099 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول والشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى فصل من الشرك فعل من يتبرك بشجرة او حجر او بقعة او قبر او نحوهما يتخذ ذلك المكان
0:27نعيد وبيان ان الزيارة تنقسم الى سنية وبدعية وشركية قال رحمه الله تعالى هذا ومن اعمال اهل الشرك من غير ما تردد او شك ما يقصد الجهال من تعظيم ما لم يأذن الله بان يعظم كمن يلذ ببقعة او حجر او قبر فمن يلد. كمن يلذ ببقعة او
0:56جار او قبر ميت او او ببعض الشجر متخذا لذلك المكان عيدا كفعل عابد الاوثاني قال هذا اي الامر والاشارة الى ما تقدم ومن اعمال اهل الشرك التي لا يفعلها غيرهم ولا تليق الا بعقولهم السخيفة
1:17وافئدتهم الضعيفة وقلوبهم المطبوع عليها وابصارهم المغشية عليها. ما اي الذي لم يأذن الله عز في كتابه ولا سنة نبيه بان يعظم بالف الاطلاق وانوى مدخولها في تأويل مصدر اي لم يأذن الله بتعظيمه ذلك التعظيم الذي منحه اياه
1:42من لم يفرق بين حق الله تعالى وحقوق عباده من النبي فما اعد وان ومدخولها في تأويل مصدر اي لم يأذن الله بتعظيمه ذلك التعظيم الذي منحه اياه من لم يفرق بين
2:00حق الله تعالى وحقوق عباده من النبيين والاولياء وغيرهم. نعم الوقف الاول ما كان مناسب نعم. احسن الله اليك لم يفرق بين اولياء الله واعدائه ولا بين طاعته ومعصيته فيتخذ من دون الله اندادا وهو يرى ان ذلك الذي فعله قربة وطاعة لله. وان الله يحب ذلك ويرضاه
2:26ويكذب الرسل ويدعي انه من اتباعهم ويوالي اعداء الله وهو يظنهم اولياءه كفعل اليهود والنصارى يجاهرون الله بالمعاصي ويكذبون ويكذبون كتابه ويغيرونه ويبدلونه ويحرفون الكلم عن مواضعه ويقتلون الانبياء بغير الحق وينسبون لله سبحانه وتعالى الولد ويفعلون الافاعيل. ويقولون نحن ابناء الله
2:53احباؤه وهم البغضاء الى الله واعداؤه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا ان الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
3:10صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم يا ربنا علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمنا لمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
3:30ما بعد لا يزال السياق عند المصنف رحمه الله تعالى ماضيا في بيان الشرك على وجه التحذير منه وبيان عظم خطره وان الواجب على المسلم ان يكون على معرفة به لاتقائه
3:55ومن لم يعرف الشيء وخطره كيف يتقيه وكيف يتقي من لا يدري ما يتقي والشرك اخطر امر على المرء في هذه الحياة واضر شيء على الانسان في عبادته وعمله ولهذا يجب ان يكون
4:21كل مسلم على معرفة به معرفة توجب اتقاءه والحذر من منه والبعد من الوقوع فيه ومن انواع الشرك ما بينه رحمه الله تعالى هنا بقوله من الشرك فعل من يتبرك
4:47بشجرة او حجر او بقعة او قبر او نحوها يتخذ ذلك المكان عيدا يتخذ ذلك المكان عيدا هذا نوع كما بين رحمه الله تعالى من انواع الشرك ان يقصد المرء بقعة
5:14او مكانا او ضريحا او شجرة او حجرا او جبلا او غير ذلك يقصده للتبرك والتبرك الذي يرجوه من يفعل مثل هذه الاعمال يكون بامور عديدة تفعل عند هذه البقاع على وجه التبرك. اما بالعكوف
5:51اي المكث الطويل عندها او بالتمسح بها وبجدرانها وترابها واعتابها وآآ غير ذلك او باتخاذها عيدا باتخاذها عيدا يرجو بهذا التكرار ومعاودة المجيء نيل البركة والذي ينبغي ان يعيه المسلم في هذا الباب
