089 - تعليق على معارج القبول للشيخ حافظ الحكم - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى وفي حديث حصين متقدم لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم
0:21كم تعبد اليوم من اله؟ قال سبعة ستة في الارض وواحدا في السماء قال فمن تعد لرغبتك ورهبتك؟ قال الذي في السماء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:40واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا
1:00قل له ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذا الحديث حديث حصين وقد تقدم عند المصنف رحمه الله تعالى اورده هنا لقول النبي صلى الله عليه وسلم فمن تعد لرغبتك ورهبتك
1:26من تعدوا لرغبتك اذا عظمت الرغبة او اشتدت الرهبة من تعد لذلك لما قال له عليه الصلاة والسلام كم اله تعبد؟ قال سبعة ستة في الارظ وواحد في السماء قال من تعد لرغبتك ورهبتك؟ يعني عند اشتداد الرغبة او اشتداد الخوف من تعد لذلك؟ قال الذي في السماء
1:54فقال له النبي عليه الصلاة والسلام اعبد الذي في السماء واترك الذي في الارض لان هذا الذي ذكره لما قال له النبي عليه الصلاة والسلام من الذي تعد لرغبتك ورهبتك؟ قال الذي في السماء
2:16اي ان الذي في السماء هو الله رب العالمين هو الذي يجيب المضطر. ويغيث الملهوف ويكشف السوء. امن يجيب اضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض. االه مع الله قليلا ما تذكرون
2:37يعد حجة على هؤلاء اذا كان الذي يعد للرغبة والرهبة الذي في السماء سبحانه وتعالى هذا حجة عليهم بان الواجب ان يخلصوا الدين لله ولهذا قال له عليه الصلاة والسلام اعبد الذي في السماء واترك الذي في الارض اي اخلص هذا المراد. اخلص عبادتك ودينك
3:05الذي الا لا تجد آآ عافيتك وفلاحك وسعادتك في الدنيا والاخرة الا منه وبتدبيره وتيسيره سبحانه وتعالى لان الامر كله جل وعلا بيده وفي قول حصين سبعة ستة في الارظ وواحد في السماء في ايمانهم
3:40في ايمان المشركين بان الله في السماء اي على العرش سبحانه وتعالى ولهذا خاطبهم الله عز وجل في القرآن بما يعرفون من كون الله عز وجل في السماء بقوله اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض
4:03امنتم من في السماء فهم يؤمنون ان الله سبحانه وتعالى في السماء اي علي على خلقه سبحانه وتعالى ويؤمنون في الوقت نفسه ان الامر بيده وانه هو وحده الذي يجيب المضطر ويكشف السوء. جل في علاه
4:29لما قال لهم من تعد لرغبتك ورهبتك؟ قال الذي في السماء الذي في السماء فهذا يدل على ان انهم كانوا يؤمنون بان الامر بيد الله سبحانه وتعالى وان هذه المعبودات المتخذة لا تملك شيئا
4:46لا تملك نفعا ولا دفعا ولا عطاء ولا منعا وانما الذي يملك ذلك كله والله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى ولما ركب بعض مشركي قريش فارا من النبي صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة فلما اضطرب
5:09البحر عليهم وشاهدوا من امر الله ما شاهدوا فقال بعضهم لبعض ادعوا الله فانه لا ينجيكم من هذا الا هو فقال والله ان كان لا ينفع في البحر الا هو فانه لا ينفع في البر الا هو. لان اخرجني الله من هذه لاذهبن
5:29الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاضعن يدي في يده نعم اورد هنا هذه القصة او هذا الخبر قال لما ركب بعض مشركي قريش فارا من النبي عليه الصلاة والسلام
5:51فر من النبي عليه الصلاة والسلام والقصة هنا قصة عكرمة بن ابي جهل وهو احد اه الستة الذين اهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمهم يوم الفتح وان يقتلوا حتى وان وجدوا متعلقين باستار الكعبة
6:18اهدر دمهم عليه الصلاة والسلام لشدة معاداتهم اربعة رجال وامرأتين اهدر النبي عليه الصلاة والسلام دمهم منهم عكرمة بن ابي جهل فلما بلغه ذلك خرج من مكة فارا وركب البحر
6:38خرج من مكة فارا وركب البحر قال فلما اضطرب البحر عليهم وشاهدوا من امر الله ما شاهدوا قال بعضهم لبعض قال بعضهم لبعض ادع الله فانه لا ينجيكم من هذا الا هو
7:03وفي المصادر والحديث في السنن الكبرى وغيرها اخلصوا هكذا قالوا اخلصوا فانه لا ينجيكم من هذا الا هو اي الا الاخلاص وهذا معنى ما ورد في الاية الكريمة فاذا ركبوا في الفلك
7:24دعوا الله مخلصين له الدين دعوا الله مخلصين له الدين في سورة الاسراء قال ظل من تدعون الا اياه. يذهب عنكم كل من كنتم تتعلقون بهم وتخلصون دينكم لله سبحانه وتعالى تفردونه بالدعاء والالتجاء والتضرع والالحاح تذهب عن
7:49قلوبكم ونفوسكم تلك التعلقات بغيره سبحانه وتعالى قالوا اخلصوا فانه لا ينجيكم من هذه يعني الكربة وقد عاينوا الموت لا ينجيكم من هذه الا الاخلاص سمع عكرمة من على السفينة اصحاب السفينة يقولون هذا
8:17اخلصوا فانه لا ينجيكم من من هذا الا الاخلاص. سمع ذلك فقال كلمة عظيمة جدا قال والله ان كان لا ينفع في البحر الا هو فانه لا ينفع في البر الا هو اي الاخلاص
8:39والله الذي لا اله الا هو ان كان لا ينفع في البحر الا هو فلا ينفع في البر الا هو ومر معنا قول الله سبحانه وتعالى افأمنتم ان يخسف بكم
8:57جانب البر او يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا في البر لا ينجي الا هو كما انه في البحر لا لا ينجي الا هو فما هذا التفريق الذي
9:15وقع فيه هؤلاء الا دليلا على ظلالهم وفساد عقولهم والا لا ينجي في البر ولا ينجي في البحر الا رب العالمين سبحانه وتعالى فقال هذه الكلمة العظيمة قال والله الذي لا اله الا هو لان كان لا ينجي في البحر الا
9:33فلا ينجي في البر الا هو وكانت هذه الواقعة والحادثة موقظة لقلبه كانت هذه الواقعة موقظة لقلبه اراد الله سبحانه وتعالى به خيرا مع انه ممن اهدر دمهم ممن اهدر ممن اهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمهم عام الفتح
10:05اراد الله سبحانه وتعالى به خيرا اقسمه على السفينة لان اخرجني الله من هذه اي الكربة لاذهبن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاضعن يدي في يده يصافحه وبايعه
10:29اقسم ان نجاه الله من هذا الكرب ان يذهب الى النبي عليه الصلاة والسلام وان يضع يده في يده يبايعه على الاسلام قال قال فلاضعن يدي في يده فلاجدنه عفوا كريما لانه اهدر دمه
10:53وفعلا جاء واسلم جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واسلم بايع النبي صلى الله عليه وسلم على الاسلام. الحاصل ان يعني هذه اه الحادثة وهذه القصة فيها هذه العبرة
11:11والموقظة وان الامر كما ذكر آآ انه لا ينجي في البر ولا ينجي في البحر ولا ينجي في اي كربة او اي شدة الا رب العالمين الذي بيده سبحانه وتعالى الامور كما قال جل في علاه امن يجيب المضطر
11:34اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله قليلا ما تذكرون. نعم قال رحمه الله تعالى وهذا بخلاف مشركي زماننا اليوم من عباد القبور وغيرها فانهم يشركون في الشدة
11:54افى شركهم في الرخاء حتى ان كانوا ينذرون لهذا الولي في الرخاء ببعير او تبيع او شاة او دينار او درهم او نحو ولذلك فاصابتهم الشدة زادوا ضعف ذلك فجعلوا له بعيرين او تبيعين او شاتين او دينارين او درهمين او غيرهم
12:14وذلك نعم يعني يقول ان لما ذكر ما ذكر رحمه الله تعالى من حال المشركين الاول خانها حالهم تلك هي بخلاف المشركين في في الازمنة المتأخرة من عبدة القبور. عبدة القبور ومتخذي الانداد من المقبورين الموتى
12:44يا يذهبون الى قبورهم ويذرعون عندها ويلتجئون الى الموتى يلتجئون الى الموتى يبكون عند قبورهم ويسألون حاجاتهم ويفزعون اليهم في ملماتهم وشدائدهم الفزع الذي لا يكون الا لله ولا يكون الا ولا والالتجاء الذي لا يكون الا لله
13:08سبحانه وتعالى حتى ان بعضهم لا يقف عند عند القبور المتخذة اندادا مع الله سبحانه وتعالى باكيا ضارعا خاشعا متذللا يسأل حاجته ورغبته يقول رحمه الله تعالى بخلاف مشركي زماننا اليوم من عباد القبور وغيرها فانهم يشركون في الشدة
13:39اضعاف شركهم في الرخاء يشركون في الشدة اضعاف شرك في الرخاء يشركون في الشدة المشركون الاول يخلصون في الشدة. ويشركون في الرخاء يكون هؤلاء المتأخرين يشركون في الشدة اضعاف شركهم في اه في في في الرخاء حتى ان كانوا
14:04ينذرون لها ان كانوا ينذرون لهذا الولي في الرخاء ببعير او تبيع تبيع هو العجل وولد البقرة اذا فطم عن امه يقال له تبيع يقول او تبيع او شاة او دينار او درهم او نحو ذلك فان اصابتهم الشدة زادوا ظعف ذلك
14:31ضعفوا اه زادوا ضعف ذلك فجعلوا له بعيرين او تبعين او شاتين او دينارين او درهمين او غير ذلك. نعم قال رحمه الله تعالى وايضا فانهم يعتقدون فيهم من صفات الربوبية وانهم متصرفون فيما لا يقدر عليه الا الله
14:51هذا وجه اخر في غلظ شرك المتأخرين عن شرك الاولين. واغلظ من من شرك الاولين من جهتين. الجهة الاولى ان المتأخرين شركهم في الرخاء المتأخرين شرك في الرخاء والشدة بخلاف الاولين فان شركهم في الرخاء دون الشدة
15:14والوجه الثاني في بيان غلظ شرك المتأخرين انهم يعتقدون فيهم من صفات الربوبية وانهم متصرفون فيما لا يقدر عليه الا الله بما لا يقدر عليه الا الله ولهذا يظفون على تلك
15:33الامور التي اتخذوها اندادا مع الله سبحانه وتعالى من الصفات والخصائص ما ليس الا لله رب العالمين سبحانه وتعالى فيعتقدون انهم يعلمون ما كان وما سيكون وانهم محيطون بكل شيء علما ويصرحون بذلك
15:54والله يقول قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله ويعتقدون فيهم ان بيدهم تدبير وتسخير وتصرف يحيى واماتة وغير ذلك من خصائص الربوبية يعتقدون ذلك في هؤلاء المتخذين عندهم اندادا من دون الله. نعم
16:20قال رحمه الله تعالى وغال بعضهم حتى جعل منهم المتصرف في تدبير الكون على سبيل الاستقلال ويقولون فيه انها لا تتحرك ذرة ولا تسكن الا باذن فلان. نعم هذا الشرك ما بلغها ما بلغه المشركون
16:38الاول فهو اغلظ منه واشنع نعم تعالى الله وتقدس وجل وعلا عن ان يكون معه اله غيره او ان يكون له شريك في الملك او ولي من الذل لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا
16:58ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض. سبحان الله عما يصفون عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون
17:16قل لو كان معه الهة كما يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا. سبحانه وتعالى عما يقولون علوا تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون
17:36وتسبيحهم انه كان حليما غفورا. وغير ذلك من الايات. نعم قال رحمه الله تعالى يقصده عند نزول الضر لجلب خير او لدفع الشر او عند اي غرض او او عند اي غرض لا يقدر عليه الا المالك المقتدر مع جعله لذلك المدعو او المعظم او المرجو في
18:04غيب سلطانا به يطلع على ضمير من اليه يفزع قوله يقصده اي المتخذ ذلك الند او المتخذ المتخذ ذلك الند من دون الله. يقصد نده عند نزول به من خير فاته او شر دهمه. لجلب خير له او لدفع الشر عنه. او عند احتياج اي غرض من الاغراض
18:29والحال انه لا يقدر عليه اي على ذلك الغرض الا المالك المقتدر. وهو الله سبحانه وتعالى قال مع جعله اي العبد لذلك المدعو او المعظم او المرجو من ملك او نبي او ولي او قبر او شجر او حجر او كوكب
18:49تبن او جني في الغيب سلطانا اي يعتقد ان له سلطانا غيبيا فوق طوق البشر. به اي بذلك السلطان الذي اعتقده فيه على ضمير على ضمير من اليه اي الى ذلك الند يفزع اي في
19:09بقضاء اي حاجة من شفاء مريظ او رد غائب او غير ذلك. فيرى انه يسمعه اذا دعاه ويرى مكانه ويعلم حاجته ويقضيها بقدرة بقدرة اعتقدها فيه مع الله يعني ان
19:26ان هؤلاء يعتقدون في هؤلاء المزعومين يعتقدون فيهم انهم يعلمون. ولهذا بعضهم يقول لبعض لا لا حاجة ان تصرح عنده بحاجتك وانما تقف خاشعا متذللا دون ان تذكر شيئا لانه مطلع يقولون على ما في قلبك هذا من الشرك المبين
19:54هذا من الشرك المبين والاعتقاد في فهؤلاء انهم يعلمون يعلمون السرائر وما تكنه الضمائر وما يخفى في الصدور يعتقدون فيهم انهم يطلعون على على ذلك وهذا كله من من الشرك واتخاذ الانداد مع الله سبحانه وتعالى يسوونهم بالله رب العالمين نعم
20:22قال رحمه الله تعالى والمقصود انه يثبت له من صفات من صفات الربوبية ما يرفعه عن درجة العبودية الى درجة ويجعله عن درجة العبودية الى درجة المعبودية دل ان يكون عبدا اتخذه معبودا
20:43نعم قال ويجعله مستحقا العبادة مع الله. ومن هنا يتبين لك ما قدمنا من ان الشرك في الالوهية يستلزم الشرك في والاسماء والصفات ولابد ويتبين لك عظم ذنب الشرك وانه اقبح الذنوب واظلم الظلم واكبر الكبائر. وان الله تعالى لا يغفره ولا يقبل
21:09لاحد معه عملا وانه لا اشد وان الله لا يغفره اي لمن مات على ذلك اما من تاب من الشرك تاب الله سبحانه وتعالى عليه وغفره له. لكن من مات على ذلك فان الله لا يغفره له. كما
21:30قال عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم قال رحمه الله تعالى ويتبين لك عظم ذنب الشرك وانه اقبح الذنوب واظلم الظلم واكبر الكبائر وان الله تعالى لا يغفره ولا يقبل
21:51لاحد معه عملا وانه لا اشد هلكة منه وما ارسل الله الرسل وانزل الكتب الا بالنذارات بالنذارة عن الشرك والدعوة الى التوحيد وما هلكت الامم الغابرة واعدت لهم النيران في الاخرة الا بالشرك والاباء عن التوحيد
22:11ولا نجى الرسل واتباعهم من خزي الدنيا وعذاب الاخرة الا بالتزام التوحيد والبراءة من الشرك فما هلك قوم نوح بالطوفان ولا عاد بالريح العقيم ولا ثمود بالصيحة ولا اهل مدينة بعذاب يوم الظلة الا بالشرك وعبادة الاصنام. وهكذا الامم من
22:33بعدهم بانواع العذاب ولم يخرج عصاة الموحدين من النار في الاخرة الا بالتوحيد. ولم يخلد غيرهم فيها ابدا ابدا الا بالشرك ثم اعلم نعم نكتفي بهذا نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلحنا
22:56لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وولاة امرنا والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن
23:16كما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل
23:36الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا