استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

189 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى والقول الثاني ان صحائف الاعمال هي التي توزن
0:24ويدل على ذلك ما روى الامام احمد عن عبد الله ابن عمر ابن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يستخلص رجلا من امتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسعة وتسعون سجلا
0:44كل سجل مد البصر. ثم يقول اتنكر من هذا شيئا؟ اظلمك كتبت الحافظون؟ قال لا يا رب قال افلك عذر او حسنة؟ قال فبهت الرجل فيقول لا يا رب. فيقول بلى ان لك عندنا
1:04حسنة واحدة لا ظلم عليك اليوم فيخرج له بطاقة فيها اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول احضروه فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول انك لا تظلم. قال فتوضع
1:33والسجلات في كفة والبطاقة في كفة. قال فطاشت السجلات وثقلت البطاقة. قال ولا يثقل شيء مع بسم الله الرحمن الرحيم ورواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي حسن غريب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:58واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
2:22اما بعد حديث المصنف هنا رحمه الله تعالى عن الميزان الذي ينصب يوم القيامة ميزان العدل والقسط. ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلموا نفس شيئا وهو ميزان دقيق غاية الدقة فهو بموازين الذر. كما قال
2:57الله تبارك وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يراه ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وهو ميزان حقيقي ليس الميزان مجرد العدل بل هو ميزان حقيقي له كفتان كفة توضع فيها
3:27الحسنات وكفة توضع فيها السيئات وفي هذا الميزان الذي ينصب في ذلك اليوم العظيم اظهار لكمال عدل الله سبحانه وتعالى واقامة اقامة للحجة على العباد حيث يرى كل عامل عمله يوزن بميزان عدل لا حيف فيه ولا ظلم
4:03يؤتى حسناته فتوضع في كفة ويؤتى بالسيئات فتوضع في كفة ويرى امر نفسه ومآل حاله من خلال ما يراه في هذا الميزان ثقلا وخفة فمن ثقلت موازينه ومن خفت موازينه
4:30يرى ذلك والله سبحانه وتعالى غني عن الميزان فليس نصبه سبحانه وتعالى لهذا الميزان لحاجة اليه فالله سبحانه وتعالى غني عن ذلك والغني جل في علاه لكن هذا من كمال عدل الله سبحانه وتعالى
5:01واظهار عدله للعباد واقامة الحجة عليهم بما يرونه ويعاينونه ويشاهدونه من وزني اعمالهم ثم من بعد هذا الوزن يكون المآل اما الى الجنة واما الى النار فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية
5:32ومن خفت موازينه فامه هاوية فمن بعد هذا الوزن يكون المآل اما الى الجنة واما الى النار وقد دلت الاحاديث التي جاء جاءت بذكر الميزان ان الاعمال نفسها توزن قد ذكر ذلك المصنف رحمه الله تعالى
6:05وذكر ايضا الشواهد على ذلك والدلائل فقد اورد في هذا السياق اه حديث النواس ابن سمعان يؤتى بالقرآن يوم القيامة واهله الذين كانوا يعملون به. وعرفنا ان المراد بالقرآن اي القراءة التي هي عمل العبد
6:31القراءة التي هي عمل العبد فاعمال العبد تكون حاضرة يوم القيامة يؤتى بها يؤتى باعماله توضع الاعمال نفسها في الميزان اعمال العبد الصالحة واقواله كذلك الصالحة نفسها توضع في الميزان
7:02واعماله السيئة وكذلك اقواله السيئة نفسها توضع في الميزان وقد قال عليه الصلاة والسلام الحمد لله ماذا نعم تملأ الميزان الحمد لله تملأ الميزان وقال كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان
7:33سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فهذا الذكر العظيم المبارك كذلك القرآن قراءة القرآن وعموم الاعمال الصالحة قولية او فعلية لها ثقل لها ثقل في الميزان وكلما كثرت كان ذلك اثقل في موازين
8:00العبد يوم القيامة وسيئات العبد اعماله السيئة اقواله السيئة هي كذلك ايضا توزن وجاءت نصوص اخرى في الميزان لا تعارظ هذا الذي ورد في ان الاعمال نفسها توزن فيها ان صحائف الاعمال
8:31توزن في توضع في الميزان. صحائف الاعمال الصحائف التي كتبت فيها الاعمال اعمال العبد صالحها وسيئها وما ذكره رحمه الله تعالى هنا بقوله والقول الثاني ان صحائف الاعمال هي التي توزن
8:51ان صحائف الاعمال هي التي توزن وذكر شاهد شهد ذلك الحديث الصحيح حديث عبدالله بن عمرو اه ابن العاص وهو عند احمد و الترمذي وابن ماجة وغيرهم ان النبي صلى الله عليه وسلم
9:15اه قال ان الله يستخلص رجلا في بعض الروايات يدعى برجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة يستخلص ان يدعى يؤتى به يؤتى به من بين الناس الوزن وزن اعماله فينشر له تسعة
9:41وتسعون سجلا كل سجل منها مد البصر اي من كثرة السيئات التي عند اه هذا الرجل تسعة وتسعون سجلا كل سجل منها مد البصر فيقال اتنكر من هذا شيئا اظلمك كتبت الحافظون؟ قال لا يا رب. قال افلك عذر او حسنة
10:16قال فبهت الرجل فيقول لا يا رب فيقول بلى ان لك عندنا حسنة واحدة لا ظلم عليك فيخرج له بطاقة يقول ابن تيمية رحمه الله بطاقة بقدر الكف كف اليد
10:36بطاقة يقول ابن تيمية بقدر كف اليد فيها لا اله الا الله فيقول الرجل ما هذه البطاقة ما هذه البطاقة؟ هي التي هي بقدر كف اليد مع هذه السجلات التسعة هو التسعين كل سجل منها
10:58مد البصر قال فتوضع البطاقة في كفة والسجلات في كفة هذا فيه دليل على ماذا نعم انه ميزان حقيقي له كفتان كفة توضع فيها الحسنات وكفة توضع فيها السيئات فتوضع
11:25البطاقة في كفة فيها لا اله الا الله والسجلات التي هي كل سجل مد البصر توضع في الكفة الاخرى فيقول الرجل ما هذه البطاقة مع هذه السجلات وظاهر النظر ظاهر النظر
11:51ان بطاقة بقدر كف اليد مع سجلات كل سجل منها مد البصر عددها تسعة وتسعون سجلا ان هنا لا تصنع شيئا قال ولهذا قال الرجل نفسه ما هذه البطاقة؟ مع هذه السجلات اي انها لا تصنع شيئا مع هذا السجلات الكثيرة والحمل
12:17الثقيل منع الذنوب قال فتوضع البطاقة في كفة والسجلات في كفة فثقلت البطاقة انتبه فمن ثقلت موازينه فثقلت البطاقة وطاشت السجلات ولا يثقل مع اسم الله شيء ولا يثقل مع اسم الله شيء
12:44هذا الحديث من الاحاديث العظيمة غاية في باب الرجاء رجاء رحمة الله سبحانه وتعالى وفيه فظل كلمة التوحيد لا اله الا الله وعظم شأن هذه الكلمة وهي نجاة العبد يوم القيامة
13:10وفيه ان نفع هذه الكلمة لقائلها انما يكون بحسب حاله لانك ايضا وهذا هو الاصل في باب الاحاديث احاديث الوعد والوعيد ان تجمع ويتفقه في الامر في ضوء جمعها لا باخذ بعظها منفردا لان من اخذ بعظ نصوص الوعد منفردا
13:41النصوص الوعيد يا ينحرف به المعتقد مثل من يأخذ نصوص الوعيد ويهمل نصوص الوعد ينحرف ايضا بالمعتقد فانت اذا ضممت الى هذا الحديث ما جاء في النصوص ان اهل الكبائر يدخلون النار
14:04يوم القيامة وهم يقولون لا اله الا الله فهم يقولون لا اله الا الله يتبين لك ان هذا الرجل الذي ذكر في هذا الحديث قال لا اله الا الله قولا
14:31قام في قلبه من الصدق والاخلاص واليقين والثقة بالله سبحانه وتعالى ما جعل هذه الكلمة بهذا الثقل ليس كل من يقول هذه الكلمة يكون لها هذا الوزن وهذا الثقل بل ثمة ما هو اعظم من ذلك
14:59هناك من يقول لا اله الا الله ولا يكون لهذه الكلمة في ميزانه يوم القيامة اي وزن وهم اهل النفاق الذين اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا. قالوا لا اله الا الله محمد رسول الله
15:25لكن ما قالوها عن ايمان فهم يوم القيامة في الدرك الاسفل من النار فعاد نفع هذه الكلمة قوة وظعفا ثبوتا وانتفاء بحسب ما قام في قلب قائلها من الصدق والايمان
15:53ولهذا فان هذا الرجل قام في قلبه من الصدق الايمان واليقين والاخلاص والثقة بالله سبحانه وتعالى ما جعل هذه الكلمة تكون بهذا الثقل العظيم. قال فثقلت البطاقة وطاشت السجلات ومن المتيقن ايضا في في في
16:23ومن المتيقن ايضا في هذا الباب ان هذه السجلات ليس فيها الكفر الناقل من الملة لان الكفر الناقل من الملة محبط للعمل ومبطن له ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله
16:46وهو في الاخرة من الخاسرين فالحاصل ان هذا الحديث دليل واضح على ان الصحف صحف الاعمال توزن يوم القيامة توضع الصحائف الحسنات في كفة وصحائف السيئات في كفة. نعم قال رحمه الله تعالى والثالث ان الموزون ثواب العمل
17:20وهو اضطراد ما نقله الترمذي في معنى حديث النواس رضي الله عنه. قال رحمه الله تعالى الثالث ان قال رحمه الله تعالى الثالث ان الموزون ثواب العمل ان الموزون ثواب العمل وهو اضطراد ما نقله الترمذي في معنى حديث النواس
17:49حديث النواس مر معنا قريبا قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام يؤتى بالقرآن يوم القيامة واهله الذين كانوا يعملون به قال آآ الترمذي رحمه الله معنى هذا الحديث عند اهل العلم انه يجيء ثواب قراءته
18:12للقرآن فيقول المصنف رحمه الله تعالى وهذا اضطراد آآ حديث آآ النواس ابن سمعان وما نقله الترمذي رحمه الله تعالى من كلام لاهل العلم في وفي معنى الحديث واتيان الاعمال
18:41والحديث دل على ان الاعمال يؤتى بها ان الاعمال يؤتى بها ويراها العامل يراها العامل يوم اه القيامة وجاء وصف في بعض الاحاديث كما تقدم معنا للاعمال نفسها تأتي على اي صفة
19:08وفيما يتعلق بالوزن فيما يتعلق بالوزن فان الثواب والعقاب هو ثمرة الوزن الثواب والعقاب هو ثمرة الوزن فالذي يوزن العمل نفسه ثم ثمرة وزن العمل او وزن صحائف العمل يكون الثواب والعقاب
19:38يكون الثواب والعقاب الثواب والعقاب هو ثمرة الوزن نعم قال رحمه الله تعالى والرابع ان الموزون هو العامل نفسه ويدل لذلك ما روى احمد عن علي رضي الله عنه ان ابن مسعود رضي الله عنه
19:58صعد شجرة يجتني الكباث فجعل الناس يعجبون من دقة ساقيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده هما في الميزان اثقل من احد وروى البخاري في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انه ليأتي الرجل العظيم السمين
20:24يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة فقال اقرأوا فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ولابن ابي حاتم عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:40يؤتى بالرجل الاكول الشروب العظيم فيوزن بحبة فلا يزنها قال وقرأ فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا. رواه ابن جرير وروى البزار عن عبد الله بن بريدة عن ابيه رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبل رجل من قريش يخطب
21:04في حلة الله فلما قام على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بريدة هذا ممن لا يقيم الله لهم يوم القيامة وزنا قال رحمه الله تعالى الرابع ان الموزون هو العامل
21:23اه العامل نفسه ان ان الموزون هو العامل نفسه اه مر معنا وزن الاعمال ومر معنا وزن صحائف الاعمال وعد رحمه الله ثالثا ثواب العمل وعرفنا ان ثواب العمل ثمرة
21:50الوزن والثالث منها وزن العامل. وزن العامل آآ نفسه ان يوزن يوضع العامل نفسه في الميزان يثقل او يخف يثقل او يخف وهذا الثقل والخف والخفة لا علاقة له بحجمه
22:20هل هو كان سمينا في الدنيا او نحيف هل كان متينا او نحيلا؟ هذا لا علاقة له لا علاقة له بهذا الوزن وانما من كان صاحب طاعة وايمان وصدق واخلاص
22:43وان كان من انحل الناس جسما يثقل الله به ميزانه بما قام به من طاعات وصدق واخلاص لله سبحانه وتعالى وبالمقابل الرجل السمين الوزن الثقيل في الدنيا اذا وضع في الميزان لا يقام له وزن
23:06ولا يكون له وزن مع ثقل حجمه او كبر حجمه وجسمه في فالدنيا لا يكون له اي ثقل في الميزان ولهذا اورد المصنف حديث ابن مسعود رضي الله عنه عندما صعد الشجرة
23:26يجتني منها فجعل الناس يعجبون من دقة ساقيه يعجبون من دقة ساقيه يعني نحولة ساقيه فقال النبي عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده هما في الميزان اثقل من احد هما في الميزان اثقل من احد
23:47احد نعرفه ونراه وعندما تنظر في المعنى الظاهر لنا ساق وجبل نعم ساق نعيلة وجبل عظيم قال هي اثقل منه فاذا ليس المرد على المرد في الوزن وزن العامل يوم القيامة
24:14على اه ظخامة جسمه او نحول جسمه وانما المرد على العمل الذي قام به فقال عليه الصلاة والسلام الذي نفس نفسي بيده هما في الميزان اثقل من احد بالمقابل يؤتى بالرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة
24:40لا يزن عند الله جناح بعوضة وتلا عليه الصلاة والسلام فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا والكافر لا توزن اعماله لان كل اعماله الصالحة ابطلها ماذا كفره ابطلها كفره فاصبحت لا وزن لها فاسدة باطلة
25:11نعم قال رحمه الله تعالى قلت والذي يستظهر من النصوص والله اعلم ان العامل وعمله وصاحبه قد تكون استظهر وقد تكون استظهر يعني قد يكون يقصد هذا الذي يستظهره هو
25:33قد يكون يشير الى ما وقف عليه من كلام اهل العلم فيقول والذي استظهر وهو الاقرب عندي. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى قلت والذي استظهر من النصوص والله اعلم ان العامل وعمله وصحيفة عمله كل ذلك
25:55يوزن لان الاحاديث التي في بيان القرآن قد وردت الاحاديث التي في بيان الوزن. انا عندي القرآن لكن هذا تصحيف الاحاديث التي في التي في بيان الوزن قد وردت بكل ذلك
26:15احسن الله اليكم لان الاحاديث التي في بيان الوزن قد وردت بكل ذلك ولا منافاة بينها. نعم يعني الذي استظهر من النصوص وفيها كما تقدم معنا ان العمل يوزن وان الصحائف توزن وان العامل
26:37نفسه يوزن هذه لا تعارظ بينها. بعظ العلماء حمل ذلك على احوال والعرصات مواقف فبعضهم حمله على احوال يعني مرة كذا ومرة كذا او يكون لبعض الناس هكذا حمل بعض اهل العلم لكن الاظهر ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى
27:07ان ان هذا كله يكون بدلالة النصوص عليه توزن الاعمال وتوزن الصحائف ويوزن العامل نفسه ولله سبحانه وتعالى في ذلك حكمة نعم قال رحمه الله تعالى ويدل لذلك ما رواه احمد رحمه الله تعالى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في قصة صاحب البطاقة
27:37قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم توضع الموازين يوم القيامة فيؤتى بالرجل فيوضع في كفة ويوضع ما احصي عليه فيمايل به فيمايل به الميزان. قال فيبعث به فيبعث به الى النار. قال
27:57فاذا ادبر اذا صائح من عند الرحمن عز وجل يقول لا تعجلوا فانه قد بقي له فيؤتى ببطاقة فيها لا اله الا الله فتوضع مع الرجل في كفة حتى يميل به الميزان
28:14فهذا الحديث يدل على ان العبد يوضع هو وحسناته وصحيفتها في كفة وسيئاته مع صحيفتها في الكفة الاخرى وهذا غاية الجمع بينما تفرق ذكره في سائر احاديث الوزن ولله الحمد والمنة نعم آآ هذا غاية الجمع بينما
28:34ذكره في سائر احاديث الوزن ان الكل يوزن العامل والصحائف والاعمال نفسها والله سبحانه وتعالى له اه الحكمة البالغة في ذلك. وقوله هنا في سائر احاديث الوزن هذا يصحح لنا الكلمة التي
28:57اه قدمت لكم تصحيحها قول فيما سبق يوزن لان الاحاديث التي في بيان القرآن هي في بيان اه الوزن كما قدمت نعم قال رحمه الله تعالى وروى احمد عن عائشة رضي الله عنها ان رجلا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس بين يديه فقال
29:20يا رسول الله ان لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني واضربهم واشتمهم فكيف انا منهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك اياهم. فان كان عقابك اياهم بقدر ذنوبهم كان
29:45لا لك ولا عليك وان كان عقابك اياهم دون ذنوبهم كان فضلا لك. وان كان عقابك اياهم فوق ذنوبهم مقتص لهم منك الفضل الذي بقي قبلك فجعل الرجل يبكي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهتف. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما له لا
30:09اقرأوا كتاب الله ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا. وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. فقال الرجل يا رسول الله ما اجد شيئا خيرا من فراق هؤلاء يعني عبيدة
30:29اني اشهدك انهم احرار كلهم ثم ختم رحمه الله بهذا الحديث العظيم حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وختموا بهذا الحديث اتمنى احسانه واجادته ونصحه رحمه الله تعالى لان هذا الحديث كما ترون فيه اثر هذه العقيدة واثر الايمان الصحيح على العمل والسلوك
31:03وان الناس فعلا بحاجة الى ان يذكروا بالميزان وان يبين لهم ان هذه الاعمال ستوزن وان كلا يأخذ حقه وان الميزان ميزان دقيق لا يظلم الله سبحانه وتعالى الناس شيئا
31:32فيه القسط والعدل فختم المصنف رحمه الله تعالى الاحاديث والمسائل المتعلقة بالميزان بهذا الحديث هو من حسن البيان والنصح والاجادة في الافادة رحمه الله تعالى قالت عائشة رضي الله عنها ان رجلا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس بين يديه فقال يا رسول الله ان لي مملوكين
32:11اي عبيد يملكهم يكذبونني ويخونونني ويعصونني هذه فعائلهم خيانة وكذب وعصيان واضربهم واشتمهم هذا فعائلي معهم فعائلهم خيانة وكذب وعصيان وفعائلي معهم شتم وضرب فكيف انا منهم فكيف انا منهم
32:46هذه الكلمة كون المرء يثيرها في نفسه مهم جدا في حياته انظر كيف كانت نجاة هذا الرجل من المهم جدا ان يثير الكلمة هذه في نفسي كيف انا منهم؟ ان كان لك عمال خدم
33:09متعاملين ناس تعاملت معهم اساءوا اليك اسأت اليهم ظلموك ظلمتهم لا بد ان تقول كيف انا منهم لابد ان تقول كيف انا منهم ان قلتها الان خير لك من ان تقف على الامر في ذلك اليوم العظيم
33:30ان قلتها الان وعملت على الاصلاح الخطأ الذي منك وتخليص نفسك فهذا نجاة لك فهذه كلمة والله عظيمة قالها هذا الرجل حصل منهم وحصل مني فكيف انا منهم فكيف انا منهم
33:55قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يحسب يعني يوم القيامة ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك اياهم هذا يحسب وهذا يحسب هذا يوزن وهذا يوزن فان كان عقابك اياهم بقدر ذنوبهم
34:22العقاب على قدر الذنب ان كان على قدر ذنوبهم كان كفافا لا لك ولا عليك ظلمت فعاقبت بقدر المظلمة فالامر كفافا لا لا لك ولا عليك وان كان عقابك اياهم
34:42دون ذنوبهم يعني عاقبتهم بعقوبة اقل من الظلم الذي ظلموك والاساءة التي اساءوا اليه كان فضلا لك كان فظلا لك وان كان عقابك اياهم فوق ذنوبهم العقاب الذي عاقتهم اشد واعظم من ذنوبهم
35:07اقتص لهم منك الفضل الذي بقي قبلك الفضل الذي بقي قبلك الرجل لما سمع هذا هذا الامر وهذه الدقة في الوزن يوم القيامة اثر فيه تأثيرا عظيما جدا فجعل الرجل يبكي
35:32فجعل الرجل يبكي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهتف اي من شدة البكا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما له لا يقرأ كتاب الله ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا
35:50وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين فقال الرجل وقد اثرت فيه الموعظة ونفعه هذا الموقف العظيم والتذكير البالغ فقال الرجل يا رسول الله ما اجد شيئا خيرا من فراق هؤلاء يعني عبيدا وقصده بفراقهم عتقهم في
36:19اني اشهدك انهم احرار كلهم اعتقهم في ذلك المجلس اعتقهم كل ما ابقى لنفسي واحدا منهم وهذا من اثر العقيدة على العمل ولهذا فان الناس بحاجة الى العقيدة الناس بحاجة الى العقيدة الصحيحة ودراستها
36:49والافادة منها لان حسن المعتقد وصحته صلاح للعمل استقامة للديانة وخلاص من الذنوب باذن الله سبحانه وتعالى هذا النفع للاعتقاد حجمه في التأثير بحسب حجمه في الرسوخ في القلب انه كلما رسخ في
37:21القلب كان ذلك اعمق في التأثير ويظهر الرسوخ حضور هذا الايمان في المواقف كلها يعني كثير من الناس يمشي في حياته ويعامل الناس ولا يستحضر ان ان عمله هذا يوزن وانه يحاسب وان الحقوق تؤدى يوم القيامة لا يستحضر ذلك ويمشي يوما تلو الاخر غير مستحضر. لكن راسخ
37:51ايمان ايمانه يقف معه في كل موقف ايمانه يقف معه في كل موقف يحجزه عن الشر والردا ويعينه على الصالحات وابواب الهدى والتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له نسأل الله عز وجل
38:14ان يجعل ما نقول ونسمع حجة لنا لا علينا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
38:36استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.