استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

071 - شرح الأدب المفرد - باب الحديث للمريض والعائد - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى قال في
0:23الادب المفرد باب الحديث للمريض والعائد قال حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال اخبرني ان ابا بكر ابن حزم ومحمد ابن المنكدر
0:45في ناس من اهل المسجد عادوا عمر ابن الحكم ابن رافع الانصاري قالوا يا ابا حفص حدثنا قال سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول من عاد مريضا خاض في الرحمة
1:13حتى اذا قعد استقر فيها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
1:32صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذه الترجمة التي عقدها الامام البخاري رحمه الله هي متعلقة باداب عيادة المرضى وما من شك ان لعيادة المريض ادابا جاءت بها الشريعة
1:57وثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي في الجملة يراعى فيها مصلحة المريض وحال مرضه وتحمله لزائره فاذا كان الحديث عند المريض يشق عليه يتعبه فانه لا يفعل لان المقصود
2:23لان المقصود من الزيارة تسلية المريض وادخال السرور عليه ومؤانسته فاذا كان الحديث عند يسبب له تعبا ويضايقه في مرضه فانه لا يتحدث عنده كذلك اذا كان الحديث كثيره يتعب المريض
2:47فلا يتحدث عنده الا قليلا فيراعى حال المريض واذا كان المريض انس بمن عنده واحب حديثهم واطالة الحديث فانه يفعل فالشاهد ان الحديث مع المريض يراعى فيه الادب ويراعى فيه مصلحة
3:13المريض فيتحدث عنده بما لا يكون فيه مضايقة له وبما يكون فيه ادخال ادخال للسرور عليه ومؤانسة له ولهذا عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة قال باب الحديث للمريض والعائد
3:34الحديث للمريض اي مع عائده وللعائد اي مع المريض اي كون اي كونهم يتبادلون الحديث يحدثون المريض ويحدثهم وهذا كما قدمت يراعى فيه مصلحة المريض لان من الناس من يعود المريض
3:57ويجعل اه مكان المريض مجلسا للسمر والمظاحكة والمؤانسة والمريض عندهم يتألم من هذا الحديث ومن هذا الجلوس ويتضايق من ذلك ولا يبالون به فربما كانت عدم زيارتهم ارفق به اذا كانت بهذه الحال
4:18ولهذا جاءت الشريعة بمراعاة هذا الامر مراعاة مصلحة المريظ وان يكون عم الحديث واغلبه فيما فيما فيه نفع المريض كالدعاء له وتسليته بذكر حديث نافع مفيد له في حاله وتذكير له بحال المرض وما فيه من التكفير
4:43الى غير ذلك مما جاءت به السنة المباركة وهدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه واورد الامام البخاري رحمه الله تعالى هنا في هذا الاثر ان ابا بكر ابن جزر ومحمد ابن المنكدر في ناس
5:03من اهل المسجد عادوا عمر ابن الحكم ابن رافع الانصاري عادوه عرفنا ان العيادة تطلق هي زيارة المريض في الغالب الاعم عادوا عمر ابن الحكم قالوا يا ابا حفص حدثنا
5:24قالوا يا ابا حفص حدثنا هيا اه هؤلاء الذين عادوا عمر آآ ابن الحكم طلبوا منه ان يحدثهم طلبوا منه ان يحدثهم وهذا فيه ان ان عيادة العالم في مرضه
5:46اذا كان مريضا ولا يشق الحديث عليه لا يشق الحديث عليه نوع مرضه لا يكون في حديثه مشقة عليه لا بأس ان يسأل او يطلب منه ان ليذكر حديثا او شيئا من هذا القبيل لا بأس بذلك
6:03فالحديث وذكر الفائدة سواء من كان مريظ للعائد او اذا كان من العائد للمريض او من المريض للعائد اذا كان هو من اهل العلم فيطلبون منه تذكيرهم وتحديثهم مثل ما حصل هنا
6:22قالوا حدثنا يا ابا حفص قال سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من عاد مريضا خاضت الرحمة حتى اذا قعد استقر فيها
6:41فذكر لهم رحمه الله تعالى هذا الحديث الذي فيه آآ بيان الثواب العظيم لمن عاد مريضا لمن عاد مريضا فكما ان العائد يذكر المريض بما في مرضه منع التطهير والثواب
7:05فان فان المريض ايضا يذكر العائد بما في عيادته للمريض من الثواب فهذا تذكير متبادل فهو ذكرهم بان بانهم في عيادة مريظ والشريعة جاءت بالثواب العظيم في عيادة المرظى فذكر لهم هذا الحديث الذي سمعه عن جابر
7:29عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من عاد مريضا خاض في الرحمة خاض في الرحمة اي انه في عيادته للمرضى خاض في امر يفوز فيه برحمة الله تبارك وتعالى
7:48ويحظى فيه برحمة الله جل وعلا قال حتى اذا قعد استقر فيها حتى اذا قعد استقر في ففيها اي استقر في الرحمة ففاز بها فوزا عظيما وحظي برحمة الله تبارك وتعالى
8:07له نعم قال رحمه الله تعالى باب من صلى عند المريض قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء انه قال عاد ابن عمر رضي الله عنهما ابن صفوان
8:28فحضرت الصلاة فصلى بهم ابن عمر ركعتين. وقال انا سفر قوله رحمه الله باب من صلى عند المريض ليس المراد بهذه الترجمة ان من السنة الصلاة عند المريض عند عيادته
8:54وانما المراد بيان ان الصلاة عند المريض اذا اذا ادركت العائد فله ان يصلي له ان يصلي عند المريض اذا ادركت اذا ادركته الصلاة فله ان يصلي سواء كانت الصلاة التي ادركته مكتوبة كما
9:18في القصة التي اورد المصنف او ان الانسان له صلاة معتادة مثلا صلاة الضحى على سبيل المثال وعاد المريض ورغب المريض ان يجلس معه وقتا اطول فاحب الا تفوته صلاته التي اعتادها لا بأس ان يصلي
9:40يعني ليست زيارته بمانع منا ان يصلي عنده اذا ادركته الصلاة فهذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى ليبين ان الصلاة عند المريض اذا ادركت العائد فلا بأس بها لا بأس ان ان يصلي عند المريض
10:04قال باب من صلى عند المريض واورد هنا عن عطاء تعيد ما قرأت عن عطاء انه قال عاد ابن عمر ابن صفوان نعم. فحاضرة. نعم. قال عن عطاء عاد ابن عاد ابن عمر ابن صفوان
10:23في بعض النسخ جاءت بلفظ عن عطاء عادني عمر بن صفوان وهذا خطأ نبه عليها الشيخ الالباني رحمه الله والصواب هو هذا كما في اه نسخ عديدة من كتاب الادب
10:42المفرد اه للامام البخاري رحمه الله عن عطاء قال عاد ابن عمر ابن صفوان عاد ابن عمر ابن صفوان فحظرت الصلاة حضرت الصلاة اي حضرهم وقتها ودخل وقتها وهم عند
11:01فصلى بهم ابن عمر وهذا هو موضع الشاهد من الحديث للترجمة قال فصلى بهم ابن عمر والحديث او الاثر الاثر يوضح لنا اه مقصود الامام البخاري رحمه الله تعالى قوله باب من صلى عند المريض اي ان من ادرك اي ان من ادركته الصلاة
11:24عند المريض فلا بأس ان يصلي اي ان الزيارة ليست بمانع من اداء صلاة ادركت ادركت العائد وهو عند المريض ولهذا قال فصلى بهم ابن عمر ركعتين وقال ان سفر اي مسافرون
11:45وقال انا سفر اي مسافرون وهذه يشرع ان يقولها الامام المسافر اذا صلى واحس او او شعر او عرف ان وراءه من المصلين من هم؟ من اهل الاقامة واهل الحظر
12:07الاتمام من اهل الاتمام بالصلاة فيقول هذه الكلمة تنبيها لهم تنبيها لهم بانه بانه مسافر وان صلاته ركعتين ليس نسيانا وانما قصر للصلاة لكونه مسافر فينبههم على ذلك بقوله ان قوم سفر ومعنى سفر اي مسافرون
12:31ومعنى سفر اي مسافرون. الشاهد من الترجمة اه من الحديث للترجمة ان صلاة العائد عند المريض ان ادركته عنده لا بأس بها نعم قال رحمه الله تعالى باب عيادة المشرك
12:52قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن انس رضي الله عنه ان غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فمرض
13:11فاتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال اسلم فنظر الى ابيه وهو عند رأسه فقال له اطع ابا القاسم صلى الله عليه وسلم فاسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي انقذه من النار
13:39قال رحمه الله باب عيادة المشرك اي ان عيادة المشرك جائزة اذا قصد بها تأليف قلبه ودعوته الى الاسلام الترفق به بهذه الزيارة حتى يا انس لاهل الاسلام ومعاملتهم فيلين قلبه فيسلم
14:09اذا كان مقصود عيادة المشرك هذا فهي مشروعة وثابتة عن عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه. يشرع عيادة المشرك تأليفا لقلبه وهذه داخلة في عموم قول الله تبارك وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم
14:34من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم. ان الله يحب المقسطين فهي داخلة في عموم الاية عيادة المشرك تأليفا لقلبه وترغيبا له للدخول في في دين الاسلام هذا مما جاء به مما جاءت به سنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه
14:57وقد اورد الامام البخاري رحمه الله حديث انس ان غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ان غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم
15:14اتاحة الفرصة لغير المسلم ان يخدم المسلم هذا الامر فيه ماضي على قاعدة الشريعة جلب المصالح ودرء المفاسد واذا كان اه جلب الخادم الذي هو غير مسلم او استعمال الخادم غير المسلم
15:37قصد به ان ان يتألف وكان في في بيت علم وبيت فظل والتأثير يكون عليه لا منه ويراعى فيه هذا المعنى فلا بأس بها ان ان يستفاد من خدمته وان يستغل وجود وجوده خادما في البيت في التأثير عليه
16:02في التأثير عليه اما الاتيان بالخدم غير المسلمين في في في البيوت ولا سيما بيوت العوام ومن ليس عندهم من العلم حظ ولا نصيب ليكون التأثير للخادم على الاولاد لا من اهل البيت عليه فهذا امر لا يجوز
16:29فهذا امر لا يجوز والمفسدة فيه ظاهرة والمفسدة فيه ظاهرة لا يجوز ان يؤتى به يبقى في البيت داخلا خارجا والتأثير له وليس عليه فمثل هذا لا يجوز. اما اذا استفيد من خدمته
16:50وحرص على التأثير عليه في في دعوته الى الاسلام وترغيبه في هذا الدين وبيان فضائله ومحاسنه فهذا باب بر وباب خير ومن الدعوة الى الله سبحانه وتعالى قال اه عن انس ان غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرظ اي اي الغلام
17:16فمرظ قال فاتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده وهذا هو موضع الشاهد من الحديث للترجمة اي ان عيادة المشرك اه جائزة اذا كان المقصود منها الترغيب الدين وتأليف القلب كما هو صنيع النبي صلى الله عليه وسلم هنا
17:41وفي هذا السياق تبويب البخاري وايراد الحديث فيه التنبيه على ان اليهود من المشركين ان ان ان اليهود من من المشركين وهم اهل شرك يقولون عزير ابن الله وهذا من الشرك بالله تبارك وتعالى
17:59وفيهم ايضا عبادة غير الله تبارك وتعالى فهم من اهل الشرك قال فاتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقعد عند رأسه وقوله فقعد عند رأسه يصلح شاهدا لترجمة
18:21قادمة عند المصنف رحمه الله اين يقعد العائد اين يقعد العائد عند عندما يعود مريضا اين يقعد فالسنة ان يقعد عند رأسه اي قريبا من رأسه اي قريبا من رأسه وهذا فيه من الفائدة
18:40ان العائد اذا كان قريبا من رأس المريض فهذا اهون على المريض عندما يتحدث. بينما اذا قعد بعيدا عنه اذا قعد بعيدا عنه وليس قريبا من رأسه وقال كيف حالك
18:54او كيف مرضك فانه كانه كانه ببعده عن المريض يطلب من المريض رفع صوته وهو مرظه لا يتحمل ذلك. فلما يقرب منه فيه رفق به. عندما يتحدث فحديثه الخافت وصوته الخافت يكون مسموعا
19:14العائد هذا من جهة ومن جهة اخرى ان هذا اكثر مؤانسة للمريض اكثر مؤانسة للمريض عندما يكون العائد قريبا من من رأسه. ومن جهة ثالثة ان في ذلك تمكنا من تطبيق
19:29سنة وضع اليد على على المريض وعلى على ناصيته فالشاهد ان هذه الجلسة فيها فوائد وهي من هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وسيعقد لها المصنف رحمه الله ترجمة خاصة تأتي قريبا
19:51قال فقعد عند رأسه فقال اسلم فقال اسلم لاحظ هنا فائدة عظيمة عظيمة جدا وهي في الدعوة الى الاسلام وهي من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة الى الله جل وعلا كثيرا
20:12ما يكون منه صلوات الله وسلامه عليه في دعوته للاسلام ان يضع بين يدي الدعوة صنيعا من صنائع المعروف تفتح قلب المدعو وهذا من من الفقه في الدعوة ومن الحكمة الحكمة في الدعوة
20:30وكان هذا من هديه عليه الصلاة والسلام في الدعوة الى الله يضع امرا من صنائع المعروف آآ كلمة جميلة هدية طيبة عيادة الى غير ذلك لطفا في الخطاب آآ آآ رفقا في المعاملة
20:48كثيرا ما يأتي في في هدي النبي عليه الصلاة والسلام مثل هذا الامر وهو باب شريف ومبارك كان عليه نبينا عليه الصلاة والسلام في الدعوة الى الله تبارك وتعالى. وليت احد طلبة العلم يلتقط هذا هذا الهدي
21:08في في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيبرز نظير ذلك قصة اسلام والد ابي بكر الصديق عندما دخل النبي عليه الصلاة والسلام الى مكة فاتحا عندما دخل الى مكة فاتحا
21:26فذهب ابو بكر وجاء بوالده وكان لم يسلم بعد فجاء به الى النبي عليه الصلاة والسلام فلما دخل ورآه النبي عليه الصلاة والسلام وشعره كأنه ثغامة كما جاء في في الحديث من من بياض الشعر رجل كبير في السن
21:45ان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لماذا جعلت هذا الشيخ يأتينا الا اخبرتني انا الذي اتيه لماذا جعلت هذا الشيخ يأتينا؟ الا اخبرتني انا الذي اتيه؟ هذي كلمة تفتح القلب
22:01هذه الكلمة تفتح القلب ثم لما قرب من النبي عليه الصلاة والسلام قال له اسلم قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم او كما جاء في الخبر
22:17فالشاهد كان من هديه عليه الصلاة والسلام فتح قلب المدعو بمثل هذه الامور فعاد مريضا ولما انس به المريض قال اسلم فالعيادة العيادة يعرفها المريض عندما يدخل عليه رجل واذا كان هذا الرجل من اهل الفضل ينفتح قلبه
22:42وينشرح صدره ويدخله سرور عظيم فاذا قال له في هذه الاثناء افعل كذا او انصحك بكذا يقبلها بصدر منشرح فهذا منهجه عليه الصلاة والسلام وهي فائدة عظيمة مستفادة من من هذا الحديث
23:01قال فقعد عند رأسه عيادة وجلوس عند الراس لطف ورفق ورحمة منه صلوات الله وسلامه عليه بعد ذلك كله قال اسلم بعد ذلك كله قال اسلم فنظر الى ابيه اي نظر الغلام اليهودي الى ابيه. كانه بهذه النظرة يستشيره في الامر. يقول ماذا ترى
23:25فنظر الى ابيه اي نظرة استشارة وهو عند رأسه اي ابوه واقف عند رأسه فقال له اطع ابا القاسم قال له والده اطع ابا القاسم صلوات الله وسلامه عليه. وهذا فيه ان موقف النبي عليه الصلاة والسلام ايضا كان له تأثير على
23:47والده سر والده بهذه الزيارة وبهذا الرفق وبهذه الرحمة وبهذا العطف منه صلوات الله وسلامه عليه فقال اطع ابا القاسم اطع ابا القاسم وقال ابا القاسم ولم يقل محمدا كناه تعظيما
24:05واشعارا بفرحه وابتهاجه بهذه العيادة وبهذه الزيارة. قال اطع ابا القاسم فاسلم اسلم اي تشهد ودخل في في دين الاسلام قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي انقذه من النار
24:29وهو يقول الحمد لله وهذا فيه حمد الله على النعمة ومن اعظم النعم التي ينعم الله سبحانه وتعالى بها على عبده ان يهدي على يديه وان ينقذ على يديه آآ آآ ان ينقذ على يديه من النار
24:46كما قال عليه الصلاة والسلام لعلي بن ابي طالب لان لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم فهذه نعمة عظيمة وومنة كبيرة ان يهدى رجل على يد على يد الانسان الى الى الاسلام فهذه من النعم العظيمة
25:07قال الحمد لله الذي انقذه من النار انقذه من النار. وفي هذا ايضا رحمة النبي صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. وقال عليه الصلاة والسلام انما بعثت رحمة
25:25نعم قال رحمه الله تعالى باب ما يقول للمريض قال حدثنا اسماعيل ابن ابي اويس قال حدثني ما لك عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
25:45لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك ابو بكر وبلال رضي الله عنهما قالت فدخلت عليهما قلت يا ابتاه كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك قال وكان ابو بكر اذا اخذته الحمى يقول
26:11كل امرئ مصبح في اهله والموت ادنى من شراك نعله وكان بلال اذا اقلع عنه يرفع عقيرته فيقول الا ليت شعري هل ابيتن ليلة بوادي ان وحولي اذخر وجليل وهل اردنا وهل اردنا يوما مياه مجنة؟ وهل يبدون لي شامة
26:38وطفيل قالت عائشة رضي الله عنها فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة او اشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها فاجعلها بالجحفة
27:06ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب ما يقول للمريض مراد المصنف رحمه الله بهذه الترجمة اي ما يقول له من الكلام الذي فيه سؤال عن حال المريض ومواساة له وتسلية
27:26كيف حالك او كيف مرضك او كيف تشعر او كيف تجدك الان او نحو ذلك من السؤالات وقد مر معنا في احاديث متقدمة ما يشهد لهذا المعنى واما الدعاء للمريض فهو امر افرد له المصنف رحمه الله ترجمة مرت معنا قريبا
27:51فاذا هذه الترجمة قصد بها المصنف رحمه الله بيان ما يقال للمريض اي من الكلمات التي فيها سؤال عن حاله وتفقد صحته ونحو ذلك من المعاني واورد عن عائشة رضي الله عنها
28:11انها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك ابو بكر وبلال وعك اي اصابته وعكة والوعكة هي الحمى او الالم الذي يجده الانسان من الحمى
28:35قالت وعك ابو بكر وبلال قالت فدخلت عليهما فدخلت عليهما اي انهما في في في مكان واحد فدخلت عليهما قلت يا ابا يا ابتاه كيف تجدك يا ابتاه كيف تجدك
28:54وهذا فيه لطف الخطاب من الابن مع مع والده بمثل هذا النداء اللطيف يا ابتاه او يا ابتي او يا والدي او نحو ذلك قالت يا ابتاه كيف تجدك؟ وهذا هو موضع الشاهد
29:10من هذا السياق للترجمة. ماذا يقول العائد للمريض اي اي ما هي الصيغة المناسبة والاسلوب الجميل؟ الذي يقوله له عندما يعوده في سؤاله عن صحته فعائشة رضي الله عنها قالت لوالدها كيف تجدك
29:28ويا بلال كيف تجدك اي كيف تجدك مع المرض او مع الحمى التي اصابتك فهذا السؤال فيه اولا معرفة بحجم المرض وحال المريض مع المرض وفيه ايضا مؤانسة له مؤانسة له لانه ما من شك ان المريض يأنس جدا
29:53بالسؤال عن حاله وهو الاطمئنان على صحته كيف انت؟ لعلك بخير لعل صحتك احسن فهذه اسئلة تدخل على المريض انسا وسرورا قالت كيف تجدك ذكرت هذا الامر او هذا السؤال لوالدها ولبلال
30:16ثم قالت وكان ابو بكر اي والدها رضي الله عنهما اذا اخذته الحمى يقول يعني حال اشتداد الحمى يستشهد بهذا البيت يقول كل امرئ مصبح في اهله والموت ادنى من شراك نعله
30:38يذكر هذا البيت اما ذاكرا او اثرا يقول كل امرئ كل امرئ مصبح ومعنى مصبح اي يعيش في اهله صباحا طيبا يقول له اهله فيه صبحك الله بالخير كيف اصبحت
30:57يعني يصبح في صحة وعافية وفي حال طيبة مصبح في اهله اي بين اهله عائش عيشة طيبة يصبحونه يصبحونه بالخير مصبح اي مصبح في الخير بالخير في اهله يقول له كيف اصبحت
31:16او صبحك الله بالخير او نحو ذلك من من الكلمات قال قال مصبح في اهله اي انه في الصباح يعيش في اهله عيشة طيبة يصبحونه فيها بالخير ولا يجدون فيه اثرا او مرضا او شكوى او نحو ذلك
31:36والموت ادنى من سراك نعلهم والموت ادنى من شراك نعله. اي والحال ان موت هذا آآ قريب منه دان منه اقرب من شراك النعل وشراك النعل هو السير الذي يأتي في فوق الحذاء فيدخل اللابس
31:58قدمه فيه فهو قريب من من الانسان قربا جدا وهو ملاصق له فقوله والموت ادنى من شراك نعله اي والموت قريب منه في الصباح ليس به علة وليس به شكوى بين اهله يقولون له كيف اصبحت ويصبحونه بالخير وفي المساء يفتقدونه
32:21وفي المساء يفتقدونه اي ان الموت قريب منه. وهذا المعنى الذي يقوله ابو بكر رضي الله عنه ليس مختصا بكبير ولا صغير الموت لا يفرق بين كبير وصغير بل ان بل ان الموت تارة
32:38يدخل البيت الذي فيه رجل مسن طاعن في السن يتوقع اهل البيت انه يموت بين يوم واخر ويأخذ صغيرا في السن من من اهل الى البيت الموت لا يفرق بين صغير وكبير او بين صحيح ومعافى
32:59قد تجد المريض في معاناة شديدة والطبيب الذي قائم عليه يداويه ثم يشفى المريض ويموت الطبيب ويموت الطبيب فالامر امر الموت بيد الله لكل اجل كتاب فقد يكون الانسان في صحة وعافية
33:18ورغد عيش وطيب عيش بين اهله والموت قريب منه جدا موته في المساء موته قريب منه هذا معنى كلام ابي بكر رضي الله عنه وارضاه قال كل امرئ مصبح في اهله
33:36والموت ادنى من شراك نعله وهذا فيه ان المرض من فوائده التذكير بالموت والتذكير بالاخرة وقد مر معنا حديثا وقد مر معنا قريبا قول النبي عليه الصلاة والسلام عود عود المريض
33:55واشهدوا الجنائز فانها تذكركم الاخرة فهذا فيه شاهد لما سبق من حيث ان المرض نفسه ان المرظ نفسه فيه تذكير بالموت وتذكير الاخرة قالت وكان بلال اذا اقلع عنه اي ارتفع عنه المرض
34:19وارتفعت عنه الحمى يرفع عقيرته. يرفع عقيرته يرفع عقيرته اي يرفع صوته بهذه الابيات وهذه كلمة تقال لكل رفع للصوت يقال في في رفع الصوت رفع عقيرته اي صوته وكان يرفع صوته ببيتين من من السعر يقول الا ليت شعري
34:47هل ابيتن ليلة بواد وحولي اذخر وجليل وهل اردني يوما مياه مجنة؟ وهل يبدون لي شامة وطفيل فهنا آآ عندما اه يقلع عنه المرض ويشعر بالصحة وبالعافية والتماثل وهو الشفاء
35:14ينشد هذين البيتين الذين فيهما تذكر لمكة واجوائها الجميلة وجبالها وهوائها النقي الطلق وعشبها بالرائحة الذكية الجميلة واوديتها فيأتي بهذين البيتين يتذكر فيها مكة واجواء مكة وجبال مكة وعيون مكة واشجار مكة يتذكر هذه الابيات عندما
35:46يشعر يتذكر هذه المعاني بهذه الابيات عندما يشعر بالصحة والعافية والشفاء من المرظ يقول الا ليت شعري اي ليتني اشعر او ليتني اعلم هل ابيتن ليلة بواد؟ ويقصد في مكة في قوله
36:06اي في في مكة بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم يقصد مكة يقول بواد وحولي اذخر وجليل وهما نوعان من من النبات وهما اه اه نباتان رقيقان ظعيفان يستفاد منهما كثيرا في تسقيف البيوت
36:27يوضعان فوق فوق الخشب الذي يوضع سقفا للبيت فيوضع فوقه الابخرة وهو ذو رائحة طيبة جميلة ولعلنا نذكر مرة معنا عندما ذهب النبي عليه الصلاة والسلام الى آآ الى آآ الى الى بئره
36:48اه اه الذي اه عنده اه اه ابنه اه ابراهيم آآ وزوجته مرضعة له فذهب اليه وكان حدادا كان يقينا كان حدادا فكان آآ آآ بخر البيت بالابخر لانه يعطي رائحة رائحة جميلة
37:11رائحة جميلة وهي رائحة جميلة يعني نوعا ما مقارنة بين مثلا رائحة رائحة الحدادة والاثخر هي اجمل لكنه اه في الجملة له رائحة طيبة. في الجملة له رائحة طيبة له رائحة ذكية
37:31يقول حولي اذخر وجليل الاذخر والجليل نباتان وهما يوجدان بكثرة في في مكة ولهذا ايضا في حديث الحج لما نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن قطع الاشجار في مكة. قال ابن عباس الا الاذخر
37:50او العباس قال الا الادخ طلبا من النبي عليه الصلاة والسلام ان يستثنيه فاستثناه النبي صلى الله عليه وسلم فهو نبات يوجد بكثرة في مكة. فاذا هنا كان يذكر مكة ويذكر عشبها ونباتها الجميل الطيب
38:09ثم يقول وهل اردن يوما وهل اردني يوما مياه مجنة مياه مجنة هذا موضع قريب من مكة موضع قريب من مكة وقيل ان انه كان فيه سوق من اسواقهم فايضا يذكر هذا هذا المكان وهذه المياه
38:28ثم يقول وهل يبدو ان لي شامة وطفيل؟ قيل هما جبلان وقيل هما عينان بمكة فاذا اه بلال بهذين البيتين يذكر مكة وصحة هوائها وجمال زروعها وحسن جبالها وهذه المعاني يذكرها بهذين البيتين عندما يجد يجد الصح لماذا هذا الذكر
38:57عندما يصح الانسان ويتماثل من من المرظ يجد نشاطا للذهاب الى احب الامكنة اليه او المكان الحبيب اليه فعندما يصح يذكر مكة ويذكر اجوائها الجميلة ومناظرها الجميلة وجبالها تقول عائشة رضي الله عنها فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته
39:22اي اخبرته بهذا فقال عليه الصلاة والسلام اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة او اسد قول النبي عليه الصلاة والسلام هنا اللهم حبب الينا ماء المدينة له مناسبة لان بلال
39:40ففي البيتين ذكر مكة وصحة هوائها وجمال جبالها وعشبها الى اخره تحدث عن ذلك وهو حديث عن حب حديث عن حب لمكة ورغبة في هذا المكان المبارك الحبيب الى الله سبحانه وتعالى
39:58فقال عليه الصلاة والسلام بهذه المناسبة اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة او اشد قوله او اسد قال بعض اهل العلم لان الصحابة رضي الله عنهم هاجروا من مكة والقلوب فيها ميل الى اليها وحب لها بلد النشأة وبلد الاقامة وبلد الترعرع
40:24بلد مبارك وبلد عظيم وقبلة المسلمين. وفيها مثل هذه المعاني التي يذكر بلال فالقلب فيه حب وفيه شيء يحدوه الى الى مكة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة او اشد
40:43وصححها اي صحح المدينة اي صحح المدينة في اجوائها وهوائها ومياهها حتى تبقى بلدا آآ بلد صحة وبلد عافية وليس بلد اوباء واسقام وامراض وكانت المدينة فيها الحمى فيها الحمى فيها مرض الحمى
41:06فدعا عليه الصلاة والسلام قال وبارك لنا في صاعها ومدها وهذا فيه الدعاء منه عليه الصلاة والسلام للبركة في في صاع المدينة ومد المدينة والصاع معروف والمد معروف وقد مر معنا قريبا
41:24وانقل حماها فاجعلها بالجحفة وانقل حماها اي حمى المدينة واجعلها بالجحفة. والجحفة بلد معروف بين مكة والمدينة اه بين مكة والمدينة وهو الى مكة ربما اقرب وهو قريب من رابغ البلد المعروف الان
41:45وقيل ان بالجحفة اذ ذاك في ذلك الوقت يهود فيهم فيهم عداء للمسلمين فيهم عداء شديد المسلمين ولهذا دعا النبي صلى الله عليه وسلم ان تنتقل الحمى التي في المدينة الى الجحفة
42:04الى الجحفة وان تكون في ذلك البلد يقول النووي رحمه الله تعالى وهذا من ايات نبوته عليه الصلاة والسلام فان مياهها يقول الى الان يذكر زمانه ان من شرب منها غالبا ما يصاب بالحمى
42:22من شرب من مياه الجحفة غالبا ما يصاب بالحمى لان النبي صلى الله عليه وسلم دعا ان تنتقل الحمى الى هناك وقال وهي بلد تجتنب اصبح الناس يجتنبونها يقول يقول عليه الصلاة والسلام وانقل حماها فاجعلها بالجحفة
42:46ايضا قال النووي رحمه الله فيه دليل للدعاء على الكفار للدعاء على الكفار بالامراض والاسقام والهلاك. وقوله اه على الكفار ينبغي ان يقيد بالمعادين المحاربين اما الكافر المسالم غير المعادي
43:09لا يدعى عليه بالهلاك وانما يدعى له بالهداية يدعى له بالهداية ويعامل ايضا بالمعاملة الطيبة مثل ما مر معنا في عيادة النبي عليه الصلاة الصلاة والسلام للغلام المريض ودعاه الاسلام ما دعا عليه الصلاة والسلام عليه بالهلاك. اذا قوله آآ للدعاء على
43:31اي الكفار المعادين الكفار المحاربين الكفار المؤذين للمسلمين بالامراض والاسقام والهلاك و ايضا الدعاء فيه الدعاء للمسلمين بالصحة وطيب بلادهم والبركة فيها وكشف الضر والشدة عنهم فهذه من التي اه تستفاد من هذا السياق المبارك. قد يرد في ذهنك سؤال وهو انه مر مر معنا قريبا
44:03ان الحمى اتت النبي عليه الصلاة والسلام وقالت له من اثر اهلك عندك فارسلها الى الانصار فالامر مختلف هنا لان ارسال الحمى قد يكون هلاكا وعقوبة مثل ما هو هنا
44:24قد يكون هلاكا وعقوبة وقد يكون تمحيصا وتطهيرا وحظ المسلم من الحمى تمحيص وتطهير ولذلك المقام الماظي هو مقام ايثار بالتمحيص والتطهير والتنقية والتكفير. اما هنا فهي هلاك واذى وعقوبة ولهذا ارسلها عليه الصلاة والسلام الى الجحفة وكان بها الذاك نفر من اليهود المعادين
44:53للنبي عليه الصلاة والسلام وللمسلمين. فاذا الارسال هنا مختلف عن الارسال الذي مر معنا في الحديث الماظي. نعم قال حدثنا معلا قال حدثنا عبد العزيز بن المختار قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه
45:14هما ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على اعرابي يعوده قال وكان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا دخل على مريض يعوده قال لا بأس طهور ان شاء الله
45:34قال ذاك طهور كلا بل هي حمى تفور او تثور على شيخ كبير تزيره القبور قال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم اذا ثم اورد رحمه الله هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما
45:56والحديث مر معنا في الترجمة الماضية او الترجمة التي مضت معنا قريبا باب عيادة الاعرابي او باب عيادة الاعراب واعاده المصنف رحمه الله هنا لان فيه شاهدا لهذه الترجمة والشاهد منه قول النبي صلى الله عليه وسلم له لا بأس طهور ان شاء الله
46:21فهذا مما يقال للمريض عندما يعاد يقال له لا بأس طهور ان شاء الله اي البأس يذهب ويزول ولا يبقى وفي المرظ تطهير لك وتمحيص وتكثير فهذا مما يقال للمريظ
46:37يذكر له بان المرض يزول ولا يبقى باذن الله يذهب وهذا فيه مؤانسة له وتسلية وتطيب لخاطره وايضا يقال له او يذكر بان في المرظ تطهيرا وتمحيصا فهذا مما يقال
46:57والحديث مضى الكلام على معناه نعم قال حدثنا احمد بن عيسى قال حدثنا عبد الله بن وهب عن حرملة عن محمد بن علي القرشي عن نافع انه قال كان ابن عمر رضي الله عنهما اذا
47:16دخل على مريض يسأله كيف هو فاذا قام من عنده قال خير الله لك ولم يزده عليه ثم اورد هذا الاثر عن ابن عمر النافع قال كان ابن عمر رضي الله عنهما اذا دخل على مريض يسأله كيف هو؟ يسأله كيف هو؟ ان
47:40قل له كيف انت وهذا موضع الشاهد من هذا الاثر للترجمة وهو نظير قول عائشة المتقدم نظير قول عائشة رضي الله عنها المتقدم كيف حالك؟ او كيف تجدك قالت لوالدها وقالت لبلال
47:58فقول ابن عمر كيف انت اي كيف حالك او او كيف تجدك او كيف صحتك؟ وكلها بمعنى واحد او بمعاني متقاربة قال يسأله كيف هو فاذا قام من عنده قال خار الله لك
48:16قال خير الله لك ولم يزده عليه لم يزده عليه. ومعنى خار الله لك اي اختار لك الخيرة المباركة اختار لك الخيرة المباركة خير الله لك اي اختار لك الخير اختار لك البركة اختار لك الخيرة المباركة فهي دعوة صالحة
48:36طيبة كان يقولها اذا اذا اراد ان ان يخرج اذا قام من عنده قال خار الله لك ولم يزده عليه اي على ذلك الشاهد من هذا السياق قول ابن عمر رضي الله عنهما كيف هو
48:53في خطابه للمريظ يقول كيف انت والاثر في سنده ضعف لان فيه محمد ابن علي القرشي مجهول لكن من حيث المعنى المعنى واضح ويشهد له ما تقدم نعم قال رحمه الله تعالى باب ما يجيب المريض
49:16قال حدثنا احمد بن يعقوب قال حدثنا اسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد عن ابيه قال دخل الحجاج على ابن عمر رضي الله عنهما وانا عنده فقال كيف هو
49:33قال صالح قال من اصابك؟ قال اصابني من امر بحمل السلاح في يوم لا يحل فيه حمله. يعني حجاج ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة باب ما يجيب المريض الترجمة الماضية فيها ما ما يقول العائد
50:01للمريظ وهذه الترجمة ما يجيب المريض في الترجمة الماضية عرفنا ان العائدة للمريض يشرع له ان ان يسأله عن حاله يقول كيف انت كيف حالك؟ كيف تجدك ونحو ذلك من الكلمات
50:21فهذه الترجمة في الجواب على هذا السؤال ما المناسب ان ان يقوله المريظ؟ عندما يقال له كيف تجدك؟ او كيف حالك؟ او كيف انت؟ بماذا يجيب عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة لبيان ذلك
50:38واورد هذا الاثر عنا اه عمرو ابن سعيد رحمه الله او عن سعيد بن عمرو بن سعيد رحمه الله قال دخل الحجاج على ابن عمر رضي الله عنهما وانا عنده اي وانا جالس عنده
50:57فقال كيف هو كيف هو ان يسأل عن عن ابن عمر كيف هو؟ وهذا السؤال اه هو هو السؤال الذي مضى معنا في الترجمة السابقة ما يقال اه للمريض فما الجواب
51:14قال قال صالح قال صالح وهذا هو الجواب الذي يجيب به المريض لمن سأله كيف انت كيف انت؟ او ايظا من عند المريظ من اهله او قرابته عندما يسأل يسألون عن المريض كيف هو
51:31فيجيبون بمثل هذا الجواب مثل ان يقول صالح او طيب او بخير او او نحو ذلك من الكلمات قال صالح قوله قال صالح هذا هو الشاهد من من هذا السياق للترجمة
51:49الترجمة باب ما يجيب المريض الجواب او ما يجيب به المريض ان يقول صالح او نظائره من الكلمات مثلا يقول طيب او يقول بخير او بعافية او بنعمة او نحو ذلك من اه من الكلمات
52:09قال من اصابك قال من اصابك وكان ابن عمر رضي الله عنه كما جاء في صحيح الامام البخاري كان اصابه سنان الرمح في اخمص قدمه كان اصابه سنان الرمح في اخمص قدمه فنزقت قدمه بالركاب
52:30فلزقت قدمه بالركاب فكان في اصابة رظي الله عنه في في قدمه من سنان الرمح فقال الحجاج من اصابك؟ يقول ابن عمر من اصابك بهذه الاصابة التي في اخمص قدمك
52:48لانه مصاب في في في اخمص قدمه فيسأله من اصابك فقال اصابني من امر بحمل السلاح في يوم لا يحل فيه حمله يعني الحجاج وهذا الصيغة التي جاءت هنا فهي
53:10تلويح لا تصريح فيها تلويح بالحجاج لا تصليح به وفي رواية عند المصنف في صحيحه ان ابن عمر رضي الله عنهما قال له انت قال له لما قال من اصابك
53:28قال انت اصبتني قال وكيف كيف اصبتك؟ يعني كيف ان هذه الاصابة مني وانا لم افعل شيئا لم لم اباشر اصابتك قال وكيف فقال له آآ ابن عمر اه المعنى الذي ورد هنا امرت بحمل السلاح
53:49في يوم لا يحمل فيه السلاح وفي مكان لا يحمل فيه السلاح الشاهد من الحديث ان ما يجيب المريض به العائد عندما يسأله كيف انت او كيف تجدك يقول صالح او طيب
54:08او نحو ذلك من الكلمات نعم قال رحمه الله تعالى باب عيادة الفاسق قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال اخبرنا بكر ابن مضر قال حدثني عبيد ابن زحر عن حبان ابن ابي جبلة
54:28عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال لا تعودوا شراب الخمر اذا مرضوا ثم انعقد رحمه الله هذه الترجمة بعنوان باب قيادة الفاسق باب العيادة اه الفاسق او عيادة الفاسق
54:51عيادة الفاسق كالذي يظهر والله تعالى اعلم ان فيها تفصيلا فاذا كان في عيادته مصلحة من حيث تأليف قلبه ومناصحته وتقريبه للخير ولاهل الخير فنحو ذلك من من المعاني فيكون بابا لدعوته الى الله
55:19عز وجل وتقريبه للخير واستغلال اه فرصة المرظ وحال الظعف التي هو فيها للدعوة والمناصحة والتوجيه او التذكير برفق او بمجرد الزيارة حتى يستمال قلبه الى الخير واهله فاذا قصد هذا المعنى فلا بأس به
55:43فلا بأس به اما اه مجرد العيادة مع اشتهاره بالفسق وآآ والفجور ومثل تعاطي الخمر او نحو ذلك فلا يعاد فلا يعاد لان ترك العيادة له تأديبا له المراد بها التأديب له والردع
56:05فهو في حال مرضه لا يأتيه الاخيار وولا ولا يعودون لا على وجه التأديب له والزجر لغيره التعذيب له والزجر لغيره عن فعله المنكر وصنيعه المشين فهذا المقصود من عدم عيادته. اما اذا كان هناك معنى
56:29اه كما قدمت في التأثير عليه والترغيبة في الخير فلا بأس في العيادة في مثل هذه الحال. واورد رحمه الله عن عبد الله ابن عمر ابن العاص انه قال لا تعودوا سراب الخمر
56:49اذا لا تعود اه شراب او او شراب الخمر اذا مرضوا شراب الخمر اي من يشربون الخمر اذا مرضوا وعرفنا ان النهي عن عيادتهم فيه مصلحتان الاولى تأديب شارب الخمر
57:10والثانية زجر الاخرين عن صنيعه. زجر الاخرين عن صنيعه وهذا الاثر في في في سنده ضعف فيه عبيد الله وهو ضعيف نعم قال رحمه الله تعالى باب عيادة النساء الرجل المريض
57:31قال حدثنا زكريا بن يحيى قال حدثنا الحكم ابن المبارك قال اخبرني الوليد هو ابن مسلم قال حدثنا الحارث ابن عبيد الله الانصاري انه قال رأيت ام الدرداء على رحالها اعواد ليس عليها غشاء عائدة لرجل من اهل
57:53المسجد من الانصار ثم عقد هذه الترجمة باب عيادة النساء الرجل المريض. عيادة النساء الرجل المريض. وهذه ايضا فيها تفصيل اذا كانت المرأة تعود قريبا لها فالامر واظح تعود اباها مثلا مثل ما
58:19مر معنا في عيادة عائشة رضي الله عنها لوالدها وكان عنده بلال فهذا امر واضح او ايظا تكون امرأة من من القواعد وكبيرة السن ويؤمن الفتنة يومنا الفتنة في في ذهابها فايضا لا بأس لا بأس بهذا
58:42لا بأس بهذا وقوله رحمه الله باب عيادة النساء الرجل المريض اي لا بأس به في مثل هذه الحال ان تعود المرأة قريبا لها ابا او اخا او ابنا او زوجا
59:00او خالا او عما او نحو ذلك او ان تكون المرأة من القواعد وكبيرة السن ويؤمن الفتنة فلا بأس بذلك في مثل هذه الحال واورد في في في هذه الترجمة
59:18اه اثرا واحدا عن الحارث ابن عبد الله الانصاري وهو مجهول الحال وضعف الاسناد به قال رأيت ام الدرداء رضي الله عنها على رحالها اعواد ليس عليها غشاء عائدة لرجل من اهل المسجد من الانصار
59:38عائدة لرجل من اهل المسجد من الانصار وهذا موضع الشاهد من هذا الاثر للترجمة وحكم عيادة النساء آآ الرجل المريض هو بالتفصيل الذي اشرت اليه قريبا وهذا الاثر ضعيف الاسناد
1:00:01نعم قال رحمه الله تعالى باب من كره للعائد ان ينظر الى الفضول من البيت قال حدثنا علي ابن حجر قال اخبرنا علي ابن مثهر عن الاجلح عن عبد الله ابن ابي الهذيل قال دخل عبد الله ابن مسعود
1:00:20رضي الله عنه على مريض يعوده ومعه قوم وفي البيت امرأة فجعل رجل من القوم ينظر الى المرأة فقال له عبد الله لو انفقأت عينك كان خيرا لك اه نؤجل الكلام عليه
1:00:41الدرس القادم ان شاء الله والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق
1:00:57نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول السائل اذا سمعت الاذان فهل اصلي مع المريض ام ان الحديث خاص بالمسافر كما جاء في اثر ابن عمر
1:01:15قصة ابن عمر فيها انه اه مسافر ولا يجب اه او لا يلزمه شهود الجماعة واما اذا اذا كان من عند المريض للمريض به حاجة بمساعدته ومعاونته في مرضه فلهذه الحاجة او لهذه الظرورة لا بأس
1:01:37ان يصلي عنده اما اذا لم يكن كذلك فمن سمع النداء ولم يجب فلا صلاة له الا من عذر كما صح بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا كان عنده عذر
1:01:51لحاجة المريض اليه فبقي عنده لهذه الحاجة او لهذه الضرورة فلا بأس بذلك وما سوى ذلك فانه يلزمه ان يشهد الصلاة في الجماعة يقول السائل ماذا يقال عند عيادة المريض المشرك
1:02:12وهل يدعو له بالشفاء عند عيادة المريظة اه المشرك اذا كان في الدعاء له بالشفاء هذا المقصد وهذا المعنى الذي مر معنا سابقا فلا بأس بذلك والنبي عليه الصلاة والسلام استسقى لمضر طلب لهما السقيا وهي الغيث وهم على على الشرك تأليفا لقلوبهم
1:02:39تأليفا لقلوبهم فالدعاء للمشرك بالمطر او بالشفاء اذا كان مريضا على وجه التأليف له وترقيق قلبه ودعوته الى الاسلام لا بأس بذلك. وايضا يناسب ان يقال له ان يقال له مثل ما في الترجمة الماضية كيف حاله
1:02:59او كيف اصبحت او كيف تجدك او او نحو ذلك من المعاني كل ذلك لا بأس به والاهم في هذا الباب ان يكون مقصود الزيارة ومغزى الزيارة آآ دعوته الى الاسلام وتأليف قلبه اليه
1:03:20جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.