الدرس 7 | شرح المحرر في الحديث | كتاب الصيام | للشيخ خالد الفليج ١٤٤٤/٠٩/٠٧هـ
0:04الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللاسلام قال ابن عبد الهادي رحمه الله تعالى في كتاب الصيام
0:18باب ما جاء في صيام التطوع عن ابي قتادة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصيام يوم يوم عرفة فقال يكفر السنة الماضية والباقية. وسئل عن صوم يوم عاشوراء. فقال يكفر السنة الماضية وسئل عن صوم يوم
0:40اثنين فقال ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت او انزل علي فيه رواه مسلم وعن ام الفضل بنت الحارث رضي الله عنها انها سنتمارة وعندها يوم عرفة في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم وهو صائم فقال
0:57بعضهم ليس به صايم ارسلت اليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه متفق عليه واللفظ لمسلم وعن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان
1:17ايام الدهر رواه مسلم وقد روي موقوفا. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله الا باعد الله بذلك اليوم وجه عن النار سبعين خريفا. متفق عليه ولفظه
1:37وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه حتى نقول حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم. وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط الا
1:55رمضان وما رأيته في شهر اكثر منه صياما في شعبان. متفق عليه وهذا لفظ مسلم ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل المرأة ان تصوم وزوجها شاهد الا باذنه. متفق عليه
2:14للبخاري ولابي داوود غير رمضان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال ابن عبد الهادي رحمه الله تعالى بعدما انهى ما يتعلق بمسائل الصيام
2:46اتباعه بباب يتعلق باحكام صيام التطوع اي فيتعلق لا سيما التطور من جهة افضل الايام وافضل الشهور وما يكره من الليالي التي تصاب وقد مر بنا من حديث ابو هريرة رضي الله تعالى عنه ان اول ما يقضى يوم القيامة
3:08الى الاعمال بالصادف ثم يقال انظروا هل له من تطوع ثم تأتي الاعمال على مثل ذلك بمعنى ان العبد اذا جاء يوم القيامة اذا جاء يوم القيامة وقد صام الفرض
3:20وقد نقص في صيامه وخلق جنة الصيام بغيبة او بمعصية او ما شابه ذلك يقال انظروا هل له من تطوع يكمل ذلك النقص وهذا على جميع على جميع الاركان على الصلاة وعلى الصيام وعلى الزكاة وعلى الحج
3:42فالتطوعات في مثل هذه الاعمال تجبر النقص الذي يكون في الفريضة ولاجل هذا يحرص المسلم ان يتطوع ويكمل التطوع من من صلاة ومن صيام ومن صدقة ومن حج وعمرة فان هذا يكمل به الاركان التي
4:04نقصها العبد او التي التي انتقصها وقصر فيه العبد في ادائها قوله رحمه الله تعالى عن ابي قتادة الانصار رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة
4:24فقال يكفر السنة الماضية والباقية وسئل عن صوم عاشوراء فقال يكفر السنة الماضية وسئل عن صوم يوم الاثنين فقال ذاك يوم ولدت فيه وبعثت فيه وانزل علي فيه هذا الحديث رواه رواه مسلم
4:43والحديث جاء في صحيح مسلم من طريق غيلان ابن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني عن ابي قتادة رضي الله تعالى عنه وهذا الحديث حديث صحيح قد صححه مسلم
5:05واخرجه في صحيحه قد تكلم بعضهم في هذا الحديث بدعوى ان البخاري قال لابي ابي عبد الله ابن معبد الزنباني عن ابي قتادة اي ان عبد الله بن عبد الزلباني لم يصرح بالتحديث
5:25عبدالله بن معبد الزماني لم يصرح في التحديث عن ابي قتادة لعله بعضهم بهذه العلة والصواب ان هذه ليست بعلة وذلك ان البخاري لم ينفي السماع وانما قال لم لم يعرف له سمع. وفرق بين
5:44نفي السماء وبين عدم التصريح بالسماع فلو قال البخاري لم يسمع لم يسمع لك سماعه لكان هذه علة واضحة واما قول البخاري لا يعرف له الى انه لم يصرح بالتحديث
6:03من استقرأ صحيح البخاري يعرف ان البخاري رحمه الله تعالى من شرطه في صحيحه ان يثبت اللقاء قد يثبت النقاب الى التلميذ وبين شيخه فيما يرويه عنه ولو مرة واحدة يعرف انه سمع منه ولقيه ولو مرة واحدة
6:26اما مسلم رحمه الله تعالى فلا يشترط هذا الشرط وانما يكتفي بالمعاصرة اذا تعاصر التلميذ والشيخ ولم يعرف بتدليس ذلك التلميذ ولم ينص العلماء على عدم السماع فان المسلم يحتج بحديثه يحتج
6:51بحديثه ويراه ويراه صحيحا وعبدالله بن معبد الزماني رحمه الله تعالى لا يعرف بتدليس ولم ينص احد من اهل العلم على عدم سماعه من ابي قتادة انما الذي يذكر عن البخاري وقال لا يعرف اي انه لم يصرح
7:13بالسبع اي لم يأتي انه قال حدثني حدثني ابو قتادة وعلى هذا يقال الحديث صحيح على شرط مسلم وهو ليس على شرط البخاري وصيام التطوع من افضل الاعمال. جاء عند النسايب رضي الله عنه من حديث ابي امامة رضي الله تعالى عنه
7:33ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي عليك بالصيام فانه لا عدل له ويكفي في الصيام يكفي فضل الصيام ان الله يقول الصوم لي وانا اجزي به الصوم لي وانا اجزي به
7:49فجميع الاعمال الحسنة بعشر اضعافها وبعشر امثالها الا الصوم فالله الذي يجازي عليه قد اخبر ربنا سبحانه وتعالى ان الصابر ان كما قالت انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والنبي سمى رمضان بشهر الصبر
8:12شهر الصبر لان الناس يصبرون فيه على ترك الطعام والشراب وعلى ترك ما كان مباحا لهم تقربا لله عز وجل فيدخل الصيام في الصبر والله يقول انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب
8:27والله يقول في الحديث القدسي الصوم لي وانا اجزي به الصوم لي وانا اجزي به وجاء ايضا في الصحيحين عن ابن سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ان من صام يوما في سبيل الله
8:40باعد الله النار عنه سبعين خريفا وجاء ايضا ايضا ان ان في الجنة باب يقال له الريان من حساب سعد الساعد عند البخاري ومسلم لا يدخل منه الا الصائمون لا يدخل منه الا الصائمون
8:59اي ان هذا الباب لا يدخل منه الا اهل الصيام الا اهل الصيام وايضا من فضائل الصيام ان الصيام يكفر تكفر الذنوب ويكفر الخطايا ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهما
9:17والصائم الصائم له دعوة لا ترد حتى يفطر والصاد في عبادة حتى يفطروا سواء كان نائما سواء كان مستيقظا ذاكرا آآ متحدثا بحديث الدنيا هو في عبادة وما دام صائم وما دام
9:36ما دام صائم فانه في عبادة فعلى المسلم ان يحرص ان يصوموا وان يجعل له في كل شهر ايام يصومها. واقل ذلك ان يصوم من كل شهر ثلاثة ايام وان يتحرى الايام الفاضلة
9:53والمواسم الفاضلة فيكثر فيها من الصيام ومن افضل الايام التي تتأكد ويتأكد صيامها يوم عرفة يوم عرفة هو اليوم الذي اكمل الله لنا فيه الدين واتم الله علينا فيه النعمة سبحانه وتعالى
10:14وجاء في فضله ان صيامه يكفر سنتين يكفر سنتين سنة ماضية وسنة باقية يكفر السنة قبل عرفة ويكفر السنة التي بعد عرفة وليس هناك عمل يكفر ما بعده الا عرفة
10:34ليس هناك عمل يكفر ما بعده من الاعمال الصالحة الا عرفة. جميع ما جاء في المكفرات يكفر ما مضى جميع ما جاء بك في كف من رمضان الا اهل بدر
10:46اهل بدر لهم خصيصة وميزة ان شهود بدر يكفر لهم الى ما عمل قيام الساعة. اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وهذا من خصائص اهل بدر اما غير اهل بدر فليس هناك عمل يكفر ما تقدم يكفر ما يتأخر
11:08الا الا الا يوم عرفة وهذا فضل عظيم خص الله به عرفة ان من صامه كفر عنه عمل سنتين. السنة الماضية والسنة القادمة يكفرهما يوم عرفة والتكفير متعلق بالصغائر الصغائر
11:35واما الكبائر فلا بد لها من توبة لابد لها من توبة يتوبها العبد ويترك ذلك الذنب وتلك الكبيرة اذا الحديث بقتادة هذا فيه بفظل صيام بعظ ايام السنة وافضل ايام السنة
11:52من جهة فضل صيامها هو يوم عرفة ثم يوم عاشوراء ومن جهة افضل ايام السنة من غير مسألة الصيام فقيل يوم النحر وقيل عرفة وقيل الجمعة هذا من جهة من جهة افضلية الايام. اما من جهة الصيام
12:13فافضل يوم يصام هو يوم عرفة لان فيه تكفير سنتين في تكفير سنتين يكفر السنة الماضية والسنة الباقية بعد عرفة يشرع صيام عاشوراء ويوم عاشوراء هو اليوم العاشر من محرم
12:33واليوم العاشر من محرم قاده النبي صلى الله عليه وسلم وامر الناس بصيامه وكان الصيام على الصحيح في اول الامر فرضا. يجب على المسلم ان يصوم هذا اليوم فلما فرض الرمضان
12:49لما فرض صيام رمضان سقط الوجوب وبقي المشروعية والاستحباب فرضية صيام عاشوراء ذهبت ونسخت وبقي فضل صيامه وان صيامه سنة ولذا في هذا يكفر السنة الماضية. يكفر السنة الماضية والكمال في عاشوراء ان يصوم يوم التاسع والعاشر هذا هو الكمال
13:19فان فاته اليوم التاسع فان فاته اليوم التاسع فانه يصوم اليوم العاشر والحادي عشر اليوم العاشر والحادي عشر من باب المخالفة واما حديث صوموا يوما قبله او يوما بعده فهذا لا يصح
13:36وصوموا يوما قبله ويوما بعده بالواو ايضا لا يصح لا باو ولا بالواو كلاهما كلاهما ضعيف والمحفوظ فيه فقط حديث ابن عباس لئن عشت الى قابل لاصومن التاسع مخالفة مخالفة لليهود مخالفة لليهود
13:53اذا هذا اللي هو واليوم الثاني هو يوم عاشوراء. ثم سئل عن ما يتعلق بصيام بصيام ايام في الاسبوع. تتكرر كل اسبوع فسئل عن صوم يوم الاثنين فذكر ان هذا اليوم يوم عظيم
14:11ومن اوجه تعظيمه ان النبي صلى الله عليه وسلم ولد فيه وان النبي صلى الله عليه وسلم بعث فيه وان النبي صلى الله عليه وسلم انزل عليه فيه يعني حصل في هذا اليوم يوم الاثنين
14:25حصل انه يوم يوم مولده وحصل ايضا انه يوم بعثته ويوم انزل القرآن عليه فيه فلاجل هذا النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بفضل هذا اليوم مما يدل على ان صيامه
14:43مرغب فيه فان صيامه مرغب فيه وقد جاء في احاديث صيام الاثنين احاديث غير هذا جاء في حديث اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صوم يوم الاثنين والخميس
15:00وجاء ايضا من حيث عائشة رضي الله تعالى عنها وقد ذكرنا سابقا الحديث الصحيح فيه الارسال وهذا المحفوظ فيه الارسال وفيها الناس كانوا يتحرص يوم الاثنين والخميس وجاء في صحيح مسلم ان يوم الاثنين والخميس ترفع الاعمال
15:18الى الله وتعرض الاعمال على الله هذا جاء في صحيح مسلم وجاء عدة بزيادة فيها ضعف واحب ان يعرض عملي وانا صائم بل جاء في هذا الحديث الذي ذكره هنا عن ابي قتادة
15:33جاء بلفظة تركها شعب متعمد وهي لفظة وسئل عن صيام يوم الاثنين والخميس لكن زيارة الخميس هذه في هذا الحديث لا تصح وعلى هذا يقال يوم الاثنين ايضا مما يشرع
15:49ثيابه على هذا جماهير العلماء ان المسلم يحرص ان يصوم الاثنين وذلك ان يوم الاثنين فيه قصة يعني فيه ميزات وفيه خصائص هو يوم ولده ويوم بعثته ويوم انزل القرآن عليه فيه. وايضا من اعظم خصائصه
16:06ان الاعمال تعرض على الله عز وجل في ذلك اليوم ولا شك ان المسلم يحب ان يعرض عمله على الله وهو صائم تعرض اعمالك على الله وانت في عبادة لا شك ان هذا مما
16:19يرغب فيه المسلم وكذلك الخميس ايضا يكون له هذا المعنى ثم قالوا عن ام الفضل بنت الحارث ان ناسا تباروا عندها يوم عرفة في صيام الرسول صلى الله عليه وسلم
16:38فقال بعظ هو صائم وقال بعظهم ليس بصائم على بعيره فشربه متفق عليه. الحيض رواه البخاري ومسلم من طريق ما لك عن ابن نظر عن عن ام الفضل بنت الحارث
17:00الحديث وهذا الحديث يدل على ان يوم عرفة لا يصومه الحاج يوم عرفة لا يصونه الحاج وان الحاج الافضل في حقه ولولا في حقه ان يتفرغ للدعاء وللذكر في عرفة
17:19ولا ينهك نفسه وقوته بالصيام ولذلك الراجح في صيام عرفة للحاج انه على الكراهة انه على الكراهة جاء عن بعض السلف انهم كانوا يصومون في عرفة يوم عرفة لكن السنة فعل النبي صلى الله عليه وسلم
17:40فالنبي صلى الله عليه وسلم كان مفطرا يوم عرفة وذلك ان يوم عرفة يحتاج فيه الواقف ان يتفرغ لدعاء ربه سبحانه وتعالى ويلح على الله ويتقوى بالطعام والشراب حتى يستطيع ان يدعو الله عز وجل في هذا اليوم العظيم
18:01فالسنة في عرفة الا يصوم من هو في عرفة من الحجاج وقد جاء حديث ضعيف ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام عرفة في عرفة جاء النهي عن النهي عن صيام يوم عرفة بعرفة
18:18وهو حديث ضعيف وحديث ضعيف لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه اهل السنن باسناد ضعيف اذا غير الحاج يشرع له صيام عرفة بل يسن واما الحاج فلا يشرع له الصيام
18:34وان صام فلا نقول التحريم وانما يقول نقول خالف قال لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ذكر بعد ذلك قالوا عن ابي ايوب الانصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان
18:50ثم اتبعه ستة من شوال كان كصيام الدهر رواه مسلم قال ابن عبد الهادي وقد روي موقوفا. الحديث جاء من طريق سعد بن سعيد الانصاري عن عمر ابن ثابت ابن الحارث
19:04عن ابي ايوب الانصاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهذا الحديث قد اعل اعل سعد بن سعيد الانصاري فقد تكلم فيه النسائي فقال سعد بن سعيد ضعيف الحديث
19:26وقال احمد بن حنبل الامام احمد قال فيه قال وسعد بن سعيد ثالثهم ضعيف عندما ذكر ابناء سعيد ذكر ثلاثة يحيى بن سعيد الانصاري وهو امام ثقة مأمون وعبد ربه بن سعيد وهو اخوه لا بأس به يقول احمد
19:43وسعد بن سعيد ثالثهم وهو ضعيف وقد تفرد بهذا الحي من جهة وصله وقد رواه اخوه عبد ربه بن سعيد ويحمل الانصاري الا ان يحيى ابن سعيد الانصاري يرويه مرسلا
20:02يرويه مرسلا ومسلم اورده من طريق سعد بن سعيد موقوفا ورواه النسائي من طريقه مرفوعا قال ابن القيم رحمه الله تعالى هذا الحي قد اختل فيه اورده مسلم في صحيحه وظعفه غيره
20:27وقاله من رواية سعد ابن سعيد اخي يحيى ابن سعيد ان النسائي قال في سننه سعد ابن سعيد ضعيف وقال ونقل ايضا تضعيف نقل تظعيف ايظا الامام احمد رحمه الله تعالى. واصح طريق لهذا الخبر انه مرسل. لكن جاء الحديث
20:45من طريق ثوبان باسناد صحيح وفيه من صام رمضان قال صيام شهر رمضان بعشرة اشهر وصيام ستة ايام بشهرين فذاك صيام السنة. فذاك صيام السنة. رواه النسائي وعلى هذا يقال
21:10ان رواية سعد بن سعيد عن عمرو بن ثابت عن ابي ايوب الراجح فيها الوقف وارجح منها رواية يحيى بن سعيد وهي مرسلة ليس فيها ذكر ابي ايوب قال ابن مفلح رحمه الله تعالى
21:41قال سعد مختل فيه معه احمد ورواه ابو داوود عن نفيل عن ابن العزيز الداري عن صفوان بن سليم وسعد بن سعيد علوي ثابت فذكره وهو اسناد صحيح بمعنى ان سعد سعيد تابعه
21:54صفوان بن سليم تابعه صفوان ابن سليم وقيل ايضا تابعه ايضا سعد ويحيى وعبد ربه عن عمر بن ثابت تابع عثمان ابن عمر الخزاعي عن عمر عن عمر لكنه قال عن عمر عن محمد بن كدر عن ابي ايوب
22:20والاضطراب والواصف صفوان بن سليم عن عمر عن ابي ايوب لكن كما ذكرت الراجح في هذا الخبر انه انه موقوف واصح منه رواية الارسال التي رواها يحيى بن سعيد الانصاري
22:37واصح حديث في هذا الباب هو حديث ثوبان رضي الله تعالى عنه وهذا الحديث يدل على ان المسلم اذا صام رمضان ان من السنة ان يتبعه بستة ايام وافضل هذه الايام ان يجعلها من شوال
22:56فيجعلها من شوال وذلك بالمسابقة والمسارعة بادراك الفضل لان رمضان بعشرة اشهر وصيام ستة ايام بشهرين فاذا بادر وسارع بالصيام ادرك صيام السنة كاملة واذا فاته شوال وهذا يحصل قليلا قد يكون انسان مريض
23:19قد يكون الانسان يعني قد تكوني مرأة وهي في حيض او نفاس او في نفاس تقول لا بأس ان تصوم بذي القعدة في ذي القعدة وان لم تستطع تصوم في ذي الحجة
23:31فمتى ما صامت رمضان واتبعته بست ستة ايام من شوال ادركت وتبات ستة ايام من اي شهر ادركت الفضل ادركت فضل قيام الدهر لكن اولى ذلك هو اي شيء ان تصوم في شوال
23:48لكن لا نشدد ونقول ان من فاته شوال انه لا يصح الصيام منه. بل نقول اذا فاتك شوال فصوم في ذي القعدة هات ذي القعدة فصم في ذي الحجة فاتك ذو الحجة فصم
24:01بمحرمة هكذا حتى يأتي رمظان وانت تستطيع ان تدرك ايام السنة كاملة لان الشهر بعشرة اشهر وستة ايام بشهرين وحديث ثوبان واضح وصريح رواه احمد وغيره رواه احمد وكذلك ابن ناجي وغيره
24:21ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال صيام شهر رمضان في عشرة اشهر وصيام ستة ايام بشهرين. فذاك صيام السنة فذاك صيام السنة فهذا يدل على ان المقصود هو ان يصوم
24:39رمضان وبعده ستة ايام وجاء في لفظ من صام رمضان واتبعه ستة ايام وليس في شوال من جاء من صام رمضان واتباعه بستة ايام ذلك من صام الدهر هنا اطلق الايام ولم يخصها
24:59ولم يخص بشوال وجمهور الفقهاء يرون ان الافضل ان يكون ان يكون في شوال ان يكون في شوال لكن نقول الصحيح اذا فاته شوال فليصل في اي يوم من كي يصوم ستة ايام من اي شهر من الشهور
25:21قال بعد ذلك وعن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما في ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله
25:41الاباعد الله الا باعد الله بذلك اليوم عن وجه النار سبعين خريفا متفق عليه وهذا لفظ مسلم. الحديث جاء من طريق عند مسلم طريق سوا ابن ابي صالح عن النعمان ابن عياش عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه
26:03هذا لفظ مسلم وقد رواه البخاري ايضا في صحيحه فبهذا الحديث فضل صيام يوم في سبيل الله. ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله الا باعد الله بذلك اليوم عن وجه النار سبعين خريفا
26:23وبلا خلاف بين العلماء ان من صام في الجهاد نال هذا الفضل العظيم من صابه مجاهد في سبيل الله نال هذا الاجر العظيم بلا خلاف بين العلماء لان قوله في سبيل الله لا يختلف العلماء ان المراد في سبيل الله الجهاد
26:43لا يختلف العلماء ان قوله في سبيل الله انه الجهاد وانما الخلاف في غير الجهاد. هل يدخل فيه الفضل او لا؟ بمعنى من صام يوما من صام يوما وهو في وهو مثلا في الحج
26:58خرج حاجا وصام او خرج داعية وصاب او خرج في طلب العلم وصام كل هذا في ايش في سبيل الله او صام لله عز وجل محتسبا الاجر عند الله في ذلك
27:13عارظا صعبة في سبيل الله ان لم يصم قضاء ولم يصم ندرا ولم يصم كفارة وانما صام تطوعا وتقربا لله عز وجل فكان صومه في سبيل الله قالوا من صام يوما في سبيل الله اي لله عز وجل او وهو في او هو في عمل في سبيل الله
27:38فان الله يباعد النار عنه سبعين خريفا وهذا فضل عظيم يعني تأمل ان النار ان النار اذا اذا اذا قربت الى ارض المحشر زفرت زفرة عظيمة يجثوا لها كل نبي وكل ملك مقرب. كلهم يقول
28:00اللهم سلم سلم وجهنم يؤتى بها تقات بسبعين الف زباب مع كل زناب سبعون الف ملك هذه النار العظيمة يجعل الله بينك وبينها بصيام يوم الله سبعين خريفا بعدا ان يباعدك الله عنها
28:20سبعين خريفا واذا قال تعالى لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون والحسيس ان اذا اذا وقع فيها البشر وقع فيها الناس يكون هناك صوت بصوت الشواء حسيس النار اي ما يأكله من اطراف البشر
28:41ما يأكله من ابشارهم واشعارهم كما ان النساء اذا القى شيئا له يعني القى شيئا في النار وهو خفيف وسريع الاشتعال يصدر صوت حسحسة يعني اذا اذا اذا وضعت الشعر في النار
28:56يصبح له صوت يسمى صوت الحزحزة فاهل النار اذا القوا في النار اصبح لهذه الاجسام ولهذه الابشار ولهذه الشعور حسيس وحسحسة نسأل الله العافية والسلامة الصائمون في سبيل الله يباعد الله النار عنهم
29:13سبعين خريفا وفي رواية الترمذي الا جعل الله بينه خندقا ما بين السماء والارض من النار ان يجعل بين الدار خد قلب بين السماء والارض ولا شك ان هذا فضل عظيم ولذا يحرص المسلم يحرص المسلم
29:30ان يحتسب الاجر في صيامه وان ينوي بصيامه ان يباعده الله من النار وان يجعل بينه وبين النار خندقا لينال هذا الاجر العظيم واذا كان في دعوة او في علم خرج طالب العلم
29:48فنقول له صم فانت في سبيل الله ايضا وان خرجت حاجا فانت في سبيل الله ايضا لان الحج جاء فيه النص ان الحج في سبيل الله فاذا تيسر للانسان ان يصومه حاج
30:03فانه يدخل في هذا الفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم الحج في سبيل الله قال وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر
30:19ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط الا رمضان وما رأيت في شهر اكثر منه صياما في شعبان فهذا الحديث يدل
30:37ان النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان عمله كان عمله في الصيام انه يفعل ما يتيسر بمعنى انه يراعي في ذلك حاله وذلك ان النبي كان ينشغل في امور امته
30:57ينشغل في الجهاد ينشغل في آآ القيام على على امته فقد يفطر ايام متتابعة. فاذا وجد فراغ او وجد آآ سعة صام حتى يقال لا يفطر فالنبي صلى الله عليه وسلم
31:14كان يصوم وقل ان يمر عليه شهر الا وصام منه لا قل ان يمر علي قل ان يأتي شهر الا وصابر النبي صلى الله عليه وسلم ايام فتقول عائشة كان يصوم حتى نقول لا يفطر اي انه يصوم
31:31يسرد الصيام ايام متتابعة ثم نقول يفطر حتى نقول لا يصوم يعني من الشهر اذا يدخل الشهر هذا فيكون فيه شغل او يكون له امر يهمه ويشغله فلا يصوم ويفطر حتى نقول لا يصوم ثم يصوم بعد ذلك
31:50فهو لا يترك شهرا الا وصى به ايام واحيانا يتهيأ له الصيام فيصل الصوم من اول الشهر حتى يقال لا يفطر فاذا باقي عليه ايام او بقي مدة من من الشهر افطر صلى الله عليه وسلم فانه لم يصم شهرا كاملا
32:06قد الا رمضان ومع ذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيام ايام على صيام الاثنين وعلى صيام الخبيس وعلى صيام ثلاثة ايام من كل شهر واوصى بها ابا هريرة وابا ذر
32:22واخبره انها صيام الدهر واولى تلك الايام ان يصونها هي ايام البيض على ما جاء فيه من احاديث وان كانت ضعيفة الا ان بمجموع طرقها تدل على انها على انها فاضلة وانها وان تقصير
32:38صيام ايضا امر محمود وقد اخذ بها العلماء وبوب البخاري عليها باب طياب ايام البيض فاذا صام الانسان فهو افضل. كذلك ايضا كذلك ايضا الشهور التي تصاب ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
32:54في الحديث ابو هريرة عند مسلم انه قال قال اه افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم فافضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وفعل النبي صلى الله عليه وسلم من فعله
33:09انه كان اكثر الشهور يصوم فيها شهر شعبان اللي كان يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم تقول عائشة ما رأيت في الشهر اكثر منه صياما في شعبان بل تقوم سنة كاملة يصوم كله
33:24بل جاء في بعض الفاظه انه كان يصل شعبان يصل رمضان بشعبان والمعنى في هذه الالفاظ انه يكثر من صيام شعبان واذا اختلف العلماء ايهما افضل صيام شعبان او صيام محرم
33:38والصحيح ان من جهة ما قبل رمضان فهو شعبان وما بعد رمضان فهو محرم ويقدم محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم واخبر ان شعبان يصوم لاي شيء
33:54انه شهر ذكرنا انه يصام شعبان لامرين الامر الاول انه شهر ترفع فيه الاعمال الى الله عز وجل والامر الثاني انه شهر يغفل عنه. بين رجب وبين وبين رمظان فيغفل عنه اي يقرر بالصيام
34:14فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه صلى الله عليه وسلم اذا بتعلق مسألة صيام شعبان. ايضا المسائل لا يشرع ان يصوم المسلم شهرا كاملا يشبهه برمضان. فاللفظ والسنة لمن اراد ان يسجد الصيام
34:31ان ان يصوم من كل ان يفطر من الشهر ولو يومين او ثلاثة ولا يصومه كاملا حتى لا يشبهه في رمضان وافضل الصيام على الاطلاق صيام داوود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك افضل الصيام صيام داوود
34:48واقول لا افضل منه واخوا ان من صام الدهر فلا صام ولا افطر واخبر ان من صابته ضيقت عليه جهنم نسأل الله العافية والسلامة فافضل الصيام هو صيام داوود يصوم يوما ويفطر
35:02يوما هذا هو اه افضل الصيام ودون ذلك ان يصوم يومين ويفطر يوما والنبي يقول في هذا يا يا ليت طوقنا ذلك ودونه ان يصوم يوم يفطر ويفطر يومين ايضا
35:20من من اه الصور الفاضلة في الصيام ودون ذلك ان يصوم من كل من كل اسبوع الخميس والاثنين واقل من ذلك ان يصوم كل اسبوع الاثنين واقل من ذلك ان يصوم من كل شهر ثلاثة
35:35ايام قال بعد ذلك وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لا يحل للمرأة ان تصوم وزوجها شاهد الا باذنه. متفق عليه
35:54واللفظ للبخاري ولابي داوود غير رمظان. الحي رواه رواه البخاري من حديث ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وجاء عند مسلم من حديث عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة
36:13اذ قال لا تصل المرأة وبعلها شاهد الا باذنه ولا تأذن في بيته وهو شاهد الا باذنه وما انفقت من كسبه من غير امره فان نصف اجرها فان نصف اجره او فان نصف اجرها له
36:29اي فان نصف اجره التي تصدقت به لزوجها. هذا لفظ مسلم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ابي هريرة وجاء في لفظ داوود قال غير رمضان غير رمضان. اذا هذا الحديث
36:44يدل على ان المرأة اذا كان زوجها حاضر لا يجوز لها ان تتطوع بالصيام الا باذنه لكان حاضر وبعها ويحضرها نهارا لم يجز لها ان تصوم الا باذنه والجمهور على الكراهة والصواب
37:05ان ذلك لا ان ذلك النهي على على التحريم فلا يجوز لها ان تصوم الا باذنه فان اعطاها اذنا مطلقا فلها ان تصون اذا اعطاها ابنا مطلقا لان بعض النساء تقول اخشى الرياء
37:26وانا اريد ان اصومه ولا يعلم نقول لا بأس لا بأس بذلك اذا اعطاك اذنا مطلقا او انك تبيتين انه متى ما رغب فيك ودعاك تجيبينه ولا تعتدلي بالصيام. يعني متى ما ارادك العلة هنا
37:44لانه متى ما ارادها وتعللت بالصيام منعته حقه وحقه هنا اوجب من صيامها فيجب عليها متى ما دعاها ان تجيبه ولا تقل اني صائمة اذا قالت ذاك الصلاة كان صومها
38:03غير جائز وكان فعله هذا محرم. ولذلك بعض النساء تقول انا انا آآ ساصوم واتهيأ له متى ما ارادني تركت الصيام. ما عندي تقل ما في مانع ولا امتنع عن شيء فان تركني ولم يرغب في ولم يردني
38:21اكملت صومي وانا صائمة نقول اذا كان هذا العلة هي التي لاجله قال لا تنصب في اي شيء الا تمتنع عنه فاذا حصل عدم الابتداع او كان الاذن مطلقا فلها ان تصوم واذا اذن لها بالصيام
38:40فليس له ان يعود في اذنه بمعنى انه اذا اذنب الصيام وصامت وامسكت فليسوا بعد ذلك ان يبطل اذنه لانه يكون بذلك قد قد اه ظلمها وقد تعدى عليها لانها امسكت
38:54وصامت فليس له بعد ذلك ان يعود في اذنه الا اذا كان الا اذا كان خشع لنفسه الفتنة فهذا له حكم اخر ان الجمهور يرون ان هذا النهي ان لا تصوم على على الكراهة يعني لا يحل للمرأة ان تصوم وزوجها الا باذنه ان فعلها ذاك على الكراهة ليس على
39:14التحريم الصحيح انه على التحريم ولا يجوز لها ان تصوم وجعلها شاهد الا باذنه الا باذنه وقفنا على هذه الحدة نقف على باب باب في الايام الذي عن قيامها ابتديت من صوم رمضان ثم اتبعه
39:50نعم ما يدل على انه لنقل هذا ضد التلفظ وهذا غير صحيحة واضح وايضا ليس فيها التخصيص انما اتمسكت من شوال ومن باب مستوى المسابقة اذا نظرنا الى الى العلة التي لاجلها قال صام الدهر
40:11اللي هي بداية شوال لو صار الانسان ستة ايام من ذي القعدة وصام رمضان يسمى صام الدهر ما يسمى تم اصابة الدهر لانه صام كل يوم بعشرة ايام واشتهرت بعشرة اشهر
40:24كم صلاة قبل اثنى عشر شهرا يسمى صام السنة تراد الدهر هو السنة وليس المراد العمر كله انما مراد الدهر هنا مراده السلام المراد والسنة ليست وليس العمر فهذا هو معنى الحديث
40:45حديث ابي سعيد ثم في سبيله هذا حكم عام يعني خرج خرج الرجل من باب التغريب فقط والا يدخل في ذلك النساء يضل اذا قلت ما من عبد يرجح الجهاد
41:10لان الجواب متعلق الجواب ليس بالنساء والخطاب هنا للذكور واضح لا كان التعميم نقول ما من عبد هو خرج مخرج الاصل من الاصل ان الرجال هو اللي يجاهدون هو الذي يخرج من سبيل الله
41:23المرأة مأمورة بالقرار ببيتها وقرن كيفاش وليس لها ان تخرج هذا الاصل الجهاد الخاص وين كل العام دخل النساء تبعا لان النساء شقائق الرجال اذا ارادت المرأة ان تقضي يا شيخ
41:54اذا كان القضاء القضاء امره موسع فهي قبل ان تصوم القضاء تقول انا ساصوم غدا قضاء ان قال لك ذلك؟ وجب لي وجب عليها ان صومه ولا يجد له ان يبطل صيامها
42:11لكن لو قال لا تصوموا لتصومي بعد في شعبان مثلا. نقول لا يجب لا يجوز لها ان تصوم حتى يضيق الوقت حتى يضيق حتى يضيق وقت الوجوب اذا ضاق وقت الوجوب لم يكن له اذن
42:24ولم يكن له امر ولا تستأذنه او الفقهاء يقولون ان ام الصوم السنوي كعرفة وعاشوراء لا اله فرض نقول لا فرض لا فرق بين الشهر وبين السنوي قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرأة ان تصوم
42:56ان تصوم يعني صيامها فلهذا ايش؟ عام ليس هناك يوم خاص او يوم معين الا لرمضان. رمضان لا تستأذنه بل يقال الا ما كان واجبا عليها ما كان واجبا ان يقول رمظان وقظاء رمظان اذا ظاق وقته
43:15لا تستأذنه في ذلك اما في النوافل لكن هناك ما يسمى بالاذن العرفي يتعارض الناس ان ان الرجال في يوم عرفة يأذنون عرفهم. هم انه يأذن لزوجته فلا لا يحتاج ان تستأذنه
43:31في عاشوراء كذلك فهذا يسمى الاذن العرفي يعني العرف متعارف انها انه يأذن لكن في غير في غير عرفة وعاشوراء يحتاج الى ايش؟ الى دين خاص تجد خاص بس وعليكم سم
43:56الصائم الحاج خاصة عرفة او لم يعلموها لا لا فقط عرفة واضح فالمقصود هنا هو عرفة بعضهم يذكر في فضائل في يوم القيامة او جاء العباد مم ويأخذ يعني لا يعطى
44:32يقول ما يعطى في اخذ الحقوق بعضهم يقول انه يقول الصوم لي انه لا يقتص منه يرى ان قول ان قوله تعالى الصوم لي قالوا ان ذلك يدل على ان القصاص
44:49لا يتناول الصيام. فالصيام يبقى لصاحبه ولا ينقص منه شيء لكن يعني هذا من باب من باب ايش؟ القصاص نقول لا اشكال لا اشكال لكن هو يكفر نعم يكفر كفر جميع الذنوب
45:05كما قال وسلم قال عندما ذكر فتنة الرجل في اهله قال تلك يكفرها تكفرها الصلاة والصيام الصيام يكفر ولذلك جاء ايضا في حديث القصاص انه آآ اذا اذا ظلم الانسان عبد اخذ من حسناته
45:27اخذ من حسناته ويدخل في علوم حسناته الصلاة والصيام وما شابه ذلك. يدخل في هذه العموم يقول ذكر المرأة عند وزوجها حاضن قالوا من ذلك صيام المرأة نفلا بغير اذن زوجها
45:51او علمها برضاء الا اذا لم يكن محتاجا لكان كان كان غائبا او او محرما بحج او عمرة ومعتكفين او معتكفا ان هذا يحرم على المرأة ان تصوم الا باذنه. وقال بعضهم
46:04على الكراهة وهوى صغير لو على الصيد على التحريم الصيد على التحريم نقف على هذا والله تعالى اعلم