الدرس 43 / شرح أصول السنة لابن أبي زمنين / للشيخ خالد الفليج
0:00اللهم علمنا ما نفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما عليم. باب من الاحاديث التي شبه فيها الذنب باجزاء اكبر منه او قرن به قال محمد حدثني اسحاق عن احمد عن ابن وضاح عن ابن ابي شيبة قال حدثنا ابن نمير عن الاعمش عن شقيق عن عمرو بن ابي بن ابي شرحبيل
0:20عن ابن مسعود قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يسأله عن الكبائر فقال ان تدعو ولله ندا وهو خلقك وان تقتل ولدك مخافة ان يطعم معك وان تزاني
0:30تجاري ثم قرب والذين لا يدعون مع الله الها اخر الاية. حدثني ابن ابي شيبة قال وحدثني محمد بن عبيد قال حدثنا شمال عصفري عن ابيه عن حبيب النعمان عن عن خريب ابن الهاتف قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قام فقال
0:50عدلت او عدلت عدلت شهادة الزور بالاشراك بالله ثلاث مرات ثم تلا واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غيره مشركين به وحدثني ابي عن ابن فحنون عن العلاقي عن عبد الملك قال حدثني المادشون عن عن المنكدر ابن محمد عن ابيه ان
1:10رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات مدمنا خمرا مات كآبه وثنته ومعنى الادمان عند اهل العلم ان يكون شارب اية التمادي فيها ولو لم يشربها ولو لم يشربها في السنة الا مرة. اذا كانت نيته العودة اليها
1:30فهو مدمن قال محمد وما كان من هذا النوع من الاحاديث التي يشبه بها الذنب باجزاء اعظم منه او قرن به فالمعنى فيها ان من اتى شيئا من تلك الذنوب فقد لحق بمن شبه به في لزوم اسم المعصية الا ان كل واحد منهما
1:50على قدر ذنبه وبتحريف اهل الزغ والاهواء المضلة والاهواء المظلة المعاني لهذه الاحاديث التي سطرتها لك في هذا والابواب الاربعة التي قبله. وتفسيرهم لها بارائهم. نفوا اهل الذنوب من المؤمنين عن الايمان. وكفروا
2:10وحجبوهم الاستغفار ولم يوالوهم. ونحن نسأل الله المعافاة مما ابتلاهم به ونسأله الثبات على طاعته والتوفيق لمرضاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال ابن ابي زنين رحمه الله تعالى
2:30باب من الاحادي التي شبه فيها الذم باجزاء اكبر اكبر منه او قرن به مراده رحمه الله تعالى هو ذكر الاحاديث دلت على ان فاعلها واقع في كبيرة من كبائر الذنوب
2:46وان وقع في ذنب عظيم كعبادة الاوثان او ما شابه ذلك ذكر هنا حديث الاعمش عن شقيق ابي سلمة عنيد المسعود رضي الله تعالى عنه انه قال عن الكبائر فقال ان تدعو لله ندا وهو خلقك
3:07وهذا دليل على ان دعوة غير الله انها من اكبر الكبائر وليس معنى ذلك ان ندعي الند لله عز انه لا يكفر سميت كبيرة ومع ذلك هو كافر بالله عز وجل
3:22فقوله ان تدعو لله ندا وهو خلقك بمعنى ان تشرك بالله عز وجل فهو الذي خلقك وان تقتل ولدك مخافة ان يطعم معك وان تزاني حليلة جارك ثم قرأ والذي يدعون مع الله الها اخر. هذا الحديث في الصحيحين وهو يدل على ان هذه الذنوب من اكبر الكبائر
3:46وان قرن بعضها مع بعض لا يدل على ان في طبقة واحدة فدليلة الاقتران هنا لا يدل على ان قتل النفس كفر ولا يدل ايضا على ان الزنا كفر وانما يدل
4:01على ان الزنا على دركات فاعظم الزنا من جهة من جهة كونه من اكبر الكبائر ان يزاني بحليلة جاره وذلك ان الجار يأمن جاره. فاذا خانوا في عرضه كان ذلك اعظم في ذنبه
4:22واعظم القتل ان يقتل ولده ويكون علة قتله مخافة ان يقع معه قد يقتله مشاجرة بينهما قد يقتله بكفره وردته ولكن اعظم انواع القتل للولد اعظم انواع القتل هي قتل الولد
4:43واعظم من قتل الولد قتل الوالد وقتل الوالد اعظم لان من كان سببا في وجوده فانه بل هو الذي كان سببا في وجوه فكيف تكون سببا في زواله واعدامه ومع ذلك نقول قتل الوارد لولده
5:00مخافة ان يطعمه من اعظم الكبائر. ولكن لا يبلغ بصاحبه الكفر بالله عز وجل اما ان تدعوا لله ندا وهو الذي خلقك هذا ايضا من اكرم الكبائر وهو شرك بالله وهو كفر بالله سبحانه وتعالى
5:15الحديث الصحيحين ثم ذكر ايضا حديث سفيان بن العصفري وهو سفيان بن زياد الوراق من الثقات عن ابيه وهو آآ دينار اسمه دينار والد سفيان ومجهول قال الذهبي لا يعرف
5:38عن حبيب النعمان عن خريب فاتك قال صلى الله عليه وسلم فلما قالوا فقال عدلت شهادة الزور بالاشراك بالله عز وجل ثلاث مرات ثم تلى واجتنبوا قول الزور قوله صلى الله عليه وسلم عدلت شاة الزور
5:55اي لعظيم هذا الذنب. وشاءت الزور على درجات منها ما هو كفر بالله عز وجل ومنها ما هو دون ذلك فاعظم الزور اعظم الزور من جهة الفعل ان تجعل لله ولدا
6:12او تجعل لله صاحبة او ان تجعل لله ندا فهذا من اعظم الزور والباطل ايضا من الزور سب الله وسب الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من اعظم الزور واما شاهد الزور وهو لن يشهد بحق ان يشهد الباطن لغير ان يشهد بباطل
6:30فهذا كبيرة من كبائر الذنوب فهنا وصف شاذة التي هي كبيرة بانها تعدل الاشراك بالله لاشراك الله قال عدلت الشهاد والاشراف لا اي قرنت وذكرت مع الشرك بالله عز وجل
6:46ولا يلزم من ذكره مع الشرك انها تكون كفرا فقد يعدل الشيء مع الشيء لعظيم خطره ولعظيم قبحه ولا يلزم من قرن من من اه انها تعدل الشرك ان تكون شركا بالله عز وجل وهذا الذي قصد هذا التجويد ان الذنوب اذا ذكرت مع ما هو اكبر منها
7:08لا يدل على ان بمنزلته سواء. عندما قال رحمه الله تعالى التي شبه فيها الذنب باجزاء اكبر منه او قلل به. يعني هناك كبائر الان قرنت بايش قلت بالقتل القتل الزنا
7:23قرن بالشرك بالله عز وجل فبقول لما هو اعظم واكبر وشبهت به. لكن ليس معنى ذلك ان تكون منزلة واحدة. كذلك مثلا عدل شهادة الزور بالاشراك بالله عز وجل. لا يعني
7:36ان جميع الصور شهادة الزور انها تكون كالشرك بالله عز وجل ولكن هذا من باب التهديد والوعيد انها من اعظم الذنوب والكبائر وهذا الحديث فيه فيه النعمان آآ فيه آآ دينار
7:53وسفيان وهو مجهول. والحج جاب طرق اخرى عند احمد وعند غيره من طريق زياد سفيان بن زياد عن فاتح ابن الفضالة عن ايمن بن خريج من طريق اخر فهو يظل ضعيف
8:06وجاء من طرق اخرى لا يخلو اه اسانيد من ضعف ولذا رواه الترمذي ايضا واحمد واسناده اسناده ضعيف قال ايضا وحدثني ابي عن ابن فحلول عن العلاقي عن الملك قال حدثني من كذب محمد عن نبيا وصدق قال من مات وهو مدمن الخمر
8:28من مات مدمنا خمرا مات كعابد وثن. هذا عيسنا ضعيف ويدل على ان من مات مدمنا للخمر لقي الله كأنه يعبد وثنا وعلى اسناد ضعيف لكنه يدل على عظيم هذا الذنب. وقد صح
8:45ان من مات ويشرب الخمر ولم يتب منها انه كان انه حق على الله عز وجل ان يسقيه من ردغة الخبال اي من مات مدمنا الخبر لم يتب كان حقا واجل ان يسقيه من طينة الخبال وهي عصارة اهل النار. نسأل الله العافية والسلامة
9:00فالشاهد من هذا الحديث او من هذا الاثر الضعيف انه شبه المدمن الخبر كعابد الوثن ولا يعني ذلك انه يكفر بالله بادمانه وان كان بعض اهل العلم يرى ان نبد من الخمر يقتل في الاولى والثالثة اذا اذا اقيم احد فشرب في المرة الاولى ثم اقيم عليها ثم شرب الثانية
9:21والثالث في الراء فانه يقتل وبعضهم يحمل مثل هذه الاثار على الاستحلال. انه لا ادمن الا بعد استحلال من استحل كفر بالاجماع لكن نقول الصحيح ان الحديث ضعيف ويدل على الوعيد والتهديد وان من مات وهو يشرب الخمر مدمنا عليها
9:40انه كمن عبد وثني بمعنى انه فعل كبيرة من كبائر الذنوب وذلك لاستمرائه لهذا الذنب العظيم نسأل الله العافية والسلامة. والعجيب ان ان ابن ابي زمر وتعالى جعل الادمان هنا هو ان يشرب ولا ينوي التوبة
9:56لو شرب مرة واحدة واصر على الذنب ولم يتب فانه في حكم المدمن عند ابن ابي زنين وان كان ظاهر حديث مدمن الذي يشربه دائما هذا معنى الادمان وليشرب دائما لكن من شرب الخمر مرة واحدة ولم
10:12ولم يتب فانه الواقع في كبيرة من كبائر الذنوب ويجري عليه ذنبه ونسأل الله العافية والسلامة مع هذا الاصرار قال هنا ومعنى الادمان عند اهل العلم ان يكون شاربها يعتقد التمادي فيها
10:27تعتقد هنا بمعنى انه لا يقطع بتركها لا انه يعتقل استباحة او حلها وانما يعتقد انه لن يتوبن ولن يتركها. ولو لم يشرب السنة الا مرة اذا كانت نيته العودة
10:39اليهم فهو مدمن وما كان من هذا النوع من الاحاديث التي شبه فيها الذنب باجزاء اعظم منه او قرن به فالمعنى فيه انه من اتى شيئا من تلك الذنوب فقد لحق من شبه به في لزوم اسم المعصية
10:52به الا ان كل واحد الا الا ان كل واحد منهما في الاثم على قدر ذنبه يعني لا يلزم كما ذكرت تقطران الكوب الكبيرة ان يكون المرتبة الكبيرة كافر ولا يلزم ايضا ان يكونا في العقوبة سواء فهذا له عقوبة تناسبه وهذا له عقوبة تناسبه
11:11قالوا بتحريف اهل الزيغ والاهواء المظلة لمعانيها على حدث سطرتها لك في هذي الابواب والاوا التي قبلها وتفسيرهم لها باران نفوا اهل الذنوب من المؤمنين. اي هؤلاء هم المعتزلة والخوارج بمثل هذه الاحاديث اخرجوا اصحاب الكبائر من دائرة الاسلام
11:31او انزلوا في منزل من المنزلتين فليسوا مؤمنين ليسوا كفارا في الدنيا واما في الاخرة فخلدوهم في نار جهنم. قال وكفروهم وحجبوا عنهم الاستغفار ولم يوالموا. ونحن نسأل الله المعافاة مما ابتلاهم به ونسأله العصمة
11:46والثبات على طاعة الله. خلاصة هذا الباب انه لا يلزم من اقتران كبيرة بكفر ان تكون الكبيرة مساوية للكفر للكفر ولا تكون مساوية الله في العقوبة وانما هو على الوعيد والتهديد
11:59وايضا لا يلزم من ذكر الكبائر التي شبه فيها فاعلها بالشرك والكفر ان يكون كافرا بالله عز وجل وان صاحب الكبيرة لا يكفر الا باستحلاله واما ما دام يرى حرمة الكبر التي فعلها
12:17فانه في دائرة الاسلام ومثل هذه الاحاديث اعملها الخوارج والمعتزلة فكفروا المسلمين. اما اهل السنة تجعلوه على الوعيد والتهديد وان صاحبها متوعد بعذاب شديد الا ان يتوب الى الله عز وجل
12:36فانه اذا تاب تاب الله عز وجل عليه. اما اذا لم يتب فهو تحت مشيئة الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له والله اعلم هم عبد الله بن عمرو من مات وهو مدمن الخمر كان حق الله عز وجل ان يسقيه الخمر
13:06يا شيخ احسن الله اليك ذكرت مسألة اللي هي قتل الوالد بولده. هم باردة خشي منها يعني ينفق عليها او شيء سؤال يا شيخ هل يقتل طيب اذا وارد يعني قتل ولده والله المشاة فيها خلاف وصاه انه يقتلنا
13:26فاذا قتله لاجل هذا السبب انه يقتل به اما اذا كان قتله لاجل اخر هوشة وقتله فهذا ما يبطل به اما اذا قتلوا غيلة او قتله يعني مثل هذه القتلة نسأل الله السلامة
13:49لم يقتل به. لكن ضرب الصوت ضربه قتلة. حصل مشاة وقتله والصعيد لا يقتل به. ورد حديث ذاك لا يقتل والد بولده. عن جده فيقتل واد بولد. بسبب استثناء قتله
14:10الغيرة لان خيانة سبحان الله يكون حق لله وليس قاتلو حتى حتى يقول لو قتل كتابي غيبة يقتل يعطيه الامانة ثم يقتله الغي له ان يستأمنك فتقتله مثلا يتأخر معك وتجي من ورا وتطلع له هذي الليلة نغير مثلا
14:33اه ينام فتغمته وهو نايم لانه ما يدافع عن نفسه ان اغتالته غيلة. ايه صحيح فيه خلاف في صحته لكن هو هو العمدة في الباب لا يقتل واجب بولد. عند اهل السنن. وعموم قوله تعالى النفس بالنفس. نعم. ادخل بها الوالد والوالد. اما الوالد بالواد يقتل ما في خلاف
14:59الخلاف في الوالد هل يخطب او لا؟ ما صح العمر يا شيخ لا يقال للوالد بالوالد هو ما في لا احد يهمش راح يكون لي فيه خلاف مرتين وحدة مرة كان على النبي صلى الله عليه وسلم مرة
15:12اسأل يا اخي قلت لا بد التفصيل بعد اني لو يفتح الباب هذا يقتل عياله يقول ماني بمقتول ها تخيل اقتل خمس من اولاده. لا كذا كان مثلا رجل فاجر ما يخاف الله عز وجل يتقصد اهل الخير يقتلوا من اولاده. يقتل
15:34لكن اذا كان في قرينا كوشة ودفاع وما شابه ذلك ما يقتل به