112 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى ومن يصدق كاهنا فقد كفر بما اتى به الرسول المعتبر
0:23ومن يصدق كاهنا ان يعتقد بقلبه صدقه فيما ادعاه من علم المغيبات التي استأثر الله تعالى بعلمها فقد كفر اي بلغ درجة الكفر بتصديقه الكاهن بما اتى به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل من الكتاب والسنة
0:44وبما اتى به غيره صلى الله عليه وسلم من الرسل عليهم السلام ولنسوق الكلام اولا في تعريف الكاهن من هو ثم في بيان كذبه وكفره. ثم كفر من صدقه بما قال والله المستعان
1:04فنقول الكاهن في الاصل هو من يأتيه من يأتيه الرئي من الشياطين المسترقة السمع تتنزل عليهم من يأتيه الرأي من الشياطين نعم المسترقة السمع تتنزل عليهم كما قال عز وجل هل هل انبئكم على من تنزل الشياطين؟ تنزلوا على كل
1:30قل لافاك اثيم يلقون السمع واكثرهم كاذبون وهذه الايات متعلقة بما قبلها وهي قوله عز وجل لما قال المشركون في رسوله محمد صلى الله عليه وسلم انه كاهن وقالوا في القرآن كهانا
1:49وانه مما يلقيه الشيطان فنفى الله تعالى ذلك وبرأ رسوله وكتابه مما افكوه وافتروه وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين
2:08الى ان قال وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون. انهم عن السمع لمعزولون فاثبت تعالى ان القرآن كلامه وتنزيله وان جبريل عليه السلام رسول منه مبلغ كلامه الى الرسول البشري محمد صلى
2:29صلى الله عليه وسلم وهو مبلغ له الى الناس ثم نفى افتراء المشرك ثم نفى ما افتراه المشركون عليه فقال وما تنزلت به الشياطين وقرر انتفاء ذلك ثلاثة امور بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا
2:55ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم فقهنا في الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
3:17اما بعد في هذا الموطن يتكلم رحمه الله تعالى عن الكهانة والكهانة وما لف لفها دعوة بعلم الغيب ومعرفة المغيبات من اه الامور المستقبلة والحوادث الاتية ونحو ذلك وعلم الغيب
3:53غد وما بعد غد لا يعلمه الا الله عز وجل قل لا يعلم من في السماوات والارض والارض الغيب الا الله فوحده عز وجل اختص علم الغيب لا شريك له
4:11لا يعلم ما في غد كما جاء في الحديث عن نبينا صلى الله عليه وسلم الا الله استأثر عز وجل بعلم ذلك دعوة علم الغيب كفر من وجوه سيأتي بيانها عند
4:30المصنف رحمه الله تعالى مدعي علم الغيب وهو الكاهن والعراف والمنجم ومن يطرق الحجر او يخط في الارض او يقرأ كما يقال في الفنجال او في الكف او غير ذلك الطرائق متنوعة والمؤدى واحد وهو دعوة علم الغيب
4:59دعوة علم الغيم وهذه الدعوة دعوة قائمة على الاثم والافك كما سيأتي معنا في الاية على كل افاك اثيم هذا هو الكاهن جمع بين الافك الذي هو الافتراء والكذب والدعوة الفاجرة الجائرة
5:26ما جمع الى ذلك الاثم والمعصية العظيمة التي يبوء بعقوبتها عند الله سبحانه وتعالى والكهانة قائمة على هذا قائمة على دعوة علم الغيب وبين الكاهن والشيطان صلة لان الكهانة تقوم على صلة بالشياطين
6:01تقوم على صلة بالشياطين وتعاون منهم مع الكاهن ويخبرونه ببعض الامور منها على سبيل المثال اه ما يكون اه القرين قرين المرء من الشياطين على علم به من احوال المرء ونحو ذلك فاذا جاء الشخص الى الكاهن قبل ان يتحدث بشيء
