الدرس 23 / شرح سلم الوصول / قوله: وفي الحديث مخها الدعاء ... خوف توكل كذا الرجاء / الشيخ خالد الفليج
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. ذكرنا في اللقاء الذي سبق بعض المسائل التي تتعلق بتوحيد العبادة. وذكرنا تعريف العبادة
0:29وقلنا ان اشمل تعريف لها ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فيما يتعلق في تعريف جامع مانع شامل رحمه الله تعالى فما هو تعريفه رحمه الله اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة
1:02وهذا هو تعريف شيخ الاسلام رحمه الله تعالى اما وذكرنا ايضا من المسائل مسألة الدعاء فقلنا ان الدعاء يرادف العبادة ويغايرها يرادفها من جهة ويغايرها من جهة اخرى فمتى يكون الدعاء مرادفا لمعنى العبادة ومتى يكون مغايرا لها
1:35احد يعرف ها متى يكون مغاير ومتى يكون جزءا منها نسيتوا بسرعة اه الدعاء قسمان دعاء وعبادة ودعاء مسألة ما هو الدعاء الذي يقابل العبادة لكم بمعنى العبادة صحيح كلامه دعاء المسألة صحيح؟ ها ليش؟ ليش قلت ليش قلت دعاء العبادة وليش ما قلت دعاء
2:19حد يعرف؟ الفرق بينهما قلنا ان دعاء العبادة بمعنى جميع ما يتعبد به العبد لربه سواء الاقوال الظاهرة او الباطلة الافعال او الاعمال فهذا يقابل اي شيء يقابل العبادة بما ان يكون الدعاء العبادي معنى العبادة. اما دعاء المسألة فهو المعنى
2:46ان تسأل الله عز وجل ان يرزقك الجنة. ان آآ يدخلك آآ برحمته ان يقيك من عذاب النار هذا هو جزء من العبادة وليس هو كل العبادة فهذا هو الفرق بين دعاء العبادة ودعاء
3:02المسألة هذا هو الفرق بين دعاء العبادة ودعاء المسألة ايضا هنا مسألة اخرى وهي مسألة ما يتعلق الحديث اللي ذكره هنا وفي الحديث مخها الدعاء. فما المراد بقوله مخها الدعاء وما
3:28الذي اراده رحمه الله تعالى حد يعرف الدعاء الذي هو العبادة هو حديث الاسماك رظي الله تعالى عنه. الذي رواه الترمذي رحمه الله تعالى الذي رواه الترمذي رحمه الله او تعالى وهو قوله الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة وهو حديث ذكر ان فيه علة وعلته
4:02ابن لهيع وقد جاء الدعاء مخ العبادة وقد ذكرنا حديثا اخر هو اصح منه حديث النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه وفيه انه قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو
4:13هو العبادة نعم تفضل الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين. قال ابن كثير رحمه الله تعالى ورغبة ورغبة وخشية
4:38سبحانه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. في هذا او في هذين البيتين ذكرهم الحافظ رحمهم الله تعالى يتعلق بشيء من انواع العبادة. وقد مر بنا ان ذكرنا احد هذه الانواع وهو الدعاء
5:09وبينا ان الدعاء عبادة بل هو من اشرف العبادات وقد قال ربنا سبحانه وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين فسمى الدعاء عبادة
5:26وكما مر بنا ان الدعاء ينقسم الى قسمين دعاء مسألة ودعاء عبادة. وان صرف هذا الدعاء لغير الله عز وجل بسؤال مخلوق ما لا يملكه الا الله او ما لا يقدر عليه الا الله. او كان المدعو الذي يدعوه غير حاضر ولا قادر. فان
5:46اهو سؤاله يكون من الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام فيكون الدعاء عبادة اذا صرفت لغير الله شرك اذا كان المدعو لا يملك ولا يقدر على اجابة دعاه اما لكونه غائبا واما لكونه ميتا او لكون الذي دعي وسئل به لا يملكه الا الله كالاحياء والاماتة
6:11وكالشفاء والعافية فهذا لا يملكه الا ربنا سبحانه وتعالى. فمن صرف الدعاء وسأل غير الله عز وجل فيما لا يقدر عليه الا الله او فيما هو من خصائص الله يكون بذلك مشركا بالله الشرك الاكبر كما قال تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد
6:31فمن دعا مع الله احدا فهو قد اشرك به الشرك الاكبر. واكثر ما جاء في كتاب الله من الدعاء هو دعاء العبادة من سجود او خضوع او خشوع او غير ذلك من العبادات التي لا يستحقها الا ربنا سبحانه وتعالى. فمن صرف منها شيئا لغير الله فقد
6:51الشرك الاكبر ثم ذكر ايضا من انواع العبادة التي تصرف لله عز وجل الخوف. والخوف هو اصله هو هو الفزع هو الذعر والفزع هذا هو معناه من جهة اللغة هو ما ازعرك او افزعك يسمى هذا خوف او اخافك فاصل الخوف هو ما هو الفزع
7:11والذعر هو الفزع والذعر. واما من جهة الاصطلاح هو انفعال للنفس. انفعال النفس آآ انفعال النفس هو انفعال النفس واضطراب لها يحملها يحملها في الهرب او في آآ دفع ما تتوقع من مكروه وانفعال نفسي
7:31واضطراب نفسي لتوقع ما فيه لتوقع ما فيه ضرر او هلاك. هو انفعال واضطراب نفسي لتوقع ما فيه ضرر او هلاك هذا هو معنى الخوف. فالخوف هو تحرك قلبي وتحرك قلبي يكون معه اضطراب وانفعال. يظهر اثره على الجوارح
7:51لخشية ضرر او لخشية هلاك هذا ومعنى الخوف. والخوف عبادة قلبية الخوف عبادة قلبية مجمع الخوف قلب وهذا الخوف هذا الخوف الذي هو عباد الله عز وجل هو فيما يخاف المخلوق وفيما يخاف المخلوق من ربه سبحانه وتعالى
8:11فالخوف اقسام خوف طبيعي وخوف وخوف عبادة وخوف شركي وخوف وخوف محرم على حسب انواع الخوف ويمكن ان نقسم الخوف هنا الى اقسام. خوف عبادة وهو ان يخاف الله عز وجل وان يخاف الله سبحانه وتعالى. والخوف من الله
8:31ينقسم الى ايضا الى قسمين خوف محمود وخوف مذموم خوف محمود وخوف مذموم. اما الخوف المحمود الذي هو من الله عز وجل وما على ترك معصية الله عز وجل هذا يسمى بالخوف المحمود. فكل خوف حملك على ترك معصية الله عز وجل وعلى
8:51لطاعة الله سبحانه وتعالى فان هذا الخوف يكون عندئذ خوفا محمودا. اما الخوف المذموم وهو ان كان عبادة وكل خوف حملك وكل خوف حملك على اليأس من رحمة الله او القنوط من رحمة الله عز وجل. فان من الناس او من الخائفين من الله عز وجل
9:11من يحمله الخوف على اي شيء على القنوط واليأس على القنوط واليأس كما ذكر عن بعض عن بعض اتباع التابعين كعطاء السليم رحمه الله الله تعالى انه بلغ به الخوف حتى انه لا يستطيع ان يقوم لا يستطيع ان يقوم ولا يتحرك من شدة الخوف من الله عز وجل وهذا
9:31خوف ليس بمحمود لانه خوف حملك على اي شيء على اليأس من رحمة الله او على القنوط من رحمة الله عز وجل فهذا مذموم. وان كان هو عبادة لكن نقول هنا
9:41هذا خوف مذموم لا يحمد صاحبه. اما الخوف المحمود هو كل خوف حملك على طاعة الله وترك معصية الله عز وجل كان يسمى خوف خوف عبادة محمود. القسم الثاني من الخوف
9:57الخوف الطبيعي وهو ان يخاف ما يملك اسباب التخويف وان يخاف ما يملك اسباب من يملك اسباب التخويف. كان يخاف من اسد ضاري واسد آآ في طريق المسلمين وهو يريد ان يهاجمه فخافه خوفا نقول هذا الخوف طبيعي ولا يعاب به صاحبه. كذلك
10:17كمن خاف من ظالم طاغية يبطش بالمسلمين ويقتل المسلمين فخافه. نقول ايضا هذا خوف طبيعي لوجود اسباب الخوف لوجود اسباب الخوف. القسم الثالث الخوف الشركي وهو ان يخاف غير الله عز وجل فيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى. وضابط
10:37الخوف هو الخوف من مخلوق فيما في شيء لا يملكه الا الله عز وجل. فالذي فالذي يملك ادخال الجنة هو الله والذي ادخال النار هو الله فمن خان مخلوق ان يمنعه من دخول الجنة نقول خوف هذا خوف شركي ومخرج لصعب من دائرة الاسلام. او خافه
10:57ان يمنعه من دخول الجنة او خافه ان يدخله النار فهذا خوف شركي وهو من الشرك الاكبر المخلص من ذات الاسلام. كذلك ايضا من الخوف الشركي خوف السر خوف السر وهو الذي يقع في القلب كأن يخاف من مخلوق ان يضره دون ان يوجد سهو للضرر دون ان يوجد سبب للظرر كان
11:17خاف من ميت ان يخاف من ميت ان يمنع عنه الرزق او يمنع عنه العافية او يسلبه الراحة والسعادة فهذا الخوف هو خوف شركي يخرج العبد الاسلام وهذا الذي هذا الخوف يقع من كثير ممن ينتسب الى الاسلام. خاصة من اولئك الذين يعظمون الاولياء والقبور ويعظمون الصالحين. الذين ماتوا
11:39فتراهم فتراهم يخافون من هؤلاء الاولياء اشد من خوفهم من الله عز وجل. بل انه يتعاظم ان يحلف ان يحلف بالمخلوق كاذبا ولا يتعاظم ليحلف بالله كاذبا. كما سئل بعضهم عندما طلب في قضية او في او في او في مسألة فقيرة واحلف بالله
11:59فسارع في الحلف فسارع بالحلف بالله عز وجل. ولما قيل له احلف بالولي فلان لم يحلف به الا صادقا ولم يتجرأ ليكذب في يمينه حيث انه وقع في قلبه تعظيم هذا الولي اشد من تعظيمه لله عز وجل ولا شك ان هذا الخوف وهو خوف السر من اعظم الشرك
12:19بالله عز وجل وهذا كثير كمن يخاف من الجن مثلا من يخاف من الجن مثلا ان تمرضه او تسقمه او تفعل شيئا لا يقدر عليه الا الله عز وجل او يخاف من الاولياء او من الصالحين ان يفعلوا فيه شيئا لا يقدر عليه الا الله. فنقول اذا ظابط خوف السر هو ان يتعلق بالقلب
12:39وان يخاف المخلوق فيما لا يقدر عليه الا الله. او يخاف غائبا او ميتا فيما يقدر عليه لو كان حيا يكون من الخوف الشركي مثلا لو كان هذا الحي الميت حي
12:54ويستطيع ان يؤذي هذا الحي الذي خافه نقول هذا خوف طبيعي. لكن عندما يخاف من هذا الميت وهو ميت ولو كان هذا لو كان حيا يستطيع ان يفعل ذلك الشيء الذي خافه الحي نقول عندئذ يكون الخوف منه من الشرك الاكبر وذلك لان هذا الميت ميت
13:14ايستطيع دفع ضر ولا جلب نفع؟ فكل من خاف غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله او فيما هو من خصائص الله عز وجل طول خوفه من الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام. النوع الثالث او النوع الرابع الخوف الخوف المحرم الخوف المحرم
13:34والخوف المحرم هو كل خوف حملك على معصية الله وترك طاعة الله عز وجل. وهذا الخوف الذي يقع في قلوب كثير من الناس فتراه مثلا يخاف ان يسلب شيئا من جاهه وشيئا من منصبه فتراه يسارع في معصية الله عز وجل حتى لا يسلب هذه النعمة
13:54ليس عذرا له وليس اكراه لانه لا يكره على المعصية وانما هو من باب مسارعته في اهل الباطل تراه يسارع في معصية الله ارضاء ارضاء لهم وهذا يحصل كثيرا فتجد بعض الناس مثلا يترك الصلاة مع المسلمين خشية ان ان يلمز بانه متشدد
14:14او بانه اصولي او ما شابه ذلك فنقول هذا الخوف خوف محرم لانه حملك على معصية الله وترك طاعة الله عز وجل. من الناس من يجلس مع اقوام فجرة فسقة ويشرب الخمر معهم خوفا من ان يعاب بينهم. نقول ايضا هذا الخوف خوف محرم ولا يجوز لانه حملك
14:34بمعصية الله وترك طاعة الله عز وجل. اذا الخوف المحرم هو كل خوف حملك على معصية الله او حملك على ترك طاعة الله فانه محرم اما اذا كان هذا الخوف الذي حمك عن المعصية يتعلق باموات او يتعلق بغائب لا يقدر على نفعك ولا ضرك فخفته ففعلت ما يرضيه
14:54يكون خوفك من الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام. اذا هذا هو معنى الخوف خوف طبيعي وخوف شركي وخوف محرم وخوف عبادة واشرف هذه ان يخاف العبد ربه سبحانه وتعالى خوفا يقربه اليه سبحانه وتعالى كما قال تعالى ففروا الى الله وقال تعالى ولمن
15:14خاف مقام ربه جنتان وقال تعالى فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. فالمسلم مأمور ان يخاف الله عز وجل وان تقيه وان يخشاه. اذا من منازل العبودية منزلة الخوف منزلة الخوف وهو ان يملأ قول قلبه خوفا من الله عز وجل بحيث
15:34انه يحمله ذلك الخوف على امتثال الاوامر وترك النواهي. والخوف من الله عز وجل لان الله متصل بصفات الجلال وبصفات الكمال وبصفات القوة والجبروت سوى الجبروت سبحانه وتعالى. ولانه على كل شيء قدير ولا يخرج شيء عن ملكه ولا عن قدرته سبحانه وتعالى. والله
15:54ربنا سبحانه وتعالى له القوة الكاملة التامة سبحانه وتعالى اذا اراد شيئا فلا راد لامره ولا معقب لحكمه سبحانه وتعالى. فينبغي المسلم ان يحقق منزلة الخوف وان يملأ قلبه خوفا من الله عز وجل وان يجعل وان يجعل مع الخوف جانب الرجاء ان يجعل مع الخوف الرجاء
16:14حيث يكون رجاء وخوف من الله عز وجل متساويان فيغلب جانب الخوف في مقام الرخاء ويغلب جانب الرجاء في مقام ولذلك اختلف اهل العلم هل يتساوى الخوف والرجاء في قلب العبد؟ او انه يغلب جانب الرجاء في حين ويغلب جانب الخوف في حين
16:34ذهب بعض اهل العلم الى ان العبادة لا تكون عبادة الا باجتماع الخوف والرجاء والمحبة في قلب العبد. وان لابد ان تكون متماثلة متوازنة في قلب العبد وذهب اخرون الى ان العبد يفرق بين الخوف والرجاء بحسب حاله. فعند الشدائد وعند الكروب وعند حضور
16:54الاجل فانه يغلب جانب الرجاء ويحسن الظن بالله عز وجل كما جاء في صحيح مسلم عن جابر كما جاء في صحيح مسلم عن جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنه ان النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه وهذا معنى تغليب جانب الرجاء
17:13عند الموت فاذا حضر الانسان الاجل او حضره الموت فان من الادب فان من اه اه مما يحسن به ان يغلب جانب الرجاء وان يظن بالله سبحانه وتعالى ان الله سيغفر له وان الله سيرحمه وان الله سيدخله جنته فان الله عند ظن حسن العبد فان الله عند
17:33عند حسن ظن عبده به فان ظن به خيرا اعطاه خيرا سبحانه وتعالى. اما في مقام الرخاء وفي مقام الصحة والعافية فان الاكمل في كالعابد ان يغلب جانب الخوف وذلك حيث يحمله الخوف على ترك معصية الله وفعل طاعة الله سبحانه وتعالى
17:53فهذه عبادة الخوف التي التي هي ركن من اركان العبادة. فالعبادة تقوم على ثلاثة اركان الخوف والرجاء والمحبة قال بعد ذلك رحمه الله تعالى خوف توكل ذهب ايضا ذكر ايضا العبادة وعبادة التوكل. والتوكل اصله في اللغة التفويض والاعتماد. التفويض
18:16والاعتماد والتوكل هو اشرف عبادة قلبية وعبادة قلبية من اشرف العبادات. بل قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان لهو جماع الايمان ان التوكل هو جماع الايمان ونقل ذلك ايظا عن سعيد الجبير رحمه الله تعالى وعن جمعنا السلف انهم جعلوا اشرف مقامات العبودية
18:36منزلة العبوة منزلة التوكل وذكر ذلك ايضا ابن القيم في منازله حيث ذكر ان التوكل هو اشرف منازل عبودية وان هذه العبودية هي من اشرف من اشرف المنازل ولذلك قال تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. فامر الله عز بالتوكل عليه وحده سبحانه وتعالى. وتقديم المعمود
18:56على العامل يفيد يفيد الحصر وقصد التوكل على الله سبحانه وتعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه من توكل على الله عز وجل فان الله والله حسبه سبحانه وتعالى. ولذلك ذكر اهل العلم ان من ان من من معجزات هود عليه السلام من معجزات
19:16الله هود عليه السلام انه تحدى قومه بهذه العبادة. عندما قال فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها. فهود عليه السلام لم يذكر له معجزة في كتاب الله عز وجل. بل معجزة
19:36هي انه تحدى قومه فقال كيدوني جميعا اي اجتمعوا بقوتكم وبعددكم وبعدادكم ثم كيدوني ثم لا ثم علل ان هناك من يمنعه منكم ان هناك من يمنعه او يمنعه منهم ومن هؤلاء الظلمة الكفرة اني توكلت
19:56تالله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها. فهذه المنزلة منزلة التوكل هي من اشرف العبادات. وكلما على القلب كلما قابل لقلب هذا التوكل كلما كان العبد اشجع واقوى من غيره ولذلك اقوى الناس اقوى الناس واشجع الناس
20:16توكلا على الله سبحانه وتعالى وانما يدخل الهلع ويدخل الفزع ويدخل الخوف العظيم من المخلوقين اذا فجانب التوكل في قلب العبد. اما اذا قوي جانب التوكل في قول العبد في قلب العبد فان العبد يكون من اقوى الناس ومن اشجع الناس لان
20:36لو يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه. وما اخطأه لم يكن ليصيبه. فمن اي شيء تخاف؟ والامر كله بيد الله عز وجل والذي يدفع والذي يرفع والذي ينفع والذي يضر هو من؟ هو الله سبحانه وتعالى والخلق كلهم لا يملكون شيء
20:56كما جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه لان في من كما جاء ابن عباس احفظ الله يحفظك. اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله ثم لك اعلم ان الامة لو اجتمعت على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله لك. واعلم ان الام لو اجتمعت على ان ينفعوك
21:16بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله ايضا لك. فالامر قد فالامر قد قضي والامر قد فرغ منه والله سبحانه وتعالى كتب كل شيء فعلى العبد ان يتوكل على الله سبحانه وتعالى وان يقصر توكله على ربه سبحانه وتعالى. وكلما ازداد توكل
21:36العبد في قلب كلما ازداد التوكل في قلب العبد كلما شرف العبد عند الله سبحانه وتعالى وكلما عظم عند الله تعالى سبحانه فينبغي على المسلم ان يملأ قلبه بالتوكل على الله عز وجل ويفوض امره ويعتمد على ربه في جميع اموره. والناس فيما
21:56التوكل فالناس مقام التوكل على مراتب اكثر الناس اكثر الناس توكلهم في جلب المنافع ودفع المضار خاصة. المنافع الدنيوية والمضار الدنيوية فيتوكل على الله سبحانه وتعالى ان يعافيه من مرض ان يأتي له برزق وهذا حسن او يتوكل على الله عز وجل في دفع ضر نزل به او
22:18في دفع شر لا يحيط به وهذا من التوكل وهو توكل العامة. وهناك توكل اخر وهو التوكل على الله سبحانه وتعالى في استقامة النفس وفي طاعة الله عز وجل وفي تحقيق عبودية الله سبحانه وتعالى وهذا هو من اعظم انواع التوكل وهو ان تستعين بالله
22:38وتعتمد على الله سبحانه وتعالى ان يوفقك الى طاعته وان يعينك على عبادته سبحانه وتعالى. فعلى هذا نقول التوكل على اقسام القسم الاول وهو اشرفها ان يتوكل على الله سبحانه وتعالى في ان في ان يعينه على طاعة الله سبحانه وتعالى ويعين
22:58وعلى فعل ما اوجب الله عليه ويعينه على ترك ما حرم الله سبحانه وتعالى وهذا توكل الصادقين. كذلك من التوكل الذي يحمد صاحبه ان يتوكل على الله عز وجل في هداية نفسه وفي هداية غيره من خلق الله عز وجل. فهو يدعو الى الله سبحانه وتعالى ويتوكل على الله ان ينفع
23:18دعا الله بدعوته وان يهدي الناس على يديه ويكون هو سببا في هداية الناس. وقبل ذاك سبب في هداية نفسه وان المسبب والهادي هو من؟ هو الله سبحانه وتعالى ايضا يتوكل على الله في دفع في ان الله يعينه على ترك المحرمات وعلى فعل الطاعات هذا كله من التوكل
23:38الذي هو توكل قلبي ويتعلق بما يقرب العبد الى ربه سبحانه وتعالى وهو توكل الصديقين والصالحين والانبياء ايضا التوكل الذي هو عامة هو الذي هو توكل عامة الناس وهو ان يتوكل في جلب نفع او في دفع او في دفع ضر من امور الدنيا من امور
23:58الدنيا. اذا هذا هو التوكل وهو عبادة قلبية من اشرف العبادات. ولا يجوز صرف هذا التوكل الا الى الله سبحانه وتعالى كن على غير الله سبحانه وتعالى التوكل على غير الله عز وجل ينقسم ايضا الى اقسام
24:15توكل هو من الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام من الشرك الاكبر المخل من دائرة الاسلام. وصورته هو ان يتوكل على مخلوق فيما لا يقدر عليه الا الله فيما لا يقدر عليه الا الله. او ان يتوكل على ميت او غائب فيما لا يستطيع
24:35عليه فيما لا يستطيع عليه. كمن يتوكل على ميت او على غائب او على ولي ميت ان يدخله الجنة او ان ينجيه من عذاب الله عز وجل. او ان يمنع عنه نزول المصائب والعقوبات. فنقول هذا التوكل من الشرك
24:55اكبر المخرج من دائرة الاسلام. او ان يتوكل على على ولي او على نبي او على ملك او على جني. في ان ان يرزقه رزقا واسعا. نقول ايضا هذا التوكل هذا التوكل الاعتماد على هذا المخلوق من الشرك الاكبر المخرج من ذات الاسلام
25:15وقد يقول قائل وهل يقع هذا؟ نقول نعم يقع هناك من عباد القبور وعباد الاولياء والصالحين من يعتقد في هؤلاء الصالحين ان انهم يجلبون له النفع وانهم يدفعون عنه الظر وانهم سبب في حصول الرزق له فيعتمد عليهم يعتمد عليهم ويفوظ ويفوظ
25:35لهم في جلب منافعه وفي دفع ما يضرهم. فهذا التوكل على هؤلاء الاموات ومن الشرك الاكبر المخرج من دائرة الاسلام. القسم التوكل التوكل بمعنى التوكل على الاسباب. الاعتماد على الاسباب والاسباب قسمان. اسباب حسية
25:55واسباب حسية واسباب ليست او نقسمها لقسمين اسباب حسية واسباب غير حسية اسباب حسية واسباب غير اسباب حسية شرعية واسباب حسية غير شرعية. اما الاسباب الحسية مثلا مثلا ان ان
26:15ان يتوكل على الطبيب في شفائه من مرضه ان يتوكل على الطبيب في شفائه من مرضه او يتوكل على السائق في ان يوصله الى سالما فهذا التوكل على هذا السبب الذي هو سبب سبب حسي سبب حسي يسمى سبب حسي لان له اثر وله حس
26:35ويملأ له اثر على المتوكل. نقول هنا توكلوا على هذا السبب الحسي ينقسم الى قسمين. قد يكون من الشرك الاكبر وقد يكون من الشرك الاصغر وقد يكون جائزا وقد يكون جائزا مباحا. يكون من الشرك الاكبر اذا ظن ان هذا السبب
26:55مستقل بالنفع والضر مستقل بالنفع والضر فيظن ان هذا الطبيب هو الذي سيشفي وهو الذي سيميت وهذا لا شك انه من صار في نوع من انواع صرف صرف نوع من انواع الربا والتوكل على غير الله عز وجل لان الذي يحيي ويميت هو من؟ هو الله والذي ينفع ويضر
27:15الاستقلال هو من؟ هو ربنا سبحانه وتعالى وانما الطبيب سبب انما الطبيب سبب. القسم الثاني ان ان يعتمد على انه سبب ويعلم ان المسبب هو الله لكن قلبه معتمد على اعتمادا اعتمادا كلي مع انه يظن انه لا يملك نفعا ولا يملك ظرا
27:35وهذا قدح في التوكل وهو نوع شرك لكنه ليس كالشرك الاكبر وانما هو شرك اصغر. لانه اعتمد بكليته على هذا السبب ونسى ربه سبحانه وتعالى. القسم الثالث من فعل السبب على انه سبب على انه سبب. ومن باب ان له تأثير وان له حقيقة
27:55لكن اعتماده وتفويضه على من؟ على الله سبحانه وتعالى. فنقول فعل السلف هنا من اه من التوكل وهذا لا يقدح لا يقدح لا في التوكل كل ولا يقدح ايضا في توحيد العبد وانما يقدح في توحيد العبد اذا اعتمد على اعتماد الكلي او جعله فاعلا دون الله سبحانه
28:15وتعالى اما اذا فعلوا على انه سبب وان هذا السبب سبب حسي وله تأثير وان الذي جعل فيه السبي هو الله سبحانه وتعالى وان الله عز وجل هو الذي بيده النفع وبيده الظر ان شاء جعل السبب نافعا وان شاء اعطى عطل هذا السبب لنفعه فعندئذ يكون هذا من
28:35قل لان التوكل وفعل الاسباب لا يتعارضان. التوكل فعل الاسباب لا يتعارضان. والناس في باب الاسباب على اربعة اقسام الناس بفعل الاسباب على اربعة اقسام. القسم الاول من اعرض عن اسباب كلية من اعرض عن الاسباب كلية وهؤلاء
28:55لا شك انهم ان هؤلاء مجالين لانه لا يمكن للعبد ان يدخل الجنة ولا ان تبقى له حياته الا بفعل الا بفعل الاسباب ترك الاسباب قد حل قدح في العقل قد ترك الاسباب قدح في العقل. فهؤلاء كولات الصوفية الذي يرون ان العبد لا يفعل شيئا ابدا
29:15ان الاسباب ليس وان ويعرض عن الاسباب اعراضا كليا ويزعمون انهم بذلك متوكلون على الله سبحانه وتعالى نقول اعراظكم هو قدح في عقولكم قدح في عقولكم. فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد المتوكلين ظاهر بين ذبحين صلى الله عليه وسلم
29:35باخذ الاسباب امر باخذ الاسباب صلى الله عليه وسلم فلا يمكن للرجل ان يكون له ولد الا بالزواج ولا يمكن ان يدخل الجنة الا بالعمل الا بالعمل الصالح فهذه الاسباب التي التي تدخلك الجنة وهي الاسباب ايضا التي تبقيك في هذه الحياة من اخذ اسباب
29:55البقاء والحياة كالتزاوج وما شابه وما شابه ذلك. اذا القسم الاول الذين اعرضوا عن اسباب كل الذين اعرضوا عن الاسباب كلية القسم الثاني الذين قالوا ان الاسباب ليس لها تأثير ان الاسباب ليس لها تأثير وان الذي يؤثر هو الله سبحانه وتعالى فيرون ان السكين
30:17ليست قاطعة والنار ليست محرقة والطعام ليس مشبعا والماء ليس آآ مرويا وهذا ايضا وهذا هو معتقد الاشاعرة والماتوريدية وهو قول ايضا قول باطل قول باطل فان الاسباب عند اهل السنة والجماعة لها تأثير فالنار تحرق والسكين تقطع
30:37والطعام يشبع والماء والماء يروي فهذا هو مذهب رسول الجماعة. اما مذهب الاشاعة ومن وافقهم فيرون ان الاسباب لا تأثير لها البتة هذا ايضا قدح في قدح في العقل وقدح ايضا في التوكل حيث انهم جعلوا اسباب ليس لها تأثير. القسم الثالث القسم الثالث من
30:57الاسباب فاعلة بل يرى الاسباب فاعلة ويجعلها مستقلة بالنفع والضر ويجعلها مستقلة بالنفع والضر ويفعل الاسباب مع مع اعتماده عليها. في فعل اسباب ويعلق قلبه بها. ويراها ان لها نفع وضر وانها وان
31:17لا تضر وتنفع بنفسها وهذا هو دين المشركين نسأل الله العافية الذين جعلوا اللات والعزى وغيرهم الاصنام تنفع وتضر مع الله سبحانه وتعالى القسم الرابع هم الذين فعلوا الاسباب لان الله امر بفعلها ورسوله صلى الله عليه وسلم امر بفعلها وهي اسباب وهي اسباب مؤثرة
31:37الذي جعلها مؤثرة هو الله سبحانه وتعالى والذي جعل لها الذي جعلها اسبابا هو الله سبحانه وتعالى فيفعلون على انها اسباب واعتماد القلوب على من؟ على الله سبحانه على الله سبحانه وتعالى. فهذا حال اهل التوحيد الكمل وهؤلاء هم العقلاء من الناس الذين
31:57فعلوا الاسباب على انها اسباب واعتمدوا على الله سبحانه وتعالى في تحصيل في تحصيل ما يطلبون ويرجون. وهذا هو اذا هذا هو الفعل الصحيح وهذا الذي يؤمر به العبد ان يفعل السبب وان يعتمد على الله عز وجل. اما ترك الاسباب فهو قدح في في العقل والاعتماد على
32:17الاسباب قدح في التوكل ترك الاسباب قدح في العقل والاعتماد على الاسباب قدح في التوكل وفعل الاسباب هو التوحيد وهو وهو التوكل ايضا. فالنبي صلى الله عليه وسلم ظاهر وكذلك اصحابه رضي الله تعالى لبسوا الدروع ولبسوا البيضة على رؤوسهم وحملوا
32:37السيوف والسلاح من باب فعل من باب فعل الاسباب. وكذلك دخول الجنة لا يكون الا الا بسبب كما قال تعالى ادخلوا الجنة بما كنتم بما كنتم تعملون. بل الطعام المسلم لا يشبع والانسان لا يشبع الا اذا اكل. فجعل الله عز وجل الطعام سوي للشبع
32:57الماء سبع بند سبع لبري وجعل النكاح والجماع سبب للولد. وقد يحصل الولد وقد لا يحصل وهذا يرجع الى الى ما اراده ربنا سبحانه وتعالى فالله ربط المسببات باسبابها ربط المسببات باسبابها سبحانه وتعالى وهو الذي خلق السبب وخلق
33:17سبحانه وتعالى. اذا هذا ايضا من العبادات وعبادة توكل وهي من اشرف العبادات. وهي عبادة قلبية لا تصرف الا الى الله عز وجل هنا مسألة هل يجوز المسلم ان يقول توكلت على الله او توكلت على فلان نقول التوكل عبادة قلبية لا تصرف الا الا لله سبحانه وتعالى. ولا يجوز الوصف ان يقول توكلت
33:40الا على الله وحده كما قال تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. ومعنى التوكل معنى الاعتماد والتفويض فكذلك يقول لا يجوز ان يقول اعتمد على فلان وانما يقول اعتمد على الله سبحانه وتعالى وحده يعتمد على الله وحده سبحانه وتعالى. وانما الذي يجوز مع المخلوق ان تقول له وكلتك
34:00وهناك فرق بين التوكل وبين التوكيل. فيجوز للمخلوق ان تقول وكلتك في هذا العمل. ووكلتك في فعل هذه في هذا العمل اما ان تقول او توكلت عليك في هذا العمل فنقول هذا القول لا يجوز لان التوكل عبادة قلبية لا تصرف الا الا لله سبحانه
34:20ايضا هل يجوز ان يقول توكلت على الله ثم على فلان؟ نقول الصحيح انه لا يجوز ان يقول توكلت على الله ثم على فلان. وان كان بعض اهل العلم يرى الجواز لكن
34:30نقول الصحيح ان التوكل عبادة قلبية لا تصرف الا لله عز وجل. كما ان الصلاة لا تكون لله عز وجل. نقول ايضا التوكل لا نقول الا لله فكما لا يجوز ان تقول صليت لله ثم لفلان كذلك نقول لا يجوز ان تقول توكلت على الله ثم على فلان وانما تقول توكلت على الله ووكلت
34:50ووكلت فلان هذا هذا جائز تقول توكلت على الله ووكلت فلان مثلا شخص اراد من شخص ان يأتي له بغرض فتقول توكلت على الله في احضاره ووكلت فلانا يأتي به نقول هذا جائز بشرط ان يكون هذا
35:06مقدورا للمخلوق في احضاره. فاما من يوكل مخلوق في اه في في مثلا اه في في احياء ميت نقول هذا من الشرك الاكبر لان هذا لا يكون الا على الاعتقاد. والذي يحيي مثل من؟ هو الله سبحانه وتعالى. اذا نقول الصحيح لا يجوز
35:26للمسلم ان يقول توكلت على فلان ولا يجوز ان يقول توكلت على الله ثم على فلان وانما وانما يقول فقط توكلت على الله واذا اراد ان يقول للمخلوق مثل هذا ان يقول وكلت فلان وفوضت فلان ان يفعل هذا الفعل. وعمدت فلان ان يفعل هذا
35:46الفعل اما اعتماد القلب وتفويض القلب وتوكل القلب فلا يكون الا على الله. يجوز ان تقول وكلت فلان ولا يجوز تقول توكلت على فلان. عمدت فلان ولا تقول اعتمدت على فلان. فهذا هو الفرق بين التوكل وبين التوكيل وبين الاعتماد
36:06وبين التفويض وبين ان يفوظ امره لله ان يفوظ امر الله ويعلم ان كل شيء بيد الله عز وجل وبين ان يعلق قلبه بمخلوق ويلتفت قلبه اليه. وعلى هذا نقول
36:22ان المسلم مأمور ان ان يخلص توكله من شوائب من الشوائب القادحة فيه. فهن فان هناك شوائب تقدح التوكل من ذلك الاعتماد على الاسباب. الالتفات الى الاسباب التفاتا كلي. اما الالتفاتة السبع على انه سبب فهذا لا يقدح
36:42لا يقدح لا في التوكل ولا يقدح ايضا في التوحيد وانما الذي يقدح هو الاعتماد الكلي او الالتفات الكلي على هذا السبب مع نسيانه للمسبب اما اذا جعل السبب فاعلا مؤثرا بذاته فهذا هو الذي يكون به صاحبه مشركا الشرك الاكبر. اذا هذا هو معنى
37:02توكل وهو عبادة القلب من اشرف من اشرف العبادات. ثم قال كذا الرجاء كذا الرجاء نقف على مسألة الرجاء والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد