استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

16 - شرح كتاب الكبائر لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب الله تعالى في كتاب الكبائر باب ما جاء في قذف المحصنات
0:20وقول الله تعالى ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات الاية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه
0:42وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد قال رحمه الله تعالى باب
1:04ما جاء في قذف المحصنات اي ان هذا من الكبائر كبائر الذنوب وعظائم الاثام التي هي من كبائر اللسان قذف المحصنات اي رميهن بما هن بريئات منه والمراد بالمحصنات اي الحرائر العفيفات
1:36وهذا من الكبائر ان ترمى امرأة بريئة عفيفة محصنة آآ الفاحشة فاحشة الزنا فهذا من عظائم الذنوب وكبائر الاثام وقد جاء في القرآن والسنة الوعيد الشديد على فاعل ذلك اورد رحمه الله تعالى قول الله عز وجل
2:08ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم واللعن وذكر العذاب لا يكون الا في الكبائر. وعظائم الذنوب مما يدل ان هذا من كبائر الذنوب العظيمة
2:33قال ان الذين يرمون المحصنات يرمون اي يقذفون والمحصنات اي اللاتي احسن بالعفاف والبعد عن الحرام والرذيلة ولا يختص ب المتزوجة لان الاحصان تارة يطلق على المتزوجة يقال محصنة وتارة يطلق
3:06على العفيفة الحافظة لفرجها سواء كانت بكرا او متزوجة او محصنة فالمحصنات اي العفيفات البريئات من الفاحشة والرذيلة ان الذين يرمون المحصنات الغافلات اي عما رمينا به من فاحشة ورذيلة
3:36المؤمنات اي اللاتي من الله سبحانه وتعالى عليهن العفة والايمان وطاعة الرحمن سبحانه وتعالى وهذا الحكم لا يختص بالنساء بالقدس المحصنين ايضا كذلك لا فرق بين الرجال والنساء في ذلك باجماع اهل العلم
4:07لا فرق بين الرجال والنساء في ذلك باجماع اهل العلم فرمي المحصن كرمي المحصنة سواء والعقوبة واحدة لان ذلك كله من عظيم التعدي والظلم والبغي نعم قال رحمه الله تعالى
4:34ولهما عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا اجتنبوا السبع الموبقات قالوا وما هن يا رسول الله؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل الربا واكل مال اليتيم
4:50تيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات قال رحمه الله تعالى ولهما اي للبخاري ومسلم عن ابي هريرة مرفوعا اي الى النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه اجتنبوا السبع الموبقات
5:14اجتنبوا السبعة الموبقات اي ابتعدوا عنهن وكونوا في جانب بعيد عنهن وقوله اجتنبوا ابلغ من قول اتركوا السبع الموبقات او لا تفعلوا السبع الموبقات فان فيه نهيا عن فعلها وامرا بالبعد عنها بحيث يكون الانسان في جانب بعيد
5:43عن هذه الموبقات فلا يفعلها ولا يقترب منها فكلمة اجتنبوا ابلغ في النهي والزجر عن هذه الموبقات المذكورات في هذا الحديث وقوله السبع ذكر الرقم قبل ذكر المعدود امكن في ظبط الفائدة
6:09لانها لو ذكرت دون ذكر هذا الرقم في اولها ربما فات على الانسان شيئا منها ولم يشعر لكن اذا حفظ الحديث اجتنبوا السبع الموبقات ثم عد ستا سيعرف انه بقي عليه واحدا من هذه الموبقات. وهذا من كمال بيانه وتعليمه
6:35صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وكثيرا ما تصدر احاديث برقم ما ذكر مثل قوله عليه الصلاة والسلام اظمنوا لي ستا من انفسكم اضمن لكم الجنة فذكر الرقم قال اربع من كن فيه تقدم معنا
