استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00صفر. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال الحافظ ابن حنجل رحمه الله كتاب الجنائز. عن ابي هريرة
0:20رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثروا ذكر هادم اللذات الموت رواه الترمذي والنسائي وصححه ابن حبان وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتمنين احدكم الموت بضر نزل به. فان كان لابد
0:40متمنيا فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي متفق عليه. وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن يموت بعرق الجبين رواه الثلاثة وصححه ابن حبان. وعن ابي سعيد وابي
1:00رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا اله الا الله رواه مسلم والاربعة. واما عن ابن يسار رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرؤوا على موتاكم ياسين. رواه ابو داوود والنسائي
1:18وعن ام سلمة رضي الله عنها قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابي سلمة رضي الله عنه وقد شق بصره مضى ثم قال ان الروح اذا قبض تبعه البصر فضج ناس من اهله فقال لا تدعوا على انفسكم الا بخير فان الملائكة
1:38الملائكة تؤمن على ما تقولون. ثم قال اللهم اغفر لابي سلمة وارفع درجته في المهديين وافسح له في قبره ونور له فيه. واخلفه في عقبه. رواه مسلم. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي
1:55ببرج سجي ببرد حبرة متفق على بردة الحبرة سلام عليكم. سجي ببردة حبرة متفق عليه. وانهى ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته
2:11رواه البخاري. وعن ابي هريرة. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا الكتاب يتعلق باحكام الجنائز وكتاب الجنائز يذكره الفقهاء عقب الصلوات. وعقب احكام الصلاة بانواعها. لان من انواع الصلاة
2:37صلاة الجنازة والمسلم له حالتان حالة حياة وحالة موت فهو في حال حياته مأمور بالعبادة وطاعة الله عز وجل وكذلك بعد موته له احكام تخصه من الاحكام التي تخص باب الجنائز هي احكام الصلاة. وتغسيل الميت وتكفينه
3:08والادب في زيارته وعيادة المريض وما يتعلق ما يكون قبل مقدمات الموت الجنائز جمع جنازة او جنازة الجنائز جمع جنازة او جنازة بالفتح او بالكسر تسمى جنازة ويقال ايضا جنازة
3:29ويقال ذلك للميت الذي يكون على السرير اذا كان على السرير كان يسمى جنازة ويقال ايضا جنازة ومنهم من يرى انه يسمى جنازة اذا كان على السرير وجنازة اذا كان سرير بلا ميت
3:47فالفتح للاعلى والكسر للاسفل ومنهم من يرى ان السرير اذا خلا لا يسمى جنازة وانما يسمى سرير فعلى كل حال يعيين هنا ان هذا الكتاب يتعلق باحكام الجنائز واحكام الجلال كثيرة فذكر اول ما ذكر
4:08ما يتعلق بالاستعداد للموت لا شك ان الموت مصيبة من مصائب الدنيا هل سماها ربنا سبحانه وتعالى في كتابه؟ فقال واصابتكم مصيبة الموت فهو مصيبة وهذه المصيبة ستمر على كل حي
4:26وستدور رحم ملول على كل نفس في هذه الحياة كل نفس ذائقة الموت كل نفس ذائقة الموت والموت هو امر حتمي لازم لا يترك صغيرا ولا يترك كبيرا ولا يترك عظيما ولا يترك حقيرا ولا يترك ملكا ولا يترك مملوكا ولا اميرا ولا مأمورا
4:49كل سيذوق هذا الكأس وتتجرع بالغصص وستدور عليه رحى بنون وليست المصيبة ان نموت فان الموت امر لا محالة ولكن المصيبة الاعظم على اي حال نموت على اي حال نموت. الموت باب وكل الناس داخله فيا ليت شعري
5:13بعد الموت بعد الدار بعد الموت ما الباب جاء الموت باب وكل الناس داخله فيا ليت شعري بعد الباب مدام فقال مجيب له الدار جنة عدل عملت صالحا وان خالفت فالدار هي النار
5:32فهذا الموت سيأتي على الجميع ويدور على الجميع. ولذا يرد على المسلم دائما ان يتذكر الموت وليستشعره وان يستحضره دائما فان باستحضار واستذكر الموت فيه شحن الهمم وفيه تعجيل التوبة
5:52وفيه النشاط في العمل الصالح. لان النفس اذا امنت وردت طول البقاء كسلت وفترت واما اذا تهيأت بلقاء الله عز وجل وعلمت ان الموت سيفجأها في اي وقت حملها ذلك على المسابقة في طاعة الله عز وجل
6:14والمسارعة فيما يرضي الله سبحانه وتعالى وعامة الناس في هذه الازمنة خاصة انما حملهم على معصية الله والتسارع في معصية الله عز وجل لعظيم الغفلة التي لبستهم فهم في غفلة
6:31عما يوعدون وفي غفلة عن هذا الموت الذي سينزل بهم واذا يتمنى الميت تاج خروج روحه ان يرجع حتى اذا جاء احده الموت قال ربي ارجعون لا يتمنى الرجعة ليعمر قصرا ولا ليجري نهرا ولا ليغرس شجرا شجرا ولا لينكح بكرا
6:55وانما يطلب العودة والرجعة لعلي اعمل صالحا فيما تركت. لعلي اعمل صالحا فيما تركت ولكن ولا تحيد مناص وهيهات هيهات ان يرجع الانسان بعد موته. ولذا الكيس الفطن والعاقل اللبيب الربيب هو الذي
7:15دار نفسه وعمل لما بعد الموت واما العاجز الذي الذي تمنى على الله الاماني واتبع نفسه هواها فهذا الذي سيعض انامله ويقول يا حسرتاه على ما على ما فرطت في جنب الله عز وجل
7:32فالواجب على المسلم فليستحضر مصيبة الموت وان يتذكرها دائما وهذه المصيبة هذه المصيبة امرها عظيم وخطبها شديد فقد جاء في وصف الموت اوصاف كثيرة فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا اله الا الله ان للموت لسكرات
7:52وكان يغمى عليه صلى الله عليه وسلم من شدة سكرات الموت بل امر ازواجه ان ان يصبن عليه سبع قرب لم تحل اوكيتهن لعله ان يرجع فيعهد الى الناس من شدة ما يعاني من السكرات صلى الله عليه وسلم. وذكر القرطبي في تذكرته اثار
8:12كثيرة في هذا المعنى وذكر عن بعض عنوان الاسقى انه قال الموت اشد من نشر بالمناشير واشد من ضرب بالسيوف ولن تضرب ثلاثمئة ضربة بالسيف اهون عليك من الموت ويذكر ايضا باسناد ضعيف ان موسى عليه السلام
8:32عندما سئل عن الموت قال الموت كعصفور على ظهر مقلات لا يطير فينجو ولا يموت فيستريح. لا يطير فينجو ولا يموت فيستريح واذا جاء المكحول له قال لو ان شعرة من الميت وقعت في الارض لهلكتهم من شدة الالم. ولذا الميت اذا حضره الموت
8:52تنقطع حبال صوتي فلا يستطيع ان ان ينادي ولا يصيح من شدة ما يعاني من السكرات ولو اذن له لطرق الشرق لطرق الشرق والغرب هربا ولكن حيل بينهم وبين ما يشتهون
9:10واذا امر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله اكثروا من ذكر هادم اللذات المسلم مأمورا يتذكر دائما هادم اللذات وان يستعد للقاء الله عز وجل. وليس المعنى بتذكر هذه اللذات فقط
9:26ان نردد ان الموت قادم وان الموت سيقع بنا. ولكن العبرة من تذكره المسابقة والمسارعة في طاعة الله عز وجل والتنافس فيما يرضيه بحمل النفوس على طاعة الله وترك ما حرم الله عز وجل
9:43وليعلم المسلم فان متاع الدنيا ونعيم الدنيا لا عند متاع الدنيا ونعيمها ان متاع الدنيا ونعيمها سيزول وينتهي سيزول وينتهي بمجرد ان تنزل بك او ينزل بك ملك الموت وتنقطع اللذات وتنتهي الملذات وينتهي كل نعيم في اول سكرة
10:10تنزل عليك بها تلك السكرات ولذا يقول الله سبحانه وتعالى حتى اذا جاء احدهم الموت قال ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت. كلا انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون
10:29فهذا الموت الذي كتبه الله عز وجل على بني ادم جاء في قوله تعالى والنازعات النازعات غرقا والناشطات نشقا ان الميت على حالتين والملائكة عندها قبض ارواح الناس عند قبض ارواح الناس اما ان تنزع ارواحهم نزعا وتبالغ في نزعها وتغرق في نزعها وان
10:53اما ان تحلها حلا فقال تعالى والنازعات غرقا اي تنزعها وتبالغ في نزعها حتى تقطع اوصالها في جسدها واما ان تحل تلك الروح من ذلك الجسد وتنشطها نشطا وتمشطها مشطا حتى تخرج
11:13روحه كالقطرة من في السقاع. ولذا جاء في حديث البراء ابن عاز المشهور في قوله صلى الله عليه وسلم اذا كان العبد في انقطاع من الدنيا واقبال الاخرة اذا كان العبد فاجرا اتته ملائكة
11:27بملائكة العذاب ومعهم حنوط من النار ومعهم اطفال من النار فيأتي ملك الموت حتى يقعد عند ويقول اخرجي ايتها الروح الخبيثة من الجسد الخبيث فتخرج كأنت لريح جيفة نعلة الارض. حتى اذا قال لها اخرجي تفرقت تلك الروح الفاجرة في جسد ذلك الفاجر
11:53فيتتبعها ملك الموت وينزعها من هذا الجسد كما ينزع السفود من الصوف المبلول. بمعنى انه يقطع يقطع اوصاله واشلاءه يقطع اوصال هذه الروح يلصقها تمزيقا حتى اذا خرجت خرجت كانت لريح جيبة وجدت على وجه الارض
12:16فتأخذها ملائكة العذاب فتصعد بها الى السماء فلا تفتح لهم ابواب السماء ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثم تلقى من السماء ثم تلقى من السماء وتعود الى الجسد في قبره. واما العبد الصالح فيأتيه ملك ملك
12:39ملك الموت ومعه ملائكة الرحمة معهم حنوط من الجنة واكفان من الجنة فيقولها اخرجي ايتها الروح الطيبة من الجهل الطيب اخرجي الى روحي وريحان ورب غير غبال فتخرج كاطيب ريح
12:55ووجدت على وجه الارض. اذا هذا هو الموت والموت امر لا بد منك فمن احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. وهذا كما جاء في
13:09رضي الله تعالى في الصحيح قالت يا رسول الله كلنا يكره الموت؟ قال اذا عاين من احب عندي اي عند المعاينة من احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله في ذلك الوقت وقت النزع. كره الله عز وجل ايضا لقاءه
13:28هذا الحديث يحتاجه المسلم دائما ان يتذكره. فقد ذكر الحافظ هنا وهو اول ما في هذا الكتاب قالوا عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثروا
13:45ذكرى هادم اللذات الموت هذا الحديث رواه جمع عن محمد ابن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه الترمذي وابن ماجة والنسائي وكذلك اخرجه احمد بهذه بهذا الاسناد من طريق محمد ابن عمرو ابن علقة ابن وقاص الليثي عن ابي
14:08سببك عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وهذا الاسناد رواه عن محمد ابن عمرو حماد بن سلمة وعبد العزيز محمد الداراوردي. وجمع من آآ الثقات وروه متصلا وهذا الاسناد لا شك ان ظاهره الصحة. الا ان
14:29بعض اهل العلم وبعض الائمة كالامام احمد وكذلك الدافطني رحمهم الله تعالى اجمعين اعلوا هذا الحديث بالارسال وقال احمد الامام احمد ان الصحيح فيه انه مرسل وجعل الوصل خطأ من محمد ابن عمرو
14:46وكذا قال الدارقطني رحمه الله تعالى وان ابا اسامة حماد بن اسامة رواه عن محمد ابن عمر ابي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا رجح الانسان وعلى كل حال قلة بوصله وبارساله فان الحديث معناه صحيح. فالمسلم مأمور ان يكثر من ذكر هادم اللذات
15:08وسمي بهذه اللذات لانه يهدم اللذات حقيقة تمام عبد في نعمة او في آآ فرح وسرور فيتذكر الموت الا وذكر الموت ينغص عليه ذلك احرص عليه تلك اللذة. ومن ومن امن ورجا ان يعيش ويتمتع بهذه الدنيا ثم ذكر الموت فان الموت
15:35ايضا يأتي على لذاته فيذهبها ويفسدها. وهذا هو المعنى ان المسلم دائما يتذكر الموت ليس لاجل ان يهدم لذاته فليهدم لذاته وانما يتذكر الموت وانما يتذكر الموت من باب الاستعداد وحسن العمل والا شريعة محمد
15:55صلى الله عليه وسلم جاءت بان المسلم يتلذذ بما احل الله عز وجل له ويفرح بما اعطاه الله عز وجل من النعيم. لكن لا تحملوا تلك اللذة ولا يحمله ذلك النعيم على ان يعصي الله عز وجل
16:10فيحسن ذكر الموت حتى يمنعه مع لذاته ومع شهواته ولهوه ان يعصي ربه سبحانه وتعالى. واما ان تمتع ويتنعم في هذه الحياة فهذا مباح اباحه الله عز وجل واحله ربنا لنا سبحانه وتعالى
16:30وانما الذي يؤي وانما الذي منع منه العبد ولاجله آآ نبه النبي صلى الله عليه وسلم ان يذكر المسلم الموت ويكثر من ذكره حتى يمتنع عن معصية الله عز وجل وحتى
16:44لا يكسل عن طاعة ربه سبحانه وتعالى. ولحديث ابي هريرة هذا له شواهد من ذلك ما رواه ما رواه في اسند الشهاب من طريق ابي عامر الاسدي عن عبيد الله ابن عمر عن نافع ابن عمر قال الرسول صلى الله عليه وسلم اكثروا ذكر هذه اللذات فانه ما كان في كثير الا
17:11ولا قليل الا الا كثره وهذا الحديث اسناده اسناده لا يصح اسناده لا يصح فان فيه ابو عامر هذا القاسم محمد الاسري وهو لا يعرف لكن جاء في الصحيح البخاري عن
17:26عبد الله بن عمر ان الرسول اخذ اخذ المنكبي وقال يا عبد الله قل في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. كل الدنيا كأنك غريب وعذاب يقول اذا اصبحت فلا تنتظر المساء. واذا
17:41امسيت فلا تنتظر الصباح ولا شك ان من كان هذا حاله اذا اصبح لم ينتظر المساء واذا امسى لم ينتظر الصباح لا شك انه سيسارع في طاعة الله عز وجل ويسابق فيما يحبه الله عز وجل. لان اعظم ما يمنع الانسان من المسارعة هي
18:01غفلة والغفلة مات سببها طول الامل طول الامل هو بوابة هو بوابة الغفلة وهو طريقها وهو سبيلها. ايضا جاء عن الاسلاف رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم خط خطوطا فقال هذا الامل وهذا اجله بينما هو كذلك قال اذا الاجل جاءه جاءه
18:26قط الاقرب قال يعني ان الانسان لا يدري لا يدري متى يفجأه الموت لا يدري متى يفجأه الموت يموت الصغير ويموت الكبير يموت الامير ويموت المأمور واذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون
18:44وهذا من رحمة الله ومن حكمة الله انه جعل الموت امرا لا يعلم وقته والا لو علم الانسان متى يموت لتنغصت حياته لتنغصت حياته ولكن من رحمة الله عز وجل
19:01من رحمة ربنا سبحانه وتعالى ان ان الموت لا يعلم وقته. وهذا من رحمته ومن حكمته ان يعلم الصادق من الكاذب ومن المسارع من المخادع كالانسان اذا علم ان الموت قد يأتيه فجأة فانه يسارع ويسابق في طاعة
19:23الله عز وجل قال ايضا وعن انس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتمنين احدكم الموت لضر ينزل به. فان كان لابد متمنيا فليقل اللهم احيني ما كان
19:44الحياة خيرا لي وتوفني ان كانت الوفاة خيرا لي. هذا الحديث متفق عليه رواه البخاري ومسلم من حديث عبدالعزيز بن صهيب عن انس رضي الله تعالى عنه وجد من طريقه
20:00ثابت عن انس بن مالك رضي الله تعالى عنه. وهو حديث يدل على ان المسلم لا يتمنى الموت لا يتمنين احدكم لا يتمن احدكم الموت لضر ينزل به وتمني الموت تمني الموت
20:18نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم لان المسلم لان المسلم ببقائه وحياته يزداد ان كان محسنا ازداد وان كان مسيئا استعتب فحياة المسلم خير له. ولذا جاء في صحيح مسلم انه قال خيركم من طال عمره
20:40وحسن عمله وقال عمر لا يتمنن عنه الموت فان اولى المطلع شديد فان اولى المطلع شديد. ولان بالموت قاطع الاعمال تنقطع الاعمال وينقطع الازدياد من الاعمال الصالحة فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتمنين احدكم الموت لضر ينزل به لضر ينزل به سواء ضرا دنيويا او ضرا
21:06دينيا الا انه في الدنيوي واضح وبين فقد جاء في حديث ابي هريرة في الصحيح ان ان في اخر الزمان يتبرغ الرجل على القبر يقول يا ليتني مكانك. يتبرر ربع القبر يقول يا ليتني مكانك مما يرى من البلاء والشدة نسأل الله العافية والسلامة
21:30وعلى هذا نقول ان تمني الموت الاصل فيه عدم الجواز وذلك ان المتمني للموت المؤتمر الموت اما تمناه لضر نزل به من امور الدنيا وهذا يدل على عدم صبره وجزعه وسخطه فان المسلم نزل به البلاء ونزلت به الضراء فالواجب عليه ان يصبر
21:55وان يتجلد وان يحسن الظن بالله عز وجل. فما من مصيبة الا ولها فرج ولها تيسير ولكل عسر يسر يتبعه. وهذا الذي يجب على المسلم. فلذا يقول لا ان الموت لان متمني الموت اما تمناه لضعف صبره
22:17ولقلة يقينه وكذلك لسوء ظنه. فهو لم يصبر لم يصبر بانه لانه جزع من مصيبته ولانه اساء الظن بربه والا لو علم لو علم ان هذه المصيبة وان عظمت فان لها
22:37وهو ربنا سبحانه وتعالى. ولذا قال الحسن وغيره لن يغلب عسر يسرين فاليسران يغلبان العسر دائم الله يقول ان مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا. فلكل عسر يسران يتبعانه. وهذا من
22:54كرم الله ورحمة الله عز وجل. فالواجب على المسلم عند نزول المصائب والبلاء اولا ان يتصبر فصبره هنا واجب بالاجماع. ومن يتصبر يصبره الله عز وجل ولنعلم انه ما من مصيبة الا وينزل الله عز وجل معمل الصبر ضعفاها. اي ينزل ينزل ربنا الضعفين من الصبر
23:19لكل مصيبة يصابها العبد فيجب على العبد ان يتصبر الامر الثاني ايضا ان يحسن الظن بالله عز وجل ان يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى وان يثق بربه سبحانه وتعالى. فان
23:34المصايب ستزول وتنتهي لان الامر كله بيد الله عز وجل بيد الله سبحانه وتعالى. فهذا ايضا مما يلزم به اذا نزلت به مصيبة ولان الامور كلها بامره وامره كل وامره كن فيكون سبحانه وتعالى
23:54ايضا اه ذكر اهل العلم ان التمني يجوز في حالات يتمني كما جاء عن يوسف انه قال توفري اليك فهذا آآ عليه السلام دعا ربه ان يتوفاه وهو مسلم. فجاء رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال باسناد صحيح
24:14واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضني اليك غير مفتون فهنا يقول يجوز في حالات الحالة الاولى اذا كان تمنيه اشتياقا للقاء الله عز وجل اذا كان تمنيه اشتياقا لله سبحانه وتعالى كما فعل ذلك يوسف عليه السلام. فيوسف تمنى الموت اشتياقا
24:41ربي سبحانه وتعالى وقد يدخل بهذا الباب ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما خير بين ان يخلد في الدنيا وبين ان يلقى ربه. قال صلى الله عليه وسلم بل الرفيق الاعلى بل الرفيق الاعلى اشتياقا لربه سبحانه وتعالى. الامر الثاني ايضا
25:02الذي لاجله يجوز تمني الموت اذا خشي العبد على نفسه الفتنة اذا كان الزمان زمان فتن وخشي على دينه ان يفتن خشي على دينه ان يفتن. فعندئذ نقول يجوز لك والحالة هذه ان تدعو بقوله واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضني اليك غير مفتون فاقبضني اليك غير
25:29مفتون ويجوز الحالة الثالثة ان يدعو ربي احييني ما علمت ان الحياة خيرا لي وتوفني اذا علمت ان الوفاة خير لي وهذا ليس من التمني وانما هو من باب الدعاء بما هو خير له ولكن يبقى ان المسلم مأمور ان يسأل الله
25:49عز وجل ان يطيل عمره على طاعته وان يحسن عمله. فان العبد كلما طال عمره وحسن عمله كان ذلك افضل. وجاء في النسائي باسناد صحيح اي شدد ان رجلين هاجرا
26:05فمات احدهما شهيدا قتل احدهم شهيدا في سبيل الله. والاخر تأخرت وفاته بعده بسنة فرؤيا الذي تأخرت وفاته بعد سنة مات بعد سنة فرؤيا جميعا. فاذا الذي تأخرت وفاة سنة اعلى درجة عند الله عز
26:23وبمنزلة ارفع فجاء ذلك قال يا رسول الله اني رأيت فلان وفلان ورأيت الذي مات على فراشه اعلى منزلة وقد قتل ذلك شهيدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم واين صلاته وصيامه؟ اي الصلاة سنة وصيام تلك السنة والاعمال الصالحة فعلها في طوال السنة
26:43انها اعمال كثيرة. وقد اشترك في الجهاد واشتركا في الهجرة وتفضل الله عز وجل على الاول بقتله وتفضل على الثاني بطول عمره ان اخر سنة كاملة ووفق فيها بالعمل الصالح وعبادة الله عز وجل
27:03اذا هذا هو المعنى الصحيح ان الانسان لا يتمنين الموت لضر ينزل به ولكن ولكن يسأل الله عز وجل ان يحسن ان يحسن له العمل بل ويوفقه للاعمال الصالحة. قال فان كان لا بد قائلا متمنيا فليقل. اذا كان لا بد ان متبني للموت فليقل اللهم احيني
27:23ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ان كانت الوفاة خيرا لي الحديث. اذا هذا الحديث يدل على ما ذكرنا وان الانسان اذا فنزل به مرض او نزل به بلاء وشدة ويأس من هذا المرض او اصابه شيء من الضعف واراد ان يتمنى يدعو بهذا الدعاء والا
27:43الاصل ان يصبر ويتجلد ويحسن الظن بالله ويثق بربه سبحانه وتعالى. قال بعد ذلك وعن بريدة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المؤمن يموت بعرق الجبين. المؤمن يموت بعرق الجبين. رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة
28:08وصححه آآ الحاكم وكذلك ابن حبان هذا الحديث جاء بطريق قتادة في مثنى بن صباح حيث مثنى بن سعيد عن طريق المثنى بن سعيد عن قتادة عن ابن بريدة عن
28:24عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الاسناد آآ اعله الحفاظ بان ابن بريدة كما ذكر ذلك البخاري وغيره لا يعرف له لا يعرف آآ بان قتادة ابن قتادة لا
28:41لا يعرف له سماع من من عبدالله بن بريدة ان قتادة لا يعرف له سماع من عبد الله ابن بريدة. وهذه علة يعل بها الخبر. خاصة وان تعاصرا ان تعصرت ان قتادة عاصر ابن بريدة وادرك زمانه لكن قتادة ممن يعرض التدليس. وقد ذكر البخاري
29:06ان قتادة لا يعرف له سماع من ابن بريدة. كما ذكر ذلك الحافظ في تهذيبه فقد اجاب بعضهم ان المعاصرة حاصلة ان المعاصرة حاصلة بمعنى ان آآ ابن بريدة توفي سنة مئة
29:28ولد ولد عبد الله نحو خمسة نحو خمس حاجة للهجرة وتوفي سنة مائة وخمسة عشر للهجرة وكتاب ودرست احدى وستين للهجرة ومات سنة مئة وسبعطعش فلا شك انه ادرك ادرك زمان
29:43عبد الله بن بريدة لكن يبقى ان هناك قول بينهما كابن بريدة فابن بريدة خرساني وقتادة بصري وقتادة بصري. فبينهما مسافة بعيدة. وايضا ان قتادة يعرف بالتدليس ولم يصرح باخذه عن ابن بريدة في السماء. انما اخذ عنه العلنة. لكن مع هذا نقول هذا الحديث اسناده صحيح
30:11هذا اسناد هذا فيه اسناد صحيح لان قتاد الذي يتفرد بهذا الخبر بل قد رواه النسائي من طريق كهمس بن الحسن عن ابن بريدة عن عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن يموت بعرق جبين المؤمن يموت بعرق الجبين. وهذا الاسناد اسناد صحيح اسناد
30:34وهو يدل على ان النبي قال المؤمن يموت بعرق الجبين واختلف العلماء في معنى هذا الحديث ما المراد بقوله صلى الله عليه وسلم المؤمن يموت بعرق الجبين ذكر بذلك عدة معاني او ثلاث معاني المعنى الاول
30:53ان قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن يموت بعرق الجبين ان ذلك من الشدة التي يعانيها الميت عند موته فيبقى له سيئات فيشد عليه او فيشتد عليه الكرب والنزع فيكفر الله عز وجل بها عن سيئاته. كما جاء ذلك
31:12عند مسعود رضي الله تعالى عنه فيما رواه ابن منيع قال حجة ابن علي عن يونس عن ابي معشع ابراهيم عن علق ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال موت الموت المؤمن عرق الجبين. موت المؤمن
31:26عرق الجبين ان المؤمن تبقى عليه الخطايا يجازى بها عند الموت. ان المؤمن تبقى عليه الخطايا يجازى به عند الموت فيعرق من ذلك جبينه. يعرق من ذلك جبينه. اذا قوله يموت بعرق الجبين ان هذه علامة حسن
31:46بخاتمة للميت. اذا رؤي الميت وهو وهو يعرق جبينه فان هذه علامة حسن خاتمة. ولذا ابن بريدة لما حضر اخاه يموت ورأى جبينه يعرق كبر وقال قال حدده قال يموت المؤمن بعرض الجبين ففهم ابن هريرة عن ابيه
32:06ان المراد بعرق الجبين انه عند موته يعرق جبينه فتكون هذه مأمارة وعلامة على انه مؤمن وان هذه من حسن خاتمة ويؤيد هذا اثر ابن مسعود رضي الله تعالى عنه. اذا معنى الحديث يموت بعرض الجبين انه يشدد عليه عند الموت فيعرق جبينه ويبقى عليه زيته يكفرها
32:28تكفرها الشدة تكون عند الموت. المعنى الاخر المعنى الاخر ذكر بعضهم ان المراد يموت الموت بعرق الجبين يموت الموت بعرق الجبين بمعنى ان المؤمن لا يزال يكدح لا يزال يكدح
32:46في هذه الدنيا حتى يلقى الله سبحانه وتعالى. فهو في حياته يكدح فيما ويسعى فيما يقربه الله عز وجل اما في عمل ديني واما في عمل دنيوي فهو لا يزال يعرق جبينه الى ان يموت ويلقى الله سبحانه وتعالى
33:06والمعنى التالي المعنى الثالث ذكره البارح قول الله تعالى وفيه ان عرق الجبين هو حياء من الله عند لقاء الله فالمؤمن يعرف جبينه يعرق جبينه حياء من الله عز وجل عند موته. وذلك انه سيلقى ربه ويتذكر ذنوبه
33:27ومعاصيه فلاجل هذا يعرق جبينه. واقرب الاقوال في هذه المسألة ان المعنى الاول هو الصحيح وان من امارات حسن الخاتمة ومن علاماتها للمؤمن انه حال نزع روحه يعرق جبينه يعرق جبينه فهي علامة بخلاف
33:46الفاجر والكافر فانه لا يرى منه ذلك. وان قلنا انه اه ان ان الكافر منه ذلك فهذه ليست علامة له على حسن خاتمته وانما على معنى شدة الكرب الذي يناله ذلك
34:02هذا هو الفرق بين المؤمن والفاجر ان المؤمن اذا اشتد عليه الكرب فهو تكفير لسيئاته. واما الكافر فشدة الموت عليه في عذابه زيادة في عذاب المؤمن تكفر يكفر عنه الذنوب والمعاصي بشدة الموت والفاجر يعذب بشدة الموت
34:22فهذا فعل الحديث ان المؤمن يموت بعرق الجبين قالوا عن ابي سعيد وابي هريرة رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا اله الا الله. هذا الحديث
34:38روى مسلم من حديث عمارة ابن غزية عن يحيى ابن عمارة قال سمعت ابا سعيد قطب يقوله ورواه ايضا مسلم من طريق ابي خال الاحمر عن يزيد بن كيزة عن يزيد بن كيسان عن ابي حازم عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لقنوا موتاكم
34:58لا اله الا الله وهذا في حال المحتظر. المسلم انه حياء له ثلاث له ثلاثة احوال اما حال صحة واما حال مرض واما حال احتضار ونزع اما في حال الصحة فان المسلم مأمور ان يغلب جانب الخوف
35:21وان يكثر من ذكر هادم الكذاف وان يكونوا دائما على وجل وخوف من عذاب الله عز وجل الحالة الثانية حالة المرض وحالة المرض يحتاج المسلم فيها اولا ان يحسن ظنه بربه
35:38وان يغلب جانب الرجاء وان يصبر لقضاء الله وقدره وان يثق بان الفرج بيد الله وان الامر كله بيد الله فهو الشافي المعافي سبحانه وتعالى اما عند الاحتضار فكذلك ايضا ينبغي للمسلم حال احتضاره اولا اولا حال احتضاره ان يحسن الظن بربه سبحانه وتعالى كما جاء
36:05ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه. وتغليب جانب الرجاء عند الموت من باب ان يحسن العبد ظنه بربه ان يحسن العبد ظله بربه وانه اذا احسن الظن كان الله عند ظنه
36:25ولذا جاء في بعض الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم حضر شابا وهو يحتضر قال اما قال اخاف ذنوبي وارجو رحمة ربي. قال صلى الله عليه وسلم ما اجتمع في قلب عبد الا امنه الله عز وجل مما يخاف
36:43وحق وبلغه ما تمنى وبلغه ما تمنى. فيخاف ذنوبه فيؤمنه الله عز وجل منها ويرجو رحمة الله فيبلغها الله عز وجل رحمته فهذا الذي ينبغي على المحتظر ان يحسن الظن بربه سبحانه وتعالى ان يحسن الظن بربه سبحانه وتعالى
37:03عند نزع روحه ثانيا ايضا مما ينبغي عند الاحتضار ان يذكر الميت او ان يذكر المحتضر الذي يرى منه حالة الاحتضار وحالة النزع بالتوبة والرجوع الى الله عز وجل ويذكر ان يتوب الى ربه سبحانه وتعالى ثم يتلطف معه الحاضرون او
37:28فليحضره من قرابته وخاصته فيقول يا فيقول لا اله الا الله ويتأدب ويتلطف في تذكيره حتى حتى لا يكرهها لا يقع في قلبه انه سيموت او انه سيفارق وانما يردد ذلك لا اله الا الله حتى اذا قالها المحتضر كف عنه
37:48فانشغل بكلام اخر اعادها عليه مرة اخرى حتى يقول يذكر ان ابا زرعة الرازي لما حضرته الوفاة استحى اصحابه ان يذكروه فلم يجدوا حيلة الا انهم ساقوا حديث ابي سعيد الخدري هذا واخطأوا في اسناده. اخطأوا في اسناده عمدا فلما
38:11اخطأوا في اسناد عمدا تنبه للاسناد وقال ليس هو كذلك. وانما رواه عمارة يحيى ابن عمارة عن ابي سعيد قال لقنوا موتاكم لا اله الا الله؟ فقال لا اله الا الله ومات على ذلك رحمه الله عز وجل
38:27فهذا حال اه العلماء مع اه الموت الذي يعينا هنا ان من حضر ميتا فانه يلقنه يلقنه الشهادة بمعنى ان يقول لا اله الا الله يا فلان قل لا اله الا الله ينزل الله عز وجل عليك بها السكينة ويكشف الله بها ضرك ويرفع الله عنك بها
38:49من باب ان يقولها وهو متفائل. متفائل لو سيبقى ويعيش. فمنهم اذا قلنا اذا قلت له قل له ما ظن انه سيموت فيكره ذلك كيكره الموت ويكره لقاء الله عز وجل فتتلطف معه وتقول يا فلان قل لا اله الا الله يكشف الله بها همك وغمك ويرفع الله بها
39:09بلاءك ويكفيك من مرضك يقول وهو متفائل يقول وهو متفائل واذا قالها كف عنه المتكلم حتى حتى يموت على هذه الكلمة وان تكل بحديث اخر ذكره مرة اخرى. وفي قوله صلى الله عليه وسلم لقن موتاكم لا اله الا الله دليل على تأكيد
39:32بالتلقين وهذا التلقين هو يذكر الفقهاء انه تلقينان تلقين قبل الموت تلقين تلقين بعد الموت. اما الذي قبل الموت هو السنة وهو الذي امر به نبينا صلى الله عليه وسلم وهو الذي قال فيه لقنوا
39:47تاكل يا الله بمعنى من حضره الموت. واما التلقين الاخر الذي يكون بعد الموت فهذا يكون عند عند دفن الروح عند دفن الجسد الجسد في المقبرة ووضعها في اللحد ودوا افراغ التراب عليه والانتهاء من دفنه يقف رجل عند رأسه يقول يا فلان قل لا اله
40:07اذا قيل لك من ربك فقل ربي الله واذا قلت والنبي فقل النبي محمد صلى الله عليه وسلم واذا قبل من دينك فقل ديني الاسلام. ويسمى هذا بالتلقين وهذا التلقين انتشر او اشتهر
40:17عند اهل الشام وقد ورد حديث عن ابي امامة في هذا المعنى لكنه حديث باطل لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. واما حمل الحديث على قوله يلقي موتاكم من الله انه بعد الموت
40:30وعندما يوضع المسلم في قبره فهذا ليس بصحيح وانما الذي فهمه العلماء والسلف الصالح هو الذي عمل به المسلمون انه يدقرون موتاهم اي من حضره من حضره الموت من حضره الموت
40:47هذا هو المعنى الصحيح لقوله صلى الله عليه وسلم لا اله الا الله فهذا الذي ينبغي عنده ايضا يأتي معنا ان شاء الله في اللقاء القادم ما ينبغي فعله عند المحتضر وما يفعل بين يديه من الذكر والدعاء
41:07وعدم اه رفع الصوت واللغط فان هذا ما ما يمنع منه كما سيأتي معنا باذن الله عز وجل وايضا ما يكون بعد نزع خروج الروح وكيف يفعل الميت بعد خروج روحه سيأتي هذا المعنى ان شاء الله في اللقاء القادم والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
41:26وفعلا بعض الصحابة لكن لا يصح منها شيء جدا وكأن شيخ الاسلام انه ذكر ان هذه عند اهل الشام يفعلونها وعلى يقول ان هذا الامر غير مشروع ولا فائدة فيه ولا فائدة فيه وهو يدخل في حد المحدثات في حد المحدثات حيث انه
41:57وجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يفعله ولم يفعله اصحابه ايضا ممن آآ شهد النبي صلى الله عليه وسلم ومن فعله كان الامام وغيره فاسانيدها ضعيفة اسانيدها ضعيفة
42:12هذا صحيح هذا صحيح وهو في الصحيح. من كان اخر الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة حديث معاذ ابن جبل وحديث ايضا اه جاء ابو هريرة باسناد باسناد صحيح
42:30وايضا ان النبي قال لعمه ابي طالب قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله. وجاء ايضا عن عثمان بن عفان بمعنى هذا الحديث انها هي الكلمة التي من قال عند موته دخل الجنة
42:44فلا شك ان من كان اخر كلام الدنيا لا اله الا الله ومات ومحققا لها فانها دلالة على انه من اهل الجنة فيها رواية اخرى هذي اللذات وهادم اللذات بمعناه
43:05من الهدم والهدم كلاهما معناهما واحد مثل مدكر والمتذكرة. واضح؟ فمعناهما واحد فيسمى هادم ويسمى هادم طبعا هذه اللذات انه اذا ذكر الموت هذا طبيعي سبحان الله الإنسان الى كان في فرح وفي سرور او في شيء من هذا القبيل ثم ثم عقد جلسة او مجلسا يذكر فيه يذكر به الموت
43:31فلا يجلسه وتنغصت لذتها ولذا يكره بعض اهل الدنيا ان يمر من جانب المقبرة حتى ان بعضهم له اكثر من اربعين سنة ما مر من مقبرة ما مر على اطلاقه يقول حتى لا اكل الموت. ولا اتذكر الموت ولا شك ان هذا من عظيم غفلته ومن سوء حاله
43:59والا المسلم كلما ذكر الموت كلما نشط في العبادة وقصر امله وزاد عمله وحسنت توبته الى الله عز وجل. والا يحتاج الناس دائما من يذكر الموت ان يذكروا الموت وان يذكروا بان الدنيا زائلة وفانية وان كل من عليها فان وان هذه الدنيا لا تبقي ان الدنيا لا تبقى لاحد ولا يبقى فيها احد وكلهم
44:22هم سيموتون وان المسلم يستعد للقاء الله عز وجل دائما وابدا هذا الذي ينبغي على المسلم ان ينبه الناس عليه دائما يذكرهم. لكن يراعي ايضا الاوقات المناسبة. لا يأتيهم في فرح ويبكر بالموت
44:36ولكن في نشوة انما يذكرهم اذا اقبلوا بالحديث عليها واقبلوا اذانهم عليه يذكرهم ان الانسان دائما يتذكر لقاء الله تذكروا ان الموت يأتي فجأة الموت يأتي فجأة من الناس من هو بصحة وعافية
44:53ولا يشتكي من شيء ويموت فجأة ينام ولا يستيقظ الا وهو بين الاموات ولذلك يقول ابن القيم الناس سكرى لا يفيقون الا في تسكر الموتى. الناس لا يفيقون الا في دسكر وقته اذا كانوا مع الاموات افاقوا ولكن تلك الافاقة
45:12لا تغرع لاصحابها شيء. نسأل الله العافية والسلامة والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.