الدرس 40 / شرح متن العقيدة الواسطية / للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله الذي لم ينزل عليما قديرا واصلي واسلم على من ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا. على اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا قال الشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فتعاد الارواح الى الاجساد وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله واجمع بها المسلمون
0:20الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة غرلا وتدنو منهم الشمس ويلجمهم العرق وتنصب الموازين فتوزن فيها اعمال العباد فما ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال
0:40فاخذ كتابه بيمينه واخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره كما قال سبحانه وتعالى في عنقه ونخرج لهم يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. نعم
0:59الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال رحمه الله تعالى والو قال كل ذلك الى ان تقوم القيامة الكبرى الى ان تقوم القيامة الكبرى فتعاد الارواح
1:33راحوا الى الاجساد مر بنا ان القيام قيامتان قيامة صغرى وقيامة كبرى قيامة صغرى وقيامة كبرى اما القيادة الصغرى فيما يتعلق بذات الارواح ما يتعلق بموت الاجساد ونزول ملك الموت بالعبد. فاذا مات الانسان قامت قيامته اذا مات الانسان
1:59قامت قيامته فهذه الموتة هذه هي القيامة الصغرى وهي تتعلق بموت الابدان وانتقالها من الدار الدنيا الى الدار الاخرة فهذا ما يسمى بالقيامة الصورة. اما القيامة الكبرى اما القيامة الكبرى فهي التي ذكر هنا رحمه الله تعالى وهي
2:27عندما تعود الارواح الى الاجساد وذلك انه يحصل شيء من التفرق بين الروح والجسد بعد القيامة الصغرى فالابدال تكون في القبور والارواح تكون في مأواها التي تصير اليه اما تصير الى الجنة
2:46واما تصير الى النار اما ان تكون في جنة عرضها السماوات والارض واما ان تكون في النار نسأل الله العافية والسلامة فاذا قامت القيامة الكبرى عادت الارواح الى الاجساد وخرجت الاجساد من قبورها
3:07وسواء كان مقبورا او محروقا او غريقا او في جبل او في سهل او في وادي فان هذه الارواح تلتقي بابدانها فالذي قبر تخلص تخلص الروح الى قبره ومن حرق
3:31جمع الله عز وجل ذرات جسده ثم ركبها ثم عادت الروح اليه والذي في اسفل البحار كذلك والذي في اعلى الجبال كذلك فتنتقي الارواح بالابدان وهذا محل اجماع بين المسلمين
3:53ومن كذ بهذا فهو كافر بالله عز وجل وهو الذي دل عليه الكتاب والسنة والاجماع هو الذي دل عليه الكتاب والسنة والاجماع والناس بعد موتهم بعد موتهم وخروج ارواحهم من اجسادهم
4:14يبقون في حياة البرزخ تبقون في حياة البرزخ ثم بعد ذلك ينفخ في الصور وهنا مسل وهي مسألة ان ناخذ الصور هل هي نفختان او ثلاث نفخات اختلف اهل العلم في ذلك
4:33فمنهم من يرى انها نفختان نفخة بعث ونفخة صعق واحتج بحيث ابي هريرة بين النفختين اربعون قالوا دليل على انها على انها نفختان وذهب اخرون الى ان عدد النفخات ثلاث نفخات
4:59انه ينفخ في السور ثلاث مرات وهي وهي نفخة فزع ونفخة صعق ونفخة بعث كما قال تعالى ونفخ ويوم ينفخ في الصور ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض. الا من شاء الله
5:24فذكر ربنا سبحانه وتعالى ان هناك نفخة فزع وقال سبحانه وتعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى ففي سياق الايات ان هناك نفخة هناك نفخة فزع
5:47وهناك نفخة صاق وهناك نفخة بعث وجاء من حديث ابي هريرة عند الطبراني باسناد في اسماعيل ابن رافع وهو ضعيف الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما ذكر القيامة ويسمى بحيث الصور العظيم
6:04ذكر ان هناك ثلاث نفقات نفخة فزع ونفخة صاعق ونفخة بعث وهذا الذي رجحه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وابن القيم وجمع من اهل العلم وهو الاقرب هو الاقرب والمسألة
6:23الامر فيها واسع فالذين قالوا هي نفختان قالوا ان نفخة الفزع تمتد تبتدأ فتكون فزعا ثم تمتد حتى تكون صاعقة ومصعقة لجميع من سمعها فاول امرها فزع واخرها صعق ثم يكون بعد ذلك نفخة البعث
6:46فالامر في هذا الامر في هذا واسع فان قلنا انها ثلاث نفخات او قلنا انها نفختان على ما ذكر الذين قالوا انها نفختين فالامر في هذا واسع اه ان ناخذ السور يتولاه اسرافيل عليه السلام هو ملك موكل بالسور موكل بالسور
7:08وهو بوق عظيم اذا نفخ فيه صعقت جميع الارواح وكل حي في هذه الحياة يموت ولا يبقى احد الحي ممن هو على هذه الحياة الدنيا يستثنى من ذلك من في الجنة
7:28من الحور العين وبالارواح الشهداء ومن الولدان المخلدون فهؤلاء لا يصعقون بهذه النفخة وارواح الفجار ايضا التي في النار لا تساق. فالذي لا يلحقه الساق. هم هذه الارواح التي تكون في الجنة
7:48ويكون ايضا وتكون ايضا في النار من الكفار الارواح لا لا تفنى وهي ايضا ما يستثنى من هذه النفخة نفخة الصعقة وقيل ايظا ان نفخ ان ارواح الفجر والكفرة تصعق
8:07ولذا يقولون عندما يساقون يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا فقال دليل انهم بين النفختين اي نفخة الصاعق والبعث تصعق ارواحهم ويصيبهم الصعق والمسألة الامر فيها ايضا واسع. تدان النفخة الاولى هي نفخة البعث
8:30هي لفخة الفزع لفخة الفزع والتي يكون فيها فزع الناس من هذا الصوت العظيم وهذا الصوت لا يسمعه الا من كان حيا لا من كان حيا يسمعه ثم نفخة الصاعق فيصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله
8:48ويستثنيهم ربنا سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك نفخة البعث فيبعث الله عز وجل جميع الخلائق بالانس وجن وبهائم ووحوش وطيور كلها يبعثها الله عز وجل ويجمعها ربنا سبحانه وتعالى اما قوله الا من شاء الله فيستثنى من ذلك الحور العين. والولدان المخلدون
9:20وكذلك الشهداء الذين هم في الجنة هذه الارواح بعدما تخرج من اجسادها تنتقل على حسب حالها اما ارواح المؤمنين فارواحهم بين ان تكون شهيدة وبين ان تكون غير شهيدة اما ان تكون من الشهداء
9:47او هي ارقى من منزلة الشهداء كالصديقين او كارواح الانبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم او من هم دون ذلك اما ارواح الشهداء فهي في حواصل طير الخضر تغدو وتروح في الجنة
10:08وتأوي الى قناديل معلقة في العرش هذه ارواح الشهداء فتكون ارواحهم في حواصل طير خضر وهذا زيادة في تكريمهم حيث ان هناك ما يحمل ارواحهم فارواحهم محمولة مكرمة تطير في الجنة كيف شاءت
10:31ثم تأوي عند غروبها او عند عند انتقال من هذا المتاع وهذا النعيم تأوي الى قناديل الى قناديل معلقة بالعرش اما من دون الشهداء من عامة المؤمنين فهؤلاء تكون ارواحهم كنسمة طائر
10:52كنسمة طائر تعلق في اشجار الجنة. بمعنى انها تأكل في اشجار الجنة هذه ارواح المؤمنين وهذه مدة بقائهم في الحياة البرزخية وان كان هناك ارتباط بين الروح والجسد فكما ان الروح ينعم كما ان الروح تنعم في الجنة
11:14فان الجسد ايضا ينعم في قبره وفي برزخه واما ارواح الفجرة والكفرة فارواحهم كما مر بنا انها في النار ويلحق ايضا الاجساد العذاب الذي تلقاه الروح الا ان العذاب على الروح اشد. الا ان العذاب على الروح اشد
11:36اذا هذي مقر الارواح بعد خروجها من اجسادها. ثم ذكر مسألة ان هذه الارواح تعاد في الابدان بعد نفخ بعد النفخ في بعد النفخ في الصور نفخة البعث فالله يبعث من في السماوات والارض
11:53وكل الخلائق يبعثون ويجمعون في صعيد واحد قال وتدنوا منهم قال وتقوم القيامة وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله واجمع عليها المسلمون فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة العراة الغرلا
12:19يذكر شيخ الاسلام هنا اهوال يوم القيامة واول ما ذكر قال وتقوم القيامة التي اخبر الله بها كما قال تعالى فلا اقسم يوم القيامة فاذا جاءت الصاخة فاذا جاءت الطامة
12:40اذا زلزلت الارض زلزالها اذا وقعت الواقعة القارعة ما القارعة تغير الايات الكثيرة التي تدل على قيام القيامة واخبر عنها نبينا صلى الله عليه وسلم باحاديث كثيرة واجمع المسلمون على ان هناك يوم هو يوم القيامة
13:05يجمع الله عز وجل فيه الاولين والاخرين في صعيد واحد ينفدهم البصر ويسمعهم الداعي فيقوم الناس من قبورهم وذكر القبور هنا تغليبا فامة الناس وغالب الناس يدفنون في قبورهم ويقوم ايضا غير المقبورين
13:34فكل من مات قبر او لم يقبر دفن او لم يدفن حرق او قطع او مزق او تلاشت اعضاؤه احرقت فان الله يبعث ابدانهم مرة اخرى والابدان التي تبعث هي الابدان التي
13:54ابتدأ الله خلقها لهم وهي التي اطاعوا الله فيها وعصوا الله عز وجل فيها خلافا لما تقوله الجهمية انه يخلق اجسادا جديدة بل الاجساد التي كانت في الدنيا هي التي يبعثها الله عز وجل
14:15ويعيدها يوم القيامة هي التي يعيدها ربنا سبحانه وتعالى فيقوم الناس لرب العالمين من قبورهم. وهذا القيام قدره خمسين الف سنة في يوم كان مقداره خمسين الف سنة فهو يوم عظيم
14:35وشره مستطير وهوله شديد يوم تتفطر فيه القنوط وتتفتت له الاكباد وتبكي له العيون. يوم يجمع الله عز وجل فيه الامراء والمأمورين الرؤساء والمرؤوسين العظماء ومن دونهم ممن يحتقرون يجمع الله الفجرة والمؤمنين
15:07يجمع الله الصالحين والفاسدين وهم في ذلك المقام يجمعهم الله عز وجل كما خلقهم اول مرة يعيدهم توفات فلا ينتعلون في ذلك المقام عراة فليس هناك ما يكسوهم غرلا اي كما خلقوا اول مرة يعودون
15:35غرلة اي غير مختونين على هيئتهم وصورتهم التي خلقها الله عز وجل اول مرة كما بدأنا اول خلق نعيده في عيد الله عز وجل الخلق كما بدأوا سبحانه وتعالى وفي هذا المقام العظيم وفي هذا الهول الشديد الذي يحشر الناس على هذه الصورة
15:59حفاة العراة الغرلا بيوم كان مقداره خمسين الف سنة تدلو الشمس فيه من الخلائق مقدار ميل حتى تغلي الجماجم وتفور من حره يجمع الله الاولين والاخرين في صعيد واحد الرجال والنساء
16:21حفاة العراة حتى قالت عائشة يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعضهم الى بعض قال يا عائشة الامر اشد من ذلك خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء
16:42هذا هو حال الناس في ذلك المقام واول من يكسى من الخلائق في ذلك المقام ابراهيم عليه السلام حيث صبر نفسه لله عز وجل عندما القي في النار واحرق فيها
16:59فانقذه الله عز وجل واحترق واحترق كل شيء عليه حتى ملابسه صلى الله عليه وسلم فيكون جزاؤه يوم القيامة انه اول من يكسى في ذلك المقام وكونه اول من يكسى
17:18اما ان يقال انه بعد محمد صلى الله عليه وسلم او ان محمدا صلى الله عليه وسلم هو اول من يعقبه في الكسوة انه يكسى صلى الله عليه وسلم وقد نص النبي صالح ابن عباس ان اول من يكسى هو ابراهيم عليه السلام
17:35فاما هذا ان يكون انه اول من يكسى دون محمد صلى الله عليه وسلم وبعد محمد صلى الله عليه وسلم او يكون رسولنا صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وليس في هذا ما يسار اليه لكن لا شك
17:48ان فظل رسولنا افضل من ابراهيم باجماع باجماع المسلمين فلكان هو الافضل فان المقام عند الله عز وجل اعظم واذا كان بان يكسى فان محمدا صلى الله عليه وسلم هو هو اول من يكسى لكن وقوفه عند النص الذي ورد ان اول من يكثر من الخلاق هو ابراهيم
18:09عليه السلام وذلك مجازاة له على صبره وتصبره في ان يحرق في ذات الله عز وجل آآ ثم بعد ذلك يكسى الناس على حسب ايمانهم واعمالهم يكسى الناس في ذلك المقام على حسب ايمانهم
18:30قال فيقوم الناس من قبور من رب العالمين حفاة عراة غلا وتدنو منهم الشمس كابحاد ان الشمس تدنو مقدار ميم واختلف واختلف ما المراد بالميل هنا؟ اهو ميل المكحلة او ميل المسافة
18:50واذ قلنا انه ميل المسافة فان فان الجماجم تغلي والعرق يسيل في الارض حتى يبلغ سبعين ذراعا ويلجم الناس العرق الجاما. كل على على حسب عمله والناس بذلك المقام اما ان يكون في ظل الله عز وجل في ظل في ظل الله عز وجل