6:58كان منافقا خالصا ومن كانت فيه واحدة منهن كان فيه شعبة من النفاق مثل قوله ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان والاحاديث في هذا المعنى كثيرة وقوله الموبقات
7:17اي المهلكات الموبقات اي المهلكات المهلكة لصاحبها في الدنيا بالعقوبة وفي الاخرة بالعذاب الاليم في موبق اي مهلكة موبقة اي مهلكة لصاحبها قالوا وما هن يا رسول الله وهذا فيه حرص
7:43الصحابة رضي الله عنهم على الخير وحرص الصحابة ايضا على معرفة الموبقات المهلكات من اجل اجتنابها والبعد عنها وهذا يستفاد منه فائدة مهمة جدا الا وهي ان المسلم كما انه مطالب
8:10بمعرفة الخير ليفعله فانه كذلك في الوقت نفسه مطالب بمعرفة الشر ليجتنبه وها هم الصحابة رضي الله عنهم يقولون للنبي عليه الصلاة والسلام وما هن يا رسول الله؟ هذا طلب
8:30لمعرفة هذه الموبقات وما هن يا رسول الله لانه لا يمكن ان يجتنب الانسان هذه الموبقات الا اذا عرفها وعرف خطورتها والا كما قيل قديما كيف يتقي من لا يدري ما يتقي
8:49كيف يتقي الذنوب وهو لا يدري ما هي الذنوب ولا يدري ما هي خطورتها الاسس التي لا بد منها في اتقاء الذنوب ان تعرف ومن اجل ذلك الف العلماء رحمهم الله تعالى مثل هذه الكتب في الكبائر
9:10الفوا هذه الكتب في الكبائر من اجل ان يعرف الناس الكبائر ليجتنبوها تعلم الشر لا للشر ولكن لتوقيه فان من لم يعرف الشر من الناس يقع فيه فلابد من معرفة هذه الكبائر
9:30من اجل ان تجتنب وتحذر يبتعد عنها الانسان تمام البعد وهذا الامر يتأكد في زماننا هذا تتأكد في زماننا هذا لان الدعوة الى الكبائر و الاثام دخلت على الناس من كل جانب من خلال القنوات الفضائية ومن خلال
9:53انترنت ومن خلال المجلات ومن خلال قرناء السوء انفتحت على الناس كثيرا انفتاحا كثيرا الدعوة الى اه كبائر الذنوب وعظائم الاثام ولهذا ما احوج الناس فعلا الى معرفة الكبائر ولهذا انصح
10:15الاخوة الحجاج ان يأخذوا معهم في جملة ما يأخذونه من الهدايا كتاب الكبائر للذهبي هدية للاولاد هدية لامام المسجد هذي هدية ثمينة جدا كتاب الكبائر للذهبي يقرأ الاولاد يقرأ الامام على جماعة المسجد هذه الكبائر حتى يعرفها الناس يعرف العقوبات التي اعدها الله سبحانه وتعالى لاهله
10:44فان الناس اذا عرفوا هذه الكبائر وعرفوا عقوباتها دفعهم ذلك الى تركها والبعد عنها. وهذه وسيلة لمقاومة هذه الاثام وسيلة للبعد عن هذه الكبائر وعظائم الذنوب يأخذ هذا الكتاب ويأخذ ايضا كتب اخرى مثل رياض الصالحين للنووي الاربعين للنووي فتح المجيد للشيخ عبدالرحمن بن حسن كتب ثمينة
11:16ونافعة فيها علم وفيها هدى وفيها خير والناس بحاجة الى معرفة الحق والهدى والكتب وسيلة عظيمة ونافعة لايصال الخير ونفع الناس قال عليه الصلاة والسلام الشرك بالله وبدأ به بانه اعظم الموبقات
11:43واشد المهلكات وهو الذنب الذي لا يغفره الله سبحانه وتعالى لمن مات على لمن مات عليه وقد استمعنا في صلاة الفجر الى قول الله سبحانه وتعالى في سورة النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به
12:04ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ان الله لا يغفر ان يشرك به فهو ذنب لا يغفر من مات عليه لا يغفره الله سبحانه وتعالى له لا مطمع لمن مات على الشرك في مغفرة الله
12:24بل ليس له الا النار مخلدا فيها ابد الاباد كما قال الله تعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها. كذلك نجزي كل كفور
12:41وهم يصطلحون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير فالمراد بالظالمين هنا اي المشركين
13:00الذين ظلمهم ظلم الشرك والايات في هذا المعنى كثيرة جدا فالشرك هو اعظم الموبقات واكبر الذنوب والشرك هو تسوية غير الله بالله سبحانه وتعالى في شيء من حقوقه سبحانه فتسوية غير الله بالله في شيء من حقوقه
13:34كأن يدعى غير غير الله او ان يستغاثوا بغير الله او ان يطلب المدد والعون من غير الله او ان ينذر لغير الله او ان يصرف شيء من العبادة لغير الله سبحانه وتعالى والله تعالى يقول قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
13:56لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين قال والسحر والسحر وهذا ايضا من الموبقات العظيمة من الموبقات العظيمة ومن المهلكات الكبيرة السحر السحر هو عزائم ورقى ونفذ تؤثر في المسحور
14:33فربما امرضت وربما اسقمت وربما فرقت بين الزوجين وربما ربما من الامور التي يترتب وجود اه وجودها بتعاطي هذا السحر والعياذ بالله والسحر استعانة بالشياطين والتجاء اليهم ولا يكون الساحر ساحرا الا بالكفر بالله
15:08واتباع الشياطين نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان فلا يكون السحر الا بنبذ القرآن واتباع الشيطان
15:27ولا يكون الساحر ساحرا الا بذلك ولهذا فان السحر كفر ولهذا فان السحر كفر كفر ناقل من الملة واتيان الساحر في التعامل مع والتعاطي بما يدعو اليه ايضا من اه الامور المكفرة
15:55ايضا من الامور المكفرة لان في اتيان الساحر تصديق له فيما يقول وطاعة له فيما يدعو اليه من امور تنافي الايمان وتنافي التوحيد من ذبح لغير الله او نذر لغير الله او تعلق بالشياطين او دعاء لهم
16:17او تعليق لاسمائهم على الانسان او غير ذلك من الامور المنافية للتوحيد ولهذا فان من يتعاطى السحر قد باع دينه قد باع دينه وضيع ايمانا وخسر خسرانا عظيما قال وقتل النفس
16:49التي حرم الله الا بالحق النفس اي المعصومة التي حرمها الله سبحانه وتعالى وفي الحديث ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهر كم هذا
17:08وقتل النفس عمدا التي حرم الله سبحانه وتعالى الا بالحق فهذا من كبائر الذنوب. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم واكل الربا وهذا ايضا من الموبقات العظيمة والمهلكات الجسيمة اكل الربا ولا يختص هذا بالاكل
17:41وانما خص الاكل بالذكر لانه اعم وجوه الانتفاع والا لو انه تعاطى بالربا ولم يأكل ولبس او بنى بيتا بالربا او اشترى سيارة او غير ذلك هذا كله داخل في قوله واكل الربا لكنه خص
18:03الاكل بالذكر لانه اعم وجوه اه الانتفاع مثل ذلك اكل مال اليتيم قال واكل مال اليتيم خص الاكل بالذكر لان الاكل هو اعم وجوه الانتفاع واكل مال اليتيم من الكبائر والاصل في مال
18:26اليتيم ان يصان ويحفظ والا يأكل ولي اليتيم منه الا بالمعروف اذا كان محتاجا لذلك والتولي يوم الزحف اي الفرار يوم التقاء الصفين لا يستثنى من ذلك الا متحيزا الى الى فئة
18:57او منتقلا من مكان الى مكان. اما من يولهم دبره فارا فهذا من كبائر الذنوب وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وهذا موضع الشاهد للترجمة قذفهن اي رميهن بما هن بريئات من
19:17والمراد بالمحصنات الحرائر العفيفات ولا يختص هذا بالمرأة المتزوجة بل يشمل البكر لان الاحصان هنا يراد به عفة الفرج وعدم الوقوع في المحرم والغافلات اي عما رومينا به من فاحشة ورذيدة
19:42نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في ذي الوجهين وقول الله تعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا وقوله مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا اله هؤلاء
20:01قال باب ما جاء في ذي الوجهين ذو الوجهين هو من يأتي الناس في وجه ويأتي الاخرين بوجه اخر يأتي بوجه لاناس ويأتي بوجه اخر لاناس مثلا اذا جالس الصالحين يتظاهر بالصلاح
20:28تظاهر بالصلاح والديانة انه من اهل التدين واهل الاستقامة واهل الطاعة ويظهر لهم ما ليس هو عليه في حقيقة الامر وواقع الحال واذا جالس اهل الفساد ايضا اظهر لهم آآ ما هو عليه من فساد
20:52فهو ذو الوجهين يظهر لقوم وجها ويظهر للاخرين وجها اخر يظهر امرا ويبطن اخر وهذا الوجه الاخر او الذي يبطنه يظهر به عند اخرين فهذا ايضا من الكبائر هذا ايضا من كبائر الذنوب وهو من اوصاف اهل النفاق
21:21قد ذكر المصنف رحمه الله تعالى ايتين فيهما ان كون الانسان ذا وجهين من اوصاف المنافقين الاولى قول الله عز وجل واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم
21:42فيلقون اهل الايمان بوجه واهل النفاق بوجه يكون اهل الايمان باظهار الايمان وابطان الكفر ويلقون اهل النفاق باظهار الكفر ولهذا ليس ايمانهم عند اهل الايمان ليس ايمانهم عند اهل الايمان الا ايمان ظاهر فقط يتظاهرون به. فهم يظهرون بوجه
22:14اهل الايمان عند اهل الايمان ويظهرون بوجه اهل الكفر عند اهل الكفر فهم اهل وجهين في الامام والكفر قد يكون انسان اخر له وجهان ليس في الامام والكفر وانما في الطاعة والمعصية
22:32الطاعة والمعصية وهذه مصيبة وله حظ من وصف المنافقين في اظهار شيء وابطال شيء اخر ولهذا الاحاديث التي مرت معنا اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان هذا من النفاق العملي
22:56وفيه اظهار ما لا يبطنه الانسان يعني يظهر للناس الصدق وهو يبطن الكذب يظهر الوفاء وهو يبطل يبطن عدم اه الوفاء قال وقوله مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
23:23اي انهم اعطوا باطنهم للكافرين وظاهرهم للمؤمنين فلا كان ظاهرهم اه اهل اه الايمان مع الباطن ولا كان ايضا باطنهم مع الظاهر لاهل النفاق اعطوا اهل النفاق الباطن هل اعطوا الكفر
23:46باطن واعطوا اهل الايمان الظاهر مذبذبين بين ذلك. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ولهذا جاء في الحديث ان نبينا عليه الصلاة والسلام قال مثل المنافق كمثل الشاة العائر بين الغنمين
24:09كمثل الشاة العائر بين الغنمين لا تدري ايهما تتبع ويروى في حديث في مثل اه ضرب المنافق ان مثل المشرك المؤمن والمنافق مثل ثلاثة جاءوا الى نهر فعذر المؤمن حتى سلم وصل الى
24:34الشرط الاخر فتبعه المنافق ولما وصل في وسطه توقف فاخذ يدعوه الكاف الذي في الشط الاخر الى ما هو عليه من ضلال والمؤمن يدعوه الى حيث النجاة والسلامة وهو في
24:56وسط هذا النهر لا يدري يرجع الى الوراء او يتقدم الى اه الامام قال مثل منافق كمثل الشاة العائر بين الغنمين لا تدري ايهما تتبع؟ نعم قال رحمه الله تعالى ولهما عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا
25:18تجدون شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه. قال ولهما اي البخاري ومسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا تجدون شر الناس وهذا يدل على ان هذا الامر من الكبائر
25:40وصف صاحبه بانه شر الناس تجدون شر الناس يوم القيامة ذو الوجهين تجدون شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين ثم عرف به قال الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه اي انه يأتي كل طائفة بما يرضيها
26:04يأتي كل طائفة بما يرضيها اذا جاء الى اهل الايمان تظاهر باعمال الايمان واعمال الطاعة واعمال البر وما الى ذلك واذا جلس مع اهل واهل الفجور ايضا تحدث معهم بما يرضيهم
26:23فلا يتحدث بحديث مع اهل الفسق عند اهل الايمان ولا يتحدث بحديثه مع اهل الايمان عند اهل فسق وانما يتحدث مع كل طائفة بما بما يرضيها. اذا هو لا ينظر فيما يتحدث به الى ما يرظي
26:38الله سبحانه وتعالى وانما يتحدث مع كل طائفة بما يرضيها فهو ذو وجهين يلقى هؤلاء بوجه ويلقى هؤلاء بوجه وصنيعه هذا من النفاق والكذب ومن المداهنة نعم قال رحمه الله تعالى وعن انس رضي الله عنه مرفوعا من كان ذا لسانين جعل الله له يوم القيامة لسانين من النار
27:11قال وعن انس رضي الله عنه مرفوعا من كان ذا لسانين المراد بقوله ذال لسانين اي ذا وجهين تحدث مع هؤلاء بلسان ويتحدث مع اولئك بلسان غير الذي تحدث معه
27:33اه تحدث به مع اولئك فمن كان ذا لسانين اي ذا وجهين يتحدث مع طائفة مع كل طائفة بما يرضيها غير مبال بما يرضي الله او يسخط الله سبحانه وتعالى جعل الله
27:51له يوم القيامة لسانين من نار جعل الله له لسانين من نار وهذا موافق مع العقوبات الشرعية وان الجزاء من جنس بالعمل نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في النميمة
28:12وقول الله تعالى هماز مشاء بنميم قال باب ما جاء في النميمة. النميمة هي نقل الكلام من شخص الى اخر او من اشخاص الى اخرين على وجه الافساد بين او بينهم
28:30هذه هي النميمة والنمام من المفسدين في الارض وكم من الشرور تقع بين الناس بسبب النمام حيث تقع العداوات والفرقة والتباغض وربما ينسب القتال فالنمام شره عظيم وخطره جسيم ويفسد
28:57النمام في ساعة ما لا يفسده الساحر في شهر فالنميمة خطيرة جدا على المجتمعات والنمام مرتكب لموبقة عظيمة كبيرة من كبائر الاثم قال الله سبحانه وتعالى هماس مشاء بنميم اماز مشاء بنميم
29:27هماز ان يقع في الناس همزا ولمزا طعنا مشاء بنميم ان يمشي بالنميمة بين الناس موقعا اه العداوات ومتسببا في نشوب الخلاف ووجود البغضاء نعم قال رحمه الله تعالى عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعا
29:55لا يدخل الجنة نمام قال عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعا لا يدخل الجنة نمام. وهذا دليل على ان النميمة من الكبائر لان نفي دخول الجنة لا يكون الا في كبائر الذنوب
30:13وعظائم الاثام نعم قال رحمه الله تعالى ولهما في حديث القبرين انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير بلى انه كبير. اما احدهما فكان لا يستبرئ من البول. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة
30:33قال ولهما في حديث القبرين اي القبرين الذين مر عليهما النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لاصحابه انهما اي صاحبا اه القبرين ليعذبان ليعذبان وما يعذبان في كبير بل انه كبير
30:59وما يعذبان في كبير بل انه كبير. اثبت انه كبير ونفى انه كبير قال ما يعذبان في كبير هذا نفي انه كبير ثم قال بل انه كبير اثبات انه كبير. فهل الكبيرة الاولى هي الكبيرة الثانية
31:24هل كبير الذي اثبت هو الكبير الذي نفي القاعدة في هذا الباب ان اللفظ اذا اثبت ونفي فالمثبت غير المنفي وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. اثبت الرمي ونفاه
31:44فالرمي المثبت غير الرمي المنفي وما رميت هذا نفي للرمي اذ رميت اثبات للرمي فالرمي المنفي غير الرمي المثبت وهنا اثبت الكبير في وصفا لهؤلاء ونفاه ايضا فالمثبت غير المنفي
32:04فقوله وما يعذبان في كبير اي في اعين الناس ما يعده الناس شي كبير ما يعدونه امرا عظيما ربما يستهين به كثير من الناس ما يعذبان في كبير بل انه كبير هذا تقرير انه من كبائر الذنوب
