الدرس 34 | شرح العقيدة التدمرية | للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالته
0:10قال واما في طرق الاثبات معلوم ايضا ان ان المثبت لا يكفي في اثباته مجرد نفي التشبيه. اذ لو كفى في اثباته مجرد نفي التشبيه لا جاز ان يوصف الله سبحانه وتعالى من الاعضاء والافعال بما لا يكاد يحصى بما هو ممتنع عليه. مع نفي التشبيه
0:30وان يوصف بالنقائص التي لا تجوز عليه مع نفي التشبيه كما لو وصفه مفتر عليه بالبكاء والحزن والجوع والعطش مع نفي التشبيه كما لو قال المفتري يأكل لا كأكل العباد ويشرب لا كشربهم ويبكي ويحزن لا كبكائهم ولا حزنهم كما يقال يضحكون كضحكهم ويفرح
0:50ابراهيم ويتكلم لك كلامهم ولا جاز ان يقال له اعضاء كثيرة لا كاعضائهم كما قيل له وجه لا كوجوهم ويدان كايديهم حتى يذكر المعدة والامعاء والذكر. وغير ذلك مما يتعالى الله عز وجل عنه سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا
1:10فانه يقال لمن نفى ذلك مع اثبات الصفات الخبرية وغيرها من الصفات ما الفرق بين هذا وبين ما اثبته؟ اذا نفيت التشبيه وجعلت مجرد نفي التشبيه كافيا في الاثبات فلا بد من اثبات فرق في نفس الامر فان قال العمدة في الفرق هو السمع فما جاء السمع به اثبتت
1:30دون ما لم يجد به السمع قيل له اولا السمع هو خبر الصادق عما هو الامر عليه في نفسه. فما اخبر به الصادق فهو حق من نفي او اثبات والخبر دليل على المخبر عنه والدليل لا ينعكس ولا يلزم من عدمه عدم المدلول عليه فما لم يرد به السمع يجوز ان يكون ثابتا في نفس الامر
1:50وان لم يرد به السمع اذا لم يكن قد نفاه ومعلوم ان السمع لم ينفي لم ينفث لم ينف كل هذه الامور باسمائه الخاصة فلابد من ذكر ما ينفيها من السمع والا فلا يجوز حينئذ نفيها كما لا يجوز اثباتها وايضا فلابد في نفس الامر من فرق بينما يثبت
2:10وينفى عنه فان الامور المتماثلة في الجواز والوجوب والامتناع يمتنع اختصاص بعضها دون بعض بالجواز والوجوب والامتاع. فلابد من اختصاص المنفي عن المثبت بما يخصه بالنفي ولابد من اختصاص الثابت عن المنفي بما يخصه بالثبوت. وقد يعبر عن ذلك بان
2:30قال لابد من امر يوجب نفي ما يجب نفيه عن الله تعالى كما انه لابد من امر يثبت له ما هو ثابت وان كان السمع كافيا كان مخبرا عما هو
2:40الامر عليه في نفسه فما الفرق في نفس الامر بين هذا وهذا؟ فيقال كل ما نافى صفات الكمال الثابتة لله فهو منزه عنه فان ثبوت احد الدين يستلزم نفي الاخر فاذا علم انه موجود واجب واجب الوجود بنفسه وانه قديم واجب الخدم علم امتناع العدم والحدوث
3:00وعلم انه غني عما سواك. والمفتقر الى ما سواه في بعض ما يحتاج اليه نفسه ليس هو موجودا بنفسه. بل بنفسه وبذلك الاخر الذي اعطاه ما تحتاج اليه نفسك فلا يوجد الا به وهو سبحانه وتعالى غني عن كل ما سواه. وكل ما نافى غناه فهو منزه عنه. وهو سبحانه وتعالى قدير
3:20قوي فكل ما نافى قدرته وقوته فهو منزه عنه وهو سبحانه حي قيوم وكل ما نافى حياته وقيوميته فهو منزه عنه. وبالجملة سمعوا قد اثبت لهم من الاسماء الحسنى وصفات الكمال ما قد ورد. فكل ما ضاد ذلك فالسمع ينافيه كما ينفي عنه المثل
3:40والكفء فان اثبات الشيء نفي لضده ولما يستلزم ضده. والعقل يعرف نفي ذلك كما يعرف اثبات ظده. فاثبات احد ضد الدين نفي للاخر ولما يستلزمه. فطرق العلم بنفي ما ما ينزه الرب عنه متسعة. لا يحتاج فيها الى الاقتصار على مجرد نفي التشبيه
4:00تدشين كما فعله اهل القصور والتقصير الذين تناقضوا في ذلك وفرقوا بين المتماثلين حتى ان كل من اثبت شيئا احتج عليه من من نفاه بانه يستهزئ وكذلك يحتج القرامطة على نفي جميع الامور حتى نفو النفي. فقالوا لا يقال موجود ولا ليس بموجود ولا حي ولا ليس بحي
4:20لان ذلك تشبيه بالموجود او المعدوم. فلزمهم النفي النقيضين. وهو اظهر الاشياء امتناعا. ثم ان هؤلاء يلزمهم من تشبيه بالمعلومات والممتنعات والجمادات اعظم مما فروا منه من التشبيه بالاحياء الاحياء الكاملين. فطرق تنزيهه وتقديسه عمه ومنزه
4:40متسعة لا تحتاج الى هذا وقد تقدم ان ما ينفى عنه سبحانه وتعالى ينفى لضمن النفي لتضمن النفي الاثبات لمجرد النفي لا مدح فيه ولا كمال فان المعدوم يوصف بالنفي والمعدوم لا يشبه الموجود وليس هذا مدحا له لان مشابهة الناقص في صفات النقص نقص مطلق
5:00كما ان مماثلة المخلوق في شيء من الصفات تمثيل وتشويه ينزه عنه الرب تبارك وتعالى. والنقص ضد الكمال وذلك مثل انه قد علم انه حي والموت وتضد ذلك فهو منزه عنه وكذلك النوم والسنة ضد كمال الحياة. فان النوم اخو الموت. وكذلك نقص في القدرة والقوة والاكل
5:20بوش والشرب ونحو ذلك من الامور فيه فيه افتقار الى موجود غيره. كما ان الاستعانة بالغير والاعتضاد به ونحو ذلك يتضمن الافتقار والاحتياج اليه. وكل من احتاج الى من يحمله او يعينه على قيام ذاته او افعاله. هو مفتقر اليه ليس مستغنيا بنفسه. فكيف من يأكل ويشرب
5:40والاخر والشارب اجوف والمصبة والمصمت الصمد اكمل من الاكل الشارب. ولهذا كانت الملائكة صمدا لا تأكل ولا تشرب وقد تقدم ان كل كمال ثبت لمخلوق فالخالق اولى به وكل نقص تنزه عنه مخلوق فالخالق اولى بتنزيه عن ذلك والسمع قد نفى
6:00في غير موضع كقوله الله الصمد والصمد الذي لا جوف له ولا يأكل ولا يشرب. وهذه السورة هي نسب الرحمن وهي الاصل في هذا الباب وقد قال في حق المسيح وامه ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام فجعل ذلك دليل على نفي الالوهية
6:20فدل ذلك على تنزيهه عن ذلك بطريق الاولى والاحرار. والكبد والطحال ونحو ذلك هي اعضاء الاكل والشرب. بلغني المنزه عن ذلك عن الات ذلك بخلاف اليد فانها للعمل والفعل. وهو سبحانه وتعالى موصول بالعمل والفعل اذ ذلك من صفات الكمال. فمن يقدر ان يفعل اكمل مما
6:40لا يقدر على الفعل فهو سبحانه منزه عن الصاحبة والولد وعن الات ذلك واسبابه وكذلك البكاء والحزن هو مستلزم للضعف والعجز الذي ينزه الله عنه بخلاف الفرح والغضب فانه من صفات الكمال فكما يوصف بالقدرة دون العجز وبالعلم دون الجهل وبالحياة دون الموت وبالسمع دون الصمم
7:00يطاردون العمى وبالكلام دون البكم فكذلك يوصف بالفرح دون دون الحزن بالضحك دون البكاء ونحو ذلك. وايضا قد ثبت لما اثبته السمع من انه سبحانه وتعالى لا كفؤ له ولا سمي له وليس كمثله شيء. فلا يجوز ان تكون حقيقة حقيقته كحقيقة شيء من
7:20ولا حقيقة شيء من صفاته كحقيقة شيء من صفات المخلوقات. ويعلم قطعا انه ليس من جنس المخلوقات لا الملائكة ولا السماوات ولا الكواكب ولا الهواء ولا الماء ولا الارض ولا الادميين ولا الابدان ولا انفسهم ولا غير ذلك. بل يعلم ان حقيقته عن مماثلة شيء من الموجودات
7:40من سائر الحقائق وان مماثلته لشيء منها ابعد من مماثلة حقيقة شيء من المخلوقات لحقيقة مخلوق اخر. وان الحقيقة اذا تماثلتا جاز على كل واحد ما يجوز على على الاخرى ووجب لها ما وجب لها وامتنع عليها ما امتنع عليها فيلزم ان يجوز على الخالق
8:00القديم الواجب بنفسه ما ما يجوز على المحدث المخلوق من العدم والحاجة. وان يثبت وان يثبت لهذا ما يثبت لذاك من الوجوب والغناء ويكون الشيء الواحد واجب بنفسه غير واجب بنفسه موجودا معدوما وذلك جمع بين جمع بين النقيضين وهذا مما يعلم به بطلان
8:20المشبهات الذين يقولون بصر كبصر ويد كيد ونحو ذلك تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا. وليس المقصود هنا استيفاء ما ما يثبت له وما منزه عنه واستيفاء طرق ذلك لان هذا مبسوط في غير هذا الموضع. وانما المقصود هنا التنبيه على جوامع ذلك وطرقه وما سكت عنه السمع نفيا واثباتا
8:40ولم يكن في العقل ما يثبته ولا ولا ينفيه سكتنا عنه فلا نثبته ولا نفيه. فنثبت ما علمنا ثبوته وننفي ما علمنا نفيه ونسكت عما لا نعلم نفيه ولا اثباته والله سبحانه وتعالى نعم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين
9:00اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فصل واما في طرق الاثبات بطرق الاثبات فمعلوم ايضا ان المثبت لا يكفي في اثباته مجرد نفي التشبيه ذكرنا سابقا طريقة النفاة
9:20وانهم ينفون ما اقتضى تجسيما او تشبيها ورد شيخ الاسلام على هذه على هذا على هذا القول وعلى هذا الظابط بانه من ابطل الباطل. وانه اذا اذا استلزمنا هذا القول او التزمنا هذا القول
9:42فانه سينتهي باصحابه الى ان لا يتلو لله عز وجل شيئا كما ثبت ذاك القرامطة انهم اخرجوا اخرجوا الله عز وجل ان يكون شيئا. وكما قاله ايضا غلاة الجهمية بأن الله عز وجل ليس بموجود وانما هو موجود في اذهانهم
10:02كذلك ايضا في مقام الاثبات اهل السنة بين نفي وبين اثبات فلهم في النفي طريقة ولهم في الاثبات ايضا طريقة وبينا ان النفي يقوم على النص ويقوم ايضا على العقل
10:20النفي يتعلق بالنص ويتعلق بالعقل بالنص ما ورد النص بنفيه عن ربنا سبحانه وتعالى وكل ما جاء نفيه فليس مقصودا لذات وانما المقصود هو كمال ضد ذلك المنفي والعقل ايضا نفى اي شيء لا يليق بالله عز وجل
10:41وهو العقل الصريح العقل الذي يقتضي ان في اثبات ذلك الشيء ما يدل على النقص او على منافاة الكمال. لان كل صفة نقص فانا تنفى شرعا وعقلا وكلما ينافي كمال الله عز وجل فهو ينفى ايضا
10:59عقلا وشرعا او نصا وعقلا. كذلك ايضا في مقام الاثبات طريقة اهل السنة في الاثبات انهم يثبتون ما اثبته الكتاب والسنة فيثبتون ما اثبته الله عز وجل نصا ويؤمنون به ويقولون به ويعتقدونه
11:19وايضا في مقام الاثبات ايضا لهم مسلك مع العقل فانهم يثبتون ايضا ما دل على كمال الله عز وجل. حيث انهم اذا اثبتوا فانهم ينفون ما يخالف ذلك الاثبات كما سيأتي قالوا واما في طرق الاثبات لو سلمنا انك لك ان تثبت بمجرد ان تنفي التشبيه
11:43لمجرد ان تثبت تنفي التشبيه لكانت هالطريقة من افسد الطرق يعني بمجرد ان نقول الله نثبت لله عز وجل اي شيء بشرط ان ننفي ان يشابه خلقه لو اخذنا بهذا الضابط
11:59لكان ضابطا فاسدا دون النظر الى مسألة العقل اي لابد ايظا مع الاثبات المطلق لا بد ان يكون مقال العقل من جهة ان ليس كل شيء يثبت لله عز وجل وان كان الاثبات موقوف على النص
12:16فكذلك ايضا فكذلك ايضا انه يرجع الى العقل من جهة اي شيء يرجع العقل من جهة ان لا يثبت لله عز وجل الا ما كان كمالا لا نقص فيه بوجه من الوجوه
12:32والا لو اطلقنا الاثبات مع نفي التشبيه لاستطاع المخالف ان يقول اثبت لله عز وجل اي شيء لم يرد النص بنفيه وذكر امثلة من جهة الافعال ومن جهة الاخبار. فقد يصف ربنا سبحانه وتعالى بان له كبد وطحال وما شابه شرط بشرط ايش؟ كبد ليس ككبد خلقه
12:56وطحال ليس كطحال خلقه هل ينطرد هذا؟ نقول هذا باطل مع ان النص لم يرد بنفيه لكن العقل ورد بنفي العقد اي جهة ان هذه صفات نقص والله منزه عن النقائص وان وجود الكبد والطحال وما شابهها هي ادوات
13:16تدل على ضعف ذلك الذي وجدت به هذه الاعضاء فتنفع عن ربنا سبحانه لانها مما ينافي كماله وهذا الذي قصه شيخ الاسلام بهذا المقل قال واما في طرق الاثبات فمعلوم ايضا ان المثبت لا يكفي لا يكتفي او لا يكفي في اثباته مجرد
13:35قد نفي التشبيه اذ لو كفى في اثبات مجرد نفي التشبيه لجاز ان يوصف الله عز وجل من الاعضاء التي هي الصفات الخبرية والافعال هذا الفرق بين من الاعضاء والافعال من الاعضاء والافعال الاعضاء تقابل الصفات الخبرية والافعال المتعلق بما لا يكاد
13:57ليحصى مما هو ممتنع عليه معرفة التشبيه ممتنع عليه معنى التشبيه هل نقول ان الله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى يحزن ونقول الحزن ليس كحزن احد هل يقال؟ لماذا؟ لو قال قائل ما في ما يدل على النفي والاصل ان لا ننفي شيء الا
14:18احنا عندنا قاعدة الان في باب الاثبات الاثبات توقيف والنفي ايضا توقيف لو قال قائل لا يوجد نص في نفي الحزن فاذا لم يوجد جاز ان ان يوصف الله بانه يحزن واطردوا اصلي الذي هو
14:32حزن ليس كحزن خلقه. هذا النظر نظر نظر قاصر بان ناظره نظرة فقط الى النص ولم يرد ايضا الى الى الكمال وعدم وعدم النقص فالحزن نقصده كمال الحزن نقص وليس بكمال ابدا البكاء والحزن هذي كلها صفات نقص ينزه ربنا عنها سبحانه وتعالى ولو قال مثبتها
14:56يحزن ليس كحزن خلقه ويبكي ليس كبكاء خلقه نقول هذا من ابطل الباطل لانه يقتضي تنقص الرب سبحانه وتعالى قال وان يوصى بالنقائص التي لا تجوز عليه مع نفي التشبيه كما لو وصف مفتر لو وصف كاذب وكافر بالبكاء والحزن والجوع
15:18مع نفي التشبيه لو اراد ان يردها يقول لا استطيع لماذا؟ قال انت تثبت الان انت تثبت وتنفي وانا اثبت وانفي التشبيه اذا اذا اذا لم يكن له ضابط وهو ان الله منزه عن النقائص والمعايب وما ينافي كماله ما استطاع يرد على هؤلاء في هذا الباب
15:39يقول وكما لو قال مفتري يأكل لا كاكل العباد ويشرب لا كشربهم ويبكي ويحزن لا كبكائهم ولا حزنهم كما يقال يضحك لا كضحكهم ويفرح لا كفرحهم ويتكلم لا ككلامهم. شو الفرق بين هذه وهذه
15:58الفرح والضحك والغضب كلها صفات كمال الله عز وجل. الغضب في موضعه صفة كمال. والفرح في موضعه صفة كمال والضحك في موضعه صفة كمال بخلاف الحزن فانه لا يكون كمالا ابدا لا يكون كما بدا وانما يدل على اي شيء على الضعف
16:18النقص ولا جاز ايضا ان يقاله اعضاء كثيرة. هذي من جهة الافعال وهذي من جهة الاخبار واضح؟ الاعضاء من جهة ايش؟ الاخبار والضحك والحزن والبكاء والجوع هذا من جهات الافعال
16:36ولا جاز ان يقال له اعضاء كثيرة لا كاعضائهم كما قيل هو وجه لا كوجوههم. لماذا اثبتنا الوجه من طريقين من طريق النص ننطلق انه لا نقص فيه لا نقص في اثباته. الوجه دل النص عليه فنثبته. وايضا العقل لا يمنع ويمتنع
16:59امتناعا حقيقيا وموجودا ان يضيف الله لنفسه شيء ثم يكون فيه نقص. يمتنع كل ما اظافه الله لنفسه فان العقل ينادي على اثباته على كماله قال ويا ذلك كايديهم ووجه كوجوهم حتى يذكر المعدة والامعاء والذكر وغير ذلك مما اما يتعالى الله تعالى
17:24قال عنه سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. اذا قصر الاثبات على السمع فقط ليس بصحيح. معنى في التشبيه. وقصر الاثبات يضع العقل معرفة التشبيه ليس بصحيح. اذا لا بد في باب الاثبات من الجمع بين العقل بين بين النقل
17:46وبين العقل وان جاء العقل وان جاء النقل وحده اكتفينا به. ان جاء النقل وحده اكتفينا به ولا يمكن ان ننفي عن ربنا شيء. ولا يمكن الله عز وجل شيء لم يأتي به النقل الا الا باي شيء
18:01الا اذا كان هذا الشيء لا يقتضي نقصا ولا يقتضي عيبا ولا ينافي كمال ربنا سبحانه وتعالى. اذا كانه يقول شيخ الاسلام لمن يثبت بالعقل وحده او يثبت بالنقل وحده
18:17مع نفي التشبيه يلزمك بهذا ان تثبت ان تثبت اخبارا كثيرة وافعالا لله عز وجل لم يرد النص بنفيها. اذا كان اذا اذا كان الاثبات والنفي مقصور على النص فقط مقصور على النص فقط
18:34قط فقد يأتي المخالف فيقول اذا يقول المخالف عدم ورود الدليل لا يدل على عدم وجودها صح ولا لا؟ هل هل عدم الدليل يدل على عدم المدلول الجليل خبر والمخبر به قد يكون دل عرف من ذلك الدليل وقد يكون عرف من غيره. مثاله لو ان هناك بيت قد بني وجاء
18:59اتى شخص وقال بني بيت في هذا المكان هل بعدم الدليل الذي هذا المخبر ان البيت ليس موجود يقول لا يبدأ قد يكون موجود وبخلاف مع انه مع ان الدين ليس ليس هناك دليل. فلا بد ايضا عند النفي لابد ان يكون هناك دليل
19:19يمنع من اثبات النقائص لله عز وجل والمعائب. لانه قد يقول المخالف اذا لم يدلي باثبات هذه الصفة الافعال او بصفات هذه الاخبار فان تجوز على الله عز وجل. اذا لم يكن هناك
19:34لذلك هناك عقل يمنع النقائص والمعايب على الله عز وجل اما اذا وجد العقل الذي ينفي النقائص والمعايب لا يستطيع احد ان يقول هذه النقاط الثابتة لله عز وجل مع نفي
19:44التشبيه لان اثباته يدل على نفي كمال ربنا وعلى وصف بالنقائص والمعايب تعالى الله عز وجل عن قولهم علوا كبيرا ثم وقال فانه يقال لمن نفى ذلك مع اثبات الصفات الخبرية
20:00وغيره من الصفات ما الفرق بين هذا وبين ما اثبته بل الذي يثبت الصلاة كالصفاتية من الاشاعرة الاشياء فقط يقتصرون على سبع صفات من جهة العقل ويقطص على الصفات الخبرية فقط
20:15واضح؟ لمتقدم الاشاعرة يثبتون الوجه واليدين والعلو والاستواء لماذا؟ قال لانها صفات الخبر لا مجال العقل فيها. فقسموا الاثبات على العقل من باب السبع الصفات وقصروا على الصفات الاخبارية الخبرية وردوا ذلك الى الى النص. يقول شيخ الاسلام في هذا
20:35فانه يقالب النفذك مع اثبات الصفات الخبرية وغيرها يعني من نفى الصفات التي فيها النقائص والمعايب بنفاهة دون ان يكون فيه قائم على دليل صحيح لا يستطيع ان يجاوب لماذا؟ قال لماذا؟ ما الفرق بين هذا وهذا؟ ما الفرق بينما اثبتت؟ وبينما نفيت؟ ايش يقول؟ اذا نفيت التشبيه
20:58يقول ما الفرق بين ان تثبت وجها وجه لله عز وجل؟ وبين ان يأتيك المفتري ويقول انا كما انت اثبت وجه اثبت لله عز وجل قلب الله عن ذلك علوا كبيرا مثلا
21:10وانا انفي التشبيه كما انت تنفي التشويه في الصفات الخبرية. هل يستطيع ان يجاوب؟ ايش جوابه؟ يقول جواب من طريق واحد وهو ان هذا ورد به النص وهذا لم يرد به هذا
21:20ورد به السبع وهذا لم يرد به السمع هل هذه كافية؟ هي كافية بالنسبة في الاثبات لكن اذا قال لا يلزم من عدم ورود النص انها لا تثبت. قد يقول ذلك يقول لا يلزم من الدليل عدم
21:35المدلول لا يستطيع ان يجيب عليه في هذه الحالة لماذا؟ لانه قصر قصر في باب في باب الاثبات على السمع فقط دون النظر الى نفي والمعائب وما ينافي كمال الله عز وجل. يقول هنا يقول اذا نفيت وجعلت مجرد التشبيه كافيا في الاثبات. اذا ليس كافيا
21:57يعني يقول كان شي يقول ليس نفي التشويه كافيا في باب الاثبات لابد ان يكون انضباط الاثبات معه ما هو؟ السمع الذي هو هو هو السمع لكن مع مع نفي التشبيه لا بد ان يكون هناك ايضا مع السمع لابد ان يكون هناك
22:16العقل الذي ينفي النقائص والمعايب عن ربنا سبحانه وتعالى. وشيخ الاسلام يتنزل يعني هذا هذا الفصل كانه يريد ان يرد على اولئك المبطلين قصروا الاثبات على الصفات الخبرية وعلى سبع صفات وانه لا يستطيع ان يجيب على خصمه
22:34اذا قال انا ساثبت جميع جميع الصفات الخبرية الاخرى التي لم يذ بها النص مع مع التزام ملازمكم وهو ايش؟ عدم التشبيه. هم يلتزمون في الصفات الخبرية انهم يثبتونها لورود النص بها ويقولون ايضا مع اثباتنا لها نقول ليست مماثلة ولا مشاة من صفات المخلوقين. يقول المخالف المفتري
22:54انا ايضا اثبت بقية الصفات الخبرية التي ذكرها شيخ الاسلام وانفي التشبيه عن ربنا سبحانه وتعالى فان قال الفرق والدليل قال له لا يلزم من ادب الدليل عدم هذا من المدلول قد يكون موجود لكن الدليل ما بلغه فلله عز وجل اسماء لا يعلمها
23:12الا هو سبحانه وتعالى الا ببعضها. فهل ننفي جميع الاسماء لان عدم ورودها؟ او لا نثبتها نقول لا تثبت. وان لم يرد بها النص لكن لا يمكن ان نسمي الله باسم الا اذا كان متلقى عن طريق عن طريق السمع لكن لا ننفي بقية الاسماء لعدم علمنا بها. فهم فهم يعني
23:32ينطلقون من هذا المنطلق انه لا يلزم لا يلزم من عدم وجود الدليل وادب وجود المدلول وهذا ما يقصد بقوله العاقل في العكس قال هنا فلابد من اثبات فرق في نفس الامر فان قال العمدة في الفرض
23:49هو السمع فما جاء السمع به اثبتنا اثبته اثبته دون ما لم يجي به السمع. قيل له اولا هذا شيخ سلم يرد على هؤلاء الذين قالوا الاهل الاشاعرة من صفات صفات الاخبار
24:05السمع هو خبر الصادق عما هو الامر عليه. اذا جاء الخبر فانه فما اخبر الله عز وجل به فهو حق يثبت لله عز وجل وهذا لا اشكال فيه هو الامر عليه في نفسه فما اخطى به الصاد فهو حق من نفي او اثبات. نفى الله عن نفسه السنة والنوم. نقول الله عز وجل منفي عنه السبب والنوم
24:29ما لي حياتي وقيوميته فنم في ذلك ما نفاه الله عز وجل اثبت الله السمع والبصر نثبت لله السمع والبصر كما اثبته لنفسه. يقول هو كما هو على ما اخبر به الصادق فهو حق من نفل واثبات. والخبر دليل
24:44على المخبر الخبر دليل على المخبر. المخبر عنه والدليل لا ينعكس. وش معنى الدليل لا ينعكس؟ اي انه لا يلزم من عدم الدليل عدم لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول. مثاله كما ذكرت
24:59هناك بيت موجود ولم يخبرنا احد بوجوده. ثم جاء شخص واخبرنا بوجوده. هل هل هل البيت وجد بوجود هذا الخبر او وجد قبله وهل وهل لمن لم يسمع خبر هذا المخبر يلزم منه عدم وجود البيت؟ نقول لا يلزم فلا يلزم من عدم الدليل
25:18عاد بالمدلول وهذا قصده بقوله والدليل لا ينعكس فلا يلزم من عدمه عدم المدلول عليه. فما لم يرد به السبع يجوز ان فما لم يرده السمع مثل الصوت ذكره المفتري الكبد والطحال وما شابه يقول ما وردها السمع
25:36فلا يجوز القول فما لم يرده السبع يجوز ان يكون ثابتا في نفس الامر وان لم يرد به السمع اذ لم يكن قد نفى. اذ لم يكن ربنا اذا ينفى هذا ولم يرد شيء باثباته وش يقول؟ يقول يجوز
25:52لن يثبت ونثبته مع نفي التشبيه. ومعلوم يقوله ومعلوم ان السم لم ينفي كل هذه الامور باسمائها. ما نفى الكبد والطحال قالوا كذا لماذا لانها منتفية بمعان اخرى عندما يجهل المتكلم الاصول العامة في كمال الله عز وجل يقع في هذا الخلط وفي هذا القصور والتقصير لانه ليس
26:18عنده قاعدة عامة ان الله عز وجل منزه عن النقائص والمعائب وان كل صفة تنافي كماله فهي لا تثبت له سبحانه وتعالى تثبت له وكل صفة تقتضي نقصا او عيبا فان الله منزه عنها سبحانه وتعالى. ويعرف ذلك من جهة ان العقل العقل هو الذي
26:38امية يعرف الكمال من النقص يعرف الكمال من النقص فلابد من ذكر ما ينفيه من السمع والا فلا يجوز حينئذ نكهة كما لا يجوز اثباتها واضح؟ يعني حنا عندنا قاعدة هل نستطيع ان نثبت شيء لله عز وجل؟ الا بايش
26:56الا بالدليل وهل نسلم في شيء الا بالدليل؟ لو قال قائل كيف تنفي هذه الصفات ذكرها تنفيذها بقاعدة ايش؟ انها نقص معايب والله منزه عن النقائص وعالي للمعائب اما عقائدهما
27:11لا يصل انهم يقصرون فقط النفع عليه الاثبات عليه شيء هذا في التشبيه. والاثبات على السمع ولا يلزم من عدم وجود السمع عدم وجود هذه التي ذكرها هذا المفتري ثم قال وايضا فلابد في نفس الامر من فرق بين ما يثبت له وينفى عنه فان الامور المتماثلة
27:33في الجواز والوجوب والامتناع يمتنع اختصاص بعضها دون بعض بالجواز يعني يعني الاشياء المتماثلة نتماثل لا يجوز ان يقول هذا يجوز له وهذا لا يجوز لانه متماثل الاصل المتماثل اصلا لا يفرق بينه الاشياء المتماثلة وهل يفرق بينها
27:48المتماثلة لا يفرق بينها والممتنعات ايضا لا يفرق بين من جهة من جهة ما يمتنع كذلك يقول كانه يقول فلابد في نفس الامر من فرق بينما يثبت له وينفع عنه فان الامور المتماثلة في الجواز والامتناع يمتنع اختصاص بعظها دون بعظ بالجواز
28:08والوجوب والامتناع فلا بد من اختصاص المنفي عن المثبت عن المثبت بما يخص بالنفي ولابد من اختصاص الثابت عن المنفي بما يخص بالثبوت وقد يعبر عن ذلك ان يقال لابد من امر يوجب نفي ما يجب لابد من امر يوجب نفي ما يجب نفي عن الله عز وجل كما
28:28لابد من امر يثبت له ما هو ثابت وان كان السمع كافيا كان مخبرا عما هو الامر عليه في نفسه فما الفرق في نفس فاما الفرق في في نفس قيل هذا وهذا فيحتاجه اليه شيء الى معرفة ما هو كمال
28:43وما هو نقص فالكمال يثبت لله عز وجل والنقص والمعائب تنفى عن ربنا سبحانه وتعالى. آآ عمدة من يقول لان البعض يجعل من يلزم يعني سبق ان ذكرنا ان ان من جعل العمدة مطلق الاثبات الاعتماد على مجرد نفي التشبيه انه انه آآ اعتماد باطل وفاسد
29:09كانوا يلزم من ذلك ان يخبر عن ربنا بكل ما لم يجد النص بنفيه وان لم يرد النص باثباته لانه اذا اذا تشبيه فلا مانع من اطلاقه على الله عز وجل وهذا من ابطل الباطل
29:25اذا هؤلاء الذين نفوا الذين نفوا الصفات التي فيها نقص لم يكن نفيهم لاجل انها ليس لاجل انها صفات نقص ومعايب وانما لاجل ان النص لم يرد بها وهذا قصور تقصير فان عدم ورود النص على هذه الاشياء
29:49بعينها لا يلزم منه عدم وجودها وعدم ثبوتها حتى يأتي ما يدل على امتناع ربنا سبحانه وتعالى ثم قال فيقال كل ما كل ما نفي كل ما كل ما نفى صفات الكمال
30:30للثابت لله عز وجل فهو منزه فهو منزه عنه سبحانه وتعدكم كذا؟ لا. فكل ما نافى نعم. فيقال كل ما نافى صفات الكمال الثابتة لله عز وجل فهو منزه عنه. اذا هذا ضابط
30:43في باب النفي في باب النفي ان كل ما نافى صفات الكمال فهو منزه عنه منفي عنه سبحانه وتعالى هذا احد الظوابط فان ثبوت احد الضدين يستلزم نفي الاخر اذا اثبت النقص
31:00واثبت الكمال هذا ايش تناقض وهذا ما قصد الاسلام بقوله هنا انه يمتنع ان الفنون المتماثلة في الجواز والوجوه والامتناع يمتنع ان يكون متماثلين ويكون النقص والكمال يجوزان عليه يمتنع يكون المتماثلة الاشياء المتماثلة في الجواز والوجوه والامتناع يمتن اختصاص بعضها دون بعض مراده يعني هل العدل كالظلم
31:29هل هل بين هل هل هو هل معنى واحد؟ العدل يدل على الكمال والظلم يدل على النقص فلا يمكن ان نقول هذا مثل هذا لان هذا مغاير بهذا فكل ما نفى صفات الكمال
31:41الثابت لله عز وجل فهو منزه عنه فان ثبوت احد الضدين يستلزم نفي الاخر وهذا ما يسمى ان النفي في كتاب الله وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يراد لذاته وانما يراد فيه اثبات كمال ضده وكذلك باب الاثبات ما ثبت لللازم من صفات الكمال فان المراد به ايضا
32:01نفي ضده. فاذا وصف الله نفسه بالعدل لزم من ذلك ان ننفي جميع ما ينافي العدل ولا يمكن ان يجتمع في ربنا سبحانه وتعالى العدل وما يضاده ولا يأتي القوة وما يضاده هذا لا يمكن ان يشتبه في حق الله لانك اذا جمعته جمعت بين
32:24المتناقبين هو كيف يكون عادلا ويكون في نفس الوقت ظالمة وكيف يكون قويا وفي نفس الوقت يكون ظعيفا. اذا كل نفي فانه يدل على اثبات كمال الضد. وكل اثبات يدل ايضا على نفي جميع ما يضاد ذلك الكمال
32:43فيقال لهؤلاء الذين اثبتوا الصفات الخبرية لا ننفي الصفات لم يذكر ربنا الا لانها الا لانها تقتضي تقتضي منافاة لكماله او يلزم منها نقص او عيب لا يليق بالله سبحانه وتعالى. ولذا الصفات التي
33:03لم ترد في كتاب الله ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم على وجه التعيين كصفة الشم مثلا لم يقل بها اهل العلم لماذا؟ لعدم وضوء النص لكنهم قالوا جاء لازمها ولازمها ايش
33:16اطيب عند الله من ريح المسك. قال انه اطيب من الله ريح المسك. والريح هو ايش؟ انه يشم ولذلك اثبت بعض اهل السنة صفة الشمل لازم اللازم هذا من لازم هذا الحديث لكن ذهب بعض السنة الى التقيد فقال ان الله يستطيب الروائح الطيبة لكن هل لنا ان نقول انه لا يشم
33:36لماذا نفس القاعدة هل نقول ان الله لا لا يشم؟ لانه لو كان نقصا لنفيناه دون تردد. لكن عندما لم يكن نقصه والعقل لا يمنع من ان لان صفات الشمس صفة كمال
33:53كمان لم يمنع ان نطلقها على ربنا سبحانه وتعالى وقد ورد لازموا هذه الصفة وهو اطيب عند الله من ريح المسك. لكن هل يأتي صفة واجعلها مثل الشم؟ مثل الحزن والبكاء؟ نقول
34:08لا يجوز لا يجوز ان يطلق الله الحزن بك لانه صفة نقص صفة نقص فجبروت الله وقوة الله وقهر الله ينافي ان يكون يحزن او يبكي سبحانه وتعالى الله على ذلك علوا كبيرا. فلو لم يرد يعني حتى ننفي مثل هذه الصفات اذا اردنا ان ننفيها ننظر في صفات كما
34:28ربنا سبحانه وتعالى فان في جميع ما اثبت لله من صفات الكمال ينافي تلك النقائص والمعائب ينافي تلك النقائص والمنعائب التي في كمال ربنا سبحانه وتعالى يقول فكلما ناتى صفات الكمال لله الثابتة فهو نزع فان ثبوت حظ الدين يستلزم نفي الاخر فاذا علم انه موجود واجب الوجود بنفسه وانه قديم
34:51واجب القدم علم امتناع العدم والحدوث عليه وعلم انه غني عما سواه هذا بمجرد ان تعنوا واجب الوجود وهذه كلمة كلام من عند عند المتكلمين معنى انه موجود حي سبحانه وتعالى وانه ازلي او
35:09واجب الازل اي لم لم يكتسب هذا ولم يكتسب من احد وانما هو واجب الوجود وواجب القدم بنفسه سبحانه وتعالى علم ضرورة ويقينا امتناع العدم عليه سبحانه وتعالى والحدوث عليه. وعلم انه غني عما سواه. قال فالمفتقر الى ما سواه في بعض ما يحتاج اليه نفسه
35:35لما يحتاج اليه نفسه ليس هو موجودا بنفسه واضح؟ واضح يقول المفتقد من سواه هل هو موجود بنفسه لا بل يفتقل سواه هو موجود بغيره وليس موجودا بنفسه والله والله واجب الوجود بعد حي موجود ليس
35:54ليس اه فقيرا لغيره بل هو المستغني عما سواه سبحانه وتعالى وبذلك الاخ الذي اعطى ما تحتاجه لنفسه فلا فلا يوجد الا به ثم قال وهو جل جلاله غني عن كل ما سواه
36:11فكل ما نافى غناه فهو منزه عنه. الذي ينافي غنا الله عز وجل مثل ايش؟ الفقر. الحاجة الجوع هذه كلها تنافي الله لو نفع لوقاك باي دنيات باي دليل نفيت الحاجة عن الله عز وجل
36:29لفيت بايش؟ بكمال غناه باي دليل نفيت آآ ضعف ربنا الضعف نقول نفيناه بكمال قوته سبحانه وتعالى وهكذا قال فكل ما نافى غناه فهو منزل عنه وهو سبحانه قدير قوي فكل ما نافى قوة وقدرته
36:47فهو منزه عنه. اذا حتى النفي حتى النفي لهذه الاعضاء او لهذه الافعال موجود في اي مكان فيما اثبتناه من صفات الكمال لله عز وجل. لان هذه الصفات الكمال صفات الكمال
37:04باثباتها يدل على نفي ما يضادها وصفات كمال افعاله يدل ايضا على نفي ما يضاد افعاله سبحانه وتعالى مما فيها من من التنقص. وبالجملة فالسمع قد فتى لهم من الاسماء الحسنى وصفات الكمال ما قد ورد
37:22فكل ما ضاد ذلك فالسمع ينفيه يعني انك لن اخذنا من جهة السبع واخذنا ايضا من جهة العقل وان كان الاصل في هذا الباب هو السمع لاننا لاننا اذا اثبتنا صفات الكمال بنفس السمع ايضا نفينا صفات
37:40التي تضاد هذا الكبل واضح؟ بنفس السبب لان النص اذا جاء وان الله غني نفس النص يدل على انه ليس بفقير ولا محتاج لان هذا معنى هذا معنى غناه سبحانه وتعالى وايضا نص القوي
37:57ينافي الضعف وعدم القدرة هو نفس النص الذي اثبت قوته. قال هنا فكل ما ضاد فالسمع ينفي كما ينفي عنه المثل او مثل المثل والكفؤ فان اثبات الشيء نفي لظده
38:13ولما يستلزم لنفي الظد ولما يستلزم ايضا ذلك الضد. والعقل يعرف نفي ذلك كما يعرف اثبات ضده فاثبات احد الضدين اثبات واحد الظدين ايش يكون نفي للاخر اذا اثبتها بالدين نفيت الاخر اذا اثبت اذا اثبت القوة نفيت الظعف اثبت الغناء نفيت الفقر اثبت الجبروت والقهر
38:40دفيت الخبر والحزن علامات الضعف ثم بعد ذلك قال رحمه الله تعالى فطرق العلم بنفي ما ينزه الرب عنه متسعة متسعة من جهة ايش؟ من جهة السمع ومن جهة النقل لا يحتاج فيها الى الاقتصار على مجرد نفي التشبيه والتجسيم يعني دعوة اننا ننفي فقط ما دل على نفي هذا قصور وتقصير
39:06بل الذي بل الذي يسار اليه في في في تنزيه الرب عما عما لا يليق اما ما لا يليق به سبحانه وتعالى مرده في اثبات صفات الكمال وفي اثبات وفي اثبات افعال الكمال له سبحانه وتعالى فان في اثبات صفات الكمال واثبات افعال الكمال ما
39:29ينزه الرب سبحانه وتعالى بعد ذلك عن كل ما يناقض وينافي هذا الكمال واما دعوى او او قصر نفي نفي الاشياء بمجرد انها تقتضي التسمية والتجسيم فهذا كما قال شيخ الاسلام انه قصور وتقصير
39:47وهم مع هذا القوت تقصيرهم ايش متناقضون في باب الاثبات وهي باب النفي كما ذكرنا سابقا منهم من يثبت الوجود ويلزم بهذا الاثبات انه مماثل للمخلوقين لان كل مخلوق موجود. الذي يثبت اربع صفات يلزم الاثبات ليتبينه
40:05مشابه للمخلوق انه يعني كما قلت ان هناك جسم يلزمك ايضا تقول هنا انه جسم والسبع ايضا يقال له ما قال في آآ في فيما قيل لمن اثبت اربع صفات او صفة واحدة. ويقال ايضا للصفاتية انكم اثبتتم سبع صفات وزعمتم ان ما نفيتموه
40:23نقول ايضا يلزمكم فيما او يلزمكم فيما اثبتم انه يقتضي التجسيم والتشبيه كل حجة يحتج بها قوم هي رد عليهم على على نفس اولئك الذين هو رد عليهم بنفسي ما احتجوا به. قال وكذلك احتج القرابطة ثم قال
40:46وفرق بين المتماثلين حتى ان كل من اثبت شيئا مثل ايش متماثلين؟ خل ناخذ من اول نبدأ من من الجهمية الجهمية يثبتوا ايش؟ الوجود وش يماث الوجود الحياة العلم القدرة هذي كلها مماثلة ليش نفيتم هذا
41:04الاقصد هذا الحياة والعلم والقدرة مماثلة للوجود مماثل وجود انها انها تضاف الى الى ذات فعندما ما تنفي الحياة العلم والوجود الحياة العلم والقدة وتثبت الوجود انت فرقت بين ايش
41:20بين متماثلين فان قلت هل يقتضي تجسيما؟ لزمك ايضا تقول هذا يقتضي تجسيما. وان اثبت الوجود بلا تجسيم يلزمك ايضا تثبت هذا بلا تجسيم. ثم اطرد الاصل على من بعدهم من المعتزلة الى الاشاعرة الماتوليدية الى من يثبت عشرين صفة او اقل او اكثر
41:40تطرد معه نفس القاعدة لماذا فرقت بين هذه اذا قال اثبتت الصفات العقلية؟ نقول لماذا؟ قال العقل دل عليها. قلنا كما هنا ليس العقل العقل اذا اثبتت الصفات فلا يلزم ان ينفي
41:53كان في غيرها هل يلزم اثبات سبع صفات بالعقل انه ينفي غيره من الصفات فان قالوا ان ان هذه الصفات ليست اجسام نقول بل وما يدلكم على ان الاسلام نقول هذه الصفات السبع هي موجودة ايضا بعينها عند
42:08المخلوقين وهي لا تقوم بنفسها الا وتقوم بذوات فاذا قامت بغيرها فهي دلالة شيء على انها على انها مركبة على قولهم على قول هؤلاء فان قالوا فان قالوا تثبت هالصفات نقول كما اكبتموها ايضا اثبتوا بقية
42:26اصفت وهكذا يقال لكل مبطل لشيء من الحق انك فرقت بين الممتثلين وهو انك اذا اثبتت شيء وابطلت شيئا ثم ذكر القرابطة الذين جمعوا جمعوا يعني هم شر الطوائف بالنسبة فيما يتعلق بحق بذات الله عز وجل
42:44فجمعوا يعني قلنا في اول لقاء في هذا الدرس ان الطلب منهم من شبه الله بالموجودات من شبه الله بالمعدومات من شبه الله بالممتنعات. من اللي شبه المبتدعات القرابطة. القرار يقول هو لي حي وليس بحي
43:03موجودة ليس في موجود فهذا ممتنع يكون موجود هذا ممتلئ اما يكون موجود واما يكون غير موجود امن يكون موجود وغير موجود في نفس الوقت هذا ممتنع لان لان الجمع النقيضين
43:16يستحيل ويستحيل وجوده. قد يقول قائل جاء في كتاب الله عز وجل انهم لا يذوقون فيها موتا ولا حياة. وقال اجمعين النقيضين. نقول ليس هم احياء. ولكن ليست الحياة التي ينعمون بها وتقر عينهم بها وانما هم احياء
43:35وهو بالحقيقة يعذبون صلى الله عليه وسلم لكن ليس لهم احياء واموات في نفس الوقت انه لا يذق فيها موتا اي يستهوي العذاب ولا يحيون فيسلمون ايضا من العذاب وكذلك احتج القرابطة على نفي جميع الامور حتى نفوا النفي. نفوا النفي شو نفوا النفي؟ فقال لا يقال
43:59ولا يقال ليس بموجود نفوا ليس موجود ليس موجود نفي فقال لا يقال ليس موجود نفوا النبي ولا ليس بموجود ولا حي ولا ليس بحي لاننا تشبيه بالموجود او المعدوم
44:15ان قلت موجود شبهته عندهم بالموجود بالحي وان قلت ليس موجود شبهته بالعدم يقول فلذلك يقول ايش؟ ما دام هناك تشبيه فالله منزه عنه وهذه حجة القرابطة. الجهمية نفس الحجة
44:31اي شيء يثبت تسبيه فالله منزه عنه ولاجل هذا هذا الظابط ظابط التنزيه تنزيه ما لا يليق بالرب سبحانه وتعالى هو الذي ظلت به جميع الطوائف ظلت به الجهمية فقصروا فقصروا عليه شيء
44:48على انه ينزع بما اقتضى تجسيما او تشبيها القى رابطة كذلك هم. اما اهل السنة وش ظابط التنزيه عندهم ما ينافي كمال ربنا سبحانه وتعالى هذا هو ضابط اذا نقول ضابط التنزيه الضابط الصحيح هو نفي ما لا ما
45:10ينافي كمال ربنا سبحانه وتعالى من النقائص او المعائب هذا الذي هو ضابط التنسيق عند اهل السنة فلزمهم نفي النقيضين وهو اظهر الاشياء امتناعا ثم ان هؤلاء يلزمهم من تشبيهه بالمعدومات وهذا
45:31شر من شبه الله شر من شبه الله بالموجودات او تشبيه بالممتنعات وهذا شر من شبه الله بالمعدومات واضح؟ والجمادات اعظم مما وذاك هو يقول فهم وقعوا في شر مما فروا منه. هم هم فروا من التجسيم
45:49والتشبيب المخلوقات فوقعوا في تشبيه الله عز وجل في الممتنعات والمعدومات فوقعوا في شر ما فر فطرق تنزيهه وتقديسه عمه منزع متسعة لا تحتاج الى هذا الى هذا الظابط الظيق وهو ظابط
46:08نفي التشبيه والتجسيم بل طرق النفي وان ينزه ربنا سبحانه وتعالى من جهة ما ورد به النص على وجه الخصوص من جهة ما ينافي كماله سبحانه وتعالى ما يقتضي مماثلة خلقه هذا كله ايضا مما يعني ينزه به ينزه عنه
46:28سبحانه وتعالى وهي قوله فطرق تنزيه وتقديسه عما عمه منزل عنه متسعة لا تحتاج الى هذا الى هذا الى هذا التضييق. ثم قال وقد تقدم عندما ينفع الله سبحانه وتعالى ينفى لتضمن النفي الاثبات نقف على هذه المسألة والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم
46:52نبينا محمد