استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

070 - شرح الأدب المفرد - باب عيادة الأعراب - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله
0:21قال في كتابه الادب المفرد باب عيادة الاعراب. قال حدثنا محمد بن سلام قال عبدالوهاب الثقفي قال حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله
0:41صلى الله عليه وعلى اله وسلم دخل على اعرابي يعوده فقال لا بأس عليك طهور ان شاء الله. قال قال الاعرابي بل هي حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور. قال فنعم اذا
1:07بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:27اما بعد فهذه الترجمة تتعلق بعيادة المرظى والمصنف رحمه الله تعالى نوع الابواب في عيادة المرظى تنبيها منه رحمه الله تعالى الى ان العيادة للمرضى لا تختص بمرض معين وايضا لا تختص بفئة معينة
1:57فايا كان المرظ حتى لو كان مرض الانسان الاغماء بحيث لا يشعر بمن يعوده فانه يعاد قد مر معنا الترجمة عند المصنف رحمه الله تعالى بذلك وايضا لا لا يختص بفئة
2:16بل يعاد الصغير كما يعاد الكبير ويعادل القريب كما يعاد ايضا غيره من جار حتى ايضا الاعراب وهم الذين لا يستوطنون المدن والحواضر وانما يأتون اليها لحاجة معينة ثم يعودون
2:40فامثال هؤلاء اذا اذا مرض منهم احد وعلم بمرظه فانه يعاد فاذا عيادة المريض ليست مختصة بالجار مثلا او القريب او بالمعرفة او بالكبير او بانواع معينة من الامراض بل كل يزار
3:02كل يزار اه اه ايا كان ومهما كان نوع المرظ لاجل هذا نوع المصنف رحمه الله تعالى الابواب في عيادة المرظى قال رحمه الله باب عيادة الاعراب الاعراب عرفنا انهم
3:24الذين يسكنون البوادي ولا يستوطنون في المدن والحواضر وانما يأتون اليها لحاجة لوقت قصير ثم يعودون الى البوادي والى اماكنهم لكنهم لا يقيمون في المدن وفي الحواضر وكثير من هؤلاء
3:48يكون فيها شيء من الجفاء في الاسلوب وفي الحديث وفي المخاطبة وبخلاف من كان في المدن والتقى باهل العلم وتعلم وتفقه في دينه فان العلم ومجالسة اهل العلم يربي الانسان
4:12على الاخلاق الفاضلة والاداب الرفيعة العالية اورد المصنف رحمه الله تعالى في هذه الترجمة حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على اعرابي يعوده
4:33وهذا الشاهد من الحديث للترجمة وفيه ايضا تواضع النبي عليه الصلاة والسلام فهو يعود الاعراب ويعود الصغير ويعود المغمى عليه وفي كل ذلك مرة معنا الحديث عن عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه
4:57قال دخل على اعرابي يعوده فقال لا بأس عليك طهور ان شاء الله لا بأس عليك. البأس هو الشدة والمشقة والمعاناة التي تكون بسبب المرض فقال له النبي عليه الصلاة والسلام لا بأس عليه
5:22اي لا لا مشقة ولا اذى عليك في في هذا المرض الذي اصابك فانت ستبرأ منه ويكتب لك فيه التكفير والتمحيص والتطهير حيث قال له عليه الصلاة والسلام لا بأس عليك طهور ان شاء الله
5:46لا بأس عليك طهور ان شاء الله فالبأس اي الشدة والمشقة ترفع وتذهب وتزول ويبقى للانسان العواقب الحميدة من تكفير السيئات والتجاوز عن الذنوب والتطهير من الخطايا قال لا بأس
6:07عليك لا بأس عليك طهور ان شاء الله وقوله عليه الصلاة والسلام طهور اي تطهير وكفارة لك وهو اخبار منه عليه الصلاة والسلام بذلك اي ان هذا الذي اصابك هو كفارة لك
6:30وتمحيص وتنقية وتكفير لك من الذنوب والخطايا فهو اخبار لا لا دعاء ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ان شاء الله ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ان شاء الله اما اذا
6:49دعا المسلم مثل ان يقول اسأل الله ان يجعل هذا طهورا لك فلا يقال في هذا المقام ان شاء الله. لان السنة جاءت في الدعاء ان يؤتى به عزما وجزما
7:04كما صح بذلك الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ولا يعزم المسألة فان الله لا مكره له
7:20ففي مقام الدعاء لا تذكر المشيئة وانما يؤتى بالدعاء عزما يقول اللهم اغفر له اللهم اغفر لي اللهم ارحمه او او اللهم ارحمني او او بارك الله لك او او نحو ذلك من الدعاء ولا يؤتى بالمشيئة
7:41لان المشيئة فيها ارتخاء في الطلب ذكر المشيئة هنا فيها ارتخاء في الطلب هذا من جهة ومن جهة اخرى كما قال عليه الصلاة والسلام فان الله لا مكره له ولهذا ينبغي على الداعي ان يعزم
7:58في في في طلبه وفي سؤاله اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم اجرني من النار اللهم وفقني اللهم بارك لي الى غير ذلك من الدعاء الذي يأتي به جزما ولا يذكر المشيئة
8:15وهنا قوله عليه الصلاة والسلام طهور ان شاء الله هذا اخبار اخبار بما يكون للمريض في تسلية له ومواساة وبيان فظيلة المرظ وما يترتب عليه من الثواب والاجر العظيم. وتكفير السيئات والذنوب
8:38قال طهور ان شاء الله ووذكر المشيئة هنا تبرك بذكرها وتفويض لله تبارك وتعالى وقد تكون قد يكون ذكر المشيئة هنا للتعليق باعتبار ان التطهير الحاصل للمريض بمرضه او بمصابه ما لم يجزع
9:04وما لم يتسخط وما لم يعترض على قدر الله تبارك وتعالى وكلما كان متلقيا للمرض بالصبر والاحتساب عظم اجره وزاد تكفير المرء لذنوبه واخطائه قال طهور ان شاء الله قال الاعرابي
9:29بل هي حمى تفور قال بل هي حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور في بعض الروايات او الفاظ الحديث حتى تزيره القبور وايضا في بعض الروايات قال كلا
9:48قال كلا بل حمى بل هي حمى تفور بل هي حمى تفور اي تغلي حمى تفور اي حمى تغري في في جسدي وتثور في في جسدي ولها غليان في في جسدي
10:07على شيخ كبير والشيخ الكبير اضعف من الشاب القوي في احتمال المرض فيقول هي حمى تغلي شديدة وانا شيخ كبير مسني مسني الكبر ومن مسه الكبر احتماله للمرض يكون اضعف من الشاب القوي النشيط
10:30قال كلا بل هي حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور اي حتى تزيره القبور اي زيارة بغير اختياره ليس المراد بالزيارة هنا الزيارة التي هي اتيان القبور من اجل الاتعاظ
10:50وانما المراد بالزيارة هنا اه دخول القبور اه دخول الموتى دخول القبور دخول الموتى الذين يقبرون قال كيما تزيره القبور اي كيما تدخله القبر ويدفن في في القبر فهو تفاءل على على نفسه
11:13بالموت وان هذا هذا المرض ليس تكفيرا وانما هو مرض يغلي وحمى تغلي شديدة وهو شيخ كبير وهذه الحمى ستزيره القبور فقال النبي عليه الصلاة والسلام فنعم اذا فقال النبي عليه الصلاة والسلام فنعم اذا
11:37قوله فنعم قال العلماء تحتمل ان يكون دعاء منه عليه الصلاة والسلام عليه بهذا الامر الذي اه تفاءل به على نفسه او ظن نفسه ايلة اليه ويحتمل وهو الاقرب ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر ما تؤول اليه نفسه
12:06ذكر ما تأول اليه نفسه ولهذا جاء في بعض الروايات فمات الرجل جاء في بعض الروايات فمات الرجل فيكون قول النبي عليه الصلاة والسلام فنعم اذا يكون من باب الاخبار بما تؤول اليه نفسه ويكون اطلع عليه الصلاة والسلام ما تؤوله
12:31واليه حال هذا الرجل وانه يموت في في هذا المرض الذي قال عن نفسه فيه ان انه يزيره القبور اي يدخله اياها في عداد الموتى وقول هذا الرجل لا شك ان فيه الجفاء
12:47في فيه الجفاء لما يقول له النبي عليه الصلاة والسلام طهور ان شاء الله طهور ان شاء الله لا لا يليق ان يقابل هذا الكلام بمثل هذا الرد كلا بل كذا
13:02هذا كلام لا يليق وفي هذا الحديث من الفائدة ان الواجب على المريض مهما اشتد به المرض وغلت به الحمى وزاد به التعب ان يضبط نفسه ان يضبط نفسه وان يتقبل كلام من يواسيه
13:24بصدر رحب وبقلب مطمئن برجاء بالعاقبة الحميدة والمآل الطيب لا ان يكون منقبضا او متشائما بل يتلقى ذلك بالخير اذا قيل له طهور ان شاء الله يقول نسأل الله ذلك مثلا
13:47او نحو ذلك من الكلمات المهم ان يتلقى الكلام بقلب طيب ورجاء من الله سبحانه وتعالى في ان يستجيب دعاء اخوانه فيه. وايضا تذكير اخوانه له. كما في تذكير النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل بما في المرظ من تطهير وكفارة
14:13نعم قال رحمه الله تعالى باب عيادة المرضى قال حدثنا محمد بن عبد العزيز قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا يزيد ابن كيسان عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
14:37صلى الله عليه وعلى اله وسلم من اصبح اليوم منكم صائما قال ابو بكر رضي الله عنه انا قال من عاد منكم اليوم مريضا؟ قال ابو بكر انا قال من شهد منكم اليوم جنازة؟ قال ابو بكر انا
15:00قال من اطعم اليوم مسكينا؟ قال ابو بكر انا قال مروان بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اجتمع هذه الخصال في رجل في يوم الا دخل الجنة
15:20قال المصنف الامام البخاري رحمه الله باب عيادة المرظى قوله عيادة المرظى هذا تعميم بعد تخصيص الابواب الماظية ذكر فيها اه انواعا من المرظى وايضا انواعا من من الناس الذين يعادون الصغير والاعرابي
15:45وايضا الترجمة الماضية المغمى عليه بعد تلك التراجم التي فيها تخصيص اما لاشخاص او لامراظ ذكر هذه الترجمة العامة في عيادة المرظى عموما واورد فيها جملة من الاحاديث مبينة فيها فظل
16:05عيادة المرظى وما يترتب عليها من الاجر العظيم. وايظا هو ما يترتب عليها من المواساة للمرظى والتسلية لهم والدعاء لهم بالعافية الى غير ذلك من المصالح المترتبة على عيادة المرظى
16:23اورد تحت هذه الترجمة اول ما اورد حديث ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من اصبح اليوم منكم صائما من اصبح اليوم منكم صائما وهذا فيه تفقده
16:43عليه الصلاة والسلام لاصحابه وايضا دفعهم الى التنافس في الخيرات والمسابقة الى الاعمال الصالحات قال من اصبح منكم من اصبح اليوم منكم صائما من اصبح اليوم منكم صائما فقال ابو بكر رضي الله عنه انا اي انا اصبحت صائما
17:09ولم يقل ذلك تزكية لنفسه او اظهارا لعمله الصالح وانما ذكر ذلك اجابة لسؤال النبي عليه الصلاة والسلام واجابته عليه الصلاة والسلام واجبة فقال من اصبح منكم كذا فلما كان امره كذلك اخبر عن نفسه بانه اصبح صائما
17:34قال انا رضي الله عنه وارضاه قال النبي صلى الله عليه وسلم من عاد منكم اليوم مريضا من عاد منكم اليوم مريضا اي من زار منكم في هذا اليوم مريظا
17:50فقال ابو بكر رضي الله عنه انا فذكر هذا الامر او هذه الخصلة وذكر انها وقعت منه فقال انا وقوله انا كما سبق ما اجابة لسؤال النبي صلوات الله وسلامه عليه الذي قصد به التنبيه على فظل التنافس
18:16في الخيرات واجتماع الاعمال الصالحة العديدة للمسلم في اليوم وانه باب عظيم من ابواب دخول الجنة كما سيأتي في تمام الحديث ثم قال عليه الصلاة والسلام من شهد منكم اليوم جنازة
18:33وفي صحيح مسلم من تبع اليوم منكم جنازة فقال ابو بكر رضي الله عنه انا فقال ابو بكر رضي الله عنه انا اي انا شهدت جنازة او تبعت جنازة فقال النبي عليه الصلاة والسلام من اطعم اليوم مسكينا
18:53من اطعم اليوم مسكينا؟ فقال ابو بكر رضي الله عنه انا فاجتمعت له اربع خصال في يومه الصيام آآ عيادة المريض واتباع الجنازة واطعام المسكين سمعت هذه الخصال الاربعة العظيمة
19:18فقال النبي عليه الصلاة والسلام على اثر ذلك ما اجتمعت هذه الخصال في رجل في يوم الا دخل الجنة ما اجتمعت هذه الخصال اي الاربع التي سأل النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه من قام بها
19:38قال من اجتمعت هذه الخصال اي الاربع المذكورة في الحديث في رجل في يوم اي في يوم واحد ليست في ايام متفرقة وانما اجتمع اجتمعت في يوم واحد بان يكون صائما
19:54وعاد مريضا واتبع جنازة واطعم مسكينا اجتمعت هذه الخصال الاربع يقول عليه الصلاة والسلام الا دخل الجنة. وهذا فيه بشارة عظيمة في حق من اجتمعت فيه هذه الخصال في يوم واحد
20:16من اجتمعت فيه هذه الخصال في يوم واحد بحيث ان انه صائم وآآ عاد مريظا واتبع جنازة واطعم مسكينا فمن اجتمعت فيه هذه الخصال في يوم واحد فان له هذه البشارة العظيمة بدخول الجنة
20:43ولا يعني الحديث فعل فهذه الرغيبة وهذا الامر العظيم في يوم واحد وترك ذلك فيما بعد بل يعني ان العبد ينبغي ان يكون على مجاهدة لنفسه في المسارعة للخيرات بحيث
21:05استمع له هذه الخصال تجتمع له هذه الخصال. وان يحرص في يوم صيامه على عيادة المريض واتباع الجنازة واطعام المسكين يحرص على هذه الاعمال التي اجتمعت لابي بكر في ذلك اليوم الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام
21:30هذه السؤالات العظيمة وايضا انبه هنا على كلمة لاحد السلف يحسن او يناسب ذكرها هنا قال بعض السلف اذا سمعت بالحديث فاعمل به ولو مرة تكن من اهله تعمل به ولو مرة تكن من اهله
21:54وهذا انما هو في الرغائب والمستحبات ونوافل الامور قال اعمل به ولو مرة تكن من اهله. وهذا التنبيه اه آآ يفيد المسلم ان مثل هذه الاحاديث لا ينبغي ان يكون حظه منها مجرد العلم
22:20لا ينبغي ان يكون حظه منها مجرد العلم بل يجتهد مرة مرتين ثلاث اربع يسأل الله عز وجل المزيد من التوفيق لكن لا يكون حظه منها مجرد العلم وزيادة الاطلاع والمعرفة
22:37بل يجتهد في ان اذا بلغه الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ان يعمل به وافهم من قول اه اه هذا القائل من السلف لا اذكره الان اعمل به ولو مرة
22:54ان انه اراد بذلك ان يفتح لك الباب في الدخول في الاعمال الصالحات. لانك اذا دخلت وكنت من اهله الفته نفسك واندفعت اليه مرة وثالثة فينفتح لك الباب اما اذا كان الانسان معرضا عن العمل تماما
23:15ويسمع الحديث ويعرظ عنه تماما فهذا اه اه انما يكثر حجج الله عليه بسماعه للحديث وقراءته لكلام النبي صلوات الله وسلامه عليه الشاهد من الحديث فظل عيادة المرظى كما في في قوله عليه الصلاة والسلام من عاد منكم اليوم مريظا
23:42نعم قال حدثنا احمد بن ايوب قال حدثنا شبابه عن اذنك لحظة قوله آآ قال مروان قوله في الحديث قال مروان بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم مروان هو ابن معاوية شيخ شيخ البخاري
24:03رحمه الله تعالى. ومن المعلوم ان البلاغ في في في مثل هذا من اقسام الضعيف قال اه قال مروان بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اجتمعت هذه الخصال
24:17وبينما مروان وبين النبي صلى الله عليه وسلم عدد من الرواة فهذا البلاغ يكون يكون منقطعا ويعلي الحديث به لكن الحديث كما نبه الشيخ الالباني رحمه الله قال رواه عنه اي عن مروان
24:36ثلاثة اه اه ثلاثة اخرين من الرواة فلم يذكروا بلاغه هذا فلم يذكروا بلاغه هذا فلا يعل الحديث به لان مروان رواه عنه ثلاثة من الرواة اخرين اي غير آآ غير محمد ابن عبد العزيز آآ شيخ البخاري رواه عنه ثلاثة اخرين ولم يذكروا بلاغه هذا فلا يعل
25:07الحديث به فيكون قوله ما اجتمعت هذه الخصال في رجل في يوم الا دخل الجنة ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام وفيه كما تقدم بشارة عظيمة في حق من اجتمعت هذه الخصال الاربعة له في يوم واحد نعم
25:28حدثنا احمد بن ايوب قال حدثنا شبابه قال حدثني المغيرة ابن مسلم عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه انه قال دخل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على ام السائب وهي تزفزف
25:49فقال ما لك؟ قالت الحمى اخزاها الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم مه لا تسبيها فانها تذهب خطايا المؤمن كما يذهب الكير خبث الحديد ثم اورد رحمه الله هذا الحديث عن جابر
26:13بن عبدالله رضي الله عنهما قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ام السائب وهي تزفزف تزفزف اي ترتعد من شدة الحمى والحمى اذا اشتدت بالانسان يصيب بدنه رعشة ورعدة
26:33فهذا هو المعني هنا في قوله تزفزف اي اصابتها رعشة من شدة الحمى فقال ما لك سألها النبي عليه الصلاة والسلام والمريض يسأل يسأل وسؤال المريض هو من باب المواساة والاطمئنان عليه. مثل ان يقال مالك كما في الحديث هنا
26:58او يقال كيف انت او كيف حالك مع المرض او كيف صحتك الان او نحو ذلك من العبارات التي تأتي من باب الاطمئنان على المريض ومواساته الشعور بمرضه قال ما لك
27:16قال ما لك؟ قالت الحمى اخزاها الله ايا الذي في هو الحمى وانا مصابة بالحمى والحمى ارتفاع درجة الحرارة قالت الحمى اخزاها الله ووهنا دعت على الحمى وسبت الحمى بهذه الكلمة اخزاها الله
27:40اي بان يصيبها خزي من الله تعالى وفي صحيح مسلم جاء الحديث بلفظ الحمى لا بارك الله فيها الحمى لا بارك الله فيها فدعت على على الحمى دعت على هذا المرض
27:56الذي اصابها قالت الحمى اخزاها الله وفي رواية الحمى لا بارك الله فيها. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تسبيها لا تسبيها اي لا تسبي الحمى. وهذا فيه من الفقه والفائدة ان المريض
28:16مهما اشتد به المرض لا يجوز له سب المرض لا يجوز له سب المرض. والمرض اه لا يملك من نفسه شيئا المرض لا يملك من نفسه شيئا. وانما هو امر مرسل وامر مسخر
28:34امر بيد الله سبحانه وتعالى المتصرف في هذا الكون سبحانه وتعالى اخذا وعطاء خفظا ورفعا قبظا وبسطا الامر بيده جل وعلا والمرض لا يملك من نفسه او من امره شيئا فهو مرسل ومسخر
28:55فقال لا تسبيها لا تسبيها اي لا تسبي الحمى فيؤخذ من هذا ان المريض لا يجوز له ان يسب مرضه مهما اشتد به المرض لا يقول لا بارك الله في هذا المرض
29:11ولا يقول اخزى الله هذا المرض ولا يقول قاتل الله هذا المرض ولا يقول قبح الله هذا المرض ولا اي عبارة كانت فيها سب بل يمتنع من ذلك كله ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا تسبيها
29:29قال لا تسبيها ثم بين لها صلى الله عليه وسلم الفظيلة المترتبة على الحمى وعلى المرض وان فيه كفارة وتمحيصا وقد مر معنا ان الانبيا والصالحين من عباد الله اشد فرحا بالبلاء
29:49اكثر من فرح الناس بالعطاء لما يعلمون في في المرض من الكفارة ولما يعلمون في المصيبة من التمحيص والتطهير وهذا المعنى اذا تذكره المريظ سلا هذا المعنى اذا تذكره المريض سلا
30:09اي حصل له السلوان ويسر بذلك ولهذا جاءت السنة بتذكير المريض بهذا الامر طهور ان شاء الله كما مر معنا في الحديث المتقدم فقال لها صلى الله عليه وسلم لا تسبيها
30:26فانها تذهب خطايا المؤمن فانها تذهب خطايا المؤمن اي تزيلها وتنقي المؤمن من خطاياه فهي تطهير وتمحيص وتنقية فانها تذهب خطايا المؤمن كما يذهب الكير خبث الحديث خبث الحديد والكير هو المنفاخ الة النفخ
30:53التي يستعملها الحداد يشتد بها ايقاد النار على الحديث فيتنقى من الحديد خبثه فيتنقى من الحديد خبثه فشبه عليه الصلاة والسلام المرض بالكير فالمرض الذي يصيب المسلم هو آآ امر يتنقى به المريض ويتطهر
31:25من المرض فاذا عرف هذا المعنى المؤمن حال مرضه سنا واخذ يرجو من الله سبحانه وتعالى ان يعظم له في مرضه الاجر وان يعظم له في في مرضه تكفير الذنوب والخطايا فيسلو
31:43ويسر بهذا المعنى ويكون حاله كحال من قال عنهم عليه الصلاة والسلام اشد فرحا المصيبة اكثر من فرح من فرح الناس بالعطاء نعم قال حدثنا اسحاق قال اخبرنا النضر بن شوميل
32:05قال اخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن ابي رافع عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال يقول الله استطعمتك فلم تطعمني. قال فيقول يا ربي وكيف
32:29استطعمتني ولم اطعمك وانت رب العالمين. قال اما علمت ان عبدي فلانا استطعمك فلم تطعمه اما علمت انك لو كنت اطعمته لوجدت ذلك عندي ابن ادم استسقيتك فلم تسقني. فقال
32:50يا رب وكيف اسقيك وانت رب العالمين؟ فيقول ان عبدي فلانا استسقاك فلم فلم تسقه اما علمت انك لو كنت سقيته لوجدت ذلك عندي يا ابن ادم مرظت فلم تعدني. قال يا ربي كيف اعودك وانت رب العالمين؟ قال
33:15ما علمت ان عبدي فلانا مرض فلو كنت عدته لوجدت ذلك عندي او وجدتني عنده ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى
33:39وكل حديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيه يقول الله تعالى او قال الله تعالى او قال فيه الصحابي فيما يرويه عن ربه اه تعالى فهو حديث قدسي حديث الهي
33:57قال يقول الله تعالى استطعمتك فلم تطعمني وجاء في في بعض روايات الحديث جعت فلم تطعمني مرضت فلم تعدني قال يقول الله تعالى استطعمتك فلم تطعمني قال فيقول يا رب
34:18وكيف استطعمتني ولم اطعمك وانت رب العالمين اي انت غني كما قال الله سبحانه وتعالى ان اه ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين
34:36فقال العبد كيف اطعمك وانت رب العالمين اي الامر بيدك الطعام والغذاء والماء وكل شيء بيده انت رب العالمين انت المالك الخالق الرازق المنعم المتصرف الذي بيدك كل شيء قال كيف اطعمك
34:57وانت رب العالمين قال اما قال اما علمت ان عبدي فلانا استطعمك فلم تطعمه اما علمت انك لو كنت اطعمته لوجدت ذلك عندي فجاء الحديث مفسرا جاء الحديث مفسرا قول قول رب العالمين في هذا الحديث الالهي جعت فلم تطعمني او استطعمتك فلم تطعمني
35:28مثل قول الله سبحانه وتعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فاضاف الله سبحانه وتعالى ذلك لنفسه بيانا لعظم الامر وحثا عليه وترغيبا فيه وبيانا لعظيم ثوابه تبارك وتعالى عنده
35:46ولهذا جاء جاء الامر مفسرا جاء الامر مفسرا فسر في الحديث نفسه قوله سبحانه مرضت وقوله جل وعلا جعت ففسر المراد بقوله جعت بجوع عبده وفسر قوله مرضت بمرض عبده واظاف ذلك لنفسه حثا على هذا الامر
36:08وترغيبا فيه كقوله سبحانه من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا والله سبحانه وتعالى غني عن العباد وقد مر معنا قريبنا الحديث القدسي يا عبادي انكم لن فابلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
36:27لانه سبحانه وتعالى غني عن العباد وغني عنا طاعاتهم وغني عنا صدقاتهم تبارك وتعالى لكنه اظاف هذا لنفسه حثا على هذا الامر وترغيبا فيه كما اظاف ذلك لنفسه في قوله تبارك وتعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا
36:50وهنا لما كان ظاهر الحديث مشكلا بنسبة الجوع والمرض اليه سبحانه وتعالى جعت مرضت لما كان الامر مشكلة جاء تفسيره في الحديث نفسه وبيان معناه في الحديث نفسه ولهذا قال العبد مستشكلا قال اه كيف استطعمتني ولم اطعمك وانت رب العالمين اي غني عن ذلك
37:19قال اما علمت ان عبدي فلانا استطعمك فلم تطعمه؟ اما علمت انك لو كنت اطعمته لوجدت ذلك عندي لوجدت ذلك عندي اي اجرا وثوابا وجزاء على ما على اطعامك له. قال لوجدت ذلك عندي
37:41قال اه قال قال الله تعالى ابن ادم استشفيتك فلم تسفني فقال يا رب وكيف اسقيك وانت رب العالمين؟ فيقول ان عبدي فلانا استسقاك فلم تسقه. اما علمت انك لو كنت
37:59لوجدت ذلك عندي فقوله جل وعلا في هذا الحديث القدسي ابن ادم استسقيتك اظاف هذا الامر الى نفسه حثا عليه وترغيبا فيه وبيانا لعظيم فظله وكبير ثوابه عنده تبارك وتعالى
38:20ولهذا فسره فسره بقوله استسقاك عبدي فلانا فلم تسقه اما علمت انك لو اسقيته لوجدت ذلك عندي اي اجرا وثوابا ثم قال ابن ادم مرضت فلم تعدني مرضت فلم تعدني. اسند الامر الى نفسه تبارك وتعالى حثا عليه. وترغيبا فيه. قال مرضت
38:49فقال العبد يا رب كيف كيف اعودك وانت رب العالمين كيف اعودك وانت رب العالمين فقال اما علمت ان عبدي فلانا مرض فلو كنت عدته لوجدت ذلك عندي او وجدتني عنده
39:07او وجدتني عند اي حافظا ومؤيدا وناصرا ومعينا الى غير ذلك من المعاني التي يدل عليها هذا السياق فاذا آآ المعنى في الحديث واظح معنى قوله جل وعلا استطعمتك استسقيتك
39:33مرضت فلم تعدني هذه كلها معانيها واضحة وفي بعض الفاظ الحديث جاء بصيغة جعت فلم تطعمني مرضت فلم تعدني اظاف ذلك تبارك وتعالى الى نفسه. وهذا الحديث اخذ منها العلماء
39:53في باب الاسماء والصفات فائدة عظيمة يجدر ان تقيد وان يعتنى بها وان تظبط الا وهي ان ظاهر الحديث ان ظاهر الحديث اذا كان غير لائق بالله اذا كان ظاهر الحديث غير لائق بالله فان ظاهره يأتي مفسرا في الشرع نفسه
40:17لا تذكر في الشرع امور ظاهرها غير لائق بالله وتبقى هكذا على ظاهرها دون ان تفسر وهذا ضابط مفيد ونافع في في باب الاسماء والصفات ويرد به على معطلة الصفات ومن يشتغلون بتأويلها وتحريفها
40:36عندما يقول قائلهم ينزل ربنا الى السماء الدنيا يقول بعضهم لا يليق النزول بالله فيقال له لو كان هذا الظاهر غير لائق بالله تبارك وتعالى لجاء في السنة نفسها ما يصرفه عن ظاهره
40:53لو كان ايضا اظافة الصفات الاخرى الواردة في القرآن او الواردة في السنة غير لائقة بالله لجاء في السنة نفسها ها ما يفسر ذلك ويبينه والشاهد على ذلك هذا الحديث
41:09لما قال تعالى مرضت جعت هذا الظاهر وهو نسبة المرظ او الجوع الى الله سبحانه وتعالى امر لا يليق به ولهذا قال العبد مستشكلا كيف تمرض وانت رب العالمين؟ كيف تجوع وانت رب العالمين؟ كيف اسقيك وانت رب العالمين؟ لان الظاهر مشكل
41:30فجاء في الحديث نفسه مفسرا فجاء في الحديث نفسه مفسرا فلو كان ظاهر نصوص الصفات بالقرآن او السنة ما هو غير لائق بالله لجاء في السنة ما يصرفه عن ظاهره حتى لا يبقى على ظاهره وهو امر لا يليق بالله
41:50وهي فائدة عزيزة وثمينة تستفاد من هذا الحديث العظيم المبارك ظاهر الحديث الذي في في باب الصفات لو كان غير لائق بالله لجاءت السنة نفسها ببيانه وتفسيره ولا يبقى هكذا مطلقا مشكلا على الناس ثم يخوض الناس بارائهم وعقولهم بتفسيرات بل هي في الحقيقة تحريفات
42:18ما انزل الله بها من سلطان كما هو مشاهد في كتب اهل الكلام الباطل عندما يقول قائلهم الاستواء مثلا لا يليق بالله ثم يشتغلون بصرفه الى تأويلات باطلة ما انزل الله بها من سلطان
42:36او يقولون النزول غير لائق بالله ثم يشتغلون بتأويلات باطلة ما انزل الله بها من سلطان. حديث النزول ينزل ربنا الى سماء سمعه من النبي عليه الصلاة والسلام ثمانية وعشرين صحابيا
42:53وقد ذكرهم ابن القيم واحدا واحدا في كتابه الصواعق ثمانية وعشرين نبيا كل ثمانية وعشرين صحابيا كلهم سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ ينزل ربنا نعم فلو كان في هذا الامر
43:10او في هذا الظاهر ما لا يليق بالله لماذا لجاء في الحديث نفسه او في حديث اخر ما ما ما يرفع هذا الظاهر ويبين المراد لان هذا هو مقتضى النصح
43:26ومقتضى البيان فهذه فائدة عظيمة تستفاد من هذا الحديث قال مرضت جعت اه ثم فسر ذلك في الحديث نفسه لانه لو بقي على ظاهره هكذا يبقى مشكلة لكنه لما كان فيه هذا الاشكال فسر في الحديث نفسه
43:48فسر وبين في الحديث نفسه ثم تجد ان اه معطلة الصفات جعلوا قوله هنا مرضت وجعت وقوله ينزل ربنا وقوله الرحمان على العرش استوى كله باب واحد وهنا تدرك الخطأ
44:08جعلوا ذلك كله بابا واحدا اي ظاهره لا يليق بالله واشتغلوا بالتأويلات العاطلة الباطلة لنصوص الصفات الثابتة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه عليه وسلم والحق في ذلك هو ما عليه اهل السنة والجماعة من امرار نصوص الصفات كما جاءت
44:35والايمان بها كما وردت دون خوض فيها بتأويل او تحريف او تكييف او تعطيل او تمثيل او نحو ذلك من الطرائق الباطلة التي وقع فيها المبطلة في باب اسماء الله
44:50وصفاته الشاهد من الحديث فظل عيادة المريظ وان من عادى المريض فله ثواب عظيم عند الله يعلم من قوله مرضت فلم تعدني ويعلم من قوله اما علمت انك لو عدته لوجدتني عنده
45:08نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابان ابن يزيد قال حدثنا قتادة قال حدثني ابو عيسى الاسواري عن ابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال عودوا المريض
45:30واتبعوا الجنائز تذكركم الاخرة ثم عقد رحمه الله تعالى اه ثم ذكر رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عودوا المريض واتبعوا الجنائز تذكركم الاخرة
45:53عودوا المريض فيه الحث على عيادة المرظى والترغيب في ذلك ومن اهل العلم من يرى ان عيادة المريضة واجبة وجمهور اهل العلم على انها مستحبة وجمهور اهل العلم على انها مستحبة وامر عظيم رغبت الشريعة فيه
46:16وحثت عليه وجاءت النصوص الكثيرة في الدلالة على على فضله وعظيم ثوابه عند الله عز وجل وسيأتي عند المصنف رحمه الله ترجمة في فضل عيادة المريض قال عودوا المريض واتبعوا الجنائز
46:36اتباع الجنائز ان يمشي مع الجنازة وان يعين ما استطاع في في حملها وموارتها الى ان ان يدفن ويشارك في الصلاة عليها وفي دفنها قال واتبعوا الجنائز تذكركم الاخرة تذكركم الاخرة
46:55يحتمل ان التذكير في الجنائز اي ان الجنائز تذكر الاخرة ويحتمل ان ذلك ايضا يشمل عيادة المريض وفي عيادة المرظى ولا سيما من اشتد به المرض او كان مرضه مرضا آآ مشارفة على الموت او مرض محتضر
47:23فهذا ايضا فيه تذكير بالاخرة وفي بيان لهوانة الدنيا وظاعتها ووفنائها وزوال من عليها كل من عليها فان قال فانها تذكركم الاخرة فهذه فضيلة فهذه فضيلة اولا ترغيب النبي عليه الصلاة والسلام وحثه على هذا الامر
47:45عيادة المريض وايضا ما يترتب على ذلك من الاثار الطيبة التي من اعظمها تذكر آآ العائد للمريض والمتبع للجنازة الاخرة وتذكر الاخرة فيه فائدة للمتذكر ان يعمل لها. لانه اذا تذكر الاخرة اذا تذكر الاخرة زالت عنه الغفلة التي
48:13يكون عليها الانسان بانهماكه في الدنيا فاذا تذكر الاخرة وحظرت الاخرة في ذهنه صلح عمله وفساد العمل وظعف العمل ينشأ من ضعف تذكر الاخرة ولهذا قال العلماء في في في باب الايمان باليوم الاخر
48:33قالوا الايمان باليوم الاخر على درجتين الدرجة الاولى درجة الايمان الجازم والدرجة الثانية درجة الايمان الراسخ الاولى درجة الايمان الجازم وهي الحد الذي لا ايمان لمن لم يؤمن به لا لا ايمان لمن لم يؤمن به بان يعتقد ان ثمة اه يوم اخر وان الناس يبعثون وانهم يقومون الى رب العالمين يعتقد ذلك
49:04في قلبه فان لم يعتقد ذلك او شك فيه فانه كافر لا يقبل منه عمل فهذا الايمان الجازم وهو الحد الذي لا يقبل عمل الا به. ولا يصح ايمان الا الا به
