استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

121 - شرح الأدب المفرد - باب فضل من لم يتطير - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله صحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في
0:25كتابه الادب المفرد باب فضل من لم يتطير قال حدثنا حجاج وادم قال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
0:49عرضت علي الامم بالموسم ايام الحج. فاعجبني كثرة امتي قد ملأوا السهل والجبل قالوا يا محمد ارضيت؟ قال نعم اي رب. قال فان مع هؤلاء سبعين الفا يدخلون الجنة بغير حساب
1:14وهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون. وعلى ربهم يتوكلون. قال عكاشة رضي الله عنه فادعوا الله ان يجعلني منهم. قال اللهم اجعله منهم. فقال رجل اخر ادعوا الله
1:37ان يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة قال حدثنا موسى قال حدثنا حماد وهمام عن عاصم عن زر عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وساق الحديث
2:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
2:21اما بعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب فضل من لم يتطير التطير سبق بيان معناه وان المراد به التشاؤم سواء من الطيور او من غيرها لكن التشاؤم عرف بالتطير
2:53لكثرة ما كان يقع تشاؤم اهل الجاهلية بالطيور سواء باشكال بعضها او بحركاتها واتجاهاتها والا فان كل تشاؤم باسم او بقعة او شخص او حركة او غير ذلك كل ذلك تشاؤم محرم وتطير باطل
3:28داخل في قول النبي في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا طيرة مر حكم الطيرة في الباب السابق والمؤلف رحمه الله تعالى عقد هذه الترجمة لبيان عظيم فظلي وكبير ثواب من لم يتطير
3:56من كان بريا من التطير بعيدا عنه حذرا من الوقوع فيه ولهذا عقد رحمه الله هذه الترجمة قال باب فضل من لم يتطير وهي معقودة لبيان ثواب من لم يتطير عند الله
4:17وان عدم التطير دليل على قوة الايمان بالله والثقة به وحسن التوكل عليه وتحقيق الايمان باقداره وان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن من لم يتطير عدم
4:49تطيره دليل على صلاح فيه وفي اعتقاده وايمانه ولهذا كان عدم التطير كما سيأتي معنا في الحديث من جملة صفات السبعين الف الذين يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب فان من جملة
5:15اوصاف هؤلاء انهم لا يتطيرون كما سيأتي ذلك في حديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي ساقه المصنف واشرت بالامس الى ان الطيرة هي في الحقيقة نظرة مظلمة تجثم على قلب الانسان فتظره
5:47في اعماله كلها ومصالحه جميعها ولهذا فان المتطير صاحب خطوة متعثرة وهمة متثبطة وقلب فاتر متواني تحتفه دائما المخاوف والشكوك والظنون وتكون نظرته دائما الى الاشياء نظرة قاتمة محفوفة بالمخاوف
6:26وهذا امر جاء الاسلام بنبذه جاء الاسلام بالهمة العالية بالفأل الطيب بالجد والاجتهاد جاء بالخير كله اما التطير فهي نظرة للامور بنظرة جاهلية بعيدة عن سلامة الاعتقاد وحسن التوكل وصحة الاقبال
7:01على الله تبارك وتعالى اورد المصنف رحمه الله تعالى هنا حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان نبينا صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي الامم بالموسم ايام الحج هذه الرواية
7:27فيها تحديد لوقت هذا العرض عرظ الامم على رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد بالامم اي امة كل نبي قلت او كثرت ولهذا من جملة من عرظ فعليه صلى الله عليه وسلم في تلك
7:57اللحظة النبي ومعه الرجل. والنبي ومعه الرجلان والنبي ومعه الرهط والنبي وليس معه احد فعرظت الامم على النبي صلى الله عليه وسلم بما في تلك الامم امته صلوات الله وسلامه عليه
8:25عرضت عليه الامم ومن جملة من عرضوا عليه امته صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا على كل شيء قدير قال فاعجبني كثرة امتي قال فاعجبني كثرة امتي وقد ملأوا السهل والجبل
8:53وهذا فيه فرح النبي عليه الصلاة والسلام وحبه لكثرة امته صلوات الله وسلامه عليه وان هذا امر يدخل السرور العظيم على قلبه صلوات الله وسلامه عليه وهذا من كمال حبه لامته وحرصه
9:17عليهم فهو صلوات الله وسلامه عليه راغب الى الله عز وجل اشد الرغبة ان تكثر امته وان تكون اكثر الامم يوم القيامة ولهذا جاء عنه في الحديث الصحيح انه قال تزوجوا
9:38الودود الولود فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة ولهذا قال بعض اهل العلم اخذا من هذا الحديث قال لو لم يكن في النكاح الا ادخال السرور على قلب النبي صلى الله عليه وسلم
10:02بتكفير امته لكفى به فضلا لكفى به طغلى فنبينا عليه الصلاة والسلام حريص اشد الحرص على ان تكون امته اكثر الامم يوم القيامة وان يكون اكثر الناس تابعا يوم القيامة صلوات الله
10:27والسلام عليه قال فاني مكاثر بكم الامم وهنا في هذا الحديث قال فاعجبني كثرة امتي فاعجبني كثرة امتي قد ملأوا السهل والجبل قالوا يا محمد ارضيت قالوا يا محمد ارضيت
10:52قال نعم اي رب اي رضي عليه الصلاة والسلام وسر وفرح بهذا العدد وهذه الكثرة التي اكرمه الله سبحانه وتعالى بان جعل امته عليها قال فان مع هؤلاء سبعين الف
11:15يدخلون الجنة بغير حساب اي مع هؤلاء الذين هم امتك سبعون الفا من شأنهم انهم يدخلون الجنة دون حساب ولا عذاب اي دخولا اوليا دخولا مباشرا بدون حساب ولا عذاب
11:40جاء في صحيح مسلم عنه صلوات الله وسلامه عليه انه قال وهذا ايضا من حرصه ونصحه وحبه لامته عليه الصلاة والسلام قال فاستزدت ربي قال فاستزدت ربي اي طلبت من الله ان يزيد
12:02في هؤلاء الذين يدخلون الجنة بدون حساب قال فزادني مع كل واحد وفي بعض الاحاديث مع كل الف سبعين الفا فزادني مع كل الف سبعين الفا وفي بعض الروايات جاء بلفظ مع كل واحد سبعين الفا
12:29وانظر حرص هذا النبي الكريم ونصحه لامته صلوات الله وسلامه عليه وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم ولهذا ايضا صح عنه انه قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس
12:56اجمعين وقال لعمر لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه فهو عليه الصلاة والسلام احرص على نفسك منك وانصح لنفسك منك واذا عرفت ذلك فاذا بلغك الحديث عنه
13:18عليه الصلاة والسلام فخذه مأخذ التسليم فانه ناصح لك صلوات الله وسلامه عليه لا تطع نفسك الامارة بالسوء وتدع امر الناصح المشفق صلوات الله وسلامه عليه نفسك ان اطعتها اوردتك الموارد
13:41وادخلتك في المهالك وان اطعت نبيك عليه الصلاة والسلام هديت الى صراط مستقيم ولهذا ينبغي على المسلم ان يعود نفسه على ملازمة طاعة النبي عليه الصلاة والسلام وعلى عمارة قلبه بمحبة النبي عليه الصلاة والسلام
14:05محبة صادقة ينشأ عنها حسن الاتباع وتمام الاعتساء والاقتداء برسول الله صلوات الله وسلامه عليه اما المحبة المدعاة فهذه سهلة على كل انسان رخيصة على كل لسان وليس الشأن في ذلك
14:29الشأن كل الشأن بصدق المحبة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام التي ينشأ عنها حسن الاتباع له صلوات الله وسلامه عليه وايظا ليس الامر مجرد اماني ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب
14:55من يعمل سوءا يجزى به لا ينبغي للانسان ان يعيش مع اماني مجردة ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال قال فان مع هؤلاء سبعين الف
15:17يدخلون الجنة بغير حساب قال وهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ذكر لهم صلوات الله وسلامه عليه هذه الصفات العظيمة الجليلة التي تدل دلالة واضحة على قوة ايمانهم
15:46وثقتي من بالله وحسن توكلهم على الله تبارك وتعالى الصفة الاولى قال لا يسترقون والسين هنا للطلب اي لا يطلبون من غيرهم ان يرقوهم لا يذهب الى غيره ويطلب منه ان يرقيه
16:10او ان يقرأ عليه او ان ينفث عليه يدع ذلك بسبب قوة توكله على الله وقوة التجائه اليه سبحانه وتعالى قال لا يسترقون اي اذا اصابه مرض او سقم او شيء من
16:30شيء من هذه الامور لا يذهب الى هذا وذاك ويقول اقرأ علي انفث علي هذا معنى لا يسترقون والحديث لا يدل على ان الاسترقة محرم لا يدل على ان الاسترقاء محرم
16:50بل يدل على انه خلاف الاولى وانه ينافي تمام التوكل على الله سبحانه وتعالى لا ينافي اصل التوكل بل ينافي تمامه ولهذا ينبغي على العبد ان يجاهد نفسه لبلوغ هذه الرتبة
17:15لبلوغ هذه الرتبة ويدل على ان قوله لا يسترقون لا يدل على التحريم والمنع سياق الحديث من بدايته لما كانوا بعض التابعين بمجلس لسعيد بن جبير فقال ايكم الذي رأى الكوكب الذي انقض البارحة
17:48قال حسين بن عبد الرحمن انا اما اني لم اكن في صلاة ولكني كنت لديغ قال ما صنعت؟ قال ارتقيت قال وما حملك على ذلك اي ما الذي جعلك تفعل ذلك
18:04قال حديث حدثناه الشعبي وذكر الحديث لا رقية الا من عين او حمى قال سعيد بن جبير قد احسن من انتهى الى ما قد سمع اي احسنت في هذا العمل
18:19عملت عملا ولك عليه دليل ولكني ثم ذكر هذا الحديث وفيه لا يسترقون فافاد قول لا رقية الا من عين او حمى وقوله لا يسترقون ان ترك الاسترقاء ان ترك الاسترقاء هو من تمام التوكل بالله او على الله جل وعلا
18:47وان الاسترقاء داخل في عموم قوله لا رقية الا من عين او حمى. داخل في عموم الحديث ولهذا قال له قد احسن من انتهى الى ما قد سمع فهو داخل في عموم
19:05الحديث لكنه خلاف الاولى. الاولى بالمسلم ومن تمام توكله على الله الا يسترقي. يقرأ يقرأ على نفسه ويلجأ الى ربه ويمد يديه الى الله يدعوه ويلح عليه لكن لا يطلب من الاخرين
19:20ان يرقوه هذا اذا كان من سيطلب منهم ان يلقوه اهل صلاح واهل فضل فما الشأن اذا بمن يذهبون والعياذ بالله عندما يصابون بالامراض والاسقام الى الكهنة والى المشعوذين والى الدجاجلة اكلت اموال الناس بالباطل
19:50هؤلاء في واد اخر واد اخر قال عنه عليه الصلاة والسلام من اتى كاهنا او عرافا فصدقه بما يقول داخل في قوله اجتنبوا السبع الموبقات وذكر منها السحر داخل في مثل هذه الاحاديث
20:13قال لا يسترقون الامر الثاني قال ولا يكتوون والكي نوع من العلاج نوع من العلاج ان تحمى حديدة بالنار ثم يكوى بها المريض والكي فيه شفاء النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بذلك
20:35كما في صحيح البخاري قال شفاء امتي في ثلاث وذكر منها كية نار الكي فيه شفاء لكن النبي عليه الصلاة والسلام كرهه لامته. لم يحرمه لم يأتي عنه عليه الصلاة والسلام تحريم
20:58الكي لكن جاء عنه كراهية الكي لامته وبغضه عليه الصلاة والسلام للكي ولهذا فالكي هو نوع من العلاج المباح نوع من العلاج المباح لكنه مكروه كرهه النبي عليه الصلاة والسلام وابغضه لامته
21:26وجاء هنا ان من صفات السبعين الف انهم لا يكتوون فلاحظوا قوله لا يسترقون ولا يكتوون كل ذلكم ترك لشيء ماذا مباح كل ذلك ترك لشيء مباح السرقة مباح ليس محرما
21:51والكي مباح ليس محرما لكن هؤلاء من تمام توكلهم على الله سبحانه وتعالى تركوا هذا المباح لانه خلاف الاولى لانه خلاف الاولى ولما فيه من منافاة لتمام التوكل وكماله هذا فيما يتعلق بهذين النوعين من الاسباب
22:26اما الاسباب الاخرى للعلاج التي ليست من هذا القبيل كالتداوي بالعسل او الحبة السوداء او غير ذلك من العلاجات فهذه لا تنافي حتى تمام التوكل لا تنافي شيئا من التوكل ولا ايظا تمامه
22:49قد قال عليه الصلاة والسلام تداووا عباد الله ما انزل الله من داء الا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله التداوي مباح الادوية المشروعة او الادوية التي ليست محرمة لا يدل
23:13الشرع على حرمتها وعلم اه التجربة انها نافعة مفيدة اما التي دل الشرع على حرمتها والمنع منها حتى لو جرب بعض الناس او ارشد بعض الاطباء الى استعمالها لا تستعمل لان الشرع جاء بالمنع منها
23:39ومن ذلكم ما يسأل عنه بعض الناس مما يرشد اليه بعض الاطبا وهي الاسورة النحاسية الاسورة النحاسية التي تباع في بعظ الصيدليات هذي وان جربها بعض الناس وارشد اليها بعض الاطباء تبقى داخلة
24:03تحت الاحاديث التي تنهى عن التعاليق مثل الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد رجل خيط او حلقة من صفر قال ما هذه؟ قال من الواهنة. قال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا
24:23قال من الواهنة يعني الواهنة الم وهم يزعمون انهم اذا وضعوا هذه الحلقة من الصفر خف الالم فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا التداوي الذي دل الشرع على المنع منه لا يحل للانسان ان يتداوى به وان قيل له انه مجرب ومفيد
24:49حتى وان ارشده اليه بعظ الاطبا ولهذا افتى علماؤنا من امثال الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ ابن عثيمين رحمه الله غيرهم من اهل العلم على عدم جواز استعمال مثل هذه الاساور للتداوي والعلاج
25:09لان الشرع جاء من بالمنع من هذه التعاليق وقد كان عليه الصلاة والسلام من تعلق شيئا وكل اليه من تعلق شيئا وكل اليه وقال ان التمائم والتولة شرك والاحاديث عنه صلوات الله وسلامه عليه في هذا المعنى كثيرا
25:36قال ولا يتطيرون وهذا موضع الشاهد من الحديث للترجمة ولا يتطيرون ذكر من صفات هؤلاء الذين يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب انهم لا يتطيرون اي لا يتشائمون لا من طير
25:55ولا من اسماء ولا من اشخاص ولا من حركات وذلك لانهم اهل توكل صادق على الله عز وجل لانهم على علم ان الامور كلها بتدبير الله وتسخيره كما قال عليه الصلاة والسلام واعلم ان الامة
26:15لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء كتبه الله لك وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف
26:32قال ولا يتطيرون اي ليسوا من اهل التطير بل هم بعيدون عنه يحذرون منه وذلك لتمام توكلهم على الله سبحانه وتعالى قال وعلى ربهم يتوكلون وهذه الخصلة الرابعة وعطفها هنا على ما سبق
26:55هو من عطف العام على الخاص لان ما سبق كل ذلك من تمام التوكل عدم الاسترقاء وعدم الاكتواء وعدم التطير كل ذلك من تمام التوكل. فعطف التوكل على ما سبق هو من عطف العامي على الخاص
27:19والتوكل هو الذي يجمع ما سبق كله ويجمع كل خير والتوكل هو اعتماد القلب على الله وثقته به وحسن تفويضه الامور اليه وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه ينيب
27:38وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين حقيقة التوكل صدق التجاء القلب الى الله. واعتماده عليه وثقته به وتفويضه الامر اليه سبحانه وتعالى مع فعل للاسباب ومباشرة لها مع فعل للاسباب ومباشرة لها
28:07ولهذا جاء في آآ بعض طرق الحديث انه عليه الصلاة والسلام رآهم غرا محجلين من اثر الوضوء المتوكلون على الله مباشرون للاسباب الاسباب التي تقربهم الى الله والاسباب التي يدفعون بها الشر
28:34وسخط الله تبارك وتعالى الاسباب التي يتقون بها الاعداء ولهذا التوكل مصاحب للمسلم في كل اموره الدينية والدنيوية لا غناء له عن التوكل في كل امر. ديني او دنيوي ويجب على المسلم مع توكله على الله وثقته به
28:56ان يفعل الاسباب المشروعة المأذون بها شرعا والناس في هذا الباب تعني باب التوكل على اقسام ثلاثة القسم الاول يعطل الاسباب اعتمادا على التوكل يعطل الاسباب اعتمادا على التوكل. يعني لا يفعل الاسباب
29:24لا يطلب الرزق لا يعمل واذا قيل له يقول انا متوكل على الله وهذا ليس هو حقيقة التوكل بل هذا نوع من الخذلان والحرمان بان يدع الاسباب معتمدا على انه متوكل على الله
29:48معتمدا انه متوكل على الله هذا نوع من الحرمان والذي امرنا بالتوكل امرنا بفعل الاسباب ولهذا جاء في الحديث الصحيح قال لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا تغدو ما قال تبقى في عشها
30:13تنتظر ان يأتيها الرزق؟ قال تغدو وهذا فيه تنبيه الى فعل الاسباب ولما ذكر لعمر رضي الله عنه جماعة اتوا الى الحج بلا زاد ما جاءوا بزاد معهم وقالوا نحن المتوكلون؟ قال انتم المتواكلون
30:35ليس هذا التوكل التوكل ان يبذل الانسان السبب ويتوكل على الله ولهذا قال اهل العلم لو ان انسانا قال انا لن اتزوج الى ان اموت وان كان الله كاتب لي ذرية
30:57يحصل اما انا لن اتزوج او يقول اخر انا لن اطلب العلم ولن اذهب الى العلماء ولن اقرأ كتابا وان كتب الله لي ان اكون من العلماء الكبار المحققين ساكون
31:14هل هذا حقيقة التوكل او يقول اخر عنده ارض قال ان كان الله كتب ان تكون هذه حديقة غناء فيها من انواع الاشجار والزروع يكون اما انا لن اضع فيها بذرا ولن اعمل فيها بشيء
31:31هل هذا توكل هذا هو هذا هو الحرمان فهذا قسم يعطل الاسباب اعتمادا على التوكل. القسم الثاني ضد ذلك وهو من يعمل يفعل السبب معتمدا على السبب لا على الله والعياذ بالله
31:54يبذل السبب ويكون اعتماده على السبب لا على الله تبارك وتعالى فهذا ايضا مآله الى الحرمان والخسران والحق قوام بين ذلك. الحق ان تتوكل على الله معتمدا عليه مفوضا امرك اليه وتفعل السبب
32:17دون اعتمادا على السبب بل يكون اعتمادك التجاؤك الى الله سبحانه وتعالى عكاشة رضي الله عنه ابن محصن لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام يذكر هذه الصفات العظيمة وان هؤلاء يدخلون الجنة بدون حساب
32:43بادر وقال للنبي عليه الصلاة والسلام ادع الله ان يجعلني منهم ادع الله ان يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم وجاء في بعض الروايات قال انت منهم جاء في بعض
33:02الروايات قال انت منهم وهذا فيه فضيلة لعكاشة رظي الله عنه وهو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بان يكون من هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب وفي بعض الروايات انه قال انت منهم. فهذه فيها فضيلة
33:20لعكاشة ابن محصن رظي الله عنه وعن الصحابة اجمعين فقال رجل اخر ادعوا الله ان يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة وهذا من كمال ادبه عليه الصلاة والسلام لانه كما ذكر بعض اهل العلم
33:46اوقف هذا الطلب بهذه الطريقة سبقك بها عكاشة لانه قد يستمر الطلب الى ان يأتي من يطلب وهو ليس اه اهلا لذلك فاوقف عليه عليه الصلاة والسلام الطلب بهذه الطريقة التي
34:11لا تسبب مثلا ازعاجا او قال سبقك بها عكاشة وهذا من كمال ادبه صلوات الله وسلامه عليه الشاهد من هذا الحديث عد النبي صلى الله عليه وسلم الذين لا يتطيرون
34:34من عدوا من لا يتطير او عدم التطير من صفات السبعين الف الذين يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العلى وبانه الله الذي لا اله الا هو
34:57المنان الاحد الصمد الحي القيوم وان يجعلنا جميعا منهم اللهم اجعلنا منهم بمنك وكرمك يا ذا الجلال والاكرام نعم قال رحمه الله تعالى باب الطيرة من الجن قال حدثنا اسماعيل قال حدثني ابن ابي الزناد عن علقمة عن امه عن عائشة رضي الله عنها انها
35:25كانت تؤتى بالصبيان اذا ولدوا فتدعو لهم بالبركة فاتيت بصبي فذهبت تضع وسادته فاذا تحت رأسه موسى فسألتهم عن الموسى فقالوا نجعلها من الجن. فاخذت الموسى فرمت بها فرمت بها
35:49ونهتهم عنها وقالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره الطيرة ويبغضها وكانت عائشة رضي الله عنها تنهى عنها ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب الطيرة من الجن اي التطير
36:14من الجن التطير من الجن بان يكون الانسان مستمرا في مخاوف من الجن مستمرا في مخاوف من الجن على نفسه وعلى اولاده مما يجعل ذلك يستصحب معه اوهاما لا حد لها
36:44فيصبح دائما متشائم متطير متخوف في احواله وفي اوقاته ولهذا قال رحمه الله باب الطيرة من الجن اي التطير من الجن عاقدا هذه الترجمة للتحذير من ذلك. والا تكون تحذيرا الا تكون حال المؤمن بهذه
37:13الصفة والجن عدو للانسان والله جعل له منه حصنا حصينا بالايمان بالله والتوكل على الله وذكره تبارك وتعالى فان من يذكر الله يكون يكون بذكره لله بمثابة من دخل حصنا حصينا وحرزا متينا
37:39لا يصل اليه الشيطان قال ان عبادي ليس لك عليهم سلطان لان عبد الله المؤمن بالله المتوكل على الله الذاكرة لله ليس للشيطان عليه سبيل فاذا كان الانسان يتطير من الجن
38:01يتطير من الجن هذا دليل على ضعف الايمان وظعف الذكر وظعف الصلة بالله والتوكل على الله تبارك وتعالى ثم مع هذا التطير وهذه الاوهام يدخل في الخرافة والتعلق الخرافة مثل ما سيأتي معنا يضعون الموسى
38:26عند رأس الصبي زعما منهم انه يقيه من الجان فهذا متى يصل الى الناس الى هذه المرحلة اذا اصبحوا بهذه الصفة وهذه الحال من ضعف الايمان وضعف التوكل على الله تبارك وتعالى
38:46واورد هنا عن علقمة عن امه عن عائشة رضي الله عنها ام علقمة مر معنا كلام قريب عنها عن عائشة انها كانت تؤتى بالصبيان اذا ولدوا اي اول ما يولد الصبي كان
39:08بعضهم يأتي به الى ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فتدعو لهم بالبركة تدعو لهم بالبركة وهذا مما يستفاد من الدعاء للصغار بالبركة والمواليد فالدعاء لهم بالبركة هو خير ما يقال
39:29عندما يخبر الانسان بان اخا له قريبا له رزق بمولود يدعو له بالبركة. يقول اللهم بارك فيه او بارك الله في الموهوب او بارك له في ولده او بارك لك في ولدك هذه اولى كلمة
39:45تقال في في مثل هذه الحال يدعى له بالبركة والبركة هي حصول الخير وثباته وزيادته هذا هو المراد بالدعاء بالبركة عندما يدعى لشخص بالبركة اي ان يحصل الخير ويثبت ويزيد
40:08قال فاوتيت بصبي اي مرة من المرات جيء لها بصبي فذهبت تظع وسادته فاذا تحت رأسه موسى موسى الموسى معروف الذي يستخدم للحلاقة ويسميه الناس الان الموس موس الحلاقة فوجد وجدت تحت رأسه موسى
40:38فسألتهم عن الموسى يعني لماذا وضع تحت رأس الصبي قالوا نجعلها من الجن نجعلها من الجن يعني هذه الحديدة او القطعة من الحديد نضعها تحت رأس الصبي من الجن اي تحميه من الجن وتقيه منهم
41:01وهذا ظلال وخرافة وتعلق بالوهم والباطل قد قال عليه الصلاة والسلام من تعلق شيئا وكل اليه ومن الذي يرظى ان يوكل في وقاية طفله وسلامته من السرور الى حديدة يضعها تحت رأسه
41:23لو كان هؤلاء يعقلون الذين يفعلون هذه الاعمال. من الذي يرظى ان يوكل في وقاية طفله وسلامته من الافات والسرور ان يوكل الى حديدة صغيرة يضعها تحت رأسه وهذا وكل الى حرمان وخذلان والعياذ بالله
41:44قالوا نجعلها من الجان اي واقية وحامية وحرزا لطفلنا من الجان هذا هو المقصد فاخذت الموسى فرمت بها رضي الله عنها وارضاها فاخذت الموسى ورمت بها القتها بعيدا عن الطفل لان هذا خرافة وظلال
42:04وتعلق بالباطل وقالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره الطيرة ويبغضها لماذا لان الطيرة شر على الانسان ولاحظوا هنا الشر المتراكم عندما تطير هؤلاء من الجان ادى بهم ذلك الى الاوهام
42:31وجرهم الى وظع هذه الموسى تحت رأس الصبي بزعمهم حاميا وواقيا وصارفا له من شر الشيطان قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره الطيرة ويبغضها قالت اي ام علقمة وكانت عائشة تنهى عنها
42:55وكانت عائشة تنهى عنها اي عن الطيرة. نعم قال رحمه الله تعالى باب الفأل قال حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
43:16عليه وسلم انه قال لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب الفأل والفأل هو الكلمة الطيبة الحسنة يسمعها المسلم هذا هو الفأل
43:46فتدخل على قلبه سرورا انشراحا طمأنينة سعادة فالفأل امر طيب وكان نبينا عليه الصلاة والسلام يحب الفأل ويعجبه الفأل وليس داخلا في التطير الذي نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام
44:11وبين التطير والفأل فرق شاسع التطير كما عرفنا يسمع الانسان كلمة قبيحة او يرى طيرا او شيئا ما فيدخل في قلبه ماذا انقباض وانقلاق وخوف ويمشي متأثرا خائفا وربما انه لا يمشي في مصالحه
44:41بسبب التطير اما الفأل فهي كلمة حسنة طيبة يسمعها المؤمن فتدخل على قلبه سرورا وتبعث في قلبه نشاطا فنبينا عليه الصلاة والسلام كان يحب الفأل ويعجبه الفأل واورد البخاري هنا حديث انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
45:07لا عدوى ولا طيرة. ويعجبني الفأل الصالح. ثم بينه. قال الكلمة الحسنة فالفأل الصالح هو الكلمة الحسنة اي يسمعها المرء فيسر بسماعها مثال ذلك رجل خرج الصباح الباكر في تجارة
45:29وسمع وهو في الطريق شخصا ينادي اخر يقول يا رابح تعال ففرح بهذه الكلمة وتفائل بانه سيربح هذه الكلمة الطيبة التي سمعها لم تؤثر على عقيدته ولم تؤثر على توكله على الله سبحانه وتعالى
45:50ولم ايضا تظلم طريقه ولم تؤثر خطواته بل دخله سرور واقبل على تجارته بنشاط وهمة فهي كلمة طيبة يسمعها المؤمن في سر بها شخص مريظ ذهب يطلب علاجا فسمع شخصا ينادي اخر يا سالم
46:14ففرح وتفاءل بان فيه السلامة والشفاء والعافية ونحو ذلك الفأل كان يعجب النبي عليه الصلاة والسلام وهو يختلف عن التطير. التطير يخل بايمان الشخص وثقته وتوكله على الله سبحانه وتعالى
46:34ويعثره في سيره وعمله. اما الفأل فامر اخر يدخل السرور على قلب المسلم ويحرك فيه النشاط ويدفعه الى العمل ولا يؤثر على عقيدته و توكله قال ويعجبني الفأل الصالح ثم بينه قال الكلمة الحسنة
46:56اي الكلمة الطيبة الحسنة يسمعها المسلم قوله هنا لا عدوى نفي للعدوى التي كان يعتقدها الجاهلية والعدوى انتقال المرظ من مريظ الى اخر هذه العدوى وكان اهل الجاهلية لهم اعتقاد
47:15في العدوى انها تنتقل بطبعها واذا اعتقد الانسان هذه العقيدة في العدوى امتلأ بالمخاوف وضعف توكله وثقته بالله تبارك وتعالى فنفى النبي عليه الصلاة والسلام ذلك قال لا عدوى لم ينفي بقوله لا عدوى العدوى من اصلها
47:41انتقال المرظ من مريظ الى مريظ موجود قال فر من المجذوم فرارك من الاسد فالعدوى موجودة لكن الذي نفاه عليه الصلاة والسلام في العدوى ما كان يعتقده اهل الجاهلية انها تنتقل بطبعها
47:59فيصبح في قلوبهم خوف آآ يضعف فيهم ايمانهم بالله وثقتهم به وتوكلهم عليه تبارك وتعالى ولهذا نفى هذا الذي كان عليه اهل الجاهلية ولهذا لما قال له رجل اعرابي سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا عدوى
48:24قال الاعرابي ان الابل تكون في الرمال ان الابل تكون في الرمال يعني نشيطة من احسن ما يكون فيأتي عندها بعير اجرب فتصبح جرباء مثله يعني لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا عدوى قال الاعرابي ان ان الابل تكون في الرمال يعني في نشاط وفي كذا
48:47فيكون يأتي عندها البعير الاجرب فيجلبها قال النبي صلى الله عليه وسلم من اعدى الاول من عدا الاول؟ هذا النفي هنا للعدوى نفي لما كان يعتقد اهل الجاهلية. اما انتقالها بمشيئة الله وقدرته
49:07هذا امر حق وثابت دلت عليه النصوص واذا عرف ذلك المسلم لا يكون فيه مخاوف من هذه الاسباب بل يكون خوفه والتجاؤه الى الله سبحانه وتعالى مسبب الاسباب الذي بيده
49:23ازمة الامور فيكون معتمدا على الله متوكلا عليه هذا هو الذي اراده النبي صلوات الله وسلامه عليه بقوله لا عدوى نعم احب ان انبه ان احد الافاضل جزاه الله خيرا
49:42اتبرع بعدد كبير من كتاب الادب المفرد آآ اه تبرع بالف نسخة من هذا الكتاب وهي موجودة في ستوزع على الاخوة وهي خاصة بمن لم يسبق له ان استلم نسخة
50:02من هذا الكتاب ويكون التوزيع بعد صلاة العشاء في البوابة عند البوابة رقم اثنعش ها في عند البوابة رقم اثناش من الداخل اكرر هذه النسخ خاصة بمن لم يسبق له
50:27ان استلم النسخ ليست خاصة بمن اه يريد ان يبقى اخواننا الزوار الذين اه سيجلسون معنا يومين وثلاثة واربعة اهلا بهم ومرحبا وهذه نسخ لهم ولغيرهم يأخذها معه وقد استفاد
50:47من بعض هذه الجلسات وفي بلده يقرأها مع اولاده ويستفيد ايضا اكثر واكثر فهي لمن لم يستلم سواء كان اه ملازما للدرس او اه سيسافر بعد اياما اه قلائل يستلمن نسخته ونسأل الله عز وجل ان يثيب هذا الاخ الفاضل الذي تبرع
51:12بهذه النسخ وان يجعلها في ميزان حسناته نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا ابن المبارك عن يحيى ابن ابي كثير قال حدثني حية
51:30تبنى حية التميمي ان اباه رضي الله عنه اخبره انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا شيء في الهام واصدق الطيرة الفأل والعين حق ثم ختم رحمه الله هذه الترجمة
51:52بهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا شيء في الهام لا شيء في الهم جاء في بعض الطبعات لا شيء في الهوام لا شيء في الهوان
52:13ولكن اه نبه الشيخ الالباني ان الصواب لا شيء في الهام كما هو في التاريخ الكبير للامام البخاري والمصادر التي اه خرجت هذا الحديث والهام جمع هامة الهام قال عليه الصلاة والسلام لا شيء في الهام الهام جمع هامة
52:40وهي طائر معروف يقال له البوم وكان الجاهلية او اهل الجاهلية اكثر ما يتشائمون منه اكثر ما يتشائمون منه اذا وقع الطير الذي هو الهام على بيتهم قال نعم واحدا من اولادي
53:00ما دام انه وقع على البيت اليوم يموت واحد من الاولاد او يقول فشلت تجارتي او الى اخره. فكانوا يتشائمون من هذا الطائر فيقول نبينا عليه الصلاة والسلام لا شيء في الهام. انظر هذه الكلمة العظيمة. لا شيء في الهام. الهام ما هو
53:21الهام طائر الهام طائر ماذا بيده من موت او حياة او فشل تجارة الا انها جاهلية جهلاء وضلالة عمياء كان اهل الجاهلية اذا وقع الطائر على البيت قال نعم لولدي
53:38ان يموت لي اليوم ولد او تفشل تجارتي فنبينا عليه الصلاة والسلام يقول لا شيء في الهام لا شيء في الهم احد الصحابة اظنه ابن عباس او ابن مسعود اه
53:53مر برجل فسمع الرجل صوت طائر قال خير يا طير قال اي خير وطير يعني كلاما معنى بهذا المعنى الطير ما ما بيده شيء لا شيء في الهام فمثل هذا التشاؤم من من الهام او غيره من الحيوانات هذي جاهلية
54:13هذه جاهلية جهلاء وضلالة عمياء. ولهذا نبينا عليه الصلاة والسلام قال لا شيء في الهام قال عليه الصلاة والسلام لا شيء في الهام وهذا ابطال ما كان عليه اهل الجاهلية من اعتقادات باطلة
54:37توهمات فاسدة بهذا النوع من الطير خاصة حيث كانوا يتشائمون منه اشد ما يكون التشاؤم فيقول عليه الصلاة والسلام لا شيء في الهم اي كل ما يعتقده اهل الجاهلية في الهام كل ذلك باطل
55:05لا اساس له قال واصدق الطيرة الفأل وهذا موضع الشاهد للترجمة اصدق الطيرة الفأل وهذا فيه بيان اه حبه عليه الصلاة والسلام للفأل وانه امر يدخل على المسلم فرحا وسرورا ونشاطا
55:32ولا يؤثر على ايمانه واعتقاده قال واصدق الطيرة الفأل قال والعين حق والعين اي الاصابة بها والاصابة هي تصدر من انسان لاخر يكون رأى عند غيره امرا اعجبه من صحة او مال او تجارة او غير ذلك
56:04ثم تكيفت نفسه بشيء من الخبث والحسد له فيصيبه عين فتضره ولهذا قال عليه الصلاة والسلام العين حق فتؤثر في الانسان تضره في صحته تضره في تجارته تضره قال العين حق
56:28وجاء في بعض الاحاديث تدخل الرجل القبر والجمل القدر فالعين حق ولهذا ارشد عليه الصلاة والسلام من آآ اعجبه شيء في غيره ان يبرك ان يبرك ان يدعو له بالبركة
56:47وايضا ارشد المسلم الى العناية بالذكر والمواظبة عليه فانه لا يظره شيء يتحصن من من هذا ومن غيره قال والعين حق الشاهد من الحديث للترجمة هو قوله واصدق الطيرة الفأل
57:11والله اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله ما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين
57:31يقول السائل هل الذي استرقى قبل معرفة هذا الحديث انه لن يكون من السبعين الف لا يقال هذا لكن من استرقى وعلم بالحديث وعلم فضيلة من لا يسترقون وعزم على ذلك
57:54واستمر على على ذلك فانه يرجى له باذن الله تبارك وتعالى ان يكون من هؤلاء وباب التوبة والرجوع الى الله سبحانه وتعالى وحسن الاقبال عليه باب مفتوح وفضل الله سبحانه وتعالى عظيم
58:13نعم عرض الامم على النبي صلى الله عليه وسلم هل كان في اليقظة او المنام الله اعلم اه حقيقة هذا العرظ لكن اهل العلم قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم عرض عليه امثال الامم
58:35فعرظ عليه امثال الامم واما يعني مكان هذا العرظ صفته وحقيقة هذا العرض الله تعالى اعلم بذلك لكنه عليه الصلاة والسلام اخبر ان الامم عرضت عليه صلوات الله وسلامه عليه
58:59والذي عرظ عليه كما بين اهل العلم امثال الامم فرأى النبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرهط والنبي وليس معه احد ورأى امته صلوات الله وسلامه عليه نعم هل المنهي عنه
59:17طلب الكي او الاكتواء مطلقا وما نعم وما وجه منافاة الكي للتوكل الكي ذكر اهل العلم انه سبب من اسباب الشفاء والعلاج وهذا دل عليه كما قدمت الحديث الذي في البخاري
59:40شفاء امتي في ثلاث لكن هذا السبب يختلف عن بقية الاسباب ان فيه ايذاء للبدن باحراقه بالنار وكيه بالنار في ايذاب البدن واظهار به وايلام له هو يختلف عن بقية العلاج ولهذا كرهه النبي
1:00:03عليه الصلاة والسلام وابغضه لامته ولهذا كان آآ العلاج به وان كان مباحا الا لانه لما فيه من ايذاء للبدن واضرار به والالام للمريض بهذا النار التي اه توضع على على بدنه
1:00:29كره ذلك النبي عليه الصلاة والسلام وكان فعله مما ينافي كمال التوكل على الله عز وجل نعم ما رأيكم في الرقية عن طريق التلفاز او الاشرطة هذه عمل يظهر لي والله تعالى اعلم انه لا يشرع
1:00:51والاقرب والله اعلم انه نوع من اكل اموال الناس بالباطل نوع من اكل اموال الناس في الباطل. لان بعض الرقاة المشتغلين بالرقية ويجمعون من خلالها المال لم يكتفوا بالاعداد القليلة التي
1:01:11اه تأتي عندهم فسلكوا مثل هذه الطريقة عن طريق الاشرطة يرسل ويدخلون في حسابه يرسل لهم اشرطة في بلادهم ويدخلون له في حسابه مبالغ اه معينة مقابل ذلك فهذا العمل غير مشروع
1:01:30المشروع هو ما دل عليه الدليل وهو ان يقرأ عليه وينفث يقرأ على المريض وينفث عليه مباشرة هذا الذي دل عليه الدليل. اما مثل هذه الطريقة فهذه والله تعالى اعلم انها غير
1:01:48مشروعة نعم يقول عندنا في بعض المناطق يتفائل الناس برؤية بعض الحيوانات منهم من يتفائل برؤية الثعلب مثلا الفأل بينه النبي عليه الصلاة والسلام قال لما سئل عنه قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة
1:02:11لما قالوا وما الفأل يا رسول الله؟ قال الكلمة الطيبة. فهذا هو الفأل الذي آآ يعجب النبي عليه الصلاة والسلام وكان يحبه نعم جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.