استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

099 - شرح الأدب المفرد - باب ... - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى قال في كتابه الادب المفرد
0:21باب قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن واصل مولى ابي عيينة قال حدثني خالد بن عوفطة عن طلحة بن نافع عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال كنا مع رسول
0:41الله صلى الله عليه وسلم وارتفعت ريح خبيثة منتنة. فقال اتدرون ما هذه هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين. بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي
1:11واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب
1:31وبيض له لم يذكر عنوانا لكن الترجمة معقودة للتحذير من الغيبة وبيان خطورتها وذكر رحمه الله تعالى جملة من الاحاديث في التحذير منها والغيبة هي ذكرك لاخيك بما يكره بهذا عرفها نبينا عليه الصلاة والسلام
2:02كما في الحديث الذي في صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم اتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله اعلم قال ذكرك اخاك بما يكره قيل يا رسول الله ارأيت ان كان فيه
2:22قال ان كان فيه فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته اذا ذكرت اخاك بما يكره ان كان فيه ما تقول فهذه غيبة وان كان ليس فيه ما تقول فهذا بهت وكذب
2:41وكل منهما من كبائر الذنوب كل منهما من كبائر الذنوب سواء الغيبة وهي ذكرك لاخيك بما فيه مما يكره ذكره او ذكره بما بما ليس فيه وهو بهتان وكذب عليه. وكل منهما محرم واثم وهو من كبائر
3:05الذنوب ومن خلال ما تقدم من كلام النبي عليه الصلاة والسلام نعرف ظابط الغيبة وهي انها ذكرك لاخيك بما فيه مما يكره ذكرك لاخيك بما فيه مما يكره فاذا ذكرته بما فيه مما يكره ذكره
3:31او ان يذكر عنه فهو غيبة له فان ذكرته بما فيه مما ليس يكره هو ذكره عنه لا يعد غيبة واذا ذكرته بما ليس فيه عد كذبا وبهتانا عليه. وهذا من
3:50الاثم والحرام ومن كبائر الذنوب والغيبة جرم عظيم حذر منه الاسلام بما يترتب عليه او لما يترتب عليها من المفاسد العظيمة والاضرار الشنيعة وتفكك الاواصر والروابط وظعف الاخوة ونشوب العداوات والمحن او الاحن بين الاخوان
4:23فحذر الاسلام تحذيرا بالغا من الغيبة ونهى عنها النبي عليه الصلاة والسلام في احاديث كثيرة بل جاء النهي عنها والتحذير منها في كتاب الله عز وجل قال تعالى ولا يغتب بعضكم
4:41بعض ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه فجعل تبارك وتعالى مثل من يغتاب اخيه مثلا من يأكل لحم اخيه ميتا ومن المعلوم ان هذا ما استقبح لدى كل الناس
5:01ان يأكل احد من لحم اخيه الميت فهذا امر مستقبح ومستكرة ويعرف قبحه لدى كل الناس فجعل الله سبحانه وتعالى ذلك مثلا لمن يذكر اخاه بما يكره مغتابا له والعياذ بالله
5:24اورد المصنف في هذه الترجمة حديث جابر رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتفعت ريح خبيثة منتنة ارتفعت ريح خبيثة خبيثة منتنة الريح معروفة
5:46والخبيثة المنتنة اي التي لها رائحة عفنة مستقبحة مستقذرة فانبعثت رائحة فيها قذارة فيها عفن فقال النبي عليه الصلاة والسلام اتدرون ما هذه اتدرون ما هذه؟ اي ما هذه الريح التي
6:09انبعثت قالوا اتدرون ما هذه؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين وهذا فيه شيء من الدلالة على ان المعاصي والاثام تؤثر فسادا في الارض وفي الناس ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس
6:37فالغيبة تفسد وتلوث تجلب للناس الامراض والعفن والنتن ونحو ذلك وان لم يشعر الناس بذلك فان تبعات الغيبة واثارها السيئة موجودة تكثر وتقل بحسب حال الناس مع الغيبة قال اتدرون ما هذه؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين
7:12هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين ولاحظ انبعاث هذه الرائحة من المغتاب انبعاث هذه الرائحة النتنة من المغتاب فتنبعث منه هذه هذه الريح والنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة شعروا بها
7:35شعروا بها واخبرهم عليه الصلاة والسلام ان هذه الريح ريح الذين يغتابون المؤمنين وهذا الحديث بسنده خالد بن عرفطة وهو مجهول لكن يقويه الطري او او تقويه الطريق الاتية بعده
7:59نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا فضيل بن عياض عن سليمان عن ابي سفيان عن جابر رضي الله عنه انه قال هاجت ريح منتنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:21ان ناسا من المنافقين اغتابوا اناسا من المسلمين. فبعثت هذه الريح لذلك ثم اورد رحمه الله الحديث نفسه من طريق اخرى قال فيها جابر هاجت ريح منتنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:44فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ناسا من المنافقين اغتابوا ناسا من المسلمين فبعثت فبعثت هذه الريح لذلك فبعثت هذه الريح لذلك ومن فوائد الحديث اضافة الى ما سبق
9:02ان الغيبة من خصال النفاق وشعب النفاق وخصال المنافقين قد ذكر ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام صفة لهم فكما ان من شعب النفاق اذا حدث كذب واذا وعد خلف واذا اؤتمن خان
9:24فان من شعب المنافقين او شعب النفاق اغتياب المؤمنين الذين يلمزون المطوعين في الصدقات فهذه غيبة غيبة للمؤمنين اغتياب لهم ذكر لهم ما ما يكرهون ذكره فهذا من صفات اهل النفاق
9:45من صفات اهل النفاق وقد يقوم في المسلم شيئا من شعب النفاق وخصالهم كان يقوم به شيء من الكذب او اخلاف الوعد او كذلك الاغتياب الذي هو من شعب النفاق. نعم
10:04قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن كثير ابن الحارث عن القاسم ابن عبد الرحمن الشامي انه قال سمعت ابن ام عبد يقول من اغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنيا والاخرة
10:26ومن اغتيب عنده مؤمن فلم ينصره جزاه الله بها في الدنيا والاخرة شراء وما التقم احد لقمة شرا من اغتياب مؤمن ان قال فيه ما يعلم فقد اغتابه. وان قال فيه بما لا يعلم فقد بهته
10:47ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال من اغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنيا والاخرة وهذا الاثر فيه واجب المسلم
11:09عندما يغتاب احد في مجلسه وانه لا يسعه ان يسكت بل الواجب ان ينصر اخاه ان ينصر اخاه فاذا اغتيب احد فنصرته او نصرتك لمن اغتيب ان تذب عنه وان ترد الغيبة عنه وان تمنع المغتاب من الاستمرار في اغتيابه
11:32فهذا هو الانتصار له ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه من اغتيب عنده مؤمن فنصره من اغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنيا والاخرة اي ان الله عز وجل يثيبه على هذه النصرة في الدنيا
11:53وفي الاخرة يثيبه عليها في الدنيا بان يقيظ له من يذب عنه بان يقيظ له من يدب عنه وينصره عندما يغتاب وعندما يذكر بما يكره وعندما يساء اليه يقيض الله تبارك وتعالى له من ينصره
12:13وفي الاخرة ايظا يجزيه الله تبارك وتعالى خيرا بان يقيه من النار ويدخله الجنة كما صح الحديث عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال من رد عن عرظ اخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. من رد عن عرض اخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. فهذا
12:42فمما يجزيه الله تبارك وتعالى به يوم القيامة ان ان يرد وجهه عن النار فلا يستهين المسلم بذلك اذا ذكر عندك اخاك واغتيب عندك لا يسعك ان تسكت بل تذب عن اخيك برد الغيبة عنه
13:00ودفعها عنه ومنع المغتاب من المضي في اغتيابه قال من من اغتيب عنده مؤمن فنصره جزاه الله بها خيرا في الدنيا والاخرة قال ومن اغتيب عنده مؤمن فلم ينصره جزاه الله بها في الدنيا والاخرة شرا
13:22وهذا يدل على ان ترك الذب عن اخيك عندما يغتاب يعرضك انت للشر يعرضك انت للشر لانه واجب عليك ان تنصر اخاك وان ترد عنه فاذا سكت سكوتك اقرار للمغتاب
13:46فتكون بذلك عرضة للشر في الدنيا والاخرة في الدنيا بان تبتلى بمن يغتابك ويسيء اليك ولا تجد من يدب عنك وفي الاخرة تكون عرظة الوعيد قال جزاه الله بها في الدنيا والاخرة شرا
14:08وما التقم احد لقمة شرا من اغتياب مؤمن وهنا شبه ابن مسعود رضي الله عنه من يغتاب اخاه بانه التقم لقمة اي اكل لقمة ووصف هذه اللقمة انه ليس هناك لقمة شر منها
14:32انها انه ليس هناك لقمة شر منها وهذا منتزع من قوله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فعد تبارك وتعالى الاكتئاب لقمة يأكلها المغتاب من لحم اخيه الميت
14:56وهنا ابن مسعود رضي الله عنه يقول ما التقم احد لقمة شرا من اغتياب مؤمن ثم قال مبينا رضي الله عنه ان قال فيه ما يعلم فقد اغتابه ان قال فيه ما يعلم اي ما يعلمه متصفا به
15:16ما يعلمه متصفا به ما يعلمه صفة له ما يعلمه عملا من اعماله فاذا اغتابه بما يعلم اي ما يعلمه متصفا به فقد اغتابه. اذا ذكره بما يعلم واذا قال فيه بما لا يعلم فقد بهته
15:37اذا ذكره بما لا يعلم اه اتصاف اخيه به فانه يكون بذلك قد بهته وهذا المعنى مر معنا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم في تعريفه عليه الصلاة والسلام للغيبة
15:56عندما قيل له ارأيت ان كان فيه؟ قال ان كان فيه فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته. نعم قال رحمه الله تعالى باب الغيبة وقول الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا
16:14قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا النظر قال حدثنا ابو العوام عبد العزيز ابن ربيع الباهلي قال حدثنا ابو الزبير محمد عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال
16:31كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتى على قبرين يعذب صاحباهما فقال انهما لا يعذبان في كبير. وبلى اما احدهما فكان يغتاب الناس. واما الاخر فكان لا يتأذى من البول
16:54فدعا بجريدة رطبة او بجريدتين فكسرهما. ثم امر بكل بكل كسرة فغرست على قبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما اما انه سيهون من عذابهما ما كانتا رطبتين او لم تيبسا
17:20ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب الغيبة وقول الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا وهي معقودة لبيان خطورة الغيبة والوعيد الشديد على فعلها وان الله سبحانه وتعالى حذر منها في القرآن الكريم
17:43في قوله جل وعلا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واورد رحمه الله تعالى حديث جابر رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله
18:00صلى الله عليه وسلم فاتى على قبرين يعذب صاحبهما اي صاحب القبرين يعذبان في قبريهما والله سبحانه وتعالى اطلع نبيه عليه الصلاة والسلام على انهما يعذبان واخبر اصحابه اصحب اخبر عليه الصلاة والسلام اصحابه انهما يعذبان
18:27والله تبارك وتعالى اطلعه على ذلك اطلعه على حال هذين المقبورين وانهما يعذبان وايضا اطلعه رب العالمين على ما يعذبان به واخبر صلى الله عليه وسلم اصحابه بذلك فقال عليه الصلاة والسلام انهما
18:48لا يعذبان في كبير وبلى انهما لا يعذبان في كبير وبنى. اي بلى يعذبان في كبير فنفى عن العمل الذي يعذبان به انه كبير وفي الوقت نفسه اثبت انه ماذا
19:08كبير وانتبه النبي عليه الصلاة والسلام نفى واثبت نفى عن العمل الذي يعذبان به انه كبير وفي الوقت نفسه اثبت انه كبير قال لا يعذبان في كبير وبلى اي بلى انه كبير
19:28فنفى عن العملين اللذين يعذبان بهما انهما كبير وفي الوقت نفسه اثبت ماذا؟ انهما كبير. والقاعدة عند اهل العلم في مثل هذا ان ان الشيء اذا اثبت ونفي في النصوص نصوص القرآن والسنة فالمثبت غير المنفي
19:53المثبت غير المنفي فمثلا قول الله سبحانه وتعالى وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. ما رميت نفي اذ رميت اثبات فنفى واثبت نفى الرمية واثبته فالمثبت من الرمي غير غير المنفي من الرمي
20:13فالقاعدة ان الشيء اذا اثبت ونفي في النص فالمثبت غير المنفي فقوله هنا عليه الصلاة والسلام قوله عليه الصلاة والسلام لا يعذبان في كبير. النفي هنا راجع الى حال الى حال الذنب عند فاعله
20:36الى حال الذنب عند فاعله. اي انه عند فاعله امر هين ولا يراه امرا عظيما ولا يراه كبيرا ويعده شيئا هينا هذا معنى قوله لا يعذبان في كثير لا يعذبان في كبير
20:55يعني في كبير في امر كبير يرونه كذلك او يرون حاله كبيرا وهذا فيه تنبيه الى ان كثير من الناس يستهين بامر الغيبة وعدم الاستنزاه من البول كما سيأتي ذكر
21:16الامرين في الحديث يستهين بهما ولا يراهما امرا كبيرا بل يعدهما امرا هينا ليس بشيء فهذا هو المعنى في قوله لا يعذبان في كبير ثم قال وبلى وبلى اي بلى انه كبير
21:33وقوله عليه الصلاة والسلام وبلى دليل على ان الغيبة وعدم الاستنزاه من البول كبيرة من الكبائر وهي كبيرة او او الحديث دل على انهما من كبائر الذنوب من جهتين الجهة الاولى ان النبي عليه الصلاة والسلام وصفه من بذلك. قال وبلى اي انهما
21:55كبيران والامر الثاني اثبات التعذيب قال يعذبان يعذبان فاثبت تعذيبا دل ذلك على ان الغيبة وعدم الاستنزاف والاستبراء من البول من كبائر الذنوب قال اما احدهما فكان يغتاب الناس وهذا موضع الشاهد من حديث للترجمة
22:23اذ فيه التحذير من الغيبة وبيان انها من كبائر الذنوب وان المغتاب يعذب في قبره بغيبته وان المغتاب يعذب في قبره في غيبته والعياذ بالله كما يدل على ذلك الحديث صراحة
22:42قال اما احدهما اما احدهما فكان يغتاب الناس اما احدهما فكان يغتاب الناس ان يذكروا الناس يذكر اخوانه بما يكرهون عيبا لهم وذما لهم واستهزاء بهم وانتقاصا لهم قال اما احدهما فكان يغتاب الناس واما الاخر فكان لا يتأذى من البول
23:09لا يتأذى من البول اي لا يبالي برصاص البول ولا يهتم بذلك ولا يعده اذى لا يعده اذى يتنزه منه فكان لا يتأذى من البول اي لا يعد رشاش البول اذى يتنزه منه. ويستبرأ منه
23:27يوضح ذلك روايات الحديث الاخرى قال عليه الصلاة والسلام اما احدهما فلا يستنزه من البول وفي رواية لا يستبرئ من البول اي لا يحتاط لملابسه وبدنه من رشاش البول من رشاش البول
23:45فيصيب البول او رشاش البول ثيابه او شيئا منها ويصيب شيئا من بدنه ثم يتوضأ ويصلي وعلى بدنه او على ثيابه شيء من رشاش بوله شيء من رصاص بوله فهذا امر كبير ليس بالهين
24:06ليس بالهين مع ان من الناس من من يراه هينا ولا ولا يهتم له ولا يبالي به قال فدعا بجريدة رطبة والجريدة فهي عسيب النخل الذي نزع منه خوصه لا يسمى العسيب جريدة الا اذا نزع منه الخوص اي جرد منه الخوص الذي يكون في اطرافه
24:35فاتى عليه الصلاة والسلام بجريدة رقبة جريدة نخل رطبة اي لم تيبس بعد وتكون رطبة اذا كانت حديثة عهد بقطعها من النخلة فاتى بجريدة بجريدة رطبة فكسرهما قال فدعا بجريدة رطبة او بجريدتين فكسرهما
25:05اي كسر الجريدة الى قسمين قسمها الى قسمين ثم امر بكل كسرة فغرست على قبر اي وضعت على خبر فوظع على قبر كسرة ووظع القبر الاخر ايظا كسرة ثم قال عليه الصلاة والسلام اما انه سيهون
25:28من عذابهما اما انه سيهون من عذابهما ما كانت ما كانتا رطبتين او لم تيبسا او لم تيبس اي ما دامت آآ آآ الكسرتين ما دامت الكسرتان رطبتين فانه سيهون عنهما
25:47ومعنى ذلك ان العذاب يعود بعدما تيبس ومن المعلوم ان يبسها لا يأخذ وقتا طويلا ولا سيما في الايام الصائفة والشمس الحارة لا تأخذ وقتا طويلا تيبس بسرعة والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان العذاب يهون
26:09عنهما ما لم تيبسا ما لم تيبس وجاء في رواية للحديث في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام قال فاحببت بشفاعتي ان يرد عنهما ما دام الغصنان رطبين ما دام الغسلان رطبين
26:29اذا التخفيف هذه الرواية تدل على ان التخفيف عنهما بشفاعة النبي عليه الصلاة والسلام شفع لهما فهو عليه الصلاة والسلام اولا اطلعه الله اطلعه الله سبحانه وتعالى على حال المقبورين وانهما يعذبان
26:50ثانيا اطلعه الله سبحانه وتعالى على نوع ما يعذبان به وانهما احدهما يعذب في الغيبة والاخر يعذب في عدم الاستبراء من البول ثم انه عليه الصلاة والسلام شفع لهما عند الله سبحانه وتعالى في ان يهون عنهما من العذاب
27:11بان يهون عنهما من العذاب ووظع جريدتي النخل او الكسرتين من جريدتي النخل على القبرين واخبر صلى الله عليه وسلم ان انه يخفف عنهما ما لم ييبسا وهذا السياق يدل على ان الامر ان هذا الامر من خواصه او خاص به عليه الصلاة والسلام
27:38ان الامر خاص به وليس لاحد ان يضع جريدا ليس لاحد ان يضع جريدا على القبور ويرى انه بوظعه لها يخفف عن المقبور ليس لاحد ان يفعل ذلك لان الامر خاص بالنبي
27:57عليه الصلاة والسلام فالله اولا اطلعه على ان صاحبي القبر يعذبان واطلعه على نوع العذاب الذي يعذبان به والامر الاخر انه عليه الصلاة والسلام شفع لهما عند الله في ان يخفف عنهما
28:17وضع الجريدتين لان مدة التخفيف الى يبس الجريدتين مدة التخفيف الى يبسئ الجريدتين وعليه لا يجوز لاحد ان يظع على القبور جريد النخل ويزعم ان وضعها على على على القبور سبب التخفيف عن المقبورين
28:43فهذا الامر لا يجوز وايضا ما يصنعه بعض اهل الضلال اقتداء وتأسيا النصارى وغيرهم من امم الضلال يضعون على القبور باقات الورود والزهور ونحو ذلك فهذا كله من الضلال المبين ومن الاحداث في دين الله ومن التشبه باعداء الله عز وجل من اليهود والنصارى وغيرهم
29:11من الاديان الضالة المنحرفة ولهذا بعظ القبور التي يقتدي آآ اهلها بالنصارى وغيرهم تباع الزهور وتباع الورود قريبا من القبور تباع قريبا من القبور ومن اراد ان يزور يأخذ اه من من الزهور ومن الورود معه ثم يضعها على قبر من يزوره هذا امر محدث
29:41وفاعله يأثم بذلك ويرتكب جرما وحدثا في دين الله تبارك وتعالى قد قال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
30:00اي انه يرد عليه عمله ويعاقب على ذلك ويكون في سيء عمله لا في صالحه وهو كله من التشبه باعداء الدين. كل ذلك من التشبه باعداء دين الله تبارك وتعالى نعم
30:18قال حدثنا ابن نمير قال حدثني ابي قال حدثنا اسماعيل عن قيس قال كان عمرو بن العاص رضي الله عنه يسير مع نفر من اصحابه فمر على بغل ميت قد انتفخ
30:36فقال والله لان يأكل احدكم هذا حتى يملأ بطنه خير من ان يأكل لحم مسلم ثم اورد رحمه الله تعالى فهذا الاثر عن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه كان يسير مع نفر من اصحابه
31:01انه كان يسير مع نفر من اصحابه فمر على بغل ميت قد انتفخ مر على بغل ميت قد قد انتفخ فوجدها فرصة رضي الله عنه للتحذير من الغيبة وبيان خطورتها
31:18فقال رضي الله عنه والله لان يأكل احدكم هذا حتى يملأ بطنه خير من ان يأكل لحم مسلم اي بالغيبة له مروا على بغل ميت قد انتفخ قد انتفخ اي من من النتن والعفن
31:43قال رضي الله عنه لان يأكل والله لان يأكل احدكم هذا حتى يملأ بطنه اي يملأ بطنه منه خير من ان يأكل لحم مسلم اي بالغيبة له وهذا يدل على
31:59كمال فقه الصحابة ورجاحة عقولهم وحسن نصحهم رضي الله عنهم وشدة حذرهم مما حذر الله منه وحذر منه رسوله عليه الصلاة والسلام واذا كان اهل الفضل على سنن عمر على سنن عمرو بن العاص
32:20وسنن الصحابة رضي الله عنهم في التنبيه على الغيبة والتحذير منها بهذه القوة فان عوام الناس والجهال يحذرون منها واقل شيء ان مجلس الناصح يكون خلوا من الغيبة ان مجلس الناصح يكون خلوا من الغيبة
32:42ويهاب المغتاب من مجلسه. اما اذا لم يكن ناصحا محذرا منبها على خطورة الغيبة ربما تحول مجلسه هو الى مجلس غيبة ولهذا ينبغي ان يعتنى بالنصيحة والتنبيه وان تستغل ايضا المناسبات
33:02هذا التذكير قوي جدا والنبي عليه الصلاة والسلام كان يستغل المناسبات للتذكير والتنبيه قد مر معنا قريبا عندما مر عليه الصلاة والسلام بشجرة يابسة فوجدها مناسبة ظربها عليه الصلاة والسلام بعصا في يده فتحات ورقها
33:24فقال ان سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر تحاتان الذنوب كما يتحات ورق هذه الشجرة هذا تعليم بوسيلة الايضاح بتقريب الامر فكان من هديه عليه الصلاة والسلام فعل ذلك. فالشاهد ان هذا التنبيه
33:43القوي من عمرو ابن العاص رضي الله عنه فيه فائدة جدا لمن يسمع ومن يشاهد لا ان يكون في قلبه كراهية شديدة للغيبة لانه يتذكر كلما اراد ان يغتاب ذلك البغل الميت المنتفخ الذي على تلك الهيئة العفنة النتنة
34:07التي لا يمكن للانسان ان يقرب منه فضلا عن ان يأكل من لحمه لنتله فيقول عمرو بن العاص رضي الله عنه ان اكلك لحم اخيك المسلم ان اكلك لحم اخيك المسلم
34:23اعظم واشنع وافظع من اكلك لحم آآ هذا البغل الميت نعم قال رحمه الله تعالى باب الغيبة للميت قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا محمد بن سلمة عن ابي عبد الرحيم عن زيد ابن ابي انيسة عن ابي الزبير عن عبد
34:48الرحمن ابن الهضهاض الدوسي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال جاء ماعز ابن مالك الاسلمي رضي الله فرجمه النبي صلى الله عليه وسلم عند الرابعة. فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:08معه نفر من اصحابه فقال رجلان منهم ان هذا الخائن اتى النبي صلى الله عليه وسلم مرارا كل ذلك يرده ثم قتل كما يقتل الكلب. فسكت عنهم النبي صلى الله عليه وسلم
35:28حتى مر بجيفة حمار شائلة رجله فقال كلا من هذا. قال من حمار يا رسول الله؟ قال فالذي نلتما من عرض اخيكما انفا اكثر. والذي نفس محمد بيده فانه في نهر من انهار الجنة يتغمس
35:56ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة باب الغيبة للميت والمسلم محترم ميتا وحيا وعرظه محترم ومصان ميتا وحيا كما انه لا يجوز اغتياب الاحياء فكذلك لا يجوز اغتياب الاموات قد قال الله سبحانه وتعالى
36:19والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم واذا كانت الغيبة لعموم المسلمين بهذه الشناعة وبهذه الفظاعة
36:41فان الغيبة لعلماء المسلمين وخيار المؤمنين وصحابة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام تعد من اشنع الاعمال وافظعها واقبحها والعياذ بالله وحق من جاء بعد الصحابة ومن جاء بعد الخيار الا يذكرهم الا بخير
37:04وان يكون قلبه سليما تجاههم كما قال الله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا فذكر تبارك وتعالى سلامة الالسن
37:23بقوله يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان وذكر سلامة القلوب لقوله تبارك وتعالى ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا الشاهد ان الميت المسلم الميت محترم كما انه وهو حي محترم يجب ان يحترم
37:44حال موته وان يصان وان يذب عن عرضه وان لا يغتاب والا يذكر الا الا والا يذكر الناس الا محاسنه ومواضع الثناء عليه واورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن ابي هريرة
38:03قال جاء ماعز ابن مالك الاسلمي فرجمه النبي صلى الله عليه وسلم عند الرابعة. لانه تكرر مجيئه الى النبي عليه الصلاة والسلام ويذكر له عليه يذكر للنبي عليه الصلاة والسلام الامر الذي اقترفه
38:21فقال فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من اصحابه اي بعدما دفن رضي الله عنه فمر به النبي صلى الله عليه وسلم مع نفر من اصحابه فقال رجل منهم ان هذا الخائن هكذا قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم مرارا
38:41كل ذلك يرده اتاه مرارا كل ذلك يرده يأتي ويقول انني اه اقترفت اي الزنا وفعلت فيرده النبي لعلك كذا لعلك كذا ثم يأتيه المرة الثانية ويقول للنبي صلى الله عليه وسلم انه اقترف هذه الفاحشة
39:01فيرده لعلك قبلت لعلك لمست لا يردده النبي صلى الله عليه وسلم. فقال هذا الرجل ان هذا الخائن اتى النبي صلى الله عليه وسلم مرارا كل ذلك يرده حتى قتل كما يقتل الكلب
39:16حتى يقتل قتل كما يقتل الكلب فسكت عنهم النبي عليه الصلاة والسلام حتى مر بجيفة حمار رجله اي منتفخ حمار منتفخ منتن سائلة رجله اي من شدة انتفاخه انتفاخ بدنه
39:38فقال النبي عليه الصلاة والسلام كلا من هذا كلى من هذا ومعلوم ان لا احد يرظى لنفسه ان يأكل من حمار ميت منتن سائلة رجله من شدة انتفاخه فقال كلا من هذا
39:57قال من جيفة حمار يعني من الذي يأكل من جيفة حمار حمار منتن بهذا العفن من الذي يأكل من جيفة حمار يا رسول الله قال فالذي نلتما من عرض اخيكما انفا اكثر
40:17اي اشنع من هذا اشنع من الاكل من من جيفة الحمار والذي نفس محمد بيده انه في نهر من انهار الجنة ينغمس او يتغمس اي لفظه ماذا عندك؟ بالتاء ها؟ بالتاء يتغمد يتغمأ نعم انه في نهر من انهار الجنة يتغمس
40:41وهذا اذا ثبت يكون فيه شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لماعز بدخول الجنة والاسناد فيه عبدالرحمن الدوسي مقبول لكن من حيث المعنى ان المغتاب كمن يأكل من من الجيفة فهذا شاهده في القرآن
41:00ومر ايضا في كلام عمرو ابن العاص آآ رضي الله عنه وآآ المسلم كما قدمت محترم حيا وميتا. نعم. قال رحمه الله تعالى باب من مس رأس صبي مع ابيه وبرك عليه
41:21قال حدثنا اسحاق قال اخبرنا حنظلة بن عمرو الزراقي المدني قال حدثني ابو حزرة قال اخبرني عبادة ابن الوليد ابن عبادة ابن الصامت قال خرجت مع ابي وانا غلام شاب
41:40فنلقى شيخا قلت اي عم ما يمنعك ان تعطي غلامك هذه النمرة وتأخذ البردة فتكون عليك بردتان وعليه نمرة فاقبل على ابي فقال ابنك هذا قال نعم. قال فمسح على رأسي وقال بارك الله فيك. اشهد لسمعت رسول الله صلى الله
42:08عليه وسلم يقول اطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تكتسون. يا ابن اخي ابو متاع الدنيا احب الي من ان يأخذ من متاع الاخرة. قلت اي ابتاه من هذا الرجل؟ قال
42:28قال ابو اليسر ابن عمرو رضي الله عنه ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب من مسح رأس صبي مع ابيه وبرك عليه اي ان هذا من اللطف وحسن التودد
42:48ومن ادخال السرور على الطفل وايضا ينشأ محبا لاهل الخير واهل الفضل وايضا فيه ادخال سرور على ابيه لان الاب يا انس اه ادخال السرور على ابنه فهذا كله من حسن
43:08المعاشرة من حسن المعاشرة ومن اسباب المودة ودوام الاخاء الاسلام جاء بهذه المعاني العظيمة التي تحقق في المسلمين خيرا ورحمة ومودة ومحبة والفة قال باب من مسح رأس صبي مع ابيه وبرك عليه
43:36والمراد بمسح الرأس رأس الصبي اي وضع اليد على رأسه ومسح رأسه مسحا رفيقا ومسح رأسه مسحا رفيقا بحيث يأنس الطفل بحيث يأنس الطفل ويبتهج ويسر بهذا اللطف وهذه المؤانسة
44:02وهذا خلاف بعض الناس اذا اراد ان يؤانس طفلا ويداعب طفلا مسك شعر رأسه وسده يصيح الطفل وهو بزعمه يداعب الطفل فينسى مبغضا له او يمسك اذن الطفل وينصعها يشدها
44:21واذا قيل له لماذا؟ يقول اداعبه فهذا كله مما ينفر مما ينفر اما مسح الرأس للطفل برفق وبهدوء هذا يدخل السرور على قلبه. يدخل السرور على على قلبه واذا اظاف الى ذلك الدعاء له والتبريك عليه بارك الله عليه او بارك الله له او بارك الله فيه
44:48فهذا كله من الخير الذي ينبغي ان يعتنى به واورد هنا حديث عبادة ابن الوليد ابن عبادة ابن الصامت قال خرجت مع ابي وانا غلام شاب فلقينا شيخا عليه بردة ومعافر وعلى غلامه بردة
45:10ومعاثري قلت اي عم ما يمنعك ان تعطي غلامك هذه النمرة النمرة هي الازارة المخطط المقلم قيل انها سميت نمرة لانها شبيهة بجلد النمر قال وتأخذ البردة فتكون عليك بردتان وعليه نمرة
45:31فاقبل على ابي فقال ابنك هذا قال ابنك هذا؟ قال نعم. قال فمسح على رأسي وقال بارك الله فيك فمسح على رأس وقال بارك الله فيك وهذا هو موضع الشاهد
45:45من هذا السياق للترجمة واما الحديث وقد مر معنا برقم مئة وسبعة وثمانين وافضل ان نرجع الى الموضع الان مر معنا في مئة وسبعة وثمانين باب اكسوهم مما تلبسون واورد هناك الحديث بتمامه
46:09ومر معنا في الحديث هناك ان لفظه قال فمسح رأسه وقال اللهم بارك فيه واشرت الى انه في بعض النسخ مسح رأسي وهو الاظهر كما هو ايضا في الرواية التي ذكرها البخاري
46:30هنا متأخرة فمسح رأسي وايضا مر معنا هناك قال فكان اول من لقينا ابا اليسر صاحب النبي عليه الصلاة والسلام ومعه غلام له ومعه غلام له كنت اشرت هناك الى ان اسم الغلام ماذا
46:52كنت اشرت لعلها مقيدة عندكم او لم تقيد ان لم ان لم تكن مقيدة فهذا ما نبغي لان لان اللفظ الذي اشير اليه وهو في صحيح مسلم ومعه غلام له معه ظمامة
47:13ضمامة مصحف معه ضمامة مصحف اي اوراق من من المصحف فهذا هو يعني الصواب الذي يقيد هنا كفائدة ومعه ومعه غلام له معه ظمامة مصحف. نعم لا ان اه ظمامة اسم للغلام وانما معه
47:37ضمامة مصحف اي معه اوراق مضمومة من المصحف فمن كان مقيدا عنده مع اسمه وضمامه يعدلها الى معه غلام له آآ معه ظمامة ظمامة مصحف اي اوراق مظمومة من المصحف
47:59نعم قال رحمه الله تعالى باب دالة اهل الاسلام بعضهم على بعض قال حدثنا عبده قال حدثنا بقية قال حدثنا محمد ابن زياد قال ادركت السلف وانهم في المنزل الواحد باهاليهم فربما نزل على بعضهم الضيف وقد وقدروا احدهم على النار
48:27فيأخذها صاحب الضيف لضيفه فيفقد القدر صاحبها فيقول من اخذ القدر؟ فيقول صاحب الضيف نحن اخذناها لضيفنا فيقول صاحب القدر بارك الله لكم فيها او كلمة نحوها قال بقية وقال محمد والخبز اذا خبزوا مثل ذلك وليس بينهم الا جدر القصب. قال بقية
48:57وادركت انا ذلك محمد بن زياد واصحابه ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة باب دالة اهل الاسلام بعضهم على بعض الدالة اهل الاسلام الدالة هي امر يكون بين الاخوان وبين الجيران
49:19وبين الاصحاب اذا قويت المحبة وتمكنت من القلوب وقوية الرابطة واصبحت الصلة قوية جدا يصبح بينهم دالة يصبح بينهم دالة ومعنى انه يصبح بينهم دالة اي ترتفع الكلفة بينهم ترتفع
49:41الكلفة بينهم وهو ما يعبر عنه الان في في اللسان الدارج يقول بيني وبين فلان ميانة بيني وبينه ميانة او ليس بيني وبينه كلفة هذه هي الدالة يعني يصبح من قوة المحبة
49:59آآ وشدة الرابطة وشدة التآخي ترتفع الكلفة وما يتحرج منه بين آآ الجيران يرتفع بينهم لقوة التآخي والترابط الذي هم عليه قال باب دالة اهل الاسلام بعضهم على بعض. اورد هنا عن محمد ابن زياد رحمه الله قال ادركت السلف
50:23وانهم ليكونون في المنزل الواحد باهليهم ان يكونون في في في المنزل الواحد ويكون لهم منه لكل منهم غرفة مثلا وهذا يقع عندما تشتد الحاجة فيكون يكونون في المنزل الواحد باهلهم فربما نزل على بعضهم الضيف
50:45وقدر احدهم على النار فيأخذه صاحب الضيف لضيفه فيصبح الطعام الموجود في البيت كأنه طعام الانسان من قوة الدالة التي بينهم والميانة التي بينهم وارتفاع الكلفة التي بينهم بسبب شدة المودة
51:03فيقول فيأخذ صاحب الضيف يأخذه يأخذها صاحب الضيف لضيفه فيفقد فيفقد القدر صاحبها فيقول من اخذ القدر فيقول من اخذ القدر فيقول صاحب الضيف نحن اخذناها لضيفنا فلا ينزعج من ذلك
51:24لا ينزعج من ذلك فيقول صاحب القدر بارك الله لكم فيها او كلمة نحوها وهذا لسبب الدالة القوية التي بينهم وارتفاع الكلفة وتحقق الميانة بينهم يقول قال بقية البقية هو الراوي للاثر عن محمد ابن زياد
51:47قال بقية وقال محمد اي ابن زياد والخبز اذا خبز مثل ذلك يعني مثل ما ياخذ قدر الطعام يأخذ ايضا الخبز وليس بينهم الا جدر القصب وليس بينهم الا جدر القصب يعني التي تفصل منازلهم
52:06اه عن بعض جدر القصب القصب هو النبات الذي يكون مجوف مثل الانبوب مجوف من الداخل ويكون هشا لو ضربته بجمع يدك تفتت الجدار فجدار القصب اي جدار هش بينهم وليس بينهم كلفة وليس نفوسهم صافية والمحبة بينهم
52:28قوية يقول والخبز اذا خبز مثل مثل ذلك وليس بينهم الا جدر القصب والجدر جمع جدار جزر القصب اي الجدار او الجدر المكونة من القصب من القصب والقصب معروف هو النبات الذي يكون مجوف من
52:48داخله قال بقية وادركت انا ذلك. ادركت ان ذلك اي ادركت هذه الدالة محمد بن زياد واصحابه وهذا فيه تأثر محمد بن زياد وتأثيره على اصحابه في بهذه الحال السمحة الطيبة
53:06التي شهد عليها السلف ونماها بين اصحابه او نمت بينه وبين اصحابه والله تعالى اعلم كنت ارغب اليوم في الحديث عن اه ثلاثة فاحكام وعبادات تتعلق بتمام الشهر وهي عبادة آآ زكاة الفطر
53:35وعبادة التكبير وعبادة صلاة العيد فهذه العبادات الثلاث العظيمة تشرع للمسلمين وللصيام في تمام شهرهم اما زكاة الفطر فانها زكاة مفروضة فرضها النبي عليه الصلاة والسلام وهي فيها تطهير للصائم
54:00وتنقية له على ما كان منه من تقصير في في صيامه وفيها اطعام للمساكين وادخال للسرور عليهم في يوم العيد ولهذا جاء في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال فرظ رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر
54:21طهرة للصائم من اللغو ومن الرفث وطعمة للمساكين فمن اداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن اداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات. وجاء في حديث ابن عمر ان النبي عليه الصلاة والسلام فرض
54:40زكاة الفطر على الصغير والكبير والحر والعبد والذكر والانثى صاعا من تمر او صاعا من شعير وجاء ايضا في الباب احاديث عديدة عن النبي صلى الله عليه وسلم فزكاة الفطر
54:59فهي زكاة مفروضة يخرجها المسلم عن نفسه ويخرجها عمن يعول من الاولاد والاهل وسائر من تجب عليه النفقة عليهم. ويخرج عن نفسه وعن كل واحد ممن عليه نفقتهم صاعا والصاع معروف
55:22الصاع معروف وهو اه يساوي اربعة حفلات لليدين باليد المعتدلة. والحفنة هذه فالصاع يخرج آآ تخرج الزكاة بالصاع تكال بالصاع سواء من التمر او من الشعير او من الاقط او من الزبيب وهي اصناف نص نص عليها في الحديث
55:50او ايضا مما كان من طعام اهل البلد مما لم ينص عليه كالرز مثلا او الدخن او الذرة او غير ذلك مما كان طعاما معروفا في البلد الذي نزكي فيه الانسان
56:05فيخرجها الانسان عن نفسه وعن من يعول طيبة بها نفسه ويحتسب فيها عند الله ان تكون زكاة له وطهرة له وتكون ايضا يكون فيها ادخالا للسرور على الفقراء والمحتاجين في يوم
56:25الفطر يوم العيد والمسلم يخرج هذه الزكاة في البلد الذي تدركه او يدركه وقت الاخراج وهو فيه فاذا كان مثلا ادركه وقت الاخراج وهو في المدينة وليس من اهلها يخرج زكاة الفطر في المدينة
56:45عن نفسه وعن اولاده واذا كان وكلهم وكل من تجب عليه نفقتهم بان يفطروا عنه وعنهم في في البلد فان ذلك جائز اما ان يزكي هو عنه وعن من يعول في البلد الذي ادركته الزكاة
57:05او يكون فوضهم بذلك بان يخرجوها عنه وعنهم في بلده فهذا لا بأس به وهي تخرج عن عن الجميع عن الذكر والانثى والصغير والكبير كلهم حتى الصغير الذي ليس عليه صيام تخرج عنه الزكاة وجوبا
57:26اما الحملة الذي في البطن فان الزكاة تخرج عنه استحبابا لا وجوبا لفعل لفعل عثمان بن عفان رضي الله عنه فتخرج عنه على وجه الاستحباب وهي تخرج من الطعام لا من المال لا يجوز ان تخرج من المال من النقود
57:47لا تزكي نقودا وانما تزكي طعاما اما الرز او الزبيب او الشعير او الاقط او التمر او غيرها من طعام اهل البلد تخرج صاعا عنك وعن كل فرد من افراد الاسرة
58:05والان تخرج عنهم عن كل واحد منهم صاعا عن كل واحد منهم صاعا والفت هنا الى الى ناحية تربوية في البيت لو جئت وكان افراد الاسرة اه عددهم كثير وجئت بالارز في البيت
58:23وكلته امام اولادك هذه زكاتي وهذه زكاة فلان وهذه زكاة فلانة وهذه زكاتك يا فلان فينشأ الصغار وهم يعرفون ماذا يعرفون هذه الزكاة يعني بعض الاباء يؤدي الواجب عليه ويشتريها من السوق ويخرجها لكن ايضا اشعار الاولاد بها ومشاركة الاولاد بها
58:46فهذا ايضا هذا من ناحية تربوية له فائدته وله اثره ولو فعل في في بعض المرات فان له فائدة على على الصغار وفيه تنشئة لهم على المعرفة بهذه الزكاة العظيمة المفروظة
59:04وتخرج من الطعام لا لا من المال لا يجوز ان تخرجها مالا وقد كان المال موجود في زمن النبي عليه الصلاة والسلام وفرض الزكاة طعاما وفرض الزكاة طعاما واخراجها من الطعام فيه حكمة حتى يجد الناس طعاما يأكلونه في يوم العيد وهو اهم ما يحتاج اليه الناس
59:28قد قال العلماء من الحكم في اخراجها من الطعام لا من المال انه قد يكون في بعض ازمنة الناس وفرة في المال ولا يوجد وفرة في الطعام ولو اعطيت الفقير مئات الريالات
59:44ولا يجد بها طعاما يشتريه لا تفيده شيئا ولهذا نص النبي عليه الصلاة والسلام ان تخرج من الطعام لانه اذا كان عندك طعام في البيت زائد عن حاجة عن حاجتك يجب ان تخرج منه للمساكين في ذلك اليوم فيطعمون كما تطعم ويأكلون كما كما تأكل
1:00:06فلا تخرج مالا ولا ولا تجزئ اذا اخرجت من من المال بل تخرج من الطعام كما ارشد الى ذلك ووجه الى ذلك النبي عليه الصلاة والسلام ووقت اخراجها من غروب الشمس من ليلة العيد
1:00:23الى خروج الناس للصلاة الى خروج الناس للصلاة الى ما قبل صلاة العيد هذا كله وقته اخراج وافضل وقت لاخراجها قبل صلاة العيد ومن اداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن اداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات
1:00:42ومن غفل عن ادائها قبل الصلاة او نسيها او تعمد تركها فانه يجب عليها ان يجب عليه ان يخرجها قضاء بعد الصلاة ويأثم بتعمده لتأخيرها الى ما بعد الصلاة ويجوز له
1:01:02ان يخرج زكاة الفطر قبل العيد بيوم او يومين ليلة ثمان وعشرين وليلة تسع وعشرين قبل العيد بيوم او او يومين له ان ان يخرجها ليلة ثمان وعشرين وليلة تسع وعشرين له ان يخرجها في هذا الوقت ولا يجوز ان يخرجها قبل ذلك
1:01:28لقول لقول ابن ابن عمر كانوا يؤدونها قبل العيد بيوم او يومين قبل العيد بيوم او يومين وينبغي ان يتحرى واهل العلم ينبهون الى ان بعض الباعة بعض الباعة قد لا يتورع
1:01:48في ان ان يكيل كيلا ناقصا ان يضع كيلا ناقصا ويكون همه الربح فقط ولا يبالي اداء هذه الزكاة التي يخرجها المسلمون كما جاءت في شرع الله تبارك وتعالى فينبغي الانسان
1:02:06ان ان يحتاط واهل العلم يقدرونها في الارز بالكيلو بثلاثة ثلاثة كيلو تقريبا او الاربع في هذا الحدود. ثلاثة كيلو تقريبا او ثلاثة كيلو الا الاربع هذا ما يعادل الصاع في الكيل ثلاثة كيلو الا الاربع او ثلاثة كيلو تقريبا
1:02:30فينبغي على المسلم ان يعتني بهذه العبادة وان يتحرى آآ اخراجها في الصفة والوقت الذي جاء في سنة النبي عليه الصلاة والسلام. والفقير اذا قبض الزكاة واصبحت ملكا له اصبحت مالا من ماله وملكا من ملكه فله ان يهدي منها وله ان يخرج منها زكاة
1:02:55عنه وعن اهله لانها من ماله ومن ملكه فاذا قبضها واحب ان يخرج منها زكاة له له ذلك فسواء اشترى او اخرج من الزكاة التي قبضها واعطاها الى غير غيره من الفقراء
1:03:14فانه يكون بذلك ادى زكاة الفطر واما التكبير فهي عبادة تشرع عند اتمام عدة الصيام كما قال الله تبارك وتعالى ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم فالعبادة تشرع في اتمام عدة الصيام
1:03:38بعد ان تغرب الشمس من ليلة العيد بعد غروب الشمس من ليلة العيد يشرع التكبير. يشرع التكبير وصفة التكبير في المأثور عن الصحابة ان تقول الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر ولله الحمد. هذا والذي اثر عن الصحابة رضي الله عنهم
1:04:02انهم يقولونه في في ليلة العيد ويوم العيد قبل الصلاة الى الى وقت الصلاة فيشرع لك ان تكبر وان ترفع صوتك بالتكبير والنساء يكبرن سرا لان المرأة مأمورة بالستر والرجال يكبرون في بيوتهم
1:04:25وفي طرقاتهم وفي طريقهم للمسجد قد جاء في ففي الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام عندما خرج الى المصلى كان يكبر عليه الصلاة والسلام واستمر في التكبير الى الى الصلاة
1:04:42وهو يكبر صلوات الله وسلامه عليه وفي خطبة العيد تكبيرات زوائد وفي صلاة العيد تكبيرات زوائد ولهذا شعار العيد تكبير الله شعار العيد تكبير الله تبارك وتعالى وانه سبحانه وتعالى الكبير المتعال
1:05:00وعندما تقول الله اكبر وتردد هذه الكلمة ردد كلاما تعي معناه وتعرف مدلوله والله اكبر معناها اي انه سبحانه وتعالى اكبر من كل شيء انه سبحانه وتعالى اكبر من كل شيء ولا شيء تبارك وتعالى اكبر منه عز وجل فهو الكبير المتعال سبحانه وتعالى
1:05:22فيشرع للمسلم ان ان يكبر وان يكثر من التكبير وان يرفع صوته بالتكبير وكل مسلم يكبر بمفرده. اما التكبير الجماعي الذي يكون الاداء فيه اه اه متساويا في البدء والانتهاء والصوت
1:05:41جماعة فهذا ليس من السنة ولا دليل عليه ليس من سنة النبي عليه الصلاة والسلام لا في مصلى العيد ولا في الطرقات الى المصلى ولا غيرها بل المشروع ان كل مسلم يكبر بمفرده
1:05:56اما التكبيرات الجماعية وبصوت جماعي وباداء واحد فهذا لا دليل عليه في سنة النبي صلوات الله وسلامه عليه والعبادة الثالثة صلاة العيد صلاة العيد وهي عبادة تشرع لنا في يوم عيد الفطر
1:06:14ويوم فرحة للمسلمين باتمام عبادة الصيام واداء هذه الطاعة العظيمة فيجتمعون على تكبير الله تبارك وتعالى وشكره الذي من عليهم ويسر لهم اداء هذه هذه الطاعة والعبادة على الوجه الذي
1:06:33امر الله تبارك وتعالى به يشرع للمسلم ان يتهيأ لصلاة العيد بالاغتسال وان يلبس احسن ثيابه واجملها يتجمل باحسن ثيابه وان يتطيب ويتطهر ولا يجوز للمسلم لا يوم العيد ولا ولا غير يوم العيد ان يتجمل بثياب محرمة
1:06:59كالثياب التي تكون مصنوعة من الحرير او الثياب التي تصف العورة وتحجمها او تشف عن العورة او تكون اه اه ازياء لاعداء دين الله فكل ذلك يحرم على المسلم يوم العيد او غيره
1:07:17ان ان يلبسها كذلك لا يجوز له يوم العيد ان يتجمل بحلق لحيته. لان حلق اللحية محرم. وجاءت الاحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن ذلك وليس الجمال في حلقها
1:07:32بل الجمال في ابقائها كما كانت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها تقول والذي زين الرجال باللحى فاللحية زينة للرجل بقاؤها هو الزينة وحلقها خلاف الزينة ولهذا لا يجوز للمسلم
1:07:47ان ان يحلقها لا يوم العيد ولا غيره طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وتأسيا به صلوات الله وسلامه عليه. والمرأة ايضا يشرع لها ان تخرج للصلاة يوم العيد وان تشهد الخير ولكن لا يجوز لها
1:08:06ان تخرج متزينة ومتطيبة ومتعطرة فتذهب لطاعة وهي متحملة بمعصية واثم والعياذ بالله بل لا تخرج بزينتها وتترك الزينة بعد ان تعود الى البيت مع النساء ومع اهلها اما ان تتزين وتتعطر
1:08:25وتخرج لصلاة العيد متزينة متعطرة فهذا لا يجوز لها. لانها ستكون بهذا العمل فتنة للناس في يوم عيد في يوم عيدهم ويشرع للمسلم ان يأكل تمرات قبل قبل الصلاة كما صنع نبينا عليه الصلاة والسلام قبل ان يخرج الى المصلى اكل اكل تمرات
1:08:50فيشرع للمسلم ان يفعل ذلك ويشرع له ايضا ان يفعل مثل النبي عليه الصلاة والسلام ان يدخل ان يذهب الى المسجد من طريق وان يرجع من طريق اخر وصلاة العيد
1:09:04تقام وليس بين يدي صلاة العيد اذان ولا اقامة ولا ينادى لها بالصلاة جامعة وانما وايضا ليس قبل صلاة العيد ولا بعدها صلاة ليس هناك قبل صلاة العيد صلاة ولا بعدها ايضا صلاة
1:09:24واذا كانت صلاة العيد مقامة في المساجد فان المسلم اذا دخل المسجد بعد صلاة الفجر يصلي تحية المسجد يصلي تحية المسجد اما صلاة العيد فليس قبلها صلاة ولا بعدها صلاة
1:09:40وصلاة العيد صفتها ركعتان يكبر في الركعة الاولى سبع تكبيرات وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات خمسة تكبيرات وهذه التكبيرات سنة وليست واجبة اذا نسيها المسلم او فاتته يتم صلاته ولا ولا شيء عليه
1:10:00ولا شيء عليه وهي من من السنن والامور المندوبات وليست امرا واجبا ومن فاتته صلاة العيد يصلي ركعتين ومن فاتته صلاة العيد يصلي ركعتين وآآ حضور خطبة العيد ليس واجبا لان النبي عليه الصلاة والسلام
1:10:23لما صلى قال من اراد ان يشهد خطبتنا فليجلس ومن اراد ان يذهب فليذهب فالمرء مخير لكن الاولى بالمسلم ان يشهد الخطبة وان يسمع الخير وان يشهد دعوة المسلمين ثم يكون الانصراف بعد ذلك
1:10:43والتهنئة قبل ذلك التكبيرات التي تكون في في في صلاة العيد ليس فيها اذكار معينة تقال بين التكبيرات لكن ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال بين كل تكبيرتين حمد وثناء
1:11:04بين كل تكبيرتين حمد وثناء الحمد معروف والثناء على الله ايضا معروف بذكر اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى قال بين كل تكبيرتين حمد وبين كل تكبيرتين حمد وثناء التهنئة يوم العيد لا بأس بها. وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يهنئ بعضهم بعضا
1:11:28وكانت التهنئة التي يتبادلون يتبادلون في ذلك اليوم ان يتقبل الله منا ومنكم وهذه خير كلمة تقال يوم العيد خير كلمة يقولها المسلم يوم العيد في هذه الكلمة التي كان يقولها الصحابة تقبل الله منا ومنكم. وهي مناسبة تمام المناسبة
1:11:49فلذلك اليوم لان المسلمين فرغوا من اداء الصيام واداء القيام واداء الطاعات وقراءة القرآن والصدقات فيرجون الله تبارك وتعالى ان يتقبل منهم ولهذا يشرع للمسلم ان يهنئ اخاه في ذلك اليوم بهذه
1:12:11آآ الكلمات الطيبات التي كان يتبادلها الصحابة الكرام رظي الله عنهم وارظاهم. فهذه بعظ الامور التي احب او احببت ان اذكر بها وهي لا تخفى على الاخوة جميعا هي امور معروفة ولكنها ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين. ايضا
1:12:31احب ان انبه على اه امر اخر اه هذا الكتيب وكتيبات اخرى نظيره حذرت منها مرارا وبعض الناس يوزعها مجانا وهي كتب قائمة على الخرافة والضلال وينبغي على المسلمين ان يحذروا من هذه الكتب
1:12:52وان يتمسكوا في ذكرهم لله عز وجل وفي صلاتهم على الرسول صلى الله عليه وسلم وفي دعائهم لله تبارك وتعالى بالدعوات المأثورة وبعض الناس من اجل ترويج الخرافة يطبعون مثل هذه الكتب على شكل المصحف. وكما تلاحظون هذا الكتاب الذي بيدي طبع على شكل المصحف وعلى هيئته حتى
1:13:17يقطعون فيه الحبل الذي يوضع في المصحف وهيئة المصحف تماما حتى يكون للكتاب هيبة في يد العامي الجاهل يكون للكتاب باب هيبة ويصبح متمسكا به معظما له كما يعظم المصحف. لكنك اذا دخلت في مضامين هذا الكتاب تجدها خرافة. ادعية
1:13:38واذكار قائمة على على الخرافة ولو قرأت عليكم بعض النماذج والامثلة التي في في هذا الكتاب لوجدتم انها خرافة جمعت ووليس فيها ذكر لله تبارك وتعالى صحيح. فينبغي ان يحذر من هذه الكتب. وان وان من اراد ان يذكر الله سبحانه وتعالى
1:14:00يذكر الله عز وجل بالذكر المشروع المأثور عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه. وتنبيه اخير اختم به هذا اللقاء الا وهو ان هذا الدرس هو خاتمة الدروس. تقبل الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم. وهدانا وجميعا الى صراطه المستقيم
1:14:20وجعل سبحانه وتعالى ما تعلمناه وعلمناه حجة لنا لا علينا ونسأله تبارك وتعالى ان يوفقنا لكل خير يحبه ويرضاه انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وحسبنا ونعم الوكيل والله اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد
1:14:40واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.