كذلك يقول شيخ الاسلام فليس كذلك فان الله ورسوله قد فسر قد فسر الايمان بانه الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر ايضا ان العمل بما بما امر به يدخل في الايمان ولم يسمي الله الايمان ملائكتي وكتب الرسل والبعث بعد الموت اسلاما
28:11لم يسمي ذلك اسلاما لان الانسان يتعلق باي شيء بالاعمال الظاهرة والايمان يتعلق بالاعمال الباطنة بل انما سمي الاسلام والاستسلام له بقلبه وقصده واخلاص الدين له. والعمل بما امر به كالصلاة والزكاة خالصا لوجهه. فهذا هو الذي سماه الله اسلاما. اذا مسمى
28:31الاسلام هو الاستسلام لله عز وجل. الاستسلام له بقلبه وقصده واخلاصه. والعمل ما امر به كالصلاة والزكاة والصيام. اما الامام فسره ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر ولم يسمي ذلك اسلاما. جاء في بعض الاحاديث انه قال اتدري من
28:51قال الايمان ان تشهد ان لا اله الا الله تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتؤدي الخمس من المغرب. فهذا فسر الايمان ببعض الاعمال وهذا حق نقول الاعمال داخل مسمى الايمان لكن لكن ليست هي كل الايمان فانه الايمان يتعلق القلوب ويتعلق باللسان ويتعلق ايضا
29:11بالجوارح. لكن الاسلام لم يسمى اسلاما انما كان الا ما كان عملا ظاهرا. ولذلك قد يأتي الانسان بالاعمال الظاهرة يسمى مسلما لكنه لا يسمى مؤمن البتة كحال المنافقين فالمنافق يظهر الاسلام ويتلبس بالاسلام ويسمى مسلم ويعاد المسلمين وهو من وهو في الدرك الاسفل من النار. لكن من
29:31له الايمان فلزاما نثبت له من باب اولى الاسلام كما سيأتي. ثم قال رحمه الله تعالى ولذا وقالت ثم قال اه اه فهذا هو الذي سماه الله اسلاما وجعل دينه وقال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ولم يدخل فيما خص به الايمان وهو الايمان بالله وملائكته
29:51وكتبي ورسلي ولا اعمال القلوب. مثل حب مثل حب مثل حب الله عز وجل ورسوله ونحو ذلك. فان هذه جعل من الايمان والمسلم مؤمن يتصف بها المسلم المؤمن يتصف باعمال القلوب ويتصف باعمال الظاهر. قال وليس اذا اتصل المسلم
30:11يلزم ان تكون الاسلام يعني بكونه يتصف بها لا يلزم ان تكون هذه الاعمال من الاسلام واضح؟ من جهة مسماه من جهة مسماه لان اعمال باطل لا لا ترى وانما وانما ترجع لاي شيء الى ما اؤتمن عليه العبد لان اصل من هو
30:27الائتمان هذا اصل الايمان هو الائتمان فكانك اؤتمنت على ما في قلبك من اقرارك وانقيادك لدين الله عز وجل. بخلاف الاسلام فهو اصله الشيء ظاهر من سلم المسلم من لسانه ويده ثم قال وليس اذا اتصل بها المسلم المؤمن يلزم ان تكون من
30:47بل هي من الايمان والاسلام فرض والايمان فرض والاسلام داخل فيه اي الاسلام ده مسمى الايمان فمن اتى بالايمان الذي امر به فلابد ان يكون قد اتى بالاسلام ولا العكس ولا الاسلام المتناول لجميع الاعمال الواجبة ومن اتى بما يسمى اسلاما لم يلزم
31:07ان يكون قد اتى بالايمان لا من لم يأت بالايمان اصلا ولا كماله. لان المنافق المنافق يسمى مسلم في ظاهر بحاله ومن جهة باطنه هو كافر هو كافر كحال المنافقين. ويقول هنا لا لم يلزم ان يكون قد
31:27اتى بالايمان الا بدليل منفصل كما كما علم ان من اثنى الله عليه بالاسلام بالانبياء واتباعهم واتباع من الى الحواريين كلهم كانوا مؤمنين كما كانوا مسلمين كما قال الحواريون امنا بالله واشهد بانا مسلمون. عرف ايمانهم باي شيء
31:46من جهة ثناء الله عز وجل عليهم فعندما اثنى وعلمنا انهم مؤمنون وانهم ايضا مسلمون فهم حققوا الايمان الباطل وحققوا الاعمال والاسلام الظاهر. وقال تعالى واذ اوحيت الحواليين نعامل بي برسول قالوا امنا واشهد بانا مسلمون. ولو كان الايمان والاسلام معناهما واحد لاصبح هذا
32:06من بابه شيء من باب التكرار لانه اذا قلنا لمن هو الاسلام فلماذا يصف الله بانه امنا بالله واشهد بانا مسلمون فكفى ان يقول نحن مسلمون او يكفي ان نقول نحن
32:16مؤمنون فلما غاير بينهما في الذكر او لما ذكرهما جميعا افاد اي شيء ان بينهما تغاير ولهذا امرنا الله بهذا وبهذا فقال تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط
32:36اوتي موسى وعيسى بوتين فاطمة لا نفرق بين احد منهم ونحن لهم امر بالايمان ومأمور ايضا بالاسلام فان امنوا بمثل ما منتم فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكم الله. وقال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه في الاخرة من الخاسرين
32:56وهذا يقتضي ان كل من دان بدين ان كل من دان بغير دين الاسلام فعمل مردود وهو خاص بالاخرة فيقتضي وجوب دين الاسلام وبطلان لما سواه لا يقتضي مطلاب سواه لا يقتضي
33:09ان مسمى الدين هو مسمى الايمان. هذه ايضا من الادلة ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة للخاسرين. ماذا يدل هذا يدل على ان الاسلام العام او الخاص
33:23كل من دار بدين غير اسلام سواء قلنا الاسلام العام الذي هو يشمل دين الانبياء جميعا. او قلنا بالاسلام الخاص بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فان الله لا يقبل يوم القيامة دينا غير الاسلام. قبل البعثة اي اسلام؟ الاسلام العام. وبعد البعثة الاسلام الخاص. فهذا
33:43يدل عليه شيء يدل على ان من اتى بغير الاسلام فان عمله مردوده ولا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. لكن لا يقتضي هذا ولا يدل على ان يقتضي لا يقتضي ان مسمى الدين هو مسمى الايمان لا يقتضي ان مسمى الدين هو مسمى الامام. بل امرنا ان نقول امنا بالله
34:04واما ان نقول ونحن له ونحن له مسلمون ونحن له مسلمون فامر باثنين فكيف نجعلهما واحد؟ هذا رد شيخ الاسلام كيف تجعله سليمان والاسلام هو والله امرنا بهما جميعا. واذا جعلوا الاسلام والايمان شيئا واحدا
34:21شيئا واحدا فاما ان يقول اللفظ مترادف مترادفة يكون معناهما واحد وهما الافضال متغايرة من جهة اللفظ. متفقان من جهة المعنى. وهذا هو المعنى وهذا الاخت المترادف المترادف ان يختلفان ان يختلفا
34:35اللفظ ويتفقان في المعنى. وهذا فيكون لها تكريرا محضا ثم ادلول هذا اللفظ عين مدلول هذا. واما ليقولوا بل احد اللفظين يدل على صفة غير الصفة الاخرى كما في اسماء الله. ان يدل الاسلام على صفة غير الصفة التي بمعنى اسم الايمان
34:56لكن هذا لا يقتضي الامر بهما جميعا ولكن يقتضي ان يذكر تارة بهذا الوصف وتارة بهذا الوصف فلا قائل قد فرض الله عليك الصلوات الخمس والصلاة المكتوبة. لماذا؟ لان الصلاة المكتوبة داخلة في الصلوات الخمس. فلا يقول هذا قد تسمى هذه الصلاة
35:16مكتوبة اللي مكتوبة بصفتنا مكتوبة وتسمى الصلوات الخمس لانها خمس مرات هذه الصفة هذه صفة لكن لا يقال في الايمان والاسلام انه بهذا المعنى ان هذا صفة وهذا صفة بل يقال ان هذا هذا آآ له معنى وذلك له معنى وكلاه مأمور وكلاه بخلاف لو قال فرض الله عليك خمس صلوات
35:36وفرض عليك وصاية مكتوبة. نقول هذا تكرار لان الصلاة المكتوبة هي الصلوات الخمس. والعطف بالصفات يكون اذا قصد بيان الصفات بما فيه من كقوله سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق من سوى والذي قدر فهدى هذه كلها صفات لمن؟ لربنا الاعلى لربنا الاعلى الذي امرنا
35:57التسبيح له ولا يقال صل لربك الاعلى ولربك الذي خلق ما سوى وانما هي صفات لربك الاعلى. قال المروزي فقد بين الله في كتابه وسنة رسوله ان الاسلامان لا يفترقان. من صدق بالله فقد امن به ومن امن بالله فقد خضع له
36:17وقد اسلم له ومن صام وصلى وقام فرائض الله وانتهى عما نهى الله عنه فقد استكمل الايمان والاسلام. المفترض عليه ومن ترك من ذلك شيئا فلن يزود عن وصف الايمان ولا
36:27الا انه انقص من غيره في الاسلام والايمان من غير نقصان من الاقرار بان الله حق. وما قال حق لا باطل وصدق ولا صدقة لا ولكن ينقص من الايمان الذي هو تعظيم الله وخضوع للهيبة والجلال والطاعة للمصدق للمصدق بي وهو الله من
36:47ذلك يكون النقصان لا من اقرارهم بان الله حق وما قال صدق. فيقال يقول يرد على شيخ الاسلام. فيقال ما تراه يدل على ان من اتى بالايمان الواجب فقد اتى بالاسلام. وهذا حق. من اتى بالايمان الواجب ماذا يلزمه؟ فقد اتى بالاسلام. بل لا يسمى مؤمن
37:07بلال حتى يؤتي بالاسلام. ولكن ليس بما يدل على ان من اتى بالاسلام الواجب فقد اتى بالامام. هل في دلالة على ان من اتى بالاسلام الواجب وصاب واسلم وجهه لله هل اللي اسلم وجهه لله قصد باعماله وجه الله؟ وذلك ليكون يصلي ويصوم ويزكي
37:27ويشارك المسلمين في الاعمال الظاهرة. هل يدل ذاك على انه اتى بالايمان؟ قال ولكن ليس فيما يدل على ان ابدا اتى بالاسلام الواجب فقد اتى بالايمان يعني اذا قلنا اسلم حقيقة يعني بمعنى انه صلى وصام وزكى وحج وفعل امور لما لله وهو مخلصا لله عز وجل لا يلزم من ذلك ان يكون
37:47اتى بالايمان كله لكن يلزمه يكون ايش؟ اتى باصل الايمان. لكن قد يكون هناك من يصلي ويصوم ويزكي ويحج وهو ليس معه الايمان شيء ابدا اصله ولا كماله. ثم قال فقول من امن بالله فقد خضع له وقد استسلم له حق. لكن اي
38:07في هذا يدل على ان من اسلم الله وخضع له فقد امن. يقول فقول من امن بالله فقد خضع له وقد استسلم له. نقول حق من امن الله حقق الايمان في قلبه ظهر اثر الايمان شيء على ظاهره فقد خضع له وقد استسلم له لكن اي شيء يدل على انه من اسلم
38:27وخضع فقد امن يعني الاسلام الظاهر لا يدل على على وجود الايمان الباطن لكن الايمان الباطن يدل على وجود الاسلام الظاهر فقد امن يقول لكن اي شيء يدل في هذا الدعاء ان من اسلم لله وخضع له فقد امن به وبملائكته وكتبه
38:47ورشوا البعض للموت وقوله ان الله ورسوله قد بين ان لسان الايمان لا يفترقان ان اراد ان الله اوجبهما جميعا فحق ان اراد محمد نصر ان الله في قوله ان الاسلام والايمان لا يفترقان اذا اراد محمد النصر بهذا القول ان الله فرضهما جميعا واوجبه علينا جميعا
39:07فهذا حق ونهى عن التفريق بينهما فهذا حق. وان اراد ان الله جعل مسمى الايمان هو مسمى الاسلام ومسمى الاسلام ومسمى الايمان فهذا هذا ليس بصحيح فهذا فنصوص الكتاب والسنة تخالف ذلك وما ذكر قط نص يقول وما ذكر قط نصا واحدا
39:27يدل على يدل على ذلك. يدل اه كانه يقول هنا كان هناك سقط. يقول قال فيكثر اتخاذك وما ذكر اي ما ذكر محمد نصر ما ذكر محمد نصر قط نصا واحدا يدل على اتفاق المسلمين
39:46عندك ايش؟ مسميين ما شا الله. طالع ايش؟ عندكش؟ بنصوص الكتاب والسنة وما ذكره نصا واحدا يدل على اتفاق المسميين. هذا احسن. هذا صح. ها؟ عندك انت؟ ايه نعم صحيح اليوم معنى هذا
40:06العبارة اللي هناك اصح. يعني يقول وما ذكر قط نصا واحد على اتفاق عندي انا هنا اتفاق عند النسخة التي بين يدي اتفاق المسلم المسلمين. اتفاق اتفاق المسلمين. فهنا الصور في هذه النسخة وما ذكر قط نصا واحدا يدل على اتفاق المسميين. هذا اصح باللفظ اتفاق
40:36المسلمين. ها؟ نصوص والسنة خالة يكون الاسلام والايمان وسماهما واحد. هذا ايضا في نسخة اخرى. ذكره لعلها اصول الكتاب والسنة. لكن نقول الصواب هنا ما ذكره يقول اه فنصوص الكتاب والسنة تخالف ذلك وما ذكر قط في نسخة اخرى وما ذكر قط
41:06نصا واحدا يدل على اتفاق المسميين. قال وكذلك قول من فعل ما امر به وانتهى عما نهى عما نهي عنه. فقد استكبر الاسلام فهذا صحيح هذا صحيح من؟ فعل ما امر به باطلا وظاهرا نهيا ظاهرا فقد استكمل الايمان الواجب
41:26تلعب الذي اوتي الذي امر به. فهذا صحيح اذا فعل ما امر به باطنا وظاهرا. ويكون قد استكمل الواجب استكمل ايمان الاسلام الواجب عليه ولا يلزم ان يكون ايمانه واسلامه مساويا للايمان والاسلام الذي فعله اولو العزم من
41:46كالخليل ابراهيم محمد عليهم صلوات ربي وسلامه. بل كان الايمان والاسلام ما لا يقدر عليه غيره. ممن ليس كذلك ولم يؤمر به قول من ترك من ذلك شيئا فلن يزول عنه اسم الاسلام والايمان الا انه انقص من غيره فيقال ان اريد بذلك. انه بقي معه
42:06من الاسلام والايمان فهذا حق. من انتقى شيئا من شيء من ذلك ان اريد بهذا انه بقي معه شيء من الاسلام فهذا حق. كما دلت عليه النصوص خلافا للخوارج المعتزلة اللي تكفرون بالكبيرة. وان اراد انه يطلق عليه بلا تقييد اسم لمؤمن مسلم فهذا غير صحيح
42:24لان الفاسق المني يسلب مسمى يسلب مسمى الايمان يسلب مسمى الايمان فلا يسمى مؤمن لكنه يسمى يسمى مسلم يسمى مسلم هذا هذا معناه ثم قال ايضا هذا خلاف توسده ولو كان كذلك لدخلوا في قوله وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار. ولا شك من مر بنا سابقا ان
42:54وعد بالجنة لم يأتي الا على اي شيء الا على الايمان ولم يأتي على الاسلام. يعني لم يأتي الوعد بالجنة. والنجاة من النار الا على اسع على مسمى الايمان وليس على مسمى الاسلام. قال وايضا فصاحب الشرع قد نفى عنه الاسم في غير موضع. كما قال وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو
43:14مؤمن ولا يسرق حين يسرقها مؤمن فنفى عن مسمى الايمان وقال لا ترجوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وقال قتال المؤمن كفر فسمى الكبيرة هذي من شعب الكفر. قالوا اذا احتج بقوله وان طائفتان اقتتلوا ونحو ذلك قيل كل هؤلاء انما سموا
43:34مع التقييم بانهم فعلوا هذه الامور ليذكر ما ليذكر ما ما يؤمرون به ما ما يؤمر به هم وما يؤمر به غيرهم. بمعنى انهم دخلوا من باب الخطاب بالامن والنهي. يا ايها الذين امنوا دخل فيه من
43:54كل من حقق اصله وكماله. لا يقال ان هذا اسم مطلق لكل لكل مؤمن. وانما يا ايها الذين امنوا المراد به من حقق الايمان ومن حقق كماله. كذلك هنا وان طائفتان المقتتل المراد به المراد به من معه اصل الايمان يسمى
44:14فان طالب المؤمنين اقتتلوا فهذا من باب الاخبار بان مع الاصل من؟ قيل كل هؤلاء انما سموا به مع التقييد بانهم فعلوا هذه امور قالوا ليذكر ليذكر ما يؤمرون به هم وما يؤمر به غيرهم. وكذلك قوله لا يكون النقصان من اقرارهم بان الله
44:35وبقاء له صدق فيقال بل النقصان يكون في الابادة في القلوب وهذا كما ذكرناه سابقا اذا كان التفاضي يكون في المعرفة فالنقصان ايضا يكون في المعرفة. وان الايمان وان زاد في اعمال القلوب كذلك ينقص في اعمال القلوب. فالنقصان يلحق القلب
44:53الحق الجوارح يعني ايمان القلب ينقص وايمان الجوارح ينقص ايضا. الا ان يقال ان مراده الاصل الذي يفارقنا دائرة الكفر فهذا الجزء الذي يشترك فيه الجميع لا لا يسلب من المسلم الا اذا فعل ناقضا يكفر به
45:13فيقول هنا فيقال بان النقصان يكون في الايمان الذي في القلوب من معرفتهم ومن علمهم فلا تكون معرفتهم وتصديقهم بالله واسماء وصفات وما قاله من ونهي ووعد ووعيد كمعرفة غيره وتصديقه. لا من جهة الاجمال والتفصيل ولا من جهة القوة والضعف. ولا من جهة الذكر والغفلة. وهذه الامور
45:33كلها داخلة في الايمان بالله وما ارسل به رسوله وكيف يكون الايمان بالله واسماءه وصفاته متماثلة في القلوب؟ ام كيف يكون الايمان بانه بكل شيء عليم؟ وعلى كل شيء قدير
45:43الرحيم عزيز حكيم شديد العقاب ليس من الايمان به. فلا يمكن مسلم يقول ان الايمان بذاك ليس من الايمان. ولا يدعي تماثل الناس به. لا شك ان الناس يتفاوتون في اعمال القلوب اعظم من تفاوتهم في اعمال الجوارح. بل في القلوب من التفاوت ما لا يعلمه الا الله. من جهة الخشية
46:03والمحبة والرجاء والانابة والخضوع والخشوع هذه الناس يتفاوتون فيها فليس خشية افجر خلق الله كخشية اصدق خلق الله واتقى واتقى خلق الله فليست خشية الحجاج ابن يوسف الثقبي كخشية ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ولا خوفه كخوف ابو بكر الصديق
46:23ولا يقول ذلك عاقل. فالناس يتفاوتون في اعمال القلوب. اذا قول محمد نصر لا يكن لا يكون نقصا من اقرارهم بان الله حق نقول ليس هذا بصحيح. كان يريد بذلك اعمال القلوب فان الناس في قلوب يتفاوتون من جهة ايمانهم. فمنهم من يزيد منهم من ينقص
46:43اما ما ذكروا من ان الاسلام ينقص كما ينقص الايمان فهذا ايضا حق الاسلام ينقص. اذا قصر في بعض اعماله الظاهرة كما ان الايمان ينقص اذا قصر في اعماله اعماله التي هي من من مسمى الايمان. فانما النقص من الصلاة والزكاة والصوم والحج شيئا فقد نقص من اسلامه بحسب ذلك. من قال
47:03فان الاسلام والكلمة وهذه مسألة ثالثة وهي مسألة هل الاسلام هو الكلمة؟ او الاسلام هو العمل الظاهر؟ ذكر ايضا ان الاصل عند اهل السنة وعند عامة السلف ان المراد بالكلمة ان الاسلام هو الاعمال الظاهرة. وان من قال ان الاسلام الكريم مراده ان الكلمة التي يدخل بها
47:23قول اشهد ان لا اله الا الله فهذا يدخل بها الاسلام. قال من قال الاسلام هو الكلمة قط واراد ذلك انه لا يزيد ولا ينقص فقوله خطأ ورد الذين جعلوا الاسلام والايمان سواء انما يتوجه الى هؤلاء فان قولهم في الاسلام يشبه قول المرجع في الايمان ولهذا صار
47:44الايمان يقول وقول من قال ان الاسلام هو الكلمة فقط واراد بذلك اراد من قال ان الاسلام هو الكلمة فقط هذا القول لم يقله احد من اهل السنة وانما قول المرجئة. لان الزهري وغيره يعني حتى احمد جعله في رواية انه قال الاسلام هو الكلمة مراده ان ابتداء
48:04الاسلام هو اللي يقول الشهادة. ثم بعد ذلك يأتي ببقية اعمال الاسلام الظاهرة. وهذا الذي يقصده الزهري ايضا بهذا ليس المراد بالاسلام فقط. مجرد الكلمة بل لا بد ان يأتي بالكلمة وما يلزم من تلك الكلمة وهي بقية اعمال الاسلام. قال ورد الذي جعل الاسلام والايمان
48:24انما يتوجه الى هؤلاء فان قوله في الاسلام يشبه قول المرجة في الايمان. الايمان قال هو الايمان بالتصديق فهؤلاء قالوا الايمان هو الكلب وهذا وكلاهما قول باطل ولهذا صار الناس بالايمان والاسلام على ثلاثة اقوال القول الاول وقول المرجية يقولون الاسلام افضل
48:44من الايمان. لانه ايش؟ عندهم الاسلام يزيد والايمان لا يزيد. فانه يدخل فيه الايمان واخرون يقولون الايمان والاسلام سواء وهم المعتزل والخوارج فيكفرون من ترك بالعمل الظاهر ويكفرون من ترك بالعمل الباطل. وطائل من الحديث والسنة ايضا هذا قولهم وحكى عن محمد
49:04وهو ايضا يقال يذكر انه للبخاري رحمه تعالى. قال وحكاهم عن جمهورهم اي السنة وهذا ليس بصحيح. الاستدراك بشكل ان قول محمد نصر المروزي ان هذا القول هو التسوية بين الاسلام والايمان انهما شيء واحد انه قول جمهور اهل السنة هذا ليس ليس بصحيح بل قول
49:24من جمهور السنة ان الايمان والاسلام متغايران وان الايمان اكمل وافضل من الاسلام. وهذا هو الذي دل عليه الكتاب والسنة في غير موضع وهو عن الصحابة والتابعين لهم باحسان والتابعين لهم باحسان. ثم قال رحمه الله تعالى ثم هؤلاء منهم من يقول الاسلام
49:44مجرد القول والاعمال ليست من الاسلام نقف على قوله آآ ثم هؤلاء منهم من يقول صفحته نقف على ثم يقول الاسلام مجرد القول والاعمال ليست بالاسلام والصحيح والاعمال الظاهرة كلها واحمد بن منع الاستثناء فيه على قول الزهري هو الكلمة. هكذا نقل الاثرب والميمون معنى ان احمد كما قال لا يسند الاسلام
50:14مراد اي شي يعني انت مسلم هذي الكلمة مسلم انا لا يقول ان شاء الله انما يقول انا مسلم ويقطع بمعنى انه مسلم لكن لم يرد احمد ان الانسان مجرد قول الكلمة فقط وان مراده ان الاسلام معه ايضا الاعمال لكن من جهة الاستثناء اذا قال انا مسلم
50:34فيقول يقطع ويقول ان شاء الله لكن اذا اراد الاسلام بالاعمال الظاهرة فيقول المسلم ان شاء الله من جهة انه اتى باعمال الاسلام يأتي نقف على هؤلاء ثم هؤلاء من يعطيهم من يقول نقف عليه ونأتي عليه ان شاء الله والله تعالى اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.