164 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى واما حديث عبدالرحمن بن حسنة فقال ابو داوود حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد؟ قال حدثنا الاعمش
0:28وعن زيد بن وهب عن عبدالرحمن بن حسنة قال انطلقت انا وعمرو بن العاص الى النبي صلى الله عليه وسلم فخرج ومعه درقة ثم استتر بها ثم بال فقلنا انظروا اليه يبول كما تبول المرأة
0:46فسمع ذلك فقال الم تعلموا ما لقي صاحب بني اسرائيل كانوا اذا اصابهم البول قطعوا ما اصابه البول منهم فنهاهم فعذب في قبره. ورواه النسائي وابن ماجة بسم الله الرحمن الرحيم
1:05الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
1:29واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذا الحديث هو من جملة الاحاديث التي يسوقها المصنف رحمه الله تعالى في اثبات عذاب القبر ساق رحمه الله
1:54هذا الحديث عن عبد الرحمن بن حسنة رضي الله عنه قال انطلقت انا وعمرو ابن العاص الى النبي صلى الله عليه وسلم فخرج ومعه درقة والدرقة هي الترس الذي يكون من الجلد يستعمل في الحرب ليتقى به النبل والسهام
2:23ونحو ذلك فكان بيده درقة عليه الصلاة والسلام قال ثم استتر بها ثم بال وهذا من سنته عليه الصلاة والسلام ان من اراد ان يبول يستتر الستر عن اعين الناس
2:48لئلا ترى سوءته الستر عن اعين الناس واما الاستتار عن اعين الجان فبالبسملة فبسم الله ستر ما بين عورة ابن ادم واعين الجان كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. واما اذا كان الانسان في الطريق او في السفر
3:17او نحو ذلك احتاج الى بول فانه ينبغي ان يستتر عن الناس لئلا ترى سوءته فكان معه درقة عليه الصلاة والسلام فاستتر بها اي جعلها له سترا ووجلس عليه الصلاة والسلام
3:43وبال صلى الله عليه وسلم جالسا فاجتمع في هذا الغول امران هما الجلوس والاستتار الجلوس ولا الاستتار فقلنا انظروا اليه يبول كما تبول المرأة. انظروا اليه يبول كما تبول المرأة
4:12ربما يكون قال ذلك قبل اسلامه وربما يكون ذلك قال ذلك وهو حديث عهد بالاسلام وهو الاقرب وحديث عهد بالاسلام وهو الاقرب لانه جاء في بعض الروايات للحديث عند الحاكم وغيره قال انظروا
4:37الى رسول الله انظر الى رسول الله فلاقربنه قال ذلك وهو حديث عهد باسلام وما قيل هنا لا يجوز ان يقال في حق النبي صلى الله عليه وسلم لان افعاله كلها
4:55تصدر على التمام والحسن فقال انظروا اليه يبول كما تبول المرأة يبول كما تبول المرأة ربما قصد اي بجلوسه جالسا ويكون مما الفوه في الجاهلية البول عن قيام او يكون بعدم الاستتار ويكون ايضا هذا مما الفوه في
5:33الجاهلية وان هذا انما كان عندهم من صنيع المرأة. وان هذا انما كان عندهم من صنيع المرأة ولهذا كما قدمت الاقرب انه قال ذلك وهو حديث عهد فحديث عهد اسلام
5:54وبعض الصحابة قد يروي الشاه عن نفسه في اول اسلامه فيعتذر بحداثة العهد في الاسلام وحديث المرأة كون المرأة حديثا في الشيء لا يعني قد يصدر منه اشياء لا تكن مستقيمة لا تكون على السداد
6:17قال فسمع ذلك اي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال المبتلى الم تعلموا ما لقي صاحب بني اسرائيل كانوا اذا اصابهم البول قطعوا ما اصابه البول منهم قطعوا ما اصابهم
6:47البوء ما اصابه البول منهم يعني الموطن الذي يصيبه البول من اه ثيابهم التي يلبسونها يقطعونه يقطعونه وكان هذا شريعة في في حقهم خفف الامر على امة الاسلام خفف الله سبحانه وتعالى الامة الامر على امة الاسلام بغسله لكن يجب على المرأة ان يتنزه
7:28من البول فقطعه تنزها من البول قطعه تنزها من البول حتى يكون في صلاته وقيامه بين يدي الله سبحانه وتعالى متنزها من البول وهذا التنزه من البول واجب في شريعة من قبلنا وفي شريعة
7:48نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بل جاء على عدم التنزه من البول الوعيد الشديد مثل ما مر معنا في حديث عذاب القبر اما انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير فالامر ليس بالهين
8:13فكانوا اذا اصابهم البول قطعوا ما اصابه البول منهم قطعوا ما اصابه البول منهم اي من الثياب هذا الاظهر من الثياب ولهذا جاء في البخاري عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه
8:42قال ان بني اسرائيل كانوا اه كان اذا اصاب ثوب احدهم قرظه اي قطعه اذا اذا اصاب ثوب احدهم قرظة قال كانوا اذا اصابهم البول قطعوا ما اصابهم ما اصابه البول منهم
9:07وهذا الفعل من اجل كما قدمت التنزه من البول فنهاهم نهاهم هذا الرجل الذي وصف بانه صاحب بني اسرائيل نهاهم عن ذلك النهي هنا عن ماذا النهي عن ماذا عن منكر ولا عن معروف
9:33نعم المعروف نهاهم عن معروف نهاهم ان يحترز الواحد منهم من البول وان يتنزه من البول بقطعه قطع ما اصابه البول من من من ثيابه وكان هذا مما هو مشروع في ما هو في شريعتهم
9:56وهو من الاثار التي خففت على الامة ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فهذا في في رحمة الله ايضا بهذه الامة وخفف عنها آآ هذا الامر وجاء في بعض الروايات الحديث اذا اصاب جند احدهم
10:21جلد احدهم قطعه لكن اقرب انه الثياب الاقرب انه الثياب كما قدمت الحاصل ان هذا الرجل نهى قومه عن الاحتراز من البول والتنزه منه بقطعه فكان نهيه هنا نهيا عن معروف
10:52نهيا عن معروف فعذب في قبره عذب في قبره ما سبب التعذيب في القبر ما سبب التعذيب هنا في القبر؟ ما الذنب الذي عذب فيه هذا الرجل لقبره في قبره
11:11نعم النهي عن المعروف فيستفاد فائدة عظيمة جدا هنا من هذا الحديث ان من اسباب عذاب القبر النهي عن المعروف او الامر بالمنكر يستفاد من هذا الحديث فائدة عظيمة ومهمة جدا في
11:31في هذا الباب ان من اسباب عذاب القبر النهي عن المعروف الامر بالمنكر والله سبحانه وتعالى ذكر ذلك صفة لمن للمنافقين والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف
12:01ومن صفات المنافقين وخصالهم الحاصل ان هذا الحديث اه يفيد ان يفيدوا ثبوت عذاب القبر وهذا هو المقصود بالسياق له في هذا الموطن ويفيد ان من اسباب عذاب القبر النهي عن المعروف
12:27والامر بالمنكر نعم قال رحمه الله تعالى اما حديث تميم الداري فرواه ابو يعلى الموصلي بسنده عنه مطولا بسياق عجيب ومث بسياق عجيب ومتين غريب ومتن بسياق عجيب ومتن غريب وغالب معناه في الاحاديث الصحيحة فلا نطيل بسياقه استغناء عنه بغيره. ولله الحمد والمنة
12:59وايضا هو ضعيفة الاسناد غير ثابت. نعم قال رحمه الله تعالى واما حديث حذيفة رضي الله عنه فقال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن عبدالملك بن عمير عن ربعي عن ربعي بن حراش
13:21قال قال عقبة لحذيفة رضي الله عنه الا تحدثنا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعته يقول ان رجلا حضره الموت لما يأس من الحياة اوصى اهله
13:36اذا متوا فاجمعوا لي حطبا كثيرا ثم اورو نارا حتى اذا اكلت لحمي وخلصت الى عظمي فخذوها واطحنوها فذروني في اليم في يوم حار او راح فجمعه الله فقال لما فعلت؟ قال خشيتك
13:56فغفر له قال عقبة وانا سمعته يقول حدثنا موسى حدثنا ابو عوانة قال حدثنا عبد الملك وقال في يوم الراح وقد تقدمت هذه القصة من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
14:13في يوم راح اي شديد الريح في يوم الرح اي شديد الريح والقصة تقدمت كما ذكر المصنف من حديث ابي سعيد الخدري ومضى هناك الكلام على الحديث ووجه دلالته على هذا الباب الذي هو اثبات عذاب القبر
14:35وان وجد دلالة منه من جهة ان الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير لا يعجزه سبحانه وتعالى شيء فهذا الرجل الذي اه قال لي اهله وولده ان انا مت
15:01حرقوا جسمي وذروه في يوم صائف او يوم شديد الرياح ظن جهله ظن لجهله ان هذا الامر ينجو به من العذاب وانه يختلف عما لو وضع في القبر وصار آآ صار في موطن واحد رفاتا
15:37يختلف في ظن في ظنه انه يختلف مع الامر ما لو انه يعني حرق وذر في يوم شديد الرياح وتفرق يعني اه هذا الرماد الذي هو من احتراق جسده وذهابه وتلاشيبه بهذه الصفة انه لا يبعث
16:09لا يبعث وانه ينجو من العذاب ومن ذلك عذاب القبر ينجو بذلك ويسلم فقال الله سبحانه وتعالى كن فكان فيفيد هذا الحديث ان العذاب لا ينجو منه صاحبه لا عذاب القبر ولا عذاب
16:37الاخرة ايا كانت موتته سواء غرقا او اكلته السباع او احترق او غير ذلك من اه الصفات صفات الموت فان الله سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء والاحاديث التي يذكر فيها العذاب
17:00مخصصا بالقبر عذاب القبر باعتبار ماذا ان هذا غالب الموتى ان هذا غالب الموتى انه يموت ويقبر ثم اماته فاقبره هذا غالب حال الموتى فيذكر عذاب القبر باعتبار الغالب والا حتى من لم يقبر
17:23اكلته السباع وخرج من ادبارها روثا او بعرا او اه احترق وصار رمادا او غرق واكلته الاسماك او غير ذلك او غير ذلك او ايا كانت صفة الموت فان الله سبحانه وتعالى
17:48على كل شيء قدير وينال هذا من العذاب المستحق له مثل ما ينال من مات فدفن وقبر نعم قال رحمه الله تعالى وقد رواها البخاري رحمه الله تعالى ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. رواها يعني القصة او
18:13وقد تقدمت هذه القصة فقال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال اخبرنا معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان رجل يسرف على نفسه
18:34فلما حضره الموت قال لبنيه اذا انا مت فاحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح فوالله لان قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه احدا فلما مات فعل به ذلك فامر الله تعالى الارظ فقال اجمعي ما فيك منه. ففعلت فاذا هو قائم. فقال ما حملك
18:57على ما صنعت؟ قال يا ربي خشيتك قال يا ربي خشيتك حملتني فغفر له وقال غيره مخافتك يا رب ومحل هذا الحديث مع احاديث ابي هريرة رضي الله عنه المتقدمة فلينقل الى هناك
19:18نعم الساقة هنا هذا الحديث وموطنه كما ذكر في الاحاديث التي لابي هريرة وطريقته عرفناها انه يذكر الصحابي ويذكر ما تيسر له جمعه من احاديث ذلك الصحابي في واحد ويكون وقف على هذا الحديث في وقت لاحق بعد تجاوزه لذلك الموطن
19:47ومكانه لا يتسع ان يضاف في الاوراق التي يكتب فيها فاشار رحمه الله تعالى الى هذه الاشارة والكلام على معناه تقدم نعم قال رحمه الله تعالى واما حديث ابي موسى رضي الله عنه فرواه احمد والترمذي وحسنه الحاكم وصححه
20:10فرواه احمد والترمذي وحسنه والحاكم وصححه وهذا لفظ احمد عن ابي موسى رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب ببكاء الحي اذا قالت النائحة واعضداه وناصراه وكاسباه جبذ الميت وقيل انت عضدها انت ناصرها انت كاسبها
20:35ولفظ الترمذي ما من ميت يموت فيقوم باكيه فيقول واجبلاه وسنداه او نحو ذلك الا وكل به ملكان يلهزانه اهكذا كنت واما حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه فرواه الشيخان البخاري ومسلم عنه رضي الله عنه
21:00قال اغمي على عبد الله ابن رواحة فجعلت اخته عمرة تبكي وجبلاه وكذا وكذا تعدد عليه. فقال حين ما قلت شيئا الا قيل لي انت كذلك فلما مات لم تبكي عليه رضي الله عنه. ثم اورد الشيخ
21:20رحمه الله تعالى حديث ابي موسى الاشعري اه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب ببكاء الحي بكاء الحي اي بكاء اهله عليه زوجة او امه او
21:42او آآ او آآ بكاء اخيه او اخته وقرابته يعذب ببكاء الحي عليه. يعني بكاء اهله عليه والمقصود بالبكاء هنا النياحة المقصود بالبكاء النياحة على الميت وهذا فيه وعيد قال عليه الصلاة والسلام انا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة
22:17وقال في الحديث الاخر النائحة اذا لم تتب تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب ففي وعيد ليس منا قال من لطم الخدود او شق الجيوب او دعا بدعوى الجاهلية
22:38فقوله يعذب ببكاء اهله اي بالنياحة اما البكاء الذي هو دمع العين فهذه رحمة في قلوب بني ادم فالعين تدمع والقلب يحزن ولا حرج في ذلك لكن كما قال عليه الصلاة والسلام لا نقول الا ما يرضي الرب
23:08لكن كون العين تدمع اذا كان البكاء دمع العين وحزن القلب وتألمه في المصاب فهذا لا يلام عليه. اما اذا كان بكاء برفع الصوت ودعاء بدعوى الجاهلية النعي للميت بمآثر الناصر الكذا المعين اوصاف
23:37للميت الذي يقوم بكذا والذي يفعل كذا فهذا من دعوى الجاهلية. هذا من دعوى الجاهلية واخبر نبينا عليه الصلاة والسلام ان الميت يعذب بذلك. لان الميت يعذب بذلك والحديث ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام
24:04ويستفاد منه ان الواجب على قرابة الميت ان يحذروا من هذا الذي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب به ان الميت يعذب به ان يحذر من ذلك
24:22لا يفعلوا شيئا يكون سببا آآ وقوع هذا الامر الذي اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم لميتهم فهو الصادر عن نبينا صلى الله عليه وسلم تحذيرا من ذلك ونهيا عنه. فوجب على كل اهل ميت
24:44ان يحذروا من هذا الامر الذي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان ميتهم يعذب به ان ميتهم يعذب به قال صلى الله عليه وسلم الميت يعذب ببكاء الحي. بكاء الحي اي بكاء اهله. بكاء اهله عليه
25:08يفسره ما بعده قال اذا قالت النائحة يعني هذا هذا البكال او نوع البكاء الذي يعذب عليه اما الذي هو دمع العين وحزن القلب هذا رحمة في قلوب ابن ادم ولا حرج في ذلك
25:25لكن البكاء الذي هو رفع الصوت والنعي وعظداه وناصراه وكاسباه. يعني هذا اللي الذي يعبدنا ويأتي بالكسب لنا ينصرنا ويحمينا كذا يعدد سواء كان بهذا اللفظ وعظد او بالالفاظ التي
25:51تؤدي هذا المعنى قال جبذ الميت وقيل انت عضدها انت ناصرها انت كاسبها لاحظ هنا قال اذا قالت النائحة لم يقل اذا قال النائح مع ان الحكم نعم واحد واحد
26:18الحكم واحد نائح او نائحة ومثل الاحاديث قال والنائحة اذا لم تتب لان المرأة ظعيفة ويصدر هذا من النساء في الغالب الاعم لضعف المرأة ولهذا نهي النساء عنا اتيان القبور
26:38نهي النساء عن اتيان القبور والذهاب الى القبور لان النساء ضعيفات وقلوبهن ارق واحتمالهن اضعف ولهذا يكثر في هذا الامر في النساء اكثر من الرجال الرجل فيه شيء من التجلد اكثر من المرأة
27:03ولهذا قال النائحة والا الامر على حد سواء في النائح او النائحة الامر على حد سواء في النائح او النائحة قال ولفظه عند الترمذي ما من ميت يموت فيقوم باكيه
27:25اي النائح عليه فيقول وا جبلاه وسنداه او نحو ذلك الا وكل به ملكان يلهزانه اي الميت اهكذا انت يلهزان؟ اه كذا انت العلماء رحمهم الله اختلفوا في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم
27:50يعذب ببكاء اهله اختلفوا في معنى اه الميت يعذب ببكاء اهله والامام ابن القيم رحمة الله عليه له تحرير نافع جدا ومفيد ترونه في تهذيبه لسنن ابي داوود عند كلامه على هذا الحديث
28:12وذكر اقوال اهل العلم في معنى هذا الحديث وما كان ضعيفا بين ضعفه ووجه ضعفه ذكر اقوالا عديدة في معنى الحديث فمن ذلك ان ان بعضهم ان بعض اهل العلم حمل الحديث او حمل معنى الحديث على ما اذا كان الميت اوصى بذلك
28:39اذا كان الميت اوصى بذلك ولو كان الامر يتعلق بوصية منه بذلك لعذب على الوصية بهذا المحرم حتى وان لم يبكي اهله عليه حتى وان لم يبكوا حتى وان لم يعملوا بوصيته يعذب على وصية
29:06مخالفة الشرع تكون موجبات العذاب وبعض اهل العلم حمله على اذا كان فرط في تعليمهم ونصحهم وان يكون مثلا هذا الامر فاشيا في بلدهم ويعرف انه منكر ويتركهم دون ان ينهاهم عن عن ذلك او ان يحذرهم من ذلك
29:35فيكون مفرطا في في تعليمهم وفي توجيههم وفي تربيتهم وذكر رحمه رحمه الله اقوال في في هذا وخلاص الى ان المراد بالحديث ما يتألم به الميت ويتعذب به من بكاء الحي عليه
30:04قال وليس المراد ان الله يعاقبه ببكاء الاحياء عليه وليس المراد بان ان الله يعاقبه ببكاء الاحياء عليه وانما المعنى انه يعذب يتألم بهذا البكاء بكاء اهله عليه ونياحتهم عليه يتألم
30:35قال يوضحه وذكر الحديث الاخر الذي ساقه المصنفون بعده حديث النعمان ابن بشير قال يوضحه حديث النعمان ابن بشير في قصة اه اغماء آآ عبد الله بن رواحة فجعلت اخته عمرة تبكي وجب لاه وكذا وكذا تعدد عليه
30:58فقال حين افاق ما قلت شيئا الا قيل لي انت كذلك فلما مات لم تبكي عليه رضي الله عنه. فلما مات لم تبكي عليه رضي الله عنه ذكر رحمه الله ان المراد به ما يتألم به الميت من بكاء اهله عليه وانه يقال له
31:21اذا قالوا انت كذا وانت كذا يلهز وينهر ويقال انت كذلك ويتألم بذلك الحاصل ان الحديث يفيد آآ خطورة هذا الامر وتحذير الشرع من وان هذا من اه من من اسباب العذاب عذاب الميت
31:49عذابا هو العقوبة على هذا الامر على المعنى الذي ذكره بعض العلماء او عذابا تألما في قبره من فعلة اهله وانتهار الملك له انت كذلك انت كذلك. نعم قال رحمه الله تعالى واما حديث عوف بن مالك رضي الله عنه فقال مسلم رحمه الله حدثني هارون ابن سعيد الايلي قال اخبرني
32:21ابن وهب قال اخبرني معاوية بن صالح عن حبيب ابن عبيد عن جبير ابن نفير سمعه يقول سمعت عوف بن مالك رضي الله عنه يقول صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول اللهم اغفر له
32:41هو عافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من دنس وابدله دارا خيرا وابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وزوجا خيرا من زوجه وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار
33:04نار قال حتى تمنيت ان اكون ذلك الميت. وفي رواية وقه فتنة القبر وعذاب النار ثم ختم رحمه الله تعالى آآ احاديث آآ احاديث اثبات عذاب القبر بهذا الحديث حديث عوف بن مالك
33:25وفيه هذا الدعاء العظيم الذي حفظه عوف من النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه آآ صلى الله عليه وسلم لاحد الموتى اه عوف رضي الله عنه سمع هذا الدعاء وقال في خاتمة روايته له حتى تمنيت ان اكون ذلك الميت
33:53حتى تمنيت ان اكون ذلك الميت اي من اجل هذه الدعوات والظفر بهذا الدعاء العظيم الجامع الذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم للميت ولذلك الميت هذا الدعاء موطنه
34:17في صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثالثة لانه بعد الاولى تقرأ الفاتحة وبعد الثانية يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم. وتكون هذه القراءة للفاتحة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسيلة بين يدي هذا الدعاء العظيم للميت بالمغفرة والعافية والرحمة
34:48والنجاة من العذاب فيؤتى بهذا الدعاء بعد التسليمة الثالثة يقول اللهم اغفر له الى اخره هذا اذا كان الميت رجلا فان كان امرأة يقال اللهم اغفر لها وان كانوا اثنين يقال اللهم اغفر لهما
35:17وان كانوا ثلاثة فاكثر يقال اللهم اغفر لهم واذا كان ميتا واحدا ولا يدري المصلي رجل هو او امرأة يقول اللهم اغفر له اي هذا الشخص سواء كان رجل او امرأة
35:39او يقول اللهم اغفر لها اي الجنازة رجلا كان او امرأة ويأتي الدعاء كله على هذا النسق يأتي به على هذا النسق بحسب الحال ان كان واحدا او او اه اثنان او ثلاثة
36:01قال اللهم اغفر له اي ذنوبه وخطاياه وارحمه بقبول طاعاته واثابته ورفعة درجاته وعافه اي من الاهوال والشدائد واعف عنه اي تقصيره وتفريطه واكرم نزله اي ضيافته النزل هي الضيافة
36:39اكرم نزله اي ضيافته بان يحظى بالنزل الكريم والضيافة الطيبة الحسنة وسع مدخله وسع مدخله اي موطن دخوله مدخل مفرد مضاف فيعم مدخله في قبره ومدخله في دار النعيم والثواب يكون مدخلا واسعا كريما
37:20واغسله اي من من خطاياه وذنوبه بالماء والثلج والبرد وهذه الثلاث ذكرت في الغسل للذنوب لتطفئ حرارة الذنوب ولهيبها لتطفئ حرارة الذنوب ولهيبها قال واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من الدنس
37:56وذكر الابيظ دون غيره من الالوان لان الابيظ اذا غسل يظهر تماما نصوعه ونقاؤه وسلامته من الاوساخ ولو كان في وسخ قليل جدا يظهر فاذا نقي نقاؤه يكون ظاهرا قال ونقه من ذنوبه من من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من الدنس
38:29وابدلوا دارا خيرا من داره اي من داره الدنيا التي كان فيها ولهذا الميت المؤمن اذا مات ينتقل الى دار خير من داره الى دار خير من داره القبر هو دار الانسان
38:54القبر هو دار دار للانسان سيسكنها وينزل فيها يوما من اه الايام ينبغي ان يدعى للميت بهذه الدعوة العظيمة ان يبدله الله سبحانه وتعالى دارا خيرا من داره خيرا من داره التي كان
39:20يعيشها او يسكنها في دنياه واهلا خيرا من اهله واهلا اه خيرا من اهله والتبديل هنا للاهل خير منهم قد يكون في الاعيان وقد يكون في الاوصاف لان اهل الميت اذا كانوا على الدين على الدين وعلى الايمان يلحقون بالحقنا بهم
39:56ذريتهم فيكون التبدل في الاوصاف يلحقون بي وتتبدل اوصافهم ومثل زوجا خيرا من زوجه زوجا خيرا من زوجه يشمل الاعيان بان يزوج من الحور العين ويشمل اوصى بان تكون زوجة في الدنيا خيرا منها
40:22اه ان تكون زوجه في الاخرة هي نفسه التي في الدنيا لكنها خيرا منها في اوصافها ومحاسنها واخلاقها و غير ذلك وادخله الجنة وادخله الجنة واعده من عذاب القبر وهذا من موطن الشاهد من سياق المصنف رحمه الله
40:45لهذا الحديث ومن عذاب النار. وفي رواية هو فتنة وقه فتنة القبر. وقه فتنة القبر. فالحديث فيه اه بروايتين في اثبات الفتنة فتنة القبر و فيه ايضا آآ آآ فيه ايضا آآ اثبات عذاب القبر
41:09وبهذا يكون المصنف رحمه الله تعالى انهى الاحاديث المتعلقة بهذا الباب باب فتنة القبر وعذابه نسأل الله جل وعلا الذي وفقنا لتعلم هذه الاحاديث ان يعيذنا اجمعين من فتنة القبر
41:29وعذابه وان يتوفانا مؤمنين وان يجعل قبورنا اجمعين واهلينا وذرياتنا روضة من رياض الجنة نسأله ذلك بمنه وكرمه سبحانه وتعالى اه ونسأله جل في علاه ان يصلح لنا اجمعين ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح
41:58لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
42:20استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا