الدرس 32 / شرح كتاب التوحيد لابن خزيمة / للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله وكفى واصلي واسلم على الرسول المصطفى وعلى صحابات اهل العلم والهدى. اللهم علمنا وانفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا واغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال ابو بكر رحمه الله باب ذكر البيان ان جميع امة النبي صلى الله عليه وسلم برهم وفاجرهم
0:20ومنهم ومنافقوهم وبعض اهل الكتاب يرون الله عز وجل يوم القيامة. يراه بعضهم رؤية في حال لا رؤية سرور وفرح وتلذذ للنظر في وجه ربهم عز وجل ذو الجلال والاكرام. هذه الرؤية قبل يوضع قبل يوضع الجسر بين ظهري جهنم ويخص الله عز وجل اهل ولايته من المؤمنين بالنظر
0:42الى وجهه نظر فرح وسرور وتلذذ. حدثنا موسى محمد بن مثنى قال حدثنا ربعي بن علي ربعي بن علي. اصحى بن اسحاق عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابي
0:52سعيد الخديوي قال سألنا رسول الله صلى الله قال سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال هل تضامون في الشمس ليس دونها سحاب
1:02قال قلنا لا. قال فهل تضارون في القمر ليلة البدر؟ ليس دونه سحاب. قال قلنا لا. قال فانكم ترون ربكم عز وجل كذلك يوم القيامة. قال يقال من كان اعبدوا شيئا فليتبعه فيتبعوا الذين كانوا يعبدون الشمس الشمس. فيتساقطون في النار ويتبع الذين كانوا يعبدون القمر القمر فيتساقطون في النار ويتبعوا
1:22الذين كانوا يعبدون الاوثان الاوثان والاصنام الاصنام وكل من كان يعبد من دون الله فيتساقطون في النار ويبقى المؤمنون ومنافقوهم بين ظهريهم بين ظهريهم وبقايا من اهل الكتاب وقال وقللهم بيده فيقال لهم الا تتبعون ما كنتم تعبدون؟ فيقولون كنا نعبد الله ولم نرى الله. قال في كشف عن ساق فلا يبقى احد كان يسجد لله الا خرا
1:47ساجدا ولا يبقى احد كان يسجد رياء وسمعة الا وقع على قفاه ثم يوضع الصراط بين ظهراني جهنم ثم ذكر الحديث بطوله وحدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا جعفر وابن عوين قال حدثنا هشام ابن سعد قال حدثنا زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار ابن ابي سعيد الخدري قال قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال اتظارن في رؤياه هل تظار
2:07هنا في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس في سحاب قال قلنا لا يا رسول الله قال ما تضارون في رؤيتي يوم القيامة الا كما تضارون في رؤية احدهما اذا كان يوم
2:17يوم القيامة نادى مناد الا تلحق الا تلحق؟ قال ابن يحيى لعله قال كل امة ما كانت تعبد. فذكر الحديث بطوله وقال في الخبر فيكشف عن ساق فيخرون سجدا اجمعون. فلا يبقى احد كان يسجد في الدنيا سمعة ولا رياء ولا نفاقا الا على ظهره طبق كلما اراد ان يسجد خر على قفاه. قال ثم
2:37يرفع برنا ومسيئنا وقد عاد لنا في صورته التي رأيناهم فيها اول مرة. فيقول انا ربكم فنقول نعم انت ربنا انت ربنا انت ربنا ثلاث مرات ثم يضرب الجسر على جهنم. حدثنا هو احمد عبد الرحمن بن وهب قال حدثني عمي قال حدثني الليث عن هشام وهو ابن سعد. عن زيد ابن عيسى بن عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري قال قلنا
2:57ان نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة صحوا ليس فيها سحاب فذكر احمد احمد الحديث بطوله محمد يحيى قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني
3:12سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثي ان ابا هريرة رضي الله عنه واخبرهما ان الناس قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه
3:22هل تمارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا لا يا رسول الله. قال فانتمارون تمارون في رؤية الشمس في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله. قال فانكم ترونه كذلك يحشر الناس يوم القيامة. فيقال من كان يعبد شيئا فليتبعه فمنهم من يتبع الشمس ومنهم
3:41من يتبع القمر ومنهم من يتبع الطواغيت وتبقى هذه الامة فيها منافقوها فيأتيهم الله فيأتيهم الله في غير صورته فيقول انا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فاذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقولون انت ربنا فيدعوهم ويظرب الصراط
4:01وبين ظهري جهنم فاكون اول من يجيز من الرسل بامتي ولا يتكلم يومئذ احد الا الرسل. فذكر الحديث حدثنا محمد يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا انا معمر حدثنا محمد قال حدثنا سليمان الداوود سليمان ابن داوود الهاشمي قال حدثنا ابراهيم ابن سعد عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي ان ابا هريرة رضي الله عنه اخبره قال قال
4:21الناس يا رسول الله وقال الهاشمي ان الناس قالوا يا رسول الله وساق جميعا الحديث بهذا الخبر غير انهما اختلفا في اللفظ في الشيء والمعنى واحد محمد بن يحيى قال حدثنا ابن ابي مريم قال حدثنا عبد العزيز محمد الدراوردي قال حدثني العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال وقال رسول الله صلى الله عليه
4:41يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول الا يتبع كل اناس ما كانوا يعبدون فيمثل لصاحب الصليب صليب ولصاحب التصوير تصويره ولصاحب النار نار فيتبعون ما كانوا يعبدون. ويبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين فيقول الا تتبعون الناس
5:00فيقولون نعوذ بالله منك الله ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم ثم يتوارى ثم يطلع فيقول الا تتبعون الناس؟ فيقولون اعوذ بالله منك الله ربنا هذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم. قالوا وهل نراه يا رسول الله
5:18قال وهل تتمرون في وهل تتمارضون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا لا يا رسول الله. قال فانكم لا تتمارضون في رؤيته تلك الساعة ثم يتوارى ثم يطلع عليه فيعرفهم نفسه ثم يقول انا ربكم فاتبعوني فيقوم المسلمون ويوضع الصراط فهم على مثل جياد الخيل والركاب وقولهم عليه سلم سلم وذكر
5:38ترى باقي الحديث. حدثنا محمد بشار قال حدثنا يحيى وقرأه علي من كتابه قال حدثنا سفيان قال حدثنا سلمة وابن كهيل عن ابي الزهراء قال ذكروا الدجال عند عند عبد الله فقال تفترقون ايها الناس عند خروجه ثلاث فرق فذكر الحديث بطوله وقال ثم يتمثل الله للخلق فيلقى اليهود فيقول من تعبدون فيقولون نعبد
5:58الله لا نشرك به شيئا. فيقول هل تعرفون ربكم؟ فيقولون سبحانه اذا اعترف لنا عرفناه. عند ذلك يكشف اذا اعترف لنا عرفناه التعبان فيقولون سبحانه اذا اعترف لنا عرفناه عند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن ولا مؤمنة الا خر لله ساجدا وذكر باقي الحديث. خرجت هذا الحديث بتمامه في كتاب الفتن في ذكر خروج
6:31للدجال. قال ابو بكر هذه الاخبار دلالة على ان قوله جل وعلا كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. انما اراد الكفار الذين كانوا يكذبون بيوم الدين بظمائرهم وينكرون ذلك بالسنتهم دون المنافقين الذين كانوا يكذبون بظمائرهم ويقرون بالسنتهم بيوم الدين رياء وسمعة. الا تسمع
6:51الى قوله عز وجل الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم الى قوله ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين الى قوله كلا ان انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. المكذبون بيوم الدين. الا ترى الا ترى النبي صلى الله عليه وسلم قد اعلم ان منافقي هذه الامة يرون الله
7:11حين يأتيهم في صورته التي يعرفون هذا في خبر ابي هريرة. في خبر وفي خبر ابي سعيد في كشف عن ساق فيخرون سجدا اجمعون. وفيه ما دل على ان المنافقين يرونه للاختبار والامتحان فيريدون السجود فلا يقدرون على ذلك. في خبر ابي سعيد فلا يبقى من كان يعبد صنما ولا وثنا ولا صورة
7:31الا ذهبوا حتى يتساقطون في النار. والله سبحانه وتعالى يحتجب عن هؤلاء الذين يتساقطون في النار ويبقى من كان يعبد الله وحده من بر وفاجر وغبارات من اهل الكتاب غبارات اهل الكتاب. ثم ذكر في الخبر ايضا ان من كان يعبد الله من كان يعبد غير الله من اليهود والنصارى يتساقطون في النار ثم يتبدى الله عز وجل لنا
7:53وفي سورة غير الصورة التي رأيناه فيها. وفي هذا الخبر ما بان وثبت وصح ان جميع الكفار قد تساقطوا في النار وجميع اهل الكتاب الذين كانوا يعبدون غير الله ان الله جل وعلا انما تراءى لهذه الامة برها وفاجرها ومنافقها بعدما تساقط اولئك في النار. والله جل وعلا كان محتجبا عن جميعهم لم يره منهم احد كما
8:13قال تعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. ثم انهم لصالوا الجحيم ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون. اعلمنا الله جل وعلا ان من حجب عنه يومئذ انهم المكذبون بذلك في الدنيا. الا تسمع قوله تعالى هذا الذي كنتم به تكذبون. واما المنافقون فانما كانوا يكذبون بذلك بقلوبهم ويقرون به
8:33رياء وسمعة فقد يتراءى لهم رؤية امتحان واختبار وليكون حجمه اياهم بعد ذلك عن رؤيته حسرة عليهم وندامة اذ لم يصدقوا به بقلوبهم وظمائرهم وبوعده ووعيده وما امر به ونهى وبيوم الحسرة والندامة. وفي خبر سهيل عن ابيه عن ابي هريرة قال فيلقى العبد فيقول ايفل الم اكرمك الى قوله
8:57فاليوم انساك كما نسيتني فاللقاء الذي في هذا الخبر غير الترائي بان الله عز وجل يتراءى لمن قال له هذا القول. وهذا الكلام الذي يكلم به الرب جل ذكره عبده
9:07والكافر يوم القيامة كلام من وراء حجاب من غير نظر الكافر الى خالقه في الوقت الذي يكلم به ربه عز وجل وان كان كلام الله اياه كلام توبيخ وندامة للعبد لا كلام بشر وسرور وفرح ونظرة وبهجة. الا تسمعه يقول في الخبر بعد ما يتبع اولياء الشياطين واليهود والنصارى
9:27اولياؤهم الى جهنم قال ثم نبقى ايها المؤمنون فيأتينا ربنا فيقول علام هؤلاء قيام؟ فيقولون نحن عباد الله المؤمنون وعبدناه وربنا واتنا ويثبتنا هذا مقامنا فيقول انا ربكم قال فيوضع جسم. افلا تسمعوا ان قوله فيأتينا ربنا انما ذكره بعد تساقط الكفار واليهود والنصارى في جهنم؟ فهذا الخبر
9:47دال ان قوله فيلقى العبد وهو لقاء غير رؤية قال الله عز وجل ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا الاية وقال فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون وقال فمن كان يرجو
10:01ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا وقال قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا او بدله. والعلم محيطنا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد بقوله من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن
10:16لقي الله يشرك به شيئا دخل النار. لم يرد من يرى الله وهو يشرك به شيئا. واللقاء في غير الرؤية والنظر ولا شك ولا ارتياب ان قوله والذين كذبوا باياتنا ولقاء الاخرة ليس معناه ورؤية الاخرة. قال ابو بكر قد بينت في كتاب الايمان في ذكر
10:33باب الايمان وابوابه معنى اللقاء فاغنى ذلك عن تكراره في هذا الموضع. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين يذهب امام الائمة رحمه الله تعالى الى ان الذين يرون ربهم يوم القيامة طائفتان
10:53المسلمون المنافقون ممن انتسب الى الاسلام اظهر الاسلام ودال بدين الاسلام ظاهرا ان هؤلاء يرون ربهم سبحانه وتعالى وان الذين يحجبون عنه هم الكفار. الكفار الذين لا يؤمنوا ببعث ولا نشورا
11:19وهذا القول قال به جمع من اهل العلم فقالوا ان المنافق ينظر الى ربه ويراه الا ان رؤيته او رؤية الله له ليست رؤية لطف ومحبة وسرور وما شابه ذلك
11:38وانما رؤية اذلال وتبكيت وآآ هو ان لذلك المرء هذا الذي ذهب اليه وذهب اخرون الى ان الكفار نافقون لا يرون الله عز وجل فاذا كان الكاب يحجب عن ربه فالمنافق كذلك
11:58واما حديث السورة الذي يأتيهم رب في سورة غير سورة يعرفونها ادي الصورة صورة تصور بها ربنا سبحانه وتعالى وليست هي الصورة التي التي هي التي هي صفة لله عز وجل اللي هي السورة التي يراها المؤمنون عليه
12:21فلما ياتي ربنا سبحانه وتعالى ويقول تتبعوا ما كنتم تعبدون. يقول اتبعوا ربنا قال اذ قال ننتظره فيأتيهم ربهم في صورة غير الصورة التي يعرفونها فيقول الا ربك؟ فيقولون نعوذ بالله منك
12:41نعوذ بالله منك اي انه ليس هذا هو ربنا الذي نعرفه باوصافه فيجعل بينه فيقول هل بينك وبينه اية؟ فيقول نعم بيننا وبينه ان يكشف عن ساقي سبحانه وتعالى في كشف الله عن ساقه وهو كشف حقيقي فيسجد لله كل من كان يسجد لله
13:05مخلص ويعود ظهر المنافق كالطبق لا ينثري ولا يميل ويتساقطون فيأتيهم ربهم في صورته التي يعرفون اذا هناك صورتان صورة يراها فيها المنافقون وصورة يراها فيها المؤمنون وهذا يحمل على ان الصورة يراها هي الصورة التي
13:31يعرفها بها المؤمنون ويرون الله عز وجل به في العرصات وفي الجنات والقول الاخر وهو قول المنافق يرى تقول هو قول صحيح وليس ولا ينبغي ان يكبير خلاف لا ينبني عليه كبير خلاف
13:49ويكون نظرهم نظر تبكيت واذلال وهوال لهم ذكر هدى ايضا مسألة اخرى ان الرؤية تكون قبل ان يوضع الجسم بين ظهراني جهنم. يعني هناك الرؤية تكون قبل ان يوضع الجسر
14:11هذا ما قاله ابن خزيمة قال رآه يراه بعض رؤية امتحان لا رؤية سرور وفرح وتلذذ النظر في وجه ربهم سبحانه وتعالى ذكروا له عدة احاديث حديث ابي سعيد وفي البدني لا بأس به لكنه تفرد بهذه
14:38هذه اللفظ هي قوله ويبقى المؤمنون ومنافقوهم بين اظهرهم وبقاء الكتاب يقللهم بيده قال الهما لا تتبعون ما كنتم تعبدون؟ فيقول كلنا عبد الله الله قال في كشف عن ساق فلا يبقى احد كاسم الله الا خر ساجدا ولا يبقى احد
14:58كان يسر يا سمعة الا وقع على قفاه هذا حديث مختصر والحديث مطول عند البخاري عند في الصحيح مطول وفيه انه يأتي من مرتين مرة في سورة لا يعرفونها ومرة يتيم في سورة هي صورته التي يعرفونها بها
15:14ولكن اتيان بالصورة الثانية يكون بعدها بعد الكشف عن ساقه سبحانه وتعالى مساق من طريق نبيه اطاعنا بسعيد وفيه فيكشف قال كل امتي ما كانت انفه ذكر حديث طول يقال
15:30فيكشف عن ساق فيخرون سجدا اجمعون. فلا يبقى احد كافر الله كانت بالدنيا سوا سمعة ولا رياء ولا نفاقا على ظهره طبق كلما يسجد خرع قفاه الحديث هذا اسناد صحيح
15:48في السابعة شرط مسلم قال ثم يرفع ثم يرفع برنا ومسيان وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فيها اول مرة فيقول انا ربكم فيقولون نعم انت ربنا انت ربنا انت ربنا
16:06ايضا هنا مسألة وهي مسألة بست مال ما المراد بالكشف عن ساقه؟ اختلف اهل السنة لقوله تعالى يوم يكشف عن ساق ما المراد به؟ فذهب بعضهم الى ان المراد يوم يكشف عن شدة القيامة
16:27وعن اهوالها فان فان الساق يفسر بالشدة كشفت كشفت الحرب عن ساقها اي عن شدتها قالوا معنا يوم يكشف عن الساق اي عن تكشف القيام عن شدتها واهوالها وهذا استرجاع ابن عباس باسناد جيد وهو احد التفاسير
16:48وجاء تفسير وكرر السهب سعيد الخدري انه انه في يوم القيامة يوم يكشف عن ساق يكشف ربنا عن ساقه حقيقة قيست له كل من كان يسري الله عز وجل ويبقى المنافقون ظهورهم كالطبق
17:04وهذا هو الاصح لان احسن واصح ما فسر به القرآن ان يفسر لكلام النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر ايضا وتبقى الامة فيها منافقون فيأتيهم الله في غير صورته فيقول اربكم
17:23فيقول اعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فيأتيهم الله بالصورة التي يعرفها يقولون انت ربنا فيدعوهم ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فاكلوا من يجيز. هذا الحديث الصحيح وهو مختصر ايضا والا انه يأتي بالصورة التي يعرفون
17:44قبل يأتيهم يجعل لهم علامة. في كشف عن ساقه فيسجد له كل من كان يسجد له مخلصا ثم ساق من طريقي ايضا ابي هريرة باسناد اخر وهو بمعنى لكنه اختصر
17:59قال يجمع الله الاولين والاخرين في صعيد واحد. ثم يطلع عليهم رب السماوات رب العرش يقول الا يتبع كل اناس ما كانوا يعبدون؟ الا يتبع؟ قل الا يتبع او لا يتبع؟ فيمثل لصاحب الصليب صليبه
18:16صار التصاوير تصاويره ولصاحب النار نار فيتبعون ما كانوا يبقى المسلمون فيطلع عليهم ربهم يقول اتتبعون الناس؟ يقول نعوذ بالله منك الله ربنا وهذا مكانه وهذا مكان حتى نرى ربنا
18:31قال وهو يأمرهم ويثبتهم الى الهوى ثم يطلع فيقول الا يتبع الناس فيقولون اعوذ بالله منك الله ربنا هلك حتى يرى حتى لا ربنا قال وهل تتمارضون في ثم قال
18:44وهو يأذن ثم قالوا هل وهل نراه يا رسول الله؟ قال وهل تتمارضون في قبيلة البدر؟ الحديث فالحديث هذا انه سيأتي ان الله يأتيهم في اكثر من مرة يعظهم ويأمرهم وينهاهم ثم يتوارى عنهم. لكنه يأتيهم في صورة غير صورته التي يعرفون
19:04بغير صوته التي يعرفون سبحانه وتعالى وهذا الاسناد على شرط مسلم وذكر الى حساب كهيل ابي عن ابي الزهراء قال ذكر الدجال عند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
19:18ثم قال تفترق تفترقون ايها الناس عنده ثلاث فرق فرقة تتابعه وفرقة تفر عنه وفرقة تقاتله فعند ذلك يقول بعد ذلك نعبد الله بشيء ثم يقول هل تعلم ربك ويقول سبحانه اذا اذا اعترفنا عرفناه فعند ذاك يكشف ربنا عن
19:40كيف لا يبقى مؤمن ولا مؤمن الا خر لله سجدا الحديث فهو ايضا حديث صحيح قال ابو بكر بها تلى ان قوله تعالى كلا ان بربي بالمؤذن لمحجوبون انما اراد الكفار وهذا قال به جمع من اهل العلم ان المنافقون يرون ربهم في عرصات القيامة لكن نظرتهم ورؤيتهم
20:06نظرة ورؤية تبكيت وذل واهوان ليست رؤية سرور وفرح. ثم ذكر ادلة دالة على على مسألة لقاء الله ورسوله. قال هنا الا يظن اليك انهم مبعوثها اليوم العظيم وقوله ويلهم المكذبين يكذبون بالدين وقوله كلا كلا ان من رضي لمحجوبون الى الا ترى في اعلى ما
20:36ان منافق الامة يرون الله حين يأتيهم في صورته التي يعرفون هذا اذا صح الخبر بهذا اللغو فهو دليل صحيح صريح على ان المنافقين يرون الله في عرصات القيام لكن بالاجماع
20:51رؤيتهم ليست رؤية فرح ولا رؤية سرور ولا ولا ولا رؤية لذة وانما هي رؤية ذل وهوان وتبكيت واذلال من الله عز وجل فهو يحتج بهذه الاثار على انهم يرون الله عز وجل اي المنافقون. القول الاخر
21:14ان كل كافر لا يرى ربه يوم القيامة لا منافق ولا غيره لنقف على هذا والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد