استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 32 | شرح العقيدة التدمرية | للشيخ خالد الفليج

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قال وانما المقصود هنا ان مجرد الاعتماد في نفي ما ينفى عن على مجرد نفي التشبيه لا يفيد. اذ ما من شيئين الا
0:20يشتبهان من وجه ويفترقان من وجه بخلاف الاعتماد على نفي النقص والعيب. ونحو ذلك مما هو سبحانه وتعالى مقدس عنه فان هذه طريقة صحيحة وكذلك اذا اثبت له صفات الكمال ونفي مماثلة غيره له فيها فان هذا نفي المماثلة فيها هو مستحق له. وهذا حقيقة
0:40التوحيد وهو الا يشركه شيء مما من الاشياء فيما هو من خصائصه. فكل صفة من صفات الكمال فهو متصف بها على وجه لا يماثله فيه احد ولهذا كان مذهب سلف الامة وائمتها اثبات ما وصف به نفسه من الصفات ونفي مماثلته لشيء من المخلوقات. فان قيل ان الشيء اذا شابه غيره
1:00او من وجه جاز عليه ما يجوز عليه من ذلك الوجه ووجب له ما وجب له وامتنع عليه ما امتنع عليه. قيل هب ان الامر كذلك ولكن اذا كان ذلك القدر المشترك لا يستلزم اثبات ما يمتنع على الرب سبحانه وتعالى ولا نفي ما يستحقه لم يكن ممتنعا. كما اذا قيل انه
1:20حي عليم سميع بسيط وقد سمى بعض المخلوقات حيا عليما سميعا بصيرا. فاذا قيل يلزم ان يجوز عليه ما يجوز على ذلك من جهة هي موجودة موجودة حيا عليما سميع البصيرا. قيل لازم هذا القدر المشترك ليس ممتنعا على الرب تعالى. فان ذلك لا يقتضي حدوث
1:40ولا ان كان ولا نقصا ولا شيئا ممن ينافي صفات الربوبية. وذلك ان القدر المشترك هو مسمى الوجود او الموجود. او الحياة او الحي او العلم او العريم او السمع والبصر او السميع والبصير او القدرة او القدير. او والقدر المشترك مطلق كلي لا يختص
2:00دون الاخر ولم يقع بينهما اشتراك لا فيما يختص بالممكن المحدث ولا فيما يختص بالواجب القديم وانما يختص به احدهما يمتنع اشتراكه اشتراكهما فيه واذا كان القدر مشترك الذي اشترك فيه صفة صفة كمال كالوجود والحياة والعلم والقدرة. ولم يكن في ذلك ما يدل على شيء من
2:20خصائص المخلوقين كما لا يدل على شيء من خصائص الخالق لم يكن في اثبات هذا محذور اصلا. بل اثبات هذا من لوازم الوجود فكل موجودين لا بد بينهما من مثل هذا ومن نفى هذا لزمه تعطيل وجود كل موجود. ولهذا لما اطلع الائمة على ان هذا حقيقة قول الجهمية سموهم معطلة. وكان جهم
2:40ينكر ان يسمى الله شيئا وربما قالت الجهمية هو شيء لا كالاشياء. فاذا نفى القدر المشترك مطلقا لزم التعطيل التام. والمعاني التي يوصى يوصف بها الرب سبحانه وتعالى كالحياة والعلم والقدرة. بل الوجود والثبوت والحقيقة ونحو ذلك تجب له لوازمها. فان ثبوت الملزوم يقتضي ثبوتا لا
3:00فخصائص المخلوق التي يجب تنزيه الرب عنها ليست من لوازم ذلك اصلا. بل تلك من لوازم ما يختص بالمخلوق من وجود وحياة وعلم ونحو ذلك والله سبحانه وتعالى منزه عن خصائص المخلوق وملزومات خصائصه. وهذا الموضع من فهمه فهما جيدا. وتدبره زالت عنه عامة الشهور
3:20وان كشف له غلط كثير من الاذكياء في هذا المقام. وقد بسط هذا في مواضع كثيرة وبين فيها ان القدر المشترك الكلي لا يوجد في الخارج الا معين مقيدة وان معنى اشتراك الموجودات بامر من الامور هو تشابهها في ذلك الوجه. وان ذلك المعنى العام يطلق على هذا وهذا لان الموجودات في الخارج
3:40لا يدرك احدها الاخر في شيء موجود فيه. والكل موجود متميز عن غيره بذاته وصفاته وافعاله. ولما كان الامر كذلك كان كثير من الناس يتناقض في هذا المقام وتارة يظن ان اثبات القدر المشترك يوجب يوجب التشبيه الباطن فيجعل ذلك له حجة فيما يظن نفيه من الصفات حذرا من
4:00ملزومات التشبيه وتارة يتفطن انه لابد من اثبات هذا على كل تقدير يجيب فيجيب به فيما يثبته من الصفات لمن احتج به من النفاة ولكثرة الاشتباه في هذا المقام وقعت الشبهة بان وجود الرب هل هو عين ماهيته او زائد على ماهيته وهل لفظ الوجود
4:20بالاشتراك اللفظي او بالتواطؤ او التشكيك كما وقع الاشتباه في هبات الاحوال ونفيها. وفي ان المعدوم هو هل هو شيء ام لا؟ وفي وجود ذاتي هل هو زائد على ماهيتها ام لا؟ وقد كثر عن من الائمة النظار الاضطراب والتناقض في هذه المقامات. فتارة يقول احدهم القولين المتناقضين
4:40ويحكي عن الناس مقالات ما قالوها وتارة يبقى في الشك والتحيض وقد بسطنا من الكلام في هذه المقامات وما وقع من الاشتباه والغلط والحيرة فيها الكلام والفلسفة ما لا تتسع له هذه الجمل المختصرة. وبينا ان الصواب هو ان كل ان وجود كل شيء في الخارج هو ماهيته الموجودة في الخارج
5:00بخلاف الماهية التي في الذهن فانها مغايرة للموجود في الخارج. وان لفظ الوجود كلفظ الذات والشي والماهية والحقيقة ونحو ذلك وهذه الالفاظ كلها متواطئة. واذا قيل انها مشككة لتفاضل معانيها فالمشكك نوع من المتواطئ. العام الذي يراعى فيه دلالة
5:20في اللفظ على القدر المشترك سواء كان المعنى متفاظلا في موارده او متماثلا. وبينا ان المعدوم ان المعدوم شيء ايظا في العلم والذهن لا في الخارج فلا فرق بين الثبوت والوجود. لكن الفرق ثابت بين الوجود العلمي والعيني. مع ان مع ان ما في العلم ليس هو الحقيقة الموجودة ولكن
5:40والعلم التابع للعالم القائم به. وكذلك الاحوال التي تتماثل فيها الموجودات وتختلف لها وجود في الاذهان. وليس في الاعيان الا الاعيان الموجودة وصفاتها القائمة بها المعينة فتتشابه بذلك وتختلف به. واما هذه الجمل المختصرة فان المقصود بها التنبيه على جمل مختصرة
6:00الجامعة من فهمها علم قدر نفعها وفتح له باب الهدى وان كان اغلاق باب الضلال ثم بسطها وشرحها لها مقام اخر اذ لكل مقام مما قال والمقصود هنا ان الاعتماد على مثل هذه الحجة فيما ينفى عن الرب وينزه عنه كما يفعله كثير من المصنفين خطأ لمن تدبر
6:20وذلك وهذا من طرق النفي الباطلة. نعم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكرنا فيما سبق من كلام شيخ الاسلام رحمه الله تعالى من ذلك
6:40قوله وايضا فالاعتماد بهذه بهذا الطريق على نهي التشبيه اعتماد باطل وذلك انه اذا اثبت باثل الاجسام فهم لا ينفون ذلك الا بالحجة التي ينفون بها الجسم وهي ثبت ان هذا يستلزم الجسم
6:58وثبت امتناع كان هذا وحده كافيا في نفي ذلك. ذكرنا ان اهل الباطل انما يحرفون نصوص الصفات من الكتاب والسنة لشبهتين شبهة التشبيه وشبهة التجسيم وان هذه الشبهة هي التي قام عليها المبتدعة وان كان اصل شبهتهم هذا ما
7:26خذوا هنا هو اصل الشبهة التي تعلق بها ان اثبات الصفات يقتضي التجسيم والاجسام متماثلة الاجسام متماثلة هذا لازمهم ويكاد متماثلة وجب عليها ما يجب للاخر وامتنع عليها ما يمتنع
7:44الاخر وجاز عليها ما يجوز للاخر وهذا لا شك انه انه باطل وهذا ما هي سينقضه شيخ الاسلام. وقد ذكرنا ان التشابه والاشتراك الاشتراك الذي يكون اشتراكا في الالفاظ. والتشابه
8:00او التشابه في اللفظ لا يلزم منه التشابه في الحقائق والمعاني وان التشاء من وجه لا يلزم التشاء من كل من كل وجه وان الاجسام ايضا لا تتماثل لا تتماثل من جهة ما يجب لها وما يمتنع عليها وما يجوز لها اذا سلمنا اذا سلمنا
8:22مسألة ان اجسام متماثلة. لو سلمنا لكم ان الاجسام متماثلة فانه لا يلزم من تماثلها لا يلزم من تماثلها انه يجوز عليها ما يجعل اخر ويمتنع عليها من امتاع الاخر ويجب عليه ما يجب على الاخر. وشيخ الاسلام يبطل هذه القاعدة من اصلها ان
8:41فاثبات الصفات لا يستلزم تجسيما ولا يستلزم تشبيه اثبات الصفات لا تلازم بين اثبات الصفات وبين الجسمية. ولا تلازم بين اثبات الصفات والتشابه بين طالق والمخلوق فلكل آآ فلكل واحد منهما يليق به والله له من ذلك الكمال المطلق. ثم ذكر
9:07قال هنا بعد ما ذكر هذه الشبهة يتعلقون بها وان الانسان متماثلة فيجب اشتراكهما فيما يجب ماذا يجب في الاجسام؟ يجب مثلا هناك ما يجب وهناك ما يمتنع وهناك ما يجوز. يجب مثلا لو قلنا انه المخلوقات يجب لها ماذا
9:23يمتنع عنها يمتنع مثلا يجب مثلا آآ الحياة يجب الوجود يجب الوجود يمتنع مثلا منها ما يمتنع عليه الفناء كما يمتنع عليه البقاء واضح؟ فالمخلوق يمتنع عليه البقاء والخالق يمتنع عليه الفناء والمخلوق
9:43ان يجب عليه الوجود الوجود ليس وجوبا وانما كونه ممكن محدث اوجبه الله عز وجل فلا يلزم من كونهما متماثلين من جهة الاسماء او من جهة الالفاظ ان يتشابهان من كل وجه من وجوه التشابه ولا يلزم
10:01من كون الاجسام متماثلة ان يكون التماثل ايضا في كل في كل شيء مع ان شيخ الاسلام كما ذكرت يبطل التلازم بين الجسم وبين الصفات يبطل ايضا ان الجسم يطلق على الله عز وجل ثم ذلك قال ان الناس بهذا المقام اما ان يرد المقدمتين جميعا واما ان يرد احداهما
10:21اما ان يستفص في معنى ماذا تريد بالجسم؟ هم قالوا الجسم ايش الجسم القائم المشار اليه القائم بنفسه اللي تقوم به الصفات. اما ان قلتم ان الجسم هو الكثيف الذي يتركب من اعضاء تنفك عنه
10:36وتقوم به فهذا باطل في حق الله عز وجل. وان قصدتم بالجسم القائم بنفسه او التي تقوم به الصفات فنقول هذا حق ولا يطلق على الله لفظ الجسم لانه لم يرد به كتاب ولا سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم
10:55قال بخلاف الاعتماد قال هنا وانما المقصود هنا ان مجرد الاعتماد في النفي ما ينفى على مجرد نفي التشبيه. يعني قاعدة ان وان ان النفي يقوم على قاعدة نفي التشبيه فقط وهو قول ان مجرد الاعتماد في النفي ما ينفى على مجرد نفي التشبيه
11:24امتعة لله عز وجل اي شيء يقتضي التشبيه هل هذه قاعدة يعني قاعدة صحيحة؟ تقول ليس بصحيح اننا ننفع لله عز وجل كل شيء بدعوة ان اثباته يقتضي التشبيه او التجسيم او التمثيل قال لا يفيد ادمان شيئين الا يشتبهان من وجهه يفترقان من وجه
11:47ولذا قال بخلاف الاعتماد وهذا الضابط الصحيح بخلاف الاعتماد على نفي النقص والعيب. فعلى هذا نقول ماذا يجب علينا فيما ننفيه عن ربنا عن ما ننفيه عن ربنا سبحانه وتعالى. اولا في مقام النفي الذي ننفيه عن ربنا سبحانه وتعالى ننفي ما نص
12:07على نفيه من اول ان ضوابط النفي هذا ننفي ماذا ننفي عن ربنا سبحانه وتعالى؟ اولا ننفي ما نفاه الله عز وجل عن نفسه على نفي مثل قوله لم يلد ولم يولد لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. اذا هذا اول شيء وهو نفي ما نفاه الله
12:27لنفسه صريحا كنفي الولد والوالد والصاحبة وما شابه ذلك. الثاني ظرفا نفي نفي النقص والعيب نفي النقص والعيب عن ربنا سبحانه وتعالى. وهذا يكون بامرين نفي ما ينافي كماله. نفي ما يضاد الكمال الذي وصف به نفسه
12:47فالله هو السميع البصير ويضاد ذلك اي شيء عدم السمع وعدم البصر. ايضا اه اذا نفى عن نفسه نقصا اذا نفى ربنا عن نفسه نقصا دل على عدم اتصافه بذلك النقص ودل ايضا على عدم اتصال بلوازم
13:04بلوازم ذلك النقص. اذا نفى الله عز وجل عن نفسه نقصا ما يفيد. يعني اه نفى الله عز وجل عن نفسه نقصا. دل على عدم اتصافه بما هو من لوازم
13:14ذلك النقص فالله نفى الصاحبة والولد عن نفسه على عدم اتصافه بلوازم الصبر وش لوازم الصاحب والولد؟ الجماع والشهوة وما شابه فهو من في من باب من باب اولى. اذا نفي النقص والعيب اما من نفي ما ينافي
13:29كماله او ما نص الله عز وجل فيه صريحا فينفى ايضا من ذلك لوازمه. ايضا يدخل من ضوابط النفي نفي المماثلة بالمخلوقين نفي مماثلة بالمخلوقين فالله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
13:46فلا يجد ان نمثل الخالق بخلقه ولا ان نمثل المخلوق بالخالق سبحانه وتعالى. ولذا نقل غير واحد الاجماع على ان صفات ربنا سبحانه وتعالى لا تشابه صفات خلقه بالاجماع من جهته لا تماثل لا تماثل صفات خلقه سبحانه وتعالى. ثم قال فان قيل
14:10ان الشيء اذا شابه غيره من وجه جاز عليه ما يجوز عليه. من ذلك وجب له ما وجب له وامتنع عليه ما امتنع عليه. بمعنى انا اذا جاز واذا جاز
14:24ان التشابه يقول اذا قيل ان الشيء اذا شابه غيره من وجه اي لفظ الى وجه لتشابه لفظي او تشابه معنوي جاز عليه ما يجوز عليه من ذلك الوجه. وجب له ما وجب له وامتنع عليه من
14:38تلع عليه. بمعنى ان الشيء اذا اشتبه من وجه جاز على حد ما يجوز على الاخر. فاذا جاز على احد بالنقص جاز على المشابه له النقص. وجاز عليه المرض جاز على الاخر المرض وهكذا وهذا
14:52وهذا باطل هذا باطل فلا يلزم من التشاطر بين الشيئين ان يتشابه فيما يجوز ويمتنع ويجب فيما يجوز ويمتنع ويجب فالمخلوقات تتشابه ومع ذلك بينهما من البول الشيء العظيم. فمثلا تقوم بجبل تقول هو موجود الجبل موجود ومع ذلك الجبل لا
15:12الحقه مرض ولا يلحقه آآ نقص لا يلحقه مرض بخلاف الانسان الذي يشاركه في الوجود يلحقه المرض ويلحقه شيء من التعب بخلاف الجمادات فانها موجودة ومع ذلك وهذا التشابه موجود وهذا التشابه يعني اه تشابه بين بين الموجودات
15:32ومع ذلك لا يلزم في هذا التشاب لا يلزم على هذا ما يلزم ذاك ولا يمتنع على هذا ما يمتنع على ذاك بدعوى انه اذا تشابه بالوجه انه يلزمه ما يلزم ذلك الوجه فان لزم هذا نقصا لزم يشابهه ايضا نقصا لزمه فناء لزم المشابه ايضا فناء واضح وهذا
15:54هذا باطل. يقول شيخ الاسلام اولا هذا ممتنع عقلا ممتنع عقلا ان التشابه يقتضي ويلزم منه الاشتراك في جميع ما ما يلحق بذلك مشبه بغيره قيل يقول قيل هب هب
16:11اي تنزلنا معك وقلنا ان الامر كذلك ان هناك تشابه بين الخالق والمخلوق ولكن اذا كان القدر المشترك لا يستلزم اثبات ما يمنع على الرب سبحانه وتعالى ولا نفي ما يستحق الرب سبحانه وتعالى
16:28لم يكن ذلك ممتلعا. يقول لو سلمنا ان الله موجود والانسان ايضا موجود. وهذا اشتراك لكن هذا الاشتراك وان اثبتناه لا يلزم منه ان نصف الله بنقص او ان نشبه الله بخلقه او ان نمثل الله بخلقه نقول ليس هناك ما يمنع من اثبات
16:48الاشتراك بين الخالق والمخلوق في الوجود. الاية لا امتناع في ذلك. هذا واضح؟ اذا مراده قيل هب ان الامر كذلك ولكن اذا كان ذلك القدر المشترك لا يستلزم اثبات ما ما يمنع على الرب سبحانه وتعالى. يمنع على الله عز وجل ايش؟ الولد النقص الزوجة الصاحبة ما
17:08ذلك ولا نفي ما يستحقه الرب سبحانه وتعالى لم يك ممتنعا اثبات هذا الاشتراك. نقول يثبت هذا الاشتراك ولا اشكال فيه اذ لم اذ لا يترتب عليه شيئا من الباطل او او نفيا من الحق
17:26كما اذا قيل انه موجود حي عليم سميع بصير وقد سمى بعض المخلوقات حيا سميعا عليما بصيرا فاذا قيل اذا يأتي شبهة اخرى فاذا قيل يلزم انه يجوز عليه ما يجوز على ذلك من جهة كونه موجودا حيا عليما سميعا بصيرا قيل
17:46لازم هذا القدر المشترك ليس ممتنعا. لازم هذا القدر المشترك ان الله سميع وان المخلوق سميع. هذا اجتراء هذا التلازم او هذا الذي بين كون الله يسمى سميعا وكون المخلوق يسمى سميعا لا يلزم منه نقصا في حق الله عز وجل ولا نفي كماله في اثباته وانما يثبت
18:06الله عز وجل مع مع نفي المماثلة لخلقه قال هذا القول ليس ممتنع ربك فان ذاك لا يقتضي حدوثا ولا انكانا ولا نقصا ولا شيء مما ينافي تاتروبية وذلك ان القدر المشترك وهو يسمى الوجود او الموجود او الحياة او الحية او العلم او السمع البصر او السميع والبصيرة والقدرة والقدير والقادر المشترك
18:32مطلق كلي لا يختص باحدهما دون الاخر هو الوجود المطلق هذا يشترك فيه جميع الموجودات ولا يلزم الاشتراك هما في الاشتراك الكلي التشابه فيما يلزم هذا انه يلزم الموجود الاخر او يمتنع على هذا ما يمتنع عن الموجود الاخر فالله يمتنع عليه الفناء
18:52انا اقول انه كما ان الله يمتنع يمتنع عن مخلوق ان يفنى فالله اخبر انه انه كل شيء هالك الا الا وجهه سبحانه وتعالى. يقول هنا القدر المشترك مطلق كلي لا يختص باحدهما دون الاخر فلم يقع بينهما اشتراك فيما يختص بالممكن المحدث ولا فيما
19:12بالواجب القديم الملك وحدة هو من؟ الممكن المحدث هو من؟ هو المخلوق في هذه العبارات اه كلامية يطلقها المتكلمون يسمون المنكر الذي يحدث ويوجد الذي الذي آآ الذي خلق بعد ان لم يكن مخلوقا واوجد بعد ان لم يكن موجودا. والمحدث الذي هو حادث بعد
19:32ولا يختص في الواجب القديم. واللي واجبه من؟ هو الله عز وجل. والصحيح ان يقال الاول الازلي فانما يختص به فانما يختص به احدهما يمتنع اشتراكهما فيه. فاذا كان القدم الاشتراك الذي الذي اشترى
19:49او الذي اشرك فيه صفة كمال كالوجود الان الاشتراك الا الموجود الوجود والحياة والعلم هل هذه صفتك ولا نقص يقول قصبة كمال واشتراكه في صيد الكمال لا ينبني عليه نقص في حق الله عز وجل ولا نفيا لواجب له ولا آآ تشبيها بخلقه
20:09وانما لله من ذلك الكمال المطلق من جهة وجوده وحياته وعلمه وللمخلوق من ذلك ما يناسب والمخلوق علمه ينتهي وحياته تنتهي وقدرته تنتهي والخالق لا يفنى ولا يبيد سبحانه وتعالى
20:27يقول بل اثبات هذا من لوازم الوجود فكل موجودين لا بد بينهما من مثل هذا. ومن نفى هذا لزمه تعطيل يقول لا بد لكل موجود ان يشترك مع كل موجود في هذا الاشتراك الجزئي. لان الاشتراك الكلي هو ان يكون في الاذهان وجود لك عند عند
20:50لابد من الاظافة او التخصيص او التقييد وجود الله وجود زيد وجود عبيد وجود حمد وجود اب. عندما تضيفه يتعلق الوجوب لذلك الذي اضفت له الوجود. اما عندما تقول الوجود يدخل في هذا الوجود كل
21:06كل موجود في هذا الكون فالله سبحانه وتعالى موجود والمخلوق ايضا موجود. يقول فكل موجودين لا بد بينهم بمثل هذا ومن نفى هذا لزم تعطيل وجود كل موجود. وهذا قول من؟ قول الجهمي. ولذا يقول ولهذا لما اطلع ائمة المسلمين او ائمة الدين
21:28او الائمة على ان هذا حقيقة قول الجهمية سموهم معطلين ان لماذا نقول جهمية؟ الله موجود لكن ليس في الاعيان وانما وجود في الاذهان لا لا يسمى بشيء ولا يطلق عليه شيء ولا يضاف له شيء واي شيء يشترك مع المخلوق فانا انفيه
21:49فانا انفيه عن ربي سبحانه وتعالى فان الله فانه ينفيه عن اللازم حتى انه لا يسمي الله عز وجل بشيء ولا يضيف له شيء من الصفات لانه بدعوة بدعوة انه اذا اضاف اسم اذا سمى الله بشيء فليس معنى ذلك ان الله من اسماءه
22:06اي شيء لكن اذا اطلق عليه الشيء او اضاف له شيء من الاشياء فانه يلزم من ذاك عند الجهم اي شيء ان الله محدث وان الله جسم وان الله مشابه للمحدثات وهذا من ابطل الباب واذا قال ولذا كان جهم ينكر ان يسمي الله شيئا وربما قال الجهمية هو شيء
22:26لا كالاشياء فاذا دفا القدر المشترك مطلقا لزم التعطيل. اذا من ينفي القدر المشترك بين الخالق المخلوق نهاية قول اي شيء التعطيل التام التعطيل التام لوجود الله عز وجل يقول اهل العلم قال العلم
22:44من انتهى قول الجهمية انه ليس بالسماء ليس بالسماء رب وليس في السماء له. قال والمعاني والمعاني التي يوصى بها الرب سبحانه وتعالى كالحياة والعلم والقدرة بل الوجود والنبو والثبوت والحقيق ونحو ذلك يجب
23:01تجب لوازمها فان ثبوت الملزوم يقتضي ثبوت اللازم. واذا قال كل لازم حق يلزمنا اثباته لله عز فاي هذه صفات الكمال والمعاني التي يوصى بها ربنا سبحانه وتعالى كالحياة والعلم والقدرة والوجود والثبوت
23:21ونحو ذلك تجب لوازمها ولازم الحق حق ولازم الباطل باطل. وكل لازم باطل فانه لا يلتزم. قال وخصائص المخلوق التي يجب وتنزيه الرب عنها ليست من لوازم ذلك قطعا اذا قال قائل يلزمك بالاثبات الحياة الجسمية وقل هذا باطل وليس هذا من لوازم الحياة. من لوازم العلم انه مع ان علم
23:49ومحدثنا نقول هذا اللازم باطل بل علم الله علم الله ازلي وليس وهذا يطرد في جميع الصفات لا يلزم من اثبات الصفة ان ان تكون مشابهة ومازلة لصفات المخلوقين. بل كل لازم يختص بالمخلوق فالله منزه عنه. والاثبات
24:11لا يلتزموا ما تثبته انت لا يلزم منه ذلك اللاز الباطل. فان الحق لا يلزم منه الا الا حق ولذا يقال انه اجاب شيخ الاسلام في هذا اول شي قلنا القدر المشترك هل هو صحيح ولا غير صحيح؟ القدر المصدق ثابت بين الخالق والمخلوق. وما دام ان هذا القدر مشترك لا لا
24:35بني عليه نقصا ولا عيبا ولا مماثلة فنحن نقول به ونثبته لا لا لا اشكال ان الحي موجود وان ان الخلق ان ان المخلوق موجود والخالق ايضا موجود وان الله عليم والمخلوق
24:49تعليم هذا الاشتراك ليس فيه ليس فيه ما يمنع اثباته. فوجود الله له ما يناسب وجود الله له آآ او او وجود الله وحياة الله على ما يليق بالله عز وجل ووجود المخلوق على ما يليق بالمخلوق. فالاشتراك يقول على هذا فاثبات
25:09المشترك الكلي من لوازم الوجود اذا نفيت الاشتراك الكلي فانت تنفي الوجود مطلقا وما من شيء الا بينهما الا وبينهما شيء الا وبينهما تراك والاطلاقات اطلاق مختص بالله عز وجل واطلاق مختص بالمخلوق واطلاق يشترك بين الخالق والمخلوق واضح هناك
25:32اطلاق كلي الاطلاق كله ايش؟ هو الذي يشترك بين الخالق والمخلوق وهو القدر المشترك. واطلاق مختص بالخالق واطلاق المختص بالمخلوق بمثل الذي مختص بالمخلوق مثلا النوم عندما تقول النوم هل يدخل الله عز وجل في هذا اللفظ؟ لا يدخل لان الله عز وجل لا ينام. كذلك الازواج
25:56لا يدخل ربنا انما هذا الاطلاق يطلق على من؟ على المخلوقات لكن الصمد الفرد القهار الجبار هذه اطلاقات قد يعني من جهة الصمدية السؤدد الكامل لا يطلق الا على الله عز وجل
26:15فعلى هذا ان قول جهم قول جهم عندما قال عندما قال آآ انه لا يسمي الله شيئا لا يسمي الله شيئا بمعنى انه لا يظيف الى الله اي شيء يشابه
26:30المخلوقات اي يعني عند جمع اي قدر مشترك بين الخالق والمخلوق فهو منفي في حق الخالق يعني عند الجهم اي قدر مشترك بين الخالق والمخلوق فهو في حق الخالق منفي لان الاشتراك يقتضي ايش؟ التشكيل يقتضي المماثلة لان التقسيم والتجسيم يقتضي المماثل ثم قال وهذا
26:52من فهمه من فهمه فهما جيدا وتدبره زالت عنه عامة الشبهات وانكشف له غلط كثير من الاذكياء في هذا اليوم قد بسط هذا في مواضع كثيرة وبين في ان القدر المشترك ما هي المسألة
27:11وهي الاشتراك الكلي يعني الاشتراك الكلي لا يلزم منه التشابه ولا التماثل ولا الجسمية. واذا ميزت هذا الامر وقلت انه اذا اثبت ان هناك اشتراك كلي وان آآ عند الاظافة تتميز هذه الاضافات وتختص كل آآ كل
27:34كل شيء بما اضيف اليه وما يختص به عندئذ بالتالي يزول عنك كثير من الشبهات وتنكشف لك اغلاط كثير من الاذكياء وقد يقول وقد بسط هذا في مواضع كثيرة وبين في ان القدر المشترك الكلي لا يوجد في الخارج القدر المشترك الكلي لا يوجد في الخارج الا الا معين
28:00اما ان يوجد من غير تعيين فهذا خاص بالاذهان القدر المشترك الكلي لا يوجد في الخارج الا بالتعيين. واما قبل التعيين فهو يكون في الاذهان وعندما تعين ينزل هذا القدر على ما يناسبه. فعندما تقول مثلا وجود الله اصبح وجود الله خاص بالله ووجود
28:22مخلوق خاص بوجود المخلوق وهكذا الى ان قال وبين فيها ان القدر القدر المشترك كله لا يوجد الخارج الا معينا مقيدا وان معنى اشتراك الموجودات في امور في امن المر هو تشابهها من ذلك الوجه فقط
28:43وان ذاك المال العام يطلق على هذا وهذا. الوجود يطلق على الخالق ويطلق على المخلوق. لان الموجودات في الخارج لا يشارك احدهما الاخر في شيء موجود بل كله موجود مميز عن غيره بذات وصفات وافعالي. فزيد
29:01وعبيد هما موجودان لكن زيد متميز صفاته وافعاله وذاته وعبيد متميز بذاتي صفات افعاله مع انهم كلهم كلاب يسمى موجود وهما متغايران مع كونهما موجودان. فكذلك ايضا اذا اثبتنا ان الله موجود. وان الله حي عليم. فلا يلزم من هذا
29:25للاشتراك التماثل بين الخالق والمخلوق. ثم قال ولما كان الامر كذلك كان كثير من الناس ناقظا في هذا المقام فتارة يظن ان اثبات القدر المشترك يوجب التشبيه الباطن. فيجعل ذاك له حجة فيما يظن نفيه من الصفات
29:45من ملزومات التشبيه وتارة يتفطن انه لابد من اثبات هذا على تقدير فيجب فيجيب ما فيجيب به فيما يثبت فيما فيما عندكم ايش؟ فيما يثبت من الصفات لمن احتج به من النفات. هذا شيخ الاسلام يريد ان يرد على الاشاعرة بما يرد الاشاعرة على
30:08الجهمية واضح؟ الان الاشياء يردها يردون على الجهل باي شيء هم يقولون نحن نثبت سبع صفات فيقول له الجهبي انتم تثبتون سببه فيقتضي الجسمية والجسمية تقتضي التماثل بين الاجسام. يقول الاشاعرة للجمهور وانتم ايضا تثبتون الوجود المطلق. والوجود ايضا لفظ مشترك
30:30والوجود يقتضي التشهد التشابه والمماثلة. يرد اهل السنة على ويقول انتم اثبتم سمع الصفات ونفيتم سبع. فيلزمكم فيما نفيتم ما يلزمك بهما نفيتم ايضا فيما اثبتم. يعني كما قال يقول يرد على يرد على الاشاعرة بما رد الاشاعرة على
30:49تزنة وعلى الجهمية حيث انهم ردوا ان هذا اثبتته النصوص والعقل دل عليه ولا يقتضي ولا يقتضي اثبات السبع صفات لا تجسيم ولا تبثها تشبيها يقال ايضا ولا يقتضي اثبات الرحمة والغضب والضحك والاستواء والنزول المجيء لا لا يقتضي تشبيها ولا تمثيلا
31:09باب باب واحد يقول فهذا هو الان يريد ان يرد يقول ولما كان امرك كان كثير من الناس متناقض المقام وهم الذي يثبتون بعضا ويعطلون بعضا اثبتوا شيئا فيلزمه فيما نفى نفس ما نفس ما يلزم فيما اثبت
31:31يقول فتارة يظن ان اثبات القدر المشترك يوجب التشبيه الباطل فيجعل ذلك حجة له وهو الجهمية ان اللفظ ترك يقتضي التسليم فنفى الله عز وجل عن كل شيء وانما اثبت وجودا مطلقا في الذهن لا حقيقة له في الواقع ولا في الظاهر ولا في آآ يعني
31:51في العيادة قال ثم قال فيجعلك له حجة فيما يظن ونفيه من الصفات حذرا من ملزومات التشبيه وتارة وتارة يتفطن انه لابد من اثبات هذا على تقدير فيجيب فيما به فيما فيما يثبت من الصفات لمن احتج به من النفات. قالوا لكثرة الاشتباه في هذا
32:16في هذا المقام وقعت الشبهة في ان وجود الرب هل هو عين ماهيته؟ او زائد على ماهيته؟ وهل لفظ الوجود لفظ مقول النفظي او التواطؤ او التشكيك كما وقع كما وقع الاشتباه في اثبات الاحوال ونفيها وفي ان المعدوم هل هو شيء ام لا؟ وفي وفي وجود
32:36موجودات هل هو زائد على ماهيته ام لا؟ وقد كثر من ائمة النظار والاضطراب والتناقض هذه المقامات فتارة يقول احدهم القولين المتناقضين الناس مقالات ما قالوها وتارة يبقى في شك وحيرة وهذا هو حال اهل الكلام. هذا حال الكلام انهم اصبحوا في
32:56حيرة حتى يقول احدهم لقد طفت المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعاهد فلم ارى الا واضع كف الا قارعة الا واضع كفي حائل او قارع سنا داد ويقول الاخر نهاية اقدام العقول عقال واكثر سعي العالمين في ضلال في واكثر سعي العالمين
33:16وارواحنا في وحشة من جسومنا واحاصوا دنيانا اذى ووبال ولم لست من طول بحثنا سوى ان جمعنا قيل وكذلك قول الشيرازي وكذا قول آآ عندما قال لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فلا فما وجدت اشفي عليلا ولا تروي
33:36الى ورأيت اقرب الطرق طريقة القرآن اقرأ في الاثبات ان احد العرش استوى واقرأ في النفي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهي الطريقة اهل السنة رحمهم الله تعالى فشيخ الاسلام ذكر وجود الواجب وهو هل هو عين ماهية ام غيره؟ والوجود هو من الاشتراك اللفظي المعنوي اثبات الاحوال
33:57فيها هناك هذي كلها كلها عبارات عبارات كلامية بالاضطرابات المتكلمين والفلاسفة وانهم ينتهون الى الشك والحيرة. فقال هنا في وجود الرب هل هو عين ماهيته او زاد العملية. نقول اصل لفظ وجود الرب هو ذاته سبحانه وتعالى. والله عز وجل هو بذاته وبصفاته سبحانه وتعالى
34:25هذي العبارات هل هو عين ماهيته او زاد على ماهيته؟ هذه عبارات كلامية لا تثبت لله عز وجل الا اذا قصد بها معنى حق. فاذا كان بوجود ماهيته وجوده ووجود صفاته؟ قلنا نعم وليس هذا الاطلاق على الله بصحيح. وهل في الوجود مقول بالاشتراك اللفظي او
34:45التواطؤ مثل الانسان يطلق على جميع الانس على هيئة التواطؤ هو ان يكون اللفظ واحد ويشمل اعدادا كثيرة. المشكل هو يكون متواطئ لكنه مشكك كلفظ هل يراد به الحيض او يراد به الطهر؟ هذا لفظ هل هو يراد بالحيض او او الطهر؟ هذا لفظ مشكك وكلاهما يطلق على
35:05هذا المعنى مثل البياظ قد يطلق على الشحم وقد يطلق على على الثلج وهو في احدهما يعني على حسب هذا يسمى ايضا مشكك وهذي العبارات هي عبارات اصطلاحية كونها مشكك او متواطئ او مترادف ومتباين او اشتراك لفظي واشتراك بهذه الالفاظ كلها هي
35:26الفاظ الاصطلاحية اصطلح عليها المتكلمون حتى ينظروا في الالفاظ واشتراكها. فمثلا العين اسم مشترك ويطلق على ايش على عين العين الباصرة والعين النابعة والعين الجاسة هذا يسمى كلها عين وهذا من اشتراك اللفظي الانسان يطلق على زيد وعبيد وحميد ومحمد
35:50قاد على من باب من باب التواطؤ من باب التواطؤ يسمى هذا متواطئ المترادف هو ان يطلق اكثر من لفظ على معنى واحد على على التسليم بوجوده لان من العلم من ينكر وجود الترادف يقول انه لا ترادف في لغة العرب وهناك من يرى الترادف واثباته ولكن يقول
36:10ان في كل لفظ زيادة في المعنى بخلاف المعنى الاخر فمثلا السيف يسمى الحساب والمهند ويسمى الصارم ويسمى البتار وهذه الاسماء كلها تطلق على اسم السيف لكن مع كونه متراد في حق السيف لكل اسم بكل وصف من هذه الصفات معنى ليس بالمعنى الاخر وهكذا
36:30بجميع الاسماء المترادفة ثم يقول ثم كما وقع الاشتباه في اثبات الاحوال. اثبات الاحوال هذه مسألة كلامية بحتة. اول من قال بها البهشمي. الاحوال هو او من قلبه من هو؟ البهشي
36:44واذا يقول ثلاث لا وجود لها هي قطرة النظام احوال البهشمي وكسب وكسب الاشعري. هذي الثلاث كسب الاشعري وهو قولنا عندما قال ان آآ ما يتعلق بالعبد قال هو كسبه. والبهشمي يقول هي الاحوال
37:00الطفرة عند النظام هذه يقول العلم لا وجود لها في الحقيقة وانما هي وانما هي موجودة في اذهان من قالها ويريدون بالاحوال هو الجمع بين النقيضين. فيقول ليس يسمونها الصفات المعنوية ويسمونها صفات يسمونها الاحوال. الاحوال هو الا يثبت ولا
37:20لا يثبت ولا ينفع لا يقول هو عليم ولا يقول هو ليس بعليم. لا يقول هو حي ولا يقول هو ليس بحي. هذا ايش تناقض اذا هذا الكلام كلام باطل متناقض لا وجود له. كيف تقول ليس بحي وهو حي؟ ليس بعليم وهو عليم. هذه تسمى بالاحوال
37:40واول من قال بها البهشمي وتبعه كثير من المتكلمين على هذه وهي مسألة لا طائل تحتها ولا فائدة منها وانما وانما خلاصة معناها انها الجمع بين النقيضين الحياة والعدم الوجود والعدم الحياة والموت فهو لا يسمى حي ولا يسمى ميت ولا يسمى وجود ولا يسمى
38:00معدوم ولا فيها الاحوال فيها وفي ان المعدوم هل هو شيء ام لا؟ المعدوم هل هو شيء؟ يعني هل هو موجود او لا؟ هذه نفسها وبوجود الموجودات هل هو زائد على ماهيتها؟ ام لا وكل هذا
38:16كلام لا طائل تحته ولا فائدة منه وانما اكثر المتكلمين اضطراب وحيرة وشك حتى يقول بعضهم خرجت من الدنيا وانا لا ادري عن شيء وانا خرجت من الدنيا وانا لا ادري عن شيء حتى
38:35شهدوا على انفسهم بالحيرة والاضطراب. واذا قال وليد الكرابيسي عند وفاته تعلمون احد اعلم بالكلام مني قالوا لا قال قال فتتهمونني؟ قالوا لا. قال فاني اوصيكم فاني اوصيكم وتقبلون؟ قالوا نعم. قال عليكم بما عليه اصحاب الحديث
38:57فان الحق فاني رأيت الحق معهم لانهم اسلم الناس بالاتباع يقرأون كلام الله فيؤمنون به ويقرأون سنة فيتبعونها ويثبتون ما اثبته الله لنفسه واثبته له وسلم ثم يقولون ما قال الله ليس كمثله شيء وهو وقد نصح الكرابيس في نصيحته هذه فعليكم بمذهب اصحاب الحديث فاني رأيت الحق
39:21معهم وقفنا عند هذا بينا لنا الصواب وبينا النصاب هو ان وجود كل شيء بالخارج هو ماهيته الموجودة. يعني الوجود الموجود هذا ان وجود كل شيء في الذهن ماهيته وجوده في الخارج ماهيته وجوده في الخارج فهذه هي ماهية وليس هناك موجود وماهيته ليست او ماهية منفكة العلم
39:46بخلاف الماهية التي في الذهن فانها مغايرة للموجود في الخارج. التي في الاذهان لا يمكن تصورها الا اذا كانت في الواقع. اما وهي في الاذهان فهي لا حقيقة لها وان لفظ الذات والشيء والماهية والحقيقة ونحو ذلك فهذه الالفاظ كلها متواطئة فانها فكلها
40:06فاذا قيل اهي مشككة لتفاضل معانيها؟ فالمشكك نوع من المتواضع. اذا الذات والشيء والماهية والحقيقة كلها الفاظ متواطئة تدل على معنى على معنى وان شئت قلت فانها يعني بمعنى الماهية
40:23ومتواضع على افراد المهية اني انا لي ماهية وانت لك ماهية وهذا له ماهية تسمى متواطئة من جهة لفظة الماهية كذلك لفظة الذات انت ذات وانا ذاك وفلان ذات كل الذات ومع ذلك هي لفظة متواطئة على اسم الذات. الحقيقة ايضا هي الحقيقة خاصة بشخص. كل الحقيقة تطلق على اشياء كثيرة
40:43تم مواطئة من هذا المعنى. قال اذا فهذه الالفاظ كلها متواطئة. ليس معناها متواطئة. هذي الاربعة متواطؤ. ان المعنى لفظ الذات متواطئ ولفظ ولفظ ايش الشيء متواطئ ولفظ الحقيقة متواطئ والماهية متواطئ واضح شمايته؟ يعني الماهية تطلق علينا جميعا الان كل واحد لنا منه كل واحد
41:05واحد منا له ما هي؟ وكل واحد له حقيقة وكل واحد له وكل واحد شيء وكل واحد له ذات هذا معناه متواطئ على الجميع. يقول فالمشكك نوع من انواع المتواطئ المشك مع انك اتدري هو زيد او فلان هل يريد هذا او يريد هذا هل يسمى ايش؟ متشكك ان كان لفظ واحد مع ان الشيخ يرى ان لفظ المجهد هو
41:25نوع من انواع المتواطئ. من المتواطئ العام الذي يراعى الذي يراعى في دلالة اللفظ. يعني المشكك هو لفظ العام يدل على الفاظ معالم كثيرة على على اشخاص على افراد كثيرين
41:39وفي الا ان بعضهم يقول احظ بهذا المعنى من غيره. فعندما تقول البياض اسعد الناس اقوى الناس بياض من هو المتعلق اقوى شي هو الثلج لانه الحظ في الثلج من غيره من الشعب الشحم فيه نوع من انواع بياض لكنه فيه سفرة فاذا قلت البياض يعني هذا مشكك من
41:59تعبي هذا الثلج اسعد به من جهة من جهة الشعب وهكذا فيقول يراعى في داء اللفظ على القدر المشرف سواء كان معنا متفاضلا في موارده متفاظلا كالشحم والثلج او متماثلا كبياض الانسان بياض واحد متماثل. وبيان ان المعدوم شيء ايظا فان العلم فان العلم
42:23والذهن فان العلم والذهن لا في الخارج فلا فرق بين الثبوت والوجود لكن الفرق ثابت بين الوجود العلمي وجود العلم في الاذهان وجود عيني في الخارج هذا هو الفرق الوجود العلمي يشترك فيه جميع الموجودات الوجود العيني
42:43يختص بكل يختص بكل موجود وجوده قال مع ان ما في العلم في العلم ليس والحقيقة الموجودة ولكن هو العلم التابع للعالم القائم به. وكذلك الاحوال التي في الموجودات وتختلف لها وجود في الاذهان وليس في الاعيان الا الاعيان الموجودة وصفاتها القائمة بها المعينة
43:07فتتشابه بذلك فتشاء بذلك او فتشابه بذلك وتختلف به. هذا آآ هي اذن هذي اخر فيها الخاتمة يقول هل هذا ترخيص لما سبق كل ان الوجود هو لفظ مشترك لفظي ام معنوي
43:31مشكك هذه يعني مسائل اللي ذكرناها الوجود وذكرنا ان الوجود الوجود من جهة آآ من جهة الموجودات واشتراك اشتراك لفظي اشتراك لفظي. وايضا وجود الموجودات هو عين ماهيتها او حقيقتها في الخارج نقول وجود الموجود لا يسمى ما
43:57الا اذا كان الا اذا كان بالخارج فاذا كان فانه في الذهن يكون عاما كليا. وفي الخارج يكون معينا مخصصة الوجود في الذهن عاما كليا. وفي الخارج يكون جزئيا مخصصا. مثلا تقول الوجود يدخل
44:21يعني يدخل في ذلك جميع الموجودات لكن عندما تقول وجود وجود الله عز وجل يختص الوجود بالله عز وجل سبحانه وتعالى هنا ركبنا معنا اه الاحوال. انها ايش فيها عند البهشمي وهي معناها انه لا لا موجودة ولا معدومة لا حي ولا ميت هذه هي الاحوال. طيب هل المعدوم شيء
44:56المعدوم لا يسمى شيء الا اذا الا اذا وجد قبل وجوده فهو ليس وليس بشيء. وما دام عدوما فليس بشيء مع ان هناك من يقول ان ان المعدوم شيء لقوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا
45:14يقول له ان يقوله كن فيكون فالشيء هنا غير موجود ولكنه معلوم مراد. هنا قد يقال المعدوم يختلف من جهة علم الله عز وجل ومن جهة وجوده فقد يكون معلوم من جهة الوجود وموجودا من جهة
45:30علم الله عز وجل فهو موجود في علم الله لكنه في الواقع الان معدوم. فيكون المعنى انما امر اذا اراد شيئا يعلم وقوعه انما يقول له كن فيكون لان لان المعدومات لا وجود لها والذي لم يرده الله عز وجل
45:47ولم ولم يشأه الله في الجنة لا يدخل لا يدخل في الموجودات ثم قال واما هاء خاتمة واما هذه الجملة المختصرة فان المقصود بها التنبيه على جمل مختصرة جاء من فهم علم قدر نفعها وانفتح له باب الهدى وان كان اغلاق باب الضلال
46:12ثم بسطها وشرحها له مقام اخر اذ لكل مقام مقال والمقصود هنا ان الاعتماد على مثل هذه الحجة فيما فيما ينفع الرب كما يفعل كثير من المصنفين خطأ لمن تدبر ذلك وهذا وهذا من طرق النفي الباطلة. اذا
46:32خلاصة هذا خلاصة الخاتمة او هذا الفصل ان الاعتماد في النفي في النفي ان ينفى عن ربنا كل شيء يقتضي التشبيه او يقتضي التشبيه او المماثلة فهو اعتماد باطل. ونفي باطل فان الاشتراك في الالفاظ لا يلزم الاشتراك والمماثلة
46:55في الحقائق والمعاني وهذا هو ما ارى هذه خلاصة المبحث ان ما قام عليه المبتدعة من جهمية ومعتزلة واشاعرة في نفي صفات الله اذا قام عليه شيء على دعوى ان الاثبات يقتضي التمثيل
47:13والتشبيه والتماثل فعطلوا الله من صفاته ونفوا ما يجب لله عز وجل. وهذا هذا الاعتماد على هذا نفي اعتماد باطل وانما يعتمد في مقام النفي على ثلاث امور او اربعة امور
47:30على ما نفاه الله عز وجل عن نفسه او كان يقتضي نقصا او عيبا بما ينافي كمال ربنا سبحانه وتعالى او ينافي الى كمال ربنا سبحانه وتعالى او يقتضي باطلة لا تليق بالله سبحانه وتعالى او المماثلة
47:47للمخلوقين. واما اثبات لله عز وجل من الصفات ما اثبتها لنفسه دون ان يكون فيها ويكون فيها مماتة المخلوق ودون ان يكون فيها نقص او عيب او لوازم باطلة فاهل السنة يثبتونها وليس في نفيها
48:05اي اي شبهة وليس في نفي ايضا اي محذور بل المحذور في عدم اثبات ما اثبته الله عز وجل فهذا ما اراده ان حجة القائلين بالنفي هي حجة باطلة وشبهة داحضة حيث قامت شبهتهم وحجتهم على ان الاثبات
48:25تقتضي التجسيم والتشبيه والتمثيل وهذه حجة باطلة والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.