6:36قال انت تشكو كذا وعندك كذا وفي بيتك كذا الى اخره ويكون اخذها هذه المعلومات من الشياطين وبواسطتهم ودلالته ايضا على بعض الاشياء اضافة كماسات معنا الى الكلمة التي تسترق
6:58من السمع فيأتي بها الشياطين الى الكاهن فيكذب معها مئة كذبة كما في الحديث فالحاصل ان الكاهن بينه وبين الشياطين صلة والصلة التي بين الكاهن وبين الشياطين لا تكون الا بتقرب لهم
7:25الا بتقرب لهم بما هو كفر بالله عز وجل واضاعة اللدينة ولهذا الكهانة من عمل الشيطان والكهان اخوان الشياطين كما وصفهم بذلك نبينا عليه الصلاة والسلام ولا يحل اتيانهم ولا
7:51تصديقهم وسيأتي في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام ان من اتى كاهنا او عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد يقول الشيخ رحمه الله الكهانة في الاصل
8:10او الكاهن في الاصل هو من يأتيه الرئي من الشيطان اه الشياطين المسترقة السمع تتنزل عليهم كما قال الله عز وجل هل انبئكم على من تنزلوا الشياطين؟ تنزلوا على كل افاك اثيم يلقون السمع
8:31اكثرهم كاذبون وذكر الشيخ رحمه الله ان هذه الاية لها تعلق بما قبلها وما قبلها في سياق الايات من سورة الشعراء فيه تبرئة الله لنبيه وتبرئته سبحانه وتعالى لكتابه من دعوى المشركين
8:58فيه حيث ادعوا ان الرسول عليه الصلاة والسلام كاهن ومعنى كاهن اي تتنزل اه عليه الشياطين بما يأتي به وان القرآن ايضا ضرب من الكهانة وكلام الكهان وانه من كلام الكهان
9:20ادعوا ذلك في النبي عليه الصلاة والسلام وادعوا ايضا في الكتاب ففيما يتعلق بالنبي قال الله عز وجل وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين
9:40هذا فيه رد دعواهم ان انه كاهن وان الذي يتنزل عليهم الشياطين وفيما يتعلق بالكتاب قال الله عز وجل وما تنزلت به الشياطين اي هذا الكتاب وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم
9:58وما يستطيعون انهم عن السمع لمعزلون ذكر الشيخ رحمه الله هنا فائدة نفيسة جدا في ان الاية قررت انتفاء ذلك بثلاثة امور ان الاية قررت انتفاء ذلك بثلاثة امور. الاول
10:23الاول بعد الشياطين واعمالهم عن القرآن وبعده وبعد مقاصده منهم. فقال تعالى وما ينبغي لهم لان شياطين مقاصدها الفساد والكفر والمعاصي والبغي والعتو والتمرد وغير ذلك من القبائح والقرآن ات بصلاح الدنيا والاخرة. امر باصول الايمان وشرائعه مقرر لها. مرغب فيها زاجر عن الكفر
10:51عاصي ذام لها متوعد عليها امر بالمعروف ناه عن المنكر. ما من خير اجل ولا عاجل الا وفيه الدلالة عليه والدعوة اليه والبيان له. وما من شر عاجل ولا اجل الا وفيه النهي عنه والتحذير منه. فاين هذا مقاصد الشياطين
11:12هذا الوجه الاول في ما جاء من اه في في هذا السياق من تقرير انتفاء ذلك انتفاء ذلك اي انتفاء ان القرآن من الكهانة ومن كلام الكهان ومما تتنزل به الشياطين
11:34فجاء في هذا السياق بيان بطلان ذلك من من وجوه الا الوجه الاول في قوله وما ينبغي لهم يعني الشياطين وما ينبغي لهم اي ان القرآن باب شريف فيه الهداية
11:55والسعادة والفلاح والصلاح وما يدعو الشياطين وما يأتون به ضياع البشرية وفسادهم وغيهم وظلالهم هذا الذي تأتي به الشياطين ولهذا مثل هذا الكلام العظيم اه ما ينبغي ان ان يضاف اليهم او ينسب اليهم لانه هداية والذي عند الشياطين كله ضلال
12:23كله ظلال وافساد وتضييع للبشرية واغوائهم وصدهم عن سبيل الله تبارك وتعالى. نعم قال رحمه الله تعالى الثاني عجزهم عنه فقال تعالى وما يستطيعون. اي لو ان بغى لهم ما استطاعوه لانه كلام رب العالمين
12:44ليس يشبه كلام شيء من المخلوقين اليس في وسعهم الاتيان به ولا بصورة من مثله قل لئن اجتمعت قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
13:05الوجه الثاني مستفاد من قوله جل في علاه وما يستطيعون. اي هم اعجز عن عن ذلك فالقرآن كلام شريف وعظيم والذي تكلم به رب العالمين سبحانه وتعالى والانس والجن اولهم واخرهم لو اجتمعوا على ان يأتوا بسورة واحدة من مثله
13:34لا اجز عن ذلك اتم العجز فهو كلام الله سبحانه وتعالى هو الذي تكلم به والفرق بين كلامه وكلام خلقه كالفرق بينه جل وعلا وبين خلقه فكما انه في ذاته وصفاته
13:57لا يشبه الذوات ولا يشبه الصفات فكلامه سبحانه وتعالى كذلك كلامه ليس ككلام غيره تنزه وتقدس سبحانه وتعالى بل الخلق كلهم اعجز من ان يقدروا على ان يأتوا بمثل كلامه سبحانه وتعالى. قال وما يستطيعون اي هم اعجز
14:27من اه ان يقدروا على ذلك نعم قال رحمه الله تعالى الثالث عزلهم عن السمع وطردهم عن مقاعده التي يقعدون من السماء قبل نزول القرآن. فقال تعالى انه عن السمع لمعزولون. فبين تعالى مع كونه لا ينبغي لهم انه لو انبغى ما استطاعوا الاتيان به او بمثله
14:51لا من عند انفسهم ولا نقلا عن غيرهم من الملائكة نفى عنهم الاول بعدم الاستطاعة والثانية بعزلهم عن السمع وطردهم منه. قال الله عز وجل انا نحن نزلنا الذكر وانا
15:05له لحافظون الى قوله ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم الا من استرق السمع فاتبعه شهاب مبين. وقال تعالى انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد. لا يستمعون الى الملأ الاعلى ويقذفون من كل جانب
15:35دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب وقال تعالى ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين. وقال تعالى عن مؤمني الجن وانا لما وانا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا. وانا كنا نقعد منها مقاعد
16:04للسمع فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد به ان ربهم رشدا. نعم هذا الوجه الثالث وهو عزلهم عن السمع
16:22بالثاني الوجه الثاني قال وما يستطيعون ما يستطيعون ان يأتوا بمثل هذا القرآن لكن هل يستطيعون ان يتنزلوا بالقرآن نفسه او ببعض اياته يأخذونها من الملائكة و يتنزلون بها لا ان يأتوا بشيء اخر
16:47الاول نفى ان يأتوا بمثله وما يستطيعون لكن هل يستطيعون ايضا ان يتنزلوا به فيسترقوه منها الملائكة فيتنزل به فنفى الله عز وجل هذا الامر بقوله بقوله سبحانه وتعالى انهم عن السمع
17:13انهم عن السمع لمعزولون وجاء ابطال هذه الامور كما ترون ابقانا تدريجيا ابطالا تدريجيا. اولا بانه ما ينبغي لهم آآ هم في واد وهذا القرآن في واد اخر هم دعاة ضلالة والقرآن كتاب هداية
17:44ما ينبغي لهم ليسوا من اهله ولا من شأنهم ما جاء به هذا القرآن والامر الثاني عدم الاستطاعة عجز عجزهم عن عن ذلك وانهم اعجز واحقر من ذلك والامر الثالث آآ عزلهم عن
18:06السمع واستراقه يتنزل به او بشيء منه. نعم قال رحمه الله تعالى وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من اصحابه عامدين الى
18:24موقع عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء. وارسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين الى قومهم فقالوا ما لكم قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وارسلت علينا الشهب قالوا وما ذاك الا من شيء حدث؟ فاضربوا مشارق الارض
18:44ومغاربها فانظروا ما الذي حال بيننا وبين خبر السماء؟ فانطلقوا يضربون مشارق الارض ومغاربها فمر نفر الذين اخذوا نحو تهامة وهو صلى الله عليه وسلم بنخل عامدا الى سوق عكاظ وهو يصلي باصحابه صلاة
19:04الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا هذا الذي حان بيننا وبين خبر السماء فرجعوا الى قومهم فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا. فانزل
19:24الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن. الاية وهذا الحديث بطوله وطرقه في الصحيحين وغيرهما ثم قال تعالى في جواب الكفار مبينا لهم اولياء الشياطين الذين تنزل عليهم
19:48فقال تعالى هل انبئكم على من تنزلوا الشياطين وفي صنعاء جاء في السياق تبرئة النبي عليه الصلاة والسلام من هذه التهمة التي اه رماه بها المشركون وايضا جاء في السياق تبرئة القرآن كلام الله سبحانه وتعالى من ذلك
20:15وان الشياطين ما ينبغي لهم ولا يستطيعون ذلك وانهم معزولون عن آآ السمع جاء في تمام هذا السياق بيان من هؤلاء الذين فعلا تتنزل عليهم الشياطين من هم ما صفتهم
20:36وجاء ذكرهم بصفتهم حتى يكون العباد على حذر من هؤلاء على حذر من هؤلاء فذكر الله عز وجل صفات من تنزل عليهم الشياطين حتى يكون العباد منهم على حذر وان لا يغتروا بشيء مما يأتون به او يقولونه نعم
21:02قال رحمه الله تعالى وفي صحيح البخاري قالت عائشة رضي الله عنها سأل ناس النبي صلى الله عليه وسلم عن الكهان فقال انهم ليسوا بشيء قالوا يا رسول الله انهم يحدثون بالشيء يكون حقا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة
21:22من الحق يخطفها الجني فيقرقرها في اذن وليه كقرقرة الدجاج. فيخلطون معها اكثر من مائة كذبة نعم قول نبينا عليه الصلاة والسلام انهم اي الكهان ليسوا بشيء هذا حق على كل مسلم ان يحفظ هذه الكلمة. خاصة في المواطن او البلدان التي يوجد فيها
21:50ويغتر بهم الناس وربما ينقل عنهم شيء اخبروا به فوقع كما قالوا او كما ذكروا او نحو ذلك فليكن المسلم دائما على ذكر لقول نبينا عليه الصلاة والسلام انهم ليسوا بشيء. انهم ليسوا
22:13شيء هذا اه بيان حالهم في وصف النبي صلى الله عليه وسلم لهم قال انهم ليسوا بشيء ومن كان كذلك او من كان بهذا الوصف كيف يؤتى كيف يصدق؟ كيف يذهب اليه؟ كيف يتلقى عنه
22:34ونبينا صلى الله عليه وسلم اخبروا انه اخبر انه ليس بشيء انه ليس بشيء فهذا الوصف ينبغي ان يحفظ وان يعرف وكل ما يذكر كاهن او كهانة ولها دروب كثيرة في زماننا هذا
22:52ان يذكر في هذا المقام ليسوا بشيء. يقال نبينا صلى الله عليه وسلم قال ليسوا بشيء. وهذه كافية هي ردع المسلم عن تصديقهم او اتيانهم او القراءة لهم حتى الان في القنوات الفضائية
23:14ووسائل الاتصال مواقع الانترنت يا يقع بين بعض الناس وبين الكهان تواصل من خلال هذه الوسائل من خلال هذه الوسائل وكما ان هذه الوسائل سهلت الخير وقربته ايضا قربت الشر
23:38قربت الشر وكثير من الناس تورطوا في شرور عظيمة كلها من خلال هذه الاجهزة والله انها افسدت كثير من العقول وخربت كثير من الافهام وخلخلت كثير من المبادئ و القيم واضرت بكثير من من الناس ومن ذلك ما يتعلق
23:58آآ الكهانة والسحر ما كان من هذا القبيل نعم قال رحمه الله تعالى وله عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قظى الله الامر في السماء ظربت الملائكة
24:17ريحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان فاذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابعه. يعني فعل هكذا
24:38مرة في يده امالها بدت بين اصابعه فرق بين اصابعه ومقصوده انهم يعني يصعد بعضهم فوق نعم فحرف يده وبدد بين اصابع ان يفرق بين اصابعه نعم احسن الله اليكم. فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكاهن
25:05فربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه. فيكذب معها مائة كذبة فيقال اوليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء. يصدق بتلك الكلمة يعني مرة واحدة
25:25آآ يصدق بها ومئات الكذبات تنسى والناس آآ بين وقت واخر يقولون اليس قد قال كذا وكذا يوم كذا وكذا فيذكرونها ويشيدون بها ويبنون عليها تصديق الكائن وينسون مئات الكذبات التي تصدر عنه
25:50نعم قال ولمسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه وللبخاري عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الملائكة تحدث في العنان والعنان الغمام بالامر في الارض. فتسمع الشياطين الكلمة فتقرها في اذن الكاهن كما تقر القارورة
26:13اه فيزيدون معه تقر القارورة تقر القارورة يعني القارورة الزجاجة لها اه فتحة من اعلاها فاذا اراد شخصا يصب ما فيها مثلا مما يأتي بفم آآ الزجاجة ويقرها في الوعاء
26:38ثم يصب ما ما فيها كما تقر القارورة يعني كما تجعل في القارورة في فم الوعاء الذي تصب فيه المراد انه يأتي بهذا الذي سرقه ويضعه في اذن الكاهن. يقترب من اذن الكاهن
26:59ويقر ذلك في اذن اه الكاهن آآ يلقي آآ ما جاء به في في اذن الكائن كما تقر القارورة كما تقرر القارورة مثل ما اذا كان في قارورة ماء او شيء
27:14فيصب في شيء اخر يقرب منه ثم يسكب ما فيها في الوعاء فهذا الشيطان يأتي ويقر في اه اذن الكاهن ما عنده او ما استرقه كما تقر القارورة. نعم كما تقر القارورة فيزيدون معها مئة كذبة
27:40قد بين الله تعالى كذب الكاهن بقوله افاك اثيم. فسماه افاكا وذلك مبالغة في وصفه بالكذب. وسماه اثيما وذلك مبالغة في وصفه بالفجور. وقوله واكثرهم كاذبون اي اكثر ما يقولونه الكذب
27:58فلا يفهم منه ان فيهم صادقا يفسره قول النبي صلى الله عليه وسلم في كذب معها مئة مئة كذبة فلا صدقا الا الكلمة التي سمعت من السماء. واكثرهم كاذبون واكثرهم كاذبون يعني اكثر ما عندهم
28:17اه الكذب اكثر ما عندهم اه الكذب ان صحت العبارة تسعة وتسعين في المئة يا اغلب ما عندهم الكذب فيكذب معها مئة كذبة. يعني ما يأتي بها الكاهن مما استرق او من من السمع يخلطون معه
28:37ومئة مئة كذبة فاكثرهم كاذبون يعني اكثر ما يقولونه الكذب لا ان لا ان المراد ان فيهم الصادق ليس هذا المعنى اكثرهم كاذبون ليس المعنى ان فيهم صادق. كلهم اهل افك وكذب والمراد بذلك ان اكثر آآ
28:57كلام هؤلاء قائم على اه الكذب ولهذا قال الشيخ يفسره قول النبي صلى الله عليه وسلم في كذب معها مئة كذبة فلا يكون صدقا اه الا الكلمة التي سمعت من
29:11آآ السماء ثم شرع رحمه الله تعالى في ذكر الوجوه آآ الدالة على آآ كفر الكاهن وهي عشرة وجوه ذكرها رحمه الله تعالى ونكتفي بهذا القدر نسأل الله عز وجل
29:31ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
29:58استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا