استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

150 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى ومنها الايمان بان ذلك الاجل المحتوم والحد المرسوم لانتهاء كل عمر اليه. لا اطلاع لنا عليه ولا علم لنا
0:29وان ذلك من مفاتح الغيب التي استأثر الله تعالى بعلمها عن جميع خلقه فلا يعلمها الا هو. كما قال تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو الاية وقال تعالى وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت. الاية وتقدمت الاحاديث فيما
0:55وفي الحديث المشهور عند احمد والترمذي وغيرهما عن جماعة من الصحابة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى قبض روح عبد بارض جعل له فيها او قال بها حاجة
1:15بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين
1:32اللهم يا ربنا علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما اللهم واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد لا يزال حديث المصنف رحمه الله تعالى
1:53ماضيا فيما يجب اعتقاده حول الموت وعرفنا ان الايمان بالموت من الايمان باليوم الاخر والايمان باليوم الاخر اصل من اصول الايمان ويتعلق بالايمان بالموت مسائل كثيرة جدا لابد ان تعرف وان يؤمن
2:20المرء بها وان يأخذ ايضا بالاسباب المتعلقة بذلك فمما يجب اعتقاده في الموت ان هذا الاجل المحتوم امر مغيب لا يدري عنه العبد اختص الله سبحانه وتعالى بالعلم به فلا يدري العبد
2:54في اي ساعة يموت ولا يدري في اي ارض يموت ولا يدري على اي صفة يموت كل هذه امور لا يدري عنها العبد من الناس من يموت غرقا منهم من يموت حرقا منهم من يموت على فراشه
3:18الى غير ذلك من الصفات وكلها امور مغيبة لا يدري عنها العبد لا من حيث الوقت ولا من حيث المكان ولا من حيث الصفة فهذا امر استأثر الله سبحانه وتعالى بعلمه
3:38وهذا ينفع المؤمن نفعا عظيما من جهة الاستعداد فاذا امسى لا ينتظر الصباح قد يأتيه الموت قبل ان يمسي او قبل ان يصبح فإذا اصبح لا ينتظر المساء واذا امسى لا ينتظر الصباح
4:00فهو مستعد على كل احواله متهيأ في كل اموره لملاقاة هذا الموت الذي هو ملاقيه فهذه مسألة من المسائل المهمة المتعلقة بالموت وادلتها كثيرة وكثير منها مر واورد رحمه الله
4:29آآ هذه الاية وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت. هذي من مفاتح الغيب
4:47الخمس التي لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى قوله عز وجل وما تدري آآ نفس باي ارض تموت الارض التي يموت بها العبد لو كان بعيدا عنها مسافات طويلة فانه عند ارادة
5:19لله عز وجل قبضه فيها يجعل له حاجة تتطلع اليها نفسه بتلك الارض. فيذهب لتلك الحاجة فيقبض هناك سبحان الله يذهب لتلك الارض لحاجة في نفسه يقضيها في تلك الارض. وهو في الحقيقة ذاهب ليقبض فيها
5:47وهو في ذهابه الى تلك الارض ما يدري انه ذاهب ليقبض في تلك الارض اذكر شخصا اه ودع جيرانه في الصباح الباكر مثل هذا الوقت صلى الفجر معهم وودعاهم وقال انني مسافر الى بلد كذا
6:08يبعد عن بلده ازيد من الف كيلو. وذهب بسيارته. وقبل ان يصل البلد التي هو ذاهب الي تعرض لحادث فمات في مكانه فهو لما ودع جيرانه واهله وتحرك ذهب لحاجة لذاك البلد لم يصل اليه قبضت روحه في قطعة
6:32من الارض في الطريق قبل البلد الذي يصل اليه لان الله سبحانه وتعالى اراد ان تقبض روحه في تلك الارض فخرج من بيته لحاجة في تلك البلد والحقيقة انه خرج ليقبض في ارض اراد الله سبحانه وتعالى ان يقبض فيها
6:57ولهذا الانسان اذا سافر الى الى حاجة قد لا يبلغ حاجته قد قد يا يحول الموت بينه وبينها قد لا يصل ولهذا ينبغي على العبد ان يكون مستعدا حتى في السفر ينتبه
7:20ينتبه ولهذا شرع لنا ان نقول في كل سفر سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون وانا الى ربنا لمنقلبون. نقولها عند كل سفر
7:41اي راجعون الى الله كل سفر نقول هذه الكلمة قال بعض السلف قديما لان المسافر على دابته لا يأمن في سفره ان تميل به فيسقط فتندق عنقه هذا شاهد ذكروه قديما لكن ماذا نقول نحن في حوادث
8:01السيارات ماذا نقول نحن في حوادث السيارات؟ هذا مثال ذكروه قديما قال لا يأمن وهو في سفر ان تميل به دابته فيسقط فتندق عنقه فيموت قالوا ما يأمن ذلك لكن ماذا نقول نحن في حوادث السيارات
8:18التي حصدت من البشر بارقام لا لا تخطر على بال ليست الاف ملايين من البشر في العالم ذهبوا في حوادث اه السيارات. ملايين ذهبوا واحيانا في في الحادث الواحد خمسين ستين خاصة السيارات الكبيرة
8:44ولهذا المرء لا يدري باي ارض يموت ولا يدري متى يموت ولا يدري على اي صفة يموت فخير له ان يكون مستعدا لهذا الموت في حله وترحاله حتى في نومه سبحان الله
9:05قد يضع رأسه على الفراش وهو مؤمل ان يصبح ونعم الكذا وكذا وكذا وتقبض روحه في فراشه دعك من حوادث السيارات قد تقبض روحه وهو شاب على فراشه ولهذا شرع لنا كل مرة ننام
9:25ان نقول باسمك اللهم وظعت جنبي وبك ارفعه ان امسكت نفسي فارحمها. انا قد تمسك النفس في هذا هذا النوم وان ارسلتها فاحفظها بما تحفظ به عمادك الصالحين نعم قال رحمه الله تعالى
9:46ومنها ذكر العبد الموت وجعله على باله كما هو الردم بينه وبين اماله وهو المفظي به الى اعماله والى الحسن والقبيح من اقواله وافعاله. والى الجزاء الاوفى من الحكم العدل في شرعه وقدره وقضاءه
10:06ووعده ووعيده فلا يعاقب احدا بذنب غيره ولا يهضمه ذرة من حسن اعماله. هذا ايضا من اه المسائل المهمة المتعلقة بالموت ان العبد يكون دائما يذكر الموت دائما يذكر الموت ويكون الموت
10:29دائما منه على بال ان يكون الموت دائما منه على بال مثل ما سيأتي معنا في الحديث اكثروا ذكر هادم اللذات يعني الموت دايما يذكر نفسه بالموت والغرض من هذا التذكير للنفس
10:51بالموت هو اصلاح العمل اصلاح العمل والتوبة الى الله سبحانه وتعالى من الذنوب والاقبال على الله سبحانه وتعالى بالطاعة فاذا ذكر المرء نفسه بالموت وان الموت ربما يأتيه فجأة ربما لا يمسي ربما لا يصبح اذا ذكر نفسه بالموت
11:17كان هذا التذكير معونة له على اصلاح عمله وعلى تحقيق تقوى الله ولهذا نصح النبي عليه الصلاة والسلام بذلك قال تذكروا هادم اللذات. يعني دائما يكون هذا من لذات الذي هو الموت منكم على بال
11:39قال ذكر العبد الموت وجعله على باله كما هو الردم بينه وبين اماله فعلا الموت ردم بين الانسان وبين اماله كم من الامال الكبيرة التي يأملها فعلا العبد في قلبه ثم يأتي الموت
12:03ويكون ردما بينه وبين هذه الامال فلا يصل اليها فيكون ردما بينه وبين هذه الاعمال فلا يصل اليها وهو المفظي به الى اعماله والى الحسن والقبيح من اقواله وافعاله. والى الجزاء الاوفى
12:23كما ان الموت ردم بين المرء وبين الاعمال فهو في الوقت نفسه يفضي بالعبد الى الجزاء على الاعمال الى الجزاء على الاعمال لماذا؟ لان الموت نهاية للدنيا وبداية للاخرة الموت نهاية للدنيا وبداية للاخرة. فاذا كان نهاية للدنيا فهو ردم بين الانسان وبين الامال الدنيوية
12:53واذا كان بداية للاخرة فهو مفظم بالعبد الى اعماله من حيث الثواب عليها او العقاب حسنها او سيئها فمن النافع للمؤمن ان يكون دائما يذكر الموت ان ان يكون دائما ذاكرا الموت نعم
13:16قال رحمه الله تعالى وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند الترمذي والنسائي وابن حبان وصححه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثروا ذكر هادم اللذات اي الموت. اكثروا ذكر هادم اللذات. هذه وصية نبوية عظيمة
13:37اذن ينبغي ان ان يكثر المرء من هاذم اللذات انظر بما وصف النبي عليه الصلاة والسلام الموت قال هادم اللذات هذا بمعنى الكلام الذي تقدم عند المصنف الردم بينه وبين اماله
13:56فكم من اللذات والامال الطموحات التي يؤمنها العبد فيأتي الموت يهدم ذلك ويحول بين المرء هو بين بلوغه نعم قال رحمه الله تعالى وقال البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الرقاق من صحيحه باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
14:24كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابو المنذر الطفاوي عن سليمان الاعمش قال حدثني مجاهد عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:44او بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء. وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك
15:03ثم قال باب في الامل وطوله. نعم. هنا اه اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث الذي هو من النبي عليه الصلاة والسلام لابن عمر ابن ابن عمر واقتئذ وقت هذه الوصية
15:24آآ اظن عمره يكون اربعطعش سنة او ثلطعش او في هذا الحدود او خمسطعش سنة يعني لا ندري متى تحديدا لكن في الغالب في هذا العمر في هذا العمر لان ابن عمر من صغار الصحابة
15:40اه رضي الله عنه وارضاه فاوصاها النبي عليه الصلاة والسلام بهذه الوصية. قال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. هذا الشاب في ريعان الشباب ويوصيه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كن في الدنيا كأنك غريب وعاب او عابر سبيل
16:04او عابر سبيل وهذا من جهة ان لا ان لا يعلق المرء قلبه بالدنيا والا تكون هي اكبر همه ولا مبلغ ليس معنى ذلك انه يعطل مصالحه الدنيوية. ليس هذا هو المعنى ان يعطل مصالحه الدنيوية او جلب الرزق لنفسه
16:27او او لولده او ان يبني لنفسه بيتا او غير ذلك ليس هذا هو المراد ولا يصح ان يفهم هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. لكن المراد ان لا تكون هذه الدنيا هي مبلغ علم الانسان و
16:43الشغل آآ الشاغل فيكون حالك حال الغريب. والغريب كما يعرف ومثله ايضا عابر السبيل ما يعطل مصالحه الدنيوية. لكنه ماذا في في في في طلبه للمصالح الدنيوية ليست هي شغلها الشاغل لانه يعرف انه سينتقل من هذا البلد وانه لن يبقى
17:12وان مدته فيه وجيزة فهو يعمل اه لتحصيل المصالح الدنيوية من مسكن من مطعم من مشرب من ملبس الى غير ذلك لكن ليست هذه هي شغله الشاغل فمثل الغريب في الدنيا
17:31في بلد من بلدان الدنيا فالانسان في هذه الدنيا غريب لانه لن يبقى فيها سينتقل الى الدار الاخرة دار دار الخلود وان الاخرة لهي دار الحيوان حياة الباقية الدائمة التي لا يحول العبد فيها ولا يزول فيها
17:54فالحاصل ان اه يعني آآ هذه الوصية هذا هذا معناها وان العبد ينبغي ان يجتهد في في هذه الدنيا باصلاح عمله وتوبته الى الله وانابته والاستعداد للقاء الله والتهيؤ وللموت ولهذا ابن عمر رظي الله عنه
18:17اه اثرت في هذه الوصية وكان على اثرها يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح. واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. هذه الوصية من ابن عمر هي انتفاع
18:35من هذا الشاب رظي الله عنه وارظاه موصية النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال له كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل نعم ثم قال رحمه الله تعالى باب في الامل وطوله
18:52وقول الله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور بمزحزحه بمزحزحه بمباعده وقوله تعالى ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الامل فسوف يعلمون. وقال علي رضي الله عنه ارتحلت الدنيا
19:23وارتحلت الاخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون. فكونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا. فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل حدثنا صدقة ابن الفضل قال اخبرنا يحيى ابن سعيد عن سفيان قال حدثني ابي عن منذر عن ربيع عن ربيع بن خيثم عن عبدالله رضي الله عنه
19:47قال خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا. وخط خطا في الوسط خارجا منه. وخط خطوطا صغارا الى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط وقال هذا الانسان وهذا اجله محيط به او قد احاط به. وهذا الذي
20:07وخارج امله وهذه الخطط الصغار الاغراظ. فان اخطأه هذا نهشه هذا وان اخطأه هذا نهشه هذا قال حدثنا مسلم قال حدثنا همام عن همام عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن انس رضي الله عنه قال خط النبي صلى الله عليه
20:28وسلم خطوطا فقال هذا الامل وهذا اجله. فبينما هو كذلك اذ جاءه الخط الاقرب فقال رحمه الله ثم قال اي البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح باب في الامل وطوله
20:46باب في الامل وطوله ثم اورد الاية وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور فالدنيا تغر اهلها بزخرفها وزينتها وفتنها وشهواتها وملذاتها الى غير ذلك تغر المرء في طول امله يطول امله في الدنيا يطول امله في مدة البقاء وتحصيل المتع اه الدنيوية
21:18فالامل يكون عند الانسان طويل جدا ودائما دائما على ضوء المثال الاتي عن النبي عليه الصلاة والسلام امل المرء ابعد من العمر دائما امى المرء ابعد من عمره ولهذا لا يموت احدهم الصوفي لاماله الدنيوية
21:45لا يموتهم السوفي الامال الدنيوية. يموت وهو لا يزال في في باله امور ومصالح واعمال. طموحات اشياء يعني يريد ان يحققها فيأتي الموت ويحول بينه وبينها. فدائما الامل اطول من العمر
22:05دائما امل الانسان اطول من عمره فمساحة الامل خارجة عن مساحة العمر لانها اطول ولهذا ظرب النبي عليه الصلاة والسلام مثال عجيب ومن اجل توضيحه وهذا من كمال نصحه صلى الله عليه وسلم رسم رسم
22:30يراها الصحابة خط على الارض ورسم رسما توضيحيا وهذا يستفاد من استخدام الوسائل التوضيحية في التعليم النافعة المفيدة لان الوسيلة تقرب المعلومة تقرب المعلومة وتجعلها واضحة فالنبي صلى الله عليه وسلم خط خطا مربعا
22:59الخط المربع معروف خط خطا مربعا عليه الصلاة والسلام وخط خطا في الوسط يعني خط في وسط المربع يمشي الى ان يصل اه نهاية المربع ثم ايضا خرج من المربع مسافة
23:25يبدأ من وسط المربع من وسط المربع ممتدا الى ان يخرج من المربع بمسافة وخطوطا صغارا الى الذي في وسطه من جانبه الذي في وسطه يعني الخطوط ليست في الجهة التي خارج المربع وانما خطوط
23:48في وسط المربع في هذا الخط في هذا الخط وفي جنبته خطوط الى ان يخرج من المربع فتنتهي هذه الخطوط لان انتهى العمر وقال هذا الانسان هذا مثال يوضح الانسان في في هذه الحياة
24:13وهذا اجله محيط به. المربع هذا هو الاجل محيط به او او قد احاط به وهذا الذي هو خارج يعني المربع امله فدائما الامل ماذا اطول من العمر دائما الامل اطول من العمر امال الانسان دائما اطول من عمره
24:41ولهذا يموت الانسان وهو لا يزال عنده امال يبني بيتا يشتري مركوبا يتزوج امرأة يفعل فهل هذه امور كثيرة تكون في نفس الانسان ثم يأتي هذا الرد الملمود ويحول بينه وبين هذه الاعمال
24:59وهذا الذي هو خارج امله وهذه الخطط الصغار التي في جنب هذا الخط الخطط الصغار الاغراظ فان اخطأه هذا نهشه هذا يعني لا يزال في في سير الانسان امور آآ كثيرة تنهشه
25:26تنهشه لتنتهي حياته لتنتهي حياة فيخطئه هذا ويسلم من هذا ويخطئ هذا الى ان يأتي الحد الذي اراد الله سبحانه وتعالى ان يموت به وان ينتهي عليه. فتنتهي في حياته
25:44ولهذا الاغراض التي تنهش احيانا تسمعون يقولون سبحان الله الله سلمها الله فلان كاد يموت في كذا ولا كاد يحصل اما مرض او كذا لكن سلم مع الله. هذه اشياء اغراض تنهش العبد في هذه الحياة
26:00الى ان يأتي الغرض الذي هو به نهايته الذي به آآ نهايته قال فين اخطأه هذا نهى الشهو هذا وان اخطأه هذا نهى شهو هذا يعني الى ان يأتي هدا الذي اراد الله سبحانه وتعالى ان يقبض فيها هذا العبد فتنتهي حياته
26:24وامله اطول من حياته؟ وامل اطول من حياته هذا المثل يرمي الى امر هذا المثل العظيم يرمي الى امر ينبغي ان يتنبه له العبد ليس المعنى الا يكون لك امال
26:48ليس المعنى ان لا يكون لك امال. ليس هذا المعنى مثلا يكون لك بيت ان يكون لك مثلا في شبابك تأمل ان يكون لك زوجة ان يكون لك اولاد ليس هذا المعنى ان لا يكون لك اعمال
27:02وليس هذا المراد لكن المراد الا تشغلك الامال عن الغاية التي خلقك الله لاجلها الا تشغلك الامال عن الغاية التي خلق خلقك الله لاجلهم بل اقول ايضا الامال ربما انها توجد في نفسك تلقائيا
27:28وتتولد في نفسك التلقائية من مواقف من امور من كذا تتولد امال في في نفس العبد لكن ليس المعنى الغاء هذه الامان ولا يمكن اصلا ان ان يلغي المرء الاعمال لانها
27:48توجد في نفسه لا تزال تتجدد لكن المراد ان هذه الامال لا تشغلك عن الاعمال ان هذه الاعمال لا تشغلك عن الاعمال اي التي خلقك الله سبحانه وتعالى لاجلها واوجدك لتحقيقها ان توحد الله ان ان تعبد الله ان آآ ان تقيم الصلاة ان تؤدي
28:16فرائض الدين ان تؤدي الحقوق والواجبات فلا تضيع المرء اماله الا الدنيوية عن اعماله الاخروية التي ينبغي ان يحرص عليها آآ يزحزح يوم القيامة عن النار ويدخل الجنة فيفوز الفوز العظيم
28:42وحديث الذي في مسلم حديث انس رضي الله عنه وبمعناه قال خط النبي صلى الله عليه وسلم خطوطا فقال هذا الامل وهذا اجله فبينما هو كذلك جاء اذ جاءه الخط الاقرب يعني
29:01فهنا نستفيد فائدة ان الاجل خطه اقرب من خط الامل. خط الامل دائما بعيد طويل. ممتد والاجل اقرب الاجل اقرب من الامل نعم قال رحمه الله تعالى ومنها وهو المقصود الاعظم التأهب له قبل نزوله. والاستعداد لما بعده قبل حصوله
29:33بالعمل الصالح والسعي النافع قبل دهوم البلاء وحلوله. اذ هو الفيصل اذ هو الفيصل بين هذه الدار وبين دار القرار وهو الفصل بين ساعة العمل والجزاء عليه. والحد الفارق بين اواني تقديم الزاد والقدوم عليه. اذ ليس بعده لاحد من
29:53تعتب ولا اعتذار ولا زيادة في الحسنات ولا نقص من السيئات. ولا حيلة ولا افتداء ولا درهم ولا دينار ولا مقعد ولا منزل الا القبر وهو اما روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار. الى يوم البعث والجزاء وجمع الاولين
30:13اخرين واهل السماوات والاراضين والموقف الطويل بين يدي القوي المتين. يوم يقوم الناس لرب العالمين حكيم العليم المقسط العدل الحكيم الذي لا يحيف ولا يجور ولا يظلم مثقال ذرة. ان ربي على صراط مستقيم
30:34ثم اما نعيم مقيم في جنات النعيم واما عذاب اليم في نار الجحيم. وان لكل ظاع مقرا ولكل نبأ مستقر سوف تعلمون. نعم هذا يؤجل لقاء الغد باذن الله نسأل الله عز وجل ان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى
31:01انفسنا طرفة عين. اللهم اتنا نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها. انت وليها ومولاها اللهم اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك
31:23ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا. واجعله الوارث من واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر
31:48همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه
32:08جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.