استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 52 / شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة / للشيخ خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم صلي اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا سامعين اللهم علمنا انفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يعلم. قال ابن خزيمة رحمه الله باب ذكر البيان ان هؤلاء الذين ذكروا فيها ذكروا في هذه
0:20انهم يخرجون من النهار ليدخلون الجنة انما يخرجون من النار بالشفاعة في خبر ابن عرية اذن بالشفاعة فجيء بهم وحدثنا بهذا الخبر ايضا احمد بن المقداد قال حدثنا بصنع المفظل حدثنا قال حدثنا عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما اهل النار الذين هم اهلها فانهم لا
0:40يموتون ولا يحيون ولكن اناس اصابتهم النار بذنوبهم او قال بخطاياهم فاماتهم اماتة حتى اذا كانوا فحما اذن بالشفاعة فجاءوا بهم ضمائر ضبائر فبثوا على انهار ثم قيل يا اهل الجنة اثيضوا عليهم من الماء. افيضوا عليهم من الماء فينبتون نبات الحبة تكون في حمير السيف. فقال رجل من القوم
1:00ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان في البادية. حدثنا محمد البشار قال حدثنا ابن ابي عدي قال عن سليمان التيمية عن ابي نظرة ابي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما
1:10ان للذين هم اهلها فلا يموتون ولا يحيونهم. ما من يرد الله بهم الرحمة فتميتهم النار. ويدخل عليهم الشفعاء فيأخذ الرجل البغارة فيغبثهم على هذه الحياة الحياة او الحيوان او الحياء او قال اهل الجنة فينبتون نبات الاحبة في حمير السيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم اوما ترون الشجرة تكون خضراء ثم تكون
1:30او قال تكون صفراء ثم تكون خضراء. فقال رجل كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من اهل البادية. حدثنا محمد بن الاعلى ابن عبد الاعلى قال حدثنا المعتمر عن ابيه حدثنا ابو نظرة عن ابي سعيد الخدري قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة وراه ذكر طولها قال اما اهل النار
1:50الذين هم اهلها لا يموتون ولا يحيون واما ناس يريد الله بهم الرحمة فيميتهم فيدخل عليهم الشفعاء فيحمل الرجل منهم الضبارة فيبثهم او قال فيبثون على نهر الحياة او قال الحيوان او نهر الحياة فينبتون نبات الحبة في حميل السيف. قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الم تروا ان الشجرة
2:11تكون خظراء ثم تكون صفراء ثم تكون خضراء. قال يقول القوم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في البادية. حدثنا عبد الواجب بن عبد الصمد قال حدثني ابي
2:21قال حدثنا حبان يعني ابن علي قال حدثنا سليمان التيمي عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فاتى على هذه الاية
2:31من يأتي ربه مجرما فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى. ومن يأتيه مؤمنا قد عمل الصالحات. الاية يريد الاية كلها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما اهلها الذين هم اهلها فانهم لا يموتون فيها ولا يحيون. واما الذين ليسوا من اهلها فان النار تميتهم
2:51ثم يقوم الشفعاء فيشفعون فيجعلون ظبائر فيؤتى بهم نهر يقال له الحياة او الحيوان فينبتون فيه كما ينبت الغثاء في حميل السيل. باب ذكر الدليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم انما اراد بقوله فيصير
3:07اي ابدانهم خلا صورهم واثار السجود منهم. ان الله عز وجل حرم على النار اكل اثر السجود من اهل التوحيد. لله نتعوذ من النار وعذابها. حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا ابو يمن قال اخبرنا شعيب ابن عمر ابن ابي حمزة عن الزهري قال اخبرنا سعيد ابن سيد عطاء وعطاء ابن يزيد الليثي يعلم ان ابا هريرة
3:27رضي الله عنه اخبرهما ان الناس قالوا يا رسول الله نرى ربنا يوم القيامة فذكر الحديث بطوله. وقال حتى اذا اراد رحمة من اراد من اهل النار امرا والملائكة ان يخرجوا من كان يعبد الله ويخرجونهم ويعرفونهم باثار السجود وحرم الله على النار ان تأكل اثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب
3:47ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حمير السيل ثم يخرج الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو اخر اهل الجنة دخولا ثم ذكر باقي الحديث خرجته في كتاب الاهوال حدثنا محمد يحيى قال حدثنا سليمان داوود الهاشمي قال اخبرنا ابراهيم سعد عن ابن شاب عن طائر يزيد
4:07هريرة رضي الله عنه واخبره ان الناس قالوا يا رسول الله حدثنا محمد وقال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ما عمر عن سوريا عن عطاء اليزيد التي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال الناس يا رسول الله قال
4:17محمد يحيى وساقة جميع الحديث في هذا الخبر غير انهما ربما اختلفا في اللفظ والشيء والمعنى واحد. قال ابو بكر قدم محمد ابن يحيى اثنان عبد الرزاق على اسناد حديث الهاشمي حدثنا
4:27محمد بن صالح حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن زيد ابن يسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خلص المؤمنون من النار فامنوا
4:37فما مجادلة احدكم لصاحبه في الحق؟ يكون له في الدنيا باشد مجادلة من المؤمنين ربهم في اخوانهم الذين ادخلوا النار. قال فيقولون ربنا اخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فادخلتهم النار. قال فيقول اذهبوا فاخرجوا من قد عرفتم منهم. فيأتونهم فيعرفونهم بصورتهم لا
4:57لتأكلن النار صور فذكر الحديث بطوله قد خرجته في غير هذا الموضع وحدثنا محمد قال حدثنا جابر بن عون عن ابن سعيد عن سيدنا سعيد عن ابي سعيد العن النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث بقوله
5:10فقال فيقول الله لهم اذهبوا فمن عرفتم صورته فاخرجوه اخرجوا وتحرموا وتحرم صورتهم على النار. قال ابو بكر قد بينتم على اللفظة التي في خبر عثمان بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله
5:26ومن نار على من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله. في موضعه من هذا الكتاب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام الامام ابن خزيمة رحمه الله تعالى باب
5:44لارضاء الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالشفاعة يوم القيامة مرة بعد اخرى حتى يقر بانه قد رضي بما اعطي في امتي من الشفاعة وقد يدل على هذا المعنى ما جاء في سورة الضحى
6:06ولسوف يعطيك ربك فترضى الله عز وجل سيعطي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من الكرامات ما يرضيه ما يرضيه ويقر بعد ذلك برضاه وانه بلغ من الرضا بركة ثمانية وسبعين ست مئة واثنين وسبعين
6:28خمسمية وتنين وسبعين من قال رحمه الله تعالى باب ذكر البيان ان هؤلاء الذين ذكروا في بهذه الاخبار رميها من النار فيدخلون الجنة انما يخرج من النار بالشفاعة في اذن بالشفاعة فجيء بهم
6:49وهذه المسألة مسألة خروج اهل النار من النار اولا نقول اذا دخل اهل النار النار واستقر اهل الجنة في الجنة اذن الله عز وجل بالشفاعة وشفاعته وشفاعة الشافعين لها احوال
7:07شفاعة خاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة فيشفع صلى الله عليه وسلم بفصل القضاء ويشفع بفتح ابواب الجنة ويشفع في اناس استوجبوا النار الا يدخلوها وهذه الثالثة
7:25وقع فيها خلاف بين اهل العلم هل هي واقعة او لا والصحيح ان انها واقعة ويدل عليها قصة اصحاب الاعراف فالاعراف بين الجنة والنار حجبتهم سيئات من دخول الجنة وحجبتهم حسنات من دخول النار
7:49ثم يأذن الله لهم بدخول الجنة. الحالة الثانية اذا دخل من اراد الله تعذيبه من اهل الكبائر النار تشفع الانبياء ويشفع الرسل يشفع المؤمنون ثم يأذن الله عز وجل باخراجهم بالشفاعة. ومعنى هذا ان كل من دخل النار
8:13بذنوبه فان فانه لا يعذب بقدر ذنوبه كلها بل ربنا سبحانه وتعالى يعذبه ما شاء الله ان يعذب ولا يبلغ بالعذاب ما يستحقه بسبب ذنوبه فليأذن الله قبل ذلك بالشفاعة. وقبل ذلك
8:34الى اذا دخل اهل النار النار وعدوا ما شاء الله يعذبوا يكونون ضمائر يكونون ظبائر وكحلة ثم يأذن الله عز وجل بالشفاعة. بمعنى ان اهل النار اذا عذبوا يعذبون قدرا
8:55اراده الله عز وجل ثم يموت كل موحد كل مسلم يموت في النار ممن دخل واستحقها يموت في النار ولا يجد حرها ولا المها ثم اذا ماتوا اذن الله بالشفاعة
9:11فيشفع الرسل والانبياء والصالحون وكل يشفع ويعرف اهل النار من الموحدين يعرفون بدائرة وجوههم ومواضع السجود فان النار لا تأكلها وهذا الذي تجتمع معه الادلة والا مما يشكل في هذا المقام
9:31اذا كانت النرع اخذوا منها جزاءهم فانهم يخرجون بلا شفاعة لان عقوبتهم على ذنوبهم قد استحقوها بهذه النار ولكن نقول الصحيح انهم اذا دخلوا النار عذبوا ثم اماتهم الله عز وجل حتى يؤذن بالشفاعة فيشفعون فيخرجون
9:53فيشفع لهم فيخرجون. وبهذا تجتمع الادلة تجتمع الادلة قال حدثنا بهذا الخبر احمد بن خلدق التابع المفضل قال حتى مسلم عن نظرة عندكم نظرة الذين الله لعلهم انا بنظرة ليس نظرة عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال قال وسلم اما اهل النار الذين هم اهلها بمعنى
10:18الكفار المخلدون فيها فانهم لا يموتون ولا يحيون ولكن اناس اصابتهم النار بذنوبهم او قال بخطاياهم فاماتتهم اماتته الامات حتى اذا كانوا فحما انين بالشفاعة هذه لا بالشبع. ها هنا قوله اصابتهم الله بذنوبهم اي انهم دخلوا بسبب الذنوب
10:43ولا يعني هذا ان النار عذبتهم حتى حتى طهرتهم من اثر الذنب وانما عذبه رب النار قدرا شاءه الله عز وجل ثم بعد ذلك يميتهم الله ولم يستوفوا كامل حق من العذاب
11:00الاسلوب كانوا يحققوا من العذاب وانما اراد الله عز وجل ان يذوقوا شيء من العذاب على تقصيرهم وعلى تفريطهم وعلى فجورهم في الحياة الدنيا ثم الله بالشفاعة فيجاء به الظبائر فيبثون على انهار الجنة. ثم قيل يا اهل الجنة افيضوا عليهم من الماء
11:21فينبتون كما تنبت الحب في تكون في حميد السيل ثم ساقه ايضا هذا الحديث حديث صحيح اصله في الصحيح اصله في الصحيح ورجاله رجال ثقات اه ثم ساق ايضا للحديث الحين محمد الشاط ثقة مسلمة عن ابي نظرة ابي سعيد هذا رجال كلهم
11:46كله ثقات قال حدثنا محمد بشار حدثنا ابن ابي عدي عن سليمان التيمي عن ابي نظرة قال اما اهل الذين هم اهلها فلا يموتون يحيون وان من يرد الله به الرحمة فتميتهم النار فيدخل فيدخل عليهم الشفعاء فيدخل عليهم الشفعاء
12:10فيأخذ الرجل المباركة فيبثهم على نهر الجنة. ولذا جاء ان رجل امتي يشفع في مثل في مثل مضر في مثل مو ضرورة او في مثل او ربيعة بمعنى ان من امة محمد صلى الله عليه وسلم من يشكى بمثل قبيلة تميم او مثل قبيلة مظر ليست قبيلة واحدة
12:31فيها قبائل عدة ومع ذلك رجل يشفع بمثل هذه ان فكيف بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال فيبت مع نهر الحياة والحيوان والحقيقة القاعدة والحياء الجنة فينبتون كما ينبتون ذات الحبة في حميد السيف فقال وسلم او ما ترون الحديث. وايضا يدل على ما ذكرناه قبل وهو حديث صحيح
12:51رجاله رجال الصحيح ثم ساقوا من طريقهم مستمعنا فيه قال حدثه نظر عن ابي سعيد قال خطب وسلم خطبة نراها ذكر طولها انها طويلة قال واما اهل النار انهم اهل ولا يموتوا ولا يحيون واما من واما ناس رحمة فيميتهم فيدخل عليهم الشفعاء فيحمل الرجل منهم الضبارة
13:11فيبث من قال فيبثون على اهل الحياة بمعنى ما ذكرناه ان اهل النار الذين يدخلون النار وهم ليسوا من اهل الخلود فيها يعذبهم الله جل ما شاء الله ليعذبهم ويقول عذاب دون ما يستحقون من دون ما يستحقون العذاب. ثم يأذن الله بالشفاعة فيشفع
13:31الشافعون فيخرجون اهل الكبائر من النار وبهذا تستمع الادلة لاننا اذا قلنا انه يعذب على قدر ذنوبه لم يلقى بالشفاعة تدري لان الله عز وجل عدوا بقدر ما اخرجهم يخرجهم الله من الجنة يخرجهم الله الى الجنة ولكن معنى انهم يعذبون شيئا على قدر شيء من ذنوبه ويبقى عليهم ذنوب لم تعذب لم يعذب
13:54مشابهة فيميتهم الله ومن الذي اراد الله رحمته فيأذن بالشفاعة فيشفعون ويخرجونه ظبائر فيلقون على نهر الحياة قالوا اما الذي ليسوا من اهلها اي ليسوا من اهل الخلود. فان النار تميت الماتة ثم يقوم الشفعاء فيشفعون فيجعلون فيؤتى بهم في داخل الجنة. الحديث
14:15قال باب ذكر الدليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما اراد بقوله فيصيرون فاحمل اي ابدانهم على صورهم واثار السجود لانه هذا معنى صحيح فانهم يكونون ضمائر فحما فحما سود
14:29الا سبع مواضع وهي الوجه والكفان والركبتان والقدمان. الوجه معه الانف هذا موضع السجود لا تأكله النار. ويحرم الله عز وجل على النار صورهم لقى حساب ابن ابي حمزة عن الزهري عن سعيد عن العطاء عن ابي هريرة ان الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ حتى اذا اراد رحمة من
14:55هلأ امر الملاك ان يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونه ويعرفونه باثاث وحرم الله عن النار تأتوا ان تأكل اثر السجود فيخرج من النار وقد امتحشوا اي اصابتهم النار ففحموه
15:10فيصب عليه الماء الحياة فينبتون كما تنبت الحكمة في حبسيه ثم يفرد الله من القمر ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى من الجنة والنار وهو اخر اهل الجنة
15:20دخولا الحديث. لا ترى ان اخر من يخرج من النار رجل هو قد ذكرنا قصته انه يسأل ربه ان يقربه ان يخرجه من النار فاذا الله اخرجه يبدي له شجر يقول قرب من هذا الشيء
15:36يسألك غيره ثم يرى شجرة اكمل وافضل منها فيسأله حتى يرى ابواب الجنة فيقول يا ربي قرني الجنة حتى يقول يا ربي ادخلني الجنة برحمتك يقول الله له ادخل الجنة ولك مثلها وعشرا ولك مثل الدنيا وعشر امثالها. وهذا يدل على ان هذا واخر من يشفع فيه فيدخل الجنة
15:56قال محمد طه عبد الرزاق اخبرنا معبر عن الزهري عن عطاء عليه اسناد الصحيح الصحيحين مطولا وهو في اه حديث ما يسمى حديد الصور وما يكون في يوم القيامة من من اهوال وشدائد ذكر ابو هريرة في حديث قال انا
16:16سيد ولد ادم ولا فخر فذكر حديثا طويلا وفزع الانبياء وفزع الناس الانبياء والشفاعة ذكر ذلك اه نبينا صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم قال بعد ذلك يا حج محمد بن عبد الرزاق سعيد قال قال اذا خلص المؤمن النار
16:37اذا خلصت من النار فعملوا خطأ فانسوا قلت لك الجو؟ اذا خلص رقم الاربع مئة وثلاثين شغالة صح تانية يا باشا. فاملوا فلا مجادلة احدكم لصاحبه بالحق يكون له بمعنى
17:15هذا الحديث الصحيح الذي رواه اهل الصحيح ايضا النهاية حيت اسناده صحيح وهو في الصحيح ايضا قال حداد الرزاق قال اذا خلص المولى النار فامنوا فما مجادلة احدكم لصاحبه بمعنى انهم اذا خلصوا
17:33من العذاب وامنوا من عذاب الله الجل اخذوا يطالبون بان يخرج الله من النار من كانوا يعرفون. يقول يا ربنا اخرج من عرف فيقول الله عز وجل اذهب اذهبوا فاخرجوا من عرفتم
17:46فيذهبون فيخرج كل واحد منهم من يعرف ويعرفونهم بصورهم فان الله حرم على النار من من هرب عن المرأة سادة او ما مواضع السجود واحد مش هيدخل في الصحيحين اصله
18:03يقول هنا قال يقولون ربنا اخواننا ربنا يقول ربنا اخواننا كانوا يصلون معنا فيصومون معنا ويحجون معنا فادخلتهم قد قال مما يخوف العبد لان كثير من الناس يظن ان ان اهل النار هم الذين لا يصومون ولا يحجون ولا وهذا حيدل على انهم كانوا يصلون
18:27وكانوا يصومون وكانوا يحجون ومع ذلك ادخلهم الله عز وجل النار وهذا يفيد ان الذي ان الذي لا يصلي لا يسمى مسلم اصلا وان من يقول ان الذي يدخل النار هم اكثرهم لا يصلون او لا يرى الصلاة هذا قول ليس عليه دليل بل ان الذين يدخلون النار هم اصحاب الكبائر
18:50الا بقتل النفوس والا بشرب الخمور والا بالزنا واللواط والفواحش. فاستوجبوا النوابس فواحش منكراتهم. واما ان يكون ايضا ان يفطر شيئا من صيام رمضان او يترك الحج الواجب الذي عليه فيدخل له. اما من لا يصلي
19:08فانه يكون في عموم من حبسهم القرآن يقول فاخرجوا من قد عرفتم فيأتونهم فيعرفونهم بصورتهم ولا تأكلوا النار صورهم. الحديث هذا كما ذكرت في الصحيح قال جعفر بن عون عن هشام بن سعد بن سعيد قال فيقول الله لهم اذهبوا من عرفتم صورته فاخرجوه وتحرم الصلوات عن النار هذا اسناد
19:32في شاب يساعده هو لا بأس به وهو اذا يخالف لا بأس به وهنا قد وافق حديث زيد ابن اسلم. قد روى وافقه قد وافقه معمر عن زيد الناس وهو صحيح. قال ابو بكر قيدين معنى اللفظة التي في خطر عثمان مالك عن السنة ان الله حرم على النار. من قال الله يبتغي بذلك وجه الله في موضعه. بمعنى
19:52التحريم تحريم لوحدها النار يكون من جهتين اما تحريم ابتداء واما تحريم خلود فمن حقق التوحيد الكامل وحقق لا اله الا الله وابتغى بذلك القول وجه الله عز وجل وحققها التحقيق الكافي ان الله يحرم على النار وجهه ابدا
20:15وابتداء ومن قال لا اله الا الله ولم يحقق على الوجه الذي يرضي الله عز وجل فارتكب ما يخالفها او ما يقدح فيها فانه يحرم على النار ان يخلد فيها ابدا
20:32فكلمة التوحيد تحرم الموحد على النار ابدا بلا خلاف ان يؤبد فيها بلا خلاف ولكن لا تحرمه عليها ابدا الا اذا حققها التحقيق الكاذب قال باب ذكر البيان وقفت عليه والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.