229 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما وبعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى تفاضل اهل الايمان قال رحمه الله واهله في
0:23على تفاضل هل انت كالاملاك او كالرسل هذه المسألة الثانية وهي تفاضل اهل الايمان فيه كما ذكر الله تبارك وتعالى اقسامهم التي قسمهم عليها بمقتضى حكمته فقال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد
0:49ومنهم سابق بالخيرات باذن الله الايات فقسم تعالى الناجين منهم الى مقتصدين وهم الابرار واصحاب اليمين الذين اقتصروا على التزام الواجبات واجتناب المحرمات فلم يزيدوا على ذلك ولم ينقصوا منه
1:09والى سابق بالخيرات وهم المقربون الذين تقربوا اليه بالنوافل بعد الفرائض وتركوا ما لا بأس به خوفا مما به بأس وما زالوا يتقربون الى الله تعالى بذلك حتى كان سمعهم الذي يسمعون به
1:27وبصرهم الذي يبصرون به الى اخر معنى الحديث السابق. فبه يسمعون وبه يبصرون وبه يبطشون وبه يمشون وبه ينطقون وبه يعقلون. يسبحون الليل والنهار لا يفترون واما الظالم لنفسه ففي المراد به عن السلف الصالح قولان
1:50احدهما انه المراد به الكافر فيكون كقول الله عز وجل في تقسيمهم في سورة الواقعة عند البعث وكنتم ازواجا ثلاثة فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة واصحاب المشأمة ما اصحاب المشأمة والسابقون
2:10السابقون اولئك المقربون الى اخر الايات وقسمهم عند الاحتضار كذلك فقال عز وجل فاما ان كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين. واما ان كان من المكذبين الضالين
2:35فنزل من حميم وتصلية جحيم فان تفاضل اهل الايمان في تقسيم هذه السورة انما هو على درجتين سابقين مقربين وابرار وابرارهم اصحاب اليمين واما اصحاب الشمال الذين هم المكذبون الضالون فليسوا من اهل الاسلام باتفاق وانما الخلاف في الظالم نفسه في اية فاطر
3:04والقول الثاني ان المراد به عصاة الموحدين فانهم ظالمون لانفسهم ولكن ظلم دون ظلم. لا لا يخرج من ولا يخلد في النار فعلى هذا يكون قسم ثالث في تفاضل اهل الايمان. لا يخرج ولا يخلد
3:26احسن الله اليك. لا يخرج من الدين ولا يخلد في النار. فعلى هذا يكون قسم ثالث في تفاضل اهل الايمان ورجح هذا القول ابن القيم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
3:43واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
4:04واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فهذا بيان لهذه المسألة الثانية من مسائل الايمان وهي تفاضل اهل الايمان في الايمان وانه فيه ليسوا على درجة واحدة بل بينهم تفاوت
4:32بعضهم ازيد ايمانا من بعض وبعضهم انقص ايمانا من بعض ولهذا ينبغي ان يعلم ان هذه المسألة مسألة تفاضل الايمان مرتبطة بالمسألة التي قبلها وهي زيادة الايمان ونقصانه فان الايمان
4:56لما كان كما سبق يزيد وينقص ويقوى ويضعف فيتحصل من ذلك ان اهله متفاضلون فمن زاد ايمانه افضل ممن لم يكن كذلك من زاد ايمانه افضل ممن نقص ايمانه وضعف
5:21ولا يسوى بين من اكرمه الله سبحانه وتعالى زيادة الايمان وقوته وبين من ضعف ايمانه ونقص حتى سئل بعض السلف قيل له ايزيد الايمان وينقص قال نعم يزيد حتى يكون امثال الجبال
5:46وينقص حتى لا يبقى منه شيء فهل يسوى بين هؤلاء وهؤلاء فالحاصل ان الايمان يزيد وينقص ويترتب على هذه المسألة ان اهله فيه متفاضلون ليسوا على درجة واحدة وهم في تفاضلهم
6:11في الجملة على رتب ثلاث جاءت في هذه الاية الكريمة من سورة فاطر قول الله سبحانه وتعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله
6:38ذلك هو الفضل الكبير. جنات عدن يدخلونها وقوله في هذا السياق جنات عدن يدخلونها هذا عائد على الاقسام الثلاثة ولهذا الصحيح هو ان الظالم لنفسه ليس المراد به الكافر المصنف اشار الى ان
7:07المسألة فيها خلاف واوسع من ذكر الخلاف وادلة القولين والجواب عنها وترجيح الراجح الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه طريق الهجرتين انه بسط هذه المسألة بسطا وافيا لا تكتره. مجموعا في موضع اخر
7:32ورجح ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى عنه وهو ان الظالم لنفسه ليس المراد به الكافر وانما المراد بالظلم هنا ظلم دون ظلم واوضح ما يدل على ذلك ان الله سبحانه وتعالى لما ذكر هؤلاء الثلاثة
7:58السابق بالخيرات والمقتصد والظالم لنفسه ثم ذكر انهم في الجنة قال جنات عدن يدخلونها ذكر ثوابهم عقب ذلك قال والذين كفروا لهم نار جهنم انتهى القسم الاول وهو قسم اهل الايمان عباد الله. لان في صدر الاية قال ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عباده
8:26اي نعم عباد الله الذين ليسوا من الكفار بل هم من اهل الايمان اقسام ثلاثة سابق بالخيرات ومقتصد وظالم لنفسه والظالم لنفسه اي ظلمها فيما دون الكفر بالله سبحانه وتعالى
8:46فلما ذكر هذه الاقسام الثلاثة ذكر قسيم ذلك وهو الكافر قال والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصفرخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل
9:10اولا نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير هنا الظلم ظلم الكفر غير الظلم الذي تقدم في قوله فمنهم ظالم لنفسي الاول ظلم المعصية
9:32ظلم المعصية لا يخرج صاحبه من دائرة الدين لا يخرجه من دائرة الدين ولا يكفر به واذا عوقب يوم القيامة لا يخلد في نار جهنم وانما يكون تعذيبه فيها تطهيرا له على قدر ذنوبه ومعاصيه
10:00ولهذا الراجح والصحيح في المسألة ان الظالم لنفسه في قوله فمنهم ظالم لنفسه ليس المراد به الكافر الكافر يأتي ذكره بعد ذلك وانما المراد به من ظلم نفسه بالمعاصي التي دون الكفر
10:21الله جل وعلا قال جنات عدن يدخلونها اي هؤلاء الثلاثة اما المقرب السابق بالخيرات والمقتصد الذين هم اصحاب اليمين فهذان القسمان يدخلان الجنة دخولا اوليا معنى دخولا اوليا يعني مباشرا لا يسبقه عذاب
10:56نسأل الله الكريم من فضله يدخلون الجنة دخولا اوليا اي بدون عذاب ولا ولا حساب دخولا مباشرا لان كلا منهما ادى الواجب وترك المحرم وزاد السابق بالخيرات في في المنافسة في في الرغائب والخيرات
11:23ولهذا فان المقتصد هو من فعل الواجب وترك المحرم ومن كان كذلك لم يزد على هذا ولا ينقص كان من اهل الجنة بدون حساب ولا عذاب لان الحساب راجع الى احد امرين اما ترك واجب او فعل محرم
11:44الحساب والعذاب راجع الى احد امرين اما ترك واجب او فعل محرم والمقتصد اقتصر على فعل الواجب وترك المحرم لكن لم يزد على ذلك تنافسا في الرغائب والمستحبات فالحاصل ان السابق بالخيرات والمقتصد كلاهما دخولهم
12:12للجنة دخولا اوليا بدون حساب ولا عذاب لكن يتفاوتون في منازلهم في جنات النعيم اما الظالم نفسه فانه يدخل الجنة يدخل الجنة ويشمله قول جنات عدن يدخلونها لكن لا يلزم من ذلك ان يكون هذا الدخول دخولا
12:36اوليا بل ربما سبقه مرحلة دخول في النار يطهر فيها من هذا الظلم الذي ظلم به نفسه بالمعاصي والذنوب ويلبث فيها مدة على قدر هذه الذنوب يطهر منها ولهذا فان خروج عصاة الموحدين
13:07وهم الظالمون لانفسهم بالمعاصي من النار لا يكون دفعة واحدة وانما يكون على اه اه تفاوت كما قال عليه الصلاة والسلام يخرجون ظبائر ظبائر يعني جماعات جماعات دفعات دفعات لا يخرجون كلهم دفعة واحدة لان الذنوب التي
13:30وادخلتهم كانت سببا لدخولهم النار ليست على مستوى واحد منهم من ذنوب واقل ومنهم من ذنوب واكثر فلا يكون مكث فيها على على درجة او على قدر واحد فيخرجون ظبائر ظبائر
13:53ثم يكون مآلهم الى الى الجنة كما قال الله جنات عدن يدخلونها الحاصل ان هذه الاية الكريمة من سورة من سورة فاطر صريحة في تفاضل اهل الايمان في الايمان فمنهم ظالم لنفسي
14:18ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. نعم قال رحمه الله تعالى فاذا كان هذا التفاوت بين اتباع الرسل فكيف تفاوت ما بينهم وبين رسلهم؟ نعم هذا مهم جدا اذا كان هذا التفاوت بين اتباع الرسل
14:39منهم سابق بالخيرات ومنهم مقتصد ومنهم ظالم لنفسه. اذا كان هذا التفاوت بينهم في الايمان فكيف التفاوت بين وبين الرسل الذين هم صفوة الخلق وخيار عباد الله ثم الرسل ايضا في انفسهم متفاضلون
15:01كما يأتي في الايات التي يسوقها رحمه الله نعم قال رحمه الله تعالى وقد ذكر الله تبارك وتعالى ان الرسل متفاضلون فقال تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منه من كلم الله ورفع بعضهم درجات نعم وقال ولقد فظلنا بعظ النبيين على بعظ. نعم. وقد تقدم تقرير ذلك في
15:26وكما اخبر الله تبارك وتعالى عن تفاوتهم في الايمان في دار التكليف كذلك جعل الجنة التي هي دار الثواب اوتت الدرجات مع كون كل منهم فيها؟ نعم الجنة متفاوتة الدرجات
15:43مع كون كل كل منهم فيها في الجنة والدرجات في الجنة متفاوتة هذا التفاوت في درجات الجنة عائد الى التفاوت في درجات الايمان. ولهذا قال الله سبحانه ولكل درجات مما عملوا. فهم ليسوا في الجنة
16:05على درجة واحدة بل الجنة درجات وبين كل درجة واخرى كما بين السماء والارض كل ما يعني ما بين درجة واخرى كما بين السماء والارض. وقد مر معنا بذلك الخبر
16:24نعم قال رحمه الله تعالى فقال في سورة الرحمن ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي الاء ربكما تكذبان ذواتا افنان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان فباي الاء ربكما تكذبان فيهما من كل فاكهة زوجان فباي
16:53الاء ربكما تكذبان. متكئين على فرش بطائنها من استبرق. وجنى الجنتين دان. فباي بالاء ربكما تكذبان فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان. فبأي الاء ربكما تكذبان كانهن الياقوت والمرجان. فباي الاء ربكما تكذبان؟ الى اخر السورة
17:23نعم بعدها قال سبحانه وتعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان فبأي الاء ربكما تكذبان؟ ومن دونهما جنة فذكر سبحانه وتعالى اولا جنة المقربين وذكر الصفات لها ثم ذكر جنة اصحاب اليمين وذكر الصفات لها وهذا دليل على ان الجنة جنان
17:54وانها درجات متفاوتة وان اهلها فيها بحسب ايمانهم نعم قال رحمه الله تعالى وكذا في سورة الواقعة اخبر بصفة الجنة التي يدخلها السابقون اعظم واعلى من صفات الجنة التي يدخلها
18:14اصحاب اليمين وكذلك في سورة المطففين قال تبارك وتعالى ان الابرار لفي نعيم على الارار ينظرون تعرف في وجوههم نظرة النعيم يسقون من رحيق مختوم. ختامه مسك. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون. وغير ذلك من الايات
18:44نعم فرق بين شرب الابرار وشرب المقربين فرق بين شرب الابرار شرب المقربين الابرار قال مزاجه يعني مزج واما المقربين فقال يشرب بها المقربون اي خالصا ليس شراب المقربين مثل شراب اصحاب اليمين وهذا فيه الدليل على التفاوت
19:14بينهم في نعيم الجنة في شرابها في منازلها في عموم نعيمها نعم قال رحمه الله تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم جنتان من ذهب انيتهما وما فيهما وجنتان من
19:31طهانيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين ان ينظروا الى ربهم الا رداء الكبرياء على وجهه في جنة مم واهل الجنة متفاوتون في الدرجات حتى انهم يتراءون اهل عليين يرون غرفهم من فوقهم كما يرى الكوكب في الافق الشرقي
19:53او الغربي نعم كما آآ صح بذلك الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال ان اهل الجنة ليتراءون اهل الغرف كما ترون الكوكب الدري في السماء فظلم بينهم قالوا يا رسول الله تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم
20:15قال لا بل رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين نعم قال رحمه الله تعالى ومتفاوتون في الازواج ومتفاوتون في الفواكه من المطعوم والمشروب. ومتفاوتون في الفرش والملبوسات ومتفاوتون في الملك ومتفاوتون في الحسن والجمال والنور. ومتفاوتون في قربهم من الله عز وجل. ومتفاوتون في
20:43بتكثير زيارتهم اياه ومتفاوتون في مقاعدهم يوم المزيد ومتفاوتون تفاوتا لا يعلمه الا الله عز وجل وقد قدمنا احاديث الشفاعة وفيها ان عصاة الموحدين الذين تمسهم النار بقدر ذنوبهم متفاوتون تفاوتا بعيدا
21:04متفاوتون في مقدار ما تأخذه منهم فمنهم من تأخذه النار الى كعبيه ومنهم من تأخذه الى انصاف ساقيه ومنهم من تأخذه الى ركبتيه ومنهم من تأخذه الى حقويه ومنهم من تأخذه كله الا مواضع السجود
21:23وكذلك يتفاوتون في مقدار لبسهم فيها وسرعة خروجهم منها. لانهم متفاوتون في الايمان والتوحيد. الذي بسببه الذي بسببه يخرجون منها ولولاه لكانوا مع الكافرين خالدين مخلدين ابدا فيقال للشفعاء اخرجوا من كان في قلبه مثقال دينار من ايمان ثم من كان في قلبه نصف دينار من ايمان ثم من كان في
21:53بقلبه وزن برة من ايمان ثم من كان في قلبه ذرة من ايمان ثم من كان في قلبه ادنى ادنى ادنى من مثقال بذرة من ايمان فاين هذا ممن الايمان في قلبه مثل الجبل العظيم؟ نعم يعني كما آآ يوضح الشيخ رحمة الله عليه
22:14التفاضل الذي في الجنة بين المقربين انفسهم ثم بين المقربين واصحاب اليمين ثم التفاضل بين اه اصحاب اليمين انفسهم هي درجات متفاوتة في الجنة ايضا اذا نظرنا من جهة اخرى الى الظالم نفسه. ومن اوجب ظلمه لنفسه دخول النار
22:38فهم في الايمان الذي معهم وبسبب يكون الخروج من النار على دفعات ليسوا فيه على درجة واحدة بل بينهم فيه تفاوت ولهذا خروج من الايمان على حسب الايمان وقوته اخرجوا من نار من كان في قلبه كذا من كان في قلبه كذا من كان في قلبه كذا على دفعات بحسب حظهم من الايمان
23:07ولهذا فان الايمان الكامل ينجي من الدخول والايمان الناقص ينجي من الخلود نعم قال رحمه الله تعالى فاين هذا ممن الايمان في قلبه مثل الجبل العظيم؟ واينما النوره على الصراط كالشمس ممن نوره
23:28وعلى ابهام قدمه ينونص تارة ينونص اي يضيء تارة. اضاءة ضعيفة اضاءة قليلة نعم ينونص تارة ويطفأ اخرى افنجعل المسلمين كالمجرمين؟ ما لكم كيف تحكمون وفي الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين انا نائم رأيت الناس
23:59عرضوا علي وعليهم قمص فمنها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك وعرض علي عمر وعليه قميص يجره قالوا فما اولته يا رسول الله؟ قال الدين وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه. ما منهم احد يقول انه على
24:24ايمان جبريل وميكائيل نعم هذا من كمال ايمانهم من كمال ايمانهم لان المؤمنين الكمل قد جمعوا بين الاحسان في العمل والمخافة والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة اي خائفة نعم
24:44قال رحمه الله تعالى ذكره البخاري تعليقا مجزوما به وقال النبي صلى الله عليه وسلم ملئ عمار ايمانا الى مشاشه وقال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه
25:06ذلك اضعف الايمان وذلك اضعف الايمان هذا دليل على ان اهل الايمان في الايمان متفاوتون منهم من الايمان اضعف من غيره نعم قال ورحمه الله تعالى وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو وزن ايمان ابي بكر بايمان اهل الارض لرجح
25:28وقرأ الفضيل بن عياض رحمه الله وقرأ الفضيل هذا نقل مطول في ربما ثلاث صفحات عن الفضيل ابن عياض احد علماء التابعين والنقل بتمامه في السنة لعبد الله ابن الامام احمد نعم
25:50وسيأتي اه في خاتمة النقل اه كتب المصنف انتهى ونقل مطول عن الفضيل ابن عياض نعم. قال رحمه الله تعالى وقرأ الفضيل ابن عياض رحمه الله اول الانفال حتى بلغ اولئك
26:05لهم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم. قال حين فرغ ان هذه الاية تخبرك ان اهل ان ايمان قول وعمل وان المؤمن اذا كان مؤمنا حقا فهو من اهل الجنة فمن لم يشهد فمن لم يشهد ان المؤمن حقا من
26:25اهل الجنة فهو شاك في كتاب الله مكذب او جاهل لا يعلم فمن كان على هذه الصفة فهو مؤمن حقا مستكمل الايمان ولا يستكمل الايمان الا بالعمل ولا يستكمل عبد الايمان ولا يكون
26:41مؤمنا حقا حتى يؤثر دينه على شهوته. ولن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه. يا سفيه ما اجهلك لا ترضى ان قول انا مؤمن حتى تقول انا مؤمن حقا مستكمل الايمان. والله لا تكون مؤمنا حقا مستكملا الايمان حتى تؤدي ما افترض الله عليه
27:01وتجتنب ما حرم الله عليك وترضى بما قسمه الله لك ثم تخاف مع هذا الا يقبل الا يقبل الله منك ووصف فضيل الايمان بانه قول وعمل وقرأ وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة
27:26قد سمى الله تعالى دين القيمة بالقول والعمل فالقول الاقرار بالتوحيد والشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم والعمل اداء الفرائض واجتناب المحارم. وقرأ واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا
27:46كان يأمر اهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا. وقال شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه
28:05فالدين والتصديق بالعمل كما وصفه الله تعالى وكما امر به انبيائه ورسله باقامته. وكما امر انبيائه بدون به احسن الله اليكم وكما امر انبيائه ورسله باقامته والتفرق فيه ترك العمل والتفريق بين القول والعمل. قال الله تبارك وتعالى
28:29ان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. فالتوبة من الشرك جعلها الله تعالى قولا وعملا باقامة الصلاة وايتاء الزكاة وقال اصحاب الرأي ليس ليس الصلاة ولا الزكاة ولا شيء من الفرائض من الايمان افتراء على الله وخلافا لكتابه وسنة نبيه
28:53ولو كان القول كما يقولون لم يقاتل ابو بكر رضي الله عنه اهل الردة وقال فضيل يقول اهل البدع الايمان الاقرار بلا عمل والايمان واحد وانما يتفاضل الناس بالاعمال ولا يتفاضلون بالايمان
29:09قال فمن قال نعم والاعمال عندهم ليست من الايمان. نعم قال فمن قال ذلك؟ ابشر الى المرجئة. نعم احسن الله اليكم. قال فمن قال ذلك فقد خالف الاثر ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله بان رسول الله صلى الله عليه
29:28وسلم قال الايمان بضع وسبعون شعبة افضلها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان مم وتفسير من يقول الايمان لا يتفاضل يقول ان فرائض الله ليست من الايمان فميز فميز اهل البدع
29:48عمل من الايمان وقالوا ان فرائض الله ليست من الايمان. ومن قال ذلك فقد اعظم الفريه. اخاف ان يكون جاحدا للفرائض رادا على الله امران ويقول اهل السنة ان الله تعالى قرر العمل بالايمان وان فرائض الله من الايمان قال تعالى والذين امنوا وعملوا
30:11الصالحات فهذا موصول العمل بالايمان. ويقول اهل الارجاء لا ولكنه مقطوع غير موصول. نعم يعني آآ يقتضي المغايرة ان العمل غير آآ الايمان والعطف هنا هو من عطف الخاص على
30:32اه العام امنوا هذا عام والعمل الصالح من الايمان وكثيرا ما يعطى في الخاص على العام قل من كان من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال. عطف جبريل وميكال على الملائكة وهم منهم
30:51حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى عطف الصلاة الوسطى على الصلوات وهي منها من الصلوات ليست غيرها نعم قال رحمه الله تعالى وقال اهل السنة قال الله تعالى ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن. فهذا موصول
31:13اهل الارجاء يقولون بل هو مقطوع. وقال اهل السنة قال الله تعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فهذا موصول وكل شيء في القرآن من اشباه هذا فاهل السنة يقولون هو موصول المجتمع. واهل الارجاء يقولون بل هو مقطوع متفرع
31:33هؤلاء الذين يقولون مقطوع متفرق في الامن وعملوا الصالحات ماذا يقولون في الايات التي عطف فيها العمل على العمل يعني هذا قولهم في الايات التي عطف فيها العمل على الايمان
31:48فماذا يقولون في الايات التي عطف فيها العمل على العمل؟ ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة عطف العمل الذي هو اقام الصلاة وايتاء الزكاة على العمل اللي هو الاعمال الصالحة وهو منها داخل فيها. فهل يقولون ايضا مقطوع
32:09بناء على ما يفهمونه من العطف وانه يقتضي القطع؟ نعم قال ولو كان الامر كما يقولون كان من عصى وارتكب المعاصي والمحارم لم يكن عليه سبيل فكان اقراره يكفيه من العمل. فما اسوأ هذا من
32:28قول واقبحه فان لله وانا اليه راجعون وقال فضيل اصل الايمان عندنا وفرعه بعد الشهادة لله بالتوحيد والشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالبلاغ وبعد اداء الفرائض صدق الحديث وحفظ الامانة وترك الخيانة والوفاء بالعهد وصلة الرحم. والنصيحة لجميع المسلمين والرحمة للناس عامة
32:52قيل له يعني فضيلا هذا من رأيك تقوله او سمعته؟ قال بل سمعناه وتعلمناه ولو لم اخذه من اهل الفقه والفضل لم اتكلم به وقال فضيل يقول اهل الارجاء الايمان قول بلا عمل. ويقول الجهمية الايمان المعرفة بلا قول ولا عمل. ويقول اهل
33:12السنة الايمان المعرفة والقول والعمل. فمن قال الايمان قول وعمل فقد اخذ بالتوثقة. ومن قال الايمان قول بلا عمل فقد خاطر لانه لا يدري ايقيل ايقبل احسن الله اليك. فانه لا يدري ايقبل اقراره او يرد عليه بذنوبه. وقال يعني فضيلا قد بينت لك الا ان تكون اعمى
33:43وقال فضيل لو قال لي رجل مؤمن انت ما كلمته ما عشت. وقال اذا قلت امنت بالله فهو يجزيك من ان تقول انا مؤمن واذا قلت انا مؤمن لا يجزيك من ان تقول امنت بالله لان امنت بالله امر. قال الله تعالى قولوا امنا بالله. الايات
34:04وقولك انا مؤمن تكلف لا يضرك الا تقوله ولا بأس ان قلته على وجه الاقرار واكرهه على وجه التزكية وقال فضيل سمعت الثوري يقول من صلى الى وجه الاقرار اي على المعنى الذي دل عليه امنت بالله يعني مقر باصل الايمان انا مؤمن
34:25من اي مقر بالاصل؟ لا ليس المراد التزكية للنفس بتكميل آآ الايمان ولهذا اه اكرر اهل السنة في مثل ذلك ان ان يظاف اليها ما يدل على عدم الجزم او التزكية للنفس
34:42انا مؤمن ارجو او انا مؤمن ان شاء الله ونحو ذلك. نعم قال رحمه الله تعالى وقال فضيل سمعت الثوري يقول من صلى الى هذه القبلة فهو عندنا مؤمن والناس عندنا مؤمنون بالاقرار في
34:57والمناكحة والحدود والذبائح والنسك. ولهم ذنوب وخطايا الله حسبهم ان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم. لا ندري ما لهم عند الله عز وجل وقال فضيل سمعت المغيرة الضبية يقول من شك في دينه فهو كافر وانا مؤمن ان شاء الله
35:18قال فضيل الاستثناء ليس بشك. نعم الاستثناء اي في الايمان ليس بشك. يعني من يقول انا مؤمن ان شاء الله ليس شكا في اصل آآ ايمانه واصل دينه وانما يستثني
35:33لانه آآ لا يجزم انه كمل الايمان وتممه. نعم. قال رحمه الله تعالى وقال فضيل المرجئة لما سمعوا حديثا فيه تخويف قالوا هذا تهديد وان المؤمن يخاف تهديد الله وتحذيره وتخويفه ووعيده ويرجو وعده. وان
35:53منافقة لا يخاف تهديد الله ولا تحذيره ولا تخويفه ولا وعيده. ولا يرجو وعده فقال فضيل رحمه الله الاعمال تحبط الاعمال والاعمال تحول تحول دون الاعمال قال عبدالله قال ابي اخبرت عن فضيل عن ليث عن مجاهد في قول الله عز الله ابن الامام احمد. نعم
36:16احسن الله اليك قال عبدالله قال ابي اخبرت عن فضيل عن ليث عن مجاهد في قوله تعالى ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا. قال الفقه والعلم انتهى كلامه من كتاب السنة
36:32نعم. وفيه عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال القلوب اربعة. قلب اجرد كأنما كأنما فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن وقلب اغلف فذلك قلب الكافر وقلب مصفح قلب المنافق وقلب فيه ايمان ونفاق
36:55ومثل الايمان فيه كمثل شجرة يسقيها ماء طيب ومثل النفاق فيه كمثل قرحة يمدها قيح ودم فايما فايهما غلب عليه غلبة انتهى كلامه وهذا الموقوف انتهى كلامه اي الفضيل ابن عياض لان النقل المطول عن الفضيل ينتهي بهذا الاثر
37:22الموقوف على حذيفة ابن اليمان نعم قال وهذا الموقوف قد روي مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم باسناد جيد حسن فقال الامام احمد رحمه الله تعالى حدثنا ابو النظر قال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا الشيبان عن ليث عن عمرو بن مرة عن ابي البحر عن ابي البختري
37:48عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القلوب اربعة قلب اجرد فيه مثل السراج فيه مثل مثل السراج يزهر وقلب اغلف مربوط على غلافه وقلب منكوس وقلب مصفح ومصفح
38:06فاما القلب الاجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نوره. واما القلب الاغلف فقلب الكافر. واما القلب المنكوس فقلب المنافق عرفة ثم انكر واما القلب المصفح فقلب فيه ايمان ونفاق. ومثل الايمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب
38:26مثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها الدم والقيح. فاي المادتين غلبت على الاخرى غلبت عليه والايات والاحاديث واثار الصحابة والتابعين في هذا الباب اكثر من ان تحصر واشهر من ان تذكر. نعم هنا ذكر الشيخ ان
38:44ان الخبر صح مرفوعا باسناد جيد لكن وساق الاسناد من مسند الامام احمد والاسناد فيه ليث ابن ابي سليم وهو ضعيف لاختلاطه وهو ايضا مدلس وقد عنن وفي ايضا انقطاع بين ابي البختري وابي ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
39:11نعم قال رحمه الله تعالى والمقصود بيان بيان بان الناس متفاوتون في الدين بتفاوت الايمان في قلوبهم متفاضلون فيه بحسب ذلك فافضلهم واعلاهم اولو العزم من وادناهم المخلطون من اهل التوحيد وبين ذلك مراتب ودرجات لا يحيط بها الا الله عز وجل الذي خلقهم ورزقهم
39:39وكما يتفاوتون في مبلغ الايمان من قلوبهم يتفاوتون في اعمال الايمان الظاهرة بل والله يتفاوتون في عمل واحد يعمله كلهم في ان واحد وفي مكان واحد فان الجماعة في الصلاة صافون كلهم في رأي العين مستوون في القيام
39:59الركوع والسجود والخفظ والرفع والتكبير والتحميد والتسبيح والتهليل والتلاوة وسائر الاذكار والحركات والسكنات في مسجد واحد ووقت واحد وخلف امام واحد وبينهم من التفاوت والتفاضل ما لا يحصى. فهذا قرة عينه في الصلاة
40:19يود اطالتها ما دام عمره واخر يرى نفسه في اضيق سجن يود انقضائها في اسرع من طرفة عين او يود الخروج منها بل يتندم على الدخول فيها وهذا يعبد الله على وجه الحضور والمراقبة كأنه يشاهده. واخر قلبه في الفلوات قد تشعبت به
40:44الضيعات وتفرقت به الطرقات حتى ان يدري ما يقول ولا ما يفعل ولا كم صلى وهذا ترفع صلاته تتوهج بالنور حتى تخترق السماوات الى عرش الرحمن عز وجل. وهذا وهذا تخرج مظلمة
41:04في ظلمة قلبه فتغلق ابواب السماء دونها فتلف كما يلف الثوب الخالق فيضرب بها وجه صاحبها وهذا يكتب له اضعافها واضعاف مضاعفة وهذا يخرج منها وما كتب له الا نصفها الا ربعها الا ثمنها الا عشرها
41:28وهذا يحضرها صورة ولم يكتب له منها شيء. وهذا منافق يأتيها رياء الناس. ولا يؤمن بالله واليوم الاخر هذا والناظر اليهم يراهم مستويين في فعلها ولو كشف له الحجاب لرأى من الفرقان ما لا يقدر قدره الا الله الرقيب على كل نفس بما كسبت
41:51الذي احاط بكل شيء علما لا تخفى عليه خافية وكذلك الجهاد ترى الامة من الناس يخرجون فيه مع امام واحد ويقاتلون عدوا واحدا على دين واحد متساوين في القوى والعدد
42:10فهذا يقاتل حمية وعصبية وهذا يقاتل رياء وسمعة لتعلم شجاعته ويرى مكانه وهذا يقاتل للمغنم ليس له هم غيره. وهذا يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وذا هو المجاهد في سبيل الله لا لغيره
42:29وهذا هو الذي يكتب له بكل حركة او سكون او نصب او مخمصة عمل صالح وهكذا الزكاة والصوم والحج والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وجميع اعمال الايمان الناس فيها على هذا التفاوت
42:46التفاضل بحسب ما وقر في قلوبهم من العلم واليقين وعلى ذلك يموتون وعليه يبعثون وعلى قدره يقفون في عرق الموقف وعلى ذلك الوزن والصحف وعلى ذلك تقسم الانوار على الصراط
43:23وبحسب ذلك يمرون عليه ومن يبطئ به عمله لم يسرع به نسبه وبذلك يتسابقون في وبذلك يتسابقون في دخول الجنة وعلى حسبه رفع درجاتهم. وبقدره تكون مقاعدهم من ربهم تبارك وتعالى في يوم
43:49زيد وبمقدار ذلك ممالكهم فيها ونعيمهم. والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم. نعم هذان مثالان يعني واضحان في هذا التفاوت العظيم بين اهل الايمان. المثال الاول في الصلاة على ما شرح. وبين من احوال الناس
44:12في الصلاة والتفاوت العظيم بينهم مع ان الصورة والهيئة في ما يظهر واحدة لكن بينهم من التفاوت كما بين السماء والارض ومثل الجهاد الجهاد قد يشترك يعني جماعة في قتالا الكفار لكن بينهم من التفاوت الشيء العظيم هذا يقاتل حمية وهذا يقاتل
44:37وسمعة وذاك يقاتل للمغنم. واخر لا يقاتل الا لتكون كلمة الله. هي العليا وهو الذي في سبيل الله. وقل مثل ذلك في سائر اعمال الدين فان الناس يتفاوتون فيها تفاوتا عظيما. الحاصل ان
44:55اهل الايمان متفاضلون في ايمانهم وليسوا فيه درجة على درجة واحدة. نسأل الله الكريم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يزيدنا اجمعين ايمانا وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا
45:17يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا. وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم
45:37والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا