الدرس 44 / شرح أصول السنة لابن أبي زمنين / للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا علي الخالق باب في الوعد والوعيد حر محمد من قول اهل السنة ان الوعد فضل الله عز وجل ونعمته ونعيد
0:19اجره عقوبته انه جعل الجنة دار المطيعين بالاستثناء وجهنم دار الكافرين بلا استثناء وارجال مشيئته من المؤمنين والعاصين من شاء والله ولا يسأل عن فعله وقال عز من قال فيما وعد به المؤمنين المطيعين الميت
0:39الله ورسوله ويدخله جنات تجري تحتها الانهار وخالدين فيها ابدا وذلك الفوز العظيم. وذلك في وقال في العصاة والكافرين ومن يعصي الله ورسوله يتعدى حدوده ويدخل نارا خارجا فيها وله عذاب مبين وقال ان الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم نارا وكلما نضجت جلودهم بدلناهم
0:59جنودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما. والذين امنوا وعملوا الصالحات سند فيهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها خالدين فيها ابدا لهم فيها ازواجا مطهرة ويدخلهم غلا ظليلا. وقال ومن يتخذ الشيطان ومن يتخذ
1:19الشيطان ومن يتخذ الشيطان وليا قط وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا. يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. اولئك كم اواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا والذين امنوا وعملوا الصالحات سيدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا وعد الله وعد الله حقا
1:39ومن اصدق من الله قيلا وقال في في المرشين بمشيئة من المؤمنين ان الله ايش؟ وقال في المرجين وفي مرجيناهم احسنت وقال في او في المرجية بمشيئة الله وقال في المرجي من مشيئته وقالت المرجين لمشيئته
1:59من المؤمنين وقالت لمشيئته من المؤمنين ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال في المرجين لمشاة من يرجى له من يرجى له المغفرة هذا معنى قوله في المرجين لمشيئته. من من نرجو لهم
2:24ان يغفر الله لكم ولو تحت مشيئة الله. نعم ما شاء الله. وقال ربكم اعلم بكم اي شيء يرحمكم وان يشاء يعذبكم. فوعده تبارك وتعالى للمؤمنين المطيعين صدق ووعيد ووعي
2:38في دخول الكفار والمشركين حق. ومن مات من المؤمنين مصرا على ذنبه فهو في مشيئته وخياره. وليس لاحد ان يتصور على الله في علم غيبه وفي جحوده وبجحود قضائه. فيقول ابى ربك ان يغفر
2:58كما ابى ان يعذب التائبين. ما يكون لنا ان نتسلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم. وقد حدثني اسحاق احمد ابن خالد عن ابن وضاح عن ابن ابي شيبة قال حدثني ابن لعيينة ابن عيينة عن الزهري عن ابي ادريس عن عبادة قال بايعنا رسول الله
3:18صلى الله عليه وسلم وقال بايعون على الا تشركوا بالله شيئا ولا تصرخوا ولا تزنوا فمن فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب من ذلك شيء فعوقب به فهو كفارته. ومن اصاب من ذلك شيء فستره الله فذلك الى الله ان شاء
3:38عذبه وان شاء غفر له وعن وعن قالوا عن ابن ابي شيبة قال حدثنا يزيد من هارون قال اخبرني يحيى ابن سعيد عن محمد ابن يحيى ابن حبان اخبره وعلي بن عفيريز القرشي اخبره عن المخدجي رجل من بني كنانة انه قال سمعت عبادة ابن الصامت يقول سمعت رسول الله صلى
3:58صلى الله عليه وسلم يطوف خمس صلوات كتبهن الله على العباد من جاء بهن لم يضيع منهن منهن شيئا جاء وله عند الله عهد ان الجنة. ومن تقص من حقهن شيئا جاء وليس له عند الله عهد وان شاء ادخله الجنة. وحدثني احمد ابن مقرف
4:18بن عبيدالله بن يحيى عن مالك عن زيد من اسلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايها الناس قد ان لكم ان تنتهوا عن حدود الله من اصاب من هذه القاذورات
4:28شيئا فليستتر بستر الله فانه من من يبدل من يبدلنا صفحته من يبدلنا. فانه من يبدي لنا صفحته نقم عليه الكتاب. نقم عليه كتاب الله. قال محمد والحديث بمثل هذا اكبر فاعتبر فاعتبر قوله
4:48رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتبر او فاعتبر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصاب هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله ما هو الا لما يرجو له من سعة رحمته. ولولا ذلك لكان الاولى به اذ هو الناصح الامين ان يشير بالاعجاب
5:08فيقع فيقع لحدود لحدود فيكون تطهيره الى ما ما عمله صلى الله عليه وسلم بما الله عليه في كتابه من العفو والصفح وانه تعالى اولى بمكارم الاخلاق من عباده. وقد حدثني ابو جعفر احمد بن عوف
5:28احمد ابن عون الله قال حدثنا ابو محمد عبد الله بن جعفر ابن الورد قال حدثنا ابو بكر محمد بن جعفر قال حدثنا سوار ابن عبد الله قال حدثنا الاصمعي قال كنا
5:41ابي عمرو ابن العلاء فجاءه عمرو بن عبيد فقال يا ابا عمرو هل يخلف الله الميعاد؟ قال لا. قال ارأيت اذا اذا وعد على عمل سواء قال ارأيت ان اذا وعد على عمل ثوابا ينجزه؟ قال نعم
6:02قال فكذلك اذا وعد على عمل عقابا قال فقال ابو عمرو رضي الله عنه ان الوعد غير الوعيد ان العرب لا تعدوا خلفا ان توعد شرا فلا تفي به. وانما الخلف ان تعد خيرا فلا تفي به. ثم انشد. ولا يرهب
6:23من العم والجار. ولا يرغب ابن العم والجار الخولتي. ولا يرهب ابن العم والجار صولتي. ولا انثى من خشية ولا انت لي احسن ولا انثني من خشية المتهدد واني اذا اوعدته او وعدته عندك ايذاء يا سلام واني وان
6:47عكسه او وعدته واني ان واني وان اوعدته او وعدته. احسن الله. واني ان اوعدته او او وعدته او وعدته لا خلف اي عادي لا اخلف ما لاخلف لاخلف يعادي لاخلف يعادي وانجد موعدي. نعم
7:13وحدثني ابي عن علي عن ابن ابي عن ابي داود عن يحيى قال بلغني ان عمر ابن الخطاب قلما نزل الله لما انزل الله موجبات التي اوجب عليها النار لمن عمل بها لمن عمل بها
7:29لمن عمل بها لمن عمل بها. لمن عمل بها من يقتل مؤمنا متعمدا واشباهه ذلك كنا نفت واشباه ذلك كنا نبت عليه الشهادة. احسنت. واشباه ذلك كنا نبت عليه الشهادة حتى نزلت هذه الاية. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك
7:53فكففنا عن الشهادة وخفنا عليهم. قال قال وعن يحيى وبلغني عن علي بن ابي طالب رحمه الله انه قال ان الفقيه فيها كل القطيف من لم يؤت من لم يؤس الناس وهو يمس. سلام. من لم يؤيس الناس من رحمة
8:13من رحمة الله ولم يلفظهم في معاصي الله عز وجل سبحانه وتعالى. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين تذكر هذا الباب وهو بياض يتعلق بالوعد والوعيد. وذكر هذا الباب لاختلاف الناس فيه
8:32فهذا الباب اختلف فيه طائفتان على خلاف اهل السنة وهم المرجئة والخوارج المرجئة من جهة والخوار المعتزلة من جهة اخرى فمنهم من غلب جانب الوعد ومنهم من غلب جانب الوعيد
8:50فاخات المرجئة بالوعد وقالت لا يضر مع الايمان ذنب واخذت المعتزلة والخوارج بالوعيد وحكموا على الناس بالكفر والخلود في النار بهذه النصوص التي فيها الوعيد لمرتكبي فاعلها اما اهل السنة فاعملوا النصوص كلها. اعملوا الوعد
9:13واعملوا الوعيد مع قطعهم ان اهل الكبائر ممن توحد بالنار انهم تحت مشيئة الله ان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم وانهم وان دخلوا النار فان مآلهم الى الجنة وقالوا ان احاديث الوعد
9:34هي ايضا تمر كما جاءت وحملوها على عدة احتمالات اما انها كانت في اول اول التشريع او انها مع شروط لا بد ان تجتمع معها او انها لمن تاب وصدق في توبته
9:56فقوله ومن قول اهل السنة ان الوعد فضل الله ونعمته الوعد فضل الله ونعمته. والله يتفضل وينعم من شاء من وينعم على من شاء من عباده والوعيد عدله وحقه. اي الوعيد هو حق هو عدل الله عز وجل. فلو عذب اصحاب الكبائر
10:21لكان ذلك من عدله ولكان ذلك ما استوجبوه وان عفا عنهم وغفر لهم فذلك من منتهي وفضله قال وانه جعل الجنة دار المطيعين بلا استثناء وجهنم دار الكافرين بالاستثناء اي ان كل كاف سيدخل النار
10:40وكل مطيع سيدخل الجنة وارجى المشيئة من المؤمنين العاصين من شاء. وقسم الناس الى ثلاثة اقسام مؤمنون كمل وهم السابقون واصحاب اليمين فهؤلاء يدخلون الجنة بلا استثناء ابتداء وكفار ومشركون ومنافقون نفاقا اعتقادي فهؤلاء الى النار بلا استثناء
11:06والقسم الثالث الفاسق الملي والفاسق الملي اصحاب الكباب من امة محمد صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الامم ممن هم اتباع انبيائهم فهؤلاء الذين اختلى فيهم الناس فالمرجئة ادخلوا بمسمى الايمان
11:24وصفوهم بالمؤمنين وادخلوهم الجنة ابتداء. وللخوادم معتزلة كفروهم او جعلهم في منزل بين المنزلتين وخلدوهم في النار قال تعالى ذكر هنا ومن يطع الله ورسوله يدخله جناته من تحت الانهار خاذ فيه وذلك الفوز العظيم. هذا عام لكل من اطاع الله ورسوله وسيدخله الجنة
11:49وايضا ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده ويدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين وهذا في كل من عصى الله ورسوله وتعدى حدوده فان الله يدخله النار. وهذا في الكفار. هذا في الكفار. ويحمل ايضا على اهل الكبائر فان مستوجب
12:08هذا الوعيد استوجب هذا الوعيد قوله تعالى ان الذين كفروا باياته سوف نسليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناه جنوده غيره ليذوقوا العذاب وهذا حال الكفار انهم يدخلون النار بلا استثناء ولو يعذبون فيها ما شاء الله ويعذبون فيها ابد الاباد
12:27والذين امنوا وعملوا الصالحات سيدخلهم جنات من تحتها خالدين فيها ابدا. لهم فيها ازواج مطهر لهم ظلا ظليع وهذا هو حال اهل الايمان المطيعين انهم يدخلون الجنة فاستدل بهذه الايات على ان اهل الايمان يدخلون الجنة واهل الكفر يدخلون النار
12:42ثم ذكر قوله ومن يتخذ الشيطان من دونه فقد خسر خسرانا مبينا يعد مبنيهم. يعدهم يمنيهم ما يعدهم الشيطان الا غرورا. اولئك مأواهم جهنم ولا يجعلون محيصا الذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار قالوا فيها ابدا وعد الله حقا ومن اصدق من الله قيلا. وهذا ايضا خبر
13:02ان اهل الايمان في الجنة واهل الكفر بالنار. واما في المرجين الذين يرجى لهم رحمة الله وهم تحت مشيئة الله فذكر قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به
13:14ويغفر ما دون ذات من يشاء الخوارج المعتزة يجعلون هذه الاية فيمن تاب اجعلوه فيمن تاب انه تحت المشيئة والله هنا قال ان الله لا يغفر ان يشرك به ولو كانت من قيد بالتوبة
13:29حتى الشرك والكفر يغفر بالتوبة فقوله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ذلك من يشاء هي لمن مات ولم يتب لان من تاب قبلت توبته ولو من الكفر والشرك
13:45وقال ايضا ربكم اعلم بكم ان يشاء يرحمكم او ان يشأ يعذبكم هذا ايضا في اهل الكبائر ممن ان شاء الله عذبهم وان شاء الله رحمهم فوعده تبارك المؤمنين المطيعين صدق وعيد صدق وعيد الكفار والمشركين حق
14:04ومن مات من المؤمن مصر على ذنبه فهو في مشيئته واختياره وخياره وليس لاحد ان يتسور على الله في علم غيبه ومحجوب قضائه فيقول هذا في النار يقول ابى ابى ربك ان يغفر المصيرين كما ابى ان يعذب التائبين ما يقولن ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم. بل نقول
14:29ان التائب المؤمن الصادق يرجى له الجنة وان الفاجر الفاسق يخشى عليه من النار. وهذا تحت مشيئة الله عز وجل ثم ساق حذف ادريس الخولاني الصامت انه قال النبي صلى الله عليه وسلم الا نشرك به بالله شيئا ولا ولا نشرق ولا نزني ولا
14:48قال فمن وفى منكم فاجره على الله من اصابه ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارته ومن اصاب ذلك شيئا فستره الله كذلك الى الله ان شا عذبه وان شاء غفر له وهذا هو الشاهد
15:03انه جعل من اصاب الذنوب والكبائر انه تحت مشيئة الله. ان شاء غفر وان شاء عذبه وهذا هو مذهب اهل السنة ان اصحاب الكبائر والذين وقعوا في حدود الله وانتهكوا محارم الله انهم
15:18تحت مشيئة الله ثم ذكر حديث ابي في حديث ابي ابن محيريز عن المخدجي عن رجل من ابن كنانة هو رجل بني كنان عباده الصامت قال خمس صلوات كتبه من الله لعباده اي في اسناده المخدج وهو مجهول
15:35والشاهد منه قوله بمن انتقص من حقهن شوجاء ليس له عهد عند الله ان شاء عذبه وان شاء ادخله الجنة وان شاء ان شاء الله وان شاء يدخل الجنة. لكنه اذا اختصره. ثم روى ابن حزير ابن اسلم انه قال ايها الناس قد اهلك وان تنتهوا عن حدود الله
15:58من اصاب من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله فانه من يبدي لنا صفحته نقم عليه كتاب الله عز وجل الشاهد من هذا القول عن زيد ابن اسلم والاسناد المرسل
16:13قول فليستتر بستر الله فافاد هذا ان اصحاب الكبائر انهم يبقون في دائرة الايمان وان المأمور به سواء ان يستتر ستر الله اذ لو كان اذ لو كان آآ هذه الكبائر توجب توجب الكفر
16:32لما امرهم ان يستتروا ولا امرهم مع التوبة بالتطهير بالتطهر قال فليستهل ستر الله فان من يبدي لنا صفحته لقم عليه كتاب الله عز وجل. وهؤلاء هم اهل الكبائر قال والحديث بمثل هذا كثير. يقول محمد ابن
16:50من اصاب من هذه القرى شيء فيثبت لله فهل هو الا الا لما يرجو له من سعة رحمة يمين فليست بستر الله لان الله عز وجل واسع المغفرة وواسع الرحمة وانك اذا استترت استترت بستر الله فان
17:03الله عز وجل كما سترك في الدنيا سيغفر لك في الاخرة والله اكرم واجود ان يعود في شيء ستره فيعاقب عليه قال هنا آآ من اصاب من هذا القرشين فليستمسك الله فهل
17:20والا لما فهل هو الا لما يرجو من رحمة له من سعة رحمة الله؟ الى ما علمه الى ما علمه صلى الله عليه وسلم بما حظ الله عليه في كتابه من العفو
17:30الصبح وانه تعالى اولى بمكارم الاخلاق من عباده ولولا ذلك لكان الاولى به اذ هو الناصح الامين ان يشير بالاعتراف فتقع الحدود فتكون تطهيرا. يقول الشاهد من هذا ان النبي
17:44لو قال فليستتم لو كان الخير له ان يقام على الحد فيكفر عنه لامره بان يبدي لنا صفحته فنقيم اي حد الله وحكم الله عز وجل. حتى لا يعذب في الاخرة. لكن لما قالوا فليستتر ستر الله
18:00افاد ان وكله الى عظيم سعة رحمة الله وان الله رحمته واسعة ومغفرته واسعة سبحانه وتعالى. وانه كما ستعلم في الدنيا فانه سبحانه وتعالى تيسر في الاخرة ويغفر له ايضا لعظيم
18:17لعظيم سعة رحمته ومغفرته قال هنا وقد حدثني ابو جعفر ذكر قصة ابن ابي آآ قصة ابي عمرو ابي عمرو بن العلاء عندما ناظره عمرو العبيد عمرو عبيد هذا ابن باب ابن باب المعتزلي رأس من رؤوس المعتزلة
18:38وابي عمرو العلاء هو رأس من رؤوس اهل السنة ومن علماء اللغة ومن قراء القرآن فقال يا ابا عمرو هل يخلف الله الميعاد؟ قال لا قال ارأيت اذ وعد على عمل ثوابا اينجزه؟ قال نعم
18:52من كذب بها فقد كفر قال فكذلك اذا وعد على عمل عقابا فقال ابو عمر في رواية اخرى قال من العجمة اوتيت. من العجمة اوتيت اي انك اعجمي ولا تفهم لغة العرب
19:07فان العرب فان الوعد غير فان الوعد غير الوعيد عند العرب الوعد غير الوعيد الوعد فضل والوعيد تهديد لا العرب لا تعد خلفا ان توعد شرا فلا تفي به وانما الخلف وانما الخلف ان تعد خيرا فلا تفي به. وهذا الذي
19:32تذم العرب فاعله من اوعد ووعد. اما الذي اوعد بتهديد وعذاب ثم عفا فهذا تمدحه العرب وتثني عليه. ومن وعد عطاء وثوابا ولم يعطي فهذا يتذمه العرب ويسمى خالفا للوعد كما قال من علامة المنافق اذا وعد اخلف
19:52وليس من صفات وليس من صفاته انه اذا اوعد اذا توعد اذا توعد اخلف بل اذا توعد او هدد فان من مكارم الاخلاق فيه ان يعفو ويصفح ثم انشد قول الشاعر
20:10ولا يرهى ابن العم والجار صولتي ولا انثني من خشية المتهدد واني وان وعدته واني وان اوعدته اذ هددته او وعدته لمخلف اعادي ومنجز موعدي او لاخلف لاخلف اعادي وانجز موعدي. فهذا يدل على ان العرب
20:30لا تجعل الوعيد كالوعد ولا يلزم من الوعيد الامضاء والنفاذ وهذا هو سبب ما ضلت به المعتزلة انهم جعلوا الوعيد مثل الوعد وقالوا ان كل وعيد من الله فانه يلزمه
20:46ان ان يوقعه ويفي به فاذا توعد الزاني بالنار فانه لا بد ان يدخلها. ويتوعد الاكلين بالنار فانه لابد ان يدخلها وجهلوا ان الوعيد ان المتوعد كماله ان يعفو ويصفح
21:02وان الوعد كماله ان يفي وينجز فهذا هو الفرق بين الوعيد والوعد وذكر ايضا قول علي ابن ابي طالب انه قال ان الفقيه كل الفقيه من لم يؤيس الناس من رحمة الله
21:17ولم يرخص لهم في معصية الله. هذا هو الفقيه كل الفقيه وهذا اسناد ضعيف واثر ضعيف لكن معناه صحيح واذا قال يحيى ايضا في حديث عمر بن الخطاب لما انزل الله الموجبات التي اوجب عليها النار
21:31لمن اعتل لمن عمل بها من يقتل مؤمنا كنا نشهد انه في النار حتى انزل الله قوله ان الله لا يقول ويغفر ما بينكم من يشاء فسكتنا وكففنا عن الشهادة وهذا الحديث ضعيف
21:44فلا يحكم على احد بجنة ولا بنار وانما يرجى للمحسن ويخاف على المسيء فهذا مذهب اهل السنة اذا مات الفاجر دعونا له دعونا له وخشينا عليه ان نكون من اهل النار
21:59واذا مات المؤمن دعون له ورجونا له ان يكون من اهل الجنة. هذا مبحث الوعد والوعيد عند اهل السنة. يحيى هذا ابن ابي كثير ليقول بلغني اي اثر لغيت اي واحد بخيل ونفس الاثر هذا مم اثر عمري قال يحيى
22:20قال عن يحيى قال ابي داوود قال عن ابي داوود عن يحيى هذا ليس يحل بكثير الا كان داوود هذا هو ابن ابي هند. ليس باليس يحيى ليس هو يحبنا بكثير احتاجنا