111 - شرح الأدب المفرد - باب من دعا آخر بتصغير اسمه - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى
0:22يقول في كتابه الادب المفرد باب من دعا اخر بتصغير اسمه قال حدثنا موسى قال حدثنا القاسم الفضل عن سعيد بن المهلب عن طلق بن حبيب قال كنت اشد الناس تكذيبا بالشفاعة
0:44فسألته جابرا رضي الله عنه فقال يا طليق سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يخرجون من النار بعد دخول ونحن نحن نقرأ الذي تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
1:06واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى
1:27بكتابه الادب المفرد باب من دعا اخر بتصغير اسمه دعاه اي ناداه وبتصغير اسمه التصوير معروف وباب له باب خاص في كتب النحو كتب القواعد وله ايضا ضوابطه وله كذلك اغراضه
2:01فيصغر الاسم تارة لتقليل ما يتوهم كثرته او لتقريب ما يتوهم بعده او لتحقير ما يتوهم رفعته وتارة ايضا يصغر الشيء على وجه التمليح له مثل مناداة الوالد لولده باسمه مصغرا
2:40كان يقول لسالم سويلم او صالح صويلح او فهد فهيد او نحو ذلك فهذا تصوير قصد به التمليح واحيانا يراد به تعظيم الشيء فالتصوير له اغراظ ويفهم غرض التصغير من خلال السياق الذي
3:11جاء فيه الاسم مصغرا والامام البخاري رحمه الله تعالى عقد هذه الترجمة ليبين ان مناداة الشخص باسمه مصغرا لغرض صحيح كان يكون الاب او الوالد يملح اه اسم ابنه بذلك على وجه التمليح له
3:47او كان ايضا في مقام نهر وتوجيه وزجر فلا بأس بذلك وساق شاهدا على ان هذا الامر سائغا من فعل احد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو جابر ابن عبد الله
4:14بمناداته لطلق ابن حبيب ومن التابعين باسمه مصغرا قال يا طليق وواسمه طلق طلق بن حبيب لكن جابر رضي الله عنه ناداه باسمه مصغرا قال يا طليق والمقام الذي ناداه
4:42جابر رضي الله عنه بهذا الاسم او باسمه مصغرا فيه هو مقام توجيه وزجر عن خطأ ومخالفة على ما سيأتي بيانه وايظاحه الشاهد ان هذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى لبيان ان
5:07اهذا ان هذا سائغ اذا كان لغرض صحيح سليم ثم اورد رحمه الله هذا الاثر عن طلق بن حبيب وطلق ابن حبيب من علماء التابعين ومن العباد مشهور بالعبادة والزهد
5:35وله كلمات عظيمة ومن اعظم كلماته واجلها قدرا كلمة رفيعة القدر عظيمة الشأن قالها في بيان حقيقة التقوى تناقلها اهل العلم مثنين عليها ثناء عظيما وعاطرا وذلك ان الفتنة لما وقعت
6:06في زمن التابعين اريقت فيها دماء وحصل فيها مفاسد عظيمة ومهالك متعددة جاء نفر الى طلق ابن حبيب رحمه الله وقالوا الفتنة وقعت فكيف نتقيها قالوا له الفتنة وقعت فكيف نتقيها
6:36قال اتقوها بالتقوى قالوا اجمل لنا التقوى اي اي صف لنا او اذكر لنا حد التقوى اجمل لنا التقوى فقال تقوى الله العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله
6:59وترك معصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله وهذا الحد والتعريف للتقوى هو من احسن ما قيل في حدها وتعريفها وقد اثنى على هذا التعريف للتقوى جماعة ليسوا بالقليلين من اهل العلم
7:21منهم الامام الذهبي في ترجمته لطلق في سير اعلام النبلا ومنهم الامام بن رجب رحمه الله في كتابه جامع العلوم والحكم ومنهم كذلك يا شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم رحمه الله في رسالته التبوكية
7:42وعدد من اهل العلم اثنوا على هذا التعريف الذي نقل عن طلق ابن حبيب رحمه الله تعالى في بيان حقيقة التقوى يقول طلق رحمه الله كنت اشد الناس تكذيبا بالشفاعة
8:04كنت اشد اشد الناس تكذيبا بالشفاعة المراد بالشفاعة هنا الشفاعة لاهل الكبائر والذنوب الشفاعة لاهل الكبائر والذنوب وليس المراد بالشفاعة هنا الشفاعة العظمى التي هي شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم للخلق عند الله بان يبدأ
8:35بالمحاسبة والجزاء والفصل فهذه ليس فيها من ينازع لكن المراد بالشفاعة هنا التي قال عنها طلق اني كنت اشد الناس تكذيبا للشفاعة المراد بها الشفاعة لاهل الكبائر والذين ينكرون هذه الشفاعة
9:05سبب انكارهم لها تسرب بدعة الخوارج وظلالة الخوارج اليهم فمن تسربت اليه بدعة الخوارج وهي تكفير مرتكب الكبيرة والحكم خلوده في النار وانه في الدنيا يحكم عليه بانه كافر ويوم القيامة بانه مخلد
9:37في نار جهنم من تسربت اليه بدعة الخوارج ينكر الشفاعة ويجحدها لان الشفاعة لاهل الكبائر تدل ان اهل الكبائر الذين كبائرهم دون الكفر والشرك بالله عز وجل يخرجون من النار
10:01ويكون دخولهم فيها ليس دخول تأبيد وتخليد وانما دخول تمحيص وتطهير ثم يخرجون من النار ظبائر ظبائر اي جماعات جماعات كما صح بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:21الشاهد ان من تسربت اليه بدعة الخوارج وظلالة الخوارج ينكر الشفاعة والخوارج استطاعوا الدخول على عدد ليس بالقليل من الناس من خلال التشبيه والتلبيس والاستدلال بالايات في غير مواردها كأن يأتي بايات
10:58تتعلق بالكفار كقوله تعالى كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها ربنا اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون قال اخسئوا فيها ونحو ذلك من الايات وما هم بخارجين من النار
11:26انك من تدخل النار فقد اخزيته ونحو هذه الايات يأتون بها وهي تتعلق بالكفار المشركين وينزلونها على عصاة الموحدين وينزلونها على عصاة الموحدين ويحكمون حكما كليا مطلقا ان من دخل النار لا يخرج منها
11:52قالوا قال تعالى وما هم بخارجين من النار قال تعالى كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها فينزلون الايات التي تتعلق بالكفار المشركين الذين حكمهم الخلود في النار ابد الاباد على عصاة الموحدين
12:14فيشتبه الامر على الجهال وعلى من لا علم عندهم ولا فقه في دين الله ويظنون ان هذا هو ما دل عليه كتاب الله سبحانه وتعالى ولهذا راجت هذه البدعة بسبب هذا التشبيه والتلبيس
12:35والاستدلال ايات كتاب الله سبحانه وتعالى في غير موردها وتنزيلها في غير منازلها فوقع الاشتباه على الناس وها هو طلق يخبر عن نفسه يقول كنت اشد الناس تكذيبا للشفاعة كنت اشد الناس
12:59تكذيبا للشفاعة اي ان تكذيبي للشفاعة وانكاري لها وعدم ايماني بها كان شديدا وهذا يدل على ان بدعة الخوارج وظلالتهم كانت دخلت عليه وتسربت الى نفسه الى حال وصف نفسه فيها
13:20بانه كان بلغ به الامر هذا المبلغ الا وهو انه كان من اشد الناس تكذيبا للشفاعة وعرفنا قبل قليل ان الشفاعة التي عناها رحمه الله هي الشفاعة لعصاة الموحدين فكونه من اشد الناس او اشد الناس تكذيبا لها فمعنى ذلك انه لا يرى ولا يعتقد
13:48ان من ارتكب الكبيرة يشفع له يوم القيامة بل حكمه الخلود في النار وهذه عقيدة الخوارج وظلالة الخوارج دخلت عليه وتسربت عليه تسربت الى نفسه يقول فسألت جابرا فسألت جابرا
14:10وهنا اقول ايها الاخوة ان من رحمة الله سبحانه وتعالى بالعبد وتوفيقه له ان يسأل فيما اشكل عليه والتبس عليه فهمه اهل العلم الراسخين ولا يزال الناس بخير ما اخذوا العلم عن اكابرهم
14:39ما عولوا على اهل العلم الراسخين فانه بمثل هذا تكون النجاة والسلامة من الفتن والاهواء ولهذا روى عبد الرزاق رحمه الله تعالى في كتابه المصنف عن عبد الله ابن مسعود
15:03رضي الله عنه انه قال لا يزال الناس صالحين متماسكين لا يزال الناس صالحين متماسكين ما اتاهم العلم من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ومن اكابرهم فاذا اتاهم من اصاغرهم هلكوا
15:26فاذا اتاهم من اصاغرهم هلكوا فالناس لا يزالون بخير ما اخذوا العلم عن الاكابر وهنا يسر الله عز وجل لطلق ورحمه واكرمه ووفقه بان سأل بهذه المسألة التي وقع له فيها اشتباه والتباس
15:54فسأل جابر ابن عبد الله وهو من علماء الصحابة وفقهاء الصحابة فسأله عن هذه المسألة قال فقال يا طليق وهذا موضع الشاهد من هذا الاثر للترجمة. قال يا طليق سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يخرجون من النار بعد الدخول
16:22يخرجون من النار بعد الدخول الحديث جاء في بعض المصادر كمسند الامام احمد وغيره وفيه زيادات مهمة لما تأتي في هذه الرواية التي ساقها البخاري ومن ذلكم ان طلق لما سأل جابر
16:49يقول فاخذت اقرأ عليه الايات اخذت اقرأ عليه الايات التي فيها الحكم بالخلود والتأبيد فاخذت اقرأ عليه هذه الايات وهذا يبين لنا ان الخوارج يدخلون شبهتهم على الناس وظللتهم من خلال ايات
17:13ينزلونها في غير منازلها ويضعونها في غير مواضعها ايات تخص الكفار المشركين الذين حكمهم يوم القيامة الخلود الابدي في نار جهنم ينزلونها على عصاة الموحدين يقول فاخذت اقرأ عليه الايات التي
17:36فيها آآ الخلود فقال لي هل تظن انك اعلم بكتاب الله مني وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر له هذا الحديث ثم ذكر له هذا الحديث قال سمعت
17:57هكذا قال جابر سمعت اي سمعته باذني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يخرجون من النار بعد الدخول هذا صريح واظح وبين ودلالته واضحة ظاهرة قال سمعته يقول يخرجون من النار
18:20بعد دخول ونحن لا نقرأ الذي تقرأ يعني هذه الايات التي تقرأها علي هذه الايات التي تقرأ علي فيها الخلود وفيها التأبيد الى اخره نحن نقرأها في القرآن ونعرفها ونفقه معناها ودلالتها
18:38وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرجون من النار بعد دخوله وقوله عليه الصلاة والسلام يخرجون من النار بعد دخول اي عصاة الموحدين وهذا ورد فيه احاديث متواترة
18:58عن نبينا عليه الصلاة والسلام من ذلكم قوله يخرج من النار من النار من كان في قلبه ادنى مثقال ذرة من ايمان بل جاء عنه عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين
19:15وغيرهما ذكر صفة خروجهم فذكر عليه الصلاة والسلام ان الله عز وجل اذا اذن بخروجهم من النار تميتهم النار اماتة تميتهم اماتة ويتفحمون فيها يكونون فيها مثل قطع الفحم السوداء
19:40تميتهم اماتة قال ثم يخرجون ظبائر ظبائر قال عليه الصلاة والسلام ثم يخرجون ظبائر ظبائر اي دفعات دفعات لان كبائرهم متفاوتة فلا يخرجون من النار دفعة واحدة اهل الكبائر بل يخرجون دفعات دفعات
20:03قال ظبائر ظبائر ثم يلقون في نهر الفردوس يعني تلقى هذه القطع المتفحمة في نهر الفردوس قال عليه الصلاة والسلام فيحيون بمائه كما تنبت الحبة في حميل السيل اي كما تنبت الحبة
20:25التي يحملها السيل على ظهره ثم يضعها على جنبتي الوادي فتنبت. قال عليه الصلاة والسلام الا ترونها تخرج صفراء ملتوية فاهل الكبائر بمثل هذه الحال يلقون في نهر الفردوس في الجنة
20:42ويحيون بماءه كما تنبت الحبة في حميل السيل كما اخبر بذلك نبينا صلوات الله وسلامه عليه جابر رضي الله عنه تلخص بيانه لهذا الرجل في هذه المسألة ان الايات التي
21:05توردها وتقرأها نحن نقرأها كما تقرأها. ونحن على علم بها وعلى فقه بما تدل عليه هذا امر والامر الاخر اننا سمعنا نبي نبينا عليه الصلاة والسلام بين لنا القول الفصل في هذا الامر
21:22وانهم يخرجون بعد دخول وانهم يخرجون بعد دخول فكان هذا الحوار بينه وبين جابر رضي الله عنه سببا لزوال هذا الاشتباه والالتباس الذي عنده. فكان من نعمة الله على طلق
21:45ان سأل جابرا رضي الله عنه والا لو كان سأل غيره لربما زاده ضلالا على ضلالة وظياعا الى ظياعه لكن وفقه الله سبحانه وتعالى لسؤال جابر ابن عبد الله فبين له
22:08اه القول الفصل في ذلك واجابه بالجواب الشافي الوافي المأخوذ من معين النبوة ومنبعها الصافي فكان ذلك سببا لهدايته ونظير ما حصل لطلق مع جابر نظير ذلك ما حصل ليزيد الفقير مع جابر. في الموضوع نفسه
22:40يزيد الفقير كما جاء في صحيح مسلم ايضا تلبس ببدعة الخوارج واشتبه عليه هذا الامر ومن الله عليه بان لقي جابر فزال عنه الاشتباه هو ونفر من اصحابه فقد روى مسلم
23:01في صحيحه عن يزيد الفقير قال انني قد شغفني رأي من رأي الخوارج قد شغفني رأي من رأي الخوارج اي اخذ بقلبي قد شغفني رأي من رأي الخوارج ثم انني
23:23خرجت مع نفر من اصحاب قاصدين الحج ومن نيتنا الخروج بعد الحج يعني ارادوا حج بيت الله وهم مبيتون النية انهم بعد الحج يخرجون على الناس ويرفعون السيف وينزعون اليد من الطاعة
23:49قال ومن نيتنا الخروج بعد الحج قال فمررنا بالمدينة فمررنا اي في رحلتهم للحج اما بعده او قبله قال فمررنا بالمدينة واذا في المسجد رجل يعلم الناس مستندا الى سارية
24:12في المسجد واذا هو جابر ابن عبد الله واذا هو يحدث الناس عن الجهنميين يعني وافق الحديث الذي كان يتحدث عنه جابر رضي الله عنه في الموضوع الذي عند هؤلاء عند عند هذا يزيد الفقير ورفقائه اشتباه والتباس فيه
24:35واذا به يحدث بحديث الجهنميين يقول فأتيت وقلت ماذا تقول يعني استغرب الامر واستنكر هذا الكلام لانه كان يحدث بحديث الجهنميين اي الذين يخرجون من جهنم ويدخلون الجنة وعند هؤلاء انهم من دخل النار لا يخرج منها ابدا
25:07اي داخل للنار لا يخرج ابدا ويستدلون بايات تتعلق بمن بالكفار المشركين يقول فوقفت وقلت ماذا تقول اما قرأت قول الله تعالى هكذا يقول يزيد الجابر في مجلسه اما قرأت قول الله تعالى
25:32انك من تدخل النار فقد اخزيته وقوله تعالى كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها فكيف تقول ان كيف تذكر الجهنميين وتذكر انهم يخرجون من النار والله يقول ويذكر هذه الايات
25:58قال جابر له انني اقرأ هذه الايات كما تقرأها مثل ما قال هنا نحن نقرأ الذي قرأت وانا اعلم بكتاب الله منك وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ثم قال له
26:19قرأت القرآن قال نعم قال قرأت في القرآن المقام المحمود الذي يؤتى نبينا صلى الله عليه وسلم يوم القيامة قال نعم قال فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
26:40وذكر له حديث الشفاعة وذكر له خبرهم بما سمعه من من رسوله عليه الصلاة والسلام وذكر له صفة خروجهم ذكر له ذلك كله وبينه له يقول فمضينا وقلت لاصحابي اتظنون هذا الشيخ
27:04يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم اتظنون هذا الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فرجعنا عن ضلالتنا اجمعين رجعنا عن ظلالتنا اجمعين الا نفرا واحد
27:23يقول الا نفرا واحدا من المجموعة التي كان معهم الا نفرا واحدا بقي على ضلالته وقتل عليها ورجعوا اجمعين فكان رجوعهم الى جابر عالم من علماء الصحابة سببا من اسباب الهداية
27:44ومن طريقة الخوارج وهو من مكرهم انهم اذا دسوا على شخص شبهة في الوقت نفسه يلقون في قلبه كراهية لاهل العلم وبغضة لهم وتنفيرا منهم والقاء تهم تنفره منهم فيلقون الشبهة
28:08وايضا يقطعون عليه الطريق للرجوع الى العلماء فيبقى في ظلاله واذا واذا اتاهم العالم حتى في مجالسهم يحاولون فظ الناس من حوله ولهذا لما بعث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه
28:27عبد الله بن عباس لمناقشة الخوارج وكانوا خلقا كثيرا انحازوا في حروراء فاتاهم ابن عباس ليناظرهم في في الفهوم التي هم عليها فجاء بعظهم وقال لا تجادلوا هذا الرجل جاء بعض هؤلاء وقال لا تجادلوا هذا الرجل انهم من قريش
28:59والله سبحانه وتعالى قال عن قريش بل هم قوم خصمون بل هم قوم خصمون فلا تجادلوه فانفضوا وبقي نفر منهم قالوا نسمع ما عنده وجلس يناقشهم قال ماذا تنقمون على علي؟ فذكروا له امورا ثلاثة
29:20واجاب عنها بجواب مقنع افحمهم ولما انهى جوابه لهم في الامور الثلاثة رجع منهم الفان رجع منهم الفان في ذلك المجلس كما اخبر بذلك هو رضي الله عنه وارضاه قال فرجع منهم الفان
29:44لما وضح لهم الامر بالايات فكان من طريقة هؤلاء صد الناس عن اهل العلم والحيلولة بينهم وبين العلماء يلقون عليهم الشبهة ويقنعونه بها ثم يقطعون عليه الطريق بالرجوع الى العالم
30:05فمن نعمة الله عز وجل على الانسان ان يرجع الى اهل العلم ليهدى الى الطريق وليسلم من الضلال والاهواء ولهذا قال بعض السلف قديما ان من نعمة الله على الشاب والاعجمي اذا اذا تنسك اي اذا استقام ان يتنسك على يد صاحب سنة
30:30ان يتنسك على يد صاحب سنة. لانه اذا تنسك على يد صاحب السنة دله الى الهدي القويم والصراط المستقيم على كل الشاهد هنا من هذا السياق هو قول جابر ابن عبد الله رضي الله
30:51عنه يا طليق فاتى باسمه مصغرا فهذا يدل على جواز ذلك نعم قال رحمه الله تعالى باب يدعى الرجل باحب الاسماء اليه قال حدثنا محمد بن ابي بكر المقدمي قال حدثنا محمد بن عثمان القرشي
31:19قال حدثنا ذيال ابن عبيد ابن حنظلة قال حدثني جدي حنظلة بن حذيم رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه ان يدعى الرجل باحب اسمائه اليه
31:37واحبكناه ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب يدعى الرجل باحب الاسماء اليه يدعى الرجل باحب الاسماء اليه اي احب الاسماء الى قلبه بالاسم بالاسم الذي يحب ان يدعى به
32:02وهذا ادب رفيع وخلق عالي المخاطبة والمناداة للاخوان ان ان ينادي الشخص اخاه بالاسم الاحب الى قلبه واذا كان له لقب جميل او كنية يحبها ويحب ان ينادى بها يناديه بذلك
32:26اذا رآه مثلا يفضل الا ينادى باسمه وينادى مثلا بكنيته ويحب ذلك فمن فمن الادب واللطف في الخطاب وادخال السرور على على قلبه ان ينادى باحب اسم اليه لانه اذا نودي باحب الاسماء اليه
32:47جذب قلبه الى الى نفسه وسره بذلك فهذا من الادب في اه المناداة والمخاطبة بين الاخوان ان يناديه باحب الاسماء اليه وايضا بالمقابل يجب ان يحذر من مناداته باسم لا يرغب فيه
33:12او بلقب او بنبز او نحو ذلك فكما ان المناداة باحب الاسماء تجذب القلوب وتؤلف بين النفوس فان المناداة بابغظ الاسماء الى الشخص تنفر القلوب. وتوجد العداوات وتوغر الصدور ولهذا من الادب
33:39في المناداة بين الاخوان ان يتخير في مناداته لاخيه احب اسمائه اليه احب الاسماء اليه اذا كان له لقب يعرف به واسم وكنية ينظر من احب اليه من ذلك فيناديه به
34:01واذا علم ان اسما ينادى به او لقبا ينادى به يضايقه ان ينادى به لا يناديه بذلك لان هذا يوغر النفوس ويوجد شيئا من الضغينة او العداوة فيترك ذلك واورد رحمه الله
34:21فهنا عن بيال ابن عبيد ابن حنظلة قال حدثني جدي حنظلة ابن حذيم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه ان يدعى الرجل باحب اسمائه اليه واحب كناه كان يعجبه ان يدعى الرجل
34:50باحب اسمائي اليه واحب كناه اذا كان له اكثر من كنية او آآ اكثر من اسم ينظر في من احب اليه ولا بأس مثلا ان ان يقول له هذا يفعله بعض الناس
35:11اذا وجد له القاب وله يسأل يقول وش تحب ناديك يا فلان ما ماذا تحب ان نناديك به او يسأله من من اكبر الابناء فيقول مثلا فلان يقول اذا نناديك ابو فلان
35:28هذا كله من الاشياء التي تحبب الاخوان وتجمع القلوب وتقوي الالفة بين النفوس بخلاف الشخص الذي لا يبالي بهذه الاداب ويخاطب الناس مثلا باوصاف مثلا تؤذيهم او القاب اه تضايقهم او اه او نحو ذلك ولا يبالي بما يقع في النفوس من ضغينة ولا يهتم بذلك هذا خلاف
35:56ادب فاذا من الادب العالي الرفيع في في المناداة وفي الخطاب ان ينادى الشخص باحب الاسماء اليه واحب الكنى اليه وهذا الذي ساقه المصنف رحمه الله هنا ضعيف الاسناد لجهالة محمد ابن عثمان
36:18القرشي الراوي عن ذيال ولكن المعنى وصحيح وشواهده العامة في سنة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه نعم قال رحمه الله تعالى باب تحويل باب تحويل اسم عاصية قال حدثنا صدقة ابن الفضل
36:46قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم عاصية وقال انت جميلة ثم
37:07عقد رحمه الله تعالى فهذه الترجمة وايضا سيأتي تراجم بعدها من هذا القبيل تغيير تغيير اسماء من اسم قبيح الى اسم حسن وهذه التراجم هي بمثابة التفصيل للباب الذي مر معنا
37:28في الدرس الماظي وهو قوله باب تحويل الاسم الى الاسم فهذا تفصيل لذلك تحويل الاسم الى الاسم تفصيل ذلك جاء بهذه الابواب التي عقدها مبينا من خلاله من خلالها اه ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من تغيير للاسماء
37:54القبيحة او التي فيها معاني مستكرهة او نحو ذلك الى اسماء حسنة طيبة قال هنا باب تحويل اسم عاصية. تحويل اسم عاصية الى اسم اخر حسن طيب وعاصية من العصيان
38:17وهذا اسم قبيح ان يسمى الشخص بمثل هذا وكذلك كل ما كان من هذا القبيل يعني ان تسمى امرأة عاصية او اثمة او خاطئة او فاسقة او فاجرة او عاهرة او غير ذلك من الاسماء كل ذلك لا يحل
38:40ولا يجوز تسمية آآ المعاصي او الاثام او اه الذنوب او نحو ذلك هذا لا يجوز والواجب تغيير ما كان من الاسماء من هذا القبيل الى اسم حسن طيب كما كما فعل
39:03نبينا عليه الصلاة والسلام واورد هنا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم عاصية وقال انت جميلة غير اسم عاصية وقال انت جميلة
39:20وكان من هديه عليه الصلاة والسلام اذا اه نهى عن اسم ومنع من التسمي به يضع البديل يضع البديل من الاسماء الحسنة الطيبة وكان يراعي في الاسم البديل ان يكون مقاربا
39:44للاسم المبدل منه اه وزنه او مقابلا له اه معناه المظاد له المعنى الحسن المظاد لهذا الاسم كما سيأتي لذلك شواهد من هديه صلوات الله وسلامه عليه فالنبي عليه الصلاة والسلام غير هذا الاسم القبيح
40:08عاصية وهو من العصيان الى هذا الاسم الطيب قال انت جميلة نعم قال حدثنا علي ابن عبد الله وسعيد ابن محمد قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابي عن محمد ابن اسحاق قال حدثني محمد ابن عمرو ابن
40:34انه دخل على زينب بنت ابي سلمة رضي الله عنهما فسألته عن اسم اخت له عنده قال فقلت اسمها برة قالت غير اسمها فان النبي صلى الله عليه وسلم نكح زينب بنت جحش رضي الله عنها واسمها برة
40:58فغير اسمها الى زينب فدخل على ام سلمة رضي الله عنها حين تزوجها واسمي برة فسمعها تدعوني برة فقال لا تزكوا انفسكم فان الله هو اعلم بالبرة منكن والفاجرة سميها زينب
41:20فقالت فهي زينب فقلت لها اسمي فقالت غيره الى ما غير اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمها زينب ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث وليس له علاقة
41:43بالترجمة لكن فيه لكن فيه تغييرا اه للاسم مع مراعاة ملحظ اخر غير الملحظ الذي في الحديث السابق الحديث السابق غير النبي عليه الصلاة والسلام الاسم لانه قبيح لانه لانه اسم قبيح
42:09واما هنا في الحديث الاخر الذي ساقه فان النبي عليه الصلاة والسلام غير الاسم مع انه حسن في في مدلوله لكن لملحظ اخر وهو ما اشتمل عليه الاسم من التزكية
42:27العالية للانسان وبره من البر والبر رتبة علية بل ان البر يجمع يجمع الدين كله وهذا واظح من اية البر في سورة البقرة قال الله عز وجل ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
42:47ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم
43:14المتقون فهذه الاية جمعت الدين كله عقيدة وعبادة اولها عقيدة واخرها عبادة وهذا هو البر. البر هو اقامة الدين كله عقيدة وعبادة فلما يلقب شخص ببر او امرأة ببرة فهذه تزكية رفيعة
43:40تزكية رفيعة للشخص بانه جمع الدين كله عقيدة وعبادة خلقا وادبا اجتمع فيه الدين. لان كلمة البر تعني ذلك تعني ذلك والله يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى
44:00فالنبي عليه الصلاة والسلام غير فهذا الاسم لما فيه من التزكية وغير الاسم الاول عاصية لما فيه من القبح فالملحظ مختلف بين التغييرين اورد هنا عن محمد بن عمرو بن عطاء
44:29انه دخل على زينب بنتي ابي سلمة دخل عليها قال فسألتها فسألته عن اسم اخت له عنده. سألته عن اسم اخت له عنده قالت ما اسمها فقلت اسمها برة قلت اسمها برة اخبرها باسمها
44:57هنا ايضا نلاحظ ان من دأب السلف ومن نهجهم السؤال الذي هو يحبب آآ او يجمع القلوب ويوجد التحابب بين الناس السؤال عن الاقارب عن الاخوان ما ما اسم الاولاد؟ هذا معروف
45:17عند السلف ومر معنا نظائر له كثيرة جدا وهذا مما يدخل السرور على القلوب يبقى الاخوان يشعر بعضهم ببعض ويسألون عن احوال بعض هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم وارضاهم
45:36قال فسألته عن عن اسم اخت له عنده فقلت اسمها برة قلت اسمها برة قالت غير اسمها غير اسمها وجهته الى ان يغير اسمها يأتيه الان التساؤل لماذا مع ان برا اسم جميل
46:01واسم يحمل معنى طيب وحسن فلم التغيير فاجابته قبل ان يسأل. لان التساؤل سيوجد بطبيعة الحال فاجابته قبل ان يسأل قالت غير اسمها فان النبي صلى الله عليه وسلم نكح زينب
46:22بنت جحش واسمها برة يعني اسمها مثل اسم اختك اسمها برة تغير اسمها الى زينب هذا هذا شاهد اول من السنة الشاهد الثاني قالت ودخل على ام سلمة حين تزوجها
46:44واسمي برة الان الخطاب مع زينب بنت ابي سلمة وزينب هذه ربيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنت زوجته بنت زوجته ام سلمة قالت ودخل على ام سلمة يعني والدتها حين تزوجها واسمي برة
47:09فهذه التي تحدث محمد ابن عمر ابن عطاء كان اسمها اولا برة وكانت ربيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت فسمعها تدعوني اي سمع ام سلمة زوج النبي عليه الصلاة والسلام تدعو
47:30ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم بنت زوجته قال قال فسمعها تدعوني برة فقال لا تزكوا انفسكن لا تزكوا انفسكن اي ان هذا الاسم بره في تزكية للنفس قال لا تزكوا انفسكن فان الله هو اعلم بالبرة منكن والفاجرة. سميها زينب
47:58ويكون بذلك النبي عليه الصلاة والسلام غير اسم امرأتين من برة الى زينب غيرا اسم امرأتين من برة الى زينب الاولى زوجته والثانية ربيبته فقالت وقال نعم فقالت فهي زينب
48:22وهذا يدخل تحت باب تحدثنا عنه كثيرا الا وهو سرعة استجابة الصحابة للنبي عليه الصلاة والسلام سرعة استجابتهم بخلاف حال كثير من الناس يعرض عليه الحكم بدليله يقال له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:43وتجده في قراءة نفسه يقول لا افكر افكر في الامر وانظر ويؤتى له بالدليل البين والاحاديث الواضحة فيتوقف ويتردد بخلاف حال الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسارعون ما ان يبلغهم الامر
49:03او التوجيه او النهي الا ويبادرون ويسارعون الى الاستجابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاكرم بها من حال قالت فهي زينب هذه المبادرة قالت فهي زينب يعني بادرت الى الاجابة الى توجيه النبي عليه الصلاة والسلام
49:26فقلت لها اي قال محمد بن عمر لزينب بنت ابي سلمة قال قلت لها اسمي يعني هو وافق الان على التغيير لكنه يعني ايضا يستشيرها قال اسمي يعني اسمي من عندي
49:45ابدل اسمها واسمي باسم اخر من عندي اسمي يعني تقترحين علي ان اسمي اسما من عندي انا الذي اه انشأه او اختاره فقالت غير الى ما غير اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماها زينب
50:03قالت غير الى ما غير اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسماها زينب اي بادر وسارع وغير الى الاسم الذي غير اليه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وهنا
50:23ايضا لفتة جميلة جدا من ام سلمة رضي الله عنها من من زينب بنت ام سلمة رضي الله عنهما لفتة جميلة قالت غير الى ما غير اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كانها تقول له
50:43اختيار النبي صلى الله عليه وسلم في التغيير خير من اختيارك مهما بلغت من الفهم والعلم والنصح فالنبي صلى الله عليه وسلم اختياره اولى من اختيارك فغير الى ما غير اليه رسول الله صلى الله
51:04الله عليه وسلم وهذا ايضا يدل اه الى يدل على شدة ارتباط هؤلاء بمعين النبوة وما هو متلقى من رسولنا الكريم صلوات الله و وسلامه عليه. نعم قال رحمه الله تعالى
51:23باب الصرم قال حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا زيد ابن حباب قال حدثني عمر ابن عثمان ابن ابن عبد الرحمن ابن سعيد المخزومي قال حدثني جدي عن ابيه رضي الله عنه وكان اسمه الصرم
51:43فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا قال رأيت عثمان رضي الله عنه متكئا في المسجد قال حدثني جدي قال رأيت عثمان رضي الله عنه متكئا في المسجد آآ قال باب قال رحمه الله تعالى باب الصرم
52:09الصرم هذا اسم ايضا غيره النبي عليه الصلاة والسلام لما يحمله من معنى غير مستحسن ومعنى قبيح لا يليق التسمي به والصرم هو القطع وهو اسم في دلالته يدل على القطيعة
52:37يدل على القطيعة الصرم القطع والمصارمة المقاطعة فهو يحمل في في دلالته معنى غير مستحسن لا ينبغي ان يكون بين الاخوان فينادى الشخص بمثل هذا ودعاء شخص بهذا الاسم الصرم
53:04مثل دعاءه بالاسماء التي تدل على هذا المعنى المقاطعة هو تهاجر والتدابر ونحو ذلك من المعاني قال اورد هنا عن محمد بن عثمان ابن عبد الرحمن ابن سعيد المخزومي وكان اسمه الصرم
53:33وكان اسمه الصرم اه تعيد الشيخ اضاف زيادات ايوه تعيد؟ قال حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا زيد بن حباب قال حدثني عمر هم ابن عثمان ابن عبد الرحمن ابن سعيد المخزومي. هم. قال حدثني جدي عن ابيه
54:01نعم وكان اسمه الصرب نعم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا قال رأيت عثمان رضي الله عنه متكئا في المسجد ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن عمر ابن عثمان ابن عبد الرحمن
54:23ابن سعيد المخزومي عن جده عن ابيه وهذه زيادة لا يستقيم يعني اتى بها الشيخ الالباني رحمه الله تعالى من مصادر التخريج او من النسخ بين عندك فاستدركتها من كشف الاستار وتاريخ ابن ابي خيثمة والمعجم الكبير. اه هذه زيادة مهمة
54:48لابد منها استدركها الشيخ الالباني رحمه الله تعالى من مصادر التخريج قال حدثني عمر ابن عثمان ابن عبد الرحمن ابن سعيد المخزومي قال حدثني جدي عن ابي فعمر بن عثمان
55:07يروي عن جده عن ابيه سعيد عمر ابن عثمان ابن عبد الرحمن ابن سعيد المخزومي يروي هنا عن جده عبد الرحمن وعبد الرحمن يروي عن ابيه سعيد المخزومي وكان اسمه الصرم اي سعيد
55:25وكان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا فهذه الزيادة التي آآ اثبتها الشيخ الالباني هي زيادة مهمة لابد من اثباتها وقد اتى بها رحمه الله تعالى من مصادر التخريج التي بينت لنا قبل قليل
55:46قال فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا قال حدثني جدي القائل عمر بن عثمان رأيت عثمان رضي الله عنه متكئا في المسجد رأيت عثمان رضي الله عنه متكئا في المسجد
56:11الشاهد من اه السياق هنا تغيير النبي صلى الله عليه وسلم اسم الصرم الى سعيد فابدله من الصرمة الذي يدل على التقاطع والقطيعة الى اسم حسن طيب وهو آآ سعيد وهو اسم يدل على
56:32آآ معنى حسنا طيب نعم آآ الاسناد نعم الاسناد فيه ضعف لجهالة عمر ابن عثمان بجهالة عمر ابن عثمان فالاسناد ضعيف لكن في تغيير اسم الصرم عرفنا ان الاسناد ضعيف
56:59بجهالة عمر ابن عثمان لكن في التغيير الى اسم صرم حديث اخر بسند جيد وغير فيه النبي عليه الصلاة والسلام اه اصرم الى زرعة نعم قال حدثنا ابو نعيم عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي ابن عن علي رضي الله عنه انه قال
57:33لما ولد الحسن رضي الله عنه سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال اروني ابني ما سميتموه؟ قلنا حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين رضي الله عنه سميته حربا. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال اروني ابني ما
57:59سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسين. فلما ولد الثالث سميته حربا. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال اروني ابني ما سميتموه؟ قلنا حربا قال بل هو محسن. ثم قال اني سميته
58:19هم باسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر ثم آآ اورد رحمه الله تعالى هذه الرواية عن علي عن هانئ بن هانئ عن علي رضي الله عنه لما ولد الحسن رظي الله عنه قال سميته حربا
58:45فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال اروني ابني ما سميتموه قلنا حربا ثم ايضا لما ولد الحسين سماه عليا حربا فابدله النبي صلى الله عليه وسلم الى الحسين ولما ولد محسن ايضا
59:07كان قد سماه حربا فابدله اه محسن هذه الرواية التي ساق المصنف رحمه الله ضعيفة الاسناد لجهالة هانئ ابن هاني الراوي للاثر عن علي رضي الله عنه تكلم عليها الشيخ الالباني رحمه الله في السلسلة الظعيفة برقم ثلاث الاف وسبع مئة وستة
59:36لكن تغيير اسم حرب نحن مر معنا قريبا ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اقبح الاسماء حرب ومرة التغيير اسم حرب وعدم التسمي به اه فيه سنة صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
59:56واما ما ورد هنا من ان تغيير هذه الاسماء الثلاثة الحسن والحسين محسن من حرب الى هذه الاسماء هذا لم يثبت ومع كونه لم يثبت ايضا معارض لما ثبت ويمكن مطالعة السلسلة الصحيحة
1:00:17للالباني رحمه الله تعالى برقم الفين وسبع مئة وتسعة فقد اورد حديثا صحيحا بتسمية النبي عليه الصلاة والسلام الحسن والحسين والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
1:00:44جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول السائل كنت اقرأ القرآن في الحرم ممسكا المصحف بيدي اليسرى
1:01:03نعم فانكر علي احد الاخوة وامرني ان امسكه باليمين فهل على هذا دليل الدليل العمومات في التيامن وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يعجبه التيامن احترام كتاب الله عز وجل فما وجهك اليه
1:01:27الاخ الاقرب انه في محله لكن اذا تعب تعبت يد الانسان اليمنى من طول القراءة تبدل باليسار ومحتاجا الى الى ذلك ففي مثل هذه الحال لا بأس اما ابتداء فلا شك ان
1:01:50الذي ينبغي هو ان يؤخذ القرآن باليد اليمنى نعم يقول رزقني الله ببنت اسميتها لمار لمار والمعنى في الكتاب الذي اطلعت عليه معناه بريق من الذهب والفضة مم فهل هذا الاسم فيه محظور شرعي
1:02:19اذا كان بهذا المعنى يعني آآ نوع من المعادن او الذهب او الفضة وليس في معانيه معنى اخر اه سيء او لا يليق فالذي يظهر انه لا بأس به اذا كان
1:02:38اسم يعني صحيح آآ رجعت اليه في كتب اللغة العربية الاصيلة وتأكدت من معناه وصحة معناه ووجدته بهذا المعنى فلا حرج هل يجوز التكني باسم البنت حيث انها هي اكبر الاولاد
1:03:03التكني يكون باكبر البنين التكني يكون باكبر البنين واذا كني الشخص اه اه باحدى بناته او كني كما سيأتي الحديث عن ذلك في الكنى لاحقا ان شاء الله او كني
1:03:26اه اه اسم ليس لاحد من ابناءه وانما مجرد كنية بدون اسم فهذا لا حرج يعني سواء كني بابنه الكبير او او كني باحد ابنائه وان لم يكن كبيرا او كني
1:03:43باسم ليس احد من ابنائه مسمى به كل ذلك آآ لا حرج به كما سيأتي آآ تفصيل ذلك بعض الشيء في ابواب الكنى التي عقدها البخاري رحمه الله تعالى يقول هل من باب الدعوة او باب دعوة الاشخاص باحب الاسماء اليهم
1:04:08ما اشتهر عند عامة الناس بدعوة من لا يعرفون اسمه باسم محمد على انه احب الاسماء الى المسلمين دعوة الانسان تكون باسمه واذا كان لا يعرف آآ اه اسمه يناديه يا اخي
1:04:30او نحو ذلك اه من الاشياء العامة وثم يسأله عن اسمه ويدعوه به او يسأله عن كنيته ويناديه بها لكن ابتداء يناديه يا اخي او نحو ذلك نعم يقول انا ذاهب ان شاء الله الى العمرة ومعي ابن وعمره خمس شهور
1:04:58هل يحرم ويطوف ويسعى نعم اذا