6:32باب البركة ورجائها ان البركة من الله ولا تنال الا بطاعته هذا خلاصة الموضوع ان البركة من الله عز وجل في القرآن قال وجعلني مباركا البركة من الله وبارك فيها وقدر فيها اقواتها
7:04البركة منه وحده ولا تنال الا بطاعته لا تنال الا بطاعته سبحانه وتعالى فهاتان قاعدتان عظيمتان في باب البركة الاولى ان البركة من الله وحده عز وجل والثانية ان البركة لا تنال الا بطاعة الله
7:33وكل فعل يقوم به اي انسان يرجو من خلاله البركة وهو لا يوافق شرع الله لا ينال لا ينال من جهته بركة وان فعل ما فعل فالبركة من الله عز وجل
7:54ولا تنال الا بطاعته ولهذا من يرجو البركة بقصد بقاع لا يشرع قصدها او بفعل امور عند تلك البقاع لا يشرع فعلها او نحو ذلك يرجو بذلك بركة لن لن ينال
8:19بهذا الفعل بركة ما دام ان الامر لا يوافق شرع الله سبحانه وتعالى ومن علق قلبه بهذه البقاع طمعا في نيل البركة من جهتها فيعكف عندها ويتخذها عيدا ويتمسح بها
8:49ونحو ذلك من الاعمال فانه بهذا يكون واقعا في الشرك واقعا في الشرك لجوء لجوئه الى غير الله سبحانه وتعالى وتعلق قلبه بطلب الخير والبركة ونحو ذلك ذلك من غير الله سبحانه وتعالى
9:15وهذه الفعلة التي هي قصد بقاع معينة لطلب البركة بقصدها هذا فعل من كان قبلنا وقد قال نبينا عليه الصلاة والسلام لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا ذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه
9:43فمن قبلنا فعلوا هذه الافعال وانكرت عليهم انبياؤهم وحذروهم من ذلك واخبر نبينا عليه الصلاة والسلام بان هذه الامور ستقع في الامة وان في الامة من يتبع سنن من كان
10:01اه اه قبلنا من من الامم شبرا شبرا ذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر ظب لدخلتموه نعم قال رحمه الله تعالى وسبب هذا كله في الامم الاولى والاخرى هو الاعراض عن الشريعة وعدم الاهتمام لمعرفة ما احتوت عليه الكتب من البشارة والنداء
10:28والامر والنهي والحلال والحرام والوعد والوعيد ومعرفة ما يجب لله على عباده فعله وما يجب تركه كمن يلذ ببقعة يقول الشيخ رحمه الله تعالى اذا سأل سائل ما السبب في وجود هذه الاعمال
10:48ما السبب في وجود هذه الاعمال؟ في كثير من الناس قال رحمه الله تعالى السبب في ذلك الاعراض عن الشريعة وعدم الاهتمام بها فينشأ الانسان ويمضي حياته معرضا عن شريعة الله
11:10وعن الاهتمام بها ويتلقى مثل هذه الاعمال التي ينشأ عليها عن اناس لا علم لهم بشرع الله ولا دراية بدين الله بل يكون بعضهم ائمة ضلال ودعاة باطل. فينشأ متلقيا عن هؤلاء اخذا عنهم
11:35فهذا السبب وجود هذه الاعمال وانتشارها في الناس والنبي عليه الصلاة والسلام قد خاف على امته خوفا شديدا من ائمة الضلال ودعاة الباطل ان اخوف ما اخاف على امتي الائمة المضلين
11:57فكان يخافهم على الامة لانهم هم من وراء بعد الناس عن شريعة الله سبحانه وتعالى واغراقهم في البدع والضلال نعم قال رحمه الله تعالى كمن يلذ ببقعة اي يعوذ بها ويختلف اليها ويتبرك بها ولو بعبادة الله تعالى عندها
12:24وتقدم تقييد ذلك بما لم يأذن به الله. فمن يلذ ببقعة لاذ يلوذ ان يجعل البقعة ملاذا له في شدائده وملماته يلوذ بالبقعة يفزع اليها اذا اصابه امر اهمه لاذ بي
