استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

270 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى ثم السكوت واجب عما جرى بينه من فعل
0:22ما قد قدرا فكلهم مجتهد مثاب وخطأهم يغفره الوهاب اجمع اهل السنة والجماعة الذين هم اهل الحل والعقد الذين يعتد باجماعهم على وجوب السكوت عن الخوض في الفتن التي جرت
0:40بين الصحابة رضي الله عنهم بعد قتل عثمان رضي الله عنه والاسترجاع عن تلك على تلك المصائب والاسترجاع على تلك المصائب التي اصيبت بها هذه الامة والاستغفار للقتلى من الطرفين والترحم عليهم وحفظ
1:01قائل الصحابة والاعتراف لهم بسوابقهم ونشر مناقبهم عملا بقول الله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. الاية واعتقادي ان الكل منهم مجتهد ان اصاب فله اجران اجر على اجتهاده واجر على اصابته. وان اخطأ
1:29له اجر الاجتهاد والخطأ مغفور. ولا نقول انهم معصومون بل مجتهدون اما مصيبون واما مخطئون. لم تعمدوا الخطأ في ذلك وما روي من الاحاديث في مساوئهم وما روي من الاحاديث في مساوئهم الكثير منه مكذوب. ومنه ما قد سيد في
1:53او نقص منه وغير عن وجهه. والصحيح منه هم فيه معذورون. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
2:12صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا بحث نفيس جدا انهى به المصنف رحمه الله تعالى ما يتعلق بالعقيدة تجاه اصحاب النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه
2:37وذكر كما مر معنا مفصلا ما يتعلق بفظل الصحابة والمفاضلة بين الصحابة وذكر ايضا سير آآ خيار الصحابة وافظلهم رظي الله عن الصحابة اجمعين فختم بهذا المبحث العظيم في بيان
3:03واجب المسلم تجاه ما شجر بين اصحاب النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وخاصة بعد مقتل الخليفة الراشد عثمان ابن عفان رضي الله عنه فالخلاف الذي وقع بعد ما قتله ليس بالهين اريقت فيه دماء كثيرة جدا
3:29وحصلت فيها مصائب عظيمة وشدائد لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. فما الواجب؟ واجب المسلم اتجاه الصحابة خاصة فيما شجر بينهم في ماء شجرة بينه فيما وقعت في خصومة وخلاف
3:52فيما وقع في اه ايظا قتال بينهم فما واجب المسلم تجاه ذلك كله. هذه مسألة من المسائل العظيمة لان من لم يحسن المسلك القويم في هذا الباب اخطأ الخطأ العظيم في حق الصحابة
4:16والصحابة لهم مقام علي ومنزلة رفيعة جدا فهم خير الناس بعد الانبياء وهم الداخلون دخولا اوليا في قول الله سبحانه وتعالى كنتم خير امة اخرجت للناس. فهم الراعي اول وهم خير آآ خير الناس
4:41بعد الانبياء وفي الحديث خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فمقامهم رفيع وقد جاءت احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في بيان التحذير من الغلط في حق الصحابة
5:02او سبهم او الوقيعة فيهم وقد مر معنا قريبا قول النبي عليه الصلاة والسلام لا تسبوا اصحابي ومر ايضا اه او لم يمر جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا ذكر اصحابي فامسكوا
5:22اذا ذكر اصحابي فامسكوا. وهذا فيه النهي عن الخوظ في الصحابة الا في مقام بيان رفعة شأنهم وفضائلهم ومكانتهم العظيمة فهذا يخوض فيه الانسان بل السلف الفوا فيه فات عظيمة جدا في بيان فضائل آآ الصحابة اجمالا وتفصيلا
5:49فالحاصل ان من لم يحسن في في هذا الباب اخطأ في حق الصحابة الخطأ العظيم. وربما وقع في قلبه شيء من الغل او الضغينة تجاه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من مرض القلوب والعياذ بالله. لان الله سبحانه وتعالى لما ذكر
6:13في سورة الحشر المهاجرين ثم الانصار ذكر صفة من جاء بعدهم. فقال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ان اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
6:35فوصفهم بصفتين سلامة الالسن فليس فيها الا الدعاء وسلامة القلوب فليس فيها الا المحبة والصفاء بهذا وصف من جاء بعد الصحابة ولهذا فان ما يتعلق بما شجر بين الصحابة وما وقعت فيه الخصومة وما وقع فيه القتال
7:00هذا باب يجب ان يكون مسلك المسلم في المسلك القويم وفي في في هذا الفصل ذكر رحمه الله تعالى خلاصة عظيمة نافعة آآ فيما يتعلق بهذا الباب صدرها بقوله رحمه الله
7:22تعالى اجمع اهل السنة والجماعة الذين هم اهل الحل والعقد الذين يعتد باجماعهم على وجوب السكوت عن في الفتن التي جرت بين الصحابة على وجوب الخوظ في الفتن التي بين الصحابة
7:42لا يخوض الانسان فيها لا يخوض فيها لا يدخل في تلك الفتن. تلك فتنة طهر الله منها سيوفنا فلنطهر منها السنتنا ما نخوض في في في هذا نسكت الواجب في هذا الباب السكوت وهذا باجماع اهل السنة الواجب السكوت تجاه
8:06ما شجر بين الصحابة ما يخوض الانسان حتى لا لا ينصب نفسه حكما من الذي طلب منه ان ان يحكم بين الصحابة لا ينصب نفسه حاكما يعرف قدر نفسه ويعرف قدر الصحابة
8:29اصور لكم القضية بامر يوضح الامر جليا تصوروا لو انه قبل الف سنة وقع بين قبيلتين من المسلمين خصومة شديدة ونزاع وصار بينهم قتال الى اخره ثم جاء الان شخص وقال انا اريد انا احكم بينهم
8:50واريد ان احقق في المسألة وانظر في الخصومة وابين المحق من طلب منك ومن الذي امرك ان تشغل نفسك بهذا؟ تلك خصومة انتهت. وافضوا الى ربهم. وكل قدم الى ما الى ما قدم ان اردت ان تحسن الى
9:09فماذا نعم ربنا اغفر لنا ان اردت ان تحسن للجميع ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا لكن ان يدخل انسان في خصومات ثم يحقد على هذا يتعرض لهذا وينال من عرظ هذا
9:32ومما يوضح لكم خطورة الامر ان هناك روايات كثيرة جدا كذبت على الصحابة في هذا الامر روايات كثيرة جدا كذبت عليهم هي افتراء عليهم فلو ان شخصا دخل واخذ هذه الروايات وقبلها وهي مكذوبة
9:55ونصب نفسه حكما اليس من اليقين انه سيخطئ اليس من اليقين انه سينال بعض الصحابة بسوء بكلام آآ لا يليق بمقامهم الرفيع ولهذا سبحان الله اعظم ما ينبغي ان يكون في هذا الباب ان نمضي مع الاية. والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا
10:26الايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. فاذا الاصل الاصل فيما شجر بين الصحابة هو السكوت عنه هذا هو الاصل الاصل السكوت عنه لكن اذا خاض بعض المبطلين
10:51في الصحابة في الباطن بالباطل قدها وطعنا وجب على اهل الحق ان يخوضوا فيهم بالحق دفاعا عن الصحابة وذبا عنهم وبيانا لمكانتهم بالعدل انصاف نعم قال رحمه الله تعالى قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ثم مسألة هنا ايضا نبه عليها الشيخ رحمه الله
11:19وهي قاعدة مريحة جدا في هذا الباب. هؤلاء الصحابة التي اه الذين وقعت بينهم تلك الخصومة كلهم مجتهدون بين مجتهد مصيب ومجتهد مخطئ وقد قال عليه الصلاة والسلام اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران
11:41واذا اخطأ فخطؤه فخطؤه مغفور. نعم له اجر. نعم؟ له اجر فله اجر واحد وخطأه مغفور فله اجر اي على اجتهاده. وخطأه مغفور اي ذنبه مغفور. فالذنب مغفور غفر الله سبحانه وتعالى للمجتهد انه تحرى الحق
12:07وليس كل مجتهد يصيب الحق قد يخطئ قد يخطئ قد يقع في زلل فما دام انه تحرى الحق فله اجر على التحري وطلب الحق وذنبه مغفور وهذا الشأن فيما يتعلق بالصحابة
12:25المصيب منهم له اجران والمخطئ منهم له اجر على اجتهاده وذنبه مغفور نعم قال رحمه الله تعالى قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في معتقد اهل السنة وهم مع ذلك لا يعتقدون ان كل واحد
12:45من الصحابة معصوم عن كبائر الاثم وصغائره بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منه من صدر. حتى انهم يغفر لهم من
12:59من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم خير القرون وان المد من احدهم اذا تصدق به كان افضل من جبل احد
13:13ذهبا ممن بعدهم ثم اذا كان قد صدر عن احد منهم ذنب فيكون قد تاب منه او اتى بحسنة تمحوه او غفر له بفضل سابقته او بشفاعة طاعة محمد صلى الله عليه وسلم بفظل سابقة مثل ما مر معنا في قصة حاطبة. حاطب ابن بنتعة نعم
13:36او غفر له بفضل سابقته او بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذين هم الذي هم احق الناس بشفاعته او ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه. فاذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف بالامور التي كانوا فيها مجتهدين
13:56ان اصابوا فلهم اجران وان اخطأوا فلهم اجر واحد. والخطأ مغفور ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزر مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الايمان بالله ورسوله
14:14الجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح. ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله عليهم به من الفضائل علم يقينا انهم خير الخلق بعد الانبياء لكان ولا يكون مثلهم وانهم الصف
14:34من قرون هذه الامة التي هي خير الامم واكرمهم على الله عز وجل واكرمهم على الله عز وجل نعم هذه خلاصة عظيمة جدا فيها عدل وانصاف وفيها الموقف الصحيح الواجب تجاه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والرعاية لمكانتهم
14:57ما هو منزلتهم العلية وادراك فضلهم وسابقتهم بالخير نعتقد ان انهم ليسوا بمعصومين من الخطأ لكن ما يقع ما يقع منهم من خطأ قد يكون الواحد تاب منه قد تكون له حسنات عظيمة
15:20تمحو تلك الاخطاء قد تكون سابقته في الخير نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ودخولا للمعارك العظيمة معه نصرة لدين الله موجبا للتكفير عن اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
15:39اه قد يكون اه كفر عنه بمصيبة وبلوى اصيب بها الى غير ذلك هذا في الذنب المحقق فكيف بالامور التي يجتهاد وهم فيها بين مجتهد مصيب له اجران او مجتهد مخطئ له اجر واحد ذنبه مغفور. فالحاصل ان هذه خلاصة عظيمة جدا فيها عدل وفيها انصاف
16:09وفيها بيان الموقف الصحيح الواجب تجاه اصحاب النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. نعم قال رحمه الله تعالى وقال القاضي عياض رحمه الله في ذكر الصحابة رضي الله عنهم وفضائلهم واما الحروب التي جرت
16:29قد فكانت هذا النقل هو في شرح صحيح مسلم للنووي في شرح صحيح مسلم للنووي نقل الشيخ آآ نقل النووي في شرحه لصحيح مسلم نقلا مختصرا عن آآ عن القاضي عياض
16:51ثم اعقبه بنقول ثم ذكر هذا الكلام ولهذا الكلام المذكور هنا ليس للقاضي عياض الكلام المذكور هنا ليس للقاضي عياض وانما هو تارح نفسه النووي رحمه الله. نعم واما الحروب التي جرت فكانت لكل طائفة شبهة اعتقدت تصويب نفسها بسببها
17:16وكلهم عدول رضي الله عنهم ومتأولون في حروبهم وغيرها. ولم يخرج شيء من ذلك احدا منهم عن العدالة لانهم مجتهدون اختلفوا في مسائل من محل الاجتهاد كما يختلف المجتهدون بعدهم في مسائل من الدماء وغيرها
17:36ولا يلزم من ذلك نقص نقص احد منهم واعلم ان سبب تلك الحروب ان القضايا كانت مشتبهة فلشدة اشتباهها اختلف اجتهادهم وصاروا ثلاثة اقسام. قسم ظهر لهم بالاجتهاد ان الحق في هذا
17:54ان الحق في هذا الطرف وان مخالفه باغ فوجب عليهم نصرته وقتال الباغي عليه فيما اعتقدوه. فوجب فوجب عليهم نصرته وقتال الباغي عليه فيما اعتقدوه ففعلوا ذلك ولم يكن يحل ولم يكن يحل لمن هذه صفته التأخر عن مساعدة امام العدل في قتال البغاة في
18:20اعتقاده وقسم عكس هؤلاء ظهر لهم بالاجتهاد ان الحق في الطرف الاخر فوجب عليهم مساعدته وجب عليهم مساعدته هو قتال الباغي عليه وقسم ثالث اشتبهت عليهم القضية وتحيروا فيها ولم يظهر لهم ترجيح احد الطرفين فاعتزلوا الفريقين
18:44كان هذا الاعتزال هو الواجب في حقهم لانه لا يحل الاقدام على لانه لا يحل الاقدام على قتال مسلم حتى يظهر وانه مستحق لذلك ولو ظهر لهؤلاء رجحان احد الطرفين وان الحق معه لما جاز لهم التأخر عن نصرته في
19:04قتال البغاة عليه فكلهم معذورون رضي الله عنهم نعم يعني بالاقسام الثلاثة كلها نعم كلهم معذورون تنم كل مجتهد فيما رآه وذهب اليه نعم ولهذا اتفق اهل الحل ولهذا اتفق اهل الحق ومن يعتد به في الاجماع على قبول شهادتهم ورواياتهم وكمال عدالتهم
19:29رضي الله عنهم اجمعين. نعم انتهى هنا كلام النووي. نعم احسن الله اليكم وكلام الائمة في هذا قال رحمه الله تعالى وكلام الائمة في هذا الباب يطول وما احسن ما قال امام اهل السنة احمد ابن
19:46ابن حنبل رحمه الله تعالى وقد سئل عن الفتن وقد سئل عن الفتن قيام ايام فقال ايام الصحابة وقد سئل عن الفتن ايام الصحابة الله عليك وما احسن ما قال امام اهل السنة احمد بن حنبل رحمه الله تعالى وقد سئل عن الفتن ايام الصحابة فقال تاليا قول الله عز وجل
20:16تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون. وايضا سئل احد السلف عن تلك الفتن. فقال تلك فتنة طهر الله منها سيوفنا فلنطهر السنتنا. والمقصود هو عدم الخوظ السكوت وعدم
20:41في تلك الفتن مع سلامة الصدور تجاه الصحابة رضي الله عنهم والدعاء لهم الدعاء لهم وهذه الخلاصة نجدها جلية واضحة في الاية الكريمة والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا
21:04اجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. نعم قال رحمه الله تعالى خاتمة نعم. من كلام الشيخ؟ نعم. من كلام الشيخ نعم. نعم نعم خاتمة في وجوب التمسك بالكتاب والسنة والرجوع عند الاختلاف اليهما فما خالفهما فهو رد
21:31شرط قبول السعي ان يجتمعا فيه اصابة واخلاص مع لله رب العرش لا سواه موافق الشرع الذي ارتضاه شرط في قبول الله تعالى السعي اي العمل من العبد وخبر المبتدأ ان يجتمعا
21:52الالف للاطلاق فيه اي في السعي شيئان احدهما اصابة ضد الخطأ والثاني اخلاص ضد الشرك معا اي لم يفترقا وتفسيرا شاق شرط في قبول الله تعالى السعي اي العمل من العبد
22:18وخبر وخبر المبتدأ ان يجتمع. نعم المبتدأ شرط والخبر ان يجتمع. نعم الالف للاطلاق فيه اي في السعي شيئان احدهما اصابة ضد الخطأ والثاني اخلاص ضد الشرك معا اي لم يفترقا
22:41وتفسيره في البيت الذي بعده فتفسير الاخلاص كون العمل لله رب العرش خالصا لا شرك فيه لسواه وهذا هو معنى لا اله الا الله وتفسير الاصابة كونه موافق الشرع الثابت عن الله الذي ارتضاه الله
23:01تعالى لعباده دينا وارسل به رسله اليهم وانزل به كتبه عليهم ولم يقبل من احد دينا سواه ولا احسن دينا ممن التزمه وقد سفه نفسه من رغب عنه وقد جمع بين هذين الشرطين في قوله تعالى فمن كان يرجو
23:21ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. هذه خاتمة عظيمة جدا للكتاب جعلها رحمه الله تعالى في وجوب التمسك بالكتاب والسنة والرجوع اليهما ورد النزاع الى كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وان
23:47ذلك خير واحسن تأويلا واسلم واقوم قيلا واهدى سبيلا فهذا هو الواجب الواجب التمسك بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام اعتصاما بحبل الله المتين واهتداء بهدي نبيه الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
24:17وذكر رحمه الله في هذه الخاتمة البيتين العظيمين في ذكر اه في ذكر شرطي قبول العمل وهما الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول البيت الاول ذكر فيه الشرطين والثاني شرح فيه معناهما والمراد بهما
24:45ووهما الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول فالاعمال كلها لا تقبل الا بهذين الشرطين ان يكون العمل خالصا لله وان يكون العمل موافقا للسنة. قد جمع الله سبحانه وتعالى بين الشرطين في الاية الكريمة. فمن كان يرجو لقاء ربه
25:11فليعمل عملا صالحا. هذا المتابعة ولا يشرك بعبادة ربه احدا هذا الاخلاص فلا قبول لعمل لاي عمل من الاعمال الا بهما قال اه قال الفضيل بن عياض لقول الله تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا قال اخلصه واصوبه. قيل يا ابا علي وما اخلصت
25:41طهوا واصوبه. قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا. والخالص ما كان لله والصواب ما كان
26:00على السنة ومن دعاء الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه اللهم اجعل عملي لك خالصا ولسنة نبيك موافقا ولا تجعل لاحد فيه شيئا. نعم قال رحمه الله تعالى وقد تقدم الكلام على الاخلاص مستوفا في بابه
26:26واما مسألة التمسك بالكتاب والسنة فنذكر فيها فصولا الفصل الاول في ذكر وجوب طاعة الله ورسوله قال الله تعالى نعم نكتفي سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه
26:53جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.