32:22انه من كبائر الذنوب قال اما احدهما فكان لا يستبرئ من البول اي لا يستنزه من البول لا يبالي برشاش البول ان يلمس جسده او يلمس او يطير على ثيابه
32:38ويعلق بها فكان لا يستبرئ من البول واما الاخر فكان يمشي بالنميمة. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة. وهذا موضع الشاهد من هذا الحديث للترجمة نعم قال رحمه الله تعالى ولمسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا
33:00الا هل انبئكم ملعظة؟ هي النميمة القالة بين الناس؟ قال ولمسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا فهل انبئكم ما العضو الا هل انبئكم ملعظه كانوا في الجاهلية يسمون السحر العظم
33:24يسمون السحر العظم مثل ما جاء عن ابن مسعود قال كنا نعد السحر العظم والان هو القالة وانظر هذا الترابط بين السحر والقالة بين الناس اي نقل الكلام على وجه الافساد
33:48نقل الكلام على وجه الافساد فكل من الامرين السحر والقالة بين الناس افساد في المجتمعات وربما ان افساد القالة بين الناس اشد من افساد السحر لان القالة بين الناس الذي هو نقل الكلام على وجه الافساد يعمل عمله في النفوس
34:12ويثير العداوات ويوجد البغظة بين الناس الا انبئكم ملعظه هي النميمة القالة بين الناس هي النميمة القالة بين الناس هي النميمة ثم فسرها القالة بين الناس اي نقل الكلام والقول بين الناس
34:36على وجه اه الافساد فهذا من كبائر الذنوب لما يترتب عليه من نشر للعداوات وايجاد البغضاء بين الناس. نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في البهتان وقول الله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا
35:07قال باب ما جاء في البهتان والبهتان الباطل من القول والكذب والافتراء على الناس بان ينسب اليهم ما هم برءاء منه وان يصفهم بما بما هم اه اه بامور ليسوا متصفين بها بهتا لهم وكذبا عليهم وافتراء
35:32قال وقول الله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا بغير ما اكتسبوا اي بغير جناية حصلت منهم اوجبت ان يقول فيهم ما قال او ان يحصل منه تجاههم ذلك الاذى بغير ما اكتسبوا
35:57فقد احتملوا اي على ظهورهم اثما وزرا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا احتملوا اي على ظهورهم بهتانا اي هذا القول الباطل الذي رموا به المؤمنين واذوا به المؤمنين واسما اي وقعوا في اثم يستحقون عليه
36:23العقوبة يوم يلقون الله. نعم قال رحمه الله تعالى عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا من قال في مؤمن ما ليس فيه اسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال رواه ابو داوود بسند صحيح
36:43قال عن ابن عمر مرفوعا من قال في مؤمن ما ليس فيه هذا هو البهتان هذا هو البهتان هذا التعريف ايضا تعريف البهتان لو قيل ما البهتان؟ ان يقول في مؤمن ما ليس فيه
37:01ان يقول في مؤمن ما ليس فيه. فمن قال في مؤمن ما ليس فيه اسكنه الله ردغة الخبل اسكنه الله ردغة الخبالة. وجاء في رواية الحديث عند ابن ماجه قالوا يا رسول الله وما ردغة
37:21الخبال قال عصارة اهل النار قال عصارة اهل النار اي قيح اهل النار وصديد اهل النار الذي يحصل شدة اصطلاء اجسامهم بالنار فيسكن ردغة الخبال وهذا يدل على ان هذا الامر من الكبائر
37:43هذا يدل على ان هذا الامر من الكبائر لانه لا يكون مثل هذا الوعيد الا في كبائر الاثم من قال في مؤمن ما ليس فيه اسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال
37:59حتى يخرج مما قال اي الا ان يخرج مما قال اه تبرئة المؤمن مما نسبه اليه والتخلص من من اه من هذا الاثم والا فانه معرض لهذه العقوبة نعم قال رحمه الله تعالى ولمسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه خروجه مما قال يكون بندمه على هذا الفعل واسفه على
38:27قوع فيه وتوبة منه وطلبه ممن رماه بالبهت قوله ما لم يقل او نسب اليه ما لم يفعل يطلب منه العفو الصفح والمسامحة هذا معنى قوله يخرج مما قال والا فانه عرضة لهذه العقوبة ان يسكنه الله يوم القيامة ردغة
38:51الخبال نعم قال رحمه الله تعالى ولمسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا اتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله اعلم قال ذكرك اخاك بما يكره قيل ارأيت ان كان في اخي ما اقول
39:09قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته قال ولمسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا اتدرون ما الغيبة اتدرون ما الغيبة
39:25هذا السؤال اه قصد به النبي عليه الصلاة والسلام التعليم. وهذه طريقة جدا نافعة في التعليم. تعليم الناس الخير ان يكون هنا العلم يطرح على صيغة سؤال اتدرون ما كذا؟ ثم يبين لهم
39:41قال اتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله اعلم قال ذكرك اخاك بما يكره ما معنى ما يكره اي ما يكره ان تذكره به حتى لو كان وصفا له حتى لو كان وصفا له او عملا من اعماله اذا كنت تعلم انه يكره ان تتحدث عنه بذلك فان ذكرك له بما يكره
40:08يعد غيبة يعد غيبة له. قال ذكرك اخاك بما يكره قيل افرأيت ان كان في اخي ما اقول وانظر يعني جمال هذا البيان لقول النبي عليه الصلاة والسلام ذكرك اخاك
40:34لان هذا فيه تنبيه على الاخوة وتنبيه على ما تقتضيه هذه الاخوة من حفظ الاخ بالغيب وعدم التعرظ له باساءة ذكرك اخاك بما يكره. قيل افرأيت ان كان في اخي
40:50وهذا يدل على ان الكلمة كان لها وقعها في نفوسهم. قال ارأيت ان كان في اخي ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد
41:06بهته اي اه ان كان ليس فيه ما تقول فيه فقد بهته لان لانك قلت فيه ما ليس فيه. مثل ما تقدم معنا في الحديث السابق من قال في مؤمن
41:22ما ليس بي فهذا هو البهت. البهت ان يقول في المؤمن ما ليس فيه اي ما ليس من اوصافه فاذا قال فيه ما ليس فيه فهذا بهت وان قال فيه ما هو فيه مما يكره ان يقال عنه فهذه غيبة
41:40والله سبحانه وتعالى يقول آآ ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم نسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يهدينا اجمعين لاحسن الاخلاق
42:09لا يهدي لاحسنها الا هو وان يصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا هو وان يعيذنا من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا
42:32وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر وان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
42:53اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا سخيمة صدورنا. اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد. ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. ونسألك من خير ما تعلم
43:25ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك مما تعلم انك انت علام الغيوب اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم اقسم لنا من خشيتك
43:45ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا
44:07ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
44:25اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.