استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

161 - شرح الأدب المفرد - باب من كانت له حاجة فهو أحق أن يذهب إليه - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري
0:22رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين في كتابه الادب المفرد باب من كانت له حاجة فهو احق ان يذهب اليه قال حدثنا محمد قال اخبرنا عبد الله قال حدثنا يحيى ابن ايوب
0:44قال حدثني عقيل ابن خالد ان سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت حدثه عن ابيه عن جده زيد بن ثابت ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاءه يستأذن عليه يوما فاذن له ورأسه في يد جارية
1:07له ترجله فنزع رأسه فقال له عمر دعها ترجلك. فقال يا امير المؤمنين لو ارسلت الي جئتك فقال عمر انما الحاجة لي الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:33واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد في الترجمة السابقة اخر ترجمة مرت معنا بدرس الامس قول المصنف رحمه الله تعالى باب ذبح الحمام
2:01وعرفنا ماذا اراد البخاري رحمه الله تعالى بهذه الترجمة وايضا وقفنا على اثر الحسن البصري ان عثمان بن عفان كان يخطب يوم الجمعة بقتل الكلاب وذبح الحمام بقتل الكلاب وذبح الحمام
2:28وما يتعلق بذبح الحمام والمقصد من ذلك مضى بيانه في درس الامس الا ان بعض الاخوة كان سأل عن ذبح الكلاب وهذا جاء في اثر عثمان ابن عفان رضي الله عنه
2:54وذبح الكلاب كان في صدر الاسلام مأمورا به امر النبي صلى الله عليه وسلم بذبح الكلاب ثم نسخ ذلك وجاء عنه بعد عليه الصلاة والسلام بقتل انواع معينة من الكلاب
3:20ومنها الكلب العقوق ومنها الكلب العقور في حديث خمس يقتلن خمس من الفواسق يقتلن في الحل والحرم وذكر منها عليه الصلاة والسلام الكلب العقور وهو الذي يعتدي على الناس بالنهش والعظ و
3:44الافتراس فهذا يقتل اللي اذاه وايضا جاء عنه عليه الصلاة والسلام قتل الكلب الاسود البهيم الذي ليس فيه لون الا السواد الذي فيه ليس فيه لون الا السواد فهذا ايضا
4:06جاء عنه عليه الصلاة والسلام قتل ذلك وفي خلاصة مفيدة حول هذا الباب يقول الشيخ محمد ابن ابراهيم رحمه الله تعالى كما في مجموع فتاواه في جواب سؤال وجه اليه عن قتل الكلاب التي تكون في المدن
4:31قال واما الكلاب فقد ورد الامر بقتلها في صدر الاسلام ثم نسخ الامر بقتلها وبقي حكم القتل في الكلب الاسود البهيم الذي لا لون فيه غير السواد وكذلك الكلب الضاري
4:56الذي عادته الاذى والاعتداء على الناس بعضهم ونباحهم وشق ثيابهم وترويعهم ونحو ذلك اذا كان معروفا بهذا يعني معروفا بهذه الصفات وكذلك الكلب الذي يصول ولو لم ولو لم يكن معروفا بالضراوة فيقتل لصيانته يعني الكلب اذا صال
5:27في وقت من الاوقات على الناس وخافوا منه يقتل لصيانته قال فهذه الانواع الثلاثة يجوز قتلها فهذه الانواع الثلاثة يجوز قتلها ثم قال البخاري رحمه الله تعالى باب من كانت له حاجة
5:54فهو احق ان يذهب اليه اي ان يذهب الى صاحب الحاجة واورد رحمه الله في هذه الترجمة اثرا عن زيد ابن ثابت وزيد ابن ثابت صحابي جليل معروف بعنايته بعلم الفرائض
6:22وكان افرض الصحابة رضي الله عنه وارضاه واكثر واكثرهم عناية وظبطا لمسائل الفرائظ وعمر رضي الله عنه جاءه ليسأله في مسألة تتعلق بالجدة وميراث الجدة والحاجة لعمر والعلم فيها والفقه فيها
6:56عند زيد ومع ان مكانة عمر رضي الله عنه اعلى من مكانته ومنزلته اعلى من منزلته ذهب اليه في بيته ذهب اليه في بيته ولهذا يروي زيد رضي الله عنه
7:14ان عمر بن الخطاب جاء جاءه يستأذن عليه يوما يعني جاءه في بيته اذن له او اذن له ورأس ورأسه في يد جارية له ترجله في يد جارية له ترجله اي تصلح رأسه
7:36تصلح رأسه ترجيل الرأس هو تسريحه واصلاحه فنزع رأسه يعني تهيؤا لملاقاة عمر فقال له عمر دعها ترجلك يعني لا تغير شيئا من اجل دخولي ومجيئي ليكن كل شيء على حاله
8:04فقال يا امير المؤمنين وهذا يدل على ان هذه القصة وقعت ابان ولاية عمر رضي الله عنه وخلافته رضي الله عنه فقال يا امير المؤمنين لو ارسلت الي جئتك وهذا فيه
8:25ايضا ادب زيد رضي الله عنهما عمر ابن الخطاب والمعرفة لقدره ومكانته ومنزلته قال لو ارسلت الي جئتك يعني مهما كان الامر ترسل الي وانا احذر عندك فقال عمر انما الحاجة لي
8:51انما الحاجة لي صاحب الحاجة يذهب الى من عنده حاجته ولو كان اقل مكانة منه ولو كان اقل منزلة منه لانه صاحب الحاجة ولهذا بوب البخاري رحمه الله تعالى لبيان هذا الادب وهذه الفظيلة
9:15وان صاحب الحاجة الذي ينبغي له طالما ان الحاجة له ان يذهب الى من عنده حاجته لا ان يكلفه لا ان يكلفه بالمجيد يقول تأتينا في البيت او تأتينا في المكان الفلاني لي بك حاجة اذا كانت الحاجة
9:42له فالاصل ان يذهب اليه في مكانه ولهذا يقولون في الحكم يقولون يؤفي بيته يؤتى الحكم في بيته يؤتى الحكم. لانك اذا كنت انت محتاجا الى حكمه او عالما محتاجا الى علمه
10:04او مفتيا محتاجا الى فتواه او متخصصا في مجال ما محتاجا الى تخصصه ومجاله ما دام انك انت صاحب الحاجة فالادب ان تذهب اليه حتى وان كان اقل منك مكانة
10:23او سنا او غير ذلك فمقتضى الادب التواضع ان تذهب انت اليه لانك انت صاحب الحاجة فهذا هو المقصود بهذه الترجمة وبوب له البخاري رحمه الله بهذه العبارة قال من كانت له حاجة
10:47فهو احق ان ان يذهب اليه ان قلنا هكذا ان يذهب اليه تكون العبارة غير واضحة تكون عبارة غير واضحة اذا قلنا من كانت له حاجة فهو احق ان يذهب اليه يذهب الى من؟ لانه لم يذكر
11:09آآ آآ الذي عنده الحاجة لم يذكر الذي عنده الحاجة لو كانت العبارة من كانت له عنده حاجة من كانت له عنده حاجة فهو احق ان يذهب اليه اي ان يذهب الى من عنده الحاجة
11:31لوجد في السياق ما يعود اليه الظمير في قوله اليه واذا قرأناها من كانت له حاجة فهو احق ان يذهب اليه يذهب الى من فهو احق ان يذهب اليه. ولهذا تبقى العبارة فيها شيء من
11:51اه القلق وعدم اه الوضوح واسألت الوالد حفظه الله قال لعل في قوله من كانت له حاجة لعلها من كانت اليه حاجة من كانت اليه حاجة فهو احق ان يذهب اليه
12:12من كانت اليه حاجة فهو احق ان يذهب اليه يعني من كانت الحاجة عنده او كانت الحاجة اليه ليست له وانما اليه فهو احق ان يذهب اليه ان يؤتى اي ان يؤتى في مكانه
12:27وتطلب منه الحاجة نعم قال رحمه الله باب اذا تنخع وهو مع القوم قال حدثنا موسى عن حماد بن سلمة قال اخبرنا ثابت عن عبدالرحمن بن عباس القرشي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال اذا تنخع بين يدي القوم فليواري بكفيه حتى تقع نخاعته
12:58الى الارض واذا صام فليدهن حتى لا يرى عليه اثر الصوم ثم قال رحمه الله تعالى باب اذا تنخع وهو مع القوم اي ماذا يصنع اذا تنخع وهو مع مع القوم اي ماذا يصنع
13:22مر معنا قريبا ترجمة عند المصنف رحمه الله تعالى بعنوان باب من امتخط في ثوبه باب من امتخط في ثوبه ومر معنا ايضا حديث فيه ذكر البزاق في ذكر البزاق
13:42فهذه الفاظ ينبغي ان تعرف وتعرف معانيها وتأتي في الاحاديث وايضا يترتب عليها بعض الاحكام ومن ذلكم ما يتعلق ايضا بعبادة الصيام البصاق والبزاق البساط والبزاق هما بمعنى واحد وهو الريق الذي
14:09يكون في فم الانسان اذا لفظه اذا لفظه القاه يسمى بصاق ويسمى بزاق اذا بصقه او اذا لفظه والقاه وطرحه عن فمه فانه يسمى حينئذ بصاق ويسمى ايضا ويسمى ايضا بزاق
14:31وما دام انه باقيا في الفم فانه يسمى ريق ما دام انه باقيا في الفم فهو يسمى ريق والريق لا تأثير له على الصيام لو ابتلعه الصائم لا تأثير له على صيامه ولا حرج له في ذلك
14:50وهذا امر يعسر على الصائم ان يمتنع عن ابتلاعه لان الانسان اعتاد في بين لحظة واخرى ان يبتلع ريقه فهذا لا يؤثر على الصائم ولا حرج على الصائم في ابتلاعه فسايد ان
15:10الريق الذي يكون في الفم او الماء الذي يكون في الفم والسائل الذي يكون في الفم طالما انه موجود في الفم يسمى ريقا واذا اخرجه الانسان والقاه وطرحه فهو يسمى
15:25اه بزاقا ويسمى بصاقا اما ما يوجد في الفم من البلغم وهو اما يخرج من صدر الانسان او ينزل من دماغه البلغم ومادة غليظة مختلفة عن الريق الريق سائل وهو لونه لون الماء
15:53لكن الا البلغم الذي هو اما شيء يخرج من صدر الانسان او ينزل من دماغ الانسان فهذا يسمى مثل ما في هذه الترجمة النخاعه اذا تنخى ويسمى النخامة ايضا يأتي في الاحاديث
16:17بلفظ النخاعه او تنخع او تنخم فالمراد بذلك هو هذا الذي ينزل من الرأس او يخرج من الصدر وهذا لا يجوز للصائم ان يبتلعه وفي كونه مفطرا او غير مفطر قولان لاهل العلم
16:40منهم من يلحقه بالمفطرات ومنهم من لا يلحقه بالمفطرات لكن اهل العلم يقولون لا يجوز للصائم ان يتعمد بلع النخام لا يجوز له ان ان ان يتعمد بلع النخام او النخاع وهما بمعنى واحد
17:01وايضا بلعه مضرة على الانسان ومرض فهو مواد اه ظارة تلفظ وتخرج فاذا وجدت عند الانسان اجتمع في او وجد في فمه نخامة او نخاعة فانه يحتاج الى اخراجها وقد يكون وقت حاجته لاخراجها بحضرة الناس
17:28يكون بحضرة الناس ولهذا بوب رحمه الله تعالى بابا سابقا بهذا وهذا الباب الباب السابق قال فيه باب من امتخط في ثوبه والمخاط هو الذي يكون في انف الانسان المخاط
17:52اه ما يكون في فم اه في انف الانسان واستنثاره لهذا المخاط الذي في فمه واخراجه من الانف يسمى تمخط يسمى تمخط ولهذا قال في الترجمة الماضية رحمه الله تعالى قال باب من تمخط في ثوبه ومعنى تمخط في ثوبه
18:14اي اخرج ما يوجد في انفه اي اخرج ما يوجد في انفه وما يوجد في الانف يسمى مخاطا واخراجه من الانف يسمى تمخطا وهذا الذي يخرج من الانف هو شيء يعني
18:34اه يؤذي الناس ولهذا يحتاج ان يضعه الانسان في ثوبه او في منديل ان كان يوجد معه منديل ولا يبقى مؤذيا الانسان المؤذن لمن حول الانسان وفي هذه الترجمة قال باب اذا تنخع وهو مع القوم
18:55اذا تنخا ومعنى تنخا اي القى النخاعه التي في فمه او النخام الذي في فمه والقاء النخاعه او النخامة اذا كان في طريق وفي تراب ولا تكونوا في مكان مؤذن للناس
19:13لا لا يحل له ان يتنخى في بساط يجلسون عليه او في ارض نظيفة يجلسون عليها. اما اذا كان في صحراء او في تراب ولا يظر الناس اه اذا تنخع
19:28والقاها في التراب ووراها به فهذا لا شيء عليه لا شيء عليه فيه لكن المصنف هنا نبه على مراعاة للادب عند عندما يتنخى يعني عندما يلقي النخاع في في الارض
19:46ان يواريها بيده ان يواريها بيده فاورد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال اذا تنخع بين يدي القوم فليواري بكفه حتى تقع نخاعته الى الارظ حتى تقع نخاعته على الارض يعني اذا قدر ان الانسان احتاج الى ان يتنخع وكان المكان الذي يتنخى فيه
20:13يناسب ان تلقى فيه النخاع ليس مكانا هو مجلس للناس او بساط لهم او غير ذلك وانما في صحراء او في طريق فيه تراب واراد ان يلقي يلقي النخاعه النخاعه وحوله بعض الناس
20:31فمن الادب ان يواريها ومعنى يواريها انه عندما يريد ان يلقي اه النخاع ومثلا على يمينه اناس يواريها يضع يده هكذا يضع يده هكذا ويلقي اه النخاع وهو يواريها قدر استطاعته بيده
20:51وهذا فيه تقدير للناس في تقدير للناس لا يلقيها هكذا وانما يصد عنهم ويواريها بيده ومن يمشي معه يحس بأدبه مع من يماشيه بخلاف الاخر الذي لا يبالي بمن يمشي معه
21:11ويلقي النخاع وربما القاها الى جهة من يمشي معه ربما القاها الى جهة من يمشي معها غير مبال به ففرق بين هذا وهذا فاذا اضطر الانسان واحتاج الى اخراج النخاعه والقائها في الارض وكانت الارض التي تلقى عليها يصلح ان تلقى عليها
21:31النخاع فلا بأس لكن من الادب ان يواريها. من الادب ان يواريها. مثل ذلك الان عندما تكون وصاحبك اه في الميظأة او في المغسلة التي تغسل فيها اليد واراد الانسان ان يلقي نخاعة في فمه في في المغسلة
21:54في حوض الغسيل الذي ينزل فيه الماء مراعاة لهذا الادب يضع يده. اذا كان على يمين شخص يضع يده اليمنى واذا كان على يساره شخص يضع يده اليسرى ويلقي النخاعه
22:10مراعاة امنا بجانبه وهذا نوع من الادب يجمل بالمسلم ان يراعيه في هذا الباب قال واذا صام فليدهن حتى لا يرى عليه اثر الصوم الادهان للصائم مفيد في هذا الجانب الذي ذكر في هذا الاثر
22:41وايضا مفيد في جانب اخر وهو انه يرطب يرطب دماغ الانسان يرطب بدنه فيخفف عليه معاناة الصيام ولا سيما في الصيف عندما يكون في الصيف وحالهم ليست كحالنا حالهم في الصيف
23:01يتعرضون لحر شديد وغالبا لا يأتي وقت الغروب الا والجسم ييبس لكن الان نجلس في اجواء باردة واجواء رطبة ولا نتعرض للشمس وحرها فيخف الجسم الجفاف واليبوسة ويأتي الغروب وهو لا يشعر بذلك لكن هم
23:26كانوا من الصباح يخرجون وفي اعمال وفي نشاط ويتعرضون للشمس والعرق يصب فيأتي الغروب والجسم آآ بدأ يجف وييبس فافى هذا الادهان يرطب البدن يرطب البدن ويخفف من اليبوسة التي
23:47تكون على على اثر الصيام والاثر الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى هنا فيه عبدالرحمن ابن عباس القرشي مجهول ولهذا ظعف الاسناد به لكن المعاني التي ذكرت فيه اه معاني اه صحيحة
24:09نعم قال رحمه الله باب اذا حدث الرجل القوم لا يقبل على واحد قال حدثنا محمد ابن سلام قال اخبرنا هشيم عن اسماعيل ابن سالم عن حبيب ابن ابي ثابت قال كانوا يحبون
24:29اذا حدث الرجل ان لا يقبل على الرجل الواحد ولكن ليعمهم ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة في بيان ادب رفيع في المجالسة والمحادثة خلا باب اذا حدث الرجل القوم
24:51لا يقبل على واحد اذا حدث القوم قوله اذا حدث القوم اي بحديث عام ليس حديثا خاصا اذا حدث القوم المراد بانه حدثهم بحديث عام ليس حديثا خاصا بشخص منهم
25:11قال اذا حدث القوم لا يقبل على واحد وقولنا يقبل على واحد اي لا يقبل على واحد بنظره ولا يقبل على واحد ايضا بحديثه وخطابه فاذا كان الانسان في مجلس عام
25:28بمجلس عام والحديث عام ليس حديثا خاصا فان المناسب الا يقبل على واحد منهم بجسمه ونظره ولا يقبل ايظا على واحد منهم المخاطبة فمثلا يكون في مجلس عام ويريد ان يذكر خبرا يهم الجميع
25:55فتجد بعض الناس يعين شخصا في المجلس يقول يا فلان سمعت ما حصل ووجد كذا وكذا او يا فلان آآ ويذكر مثلا امرا يهم الجميع ليس خاصا بمن خاطبه هذا من مخالف لادب المجالسة والمخاطبة
26:21لان الحديث اذا كان للقوم ويهم القوم جميعا لا يخص به واحدا منهم ولهذا بعض الناس يشعر بهذا الادب في حديثه ويميل الى ان يخص واحدا به ويحاول ان يرقع الامر ولهذا تجد بعظ الناس يقول اه
26:43اه يا فلان وله مهونة للاخرين وله مهونة للاخوان يعني هو شاعر شاعر بالامر وانه ان الادب طالما ان الحديث للجميع لماذا اخص واحدا وتميل نفسه الى ان يخص واحدا فيلقي هذه الكلمة اعتذارا. مع ان الاصل ان تعمهم
27:06لا تخصه بحديث لا باعتذار ولا بدون اعتذار لا تخص احدهم بحديث لا باعتذار من الاخرين ولا بدون اعتذار من الاخرين. طالما ان الحديث للجميع فليلقى للجميع لا اخص واحدا منهم بنظر
27:24ولا باقبال بالوجه ولا بايظا تخصيصا بالخطاب اناديه يا فلان اخصه بالخطاب او سمعت بلغك رأيت علمت اخصه بالخطاب بل اعم سمعتم؟ بلغكم؟ هل عرفتم بكذا؟ عم الجميع بالخطاب وبالنظر وبالاقبال بالوجه. فهذا من
27:48بالمجالسة وكما قلت هذا امر يشعر به بعض المجالسين يشعر به وتميل نفسه ان يخص احدهم بالخطاب فيخصه ويحاول ان يعتذر من الاخرين فيقول يا فلان وليس مهانة للاخوان ثم يبدأ يتحدث
28:13فهذا آآ الذي ينبغي ان يعم الجميع والا يخص احدهم بخطاب لا باعتذار ولا بدون اعتذار هذا في الخطاب العام الذي يهم الجميع لكن اذا كان في في خطاب خاص احد الاخوان في المجلس
28:32في امر يخصه هو هذا لا حرج فيه مثل تخاطبه والناس حضور يا فلان اه انت وعدتني ان تحظر ما رأيتك مثلا او ماذا فعلت بالامر الذي طلبت منك تخصه؟ لا حرج
28:50لكن الكلام في الترجمة هنا على الامور العامة والاحاديث العامة التي تهم جميع الجالسين مثل شخص يريد ان يعظ الناس بموعظة الموعظة تهم الجميع كما وجه ان اقول آآ يا فلان
29:12والكلام للجميع قد يكون بعض الناس يا يا فلان والكلام للجميع اما سمعتم قول كذا؟ لماذا تخصه وايضا لما تخصه بالحديث تجعل في نفوس الحاضرين شيئا اما عليه او عليك انت
29:31اما عليه يقول اه يقول بعظ الحاظرين في نفسه ويأتيه الشيطان يقول ما ماذا يميزه هو عنا حتى يخص بالحديث ويخص بالنظر وربما يقع في قلبه حسد عليه وايضا فيما يخصك انت
29:50تلومك تلوم تلومك نفوسهم يقول لماذا نحن لا يلقي لنا بالا ولماذا لا يلقي لنا لا يقبل علينا بحديث فهذه من الاشياء التي تؤثر على معاني الاخوة تؤثر على معاني
30:10الاخوة ولهذا كان من الادب ما قاله البخاري رحمه الله اذا حدث الرجل القوم لا يقبل على واحد ومعنى لا يقبل على واحد كما عرفنا لا يقبل عليه بالنظر ولا يقبل عليه بالوجه ولا يقبل عليه بالخطاب
30:31بل يعم بالنظر والاقبال بالوجه والخطاب يعم الجميع يعم الجميع واورد رحمه الله تعالى هنا اثر حبيب ابن ابي ثابت قال كانوا يحبون اذا حدث الرجل كانوا يحبون اذا حدث الرجل
30:56الا يقبل على الرجل الواحد ولكن ليعمهم فهذا نهج السلف وهذه طريقتهم يحبون اذا حدث الراء اذا حدث الرجل يعني اذا تحدث الرجل بكلام يهم الجميع الا يقبل على الرجل الواحد الا يقبل على الرجل الواحد ولكن ليعمهم
31:19يعمهم بنظره ويعمهم باقباله ويعمهم آآ خطابه نعم قال رحمه الله باب فضول النظر. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا ابو بكر ابن عياش عن الاجلح عن ابن ابي الهذيل قال عاد عبدالله رجلا ومعه رجل من اصحابه
31:48ما دخل الدار جعل صاحبه ينظر فقال له عبدالله والله لو تفقأت عيناك كان خيرا لك ثم عقد رحمه الله تعالى فهذه الترجمة قال باب فضول النظر وسيأتي ترجمة بعدها قال باب فضول الكلام
32:13والمراد بالفظول في النظر والكلام ما كان زائدا عن حد الحاجة والمطلوب ايظا زائدا عن حد المشروع والمأذون فيه فهذا يسمى فضول يسمى فضول من يرخي لبصره العنان ويطلق له الزمام ينظر الى كل شيء
32:46حتى ما حرمه الله وحتى ما جاءت النصوص كراهية النظر اليه هذا النظر يسمى فظول النظر النظر الى الحرام النظر الى المكروه النظر الى ما لا يباح للعبد ان ينظر اليه
33:05يسمى فضول النظر ولا ولا يجوز للانسان ان يطلق لبصره العنان بان ينظر في في الفضول ان ينظر فيما نهي عن النظر اليه من الامور اه التي منع منها فهذه الترجمة
33:27في بيان ذلك والله سبحانه وتعالى قال قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ثم قال وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن فامر جل وعلا بغظ البصر وجاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال اظمنوا لي ستا من انفسكم اظمن لكم الجنة اصدقوا اذا حدثتم واوفوا اذا
33:56انتم وادوا اذا اؤتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا ابصاركم وكفوا ايديكم فذكر عليه الصلاة والسلام غض البصر وجاء عنه في هذا المعنى احاديث صلوات الله وسلامه عليه و فضول النظر مضرة بالانسان
34:20فضول النظر مضرة بالانسان وبوابة للمعاصي وكم من معصية ومعصية اقترفها الانسان وكان بوابة دخوله اليها النظر المحرم كم من معصية ومعصية فعلها الانسان وكانت بوابة الدخول الى تلك المعصية النظر المحرم
34:44ولهذا في كلام جميل لابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الجواب الكافي في كتاب الجواب الكافي وايضا يسمى الداء والدواء يتكلم عن المداخل التي توصل الانسان الى المعاصي والذنوب
35:06فذكر رحمه الله تعالى انها اربعة ذكر انها اربعة التي تعتبر بوابات يدخل منها الانسان او تكون مدخلا للانسان في المعاصي والذنوب وما يسخط الله تبارك وتعالى وهي اللحظات والخطرات
35:34واللفظات والخطوات اربعة هذه المداخل قال رحمه الله فاما اللحظات فهي رائد الشهوة اللحظات اي بالبصر لاحظ البصر اي نظره فهي رائد الشهوة ورسولها وحفظها اي حفظ اللحظات اصل حفظ الفرج
36:02فمن اطلق بصره اورد نفسه موارد الهلكات قال واما الخطوات واما الخطرات بالراء واما الخطرات فشأنها اصعب فانها مبدأ الخير والشر ومنها تتولد الارادات والهمم والعزائم الخطرات يعني ما يجول في القلب من خواطر
36:30والذي يجول في القلب من خواطر اما خواطر طيبة تفعيلها يقود الانسان الى ماذا الى الخير والبر والصلاح واما خواطر سيئة من النفس الامارة بالسوء او من الشيطان وهذه تسوق الانسان الى ماذا
36:51الى الهلكات والخطرات التي في القلب شأنها خطير ولهذا مر معنا في دعاء اورده المصنف في حديث ابي بكر لما قال علمني دعاء ادعو الله به قال تقول اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه
37:15اشهد ان لا اله الا انت اعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وان اقترف على نفسي سوءا او اجره الى مسلم ومر معنا هناك ان اقتراف السوء على النفس
37:32وجره الى المسلمين هذه نتيجة مما يكون في النفس اما من امر النفس بالسوء او من القاء الشيطان في النفس من خطرات سيئة فاذا فعل ما في نفسه من خطرات
37:51ناشئة عن نفسه الامارات بالسوء او ناشئة عن وساوس الشيطان اهلك نفسه واهلك غيره قال واما اللفظات يعني ما ينطق به المرء بلسانه فحفظها بالا يخرج لفظة ضائعة بالا يخرج اي من لسانه لفظة ضائعة
38:17بان لا يتكلم الا فيما يرجو فيه الربح والزيادة اما ما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه واما الخطوات وهو ماشي الاقدام فحفظها بالا ينقل قدمه الا فيما يرجو ثوابه
38:42ولهذا قال بعض السلف من فقه الرجل مأكله ومشربه وممشاه يعني يتفقه في خطواته لا يضع خطوة في طريق الا وهو متفقه فيها ان كانت في خير مضى وان كانت في شر احجم وامتنع
39:00فهذه اربعة امور هي مداخل للانسان على المعاصي والبخاري رحمه الله تعالى ذكر اولا هنا فضول النظر وهو اطلاق النظر يطلق الانسان لبصره ونظره فينظر الى الامور التي نهي عنها
39:27واذا وجد النظر المحرم وجد في القلب الخواطر المحرمة وجد في القلب الخواطر المحرمة لان الشيء الذي ينظر اليه الانسان ببصره من المحرمات يولد في قلبه ماذا؟ خواطر خواطر محرمة
39:50ثم قد تتقوى هذه الخواطر المحرمة فتصبح شهوة محرمة ثم قد تتقوى هذه الشهوة المحرمة فتتحول الى عزيمة محرمة على فعل الحرام ثم تتحول هذه العزيمة المحرمة على فعل الحرام الى خطوات يمشيها الانسان الى الحرام
40:15ثم تتحول الى هذه الخطوات الى وقوع في الفاحشة والحرام وهذا الذي سماه الله سبحانه وتعالى في القرآن خطوات الشيطان قال يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم النظر المحرم زنا
40:41واللمسة المحرم زنا والكلام المحرم زنا والسمع المحرم زنا لانها كلها بوابات ومداخل فعل الزنا واقترافه. قال العين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها اللمس والاذن تزني وزناها السمع وماذا
41:06والقدم تزني وزناها المشي والفرج يصدق ذلك او يكذبه والفرج يصدق ذلك او يكذبه فهذه الاعمال وفظول النظر فظول اللمس الى اخره سماها النبي عليه الصلاة والسلام زنا لانها بريد للزنا وبوابة اليه
41:33ولهذا يجب على الانسان العاقل ان يقطع هذه البوابات وان يمنعها لان الانسان النظر الى حرام وتطلعت نفسه اليه وتحركت في طلبه ان فعله مصيبة ان فعله مصيبة عظيمة جدا يعني ان طاوع نفسه ومضى مع الخطوات الى ان يفعل هذا الحرام فهذه مصيبة عظيمة جدا
42:00من كبرى المصائب وعقوبة الزنا والزناة في الشريعة من من من اشد العقوبات وخصت بعقوبات لم يخص بها غيرها من المعاصي وان لم يمضي في هذا الحرام بقيت نفسه مشغولة بهذا الباطل وبقي فكره مشغولا بهذا الباطل
42:31فاضر بنفسه في كلتا الحالتين ولهذا خير ما يكون للانسان ان يمنع بصره من النظر الى الحرام ان يمنع بصره من النظر الى الحرام وسواء كان النظر الى الحرام نظرا مباشرا
42:51مثل ما يصنع بعض من يتسكعون في الاسواق لا لشيء الا للنظر المحرم قد مر معنا نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الجلوس في الطرقات وقالوا الصحابة يا رسول الله مجالسنا ليس لنا منها بد مضطرين اليها نحتاج اليها
43:12ائذن لنا في الجلوس قال اذا كان ولا بد من ذلك غضوا البصر اعطوا الطريق حقا. اول ما بدأ قال غضوا البصر مر معنا الحديث اكثر من مرة عند البخاري رحمه الله تعالى
43:29فغض البصر عن النظر للحرام اما مباشرة او من خلال ما استجد في زماننا الان من خلال القنوات الفضائية ومن خلال الشبكة الانترنت ومن خلال المجلات وهذي كم صرعت من الناس
43:49وكم اوقعت في حبائل الفساد وحمأة الرذيلة من اناس واناس في فئة في الفئتين في الشباب وفي الشابات وهو الذي جنى على نفسه جلس امام الحرام يشاهده وينظر اليه الى ان اشتعلت النفس
44:12بالرغبة في الحرام وطلبه ولهذا يجب على الانسان ان يحفظ بصره يصون بصره وان يتعفف والا ينظر الى محرم لان نظره الى المحرم بريد لامور وامور اخرى لا تحمد عاقبتها
44:41اورد رحمه الله تعالى هنا عنا ابن ابي الهذيل قال عاد عبدالله يعني ابن مسعود رجلا ومعه رجل من اصحابه يعني مع ابن مسعود رجل من اصحابه فلما دخل الدار
45:02جعل صاحبه ينظر فلما دخل الدار جعل صاحبه ينظر يعني ينظر الى قاع الدار ينظر الى قاعة دار فقال له عبد الله والله لو تفقأت عينك كان خيرا لك والله لو تفقأت عينك
45:25ما معنى تفقعت عينك يعني اصابها شيء فقعها فاخرج ماءها وطفأ بصرها يعني لو تفقأت عينك وخرج منها ماؤها وزال منها ابصارها خير لك من هذا النظر وهذا من فقه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم
45:46لان زوال بصر الانسان زوال بصر الانسان هو زوال نعمة ان احتسبها عند الله سبحانه وتعالى ربما كانت له درجة رفيعة في الجنة وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل قال اذا اخذت من عبدي حبيبتي فصبر عوضته عنهما الجنة او كما جاء في
46:21فاخذ البصر واحتساب الانسان عليه ربما يكون درجة عالية ومنزلة رفيعة في الجنة لا يصلها الا بصبره على مثل هذه المصيبة ونظره الى الحرام هذا باب الى مرض القلب نظره الى الحرام باب الى مرض القلب وفساد القلب
46:45والوقوع في الفاحشة والحرام ولهذا انظر الى هذا الفقه العجيب. قال والله يقسم بالله لو تفقأت عينك لكان خيرا لك اي من ان تنظر الى الحرام. وهذا من فقه الصحابة
47:02لكان خيرا لك ولو ادرك من ينظر الى الحرام هذا الفقه وان كون بصره يزول وتتفقه عينه ويصبح فاقد البصر خير له من ان ينظر الى الحرام لكان ذلك رادعا له
47:21ومانعا له من من فعل هذا الامر والا لو عقل من من ينظر الى الحرام ان هذا البصر منة من الله عليك اكرمك به فلماذا تستعمل نعمته سبحانه وتعالى التي اكرمك ومن عليك بها في شيء حرمه عليك
47:45ومنعك منك ومنعك منه وهو يراك وانت على هذه الحال نعم قال رحمه الله حدثنا خلاد قال حدثنا عبد العزيز عن نافع ان نفرا من اهل العراق دخلوا على ابن عمر
48:08فرأوا على خادم لهم طوقا من ذهب فنظر بعضهم الى بعض فقال ما افطنكم للشر ثم اورد رحمه الله تعالى في باب فضول النظر فهذا الاثر عن نافع ان نفرا من اهل العراق
48:28دخلوا على ابن عمر ان نفرا من اهل العراق دخلوا على ابن عمر رضي الله عنهما فرأوا على خادم لهم فرأوا على خادم لهم طوقا من ذهب فرأوا على خادم لهم طوقا من ذهب
48:46والذهب لا يحل لبسه للرجال لا يحل لبسه للرجال فرأوا على خادم لهم طوقا من ذهب فنظر بعضهم الى بعض فنظر بعضهم الى بعض هنا عندما يرى بعض الناس المنكر
49:11عندما يرى بعض الناس المنكر وهم في نظرهم للمنكر او رؤيتهم له على قسمين قسم من الناس يرى المنكر ويفطن له لكنه ليس من اهل النصيحة ليس من اهل النصيحة ولا من اهل انكار المنكر ولا من اهل اصلاح الفساد الذي يكون في الناس ولا تتجه همته الى باب
49:37سلاح لكنه اذا رأى المنكر يفطن له اذا رأى المنكر يفطن له يفطن للمنكر والخير لا يراه ولا يفطن له ولا يتحدث عنه اذا رآه لكن يفطن للمنكر وهو ليس من اهل الاصلاح ليس من اهل الامر بالمعروف ولا من اهل النهي عن المنكر ولا من اهل معالجة الفساد الذي يوجد في بعظ الناس ولا
50:06له في هذا الباب لكن يفطن للمنكر وابواب الخير لا يفطن لها ابواب الخير لا يفطن لها ولا تتجه همته اليها ولهذا اذا رأى منكر يفطن له ويبدأ بالحديث يبدأ بالحديث وفلان كذا وعلان كذا وينظر بعضهم الى بعض نظرات مثلا
50:34اه تعجب او او نظرة سخرية او نظرة الى اخره فهذا لون وهو الذي ينكره هنا ابن عمر رضي الله عنه والذي ينكره ابن عمر رضي الله عنه على هؤلاء النفر من اهل العراق
50:53قال ما افطنكم للشر ما افطنكم للشر لانهم رأوا طوق الذهب فاخذ ينظر بعضهم الى بعض يعني فطنوا. المجلس كان فيه اشياء عظيمة ونافعة ومفيدة وعلم واشياء من الخير ما نظر بعضهم الى بعض حينها
51:15معجبين بها مسرورين بها مغتبطين بها مرة في المجلس فوائد اشياء ما نظر بعضهم الى بعض ولما رأوا هذا هذا الامر وهو منكر فطنوا له فطنوا له وكانت فطنتهم له ليست على باب العلاج
51:35والاصلاح وانما على باب آآ النظر وآآ التعجب وما الى ذلك. فهذا الذي ينبه عليه ابن عمر رضي الله عنهما اما الانسان الذي يفطن للمنكر وينتبه الى صاحبه وهو من اهل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم يأتي برفق الى صاحب المنكر
51:58ويحدثه بينه وبينه ويعالج معه الخطأ ويعظه ويذكره بالايات او كان المقام مقاما مناسبا لوعظ الجميع والتذكير بذلك فلا بأس بذلك ولا يلام على ذلك لكن الفطنة التي هنا يذمها
52:17عمر الفطنة ابن عمر الفطنة للشر ممن لا همة له في الاصلاح الفطنة للشر ممن لا همة له في الاصلاح ولا عناية عنده باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا عناية له بهذا الباب
52:38وهنا ايضا يناسب التنبيه على باب قد يقع فيه بعض الصالحين قد يقع فيه بعض الصالحين وهو من الخطأ بعض الصالحين اذا رأى بعض الصالحين اذا رأى شخصا على معصية
53:02اذا رأى شخصا على معصية او على ذنب او على مخالفة فينظر اليه نظرة استعلاء يرى ينظر اليه نظرة استعلاء وربما يصاب بعجب في نفسه بينما من يرى شخصا على معصية
53:26من يرى شخصا على معصية وهو اكرمه الله بالسلامة منها وعافاه الله من الوقوع فيها يستوجب عليه هذا النظر امرين امر يتعلق بشخصه وامر يتعلق بشخص من وقع في المعصية
53:43اما الذي يتعلق بشخصه فان يحمد الله ان عافاه مما ابتلاه به فانت سلمك الله وعافاك وهذه نعمة الله عليك وفضله عليك الله الذي هداك لولا الله ما اهتديت فهي منة الله عليك فاحمد الله
54:01احمد الله على النعمة على العافية على السلامة فتنظر الى نفسك انك عوفيت فلا تصاب بعجب او استعلاء او تكبر وانما تحمد الله. وتشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة
54:15ونظر اخر الى الشخص الواقع في المعصية تنظر اليه نظرة رحمة مبتلى بالمعصية وقدر عليه الوقوع فيها فتنظر اليه من هذا الباب نظرة رحمة فتسعى في اصلاحه تسعى في اصلاحه
54:35لمعالجة الخطأ الذي عنده بالحسنى وبالرفق وباللين وبالابواب المشروعة في هذا الباب وهذا باب عظيم من الفقه ربما يغفل عنه بعض اهل الخير والفضل. نعم قال رحمه الله باب فضول الكلام
54:58قال حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر عن ليث عن عطاء عن ابي هريرة رضي الله عنه قال لا خير في فضول الكلام ثم قال رحمه الله تعالى باب فضول الكلام
55:18فضول الكلام يعني الكلام الزائد عن حد الخير قد قال عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت فما زاد عن حد الخير والخير يتناول كل امر فيه خير لك في دينك ودنياك
55:39فما كان زائدا عن هذا الحد مما لا خير فيه او فيه مضرة عليه في دينك ودنياك فهذا يسمى فضول الكلام والواجب ان تمنع نفسك من فضول الكلام. وقد قال عليه الصلاة والسلام من صمت نجا
55:56من صمت نجا اي من منع نفسه من فضول الكلام وما لا يباح له من الكلام ينجو اما من ينفلت لسانه ينطلق لسانه ولا يبالي بما يقول ربما يقول مرة كلمة هي من سخط الله لم يلق هو لها بال
56:18تهوي بها في النار سبعين خريفا يهوي بها في النار سبعين خريفا فالامر ليس بالهين ومعاذ بن جبل رضي الله عنه لما قال للنبي عليه الصلاة والسلام او نحن مؤاخذون بما نتكلم به
56:36قال وهل يكب الناس على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم فحصاد اللسان او اطلاق اللسان بالكلام بدون ضوابط وبدون قيود وبدون زمام هذا من اخطر ما يكون على الانسان
56:56ولهذا عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة في التحذير من ذلك قال باب فضول الكلام واورد عن ابي هريرة رضي الله عنه هذا الاثر انه وقال لا خير في فضول الكلام
57:09لا خير في فضول الكلام واذا كان فضول الكلام لا خير فيه فاي خير للانسان ان يكون دائما مسترسلا في الكلام بدون ظابط وبدون قيد ولهذا كان بعض الصحابة يقسم بالله
57:29الذي لا اله الا هو انه ما هناك شيء احوج الى طول سجن من اللسان ليس هناك شيء احوج الى طول سجن من اللسان وكان بعضهم مع كانوا مع ما كانوا عليه من الامامة والفظل والعبادة والصلاح والفقه والعلم كان بعظهم يأخذ بلسان نفسه
57:51ويقول هذا الذي اوردني الموارد هذا الذي اوردني المواد وهو لا يعرف عنه فضول كلام وانما ضابط لسانه لكن كما قال الحسن عن الصحابة قال قال جمعوا بين احسان ومخافة
58:10جمعوا بين احسان ومخافة ومن سواهم جمع من اه ممن هو ليس على طريقهم جمع بين اساءة وامن جمع بين اساءة وامل فالشاهد ان فضول الكلام خطير على آآ خطير على الانسان غاية الخطورة. وينبغي على المسلم ان يعود نفسه
58:33على حفظ لسانه وصيانة منطقه والا يتكلم الا فيما فيه خير له في دينه ودنياه وقد قال عمر رضي الله عنه من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قل حياؤه ومن قل حياؤه فالنار اولى به عافانا الله
58:54واياكم نعم قال رحمه الله حدثنا مطر قال حدثنا يزيد قال حدثنا البراء ابن يزيد عن عبد الله ابن شقيق عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
59:12وسلم قال فرار امتي الثرثارون المتشدقون المتفيهقون وخيار امتي احاسن دينهم اخلاقا الاثر المتقدم اثر بابي هريرة فيه ليث آآ ضعيف هذا الحديث الذي ساقه المصنف حديث ابي هريرة فيه البراء بن يزيد ايضا ضعيف
59:39لكن الحديث ثابت لان له شاهدا من حديث جابر عند الترمذي ومن حديث ابي ثعلبة الخشني عند الامام احمد فالحديث صحيح لغيره بشاهديه قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شرار امتي
1:00:04الثرثارون المتصدقون المتفيقهون شرار امتي هذه الطريقة في البيان تأتي كثيرا من نبينا عليه الصلاة والسلام في نصحه للصحابة وللامة عموما في ذكر في امور كثيرة الخيار والشرار اهل الخير واهل الشر
1:00:30مثل ما جاء في الترمذي جاء عليه الصلاة والسلام الى الصحابة او الى اناس وهم جلوس فقال الا اخبركم بخيركم من شركم قالوا بلى يا رسول الله قال خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره
1:00:56فهذه الطريقة تأتي كثيرا في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم يبين اهل الخير واهل الشر وهذا حتى تكون الجادة واضحة عند المؤمن. يعرف اهل الخير وعلاماتهم وصفاتهم حتى يتحلى بهم ويسلك
1:01:14كسبيلهم حتى يتحلى بتلك الصفات ويسلك سبيل الاخيار. وايضا يعرف صفات اهل الشر وعلامات اهل الشر حتى يكون منها على حذر ولهذا من الامور المتقررة عند اهل العلم ان المسلم كما انه مطالب بمعرفة الخير وصفات اهل الخير ليفعلها
1:01:38هاء وليتصف بها فهو كذلك مطالب ان يعرف صفات اهل الشر واعمال اهل الشر ليحذرها ولهذا قيل كيف يتقي من لا يدري ما يتقي والله سبحانه وتعالى يقول في القرآن وكذلك نفصل الايات
1:01:58ولتستبين سبيل المجرمين. لماذا تستبين سبيل المجرمين حتى تحذرها ولهذا حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه يقول كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وكنت اسأله
1:02:15وعن الشر مخافته اذا هذه الامور التي هي شر يذكرها لنا النبي عليه الصلاة والسلام لنكون منها على حذر قال هنا شرار امتي الثرثارون المتصدقون المتفيهقون الثرثارون الثرثرة كثرة الكلام
1:02:42الثرثرة كثرة الكلام والانسان الثرثار الذي دائما يتكلم بغير ضابط وبدون قيد. دائما يتكلم مرخي للسانه العنان ينطلق بما شاء. كل ما خطر بباله وكل ما جال بصدره يتكلم به
1:03:02ولا يفكر هل هو مفيد هل هو نافع؟ هل هو ضار؟ هل هو حرام؟ هل هو حلال؟ هل هو بدعة؟ هل هو شرك؟ ما يفكر. اي شيء يأتي في باله يتكلم به
1:03:15وبعض ما عنده اشكال يتكلم ساعتين ثلاث اربع ساعات ما يبالي ولو ان الانسان عد كلامه من عمله الذي يحاسبه عليه ربه يوم القيامة لحسب لكلامه حسابا لكن بعض الناس ما يفكر في هذا الامر
1:03:37ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد كلامك يكتب عليك وكم من كلام ذهب ونسيته لكن احصاه الله عليك وستراه يوم القيامة مكتوبا مستورا ان كان خيرا ففي ميزان حسنات الانسان
1:03:55وان كان شرا ففي ميزان سيئاته ولهذا يحفظ الانسان لسانه من الثرثرة ويحرص الا يتكلم الا باعتدال وباتزان وفي حدود ما فيه فائدة له في دينه ودنياه قال المتشدقون والتشدق هو التوسع
1:04:21التشدق هو التوسع في الكلام وفي الحديث وفي جوانب الامور ويكون هذا في الامور التي لا تباح او الامور التي تحرم قال المتصدقون وقيل الذي يلوي صدقه في في في الكلام الذي ينشر الاثم وينشر الباطل
1:04:47ويسيء للاخرين اما بنميمة او بسخرية او غيبة او استهزاء او غير ذلك والمتفيقهون فيهقة هي فتح الفم فتحه الفم بالكلام والحديث ولوي اللسان بالكلام والحديث فهذه ثلاثة اه ثلاثة الفاظ ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام كلها تدور
1:05:20على معنى واحد وهو اطلاق العنان للسان يتكلم بما مشى ما فيه مضرة بما هو لا يباح للانسان بما فيه اساءة للاخرين كل ذلك داخل في هذه الصفات التي هي صفات شرار الناس
1:05:41صفات شرار الناس قال وخيار امتي احاسنهم اخلاقا خيار امتي احاسنهم اخلاقا ومن حسن الخلق حفظ اللسان من التطاول على الناس والاعتداء على الاخرين والدخول في الاثم قال وخيار امتي احاسنهم اخلاقا. اي افضل امتي اهل الخلق الحسن
1:06:09والخلق الحسن لخصه بعضهم بقوله البر شيء هين وجه طليق وكلام لين فالكلام اللين والوجه الطليق وحسن المعاشرة وعدم التعرظ للناس بالاذى وخفض الجناح هذا هو حسن الخلق وقد سئل عليه الصلاة والسلام عن اي شيء اكثر شيء يدخل به الناس الجنة
1:06:37فقال تقوى الله وحسن الخلق تقوى الله وحسن الخلق وقال عليه الصلاة والسلام اقربكم مني منزلة يوم القيامة احاسنكم اخلاقا. والاحاديث في هذا الباب كثيرة جدا فذكر عليه الصلاة والسلام الخيار
1:06:56من الامة هم احسنهم اخلاقا وذكر الشرار وخص هنا ما يتعلق باللسان وهذا فيه تنبيه فيه تنبيه الى ان اعظم ابواب الشر وكثير من مجالاته مبدأها من اللسان مبدأها من اللسان. قال شراركم ثم ذكر امور خاصة باللسان. لماذا
1:07:27هذا فيه لفت انتباه الى ان كثير من الشر الذي يفعله اهل الشر مبدأه ماذا مبدأه اللسان ولهذا جاء في حديث صحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا اصبح ابن ادم فان الاعضاء كلها تكفر اللسان
1:07:50الاعضاء كلها يعني اليد والسمع والبصر والقدم والفرج الاعضاء كلها تكفر اللسان ماذا تقول؟ قال تقول اتق الله في فانما نحن بك فان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا اليد والعين والبصر
1:08:12اليد والعين والسمع والفرج والقدم والى اخره كلها تبع للسان ان استقام اللسان استقامت وان اعوج اللسان اعوجت ولهذا ذكر عليه الصلاة والسلام في صفات الشرار فساد السنتهم فساد السنتهم ومن فسد لسانه
1:08:36ماذا ستكون جوارحه من فسد لسانه اي شيء ستكون جوارحه؟ ماذا سيكون حال بصره؟ ماذا سيكون حال سمعه؟ ماذا سيكون حال يده؟ ماذا سيكون حال فرجه؟ ماذا يكون حال قدمه اذا كان اللسان فاسدا
1:08:54الجواب ما قالته الاعضاء في حديث النبي عليه الصلاة والسلام قالت ان اعوججت اعوججنا فمعنى ذلك ان هذه الجوارح كلها تبع للسان فان اعوج اعوجت معه وان استقام استقامت معه وهذا يدل على خطورة اللسان
1:09:16وايضا يبين لنا لماذا خص عليه الصلاة والسلام في صفات الشرار؟ شرار الامة فقط بذكر ما يتعلق باللسان. قال شرار امتي الثرثارون المتصدقون المتفيقهون اي ان من كانت هذه الصفات السنتهم
1:09:37فحال جوارحهم ستكون حالا سيئة عياذا بالله تبارك وتعالى من ذلك نعم قال رحمه الله باب ذي الوجهين قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان
1:10:02ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ثم قال رحمه الله تعالى باب ذي الوجهين باب ذي الوجهين
1:10:23وهذا اشبه ما يكون بالتفريع للباب الذي قبله قال في الباب الذي آآ قبله فضول الكلام وهذا باب واسع يعني فضول الكلام هذه تناول تتناول امور كثيرة جدا كلها هي من فضول
1:10:38الكلام ومما يأثم به الانسان ومما يضر الانسان ومما هو بوابة عليه في الوقوع في انواع من المعاصي والاثام قال هنا باب ذي الوجهين وفسر ذي الوجهين في الحديث الاتي قال الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
1:10:59الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي بهؤلاء هؤلاء بوجه جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ذم ذي الوجهين وانه من شر الناس كما في حديث ابي هريرة الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى
1:11:18ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرار الناس ذو الوجهين من شرار الناس ذو الوجهين وكأنه قيل من هو ذو الوجهين من هو ذو الوجهين فقال الذي يأتي هؤلاء بوجه
1:11:38وهؤلاء بوجه الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه يعني في ملاقاته للناس ان لقي مثلا شخصين متعادين ان لقي شخصين متعادين يلقى كل واحد من الشخصين المتعادين ويشعره ان وجهه معه
1:12:06وان قلبه معه واذا ذهب الى الشخص الاخر ايضا نفس القضية يشعره ان وجهه معه وهو في الحقيقة لا مع هذا ولا مع هذا وانما هو في الحقيقة شعلة فساد
1:12:26وجمرة شر يؤجج الشر بين الطرفين فيلقى هذا بوجه انه معه ومحب الخير له ويلقى ذاك بوجه انه معه ومحب الخير له وهو في الحقيقة نمام بينهما يؤجج الشر بين الشخصين فهذا ذو وجهين
1:12:47وايضا من يلقى الصالحين واهل الخير واهل الاستقامة ويشعره يشعرهم انه معهم واذا اذا ذهب الى اهل الفسوق والفجور ايظا اه اشعرهم انه معهم واخذ يذم اهل الصلاح واهل الاستقامة. واذا جالس اهل الاستقامة قال والله اني محب لكم
1:13:11وليس في قلبي الا المحبة لكم وانتم كذا وانتم كذا وانتم كذا الى اخره. واذا جلس مع اهل الفساد اخذ يطعن ويغمز ويسيء الى اهل الفضل والخير هذا ذو وجهين
1:13:27الذي يلقى الناس بوجه ويذهب عنهم بوجه اخر فذم النبي عليه الصلاة والسلام من كانت هذه صفته واخبر انه من شرار الناس. نعم قال رحمه الله باب اثم ذي الوجهين. قال حدثنا محمد بن سعيد الاصفهاني قال حدثنا
1:13:51عن ركين عن نعيم ابن حنظلة عن عمار ابن ياسر رضي الله عنهما قال سمعت النبي الله عليه وسلم يقول من كان ذا وجهين في الدنيا كان له لسانان يوم القيامة من نار
1:14:11فمر رجل كان ظخما قال هذا منهم ثم قال رحمه الله تعالى باب اثم ذي الوجهين اي عقوبة ذي الوجهين وما اعد الله سبحانه وتعالى لمن كان على هذه الحال
1:14:29من العقوبة يوم القيامة واورد هنا حديث عمار ابن ياسر رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان ذا وجهين في الدنيا وعرفنا معنى ذي الوجهين في الحديث السابق
1:14:47من كان ذا وجهين في الدنيا كان له لسانان يوم القيامة من نار كان له لسانان يوم القيامة من نار. ايضا هذا الحديث فيه تفسير لذي الوجهين لان الكلام او الاعتبار بالوجهين لهذا الشخص بلسانه
1:15:06لانه يلقى هؤلاء بوجه بمعنى يتحدث معهم بلسانه بحديث ثم يلقى غيرهم بوجه اخر يتحدث معهم بحديث اخر اسم ذي الوجهين راجع الى ما يخرج من ماذا من لسانه من حديث
1:15:28ليس فقط اثم ذي الوجهين بجلوسه مع الناس بوجهه الاثم الذي باء به ذي الوجهين بالامر الذي ينطق به لسانه العقوبة من جنس العمل لما كانت لما كان اثم شيء يخرج من لسانه
1:15:49عوقب يوم القيامة بشيء يكون في لسانه ولهذا قال كان ذا الوجهين في الدنيا من كان ذا وجهين في الدنيا كان له لسانان يوم القيامة من نار كان له لسانان يوم القيامة من نار اي يجعل له رب العالمين يوم القيامة في النار لسانين
1:16:13من نار يكون له لسانه من نار ومن يراه يعرف ان هذان ان هذين اللسانين لشخص كان ذا وجهين لشخص كان ذا وجهين فعاقبه الله سبحانه وتعالى هذه العقوبة بان يجعل له في نار جهنم لسانين
1:16:35من نار عقوبة له لانه كان في الدنيا ذا وجهين يلقى هؤلاء بوجه ويلقى هؤلاء بوجه وهو في ذلك كله يسعى بالشر والفساد وميل قلبه مع اهل الشر والفساد فيعاقبه الله
1:16:53سبحانه وتعالى يوم يوم القيامة بهذه العقوبة نعم قال رحمه الله باب شر الناس من يتقى شره. قال حدثنا صدقة. قال حدثنا ابن عيينة قال سمعت ابن المنكدر قال سمع عروة ابن الزبير ان عائشة اخبرته استأذن رجل على النبي
1:17:21صلى الله عليه وسلم فقال ائذنوا له بئس اخو العشيرة فلما دخل الان له الكلام فقلت يا رسول الله قلت الذي قلت ثم النت الكلام قال اي عائشة ان شر الناس
1:17:41من تركه الناس او ودعه الناس اتقاء فحشه اتقاء اتقاء فحشه آآ الحديث عن او الكلام على هذا الحديث يكون في لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى احب ان انبه
1:18:01ان انه سبق قبل فترة ان اعلنت عن مسابقة في كتاب الادب المفرد للامام البخاري رحمه الله تعالى وايضا آآ اعلن آآ شروط المسابقة وظوابط المسابقة وكان اه المقرر ان تسلم بحوث المسابقة في
1:18:24آآ العاشر من شهر رمظان ويمكن ان يؤجل التسليم الى منتصف رمظان. يؤجل التسليم الى منتصف رمظان فاهيب بالاخوة الكرام آآ ان يجتهدوا في تكميل آآ البحث تنافسا على هذا الخير وهذا الباب الطيب من ابواب العلم مما هو مستفاد
1:18:49من كتاب الامام البخاري رحمه الله تعالى وسيكون اخر موعد لتسليم البحوث في منتصف اه شهر رمظان وتسلم البحوث لاخينا عبد الحكيم وايضا انبه الاخوة الكرام اننا باذن الله سبحانه وتعالى بعدما نفرغ من هذا الكتاب وبقي لنا فيه ابواب
1:19:13قليلة فنشرع باذن الله سبحانه وتعالى دراسة القواعد المثلى بدراسة كتاب القواعد الحسان لتفسير اية القرآن القواعد الحسان لتفسير اية للقرآن للشيخ عبد الرحمن ابن سعدي رحمه الله تعالى. وامر ثالث
1:19:38يتم به اه سماء المدينة ملبدة بهذه اللحظات كالغيوم ونعرف جميعا ان المطر اه منقطع عن المدينة من فترة اه طويلة جدا البلاد وظواحي المدينة واصحاب المزارع واصحاب الاغنام يشكون حاجة شديدة وضرورة ملحة
1:20:03والمسلمون دعوتهم واحدة والامهم واحدة وامالهم واحدة ينبغي ان تكون القلوب واحدة بالصدق مع الله عز وجل وحسن التوجه اليه والطمع فيما عنده وعدم قنوط من رحمته وعدم اليأس من روحه
1:20:23والاقبال عليه سبحانه وتعالى من الجميع برجاء صادق ورغبة قوية وامل وثقة بالله سبحانه وتعالى ورمضان له خصوصية في الدعاء قال الله سبحانه وتعالى في اثناء ايات الصيام واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي
1:20:46وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. اللهم اه اللهم لك استجبنا وبك امنا. اللهم انا نتوجه اليك باسماءك الحسنى وصفاتك العليا وبانك انت الله الذي لا اله الا انت يا من وسعت كل شيء رحمة وعلما اللهم
1:21:06انا نسألك بانك انت الرحمن الرحيم. اللهم انا نسألك بان لك الملك ولك الحمد وحدك لا شريك لك المنان بديع السماوات والارض ذو الجلال والاكرام يا حي يا قيوم نسألك باسمائك
1:21:23حسنى وصفاتك العليا ان تسقينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم انزل علينا غيثا مغيثا هنيئا مريئا صحا طبقا نافعا غير ضار عاجلا غير اجل اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
1:21:43اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من اليائسين. اللهم اعطنا ولا تحرمنا. وزدنا ولا تنقصنا. واثرنا ولا تؤثر علينا اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا واخر
1:22:03دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.