الدرس 34 / شرح أصول السنة لابن أبي زمنين / للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اللهم اغفر لنا انا من الحاضرين قال مصنف رحمه الله تعالى وحدثني اسحاق عن اسلم عن يونس عن ابن وهب قال اخبرني رجال عن الاوزعي عن الحسن قال
0:20رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على ثلاث ذكر الحديث فيه وكف وكف وكف عن اهلي لا اله الا الله ولا تكفرونهم بذنب ولا تشهدوا عليهم بشرك. وعن اسحاق قال حدثني قاسم ابن اصبغ عن محمد ابن عبد السلام عن ابي جعفر
0:40محمد ابن ابن وهب عن عباس ابن عفان قال اخبرنا ابو عبيد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي سفيان قال سأل رجل بن عبدالله هل كنتم تسمون احدا من اهل القبلة كافرا؟ قال معاذ الله. قال فهل تسمونه مشركا؟ قال لا
1:00اسحاق قال حدثني اسلم عن يونس عن ابن وهب قال اخبرني جرير ابن حازم عن الحسن ابن عمارة عن الحكم ابن عتيبة قال قال رسول الله وسلم لا تنزلوا العارفين المحدثين الجنة والنار حتى يكون الله هو الذي
1:20يقضي بينهم يوم القيامة. وحدثني وهب عن ابن وضاح عن موسى ابن معاوية عن ابن مهدي قال حدثنا اسرائيل ابن يونس. لا تنزل العارفين المحدثين. ما شاء الله عليك. ما فيش كلمة بس عشان احنا مسلمين. السلام عليكم. عيدك الآن
1:40وحدثني وهب عن ابن وضاح عن موسى ابن معاوية عن ابن مهدي قال حدثنا اسرائيل ابن يونس عن ابي اسحاق عن ابي عبيدة عن عبد الله ابن مسعود قال كنا لا نقول في رجل شيئا حتى ننظر على اي حال يموت. فان ختم له بخير رجونا ان
2:00خيرا وان ختم له بغير ذلك خفنا عليه. وعن ابن وضاح قال اخبرني زهير ابن ابن عباد قال كل من ادرك من المشائخ ما لك بن انس وسفيان بن عيينة وعيسى بن يونس وقبيل بن عياض عبد الله بن مبارك ووكيع بن الجراح
2:20وغيرهم لا يكفرون احدا بذنب ولا يشهدون لاحد انه في الجنة. وان لم يعصي الله ولا انه في النار وان وانعم وان عمل الكبائر ومن خالف هذا فهو عنده مبتدع. قال ابن وظاع وقال ليونس بن عبد الاعلى الزم هذا ولا
2:40وقال حسين بن الحسن المروزي نعم هذا هو الحق ولا يقول فلا هو الا زنديق. نعم. باب في الاستغفار لاهل القبلة. الحمد لله والصلاة والسلام على اهل والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين
3:00قال ابن ابي زملين رحمه الله تعالى فيما رواه عن الاوزاعي الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على ثلاث وفيه وكف عن اهل لا اله الا الله
3:16لا نكفرهم بذنب ولا نشهد لهم بشرك. هذه الاثار التي ساقها عن الحسن وعن الاعمش عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وعن جابر ابن عبد الله ايضا في الحكم على اهل القبلة. وفي تكفير المسلمين ذكر هنا مسألة
3:43تكفير من وقع في الذنوب ومسألة الحكم عليهم بجنة ونار. واهل السنة متفقون على ان المسلم لا يكفر بكبيرة لا يكفر بكبيرة التي لم تبلغ به حد الكفر. وهي الذنوب التي لا يكفر بها المسلم او لا يكفر بها المسلم
