الدرس 24 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج
0:00اتفضل. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والسامعين. قال ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل فاذا تبين هذا فلفظ الايمان اذا اطلق في القرآن والسنة يراد به ما يراد بلفظ البر وبلفظ التقوى وبلفظ الدين
0:20كما تقدم فان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان الايمان بضع وسبعون شعبة افضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. فكان كل ما يحبه الله يدخل في اسم
0:30كذلك لفظ البر يدخل فيه جميع ذلك اذا اطلق. وكذلك لفظ التقوى وكذلك الدين او دين الاسلام وكذلك روي انهم سألوا عن الايمان فانزل الله هذه الاية. ليس تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه لذو القربى واليتامى والمساكين وابناء السبيل والسائلين
0:50رقاب اقام الصلاة واتى الزكاة والموفول بعديم ما عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين بأس. اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. وقد فسر البر بالايمان بالتقوى وفسر بالعمل الذي يقرب الى الله والجميع حق. وقد روي مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم انه فسر البر بالايمان. قال محمد بن نصر حدثني
1:10ابن إبراهيم حدثنا عبد الله ابن يزيد المقرئي. المقرئ نعم. احسن الله اليك. قال حدثنا عبد الله بن يزيد المقري والملائي قال حدثنا المسعودي عن القاسم قال جاء رجل الى ابي ذر فسأله عن الامام فقرأ اليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر الى اخر الاية؟ فقال الرجل
1:30ليس عن البر ان سألتك فقال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوا عن الذي سألتني عنه فقرأ عليه الذي قرأت عليه فقال له الذي قلت فقال له الذي
1:40قلت فقال له الذي قلت لي فلما ابى ان يرضى قال له ان المؤمن الذي ان المؤمن الذي اذا عمل الحسنة سرته ورجى ثوابها واذا عمل السيئة ساءته وخاف عقابها. وقال حدثنا اسحاق حدثنا عبد الرزاق حدثنا مع عمر بن عبد الكريم الجزئي. عن مجاهد ان ابا ذر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الامام
2:00فقرأ عليه ليس للمرأة تولي وجوهكم الى اخر الاية. وروى باسناد عن عن عكرمة قال سئل الحسن بن علي بن ابي طالب مقبله من الشام عن ايمان فقال ليس برا ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. وروى ابن ابن بطة باسناد عن مبارك بن حسان قال قلت لسالم الابطس رجل اطاع الله فلم يعصه
2:20ورجل عصى الله فلم يطيعه. فصار المطيع الى الله فادخله الجنة. وصار العاصي الى الله فادخله النار. هل يتفاضلان في الايمان؟ قال لا. قال فذكرت ذلك لعطاء؟ فقال الايمان طيب او او خبيث فان الله قال يميز الله خبيثا من الطيب ويجعل الخبيث بعضهم على بعض فيرقمه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون. فسألتهم فلم
2:40فقال بعضهم ان الايمان يبطن ليس معه عمل. فذكرت ذلك لعطاء فقال سبحان الله اما يقرؤون الاية التي في البقرة؟ ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين. قال ثم وصف الله على هذا الاسم ما لزمه من العمل فقال واكل مال على حبه ذوي القربى واليتامى والمسح
3:00وابن السبيل والسائلين وفي رقابه واقام الصلاة واتى الزكاة. والمهون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء حين بأسوا اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. فقال سلهم هل دخل هذا العمل في هذا الاسم؟ وقال ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن. فالزم الاسم العمل والعمل الاسم. والمقصود هنا انه لم يثبت المدح الا على ايمان
3:20ما هو العمل لا على ايمان خال عن عمل فاذا عرف ان الذم والعقاب واقع في ترك العمل كان بعد ذلك نزاعهم لا فائدة فيه. بل يكون نزاعا لفظيا مع انهم مخطئون في اللفظ
3:30مخالفون للكتاب والسنة وان قالوا انه لا يضره ترك العمل فهذا كفر صريح. وبعض الناس يحكي هذا عنهم وانهم يقولون ان الله فرض على العباد فوائض ولم يريد منهم ان ان يعملوها ولا يضرهم تركها. وهذا قد يكون قول الغالية الذين يقولون لا يدخل النار من اهل التوحيد احد. لكن ما علمتم معينا
3:50احكي عنه هذا القول وانما الناس يحكونه في الكتب ولا يعينون قائله وقد يكون قول من لا خلاق له فان كثيرا من الفساق والمنافقين يقولون لا يضر مع الايمان ذنب او مع التوحيد. وبعض كلامه رادين على المرجية وصفه
4:06قم بهذا. ويدل على ذلك قوله تعالى في اخر الاية اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. فقوله صدقوا اي في قولهم امنوا. كقوله قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطعوا الله ورسوله لا يردكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم. انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم
4:26وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. ايه هم الصادقون في قولهم امنا بالله بخلاف الكاذبين الذين قال الله فيهم اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم
4:36رسول هو الله يشهد ان المنافقين لكاذبون. وقال تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. يخادعنا الله والذين امنوا ما يخادعون الا انفسهم وما يشعرون. في قلوبهم
4:46مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون وهم يكذبون قراءتان مشهورتان فانهم كذبوا في قولهم امنا بالله واليوم الاخر وكذبوا الرسول في الباطن وان صدقوه في الظاهر. وقال تعالى الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن
5:06فبين انه لا بد ان يفتن الناس ان يمتحنهم ويبتليهم ويختبرهم يقول فتنت الذهب اذا ادخلته النار لتميزه مما اختلط به ومنه قول موسى ان هي لفتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء. اي محنتك واختبارك وابتلاؤك كما ابتليت عبادك بالحسنات والسيئات ليتبين الصبار الشكور من غيره
5:27وابتليتم بارسال الرسل وانزال الكتب ليتبين المؤمن المؤمن من الكافر والصادق من الكاذب والمنافق من المخلص فتجعل ذلك سببا لظلالة قوم وهدي اخرين والقرآن فيه كثير من هذا يصف المؤمنين بالصدق والمنافقين بالكذب لان الطائفتين قالتا بالسنتهما امنا فمن حقق قوله بعمله فهو مؤمن
5:47صادقون ومن قال بلسانه ما ليس في قلبه هو كاذب منافق. قال تعالى وما اصابكم يوما تقوى جمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين. وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا تقاتل في سبيل الله او يدفع قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان يقولون بافواه مارس في قلوبهم والله اعلم بما يكتبون. فلما قال
6:07في اية البر اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون دل على ان المراد صدقوا في قولهم امنا فان هذا هو القول الذي امروا به وكانوا يقولونه ولم يؤمروا ان يلفظوا
6:17يقول نحن ابرار او بررة بل اذا قال الرجل انا بر فهذا مزك لنفسه. ولهذا كان زينب بنت جحش اسمها برة. فقيل تزكي نفسها فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب بخلاف انشاء الايمان بقولهم امنا فان هذا قد فرض عليهم ان يقولوه. قال تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب
6:37الاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم وكذلك في اول ال عمران قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباط وما اوتي
6:47موسى وعيسى والنبيون بربهم وقال تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله. وقوله لا نفرق دليل على انهم قالوا امنا ولا نفرق. ولهذا وقالوا سمعنا واطعنا فجمعوا بين قولهم امنا وبين قولهم سمعنا واطعنا
7:06وقد قال في اية البر واولئك هم المتقون فجعل الابرار هم المتقين عند الاطلاق والتجريد وقد منجز بينهم عند الاقتران والتقييد في قوله وتعاونوا على البر والتقوى دلت هذه الاية على انه مسمى الايمان ومسمى البر ومسمى التقوى عند الاطلاق واحد. فالمؤمنون هم المتقون وهم الابرار. ولهذا جاء في حديث الشفاعة
7:26يخرج من النار من في قلبه مثقال ذرة من ايمان. وفي بعضها مثقال ذرة من خير. وهذا مطابق لقوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وذلك الذي هو مثقال ذرة من خير هو مثقال ذرة من ايمان وهؤلاء المؤمنون الابرار الاتقياء هم اهل السعادة المطلقة وهم اهل الجنة الذين
7:46وعدوا بدخولها بالعذاب وهؤلاء الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا فانه ليس من هؤلاء بل من اهل المعرضين للوعيد اسوة امثالهم. الحمد لله
8:06الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فصل او ما بوبه او ما ذكره الجامع وعلق على هذا الفصل بقوله اصل في ان الايمان اذا اطلق تناول اعمال القلب والجوارح
8:24يقول شيخ الاسلام اذا تبين هذا فلفظ الايمان اذا اطلق في القرآن والسنة يراد به ما يراد به لفظ البر ما يراد بلفظ البر والتقوى وبلفظ التقوى بلفظ الدين كما تقدم ومعنى ذلك ان الايمان مرادف للفظ البر والتقوى والدين
8:46والبر اذا اطلق كان اسما جامعا يشمل اعمال البر كلها اسم جامع يشمل اعمال البر كلها يشمل اعمال القلوب واقوال القلوب يشمل قول اللسان يشمل اعمال الجوارح. فهذا هو البر فعندما تقول لا اله الا الله نقول نطقت بالراء
9:06وعندما تصلي نقول عملت برا وعندما تزكي نقول ايضا عملت براء وعندما تعظم الله بقلبك نقول ايضا عملت برا فهذا هو البر. كذلك هو الدين كذلك هو التقوى كما تقدم فان النبي صلى الله عليه وسلم بين
9:24ان الايمان بضع وسبعون شعبة افضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. وهذا ايضا يدخل معنا البر فالبر منه اعلاه وافضله قول لا اله الا الله ومن البر ايضا ازالة الاذى عن الطريق
9:42قال فكان كل ما يحبه الله يدخل في اسم الايمان وكذلك لفظ البر يدخل فيه جميع ذلك. اذا اطلق وكذلك لفظ التقوى وكذلك لفظ الدين او دين الاسلام. وكذلك روي انهم سألوا عن الايمان فانزل الله هذه الاية. عندما سمى الايمان انزل الله
10:03له ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من اب له عندما سئلوا عندما سألوا عن الايمان اجابهم ربنا بقوله ليس البر اي ليس الايمان ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
10:23ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر. اذا الايمان ان تؤمن بالله واليوم الاخر والكتاب والملائكة والكتاب والنبيين واوى تؤتي مال على حبه ذوي القرب واليتامى وابن السبيل والسهو في الرقاب واقام الزكاة. وان توفي بعهدك اذا عاهدت وتصبر في البأساء والضراء وحين البأس
10:43اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. اولئك هم الذين اولئك هم المؤمنون. اولئك هم البارون. اولئك هم المتقون. كل هذا صحيح وقد فسر البر وقد فسر البر بالايمان وفسر بالتقوى
10:59وفسر بالعمل الذي يقرب الذي يقرب الى الله تعالى والجميع حق وقد روي مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم فسر البر بالايمان. روى محمد ناصر المروزي قال حتى يسرع اسحاق ابن ابراهيم
11:13حنظلي قال حدها عبد الله ابن يزيد المقرئ والملائي قال حدثنا المسعودي عن القاسم قال جاء رجل ابي ذر فسأله الامام فقرأ اليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
11:32قيل فقال الرجل ليس عن البر سألتك فقال جاء رجل للنبي وسلم فسأله عن الذي سألتني عنه فقرأ عليه الذي قرأت عليك فقاله الذي قلت لي فقال لي فقال له الذي قلت لي فلما ابى ان يرظى
11:45قاله ان المؤمن الذي اذا عمل الحسنة سرته رجاء ورجا ثوابها واذا عمل السيئة ساءت وخاف عقابها ثم قال ورواه قال حدثنا اسحاق حدثنا عبد الرزاق عن معمر عبد الكريم الجزعي المجاهد ان ابا ذر
12:01سأل النبي صلى الله عليه وسلم الامام فقرأ عليه ليس البر ان تولوا وجوهكم الاية وهذان الاسنادان فيهم انقطاع فان القاسم لم يسمع لم يحضر هذه القصة وايضا مجاهد لم يسمع لابي ذر. فالاسانيد الى ابي ذر هنا منقطعة
12:21ثم روى روى باسناد عكمة قال سئل الحسن بن علي بن ابي طالب نقبله من الشام سئل الحسن بن علي طالب مقبله من الشام عندما جاء من الشام عن الامام
12:35فقرأ اليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب؟ كما روى قال وروى ابن بطة العكبري في كتاب الابانة باسناده عن مبارك بن حسان قال قلت لسعدي الافطس وبالمرجية رجل اطاع الله فلم يعصه
12:56ورجل عصى الله فلم يطعه فصار المطيع الى الله فادخله الجنة فصار العاصي الى الله فادخله النار هل يتفاضلان من جهة الايمان؟ على مذهب مرجئة لا تفاضل بينهما. قال لا
13:11يدخل هذا النار ويدخل هذا الجنة ولا تفاضل بينهم في الايمان. قال فذكرت ذلك لاعطاء ابن ابي هريرة فقال سلهم وهذي من حججه رحمه وهذي من الحجة الواضحة البينة الايمان طيب او خبيث
13:28اما ان يقول طيب واما ان يقول خبيث وهذا يأتي عليه بمعنى ايش؟ ما يلزمه بهذا القول فان قال فان الله قال ليميز ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركبه جميعا فيجعله في جهنم. فكيف يكون الايمان طيب ويدخل
13:50الجنة ويدخل النار فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون يقول فسألتهم فلم يجيبوني. فقال بعضهم ان الايمان يبطل ليس معه عمل فذكرت يقول فقال بعضهم ان الايمان يبطل ليس مع عمل فذكرت لك عطاء فقال
14:12اما يقرأون قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب الى قال قال ثم وصف الله على هذا الاسم ما لزم العمل فقال واتى المال على حبه قبل المشرق قال ليس البر ان تولوا وجوهكم
14:29قبل المشرق والمغرب ولكن البر الذي هو الايمان من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين وامن بالله والملائكة والكتاب والنبيين هذا ما يتعلق بايمان واقرار وتصديق القلوب اكتفى بذلك اتبعه ايضا واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب
14:55واقام الصلاة واتى الزكاة والموفود بعهد عاهدوا الى اخره قالها سلهم هل دخل هذا العمل في مسمى البر بهذا الاسم لا لا شك ان الله قال ان الله يقول ليس البر ثم بينة انما قال
15:09ليس البر ان تولوا جهنم ثم قال ولكن البر البر الذي انت مأمور به هذه الامور كلها ودخل فيها ما يتعلق بالقلب وما يتعلق باللسان وما يتعلق ايضا بالجوارح فقال سلهم
15:24هل دخل هذا العمل في اثم هذا الاسم ام لا ثم قال ومن اراد قال تعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن اذا سعى لها سعيها وهو مؤمن
15:39والسعي هو العمل والسعي هو العمل فالزم الاسم العمل والعمل الاسم. يعني يلزم من الايمان العمل. ويلزم من العمل الايمان فلا يسمم الا اذا عمل ولا يسمى العامل الا اذا ولا يسمى العامل مؤمنا الا اذا كان هناك ايمان
15:58يقول شيخ الاسلام والمقصود هنا اولا قوله تعالى يميز الله الخبير الطيب هل يدخل النار من في قلبه مال؟ نقول نعم لكن النار ناران نار لا يدخلها الا الانفس الخبيثة المحظة. وهي نار الكفار
16:14ونار يدخلها من المؤمنين من في من فيه من الخبث ما يعذب به على خبثه. لان الخبث اما خبث كلي. يعني كما نقول الايمان المطلق مطلق الايمان ايضا هناك الخبث الخبث المطلق ومطلق الخبث. فمن كان له الخبث المطلق فهذا يدخل دار الكفار وهذا الذي
16:36يركمه جبهة يجعله في جهنم خالدين هؤلاء هم الكفار واما من فيه مطلق ممن فيه مطلق الخبث فهذا يعذب في النار بقدر خبثه اذا شاء الله له ذلك ثم اذا هذب ونقي اخرج من نار الموحدين وادخل نار وادخل الجنة
16:57قال الشيخ والمقصود هنا انه لم يثبت المدح الا على امامة او عمل ولا تجد في كتاب الله اية ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث يمدح الايمان دون عمل
17:11وانما يمدح المؤمن مع لازم عمله فالايمان مركب من العمل سواء قلنا عمل القلوب او عمل الجوارح قال لا على ايمان خال عن العمل فاذا عرف وهذه اراد ان يبين شيخ ثمن الخلاف خلاف لفظي مع هؤلاء
17:29فاذا عرف ان الذم والعقاب واقع في ترك العمل كان بعد ذلك نزاعهم لا فائدة فيه تقول شيخ الاسلام وهذا قد يحتج بها من يقول انه يرى ان النزاع بيننا وبين المرجئة الذين يوافقوننا ان العاصي يعاقب ويذم
17:48والمؤمن يثاب ويمدح ان الخلاف هنا خلاف لفظي يقول فاذا عرف ان الذم والعقاب واقع بترك العمل كان بعد ذلك نزاعهم لا فائدة فيه بل يكون نزاعا لفظيا مع انهم مخطئون في اللفظ مخالفون للكتاب والسنة مخطئين شيء انه تسمية الايمان
18:13الايمان الكامل مع عدم وجود العمل. وان قالوا انه يعذب تارك العمل وينعم المحسن الزائد في احسانه بنعيم لا ينعمه غيره يقول انتم اخطأتم في تسمية الايمان وخالفتم الكتاب والسنة
18:31وان قالوا يقول الشيخ وان قالوا لا انه لا يضره ترك العمل فهذا كفر اذا شيخنا يكفر من قال لترك العمل وقد كفره الحميدي وقد كفره الشافعي وقد نقل الاوزاعي عليه
18:43فكلام اهل ان نقع عليه انه لا يعرف خلاف في كفر هؤلاء قال فهذا كفر صريح وبعض الناس يحكي هذا عنهم يقول هذه فائدة شيخ سليماني ينكر ان يكون هناك من يقول بعينه
18:59ان ان الموحد يدخل الجنة يدخل الجنة ولا يعذب ابدا انه لا يدخل النار احد من اهل التوحيد. يقول هذا لا يقوله لا يعرف من قاله بعينه. لا يعرف من قاله بعينه حتى ينسب له هذا القول
19:13وانما ينقله بعضهم دون تعيين قال وبعض الناس يحكي هذا عنهم وانهم يقولون ان الله فرض على العباد فرائض ولم يرد منه ان يعملوها. فرض الله على عباده فرائض ولم يرد بما يعملوها ولا يضرهم تركها
19:30فرض عليهم فرائض ولم يرد منهم ان يعملوها ولا يضرهم تركه وهذا قول قد يكون قول الغالية الذي يقولون لا يدخل النار لا يدخل النار من التوحيد احد هذا قول الغالية
19:47الذين يقولون لا يدخل النار الا من اهل التوحيد احد لكن يقول شيخ الاسلام لكن ما علمت ما علمت معينا اي شخصا معينا روح احكي عنه هذا القول ينسب هذا القول ينسب بعض لمن
20:04لمقاتل بن سليمان لمقاتل ابن سليمان انه يقول لا يدخل النار احد من اهل التوحيد وقد قال شيخ الاسلام وقد وقد واظنه قد افتريا عليه. يقول شيخ الاسلام عندما نسب لقول
20:21الى الى مقاتل سليمان قال ومن الناس من يحكي عن مقاتل سوى الظن غلط عليه. والظن غلط عليه قال وقد يكون قول من لا خلاق له فان كثيرا من الفساق والمنافقين يقولون لا يظر مع الايمان ذنب او مع التوحيد وبعظ كلام
20:41وادين على المرجية وصفهم بهذا اي انه هذا يكون من باب ايش؟ من باب الرد على المرجى ولعله لازم قولهم لازموا قولهم والا شيخ الاسلام يقول لا اعرف من يقول ذلك بعينه من هؤلاء المرجو لعله يريد مرجئة الاشاعرة من المتكلمين
20:59واما غلاة المرجئة كالفلاسفة كالجهمية الجهمية فقد ينسب هذا القول لهم فهو يدل على ذلك قوله تعالى في اخر الاية اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون فقوله صدقوا اي في قولهم
21:16اي في قولهم امنوا كقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان اي لما فلمت به شيء نقي الحال مع قروب الدخول مع قروب حصوله نفي الحال مع قروب حصوله اي لم يحصل الان لكنكم قريبون من
21:36من دخولكم في الايمان. ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم. انما المؤمنون وهذا المدح الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا اكتفى
21:52وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. اذا ليس فقط الايمان بتوب الله ورسوله وتكون موقنا بل لا بد ان يكون مع هذا الايمان عمل. فذكر لمجاهدوا باموالهم وانفسهم
22:08في سبيل الله اولئك هم الصادقون اي الصادقون منا بخلاف الذين قال الله فيهم اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك رسول الله والله يعلم انك رسول الله يشهد ان المنافقين لكاذبون اي اي
22:25هم كاذبون في قولهم انهم يؤمنون وقال تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. مع ان القول اذا اثبتنا الايمان بالقول كما هو قول الكرامية
22:40صدق انهم امنوا واذا واذا قلنا ان الايمان هو المعرفة والتصديق ايضا ولا يمكن معرفة ذلك الا بالعمل ولا وهذا لا يمكن معرفته الا الا بالاطلاع من جهة الغيب فافاد قوله ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم يؤمنون ان هناك ما يبين خداعهم
23:03وما يبين خلاف دعواهم والذي يبين هنا الخلاف اي شيء العمل حيث انهم لم يعملوا مقتضى هذا الايمان بل عملوا بما يدل على كفرهم ونفاقهم يخادعون الله والذين امنوا ما يخدعون الا انفسهم وما يشاءون في قلوبهم مرض
23:19فزادهم الله مرض ولهم عذاب اليم ما كانوا يكذبون او بما كانوا يكذبون فهم بما كانوا يكذبون من جهة دعواهم او ما كانوا يكذبون من جهة انهم يكذبون خبر الله وخبر رسوله انه رسول. قال هنا قراءتان مشهورتان فانهم كذبوا في قولهم امنا باليوم الاخر
23:40وكذبوا الرسول ايضا اي هم كاذبون في القول مكذبون ايضا فيما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال تعالى الف لام ميم حسب الناس ان يتركوا ويقولوا لا يفتنون. ولقد فتنا
23:53الذين من قبل فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين تبينوا لابد ان يفتن الناس ان يقتل الناس ان يمتحنهم ويبتليهم ويختبرهم يقال فتنت الذهب اذا ادخلته النار ومنه قول موسى ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء
24:17اي محنتك واختبارك وابتلاؤك كما ابتليت عبادك بالحسن والسيئات ليتبين الصبار الشكور من غيره قال وبعد ذلك والقرآن فيه كثير من هذا يصف بالصدق والمنافقين الكذب. لان الطائفتين قالتا بالسنتهما امنا. المؤمن قال امنا والمنافق قال امنا
24:39ولكن الذي يبين صدق هذا من كذبه العمل الذي يبين الصدق من الكذب هو العمل من حقق قوله بعمله فهو الصادق كما قال ابراهيم ما عرظت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا
24:53فالمؤمنون الذين قالوا امنا بالله واليوم الاخر صدقوا في هذا القول باتباعهم ايمانهم بالعمل الصالح ومسابقتهم في مرظاة الله فمن قال بلسانه ما ليس في قلبه فهو كاذب منافق ومن لوازم ومن لازم الظاهرة من تلازم الظاهر الباطن
25:13ان الباطن اذا صلح صلح الظاهر لزاما وان الباطل اذا فسد فسد الظاهر ايضا فالمنافق قد يظهر صلاح الظاهر لكن لا يمكن ان لا يمكن ان يكون صالح الباطل ثم قال وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين
25:35وليعلم الذين نافقوا وقيل له تعالوا قاتلوا في سبيل الله وادفعوا اذا كيف علمنا ان هؤلاء منافقين انه عند ابن القيم تعالى وقال في سبيل الله وادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم فلم يدفعوا
25:50ولم يخرجوا ولم ينفقوا بخلاف المؤمنين بمجرد يقول استجيبوا قالوا سمعنا واطعنا وسارعوا قالوا نعم ثم قال هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم ما يكتب والذي يترجم ما في القلوب هو العمل هو العمل
26:13ثم قال اولئك الذين صدقوا واولئك المتقون من هم؟ الذين امنوا بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتوا المال على حب ذوي القرب واليتامى ابن السبيل وصاه البأس والتراويحين البأس اولئك الذين صدقوا اولئك هم المتقون
26:31دل على ان المراد صدقوا في قولهم امنا فان هذا هو القول الذي امروا به وكانوا يقولون له اذا ولكن البر من اب له واليوم الاخر البر الذي امرت به هو ان تأتي بهذه الامور كلها فاذا اتيت بها كان قولك امنا صدق
26:49وكنت متقي بامتثالك اوامر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم فيدل على ان العمل والايمان متلازمان قال ولم يؤمروا ان يلفظوا بالسنتهم ويقولوا نحن ابرارا او بررة بل اذا قال الرجل انا بر فهذا مزكي لنفسه
27:06ولهذا كانت زينب اسمها برة فغيرها النبي صلى الله عليه وسلم الى الى الى ان جعل اسمها زينب فقيل تزكي نفسها زينب بخلاف انشاء الايمان بقولهم امنا امنا فان هذا قد فرظ عليهم ان يقولوه. اذا قول امنا فرض
27:26بخلاف لو قال انا بار لماذا؟ لان البار معنا شيء فيه معاني التزكية بخلافها منا فانت مأمورا تقول امنا بالله وما انزل الينا كما قال تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وكما قال تعالى قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم وكما قال تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه كل امن
27:49بالله وملائكته الى ان قال لا نفرق بين على انهم قالوا امنا ولا نفرق. ولهذا قالوا وقال ولهذا قالوا وقالوا سمعنا واطعنا فجمعوا بين قولهم امنا وبين قولهم سمعنا واطعنا وهذا هو علامة الصدق
28:08فقد قال في اية البر واولئك المتقون فجعل الابرار هم متهم فجعل الابرار هم المتقين عند الاطلاق فجعل الابرار هم المتقين عند الاطلاق والتجريد وقد ميز بينهما عند الاقتران والتقييد
28:27فجعل ابرار هم المتقون عند الاطلاق. اذا قلت الابرار دخل هم المتقون عند الاطلاق والتجنيد وقد ميز بينهما عند الاقتراب والتقييد اذا بما جمعهما قال وتعاونوا على البر والتقوى فافاد ان البر له معنى والتقوى له معنى
28:46ودلت على ان مسمى الايمان ومسمى البر ومسمى التقوى عند الاطلاق واحد. فالمؤمنون هم المتقون وهم الابرار ولهذا جاء في الصحيح يخرج من النار من في قلبه مثقال ذرة من ايمان وفي بعضها مثقال ذرة من خير
29:05وقال الشيخ هذا مطابق لقوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وذلك الذي هو مثقال ذرة من خير هو مثقال ذرة من ايمان مثقال ذرة من تقوى وهؤلاء المؤمنين الابرار الاتقياء هم اهل السعادة المطلقة
29:24وهم اهل الجنة الذين وعدوا بدخول بلا عذاب وهؤلاء الذي قالوا من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا فليس فانه ليس من هؤلاء بل من اهل الذنوب المعرضين
29:39المعرضين او المعرضين للوعيد اسوة امثالهم. اذا هذا الفصل ذكره شيخ الاسلام يبين ان الايمان من لوازمه من لوازمه العمل وان العمل بلا وان الايمان بلا عمل لا يسمى لا يسمى ايمان كذلك ايظا ان الايمان اذا اطلق اذا اذا جاء الايمان مطلق
30:01فانه يكون في حكم البر اذا اطلق وفي حكم التقوى اذا اطلقت فعندما نقول يا ايها الابرار او عندما تريد ان تمدح او تصف الابرار لا يمكن ان تصيبه بما يتعلق بقلوبهم بل لابد ان تتبع الوصف مع كونهم امنوا بقلوبهم وصدقوا واقروا. تقول ايضا نطقوا بالخير بالسنتهم وعملوا
30:21الطالحات بجوارحهم كذلك الايمان وبمنزلة البر بمنزلة التقوى فالايمان اذا اطلق تناول اعمال القلوب واعمال الجوارح وتناول ايضا قول السن هذا ما اراده شيخ وما ذكروا في هذا الفصل والله اعلم. قول النبي صلى الله عليه وسلم من
30:46قال لا اله الا الله دخل الجنة. ما يستلزم العمل لا يستلزم. لا يستلزم. بل بل من قال لا اله الا الله دخل الجنة من لوازم لا اله الا الله اي شيء
31:00نفي العبادة عما سوى الله اثبات العبادة لله عز وجل. نعم مالي السنة اثبات العبادة ان تعبد ان تعبد الله عز وجل ولتفعل. لو قال المنافق لا اله الا الله ما دخل الجنة
31:13لو قالها الكافر وما اتبعها بعمل ما دخل الجنة اذا من قالها الله دخل الجنة اي من قالها واتى بشروطها واركانها يعني هنا الجدال انه ما يعملون الفرائض بس المرجي يقول ان الايمان عندنا هو التصديق فقط. العمل لا يدخل مسمى الايمان. يقول اما انتم تقولون عمل
31:36لا يدخل العمل لا يدخل مسمى له ابدا والعبد لا يعاقب عليه فهذا كفر صريح ان الله امرنا كلما فرض الفرائض ولم يرد من الناس فعلها واضح؟ او فرضها ولا يعاقب على تركها فهذا كفر
31:54فيقال له يعاقب ويثاب خالفونا من جهة اي شيء؟ لا. من جهة انكم اخطأتم في اسم الامام من جهة اللفظ. لكن حقيقة المرجى ماذا يفعلون؟ يقولون ان الايمان الذي الذي خوطبن به وطالبن به هو التصديق. لمن صدق فهو المؤمن
32:13والناس في هذا الايمان ايش عندهم سواء لا يتفاضلون يعني ايمان ابو بكر الصديق كايمان افجر خلق الله هذا من جهة الايمان لا اللي ما عندهم واحد لا يتفاضل ولا يزيد
32:25ولا يتبعظ لكن عند مرجئة الفقهاء ومن بعدهم يرون الاعمال ايش انها مكملة فيعاقب على ترك العمل ويثاب على فعل الامل. لكن من جهة الحقيقة يقول ليس هو الايمان يطلق يطلق العمل على مسمى يطلق الامام على مسمى العمل مجازا لا حقيقة
32:45ويخشق من العز والخلاف بيني وبينهم خلاف نفسي ناخد الى حقيقي لا عدة تحقيق متى نعرف انه حقيقي انهم لا يكفرون بترك عمله. لا يروا الكفر بترك عمل مشكلة كفر باي شيء؟ كثر فقدوا العقائد. هم. حتى حتى فارغ
33:04اي عمل عند المرجة المرجية لا يكفر بعمل لو عملت اي عمل الا عمل كفر به الشارع وقد ذكر اذا كفره الشارع به فوجد عليه شيء على انتفاء الايمان في القلب
33:20وليس هناك عمل يكفر به لذاته كان يسب الله عز وجل يكفر ليس انه ايش؟ ليس ليس كفر بالقوم وانما كفر لان قلبه ليس فيه ايمان واضح؟ او جحود وذاك عند المرجلة وش يقولون؟ الكوري يكون باي شيء بالتكذيب
33:36والجحود فقط لكن لو يخرج مع النصارى يقاتل معهم ويكون في صفهم ويقاتل الاسلام ما هو كافر لو يأتي لو يأتي الى ان صنم ويسجد له التحكيم ما يكفر ابدا
33:56ابدا ايش الجحود او التكذيب هو يرجع يعني عند المرجئة ان ان الكبرد اليه شيء الى القلب وليس هناك عمل يكفر به العبد واي عمل كفر به الشارع فان مرد التكفير دماء في قلبه التكذيب
34:22بعض بعض اهل السنة ترى يقول هذا القول يعني يقول انه يعني لا يكفر بعض الانسان كفر العملي يقول كفر عملي هو كفر اصغر لكن كفر به لان لان من لوازم هذا الكفر تكذيب القلب وجحوده. قال بعض اهل العلم هذا
34:42هذا قوله وكل طلاب العلم هذا القول. هذا قولهم. كل المرجي هذا بقوله ما في احد. يا شيخ. يتفاوتوا اليه. في من؟ في من اعمال القلوب من مسمى الايمان اعمال الجوارح من مسمى الايمان وهكذا. شيخ الاسلام رحمه الله يعني يقول يعني يقول يقول هذا لازم اذا اذا سلمت
35:04بهذا الامر فخلاف اللفظي وهو باطل. اللفظ هذا باطل. يقول لو سلمت انه يعاقب ويعذب ويكفر شاصبح الخلاف؟ لا ما في شي يعني ما عندنا شي. تكفره بالعمل؟ قالوا نكفر. تدخله النار وتخلدوه في النار؟ قال خلاص وان سميتموه بغير اسم اه
35:23وان اخواتهم على مسمى الايمان يبقى المعنى واحد لكن لفظكم هذا لفظ باطن مخالف للكتاب والسنة لكن الحقيقة فإنه لا يقل بهذا ولا يقرن بهذا القول هم يرون انه لا يكفر احد بعمله
35:39يعاقب لكن ما يكفر اللي عندهم يعاقب لكنه لا يكفر. فقهاء ليسوا من طائفة للسنة. لا ليسوا اهل السنة. ابن عبد العز يقول من اهل السنة. ابن العز اشاد حنفي
35:52حاول بس حاول بس تطلع ويحاول يستطيع يحاول النبي العز ان يدخلهم بالقوة لكن يعني حاول لكن صحيح ان المرجئة المرجية الفقهاء خارجون عن مسمى من السنة بهذه البدعة وليس عندهم عندهم بدع اخرى. بعض العلماء الكبار يقول انهم طائف من اهل السنة. والسلف بالدعون في اللفظ فقط. هذي هذي الايرانية
36:19الخلاف ايش؟ لفظي لكن هو خلاف حقيقي واذا قلنا حقيقي فهم مخالفون لاهل السنة