استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

067 - شرح الأدب المفرد - باب كفارة المريض - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال امير المؤمنين بالحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى
0:26في كتابه الادب المفرد باب كفارة المريض الحديث الرابع قال حدثنا موسى قال حدثنا حماد قال قال اخبرنا علي بن عدي عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في
0:54واهله وماله حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عمر ابن طلحة عن محمد بن عمرو مثله وزاد في ولده بسم الله الرحمن الرحيم
1:17ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:39واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الحديث الرابع من الاحاديث التي ساقها الامام البخاري رحمه الله تعالى في باب كفارة المريض
2:06وقد عرفنا ان هذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى ليبين ما للمريض من التكفير للذنوب والتطهير من الخطايا بما يصيبه من لأواء وشدة ووصب ومشقة ومرظ وجهد ونحو ذلك فهذه المصائب
2:34بانواعها كفارات للمريض وهذا من الله تبارك وتعالى وفضل على عباده والاحاديث في هذا الباب كثيرة جدا مر معنا شيء منها ومن هذه الاحاديث هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه
2:58عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة لا يزال تفيد هذه الكلمة ان هذا الامر مستمرا وماضيا في حق المؤمن والمؤمنة تمحيصا له وتطهيرا وتكفيرا لخطاياه
3:24لان المصائب التي تصيبه ومنها الامراظ كفارات وفيها تطهير له ولهذا من نعمة الله عز وجل على عبده المؤمن وعلى امته المؤمنة ابتلاؤهم بهذه المصائب لتكون كفارة لا لخطاياهم ووذنوبهم
3:50قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة قال اهل العلم الواو هنا بمعنى او لا يزال البلاء بالمؤمن او المؤمنة اي ان المؤمن وكذلك المؤمنة يصابون في هذه الحياة بانواع من البلاء انواع من المصائب
4:14متنوعة على مر الايام تقل في اناس وتكثر في اخرين وتكون كفارة تكون كفارة المؤمن قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده واهله وماله وفي الرواية الاخرى وولده الرواية الاخرى التي ساقها رحمه الله
4:43فما يبتلى به المؤمن سواء في في نفسه او في جسدي كما في هذه الروايات ومصاب الانسان في في في جسده بالمرض بالضعف بالوهن الشوكة يشاكها الهم الغم كل ذلك
5:09اذا اصاب والمسلم في نفسه فانه كفارة له ايضا ما يصاب في ماله من نقص في المال او تعرض ما له لسرقة او جائحة او نحو ذلك من الافات التي تعتري الاموال
5:30فهذا ايضا كفارة كفارة للمؤمن يكفر الله تبارك وتعالى بها خطاياه ما يصيبه في ما له ايضا ما يصيبه في اهله من مرض او سقم او او موت محبوب وقريب
5:50او نحو ذلك كل ذلك جعله الله سبحانه وتعالى ابوابا لعباده المؤمنين يكفر بهم عنهم الخطايا قال لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده واهله وماله حتى يلقى الله عز وجل
6:12عليه خطيئة حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة. اي ان هذه المصائب تحط في الخطايا تحط الخطايا حتى يأتي المسلم ويلقى ربه يوم القيامة وقد تحاتت خطاياه وكفرت
6:38خطاياه بما اصيب به في هذه الحياة الدنيا بانواع من المصائب وكنا عرفنا ان هذا باب من ابواب التكفير تكفير الخطايا ومن ابواب تكفير الخطايا العناية بالحسنات وانواع الطاعات كما قال الله عز وجل ان الحسنات
7:03يذهبن السيئات قال عليه الصلاة والسلام اتبع السيئة الحسنة تمحوها والامر الاخر التوبة الى الله عز وجل التوبة الى الله عز وجل وهي حسنة عظيمة من احسن الحسنات واعظمها التوبة النصوح
7:25من كل ذنب وخطيئة ومن تاب تاب الله عليه مهما كان ذنبه ومهما كان جرمه والمصائب التي تصيب المسلم سواء في نفسه او اهله او ماله او ولده هذه باب
7:46جعله الله سبحانه وتعالى تفظلا منه وتكرما يكفر الله جل وعلا به خطايا عباده. نعم قال رحمه الله حدثنا احمد بن يونس بن يونس قال حدثنا ابو بكر عن محمد بن عمرو عن ابي سلمة
8:08عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء اعرابي فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل اخذتك ام ملدم قال وما ام ملدم؟ قال حر بين الجلد واللحم. قال لا
8:27قال فهل صدعت قال وما الصداع؟ قال ريح تعترض في الرأس تضرب العروق. قال لا. قال فلما قام قال من سره ان ينظر من سره ان ينظر الى رجل من اهل النار فلينظره اي فلينظره
8:48ثم اورد رحمه الله حديث ابي هريرة في خبر النبي عليه الصلاة والسلام مع هذا الاعرابي وجاء في بعض الروايات ان النبي عليه الصلاة والسلام رآه في صحة حسنة وفي عافية
9:09وسأله عليه الصلاة والسلام هذه الاسئلة سأله هذه الاسئلة عرفنا نحن في الحديث السابق ان سنة الله عز وجل ماضية في عبده وعباده المؤمنين ان يبتليهم بمصائب تقل في اناس وتكثر في اخرين
9:33تقل في اناس وتكثر في اخرين وهذه المصائب جعلها الله تبارك وتعالى كفارات للعباد كفارات للعباد ما لم يقابلها العبد بالجزع او التسخط او الاعتراظ على الله تبارك وتعالى او الاعتراظ على قدر الله جل وعلا او نحو ذلك من المسالك الباطلة
10:01فالله عز وجل جعل هذه المصائب كفارات لعباده المؤمنين ولهذا المؤمن يصيبه من هذه المصائب ما يصيبه وكلها تكون كفارة له لكن سنة الله عز وجل مضت في عباده المؤمنين ان يبتليهم
10:23ان يبتليهم بانواع من من الابتلاء من الناس من يبتلى في ماله ومنهم من يبتلى في ولده ومنهم من يبتلى في صحته وعافيته ومنهم من يبتلى في اهله الى غير ذلك من انواع الابتلاءات. ومنهم من يبتلى في ذلك كله
10:43يبتليه الله جل وعلا بمثل هذه المصائب ليكفر عنه وليلقى الله سبحانه كما مر معنا في الحديث وليس عليه خطيئة وليس عليه خطيئة ولهذا كون الانسان يبقى حياته كلها يبقى حياته كلها ممتعا القوة
11:07والصحة والعافية لا يصيبه السقم ابدا ولا يصيبها المرض ابدا ولا تصيبه الشدة واللأواء فهذا امر يعتبر عند آآ سلف الامة امرا مقلقا وبعضهم يخاف اذا كان مظى فيه من العمر امدا طويلا ولا يبتلى يخاف
11:34لان لان الله عز وجل لا يزال يبتلي عبده المؤمن وهذه الابتلاءات كلها تمحيص كلها تمحيص لان الحياة الحقيقية والحياة التي لا لا منغصات فيها ولا مكدرات ولا اسقام ولا امراض هي الحياة الاخرة
11:54اذ دخرها الله عز وجل لعباده المؤمنين خالصة لهم خالصة لهم ولهذا لا يزال جل وعلا يبتلي عبد المؤمن بانواع من الابتلاءات يمحصه وينقيه ويطهره ويرفع بذلك درجاته حتى يلقى الله سبحانه وتعالى وليس عليه خطيئة لان خطاياه كفرت
12:20بما اصابه من مصائب وهنا اورد رحمه الله حديث النبي عليه الصلاة والسلام عندما لقي هذا الاعرابي قال جاء اعرابي فقال النبي عليه الصلاة والسلام هل اخذتك ام ملدم هل اخذتك ام ملدم وهذه كنية للحمى
12:46كنية الحمى التي تصيب الانسان فتشتد بها حرارة الجسم وترتفع حرارة الجسم والحرارة التي تصيب الجسم هي اه الم او مرض يعتري البدن كله الم او مرض يعتري البدن كله وسيأتي قريبا اثر ابو هريرة
13:11رضي الله عنه في هذا المعنى وفي فضل الحمى التي تصيب الانسان او ما يترتب على اصابة الانسان بالحمى من اثر في في تكفير اثر عظيم في تكفير الخطايا فسأله النبي عليه الصلاة والسلام قال هل اصابتك ام ملدم
13:34فقال الرجل وما ام ملدم يسأل ما هو هذا الامر؟ قال وما ام ملدم فقال عليه الصلاة والسلام حر بين الجلد واللحم حر بين الجلد واللحم اي ارتفاع في الحرارة
13:53ارتفاع في حرارة الجسم وبين الجلد واللحم اي في الجسد كله اي بالجسد كله بين اه الجلد واللحم ولهذا اذا اذا وضعت اليد اذا وضعت اليد على المريض بالحمى يحس من وضع يده عليه بحرارة جسمه
14:19ولهذا سيأتي معنا ان من السنة في عيادة المريض ان توضع اليد على رأس المريض او على موضع من بدنه لفوائد عديدة منها معرفة هذا الامر لانك عندما تحس بحرارة المريض
14:39تزيد حرارة العاطفة له في قلبك والدعاء والتلطف معه والاحسان ولهذا جاء في السنة بوضع اليد على رأس المريض على ناصيته او على جزء من من بدنه لفوائد سيأتي الاشارة اليها
14:58منها الاحساس حال المريض مهما ايضا يعتري جسده من من الحرارة او الشدة قال حر بين الجلد واللحم حر بين الجلد واللحم فقال الاعرابي لا لا يعني لم لم اصب بشيء من هذا
15:23لم اصب بشيء من هذا يعني هذا المرض الذي هو ارتفاع الحرارة حرارة البدن هذا لما يصب يقول بشيء منه ومن المعروف ان ارتفاع حرارة البدن لا يرجع الى مرظ معين
15:43وانما في الغالب كثير من الامراظ التي تصيب الانسان تؤثر في البدن تؤثر في البدن ارتفاعا في الحرارة ولعل هذا المعنى يشار اليه في قول النبي عليه الصلاة والسلام تداعى لها
16:01سائر الجسد بالحمى والسهر. يعني الاصابة او المرض او او السقم عندما يصيب موضع من من بدن الانسان البدن كله يتداعى يتداعى احساسا بالالم وايضا يتداعى بالحمى التي تغطي البدن كله
16:24تغطي البدن كله فيحتر جسمه المصاب او جسم المريض فاذا حرارة البدن هي لا تدل على نوع معين من المرض وانما هي اثر لامراض عديدة فقول هذا الرجل قول هذا الرجل انه لم يصب بشيء من الحمى
16:48فمعنى ذلك انه لم يصب بالامراض العديدة المتنوعة التي تولد ارتفاع الحرارة في البدن فهو لم يصب بالامراض لان الحرارة التي في البدن ليست وليدة مرض واحد معين وانما هي وليدة لانواع من الامراض التي تصيب تصيب
17:10طيب البدن فقوله لم اصب بشيء من ذلك فمعنى ذلك انه لما يصب بشيء من من الامراظ ثم سأله عليه الصلاة والسلام سؤالا اخر ايضا يتعلق بالمرض فقال له هل صدعت
17:30هل صدعت؟ اي هل اصبت في حياتك بصداع هل اصبت بصداع هل اصابك صداع في في حياتك هل صدعت قال وما الصداع قال وما الصداع؟ ليس عنده من الصداع خبر
17:48يسأل ما هو قال وما الصداع فقال النبي عليه الصلاة والسلام ريح تعترض في الرأس ريح تعترض في الرأس تضرب العروق قال لا وهذه الريح التي تعترض في الرأس وتضرب العروق
18:09تسبب الم في الرأس يسمى الصداع وهو يصدع الانسان يصدع رأسه ويؤلم اه يتألم الما شديدا من من هذه الريح التي تكون في في الرأس فقال هل صدعت؟ قال وما الصداع؟ قال ريح تعترض في الرأس تضرب بالعروق؟ قال لا
18:32فلم يصب بصداع ولم يصب بحمى وهذا مما يفيد انه كان خاليا من من الامراض تماما خاليا من الامراض تماما لم يمر بامراض. وليس عنده خبر لا من صداع ولا ايظا من ارتفاع في درجة حرارة
18:54ولم تمر عليه هذه الامراض في حياته. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لما قام الرجل قال من سره اي من احب ان ينظر الى رجل من اهل النار اي فلينظره
19:09اي فلينظر الى هذا هذا الرجل وهذا فيه تنبيه على المعنى الذي تقدم في الحديث الماظي وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يزال البلاء يصيب المسلم او المؤمن او المؤمنة في جسده في اهله في ولده حتى يلقى الله عز وجل
19:31وليس عليه خطيئة فهذه الابتلاءات هي نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى يأتي هنا امر اذا عرف المسلم هذه المعاني وهذه الدلائل العظيمة التي يدل عليها تدل عليها هذه الاحاديث وغيرها. هل له ان يسأل الله عز وجل المرض
19:55هل له ان يسأل الله جل وعلا المرض الجواب لا سلوا الله العافية المسلم يسأل الله العافية في سمعه وفي بصره ويسأل الله عز وجل العافية في في بدنه ولا يسأل الله جل وعلا المرض
20:12وقد جاء في حديث ان النبي عليه الصلاة والسلام عاد شابا اصبح مثل الفرخ من شدة المرض وشدة الاعياء فقال له النبي عليه الصلاة والسلام هل دعوت بشيء هل دعوت بشيء؟ قال الشاب نعم. قال وما قلت
20:33قال قلت اللهم ما كنت معذبي به في الاخرة فعجله لي في الدنيا عقوبة اللهم ما كنت معذبي به في الاخرة فعجله لي في الدنيا اي بمصيبة او بمرض او بسقم او عجله لي في الدنيا
20:50فقال فقال النبي عليه الصلاة والسلام سبحان الله وهل تطيق ذلك هل تطيق ذلك انكر عليه الصلاة والسلام هذا الطلب ولهذا المسلم يسأل الله العافية في الدنيا والاخرة ولا يقول يا يا ولا يطلب من الله عز وجل ان يعجل بالعقوبة في الدنيا كما انه ايضا لا يطلب تأخير العقوبة في الاخرة
21:16وانما يطلب العافية في الدنيا والاخرة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لهذا الشاب دعا له عليه الصلاة والسلام ثم علمه ان يدعو ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
21:33علمه ان يدعو بهذه الدعوة. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وحسنة في الدنيا تتناول الا المطالب الدنيوية والدينية حسنة في الدنيا بالبيت الطيب بالصحة بالعافية بالولد الى اخره. ايضا حسنة بالصلاة والصيام كل ذلك يشمله
21:55قوله حسنة في الدنيا وفي الاخرة نعيم الاخرة وما جعله الله سبحانه وتعالى لعباده في الاخرة من من انواع النعيم. قال وقنا عذاب النار فارشده عليه الصلاة والسلام الى هذه الدعوة العظيمة المباركة الشاهد انه ليس المسلم ان يسأل الله جل وعلا المرض
22:20وانما يسأل الله تكفير الخطايا اللهم كفر عني خطاياي اللهم تجاوز عني اللهم اغفر لي. اللهم تب علي الى غير ذلك من الدعوات. اما ان يقول اللهم اه اه اه انزل مثلا علي مرظا كفارة لي او نحو ذلك هذا لا يجوز
22:39ليس للمسلم ان يدعو على نفسه ولا على ايضا قريب له بمثل هذه الدعوات مثل مثل ان يرى قريبا له منهمكة في معاصي بعض الناس عن عن غير فقه في في دين الله ربما دعا على قريبه او على ولده
23:01اذا رآه منهمكا في في معاصي ربما دعا عليه بمرض او على ولده مثلا يقول يا رب انزل عليه مرضا يفعل به كذا ويفعل هذا هذا ايضا لا يجوز لا يدعو الانسان
23:16لا على نفسه ولا على ولده بالمرض او بالسقم او بنحو ذلك من المعاني وانما يدعو بالعافية وقد جاء العباس عم النبي آآ رظي الله عنه وصلوات الله وسلامه على رسوله صلى الله عليه وسلم
23:36وقال يا رسول الله علمني دعاء ادعو الله به فقال سل الله العافية قال قال فمكث اياما ثم جاء كانه تقال الامر قال يا رسول الله علمني دعاء ادعو الله به
23:52قال يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والاخرة سلا الله العافية في الدنيا والاخرة. وثبت ان نبينا عليه الصلاة والسلام كان من دعواته كل يوم في الصباح والمساء ثلاث مرات اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري اللهم عافني في بدني
24:13لا اله الا انت يكونها في الصباح ثلاثا ويقولها في المساء ثلاثا وهي وهي دعوة ثابتة عن نبينا عليه الصلاة والسلام وستأتي عندنا في هذا الكتاب المبارك الادب المفرد للامام البخاري رحمه الله تعالى. ايضا ثبت عنه في في ادعية
24:33الصباح والمساء اللهم اني اسألك العافية في الدنيا والاخرة اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني ودنياي واهلي ومالي اللهم امن روعاتي واستر عوراتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك ان اغتال
24:53من تحتي فالمسلم يدعو بهذه الدعوات العظيمة المباركة وايضا يدعو الله عز وجل كثيرا ان يغفر له وان يتوب عليه وان يكفر عنه سيئاته وان يتجاوز عنه يدعو بمثل هذه الدعوات العظيمة المباركة نعم
25:15قال رحمه الله باب العيادة جوف الليل حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا ابن فضيل قال حدثنا حصين عن سفيان بن سلمة عن خالد بن الربيع قال لما ثقل حذيفة سمع بذلك رهطه والانصار
25:35فاتوه في جوف الليل او عند الصب قال اي ساعة هذه؟ قلنا جوف الليل او عند الصبح. قال اعوذ بالله من صباح النار. قال جئت بما اكفن به؟ قلنا نعم. قال لا تغالوا بالاكفان. لا تغالوا. قال لا تغالوا بالاكفان
25:58فانه ان يكن لي عند الله خير بدلت به خيرا منه. وان كانت الاخرى سلبت سلبا سريعا قال ابن ادريس اتيناه في بعض الليل. وان كانت الاخرى سلبت سلبا سريعا. وان كانت الاخرى سلبت سلبا سريعا
26:18قال قال ابن ادريس اتيناه في بعض الليل ثم عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب العيادة جوف الليل العيادة جوف جوف الليل العيادة اهي زيارة المريظ زيارة المريض
26:44آآ زيارة المريض او زيارة الصحيح كل منهما يصح ان يطلق عليه في اللغة عيادة لكن غلب في العرف والاطلاق ان الزيارة للصحيح والعيادة للمريض. والعيادة للمريض وقوله باب العيادة جوف الليل
27:07اي ان عيادة المريض في جوف الليل لا بأس بها لكن اذا احتاج الامر الى ذلك لا بأس بها اذا احتاج الامر الى ذلك وادرك الزائر ان الزيارة في هذا الوقت
27:26تفيد المريض او يحتاج اليها المريض اما اذا كان الامر لا يناسب وضع المريض مثل ان يكون في هذا الوقت سكن عليه المه وخلد للراحة ونام لا يعاد في في مثل هذا الوقت
27:46واما اذا مثلا علم ان المريض اشتد عليه مرضه في الليل واشتد عليه الالم وانه بحاجة الى من يواسيه في مثل هذا الوقت وان يعود فالعيادة في جوف الليل سائغة ولا بأس بها
28:02والضابط في ذلك ان يلاحظ حاجة المريض. الظابط في ذلك ان ان يلاحظ حاجة المريظ وايظا راحة المريظ والمعاني التي يقصد بها المريض نفسه من حيث راحته تسليته الوقوف الى جنبه اشتداد مرضه ونحو ذلك من المعاني
28:25اذا هذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى ليبين ان العيادة في جوف الليل لا بأس بها اذا كان المقام يقتضي ذلك او الوضع يناسب ذلك فلا بأس بالعيادة عيادة المريض في مثل ذلك الوقت
28:43وجوف الليل معروف يعني في في وسط الليل او في اخر في اخر الليل واورد رحمه الله جملة من النصوص في هذه الترجمة بدأها بهذا الاثر عن خالد ابن الربيع
29:04وهو مجهول ولهذا ظعف الاسناد به عن خالد ابن الربيع قال لما ثقل حذيفة اي ابن اليمان رضي الله عنه سمع بذلك رهطه والانصار اي سمع سمع بذلك رهطه قرابته والانصار
29:26فاتوه في جوف الليل فاتوه في جوف الليل او عند الصبح يعني اتوا في في هذا الوقت اتوه في هذا في هذا الوقت في اخر في اخر الليل او عند الصبح يعني عند قرب وقت طلوع الصبح
29:48فجاءوا في في في هذا الوقت قال اي ساعة هذه قال اي ساعة هذه وهذا السؤال هذا السؤال من حذيفة فرظي الله عنه يفيد ان المرض اشتد به اشتد به ولهذا المريض قد يشتد به المرض فيضيع الوقت
30:13ولا يدري هل هل الوقت في ليل او في نهار؟ هل هو في اول الليل او في في اخر الليل او او او في وسط الليل وخاصة عندما يكون المرض
30:26مصاحب للارتفاع في الحرارة لان الحرارة اذا ارتفعت في البدن واخذ البدن ترتفع فيه الحرارة يؤثر على العقل ولهذا اذا اشتدت الحرارة بالبدن يصدر من المريض كلمات يخرف بها لا يعي ما يقول يصبح في حالة لا يعي ما يقول
30:49فسؤال حذيفة هنا قال اي ساعة هذه؟ ربما تفيد ربما اقول تفيد ان المرض مشتد به ولهذا قال اي ساعة هذه قالوا اه قلنا جوف الليل او عند الصبح وهذا شك من من الراوي
31:08قال جوف الليل او عند الصبح قال اعوذ بالله من صباح النار وهذا فيه خوف السلف وهذا فيه خوف السلف. السلف رحمهم الله امرهم عجب جمعوا بين امرين عظيمين جمعوا بين صلاح في العبادة وشدة خوف من الله
31:29جمعوا بين صلاح في العبادة وعناية بها ومجاهدة للنفس عليها وفي الوقت نفسه ايضا خوف من الله سبحانه وتعالى فحالهم هي الحالة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة المؤمنون
31:47في نعت الكمل من عباده حيث قال سبحانه والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون قالت عائشة كما جاء في المسند وغيره سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية فقلت يا رسول الله
32:08فقلت يا رسول الله اهو الرجل يزني ويسرق ويقتل ويخاف ان يعذب؟ هل هذا هو معنى الاية؟ قال لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصلي فيصوم ويتصدق ويخاف الا يقبل