49:19والدرجة الثانية وهي الايمان الراسخ اي المتمكن في القلب الحاضر في القلب وكلما كان الايمان في القلب كلما كان الايمان باليوم الاخر راسخا في في القلب كان ذلك مدعاة صلاح الاعمال وحسن الاقبال على الله تبارك وتعالى. ولهذا جاء في النصوص العديدة التذكير باليوم
49:45والدعوة الى فعل ما يذكر الانسان باليوم الاخر. نعم قال حدثنا ما لك بن اسماعيل قال حدثنا ابو عوانة عن عمر ابن ابي سلمة عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
50:04عليه وسلم انه قال ثلاث كلهن حق على كل مسلم. عيادة المريض وشهود الجنازة وتشميت العاطس اذا احمد الله عز وجل ثم ختم رحمه الله هذه الترجمة بهذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاث كلهن حق على كل
50:33عيادة المريض وشهود الجنازة وتشميت وتشميت العاطس عيادة المريض اي زيارته وهذا هو الشاهد من حديث الترجمة وشهود الجنازة اي اتباعها وتشميت العاطس اذا حمد الله اي بان يقول له يرحمك الله يدعو له بالرحمة
50:58كما جاءت بذلك السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم قال رحمه الله تعالى باب دعاء العائد للمريض بالشفاء قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا ايوب عن عمرو بن سعيد عن حميد بن عبد الرحمن قال حدثني ثلاثة من بني سعد
51:26كلهم يحدث عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم دخل على سعد رضي الله عنه يعوده بمكة فبكى فقال ما يبكيك؟ قال خشيت ان اموت بالارض التي هاجرت منها كما مات سعد
51:48قال اللهم اشف سعدا ثلاثا فقال لي مال كثير يرثني ابنتي افاوصي بمالي كله قال لا قال فبالثلثين؟ قال لا. قال فالنصف؟ قال لا. قال فالثلث؟ قال الثلث والثلث كثير
52:13ان صدقتك من مالك صدقة ونفقتك على عيالك صدقة وما تأكل امرأتك من طعامك لك صدقة وانك ان تدع اهلك بخير او قال بعيش خير خير من ان تدعهم يتكففون الناس وقال
52:33بيده ثم اورد رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب دعاء العائد للمريض بالشفاء اي ان هذا مما يستحب للمريض ان يأتي به او ان يقوله عندما يعود اه مريظا بان يدعو له بالشفاء ان يسألوا الله عز وجل له الشفاء
52:59سواء قال اللهم اشفه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اشف سعدا او ايظا جاء بالدعاء الثابت عنه عليه الصلاة والسلام اللهم رب الناس اذهب البأس واشف انت الشافي
53:15لا شفاء الا شفاؤك او قال اسأل الله عز وجل ان يشفيك اسأل الله لك العافية او نحو ذلك من الدعاء فهذه الترجمة عقدها المصنف رحمه الله تعالى لبيان انه يستحب لمن عاد مريضا ان يدعو
53:35وله بالشفاء كما هو او كما هي سنة نبينا صلوات الله وسلامه عليه واورد هنا رحمه الله تعالى حديثا واحدا وهو اه اه حديث اه حميد بن عبد الرحمن قال حدثني ثلاثة من بني سعد
53:56قال حدثني ثلاثة من بني سعد كلهم يحدث عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على سعد اي سعد ابن ابي وقاص والحديث مر معنا قريبا برقم اربع مئة وتسعة وتسعين. ومظى ايظا الكلام على الحديث على الحديث هناك
54:21وقوله هنا حدثني ثلاثة من بني سعد اي من ابنائه وهم عامر ابن سعد ومصعب ابن سعد وعائشة ابنة سعد والحديث الذي مر معنا بالرقم المشار اليه هو من حديث عائشة بنت سعد
54:39آآ رحمها الله والحديث مضى الكلام عليه وبيان معناه هناك. والشاهد من الحديث قوله قوله عليه الصلاة سلام اللهم اشف سعدا وفي اخر الحديث قول قوله عليه الصلاة والسلام وانك ان تدع
55:01او قبل ذلك قوله ان صدقتك من مالك صدقة ونفقتك على عيالك صدقة وما تأكل امرأتك من طعامك لك صدقة وانك ان تدع اهلك بخير خير من ان تدعهم يتكففون الناس وقال بيده يتكففون الناس اي يمدون يدهم يمدون يدهم
55:22والى الناس يسألون وقال بيده اي مد يده عليه الصلاة والسلام لتوضيح الامر خير لك من ان تدعهم يتكففون الناس واشار عليه الصلاة والسلام بيده توظيح للامر وتنبيها على على ذلك وان الذي ينبغي على من اتاه الله مالا ان يترك
55:45لا لورثته من ماله ما يكونون به اغنياء لا ان يكونوا عالة وايضا الحديث يفيد فائدة مهمة وهي ان الانسان ينبغي له ان يجتهد في طلب الرزق حتى يحقق هذا المعنى
56:01يجتهد في في طلب الرزق ويسأل الله تبارك وتعالى من فضله ويسعى في مناكبها طلبا للرزق حتى يغنيه الله من فضله ولا يدع ولا يدع اهله وولده عالة يتكففون الناس
56:16بل ما دام عطاه الله عز وجل النشاط والصحة والعافية وابواب الرزق مفتوحة ومسرعة في عمل والذين الشاهد ان عموم قوله عليه الصلاة والسلام وانك ان تدع اهلك بخير خير من ان تدعهم يتكففون الناس يفيد
56:41ان من كان غنيا واراد ان يوصي بشيء من ماله فلا يجعل النصيب الاوفر من ما له لورثته. يجعل النصيب الاوفر من ما له لورثته. فان اوصى فلا يوصي باكثر من الثلث
56:59لقوله عليه الصلاة والسلام الثلث والثلث كثير بل الاولى كما مر معنا عن ابن عباس رضي الله عنهما ان ينقص عن الثلث الى الربع اخذا من قوله عليه الصلاة والسلام والثلث كثير
57:16اذا كان الانسان قليل المال او فقيرا فان مما يفيده هذا الحديث ان يجتهد في طلب الرزق حتى لا يدع عياله عالة يتكففون الناس. بل يجتهد في طلب الرزق ويبحث عن الاعمال الطيبة والمشروعة
57:35ويسأل الله الكريم من فظله قد مر معنا عند المصنف من الابواب في التنبيه على هذا الامر سواء العمل والصناعة او الدعاء والتوجه الى الله سبحانه وتعالى بالسؤال وارزقنا وانت خير
57:55نعم هنا في الحديث اه قال خشيت ان اموت بالارض التي هاجرت منها كما مات سعد. نعم سعد اه في في في مسلم انه سعد بن خولة آآ خشي سعد بن ابي وقاص ان يموت في الارض التي هاجر منها وهي مكة
58:21وكان المرض اصابه عندما ذهب الى الى مكة واشتد به المرض فخشي ان ان يموت في الارض التي هاجر منها وهي مكة فكان يبكي من من هذا الامر ويخشى ان يموت في مكة لانها ارض هاجر منها
58:40لله تبارك وتعالى هجرة لله تبارك وتعالى فلما يرغب ان ان يموت في الارض التي هاجر منها وانما احب ان يموت في الارض التي هاجر اليها نعم قال رحمه الله تعالى باب فضل عيادة المريض
59:01قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عاصم عن ابي قلابة عن ابي الاشعث الصنعاني عن ابي باسماء قال من من عاد اخاه كان في غرفة الجنة
59:18قلت لابي قلابة ما غرفة الجنة؟ قال جناها. قلت لابي قلابة عمن حدثه ابو اسماء؟ قال عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابن حبيب ابن ابي ثابت قال حدثنا ابو اسامة عن المثنى اظنه ابن سعد قال حدثنا ابو
59:43عن ابي الاشعث عن ابي اسماء الرحابي عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ثم اه عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب فظل عيادة المريظ. اي ما يترتب على عيادة المريظ من الفجر من الفضل والاجر
1:00:05والمثوبة من الله تبارك وتعالى. واورد فيها حديثا واحدا عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ثوبان اه رضي الله عنه قال في الاسناد عن ابي قلابة عن ابي الاشعث الصنعاني عن ابي اسماء قال
1:00:25من عاد اخاه كان في خرفة الجنة قلت لابي قلابة وما خرفة الجنة؟ قال جناها قوله من من عادى اخاه كان في خرفة الجنة هذا من كلام النبي عليه الصلاة والسلام
1:00:43هذا من كلام النبي عليه الصلاة والسلام كما آآ يأتي موضحا في آآ في السياق الاتي فقول من عاد مريضا كان في خرفة الجنة هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا موضع الشاهد
1:01:00من الحديث للترجمة ففيه فظل عيادة المريظ وان من عاد مريضا فهو في خرفة الجنة معنى خرفة الجنة فسره اه اه ابو ابو قلابة رحمه الله بقوله جناها في غرفة الجنة اي في في في جنى الجنة
1:01:22وهذا فيه ان اه عيادة المريظ من الاعمال الصالحة المباركة التي يدخل بها العبد جنات النعيم ويحظى بجناها او طيب واكلها المبارك وجنى الجنتين دان فيحظى بجنى الجنة وثمرها الطيب
1:01:45بدخوله الجنة وفوزه ما فيها من النعيم والثواب فهذا فيه فضل عيادة المرظى وما يترتب عليه من الثواب العظيم قال كان في خرفة الجنة قلت لابي قلابة ما خرفة الجنة؟ قال جناها والجنا هو الثمر
1:02:05الذي يجنى ويقطف من من الجنة قطوفها دانية وجنا الجنتين دان قال قلت لابي قلابة عمن حدثه ابو اسامة عمن حدثه ابو اسامة اي عن من حدث ابو اسامة ابا الاشعث
1:02:27عن من حدثه يعني اذكر لنا بقية الاسناد وهذا فيه حرص السلف رحمهم الله على الاسناد والوقوف عليه والاسناد من الدين الاسناد من الدين ولا يؤخذ الدين الا بالاسناد فالاسناد جزء من الدين
1:02:47واذا ظيع الناس الاسناد ظيعوا دينهم قال قال عمن اه اه حدثه ابو اسامة قال عن ثوبان عن رسول الله عن عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:03:04فاذا يكون الاسناد على هذا عن ابي الاشعث الصنعاني عن ابي اسماء عن ثوبان عن النبي عليه الصلاة والسلام والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
1:03:25جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم. وللمسلمين اجمعين امين. يقول السائل عندما يزور احدنا المريض ويريد ان يدعو لاخيه بالشفاء. نعم. ويريد ان يطبق السنة. فهل يقول لا بأس طهور ان شاء الله وهو يريد
1:03:53بها الدعاء او يقول فقط لا بأس طهور اذا كان اراد الدعاء فليأت بصيغة الدعاء اسأل الله ان يجعله طهورا لك وكفارة وان اراد التذكير والاخبار فيقول له لا بأس عليك طهور ان شاء الله
1:04:13كما قال النبي عليه الصلاة والسلام نعم هل جمع الخصال الاربع التي جمعها ابو بكر رضي الله عنه في يوم واحد تقصدا تنال به الفضيلة ام من غير قصد لذلك
1:04:30الحديث فيه بشارة جاءت في خاتمة الحديث ان من اجتمعت له في يوم واحد دخل الجنة هذا فيه بشارة من النبي عليه الصلاة والسلام لمن اجتمعت منه هذه الخصال في يوم واحد
1:04:51بان بان له الجنة. وما من شك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك مرغبا وحاثا على هذه الاعمال الصالحة والخصال المباركة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.