19:14واما ان يكون تحت وهج الشمس وهناك من تظله صدقته وهناك من يضله من يضل في ظل الله عز وجل ولا شك ان من اضل في ظل الله عز وجل فذاك الذي
19:30امن وفاز واما الذي ليس له ظل يوم القيامة فهو الذي خسر وتعذب في ذلك المقام قال ويلجمهم العرق ويلجمهم العرق هذه الاهوال التي ذكرها في هذه العقيدة ايضا ان النار يؤتى بها
19:53ان النار في هذا المقام مع كون الشمس دانية والناس حفاة عراة غرلا والارض قد تزلزلت والجبال قد تدكدكت والقبور قد بعثرت والبحار سجرت والنفوس زوجت وجمع الله الاولين والاخرين
20:11ايضا في ذلك المقام يؤتى بجهنم تقاد بسبعين الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك فاذا قربت من ارض المحشر زفرت زفرة عظيمة. زفرت زفرة عظيمة جذى لها كل ملك وكل نبي مقرب
20:32كلهم يقول اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم فهو يوم عظيم وفي هذا المقام تنصب الموازين تنصب الموازين والموازين هي موازين كثيرة من اهل العلم من يرى ان الموازين هو ميزان واحد
20:56توزن فيه جميع ما يوزن. والصحيح كما قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فهناك موازين يضعها ربنا سبحانه وتعالى تواضع الميزان اشارة الى العدل. اشارة الى العدل وانه لا ظلم اليوم. وان الله سبحانه وتعالى يجازي كلا على عمله
21:20ويعطى المحسن على احسانه والمسيء على اساءته فيضع الله الموازين وهي موازين حقيقية لها كفتان ولها لسان والذي يوزن في هذه الموازين يوزن فيها الابدان وتوزن فيها الاعمال وتوزن فيها الصحائف
21:46فهذه التي توزن فيها تلك الموازين ولذا جاء عند احمد والترمذي باسناد صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في ساقي ابن مسعود رضي الله تعالى عنه عندما صعد
22:02على شجرة اراك واهتزت به الريح فضحك الصحابة من دقة ساقيه قال النبي صلى الله عليه وسلم لهي اثقل في الميزان من جبل احد مع كونها بهذا الحجر وبهذا الصغر وبهذه الدقة
22:17الا انها اعظم عند الله عز وجل في الميزان من جبل احد فهذا دليل على ان الابدان توزن وقد جاء في حديث في حديث عند البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم
22:32عندما ذكره رجلين رجل سمين قالوا لا تعدون هذا فيكم قالوا هذا حري ان تكلم ان يسمع له واذا خطب ان ينكح واذا شفع ان يشفع فمر برجل ضعيف فقير. فقال قالوا هذا حري ان تكلم لم يسمع له. وان
22:50خطب لم ينكح وان شفع له فقال لهذا خير من مثل الارض من هذا وهذا يدل على ان الناس انما يعظمون يوم القيامة باعمالهم وان الرجل السمين العظيم يأتي يوم القيامة
23:09لا يزر عند الله جناح بعوضة. يؤتى بالرجل السمين العظيم لا يزر عند الله جناح بعوضة. فهذا لان ان الابدان ان الابدان توزن وان الابدان توزن ايضا دليل الوزن للاعمال للاعمال حديث ابي هريرة الذي رواه الترمذي وغيره
23:34ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اثقل ما يوضع في ميزان العبد تقوى الله وحسن الخلق وايضا ما جاء في خاتمة صحيح البخاري ابي هريرة عندما قال كلمتان خفيفتان على اللسان
23:50ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فاخبر ان هذه الكلمة ثقيلة في الميزان وهذا دليل على اي شيء على ان الاعمال توزن
24:05فاثقل ما يوضع في الميزان تقوى الله وحسن الخلق واما الصحائف فقد جاء في حديث عبدالله بن عمرو الذي رواه الترمذي وغيره باسناد صحيح في قصة ذاك الرجل الذي اتي به فمدت له سجلات ذنوبه
24:23سجلات من الذنوب والمعاصي حتى اذا ايقن بالهلاك قال ان لك عندنا بطاقة انك لا تظلم فوتي ببطاقة فيها لا اله الا الله فوضعت لا اله الا الله فوضعت هذه البطاقة في كفة الحسنات
24:42ووضعت السجلات في كفة السيئات فطاشت بهن لا اله الا الله اذا الصحائف توزن والاعمال توزن والابدان توزن ولا شك ان هذه الموازين يلجأ بعضها من بعض فمن ثقل ميزان بدنه
25:04ثقلت موازينه الاخرى ومن خف ميزان بدنه لانه لم يثقل ميزان بدن الله باعماله الا باعماله. فمن كانت اعماله صالحة كانت صحائفه ثقيلة من كانت اعماله صالحة كان بدنه ايضا
25:24ثقيل ومن خفت موازينه فهو الذي خف بدنه فخلى من تعظيم الله ومن توقير الله والله اعلم عندما يوزن البدن فكأنما يوزن ما في القلب من الايمان كانما يوزن ما في القلب من الايمان
25:43فكلما عظم الايمان في القلب كلما ثقل البدن وكلما ضعف الايمان في القلب كلما ضعف البدن فعلى هذا نقول انما جعل البدن في الميزان لما قام فيه من تعظيم الله وتوقير الله وخشية الله سبحانه وتعالى
26:03والا ليس الامر بكثرة اه بطول بطول الابدان او بعرضها وانما العبرة بما قامت القلوب من الايمان والعمل الصالح والا ان في الجسد مضغة اذا صلحت فهذه المضغة اذا صلحت وزالت امتلأت بحب الله وتعظيمه ثقل ميزان العبد يوم القيامة
26:25والعكس صحيح ومتى ما خف الايمان في القلب الا يخف ميزان العبد هذه الموازين الثلاثة التي هي التي توضع يوم القيامة واذا قال تعالى فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. والفلاح هنا هو الفلاح المطلق
26:47وكل من ثقلت موازينه فسيجتاز الصراط وسيرد الحوض وسيدخل الجنة وكل من خفت موازينه فلن فهو ممن خسر ونال الخزي في الدنيا والاخرة قال ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم
27:11في جهنم خالدون في جهنم خالدون فهذا ما يتعلق بالموازين بالموازين وهي ما الموز اللي ذكرناه قال وتنشر الدواوين ان قرأت هذا وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال الدواوين هي الكتب التي تنتشر بعد الميزان
27:36كان هناك ميزان وبعدما تثقل الموازين وتخف تنشر الصحائف وتنشر الكتب ولذا جاء في بعض الاثار ان العبد ينادى يوم القيامة يا فلان ابن فلان قم قم على العرض على الله عز وجل
27:59ثم يؤتى بهذا العبد في عرض على الله عز وجل ويوضع في الميزان فان ثقلت موازينه نادى منادي لقد سعد فلان ابن فلان سعادة لن يشقى بعدها ابدا وان خسر وخفت موازينه نادى منادي
28:19لقد شقي فلان ابن فلان شقاوة لن يسعد بعدها ابدا ثم تتطاير الصحف فاخذ الكتاب بيمينه واخذ كتابه بشماله من وراء ظهره والذين يأخذون كتبهم بايمانهم هم الموحدون المؤمنون فكل مسلم
28:44وكل مؤمن وكل من مات على الاسلام وهو من اهل التوحيد فانه يأخذ كتابه بشماله وكل كافر وفاجر مات على غير الاسلام فهو يأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره والصحيح
29:04ان العصاة من بني العصاة من فساق الملة انهم يأخذون كتبهم بايمانهم واما الذي يأخذ كتابه بشماله فذاك الفاجر الكافر فالمؤمن من العصاة الذي يستوجب العذاب قد يدخل قد يدخل النار قد يدخل النار ثم اذا عذب في النار ما شاء الله يعذب
29:33خرج منها فاعطي كتابا من الله بيمينه ان ادخل الجنة ان ادخل الجنة لان هذا الكتاب عبارة عن عن دخوله للجنة ان هذا الكتاب صك له يدخل به الجنة فالموحد الذي عذب
29:51اذا عذب ما شاء الله ان يعذب في النار وخرج فان الله عز وجل يعطيه كتابه بيمينه فيدخل الجنة وليس من اهل التوحيد من يعطى كتابه بشماله على الصحيح على الصحيح ان اهل الاسلام لا يعطون كتبهم بشمائلهم
30:10واما قوله تعالى في تقسيم الاخذين اخذا بان واما من اوتي كتاب شماله واما من فموتك من وراء ظهره فمن اهل من يقسم الاخرة ثلاث اقسام بلي اخذ باليمين واخذ بالشمال
30:27واخذ من وراء ظهره فيرى بعضهم ان الذي يأخذ الشمال هم بعض العصاة وهذا لا دليل عليه والصحيح ان الاخذ له حالتان اخذ باليمين او اخذ بالشمال واما انه يأخذ كتابه من وراء ظهره
30:47فذلك ان الكافر عندما يتناول كتابه فان ذراعه تقطع او تكسر وتلف من وراء ظهري حتى يأخذ الكتاب من وراء ظهره وهذا من باب الجزاء من جنس العمل فكما كان معرضا عن شرع الله وعن دين الله
31:08ومتول عن طاعة الله ورسوله وموليهم ظهره فان الله يعاقبه يوم القيامة ان يأخذ كتاب خزيه وشقائه من وراء ظهره جزاء وفاقا فالمؤمن يأخذ كتاب بيمينه والكافر والفاجر يأخذ كتابه من وراء ظهره بشماله
31:33فاخذ الكتاب بيمينه واخذ الكتاب وبشماله او من وراء ظهره والصحيح ان الذي يأخذ الكتاب شماله قد هو الذي اخذ ايضا من وراء ظهره وليس هو على التنويع ان هناك من يأخذ الكتاب الشمال
31:52وهناك من يأخذه يأخذه من وراء ظهره كما قال تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه وسمي الكتاب طائرة لانه عندما عمله عندما عمل عمله ذلك العبد كأن عمله فارقه
32:21ولا يستطيع ان يرجع فيه فكما ان الطير اذا طار يفارق مكانه سمي العامل ايضا سمي العامل بعمل ان عمله طائر لان عمله فارقه ولا يمكن ان يعود فيه. وهذا قول
32:41والقول الثاني انه سمي طائرا من باب ان هذا حظه كما يقال اي هذا عمله فكل انسان الزمناه طائره اي الزمناه عمله الذي عمله والطائر هو الحظ والنصيب هو الحظ والنصيب
33:01فهذا نصيبك الذي عملته قد الزمناك اياه وجعلناه ملازما لك كالحبل في العنق كالحبل في العنق وكل زلزمناه طائره في عنقه اي انه ملازما له حتى اذا كان يوم القيامة اخرج الله له
33:22كتابا يرى فيه كل ما عمل وهذا الكتاب ما كانت تخطه الملائكة من اعمال بني ادم ولذا قالوا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها فالملائكة تكتب جميع ما يعمله العبد. واختلفوا
33:47هل يكتبون كل شيء من الخير والشر ومن المباح وغيره بعض فهناك من يرى ان الملائكة تكتب كل شيء حتى حتى النحنحة بل حث ما هو ما يخرج من الانسان من من دبره
34:08تكتبه وهذا القول جاء ابن عباس رضي الله تعالى عنه انها تكتب كل شيء فاذا كان يوم القيامة اخذ بالحسنات والسيئات وما عدا ذلك المباحات فانها تطرح والقول الثاني ان الذي يكتب ما يعاقب عليه العبد وما يؤجر
34:31والمباح قد يعمله العبد وهو يؤجر عليه فيكتب اذا حسن نيته فيه فالذي ينام ليقوم لصلاة الفجر او لقيام الليل نومه عبادة والذي يأكل يتقوى على طاعة الله اكله عبادة
34:50فيكتب له ذلك اذا الملائكة تكتب جميع ما يعمله العبد ويتلفظ به ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. فكل قول تتلفظ به فان هناك من يكتبه ويسجله عليك حتى تلقى الله عز وجل
35:13فاذا كان يوم القيامة علوت هذه الكتب وما فيها على الله عز وجل سبحانه وتعالى ويقول تعالى اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ولذا جاء في صحيح مسلم ان الكافر والمنافق يجحد ويقول يا ربي كذبت علي ملائكتك
35:38فيقول اترضى بنفسك شهيدا فيتكلم منه الفخذ وتنطق منه الاعضاء فيقول ذلك المنافق سحقا لكن وبعدا انما عنكن اجادل ولكن ربنا سبحانه وتعالى قال اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم
36:07ففي ذلك المقام عندما يجحد الكافر والمنافق تنطق الاعضاء شاهدة عليه ما عمل فالله يقول اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا فهذا حال الناس عند تطاير الصحف وعند تطاير الكتب
36:28فهذا المقام مقام رهيب ولذلك السعيد من اخذ كتابه بيمينه فيقول ها هم اقرأوا كتابية اني ظننت اني تلاقي الحساب فهو في عيشة راضية واما ذاك الذي اخذ كتاب بشماله او من وراء ظهره
36:48فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا. نسأل الله العافية والسلامة وهذا ايضا مما يفرح المؤمن العامل الصالح الطايع لله عز وجل فان الدنيا يعتريها الضيم ويعتريها الضيم والظلم ويعتريها تسلط الاعداء والفجرة والكفرة
37:12فاذا مات الناس ولم يقتص من الظالم للمظلوم ولم ينل الصابر والمحسن جزاءه والفاجر والكافر جزاءه كان ذلك من اعظم الغبن ولكن اذا علم المؤمن ان هناك يوم يجمع الله فيه الاولين والاخرين
37:31وانه لن يدخل الجنة وانه لن يدخل الجنة احد من اهل الجنة وله عند احد من اهل النار مظلمة حتى يقتص منه فذلك اليوم يوم القصاص ولذا جاء في عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده
37:51ان المتكبرين يوم القيامة يحشرون على صورة الذر يطأ اهل الناس في المحشر تقبيحا له وتحقيرا لهم فالله عز وجل يقتص من المظلومين يقتص للمظلومين من يقتص للمظلومين من الظالمين
38:15واذا قال سبحانه وتعالى عن حال الناجين وعن حال الخاسرين قال قائل منهم اني كالي قرين يقول هل يقول ائنك من المصدقين اين متنا وكنا ترابا وعظاما؟ انا لمدينون قال هل انتم مطلعون؟ فاطلع
38:34فرآه في سواء الجحيم فهذا الذي برئ من عداوة الله ولزم طاعة الله عز وجل يريه الله عز وجل ذلك الفاجر الذي اراد ان يغريه واراد ان يغويه واراد ان يضله
38:53قال هل انتم مطلعون؟ فاطلع فرآه في سواء الجحيم قال تالله ان كدت لترضين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين فهذا ايضا مما يعني يفرح المؤمن يوم القيامة ان يرى ثمرة احسانه
39:12وان يرى ثمرة صبره وكذلك يفرح المؤمن ان اولئك الذين كانوا يعادون الله ورسوله قد نالوا جزاءهم ولذلك نادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله
39:30قالوا ان الله حرمهما على الكافرين فاهل النار ينادون اهل الجنة واهل الجنة يطلعون على اهل النار هؤلاء ينظرون متحسرين نادمين واولئك ينظرون فرحين مسرورين. فهذه هذا اليوم العظيم يوم
39:50يقبل فيه اعداء الله عز وجل ويخسر فيه اعداء ربنا سبحانه وتعالى ويفوز فيه اولياء الله عز وجل. ثم قال لك ويحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده المؤمن فيسمى بحيث المناجاة نقف
40:09على هذا والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم نبينا محمد في طائرة امنة الطايف هو العمل والطهر والعمل الذي الذي يلازمه الطائر هو الحظ والنصيب. وقيل سمي الطائر انه يفارقه
40:32فيطير عنه تصحيح القول انه لازم ندوزو من خلال العنق وليه تراه ليس لزوم حسي وانما لزوم معنوي ليس حسيا ترى وانما هو لزوم معنوي فولاء فهو ملازم فاذا قامت يوم القيامة اوتي بكتابي هذا الذي
40:50كتبته الملائكة اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا والا لا انا ولا انت ولا غيرنا يرى كتابا قلد في عنقه ولكن معنى ان هذا الكتاب ملازما له يعرض على الله يوم القيامة
41:07الله يتوب علينا يا رب. احسن الله اليكم شيخنا. من والد تصح في من يرى كتابه سقط المنافق قلت له الذي يضع كتابه خلف ظهره كيف يضع كتابه الحين اه من ياخذ غسل كتابي ياخذه بيمينه المؤمن نعم اه هل فقط المنافق والكافر والفاج يأخذون كتبهم
41:31بشماله من وراء ظهورهم هي صفتان او قسمان قسم يأخذ الكتاب بيمينه وقسم يأخذ كتابه بشمال وراء ظهره واحد وليس هناك مسلم يأخذ كتاب شماله. ما في مسلم ياخذ كتاب شماله
41:50كل المسلمين يأخذوا كتبا بايمانهم استثنى يا شيخ الشهداء والسبعين الف من الميزان والموازين هذي ما في دليل على استثناء الشهداء والانبياء ما في دليل لكن لا شك ان مثل هؤلاء انهم موازينهم ثقيلة
42:10وآآ يعني ليس هناك سيئات تجوز لكن الله يريد ان يظهر فظلهم فليس هناك ما يدل على ان الشهداء لا توزن اعمالهم ولا ان الانبياء الزعامة لكن نقول وزنهم من باب
42:27ان يظهر الله فظلهم وعظيم اجره وعظيم اجرهم وحسناتهم التي عملوا بها. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم جاء في بعظ انه اوتي به فوضع في الميزان ثم وضعت الامة جميع الميزة ترجح بهم
42:42واتي بكم فرجح بالامة وفي عمر ثم اوتي فرجح بالامة ليس فيها الرسول لا وليس فيها ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. نقول ان هذا اليس في دليل ان الانبياء لا يوزنون او الرسل لا يوزنون او الشهداء لا يوزنون
42:56فالاصل ان الخطاب للجميع فكل يوزن ولا يلزم للموازنة ان يكون هناك سيئات لا يلزم يؤخذ من قوله صلى الله عليه وسلم بغير بغير حساب ولا عذاب انما توزن السبعين الف
43:10وان الله لا يحاسبهم ليس في ميزان انما مقصود الحساب ليس هناك حساب لا يسألهم الله ولا يقررهم بذنوب وخطاياهم. يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب فهؤلاء هم الرسل الانبياء والصديقين. ادخلوا الجنة بغير حساب
43:27فالحساب ليس نقص به الميزان وانما الحساب يراد به ان الله لا يسأله لا يسألهم لو قل لنا الحساب يعني لو لو سلم ان الميزان يدخل تحت المحاسبة الميزان لا يلزم الميزان فقط هو ان
43:42توزن انت ماذا تزن عند الله من الميزان؟ فمنهم من يعني اه لو ليس هناك سيئات حتى حتى يوزن حتى يكون توازن وانما يوضع فلا تكن في كفته الاخرى شيء من السيئات
43:55فينبغي عليه كبير ان يحاسب. المحاسب يكون انت فعلت كذا في يوم كذا وذهبت الى كذا ويسألك الله عز وجل ويقررك بعض ذنوب الخطايا الصديقون والشواء والانبياء والرسل هؤلاء يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. السبعون الف. هؤلاء يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب
44:19من يعني صالحين الله عز وجل الجنة كيف نقصد الكلاب وش الحساب عذبه لان الله عز وجل ناقشك على اعمالك فلابد ان تكون السيئات كثيرة اذا ناقشك الله عز وجل
44:39فيما يجب له حق الله عظيم لكن الله برحمته انه العرض يعرض عرظا واضح؟ يعني في حال المؤمنين الله عز وجل ما يحاسب انما هو العرض هو الحساب اليسير اما من دقق الله عليه حسابه وشدد على الحساب فهذا لابد ان يهلك لان
44:58لو لو كان عندهم الحسنات ما عنده يؤتى بنعمة البصر تقابل هذه الحسنات كلها اذا ناقشه الله عز وجل واخذ يحاسبه محاسبة الجزاء. لكن الله برحمته ان يحاسب من يريد ان يجازيه بحسنة عسيته وازن
45:15بين اعماره وبين طاعاته وبين نعم الله عز وجل عن نعمة البصر تفوق هذه الاعمال كلها نعمة السبع نعمة البصر نعمة السمع نعمة البصر نعمة الجوارح. اه جميع النعم تحتاج الى شكر
45:28فهل وفيت شكرها؟ ويا قاسم من نوقش الحساب؟ عذب لا بد ان يعذب خلاص يعني من قال انه شيخ الميزان ميزان واحد وانما جمع للتفخيم سواء قلنا انه باسم جنس وانه يشمل انه موازين وانما نزام واحد
45:50يقول الاصل الاصل في التعدد وفي الجمع انه يراد به التعدد. هذا الاصل ونضع الموازين الاصل جمع التعدد ولا يصال غير الا بقريبه هذا اولا ثانيا ان السنة جاءت باثبات ان هناك موازين. ميزان توضع فيه
46:06الاعمال ميزان توضع فيه الصحائف بزات وضع فيه الابدان والامر في هذا ايضا في هذا الخلاف لا بنعتبر شيء سواء قلنا انه بيزاوي واحد توزن في هذه الانواع او قلنا موازين توزن فيه هذه الانواع. لا ينبني على ذلك
46:21كبر خلافة وكبيرة لزاعل. الامر واسع. نعم المهم حل كل هذا محل كل هذا محل اجتهاد تكتب الراجح انها تكتب فقالوا مالي هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها هذا الفاتح ان الله
46:43يأمرك ان تكتب كل صغيرة وكبيرة والمراد الصالح لا لا يلقي لها الانسان بال سواء من الحسنات او من السيئات والكبائر سواء من الحسنات او من السيئات وان كان الاصل الحسنات المراد بالكبيرة هنا والصغيرة هي الذنوب صغائر الذنوب وكبائر الذنوب. فالاقرب انه يكتب ما
47:02وجاز عليه العبد يوم القيامة وينقل يكتب كل شيء فلا عقاب ولا حساب الا على ما يجازى عليه هي مسألة ذكرها المسألة اللي هي بعد الميزان الناس اما ان تزيد سيئاته على حسناته
47:19عن الناس بعد الميزان وقتل الاقسام اما ان تزيد الحسنات السيئات اما ان تزيد السيئات على الحسنات اما ان تتساوى. اما الذي تزيده حسناته على السيئات فهذا بالاجماع في الجنة. واما
47:34لتزيد سيئاته على حسناته فمنهم من يرى ان كل من زاد سيئاته في النار وقد جزى بهذا ابن حزم وتابعه ايضا ابن القيم انه لابد ان يدخل من زادت سيئاتها الحسنات وهذا القول
47:50ليس بصحيح بل نقول ان من زادت سيئاته على حسناته فهو تحت بمشيئة الله لا نقطع له بجنة ولا بنار. ولكن نقولها تحت مشيئة الله ان شاء الله عز وجل فهو مستحق
48:03وان شاء الله غفر له والله يغفر ما دون ذلك الميت يشاء سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر به ويغفر لك من يشاء. فهذا اقرب الاقوال اما الذي الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم فهؤلاء
48:17لا يدخل لا يدخل الجنة ابتداء لكن مآلهم الى الجنة فهؤلاء هم انواع الناس يوم القيامة. نسأل الله عز وجل يرفعنا وان يزيدنا بحسناتنا على سيئاتنا. اللهم امين. والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم نبينا محمد