32:26ويخاف الا يقبل. ولهذا قال الحسن البصري رحمه الله تعالى قال ان المؤمن جمع بين احسان ومخافة. والمنافق جمع بين اساءة وامن المؤمن جمع بين احسان يحسن في العبادة وايضا في الوقت نفسه خائف
32:46خائف من الله خائف من عذاب الله خائف من عقوبة الله جل وعلا والمنافق جمع بين اساءة مسيء في العمل وفي الوقت نفسه امن من مكر الله امن من مكر الله والعياذ بالله
33:04فهنا خوف السلف قال قال حذيفة اعوذ بالله من صبيحة النار يتعوذ بالله تبارك وتعالى من ان تكون صبيحته هذه يقضى فيها ويؤخذ الى الى النار هذا من الخوف هذا من الخوف ويتعوذ بالله تبارك وتعالى من ذلك
33:26عبد الله بن ابي مليكة من التابعين يقول ادركت اكثر من ثلاثين صحابيا كلهم يخاف النفاق على نفسه كلهم يخاف النفاق على نفسه صلاح في العمل وجد واجتهاد واخلاص وصدق ونصح
33:43وفي الوقت نفسه خوف من الله جل وعلا خوف من الله جل وعلا. بخلاف من عمله قليل وطاعاته قليلة ومعاصيه كثيرة وفي الوقت نفسه امن قال اعوذ بالله من صباح النار
34:02ثم قال جئتم بما اكفن به جئتم بما اكفن به كأنه احس بدنو الاجل كان واحس بدنو الاجل وقرب المنية قال اجئتم بما اكفن به وهذا ايضا فيه الحرص على الاكفان
34:21وتوفيرها للميت ولمن دنى اجله قال اجئتم بما اكفن به قال نعم او قلنا نعم قال لا تغالوا بالاكفان قال لا تغالوا بالاكفان ايضا انظر الى الى هذا الفقه وفي مثل هذا المقام
34:42مقام اشتداد اشتداد الالم ووالشداد الوجع والتعب ومع ذلك لا يغيب عنهم مثل هذا الفقه قال لا تغالوا في الاكفان اي لا لا تأخذوا لي اكفانا غالية الثمن لا لا تأخذوني اكفانا
35:02او او او اثوابا او قماشا اكفن به غالي الثمن قال لا تغالوا بالاكفان لماذا قال فانه ان يكن لي عند الله خير بدلت به خيرا منه ان يكن لي عند الله خير
35:22اي عندما ادرج في قبري واوارى تحت التراب ان يكن لي عند الله خير يعني عندما ادرج في القبر القبر وادخل في القبر ان يكن لي عند الله خير ابدلت خيرا منه اي خيرا
35:36من هذا من هذا القماش الذي لا يلبث سريعا ان يبلى لا يلبث سريعا ان يبلى. لا يأخذ وقتا الا ويبلى لا يبقى لا يبقى في القبر وانما له امد
35:54محدود ثم يبلى لا يبقى منه شيء فيقول ان يكن اه خيرا يعني ان يكن ان يكن امري بحيث انني القى خيرا في قبري وهو وهو يشير هنا الى نعيم القبر
36:10والقبر قد يكون لصاحبه روضة من رياض الجنة. وقد يكون حفرة من حفر النيران فيقول ان كان ان يكن خيرا يعني ان كنت القى خيرا ونعيما في القبر ابدلت خيرا منه
36:25خير من هذا القماش وان كانت الاخرى سلبت سلبا سريعا يعني ان لم ان لم القى خيرا فهذا قماش يبلى لا لا لا يبقى ولا يبقى له اثر اي انها تبدأ بسرعة
36:44سلبت سلبا سريعا اي انها تبلى بسرعة. وهنا ايضا خذ عبرة يفيدها هذا الاثر الا وهي ان الانسان مهما عظم ملكه في الدنيا ومهما اوتي من الملك في الدنيا لا يدخل معه
37:05من دنياه في قبره الا قطعة قماش لا يدخل معه من دنياه مهما عظمت لو اوتي من القصور ما اوتي ومن المزارع والاموال وغير ذلك لا يدخل معه ومنها في قبره الا قطعة قماش
37:26ثم هذا القماش لا يلبث ثم يبلى سريعا اما امواله وممتلكاته وبساتينه وقصوره الى غير ذلك ليس شيء منها يدخل معه في قبره الا ما كان منها من عمله الصالح
37:48يوضح ذلك حديث النبي عليه الصلاة والسلام يقول يقول عليه الصلاة والسلام يقول ابن ادم مالي مالي وهل ما لك الا ما اكلت فافنيت؟ او لبست فابليت؟ او تصدقت فابقيت
38:06فاذا كان تصدق بشيء من ماله فهذا هو ماله حقيقة. اما الاخر فهو مال الورثة واموالنا لذوي الميراث نجمعها واموالنا لذوي الميراث نجمعها. ولهذا يسمى من كانت هذه حاله حافظ للمال وخازن للمال. يحفظ المال ويخزنه وبموته يستلمه الورثة. ولا يدخل شيء
38:32من ماله الى الى قبره ولهذا صح في الحديث وهو في الصحيحين من حديث انس عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال يتبع الميت ثلاثة يتبع الميت ثلاثة اهله وماله وعمله
38:51ويرجع اثنان ويبقى واحد يرجع المال ويرجع الولد ويبقى واحد وهو العمل. العمل هو الذي يدخل مع الانسان في قبره سواء كان العمل صالحا او كان العمل صالحا وكما قدمت هذا فيه عبرة يقول رضي الله عنه وان كانت الاخرى سلبت سلبا سريعا
39:16اي ان من كان ذا اموال طائلة ولما يؤدي حق الله سواء في ماله او حق الله عز وجل من حيث تحقيق العبودية التي خلق لها ماذا يغني عنه ماله شيئا
39:33لن يدخل معه من ما له الا لفافة القماش ثم هذه اللفافة من القماش تسلب سلبا سريعا تسلب سلبا سريعا ويبقى المال الذي اخذ يجمعه السنوات الطوال مقسوما بين الورثة
39:50وربما ايضا يكون حال الورثة انهم بعد سنوات او شهور قلائل ينسونه وينشغلون بالمال الذي كنزه لهم وجمعه لهم ولهذا يحتاج الانسان ان يفقه هذا الباب فقها ويعتني به حتى يقدم يقدم لنفسه ويجاهد نفسه في هذه الحياة
40:17على القيام بما خلق له واوجد لتحقيقه. اما ان يبقى الانسان متغافلا منهمكا همه الدنيا فقط لا يهتم للاخرة ولا يعتني بها ويجمع المال من وراء المال ثم يفارق الحياة يوما ما ولا ولا يبقى معه شيء من ما له
40:41ولا يبقى معه شيء من ما له. الا الا هذه اللفافة التي تسلب سلبا سريعا نعم قال رحمه الله حدثنا إبراهيم ابن المنذر قال حدثنا عيسى ابن المغيرة عن ابي عن ابن ابي ذئب
41:01عن جبير ابن ابي صالح عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا اشتكى المؤمن اخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد
41:19ثم اورد رحمه الله تعالى حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا اشتكى المؤمن قوله عليه الصلاة والسلام اذا اشتكى اي مرض المراد بقوله اذا اشتكى اي اذا مرض
41:41والمرض يسمى شكوى لان الغالب ان المريض يشتكي لان الغالب ان المريض يشتكي يتوجع يتألم وسيأتي فعند المصنف رحمه الله تعالى قريبا باب هل يكون قول المريض اني وجع شكاية
42:08سيأتي عند المصنف باب جمع فيه بعض النصوص المتعلقة بهذا الامر فالشاهد ان المرض يسمى شكاية لان المريض غالبا يتوجع يتألم يئن يظهر عليها علامات الوجع والالم ولهذا يسمى المرض شكاية
42:34ويقال عن المريض يقال فلان اشتكى اي مرض حتى لو لم يصدر منه شكوى حتى لو لم يصدر منه شكوى يعبر عن المريض بالشكاية. يقال اشتكى فلان اي مرض فلان
42:49وهذا اسم من اسماء المرظ لانه في الغالب اه ان ان من به مرض يكون منه شكاية قال اذا اشتكى المؤمن اي اذا مرض المؤمن اخلصه الله اخلصه الله كما يخلص الكير خبث الحديد
43:13اخلصه الله اي نقاه وطهره وجعل ذلك كفارة له فقوله اخلصه الله اي من ذنوبه اي نقاه منها وطهره منها فهذا المرض يكون للمريض خلاصا من الذنوب ونقاء من الذنوب
43:36وتطهيرا من الذنوب وكفارة من الذنوب. هذا معنى قوله اخلصه الله. اي نقاه وطهره وظرب عليه الصلاة والسلام مثالا لتوضيح ذلك قال كما يخلص الكير خبث الحديد الكير هو المنفاخ الة النفخة التي يستخدمها الحداد
44:01وهي من من الجلد تشد من من من الجهتين حتى تمتلئ هواء ثم تضغط فيخرج منها هواء قوي مع شدة الضغط فهذا يقال له الكير قال كما يخلص الكير خبث الحديد
44:23والخبث خبث الحديد اي الشوائب التي تعلق بالحديد فاذا نفخ وصهر بالنار خرج منه الخبث خرج منه الخبث فاصبحت الامراض والاسقام تخلص تخلص المؤمن من الذنوب كما يخلص الكير اه خبث الحديد
44:49كما يخلص الكير خبث الحديد نعم قال حدثنا بشر قال حدثنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من مسلم يصاب
45:13طيبة وجع او مرض الا كان كفارة ذنوبه. حتى الشوكة يشاكها او النكبة ثم اورد رحمه الله حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من مسلم
45:34يصاب بمصيبة وجع او مرض اي سواء كان الذي اصابه مرض او حصل له وجع تألم وشدة ومعاناة قال وجع او مرض الا كان كفارة ذنوبه الا كانت الا كان كفارة ذنوبه اي الا كان هذا المرض
45:56كفارة لذنوبه يكفر الله عز وجل به ذنوبه ويخلصه به من ذنوبه. فالمصائب كفارات قال حتى الشوكة يشاكها هي الشوكة تصيب بدن المؤمن كبرت الشوكة او صغرت آآ كل ما ما يصيب المؤمن فيه كفارة حتى النكبة
46:22النكبة عندما ينكب على وجهه او يعثر او يزل او نحو ذلك فان ذلك ايضا كفارة له. يمشي في طريقه ثم يعثر في الطريق ثم يعثر في الطريق او يسقط
46:35او او تزل قدمه او نحو ذلك فكل ذلك يكون كفارة للمريض وقد مر معنا قريبا نحو هذا المعنى من حديث ابي سعيد حديث ابي ابي هريرة اه اه اذا لاحظنا حديث
46:55اه اه حديث عائشة رضي الله عنها آآ اللذان اوردهما المصنف هنا الاول قوله اذا اشتكى المؤمن والثاني ما من مسلم ليس فيهما صلة ظاهرة بالترجمة الترجمة باب العيادة جوف الليل
47:14العيادة جوف الليل لكن ربما يكون الامام البخاري رحمه الله تعالى اشار بذلك الى من كان به شكاية واشتدت شكايته فانه يعاد يعاد ولو ولو في جوف الليل وان ايضا من يعوده ينبغي ان يكون مستحظرا هذه المعاني ليكون في
47:38ذكرها للمريض تسلية له نعم قال رحمه الله حدثنا المكي قال حدثنا الجعيد بن عبدالرحمن عن عائشة بنت سعد ان اباها قال اشتكيت بمكة شكوى شديدة. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني
48:02فقلت يا رسول الله اني اترك ما اني اترك مالا واني لم اترك الا ابنة واحدة افاوصي لذي مال واترك الثلث؟ قال لا. فقال اوصي النصف واترك لها النصف. قال لا. قال
48:22اوصي بالثلث واترك لها الثلثين. قال الثلث والثلث كثير. ثم وضع يده على جبهتي ثم مسح وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا واتم له هجرته. فما زلت اجد برد برد يده
48:42على كبدي فما زلت اجد برد يده على كبدي فيما يخال الي حتى الساعة ثم ختم رحمه الله هذه الترجمة بهذا الحديث عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه
49:03انه اشتكى يقول اشتكيت بمكة اشتكيت بمكة شكوى شديدة جاء جاء في بعض الروايات انه قال اشفيت منها على الموت يعني اشتد به الوجع والشكاية والالم حتى اشفى على الموت اي شارف على الموت من شدة المرض فالذي اصابه
49:30يقول حتى اشفيت على الموت كما جاء في في بعض الروايات قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وهذا موضع الشاهد من الحديث للترجمة عيادة المريض عيادة عيادة المريض
49:46ولكن وان لم يكن هنا ذكر جوف الليل لكن هنا فيه اشتداد المرض اشتداد المرض واحتياج المريض الى ان يعاد فاذا اشتد المرض بالمريض عظم المرض فيه فانه يزار في اي وقت
50:06في اي وقت يزار اه في في في النهار او في الليل لان لانه اصبح في حالة شديدة ويحتاج الى من يقف الى جنبه من اخوانه ويسليه ويؤنسه الى غير ذلك من المعاني التي يحتاج اليها المريض
50:28قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني فقلت يا رسول الله اني اترك مالا اني اترك مالا وان لم اترك واني لم اترك الا ابنة واحدة اي ليس لي
50:47من يرثني الا ابنة واحدة الا ابنة واحدة وهذا فيه اهتمام السلف رحمهم الله بامر الوصية الوصية بالمال قال ولم اترك الا ابنة واحدة قال افأوصي بثلث مالي واترك اي لها فاوصي بثلثي مالي واترك لها الثلث واترك الثلث اي اترك لها الثلث
51:17يعني اجعل ثلثي مالي وصية في ابواب الخير وسبل الخير المتنوعة وابقي لابنتي ثلث المال وابقي لابنتي ثلث المال ليس لي الا ابنة واحدة فهل اوصي بالثلثين وابقي لها فقط الثلث
51:37يسأل النبي عليه الصلاة والسلام فقال عليه الصلاة والسلام لا يعني اجعل لبنتك واجعل لمن يرث منك اجعل لهم نصيبا وافرا من مالك وحظا وافرا من مالك؟ قال لا فقال
51:59فقال اوصي بالنصف واترك لها النصف؟ يعني هل اوصي بنصف مالي واجعل لها نصف المال فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا لابد ان ان تجعل للورثة النصيب الاوفر ان يكون للورثة فالنصيب الاوفر. قال لا
52:21قلت افأوصي بالثلث يعني اوصي في سبل الخير بثلث المال واترك لابنتي الثلثين هل افعل ذلك فقال النبي عليه الصلاة والسلام الثلث والثلث كثير الثلث والثلث كثير في قوله الثلث والثلث كثير في اباحة الوصية
52:45باء اه الثلث لاباحة الوصية بالثلث. وان كان الافضل الا يوصي بالثلث وانما يوصي بما هو اقل من الثلث ولهذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في صحيح مسلم
53:03انه قال اغضوا من الثلث الى الربع لان يقول لان النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير لان النبي قال عليه الصلاة والسلام الثلث والثلث كثير فاذا قوله عليه الصلاة والسلام والثلث كثير
53:23يشعر ان الاولى بالموصي ان يوصي باقل من الثلث كما يفهم من كلام ابن عباس قال اغضوا اي انقصوا او قللوا من الثلث الى الربع لماذا؟ قال لان النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير
53:45يقول ثم وظع يده على جبهتي ثم مسح وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا اللهم اشف سعدا. هذه امور يشرع ان ان تفعل للمريض عندما يعاد. يدعى له بالشفاء
54:07يدعى له بالشفاء سواء قلت اللهم اشف فلانا او قلت اللهم رب الناس اذهب البأس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما او غير ذلك من من الدعوات
54:24ففي آآ عيادة المريض الدعاء له وفي عيادة المريض ايضا تسليته تسلية ومواساته ومر معنا كلام سلمان الفارسي رضي الله عنه وايضا في في تسمية المريض لمس بدنه والاحساس ايضا حال المريض وشدة المرظ من قوته من ضعفه
54:54قال قال وضع يده على جبهتي ثم مسح وجهي ثم مسح وجهي وبطني وهذا يعني يكون في في في الدعاء للمريض مثل لو قرأ ونفث عليه او قرأ مثلا في يده
55:15ونفث ومسح على المريض او نحو ذلك كل ذلك لا بأس به قال ثم وضع يده على جبهة ثم مسح وجهي وبطني ثم مسح وجهي وبطني ثم قال اللهم اشف سعدا
55:33قال واتم له هجرته واتم له هجرته جاء في بعض الروايات وهي ستأتي عند المصنف رحمه الله تعالى قريبا انه لما عاده وجده يبكي لما عاد النبي عليه الصلاة والسلام سعدا وجده يبكي قال ما يبكيك
55:54قال خشيت ان اموت بالارض التي هاجرت منها لانه هو هاجر الى المدينة واصابه المرض لما ذهب الى مكة فخشي ان يموت بالبلد التي هاجر منها فكان يبكي خوف ان يموت بالبلد الذي هاجر منه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام اتم له هجرته
56:20قال سعد رضي الله عنه فما زلت اجد برد يده على كبدي فيما يخال الي حتى الساعة اي يخيل الي بقي كأنه يحس ببرد يد النبي عليه الصلاة والسلام على كبده عندما مسح صلوات الله وسلامه
56:43عليه على جسده قوله في في هذا الحديث اه قوله عليه الصلاة والسلام اللهم اشف سعدا هذا من فوائده ان فيه دلالة على التوحيد فيه دلالة على التوحيد. قال اللهم اشف سعدا. فالشفاء بيد الله وحده جل وعلا
57:06قال امام الحنفاء ابراهيم الخليل عليه السلام واذا مرضت فهو يشفين فالشفاء من الله والانبياء لا يملكون ولا ايظا غيرهم لا يملكون لاحد شفاء ولا صحة ولا يملكون ايضا ذلك لانفسهم
57:26فضلا عن ان يملكوا شيئا من ذلك لغيرهم فالشفاء والمرض والصحة والعافية والهداية والضلال والقوة والضعف كل ذلك بيد الله تبارك وتعالى لا شريك له فلا يطلب الشفاء الا من الله
57:44ولهذا كان عليه الصلاة والسلام اذا دعا الى مريظ قال في دعائه اللهم رب الناس اذهب البأس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك قال واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك
58:00فالشافي هو الله والشفاء من الله جل وعلا ولهذا اين عقول اقوام يذهبون عندما يصابون بالامراض او بالاسقام الى القبور او الى الاضرحة ويتمرغون عندها ويتوجهون اليها بالسؤال والطلب منهم من يدعو بشفاء مريظه
58:24ومنهن من تدعو بان ان ان ترزق ولدا ومنهم من يدعو بان يرزق مالا او غير ذلك يطلبون من المقبورين ما لا يطلب الا من الله تبارك وتعالى. فالشفاء بيد الله
58:41ليس بيد احد كائنا من كان الشفاء لا يطلب الا من الله. ولهذا قوله عليه الصلاة والسلام اللهم اشف سعدا فيه عبوديته عليه الصلاة والسلام لله وتوجهه الى الله وفيه ان العافية والشفاء والصحة لا يطلب الا من الله ولا يلجأ فيه الا الى الله تبارك وتعالى وفيه
59:07حال من يتوجهون الى القبور او القباب او الاضرحة او غيرها طلبا للشفاء او طلبا للعافية او طلب للقوة او طلبا للرزق او طلبا لغير ذلك من الامور التي لا تطلب الا من الله جل وعلا. وانبياء الله والصالحين
59:27من عباده واتباع الانبياء واتباع الانبياء كلهم في في طلباتهم وتوجهاتهم وسؤالاتهم لا يتوجهون الا الى الله سبحانه وتعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. فهذا هو التوحيد وهو اعظم المطالب واجل المقاصد. ونسأل الله عز
59:52وجل ان يحيينا على التوحيد وان يتوفانا عليه وان يهدينا لاتباع سنة نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام وان يعيذنا من الشرك ومن الضلال وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يوفقنا لما يحبه ويرضاه من صالح الاقوال وسديد الاعمال وان يصلح لنا ديننا الذي
1:00:12وعصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. ونسأله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يشفي مرضانا ومرضى المسلمين. وان يرحم
1:00:32وموتى المسلمين وان يهدينا جميعا اليه صراطا مستقيما انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
1:00:51جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب ووفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا. وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين. هذا سائل يقول هل عدم مرظ الشخص دلالة على انه من اهل الشر او النار
1:01:10وماذا اذا لم يصبه مرض هو على كل حال عدم اصابته بالمرض او المصايب مطلقا هذا امر كان يتخوف منها السلف اما كونه يصاب بالامراض سواء قلت او او كثرت
1:01:28وايضا يصاب بالمصائب والشدائد سواء في ماله او في اهله او في ولده فهذه المصائب كلها كفارات وهي من نعم الله سبحانه وتعالى على عباده ان جعلها لهم كفارة تحط
1:01:44بها خطاياهم وذنوبهم. نعم يقول من ابتلي بمرض او مصيبة في الدنيا هل له ان يقول اسأل الله ان تكون من تعجيل العقوبة او ما اشبه ذلك؟ لا يقول ذلك وان
1:01:58ما يسأل الله عز وجل العافية وايضا يسأل الله عز وجل ان يكفر عنه ذنوبه ولا يقول الله اللهم اجعلها من من تعجيل العقوبة لانه سواء طلب المرض ابتداء للعقوبة
1:02:13او طلب ان يكون المرض الذي اصابه هو العقوبة كل ذلك لا يطيقه كما في حديث النبي عليه الصلاة والسلام لكن يدعو بمثل ما اشرت اليه يدعو بالعافية يدعو ايضا بالمغفرة والرحمة
1:02:32والعتق من النار يدعو بمثل هذه الدعوات ولا يدعو العقوبة سواء بطلب المرض ابتداء عقوبة معجلة ولا ايضا بجعل المرظ الذي حصل عقوبة وانما يسأل الله التوبة والتجاوز والمغفرة والعافية نعم
1:02:54يقول ثبت ان ابي بن كعب سأل الله الحمى فكيف ذلك يراجع هذا يراجع وقد يكون المعنى يعني في في سؤاله المرظ من حيث هو للابتلاء والمصيبة لا من باب تعجيل العقوبة في الدنيا
1:03:17لكن هذا يراجع ويراجع ايضا اه معناه وسيأتي عن ابي هريرة رضي الله عنه ايظا اثر في هذا المعنى يتعلق الحمى والفظل الذي يترتب على وجودها فقد يكون من هذا المعنى لكن ابتداء ليس للمسلم ان ان يسأل الله المرض وانما يسأل الله
1:03:40تبارك وتعالى العافية كما هي في دعوات النبي عليه الصلاة والسلام التي اه كان يفعلها والتي كان اه صلوات الله وسلامه عليه يوجه اليها وقد اشرت الى شيء منها قريبا
1:03:56يقول هل يجوز في الرقية القراءة على الماء ثم نثره على المريض اه القراءة على الماء جاءت عن بعض السلف فالقراءة في الماء وكون المريض يشرب منه لا بأس بذلك
1:04:11وان كان الاولى ان يقرأ وينفث على المريض مباشرة يقرأ وينفث على المريض مباشرة هذا هو الاولى والله اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.