150 - شرح الأدب المفرد - باب الاحتباء - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الادب المفرد
0:20باب الاحتباء الحديث الثاني قال حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثني ابن ابي فديك قال حدثني هشام ابو سعد عن نعيم ابن المجمر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ما رأيت حسنا رضي الله
0:40عنه قط الا فاضت عيناي دموعا. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد فاخذ بيدي فانطلقت معه. فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع. فقال
1:00فيه ونظر ثم انصرف وانا معه. حتى جئنا المسجد فجلس فاحتبى. ثم قال اين لكاع؟ ادع لي لكاع. فجاء حسن رظي الله عنه يشتد فوقع في حجره ثم ادخل يده في لحيته ثم جعل النبي صلى الله عليه وسلم يفتح فاه فيدخل فاه في فيه
1:30ثم قال اللهم اني احبه فاحببه واحب من يحبه الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:56اما بعد فهذا الحديث الثاني في الترجمة التي عنوانها باب الاحتباء وعرفنا ان الامام البخاري رحمه الله تعالى عقد هذه الترجمة لبيان جواز الاحتباء عند امن انكشاف العورة اما اذا كان
2:19ليس على الانسان الا ثوب واحد ويخشى عليه اذا احتبى ان تنكشف عورته فهذا يمنع وينهى عن ذلك. وقد سبق ان عقد المصنف رحمه الله تعالى ترجمة لبيان نهي النبي صلى الله عليه وسلم
2:41عن الاحتباء على تلك الصفة اما هذه الترجمة فهي معقودة لبيان جواز ذلك واورد فيها المصنف رحمه الله تعالى حديثين مر معنا الاول منهما حديث سليم ابن جابر رضي الله عنه
3:03وهذا الحديث الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه وحديث ابي هريرة مر معنا قريبا برقم الف ومئة واثنين وخمسين وهو هنا لفظه اه اطول من اللفظ السابق وفيه بعض المعاني
3:25التي لم ترد في اللفظ السابق قال عن ابي هريرة قال عن نعيم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ما رأيت حسنا قط الا فاضت عيناي دموعا ما رأيت حسنا اي حسن بن علي
3:45رضي الله عنهما الا فاضت عيني دموعا وهذا فيه دلالة على رقة قلبي ابي هريرة رضي الله عنه او عندما يرى الحسن تفيض عيناه من الدموع لانه يذكر مكانة الحسن رظي الله عنه العظيمة في قلب النبي
4:08عليه الصلاة والسلام ويذكر مواقف عظيمة مرت به كانت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الحسن ومنها هذا الموقف الذي ساقه هنا قال وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما
4:31فوجدني في المسجد فاخذ بيدي فانطلقت معه فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع فطاف فيه ونظر ومر معنا سابقا ان في هذا من الفائدة ان الاكابر والافاضل اتيانهم للاسواق
4:57ودخولهم لها ومرورهم بها ليس مؤثرا على فظلهم ولا على مكانتهم وكان سيد بني ادم صلوات الله وسلامه عليه يأتي الاسواق بنفسه ويسوم السلعة بنفسه ويشتري هو بنفسه صلوات الله
5:17وسلامه عليه قال ثم انصرف وانا معه اي انصرف من السوق حتى جئنا المسجد فجلس فاحتبى وهذا هو موظع الشاهد من سياق الحديث للترجمة احتباء النبي صلى الله عليه وسلم
5:40قال فاحتبى ثم قال اين لك؟ ادعو لكاع لفظه في الحديث السابق اين لكع وعرفنا معناه هذه الكلمة لها في اللغة معان لكن المراد هنا الصغير فقوله اين لكع او اين لكع؟ اي اين الصغير او الولد الصغير؟ يقصد
6:05الحسن ابن علي رضي الله عنهما قال فجاء حسن يشتد ان يجري سريعا يعدو عدوا فوقع في حجره اي في حجر النبي عليه الصلاة والسلام جاء يجري سريعا الى ان وقع
6:27في حجر النبي صلى الله عليه وسلم اي القى نفسه في حجر رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ثم ادخل يده في لحيته اي لما وقع الحسن في حجر النبي صلى الله عليه وسلم
6:46وضع او ادخل يده في لحيته اي في لحية النبي عليه الصلاة والسلام وهذا امر قد يطيب للصغير ويأنس به اذا جلس في حجر والده او قريب له يمسك او يدخل يده
7:05في في في لحية والده وربما كثير من الناس لا يحتمل ذلك ربما كثير من الناس لا يحتمل ذلك وربما انه يزجر صغيرة. وربما انه يضربه ولا يحتمل منه وظع اه يده او ادخال يده في لحيته
7:26فهذا مما يدل على كمال شفقة النبي عليه الصلاة والسلام ورأفته ورحمته وحسن تودده صلوات الله وسلامه وعليه قال فوقع في حجره ثم ادخل يده في لحيته ثم جعل النبي صلى الله عليه وسلم يفتح فاه
7:48فيدخل فاه في فيه يفتح فاه اي فاء اه فما الحسن ويدخل عليه الصلاة والسلام فمه في فمه يعني يضع فمه عليه الصلاة والسلام في فم الحسن وذلك لتقبيله رضي الله عنه وارضاه
8:11ثم قال اللهم اني احبه فاحببه واحب من يحبه فدعا الله سبحانه وتعالى ان يحب الحسن ودعا الله سبحانه وتعالى بدعوة ثانية لمن يحب الحسن ان يحبه الله لمن يحب الحسن ان يحبه الله
8:37وهذا يدل على فضل الحسن رظي الله عنه ومكانته العلية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدل ايضا دلالة واضحة على فظيلة محبة الحسن رضي الله عنه وارضاه وان من احب الحسن
8:54حظي بهذه الدعوة العظيمة المباركة من النبي صلى الله عليه وسلم له بان يحبه الله سبحانه وتعالى بان يحبه الله سبحانه وتعالى والحديث مضى شيء من بيان مضامينه عند وروده آآ عند المصنف رحمه الله تعالى في الموضع
9:18اشار اليه قبل قليل وشاهدوا الحديث لهذه الترجمة هو ذكر احتباء النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله تعالى باب من برك على ركبتيه قال حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا اسحاق بن يحيى الكلبي قال حدثنا الزهري قال حدثنا انس بن مالك رضي الله
9:49عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم صلى بهم الظهر فلما سلم قام على المنبر ترى الساعة وذكر ان فيها امورا عظاما ثم قال من احب ان يسأل عن شيء فليسأل عنه
10:10فوالله لا تسألوني عن شيء الا اخبرتكم ما دمت في مقامي هذا. قال انس فاكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. واكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقول
10:30سلوا فبارك عمر رضي الله عنه على ركبتيه وقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ذلك عمر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى اما والذي نفس محمد بيده لقد عرض
11:00علي الجنة والنار في عرضي هذا الحائط وانا اصلي فلم ارك اليوم في الخير والشر ثم قال رحمه الله تعالى باب من بركة على ركبتيه هذه الترجمة عقد المصنف رحمه الله تعالى نظيرا لها في كتابه الصحيح
11:29وزاد فيها قال باب من بركة على ركبتيه عند الامام او المحدث من بركة على ركبتيه عند الامام او المحدث وهذا البروك على الركبتين هو لا يفعل في كل حال
11:49وانما يفعل في حال او في مقام يقتضي ذلك كصنيع عمر رضي الله عنه الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى في الحديث الذي اورده في هذه الترجمة قال عن انس بن مالك رضي الله عنه
12:11ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فلما سلم قام على المنبر اي بعد صلاة الظهر قام عليه الصلاة والسلام على المنبر اي صعد على المنبر واعظا وناصحا ومذكرا صلوات الله وسلامه عليه
12:35قال فذكر الساعة فذكر الساعة وذكر ان فيها امورا عظاما ذكر الساعة وذكر ان فيها امورا عظاما اي ذكر في مقامه ذلك عليه الصلاة والسلام عندما اه قام على المنبر ذكر الساعة وذكر شيئا من اهوالها
12:59والامور العظيمة التي تكون عند قيام الساعة في ذلك اليوم الذي يجعل الولدان شيبا السماء منفطر به فذكر عليه الصلاة والسلام ذلك اليوم وذكر شيئا من اهواله مذكرا وناصحا ومحذرا صلوات الله وسلامه عليه
13:26قال ثم قال من احب ان يسأل عن شيء فليسأل عنه من احب ان يسأل عن شيء فليسأل عنه فوالله لا تسألوني عن شيء الا اخبرتكم لا تسألوني عن شيء
13:42الا اخبرتكم قال اهل العلم وهذا محمول على انه عليه الصلاة والسلام يوحى اليه في تلك اللحظة يوحى اليه اي لا يسألونه عن شيء الا اخبرهم به بوحي من الله تبارك وتعالى
14:00والا هو عليه الصلاة والسلام لا يعلم المغيبات لا يعلم المغيبات علم الغيب لله سبحانه وتعالى قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله وفي القرآن ولا اعلم الغيب
14:19فعلم الغيب عند الله سبحانه وتعالى لكن قوله هنا عليه الصلاة والسلام لا تسألوني عن شيء والشيء هنا نكرة في هذا السياق سياق في هذا السياق يقول لا تسألوني عن شيء
14:37الا اخبرتكم به اي شيء تسألوني عنه الا اخبرتكم به في مقامي هذا فهذا محمول على انه عليه الصلاة والسلام لا يسأل عن شيء في ذلك المقام الا واخبر به
14:54في هذا المقام الذي هو مقام يوحى اليه فيه صلوات الله وسلامه عليه باي شيء يسأل عنه قال ما دمت في مقامي هذا ما دمت في مقامي هذا وهذا الشاهد
15:11ودليل على انه عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب ولهذا خص هذا الامر في ذلك المقام قال في مقامي هذا ذلك المقام الذي قامه عليه الصلاة والسلام فكان يقول لا اسأل عن شيء الا اخبرت به
15:29مما يدل على انه عليه الصلاة والسلام يوحى اليه في ذلك المقام قال في مقامي او ما دمت في مقامي هذا قال انس فاكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:48اكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكاء الناس هو من باب التأثر بما ذكرهم به عليه الصلاة والسلام من اهوال يوم القيامة وشدائدها
16:10وما يكون فيها من الامور العظام المهيلة وايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام كما دل على ذلك بعض الروايات ومنها في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام غضب في في في ذلك المقام
16:29سئل عن اشياء عليه الصلاة والسلام كرهها فغضب عليه الصلاة والسلام وكان يقول سلوني اسألوني من غضبه صلى الله عليه وسلم في مقامه ذلك قال قال انس فاكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:57ان يقول سلوا فكان يردد هذه الكلمة عليه الصلاة والسلام ودلت بعض بعض الروايات انه غضب عليه الصلاة والسلام فكان يردد سلوا سلوا او سلوني سلوني فكان من عمر رضي الله عنه في ذلك المقام
17:19كان منه ان برك قال فبرك عمر على ركبتيه بركة عليهما اي جثا على ركبتيه وضع ركبتيه على الارض وهو قائم على ركبتيه رضي الله عنه وارضاه وقال اهل العلم انه فعل ذلك ادبا
17:38مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلكم المقام العظيم والموقف العظيم وايضا اراد ان يهدئ الناس في في ذلك الموقف فبرك رضي الله عنه وارضاه على ركبتيه وقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا
18:07وهذا فيه ان هذا الرضا فيه كفاية للانسان فيه كفاية للانسان اذا رظي بالله ربا ورضي بوحيه وكتابه سبحانه وتعالى ورظي بالاسلام دينا ورضي بالنبي عليه الصلاة والسلام رسولا مبلغا عن الله وامن بسنته وهديه صلوات الله وسلامه عليه فان هذا فيه كفاية له
18:32تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا ففيه كفاية للانسان فقال عمر رضي الله عنه في ذلك المقام رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا
18:53وهذه الكلمة التي قالها عمر رضي الله عنه في هذا المقام هي كلمة جامعة لاصول الخير وابواب السعادة وقد صح في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
19:11ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وصح عنه عليه الصلاة والسلام ان ان هذه الكلمة تقال عند التشهد في الاذان فيقول المسلم بعد سماع التشهد وانا اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد
19:38صلى الله عليه وسلم رسولا وهي جمعت هذه الكلمة الاصول الثلاثة التي يسأل عنها كل من ادرج في قبره فكل من ادرج في قبره يأتيه ملكان فيجلسانه ويقولان له من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك
20:04يسأل عن هذه الاسئلة الثلاثة من ربك وما دينك ومن نبيك ولهذا احسن ايما احسان وافاد افادة عظيمة الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى عندما الف رسالة عظيمة
20:26بعنوان الاصول الثلاثة. خصها في بيان هذه الامور الثلاثة الرضا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وشرح هذه الاصول شرحا نافعا مفيدا وكتبها بعدة اساليب منها اسلوب كتبه للعوام
20:48اسلوب مبسط باللهجة العامية كتبه للعوام ليحفظوا هذه الاصول العظيمة الثلاثة التي يسأل كل واحد منهم عنها او اول ما يدرج في قبره قال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا
21:12والرضا بالله ربا لا يكون الا بالرضا بربوبيته وتدبيره سبحانه وتعالى للامور وانه المتصرف وانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وايضا الرضا باسمائه وصفاته العظيمة سبحانه وتعالى الدالة على كماله وجلاله وعظمته
21:35وايضا الرضا بانه المعبود بحق ولا معبود بحق سواه سبحانه وتعالى وان يصرف العبادة كلها لله والا فان من يدعو غير الله ويسأل غير الله ويذبح لغير الله ويصرف انواعا من العبادة لغير الله اين رضاه بالله ربه
21:55اين رضاه؟ بالله سبحانه وتعالى ربا اذا كان يصرف حقوق الله لغير الله سبحانه وتعالى والرضا بالاسلام دينا بان يكون معتنقا للاسلام مستمسكا به محافظا عليه لا يبغي غيره بدنا
22:15والله تعالى يقول اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. ويقول جل وعلا ان الدين عند الله كلام ويقول جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
22:32ويقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولا يأتوا في هذا المعنى كثيرة فالرضا بالاسلام بقبوله والمحافظة عليه والبعد عن كل امر ينقضه او ينقصه قال وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. والرضا به عليه الصلاة والسلام رسولا. انما يكون بتصديق اخبار
22:59وطاعة اوامره والانتهاء عما نهى عنه صلوات الله وسلامه عليه قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ذلك عمر وهذا يدل على عظم هذه الكلمة وعظم شأنها
23:21وعظم وقعها فلما قالها عمر رضي الله عنه سكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقف عن تكراره لقوله سلوا او سلوني فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال
23:38ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى وهي هنا كلمة تهديد وهي هنا كلمة تهديد نظيرها قول الله سبحانه وتعالى في القرآن اولى لك فاولى هذا تهديد والمعنى هنا
24:00اي اوشك او قرب ان يأتيك ما يهلكك وهذا فيه وعيد وتهديد لمن لا يحقق الرضا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا قال اولى اما والذي نفس محمد بيده. وهذا قسم منه بالله العظيم سبحانه وتعالى
24:27اما والذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده لقد عرضت علي الجنة والنار في عرظ هذا الحائط وانا اصلي عرضت علي الجنة والنار في عرض الحائط وانا وانا اصلي اي انه عليه الصلاة والسلام رأى الجنة والنار
24:51عيانا شاهدهما مشاهدة وهو يصلي في عرض الحائط اي في جانب الحائط او في وسط الحائط والذين يصلون وراءهم ما رأوا شيئا وهذا يدل على كمال قدرة الله سبحانه وتعالى وانه على كل شيء قدير
25:10الناس صفوف وراءه عليه الصلاة والسلام وما رأوا شيئا وهو عليه الصلاة والسلام وهو يصلي عرضت عليه الجنة والنار في عرض الحائط اي رآهما في وسط الحائط. رأى الجنة ثم رأى
25:27صلوات الله وسلامه عليه النار قال فلم ارك اليوم اي نظير او مثل هذا اليوم في الخير والشر لم ارك اليوم في الخير والشر وقيل في معنى ذلك اي لم ارك الخير
25:48في فيما يترتب عليه من الخير والفائدة للانسان ودخول الجنة وايضا كالشر في ايصاله للانسان للهلكات وايقاعه في له في الدركات وايصاله لاهل الشر الى النار التي اعدها الله سبحانه وتعالى
26:10لهؤلاء قال لم ارى كالخير والشر لم ارك الخير والشر وذكره لذلك عليه الصلاة والسلام فيه الترغيب والترهيب فيه الترغيب والترهيب الترغيب في الخيرات التي تفظي بالعبد الى الجنات ورظا الله سبحانه وتعالى
26:34والتحذير من الشر الذي الذي يفضي بصاحبه الى النار. ويودي به الى الهلكات الشاهد من هذا الحديث بروك عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على ركبتيه في هذا المقام العظيم وفي هذا الموقف المؤثر بركة على ركبتيه وقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا
26:59وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا نعم قال رحمه الله تعالى باب الاستلقاء قال حدثنا ما لك بن اسماعيل قال حدثنا ابن عيينة قال الزهري يحدثه عن عباد ابن تميم عن عمه رضي الله عنه انه قال رأيته قلت لابن عيينة
27:26النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم مستلقيا واضعا احدى رجليه على الاخرى ثم قال رحمه الله تعالى باب الاستلقاء الاستلقاء هو الاضطجاع اضطجاع الانسان على قفاه ان ينام على الارض على ظهره يضع ظهره او قفاه على الارض
27:54فهذه آآ هذه هذا الاضطجاع يسمى الاستلقاء الاستلقاء وهو اضطجاع سواء كان بنوم او بدون نوم تمنى اه استلقى على قفاه واراح قفاه على الارض يقال مستلق سواء كان نائما او لم ينم
28:21وهو امر يفعله الانسان للراحة يفعله للراحة لا يفعل دائما وانما يفعل اذا اذا احتاج الانسان الى ذلك فيفعل للراحة وسياقا او ذكر المصنف رحمه الله تعالى لهذه الترجمة اراد بيان
28:42جواز الاستلقاء عندما يضطر الانسان اليه او يكون محتاجا اليه وهو لا يفعل في المجامع والاماكن العامة وانما يفعله الانسان في اه في بيته او ايظا في المسجد اذا احتاج الى ذلك ولا يكون ذلك ايضا في مجامع الناس
29:07فاذا احتاج الى ذلك يستلقي على قفاه سواء كان ذلك بنوم او بدون نوم هذا امر مباح وقد جاء في صحيح مسلم من حديث جابر نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الاستلقاء
29:26جاء في صحيح مسلم نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستلقاء. ولفظه لا تظع احدى رجليك على الاخرى اذا استلقيت نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن هذه الصفة ان يستلقي واضعا احدى رجليه على الاخرى
29:47وهنا في الحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام استلقى واظعا احدى رجليه على الاخرى واضعا احدى رجليه على الاخرى وجاء في صحيح مسلم نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الاستلقاء على هذه الصفة
30:07واضعا احدى رجليه على الاخرى. وليس بين الحديثين تعارظ والقول فيهما نظير ما مر معنا في الاحتباء جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن فعله وجاء ايضا عنه فعله صلى الله عليه وسلم
30:26وحمل المنع على ما اذا كان ذلك يترتب عليه انكشاف العورة وحمل الفعل على امن ذلك امن انكشافها والقول هنا نظير القول هناك فنهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الاستلقاء مع وظع احدى الرجلين على الاخرى يحمل
30:50فيما اذا كان هذا عرظة لانكشاف عورة الانسان اما اذا كان امنا من ذلك فله ان يفعل ذلك كما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم واورد هنا حديث عبدالله بن زيد
31:06رضي الله عنه قال رأيته يعني النبي عليه الصلاة والسلام مستلقيا واضعا احدى رجليه على الاخرى رأيتم مستلقيا واضعا احدى رجليه الاخرى فدل هذا الحديث على اباحة الاستلقاء على هذه الصفة
31:27مع وظع احدى الرجلين على الاخرى عند امن الانسان من انكشاف عورته اما اذا كان لا يأمن فانه ينهى عن ذلك للحديث الوارد في ذلك او في النهي عن ذلك في صحيح مسلم
31:42وايضا ذكر اهل العلم ان هذا العمل او الاستلقاء على هذه الصفة يفعل عند الحاجة الى ذلك يفعل عند الحاجة وعند الاضطرار الى ذلك من اجل راحة البدن وقول هنا رأيتهم مستلقيا جاء في بعض الروايات كما في ابي داوود وغيره قال في المسجد
32:07بالتنصيص على ان ذلك في المسجد قال رأيته في المسجد مستلقيا واضعا احدى رجليه على الاخرى والحديث اورده الامام البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح واورد بعده عن سعيد ابن المسيب رحمه الله قال كان عمر وعثمان يفعلان ذلك
32:30ان يفعلان هذه الصفة يستلقيان على اه الظهر مع وظع احدى الرجلين على الاخرى نعم قال حدثنا اسحاق بن محمد قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن ام بكر عن ام بكر منت المسور عن ابيها
32:52انه قال رأيت عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه مستلقيا رافعا احدى رجليه على الاخرى ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن ام بكر بنت المسمر وهي مجهولة ولهذا ظعف
33:13الاسناد بها عن ابيها قال رأيت عبدالرحمن ابن عوف مستلقيا رافعا احدى رجليه على الاخرى وهذا مثل ما تقدم اه في الحديث المتقدم من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:31والاسناد هنا ضعيف لكن الحديث المتقدم فيه دلالة واضحة وكافية على جواز الاستلقاء. نعم قال رحمه الله تعالى باب الضجعة على وجهه قال حدثنا خلف بن موسى بن خلف قال حدثنا ابي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابن طشفة الغفاري ان
34:01رضي الله عنه اخبره انه كان من اصحاب الصفة قال بين انا نائم في المسجد من اخر الليل اتاني ات وانا نائم على بطني. فحركني برجله فقال قم هذه ضجعة يبغضها الله فرفعت رأسي فاذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم على رأسي
34:31ثم قال رحمه الله تعالى باب الظجعة على وجهه والضدعة بكسر الضاد هيئة اسم للهيئة والمراد بالضجعة على الوجه اي نوم الانسان على وجهه بحيث ينام منكبا على وجهه ويضع بطنه على الارض
34:59وهذه الصفة في الاضطجاع جاء نهي النبي عليه الصلاة والسلام عنها واخبر ان الله سبحانه وتعالى يبغضها واخبر ان الله سبحانه وتعالى يبغضها ولا يجوز للمسلم ان يفعل ما يبغضه الله
35:16لا يجوز للمسلم ان يفعل ما يبغضه الله سبحانه وتعالى فهذا النوع من الاضطجاع نهى النبي عليه الصلاة والسلام عنه وللانسان ان ينام على جنبه الايمن او جنبه الايسر او على قفاه مستلقيا. اما الاضطجاع على البطن
35:38ويكون بطن الانسان على الارض ووجهه منكبا على الارض فهذه صفة نهى عنها رسول الله صلوات الله وسلامه عليه واورد هنا حديث آآ طخفة الغفار رضي الله عنه وكان من اصحاب الصفة
36:01قال بين انا نائم في المسجد من اخر الليل بين انا نائم في المسجد من اخر الليل اتاني ات وانا نائم على بطني وهذا هو موضع الشاهد في هذا الحديث الترجمة
36:17نومه رضي الله عنه على هذه الصفة على بطنه مضطجعا على على بطنه قال فحركني اه فحركني برجله يعني بين انا نائم اتاني ات فحركني برجله اي لمس اه شيئا من جسمه او طرفا من جسمه برجله
36:39تحركني برجله والمراد انه حركه برجله حركة خفيفة تنبيها له تنبيها له فقال قم هذه ضجعة هذه ضجعة اي الظجعة بفتح الظاد الواحدة من الواحدة من الاضطجاع الواحدة يقال لها ظجعة
37:04اي هذه الظجعة او هذا النوع من الاضطجاء يبغضه الله سبحانه وتعالى. وبكثر الظاد المراد به الهيئة او اسم الهيئة قال هذه ضجعة او ضجعة يبغضها الله فاذا كانت اه الفتح
37:24اي هذه الضجعة اي هذه الواحدة من الاضطجاع يبغضها الله سبحانه وتعالى وبكسرها اي هذه الهيئة في الاضطجاع يبغضها الله سبحانه وتعالى وجاء لفظه في في في الترمذي لا يحبها الله وهي بمعنى يبغضها الله سبحانه وتعالى
37:49قال فرفعت راسي فرفعت رأسي عندما نبهت هذا التنبيه من هذا الاتي فاذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم على رأسه اي اذا الذي كان ينبهه على ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
38:06فدل هذا الحديث حديث طفة رظي الله عنه على النهي عن هذه الضجعة وان الله سبحانه وتعالى يبغضها نعم قال حدثنا محمود قال حدثنا يزيد بن هارون قال اخبرنا الوليد بن جميل الكندي من اهل فلسطين عن القاسم ابن
38:31عبد الرحمن عن ابي امامة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل في المسجد منبطحا لوجهه فضربه برجله وقال قم نومة جهنمية ثم اورد رحمه الله تعالى
38:55هذا الحديث عن ابي امامة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل في المسجد منبطحا لوجهه منبطحا لوجهه الانبطاح على الوجه هو هذه الظجعة التي ترجم المصنف رحمه الله لبيان النهي عنها
39:20منبطحا لوجهه هذا نظير قول طخفة رظي الله عنه انا نائم على بطني. وانا نائم على بطني فضربه برجله ضربه برجله اي حركه برجله وقال قم نومة نومة جهنمية. نومة جهنمية اي ان هذه الصفة في في النوم
39:44صفة نوم اهل جهنم هذا معنى قوله نومة جهنمية والحديث ضعيف الاسناد بهذا اللفظ بهذا اللفظ لفظ نومة جهنمية والمحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ يبغضها الله كما نبه على ذلك الالباني رحمه الله تعالى
40:08والاسناد هنا فيه الوليد بن جميل الكندي صدوق يخطئ وقالوا في الاسناد من اهل فلسطين وانا لنسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يخلصها من ايدي اليهود الغاصبين
40:28نعم قال رحمه الله تعالى باب لا يأخذ ولا يعطي الا باليمين الا باليمنى قال حدثنا يحيى ابن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال حدثني عمر ابن محمد قال حدثني القاسم ابن عبيد
40:50الله ابن عبد الله ابن عمر عن سالم عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه سلم لا يأكل احدكم بشماله ولا يشربن بشماله فان الشيطان يأكل بشماله
41:10بشماله قال كان نافع يزيد فيها ولا يأخذ بها ولا يعطي بها ثم قال رحمه الله تعالى باب لا يأخذ ولا يعطي الا بيمينه اي ان هذا هو هديه عليه الصلاة والسلام
41:34يأخذ بيمينه ويعطي بيمينه ويأكل بيمينه ويشرب بيمينه وينهى عليه الصلاة والسلام عن الاخذ بالشمال والعطاء بالشمال والاكل بالشمال والشرب الشمال وبين عليه الصلاة والسلام ان هذا من فعل الشيطان
41:54فالترجمة عقدها المصنف رحمه الله لبيان ذلك وان هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم وانه ليس للانسان ان يأخذ بشماله او يعطي بشماله او ان يأكل بشماله او ان يشرب بشماله لان هذا فعل اه اه لان هذا فعل الشيطان ومن يفعل ذلك يكون
42:15قد تشبه بعمله هذا بالشيطان والعياذ بالله يكون بهذا العمل تشبه بالشيطان. اما الذي يأكل بيمينه ويشرب بيمينه ويأخذ بيمينه. ويعطي بيمينه يكون بهذا العمل مقتديا بالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وفرق بين المقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم المهتدي بهديه وبين من
42:40هو متشبه والعياذ بالله بالشيطان الرجيم اعاذنا الله جميعا منه واورد هنا حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل احدكم بشماله
42:59ولا يشربن بشماله فان الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله وجاء في في بعض الاحاديث ولا يعطي بشماله ولا ولا يأخذ بشماله فذكر الامور الاربعة الشرب والاكل والاخذ والعطاء وبين عليه الصلاة والسلام
43:22ان هذا فعل الشيطان. قال فان الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله وايضا جاء في بعض الاحاديث ويعطي بشماله ويأخذ بشماله فهذا فعل الشيطان والحديث يدل على ان الشيطان له يد يمين ويد شمال
43:40وانه يأخذ ويعطي ويأكل ويشرب وهذا كله يحمل على ظاهره على الحقيقة والحديث فيه نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الاخذ بالشمال والعطاء بالشمال والاكل بالشمال والشرب بالشمال. وان ذلك من فعل الشيطان
44:04وان الواجب على المسلم ان يكون في اكله وشربه واخذه وعطائه يفعل ذلك كله بيمينه وفي زماننا هذا زمان السندوتش وعلبة العصير في زماننا هذا زمان السندوتش وعلبة العصير اكثر الناس والشباب
44:25في يمينها العصير وفي شماله السندوتش او العكس ويأكل باحدهما ويشرب بالاخرى. وهذا من العمل بعمل الشيطان. الذي نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا يجب علينا ان نتقي الله عز وجل وان نحذر من ذلك
44:46وايضا على سفرة الطعام في الاونة الاخيرة يلاحظ على بعض الناس انه من باب المحافظة على نظافة الكأس كأس الماء او كأس العصير لا يأخذه بيمينه وانما يأخذه بشماله ويشرب بشماله محافظة على على الكأس
45:08وهو بهذا العمل الذي يراه يرى انه يفعله كنوع من الادب هو بهذا العمل تشبه بالشيطان وخالف هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهو يفعل ذلك كنوع من الادب يعني كانه يعني عنده نوع من الادب يحافظ على نظافة الكأس مع ان الكأس على اي الاحوال سيغسل
45:32وهذا الصنيع لا يقدم ولا يؤخر ولما يكسب شيئا الا اضاعة السنة وهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام والتشبه بالشيطان والعياذ بالله ولهذا ينبغي علينا جميعا ان نحافظ على هدي نبينا عليه الصلاة والسلام
45:53وان نحذر من ان نفعل مثل فعل الشيطان والعياذ بالله وان نحذر الناشئ والصغار من ذلك وان نحذر الناشئة والصغار من ذلك واعيد مرة ثانية الان في هذا الزمان السندوتش في اليمين والعصير في اليسار او العكس
46:15ويفعل ذلك الشاب في الطريق يا يأكل ويشرب في الطريق وهو ماشي في الشارع واذا انتهى وهو كبير في السن يعني يكون عمره ثمنطعش سنة او سبعطعش سنة يأكل بيمينه ويشرب بشماله
46:33امشي في الطريق وهذا كله مما جاء فيه النهي ثم اذا انتهى من ذلك كله من الاكل والشرب رمى علبة العصير في الارض اذى في طريق الناس وربما ايضا انه قليلا
46:47يتمتع بظربها بقدمه وركلها بقدمه ويجري ورائها في صفة من كرة يفعلها وهو كبير في السن فالشاهد ان الشباب ينبغي ان يحذروا من الاعمال التي توجد فيهم عند الجهل بالسنة
47:08وعدم العلم بهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فيقع في امور مخلة بالادب ومخلة بالمروءة مخلة بالخلق الذي ينبغي ان يكون عليه المسلم وان يعود نفسه على الادهاب الفاضلة في اكله وشرابه واخذه وعطائه
47:27يكون الاسلام ظاهرا فيه. في ادابه ومعاملاته لا ان يكون يفعل اعمالا يستمر عليها وهي نوع من التشبه بالشيطان الرجيم قال قال كان نافع يزيد فيها ولا يأخذ بها ولا يعطي بها. وهذه الزيادة هي موضع الشاهد
47:49من من هذا السياق للترجمة نعم قال رحمه الله تعالى باب اين يضع نعليه اذا جلس؟ قال حدثنا قتيبة قال حدثنا صفوان ابن عيسى قال حدثنا عبد الله ابن هارون عن زياد ابن سعد عن ابن ناهيك عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
48:15من السنة اذا جلس الرجل ان يخلع نعليه فيضعهما الى جنبه ثم قال رحمه الله تعالى باب اين يضع نعليه اذا جلس اين يضع نعليه؟ اذا جلس في اي مكان يظع النعلين
48:36اذا كان النعال مكان مخصص فيه فانها توضع فيه سواء اذا كان جلس في في المسجد او جلس في بيت اه زار صاحبه فانه يضع النعل في المكان الذي يخصص للنعال وفي الغالب
48:56ان كثير من الاماكن التي يأتيها الانسان يعرف ان ثمة مكان مخصص للنعال فيجعل نعله في المكان المخصص فيه واذا لم يكن هناك مكان اه مخصص لذلك فينبغي ان يحذر
49:15من ان يجعل في نعليه في مكان يؤذي به الناس هذا الذي ينبغي على المسلم ان يفعله ان يحذر من ان يضع نعليه في مكان آآ يؤذي فيه الناس قال باب اين يضع نعليه اذا جلس
49:32واعيد واعيد ثانية اذا كان ثمة مكان مخصص للنعال يضع نعليه فيه وان لم يكن آآ مكان مخصص لذلك فليحرص على الا يضعه ان يضعهما في مكان يؤذي فيه الاخرين
49:50واورد هنا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال من السنة اذا جلس الرجل ان يخلع نعليه فيظعهما الى جنبه وقول ابن عباس من السنة هذا له حكم الرفع له حكم الرفع لكن هذا الحديث لم يثبت لان في اسناده عبدالله ابن هارون
50:14وهو كما قال الحافظ ابن حجر في كتابه التقريب مقبول فالحديث ظعيف الاسناد وهو حكم حكم المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم لو صح اسناده نعم قال رحمه الله تعالى باب الشيطان يجيء بالعود والشيء يطرحه على الفراش. قال حدثنا عبد
50:41الله بن صالح قال حدثني معاوية عن ازهر ابن سعيد قال سمعت ابا امامة رضي الله عنه يقول ان الشيطان يأتي الى فراش احدكم بعدما يفرشه اهله ويهيئونه فيلقي عليه العود او الحجر او الشيء
51:01ليغضبه على اهله. فاذا وجد ذلك فلا يغضب على اهله. قال لانه من عمل الشيطان ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب الشيطان يجيء بالعود والشيء يطرحه على الفراش
51:25الشيطان يجيء بالعود والشيء يطرحه على الفراش وهذا الصنيع من الشيطان المقصد منه اه ايقاع العداوة والبغضاء بين الزوجين او ايغاري صدر الزوج على زوجته والقاء البغظ في قلبه عليها
51:49فهذه من طرائق الشيطان في في افساد العلاقة بين الزوجين يأتي بالعود او بالشيء فيطرحه على الفراش ولهذا ينبغي على المسلم في بيته ومع اهله الا يتخذ من بعض ما المواقف
52:11آآ امرا آآ اه ايجاد عداوة او بغضة بينه وبين اهله وقد يبغض زوجه على امر لم يكن لها فيه امل او لم يكن لم يكن منها فيه قصد. اما تكون لم تعمل ذلك او لم تكن تقصد ذلك
52:32فاذا آآ اخذ الانسان في بيته الامور مأخذ الغظب وحكم غضبه في مثل هذا الموقف نسبت العداوات وتفككت الاسر وكم من بيوت عامرة تهدمت بمثل هذه الامور. وانفصل اه الزوجان
52:55وتشتت الابناء بمثل هذه الاعمال والامور التي يوقع الشيطان بها العداوة بين الزوجين فالمصنف رحمه الله عقد هذه الترجمة تنبيها على ذلك وانه ينبغي على الزوج الا يكون رؤيته لمثل هذا الشيء على فراشه سببا لبغضه لاهله فقد يكون ذلك ليس منهم قد يكون ذلك ليس منهم قد يكون
53:22حالهم معها ان رتبوا فراشه وهيئوه احسن ترتيب ثم خلفهم عليها الشيطان فالقى فيه شيئا اما عودا او شيئا حتى يغضب الزوج على اهله فيوجد بينهم شيء من النفرة والتباغظ
53:41واورد هنا عن ابي امامة الباهلي رضي الله عنه قال ان الشيطان يأتي الى فراش احدكم بعد ما يفرشه اهله ويهيئونه اي بعد ما تهيئه زوجه له وترتبه احسن ترتيب
53:58وتهيئه له احسن تهيئة فيخلفها الشيطان عليه فيلقي يلقي عليه العود او والحجر او الشيء ليغضبه على اهله اي ليوقع في نفسه شيء على اهله غضب او شيء من ذلك على اهله
54:14قال فاذا وجد ذلك فلا يغضب على اهله فاذا وجد ذلك فلا يغضب على اهله قد يكون هذا الامر من الشيطان وقد يكون ايضا الشيطان دفع احد الصغار في البيت
54:31الى هذا الامر القى في في نفسه او وسوس له ان يأخذ شيئا ويضعه ومر معنا قريبا الاشارة الى الحديث الذي في صحيح مسلم عندما وضع الطعام بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام وكانوا لا يضعون ايديهم فيه حتى يأكل
54:53حتى يضع يده عليه الصلاة والسلام فجاءت جارية كأنما تدفع جاءت جارية كأنما تدفع لتضع يدها في الطعام فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدها وقال ان الشيطان يستحل الطعام اذا لم يذكر اسم الله عليه
55:14وانه جاء بهذه الجارية هذا موضع الشاهد. وانه جاء بهذه الجارية ليستحل بها الطعام. جاء بها يدفعها دفعا لتضع يدها في الطعام بها الطعام فمثل ما صنع بهذه الجارية يمكن ان ان يصنع ببعض الاولاد الصغار
55:33يدفعه الى اخذ عود او حجر ويلقيه على الفراش على فراش والده آآ وسوسة من من الشيطان فقوله رحمه الله الشيطان يجيء بالعود والشيء يطرحه على الفراش سواء باشر ذلك
55:54بنفسه او انه دفع صغيرا في البيت الى فعل ذلك ليوجد في قلب الزوج بغضة لزوجته وليوجد اه عداوة وفرقة بين الزوجين واورد هنا عن ابي امامة قال ان الشيطان يأتي الى فراش احدكم بعد ما يفرشه اهله ويهيئونه فيلقي عليه العود والحجر او الشيء
56:23ليغضبه على اهله. قال فاذا وجد ذلك فلا يغضب على اهله قال لانه من عمل الشيطان ولهذا ينبغي للانسان في مثل هذا الموقف ان لا يتجه الغضب على اهله وانما يقول لعل
56:42ذلك فعله صغيرا لعل ولعل ولا يباشر الغظب على اهله ويحمل في قلبه عليهم مع انهم لم يكن منهم الا الاحسان ولم يكن منهم الا المعروف والجميل ولكن هذا من من الشيطان
56:59لا يوقع بين الزوجين العداوة والبغضاء وهذا المعنى الذي جاء في هذا الاثر عن ابي امامة الباهلي يؤيده ما سيأتي في ترجمة لاحقة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اوى احدكم الى فراشه فليأخذ داخلة ازاره فلينفض بها فراشه وليسمي الله فانه لا يعلم ما خلفه بعد
57:27على فراشه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه في شرع له ان ينفظ آآ فراشه بداخلة ازاره او او بشيء آآ لانه لا يعلم ما خالفه على فراشه هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
57:52جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق ونفعنا الله ما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين يقول السائل الضجعة التي لا يحبها الله هل هي خاصة بالبطن
58:11ام المراد بالوجه ام بكليهما؟ يعني لو اضطجع على بطنه لكن لم يضع وجهه على الارض تماما الظجعة هي نوم الانسان على بطنه. المنهي عنها نوم الانسان على بطنه سواء
58:29كان مكبا وجهه على الارض او لم يفعل ذلك فالظجعة التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم هي نوم الانسان على بطنه ومر معنا في قول طخفة رظي الله عنه
58:47قال كنت نائما على بطني. نعم قال النهي للتحريم ام للكراهة قول النبي عليه الصلاة والسلام قم ونهيه اهله عن هذه النومة واخباره عليه الصلاة والسلام ان الله يبغضها وفي رواية لا يحبها
59:08دليل على منع المنع من ذلك وعدم جوازه. نعم بعض الزوار هداهم الله يضع احذيته على منافذ الهواء من المكيفات في المسجد النبوي فيحدث اذى فهل يدخل هذا نوع من الاذى لا شك
59:28وضع الاحذية على منافذ الهواء هذا فيه نوع من الاذى لان اه الحذاء اذا كان فيه اوساخ او كان فيه رائحة فان هذه الرائحة ستنبعث الى المصلين وتصل الى او انوفهم مع الهواء
59:46ويتأذون من ذلك فيكون بهذا العمل وبهذا الصنيع مؤذيا لاخوانه المصلين فلا يحل له ان يفعل ذلك ولهذا ينبغي على اه من دخل المسجد ان يكون وظعه للاحذية في الاماكن المخصصة لذلك
1:00:05اما منافذ الهواء فليس لاحد ان يظع عليها احذيته لان في ذلك اذا هذا الامر يشتد في ايام الشتاء يعني ايام الشتاء عندما يضع الانسان او حتى في الصيف عندما يضع الحذاء على منفذ الهواء
1:00:27ويكون في حذائه او شرابه رائحة تنبعث هذه الرائحة الى المصلين بشكل مؤذي جدا وهذا كله اذى للمسلمين لا يجوز للانسان ان يفعله نعم سائل يسأل عما يسمى بالشعبنة حكم عملها؟ الشعبنة هذه يفعلها بعض الناس
1:00:52يقصدون من فعلها كما يزعمون آآ تصفية الخلافات قبل دخول رمظان ويبدأون بالشعبنة من بعد انتصاف شعبان والشعبنة هي اجتماع على الطعام باع باب الليل سواء في البيوت او في
1:01:14آآ الصحراء او في الحدائق وغالبا يكون مع الطعام معازف حتى يكمل او يتحقق لهم السمر في الليل بضرب المعازف واكل الطعام ثم يقولون ان ان هذا المراد منه تصفية الخلافات
1:01:38وجمع القلوب ومن المعلوم ان جمع القلوب لا يكون الا بالسنة ليس بالافعال التي لا لا اصل لها في الشرع وبعضهم يبالغ يعني في في مدحه للشعبنة آآ ثنائه عليها واطرائه لها
1:01:56يقول بعضهم كما يكتبون في في بعض الصحف يقول بعضهم ان هذه للوقوف ضد العولمة وضد امور يعني آآ كل ذلك من تزيين تزيين امر اه ما انزل الله سبحانه وتعالى به من سلطان. واذا كان المراد اذابة
1:02:16الخلافات وجمع القلوب فالسنة كافية السنة كافية وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه غنية ولم يؤثر عنه ولا عن احد من اصحابه وهم احرص الناس على اذابة الخلافات انهم فعلوا شيئا من ذلك
1:02:35وخير الامور السالفات على الهدى وشر الامور المحدثات البدائع فليحذر الانسان من البدع المحدثات وان زينها اصحابها وليحرص على السنة فانها خير وبركة وقد قال اهل العلم قديما من امر السنة على نفسه نطق بالحكمة
1:02:57ومن امر الهوى على نفسه نطق بالبدعة ولهذا ينبغي على الانسان ان يأمر السنة وان يحكمها على نفسه وان يحذر من هذه الاعمال وان زينها اصحابها وجملوها وقالوا نقصد منها كذا
1:03:12وكذا فهدي النبي صلى الله عليه وسلم خير واقوم وكان اذا خطب الناس يوم الجمعة قال خير الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة
1:03:30وكل بدعة ضلالة فليحذر يحذر المسلم من البدع وليلزم هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فان فيه الغنية والكفاية والبركة يقول ما حكم تعيين وقت قبل اذان الفجر بعشر دقائق مثلا ويسمى وقت الامساك
1:03:53هذا يفعله بعض الناس احتياطا ولكن المسلم له ان يأكل ويشرب حتى يؤذن لصلاة الفجر حتى يؤذن لصلاة الفجر له ان يأكل ويشرب حتى يؤذن لصلاة الفجر جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك