استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 41 | شرح العقيدة التدمرية | للشبخ خالد الفليج

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
0:10الله تعالى فالاسلام يتضمن الاستسلام لله وحده فمن استسلم له ولغيره كان مشركا. ومن لم يستسلم له كان مستكبرا عن عبادته والمشرك وبه والمستكبر عن عبادته كافر. والاستسلام له وحده يتضمن عبادته وحده وطاعته وحده. وهذا دين الاسلام الذي لا يقبل الله غيره
0:30وذلك انما يكون بان يطاع في كل وقت بفعل ما امر به في ذلك الوقت. فاذا امر في فاذا امر في اول الامر باستقبال الصخرة ثم امر ثانيا باستقبال الكعبة
0:40كل من الفعلين حين امرا به داخلا في دين الاسلام فالدين هو الطاعة والعبادة له في الفعلين. وانما تنوع بعض سور الفعل وهو ووجهة المصلي فكذلك الرسل دينهم واحد. وان تنوعت الشرعة والمنهاج والوجهة والمنسك فان ذلك لا يمنع ان يكون الدين واحدا. كما
0:59قال كما لم يمنع ذلك في شرعة الرسول الواحد. والله تعالى جعل من دين الرسل ان اولهم يبشر باخرهم ويؤمن به واخرهم يصدق باولهم ويؤمن به قال تعالى واذا اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال اقررتم ما اخذتم
1:19على ذلك مصر قالوا قالوا اقرنا قال فاشهدوا انا معكم من الشاهدين. قال ابن عباس رضي الله عنهما لم يبعث الله نبيا الا اخذ عليه الميثاق لا ينبع لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولا ينصرنه. وامره ان يأخذ الميثاق على امته لان بعث محمد وهم احياء ليؤمنن به ولينصرن
1:39وقال تعالى وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهوائهم عما جاءك من الحق لكل لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا وجعل الايمان به متلازما وكفر من قال انه امن ببعض وكفر ببعض قال تعالى ان الذين يكفرون بالله
1:59ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيل اولئك هم الكافرون حقا. وقال تعالى افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى شد العذاب وما الله بغافل عما تعملون. وقد قال
2:19انا اقول امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن
2:29ومسلمون فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم. فامرنا ان نقول امنا بهذا كله ونحن ومسلمون فمن بلغته رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فلم يقر بما جاء به لم يكن مسلما ولا مؤمنا. بل يكون كافرا. وان زعم
2:49انه مسلم او مؤمن. كما ذكروا انه لما انزل الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه او في الاخرة من الخاسرين. قالت اليهود والنصارى فنحن مسلمون انزل الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا فقالوا لا نحج فقال تعالى ومن كفر فان الله غني عن العالمين. فان الاستسلام لله لا يتم الا
3:09بالاقرار بما له على عباده من حج البيت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة
3:19هو صوم رمضان وحج البيت. ولهذا لما وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة انزل الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. ورضيت لكم الاسلام دينا. وقد الناس فيما فيمن تقدم من امة موسى وعيسى هل هم مسلمون ام لا؟ وهو نزاع لفظي. فان الاسلام الخاص الذي بعث الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه
3:39عليه وسلم المتضمنة لشريعة القرآن ليس عليه الا امة محمد صلى الله عليه وسلم. والاسلام اليوم عند الاطلاق يتناول هذا واما الاسلام العام المتناول لكل شريعة بعث الله بها نبيا من الانبياء فانهم يتناول اسلام كل امة متبعة لنبي من الانبياء
3:58ورأس الاسلام مطلقا شهادة ان لا اله الا الله وبها بعث الله جميع الرسل. كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقال وتعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. وقال تعالى عن الخليل واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا
4:18الذي فطرني فانه سيهديني وجعل كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. قال تعالى عنه قل افرأيتم ما كنتم تعبدون انتم وابائكم الاقدمون فانهم تولي الا رب العالمين وقال تعالى قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. اذ قالوا لقومهم انا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم
4:38وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. وقال تعالى واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون عن رسله كنوح وهود وصالح وغيرهم انهم قالوا لقومهم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وقال عن اهل الكهف انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى
4:58وربطنا على قلوبهم ان قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعوا من دوني لها لقد قلنا اذا شطط هؤلاء قوم اتخذوا من دونه الهة لولا يأتون عليهم سلطان مبين فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا. وقد قال سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. احسن الله اليك
5:18هذا الشرك والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين رحمه الله تعالى مقررا معنى الاسلام فقال شيخ الاسلام الاسلام يتضمن الاستسلام لله وحده فمن استسلم له ولغيره كان مشركا
5:44ومن لم يستسلم له كان مستكبرا اي حال المخالفين لدين الله عز وجل اما ان تكون مخالفتهم مخالفة جزئية واما ان تكون مخالفتهم مخالفة كلية فذكر ان الاستسلام قائم على الاستسلام لله وحده
6:09والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله فاذا كان استسلامه لله ولغير الله كان مشركا كافرا بالله عز وجل لان استسلامه لغير الله عز وجل بمعنى الخضوع والانكسار وبمعنى الذل
6:36لغير الله عز وجل ومساواة المخلوق بالخالق فيما هو من خصائص الخالق فان هذا من الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام فلا يسمى مسلم من عبد غير الله عز وجل
6:51ولا يسمى مسلم من اشرك مع الله غيره وان ادعى انه مسلم. لان عبادته ودعوته لغير الله تنافي كمال الاستسلام لله عز وجل بالاخلاص بالاسلام هو ان تخلص الاسلام لله وحده
7:09ولا تشرك معه غيره فهذا نوع من انواع الكفر وهو الشرك او يكون المخالف للاسلام من يرده ولا يقبله ان يرد الاسلام ولا يقبله ولا يستسلم لا لله ولا لغيره يعني
7:29القسم الاول من استسلم لله واشرك مع الله غيره في الاستسلام فهذا مشرك القسم الثاني من ابى واستكبر وامتنع ان يكون مستسلما لله عز وجل كما قال تعالى واذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون
7:47فهذا كفر من جهة استكباره وايبائه والاول كفر من جهة شركه بالله عز وجل وكلاهما لا يسمى لا يسمى مسلم فابليس كفر من جهة استكباره و غيره من عصاة بني ادم كفروا من جهة
8:08شركهم بالله عز وجل ويقول والمشرك به والمستك من عبادته كافر ولذلك يقول من يقال من عصى الله مستكبرا كفر العاصي الذي يعصي الله وهو مستكبر عن ان يطيع الله
8:28ويأنف ان يطيع ربه سبحانه وتعالى ويأبى ويستكبر فانه يكفر بهذه المعصية ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين. فكل من عصى الله مستكبرا كفر بمعصيته بخلاف من عصى الله غير مستكبر
8:49فانه على حسب حال معصيته على حسب حال معصية يكون حكمه ثم قال والاستسلام لله وحده يتضمن عبادته وحده وطاعته وحده وهذا ما قصد ابن القيم بقوله الاستسلام لله بالتوحيد ان تعتقد
9:10ان ان الاستسلام لا يكن لله وحده ولا يكون لغيره ولا يكون له ولغيره وطاعته وحده وهو الانقياد له بالطاعة. الانقياد له بالطاعة هو ان تعتقد ان طاعته واجبة وطاعة من اوجب علينا طاعته واجبة
9:34والبراءة من الشرك واهله والمشرق قال فهذا هو دين الاسلام الذي لا يقبل الله غيره وذلك انما يكون بان يطاع في كل وقت بفعل ما امر به في ذلك الوقت. واراد شيخ الاسلام بهذا التعريف
9:53ان يبين معنى الاستسلام معنى الاسلام العام الاسلام العام هو الاستسلام لله وحده وطاعته وحده فكل من استسلم لله في اي زمان وفي اي مكان واطاع الله وحده ولم يشرك به غيره ولم يستكرم لطاعته فانه يسمى
10:16تسمى مسلم يسمى مسلم فدخل في هذا المعنى جميع الامم التي اطاعت الله واطاعت رسله في كل زمان ومكان فقوم نوح الذين امنوا منهم هم مسلمون وقوم هود وصالح وانبياء الله الى عيسى عليه السلام
10:37وحققوا هذا الاسلام ومعناه فهم مسلمون من جهة هذا المعنى فقال هنا وذلك انما انما يكون بان يطاع في وقت. فكان استقبال مسجد بيت الاقصى طاعة وعبادة في زمانه ثم ثم نسخ ذلك لهم في شريعة محمد
10:57فاصبح استقبال اي شيء الى المسجد الحرام فمن اطاع الله بالاستقبال الى المسجد الاقصى فهو مسلم ومن اطاع محمد صلى الله عليه وسلم لاستقبال المسجد الحرام فهو مسلم ايضا لانه وحد الله بالطاعة
11:14قال فاذا امر في اول الامر باستقبال الصخرة ثم امر ثامن باستقبال الكعبة كان كل من الفعلين كان كل من فعلين حين امر به داخلا في الاسلام. واضح؟ يعني شريعة الامم قبلنا
11:28اهلها مسلمون لانهم استسلموا لله ووحدوا له الطاعة فهم مسلمون وان كانت هذه الاوام في شريعتنا مخالفة لكن لو اراد احد ان يطيع الله بهذه الاوامر في محمد يكون بها الطاعة خرج من دائرة
11:45الاسلام لان ما امر بذلك الزمان هو اسلام وما امر به في زماننا فهو مخالف بالاسلام الاول فقال هنا فالذين فالدين هو الطاعة وهذا الضابط الدين هو الطاعة والعبادة والعبادة له في الفعلين وانما تنوع
12:05بعض فانما تنوع بعض صور الفعل وانما تنوع بعض صور الفعل وهو وجه المصلي فكذلك الرسل دينهم واحد وان تنوعت الشرعة والمنهاج والوجه والمنسك فان ذلك لا يمنع ان يكون الدين واحد
12:26كما لم يمنع ذلك في شريعة الرسول الواحد. يقول اذا كانت الشريعة الواحدة جاء منها ما هو امر ثم نسخ بمعنى استقبال المسجد الاقصى كان في شهر محمد صلى الله عليه وسلم اول الامر اسلام ودين
12:42ثم نسخ واصبح واصبح له الى الى مكة فاصبح الاستقبال الى المسجد الاقصى منسوخ والتعبد الا باستقباله بعد نسخه مخالف ومحرم وليس اسلاما. يقول اذا كان هذا في الشريعة الواحدة لان المقصود هو الطاعة والدين فكل شرائع الانبياء وان اختلفت فدينهم
13:03واحد وينزل انزلت اختلاف اختلاف الامر فالذي اطاع نبيا في وقته فهو مسلم. والذي اطاع النبي الاخر في وقته فهو مسلم. وكلهم يشتركون تحت مسمى لله عز وجل والطاعة لله سبحانه وتعالى. ثم قال والله تعالى
13:24جعل من دين الرسل ان اولهم يبشر باخرهم. اولهم يبشر باخرهم ويؤمن به واخرهم يصدق اولهم ويؤمن به. فالرسل جميعا من لدن نوح عليه السلام نوح بشر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم
13:43وامن به كما قال تعالى واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه. قال اقررتم واخذتم على ذلكم اصري؟ قالوا اقررنا. قال فاشهد وانا معكم من الشاهد
14:05فهذا العهد والميثاق اخذ على جميع الانبياء انه اذا بعث محمد صلى الله عليه وسلم ان تؤمنوا به وتنصرونه وتعزرونه. فاخذ الله عليهم الميثاق ويسمى هذا الميثاق بميثاق الرسل بميثاق الرسل
14:23قال ابن عباس لم يبعث لم يبعث الله نبيا الا اخذ عليه الميثاق. لان بعث محمد صلى الله عليه وسلم وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه وامر ان يأخذ الميثاق على امته لئن بعث محمد وهم احياء ليؤمنن
14:43ليؤمنن به ولينصرنه. وقال تعالى وانزلنا اليك الكتاب الحق مصدقا لما بين يديهم الكتاب. ومهيمنا فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك بالحق ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. وهذا الكتاب الذي هو القرآن مهيمن على جميع الكتب السابقة مهيمن اي
15:12قاضيا ورقيبا وحافظا وحاكما وامينا كل هذه المعاني صحيحة فهو قاضي على الكتب التي قبله بمعنى ناسخ خلاها ناسخا لخاصر ما يتعلق بالشرائع. اما الاخبار التي اخبر الله عز وجل فيها في الامم السابقة فان الاخبار
15:32لا تنسخ وانما الذي ينسخ من ذلك ما يتعلق بالشرائع والاحكام فشريعة محمد نسخت جميع ما سبق من الشرائع والاحكام وما لم تنسخه فهو فان الاسلام يكون او القرآن يكون دالا عليه. فالله في جميع الشرائع حرم البغي
15:52وحرم الظلم هذا البغي والظلم محرم في جميع الشرائع فهو لم ينسخ به الشرع قبلها لماذا؟ لانه في شريعتنا ايضا محكم ومأمور اه محرم في شريعتنا فمراده رحمه الله تعالى بهذا ان الاسلام العام
16:12يدخل تحته جميع الرسل الانبياء وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن معاش الانبياء اخوة لعلات اي اخوة لامهات شتى دين ابنا واحد وامهاتنا شتى ايديننا واحد وشرائعنا مختلفة وجعل لكل نبي شرعة ومنهاجا اي طريقا وشريعة ومنهجا يسلكه
16:37وكل نبي لا لا يقضي على بعثة التي الذي قبله الا ان عيسى جاء خاصة فقال لبني اسرائيل ليحرم عليكم بعض الذي لكم بعض الذي حرم عليكم فشريعة عيسى نسخت شيئا من شريعتي
16:54موسى عليه السلام اما شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فنسخت جميع الشرائع التي قبلها التي قبل الاسلام. ولذا جاء في صحيح مسلم عن ابي يونس عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من يهودي ما من يهودي ولا نصراني
17:11يسمع بي ثم لا يؤمن بي الا كان من اهل النار وكل من ادعى انه على دين المسيح الصحيح او على دين موسى الصحيح ولم يؤمن محمد فانه من اهل النار كافر بالله عز وجل خالد مخلد
17:30في نار جهنم ثم ذكر قال وجعل الايمان جعل الايمان ملازما ثم قال بعد ذلك متلازم عندكم عندكم بيجي صح وجعل الايمان به وجعل الايمان به بهم عندكم بهم جميعا يعني هم
18:03عندكم به صح مم ثم هو يقول ساق كلاما في قوله في ختم وانزلنا الى الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب فاحكم بينما انزل وتتبع لكل جعلنا منكم شرعا
18:25ومن هذا وجعل الايمان بهم متلازما بهم اي جميع الرسل فكل من كذب رسولا من رسل الله عز وجل فهو كافر باجماع المسلمين كما قال تعالى كذبت قوم نوح المرسلين مع انهم لم يبعث لهم
18:44الا نوح عليه السلام فمن كذب رسولا كان كمن كذب جميع الرسل من كذب نبيا كان كمن كذب جميع الانبياء الذي يكذب محمد صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى نقول انت ايضا كذبت
18:59بعيسى وموسى ومن قبله من رسل الله عز وجل لانك بتكذيب محمد كذبت كذبت ابراهيم وموسى وكل نبي قد بشر ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم وانه سيبعث نبيا في اخر الزمان يجب على كل امة تدركه وهي حية ان تؤمن به
19:22كمان كذب محمد فقد كذب لزاما قبل ذلك بالانبياء الذين قبله قال وكفر وكفر من قال انه امن ببعض وكفى ببعض وهي ان الله كفر وجعل ايمان بهما متلازما اي
19:39يلزم من الله محمد الايمان ببقية الانبياء ويلزم التكذيب لمحمد التكبير لبقية الانبياء حتى في امة محمد صلى الله عليه وسلم لو ان احد المسلمين او من ينتسب الى الاسلام
19:53قال انا اؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ولا اؤمن بعيسى لكفرناه بل هو كان بالاجماع او قال اؤمن بمحمد ولا اؤمن بموسى وعيسى. نقول كل نبي او كل رسول ذكر اسمه في القرآن
20:10او صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اخبر انه رسول وبلغه القرآن من انكره كفر بالاجماع لتكذيبه بخبر الله عز وجل لان الله ذكر رسل وانبيائه في في كتابه
20:27والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر عن ربه ان هؤلاء هم رسل الله فلو قال قائل لا اؤمن بموسى قلنا انت كافر بالاجماع لماذا لان الله اخبر ان موسى رسولا من رسله واخبر ان عيسى رسولا واخبر ان نوح الرسول فلو قال ان اؤمن بهؤلاء من محمد ولا يلزمني الامام
20:50بقية الرسل نقول انت كافر لان من قرأ القرآن وبلغته حجة القرآن لزمه ان يؤمن بجميع ما في القرآن وليس للانسان الاختيار يقول اؤمن بما اشاء واكن ما يؤمن به فاولئك هم الكافرون
21:06حقا اي هذا هو الكافر حقا فلابد للمسلم اذا اذا بلغه القرآن وسمع دعوة محمد صلى الله عليه وسلم ان يؤمن بكل ما دعا اليه النبي صلى الله عليه وسلم وبكل ما اخبر به النبي
21:20صلى الله عليه وسلم قال تعالى ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض نؤمن ببعض ونكوي بعض ويريدون ان يتخذوا ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا
21:39فمن قال انا اؤمن ببعض الرسل واكوي بعض او اؤمن بعيسى ولا اؤمن بمحمد او اؤمن بموسى ولا اؤمن بمحمد نقول هؤلاء كفرة بالله عز وجل ولذا قال تعالى افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض
21:57فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا. ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب الى قوله تعملون ثم قال وقد قال لنا قولوا الى قوله اسمه عذاب واعددنا للكافرين
22:17الى قوله آآ قال الى قوله تعملون وما الله بغافل الى قول ما الله بغافل عما تعملون. وما الله بغافل عما تعملون انكم يوم القيامة دون اشد العذاب الاية خاتمتهم لانه ذكر الى قول تعملون الاية
22:45لم يسق قوله بغافل عما تعملون وقد قال لنا قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبي من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن مسلمون
23:05ثم قال فان اوتما امنت فقد اهتدى وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم. فهنا امر ربنا سبحانه وتعالى ان نقول امنا بهذا كله ونحن له مسلمون
23:22خلاصة هذا قول شيخ الاسلام ان دين الانبياء واحد وان دين الرسل واحد وان الايمان بهم متلازم فلا يصح الامام محمد حتى تؤمن بقية الرسل. لكن لو ان انسان جهل نبيا من الانبياء
23:39ولم يبلغه ان هذا رسول وانكره وكذب رسالته نقول اذا كان مثله يجهل هذا ومثله ومثله يمكن ان يجهل نعذره بجهله حتى تقام عليه الحجة فان اصر بعد قيام الحجة كفر لو ان رجلا في صحراء المسلمين وفي بلاد
24:00مسلمين لا يقرأ القرآن ولا يفقه ولا يعرف شيئا من كتاب الله عز وجل فذكر لهم احدهم ان يونس نبي قال ليس يونس بنبي وكذب بنبوة يونس قل لا هذا نبي والله ذكره في كتابه
24:17وتلولا عليه ايات الكتاب التي فيها اثبات نبوته وان الله اخبر انه نبي من الانبياء فانكر وكفى وكذا به نقول هو كافر بالله عز وجل ولا يعذر بعد قيام الحجة
24:31بهذا العناد والاصرار لكن لو جهل وهو لا يقرأ القرآن ولم يبلغ القرآن ومثل يعذر لا نكفر بهذا الجهل ثم قال رحمه الله تعالى فمن بلغته رسالة محمد صلى الله عليه وسلم
24:50فلم يقر بما جاء به لم يكن مسلما ولا مؤمن بل يكون كافرا وان زعم انه مسلم. يريد شيخ الاسلام بهذا من؟ ان يكفر اليهود والنصارى الذين يقولون نؤمن بالانبياء
25:04بانبيائنا ونكفر بغيرهم كما قال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين قالت اليهود والنصارى فنحن مسلمون فانزل الله هذه الاية ساقها ابن كثير في الاحتجاج على بني سوف قال ومن ومن يبتغي غير الاسلام دي فلن يقبل منه وهو في قد قال اليهود والنصارى نحن مسلمون
25:34يقال فانزل الله قوله ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا فقال لا نحج فقال الله عز وجل ومن كفر فان الله غني عن العالمين واولى من ذلك وان كان ساقها ابن كثير هذه القصة وهذا النزول لكن اولى من ذلك انهم كفروا قبل ان يفرض الحج قبل ان يقروا بالحج بتكذيبهم
26:00لمحمد صلى الله عليه وسلم بدعوى بدعوى ان محمد رسولا للاميين لانهم يقول محمد هو رسول نبي لكن ليس لليهود والنصارى وانما وليسوا لبني اسرائيل وانما بعثته دعوته لمن؟ للاميين فقط والاميون هم ما عدا ما عدا شعب الله المختار عندهم وهم بنو اسرائيل
26:23فقالوا ان بعثة محمد خاصة بالاميين وهو رسول النبي نقول يلزمكم بهذا الايمان انكم اثبتتم رسالته ونبوته ان تصدقوا بكل ما اخبر الله بما اخبر به وهو يقول عن ربي انه قال قال الله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. فاما ان يكون صادقا
26:45واما ان يكون مفتريا على الله عز وجل. فان زعمت الافتراء كفرتم بهذه الدعوة. وان زعمت انه رسول لم تؤمنوا به كفرتم بعدم الايمان به صلى الله عليه وسلم. فعلى كل حال نقول اليهود والنصارى كفروا ليس بترك الحج فقط لكن كفروا باول شيء انهم كذبوا محمد صلى الله
27:06الله عليه وسلم قال فان الاستسلام لله لا يتم الا بالاقرار بماله على عبادي من حج البيت ولا شك ان الاسلام لا يثبت الا الا لمن اقر بما يجب لله عز وجل على عباده. فمن انكر شيئا من الدين
27:27بالضرورة ولم يثبته لله فهو كافر بالله عز وجل من انكر وجوب الصلاة كفر من انكر وجوب الزكاة كفر ومن انكر وجوب الحج كفر ومن انكر وجوب الصيام مع علمه وقيام الحجة عليه وبلوغه القرآن ان الله فرض هذه الشرائع ثم انكرها وجحد وجوبها كفر باجماع
27:47المسلمين كما قال صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقامة الصلاة اتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وهذا الحديث في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنه ولهذا لما وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة انزل الله تعالى قوله اليوم اكملت لكم دينكم
28:08واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فهذا الدين هو الذي رضيه لنا ربنا سبحانه وتعالى وهو الذي اكمله الله عز وجل لنا واتم نعمته علينا سبحانه وتعالى وسمانا المسلمين. ثم قال وقد تنازع الناس وهي مسألة بين الاسلام
28:33والاسلام الخاص وقد تنازع الناس بما تقدم من امة موسى فيمن تقدم تنازعوا فيمن تقدم تنازعوا في الام قبلنا هل يقال لهم مسلمون او لا هل هم مسلمون ام لا؟ وهو نزاع لفظي ليس بحقيقي نزاع لفظي ليس بحقيقي. فان الاسلام الخاص وهذا بالاجماع
28:56اسلام خاص الذي بعث الله به محمد صلى الله عليه وسلم المتضمن لشريعة القرآن ليس عليه الا امة محمد صلى الله عليه وسلم بالاجماع لا يسمى الاسلام الخاص المتضمن لشريعة القرآن والذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو الاسلام الخاص ولا يسمى
29:19بهذا الاسم الا من اتبع محمد صلى الله عليه وسلم والاسلام اليوم ان الاسلام لو عند الاطلاق لا ينصرف الا لا يتناول الا الاسلام الذي جاء بمحمد صلى الله عليه وسلم يعني لو قيل هذا مسلم لا ينصرف الى اليهود
29:35ولا ينصر النصارى انما ينصرف الى الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم والذي شريعته القرآن وهذا يسمى الاسلام الخاص واما الاسلام العام المتناول لكل شريعة بعث الله بها نبيا فانه يتناول اسلام كل امة
29:53متبعة لنبي من الانبياء. لذا يقول النزاع لفظي هل هم مسلمون او لا؟ نقول ان كنت نقصد بمسلمين انهم اتباع محمد صلى الله عليه وسلم فهذا ليس ليس بصحيح وان قصدت انهم امنوا بموسى واتبعوا شريعته واطاعوا الله وحدوه فهم بهذا المعنى مسلمون. وهذا ايضا معنى قوله ومن
30:13ان الدين عند الله الاسلام ومثل قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. يكون له معنيان يعني ومن يبتغي الاسلام دينا لهم علم معنى عام فكل من حقق الاسلام العام وهو طاعة الله وحده وافراده بالعبادة فانه يسمى مسلم من اي شريعة سبقت
30:36آآ من اتباع اي نبي من الانبياء فهو يسمى مسلم ويقبل الله منه عمله. واما ان يراد بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم والقرى الذي جاء به فلا يقبل الله عز وجل يوم القيامة الا الا ما جاء محمود وهذا يقسم بحسب الزمان ما
30:54قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم يقبل الله الاسلام العام. وما بعد بعث محمد صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله الا الاسلام الخاص وكل من ادعى الاسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وقد بلغته دعوة محمد
31:07فلا يسمى مسلم الا اذا كان على طريقة وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قالوا هذا لسان الالعاب متناول كل شريعة بعث الله بها نبيا فانه يتناول يتناول اسلام كل امة متبعة لنبيهم الانبياء ثم قال
31:25ورأس الاسلام مطلقا شهادة ان لا اله الا الله وهذه الشهادة ليست خاصة بامة محمد صلى الله وسلم بل هي جاء عامة لجميع الشرائع فالرسل كلهم من لدن ادم عليه السلام مع اننا ادم ليس برسول انما هو نبي. من اول رسول ارسل اهل الارض وهو نوح عليه السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم فكل
31:51كلهم دعوا الى لا اله الا الله دعوا كل بلا لا اله الا الله فنوح دعا الا يعبدوا الا الله. وهود دعا الا يعبد الا الله. وصالح وزكري وجميع رسل الانبياء كلهم دعوا كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله. وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا الا
32:15اله الا انا فاعبدون فجميع الرسل من اولهم الى اخرهم دعوا الى تحقيق كلمة التوحيد التي هي لا اله الا الله ويقول هو رأس الاسلام مطلقا الاسلام العام والخاص رأسه
32:32شهادة ان لا اله الا الله وبها بعث الله جميع الرسل كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وهذا هو معنى لا اعبدوا الله الا الله. واجتنبوا الطاغوت لا اله اي نافية العبادة عما سوى الله مثبتا
32:52عبادة لله وحده وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وقال ايضا قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. براء نفي
33:09براء النفي اي نفي العبادة فابراهيم يقول انا بريء من كل معبود سوى الله فهو تبرأ منه وابطل عباد ذلك المعبود الا الذي فطر لي فيه اثبات للعباد الله وحده ولذلك يلاحظ هذه التي ساقها شيخ الاسلام انها تفسر معنى لا اله الا الله فلا اله الا الله قائمة على ركنين
33:34على نفي العبادة عما سوى الله وعلى اثبات العبادة لله وحده. فاول اية ساقها شيخ الاسلام قوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله اثبات واجتنبوا الطاغوت نفي
33:49وقوله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول لنوحي اليه انه لا اله نفي الا انا فاعبدون اثبات للعبادة قوله واذ قال ابراهيم قومه انني براء هذا نفي للعبادة لغير الله عز وجل الا الذي فطر لي هذا اثبات العبادة
34:09لله عز وجل ثم قال وجعلها كلمة باقية في عقبه الى لعلهم يرجعون هذه الكلمة جعلها باقية في عقلها كلمة التوحيد لا اله الا الله. وقال تعالى افرأيتم ما كنتم تعبدون
34:25انتم واباؤكم الاقدمون فانهم عدو لي الا رب العالمين. في قوله فانهم عدو لي هذه براءة ونفي للعبادة عما سوى الله الا الذي الا الا رب العالمين فيه اثبات الولاء والعبودية لله وحده سبحانه وتعالى. وقوله لقد كانكم في لقد كانت لكم اسوة حسنة في ابرام الذين
34:52اذ قالوا قومهم انا براء منكم ما تعبدون الله كفرنا بكم براء منكم ما تعبدون الله هذه هذه براءة هذه نفي نفي العبادة عما سوى الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. ايضا هذا فيها تفسير
35:15لا اله الا الله البراءة والعداء والبغضاء كلها تعني نفي العباد عما سوى الله ولوازم هذا النفي. فان من لوازم نفي العبادة عما عما سوى الله تتبرأ من ذلك العابد وذلك وذلك الطاغوت الذي عبد بالذلة وهو راضي او دعا العبادة لنفسه. يلزم من ذلك عداوته وبغضاء
35:35ويلزم من ذلك ايضا تكفيره فهنا جمع بين التكفير اي كفرنا بكم اي اعتقدنا بطلان ما تفعلونه وكفرنا وكفرنا العابد العابد لهذا المعبود. وكفرنا المعبود اذا كان راضيا وترتب على التكفير. العداوة والبغضاء والبراءة
35:56البراءة والعدا والبغضاء مع الكفر بما انتم عليه من البطلان والضلال ثم قال استثنى من ذلك الا حتى تؤمنوا بالله وحده. اي لا العداوة والبغضاء والكفر باقي الى ان تحققوا العبودية لله وحده التي هي بمعنى الا الله. ثم قال
36:22وسمن ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون. اي جميعا الهتي جعلت فهي الهة باطلة فليس هناك اله يعبد بحق الا الله عز وجل وجميع الاية تعبد الله فهي الهة باطلة ثم ذكر وذكر عن الرسل كنوح وهود وصالح وغير انهم قالوا لقومهم
36:46اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. وقال عن اهل الكهف انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قال ربنا رب السماوات والارض لن ندعوا من دونه الها الها لقد قلنا اذا شططا. وقول فمن اظلم من
37:06ترى على الله كذبا الذي جعل مع الله الها اخر قد افترى الكذب على الله عز وجل وختى بقوله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك من يشاء. وذكر هذه الاية في موضعين في سورة
37:23ذكر في سورة النساء في قول ان الله لا يخلف من يشاء ومن فقد ضل ضلالا ايضا في سورة ايش نيشان اللسان في الوضعين في اوله وفي بموضعين من النساء من كتابه عموما هذه التي ساقها شيخ الاسلام يبين ان دعوة الرسل من اولهم الى اخرهم قائم عليه شيء
37:46على تحقيق توحيد الله عز وجل وعلى اثبات العبادة لله وحده وعلى افراد العبادة لله وحده. فمعنى لا اله الا الله لا كما نعلم انها نافية للجنس نافية للجنس واله اسمه جنس فهو نفى جنس الالهة التي تعبد
38:06بغير حق لك جنس لا تعبد بغير حق لان لا لها اسم ولها خبر فاسمها اله وخبرها محذوف تقديره لا اله بحق لا اله بحق. اما ذكرها دون خبر فلا يستقيم المعنى. لان قوله لا اله نفي لجميع نفي لجميع الاله. وليس هذا المراد
38:26انما المراد بالنفي هنا نفي جنس الالهة الباطلة التي تعبد من دون الله عز وجل. فقوله لا اله لا بد من لا بد من آآ من تقدير الخبر وهو قوله بحق لان بعض البيانيين يقدره موجود وبعض يقدره كائن وبعضهم يقدره معبود
38:46وهذا كله كله باطل لان الموجود الالهة الكثيرة الالهة موجودة كلها التي تعبد الله موجودة وكذلك المعبود كثير لكن لابد ان قدر لا اله بحق لا اله بحق. وقولنا بحق يخرج جميع الالهة التي تعبد مع الله عز وجل لان عبادتها قائمة على غير
39:07على غير حق بالعباد قائم على الباطل والافتراء والافتراء الا الله خرج الاله الحق وهو ربنا سبحانه وتعالى من النفي السابق اي لا اله بحق يعبد الا الله وحده سبحانه وتعالى وهذا يسمى بركني
39:23الشهادة نفي العبادة عما سوى الله واثبات العبادة لله وحده. وهذا ليس هو بدع من القول ابتكره شيخ الاسلام ابن تيمية او قال او شيخ الاسلام او تبعه شيخ الاسلام محمد بن وهاب وانما هو مستقرأ من نصوص الكتاب والسنة. فمحمد صلى الله عليه وسلم مكث عشر سنوات يقول لقومه قولوا
39:43لا اله الا الله تفلحوا وقال قوم عندما قالهم قولوا الى الله قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ وهذا التوحيد هو من هذا التوحيد الذي هو ودعوة الرسل جميعا من لدن نوح الى محمد صلى الله عليه وسلم. هذا التوحيد لا يعرفه المتكلمون. لا يعرفه المتكلمون. ويجهلونه ولا
40:03لا تجد لهم فيه كلاما ولا قولا وانما ينتهي ويتناهى قوله في التوحيد الى توحيد الربوبية فيكون التوحيد غاية فيه انه واحد لا قسيم له في ذاته ولا شبيه له في افعاله ولا شريك له في صفاته
40:21او لا شبيه له في صفاته ولا شريك له في افعاله. ويلاحظ ان هذا التقسيم يتعلق اي توحيد بتوحيد الربوبية فقط اما ما يتعلق بالالوهية فلا تجد عند المتكلم بالاشاعرة والماتريدية وغيرهم ممن يطرق هذا الباب ولذلك تراهم
40:36يصححون او وان حرموا دعوة غير الله عز وجل فانهم لا يسمون ذلك شركا مخرجا من دائرة الاسلام لانهم الشرك على توحيد الروبية فقط وهو ان ان تعتقد ان مع الله الها اخر. فقرر شيخ الاسلام بهذه المقدمة ان دعوة الرسل
40:56قامت على افراد الله بالعبادة وان الاسلام الذي دعت اليه الرسل وجاء به الكتاب والاستسلام لله بمعنييه الاستسلام الذي الذي الذي يخلص صاحبنا الشرك والاسلام الذي يخلص صاحب من الكبر. فالذي ينافي الاسلام هو اما الشرك واما واما الكبر اما شرك مع الله
41:16فينقض اسلامه واما اباء واستكبار ينقض ايضا الاستسلام والانقياد لله عز وجل فساقها الادلة كلها الدالة على توحيد الله سبحانه وتعالى. وانه هو الذي يعبد وحده سبحانه وتعالى. ثم بعد ان بين التوحيد وهذا
41:37هذا من جميل تقريرات شيخ الاسلام انه بدأ اولا بمعنى ببيان معنى التوحيد ببيان معنى التوحيد وتقريره وتوظيحه ثم سيأتي بعد ذلك بيان ما يناقضه وما يخالفه فان دعوة الرسول هي التوحيد واعظم ما يناقض ذلك وينافيه هو الشرك بالله عز وجل وسيأتي
41:57ايظاحه في اللقاء القادم والله تعالى اعلم. واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.