269 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00نعم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى وبالجملة فكلهم في محكم القرآن اثنى عليهم خالق الاكوان. في مواضع من كتابه
0:30طريقة الشيخ في بقية الابيات فكلهم في محكم القرآن اثنى عليهم خالق الاكوان في الفتح والحديد والقتال وغيرها باكمل الخصال كذاك في التوراة والانجيل صفاتهم معلومة التفصيل وذكرهم في سنة المختار قد سار سير الشمس في الاقطار
1:01فكلهم في محكم القرآن اثنى عليهم خالق الاكوان في مواضع من كتابه كالفتح اي سورة الفتح من اولها الى اخرها وسورة الحديد كقوله تعالى فيها امنوا بالله ورسوله وانفقوا مما
1:21جعلكم مستخلفين فيه الى قوله وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والارض لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد
1:41وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير. الايات وسورة القتال كقوله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات وامنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم واصلح بالهم ذلك بان الذين كفروا اتبعوا الباطل وان الذين امنوا اتبعوا الحق
2:12من ربهم الايات وسورة الحشر الى اخرها وقد رتب وتعالى الصحابة على منازلهم وتفاضلهم ثم اردفهم بذكر التابعين. وقد رتب تعالى فيها. اي سورة الحشر احسن الله اليكم. وقد رتب تعالى فيها الصحابة على منازلهم وتفاضلهم ثم اردفهم بذكر التابعين فقال تعالى
2:42للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون ورسوله اولئك هم الصادقون. والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم. ولا في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. ومن يوق شح نفسه
3:12فاولئك هم المفلحون. والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. اخرج الله بها هذه الاية وغيرها شاتم الصحابة من جميع الفرق الذين في قلوبهم غل. نعم. تقف نعم
3:42اخرج الله بهذه الاية وغيرها شاتم الصحابة من جميع الفرق. الذين في قلوبهم غل لهم الى يوم القيامة ولهذا منعهم كثير من الائمة الفئة وحرموه عليهم. وفي سورة التوبة وسورة الانفال
4:02جمالها تارة في الثناء عليهم وتارة في تحذيرهم من عدوهم ووصف المشركين والمنافقين بانواعهم وسماهم ليحذروا وتارة في حثهم على الطاعة والجماعة والجهاد في سبيل الله والاذخان في الكفار والثبات لهم عند لقائهم اياهم
4:22وعدم فرارهم منهم ووعدهم ووعده تعالى اياهم بالنصر على عدوهم وتارة بتذكيرهم بنعم الله وامتنانه عليهم ان هداهم للاسلام وجنبهم السبل المضلة. والف بين قلوبهم واواهم وايدهم لهم بنصره بعد اذ كانوا مستضعفين اذلة. وتارة يخبرهم ويهيجهم ويشوقهم بما اعد لهم في الدار الاخرة
4:52على قيامهم بطاعته تعالى وطاعة رسوله وجهادهم باموالهم في سبيله وله الحمد والمنة. وغير ذلك من من سور القرآن واياته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله. وحده لا شريك له. واشهد ان
5:12محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد لما انهى المصنف رحمه الله تعالى ذكر ما يتعلق بدءا الخلفاء ثم بقية العشرة ثم ال بيت النبي
5:42عليه الصلاة والسلام وذكر في ثنايا ذلك تفاصيل تتعلق بفظلهم من حيث الجملة ومن حيث التفصيل ايضا لما انهى الكلام على ذلك اشار هنا اشارة مجملة الى لان فضائل الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كثيرة جدا وان القرآن الكريم فيه
6:12ذكر واسع في مواطن كثيرة منه للصحابة رضي الله عنهم ثناء عليهم واخبارا برضى الله سبحانه وتعالى عنهم وما اعده لهم من جميل الثواب وكريم المئاب وكذلك ايضا اشارة الى ما قاموا به من اعمال عظيمة من هجرة ونصرة ودعوة
6:42لهذا الدين ودب عنه وذب عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام الى غير ذلك في مواطن كثيرة من القرآن لا سيما في السور التي نص عليها المصنف فان هذه السور فيها الذكر
7:02لهم اكثر من غيرها من سور الاخرى القرآن الاخرى. قال في سورة الفتح والحديد والقتال والحشر والتوبة والانفال البيت هنا فيه تنصيص على اسماء السور لان شطر البيت الاخر يعني يروى
7:32ما قرأه الاخ الكريم ويروى ايضا بحسب ما في الشرح كالفتح والحديد والقتال والحشر والتوبة وهذا الذي يتناسب مع الشرح هنا تسمية السور التي يكثر فيها ذكر وهي هذه السور الست سورة الفتح وسورة الحديد وسورة القتال وسورة الحشر وسورة التوبة وسورة الانفال. فان
8:02السور جاء فيها ذكر الصحابة رضي الله عنهم ذكرا آآ واسعا آآ اكثر من آآ السور اي ان ما جاء فيها من ذكر من ذكر للصحابة اكثر مما جاء في سور الاخرى القرآن
8:22واشار الشيخ رحمه الله تعالى الى امثلة من بعض الايات التي فيها الثناء على الصحابة في هذه السور نعم. قال رحمه الله تعالى كذاك في التوراة الكتاب المنزل على موسى عليه السلام والانجيل الكتاب المنزل على عيسى عليه السلام صفاتهم التي جعلهم الله عليها مع
8:52معلومة التفصيل كما اخبر الله تعالى عن ذلك بقوله عز وجل محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كقول كما اخبر الله تعالى عن ذلك بقوله عز وجل محمد رسول الله والذين معه اشداء على
9:12الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا. سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة. هنا تم الكلام ثم قال تعالى ومثلهم في الانجيل كزرع
9:32خرج شطعه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه. يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار. وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما. وتقدم قول الاسقف لعمر وصفة الخلفاء رضي الله عنهم وغير ذلك. نعم يقول آآ رحمه الله تعالى كذاك في التوراة
10:02والانجيل صفاتهم معلومة التفصيل كذاك اضافة الى ما سبق من ذكرهم في القرآن فان فان لهم ايضا ذكرا في التوراة والانجيل فان لهم اي الصحابة ذكرا في التوراة والانجيل ثناء عليهم. وهذا الثناء
10:26الذي جاء في التوراة والانجيل على الصحابة رضي الله عنهم ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن فان الله سبحانه وتعالى قد ذكر في القرآن الكريم ما اثنى به على الصحابة في التوراة والانجيل
10:51قال سبحانه وتعالى والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود. ذلك مثلهم في التوراة بهذا اثنى الله عليهم في التوراة وذكرهم بهذا الوصف. وذكرهم في الانجيل
11:21قال ومثلهم في الانجيل والشيخ هنا يقول هنا تم الكلام يعني تم الكلام في ذكر وصفهم في التوراة. ثم انتقل الكلام لذكر وصف في الانجيل. فقال ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شرأة
11:41بمناسبة قول الشيخ هنا تم الكلام مرة احد الائمة صلى بنا وقرأ هذه الايات فقرأ هكذا آآ يعني وهو يقرأ قال ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل ثم اكمل كزرع. الانتباه للمعنى وفهم المعنى يساعد
12:11القارئ الاحسان في الوقوف. يقف حيث يناسب الوقف. فالشيخ يقول هنا كمل كلام. هنا تم الكلام عن ذلك مثل في التوراة. ثم انتقل السياق الى امر اخر وهو صفة الصحابة
12:31وفي الانجيل قال ومثل في الانجيل كزرع اخرج شطأه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع غيظ بهم الكفار هنا انتبه الى لطيفة مهمة جدا في شأن الصحابة عظيمة الشأن. الا وهي ان
12:54الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اثنى عليهم رب العالمين. اثنى عليهم رب العالمين جل في علاه ثناء عظيما في كتابه التوراة الذي انزله على موسى وكتابه الانجيل الذي انزله على
13:14ا عيسى من قبل ان يوجد الصحابة. ومن قبل ان يخلقوا. قبل ان يوجدوا وقبل ان ان ان يخلقوا اثنى الله سبحانه وتعالى عليهم الثناء العظيم. ثم من بعد وجودهم في كتابه القرآن اثنى عليهم
13:34الثناء العظيم في ايات كثيرة وفي سور عديدة من القرآن. وهذا يبين المكانة العظيمة للصحابة والمنزلة العلية. ولهذا من في قلبه غل تجاه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما عرف القرآن. ما عرف القرآن. ما عرف الحق. ما عرف الهدى. يصدق
14:04لانه صاحب ضلالة وباطل. القرآن فيه الثناء العاطر عليهم في مواطن كثيرة بل اثنى الله عليهم من قبل ذلك في التوراة وفي الانجيل الثناء العظيم. مبينا مكانتهم العلية ومنزلتهم الرفيعة. قد استدل بهذا الوصف الذي لا
14:34الصحابة الذي في الانجيل الذي في نعم في في الانجيل استدل به بعض اهل العلم على فر من يسب الصحابة لان الله قال ليغيظ بهم الكفار. ليغيظ بهم الكفار. قال فمن غاظه احد من
14:54فاخذ يسب ويطعن الى اخره فالاية تدل على كفره ليغيظ بهم كفار وتقدم معنا قريبا ان الله سبحانه وتعالى لما ذكر الصحابة ثم الانصار ذكر من جاءوا بعدهم. وذكر صفتهم قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون
15:24ان اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبهم غلا للذين امنوا. وهذا في تلخيص الواجب تجاه الصحابة رضي الله عنهم ويتلخص في امرين سلامة القلب وسلامة اللسان
15:44سلامة القلب من الغل والحقد والحسد وغير ذلك. وسلامة اللسان من الطعن والذم والوقيعة والشتم وغير ذلك يقولون ربنا اغفر لنا لسانهم ليس فيها تجاه الصحابة الا الدعاء للصحابة ولا تجعل في قلوبنا غلا. قلوبهم ليس فيها تجاه الصحابة الا السلامة والنقاء. فاللسان
16:14ليس فيه الا الثناء والدعاء والقلب ليس فيه الا المحبة والنقاء. نعم قال رحمه الله تعالى وذكرهم بالمناقب الجمة والفضائل الكثيرة في سنة المختار محمد صلى الله عليه وسلم عموما وخصوصا من الاحاديث الصحاح والحسان قد سار انتشر واعلن سير الشمس في الاقطار. تمثيل
16:45للشهرة فضائلهم ووضوحها لا تحصيها الاسفار الكبار. نعم يقول وكذلك في سنة النبي عليه الصلاة والسلام جاءت الاحاديث الكثيرة الصحاح الثابتة في الثناء العاطر على الصحابة رظي الله عنهم وقد سارت هذه
17:05الاحاديث سير الشمس في الاقطار ذكر ذلك تمثيلا لشهرة هذه الاحاديث وشيوعها نعم. ثم ذكر بعض بعضا من هذه الاحاديث نعم. قال رحمه الله تعالى وفي الصحيح عن ابي بردة عن ابيه رضي
17:25الله عنه قال صليت المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلنا لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء فجلسنا خرج علينا فقال ما زلتم ها هنا قلنا يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء. قال احسنتم
17:45او اصبتم؟ قال فرفع رأسه الى السماء وكان كثيرا ما يرفع رأسه الى السماء فقال النجوم امنة السماء فاذا ذهبت النجوم اتى السماء ما توعد وانا امنة لاصحابي وانا امنة لاصحابي هؤلاء. فاذا ذهبت اتى اصحابي
18:05بما يوعدون واصحابي امنة لامتي. فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما يوعدون. هذا الحديث فيه ايضا فظل الصحابة مكانتهم العظيمة وانهم امنة للامة. النبي عليه الصلاة والسلام ان امنة للصحابة اي امنة لهم من الفتن وآآ امنة لهم من
18:35حروب وغير ذلك. والصحابة امنة للامة. اي من الحوادث والبدع. والاهواء ضلالات لما فيهم منا اه قرب العهد من النبي عليه الصلاة والسلام وحسن النصرة لدينه وحسن البيان وحسن الذب عن دين الله والرد للبدع التي اه اه يبدأ او
19:05يبدأ شيء منها حدوثا ونشأة في الناس. فكان الصحابة رضي الله عنهم امنة للامة في ذبهم عن دين الله عز وجل وردهم للاهواء والضلالات والبدع فهذا مما مما بين مكانة الصحابة الكرام العلية رضي الله عنهم وارضاهم نعم. قال رحمه الله تعالى وفي
19:35عن ابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس فيقال لهم فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم فيكم من رأى من صحب
19:55رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم. هذا الحديث في
20:15ان الصحابة ومن صحب الصحابة ومن صحب من صحب الصحابة كل هؤلاء فلان مؤيدون منصورون بتأييد الله ونصره وتسديده وتوفيقه والحديث واظح في خيرية هؤلاء وفضلهم وان وانه يتحقق على ايديهم من الفتح والنصر والعز للاسلام ما لا يتحقق لغيرهم وهذا مما يدل على
20:47عظيم فضلهم ورفيع مكانتهم. نعم. الصحابة والتابعين واتباع التابعين. كما سيأتي ايضا في الاحاديث خير الناس ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم نعم. قال رحمه الله تعالى وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الناس خير
21:12قال اقراني اقراني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تبدر شهادة احدهم يمينه وتبدر يمينه شهادته نعم اقران اي اصحابي الذين الذين قارنوني وصاحبوني ولازموني ونصروني فهؤلاء خير الناس ثم الذين يلونهم اي التابعين ثم الذين يلون امهم اتباع التابعين. نعم
21:42قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي القرن الذي بعثت فيه ثم الذين والله اعلم اذكر الثالث ام لا. ثم يخلف قوم يحبون السمانة يشهدون قبل ان يستشهدوا
22:02وعن عمران بن حسين رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان خيركم قرني ثم الذين دونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران فلا ادري اقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
22:22مرتين او ثلاثة ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا ويظهر فيهم السمم زاد في رواية ويحلفون ولا يستحلفون وعن عائشة رضي الله عنها قالت سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم اي الناس خير؟ قال القرن الذي انا فيه ثم الثاني ثم
22:49اما الثالث هذه الاحاديث كلها معنى واحد وهو اثبات خيرية الصحابة رضي الله عنهم وانهم خير القرون وانهم خير الناس وانهم افضل امة محمد عليه الصلاة والسلام وانهم اول من يدخل دخولا اوليا في قول الله سبحانه
23:19وتعالى كنتم خير امة اخرجت للناس. فالصحابة رضي الله عنهم فضلهم عظيم خيريتهم ومكانتهم سابقة ومتقدمة على الامة. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في هذه الاحاديث خير اسخرني القرن الذي بعثت فيهم وهم الصحابة ثم الذين يلونهم وهم التابعون ثم الذين يلونهم
23:49وهم اتباع التابعين. وهذا يدل على ان هذه القرون الثلاثة هم خير الامة. وآآ افظلهم وقد ذكر الله سبحانه وتعالى هؤلاء وهؤلاء في القرآن والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان
24:10والتابعون لهم باحسان يدخل في هؤلاء الرحيل الاول الذين تبعوا رأوا الصحابة وتبعوهم باحسان ثم الذين رأوا من رأوا الصحابة وتبعوهم باحسان هؤلاء يدخلون دخولا اوليا في معنى هذه الاية
24:30كذلك مثلها الاية التي اشار اليها المصنف رحمه الله تعالى في سورة الجمعة واخرين منهم لما يلحقوا بهم فالحاصل ان اه هذا فيه الثناء على هذه القرون الثلاثة وكانوا الصحابة ومثلهم من اتبعهم باحسان ومن تبعهم ايضا باحسان كانوا عزا للامة
24:58ما هو امنة للامة ونصرة دين الله سبحانه وتعالى وذنبا للبدع ولهذا اه كثير من البدع التي فشت في الامة ما وجدت الا بعدهم. بعد هذه القرون المفضلة. كثير من البدع انما وجدت بعد القرون المفضلة
25:18من ذلك بدعة الاحتفال بالمولد مولد النبي عليه الصلاة والسلام. هذه البدعة لم يكن لها جود اطلاقا لا في زمن الصحابة ولا في زمن التابعين ولا في زمن اتباع التابعين اطلاقا لا وجود لها. وانما
25:38ما شاءت بعدهم ولو كان هذا الاحتفال خيرا لسبقونا اليه رضي الله عنهم وارضاهم فهم السباقون لكل خير وهم على كل خير رظي الله عنهم وارظاهم وعن وعن الصحابة اجمعين ومن تبعهم باحسان. نعم
25:58قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي والذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما ادرك مد احدهم ولا نصيفه. وعن ابي سعيد رضي الله عنه
26:18قال كان بين خالد بن الوليد وبين عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهما شيء فسبه خالد فقال له رسول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا احدا من اصحابي فان احدكم لو انفق مثل احد ذهبا ما ادرك مد احدهم ولا نصيفه
26:38نعم في هذين الحديثين النهي عن سب الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم و بيان مكانتهم العظيمة. ولهذا من فوائد هذا الحديث العظيمة ان الذي يقطع عن القلوب اه عن الالسن الخوظ في الصحابة طعنا وسبا هو المعرفة بقدرهم. المعرفة بقدرهم المعرفة
27:08مكانتهم العظيمة ومنزلتهم العلية. ومن لا يعرف قدر الصحابة يتلوث قلبه بالغل بالطعن والوقيعة. لكن اذا عرف قدرهم ومكانتهم العلية زال عنه ذلك باذن الله. ولهذا الناس حاجة الى ان يشاع فيهم فضل الصحابة. والاحاديث المبينة لمكانة الصحابة ومنزلة الصحابة رضي الله
27:38وعنهم وارضاهم نعم. قال رحمه الله تعالى وفي الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه في قصة كتاب حاطب مع الضعينة وفيه فقال عمر نعم بعثه مع امرأة وآآ خبأته في في ملابسها وقال النبي عليه الصلاة والسلام لنفر من الصحابة منهم علي رضي الله
28:04انطلقوا الى مكان كذا وكذا فان فيه امرأة معها خطاب من حاطب فذهبوا ووجدوا الخطاب مع المرأة. ثم ذكر الشيخ تتمة الحديث لما لما جاء جاء جيء بالخطاب وجاء النبي صلى الله عليه وسلم بحاطب وسأله عن اه ما سبب فعله لذلك؟ قال
28:34والله ليس يعني تغير على دين واتباع الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ولكني فعلت ذلك لان لي اهل اه اه ومال في في مكة فاردت ان يكون لي يد المشركين فيحفظ مالي. يعني ليس تغيرا في ديني ولا ولا تغيرا في ايماني وانما اردت
29:04ان يكون لي يد عندهم يحفظ اهلي ويحفظ مالي ولا يتعرظ له باذى هذا هو السبب حينئذ قال انه قد خان الله. ورسوله. نعم اكمل. فقال عمر رضي الله عنه انه قد
29:24خان الله ورسوله فدعني فلا اضرب عنقه. فقال اليس من اهل بدر؟ فقال صلى الله عليه وسلم لعل الله اطلع على اهل اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة او فقد غفرت لكم فدمعت عينا عمر رضي الله عنه وقال الله
29:44ورسوله اعلم نعم يعني النبي عليه الصلاة والسلام لما قال عمر قد خان الله ورسوله وآآ كما جاء في بعض الروايات فدعني فلاظرب عنقه فدعني فلاظرب عنقه فقال النبي عليه الصلاة
30:04اليس من اهل بدر؟ اليس من الذين شهدوا بدرا؟ فقد فقال لعل الله اطلع على اهل بدر قال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة. اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة. فلما سمع ذلك عمر دمع
30:24عينه رضي الله عنه دمعت عينه رضي الله عنه اي تأثرا لهذا الذي ذكر النبي عليه الصلاة والسلام والمكانة العظيمة لاهل بدر لاهل بدر واهل بدر معدودون في خير الصحابة في
30:44باب التفضيل ولهذا لما يذكر التفضيل يذكر من شهدوا بدرا نعم. عن البراء ابن عازب رضي الله عنه قال حدثني اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا انهم كانوا عدة انهم كانوا عدة اصحاب
31:04انهم كانوا عدة اصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر بضعة عشر وثلاثمائة. قال البراء لا فوالله ما جاوز معه النهر الا مؤمن. نعم فلما جاوزه والذين امنوا معه. ما جاوزه الا الا مؤمن. هؤلاء الذين
31:24اذا كانوا اه مع طالوت اه والذين كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام بضعة يعني بضعة عشر وثلاث مئة ثلاث مئة وثلاثة عشر. كانوا الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عدة
31:44الذين كانوا مع اه طالوت نعم قال رحمه الله تعالى وعن انس بن مالك رضي الله عنه في قوله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا. قال الحديبية قال اصحابه هنيئا مريئا فما لنا؟ فانزل الله تعالى ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من
32:10تحتها الانهار نعم هذا سورة الفتح مر معنا ان فيها الثناء العظيم على الصحابة فلما نزل صدر السورة انا فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال الصحابة هنيئا مريئا. يعني هذا الغفران لما
32:30تقدم من ذنبك وما تأخر فما لنا؟ فما لنا اي نحن؟ فانزل الله ليدخل المؤمنين ومنات جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله
32:50فوزا عظيما نعم قال رحمه الله تعالى وكل هذا في الصحيح. وروى الترمذي عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار احد ممن بايع تحت الشجرة. وقال الترمذي حسن صحيح. نعم هذا فضل اهل بيعة الرضوان. ذكر اولا فضل
33:13من شهدوا بدرا وهنا ذكر ما فضل من بايعوا آآ من شهدوا بيعة الرظوان نعم قال رحمه الله تعالى وقد وردت احاديث في فضائل الصحابة والتابعين رضي الله عنهم منها عامة ومنها خاص بالمهاجرين
33:33منها خاص بالانصار ومنها خاص بالاحاد فردا فردا. ومنها القطع لاحدهم بالجنة مطلقا. ومنها القطع لبعضهم مجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ليس هذا موضع بسطها. نعم يعني ان ما ذكر هو اشارة مختصرة الى بعض
33:53فضائلهم والا فضائلهم كثيرة جدا ومحلها المطولات من الصحاح والسنن اه المسانيد وما افرد ايظا في اه فظل الصحابة عموما وما افرد ايظا في فظل احاد الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك
34:23ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا