استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

152 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمه رحمه الله تعالى ومنها الايمان بما الذي من بعده اي من بعد الموت على
0:22حتما من احوال الاحضار الى البعث والنشور الاحتضار احسن الله اليك من احوال الاحتضار والبعث والنشور الى ان يقضي الله بين عباده ويستقر كل من الفريقين فريق في الجنة وفريق في السعير
0:43ونذكر ما تيسر من التقدير على كل امر منها في محله من هذه الابيات الاتية ان شاء الله تعالى. حتى عندي على التقدير لكن لعلها والله اعلم التقرير لعلها ونذكر ما تيسر من التقرير على كل امر منها في محله من هذه الابيات الاتية ان شاء الله تعالى. وهذا اولها. اذا
1:11ما حصل جزم يبقى القراءة على ما في الاصل احسن الله اليك ونذكر ما تيسر من التقدير على كل امر منها في محله من هذه الابيات الاتية ان شاء الله تعالى وهذا اولها
1:29وان كلا مقعد مسؤول من رب ما الدين وما الرسول وعند ذا يثبت المهيمن بثابت القول الذين امنوا ويوقن المرتاب عند ذلك بانما مورده بانما مورده المهالك في هذه الابيات اثبات المسألة العظيمة وهي اثبات سؤال القبر وفتنته وعذابه ونعيمه
1:57وقد تظاهرت بذلك نصوص الشريعة كتابا وسنة واجمع على ذلك ائمة السنة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من اهل السنة والجماعة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده
2:17ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فان المصنف رحمه الله تعالى لما انهى الكلام على اشراط الساعة
2:52شرع في ذكر التفاصيل التي تتعلق اه ما بعد الموت لما انهى اشراط الساعة والكلام على الموت شرع في ذكر التفاصيل التي تكون من بعد الموت والموت كما عرفنا اول منازل الاخرة وبعده تأتي تفاصيل كثيرة جدا
3:20دل عليها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والايمان بها من الايمان باليوم الاخر ومن هذه المسائل العظيمة اثبات سؤال القبر وفتنة القبر وعذاب القبر فهذه امور ثلاثة
3:45واقعة في القبر لا محالة الفتنة والنعيم او العذاب وقد دل عليها دلائل كثيرة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. واجمع عليها الصحابة ومن اتبعهم باحسان فهذه من العقائد الثابتة الراسخة القائمة على الادلة الواضحة البينة من كتاب الله
4:18وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ان الناس يفتنون في قبورهم ومعنى يفتنون ان يأتيهم ملكان ان فتنا يأتيان للمرء اذا ادرجا في قبره ويقعدانه في قبره ويسألانه من ربك
4:41ما دينك ومن نبيك؟ هذه الصوالات الثلاث. العظيمة فيثبت الله اهل الايمان بالقول الثابت ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. نعم قال رحمه الله تعالى وان انكر ذلك بشر المريسي واضرابه واتباعه من المعتزلة. وحملوا على فاسد فهمهم قول الله عز وجل لا يذوقون
5:15فيها الموت الا الموتة الاولى. وقوله وما انت بمسمع من في القبور. قالوا في الاية الاولى لو صاروا احياء في القبور لذاقوا الموت مرتين لا موتة واحدة وقالوا في الاية الثانية ان الغرض من سياقها تشبيه الكفرة باهل القبور في عدم الاسماع
5:37ولو كان الميت حيا في قبره او حاسا لم يستقم التشبيه قالوا واما من جهة العقل فانا نرى شخصا يصلب ويبقى مصلوبا الى ان تذهب اجزاؤه. ولا نشاهد فيه احياء ومسألة
5:53والقول لهم بهما مع المشاهدة سفسطة ظاهرة وابلغ من وابلغ منه من اكلته السباع والطيور وتفرقت اجزاؤه في بطونها وحواصلها وابلغ منه من احرق حتى حتى يفتت وذري اجزاؤه المتفتتة في الرياح العاصفة شمالا وجنوبا وقبولا ودبورا. فانا نعلم عدم احياءه
6:18ومسألته وعذابه ظرورة فانا نعلم عدم احياءه ومسألته وعذابه ضرورة هذه خلاصة شبه مداحضة ومحصلوا ارائهم الكاسدة وافهامهم الفاسدة واذهانهم البائدة ولا عجب ولا اغراب ممن الحد في اسماء الله وصفاته وجحد ما صرح به تعالى في محكم اياته ورد ما صح عن الرسول صلى الله عليه
6:48وسلم من اقواله وافعاله وتقريراته وحكم العقل في الشرع وعارض الوعي وعارض الوحي الرحماني بالحجس الشيطاني وقدم الاراء السقيمة على السنن المستقيمة واثر الاهواء الذميمة على المحجة القويمة فليس بعجيب ولا غريب ممن هذا شأنه ان ان ينكر عذاب القبر وغيره. من انباء الغيب التي لا يشاهدها
7:18وماله لا ينكر ذلك وهو لا يعرف الانسان الا هذا الجسم الذي هو الجلد واللحم والعظم والعروق والاعصاب والشرايين ونحوها ما يمتلئ بكثرة الطعام والشراب فيه ويخلو بقلتهما عليه وماله لا ينكر ذلك وهو لا يقر بموجود الا مسموع
7:38متكلما به مبصرا مشموما ملموسا. وما له ايضا له وظيف مشاهدا. هذه الحواس نعم وماله لا ينكر ذلك وطريقته في النصوص ابدا تأويل الصريح وتضعيف الصحيح. وانها احاد ظنية لا تفيد اليقين
8:00وليست باصل بزعمه عند المحققين. ولا ذنب للنصوص وما نقم منها الا انها خالفت هواه. وصرحت في دعواه وسدت عليه باب مغزاه واوجبت عليه نبذ اقوال شيوخه وهدمت عليه ما قد بناه والزمته باطراح كل
8:20قول غير ما قاله الله غير ما قاله الله او رسوله صلى الله عليه وسلم ونادت عليه بابلغ صوت بابلغ صوت ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله؟ نعم
8:38لما ذكر الشيخ رحمه الله ان هذه العقيدة ثابتة بالادلة من الكتاب والسنة والاجماع قال وان انكر ذلك من انكره يعني من اهل الضلال ممن اشار اليهم وغيرهم من اهل الباطل الذين يحكمون
9:05عقولهم وارائهم على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم يجعلون الحكم لعقولهم القاصرة وافهامهم الفاسدة فيجعلونها هي القاضية على كتاب الله سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. واشار رحمه الله تعالى الى بعض شبه القوم في ذلك
9:35وفي تقديري والله اعلم ان الاولى في مثل هذا المقام ان يذكر الحق اولا بدلائله وتبسط اه دلائله وتبين ثم من بعد ذلك يشار في تمام ذلك الى من خالف ذلك
9:56انكره ولهذا سيأتي عند الشيخ رحمه الله بسط للادلة وكان حق ذلك ان يقدم. كان حق ذلك ان يقدم ان يبدأ به ثم في اخر الامر تذكر اقوال المخالفين على سبيل الاشارة اليها انكارا ودحظا
10:21شبهات اه المبطلين التي يروجونها التظليل او الاخلال بعقائد الناس اشار الى ان هذه الشبهة التي هي آآ زعمهم ان في الموتى من يموت حرقا ومنهم من يموت غرقا ومنهم من تأكله السباع. فيخرج من بعرها روتا الى اخر ذلك
10:58وان هذه الموتات المختلفة كيف يكون في مثل هذا عذاب قبر ويزعمون ان ان هذه الامور ما مستحيلة يعني يحيلها العقل وهذا مبني على ما يفهمونه وان ايمانه في حدود الحواس
11:28المعروفة من شم او لمس او مشاهدة او ذوق او نحو ذلك وما سوى ذلك ما كان خارجا عن ذلك لا يؤمنون به وقد عرفنا ان من اوائل صفات المؤمنين واعظمها واكملها ايمانهم بالغيب
11:51اي بكل ما غاب عنهم مما اخبرت به رسل الله وعذاب القبر قد دل عليه القرآن في دلائل كثيرة او في ايات كثيرة سيأتي ذكرها عند المصنف رحمه الله تعالى
12:09ودلت عليه السنة في مواطن عديدة لكن القوم اه يحكمون عقولهم ويجعلونها هي القاضية على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فليس عندهم الا شبهات عقلية داحضة او نصوص يحملونها على غير محاملها كما سيأتي بيان المصنف فيما ذكره من آآ الايتين اللتين
12:43اه يحتج بها هؤلاء نعم قال رحمه الله تعالى والجواب عن الشبهة الاولى ان الاية لا تدل على مدعاهم بوجه فانها في صفة اهل الجنة وما لهم فيها من كمال النعيم والخلد المقيم. نعم لا يذوقون فيها اي اهل الجنة فيها اي في الجنة الا
13:07الموت الا الموتة الاولى. نعم. وانهم لا يذوقون فيها الموت بل ينعمون ولا يبأسون ويخلدون فلا يموتون. واين هذا من نفي عذاب القبر الذي ادعوه وقوله الا الموتة الاولى تأكيد لنفي الموت عنهم في الجنة. وما المانع من كون الروح تتصل بالجسد في البرزخ اتصالا خاصا
13:30تألم الجسد بما يتألم به. من من دون ان تكون حياته كالحياة الدنيوية بل ما المانع من كونها حياة مستقرة لا تشبه الحياة الدنيا وهي اعظم منها فحجب الله تعالى رؤية ذلك عن عباده رحمة منه بهم. كما يدل عليه ما اخبر به صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الاتية
13:54من الاقعاد والمخاطبة والسؤال والجواب كفاحا كما يشاء الله عز وجل والفتح لباب الجنة للمؤمن وفرشه منها وفتح باب النار للمرتاب وقمعه بالمطارق والمرازم وغير ذلك مما سيأتي ان شاء الله تعالى بسطه
14:16وايضا فاهل الجنة المشار اليهم بقوله لا يذوقون فيها الموتى الا الموتة الاولى قد وردت فيها الاحاديث الصحيحة. وردت في فيهم اي اهل الجنة ان ارواحهم تسرح في الجنة في حواصل طيور خضر كما روى الامام احمد عن عن الامام محمد بن ادريس الشافعي عن
14:45ما لك بن انس عن الامام محمد بن شهاب الزهري عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجرة الجنة حتى يرجعه الله تعالى الى جسده يوم يبعثه
15:05وفيهم الشهداء الذين قال الله تعالى فيهم ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياء ولكن لا تشعرون. يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم واصحابه ولكن لا تشعرون فهل شعرتم بذلك يا معاشر الزنادقة دونهم
15:25ويقول تعالى فيهم ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون الايات وذلك بخلاف الذين كفروا فانهم كما قال الله تعالى فيهم قالوا ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين
15:46والموتة الثانية على احد التفسيرين هي موتتهم بعد فتنة القبر. وتفسير الجمهور لا ينافي ذلك. فانهم حملوا الموتة الاولى على عدم الذي قبل وجودهم والثانية على الخروج من الدنيا. ولم يعدوا نومتهم بعد الفتنة في القبر موتة مستقلة لان
16:06حال البرزخ من الموتة الثانية وليس من دار الدنيا ولا دار الاخرة. وليس هو وليس هو من دار الدنيا ولا دار الاخرة. بل هو حاجز بينهما. والتفسير الاول محمول على موتتين بعد الوجود
16:24خلا حالة العدم المحض قبل ايجادهم وروى ابن ابي حاتم بسنده عن ابي هريرة رضي الله عنه قال اذا وضع يعني الكافر في قبره فيرى مقعده من النار. قال قولوا رب ارجعون اتوب واعمل صالحا. قال فيقول قال فيقال قد عمرت ما كنت معمرا. قال فيضيق عليك
16:48قبره ويلتئم فهو كالمنهوش ينام ويفزع تهوي اليه هوام الارض وحياتها وعقاربها هذا جواب من الشيخ رحمة الله عليه على الشبهة الاولى استدلالهم اه هذه الاية الكريمة لا يذوقون فيها اي اهل الجنة
17:12الموت الا الموتة الاولى وآآ يأخذون من هذه الاية بفهمهم الفاسد ان انه ليس في القبر اقعد وفتنة وعذاب وسؤال وما الى ذلك قالوا لان الله سبحانه وتعالى يقول لا يذوقون فيها
17:41الموت الا الموتة الاولى وهذا استدلال في الاية فيما لا دلالة بالاية عليه اطلاقا. وجعل للاية في غير محلها وفي غير موطنها ان الاية اولا خاصة اهل الجنة ليست في عموم الموتى
18:09في ذكر اه نعيمهم وكمال نعيمهم وتعداد نعيمهم. فعدد الله سبحانه وتعالى اه انواع من النعيم ما يمتعون به في الجنة وذكر في ضمن ذلك انهم لا يذوقون فيها اي في الجنة
18:32لا يذوقون فيها اي في الجنة الموت الا الموتة الاولى الا الموتة الاولى والاستثناء هنا كما بين العلماء رحمهم الله تعالى استثناء منقطع استثناء هنا استثناء منقطع لا يذوقون فيها الموت في الجنة
18:57ابدا خالدين واحياء في الجنة لا لا يموتون ابدا خالدين ابد الاباد اكد بذلك بقوله الا الموتة الاولى الا الموتة الاولى اي الا الموتة التي فارقوا فيها الدنيا وخرجت في الدنيا
19:19ارواحهم منا اجسادهم ففارقوا الدنيا الى الدار الاخرة هذا الموت آآ يتعلق بالموتة التي حصلت في الدنيا. فالاستثنى منقطع لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى تأكيد لخلودهم في الجنة احياء لا يموتون اكد
19:44ذلك بقوله الا الموتة الاولى الا ما كان في اه في في الدنيا يشبه هذا قوله سبحانه تعالى خالدين فيها الا ما شاء ربك. الاستثناء هنا ايضا منقطع. خالدين فيها الا ما شاء ربك
20:04لان الاستثناء هنا يتعلق بما كان قبل الدخول يتعلق بما كان قبل دخول اه الجنة فخالدين في فيها الا ما شاء ربك الا ما كان قبل دخولهم الجنة. وهنا لا يموتون فيها
20:26الموت الا الموتة الاولى اي الا الموتة التي كانت قبل ذلك وان فارقت ارواحهم لاجسادهم في الحياة الدنيا. فالاية لا علاقة لها اصلا بما استدل به هؤلاء. نعم قال رحمه الله تعالى وعن الشبهة الثانية الجواب من وجهين الاول ان قوله وما انت بمسمع من في القبور ما في
20:56لاستطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ان يسمعهم وليس ذلك بمحال في قدرة الله ان يسمعهم كما اسمع اهل القليب تبكيته صلى الله عليه وسلم بقوله بقوله صلى الله عليه
21:11وسلم هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ الحديث سيأتي ان شاء الله. وهذا اذا حمل على نفي مطلق السماع كلية الوجه الثاني انه لم ينفي مطلق السماع وانما نفي سماع الاستجابة. كما يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم في حديث القليب ما انتم
21:33باسمع لهم لما اقول منهم ولكنهم لا يجيبون. وبهذا يتضح تشبيه الكفار بهم فان الكفار كانوا يسمعون كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويسمعون منه كلام الله تعالى وهو يتلو عليهم ولكن ليس ذلك بسماع استجابة
21:54ولهذا اثبت تعالى هذا السماع الظاهر لهم في قوله تعالى يسمع ايات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كان لم يسمعها ولو كان الكفار لم يسمعوا مطلقا لا سماع استجابة ولا مطلقا لم يكن القرآن حجة عليهم. اعد ولو كان
22:16ولو كان الكفار لم يسمعوا مطلقا لا سماع استجابة ولا مطلقا لم يكن القرآن حجة عليهم ولم يكن الرسول بلغهم لانهم ما سمعوه منه ولا افسد من قول ولا افسد من قول هذا لازموه
22:34ثم ذكر رحمه الله الجواب على شبهة هؤلاء الثانية وهي آآ استدلالهم على نفي عذاب بالقبر وان في القبر سؤالا وفتنة وما الى ذلك آآ بقول الله عز وجل وما انت بمسمع ما في القبور. وما انت بمسمع من في القبور. يقولون الله يقول وما انت بمسمع من في
23:01قبور فكيف يقال ان الميت يقعد ويسأل يسمع الملكين ويجيب على اسئلة اه الملكين او يقول ها لا لا ادري. والله قد قال وما انت بمسمع من في القبور فيكون هذه الاية حجة على نفي آآ ما يكون في القبر من فتنة او او سؤال او عذاب او نعيم او
23:29ونحو ذلك وهذا ايضا مبني على سوء الفهم اه ما دلت عليه الاية الكريمة وايضا اخراجها عن السياق الذي سيقت فيه فسبحان الله الاية سيقت في مساق وجاء في القرآن ايات واضحة بينة آآ في ثبوت عذاب القبر
23:55ونعيمه واظحة والشتات عند المصنف رحمه الله تعالى فكل ذلك يطرحونه ويعرضون عن ويأخذون بالمتشابه ابتغاء الفتنة كما هي طريقة اهل الزيغ اه فيما ذكر الله سبحانه وتعالى عنهم في قوله فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء
24:24تأويله فالحاصل ان قول الله سبحانه وتعالى وما انت بمسمع من في القبور هنا ينبغي ان يعلم ان السماع عندما يطلق في النصوص تارة يراد به مجرد السماع وتارة يراد به سماع الاجابة
24:55والسماء الاجابة والقبول تارة يراد هذا وتارة يراد هذا آآ قوله سبحانه وتعالى وما انت بمسمع من في القبور هل المنفي هنا وقد عرفنا ان السماع تارة يراد به مجرد السماع
25:25وتارة يراد به سماع الاجابة فالنفي هنا هل هو لمطلق السماء او لسماع الاجابة هل هو لمطلق السماء او للسماء؟ الاجابة آآ يقول الشيخ رحمة الله عليه على المعنى الاول
25:50اذا حمل على نفي مطلق السماع اذا حملت الاية على نفي مطلق السماع وما انت بمسمع من من في القبور اي لا يسمعون مطلق السماء ان اريد بالاية هذا المعنى
26:05فيقول النفي يكون هنا لاستطاعة الرسول عليه الصلاة ما تستطيع ان تسمعه وما انت من مسمع من في القبور اي ليس في استطاعتك ان تسمعه ولا يكون اسماع منه لهم الا في حدود ما اقدره الله سبحانه وتعالى عليه
26:30آآ مثل قصة اهل القليب التي اشار اليها والا الامر باق على اصله ما انت بمسمع من من في القبور هذا ان اريد بالنفي نفي مطلق السماء والمعنى الثاني ان اريد بالسماع سماع الاجابة
26:53نريد بالسماع سماع الاجابة يعني لم ينفي مطلق السماع وانما اراد سماع اه الاجابة اه فالنبي صلى الله عليه وسلم قال في اهل القليب ما انتم باسمع لما اقول منهم ما انتم باسمع لما اقول منهم يعني انهم يسمعون
27:16صوت النبي وهو يبكتهم عليه الصلاة والسلام اه حتى انه قال للصحابة ما انتم باسمع لما اقول منهم يعني انهم يسمعونه اه صلى الله عليه وسلم ولكنهم لا يجيبون ولكنهم يقول لا يجيبون
27:41يسمعون ولكنهم لا يجيبون. وهنا يتضح وجه الشبه تشبيه الكفار بعدم قبولهم لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم بحال هؤلاء بحال هؤلاء قال ولكنهم لا يجيبون وبهذا يتضح تشبيه الكفار بهم فان الكفار كانوا يسمعون كلام النبي عليه الصلاة والسلام
28:04منه كلام الله وهو يتلوه عليهم ولكن ليس ذلك بسماع استجابة. مثل ما قال الله سبحانه وتعالى وان احد من مشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله يسمعك هذا مجرد السماع لكن القبول هذه مرحلة ثانية قد قد يقبل
28:28فيكون سمع سماع استجابة وقد لا يقبل ويكون سمع مجرد سماع ولم يقبل ما جاء به آآ الرسول عليه الصلاة والسلام قال ولهذا اثبت تعالى هذا السماع الظاهر لهم في قوله يسمع ايات الله
28:48مثل هالاية التي اشرت يسمع ايات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كان لم يسمعها يعني لا يقبل ما دلت عليه من الحق والهدى ولو كان الكفار لم يسمعوا مطلقا
29:06لا سماع استجابة ولا مطلقا يعني مجرد السماع لم يكن القرآن حجة عليهم لم يكن القرآن حجة عليهم ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغهم لانهم ما سمعوه منه اصلا
29:22نعم قال رحمه الله تعالى واما شبهتهم العقلية فهي فهي لا تليق الا بعقولهم السخيفة فان الروح التي عليها العذاب او النعيم المتصل بالجسم المتصل بالجسم المه ليس بمدرك في الدنيا ولا يعلمه الا الله
29:43فمن كان لا يدرك روح من يمشي معه ويكلمه ويأتمنه ويعامله فكيف يدرك فكيف يدركه اذا صار من عالم الاخرتي ليس من عالم الدنيا وايضا فاحتجاب ذلك عن اهل الدنيا من حكمة الله تعالى البالغة ورحمته بهم
30:03وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله عز وجل ان يسمعكم من عذاب القبر الذي اسمع وايضا فاكثر امور الاعتقادات باطنة منها لامور غائبة عنا
30:19فان اكثر ايضا فاكثر امور الايمان اعتقادات باطنة منا لامور غائبة عنا وهي اعلى صفات اهل الايمان الذين يؤمنون بالغيب وذلك غائب عنا في الحياة الدنيا ونحن نعلمه عن الله علم اليقين. فاذا خرجنا من هذه الدار صار الغيب شهادة
30:44ورأينا ذلك عين اليقين بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه. ولما يأتيهم تأويله ولما يأتيهم تأويله ذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين والذي احرقت اعضاءه وتفرغت اجزاؤه يجمعه الذي ابدأه من لا من لا اجزاء ولا اعضاء وسيأتي الحديث فيه
31:11ان شاء الله ولا فرق بين من كذب بجمع هذا وبين من كذب بجمع الناس ليوم لا ريب فيه. هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق. فهل لنا من شفعاء فيشفع لنا او نرد فنعمل
31:33غير الذي كنا نعمل الاية نعم يعني بهذا انهى رحمه الله تعالى يعني الاجابة عن متعلقات هؤلاء وهي على نوعين كما عرفنا تتعلق بنصوص حملوها على غير محاملها وانزلوها في غير منازلها
31:58واستدلوا بحجج عقلية سقيمة وفيها تعطيل لاصل الايمان الذي هو الايمان بالغيب لان الايمان هو ايمان بكل ما اخبرت به رسل الله مما غاب عنا فاذا كان الواحد من هؤلاء لا يؤمن الا بما يحس او بما يرى او بما يشاهد اين حقيقة الايمان
32:27اين حقيقة اه الايمان واين ايضا ايمانهم بقدرة الله الذي لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى يقولون اذا حرق او اذا اكلته السعباع او الى كيف ان عدا يتكلمون عن عن من
32:47يتكلمون عن من آآ والله جل في علاه لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء يجمع هؤلاء واذا كانوا يكذبون ما تفرق من اجزاء هؤلاء فتكذيبهم بجمع الاولين والاخرين على صعيد واحد يكون ايضا من جنس ذلك. لانه باب واحد
33:14فالحاصل ان هؤلاء يعني قائم كلامهم على شبه عقلية فاسدة وعلى تعلقات النصوص تعلقات في اه بايات في غير محالها وفي غير منازلها. نعم قال رحمه الله تعالى فيا ايها الطالب الحق المتحري الانصاف اليك نصوص الايات المحكمة والسنن القائمة فالق لها سمعك
33:44واحضر قلبك وانظر بماذا عارضها الذين في قلوبهم زيغ وكيف تتبعوا ما تشابه واعرضوا عن المحكم ابتغاء الفتنة وابتغاء كما اخبر الله تعالى عنهم فرد المحكم بالمتشابه ولم يردوا علم ما غرب عنهم علمه الى عالمه
34:04واحمد الله تعالى اذ هداك لما اختلفوا فيه ووفقك لمن حرفوا عنه من الحق المبين. وقل كما قال الراسخون في العلم انى به كل من عند ربنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
34:24قال الله تبارك وتعالى. نعم. الان بدا رحمه الله في اه سوق الادلة يعني قوله قال الله تعالى ولو ترى اذ الظالمون الى اخره هذا الدليل الاول من الادلة المتعلقة بالقبر وعذاب القبر وان ذلك حق. وساق رحمه الله تعالى ادلة عديدة ويقف عند كل دليل وقفة
34:52يوضح وجه دلالة اه الاية على ما اه ذكر رحمه الله تعالى نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين سبحانك
35:13اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.