استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 33 | شرح العقيدة التدمرية | للشيخ خالد الفليج

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين قال ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالته التدويرية قال فصل قال وافسدوا من ذلك ما يسلكه نفاة الصفات او بعضها اذا
0:20ارادوا ان ينزهوه عما يجب تنزيهه عنه مما هو من اعظم الكفور. مثل ان يريد تنزيهه عن الحزن والبكاء ونحو ذلك ويريدون الرد جعل اليهود الذين يقولون انه بكى على الطوفان حتى رمد وعادته الملائكة. والذين يقولون بالهية بعض البشر وانه الله. فان كثيرا
0:40من الناس يحتج على هؤلاء بنفي التجسيم او التحيز ونحو ذلك ويقولون لو اتصف بهذه النقائص والافات لكان جسما او متحيزا وذلك ممتنع وبسلوكهم مثل هذه الطريق استظهر عليم الملاحدة نفاة الاسماء والصفات فان هذه الطريق لا يحصل بها المقصود لوجوه احدهم
1:00ان وصف الله تعالى بهذه النقائص والافات اظهر فسادا في العقل والدين من نفي التحيز والتجسيم. فان هذا فيه من الاشتباه والنزاع والخفاء ما ليس بذلك وكفر صاحب ذلك معلوم بالضرورة من دين الاسلام والدليل معرف للمدلول ومبين له فلا يجوز ان يستدل على الاظهر
1:20الابين بالاخبار كما لا يفعل مثل ذلك في الحدود. الوجه الثاني ان هؤلاء الذين يصفونه بهذه الافات يمكنهم ان يقولوا نحن لا نقول والتحيز كما يقوله من يثبت الصفات قائلا في التلسيم. فيصير نزاعهم مثل نزاع مثبتة مثبتة الصفات الكمال. ويصير
1:40من وصف الله بصفات الكمال وصفات النقص واحدا ويبقى رد النفاة على الطائفتين بطريق واحد وهذا في غاية الثالث ان هؤلاء ينفون صفات الكمال بمثل هذه الطريقة واتصافه بصفات الكمال واجب ثابت بالعقل والسمع
2:00فيكون ذلك دليلا على فساد هذه الطريقة. الرابع ان سالكي هذه الطريقة متناقضون. فكل من اثبت شيئا منهم الزمه الاخر بما يوافقه فيه من والاثبات كما ان كل من نفى شيئا منه الزمه الاخر بما يوافقه فيه من النهي. فمثبتت الصفات كالحياة والعلم والقدرة والكلام
2:20والبصر اذا قالت لهم النفاة كالمعتزلة هذا تجسيم لان هذه الصفات اعراظ والعرض لا يقوم الا بالجسم فان لا نعرف بالصفات الا جسما قالت لهم المثبتة وانتم قد قلتم انه حي عليم قدير وقلتم ليس بجسم وانتم لا تعلمون موجودا حيا عالما
2:40قادرا الا جسما فقد اثبتتموه على خلاف ما علمتم فكذلك نحن. وقالوا لهم انتم اثبتم حيا عالما قادرا بلا حياة ولا علم ولا قدرة وهذا تناقض يعلم بضرورة العقل. ثم هؤلاء المثبتة اذا قالوا لمن اثبت انه يرضى ويغضب ويحب
3:00ويبغض او من وصفه بالاستواء والنزول والاتيان والمجيء او بالوجه واليد ونحو ذلك. اذا قالوا هذا يقتضي التجسيم لانا لا نعرف ما يوصف بذلك الا ما هو جسم قالت له المثبتة قالت لهم المثبتة فانتم قد وصفتموه بالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر
3:20وهذا وهذا هكذا. فان كان هذا لا يوصف به الا الجسم فالاخر كذلك. وان امكن ان يوصف باحدهما ما ليس جسم فالاخر كذلك فالتفريق بينهما تفريق بين المتماثلين ولهذا لما كان الرد على من وصف الله تعالى بالنقائص بهذه الطريق طريقا فاسدا
3:40لم يسلكه احد من السلف والائمة فلم ينطق احد منهم في حق الله تعالى بالجسم لا نفيا ولا اثباتا ولا بالجوهر والتحيز ونحو ذلك انها عبارات مجملة لا تحق حقا ولا تبطل باطلا. ولهذا لم يذكر لم يذكر الله في كتابه فيما انكره على اليهود وغيرهم من الكفار ما
4:00هو من هذا النوع بل هذا هو من الكلام المبتدع الذي انكره السلف والائمة. هم. والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى على اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى
4:17في ابطال قول اولئك المنزهين لله عز وجل بان الاثبات يقتضي التشبيه والتجسيم قال وافسد من ذلك ما سلكوا نفاة الصفات الذين هم المتكلمون او بعضها كالاشاعرة الماتوردية اذا ارادوا ان ينزهوه
4:42عما يجب تنزيهه عنه مما هو من اعظم الكفر مثل ان ان يريدوا ان ينزهوه عن او ان تنزيه عن الحزن والبكاء ونحو ذلك ويريدون الرد على اليهود الذين يقولون انه بكى على الطوفان حتى رمد وعادته الملائكة والذي يقول بلاهية بعض البشر
5:03وان وانه الله وله الله بعض البشر واتاه الله فان كثير من الناس يحتج على هؤلاء بنفي التجسيم يريد رحمه الله تعالى ان المعطلة ممن يعطل صفات ربنا سبحانه وتعالى
5:22اذا اراد ان يرد على اولئك اليهود الذين وصفوا الله عز وجل بالعيب والنقص وصفه بانه بكى او وصفه بانه حزن او وصفه بان هناك من البيت من يشاركه في الهيته
5:38تجده ينفي هذه الصفات التي هي صفات الحزن والبكاء عن ربه باي طريقة بطريقة ان اثبات الحزن والبكاء لله يقتضي التجسيم والتحيز. وهذا من ابطل وهذا من ابطل الباطل ويقول لو اتصل بهذه النقائص لكان
5:59لكان جسما او متحيزا وذلك ممتنع يقول وسلوك مثل هالطريقة استظهر عليهم هؤلاء الملاحدة نفاة الصفات يقول لو قالهم نحن ايضا نثبت له الحزن والبكاء دون ان نثبت التجسيم لو قال لهم هؤلاء بهذه اجاب عليهم بهذا الوجه اذ قالوا نثبت انه يحزن ويبكي دون ان نثبت الجسم
6:27كيف ارد عليهم هؤلاء؟ لا يرد عليهم لان دعوى ابطال هذا النقص هو التجسيم والتجسيم ليس بحق ولا باطل لا يقال له لا يثبت الله ولا ينفى عن الله عز وجل. وكيف ايضا يعني في مقام الاثبات في مقام الاثبات ينفون صفات الكمال بدعوى
6:47بدعوى التجسيم وينفون صفات النقص ايضا بدعوى التجسيم فنفوا عنه الحق والباطل بدعوى المسلك الذي سلكوه هو التجسيم وهو مسلك لم يسلكه السلف ولا الائمة ولا وانما سلكه المتكلمون بعد القرن الثالث اي ان الامة القرون الاولى القرن الاول والثاني والثالث
7:08لم يكونوا يعرفون هذا الملح هذا المسلك وهذا الملحظ فيقول ان هذه الطريقة لا يحسب المقصود من وجوه. يعني يرد على هذا الوجه الاول احدها ان وصف الله تعالى بهذه النقائص والافات اظهر فسادا
7:26بالعقل والدين من نفي الجسم والتحيز هذه هذه النقائص والافات اظهر في العقل والدين فساظهر فساد العقل والدين من نفي التحيز والجسم فان هذا فيه من اشتباه الاشتباه والنزاع والخفاء ما ليس في ذلك. وكفر صاحب ذلك معلوم بالضرورة من من دين الاسلام
7:51معرف للمدلول مبين له. فلا يجوز ان يستدل على الاظهر بالاخطاء يعني لو قيل ان لو قيل اه هم يقولون الان ان نفي النقائص والمعاد عن الله عز وجل لماذا؟ لانها تقتضي التجسيم
8:09والتجسيم التجسيم اخف اخفى اخفى كفرا واقل كفرا من ان يوصل الله بالبكاء او الحزن او صفات النقص فكيف يكون المدلول؟ اظهر المدلول اظهر من الدليل الذي ان تقيس ان تقيس الاعلى على الادنى هذا
8:29لا يتفق لا يتفق فهم فهم لكي ينفوا عن الله عز وجل النقائص قالوا ان ذلك يقتضي ان يكون جسما فاذا فاذا لزم ذاك انه جسم فان ذلك من في العلم. فيقول شيخ الاسلام
8:42فان هذا اي قياس آآ يعني ربط ربط الافات والنقص والعيب بالتجسيم ان هذا يقول انه من الباطل لماذا؟ قال اه فان هذا فيه من الاشتباه او من الاشباه والنزاع
9:01من الاشتباه والنزاع والخفاء ما ليس في ذلك وكفر من وصف الله بالنقائص والمعائب معلوم بالظرورة من دين الاسلام والدليل معرف للمدلول. الدليل مدلول ومبين له. فلا يجوز ان يستدل على الاظهر الذي هو الاظهر ايش
9:21والنقائص هذه بالاخفى الذي هو التجسيم يعني المفروض المفروض ان تعكس المفروظ ان تعكس فتقول من وصف الله عز وجل انه قيل لو لو سلم ذلك ان وصف الله بالجسم يقتضي انه وصف بالعيب والنقص لكان هذا موافق للدليل
9:41ان يكون الدليل اظهر من المدلول. اما ان تعكس وتجعل وتجعل الاخفى هو هو الدليل على ان تجعل الاظهر آآ الاخ فهو الدليل على الاظهر فهذا ليس آآ مستقيما كما لا يفعل ذلك كما لا يفعل مثل ذلك بالحدود اي بالتعاريف
10:01اذا اردت ان تعرف شيئا فلا تعرف الاظهر بالاخفاء وانما تعرف الاخفاء بالاظهر وهذا اه اذا خلاصة هذا هذه الفصل هذا الوجه الخلل في الاستدلال. الخلل في الاستدلال من حيث خفاء الدلالة وظهورها. وذلك ان بطلان النتيجة اذا كانت اوظح من البرهان فان ذلك لا يصح. يعني
10:23البرهان اذا كانت النتيجة اذا كانت اذا كانت النتيجة اوضح من البرهان الذي هو الدليل فان ذاك لا بد ان يكون البرهان والدليل اوضح من النتيجة اذا كانت نتيجة اوضح
10:35فهذا نقص في الاستدلال وخلط في الاستدلال قال هنا قال الوجه الثاني بما اننا كما نقيل ان المؤمن شروط التعريف ان يكون اوظح من المعرف فاذا كان التعريف اخفى من المعرف
10:53اصبح هذا ليس حدا ولا رسما على طريقة الحدود والرسول هم يريدوا ان ينفوا عن الله عز وجل الحزن والبكاء ونحوه وهي المدلول بدليل نفي الجسم الذي جعلوه دليلا فجعل الدليل الجسم والمدلول هو
11:14ايش النقص والعيب والاصل ان ان المدلول يكون ان الدليل يكون اظهر واوضح من المدلول وهنا العكس المدلول الذي هو والعيب منفعة لله عز وجل اولى من نفي قاونا في القسم اذا شيخ الاسلام يرد عليه من الوجه الاول ان استدلالكم
11:34بنفي النقائص والعيب عن الله عز وجل بنفي الجسم ان هذا متناقض. متناقض من حيث الدليل والمدلول. والاصل ان الدليل يكون من المدلول الى العكس الدليل يكون اظهر بمعنى لو عكست لسلم لك ذاك ان التجسيم يقتضي العيب والنقص لسلم لكن
11:54ان تقول ان العيب والنقص يقترض التجسيم هذا هذا هو الباطل اذا الاستدلال خطأ الاستدلال في نفي في نفي النقاص والمعايب بهذا الدليل نقول هو استدلال باطل وهو متناقض من جهة من جهة اصله ويرد عليهم ايظا انه
12:14ان يقول انا اثبت هذه النقائص مع نفي معناته الجسم ولا يستطيع ان يرد عليه ابطال هذا القول لان اصلا هو بنى بنى ابطال بنى ابطال الباطل على باطل فاذا نفى الباطل
12:28الذي بنى عليه استطاع ان ان يخصم ذلك المتكلم قال الوجه الثاني ان هؤلاء الذي يصفون بهذه الصفات الذي هم يهود يقولون الله او المتكلمين اليهود الذي يقول ان الله
12:43وحزن وان يعقوب عليه وان يعقوب عليه السلام صارع ربه حتى اخذ يئن تحت تحته تعالى الله عن قول علوا كبيرا يمكنهم ان يقولوا نحن لا نقوم بالتجسيم والتحيز كما يقول من يثبت الصفات وينفي التجسيم فيصير نزاعهم مثل نزاع مثبتة الكلام وصفات الكمال فيصير كلاما
13:07من وصف الله بصفات الكمال وصفات النقص واحد بمعنى كما يقول اهل السنة انا نثبت لله صفات الكمال ولا يلزم من اثباتها تجسيم ولا تحيز يستطيع ايضا اولئك اليهود الذين وصف الله بالنقائص ان يقولوا
13:26ونحن ايضا نثبت لله عز وجل انه حزن وبكى واصاب ما اصابه مع نفي الجسم والتحيز. فاصبح الذي يبطل بصفات الكمال هو الدليل الذي يبطل به صفات النقص وهذا باطل. لا يمكن ان
13:43والدليل واحد في ابطال كمال وابطال نقص. لانه اذا كان دليل فانه اصبح اصبح المدلول من كلا الجهتين ما يعني من كل الجهتين انه انه باطل الكمال والنقص فهذا الوجه الثاني وهو قوله لو قيل ان هؤلاء يمكن ان يقولوا نحن لا نقوم بالجسم ولا التحيز اي اي
14:03نثبت الله عز وجل انه يبكي ويحزن ولا نقلنه جسم ولا متحيز لما استطاع يرد عليهم هؤلاء يقول هنا فيصير كلام كلام من وصف الله بصفات الكمال وصفات النقص واحد ويبقى رد اللفات على
14:21طائفتين بطريق واحد وهذا في غاية الفساد واضح؟ يقول يعني اذا قلنا ان دليل ابطال الحق والباطل هو التجسيم كان قول من يعظم الله وقول من يسب الله ايش واحد الذي يصب الله عز وجل قوله كقول من يصف الله بالكمال ويمتدحه. وهذا من ابطل الباطل. وايضا ان من اعظم ان
14:48ان ان من غاية الفساد او غاية الفساد في الاستدلال هو ان تبطل حقا وباطلا بدليل دليل واحد فالوجه الثالث ان هؤلاء ينفون صفات الكمال بمثل هذه الطريقة واتصاب صفات الكمال واجب ثابت بالعقل والسمع. فيكون ذلك دليل على فساد هذه الطريقة اي من الوجوه ايضا
15:14ان هؤلاء الذين ينفون صفات الله عز وجل من جهمية ومعتزلة وما تريدية من نحى نحوهم من نحى نحوهم ينفون صفات الكمال بمثل هالطريقة وش الطريقة انه يقضي يقتضي اثبات صفاته لله عز وجل انه متحيز وانه وانه جسم
15:37واتصافه سبحانه وتعالى بصفات الكمال واجب ثابت بالعقل والسمع. الله عز وجل وصف نفسه ووصفه رسوله صلى الله عليه وسلم والعقل دل على ذلك فيكون ذلك دليلا على فساد هذه الطريقة على فساد هذه الطريقة
15:59فهذا الدليل بهذا الوجه هو لزومه للباطل والحق لا يلزم منه باطل ابدا. فلهذا الوجه الاستدلال بان الجسم دليل في ابطال النقائص وابطال صفات الكمال ان هذا الدليل لزومه لزومه للباطل انه لازم باطل والحق لا يلزم منه الباطل ابدا
16:22قال الوجه الرابع ان سالك الطريق متناقضون ان سالك طريقة متناقضون وجد تناقض انه ما من فرقة الا وتثبت شيئا من الحق وتنفي شيئا من الحق. ما من فرقة من فرق الباطل الا وهي تثبت شيئا من الحق وتنفي شيئا من الحق
16:49فكل من اثبت شيئا منهم الزمه الاخر بما يوافقه فيه من الاثبات فيلزم الاشعري المعتزل باثبات سبع صفات. لان الان المعتزل يثبت الاسماء دون الصفات ويقول ان هذه ان اثبات الاسماء الاسماء لا يقتضي تحيزا
17:11ولا يقتضي تقسيما واما انت اذا اثبت سبع صفات يقتضي تحيز وتزيد فيقال له كذلك ايضا لا يعقل ان هناك حي وعليم وسميع الا وهو قائم بجسم فانت اذا اذا اثبت الاسماء فانت ايضا تثبت
17:28الجسم لله عز وجل واضح؟ فان قال انا اثبت بلا تجسيم قال الاشعري وانا اثبت هذه الاشياء بلا بلا تجسيم. يقول لهم السني ونكرمك الله وانا اثبت بقية الصفات بلا تجسيم واضح؟ بلا تجسيم وبلا تحيز
17:46ان سالك الطريق متناقضون فكل من اثبت شيئا منهم الزمه الاخر بما يوافقه فيه من من الاثبات كما ان كل من نفى شيئا منهم الزمه الاخر بما يوافق فيه من النفي. يعني من نفى شيء يلزمه ايضا ان ينفي ما اثبت
18:05يعني اذا اذا نفيت بقية الصفات بدعوى ان هناك تحيز او ان هناك تجسيم فيلزمك ايضا ان تنفي ما اثبت لان ما اثبته اذا يقتضي والتحيز حتى تصل الى الى الوجود المطلق. ومن نفاه
18:21فقد نفى ان يكون هناك اله يعبد. ولا شك ان هذا القول الذي هو يعني من التزم بهذا اللازم انه ليس بمسلم لمن اجماع يقول فمثبتة الصفات كالعلم والحياة والقدرة والكلام وسع البصر الصفاتية اللي يثبتون سبع صفات اذا قال اذا اذا قالت لهم النفات
18:43كالمعتزلة هذا تجسيم تقول معتزلة شاعرة هذا تجسيم ماذا يقولون لانه صفة اعراض والعرض لا يقوم الا الا بجسم او الا بجسم ولانا لا نعرف موصوب الصفات الا جسما. قالت له المثبتة وانتم قد قلتم يعني الاشياء يقولون للمعتزلة انتم ايظا قد قلتم
19:09حي وعليم وقدير. وقلتم ليس بجسم. وانتم لا تعلمون موجودا حيا عالما قادرا الا جسما فقد اثبتتموه على خلاف ما علمتم فكذلك نحن. يعني انتم اثبتتم انه له اسم الحي وله اسم السميع والعليم. وقلت بانه
19:28الزم من ذلك اجزم انه لا يعلم موجود له حياة وعلم وسمع الا وهو الا وهو جسم. ونحن كذلك اثبتنا صفات وقلنا انه ليس يرد عليهم اهل السنة فيقولون ويلزمكم ايضا ان تثبت بقية الصفات لان اثبات لا يقتضي التحيز ولا التجسيم. قال بكائن نحن وقالهم
19:48ان ثم قال فكذلك نحن وقال لهم انتم اثبتم حيا عالما قادرا بلا حياة ولا علم ولا قدرة وهذا تناقض لا يوجد حي بلا حياة وعالم بلا علم وسميع بلا سمع. فهذا تناقض ولا ولا يصير. وهذا تناقض يعلى بضرورة العقل
20:11ثم هؤلاء المثبتون اذا قال لمن اثبت انه يرظى ويغضب ويحب ويبغض او من وصب الاستواء والنزول والاتيان والمجيء بالوجه واليدين ونحو ذلك. اذا قالوا هذا يقتضي التجسيم لان لا نعرف ما
20:26بذاك الا ما هو جسم قالت لهم المثبتة هم اهل السنة ماذا يقولون فانتم قد وصفهم فانتم قد وصفتموه بالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام وهذا هكذا فاذا كان هذا لا يصب الى الجسم فالاخر كذلك فالاخر كذلك وان امكن ان يوصف باحدهما ما ليس باسم فالاخر ايضا كذلك
20:51واضح؟ بمعنى اذا قلتم انا نثبت السبع الصفات ولا يلزم من ذلك تجسيما نقول ايضا لكم ونحن نثبت بقية الصفات ولا يلزم من ذلك تنسيما فان كان ذلك يلزم تجسيم الذي نفيتموه فالذي اثبتموه ايضا يلزم ان يكون جسمه
21:08فهذا تناقض اما ان تطرد واما ان تبطل فانطرد انطرد اصلا شيصير انتهى قوله الى انه ليس هناك اله وليس هناك رب لانه ما من شيء ما من ما من شيء من الحق الا وهو يشابه
21:24يشابه المخلوق في هذا الاشتراك الكلي وهو من الوجود المطلق الى الحياة الى العلم اللي يقودها هذي الفاظ مشتركة فمن اثبت الوجود المطلق لزمه التشابه في كل في كل موجود. واذا انتهى قول جهلنا نقول لا نثبت لله عز وجل باي شيء يشابه المخلوق. حتى في الوجود يقول لا يثبت الله موجودا الا وجود
21:49ايش؟ وجود في الاذهان فقط اما بالحقيقة فليس لله وجود هو هذا الكون هو هذا الوجود لكن لا يستطيع ان يقول هو يعني يجعله في داخل عالم او في خارج العالم عندما يقول بالجبل بل بالجمع بين الممتنعات لا يقول حي ولا ميت ولا موجود ولا
22:09بل هو يقول له الوجود ولا يمكن ان يقيم هذا الوجود في الشاهد وانما وجوده في ذهنه قال بعد ذلك وان امكن ان يوصف باحدهما ليس بجسم فالاخر كذلك فالتفريق بين تفريق بين المتماثلين
22:33من من الجهمية الى المتكلمة الصفاتية. ولذلك نقل الاشعري الاجماع ان الله لا يوصف بالجسم. مع ان هذا الاجماع ليس بصحيح اصلا لفظ الجسم يعرف تقول لا يعرف نفض الجسم عند المتقدمين انه يطلق على الله عز وجل ولا لفظ التحيز ولا لفظ الجوهر. وانما سكت عنها سكت عنه
22:58والسلف رحمه تعالى فلم فلم يضيفوه الى الله عز وجل ولم يثبتوه لله سبحانه وتعالى وقد اثبته ابن كرام اثبته الكرام وقال هو جسم ليس كالاجسام هذا وهذا باطل سيأتي معنا في باب الاثبات
23:14على كل حال هذا الوجه الرابع الان وهو انه اه التناقض بين المتكلمين ان سائر الطريق متناقضون. الوجه الخامس يوسف ولهذا قال لما كان الرد على من وصف الله تعالى بالنقاط الطريق طريقا فاسدا لهذا الطريق وهو طريق ان وصف الله بالنقاس يقتضي التجسيم
23:35وطريقة الايش طريقة فاسدة قال ولهذا لما كان الرد على من وصف الله تعالى بهذه النقائص وبهذه الطريقة طريقا فاسدا لم يسلكه احد من السلف والائمة فلم احد منهم في حق الله بالجسم
23:53لا نفيا ولا اثباتا لا نفيا ولا اثباتا ولا بالجوهر والتحيز. احنا مر بنا ان الجوهر يريد به الجوهر ينقسم الجوهر عنده مركب وجوهر مفرد والمقصود بالجواب المفرد هو الذي لا ينقسم ولا يتجزأ وقلنا ان هذه كلها كلام
24:12باطل لا ينبني عليه نص وانما هي من اصطلاحات المتكلمين ولا يعرف بكلام الائمة هذه هذي الاطلاقات لا اطلاق الماهية ولا اطلاق الجوهر ولا اطلاق العرض ولا اطلاق التحيز ولا اطلاق الجسم
24:32وانما يثبتون ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم والقاعدة في الالفاظ المحدثة اللي تطلق على الله عز وجل او تنفع عن ربنا سبحانه وتعالى لا تطلق مطلقا ولا تنفى مطلقا بل يستفصل ماذا تريد
24:50بهذه الالفاظ فما كان حقا اثبتنا الحق الذي فيه وارددنا اللفظ المحدث وان كان باطلا رددنا اللفظ ورددنا المعنى الباطن قال لم يسلكه احد من السلف والائمة فلم ينطق احد منهم في حق الله تعالى بالجسم لا نفيا ولا اثباتا. لم يثبتوا الجسم لله ولم
25:14ينفوا الجسم لله عز وجل ولا بالجوهر والتحيز ونحو ذلك قال لماذا؟ لانها عبارات مجملة لا تحق حقا ولا تبطل باطل ولهذا لم يذكر لم لم يذكر الله في كتابه ما انكره اليهود وغيرهم من الكفار ما هو ما هو من هذا النوع يعني لم يقل الله عز وجل لا لا تقلن الله تعالى انه ليس بجسم
25:40وانما قال يد الله قال قلت ايديهم ولعنوا بما قالوا قال ولم يذكر الله في كتابه ما انكره اليهود وغيرهم من الكفار ما هو من هذا انه بل هذا هو من الكلام المبتدع الذي انكره السلف رحمهم الله تعالى
25:57والائمة اذا هذا الفصل الذي عقده شيخ الاسلام ليرد به على اولئك المتكلمين الذين الذين يجعلون قاعدة او ضابط النفي فيما ينفون عن ربه سبحانه وتعالى هو ضابط على الجسم
26:15والتحيذ والتشبيه ذكرنا يعني اصل القاعدة السادسة هي تقوم عليه شيء ضابط النفي وضابط الاثبات كيف ننفي عن ربنا؟ وكيف نثبت لله عز وجل ما اثبته؟ جميع المبتدعة وجميع المعطلة
26:34سلكوا في باب النفي ان اي شيء يقتضي التشبيه والتجسيم فانه منفي عن ربنا سبحانه وتعالى وعللوا ذلك ان الاثبات يقتضي الجسمية او يقتضي التشويه وقد ذكرنا ان مردهم في جميع شبهنا الى الجسم لانهم يقولون الاجسام متماثلة وهذه الالفاظ
26:59تدل على التشابه والتشابه يلزم منه التبسم والترسيم يلزم منه التماثل فينفى عن ربنا ذلك كله فهذا هو اصل او هذا الضابط عندهم في باب نفي ما يستحقه الله عز وجل ثم استطرد شيخ الاسلام في هذا في هذا الضابط الى نفي النقائص
27:17ربنا ايضا نحن نبني نفي النقاش عندنا من اي طريق كيف ننفي النقائص عن ربنا؟ اولا ننفيها؟ بالنص. بالنص. وثانيا ننفيها بان كل ما ينافي كمال الله عز وجل فهو في حق الله منفي. ومن
27:31النفي النقاش ان الله نفى المثلية له نفى نفى عن نفسه المثلية لخلقه وهذه الصفات صفات لا قم الا بالمخلوق واما بالخالق فلا تقوم به ابدا وبالاجماع ان من وصل الله بالحزن او البكاء او الضعف او او ما ينافي كماله بالاجماع انه
27:51بالله عز وجل وولذا كما قال شيخ الاسلام انك تربط النقائص بان بانها تقتضي التجسيم وتبطل النقاص بالتجسيم انها من ابطل الباطن لان من اثبت من قال ان الله جسم كمحمد بن كرام
28:05لا يكفر بهذا الاطلاق حتى يستفصل عن قول ماذا اراد لكن الذي يقول الله الله يحزن الله يبكي يكفر ما يكفر دون استفصال يكفر دون استفصال لماذا لان قوله باكي وحازم نقص لله عز وجل وصف الله بالنقص
28:24كفر بالله عز وجل وهو من الدين وهو من علوم الدين بالضرورة اذا هذا الفصل يتعلق في مقام النفيس يأتي معنا الفصل الذي بعده وهو في طريق الاثبات اذا خلصنا من اي شي النفي وش ظابط النفي عند اهل السنة
28:41اربع ظوابط الضابط الاول اول شي ننفي ما نفاه الله نصا اي شي الله نفع لنفسه لا يلد ولا يولد وكذلك لم يتخذ صاحبة هذا لفي بالنص ننفيه لان الله نص على نفيه. ايضا النقائص والمعائب كلها منفيا وما مسنا من لغة
29:06فكل ضعف او نقص فالله ينفيه عن نفسه سبحانه وتعالى ايضا ما ينافي كماله اي شيء يثنى في كمال الله عز وجل يعني كماله عدل الذي ينافي العدل ننفي كماله القوة اي اي كما ينافي القوة
29:24فمنفعة ربنا سبحانه وتعالى الرابع لا يقتضي التمثيل. اي شيء يقتضي التمثيل فهو في حق الله ما فيه لكن نقول النفي مطلقا النفي مطلقا ليس بمذهب اهل السنة. كما سيأتي معنا ايضا ان الاثبات مطلقا ايضا ليس مذهب اهل السنة. اني سيأتي معي الان ضابط في الاثبات
29:44ما هو ضابط الاثبات؟ قد يقول قائل ان الظابط والاثبات بغير تشبيه. صحيح؟ صحيح هذا؟ يقول ليس بصحيح. لان الاثبات غير الاثبات التشبيه هذا قد يدخل تحته امور كثيرة من الباطن. واضح؟ مثلا يقول ان الله عز وجل يعني تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا او كما قال بعض
30:04اسنان وليس كأسنان كأسنان البشر او ان الله له كبد ليس ككبد هذا كله اثبات لكن يقول انا اثبت وان في التشبيه نقول هذا باطل وانما ضابط والاثبات هو اثبات ما اثبته الله ورسوله لنفسه اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تمثيل. واما اطلاق
30:24اثبات معنا في التشبيه فهذه طريقة طريقة باطلة وسيأتي معنى ما يتعلق بمقام الاثبات. يقول اذا قال فمعلوم ايضا ان المثبت لا يكتفي في اثبات مجرد في التشبيه. لا يكفي. ليس هذا
30:36اذ لو كفى باثبات مجلف التشبيه لجاز ان يوصف الله من الاعضاء والافعال بما لا يكاد يحصى بما هو ممتنع عليهم من ما نفي التشبيه وان يوصى بالنقاص لا تجب عليه معرفة
30:46التشبيك كما لو وصمه مفتر عليه بالبكاء والحزن والجوع والعطش في التشبيه كل هذا باطل وسيأتي ان شاء الله في خاتمة في هذه القاعدة ثم بعد ذلك القاعدة السابعة على خلاف هل هي من القواعد
31:03او هي مدرجة والله تعالى اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.