12:50اه ببقعة من البقع يرجو فيها خلاص شدته خلاص شدته كمن يلذ ببقعة اي يعوذ بها ويختلف اليها يختلف اليها اي يتخذها عيدا يعاودها ويكرر الذهاب اليها ويتبرك بها اي يطلب البركة بهذه المعاودة
13:20او ذاك العكوف عند تلك البقاع ولو بعبادة الله عندها ولو بعبادة الله عندها اذا كانت هذه البقاع اتخذت عبادة غير الله واللجوء الى غيره فكثر عندها من يدعو غير الله ويسأل غير الله ويذبح لغير الله
13:49لو جاءها شخص اخر معظما لتلك البقاع وقال انا لا اعبدها وانما اعبد الله عندها اعبد الله عندها وارجو بعبادة الله عندها البركة يقال وقعت في المحظور وفي الحديث ان رجلا نذر ان يذبح ابلا ببوانة
14:18فسأله النبي عليه الصلاة والسلام آآ عندها وثن يعبد او فيها عيد من اعياد الجاهلية؟ قالوا لا قال فاوفي بنذرك ونذر لله وقصد عبادة الله لكن عين بقعة فسأله النبي عليه الصلاة والسلام هل فيها وثن؟ يعبد
14:47هل فيها عيد من اعياد الجاهلية؟ قالوا لا. قال فاوفي بنذرك والاجابة بعد هذا التفصيل دليل على ان التفصيل السابق له تعلق بالجواب بمعنى لو ان فيها عيدا من اعياد الجاهلية او وثن من اوثانهم لم يصح الوفاء بالنذر في مكان هذا شأنه
15:10ولهذا يقول المصنف رحمه الله تعالى هنا ولو بعبادة الله عندها. نعم قال رحمه الله تعالى وتقدم تقييد ذلك بما لم يأذن به الله؟ نعم تقدم تقييد ذلك بما لم يأذن به الله المكان الذي شرع لنا
15:34قصده تعظيما لله عز وجل لا لرجاء شيء في البقعة والمكان نفسها فنفعل ذلك طاعة لله واتباعا لرسوله عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله تعالى فيخرج بهذا القيد ما اذن الله تعالى بتعظيمه. كتعظيم بيته الحرام بالحج اليه وتعظيم شعائر الله من
16:01المشاعر والمواقف وغيرها فان ذلك تعظيم لله عز وجل الذي امر بذلك لا لتلك البقعة ذاتها. نعم التعظيم انما هو لله التعظيم بقصد هذه البقاع التي اذن الله وشرع لعباده ان يقصدوها هو تعظيم لله
16:23طواف البيت وتقبيل الحجر واستلام الركن والسعي بين الصفا والمروة وغير ذلك مشاعر الحج والعمرة فعل ذلك كله من التعظيم لله ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. نعم. كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما استلم الحجر
16:48الاسود امام الله اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع. ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبله كما قبلتك جمع رضي الله عنه في هذا الاثر العظيم
17:05عندما قبل الحجر ومن حوله اناس حدثاء عهد باسلام فاراد ان يبين لهم حتى لا يفهموا الامر على غير بابه وعلى غير مقصودة قال هذه الكلمة واسمعها من حوله حتى يفهم الناس
17:27الامر على وجهه وحتى لا يقع في فهم خاطئ قال اما والله اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك
17:52وما يروى ان عليا قال له بل يضر وينفع هذا باطل وكذب على علي رضي الله عنه وهو مما يروج به دعاة الضلال ضلالة والعياذ بالله فقال عمر رضي الله عنه اما والله اني لاعلم انك حجر
18:13لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك جمع في هذه الكلمة بين امرين عظيمين توحيد والاتباع وهم اعظم ما يكون في دين الله
18:33جمع فيها بين التوحيد والاتباع اما التوحيد ففي قوله رضي الله عنه اني لا اعلم انك حجر لا تظر ولا تنفع فهذا فيه التوحيد ان النافع الضار المعطي المانع القابض الباسط المعز المذل
