استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

093 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى ثم اعلم ان الرياء قد اطلق في كتاب الله كثيرا
0:23ويراد به النفاق الذي هو اعظم الكفر. وصاحبه في الدرك الاسفل من النار. كما قال تعالى كالذي ينفق ما رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الاخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه
0:43صلداء لا يقدرون على شيء مما كسبوا. والله لا يهدي القوم الكافرين وقال تعالى والذين ينفقون اموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. ومن يكن الشيطان له فساء قرينا
1:03وقال تعالى ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم. واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. يرى الناس ولا يذكرون الله الا قليلا وغير ذلك من الايات النازلة في المنافقين بلفظ الرياء
1:25ومنها ما يصرح بمعناه دون لفظه كقوله تعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. والايات التي قبلها وبعدها وما في معناها. بسم الله
1:45الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله
2:09ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا ما يتعلق بالرياء وان الرياء قسما او نوعان رياء اكبر ورياء اصغر كالقول في الشرك والكفر
2:35والنفاق والريال الاكبر ناقل من الملة وهو رياء المنافقين وقد جاء في ايات ذكر ذكرها المصنف رحمه الله تعالى حيث نعت الله سبحانه وتعالى المنافقين الذين هم في الدرك الاسفل من النار به
3:05قال يراؤون الناس يراؤون الناس ويرادوا بالرياء هنا الرياء الخالص يراد به الرياء الخالص وهو الذي جاء ذكره بمعناه في قوله سبحانه وتعالى اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان
3:36منافقين لكاذبون وفي قوله واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون وهذا الريال خالص هو اظهار الايمان والدين والصلاح والعبادة وابطال الكفر
4:06وابطان الكفر فهذا يسمى الرياء الخالص وهو رياء المنافقين الذين وصفهم الله سبحانه وتعالى به في قوله يراؤون الناس يراؤون الناس اي يظهرون لهم انهم مؤمنون وانهم من اهل الايمان
4:31ولكن في قرارة نفوسهم يبطنون الكفر. انا معكم اي مع الكفار لسنا مع المسلمين انا معكم فهذا الذي يبطنونه الذي هو الكفر بالله سبحانه وتعالى والذي يظهرونه ويتظاهرون به وهو الايمان
5:01هو النفاق وهو الرياء هو النفاق وهو الرياء اظهار الايمان وابطال الكفر بالله سبحانه وتعالى والنفاق والرياء الاخر يسير الرياء الذي هو من الشرك الاصغر الذي هو من الشرك الاصغر
5:28وليس بناقل من الملة ولكنه مبطل العمل الذي خالطه وقد تقدم معنا في النصوص قول الله عز وجل في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه
5:54الرياء الاصفر بريد للاكبر فلا يستهان به لا يستهان به بل ينبغي على ينبغي على المسلم ان يجاهد نفسه على الخلاص منه والنجاة. والسلامة العافية بمجاهدة النفس على على الاخلاص لله في العمل كله
6:22ومجانبة الرياء والتعوذ بالله سبحانه وتعالى منه نعم قال رحمه الله تعالى والفرق بين هذا الرياء الذي هو النفاق الاكبر وبين الرياء الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم شركا اصغر خفيا هو
6:43حديث الاعمال بالنيات وهو ما رواه الشيخان عن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما كل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة
7:06التي ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. نعم هذا بيان عظيم وتقرير ايظا متين في هذا الباب. اذا قيل اذا ما الفرق بينهما او بما يعرف الفرق بينهما ان هذا من
7:25الرياء الاكبر او من الاصغر كيف يميز بين هذا وهذا فيقول رحمه الله تعالى ابان الفرق بين هذين الريائين يقول رحمه الله تعالى الفرق بينهما يتضح من خلال حديث انما الاعمال بالنيات
7:50يتضح بحديث انما الاعمال بالنيات ومعنى انما الاعمال بالنيات اي الاعمال معتبرة في قبولها وردها بنيات اصحابها بنيات اصحابها والحديث من الاحاديث العظيمة في اصلاح النية باخلاص العمل لله عز وجل
8:20لان العمل لا يقبل لان العمل لا يقبل الا بخلوص النية وصفائها وانه وقع من العامل يبتغي به وجه الله سبحانه وتعالى والشيخ رحمه الله يبين هنا ان معرفة الفرق بين الريائين الاكبر والاصغر
8:51يعرف من خلال الحديث فمن كانت نيته اصلا في في قلبه لا لا يوجد ايمان وانما من نيته فقط التظاهر واظهار الايمان ولا يوجد في قلبه اصلا الايمان فهذا الاكبر. هذا الاكبر
9:15واما اذا كان الامام في القلب قائما وثابتا ولكنه خالطته فهذه النية خالطت الايمان هذه النية تزيين العمل من اجل رؤية الناس او من اجل الناس او من اجل محمدة الناس او نحو ذلك
9:38فهذا الرياء الاصفر لان صاحبه مؤمن صاحبه من اه من اهل الايمان من مسلمين لكنه دخلت عليه هذه النية المضرة بالعمل. فدخول هذه النية التي هي مضرة بالعمل. يزين العمل
9:58من اجل محمدة الناس من اجل ثنائهم هذا خلل في اه اخلاص النية هذا خلل في اخلاص النية فيؤثر على العمل من حيث قبوله فان الله لا يقبل من العمل
10:13آآ الا الخالص لكنه لا يبطل الدين كله لا يبطل الدين كله ولا يكون صاحبه خارجا من الملة بل بل هو من المؤمنين لكن ما وقع فيه من الرياء يفسد
10:31عمله يفسد عمله الذي اه خالطه لا يفسد اعماله كلها ولا يبطل دينه كله. ولكن يبطل الاعمال التي قارفها آآ ذلك الرياء لان الله سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه. ويأتي توضيح
10:53من الشيخ رحمه الله تعالى لهذا نعم قال رحمه الله تعالى فالنية هي الفرق في العمل في تعيينه وفيما يراد به. وقد اطلقت النية في القرآن بلفظ ابتغاء وبلفظ الارادة لتعيين العمل وفيما يراد
11:14بالعمل الان مثلا صلاة الظهر نفلها وفرظها الفجر نفلها وفرظها العصر النفل والفرظ وهكذا الذي يعين الذي يعين ان هذا نفل وهذا وهذا فرض ما هو النية التي تقوم في القلب
11:42النية التي تقوم في اه القلب ولهذا احيانا تكون صورة العمل واحدة لكن الذي يعين ان مثلا هذا نفل وهذا فرض آآ النية صلاة الظهر مثل العصر صلاة الظهر مثل العصر لكن ما الذي يعين ان هذه الظهر وهذه العصر النية
12:08فالنية من شأنها وفائدتها انها تعين العمل تعين العمل ولا يكون تعيين العمل الا بها هذا هذا من جهة ومن جهة اخرى ان ان النية فيها بيان ما فيها ما يراد بالعمل
12:36ما يراد بالعمل وهذا الذي يتعلق ببابنا الذي هو الاخلاص فالله سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل الا ما كانت نيته صاحبه وجه الله. بمعنى ان صاحبه انه لا يريد به الا وجه الله سبحانه وتعالى. نعم
13:00قال رحمه الله تعالى فان كان الباعث على العمل هو ارادة الله والدار الاخرة وقد اطلقت وقد اطلقت النية في القرآن بلفظ الابتغاء وبلفظ الارادة فان كان الباعث على العمل هو ارادة الله والارادة يريدون وجهها
13:23ابتغاء وجه ربه الاعلى. فجاء بلفظ الابتغاء وجاء بلفظ الارادة. الابتغاء ابتغاء وجه ربه الاعلى. يريدون وجه نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى فان كان الباعث على العمل هو ارادة الله والدار الاخرة. وسلم من الرياء في فعله وكان
13:47وافقا للشرع فذلك العمل الصالح المقبول وان كان هذا يعني في بيان شرطي قبول العمل العمل لا يقبل الا بشرطين الاخلاص وهذا يتعلق بالنية ان يكون نية صاحبه وجه الله سبحانه وتعالى والامر الثاني الموافقة
14:13موافقة العمل للهدي هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وقد جمع بينهما في قول الله عز وجل فمن كان ارجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا
14:30نعم قال رحمه الله تعالى وان كان الباعث عن العمل هو ارادة غير الله عز وجل. فذلك النفاق الاكبر. اذا كان الباعث على العمل اي من من اصله اذا كان الباعث على
14:46العمل من اصله آآ ارادة غير الله عز وجل فهذا النفاق الاكبر. فالنفاق الاكبر ليس في قلب صاحبه ايمان ولا ارادة للدار الاخرة ولا طلب لثواب الله ولا قام في نيته آآ في قلبه نية من هذا
15:07قبيل اصلا وانما اظهر آآ اشياء من امور الايمان آآ اغراظ دنيوية ومقاصد انية اما مثلا آآ آآ طلب رئاسة او طلب شيء من هذا القبيل او ايضا طلب آآ السلامة من آآ القتل
15:31او نحو ذلك نعم قال رحمه الله تعالى سواء في ذلك من يريد به جاها ورئاسة وطلب الدنيا ومن يريد حقن دمه وعصمة ماله وغير ذلك فهذان ظدان ينافي احدهما الاخر لا محالة نعم ظد ان يعني الايمان والنفاق
15:54هذان ضدان الايمان والنفاق فينافي احدهما الاخر لا محالة اذا وجد النفاق انتفى الايمان والمراد بالنفاق او الرياء الاكبر اذا وجد انت فالايمان لا يوجد ايمان مع الرياء الاكبر والنفاق الاكبر نعم
16:16قال الله عز وجل ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤته منها وقال تعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا
16:34ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا وقال تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين
16:53ان ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون وقال تعالى من كان يريد حرف الاخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرف الدنيا نؤته منها وماله في الاخرة من نصيب
17:12نعم هذه الايات فيها ان الناس على قسمين في في الاعمال التي يقومون بها منهم من يريد اعماله الدنيا لا غرظ له في الاخرة لا غرض له في الاخرة وانما يريد بها الدنيا
17:32ومنهم من يريد بعمله الاخرة يريد بعمله الاخرة يطلب به ما عند الله سبحانه وتعالى يبتغي به وجه الله. وهذا هو المخلص هذا هو الذي يقبل الله سبحانه وتعالى عمله
17:49كما في اية الاسرة التي ذكر المصنف رحمه الله تعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان ايهم مشكورا اي مرضيا مقبولا عند الله مثابا عليه صاحب فهذا انما يكون بالاخلاص
18:09وابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى بالعمل نعم قال رحمه الله تعالى وقال تعالى يثني على عباده المخلصين ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا
18:33وقال تعالى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى وغير ذلك من الايات. نعم. وان كان الباعث على العمل هو ارادة الله عز وجل والدار الاخرة ولكن دخل عليه الرياء في تزيينه وتحسينه. فذلك هو الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم الشرك
18:53اصغر نعم يعني لم يكن الرياء والنفاق اصل في للقلب وانما طارئ طارئ على بعض العمل نعم طارئ على بعض العمل. فهذا الذي سماه النبي عليه الصلاة والسلام الشرك الاصغر
19:12ولهذا ينبغي ان يعلم ان الفرق بين الريائين الاكبر والاصغر ان الاكبر شرك اكبر ناقل من الملة كفر اكبر ناقل من الملة اما الاصفر الذي هو طارئ على اه على العمل او على بعض العمل بتزينه
19:34والاصلاح منه من اجل محمدة الناس وثنائهم فهذا آآ من الشرك الاصغر من الشرك الاصغر وسماه النبي عليه الصلاة والسلام رياء لان صاحبه اظهر ما لا يبطن كشأن المنافقين اظهر ما لا يبطن اظهر تزيين الصلاة
20:02وتزين الصلاة الاصل فيه لمن لله جل في علاه الاصل انه تزين الصلاة ويجتهد في تحسينها العناية بفرائضها وواجباتها وسننها ورغائبها ومستحباتها لله يبتغي به وجه الله فان زينها من اجل الناس
20:30اظهر خلاف ما يبطن. اظهر خلاف ما يبطن. لان اه الذي اظهره لله صلاة لله عز وجل وابطن طلب ثناء الناس محمدة الناس فكان عمله بهذا رياء معنى رياء ان يرائي به الناس
20:53يظهره من اجلهم يزينه من اجلهم يصلحه من اجل الناس فهذا لا يقبله الله لا يقبله لان من شرط قبول الله سبحانه وتعالى للعمل ان يكون العمل خالصا لله لا يبتغى بي الا
21:13وجه الله نعم قال رحمه الله تعالى وان كان الباعث على العمل هو ارادة الله عز وجل والدار الاخرة ولكن دخل عليه الرياء في تزيينه وتحسينه ذلك هو الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم الشرك الاصغر. وفسره بالرياء العملي. وزاده ايضاحا بقوله انتبه لهذا
21:35هي الفائدة هي يقول فسره بالرياء العملي وهذا يساعد ايضا في فهم ما تقدم وهو ان الرياء نوعان رياء اعتقادي ورياء عملي يعني رياء الرياء باعتقادي آآ هو في اصل الاعتقاد اصل الديانة ليس بمؤمن
21:58ليس بمؤمن عقيدته اصلا وقلبه اصل فيه الايمان وانما يظهر الايمان جملة تفصيلا لا يبتغي بشيء من ذلك وجه الله سبحانه وتعالى فهذا يتعلق اصل العقيدة اصل العقيدة ولهذا ولهذا فهو موجب للخلود في النار
22:25بل لان يكون في الدرك الاسفل منها ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار واما الثاني فهو الرياء العملي الرياء العملي وينسب الى العمل لانه تزيين في العمل من اجل محمدة الناس
22:48صاحبه في الاصل مؤمن من اهل الدين لكنه يطرأ عليه في بعض اعماله يزين العمل من اجل محمدة الناس هذا رياء عملي نعم قال رحمه الله تعالى وفسره بالرياء العملي وزاده ايضاحا بقوله يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر
23:12برجل اليه هذا خرج مخرج المثال هذا مثال يوضح آآ هذا النوع من الرياء الذي هو الشاء الذي هو الشرك الاصغر يزين صلاته. قل مثل ذلك في سائر الاعمال قل مثل ذلك في سائر الاعمال
23:34الحج والعمرة والصدقة وغير ذلك من الطاعات. من زينها واجتهد في تحسينها اه من اجل الناس ومحمدة الناس نعم فهذا من الرياء ومن الشرك الاصغر ومن موجبات رد العمل وعدم قبوله
24:01موجبات رد العمل وعدم قبوله الزمان هذا انفتح على الناس فيه من ابواب الرياء ما لم يكن في الزمن الاول انفتح فيه من ابواب الرياء والمراءات بالعمل ما لم يكن في الزمن الاول من خلال الاجهزة التي يحملها الناس
24:24معهم آآ فيكون فيها تصويرا ثابتا ومتحركا ويكون فيها نقلا مباشرا لما يقوم بها الانسان فاصبح بعض الناس دخل عليه منها الرياء من هذه الاجهزة يأتي الى المشاعر واماكن الطاعات
24:51ويصور عمله ويرسله للناس ليروه وهو يشاهد وهو يطوف وهو يسعى وهو يدعو حتى ان بعض الناس بالغ في في في هذا الباب باب المراة ان يقف عند بعض الاماكن المعظمة ويمد يديه على هيئة الداعي لله عز وجل ثم تنتقط له الصورة واذا التقط
25:19قد خفض يديه ولم يدعوا الله اصلا وانما رفع يديه للصورة لا لله سبحانه وتعالى نسأل الله عز وجل العفو والمعافاة وان يهدي ضال المسلمين وان يردهم الى الحق ردا جميلا. نعم
25:40قال رحمه الله تعالى وهذا لا يخرج من الملة ولكنه ينقص من العمل بقدره وقد يغلب على العمل فيحبطه كله والعياذ بالله. نعم آآ انظر هذا التفصيل يعني لكنه ينقص من العمل بقدر
25:58وقد يغلب على العمل فيحبطه كله. يعني مثلا الحج قد تكون بعظ هذه الاعمال تنقص من ثواب الحج اذا كانت يسيرة في جانب من من من جوانب الاعمال لكن اذا غلب
26:14رد عليه عمله كله ولم يقبله الله سبحانه وتعالى منه قال رحمه الله تعالى اللهم اجعل اعمالنا كلها صالحة واجعلها لوجهك خالصة ولا تجعل لاحد فيها شيئا. هذه الدعوة تؤثر عن عمر
26:33ابن الخطاب رضي الله عنه وهي دعوة عظيمة جمعت بين سؤال الله سبحانه وتعالى التوفيق لتحقيق شرطي قبول العمل الاخلاص والمتابعة قال اللهم اجعل اعمالنا كلها صالحة واجعلها لوجهك خالصة صالحة هذا موافقة الهدي لا يكون العمل صالح
26:56الا بموافقة الهدي هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام واجعلها لوجهك خالصا هذا الصفاء النية وابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى بالعمل. والاعمال لا تقبل الا بهما. نعم قال رحمه الله تعالى واما حديث ابي موسى رضي الله عنه في الصحيح قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل
27:23اقاتل للمغنم والرجل يقاتل للذكر والرجل يقاتل يقاتل ليرى مكانه. فمن في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فهذا الحديث يحتمل المعنيين وتعينه لاحدهما النية
27:44فان كان اصل العمل لغير الله فهو النفاق. وان كان اصله لله واحب مع ذلك ان يذكر ويثنى عليه به فهو المعنى الذي سبق في في حديث عبادة رضي الله عنه في الرجل يصلي يبتغي وجه الله ويحب ان يحمد. الحديث
28:02وفي اخره قال ليس له شيء والله تعالى اعلم ختم رحمه الله ما يتعلق الرياء بايراد هذا الحديث حديث ابي موسى بعد ان بين رحمه الله بالتفصيل المفيد آآ البيان النافع للريائين والفرق بينهما والامثلة على كل منهما بما يتضح به المقصود اورد هذا الحديث
28:30حديث ابي موسى آآ قال الرجل يقاتل للمغنم الرجل يقاتل للذكر الرجل يقاتل يرى مكانه فمن في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا
28:52يعني اورد رحمه الله تعالى ما يتعلق بقول النبي صلى الله عليه وسلم اه بما سئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يقاتل للمغنم اما الرجل يقاتل للذكر الرجل يقاتل ليرى مكانه
29:08هذا الحديث آآ من اي النوعين من اي النوعين يعني هذه الاوصاف من اي النوعين؟ هل هي من الاكبر او من اه الاصغر رجع الى البيان الاول حديث انما الاعمال بالنيات
29:26رجع الى الحديث الاول انما الاعمال بالنيات قال الذي يعين ذلك باحدهما يعني الاكبر او الاصغر النية. الذي يعين ذلك احدهما النية فان كان اصل العمل اذا كان اصل العمل الذي هو هنا في هذا الحديث الجهاد في سبيل الله لغير الله فهو النفاق يعني الاكبر
29:49وان كان اصله لله واحب مع ذلك ان يذكر ويثنى عليه به فهو المعنى الذي سبق في حديث عبادة اه وسبق ايضا في اه حديث وهو من اه الشرك الاصغر
30:06ثم بعد ذلك انتقل رحمه الله تعالى للكلام على نوع اخر من آآ انواع الشرك الاصغر وهو الحلف آآ بغير الله نسأل الله عز وجل ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا
30:26شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولم مشايخنا لولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشية كما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا
30:56مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا انصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا
31:18ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. اللهم اجعل اعمالنا كلها صالحة ولوجهك خالصة ولا تجعل لاحد فيها شيئا اللهم واصلح لنا شأننا كله يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
31:46اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.