استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

205 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ وحافظ حكمي رحمه الله تعالى وبعده يشفع كل مرسل وكل عبد ذي صلاح وولي ويخرج الله من النيران جميع من مات على الايمان
0:28في نهر الحياة يطرحون فحما فيحيون وينبتون كأنما ينبت في هيئاته حب حميل السيل في حافاته قال تقدم في حديث ابي هريرة في حديث ابي هريرة رضي الله عنه المتفق عليه في طريق الرؤية قول النبي صلى الله عليه
0:51لم حتى اذا فرغ الله تعالى من فصل القضاء بين العباد واراد ان يخرج برحمته من اراد من اهل النار امر الملائكة ان يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن اراد الله تعالى ان يرحمه
1:11ممن يشهد ان لا اله الا الله فيعرفونهم في النار باثر السجود تأكل النار من ابن ادم الا اثر السجود حرم الله على النار ان تأكل اثر السجود. فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون تحت
1:31تهوا كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على وهو اخر اهل النار دخولا الجنة. الحديث تقدم بطوله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا
1:51لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى
2:14طرفة عين اما بعد فان المصنف رحمه الله تعالى لما ذكر شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام اتبعها بهذه الابيات مبينا ان غير النبي عليه الصلاة والسلام يشفع بعد شفاعته فيشفع الانبياء وتشفع الملائكة
2:44فهو يشفع الاولياء كل على قدر مكانته وايمانه والشفاعة فيها اظهار لمكانة الشافع ومنزلته عند الله سبحانه وتعالى. قال وبعده اي محمد صلى الله عليه وسلم يشفع كل مرسل وكل عبد ذي صلاح وولي
3:19هؤلاء كلهم يشفعون وشفاعتهم تكون على قدر مكانتهم وقدر ايمانهم لله سبحانه وتعالى. ويخرج الله ويخرج الله من النيران جميع من مات على الايمان والمراد من مات على الايمان اي من دخل النار من عصاة الموحدين. من دخل النار من عصاة الموحدين
3:51في نهر الحياة يطرحون فحما فيحيون وينبتون. اي يفرجون قطعا من الفحم ويلقون في نهر في الجنة يقال يقال له نهر الحياة فيحيون بمائه وينبتون بمائه وينبتون كانما ينبت في هيئاته حبوا حميل السيل في حافاته يعني
4:24الوادي في حافات الوادي عندما ينبت حب حميل السيل معنى حب حميل السيل اي الحب الذي يحمله السيل لان السيل عندما يأتي يكون الوادي مليء بالحبوب فيحملها على ظهره هذه الحبوب التي في بطن الوادي يحملها على ظهره ويلقيها في سيره على جنب
4:56الوادي فتحيا بمائه تحيا بماء هذا السيل وتنبت بمائه فهؤلاء يلقون في نهر الفردوس ويحيون بمائه كما تنبت الحبة في حميد السيل اي التي يحملها السيل ويلقيها على حافتيه وذكر رحمه الله حديث ابي هريرة مقتصرا على موضع الشاهد والحديث تقدم
5:28وفيه يقول آآ واراد ان يخرج برحمته من اراد من اهل النار امر الملائكة ان يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن اراد الله ان يرحمه. ممن يشهد ان لا اله الا الله فيعرفونهم في النار
5:51باثر السجود تأكل النار من ابن ادم الا اثر السجود. حرم الله على النار ان تأكل اثر السجود وهذا فيه ان من المصلين من توبقه ذنوبه وتهلكه فيدخل النار بسببها. فيدخل النار بسبب ذنوبه. لكن النار حرم الله سبحانه وتعالى
6:21عليها ان تأكل مواضع السجود من بني ادم. مواضع السجود من بني ادم. وهذا فيه شرف. اه وشرف السجود وعظم شأن هذه العبادة فهذا الذي اوبقته ذنوبه تشرف اكرم مواضع سجوده فلا تأكلها النار
6:46قال فيخرجون من النار قد انتحشوا اي احترقوا يصب عليهم ماء الحياة فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل والحبة بكسر الحاء. وهي الحبوب التي تكون في الصحراء وفي الاودية
7:12ثم يفرغ الله ثم يفرغ يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار هو اخر اهل النار دخولا الجنة. والحديث تقدم. نعم قال رحمه الله تعالى وتقدم حديث ابي سعيد رضي الله عنه المتفق عليه ايضا بطوله وفيه في نعت
7:39مرور على الصراط حتى يمر اخرهم يسحب سحبا. فما انتم باشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من يومئذ للجبار اذ رأوا انهم قد نجوا في اخوانهم يقولون ربنا اخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون
7:59ويعملون معنا فيقول الله تعالى اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من ايمان فاخرجوه ويحرم الله تعالى صورهم على النار فيأتونهم وبعضهم قد غار في النار الى قدمه والى انصاف ساقيه فيخرجون
8:19فمن عرفوا نعم هنا يقول في في هذا الحديث في ذكر شفاعة الصالحين والاولياء وعباد الله المتقين وشدة مناشدتهم لله عز وجل في اخوانهم الذين في النار اوبقتهم ذنوبهم فاه
8:39يقول النبي عليه الصلاة والسلام فما انتم باشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن من المؤمنين يومئذ للجبار. يعني ان شدة مناشدة المؤمنين للجبار يوم القيامة شفاعة لاخوانهم
8:59من المناجاة التي تكون آآ في هذه الحياة الدنيا في اشد صورها في اشد صورها نعم قال ثم يعودون يا ربنا اخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويعملون معنا. انظر الى هذه الكلمات يصلون معنا
9:22يعني هم مع المسلمين في المساجد ويصوم معنا يشاركونهم في الصيام اهل صيام واهل صلاة واهل عبادة لكن عندهم ذنوب او عندهم ذنوب او اوبقتهم واوجبت دخولهم النار. نعم قال ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فاخرجوه. فيخرجون فيخرجون
9:51من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من ايمان فاخرجوه. نعم يعني هذا كله يفيد جنى الايمان وان قل. فانه ينفع باذن الله سبحانه وتعالى صاحبه نعم
10:11قال فيخرجون من عرفوا قال ابو سعيد فان لم تصدقوني فاقرأوا ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك يضاعفها فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون هذا فيه شاهد تقرير المصنف رحمه الله انه بعد النبي صلى الله عليه وسلم يشفع هؤلاء قال
10:35فالنبيون والملائكة والمؤمنون. نعم قال فيقول الجبار بقيت شفاعتي. قال فيقول الجبار بقيت شفاعتي. بقيت شفاعتي. يقول ابن القيم رحمه الله وتعالى في بيان المعنى هنا في كتابه اغاثة الله فان قال وهي ارادته من نفسه ان يرحمهم وهي ارادته
11:00من نفسي ان يرحمهم. قوله هنا بقيت شفاعتي. اي بقيت ارادة الله سبحانه وتعالى من نفسي ان يرحمهم نعم قال فيقبض قبضة من النار فيخرج اقواما قد امتحشوا فيلقون في نهر بافواه الجنة يقال له ماء الحياة
11:24في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل. قد رأيتموها الى جانب الصخرة الى جانب الشجرة. فما كان منها الى الشمس كان اخضر وما كان الى الظل كان ابيض. فيخرجون كانهم اللؤلؤ فيجعل في رقابهم الخواتيم. نعم
11:44يعني هذا المعنى هو الذي صاغه الناظم المصنف في قوله في نهر الحياة يطرحون فحما فيحيون وينبتون كأنما ينبت في هيئاته حب حميل السيل في حافاته. قال كأنما ينبت في هيئاته
12:06الهيئات التي ذكرت في الحديث قال فما كان الى الشمس منها كان اخظر وما كان الى الظل كان ابيض تخرج صفراء ملتوية الى اخر هذه الهيئات وينبتون ويحيون بمائه كما ينبت احب حميل السيل
12:28نعم فيجعل في رقابهم قال فيجعل في رقابهم الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول اهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن ادخلهم الجنة بغير عمل بغير عمل عملوه ولا خير قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله
12:48ومعه. نعم. قال وفي لفظ مسلم حتى اذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما منكم من احد باشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله ما منكم من احد باشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لاخوانهم الذين في النار. الان يعني اه
13:14اه من اجل ان نتصور المعنى هذا الذي في الدنيا يناشد في استقصاء حق له الذي يناشد في استقصاء حق له في الدنيا كيف تكون مناشدته؟ والحاحه واصراره ومطالبته وشدة
13:34رغبته في الامر فيقول ما يقول عليه الصلاة والسلام فوالذي نفسي بيده ما منكم من احد باشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمن لله يوم القيامة لاخوانهم الذين في النار اي شفاعة لهم عند الله سبحانه
13:54تعالى نعم يقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون معنا ويحجون فيقال لهم اخرجوا من عرفتم فتحرم صوره فتحرم صورهم على النار فيخرجون فيخرجون خلقا كثيرا صورهم على النار يوضحها ما سبق
14:16مواطن السجود نعم فيخرجون خلقا كثيرا قد اخذت النار الى نصف ساقيه والى ركبتيه ثم يقولون ربنا ما بقي فيها احد ممن امرتنا به فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا. ثم يقولون
14:40ربنا لم نذر فيها احدا ممن امرتنا بهم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فاخرجوه. فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم احذر فيها ممن امرتنا احدا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فاخرجوه
15:06كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيرا وكان ابو سعيد الخدري رضي الله عنه يقول ان لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرأوا ان شئتم ان الله لا يظلم مثقال ذرة
15:23وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبي وشفع المؤمنون ولم يبق الا ارحم الراحمين. فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا
15:43طيرا قط قد عادوا حمما. قد عادوا حمما اي فحما. قطعا من الفحم سوداء وتلقى كما سيأتي في نهر الفردوس فيحيون بمائه. وقوله هنا فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط. هذا هنا في هذا اللفظ. قال كما تقدم وفي لفظ مسلم
16:13وفي اللفظ الذي قبله قال بغير عمل عملوه ولا خير قدموه. مثل هذه الالفاظ المجملة ينبغي بان تفهم في ضوء النصوص الاخرى المبينة حتى لا يقع الانسان في فهم خاطئ مصادم
16:35نصوص واضحة بينة في هذا الباب. ولهذا يقول آآ ابن خزيمة رحمه الله تعالى ان قوله لم يعملوا خيرا قط هذا من الجنس الذي تقول العرب بنفي الاسم عن الشيء
16:55نقصه عن الكمال والتمام لنقصه عن الكمال والتمام. لم يعمل خيرا قط يعني ما عمل عملا آآ كثيرا وانما وقع منه شيء من العمل لا يذكر مثلا. لا ان لا ان المراد نفيه اه من اه من
17:15ما في العمل من اصله لان من العمل ما تركه كفر. من العمل ما تركه كفر لان الاعمال في تأثيرها على الايمان تنقسم الى اقسام ثلاثة. منها ما تركه يؤثر في اصل الايمان ومنها
17:35ما يؤثر في كماله الواجب ومنها ما يؤثر في كماله المستحب. نعم قال فيلقيهم في نهر في افواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل. الا توران الا
17:56اترونها تكون الى الحجر او الى الشجر ما يكون منها الى الشمس اصير واخيظر وما يكون منها الى الظل يكون ابيض فقالوا يا رسول الله كانك كنت ترعى بالبادية. قال فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتيم. او الخواتيم
18:16يعرفهم اهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين ادخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم؟ فيقولون ربنا اعطيتنا ما لم تعطي احدا من العالمين. فيقول
18:36اقول لكم عندي افضل من هذا. فيقولون ربنا اي شيء افضل من هذا؟ فيقول رضاي فلا اسخط عليكم ابدا. نسأل الله ان يمن علينا اجمعين برظوانه. نعم قال وفيهما من حديثه ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل الله اهل الجنة الجنة
19:03يدخل يدخل من يشاء في رحمته ويدخل اهل النار النار ثم يقول انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان فاخرجوه يخرجون من فيخرجون فيخرجون منها حمما قد امتحشوا فيلقون في نهر الحياة او الحياة. فينبتون فيه
19:27كما تنبت الحبة الى جانب السيل الم ترونها كيف تخرج صفراء ملتوية وفي رواية لمسلم كما تنبت الغثاءة في جانب السيل. نعم مثل هذه المعاني صاغها الشيخ في البيت يقول في هيئاته
19:44في هيئاته نعم قال وفي رواية لمسلم كما تنبت الغثاءة في جانب السيل. وله عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما اهل النار الذين هم اهلها فانهم لا يموتون فيها ولا يحيون. اما اهل النار الذين هم اهلها
20:09فانهم لا يموتون فيها ولا يحيون. يعني الكفار المشركون فهم مخلدون فيها ابد الاباد لا يموتون اي تحصل لهم الراحة من هذا العذاب بالموت ولا يحيون حياة فيها راحة بل يحيون
20:29حياة كلها عذاب ونكال نعم. قال ولكن ناس اصابتهم النار بذنوبهم او قال بخطاياهم اصابتهم بذنوبهم. هؤلاء عصاة الموحدين الذين اوبقتهم الذنوب واهلكتهم. نعم فاماتتهم اماتة حتى اذا كانوا فحما اذن بالشفاعة فجيء بهم ضمائر ظبائر. قال فجيء بهم ظبائر ظبائر اي
21:03جماعات جماعات ودفعات دفعات. لا يخرج هؤلاء العصاة من النار دفعة واحدة او كل في واحد وانما يخرجون على دفعات ظبائر ظبائر والسبب ان ذنوبهم متفاوتة السبب ان ذنوبهم متفاوتة ليسوا في الذنوب على درجة واحدة. ولهذا يخرج اولا الاقل ثم
21:32اكثر ثم الاكثر وهكذا نعم. قال فينبتون نباتا؟ قال فبثوا على انهار الجنة ثم قيل يا اهل الجنة افيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل. فقال رجل من القوم كأن رسول الله صلى الله
21:52عليه وسلم قد كان بالبادية. نعم يعني كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية او كانك كنت ترعى بالبادية مثل ما تقدم عن مثل هذه المعلومات من كان في الحاضرة لا يعرفها
22:08لا اعرفه لكن من يعيش في البادية مثل هذه المعاني دائما بين عينيه ويتأمل فيها ويراها فيكون على معرفة بها نعم قال قال وللترمذي عن ابي امامة رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعدني ربي ان يدخل
22:32جنة من امتي سبعين الفا لا حساب عليهم ولا عذاب. مع كل الف سبعون الفا وثلاث حثيات من حثيات ربي نعم نسأل الله الكريم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يجعلنا منهم. قال صلوات الله وسلامه عليه وعدني ربي
22:52ان يدخل الجنة من امتي سبعين الفا لا حساب عليهم ولا عذاب معنى لا حساب عليهم ولا عذاب اي يدخلون الجنة دخولا اوليا. مباشرا دون ان يحاسبوا ودون ان يمروا بشيء من العذاب. قال مع كل الف سبعون الفا. مع كل الف سبعون
23:16الفا يا هذا يكون اضعاف هذا العدد يكون اضعاف هذا العدد قال سبعون الف ومع كل الف سبعون الفا فهذا يدل على مضاعفة هذا العدد الى هذه الاضعاف الكثيرة نسأل الله الكريم من فضله وثلاث حثيات من حثيات ربي زيادة على هذا. نعم
23:45قال هذا حديث حسن غريب وله عن عبد الله ابن شقيق قال كنت مع رهط بايلياء فقال رجل منهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل الجنة بشفاعة رجل من امتي اكثر من بني تميم. قيل يا رسول الله سواك؟ قال سواك
24:05اي فلما قام قلت من هذا؟ قالوا هذا ابن ابي الجذعاء هذا حديث حسن غريب وابن ابي الجذعاء هو عبد الله وانما يعرف له هذا الحديث الواحد. ورواه ابن ماجة. الحديث الاول
24:21بهذا اورده المصنف لان فيه شفاعة النبي. عليه الصلاة والسلام. ولهذا اعقبه بالحديث الذي بعده. ان غير النبي عليه الصلاة والسلام ايضا يشفع ولا يعني ان غيره يشفع ان يكون عدد من يشفع لهم قليل
24:41بل في امته من يشفع الشفاعة لخلق ليسوا بالقليل. وهذا المعنى الذي اراده المصنف في ايراد هذين الحديث متتاليين. فالحديث الاول في هذا القدر العظيم سبعون الف ويشفع يعني وعد الله نبيه صلى الله عليه وسلم بهؤلاء قال يدخل في الذي بعده قال يدخل الجنة
25:08بشفاعة رجل من امتي اكثر من بني تميم. قيل يا رسول الله قيل يا رسول الله سواك؟ قال سواي يعني رجل اخر من من امتي فلما قام اي الراوي للحديث انه ابهم في اوله قال رجل منهم فلما
25:30فقام قلت من هذا؟ قال هذا ابن ابي الجذعاء فهو صحابي لا يعرف له الا هذا الحديث. نعم قال رحمه الله تعالى وللترمذي ايضا عن ابي سعيد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من امتي من يشفع للفئات
25:52من الناس منهم من يشفع للقبيلة ومنهم من يشفع للعصبة ومنهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة هذا حديث حسن هذا بمعنى الحديث الذي قبله لكن سنده ضعيف. وهو بمعنى الذي قبله الذي قبله قال يدخل الجنة بشفاعة رجل اي واحد من
26:12امتي اكثر من بني تميم. اكثر من بني تميم. فهنا قال يشفع للفئام يشفع للقبيلة. هذا المعنى جاء في الحديث الذي قبله نام. قال وروى ابو داوود عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج قومه
26:32من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميين ورواه ابن ماجة وله عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرت بين الشفاعة وبين
26:53ان يدخل نصف امتي الجنة فاخترت له الشفاعة لانها اعم واكفى. ترونها للمتقين؟ لا ولكنها للمذنب الخطائين المتلوثين. قال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث خيرت بين الشفاعة وبين ان يدخل
27:13نصف امتي الجنة. او ان يدخل نصف امتي الجنة فاخترت الشفاعة. فاخترت الشفاعة. وآآ عليه الصلاة والسلام انما يختار الاكثر انما يختار الاكثر صلى الله عليه وسلم. قال فاخترت الشفاعة يعني لان العدد الذي سيكون بها آآ
27:37اكثر من هذا العدد المقيد بنصف اهل الجنة. والزيادة هنا لانها اعم فترون المتقين لا ولكن للمذنبين الخاطئين المتلوثين هذه الزيادة يضعفها الشيخ الالباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة. لكن اول حديث ثابت خيرت بين الشفاعة وبين ان يدخل نصف
28:07امة الجنة فاخترت الشفاعة. نعم قال وله عن عوف ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدرون ما خيرني ربي الليلة؟ قلنا الله ورسوله
28:23واعلم قال فانه خيرني بين ان بين ان يدخل نصف امتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة قلنا يا رسول الله ادع الله ان يجعلنا من اهلها. قال هي لكل مسلم
28:41ورواه الترمذي بلفظ فاخترت الشفاعة وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا. نعم هذا الحديث فيه الشاهد للذي له وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام خير بين امرين ان يدخل نصف امته الجنة
29:01او ان يشفع يوم القيامة عليه الصلاة والسلام فقال اخترت الشفاعة. قالوا يا رسول الله ادع الله ان يجعلنا من اهلها. هذا الطلب ادع الله ان يجعلنا من اهلها يتناسب
29:21مع وجوده وهو حي عليه الصلاة والسلام اما اما بعد مماته فلا يدعو لاحد. ولهذا قال لعائشة رضي الله عنها ان كان ذاكي وانا حي استغفرت لك. اي دعوت لك. فبعد حياتي لا لا يدعو لاحد. ولهذا
29:41اراد ان يكون النبي عليه الصلاة والسلام شافعا له فليسأل الله ذلك وليتوجه الى الله عز وجل آآ السؤال اللهم شفع في نبيك اللهم اجعله شافعا لي اللهم اجعلني ممن يشفع لهم نبيك عليه الصلاة والسلام والشفاعة كما نعلم ملك
30:06آآ لله سبحانه وتعالى فتطلب منه. ويلجأ اليه فيها توحيدا واخلاصا قال عليه الصلاة والسلام هي لكل مسلم وفي الرواية الاخرى هي لمن مات لا يشرك بالله شيئا. وهذا فيه ان من
30:25مات على الشرك لا نصيب له من الشفاعة قد تقدم معنا حديث ابي هريرة قال قلت من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. وتقدم
30:46ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة مستجابة واني ادخرت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة وان انها نائلة ان شاء الله من لا يشرك بالله شيئا فهذا فيه ان من يشرك بالله شيئا لا نصيب له في شفاعة النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
31:10نعم قال رحمه الله تعالى باب الايمان بالقضاء والقدر بقي والاحاديث في هذا الباب. ايه قال والاحاديث في هذا الباب كثيرة جدا مشهورة مستفيضة بل متواترة. وقد ذكرنا منها ما فيه كفاية وتقدم في احاديث
31:32في الرؤية جملة منها عن جماعة من الصحابة وبقي من النصوص في هذا الباب كثير وبالله التوفيق. اراد رحمه الله تعالى ان ينبه هذه الخاتمة الى ان ما اورده من احاديث في هذا الباب
31:52وطرف من الاحاديث لا على وجه الاستقصاء وانما اورد طرفا من الاحاديث بين رحمه الله ان الاحاديث الواردة في الباب كثيرة جدا مشهورة مستفيظة بل متواترة. ونبه ان ما ذكر في كفاية في تحقيق المقصود. وبيان المراد و
32:16ان غرضه هنا ليس الجمع. وهو جمع رحمه الله جمعا كثيرا وايضا بوبه تبويبات جميلة. نافعة وبهذا يكون ختم رحمه الله تعالى ما يتعلق بباب الايمان باليوم الاخر. بباب الامام باليوم الاخر ومثل ما
32:36رأيتم الابواب الكثيرة التي تتعلق اليوم الاخر جمع هذا الجمع النافع الحسن العظيم ونحمد الله عز وجل الذي يسر لنا قراءة هذه النصوص وهذه الاحاديث التي جمعها رحمه الله تعالى ونسأل الله الذي يسر ذلك ان ينفعنا بها وان يجعلها حجة لنا لا علينا
33:06وان يجعلها ذخرا لنا عند رب العالمين جل في علاه. وان يجزي الشيخ رحمة الله عليه خير الجزاء على ما ابان وافاد واحسن وان يجمعنا به في فردوسه الاعلى بمنه وكرمه ثم
33:26ومن بعد ذلك انتقل رحمه الله تعالى الى الركن السادس من اركان الايمان وهو الايمان بالقضاء قدر نفعنا الله اجمعين بما علمنا وزادنا علما وتوفيقا واصلح لنا شأننا كله وهدانا اليه صراطا مستقيما
33:48وغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء من انهم والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.