استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 23 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
0:10فصل بيان ان الاعمال من لزوم الايمان. قال رحمه الله وعطف الشيء على الشيء في القرآن وسائر الكلام يقتضي مغايرة مغايرة مغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه مع اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في الحكم. الذي ذكر لهما والمغايرة على مراتب. اعلاها ان يكون متباينين
0:30احدهما هو الاخر ولا جزءه ولا يعرف لزوم لزومه له كقوله خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ونحو ذلك وقوله وجبريل وقوله وانزل التوراة والانجيل. من قبل هدى للناس وانزل الفرقان وهذا هو الغالب. ويليه ان يكون بينهما لزوم كقوله ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق
0:50وقولي ومن يشاق في الرسول من بعد ما تبين له الهدى واتبع غير سبيل المؤمنين. وقوله ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله. بين من كفر بالله فقد كفر وبهذا كله فالمعطوف لازم للمعطوف عليه وفي الاية التي قبلها المعطوف عليه لازم فانه من يشاغط الرسول من بعد ما تبين له الهدى فقد اتبع غيره
1:10سبيل المؤمنين. وفي الثاني نزاع. فقوله ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون. هما متلازمان. فان من لبس الحق بالباطل فجعله ملبوسا به خاف من الحق بقدر ما ظهر من الباطل. فصار ملبوسا ومن كتم الحق احتاج ان يقيم موضعه باطلا فيلبس الحق بالباطل. ولهذا كان
1:30كل من كتم من اهل الكتاب ما انزل الله فلا بد ان يظهر باطلا. وهكذا اهل البدع لا تجد احدا ترك بعظ السنة التي يجب التصديق بها. والعمل الا وقد
1:40الا وقد وقع في بدعة ولا تجد صاحب بدعة الا ترك شيئا من السنة. كما جاء في الحديث ما ابتدع قوم بدعة الا ترك من السنة مثلها. رواه الامام احمد. وقال تعالى
1:50ونسوا حظه فنسوا حظه مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء. فلما تركوا حظا مما ذكروا به اعترضوا بغيره فوقعت بينهم العداوة والبغضاء. وقال تعالى ومن يعش مع ذكر الرحمن المقيظ والشيطان فهو له قرين. اي عن الذكر الذي انزله الرحمن. وقال تعالى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكره فان له معيشة ضنكا. ونحشره يوم
2:10قيامة اعمى. وقال اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دون اولياء. قليلا ما تذكرون. فامر فامر باتباع يعي ما انزل ونهى عما يضاد ذلك وهو اتباع اولياء من دونه. فمن لم يتبع احدهما اتبع الاخر ولهذا قال ويتبع غير سبيل المؤمنين. قال العلماء من لم يكن متبعا سبيله
2:30من كان متبعا غير سبيلهم فاستدلوا بذلك على ان اتباع سبيلهم واجب فليس لاحد ان يخرج عما اجمع عليه. وكذلك من لم يفعل للمأمور فعل بعض المحظور ومن فعل المحظور لم يفعل جميع المأمور فلا يمكن الانسان ان يفعل جميع ما امر به مع فعله ببعض ما حظر. ولا يمكنه ترك كل ما حظر مع تركه لبعظ ما امر
2:50فان ترك ما حظر من جملة ما امر به فهو مأمور. ومن المحظور ترك المأمور. فكل ما شغله عن الواجب فهو محرم. وكل ما لا ينكر فعل الواجب الواجب الا به فعليه فعله. كان لفظ الامر اذا اطلق لتناول النهي واذا قيد بالنهي كان النهي نظير ما تقدم. واذا قال تعالى عن الملائكة لا يعصون الله ما
3:10دخل في ذلك انه اذا نهاهم عن شيء اجتنبوه. واما قوله ويفعلون ما يؤمرون فقد قيل لا يتعدون ما امروا به. وقيل يفعلون وفي وقته لا يقدمونه ولا يؤخرونه وقد يقال هو لم يقل ولا يفعلون الا ما يؤمرون. بل هذا دل عليه قوله لا يسبقون بالقول وهم بامره يعملون. وقد
3:30لا يعصون ما امرهم به في الماضي ويفعلون ما يؤمرون في المستقبل. وقد يقال هذه الاية خبر عما سيكون. ليس ما امروا به هنا ماضيا بل الجميع مستقبل انه قال قوا انفسكم واهليكم نارا وما يتقي به انما يكون مستقبلا. وقد يقال ترك المأمور تارة يكون لمعصية الامر وتارة يكون لعزم
3:50اذا كان قادرا مريدا لزم وجود المأمور المقدور فقوله لا يعصون لا يمتنعون عن الطاعة وقوله ويفعلون ما يؤمرون اي هم قادرون على ذلك لا يعجزون عن شيء منه بل يفعلون يفعلونه كله فيلزم وجود كل كل ما امروا به. وقد يكون في ضمن ذلك انهم لا يفعلون الا المأمور به كما يقول القائل انا افعل
4:10ما امرت به ان يفعله ولا اتعداه الى زيادة ولا نقصان. وايضا قوله لا يعصون الله ما امرهم ان كان نهاهم عن فعل اخر. كان ذلك من امره. وان كان لم ينهاهم
4:20لم يكونوا مذمومين بفعل ما لم ينهوا عنه. والمقصود ان لفظ الامر اذا اطلق اذا اطلق تناول النهي ومنه قوله اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم اي اصحاب الامر ومن كان صاحب الامر كان صاحب النهي ووجبت طاعته في هذا وهذا. فالنهي داخل في الامر وقد قال موسى للخضر ستجدني ان شاء الله
4:40صابرا ولا اعصي لك امرا. قال فان اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا. وهذا نهي له عن السؤال حتى يحدث له منه ذكرا. ولما خلق السفينة
4:50قال له موسى اخرقتها لتغرق؟ قال لتغرق اهلها؟ لقد جئت شيئا امرا. فسأله قبل احداث الذكر وقال في الغلام اقتلت نفسا ذكية بغير نفس قد جئت شيئا نكرا فسأله قبل احداث الذكر فقال في الجدار لو شئت لاتخذت عليه اجرا. وهذا سؤال من جهة المعنى فان السؤال والطلب قد يكون بصلة
5:10الشرطي كما تقول لو نزلت عندنا لاكرمناك. وان بت الليلة عندنا احسنت الينا. ومنه قول ادم ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تكن لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وقول نوح ربياني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم. والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين. ومثله كثير ولهذا قال موسى ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني
5:30فدل على انه سأله الثلاثة قبل ان يحدث له الذكر. وهذا معصية لنهيه وقد دخل في قوله ولا اعصي لك امرا. فدل على ان عاصي النهي عاصم الامر ومنه قوله تعالى الا له الخلق والامر وقد دخل النهي في الامر ومنه قوله فليحذر الذين يخالفون عن امره وقوله وما
5:50لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. فانه فان نهيه داخل في ذلك. وقد تنازع الفقهاء في قول الرجل لامرأته مع اذا عصيت امري فانت طالق. اذا نهاها فعصته هل يكون ذلك داخلا داخلا في امره؟ على قولين. قيل لا يدخل لان حقيقة النهي غير حقيقة
6:10فقيل يدخل لان ذلك يفهم منه في العرف معصية الامر والنهي. وهذا هو الصواب. لان ما ذكر في العرف هو حقيقة في اللغة والشرع. فان الامر المطلق من كل متكلم اذا قيل اطع امر فلان او فلان يطيع امر فلان او لا يعصي امره فانه يدخل فيه النهي. لان النهي امر بترك المنهي عنه. ولهذا قال
6:30سبحانه ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون. ولم يقل لا تكتموا الحق فلم ينهوا فلم ينه عن كل منهما لتلازمهما وليست واو الجمع التي يسميها الكوفيون واو الصرف. كما قد يظنه بعضهم فانه كان يكون المعنى. لا تجمع بينهما فيكون احدهما وحده غير منهي عنه
6:50وايضا فتلك انما تجيء اذا ظهر الفرق كقوله ولما يعلم الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. وقولي او يوبقهن بما كسبوا ويعفو عن كثير. ويعلم الذين يجادلون في اياتنا مال من محيص ومن عطف الملزوم قوله تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول والامر منكم فاذا فانها فان نهاهم اذا
7:10فانهم اذا اطاعوا الرسول فقد اطاعوا الله كما قال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله واذا اطاع الله من بلغته رسالة محمد فانه لابد ان يطيع فانه لا طاعة لله الا بطاعته. والثالث عطف بعض الشيء عليه. كقوله حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. وقوله واذ اخذنا من النبيين ميثاقا ومنك
7:30قوم نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وقوله من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال وقوله واورثكم ارضهم وديارهم اموالهم ارضا لم تطأوها والرابع والشي على شي لاختلاف الصفتين. كقوله سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى. وقوله الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما
7:50رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. وقد جاء في الشعر ما ذكر انه عطف لاختلاف اللفظ فقط كقوله والفى قولها كذبا ومينا. ومن الناس من يدعي ان مثل هذا جاء في كتاب الله كما يذكرونه في قوله شرعة ومنهاجا وهذا غلط. ومثل هذا لا يجيء في
8:10القرآني ولا في كلام فصيح وغاية ما ما يذكر الناس اختلاف معنى اللفظ كما ادعى بعضهم ان ان من هذا قوله الا حبذا هند وارض بها هند وهند وهند اتى من دونها النأي والبعد. فزعموا انهما بمعنى واحد. واستشهدوا بذلك على ما ادعوه من ان الشرعة هي المنهاج. فقال المخالفون
8:30النائي اعم من البعد. وان النائي كما قل بعده او كثر فكانه مثل المفارقة. والبعد انما يستعمل فيما كثرت مسافة مفارقته وقد قال تعالى وهم ينهون عنه وينهون عنه وهم مذمومون على مجانبة والتنحي عنه سواء كانوا كانوا قريبين او بعيدين وليس كلهم كان بعيدا
8:50لاسيما عند من يكون نزلت في ابي طالب وقد قال النابغة والنؤيا كالحوض بالمظلومة للجلد. والمراد به ما يحفظ حول خيمة لينزل فيه الماء ولا يدخل الخيمة اي صار كالحوظ فهو مجانب للخيمة ليس بعيدا منها
9:10الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام فصل بيان ان الاعمال من لوازم الايمان ان الاعمال من لوازم الايمان. وتعبيره بان الاعمام لوازم الايمان هناك من يعبر بان الاعمال شرط من شروط
9:40على هذا يقع خلاف هل الاعمال شرط من شروط الايمان او هي من لوازمه؟ وهذا الاختلاف في هذا الاصطلاح اذا كان المعنى واحد والدلالة واحدة والمراد واحد فلا مشاحة بالاصطلاح
10:00او قلنا ان العمل لوازم الايمان او قلنا ان العمل من ماهية الايمان ومن شروطه. والاصح والاقرأ والاصح في هذا ان العمل من ماهية الايمان اي من اركانه من اركان الايمان. فالعمل جزء لا يتجزأ من الايمان
10:20حقق عمل القلب وقول القلب ولم يحقق قول اللسان فليس بمؤمن. من حقق قول القلب وعمله وحقق قول اللسان لم يحقق عمل القلب عمل الجوارح فليس بمؤمن. فشيخ الاسلام هنا يرى ان يذكر ان ان الاعمال من لوازم الايمان
10:40فاذا وجد الايمان في القلب ونطق به اللسان فمن لوازم ذلك العمل. سواء قلنا عمل الجوارح او عمل القلوب. ثم ذكر ان العطف في كتاب الله عطف الشيء على الشيء في القرآن وسائل الكلام يقتضي اما المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه
11:01مع اشتراك المعطوف عليه في الحكم الذي ذكر لهما الذي ذكر لهم والمغاية على مراتب. يقول هنا وعطف الشيء على الشيء في القرآن وسائر العرب يقتضي مغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه. مع اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في الحكم الذي ذكر لهما والمغامرة
11:21على مراتب المغايرة على مراتب. الاصل انه يدل على اي شيء على المغايرة. اذا اذا عطف شيء على شيء فان العطف يقتضي المغرر. لا يمكن ان يعطف شيء على نفسه. لا يمكن ان يعطف شيء على نفسه. تقول جاء محمد ومحمد وهو وهو نفسه
11:42لا يمكن هذا بلغة العرب ولا ايضا في كلام الله الجد اذا الاصل في العطف هو المغايرة. الاصل في العطف هو المغايرة. والمغايرة على اربع مراتب على اربع مراتب لا يعني نفهم اولا ان العطف يقتضي المغايرة. لكن هل معنى اقتضاء المغايرة انه خارج عن مسمى الايمان؟ هذا سيأتي
12:03المرتبة الاولى ان يقتضي العطف ان تكون المغايرة ان تكون المغايرة على تباين احل عليها ان يكون المتعاطفين متباينين. يعني يكون المعطوف على المعطوف متباين. خلق السماوات والارض. هل من جنس الارض اذا بينهم اي شيء بينهما تباين كلي فبينهما تباين كلي اذا المرتبة الاولى وهي اعلاها من جهة التغاير
12:36ان يكون ان يكون المتعاطفان بينهما تباين. ليس احدهما الاخر ليس احدهما والاخر ولا جزء ولا جزء اه ولا يعرف ولا يعرف لزومه اي لا يكون لازما له ولا جزءا له
12:54وبل هو شيء اخر غير المعطوف عليه لقوله تعالى خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام ونحو ذلك قوله جبريل وميكال. لا يقول قائل ان جبريل هو ميكال ولا ان ميكال هو جبريل
13:13فقوله جبريل وميكال يدل عليه شيء على التباين ان جبريل شيء وميكال شيء كذلك قوله تعالى وانزل التوراة والانجيل فليست الانجيل جزءا من التوراة ولا بعضا منه ولا لازما له وانما هي مباينة له
13:32كذلك يقول هذا اذا هذه المرتبة الاولى المرتبة الثانية ان يكون بينهما لزوم ان يلزم من احدهما الاخر. كقوله تعالى ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتبوا الحق لا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق. فقول ولا تلبسوا الحق الباطل اي لا تخلطوا الحق بالباطل
14:00ولا تكتم الحق لان من كتم الحق قد لبس من يلزم من كتم الحق اي شيء التلبيس. لان من لبس الحق بالباطل ترك شيئا من الحق. الذي الذي يلبس الحق بالباطل لزاما يكون قد ترك شيئا من الحق
14:19كقوله تعالى من يشاقق الرسول من بعدي ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين لزاما ايضا ان من ان من ان من لم يتبع الهدى فقد اتبع غير سبيل المؤمنين. فيلزم من اتباع الهدى ان يتبع سبيل
14:36المؤمنين كقول ايظا ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله نقول بمجرد ذكر الله كفر بلوازم هذه كلها. فيكون هنا من لم يكن الله وملائكته كتبه ورسله العطف هنا ايش؟ هو من باب
14:53من باب عطف الشيء على على ما يلزم منه. فعندما يقول الله ومن يكفر بالله يدخل في هذا تكذيب الملائكة الرسل الكتب. فيكون عطف الشيء على لازمه. اذا ان يكون بينهما لزوم
15:10فيلزم من الكفر بالله الكفر بالملائكة والكتب والرسل. ولا يمكن ان يتصور ان ان يكفر بالله ويؤمن الملائكة والكتب والرسل. لا يمكن ان يتصور هذا من احد لانه بمجرد ان يكفر بالله
15:25يكون كفره يكون ايضا كافرا بملائكة الله ورسله. يقول شيخ اسلام فان من كفر بالله فقد كفر بهذا كله. اذا الواو هنا واو ايش؟ هي على التغاير لكن بين المتغايرين شيء بينهما لزوم
15:41الاول بينهما تباين الثاني بينهما نجوم وايضا يقول وفي الاية قبل المعطوف عليه لازم فان من يشاقق الرسول من بعد فقد اتبع غير سبيل المؤمنين. وفي الثاني نزاع وهو قوله
15:58ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتبوا الحق وانتم تعلمون. قال هما متلازمان فان من لبس الحق او من لبس الحق الباطل فجعله به خفيا للحق بقدر ما ظهر من الباطن فصار ملبوسا ومن كتم الحق احتاج ان يقيم موضعه هذه قاعدة كل من ترك شيء من الحق فقد اقام شيئا
16:21من الباطل وكل من ترك شيء من السنة فقد اقام مقامها شيئا من البدعة وكل من ترك شيء من طاعة الله فقد اقام مكانها شيئا من معصية الله عز وجل. فلا يمكن ان يكون فاعلا تاركا للطاعة ولا يكون واقعا في المعصية. بمجرد ان تترك الطاعة التي تجب عليك ماذا يكون
16:40تقول عصيت وبمجرد ان تقع في المعصية وتفعل المعصية تكون قد خالفت الطاعة قال وهكذا اهل البدع لا تجد احدا ترك بعض السنة التي يجب التصديق بها والعمل الا وقع في بدعة. ولذلك قال يعني ما تركت سنة الا اقيمت بدعة. حتى تهدم السنن
17:01البدع وكل من احيا سنة فقد هدم ايضا ما يقابلها من البدع. وقد قال تعالى يقول هنا كما جاء في الحديث ما ابتدع قوم بدعة الا تركوا من السنة مثلها. هذا وان كان اسناده ضعيف لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم. الا ان معناه صحيح الا ان معناه صحيح
17:23فانما تركت ما ابتدع قوم بدعة الا وتركوا من السنة مثلها. عند مجرد ان تفعل بدعة تكون قد قد امت سنة واحييت بدعة. وقد قال تعالى تنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم
17:42العداوة والبغضاء فلما تركوا الحظ مما ذكروا به اعتاظوا بغيره لان من ترك الحق ايش يلزم يأخذ الباطل لزاما من ترك الحق اخذ الباطل. ومن ترك الباطل اخذ اخذ الحق فوقعت بينهم العداوة والبغضاء وقال تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو
18:07وله قريب من يعش نقيض له شيء فهو له قرين ايضا بمجرد ان تعشوا عن ذكر الله فان الشيطان يكون قرينك وهذا من اللازم ترك ترك طاعة الله ومن يعش
18:20عن ذكر الله اي من يغفل ويترك ذكر الله عز وجل يقيض له شيطان فيكون قرينه ذلك الشيطان لاعراظه عن ذكر الله عز وجل. كما قال تعالى فمن اتبع هداي
18:30فلا يضل ولا يشقى. اذا مفهومه ان من ترك الهدى فقد ضل وشقي. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشر يوم القيامة اعمى. ايضا من لزم ذكر الله من لزم ذكره فان له معيشة هنية طيبة
18:51وكما قال تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبع من دوني اولياء قليلا ما تذكرون فاتباع ما انزل من ربنا دليل يلزمه ماذا يلزم؟ ترك اتباع غيره واتباع غيره لازمه ترك
19:07اتباع هدى الله هدى هدى الله او ترك ما انزل ما انزل الله. قال فامر باتباع ما انزل ونهى عما يضاد ذاك وهو اتباع اولياء من دونه. فمن لم يتبع
19:17اتبع الاخر ولهذا قال تعالى ويتبع غير سبيل المؤمنين. قال العلماء من لم يكن مبتغ من لم يكن متبعا سبيلهم كان متبعا غير سبيلهم. فاستدلوا ذلك على ان اتباع سبيلهم واجب. فليس لاحد يخرج عما اجمع عليه. قال وكذلك من لم يفعل المأمور
19:37اذا اذا ترك المسلم شيئا من المأمور به فقد فعل بعض المحظور يلزم بمجرد ان يترك الطاعة يلزم من ذلك فعل المعصية وبمجرد فعل المعصية يلزم من ذلك ترك الطاعة
19:51ومن فعل المحظور لم يفعل جميع المأمور فلا يمكن لانسان ان يفعل جميع ما امر به مع فعله لبعض ما حضر عنه. ولا يمكن ترك كل ما ما حظر من معتركه لبعض ما
20:04لا يمكن ان يقول تركت المحظور كله وهو يفعل وهو يترك شيء من الطاعة لان بترك شيء من الطاعة فوقع في المحظور والذي يترك شيئا من المأمور به يكون فعل شيئا
20:18من المحظور والعكس صحيح الى ان قال مثل قول الضب قال ايضا آآ كذلك ايضا لا يعصون الله ما امرهم دخل في ذلك اذا نهاهم عن شيء اجتنبوه واما قوله ويفعلون ما يؤمرون فقد قيل لا يتعدون لا يتعدون ما امر ما امروا به
20:37وقيل يفعلونه في وقته ولا يقدمونه ولا يؤخرونه قال يقول هنا ولهذا كان لفظ الامر اذا اطلق يتناول يتناول النهي واذا قيد بالنهي كان النهي نظير ما تقدم فاذا قال تعالى لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون جمع بين الفعل
21:00وبين الترك لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. فقول لا يعصوا الله ما امرهم اي لا يعصون الله عز وجل في اي امر يأمره. اي امر يأمرهم به سبحانه وتعالى ومع ذلك اذا امروا فعلوا وبادروا وسارعوا في طاعة الله عز وجل
21:19فهم جمع بين وصفين ترك معصية الله عز وجل والمسار المسابقة في طاعة الله عز وجل والا لازم ترك المعصية اي شيء فعل المأمور لكن تأكيد ويفعلون ما يؤمر به كما قال هنا لا لا لا يؤخرونه
21:36بل يفعل بوقته ولا يقدمونه ولا يؤخروا بل يفعلوا في الوقت الذي امروا به ويسارعون فيه. وقد يقال هو لم يقل ولا يفعلون الا لا ما يؤمرون بل هذا دل دل عليه قوله لا يسبقون بالقول وهم بامره يعملون. وقد قيل لا يعصون ما امرهم به في الماضي
21:56ويفعلون ما يؤمر به المستقبل معنى لا يعصوا الله ما امرهم قالوا هذا في الماضي ويفعلون ما يأمر به كان في شيء ويفعل ما به في المستقبل ويفعل ما يؤمرون وفي المستقبل. وقيل ايضا لا يعصوا الله ما امرهم اي لا يعصوا الله في جميع ما يأمرهم به
22:15ويسابقون ويسارعون في فعل المأمور اذا امروا وايضا وقد يقال هذه الاية خبر عما سيكون ليس ما امر به هنا ماضيا بل الجميع مستقبل فانه قال قوا انفسكم واهليكم وما يتقي به انما يكون مستقبلا. ثم قال وقد يقال ترك المأمور تارة يكون لمعصية لمعصية الامر
22:43وتارة يكون لعجزه فاذا كان قادرا مريدا لزم وجود المأمور المقدور. فقوله لا يعصون اي لا يمتنعون عن الطاعة. نعم اي يقول لا ينفع الطاعة عن الطاعة وقول ويفعل ما امرون اي هم قادرون على ذلك لا يعجزون عن شيء. فقد يقال
23:07ترك المأمور تارة يكون لمعصية الامر وتارة يكون لعجز المأمور اما يكون معصية للامر او عجز للمأمور فاذا كان قادرا مريدا لزم وجود المأمور به اذا كان قادرا غير عاجز ومريدا للفعل ماذا يكون
23:25تيفعل الطاعة ولا يتخلف فقول لا يعصون اي لا يمتنعون من الطاعة وقول ويفعلون ما يؤمرون اي هم قادرون على ذلك لا يعجزون. اذا يقول المراد انهم لا يعصون الله عز وجل يعني مخالفة لامره مخالفة للامر ويفعلون ما يؤمرون اي هم قادرون ايضا على الفعل
23:49فاثبت لهم القدرة على الفعل واثبت مرادة الطاعة وترك المعصية بل يفعل بل يفعلونه كل فيلزم فيلزم وجود كل ما ما امروا به وقد يكون في ظل ذلك انهم لا يفعلون الا المأمور به. كما يقول القائل انا افعل ما امرت ما امرت به اي افعله. ولا
24:12تعداو الى زيادة ولا نقصان. انا افعل ما امرت به اي افعل ولا اتعداه الى زيادة ولا نقصان. وايضا فقوله لا يعصون الله ما فهم ان كان لهم عن فعل اخر كان ذلك من امره
24:26وان كان لم ينههم لم يكونوا مذمومين بفعل ما لم ينهوا عنه لا يا رسول الله ما امرهم ان كان نهاهم عن فعل اخر كان ذلك من امره وان كان لم ينهاهم لم يكونوا مذمومين بفعل ما لم ينهوا عنه
24:41يعني بمعنى ان الانسان اذا فعل فعلا لم ينه عنه فانه لا يذم على ذلك الفعل وانما يذم اذا امر بتركه ووقع فيه. اما اذا امر بالطاعة ولم ينه عن الفعل الذي فعله لا يكون بذلك واقعا
25:00بالنهي ولا يكون ايضا تاركا للمأمور. يقول هنا والمقصود ان لفظ الامر اذا اطلق تناول النهي. تناول النهي. بمجرد ان اامرك بالقيام ماذا تفهم؟ انهاك عن يعني الامر يفيد ايش؟ يعني هذا في مسألة اصولية
25:17يفهم ان الامر نفي الضد وهل ينفي جميع اكداده؟ او ضد الذي يقابله منع لمعنى هل اذا اذا قلت لك قم هل يعني ذاك انك لا تجلس ولا تضجع ولا تنام او يفهم منه ضد عكس القيام. منهم من يرى اننا بمجرد ان امرك بالقيام هو الصحيح انا انهاك عن جميع اضداده. انهاك عن
25:38جميع اضداده. فاذا قلت قلت لك قم فوقعت فعلت خلاف القيام حتى لو اضطجعت او جلست يكون بذلك اي شيء تكون عاصي. لكن اذا قلت لك لا تقعد لا تقعد
25:53هنا يكون مقابله شيئا يعني يكون مقابل القعود يعني مقابل القعود القيام ويقابل ايضا الاضطجاع فاذا فعلت احد الامرين لا اقول لك عاصيا. بمجرد ان افعل قيام انا ما قعدت. وعندما اكون لا لا تقعد بمعنى الا ان يعرف بقرينة اللفظ او
26:12بعرف الله المتكلم انه اذا قال لا تقعد فمن باب اولى يكون من باب نحر الخطاب اني انهاك ايضا عن اي شيء عن ما هو اشد وهو ايش؟ الاضطجاع ام من
26:22كان مقصوده القعود لذاته جاز ان يفعل المأمور القيام وان يفعل ايضا الاضطجاع ولا يكون في ذلك واقعا في النهي فهنا يقول شيخ الاسلام في هذا الكلام اللي ذكره ان لفظ الامر اذا اطلق تناول النهي ومنه قوله تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول
26:44اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم اي اصحاب الامر. ومن كان صاحب الامر كان صاحب النهي. ووجبت طاعته في هذا وهذا فالنهي داخل في الامر وقال موسى للخضر ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا. فالله امر قال اطيعوا الله
27:03واطيعوا الرسول واولي الامر منكم واولي الامر هنا يراد بهم العلماء ويراد بهم ايضا الامراء وقوله واولي الامر افاد شيخ الاسلام هنا ان الذي ان الذي يأمر هو الذي ينهى ايضا
27:19فاذا كانت طاعته واجبة في في المأمور به فكذلك طاعته واجبة فيما نهى فيما نهى عنه وكما قال اه في قصة الخضر مع موسى ستجدني ان شاء الله ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا
27:36قال فان اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا. وهذا نهي له عن السؤال حتى يحدث له منه ذكرا. ولما خرق السبيل قاله موسى اخر وقتها لتغرق اهلها وقد يجي الان
27:51وقع في النهي. موسى الان خالف الامر وهو قوله لا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا فسأله قبل احداث الذكر وقال في الغلام اقتلت نفسا زكية؟ وقال في الجدار لو شئت لاتخذت عليه اجرا وهذا سواء من جهة المعنى فان
28:10السؤال والطلب قد يكون بصيغة الشر من الان ولماذا؟ ما قال لماذا؟ وانما قال لو شئت اتخذت عليه اجرا. لكنه بهذا بهذه الطريقة اصبح ايش؟ اصبح معنى اعتراض ويقول وهذا سؤال من جهة المعنى فان السوء الطلب
28:29قد يكون بصيغة الشرط كما كما تقول لو نزلت عندنا لاكرمناك وان بت الليلة عندنا احسنت احسنت الينا ومنه قول ادم ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا نكون الخاسرين. وقول نوح ربياني اعوذ بك ان
28:48اسألك ما ليس لي به علم وقوله ان سألتك عن شيء بعده فلا تصاحبني فدل على انه سأل سأله الثلاثة من قبل ان يحدث له الذكرى وهذه معصية نهي فالاول سأل لماذا
29:03قال اخرقت لتغرق اهل استفهام اخرقت وهو استفهام ايش؟ استفهام كاري ينكر عليه الخرق. والثاني يظل استفهام قتلت نفسا بغير نفس الثالث يرحمك الله. خرج بمخرجه شيء. السؤال. لو شئت
29:20ان محل الشرط لو شئت شاركته واخذت اعذاك اجر ومع ذاك يكون وقع في النهي سواء في الاستفهام الانكاري او في او فيما السؤال الذي خرج على وجه الشرط وهذا سواء من جهة المعنى
29:33يقول هذا سؤال من جهة ما فانه سأل ومن جهة ما لو شئت لاتخذت عليه اجرا. بمعنى لو فعلت هذا الفعل على اجر لكان لك ذلك فهو اعتراض يدل على انه وقع في النهي
29:45الى ان قال رحمه الله تعالى اه يقول فدل انه سأله الثلاثة قبل ان يحدث له الذكر وهذه معصية لنهي وقد قال في وقد دخل في قوله ولا اعصي لك امرا. اذا عصى ولا ما عصى
29:59عصى امر الخضر عصى عصاه ودل انه اه لم لم يكمل رحم الله موسى لو صبر لو صبر لاحدث لنا منه عجبا فدل على ان العاصي النهي عاصي للامر. لانه عصى
30:16قال عندما قال لا تسألني لا تسأل عن شي حتى احدث لك وقال ايضا ولا اعصي لك امرا فسمى الامر ايش؟ هو النهي. والان امرنا ها نهاه ومع ذاك سماه سماه عاصي لانه عصى امره والا يسأله عن شيء فدل على ان عاصي النهي
30:34هذي فائدة فدل على ان عاصي النهي عاص بالامر لو قال ما هو الدليل لنا في كتاب الله قصة الخضر مع موسى انه قال لا اعصي لك امرا ثم نهاه وكان بمخالفة النهي
30:48ضحى عاصيا للامر اذا هذا هو الذي عليه جمهور اهل العلم ومنه قوله تعالى الا له الخلق والامر. وقد دخل النهي في الامر قد دخل هما امران اما خلق واما امر
31:04الخلق هو خلقه والامر هو ما يتعلق بكلامه فاذا قال له الخلق والامر اي انه يدخل في اي شيء يدخل اي شيء من الامرين ها يدخل في الخلق ولا بالامر
31:18الا له الخلق والامر. تبارك الله رب العالمين. هنا خلق هنا امر. الخلق مخلوق لله عز وجل والامر هو كلامه نهي الله يدخل في اي شيء بالامر فهذا دليل ايضا اخر ما هو الدليل على انه يدخل الامر؟ يقول الله ذكر الخلق وذكر الامر
31:35والنهي لا يخرج الا لا يدخل في المخلوق لانه من كلام الله عز وجل. فدخل عليه شيء دخل في الامر فافاد ايظا ان النهي يسمى يسمى امر قال بعد ذلك
31:49ومنه قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره هل هذا مقصور فقط فيما يأمر به او فيما ينهى عنه يشمل الجميع النبي يأمرك او ينهاك الله يحذرك فيقول فليحذر الذي يخالفون عن امره فخرج الامر ايضا دل ان الامر يدخل
32:07في ايضا مع النهي ما نهى عنه وقوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم من امرهم بمعنى اذا قظى سواء امر او نهى. ثم ذكر مسألة فقهية وهي قوله واذا وتنازع الفقهاء في الرجل اذا قال لامرأته ان عصيت امري فانت
32:28اذا عصيتي امري فانت طالق اذا نهاها فعصته واضح؟ فقال ان عصيتي امري فانت ثم قال لا تشربي مثلا عصيرا وشربت الصحيح الذي عليه جمهور انها تكون بذلك عاصية لامره هناك من الفقهاء من يقول ان الامر ان النهي غير الامر فلا تكون بذلك عاصية لامره لكن هذا الصحيح انها
32:55على قولين قيل لا يدخل لان حفظ النهي غير حقيقة الامر. وقيل يدخل لانذاك يفهم منه في العرف معصية الامر والنهي معصية الام والنبي وهذا هو الصواب لان ما ذكر في العرف هو حقيقة باللغة
33:08والشر فان الامر المطلق فان الامر المطلق من كل متكلم اذا قيل اطع امر فلان او فلانا يطيع امر فلان ولا يعصي امره فانه يدخل فيه النهي لان الناهي لان الناهي
33:22امر بترك المنهي عنه فلهذا قال تعالى ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون. ولم يقل لا تكتبوا الحق لا تكتم الحق فلم ينه عن كل عن كل تلازمهما يعني قال ولا تلبسوا الحق بالباطل
33:39وتكتم الحق وانتم تعلمون. ولم يقل لا تلبسوا الحق الباطل لا تكتبوا الحق يعني اختصر ولم يقل لا تكتموا الحق وانما قال لا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا بمعنى ايش ان كتم الحق ملازم
33:58ولازم لاي شيء للبس الحق للباطل فلم ينه عن كل منهما لتلازمهما وليست هذه واو الجمع التي يسميها الكوفيون واو الصرف. كما قد يظنه بعضهم فانه كان يكون فانه كان يكون المعنى لا تجمع بينهما فيكون احدهما وحده غير منهي عنه بمعنى ما يسمى واو
34:19واو المعية واو المعية يعني مثل مثل ما نسمع دائما لا تأكل لا تشرب لا تأكل السمك لتشرب وتشرب اللبن اذا كانت الواو المعيشة يكون معنا لا تجمع بينهما فافادت
34:31انك لك ان تشرب اللبن وحده ولك ان تأكل السمك وحده. هذا اذا قلنا الواو واو المعية فهو ليقول ليست الواو هنا هي الواو الجمع التي تسمى واو المعية فيمنع فقط من يكون النهي متعلق ان تجمع بينهما فلك ان تلبس الحق الباطل او تكتم الحق
34:48وحدة واما ان تجمع بينهم فهو المحرم وهذا ليس ليست هذه الواو كما قد يظو بعضهم فانه كان فانه كان يكون المعنى لا تجمع بينه فيكون احدهما وحده غير منهي عنه هذا باطل. قال وايظا فتلك انما
35:04اذا ظهر الفرق كقوله ولما يعلم الله الذين ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين وهو اذا يعلم الله الذين جاهدوا
35:19ويعلم ايضا الصابرين. وقوله او يبقي ما كثر ويعفو عن كثير. ويعلم الذين يجاهد في اياته ما لهم من محيص. وقوله اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فانه اذا اطاعوا الرسول فقد اطاعوا الله كما قال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله واذا اطاع الله من
35:40من اه بلغته رسالة محمد فانه لابد ان يطيع الرسول فانه لا طاعة لله الا بطاعته. هذا لازم. اذا القسم الثاني اي شيء عطف العطف الشي عطف الشي على الشي مع التلازم بينهما
35:56انه المرتبة الاولى بالتغاير التباين الثانية عطف المتلازمين عطف المتلازمين المرتبة الثالثة عطف بعض الشيء عليه عطف بعض الشيء عليه وهو ان يعطف الشيء على يعطف بعض الشيء على اصله
36:13مثل قوله حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. الصلاة الوسطى ايش الان؟ هي جزء من الصلوات هي جزء وبعض الصلوات. ولا يقول قائل انها خارج عن مسمى الصلوات وكقوله تعالى واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم
36:30ومنك ومن نوح وابراهيم موسى وعيسى نقول هم هؤلاء داخل بمسمى النبي اذا الانبياء الذين اخذ الله الميثاق عليهم منهم ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ونوح مثل قول من كان عدوا لله
36:47وملائكته ورسله وجبريل وميكال كان هنا الواو ايش هنا؟ واو تدل على التغاير لكن من باب عطف الشيء على بعضه من باب عطف الشيء او ما يسمى عطف بعض الشيء عليه
36:59ومثل قوله تعالى واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم وارض لم تطأها والديار داخل مسمى الارض والاموال داخل ايضا في مسمى لتدخل في سمى ايضا ما اورثه. اذا ارضهم وديارهم واموالهم متلازمة من باب عطف الشيء على بعضه
37:21الرابع النوع الرابع عطف الشيء على الشيء باختلاف الصفتين. عطف الشيء على الشيء اختلاف الصفتين فقوله تعالى سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى
37:40فقوله الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقهم فالايمان بالغيب شيء والاقامة الصلاة شيء اخر والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك فالايمان بما انزل محمد شيء ولمن نزل على الانبياء قبل ايضا شيء اخر
38:01ومثل قول ومن الناس من يدعي ان ان مثل هذا جاء في كتاب الله كما يذكرونه في قوله شرعة ومنهاجا هنا ذكر في خطأ في سقط ولا لا؟ يقول والقى قولها كذبا ومينا
38:17يعني هل هناك فرق بين الكذب والميم؟ اصل البيت؟ البيت هذا له وقددت الاديم لرهيفيه قدت يراه يشيهي والبيت العادي ابن زيد يقول يقول وقدت لا وقددتي وقددتي الاديم لراهشيه وقددت الاديم لراهشيه و
38:46الف آآ قولها كذبا ومينا يقول هذا البيت قاله في جذيمة بنت الابرش الابرش عندما عندما قطعة الزباء بنت سريح راهشي وهما عرقان في باطن الذراعين الزبة هذه ملكت وقطعت آآ من من من جذيبة بن الابرش قطعت راهشيه
39:11وقدت الاديم لراهشيه هذه من راهشينهما عرقان يكون في باطن الذراعين وكان جذيمة هذا ملكا عظيما وهي لها قصة طويلة عندما دعته ان يتزوج بها وذهب اليها فلما ذهب اليها ليتزوجها
39:29كان معه عمرو وهو من من دهاة من دهاة العرب فقال لا تذهب ثم لما اصر قال ما تفعل وامره ان يأخذ ناقة له كانت لا تسبق فقال ان فاذهب بها
39:44فقال والله لا اركب انما اركب دابة وما افعل حتى اتى وقاتلته الزباء وهرب وهرب هذا الرجل وطلب ثأر جذيمة حتى قتل الزباء وقال وهي التي قتلت وقالت بيدك لا بيدي لا بيدك هي عندما يعني وضعت سما في
40:02لها فلما حست الموت شربته هذه الزباء هي التي آآ قتلت جزيب الابرش قال عندما قال الزباب بنت شليح راهجيه وهما عرقان في باطن الذراعين وكانت وكان جنيب ملكا عظيما ينزل الانبار
40:19والحيرة وقتل ابا الزباء وغلب على ملكه والتجأت الزباء الى اطراف مملكتها وكان يغير على ملوك الطوائف حتى غلبهم على كثير من بلادهم هذه هي قصة فهو يقول هنا والفى قولها كذبا ومينا. اي يعني كذب قولها كذب وخداع
40:39وقد جاء في الشاب ما ذاك انه عطف عطف اختلاف اللفظ فقط عطف لاختلاف اللفظ فقط والا المين يكون معانيه شيء الكذب فيكون من باب اختلاف اللفظ ليس من باب اختلاف المعنى
40:53ومن الناس من يدعي ان مثل هذا جاء في كتاب الله ان شيخ الاسلام الان يقول ان عطف الشيخ هنا على الشيء هو من باب عطف اللفظ المغاير لللفظ واما من جهة المعنى فهما
41:04معناهما واحد فالميل كذب والكذب ايضا كذب. فهما وان اختلفا في اللفظ يتفقان من جهة من جهة المعنى. قال ومن الناس وهذا الذي ينكر شيخ الاسلام ومن من الناس من يدعي ان مثل هذا اي ان يأتي
41:21نفظان معناهما واحد وهما يعني بمعنى الالفاظ المترادفة وشيخ الاسلام ينكر وجود المترادفين في القرآن بل شيخ الاسلام يرى انه لا يوجد لفظان مترادفان معناهما من كل وجه واحد لا بد ان يكون اللفظ المترادف ان يكون في احد
41:41اللفظين زيادة معنى ليس في الاخر. فيقول ليس السيف المهند معناهما واحد من جهة من جهة صفتهما فالسيف له معنى والمهند له معناها وهما يصبان في معن واحد وهو اسم اسم السيف فيقول كذلك ايضا
41:57ان الكذب والمين وان اتفقا في مجمل المعنى وهو الكذب الا ان بينهما اي شيء زيادة معنى فالمهني قد يكون فيه هو كذب معه شيء من الخداع شيء من الخداع بخلاف الكذب فهو قد يكون صريحا
42:10قالوا من الناس من يدعي ان مثل هذا جاء في كتاب الله كما يذكرونه في قوله شرعة ومنهاجا. والشرع هو الشريعة والمنهاج هو الطريق يقول هنا وهذا غلط. هذا غلط. ومثل هذا لا يجوز في القرآن ولا في كلام فصيح. وهذا ما ذكرت ان
42:30الاسلام ينكر المترادف الذي يكون معناه واحد من كل وجه وغاية ما يذكر الناس اختلاف معنى اللفظ كما ادعى بعظهم ان هذا ان من هذا قوله الا حبذا هند وارضا بها هند وهند اتى من دونها الناء والبعد. ودعموا انه بمعنى واحد واستشهدوا بذلك على ما ادعوه من ان الشبعة هي المنهاج. فقال فقال
42:52البخاري لهم النائي اعم من البعد واضح ولا عندما قال النائي والبعد هل النائي والبعد معناهما واحد قد يشتركان في اصل المعنى ويختلفان من جهة صفاته. فقال هنا فزعموا انهما بمعنى واحد واستو بذلك على ما ادعوه من
43:12الشرعة هي المنهاج فقال المخالف لهم النائي اعم من البعد. فان الناء كلما قل بعده او كثر كان كانه مثل مثل المفارقة كأنه مثل المفارقة والبعد انما فيما كثرت مسافته مسافة مفارقته وقد قال تعالى وهم ينهون عنه
43:32يقول هنا بمعنى النائي اعم من البعد فان النائي كلما قل بعده او كثر فان الناء كلما قل بعده كثر كانه مثل المفارقة يعني سواء كان بعيد او قريب هو بمعنى المفارقة
43:49والبعد عنما يصنع فيه شيء في المسافة البعيدة لا يستعمل في القريب اذا النعي قد يكون بينك وبينه امتار وهو نائم عنك صح لكن لا تقولوا بعيدا لمن هو بعيد عنك بالمسافة
44:01وهذا كاذب عليه يقول واذا قال تعالى وهم ينهون عنه وينهون عنه. فافاد ان النائي او النأي والبعد انهم وان اشتركا في معنى المفارقة الا انهم يختلفان من جهة من جهة معنى اخر وهو ان الناء قد ينأى عنك وهو قريب منك. واما البعيد لا يكون بعيد الا وهو
44:23بعيد عنك بالمسافة اذا هذا وجه الفرض فكأنه قال في هند انها وهذا وهند اتى من دونها النائي والبعد فهي بعيدة مسافة ولو كانت قريبة لك انت ايضا نائية واضح؟ هذا معنى قصر شيخ الاسلام. قال هنا
44:40فيما كان وقد قال تعالى وهم ينهون عنه وينهون عنه وهم مذمومون على مجانبته والتنحي عنه وعمه اين كان كان ملاصقا له ابو طالب كان مع انه كان ينهى عن النبي صلى الله عليه وسلم ويدافع عنه ويحميه وكان مع ذلك اي شيء
45:00كان يمنع عنه وهو يدافع يعني ينهى عنه وينهى عنه اي انه بعيد مفارق لما هو عليه من الحق والايمان. فافاد هنا ان النأي بمعنى المفارقة. واما البعد فيكون مفارقة ويكون ايضا معه زيادة المسافة. قال وهم مذمومون على مجانبته
45:20والتنحي عنه سواء كانوا قريبين او بعيدين. وليس كلهم كان بعيدا عنه. لا سيما عند من يقول نزلت في ابي طالب وقد قال النابغة قال هنا وكالخوض بالمظلومة الجلد والمرض به
45:39ده كان دوقي؟ ايه نعم. وكان الحوض والنوم كالحوض بالمظلومة الجلد والوعد ما يحفر حول الخيمة لينزل فيه الماء ولا يدخل الخيمة اي صار كالحوظ فهو مجاربا للخيمة ليس بعيدا عنها. النائي هو بمعنى
46:00والنوء كالحوظ بالمظلومة كالحوظ بالمظلومة الجلد فهو قريب ولكنه يفارق للخيمة فهو مجهل الخيبة ليس بعيدا منها. على كل حال هو ذكر اربعة اقسام ذكر اربعة اقسام في ان الواو تأتي المغايرة وان اعلاها طبقة اي شيء التي تأتي المغايرة
46:25المتباينة والثاني ان يأتي الواو المغايرة المتلازمة. والثالث ان تكون باب عطف الشيء على بعضه. والرابع ان يكون عطف الشيء على الشيء اطفي الشيء على الشيء ومثل ما ذكر هنا آآ مثل ما ذكر
46:46سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى الذين يقيمون الصلاة؟ قال صفتين مم لن يقال والذي والذي قدر فهدى الواو هنا هل هي هل هي من باب عطف الشيء على الشيء او من باب عطف اللازم من لوازمه
47:07قال سبح الذي خلق فسوى هو الذي والذي قدر فهدى. فالخلق فالخلق غير التقدير. الخلق غير التقدير فالتقدير هو يعني الذي يقدر الشيء لانت تخلق ما تفري وبعض القوم يفري ثم لا يخلق الفري هو الخلق وهو انه يقدر الشيء ويهيئه ثم بعد
47:29يخلقه والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى. الذي يشكل ان الرابع قد يكون مقارب لاي شيء للاول ومقارب الاول لكن هنا يقول كأنه يكون هو شيء واحد لكن بينه اختلاف من جهة الصفة. يعني عقد الشيء على الشيء
47:51المختلفين في الصفتين مثل اخذت سيفا ومهندا واضح؟ السيف يطلق على المهدد وهو يطلق عليه لكن عندما قال اخذت تسوي مهند افاد ان السيف له صفتان لو انه سيف صلب وان مهند من جهة اي شيء من جهة الهند واضح؟ ليس كل سيف جاء من الهند فاذا قلت مهندا فانك
48:12كافدت اي شي انه اشتري او اخذ من جهة الهند فوصفته بصفتين. فيكون من باب عطف الشيئين الذي بينهما اطفي الصفة على الصفات مثل هنا قوله الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة. الغيب
48:29لين الغيب ويقيمون الصلاة فاقام الصلاة ايضا صفة من الايمان داخل مسمى لماذا؟ لانه لن يقيم الصلاة الا الذي امن الا الذي امن بالغيب ومثله ايضا قوله والذين يؤمنوا بما انزلك وما انزل من قبلك فالذي يؤمن بما انزل محمد ايضا
48:48يلزم ان يؤمن بما انزل على الذي من قبله الرابع هذا هو قريب من الاول لكن يفارقه انه يكون له معنى واحد يختلفان في الصفة مثلا فجمعت بين مثل ما ذكر اهل البيت
49:06والفى قولها كذبا وبينا. هل الواو لم نعطي من المؤمنين وعن العطف نقول من باب عطف الشيء على الشيء المتفقان في اختلاف الصفتين والا الكذب والميل معناهما متقارب لكن حيث ان الميل
49:23الميت فيه شيء في زيادة وصف عطفه عليه وليس هذا من باب عطف المترادفات يعني لا نقول ان هذا من باب عطف المترادفات وليس هناك مترادفان يتفقان من جهة يتفقان من كل وجه في المعنى وفي الصفة. بل لا بد ان يكون في احد المترادفين معنى غير فيه صفة او زيادة
49:44معنى ليس في المعنى الاخر. فالحسام والمهند ما يسمى ايظا السيف كذلك اسماء كثيرة السيف كل اسم يدل على معنى غير المعنى الاخر. مثل قول ايضا النائي والبعد ان تعبر بالله فلان نائي تقصد به اي شيء؟ انه بعيد. وتقول بعيد
50:09فاذا جمعت بينهما فلان نائي وبعد نقول ليس من باب التراث فانما هو هو مفارق لي وهو ايضا مع ذلك بعيد واضح ومثل عندما قال في في وصف هذه انها نائية وانها كالحوظ للمظلومة الجلدي انها
50:26انها كالحوض لكنها نائية عنا ايضا بمجانبتها الخيمة هذا ما يتعلق بمسألة يعني عطف الايمان على اي شيء على العمل عندما قال الذين امنوا وعملوا الصالحات من اي الانواع الاربعة يدخل؟ الذين امنوا وعملوا الصالحات. نعم
50:47يدخل الباب اللازم ويستطيع ان تدخل ايضا في ايش مما بيعطش على بعضه ان يدخل من جهتين يدخل من باب عطف من باب عطف الملزوم اللازم على على ملازمه ويدخل ايضا من باب عطف الشئ على بعضه
51:03فالعمل هو شيء من بعظ الايمان. وهو ايظا من لوازم الايمان. لكن هل هو متباين؟ نقول لا. هل هو من باب عطف الصفتين متشابهتين؟ نقول لا ايضا لان هذا شيء هذا هذا العمل يتعلق بعمل القلب والجوارح
51:22والايمان او الايمان يشمل تصديق القلب ويشمل يشمل القول قلب عمله ويشمل قول اللسان وعمل الجوارح. يأتي معنا في ان الايمان اذا اطلق تناول اعمال القلب والجوارح الله اعلم. واطال فقط يبين ان الواو هنا ليست هي
51:40للمغايرة المتباينة عنوان في البداية. هم. في اشكال. فهو؟ ليس المكان ان شاء الله. هم. نقال الاعمال باللوازم ايه؟ فصل البيان من اللي بوب هذا التمويل؟ الكوبا؟ ممكن يكون عندك
52:03لا يرى اللوازم انا ذكرت الخلاف بين العلم في مسألة هل هل الاعمال من لوازم الايمان او من ماهيته فاذا كان ميب عندكم فاصبحت هذي التبويبات ليست من كلامي ليست من كلام شيخ الاسلام والواجب على
52:22الواجب او الناشر ان يبين هذا. يجب عليه ان يقول فصل ويقع ويضع هذا هذا الكلام انه من قبل نفسه ولا ينسب الى شيخ الاسلام ابن تيمية. الاصل ان الكتاب هذا لمن
52:36شيخ الاسلام فقول بيان الاعمال من لوازم الايمان ذكرت ان هذا محل اصطلاح واختلاف. هل العمل من لوازم الايمان او من ماهية الايمان؟ والصحيح انه من ماهيته وليس من لوازمه. وان سلمنا
52:50وافاد افاد الاصطلاح المعنى الذي نريده بمعنى انه لا يصح الايمان الا بالعمل وسماه لازما نقول لا مشاحة بالاصطلاح هذا هو المعنى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.