4:13فهذا مذهب اهل السنة انهم لا يكفرون بكبيرة وانما يكفرون من كفره الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وايضا لا يحكمون على احد من اهل القبلة من اهل الاسلام انه في جنة او نار
4:34ولكنهم يرجون للمحسن ويخافون على المسيء. ولا يجوز ان يحكم المسلم بجنة ولا بنار وهذا في وهذا الحكم خاص بالمسلمين. اما الكفار اما الكفار كالاصليين من والمشركين فهؤلاء نحكم عليهم انهم كفار وانهم في النار وانهم في النار. اذا كانوا ماتوا على
5:04كفرهم. ولا حرج ان نقول ذلك. واما تعميم هذا الحكم ان لا نكفي ذنب حتى حتى الكفار الاصيل فهذا قول من ابطل الاقوال بل نحكم على الكافر انه كافر وعلى المسلم انه مسلم واما دخول الجنة
5:24فنقول ان الكفار في النار وان المسلمين الجنة. واما من جهة التعيين نقول من مات اذا مات هذا الكافر الذي مات بعينه على كفره او النار والاصل انه اذا لم نعلم انه ترك كفره السابق الاصل انه مات كافر وانه في النار. وفي هذا الذي
5:44قال الاوزاعي عن الحسن قول لا نكفر قال فيه وكف عن اهل لا اله الا الله اي نكف عنهم من جهة الحكم من جهة التكفير لا نكفرهم بذنب وهاي لفظة دم المراد بذلك ما دون الكفر
6:01ما دون الكفر الاكبر ومرادهم بذلك الذنوب من الصغائر والكبائر فان الكبير كالزنا والفواحش واللواط وهذي المنكرات لا يكفر بها العبد الا في حالة واحدة يعني هنا تكفير من جهة
6:18وتكفير من جهة الاعتقاد. اما الذنوب فلا يكفر بها من جهة العمل وانما يكفر من جهة الاعتقاد اذا استحلها وهي معلومة من التحريم للظرورة كمن يستحل الزنا يكفر من جهة استحلاله. ويكفرونه من جهة الاستحلال. اما من جهة
6:39العمل من وقع في الزنا وقع في الفواحش فان اهل السنة لا يكفرون بذلك ويرون انه تحت مشيئة الله يوم القيامة قال ولا نشهد عليهم بشرك اي لا نقل لهم وهذا ليس على اطلاقها وان مراده
6:56ولا نشهد على اهل الذنوب انهم بفعل الذنب انهم اشركوا بالله ولذا نقول ما يقوله بعضهم ان من عصى الله فقد اشرك بالله انه قول مخالف لقول السلف كما قال عبد الله ما كنا نسميهم مشركين. جعل جابر انه قال ما لكم اسم المشركين اذا وقعوا في المعاصي. لان من يجعله شركا
7:23يجعل انه ما عصى الا بسبب اتباع هواه ومن اتخذ اله هواه فقد جعل مع الله شريكا باتخاذ هذا الهواء. وهذا ليس آآ يمكن تنزيله على المعاصي وانما ذلك في من اتخذ اله هواه في عبادته وخرج بهم وخرج بسبب دائرة الاسلام
7:47اما ما دام انه مسلم ولو اضاع هواه في معصية الله من الذنوب والمعاكة اطاع اه هواه في الزنا اطاع هواه في شرب الخمر يبقى انه مسلم ولا يسمى كافر
7:59ولا يسمى مشرك. لكن اذا كان مراءيا فانه انسان مشرك اصغر اذا كان واقعا في الشكك ويسمى مشركا اكبر على كيف ينكر على من يقول ما الاشكال سمى ان متخذ اتخذ الهة اتبع هواه
8:27لكن ما ننسى المشرك ما له الا مشرك. بعضهم يقول خطأ يا شيخ اله هواه اذا اتخذ هواه الها يعد لله كفر بالله اكبر. لكن الذي يفعله هو يرى انه حرام يسمى انه عاصي ليس مشرك. يقول تنزيل الاية على اهل
8:47قال حدثنا وذكر هنا حديث حسن مرسل ولا يصح قال العباس ابن عثمان قال اخبرنا انه قال سأل رجل جابر ابن عبد الله سأل رجل عن عبدالله فقال هل كنتم تسمون احد من القبلة كافرا؟ قال ما
9:07قال فهل تسمونه؟ قال لا ما دام انه من اهل الاسلام من اهل التوحيد. فلا يسمى كافرا ولا يسمى مشركا حتى يقع ما حتى يقع فيما يوجب تكفيره او تسميته مشرك وهذا الاثر منقطع. فيه جهالة ما بين الاعمش وجاء ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه
9:33وايضا في اسحاق والجيبي في ضعف وفي مجاهيل. ما يصلح الا في دا ما يصلح. ثم ساق ايضا لكن جاء بطرق اخرى رواه ابو الزبير. قال ولى لكائي واحد مروي في تعظيم قدر الصلاة من طريق زهير بن معاوية. عن ابي الزبير عن جابر
9:58وفيما بين العبد وبينه اترك الصلاة وقيل هل كنتم تعدون شيء من الذنوب شركا؟ قال معاذ الله هذا حديث صحيح ونقول جاع الجاهل وقال هل كنتم تعدون الذنوب شركا؟ قال معاذ الله. وجاء ايضا هل كنتم تعدون الذنوب؟ قال لا
10:18معاذ الله وهذا يدل على ان الصحابة لم يكونوا لم يكونوا يسموا الواقع في الذنب مشركا ولا كافر. ثم ساق من طريق الحسب لعمارة عن حكم العتيبة قال وسلم لا تنزل
10:35العارفين المحدثين الجنة فاعل في الذي هم معروفين بالذنوب. لا تنزل العارفين المحدثين معهم الذنوب والمعاصي لا تحكم بجنة ولا نار حتى يكون الله هو الذي يحكمه. هذا خاص باهل القبلة. يقول الحكم بالجن والنار
10:56لا يجوز الحكم في اهل القبلة. اما الكفار فنحكم عليهم بما اظهروا. من الكفر والشرك بالله عز وجل. وهذا ايضا المرسل ولكن معناه باجماع اهل السنة انه لا يحكم على مسلم بجنة ولا نار ولم لا يقال انه كافر لكن يرجى للمحسنين
11:16ويخاف المسيء الحق شيخ الاسلام ابن تيمية انه اما ان يحكم له بالجنة من اجمع الناس على تزكيته وعلى الثناء عليه وقال الرسول في حديث ابي انس بن مالك وقال وجبت
11:32قال ولو قال وجبت له الجنة قال فاذا تتابع الناس على ثناء على شخص بخير فان هذا لانه من اهل الجنة. واذا تتابع الناس على وصف رجل بانه مجرم وفاجر وانه من الكفرة وما شابه ذلك ممن
11:49لانه من اهل النار. قال وهب الجليل قال وهب عن ابن وضاح موسى ابن معاوية عن ابي ابي مهدي قائد اسرائيل. عن اسحاق بن عبيد عن ابن رسول قال كنا لا نقول في رجل شيء حتى ننظر على اي حال يموت. فان ختم له بخير رجونا ان
12:09يصيب خيرا وان خذل بغير ذلك خفنا عليه. هذا الاثر فيه انقطاع بين ابي عبيد وبين ابيه واما ما جاء فوق اسرائيل ابن يونس عن ابي اسحاق كلهم ثقات من ابن مهدي
12:29وما فوقه فهم ثقات. لكن يبقى هذا الانقطاع بينهما. ثم ذكر ابي عبيدة اسحاق عن ابي عبيدة انا عبد الله منصور ايه قال زهير بن عباد قال كل من ادركت من المشايخ مالك ابن انس وسفيان وعيسى ابن يونس
12:49العيال هناك وكيل جراح وغيرهم لا يكفرون احدا بذنب. ولا يشهد لاحد في الجنة وان لم يعصي الله. ولا انه وان عمل الكبائر من خالف هذا فهو مبتدع ضال وهو مذهب الخوارج
13:05الذين يحكوا عن كباب النار بل يخلدونه في نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة والذين يكفرون الناس ويخرجونهم من دار الاسلام بالكبائر فهذا الفصل عقده ليبين ظلال المبتدعة من خوارج ومعتزلة وان السنة واتباع اهلها يقوم
13:25في هذا الباب الايمان انهم لا يكفروا بكبيرة ولا يحكمون على اهل القبلة بجنة ولا نار. ثم ذكر ايضا قول يونسا بالاعلى الزم هذا ولا تدعه. وقال حسين ابن حسن المروزي نعم نعم
13:45هذا هو الحق ولا يقول خلافه الا زنديق ولا يقول خلافه الا زنديق اي من يقول انهم يكفرون بالذنوب او يحكمون على الناس والنار فهذا فهذا من الزندقة المخالف لدين الله عز وجل
14:00فهو ايضا من البدع المضلة التي يضلل صاحبها والله تعالى اعلم. قول ما يكفرون احدا بذنبهم اطلب من كل ذنب من كل ذنب. ازيك يا كل ذنب؟ في بعضهم يجعل يزيد
14:20عبارات لكل ذنب لا يكفر احيانا يقول لكل ذنب. يعني ليس كل ذنب يكفر به. لكن حتى ايش؟ حتى يجعل بعض الذنوب يكفر بها بعبارة لا يكفرون احدا بكل ذنب اي ليس كل ذنب يكن به. وانما يكفر
14:38ببعض الذنوب ترك الصلاة كفر به وهو ذنب. واضح؟ هذا عبارة لكن اهل اهل العلم يقول لكن مرادهم الكهوف لا يقتلون الشرك الدائم والا الشرك لم والكفر دم ولا لا؟ نعم وما اجمعوا على التكفير بالشرك واهل التكفير
14:58كفر لكن قصده ولا يكفر من ذنب يقصد الذنب ما دون الكفر والشرك. الكبائر وما شابه ذلك. وان زاد الانسان هذه العبارة لا يكفرون اهله بكل ذنب فهي عبارة صحيحة
15:11قوله طيب ومن خلف هذا ذلك ما في تعارض بين القول شيخ الاسلام شيخ سامي يرى ان الامة اجمعت وتتابع الناس على ان هذا من اهل الجنة. لكن لو تشوف واحد ما ترد تقول اهل الجنة هذا خاص بجوار الشخص. هذا يعتبر
15:31كيف تحكم عليه؟ شيخ الاسلام ما اخذ القول من ذوات الاشخاص اخذها وسلم انتم شهود الله في ارضه وان الرجل الذي يتتابع الناس على تزكيته ان هذا علامة قبول عند الله عز وجل. والا لو كان على خلاف ذلك لفرح
15:56الله عز وجل وكذلك بالعكس حديث يا شيخ لا تجتمع هذا يدل على الحق. الاجتماع يعني الحديث الاخر يا شيخ ما يدخل في ذلك اجمع على حكم الحديث هذا شيخ سبق معنا قول عبد الله بن رواح في مجلس هل ثبت عن الصحابة؟ البخاري
16:26البخاري كان صحيح قال ذكر قول سعد معاذ قول قول معاذ جبل وقول ابو الدرداء وقول ابي الدرداء وقول عبد الله بن رواحة يجلس فيها ربع ساعة. وقوله آآ قول معاذ. في كتابه يتذكر عدة اثار ذكره النبي شي وذكر
16:46هذا سبب قطعه. ثبت عن غيره آآ ثبت جاء سؤال عن معاذ ابن وفي انقطاع ايضا جانب الدرداء صم على هذا قريب من هذا المعنى. يعني ما يثبت عن احد الزيادة
17:06بالاجماع