18:57الذي بيده الامر الذي يلجأ اليه وحده ويقصد وحده ويعبد وحده وتصرف له العبادة وحده الله جل في علاه لا شريك له والامر الثاني الاتباع في قوله ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك
19:24فالتقبيل للحجر الاسود انما هو اتباع للنبي عليه الصلاة والسلام وتقسم به صلوات الله وسلامه عليه لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا
19:50فبين في كلمته هذه العظيمة رضي الله عنه وارضاه ان هذا التقبيل للحجر لا ان اعتقاد في الحجر او تعلق قلب بالحجر او طمع ورجاء من الحجر لا ليس شيء من ذلك
20:16فهو حجر لا يضر ولا ينفع وانما فعل ذلك اتباعا للنبي عليه الصلاة والسلام وتأسيا به ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك هذا يؤخذ منه كما قدمت فائدة مهمة في باب الاتباع
20:46بينها العلماء رحمهم الله انه لا يوجد في الدنيا في الدنيا كلها مكان موضع موطن يشرع ان يقبل غير الحجر الاسود وتقبيل الحجر الاسود انما يفعله المسلمون تأسيا بنبيهم. عليه الصلاة والسلام واقتداء به لا عن اعتقاد في الحجر
21:20لا عن اعتقاد في الحجر ولا يوجد في الدنيا مكان اخر يشرع في الاسلام من يقبل ولهذا ما يفعله الجهال من تقبيل لمثلا ابواب المساجد او بعض الاعمدة او بعض الاشياء التي يفعلها هذا كله ليس من شرع الله
21:47وليس في الدنيا مكان يشرع ان يمسح باليد يستلم باليد الا الحجر الاسود لمن لم يتمكن من تقبيله والركن اليماني وجوانب البيت الاخرى لا يشرع مسحها ولا تقبيلها لان النبي عليه الصلاة والسلام لم يفعل ذلك
22:12والقاعدة في هذا الباب كما قال عمر لولا اني رأيت رسول الله وصلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك نعم قال رحمه الله تعالى وكذلك التعظيم ايضا. نفسه انما اردنا منع تعظيم لم يأذن الله به لا المأذون فيه
22:34فان الله تعالى قد امر بتعظيم الرسل بان يطاعوا فلا يعصوا ويحبوا ويتبعوا وان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي طاعة الله عز وجل ومعصيته معصية الله عز وجل. فهذا تعظيم لا يتم الايمان بالله الا به
22:55اذ هو عين تعظيم الله تعالى فانهم انما انما فانهم انما عظموا لاجل عظمة المرسل سبحانه وتعالى. واحب لاجله واتبعوا على شرعي فعاد ذلك الى تعظيم الله عز وجل. فلو ان احدا عظم رسولا من الرسل بما لم يأذن الله به. ورفعه
23:18وفوق منزلته التي انزله الله عز وجل وقال فيه حتى اعتقد فيه شيئا من الالهة لانعكس الالهية حتى احسن الله اليكم حتى اعتقد فيه شيئا من الالهية لانعكس الامر وصار عين التنقص والاستهانة بالله وبرسله كفعل
23:39اليهود والنصارى الذين ذكر الله عز وجل عنهم من غلوهم في الانبياء والصالحين كعيسى وعزير فكذبوا بالكتاب وتنقصوا الرب عز وجل بنسبة الولد اليه وغير ذلك. وكذبوا الرسول في قوله اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني نبيا
23:59فصار ذلك التعظيم في اعتقادهم هو عين التنقص والشتم. سبحان الله عما يصفون وسلام على المرسلين. الرسول عليه الصلاة والسلام معظم والكعبة معظمة ومساجد الله معظمة وشرع الله سبحانه وتعالى معظم
24:19والتعظيم الذي يكون لا للرسول عليه الصلاة والسلام وللكعبة وللمساجد ولشرع الله سبحانه وتعالى انما هو في حدود ما اذن الله به وشرعه ومن مضى في هذا التعظيم بغير قيد الشريعة وظابطها ظل
24:43ولهذا قال بعض السلف رحمهم الله تعالى قال وهل هلك من هلك الا من جهة التعظيم قال وهل هلك من هلك الا من جهة التعظيم بمعنى ان هلاك كثير من الناس انما جاء من جهة التعظيم
25:09غير المأذون به ولهذا التعظيم للانبياء والتعظيم لبيت الله والتعظيم لمساجد الله ونحو ذلك يجب ان يكون في حدود ضوابط الشريعة ومن عظم شيئا بلا ضابط من الشرع ظل في هذا الباب ظلالا عظيما ووقع في الغلو في الدين
25:37ولهذا عبد من عبد من دون الله من باب التعظيم واعتقاد ان هذا هو التعظيم اللائق بذلك المعظم فابدوا من دون الله. ولهذا قال من قال من السلف وهل هلك من هلك الا من جهة التعظيم
26:00ولهذا يجب ان ان يعلم في هذا الباب ان التعظيم يجب ان يضبط بظبط الشريعة بضابط الشريعة على حد قول عمر المتقدم ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. نعم
26:22قال رحمه الله تعالى نعم توظيحا اكثر يعني الحجر الكعبة الكعبة بيت معظم بيت الله عز وجل صور التعظيم الفعلية التي تكون في في هذا الموطن وهي من تعظيم الله بتعظيم شرعه واقامة دينه
26:50يجب ان تكون في حدود ما اذن الله فالبيت كله لا يؤذن بتقبيل شيء منه الا الحجر فقط ولا يؤذن بالصلام شيء منه الا الركنان اليماني والحجر فمن قصد بعض الجهات الاخرى من البيت تقبيلا او مسحا وقال هذا من التعظيم
27:22قال هذا من التعظيم لبيت الله عز وجل يقال له هذا لم يأذن به الله لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر كما قال عمر لولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:42يقبلك ما قبلتك نعم قال رحمه الله تعالى كمن يلذ ببقعة او حجر او قبر او قبر ميت او ببعض الشجر او غير ذلك من العيون ونحوها ولو بعبادة الله عندها فان ذلك ذريعة الى عبادتها ذاتها كما فعل ابليس لعنه الله بقوم نوح
28:06حيث اشار عليهم بتصوير صالحيهم ثم بالعكوف على قبورهم وصورهم وعبادة الله عندها. الى ان اشار عليهم بعبادتها ذاتها من دون الله الى ان اشار عليهم بعبادتها ذاتها من دون الله تعالى فعبدوها
28:27متخذا لذلك المكان اي من القبور والاشجار والعيون والبقاع وغيرها عيدا. اي ينتابها ويعتاد الاختلاف اليها كفعل عابد او ثاني في تعظيم اوثانهم واعتيادهم اليها ولذلك سمى النبي صلى الله عليه وسلم العكوف على الاشجار وتعليق الاسلحة بها على جهة التعظيم تألها
28:50كما في الترمذي عن ابي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر. وللمشركين سدرة يعكفون عليها وينوطون بها
29:05اسلحتهم يقال لها ذات انواط فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله انها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة
29:28قال انكم قوم تجهلون. لتركبن سنن من كان قبل سنن من قبلكم ولقد عمت البلوى بذلك وطمت نعم يعني هذا الحديث حديث ابي واقد حديث عظيم جدا في هذا الباب ويكون الكلام
29:46عنه وما بعده في لقاء الغد باذن الله عز وجل نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله انه سميع قريب مجيب. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا
30:06ذات امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله
30:26صاحبة جزاكم الله خيرا