استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 39 / شرح متن العقيدة الواسطية / للشيخ خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فصل ومن الايمان باليوم الاخر
0:20الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت. فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه. فاما الفتنة فان الناس يفتنون في قبورهم فيقال للرجل من ربك؟ وما دينك؟ من نبيك؟ فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. فيقول المؤمن الله
0:40ربي والاسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي. واما المصاب فيقول ها لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. فيضرب مرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الانسان. ولو سمع الانسان لصعق. ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب
1:00الى ان تقوم القيامة الكبرى والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في عقيدته الوصول للعقيدة الواسطية ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم
1:29مما يكون بعد الموت مر بنا ان الايمان له اركان ستة واركانه التي ذكرها شيخ الاسلام منها ما يتعلق بالله وما يتعلق بالاسماء والصفات وقد ذكر شيئا من الادلة الدالة على اسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى
1:54وذكر هنا ايضا ما يتعلق بالايمان باليوم الاخر فان الايمان هو اركان ستة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وكتبه والامام باليوم الاخر بالقدر خيره وشره اتا هنا على ما يتعلق بالايمان باليوم الاخر
2:16والايمان باليوم الاخر سمي اخرا بتأخره سمي اخرا لتأخره فان هناك ما يسبقه فقد سبقته الحياة الدنيا والدور التي او اه الحياة التي يمر بها الانسان في حياته هي اربعة
2:38احوال حال وهو في بطن امه جنين وحال في الدنيا وحال في البرزخ وحال يوم القيامة وحال قبل ذلك وهي ليست بحال لانه لم يكن قبل لم يكن قبل ذلك شيئا مذكورا
3:01فذكر هنا ان من الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وصح اسناده اليه بما مما او بما يكون او مما يكون بعد الموت
3:20اذا افادنا شيخ الاسلام ان اليوم الاخر يبدأ بخروج الروح من الجسد. فمتى ما خرجت الروح من الجسد فقد بدت الدار الاخرة وقد بدأ اليوم الاخر وقد ذكرت انه سمي باليوم الاخر
3:40لان هناك ما يسبقه وسمي بذلك ايضا لانه اخر مراحل الانسان واخر ما يستقر فيه الانسان فان الانسان بعد خروجي من هذه الحياة الدنيا تستقر به الحياة وينتقل من الحياة الدنيا الى الحياة الاخرة
4:04فالناس بعد موتهم يتفرقون اما منعم واما معذب الا في نعيم واما في عذاب نسأل الله العافية والسلامة فهذا هو اول مسائل مسائل ما ذكر هذه اول مسألة وهي مسألة الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم
4:27من اليوم الاخر فيجب على المسلم ان يؤمن بذلك كله سواء قبلته العقول او لم تقبله العقول لان هناك الامور الاخروية مما لا تدرك العقول كلها ولا تستطيع العقول ان تتصوره
4:50ده عذاب القبر ونعيمه والسؤال الذي يكون في القبر من العقول الناقصة من تنكر ذلك ولا شك ان الذي يرد النصوص ويجعل العقل هو الميزان عليها يجعل العقل هو الميزان عليها
5:07لا شك انه لم لم يستسلم لله عز وجل الاستسلام التام ولم يدخل في الاسلام كاملا فان الاستسلام بل هو الاسلام فان الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة
5:25والاستسلام والاستسلام الكلي لشرع الله عز وجل ولخبره وامره سبحانه وتعالى فمن كذب بشيء مما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ورده بدعوى ان عقله لا يقبله لا شك انه مبتدع ضال
5:44وانه مخالف لهدي محمد صلى الله عليه وسلم والواجب على المسلم اذا اتاه ما لا يقبله عقله ان يقول سمعنا واطعنا وليس وليس النقص في في النقل ولا في النص
6:03وانما النقص يكون في العقل فالعقول فتباين وتختلف من شخص الى شخص فما تنكره انت يقبله غيرك والعقل الصريح لا يمكن ان يخالف النقل الصحيح وانما يحصل الخلاف او النزاع او عدم تسليم العقل لما في النقل لضعف العقل وعدم سلامته
6:30وعلى كل حال الواجب على المسلم الا يعارض خبر الله او خبر رسوله صلى الله عليه وسلم بمعارض العقلي وانما يكون حاله مع النصوص السمع والتسليم والاستسلام في شرع الله عز وجل
6:49قال فيؤمنون بفتنة القبر مسألة آآ من اولى المسائل في اليوم الاخر ما يسمى بالحياة البرزخية والحياة البرزخية هي ما يكون الانسان فيها بعد موته وسميت الحياة البرزخية لانها برزخ بين الدنيا والاخرة. برزخ بين الدنيا والاخرة
7:13وحاجز بين الحياة الدنيا وبين الاخرة التي هي اما جنة واما نار فسميت حياة برزخية ولذا ليست هي دارا دائمة وابدية وانما هي دار انتقال دار انتقال فالانسان يمكث في قبره وفي حياة البرزخية ما شاء الله عز وجل ان يمكث
7:40ثم بعد ذلك ينتقل والحياة البرزخية حياة حقيقية حياة حقيقية يعيشها كل من خرجت روحه من جسده فكل مكلف خرجت روحه من جسده فانه يعيش الحياة البرزخية سواء دفن او
8:04حرق او مزقت احشاؤه وجسده فان الحياة البرزخية سيعيشها كل ميت والحياة البرزخية يكون التعلق فيها بالارواح اكثر من الاجساد الا ان الاجساد تكون تابعة للارواح. تكون الاجساد في الحياة البرزخية تابعة للارواح
8:29وخص الكلام في القبر لان غالب الناس الى ماتوا دفنوا اذا ماتوا دفنوا هذا غالب الناس ويشد من يموت فيحرق ويشد من يموت فيتمزق ولا يجد ولا يوجد له اثر هؤلاء قلة والاصل
8:52في بني ادم انهم اذا ماتوا دفنوا فهو امر فطر الناس عليه فطر الناس عليه كما جاء في قصة ابن ادم عندما قتل احدهما اخاه بعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يوالي سوءة اخيه
9:10فهذا مما فطر عليه بنو ادم انهم يدفنون موتاهم تكريما لهم وحتى لا يتأذوا بهم ولذا نقول حياة البرزخية هي حياة تتعلق بالروح والجسد الا ان الغالب فيها متعلق بالارواح واما الاجساد
9:30فتبقى ما شاء الله ان تبقى ثم تفنى ولا يبقى منها الا عجب الذنب الا عجب الذنب فهذا الذي يبقى ومنه يبعث الناس ومنه يركب خلق الناس عندما ينزل الله عز وجل ماء من السماء كمني الرجال
9:50قال فتنة القبر فتنة القبر بمعنى ان الناس يفتنون في قبورهم فاهل الاسلام واهل السنة يؤمنون بفتنة القبر وفتنة القبر هو ما يكون فيه من السؤال وما يكون فيه من
10:08العذاب وما يكون ايضا فيه من النعيم واذا اطلقت فتنة القبر فالمراد بها سؤال منكر ونكير. وسؤال الملكين الذين يسألان الناس عن ربهم وعن دينهم وعن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم
10:27فنؤمن ان الناس يفتنون في قبورهم وفي الايمان بفتنة القبر فيها مسائل المسألة الاولى ان فتنة القبر متعلقة عند اهل السنة بالروح والجسد بالروح والجسد فان الميت اذا مات فوضع في قبره وهو الغالب. الغالب انه يوضع في قبره
10:52وتولى عنه اصحابه رد الله عز وجل اليه روحه وعادت الروح في الجسد عادت الروح في الجسد فيجلس في قبره ونسلم بجلوسه وان كانت العقول لا تتصور ذلك لكنها لا تمانع
11:09فان الذي اه خلق السماوات والارض قادر على ان يجلسه في قبره فيجلس في قبره فيجلس في قبره ويقعدانه الملكان ثم يسألانه ويقول السؤال متعلق بالروح والجسد من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك
11:31والمراد من ربك اي من الهك الذي كنت تعبد ومن معبودك الذي تعبده فالمسلم يقول ربي الله اي اعبد الله عز وجل واذا سئل عن دينه قال الاسلام واذا سئل عن نبيه قال محمد صلى الله عليه وسلم
11:53وهذا هو المثبت الذي ثبته الله عز وجل واما الكافر والمنافق والمرتاد فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته اذا المسألة الاولى ان فتنة متعلقة بالروح والجسد وهذا باتفاق اهل السنة
12:13يخالف في هذه المسألة المعتزلة وايضا اه بعض اهل الظاهر فيرى ان السؤال والنعيم والعذاب متعلق بالارواح دون الاجساد وعذاب القبور عذاب القبور نعيمها جاء ذكر في كتاب الله عز وجل
12:32فجاء العذاب في قوله تعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب وقوله تعالى ولنذيقن من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر والعذاب الادنى هو عذاب القبر
12:52والعذاب الاكبر هو عذاب يوم القيامة والادلة في هذا كثير في مسألة عذاب القبور وفتنة القبور كثيرة من السنة حديث انس الذي في الصحيحين اذا تولى عنه اصحابه اتاه ملكان فيقعدان فيقول ربك ما دينك؟ من نبيك الحديث
13:11وايضا حديث ابي هريرة الذي في السنن واحاديث البراء ابن عازب الذي في السنن ايضا لاحمد باسناد صحيح وحديث ابن سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهم وجميعا وفيها ان الناس يفتنون في قبورهم
13:26وان هناك ملائكة ملكان ملكان يسألان الناس يقال احدهم منكر والاخر نكير كما جاء عند الترمذي. ومنهم من يضبط ذلك بقوله منكر ولكن ينكر ونكير والاشهر منكر ونكير سمي منكرا له
13:45مما يستنكر مما يستنكر هيئته وسيأتي معنا في اوصاف هذين الملكين. اذا المسأل عند اهل السنة انهم يؤمنون فتنة القبور وان فتنة متعلقة بالروح والجسد يتبع ذلك ايضا مسألة عذاب القبور وان عذاب القبور حق
14:06واهل السنة مجمعون على وقوع عذاب القبر وان الناس في قبورهم بين منعم وبين معذب المسألة الثالثة من الذي يمتحن في قبره الذي يفتن في قبره هو عامة المسلمين وعامة الناس
14:27عامة الناس يمتحنون في قبورهم اما المسلمون فمحل اجماع ولا خلاف بين اهل العلم اما المسلم يمتحن في قبره وانما الخلاف في الكافر والمنافق هل يمتحن او لا يمتحن والصحيح
14:44ان الناس كلهم يمتحنون الكافر والمسلم وقد دل على ذلك حديث البراء ابن عازب قال اما المؤمن ثم قال واما الكافر والمنافق فافاد حديث البراء ان الامتحان والفتنة تكون متعلقة بالكافر والمنافق والمسلم. اما المسلم فيجيب
15:10لقوله ربي الله ودين الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم واما الكافر والمنافق والمرتاب فيقول سمعت الناس يقولون شيئا فقلته وليس المعنى انه انه قال ذلك اي لا اعرف الا ما قاله الناس ولا يعني ذلك انه كان ممن يقول ذلك الا ان يحمل سمعت الناس يقول فقلته على المنافق الذي اظهر
15:33لسانه خلاف ما يبطل كلاب ما يبطل في قلبه فالصحيح في مسألة الكافر انه يمتحن وانه يسأل. وقد جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس قال عندما احيا ناس
15:47عندما مر على قبور المدينة فحاصت به دابته قال ان يهود يعذبون في قبورهم فاليهود يعذبون في قبورهم وتلك المرأة اليهودية بالصهقات تعوذي بالله من عذاب القبر فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال نعم
16:07ان الناس يفتنون في قبورهم مثل اوقر من فتنة المسيح الدجال فهذا دليل على ان المسلم والكاف يمتحن آآ ممن يستثنى من الامتحان ودل النص عليه ما جاء عند النسائي باسناد جيد. باسناد جيد
16:27ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سئل عن الشهيد ما باله لا يوجد في قبره قال كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة افاد هذا الحديث ان الشهيد مما ان فيما يستثنى من فتنة القبر
16:45واذا قلنا ان الشهيد يستثنى في باب اولى الرسل والانبياء وان قلنا ان الشهيد يستثنى من باب اولى الصديقون ايضا فهؤلاء اعلى منزلة من الشهداء الرسل يستثنون من الفتنة وكذلك الانبياء
17:07وكذلك الصديقون وكذلك الشهداء هؤلاء اربعة لا يفتنون في قبورهم الخامس حكم الصبي والمجنون فغير المكلف هل يمتحن في قبره او لا يمتحن وقع فيها خلاف بين اهل العلم فمنهم من يرى ان الصغير والمجنون يمتحنون في قبورهم
17:38واحتجوا بحديث رواه مالك عن ابي هريرة الانصاري هل سيسيب عن ابي هريرة انه صلى على صبي ودعا له فقال اعذه من عذاب القبر فقالوا دليل على انه يعذب وانه يمتحن
17:55وذهب جمع من اهل العلم الى ان الصبي والمجنون لا يمتحن لان الامتحان عندما يدور مع التكليف من لا يكلف فلا يمتحن من لا يكلف فلا يمتحن وحديث ابي هريرة الذي ذكر هناك الموطأ هو موقوف عليه وليس مرفوع. رواه عبد الرزاق ايضا
18:14وهو موقوف على ابي هريرة ومنهم من يرويه مرفوعا وان سلمنا لصحته مرفوعا فليس معنى العذاب انه يمتحن لان العذاب لا يلزم منه ان يسأل فيعاقب بل العذاب يتعلق بكل ما يكرهه الانسان في قبره
18:38خاصة ان القبر فيه ضمة وان القبر فيه انتقال وتحول من دار الاداب فمن سعة الدنيا الى القبور تستنكر النفوس ذلك فهذا نوع من انواع العذاب ولذا جاء في الصحيح النبي فيعذب بكائه
18:58الحي وبالاتفاق ان النفس ان ان الله لا يعذب لا يعذب احدا بعمل احد. والله يقول ولا تزر وازرة وزر اخرى وقد حمل اهل العلم ان الميت يعذب بكاء الحي المكاه عليه انه يستعبره ويحزنه ببكائه الا ان يوصي
19:20او يعلم ولا ينكر او يأمر اما اذا نهى وانكر ومنع ثم بكى اهله عليه فان تعذيبه بذلك يكون بمعنى انه يحزن لفراقهم ويستعبرونه كما جاء في الصحيح انس السفر قطعة من العذاب فسماه عذاب معنى انسان يسافر
19:42وهو راغب فيه ويتمتع في سفره وسمي عذابا اذا والصحيح عند الصغير والمجنون ومن لم يكلف لا لا يحاسب لا يفتن في قبره ولا يسأل اما الذي يسأل فهم المكلفون المكلفون هم الذين يسألون في قبورهم
20:05المسألة الاخرى مسألة آآ العذاب في حياء العذاب في البرزخ اه وما المراد بقول منع العذاب المرزق وآآ ما معنى المرتاب في حديث اما المغتاب العذاب البرزخ يعذب الناس في البرزخ على احوال
20:30منهم من عذابه دائم ينقطع بين النفختين فقط عذابه دائم في برزخه وينقطع بين النفختين وهؤلاء هم الكفار المشركون المنافقون فعذابهم دائم الا انهم بعد نفخة الصاق يخفف ينقطع عنه العذاب
20:56ثم بعد البعث بعد نفخة البعث يعود اليهم البعثة تعود الى الارواح والاجساد ودليل ذلك قوله قال من بعثنا من مرقدنا اذا سلمنا انهم كانوا نيابا وقد يجاب ان عذاب الكافر لا ينقطع ابدا حتى بين النفختين لا يجاب
21:18ويكون معنى قوله تعالى من بعثنا مرقدنا بمعنى انهم ظنوا ان هذا موقدهم وهذا عذابهم الذي سيستمر بهم وليس هناك بعده بعده عقاب. فلما بعثوا وعادت اجس ارواحهم الى اجسادهم
21:35قالوا من بعث المرقدنا هذا فهذا الجواب صحيح وان قلنا انهم ينامون بين النفختين ثم يبعثون هذا ايضا له له وجه لكن الاقرب الاقرب انه لا دليل على قطع العذاب عنهم في هذه المدة لانهم
21:54كما اجبت يحمل ذلك على انهم ظنوا بقاءهم في القبور وانهم لا يبعثون منها ابدا هذا ما شافه يتعلق. اه كذلك يقول الله سبحانه وتعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. اذا
22:12العذاب متعلق بالقبر ومتعلق بعرض الارواح في النار فالنار يعرضون عليها غدوا وعشيا. وهناك عذاب يصلهم في قبورهم بان القبور اما ان تكون روضة من رياض الجنة واما ان تكون حفرة من حفر النار
22:32ومع ذلك اذا اصبحت القبور نعيما واصبحت روضة من رياض الجبال نسأل الله من فضله فان ارواحهم ايضا ارواح المنعمين تكون في الجنة وتكون اما في حواصل طير خضر واما تكون اسمة طائر تعلق في شجر الجنة
22:51وكذلك الكافر والفاجر والمنافق المنافق الكافر فهو وان جعل الله قبره حفرة من حفر النار وفتح الله عليه باب من ابواب من النار ويأتيه من سمومها وحميمها فكذلك هو ايضا بروحه
23:10ليكونوا يعرض على النار غدوة وعشية اي يعرض على عذاب النار غدوة وعشيا فاذا قامت القيامة ادخلوا اشد العذاب نسأل الله العافية والسلامة اما المؤمن الموحد هذا ما يتعلق بالكاذب
23:29والمشرك والمنافق النفاق الاعتقادي فعذابهم دائم لا ينقطع اما الموحد والمؤمن فعدابه منقطع والناس في قبورهم بين من لا يلحقه عذاب البتة ولا يصيبه في قبره هم ولا حزن بل يكون قبره روضة من رياض الجنان
23:52ويرى مقعده في الجنة ويفتح له في ويفتح له من ابواب الجنة وتكون روحه مع ارواح المؤمنين في الجنة فهو في سرور وحضور لانه انتقل من حياة الى حياة وكما نعلم
24:06ان اهل السنة يرون ان الموت ليس فناء وان الموت هو عبارة عن مخلوق اخر الذي خلق الموت والحياة فالموت خلق من خلق الله عز وجل والمسلم ينتقل من حال حياة
24:21الى حال موت وليس معنى موته ثناؤه وان معنى موته انتقاله من دار الي دار كمن ينتقل في سفر من مدينة الى مدينة كذلك المسلم ينتقل من حياة الى حياة فينتقي من حياة الدنيا
24:37الى حياة البرزخ وكما انه في الدنيا له اصحاب وله اكل وله اهل وله ما له من المطاعم والمشارب كذلك البرزخ له مثل ذلك فله اهل يجتمع بهم وكل من مات قبله من اهل الايمان فانه يجتمع بهم
24:56في الحياة البرزخية وروحه تغدو وتروح في الجنة كنسمة طائر تعلق في شجر الجنة نسأل الله من فضله. هذا الذي لا يعتريه عذاب ولا هم في قبره. القسم الثاني من يعذب
25:12على قدر دروبه فيعذبه الله عز وجل ما شاء ان يعذب ثم ينقطع عنه العذاب سواء اسباب وانواع عذاب القبور كثيرة اكل الربا وسبب الاسباب عذاب القبور الزنا سبب من اسباب عذاب القبور الفواحش بجميع
25:29سبب الاسباب عذاب القبور آآ الغيبة والنميمة وعدم التنزه من البول والمشي بين الناس كل هذه الاسباب عذاب القبور والنبي صلى الله عليه وسلم مر على قبرين فقال انه يعذبان
25:44وما يعذبان فيه كبيرا اما احدهم فكان لا يستنزه من بوله او لا يستبني من بوله واما الاخر فكان يمشي بالنميمة بين الناس فهؤلاء يعذبون في قبورهم وعذاب ليس ابدي وليس ابدي وانما يعذبون وقتا ثم يخفف الله عز وجل عنهم. وكما
26:03اعلم ان عذاب القبور بالنسبة للمسلم هو عبارة عن كفارة فيعذب ويكفر الله عز وجل عنه من ذنوبه. فاذا فعذب على قدر اراده الله في قبره ولم يكفر وبقي عليه ذنوب
26:19فان اهوال يوم القيامة تخثر اذا بقي عليه ذنوب فالا اه هناك اه شفاعة الشافعين وغيرهم تكفر تمنع فان لم يوجد دخل النار ما شاء الله يدخل ثم يخرجه الله عز
26:33بشفاعة الشافعي اذا هذا احوال اهل آآ اهل القبلة في قبورهم. آآ قوله آآ اما المرتاب مر بنا ان هناك موقن وهناك مغتاب قال بعض الشراح او يفهم بعض الشراح ان المغتاب هنا هم العصاة
26:52وليس بصحيح لان من وقع في قلبه ريب فليس بمسلم ولابد الرسل ان يكون على يقين فيكون المرتاب هنا هو المنافق الذي وافق الناس ظاهرا وخالفهم باطلا او من كان في شك في دينه
27:07وهو يا لا يدري اهو على حق او على باطل فهذا وبنهى على هذه الشيا والصفة فانه لا يسمى مسلم بل هو في حكم الكافرين. فيكون حكم في حكم الكفار لانه مرتاب
27:22اما الموقن فهو الذي يقول ربي الله ودين الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم. ولنعلم ان الناس في قبورهم يكونونك على هيئة في الدنيا كما انت في عقلك وثباتك في الدنيا كذلك يجعل الله عزك عقلك في المرزاق
27:40والله يتفضل على من يشاء. يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت والا هي اسئلة آآ يعني يحفظها الجميع ويستطيع الكل ان يحفظها لكن عندما يسأل لا يجيب بما بما يستطيع الجواب وانما الذي يجيب ذلك ما كان يتعلق بقلب من الايمان
28:02فان كان موقنا مؤمنا نفقا وقال ربي الله ودين الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ولذا ما يسمى بمسائل التلقين لا تنفع من لم يكن موقنا قبل ذلك. يعني تلقين الميت وتذكيره بان يقول هذه المقولة عندما يوضع في
28:18كلها لا تنفع الميت ولا تغني عنه شيئا الا ان يكون الميت من الموقنين. فمن كان موقن الدنيا نفعه يقينه واجاب في برزخه بما بما سيسأل عنه. ومن اجيد بالسؤال ومن اجاب عند السؤال واصاب
28:37فهذا الذي ينقلب قبره روضة من رياض الجنان ويبشر بجنة وريحان ونعيم حتى يبعثه الله عز وجل قال فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه وقد ذكرت ان عذاب القول متعلق ايضا بالارواح والاجساد. متعلق بالارواح والاجساد الا ان الروح
29:03هي الاكمل في العذاب او في النعيم اي حظ الروح البرزخية اكمل من حظ البدن ويبقى عندنا مسألة ثلاء الاجساد الاجساد جاءت النصوص ان عجلة ذنب لا يفنى وهذا باجماع اهل العلم
29:21وهل هناك اجساد لا تفنى جاء في حديث آآ قال ان الله حرم على الارض ان تأكل اجساد الانبياء. وهذا الحديث فيه ما فيه فان سلمنا بصحته فان الله حرم على الارض اجساد الانبياء. وهذا هو الاصل وهذا اللي عليه اكثر اهل العلم ان اجساد الانبياء
29:43لا تأكلها الارض واما غير الانبياء غير الانبياء فليس في ذلك اجماع وليس في ذلك دليل يسار اليه لكن بما على النظر في التاريخ والقراءة في التاريخ نجد ان هناك من الشهداء من مكث اكثر من اربعين سنة يتغير منه شيء
30:03فطول مدته ويبقى جسده مدة طويلة ومع ذلك لا يمكن ان نقطع ان شهيدا لا يفنى جسده ولكن يضلوا بالشهداء ان الله سبحانه وتعالى يكرمهم وقد وقد يطيل بقاء اجسادهم في الارض فلا تتغير ولا تتبدل
30:24الا حتى يبعثهم الله واما الى ما شاء الله عز وجل. ولذا جاء في حديث ابي هريرة حديث انس الصحيح يغير كل شيء من ادم يفنى الا عجب الذنب. وهذا عام
30:37يدخلون تحته كل احد شهداء فصالحون وغيرهم لكن يخرج من هذا العموم يخرج من هذا العموم حديث الانبياء ان الله حرم ان تأكل اجساد الانبياء على تربية صحته وان كان اهل العلم يقولون به ويرونه
30:54خاصا من حديث ان كل شيء لم يفنى الا عشب الذنب قال فاما الفتنة فاما الفتنة فان الناس يمتحنون في قبورهم فيقال الرجل من ربك وما دينك؟ وقد ذكرت ان المراد ماء من ربك بمعنى
31:13معبودك الذي تعبده والهك الذي تؤلفه والا توحيد الربوبية يقر به جميع الخلائق فيقول من ربك؟ اي من معبودك الذي تعبده والهك الذي تألهه وما دينك فالدين هنا يتعلق اذا قلنا انه بالاسلام فهو الاسلام
31:38وان كان قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فيكون هنا التعلق بالدين الذي الذي اه اعتقده افتقده معتقده في زمانه فالنصارى قبل بعث محمد صلى الله عليه وسلم دينه الصحيح هو
31:54دين النصرانية الذي هو وفق ما جاء به عيسى عليه السلام اما ما كان عليه النصارى مخالفا لشريعة عيسى فهم بذلك كفار كفار كفار ولا اه ولا يسموا او لا يطلق على هؤلاء انهم كانوا على الدين الصحيح. من يظن ان عيسى ابن الله او ان عيسى اه ثالث
32:16ثلاثة اله يعبد مع الله. فهؤلاء مشركون كفار كذلك اليهود قبل محمد قبل بيت محمد صلى الله عليه وسلم يسألون عن موسى ويسألون عن دينهم الصحيح فمن كان على الدين الصحيح نفعه ومن لم يكن على الدين الصحيح لم ينفعه ذلك
32:34وهذا على الصحيح لان من عند من يرى ان السؤال عن اه ان السؤال خاص بهذه الامة وانه من قبل لم تكن تسأل عن انبيائها لكن هذا ليس بصحيح بل نقول
32:46الامة تسأل عن نبيها والامم السابقة يسألون عن نبيهم. واما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فجميع الناس. جميع الناس يسألون عن محمد صلى الله عليه وسلم وليس بعد بعثة محمد من يسأل عن عيسى وموسى
33:05وانما يسأل في قبورهم من نبيك الذي امرت باتباعه ولا شك ان النصارى لا ينفع من قال عيسى واليهود لا ينفع من قالوا موسى والوثنيون لا ينفعهم ادعوا وانما الذي ينتفع بذلك
33:21من قال بيي محمد صلى الله عليه وسلم قال فان الناس امتحنون وهذا من شيخ الاسلام ترجيح ان السؤال والامتحان شامل ابن عام لجميع الناس فليس خاصا بناس دون ناس
33:36الرئيس الخاص بالمؤمن دون الكفار فكما ذكرت ان الكفار ايضا يمتحنون في قبورهم فيقال الرجل من ربك وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت بالحياة الدوب الاخرة يقول البراء كما في الصحيح في صحيح البخاري انزل الله عز وجل هذه الاية في عذاب في عذاب القبر
33:58فالمثبت من ثبته الله عز وجل والضال من اضله الله سبحانه وتعالى فيقول المؤمن المثبت الذي وفقه الله وسدده ربي الله والاسلام ديني. فالاسلام هنا هو الاسلام الخاص الاسلام الخاص الذي هو جاء به
34:17محمد صلى الله عليه وسلم يكون الخطاب هنا لمن سيسأل بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم واما قبل بعثته ليكون الاسلام هو الاسلام العام ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي
34:31واما المرتاب قلنا للصعيد المرتاد هو من؟ هو المنافق الكافر وليس والعاصي لان من الناس من يقول ان المغتاب هو العاصي فلذا يخطئ بعض الوعاظ وينزل هذا الحديث على العصاة
34:45بنزعه البراء على العصاة. حديث البراء مقسم الناس الى مؤمن وكافر مسلم مجيب وكافر منكر ولا ينزل حديث البراء على على عصاة بني ادم وان كان عصاة بني ادم وان اجابوا قد يعذبون شيئا منكم في قبورهم بسبب
35:04شيئا من الدول والمعاصي لكنهم هم يجيبون بقولهم ربي الله ودين الاسلام ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فاذا اجاب قد يلحقه شيء من العذاب بسبب شيء من التقصير واما المرتاب فيقول ها ها لا ادري المرتاب هو الذي آآ لم يوقن
35:24ولم يؤمن جابح للبراء واما الكافر وجابح البراء قال واما الكافر والمنافق فيكون متعلق بالكامل والمنافق واما المغتاب الذي هو الكاذب الذي لم يؤمن محمد صلى الله عليه وسلم وانما سمع الناس فيظن ان ذلك نافعه
35:41فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون محمد فقلت مثلهم وهذا الذي لم يؤمن حقيقة وانما وافق الناس بظاهره قد يحتج بهذا الحديث من يرى اشتراط اشتراط فاشتراط الايمان بالدليل والا التقيد لا ينفع صاحبه
36:02وهذا ليس بصحيح لان المقلد الذي قلد وهو موقن ينفعه ايمانه وانما الذي لا ينتفع بتقليده من قلد ومغتاب فيحمل الحديثون واما المرتاب الذي لم يوقن بايمانه وانما وافق الناس وفي قرارة نفسه وفي باطنه
36:21مكذب لما يظهره الناس وهم المرتابون المنافقون وما اكثر اهل النفاق. فالمنافق يشك في دين الله ويشك في بعث الاجساد بعد الموت قال فاما المرتاد فيقول ها ها لا ادري
36:37سمعت الناس يقولون شيئا فقلته قال فيضرب مرزبة من حديد دي مرزبة الملزم هي الحديدة جاء في وصفها وان كان به ضعف انه لو اجتمع الثقلين على ان يحملوا هذه المرزمة حملوها
36:54وما اطاقوا حملها ولو ضرب اعظم جبل من جبال الدنيا بهذه المرذبة لصار كثيبا مهيلا فيأتيانه او يأتيه الملكان جاء عند الحاكم انه ان كذلك آآ عند في مستدركه وذكره ايضا آآ جاء في بعض المسانيد
37:17انهما اسودان ازرقان كطآلي باشعارهما الارض ويحفران بانيابهما التراب اصواتهما كالرعب وابصارهما كالبرق هذه صورة الملكين وهل هذه الصورة يأتون به على الجميع ام يأتون بها الى الكافر دون المؤمن
37:41فهذه اوصافهم فيقولان له مر ومعهم هادي المرزمة العظيمة من ربك فيقول ها ها ما دينك؟ ها ها من نبيك؟ فيقول سمعت الناس ضانا ان ذلك ينفعه فيقال له لا دريت ولا كريت. فيضرب بهذه المرزبة
38:02ضربة فيدخل فيها في الارض سبعين ذراعا ولو ويصير كتيبا مهيدا ولو ضرب بها اعظم جبل لو ضرب بها صار كريم مهيلا فيصيح صيحة يصرخ صرخة طبيبة يسمعها كل شيء
38:21الا التقليد الا الانس والجن كم حديس مالك؟ فيضرب الجلزال فيصرخ فيسمعه من يليه من الناس وهذا يدل على ان السماع الذي يكون بعد الضرب ليس لعامة الخلق وانما الذي يسمعه من
38:38من كان يليه يعني من كان محيط من كان يحيط القبر اما البعيد الذي يكون مثلا يعني لو ظلم ميت في العود ما نسمع نحن هنا لان صوته لا يبلغ هذا وانما يبلغ يسمعه من
38:54يسمعه من؟ هو قريب من هذه المقبرة يعني اه في مقبرة النسيم لو يضرب فيها كافر او فاجر او منافق يسمعه من حول المقبرة ولا يسمعه الا من البهاء والطيور والوحوش
39:10اما الانس والجن فلا يسمعون صرخته ولا يسمعون هذه الصالة التي يسلخها يسلخها الميت في قبره اذا ظلم بهذه الملزبة اذا قوله فيسمع من يليه بمعنى ان متعلق بمن قرب من الميت وليس المعنى ان جميع الطيور وجميع الوحوش
39:31جميع البهائم تسمع الميت اذا عذب. ولذا كان شيخ الاسلام يحتج عندما حصل مناظرة مع بعض المتصوفة في من يعبدون عمودا في دمشق وان هذا العبد له بركة وكان في الدواب النافرة التي تستعصي على اصحابها يأتون بها الى الى هذا العمود فيطاف به
39:51كانت قال شيخ الاسلام رحت بقى في هذا قال انما تحت هذا العمود قبر رجل نصراني وهو يعد في قبره فاذا مر به على اذا مرت به البهائم سمعت ما هناك من عذاب فسكنت
40:08وليس المعنى ان هذا العمود فيه تخيل انما وكان قبر تحته لبعض الكفرة. فاذا اوتي به وطيف به سمعت البهايم وسمعت هذه البهايم التي تسمع ما يعذب به المقبور في قبره
40:24فسكنت وخافت اما الانس والجن فانهم لا يسمعون. جاء في حديث اخر عند البخاري يسمع كل شيء الا الانسان لكن بنقول الانسان خرج مخرج الغالب ويلحق به ايضا الجلد وقد جاء بحيث ان الاسماك يسمع كل شيء غير الثقلين غير الثقلين اسمعوا من يليه غير الثقلين وفي الصحيحين عن اسم مالك رضي الله تعالى في البخاري ومسلم
40:49وهذا هو الصحيح ان الجن لا يسمعون وان الانس لا يسمعون فالجن لا يسمع عذاب القبور والانس لا يسمع عذاب القبور ومما يدل عليك ايضا عقلا ان الجن منهم اليهود ومنهم النصارى ومنهم المجوس ومنهم المشركون ولو سمعوا عذاب بعضهم
41:09فتركوا ما هم عليه من الدين فالصحيح ان العذاب ميت يسمع كل شيء الا الثقلين قال ولو سمعها الانسان لصعق. هذه هذه الزيادة ليست في الصحيحين وليس فيه اه انه اذا سمع انسان لكن قد يقال ان شيخ الاسلام اه يعني وقف عليها في بعض المسانيد
41:35قال ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب. اذا هذه هي فتنة القبور وهي السؤال انه اوحي الي انكم تفتنون مثل او قريب من فتنة المسيح الدجال ووجه الشبه بين
41:51فتنة المسيح الدجال وفتنة القبور ان فيها تمحيص من يجيب الدجال ويقول انا ربكم اول شي يدعي النبوة. ثم يقول انا ربكم الاعلى من اطاعه فهو مفتون كذلك الانسان في قد يسأل من ربك؟ فمن ضل؟ فهو ايضا مفتون. ولذلك فتنة في القبور كفتنة
42:14كمثله في طريق المسيح الدجال لو قلنا المسيح الدجال ثم بعد هذه الفتنة الناس ينقسمون اما ان ينعم في قبره واما ان يعذب هو الذي ينعم هو الذي هو الذي ثبته الله عز وجل القول الثابت
42:31ولم يفعل ما يستوجب شيئا من العذاب كعلاج القبور منها آآ مخالفة والوقوع في معصية الله عز وجل من الكبائر والذنوب. اما الصغائر ان الله يكفرها الصغائر يكفرها الله عز وجل بما يصيب ميت من مصائب ويكفرها ربنا سبحانه وتعالى بشدة الموت وسكراته يكفرها الله
42:54الاعمال الصالحة اه يذهبها الله بالحسنات الكثيرة. وانما الذي هو ضار على المسلم في قبره هي الكبائر فكل كبيرة يموت المسلم عليها فهي عليه شؤم وشر فالزنا النبي صلى الله عليه وسلم مر ليلة اسري به
43:15ورأى في منامه تلك الرؤية الطويلة رأى تنارين من نار فيها رجال ونساء تأتي النار من اسفل منهم فتحرقهم فيظأون ويصيحون. قال من هؤلاء قال هؤلاء الزناة والزواني وراء اكل الربا
43:32وراء الكذاب الذي يكذب كذبة تبلغ الافاق تبلغات الخير يدل انها كبيرة من كبائر الذنوب لان فيها ضر اما الكلب الذي ليس يبدو هذا لا يسمى كبيرة كذلك الغيبة والنميمة التي هي القلب الناس الافساد بين الناس تلحق في هذا ايضا
43:53كذلك عدم التطهر وعدم التنزه عند البول يترتب عليه انه صلى بغير طهارة ولا شك ان عمود الدين هي الصلاة ومن صلى ايضا وصلاته غير صحيحة على كل حال نقول ان عذاب القبر نعيمه ثابت عند اهل السنة. وان العذاب والنعيم متعلق بالروح والجسد. الا ان الروح بالعذاب
44:17حظها اكثر وقد ما ذكرت ذكرت سابقا او ذكرنا اه في دروس مضت ان الانسان من جهة احوال روحه وجسده له اربع احوال حال في في بطن امه لها حكم خاص ولا نعلم ما كان فيها. والا فيها روح وجسد. وهي في طبيعة ليست كطبيعة حال الدنيا
44:40وحال تكون في الدنيا وهو بجسدي وروحه والحكم الاغلب والمتعة الاكثر والحظ بكل شيء هو متعلق بالاجساد والارواح له تبع الحالة الثالثة حياة القبور ويكون الاحظ فيها حياة هي الارواح والاجساد لها تبع
44:59ثم الحياة الاخوية وهي التي يكمل فيها حياة الروح وتكمل فيها ايضا حياة الاجساد. ولذا النعيم في الاخرة ليس كالنعيم نعيم الدنيا نعيمها وملذتها يتعلق باي شيء باكثر شيء باي شيء
45:14الاجساد والارواح تبع لكن في الجنات تتلذذ الارواح تلذذا كاملا وتتلذذ الاجساد تلذذا كاملا. قد تتصور شيئا من تلذذ الارواح مما تتلذذ به ارواح العبادة. انت قد توفق لطاعة وتنشرح نفسك لطاعة. فتجد بهذه الطاعة ايش
45:34جدة وسرور وفرح هذه لذة الارواح بليلة يقول اهل العلم ان لذة الارواح اكمل وانعم من لذة الاجساد لان لازم الزراعي يكون لها نشوة ويكون لها فرح وسرور. لان النفس هي هذه الروح التي تفرح وتأنس
45:50ولذة الاجساد ايضا يكون لها لذة يكون لها نعيم من آآ التلذذ بهذه النعم وبهذه بهذا النعيم كذلك العذاب يكون متعلق بروح الجد. قادر على ذلك ثم آآ نقف عند قوله رحمه الله تعالى
46:12استغفر الله فتعاد الارواح الى الاجساد الى ان تقوم القيامة الكبرى. القيامة قيامة كم؟ قيامة صورة وقيامة كبرى القيامة الصغرى هي بخروج الروح من الجسد. ولذا قال وسلم قال يثبت القيام كالساعة. قال ان يهرم هذا الشاب هذا فاتته انتم احياء. ان يهرب هذا الشاب فقد قامت قيامتكم. بمعنى قامت
46:43اه بمعنى انكم قد متم وقيامتكم قامت لان الانسان بموته تقوم قيامته الصغرى وان القيامة الكبرى وهي تكون ابدأ النفخ في الصور لبعض الاجساد من القبور والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم نبينا محمد
47:07من يشكك انه قال اذا احرق الجسد او اكلته السباع وصار ضمانا انما يلحق العذاب. ان هذا جاهل لا يقول هذا الا من جهل قدرة الله عز وجل. فالله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير
47:24والذي جمع هذا الدرب وهذه آآ الارواح قادر على ان يجمع ما تحرك من ذلك الجسد والله سبحانه وتعالى قادر على ان يوصل العذاب الى كل ذرة من هذا الجسد
47:41وحتى وان تصرف وان تحول الله قادر على ان يوصل العذاب الى هذه الذرات التي احترقت وتلاشوا وتطايرت ولذا في حديث الرجل حذيفة الذي امر اولاده ان يحرقوه فقال ان يقدر الله علي يعذبني عذابا لا يجاهد. فقال ذلك من شدة خوفي. فلما مات واحرقه اولاده
48:05قال الله كن فكان كن فقط ما حملك على ذلك بمجرد ان قال كن جمع الله عز وجل كل الذرات التي احترقت وتفرقت تجتمع كذلك عندما امر الله عز وجل ابراهيم عندما قال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى. قال لتؤمنوا؟ قال بلى ولكن يطمئن قلبي. قال قل قال فقل اطمئن الطيب. فانصرهن اليك. ثم اجعل
48:26اخذ العظة هذه الدواب وذبحها ثم دق عظامه وفرق الريش وفرق العظام حتى ثم جعل على كل جبل هن جزءا واضح ثم قال لابراهيم ادع الذي دعاه له ابراهيم ولكن جعل الله عز وجل بدعوة هذه ان تلك الاجزاء تجيبه
48:47فلما دعاهن اتت جميع الاجزاء الريش الذي الذي فرق والعظام التي فرقت والازافرت كلها اتت حتى تركبت لكل لكل جزء على الجزء الذي يناسبه ومن كل طير الاطيار الاربعة حتى عاد كل طير مكانه
49:05فامن زاد زرقا قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. قال فخذ امرك فصر ثم اجعل كل ثم ادعهن تأتينك بمشي يأتينك سعيا طيب يعني اتيهم مسرعات ساعيات فاطمئن قلبه وزاد بذلك
49:25يقينه واصبح انتقل من من من آآ حق اليقين الى عين او من آآ من علم اليقين الى الى عين اليقين بلا عين اليقين فاصبح يعني اراد ان يبلغ من هو بلغ حق اليقين لكن اراد ان يمر مرحلة اليقين هي اليقين وعلم اليقين
49:44وعين اليقين وحق اليقين فابراهيم اراد ان يعيش المراحل كلها ويرى عنده اليقين وعنده علم اليقين. وبقي وعنده حق اليقين بقي عنده فقط عين اليقين وهو ان يرى ذلك عيانا. قام الرجل ان يأخذ اربعة اطيار فيفرقهن ثم يدعوهن
50:05فيأتي له سعيا ويرى قدرة الله عز وجل في الذي مر على قرية وهي خاوية قال الا يحيي هذه الاو بعد موته؟ فامات مئة عام الادارة قد بليت وكل شيء تفرق
50:20ثم امرها فقامت هل تأني فمن يظن من من يقول مثل ان يقول فهو جاهل بقدرة الله عز وجل الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى. احسن الله اليكم شيخ ذكرنا ان المعتاد آآ
50:33هذه هي المنافق النفاق الاعتقادي. من تلبس من المسلمين بالنفاق العملي يبقى فاسق يدخل في دائرة المسلمين. الذي يقول ربي الله نبي محمد صلى الله عليه وسلم. الاسئلة يثبت الله الليل والقول الثالث. كل مؤمن يثبت. نعم. حتى لو كان فاسقا. كل من يثبت
50:53حتى لو كان فاسقا الذي يرتابه الكافر الذي يقول ما اعرف هذا هو الكافر اما المسلم فيجيب. ما يصح الاستدلال بهذا على عدم العذر بالتقليد في اصل الدين او النور العقاري؟ نقول الاحتجاج بعدم العذر كيف يعني
51:10ما يعذر يا شيخ انه لا يقول ليس هذا يحتج به المعتزلة في هذا الحديث على انه لا ينفع العبد ايمانه الا بالدليل وان التقليد في اصول الدين لا تنفع نقول ليس بصحيح
51:24فمن فمن قلد غيره واثقا ان قلد غيره وايقن بما اعتقد وانه لا شك فيه لا ريب ان ذلك نافعه وهذا باجماع اهل السنة باجماع السنة ان الموحد اذا اتقى وان كان على على غير علم الدليل
51:44وانما اعتقد ان الله هو الاله وان الارساء تبعث بعد الموت وتربى على هذا ونشأ على هذا جيلا بعد جيل وهو لا يعرف الادلة. يقول ينفعه ذلك. اما الذي لا ينفعه من قلد وهو شاك
51:59اذا الابواب اليقين والقطع اما الشك فهذا لا ينفعه. قول بعضهم ان محل الروح والقلب. الروح الصحيح ان الروح الصحيح نقول ان الروح هي محل العقل. والعقل محله هو القلب
52:17آآ كما قال وسلم آآ الا وانه اذا صلحت صلح السائر الجسد. الا فيحيي القلب فالقلب هو محل الارواح وليس نور القلب هو النطقة التي اه هي يعني تنبض بالدم وانما هو شيء في الجسد
52:36يكون به الادراك والعقل الذي هو محل الرؤية قال تعالى يسأله يقول قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا. فنروح الى الان بعد تطور العلم مع كثرة الابحاث الى الان لا يعرفون ماهية الابحاث وحقيقة الروح
52:57وهذا من اقوى الادلة الدالة على ايش على على ان هناك اله واحد ورب واحد هو الله عز وجل الله يقول من محمد صلى الله عليه وسلم من الف ومئة سنة يقول يسألونك عن روح
53:09ونروح من امر ربي وما اوتيت من العلم الا قليلا قال له ما يدري؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم ما لي بهي الروح والصحابة لا يدعون ما هي الروح
53:17ومن بعده انما هي ادنى ها؟ طيب تقوم بالجسد وتتلبس بهذا الجسد وهي على صورة الجسد لكن ماهيتها حقيقة بنجمعها لا يعلم ذلك الا الا الله سبحانه وتعالى. ما هي ايضا كما قالت هي محل الادراك الروحي محل هي محل الادراك وهي تتغذى بالقرآن
53:36والسنة وهي التي يعني يكون يعني كأنها هي القلب الذي يعقل الروح الروح محلها القلب والقلب هو الذي يكون به العقل واما الفاجر هو الكافر شيخنا بارك الله فيكم. هذا اللي يعذب في قبره ممكن ان يسمع النساء اذا مر به
54:08في حال يسمع الانسان عذاب القبور؟ نقول ليس هناك ما يمنع ليس هناك ما يمنع ان يسمع الحي عذاب الميت ذاك الاصل الاصل ان عذاب الخور لا يسمع هذا قصد
54:24لكن لا لا يأتي ليس هناك دليل قطعي ان العذاب لا يسمع ولا يرى. قد يرى الانسان آآ نارا تخرج من قبر وقد ذكر بعضهم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه
54:37انه مر فلحقه رجل يقول فما ادري فقال يا عبد الله يا عبد الله ادركني يقول عبد الله بن عمر فما ادري؟ اعلف اسمه او اعرفني او هو اسم قاله فقال رجل وراه معه سياط
54:52لا لا تعنه فانه كان عدو لله ورسوله فاخذه وادخله القبر مرة اخرى اه القصة فيها يعني ليست بذلك الاسناد الصحيح لكن اه قد يرى الانسان شيئا من عذاب القبور او يسمع شي من عذاب القبور وقد ترى قبرا يعني تفتحه وترى فيه
55:09الاثر النار سواد ترح لمثلا عظامه محترقة اني اذكر فاذكر ان هناك قبر في مدينة من من في شمال شمال المملكة فحفر هذا القبر القبران اه حفر احدهما فلما حفر
55:32ووجد العظام عليه جديدتان ترجع الجديلتان وعظامه في هذا القبر واذا بعظامه تلوح خضراء خضراء العظام خضر يا سبحان الله جمعوها واخرجوها في القبر الذي بجانبه ايضا حفر لما وهم يحفرون ينبشون
55:57كذابي دابة ناقة اتت حتى وقعت القبر ثم قد تدمع عيناها تدمع تدمع تدمع يقول فلما فتحوا اللبنات هذه قصة حاضر انا انا كنت موجود لكن ما وقفت هذه القصة بنفسي
56:09كنت موجودة فلما فتحوا اذا بها قبر رجل كانه في تنور عظامه كلها سود كلها سود محترقة اعوذ بالله فجمعوه ونقلوه فقد يوقع قد يوجد مثل هذا وقد يصل مثل هذا ان ترى اثار العذاب في القبر يعني تسمع
56:27ولذلك تجد مثل القيم في بعض القصاصين ويذكر عن بعض آآ حراس القبور من يقل نسمع صوتا ابن القيم في ذلك قصصا وذكر السيوطي ذكر غير واحد انه كان كل جمعة يصيح يسمعون صيحة كل جمعة
56:45فاذا هو قبر فقالوا يلهق لهيق الحبيب. فلما سألوه اذا كانت امه تأوي الصلاة وكان يقول لها دهيقك كنهيق الحمار فلما مات سمع من قبره مثل اللهيق كل جمعة او كل سبت من الايام يسمع له مثل هذا النهر كان يعير امه بذلك. على كل حال آآ
57:07على كل حال نقول مست انه هل يمكن سماع عذاب القلق؟ نقول ليس هناك ما يمنع وقد يرى الانسان شيء من عذاب القبور وليس هناك ايضا ما يمنع. لكن جاء في مراسيل الحسن انه قال لولا ان تدافنوا لاستدعوت الله ان
57:23ما في القبور وايضا قوله صلى الله عليه وسلم يسمع كل شيء الا الثقلين هذا عند ضربه بمرزبة. الاصل انه لا يسمع بالمرزبة يسمع كل شيء للثقلين لا يسمعونه اي لا يسمعونه لانهم لا يدرون هل هو من القبر لكن قد يكون هناك من يعذب ويسمع لكن عند الظربة
57:45عنده راضي وعنده سؤال وعنده فتنته لا يسمعه احد وهذا هو الاصل ان الميت لا يسمع عذابه في قبره هذا هو الاصل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.