149 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول حافظ حكمه رحمه الله تعالى ويدخل الايمان بالموت وما من بعده على العباد حتما
0:23قال ويدخل في الايمان باليوم الاخر الايمان بالموت الذي هو المفضي بالعبد الى منازل الاخرة وهو ساعة كل انسان بخصوصه. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم ان يعش هذا لم يدركه الهرم
0:41ومقامت عليكم ساعتكم والايمان بالموت يتناول امورا منها تحطمه على من كان في الدنيا من اهل السماوات والارض من الانس والجن والملائكة وغيرهم من المخلوقات قال الله تعالى كل شيء هالك الا وجهه له الحكم واليه ترجعون
1:06وقال تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وقال تعالى كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة. فمن زحزح عن النار وادخل الجنة قد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور
1:28وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم انك ميت وانهم ميتون. ثم انكم يوم القيامة عند ربكم وقال تعالى وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افإن مت فهم الخالدون؟ كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم
1:50بالشر والخير فتنة والينا ترجعون وقال تعالى يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون. كل نفس ذائقة الموت ثم ترجعون وقال تعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون
2:17وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اعوذ بعزتك الذي اعوذ بعزتك الذي لا اله الا انت اعوذ بعزتك انها زايدة الذي
2:37الحديث في الصحيحين اللهم لك اسلمت بك امنت وعليك توكلت واليك اننت وبك خاصمت آآ اعوذ بعزتك لا اله الا انت انت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون لا اله الا انت الذي لا يموت والجن والانس يموتون
3:02ومنها ان كلا له اعوذ اعوذ بعزتك لا اله الا انت فانت الحي الذي لا يموت. هكذا احفظه وهو في الصحيحين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد
3:23ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
3:46اما بعد فان الايمان باليوم الاخر كما لا يخفى اصل من اصول الايمان وركن من اركان الدين ويتناول الايمان باليوم الاخر جميع التفاصيل المتعلقة بذلك اليوم مما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
4:17ولهذا قيل في حده الجامع لهذه التفاصيل هو الايمان بكل ما يكون بعد الموت مما اخبرت به رسل الله والموت الايمان به هو من الايمان باليوم الاخر الموت الايمان به هو من الايمان باليوم الاخر
4:45لان الموت بداية اليوم الاخر وانتهاء الدنيا وكل من مات قامت قيامته وبدأت ساعته فاذا مات المرء انتهت دنياه وبدأت اخراه الموت فاصل بين الدنيا والاخرة به تنتهي الدنيا وتبدأ الاخرة لان من مات بمجرد موته قامت قيامته وبدأت ساعته
5:20والقبر كما في الحديث اول منازل الاخرة والقبر اول منازل الاخرة ولهذا فان الايمان بالموت هو من الايمان باليوم الاخر هو من الايمان باليوم الاخر والموت ثمة تفاصيل كثيرة تتعلق به
5:48جاءت في الكتاب والسنة سيذكرها الشيخ رحمة الله عليه فالايمان بها من الايمان بالموت والايمان بالموت من الايمان باليوم الاخر. ولهذا يجب ان نؤمن بكل التفاصيل المتعلقة بالموت التي جاءت في كتاب الله عز وجل
6:13وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. والتي سيذكر كثيرا منها الشيخ رحمة الله عليه بقوله منها ومنها ومنها معنا تفاصيل نافعة جدا جمعها رحمه الله مع سوق ادلتها من الكتاب والسنة
6:36قال والايمان بالموت يتناول امورا ذكر الامر الاول ذكر رحمه الله الامر الاول تحطمه على من كان في الدنيا من اهل السماوات والارض من الانس والجن والملائكة وغيرهم من المخلوقات
7:03كما قال الله عز وجل كل نفس ذائقة الموت كل نفس ذائقة الموت فآآ كل حي الا الحي الذي لا يموت هالك ودائق الموت ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام سبحانه وتعالى
7:28ولهذا معرفة هذه العقيدة مهمة جدا في باب التوحيد لان الله عز وجل في اعظم اية في القرآن قال الله لا اله الا هو الحي القيوم وقال في اية اخرى وتوكل على الحي الذي
7:48لا يموت وفي هذا التعوذ الذي كان يتعوذ به نبينا عليه الصلاة والسلام اه قال اعوذ بعزتك لا اله الا انت فانت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون فالله عز وجل حي لا يموت
8:13ومن سوى الله لا يخرج عن ثلاث حالات اما حي سيموت او حي قد مات او جماد لا حياة له لا اخرج عن هذه الثلاثة وكل من هذه الاصناف الثلاثة لا يستحق من العبادة شيء
8:34مهما كان قدر العبادة للحي الذي لا يموت ولهذا تعرفون خطبة ابي بكر العظيمة على اثر موت النبي عليه الصلاة والسلام قال من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات
8:54ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت. العبادة للحي الذي لا يموت وهو الله سبحانه وتعالى فكل شيء هالك وكل ذائق الموت الانس والجن والملائكة وسائر المخلوقات كل شيء هالك الا وجهه. كل نفس ذائقة الموت. هذه كلها صيغ عموم
9:27فمما يجب ان نعتقده في الموت ما ذكره رحمه الله تعالى هنا ان الموت محتم على من كان في الدنيا من اهل السماوات والارض من الانس والجن والملائكة وغيرهم من المخلوقات نعم
9:50قال رحمه الله تعالى وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اعوذ بعزتك الذي لا اله الا انت الذي لا يموت والجن والانس يموتون. ومنها ان كلا له اجل محدود وامد ممدود ينتهي
10:10اليه لا يتجاوزه ولا يقصر عنه وقد علم الله تعالى جميع ذلك بعلمه الذي هو صفته وجرى به القلم بامره يوم خلقه ثم كتبه الملك على كل احد في بطن امه بامر ربه عز وجل عند تخليق النطفة في عينه في اي مكان يكون وفي اي
10:32فلا يزاد فيه ولا ينقص منه ولا يغير ولا يبدل عما سبق به علم الله تعالى وجرى به قضاؤه وقدره. نعم هذا مما يجب ان يعتق قد في آآ الموت
10:50ان هذا الموت لكل انسان معه والموت اجل العبد له عمر وله اجل له عمر وله اجل عمره حياته في هذه الدنيا خمسين سنة ستين او اربعين ثلاثين يتفاوتون الناس في العمر
11:18الانسان له عمر وله اجل. الاجل هو الموت. الاجل هو الموت الذي ينقضي به العمر بالموت ينقضي العمر. بالموت الذي هو الاجل ينقضي العمر. فمما يعتقد في في في يتعلق بالموت ان كلا له اجل
11:45محدود وامد ممدود ينتهي اليه وهذا الامد او الاجل امر مغيب وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت امر مغيب لا يدري قد يكون الانسان عنده طموحات في هذه الدنيا
12:10ولا يدري انه من الغد مباشرة سيموت من الغد قد يكون عنده طموحات تبلغ ستين سنة. سبعين وامور ولا يدري انه من الغد سيغادر هذه الدنيا وينتهي منها. ولهذا كانت وصية
12:28النبي صلى الله عليه وسلم فيما تعلق بجانب اصلاح العمل والعبادة ان يعيش الدنيا كانه غريب او عابر سبيل ولهذا من عمر كان يقول اذا اصبحت فلا تنتظر المساء واذا امسيت فلا تنتظر الصباح من حيث اصلاح نفسك. والتهيؤ
12:50والاستعداد للموت ولهذا سيأتي عند المصنف رحمه الله ان من اهم ما يكون اعتقاده في الموت التهيئ له والاستعداد لان بالموت انتهاء العمر بالموت انتهاء العمر واذا انتهى العمر انتقل الانسان من حياة العمل الى حياة ماذا
13:15الحساب على العمل فالموت حد فاصل ينتهي به العمل ويبدأ به الحساب حد فاصل ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم اه قال من قال لا اله الا الله دخل الجنة
13:36قال عليه الصلاة والسلام في بعض الاحاديث لم يكن بينه وبين الجنة الا ان يموت انتبه لم يكن بينه وبين الجنة الا ان يموت فالموت حد فاصل بين حياة العمل التي الدنيا الى حياة
13:57الحساب اما جنة او نار ولهذا تبدأ الجنة او النار من القبر من القبر يبدأ النعيم والعذاب في القبر مع ان القبر ماء برزخ بين الدنيا والاخرة لكن يبدأ فيه
14:16يبدأ فيه النعيم والعذاب يبدأ في النعيم والعذاب ولهذا من اهم ما يكون في هذا الباب باب العقيدة في الموت وسيتحدث عنه المصنف لاحقا الاستعداد لهذا الموت آآ التهيؤ له
14:37الله عز وجل علم هذا الاجل بعلمه سبحانه وتعالى المحيط الذي ووسع كل شيء وجرى به القلم بامره بامر الله يوم خلقه يعني يوم خلق القلم ففي الحديث اول ما
14:58خلق الله القلم قال له اكتب قال وما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة وفي الحديث الاخر قال عليه الصلاة والسلام ان الله كتب مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة
15:20من ضمن المكتوب الموت من ضمن المكتوب الموت الموت كتب في اللوح المحفوظ موت كل انسان اجل كل انسان امد كل انسان هذا كتب فيه آآ في في اللوح المحفوظ
15:41ثم كتب هذا الموت مرة اخرى في والانسان جنينا في رحم امه مثل ما جاء في حديث الصادق المصدوق يجمع خلق احدكم في بطن امه اربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم
16:03ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل اليه الملك فيؤمر بكتب اربع كلمات بكتب رزقه اجله وعمله وشقي هو او سعيد. الشاهد قوله واجله. الموت يكتب وهو في في بطن امه يكتب الموت
16:25اه هذا قوله رحمه الله ثم كتبه الملك على كل احد في بطن امه بامر بامر ربه. لانه قال فيؤمر بكتب آآ اربع كلمات اي يأمره الله سبحانه وتعالى عند تخليق النطفة في عينه
16:48في اي مكان يكون في عينه اي بعينه ما يخص هذا الشخص بعينه في حياته ولهذا يسمى هذا التقدير هذا التقدير يسمى التقدير العمري يعني الذي يتعلق بعين هذا الانسان بشخص هذا الانسان هذا يسمى التقدير العمري
17:11وهذا التقدير العمري داخل في التقدير العام الذي في اللوح المحفوظ ولهذا قال العلماء عن هذا التقدير العمري قالوا هذا تقدير من بعد تقدير لانه داخل في التقدير العام داخل في اه التقدير العام لكن هذا تقدير يتعلق بعمر كل اه اه كل
17:34الانسان آآ التفاصيل التي تتعلق في حياته من طعام وشراب ومسكن والسعادة او الشقاوة والاجل والاجل متى متى يموت هذا الانسان؟ هذا كله مكتوب اه عليه وهو في بطن امه كما انه مكتوب عليه من قبل ذلك في
17:55اه اللوح المحفوظ. في اي مكان يكون وفي اي زمن والمكان والزمان المكان والزمان هذا كله امر مغيب عن الانسان. الانسان لا يدري باي ارض يموت وكثيرا ما يموت اناس في اراضي ما كان يخطر بالبال
18:25انه يذهب اليها لكن اذا جاء الاجل حتى لو لم يبقى على الاجل الا يوم يجعل الله له حاجة في تلك الارض فيذهب اليها ليموت فيها حتى ان بعض الناس بمجرد وصوله للارض التي قدر الله ان يموت فيها وان تقبض روحه فيها بمجرد وصوله
18:48اليها تقبظ روحه واعتبر في هذا الباب بحوادث السيارات يأتي الشخص الى اهله وقرابته ويودعهم على امل انه سيعود وينطلق في سيارته ست مئة كيلو ثمان مئة كيلو ثم فهناك يحصل له حادث ويموت في في ارظه
19:13وحتى يموت احيانا في بقعة من الصحراء فلا يدري باي مكان يموت ولا يدري ايضا في اي زمان يموت ولا يغتر الانسان في في هذا الباب بشبابه الموت لا يفرق بين شاب
19:34وكبير احيانا يكون في البيت رجل طاعن في السن هرم اهل البيت يتوقعون بين ساعة وعشية ان يفتقدوه بالموت ويفاجئون ان الموت دخل بيتهم وقبظ طفلا صغيرا وهذا يحصل كثير. الموت لا يفرق
20:00بين صغير وكبير ولهذا اهم ما يكون في هذا الباب هو الاستعداد والاجل الذي حج ان العبد لا يزاد فيه ولا ينقص لا يزاد فيه ولا ينقص ولا يغير ولا يبدل عما سبق به علم الله وجرى به قضاؤه وقدره. يقصد الشيخ رحمة الله
20:25الهذا الذي كتب في هذا الذي كتب في اللوح المحفوظ ما يبدل ولا يغير. اما قول الله سبحانه وتعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت عند ام الكتاب. يمحو الله ما يشاء
20:42بدأ في الصحف التي يا يكتبها الملائكة اما اللوح المحفوظ فكل ما فيه يكون في في وقت على صفته على ضوء ما وكتب سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى وان كل انسان مات او قتل او حرق او غرق او باي حتف هلك باجله لم يستأخر عنه
21:16ولم يستقدم طرفة عين وان ذلك السبب الذي كان فيه حتفه هو الذي قدره الله تعالى عليه وقضاه عليه وامضاه فيه ولم يكن له بد منه ولا محيص عنه ولا مفر له ولا مهرب ولا فكاك ولا خلاص
21:35وانا وكيف والى اين ولات حين مناص. نعم يعني يقول الشيخ رحمه الله كل انسان يموت على اي صفة كان هذا الموت سواء مات على فراشه بمرض بدون مرض او اكل شيئا فكان هذا الشيء سببا لموته
21:55او اعتدي عليه فقتل فمات او حصل له آآ حادث فمات بحادث او احترق فمات حرقا او غرق في ماء على اي صفة يكون الموت يجب ان يعتقد ان الموت الذي حصل له بالصفة التي حصلت له هي اجله
22:19نعم يجب ان يعتقد ان الموت الذي حصل له بالصفة نفسها التي حصلت قتلا حرقا غرقا اي ايا كان هي اجله. هي اجله. هي الامر الذي قدر وكتب له ومن ذلك
22:42لو مات مقتولا ومن ذلك لو لو مات مقتولا المعتزلة الضلال يقولون لو تركه القاتل لعاش هذا ضلال والعياذ بالله. يقول لو تركه القاتل لا عاش واخرون يضادونهم في الضلال
23:08يقولون لو لم يقتله لمات لو لم كل هذا كل هذا كل هذا ظلال بل يقال هذا اجله هذا قدره صفة التي كانت هذا اجل ان ان مات مقتولا ان مات حرقا ان مات غرقا هذا اجله الذي قدره الله سبحانه وتعالى فلا يتخطى اجله
23:34لا في الوقت ولا في الصفة نعم لا يتخطى اجله لا في الوقت ولا في الصفة لا في الوقت نفسه ولا في الصفة التي يكون عليها هذا الاجل فكل ما قدره الله سبحانه وتعالى ايضا ولا في المكان مثل ما مر
23:52معنى لا يتخطى اجل لا في وقته ولا في صفته ولا في المكان الذي يكون فيه الاجل لا تخطى ذلك وكل هذا يتناوله آآ لكل اجل كتاب نعم قال رحمه الله تعالى قال الله تعالى وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا. ومن يرد ثواب الدنيا نؤته
24:23منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤته منها وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله. كتابا مؤجلا مكتوب ومقدر ومؤجل الى وقت معين يكون فيه آآ موت العبد وانقضاء عمره نعم. قال رحمه الله تعالى وقال تعالى قل لو كنتم في بيوت
24:48قمنا برزا هنا ايضا انتبه الى معنى مهم. قرن بذكر الموت قال وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله. كتابا مؤجلا اتدرون اي ايها العباد متى هو لكن انتبهوا الى امر مهم في هذا الباب. ومن يرد ثواب الدنيا نؤتيه منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤتي منها
25:12يعني هناك اناس ابناء للدنيا وهناك اناس ابناء للاخرة ولا يدري الانسان متى يفاجئه الموت هل يفاجئه الموت وهو من ابناء الدنيا مشغولا بها او من ابناء الاخرة مهتما لها ومعتنيا بها
25:29وفي هذا قال علي ابن ابي طالب آآ رضي الله عنه ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الاخرة مقبلة ولكل منهما بنون ولكل منهما بنون فكونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا فان اليوم عمل ولا حساب وغدا
25:57حساب ولا عمل. نعم قال رحمه الله تعالى وقال تعالى قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. الايات وقال تعالى اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة. نعم يعني لا يقي الانسان ويحمي الموت اي حاجز
26:23او حصن او غير ذلك نعم وقال تعالى حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون. ثم ردوا الى الله مولاهم الحق الا له الحكم وهو اسرع الحاسبين. رسلنا اي الملائكة الموكلون بقبظ الارواح. نعم. وقال تعالى
26:47كل امة اجل فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. في مواضع من القرآن وقال تعالى كل يجري لاجل مسمى. وقال تعالى ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما واجل مسمى
27:08اه وقال تعالى وكل شيء عنده بمقدار. وقال تعالى قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم. ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون. وقال تعالى الله يتوفى الانفس حين
27:29والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى. ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون وقال تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى اجل مسمى. ثم
27:53مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون. وغيرها من الايات. قولها في الاية المتقدمة فانه ملاقيكم الموت تأمل في هذا التعبير العظيم قال فانه ملاقيكم وهذا اللقاء لا يدري متى يفاجأ به الانسان
28:15ما قال فانه لاحقكم او من ورائكم شي يلحقك ومن ورائك وتعدو تفر من وانما هذا الشيء يلقاك فجأة يقابلك فجأة ولا يجد الانسان مفر ولا محيص فانه ملاقيكم. ولهذا خير ما يكون لي العبد هو ان يستعد لهذه الملاقاة. ملاقاة
28:43الموت نعم قال رحمه الله تعالى روى مسلم ابن الحجاج رحمه الله تعالى في صحيحه عن المعرور ابن سويد عن عبد الله ابن مسعود بعض السلف رحمهم الله من مواظبته على العمل وحفظ وقته في الطاعة يذكرون في ترجمة عدد من السلف لو قيل له ان ملك الموت
29:05بالباب ما كان عنده زيادة عمل لكن كثير من الناس لو قيل له ملك الموت بالباب ماذا سيدور في خلده امامه معاصي كثيرة مقيم عليها يود ان يمهل ليتوب طاعات كثيرة مفرط فيها
29:26يود ان يمهل ليحافظ عليها حقوق مضيع لها آآ ديون مفرط في ادائها لاصحابها فيتمنى ان يؤجل او ان يؤخر لكن باء بعض السلف ذكر في ترجمته من مواظبة على العمل قال لو قيل ان ملك الموت بالباب ما عنده
29:52يعني شيء يزيده من ما وفقه الله سبحانه وتعالى عليه. للعمل والمواظبة عليه. نعم قال رحمه الله تعالى وروى مسلم ابن الحجاج رحمه الله تعالى في صحيحه عن المعرور ابن سويد عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قالت ام حبيبة
30:11رضي الله عنها اللهم متعني بزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبابي ابي سفيان وباخي معاوية فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم انك سألت الله تعالى لاجال مضروبة واثار موطوءة وارزاق
30:31مقسومة ما يعجل شيئا منها قبل حله. ولا يؤخر منها يوما بعد حله. ولو سألت الله ولو سألت الله تعالى ان يعافيك من عذاب في النار وعذاب في القبر لكان خيرا لك
30:46وفي رواية قد سألت الله قد سألت الله لاجال مضروبة وايام معدودة وارزاق مقسومة لن يعجل شيئا منها لن يعجل شيئا قبل حله او يؤخر شيئا عن حله ولو وكنت سألت الله تعالى ان يعيذك من عذاب في النار او عذاب في القبر كان خيرا وافضل. وفي اخرى واثار مبلوغة
31:12هنا اورد رحمه الله تعالى حديث اه ام حبيبة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الدعوة التي دعت بها قالت في دعائها اللهم متعني بزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبابي
31:33ابي سفيان وباخي معاوية يعني سألت الله عز وجل آآ ان يفسح لهم في الاجل وان يطيل لهم في العمر حتى تتمتع بهم. حتى تتمتع بهم ابيها بزوجها وابيها اه اخيها يعني ان يطيل اعمارهم ان يفسح لهم في الاجل حتى تتمتع
31:59بهم فقال النبي عليه الصلاة والسلام سألت الله لاجال مضروبة واثار موطوءة وارزاق مقسومة وفي الرواية الاخرى ايام معدودة ورواية اثار مبلوغة يعني بين لها المأخذ في المتعلق بهذا الدعاء ودلها الى ما ينبغي ان تعنى
32:29به من الدعاء. قال لو سألت الله ان يعافيكي من عذاب في النار وعذاب في القبر لكان خيرا لك وسألت الله ان يعافيك من عذاب في النار وعذاب في القبر لكان خيرا لك. وهذا الاحاديث هو من احاديث كثيرة جدا
32:48تدل على ان الدعاء باب ينبغي ان يتفقه فيه في ضوء الاحاديث قد قد يخطئ الانسان في ادعيته قد يخطئ الانسان في ادعيته وقد يقع في ادعية فيها مخالفات للشرع
33:10وقد لا يكون هذا لقد لا يكون هذا لكن يكون دعاؤه خلاف الاولى خلاف الاولى وخلاف الافظل وخلاف الذي ينبغي ولهذا ينبغي على الانسان ان ينتبه لهذا الباب كثير من الناس
33:29ويقع عند العوام كثيرا تجده منا نشأته وهو مواظب على على دعاء ويكون في الدعاء نقص او فيه خلل او فيه مخالفة او على اقل تقدير هو خلاف الاولى خلاف الافضل
33:46فنبهها النبي عليه الصلاة والسلام وهي صحابية جليلة زوجة النبي عليه الصلاة والسلام نبه على ما فيها الدعاء الذي دعت به من مأخذ هو الدعاء الذي ارشدها اليه الان اذكر لكم شيء
34:07يوجد كتب في الدعاء كلها نسجها مؤلفها من خياله كلها نسج يكون مثلا جيد في الادب واللغة واما الى ذلك فيبدأ يصوم وتراها في ايدي العوام احيانا يكون مجلد هل يظن
34:38في هذا المجلد الذي اخذ يصوغه في من من فكره معرضا عن الدعوات المأثورة هل يظن فيه السلامة ايهما اقرب اليه السلام؟ ولا الخطأ الخطأ بل الخطأ الكثير الخطأ الكثير
34:59ولهذا مثل هذه الكتب ينبغي ان تطرح ولا يلتفت اليها ومع الاسف تجدها في ايدي بعض العوام ان الصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم بصيغ مخترعة او دعوات مخترعة وكلها فيها تكلف ما انزل الله سبحانه وتعالى بها من سلطان وهي
35:21يشتمل على مخالفات اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نبه نبه ام حبيبة على هذا الذي دعت به خلافة آآ الاولى قال لكان افضل لك وخير فكيد بمثل هذه الكتب التي بلي بها
35:40اه كثير من من الناس نعم قال رحمه الله تعالى وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في
35:55كتاب ان ذلك على الله يسير يقول ليس احد قضيت ليس احد قضيت له بطول العمر والحياة الا وهو بالغ ما قدرت له من العمر. وقد قضيت ذلك له فانما ينتهي الى الكتاب الذي كتبت له. نعم يعني لا يحول بينه وبين هذا الذي كتب له
36:16اه حائل اذا قظى له طول العمر يطول عمره مهما صادف في حياته من امور يطول عمره. لان الله انقضى له بطول العمر. نعم. قال فذلك قوله تعالى ولا ينقص
36:34من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير. يقول العمر العمر عرفناه. العمر اه هو المدة في البقاء في الدنيا هذا يسمى العمر مدة البقاء في الدنيا هذا يسمى العمر
36:51فمدة البقاء التي اه حدت وكتبت في اللوح المحفوظ لا ينقص منها ولا ولا يزاد والاجل هو نهاية هذا العمر وهذه النهاية تكون بالموت الذي به انقضاء العمر. نعم. قال يقول كل ذلك في كتاب عنده وهكذا قال الضحاك بن مزاحم
37:13واما حديث انس في الصحيحين وغيرهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره ان يبسط له في رزقه سأله في اثره فليصل رحمه فانه مفسر بحديث ابي الدرداء رضي الله عنه عند ابن ابي حاتم رحمه الله تعالى قال
37:33ذكرنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الزيادة في العمر فقال ان الله تعالى لا يؤخر نفسا اذا جاء اجلها انما زيادة العمر بالذرية الصالحة يرزقها يرزقها العبد فيدعون له من بعده. فيلحقه دعاؤهم في قبره
37:53فذلك زيادة العمر. اورد اه رحمه الله هنا في خاتمة هذا هذه المسألة المتعلقة بالموت اورد رحمه الله حديث انس في آآ الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره ان يبسط له في رزقه ان يوسع له في الرزق
38:16وينسأ له في اثره يعني يزاد ينسى له في اثره ان يزاد في في اثره اي في عمره ينسى له في اثره يعني يزاد له في في عمره فليصل رحمه
38:31وهذا فيه ان صلة الرحم طول في العمر وبركة في الحياة وسعة في الرزق وهذا كما انه امعلوم بالنص فانه معروف بالمشاهدة فان الناسرون اشخاص عرفوا بصلة الرحم كيف ان الله سبحانه وتعالى بارك لهم في اعمارهم وارزاقهم
38:56بركها عظيمة فقال عليه الصلاة والسلام من سره ان يبسط له في في رزقه وينسأ له في اثره فليصل رحمه والحديث على ظاهره كما اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام ينسى له في في عمره
39:20يزاد يزاد له في في في عمره وهذا لا يتنافى مع ما مر معنا انه آآ لا يزاد ولا ينقص مثل ما ولا ينقص من عمره آآ وانه لا يزاد في في العمر
39:42هذا لا يتنافى معه لان الزيادة هنا الزيادة التي ذكرت هنا في الحديث لا تتعلق بما كتب في اللوح المحفوظ فما في اللوح المحفوظ هذا لا يزاد فيه ولا ينقص
40:01ولا تتعلق بما علمه الله سبحانه وتعالى فبعلمه الواسع المحيط في متى اجل هذا العبد وانما تتعلق الصحف التي بايدي الملائكة الصحف التي بايدي الملائكة في كتب للعبد اجل اي في صحف
40:25الملائكة فاذا وصل رحمه زيد في الاجل في هذه الصحف الزيادة التي في تكون في هذه الصحف هي ماذا نعم هي هي المكتوبة في اللوح المحفوظ هي اللوحة هي المكتوبة لان الله سبحانه وتعالى
40:45في اه ما كتبه انه يصل رحمه وان وانه يزاد في في عمره الذي في صحف الملائكة من اجل الا الصلة للرحم فيزاد في العمر ولهذا يجب ان يعتقد ذلك انه يزاد في في في عمره ويبسط له في رزقه
41:07ويجتهد الانسان ان يبارك له في عمره ومن اسباب هذه البركة وطول العمر صلة الرحم. صلة اه الرحم اما الحديث الذي ذكر الشيخ رحمة الله عليه ان مفسر للاية وانه آآ للحديث
41:25وان المراد بزيادة العمر بالذرية الصالحة يرزقها العبد فيدعون له من بعده فيلحقه دعائهم في قبره فذلك زيادة زيادة العمر خلاف ذلك الصواب خلاف ذلك اولا الحديث الذي ذكر ضعيف لا يثبت
41:51ومن اهل العلم من وصفه بانه منكر فلا يثبت وزيادة ودعاء الذرية هذا اخبر به النبي او ولد صالح يدعو له وهذا من البركة ومن التوفيق هذا من البركة ومن التوفيق لكن المراد بالحديث هو على ظاهره. المراد بالحديث على على ظاهره
42:16ولهذا يمكن ان يقال ان الاجل اجلان مطلق ومقيد. الاجل اجلان مطلق ومقيد. المطلق الذي كتب في اللوح المحفوظ وعلمه الله سبحانه وتعالى. والمقيد الذي في صحف الملائكة وهو الذي تلحقه الزيادة باذن الله سبحانه وتعالى باذن الله سبحانه
42:41وتعالى وتقديره. الحاصل ان قوله من سره ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره هذا على ظاهره وليس معناه انه بعد ان يموت اه اه تكون ذريته تدعو له اه اه او نحو ذلك
43:01وانما المراد آآ كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام يبسط له في رزقه فعلا وينسى له في اثره بسبب صلة الرحم وهذا فيه فضل اه صلة اه الرحم نسأل الله عز وجل ان ينفعنا اجمعين
43:25بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات سبحانك اللهم
43:52وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا