استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

066 - شرح الأدب المفرد - باب الظلم ظلمات - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال امير المؤمنين بالحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى
0:26في كتابه الادب المفرد باب الظلم ظلمات. الحديث الثامن قال حدثنا عبد الاعلى بن مسهر او بلغني عنه قال حدثنا سعيد بن عبدالعزيز عن ربيعة بن يزيد عن ابي ادريس الخولاني عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
0:52عن الله تبارك وتعالى قال يا عبادي اني قد حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرما بينكم فلا تظالموا. يا عبادي انكم الذين تخطئون بالليل والنهار. وانا اغفر الذنوب ولا لا ابالي فاستغفروني اغفر لكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته. فاستطعموني
1:22اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب عبد منكم لم يزد ذلك ففي ملكي شيئا ولو كانوا على افجر قلب رجل لم ينقص ذلك من ملكي شيئا ولو اجتمعوا في
1:52ولو اجتمعوا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان منهم ما سأل لم ينقص ذلك من ملكه كي الا كما ينقص البحر ان يغمس فيه الخيط غمسة واحدة. ان يغمس
2:10ان يغمس فيه الخيط غمسة واحدة عندك الخيط ولا المخيط؟ عندي الخيط. الخيط؟ نعم. نعم. المخيط. الا كما البحر ان يغمس ان يغمس ان يغمس فيه المخيط غمسة واحدة. يا عبادي انما هي اعمالكم
2:30هم اجعلها عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلوم الا نفسه. كان ابو ادريس اذا حدث بهذا الحديث جفا على ركبتيه بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه
2:55ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
3:19اما بعد فهذا الحديث كما سبق ان مر معنا في الليلة الماضية هو اخر حديث اورده الامام البخاري رحمه الله تعالى في باب الظلم ظلمات وموضع الشاهد من هذا الحديث للترجمة ظاهر
3:42في الجملة الاولى من هذا الحديث وهي قول الله تبارك وتعالى يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرم فلا تظالموا ففيه جعل الله عز وجل اه وعرفنا ان الجعل هنا الجعل الشرعي
4:03جعل الله عز وجل الظلم محرما بين العباد فلا يحل لاحد ان يظلم احدا لا في نفسه ولا في ماله ولا في عرظه والظلم ظلمات يوم القيامة والحديث عرفنا ايضا مكانته العلية
4:25ومنزلته الرفيعة وما اشتمل عليه من بيان لاصول الدين وفروعه وهو حديث له مكانته عند اهل العلم حديث قدسي من كلام الرب جل وعلا يرويه عنه رسوله صلوات الله وسلامه عليه
4:47وفي الليلة الماظية مظى شرح جملة من او او طرف من جمل هذا الحديث المباركة العظيمة وبقي في الحديث بقية انتهينا الى قوله جل وعلا يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم
5:10كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم في صحيح مسلم اضافة في هذا الموضع ليست موجودة هنا وكنا عرفنا بالامس ان هذه الرواية رواية الامام البخاري للحديث سقط منها بعض
5:31الالفاظ الثابتة في في هذا الحديث فمر معنا عبارة كلكم ضال الا من هديته وانها من العبارات التي سقطت هنا العبارة الثانية في هذا الموضع وهي قول الله تبارك وتعالى يا عبادي انكم لن تبلغوا نفعي
5:54فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني وهذا فيه كمال غنى الرب جل وعلا الغنى التام عن عباده جل وعلا فهو عز وجل غناه عن عباده غنا ذاتي وفقر عباده اليه فقر ذاتي
6:17اي انه سبحانه وتعالى غني عن عباده من كل وجه وعباده فقراء اليه من كل وجه كما قال سبحانه يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد
6:34فالله عز وجل غني عن العباد غنى ذاتي من كل وجه جل وعلا والعباد فقراء اليه فقرا ذاتي فقرهم فقر ذاتي من كل وجه لا غنى لهم عن الله تبارك وتعالى طرفة عين
6:54فهم فقراء الى الله عز وجل في مصالحهم كلها الدينية والدنيوية والاخروية والله عز وجل غني عن العباد ومن غناه جل وعلا عن عباده ما ذكره سبحانه في هذا الحديث القدسي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن
7:17تبلغ نفعي فتنفعوني وتأمل الارتباط بين هذه الجملة والجمل التي قبلها في الجمل التي قبلها قال انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم ايضا قال استطعموني اطعمكم
7:41استكسوني اكسكم ذكر هذه المعاني ثم ذكر عقبها انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني اي انه سبحانه وتعالى في عطائه لعباده الطعام والشراب والهداية وغير ذلك من الامور التي يمن بها على عباده ويتفضل
8:08يعطيهم اياها جل وعلا لا عن حاجة يعطيهم هذا العطاء لا عن حاجة منه تبارك وتعالى بالعباد فهو غني عنهم لا يبلغ نفعه فينفعه تبارك وتعالى وتنزه عن ذلك وايضا لا يبلغ ضره فيضروه
8:29هذا يقابله ما تقدم انكم تخطئون بالليل وانا اغفر الذنوب غفرانه للذنوب تفضل منه وتكرم وانعام عن غنى منه جل وعلا عن العباد لا انه يغفر لهم اتقاء شيء او ضر
8:51من العباد فانهم لن يبلغوا ضره تبارك وتعالى فيضروه فهو غني عنهم ولهذا فانه عز وجل لا تنفعه طاعة من اطاع ولا تضره معصية من عصى طاعة الطائعين لا لا لا تنفعه
9:11ومعصية العاصين لا تضره هذا كله يدل عليه قوله انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني باي وجه؟ وباي امر ولهذا ذكر بعد ذلك اه قوله تبارك وتعالى يا عبادي
9:33لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك
9:53من ملكي شيئا وهذا يبين لنا ما سبق وهو انه تبارك وتعالى لا تنفعه طاعة من اطاع ولا تضره معصية من عصى ولو ان الناس من اولهم الى اخرهم بل الثقلين الانس والجن
10:13من اولهم الى اخرهم قاموا جميعا الاولين والاخرين الانس والجن قاموا في قاموا في صعيد واحد او كانوا جميعا او كانوا جميعا على افجر قلب رجل منهم اي على قلب اشدهم فجورا
10:33اصبحوا كلهم في الفجور على اشد قلب رجل منهم فجورا ما نقص ذلك من ملك الله شيئا ولو كانوا اجمعين على قلبي اتقى رجل منهم كانوا كلهم تقات لله عز وجل على قلب اتقى رجل منهم ما زاد ذلك في ملكه جل وعلا شيئا
10:56فهذا يبين انه تبارك وتعالى لا تنفعه طاعة من اطاع ولا تضره معصية من عصى طاعة الطائعين تنفعهم ومعصية العاصين تضرهم ولا يظرون الله سبحانه وتعالى بعصيانهم او بكفرهم شيئا
11:22فهو عز وجل لا تنفعه طاعة من اطاع ولا تضره معصية من عصى ولهذا قال الله سبحانه من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ظل فانما يظل عليها من اهتدى فانما يهتدي لنفسه هداية الانسان لنفسه
11:42لا لا ينفع الله عز وجل هداية مهتد ومن ضل فانما يضل عليها اي ضلال الانسان على الانسان والله جل وعلا لا يضره ضلال من ضل ولا ينفعه طاعة من اطاع
11:59وذلك لكمال غناه جل وعلا عن العباد فهو غني عنهم وعن طاعاتهم غني عن دعائهم غني عن توبتهم غني عن صلاتهم غني عن صيامهم غني عن صدقاتهم غني عن ايمانهم غني عن ذلك كله
12:20جل وعلا وايضا في المقابل كفر الكافر وفجور الفاجر وظلال الظال وزيغ الزائغ كل ذلك لا يظر الله تبارك وتعالى شيئا ولا ينقص من ملكه تبارك وتعالى شيئا فهو عز وجل الغني الحميد
12:42قال قال تبارك وتعالى ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرظى لعباده الكفر غني تبارك وتعالى عن العباد كفر الكافر لا يضره وعصيان العاصي لا يضره كما ان طاعة المطيع وهداية المهتدي لا تنفعه تبارك وتعالى
13:03ثم تأمل هنا ان الرب عز وجل مع كمال غناه عن عباده وعن طاعاتهم وعن عباداتهم وعن قرباتهم مع الغنى الكامل الذي اتصف به سبحانه وتعالى مع ذلك كله فهو جل وعلا يفرح بتوبة التائبين
13:27جل وعلا وانابة المنيبين واقبال المقبلين عليه. وهذا الفرح تفضل منه ومن سبحانه وتعالى مع غناه عن توبة العباد وانابة العباد حتى ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر في بيان فرح الرب
13:47جل وعلا بتوبة العباد فقال عليه الصلاة والسلام لله اشد فرحا بتوبة عبده اذا تاب من احدكم اظل راحلته بفلات وعليها طعامه وشرابه. حتى اذا ايس منها اوى الى ظل شجرة ينتظر الموت
14:10اوى الى ظل شجرة ينتظر الموت فبين هو كذلك اذا بخطام اذا بخطام ناقته عند رأسه فامسك بخطام الناقة وقال من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك. اخطأ من شدة الفرح
14:30فهذا الفرح عندما نتأمل في حاله نجد انه اشد فرح يتصور نتصوره في البشر اشد فرح نتصوره في مثل هذه الحالة رجل زاده وطعامه وشرابه على بعيره وبعيره ظل منه وهو في صحراء في مفازة في مهلكة
14:54وفقد البعير بحث عنه لم يجده ثم نام تحت ظل شجرة ينتظر الموت. والموت الذي ينتظره ماذا؟ موت تدريجي يأتيه الموت تدريجيا وهو بانتظار الموت التدريجي. لانه يأس من راحلته
15:12فبينما هو في هذه الحال اذا بخطام الناقة عند رأسه فامسك بالخطام وفرح فرحا شديدا عظيما عثوره او حصوله على ناقته وامساكه بخطامها فقال من شدة الفرح عن ذهول اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح. يقول عليه الصلاة والسلام لله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم
15:42اظل راحلته بفلات الى اخر الحديث فهو عز وجل يفرح فرحا عظيما بتوبة التائبين مع ان توبة من تاب الى الله لا تنفع الله شيئا. كما ان بقاء العاصي على عصيانه
15:59ضلاله وزيغه لا يضر الله شيئا واذا عقل المسلم هذا المعنى تحركت نفسه الى صدق الاقبال على الله انابة وتوبة واقبالا على الله عز وجل وطلبا في لرضاه جل وعلا
16:18وسعيا فيما يحبه جل وعلا من صالح الاعمال وسديد الاقوال فالله عز وجل غني عنا وغني عن طاعاتنا لا لا لا تنفعه طاعة من اطاع ولا تضره معصية من عصى
16:35ثم بين كمال غناه جل وعلا بقوله يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ثم سألوني فاعطيت كل واحد منكم او منهم مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيئا الا كما الا كما ينقص المخيط
16:59اذا غمس في البحر والمخيط الابرة اذا اذا غمست ابرة في بحر ماذا انقصت الابرة من البحر لو جئت عند بحر وغمست فيه ابرة ماذا انقصت هذه الابرة من البحر
17:20فيقول عز وجل لو ان الناس او الثقلين الانس والجن قاموا كلهم في صعيد واحد وسألوه وكل واحد ذكر حاجته ومسألته واعطى كلا ما سأل ما نقص ذلك من ملكه تبارك وتعالى شيئا
17:40فهذا يبين عظيم ملك الله عظيم ملك الله وسعة سلطانه وانه تبارك وتعالى عطاؤه كلام ومنعه كلام كما قال عز وجل انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
17:59فعطاؤه سبحانه وتعالى كلام ومنعه كلام اذا اراد ان يعطي احدا شيئا قال قال للشيء كن فكان فعطاؤه عز وجل كلام ومنعه كلام وقد قال عز وجل ما عندكم ينفد وما عند الله باق
18:21فهو عز وجل واسع الملك واسع السلطان عظيم القدرة جل وعلا عظيم الشأن عز وجل ولو اجتمعت الخلائق كلهم وسألوه واعطى كلا ما سأل ما نقص ذلك من ملكه شيئا
18:40وتأمل امرا اخر هنا يستفاد من هذه الجملة قوله لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني لو قامت لو قام هؤلاء في صعيد واحد من زمن ادم
19:01الى ان يرث الله الارض ومن عليها. اعدادهم كم هذا امر الامر الاخر لغاتهم واحدة او لغاتهم شتى؟ هل هل لغاتهم بالعشرات او بالالاف او بالملايين لغات الناس ولهجاتهم ايضا الحاجات
19:20والطلبات متفاوتة ومتباينة والجميع لو وقفوا في صعيد واحد وكلهم في لحظة واحدة في دقيقة واحدة تكلموا كل ذكر حاجته وكل تكلم بلغته وبلهجته وكل ذكر طلبته لسمعهم تبارك وتعالى اجمعين
19:46دون ان يختلط عليه صوت بصوت او لغة بلغة او حاجة بحاجة تبارك الله رب العالمين قالت عائشة رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الاصوات قالت عائشة رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الاصوات اي الاصوات كلها
20:07وليس اصوات الادميين او الجن والانس بل اصوات كل كل ذي صوت كل صوت قل او كبر او ضعف يسمع تبارك وتعالى جميع الاصوات ولا يختلط عليه جل وعلا صوت بصوت
20:25او لغة بلغة او حاجة بحاجة. فهذا هذا ايضا من جهة يبين لنا كمال سمع الله عز وجل وان سمعه تبارك وتعالى وسع الاصوات كلها قال عز وجل قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير
20:50في قصة المجادلة التي جاءت الى النبي عليه الصلاة والسلام في بيته تجادل في زوجها وتشتكي الى الله لان زوجها ظاهرها قال انت علي كظهر امي ولها منها صبية وبنين
21:06وجاءت تحمل هما وتعاني من مشكلة وتجادل النبي عليه الصلاة والسلام في في امر زوجها والمصيبة التي حلت بها عائشة رضي الله عنها قالت كنت انا في طرف البيت فكنت اسمع اسمع بعض كلامها ويغيب عني بعضا
21:26وانا معها في البيت وما ان انتهت المرأة من مجادلتها للنبي عليه الصلاة والسلام في زوجها الا وينزل قول الله جل وعلا قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها
21:44فقالت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الاصوات فالله عز وجل سميع بسمع يسمع الاصوات كلها. فهذا من جهة فيه اثبات كمال سمع الله جل وعلا
22:03ومن جهة اخرى فيه كمال ملكه عز وجل وكمال سلطانه وان الخلائق اجمعين لو سألوه تبارك تعالى ما سألوه من المطالب والحاجات ما نقص ذلك من ملك الله تبارك وتعالى شيئا
22:21وهذا ايضا يفيدك فائدة اخرى تتعلق بالناحية التعبدية والناحية السلوكية التي تخصك وهي ان يعظم ان تعظم ثقتك بالله جل وعلا وتوكلك على الله وطلبك الرزق من الله عز وجل وان تكون في سؤالك له تسأله سؤالا واثق بالله عز وجل
22:46الطامع في فظله ونواله وعطائه سبحانه وتعالى فهو جل وعلا لا يعجزه شيء لا يعجزه شيء ولا يتعاظمه حاجة يسأله يسألها تبارك وتعالى ان يعطيها عطاؤه سبحانه وتعالى كلام انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. ولهذا فانه سبحانه وتعالى
23:11يحب من عباده ان يسألوه كل حاجاتهم وكل طلباتهم حتى جاء له شسع نعلك. اذا انقطع تسأل الله جل وعلا اسأل الله عز وجل كل حاجة بل ثبت في الحديث
23:27عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال انه قال ما معنى؟ ان الله عز وجل نعم قال عليه الصلاة والسلام من لم يسأل الله يغضب عليه من لم يسأل الله يغضب عليه. يحبه تبارك وتعالى من عباده ان يسألوه. جميع حاجاته الدينية والدنيوية والاخروية
23:51وقد جمع هذه الثلاث نبينا عليه الصلاة والسلام في الدعاء العظيم الثابت في صحيح مسلم اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي
24:04اخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير والموت راحة لي من كل شر ثم ختم ثم ختم هذا الحديث او ختم هذا الحديث تبارك وتعالى بقوله يا عبادي انما هي اعمالكم
24:27اجعلها عليكم وفي مسلم احصيها عليكم انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. هذا لفظ مسلم انما هي اعمالكم احصيها لكم اي ان اعمال العباد كلها محصاة كل اعمال العباد محصاة
24:49قال جل وعلا احصاه الله ونسوه انت بعض اعمالك الذي قمت بها هذا اليوم دعك عن الايام الماضية والشهور والسنوات اعمال قمت بها اليوم ربما تنساها ولو قيل لبعضنا ما الطعام الذي تناولته في افطار هذا اليوم ربما نسيه
25:12وكثير من منا ينسى امورا حصلت اليوم له وحصلت في في في اسبوعه وحصلت في شهره وحصلت في السنة امور كثيرة ينساها لكن جميع ما قام به العباد من اعمال
25:30سواء كانت خيرا او شرا كلها محصاة محصاة على العباد احصاء دقيقا قال تبارك وتعالى ووجدوا ما عملوا حاضرا فكل ما يقوم به العبد وكل ما ما يعمله العبد محصن عليه. ومكتوب عليه
25:51قال انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها اعمالكم يتناول الاعمال الصالحة ويتناول الاعمال الصالحة الاعمال السيئة فالاعمال كلها محصاة يحصيها تبارك وتعالى على العباد وتكتب ولا يغادر منها صغيرة ولا كبيرة الا احصيت وكتبت
26:18على العباد احصاه الله جل وعلا. قال انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها اي اوفيكم يوم القيامة اجورها وثوابها ان كانت اعمالا صالحة واوفيكم ايضا عقابها ان كانت اعمالا سيئة
26:40قال احصيها لكم ثم اوفيكم اياها وتأمل هنا قول الرب سبحانه وتعالى اعمالكم الاعمال التي يقوم بها العباد من صلاة او صيام او صدقة وكذلك الاعمال الاخرى الاعمال السيئة التي يقومون بها
27:01من امور محرمة قتل او فواحش او محرمات او غير ذلك هذه كلها اعمال للعباد وتنسب اليهم وهي اعمالهم وهم الذين قاموا بها وفعلوها بمشيئتهم وباختيارهم ولهذا قال اعمالكم اي الاعمال التي اكتسبتموها وفعلتموها
27:27بمشيئتكم واختياركم بهذه الحياة الدنيا انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها اوفيكم اياها اي يوم القيامة اي يوم القيامة ومن العلماء من قال اوفيكم اياها اي في الدنيا
27:46اضافة الى يوم القيامة لان الاعمال الصالحة لها ثواب معجل في الدنيا فمن عمل صالحا ووجد اثاره في الحياة الدنيا فليحمد الله كما مر معنا الاية الكريمة من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
28:07فالحياة الطيبة من ثمار الايمان والطاعة لله عز وجل فمن وجد ذلك فليحمد الله يحمد الله على نعمة الهداية ونعمة الصلاح ونعمة الاستقامة ونعمة البعد عن المحرمات ويحمد الله عز وجل على النعم التي ترتبت على هذه الطاعات
28:28وايضا يوم القيامة عندما يوفى اجره على طاعاته وعباداته وبعده عما حرم الله عز وجل فليحمد الله ولهذا اهل الجنة اذا دخلوا الجنة يقولون الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
28:50فيحمدون الله على ما وفاهم سبحانه وتعالى من الثواب والنعيم والاجور آآ اه اه على ما قدموه من طاعات واعمال وقربات في حياتهم الدنيا قال انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله
29:13فمن وجد خيرا فليحمد الله ايضا تنبه هنا في حمد الله ان يكون حمدك لله عز وجل على كل نعمة على نعمة الوجود وعلى نعمة الهداية وعلى نعمة الثبات على الطاعة والوفاة على الايمان ودخول الجنة كل ذلك نعم
29:36فمن وجد خيرا فليحمد الله فهذا فيه حمد الله عز وجل على نعمه ونعمه جل وعلا على العباد لا تحصى وقد قال عليه الصلاة والسلام ان الله ليرضى عن عبده ان يأكل الاكلة فيحمده عليها
29:56ويشرب الشربة فيحمده عليها ولهذا امضي هذا الحديث على اطلاقه فمن وجد خيرا فليحمد الله كن حامدا لله على نعمائه شاكرا له سبحانه وتعالى على منه وعطائه فاذا تيسر لك خير
30:13ومن الله عز وجل عليك بخير فكن حامدا وكن شاكرا قال ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه فيستشعر دائما العبد بانه في نعم الله وفي من الله وفي عطاء الله جل وعلا. ويكون دائما حامدا لله عز وجل شاكرا له جل
30:40وعلا على نعمائه شكر في الدنيا وحمد في الدنيا وايضا حمد في الاخرة عندما يمن الله تبارك وتعالى على عبده بالنجاة من ودخولي الجنة نسأله تبارك وتعالى من فضله قال ومن وجد غير ذلك فلا يلوم الا نفسه
31:00من وجد غير ذلك يعني من وجد خلاف ذلك فلا يلومه الا نفسه لانه هو الذي قصر لانه هو الذي فرط لانه هو الذي ضيع واهمل كانت الفرصة امامه مواتية
31:16والامر والباب امامه مفتوح ومشرع ولكنه مضى في غفلة مضى في اعراض مضى في تضييع الى ان فات الفوات ولا ينفع حينئذ ندم او اسف فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه لانه هو الذي خسر
31:41ثمان اهل العذاب يوم القيامة يلومون انفسهم لوما شديدا لكن هل ينفعهم اللوم وايضا يلومون اكابرهم ومن اغوهم وصدوهم عن سبيل الله فلا ينفع يومئذ الندم ولا ينفع اللوم. وقال الشيطان لما قظي الامر ان الله وعدكم وعد الحق. ووعدتكم فاخلفتكم فلا تلوموني
32:08لانهم يلومونه يلومون ويلومون اكابر السوء ودعاة الشر الذين قادوهم الى الشر يلومونهم يوم القيامة الشيطان يخطب فيهم يوم القيامة يتبرأ يقول لا تلوموني ولوموا انفسكم لا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي
32:30اني كفرت بما اشركتموني من قبل اي لا انقذكم ولا تنقذونني لا اخلصكم ولا تخلصونني لا تلوموني ولوموا انفسكم انتم الذين عندما دعوتكم استجبتم لي وانقذتم لما دعوتكم اليه فلا تلوموني. يوم القيامة يكون فيه لوم
32:54اه لوم يلوم الانسان نفسه ويلوم الشيطان ويلوم دعاة الشر ودعاة الفساد ولكن ما ينفع اللوم لا ينفع اللوم ولا يفيد ولا يثمر قال ومن وجد غير ذلك فلا يلوم الا الا نفسه واذا لام نفسه
33:15وقال ليتني لم افعل قد اخطأت اعدني يا رب الى الحياة الدنيا. اعمل صالحا غير الذي اعمل. كل ذلك لا يجزي. ولا ينفع ولا يثمر ولهذا يجب على على الانسان
33:31ان يتغانم فرصة وجود روحه في جسده وبقائه في هذه الحياة ان يعمل بما يسره ان يلقى الله سبحانه وتعالى به قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ارتحلت الدنيا
33:46مدبرة وارتحلت الاخرة مقبلة ولكل منهما بنون فكونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول
34:05حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوها قبل ان توزنوا فمن الخير للانسان ان يحاسب نفسه وان يزن اموره واعماله من الخير لك ان تقف مع نفسك وتنظر في حياتك التي مضت
34:22وايامك التي تصرمت على ماذا مضت في اي شيء ماذا قدمت فيها وتحاسب نفسك وتلومها خير لك ان تلومها الان وتعاتبها الان من ان يكون اللوم والعتاب يوم القيامة ولا ينفع ولا يفيد
34:42قال فمن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه هذه الجملة التي ختم بها الحديث تدل على مكانة الاعمال مكانة الاعمال مكانة الاعمال العظيمة ومنزلتها العلية. وان الواجب على العبد ان يجاهد نفسه في هذه الحياة بالتقرب الى الله سبحانه
35:04بالاعمال الصالحة وان يحذر من الاعمال السيئة والا كل الخلائق سيقفون هذا الموقف كلهم سيقفون هذا الموقف وسينقسمون الى قسمين. قسم يحمد الله على ما من عليه وانعم. ويسر وهدى وقسم
35:23يلوم نفسه ولا تنفع يومئذ المنامة قال رحمه الله كان ابو ادريس اي الخولاني اذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه كان اذا حدث بهذا الحديث جثى على ركبتيه اي تعظيما لهذا الحديث
35:45فهو حديث قدسي من كلام الرب سبحانه وتعالى الله جل وعلا ينادي عباده فيه يا عبادي يا عبادي يا عبادي عشر جمل كل جملة منها بدأت بها عبادي كما هو لفظ الحديث في صحيح مسلم
36:05عشر جمل كل جملة منها بدأت بهذا يا عبادي وبين فيه من المعاني العظام والمقاصد الجليلة واصول الدين وفروعه وما يتحقق به وما تتحقق به سعادة العبد في دنياه واخراه
36:24فالحديث له مكانته وله منزلته وكان ابو ادريس الخولاني وهو الراوي للحديث عن ابي ذر رظي الله عنه اذا حدث بهذا الحديث جفى على ركبتيه بهذا انتهى المصنف رحمه الله من هذه الترجمة
36:46باب ظلمات وعرفنا شاهد الحديث لهذه الترجمة ثم بعد ذلك انتقل الى ترجمة جديدة. نعم قال رحمه الله باب كفارة المريض حدثنا اسحاق بن العلاء قال حدثنا عمرو بن الحارث قال حدثنا
37:07عبدالله بن سالم عن محمد الزبيدي قال حدثنا سليمان بن عامر حدثنا قال حدثنا سليمان ابن عامر ان غبيظ بن الحارث اخبره ان رجلا اتى ابا عبيدة ابن الحارث ابن الجراح رظي الله عنه وهو
37:30فقال كيف امسى اجر الامير؟ فقال هل تدرون فيما تؤجرون به؟ فقال بما يصيبنا فيما فقال انما تؤجرون فيما انفقتم في سبيل الله واستنفق لكم ثم عد اداة الرحل كلها
37:50حتى بلغ اذار البرذون ولكن هذا الوصب الذي يصيبكم في اجسادكم يكفر الله من يكفر الله به من خطاياكم يكفر الله به من خطاياكم. قال رحمه الله باب كفارة المريض
38:11هذه الترجمة وعدد من التراجم الاتية بعدها تتعلق بالمريض اولا من جهة المريض نفسه وان المرظ الذي اصابه والنصب والتعب كل ذلك كفارة له فالمصائب كفارات ومن جهة ايضا حقوق المريض على اخوانه ولا سيما عيادة المريض والدعاء له
38:39الى غير ذلك مما سيأتي مبينا عند المصنف رحمه الله في التراجم التي ساقها وقوله هنا باب كفارة المريض اي ان المرض الذي اصابه كفارة له كفارة له يكفر الله عز وجل بهذا المرض
39:01ذنوبه وخطاياه فهو كفارة للذنوب والخطايا والله عز وجل من رحمته بعباده ان جعل مجالات عديدة في الحياة الدنيا تكفر بها الذنوب والخطايا وقد مر معنا كلمة ابن القيم الجميلة
39:23قال فيها رحمه الله في الجنة ثلاثة انهر من تطهر بها طهرته وهي الحسنات الماحية والتوبة النصوح والمصائب المكفرة والمصائب المكفرة منها المرض قال ثلاثة انهر الحسنات الماحية والتوبة النصوح والمصائب المكفرة. قال فمن تطهر بها طهرته
39:48والا طهر يوم القيامة بنهر جهنم. نسأل الله عز وجل العافية والسلامة. فاذا المصائب التي تصيب الانسان في الحياة الدنيا من مرظ او سقم او شدة او لأواء حتى الشوكة يشاكها كل ذلك كفارة له
40:06وقد وقد عاد النبي عليه الصلاة والسلام مريضا فقال طهور ان شاء الله اي فيه تطهير لك وفيه كفارة لك. يطهر المريض ويمحصه من ذنوبه ووخطاياه فالمصائب كفارات ولهذا ينبغي على العبد
40:24اذا اصيب بمصيبة او مرض بمرض او اصابه سقم حتى الشوكة يساكها ان يحتسب ذلك عند الله عز وجل سترا وثوابا وايضا ينبغي على من يعود المريض ان يذكره بهذا المعنى
40:41بان يقول كفارة طهور ان شاء الله كفارة او طهور ان شاء الله او نحو ذلك. يذكره بهذا المعنى حتى يحتسب المريض مرضه ومصابه تطهيرا وكفارة لذنوبه وخطاياه اذا قوله كفارة المريض اي ما في المرظ من الكفارة
41:02للمريض والتطهير له من ذنوبه وخطاياه. اورد جملة من الروايات هنا بدأها بهذا الاثر عن سليمة ابن عامر ان غطيف ابن الحارث اخبره ان رجلا اتى ابا عبيدة ابن الجراح
41:23وابو عبيدة من العشرة المبشرين بالجنة قال وهو وجع وهو وجع اي به مرظ به سقم به علة يشتكي من من وجع قال وهو وجع فقال كيف امسى اجر الامير
41:40كيف امسى اجر الامير هذا السؤال هو في في الوقت نفسه سؤال وفيه ايضا تذكير بالاجر الذي يناله من اصيب ومن مرض او من اصابه سقم فيقول كيف امسى اجر المريض
42:01كيف كيف امسى اجرى الامير؟ لانه كان اميرهم كيف امسى اجر الامير يعني كانه يريد ان يقول له كيف امسيت مع المرض الذي تؤجر عليه لاحظتم السؤال؟ كانه يقول كيف امسيت مع المرض الذي تؤجر عليه
42:19فاقتصر على قوله كيف امسى اجر الامير يعني انك ان شاء الله مأجور على على هذا المرض فكيف امس اجرك اي ان امتداد المرض يعتبر امتداد لماذا امتداد الاجر وامتداد ايضا للتكفير
42:36تكفير الذنوب والتطهير فيقول كيف امسى اجر الامير اي كيف حالك مع هذا المرض الذي تؤجر عليه ان شاء الله؟ هذا معنى السؤال. كيف حالك مع هذا المرض الذي تؤجر عليه ان شاء الله
42:52فقال ابو عبيدة هل تدرون فيما تؤجرون به لان العائد هنا رتب الاجر على المرظ رتب الاجر على المرظ يعني حصول الثواب رتبه على المرظ فقال له ابو عبيدة اتدرون فيما تؤجرون؟ يعني هل تعلم عندما قلت لي هذه الكلمة
43:14ما هي الامور التي يؤجر الانسان من خلالها كانه ينبهه الى انه لا يرى ان المرض اه بحد ذاته باب للاجر هو باب لتكفير الذنوب وحط الخطايا لكن ليس باب اجر كانه يرى ذلك
43:35مع ان هناك ما ما يدل على على ذلك في الاحاديث ولهذا قال بعظ الشراح على فرض ثبوت هذه الرواية وفيها ظعف قالوا لعله لم يبلغه ما يدل على ثبوت الاجر حصول المرظ
43:49قال اتدرون بما فيما تؤجرون فقال بما يصيبنا فيما نكره اي هذا باب من من ابواب الاجر اي ان هذا باب من ابواب الاجر فقال ايا ابو عبيدة انما تؤجرون بما انفقتم
44:06القائل الان بما يصيبنا فيما نكره من هو الرجل الذي عاد ابا عبيدة لما قال له اتدرون فيما تؤجرون قال فيما يصيبنا فيما نكره يعني من ابواب الاجر او من ابواب اكتساب الاجر ما يصيبنا فيما نكره
44:26ما يصيبنا اي من مرض او سقم او نحو ذلك فيما نكرهه فقال فقال اي ابو عبيدة انما تؤجرون بما انفقتم في سبيل الله واستنفق لكم ذكر له هذا الباب من ابواب الاجر
44:43ما انفقتم في سبيل الله من صدقات او ما انفق لكم اي ما انفق لكم في في هذا الباب من الصدقات في سبيل الله تبارك وتعالى فهذا آآ باب من الابواب التي تؤجرون عليها
44:59ثم عد اداة الرحل كلها عد اي ابو عبيدة اداة الرحل كلها اي الادوات التي يستفاد منها في الدابة التي تركب وترتحل عدها كلها اي انها كلها مجال للاجر كلها مجال للاجر خطام الناقة
45:23اه الشداد الركاب الى غير ذلك من الامور التي يستفاد منها كل شيء من هذا انت تصدق به هو باب من ابواب الاجر قال فعد اداة الرحل كلها حتى بلغ اذار البرذون البرذون هو هو الدابة هو العذار هو اللجام
45:44خطام حتى بلغ ان ذكر خطام الدابة يعني اذا انفق في سبيل الله خطام الدابة تؤجر فيه والشداد الذي يوضع عليها اذا انفقته في سبيل الله تؤجر فيه. اذا ابو عبيدة اخذ يعدد لهم الاشياء التي توضع على الدابة على على
46:04الجمل او على الحمار او على الخيل وقال ان هذه كلها ما انفق منها في سبيل الله فهو باب من ابواب الاجر. واكتساب الاجر ولكن هذا الوصب يستدرك على على على الرجل في في قوله نؤجر فيما يصيبنا قال ولكن هذا الوصب الذي يصيبكم في اجسادكم يكفر الله
46:29به من خطاياكم يكفر الله به من خطاياكم فهذا هو الشاهد الان من الحديث او من هذا الاثر للترجمة ان في المصائب والوصب والنصب والسقم ونحو ذلك كفارة للمريض على ما اصابه من سقم
46:51والاسناد اه ظعيف اسحاق ابن العلاء اه اسحاق ابن العلاء ظعيف وايضا الرجل آآ الذي اه يروي عن ابي عبيدة هذه القصة لا لم يذكر من هو نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الملك ابن عمرو
47:15قال حدثنا زهير بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن عن عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري وابي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب المسلم من نصب
47:35ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه ثم اورد رحمه الله هذا الحديث من رواية ابي سعيد وابي هريرة رضي الله عنهما
47:55عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه
48:13شاهدوا الحديث للترجمة ظاهر الا وهو ان الوصب وهو المرض الذي يصيب الانسان فيه كفارة له الا كفر الله به من خطاياه فهذه فيها كفارة للمريض لمن اصابه الوصب وذكر عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث جملة من الامور التي جعلها الله سبحانه وتعالى تفضلا وتكرما كفارة
48:42العباد كفارة للخطايا والذنوب قال ما اصاب او ما يصيب المسلم من نصب النصب التعب النصب التعب عندما يتعب الانسان في سيره في مشيه في ذهابه في رواحه في في في طلبه لرزقه ورزق اولاده في مشيه للعبادة في سيره في اعمال البر والخير
49:09كل هذه كل هذا التعب الذي يصيب الانسان يحتسبه عند الله عز وجل كفارة لذنوبه وخطاياه فهذا الامر الاول النصب وهو التعب الجهد والمشقة التي يعانيها الانسان من سيره او اعماله
49:27هذه هذه كفارة الامر الثاني قال ووسط ولا وصب والوصى بالمرض المراد بالوصب اي المرض الذي يصيب الانسان السقم العلة التي تصيب الانسان ويعاني منها هذا كله كفارة وهذا موضع الشاهد
49:45من الحديث للترجمة قال ولا وصب ولا هم ولا ولا حزن او حزن ولا اذى ولا غم. لاحظ الامور الثلاثة التي جمعت في هذا الحديث وهي الهم والغم والحزن لاحظ هذه الامور الثلاثة
50:08الهم والغم والحزن هذه الامور الثلاثة هي الم يصيب قلب المسلم الم يصيب قلب المسلم ان كان هذا الالم يتعلق اشياء مضت اما خير فات الانسان اما خير فات الانسان او ضر اصاب الانسان فتذكر اشياء مضت
50:38يتذكرها ماذا يحدث للقلب عندما يتذكر اشياء ماضية يحزن يحزن يحزن على ما مضى. الحزن على اشياء ماضية واشياء فائتة فكان يتذكر مرغوب فات او مصاب حصل او او شيء من هذا القبيل فيدخل على القلب الم يسمى الحزن
51:01فالحزن الم يصيب القلب يتعلق باشياء ماضية يتعلق باشياء ماضية ايضا اذا كان الانسان الالم الذي جاء الى قلبه يتعلق بامر المستقبل مثل اخذ يتذكر ايامه القادمة وكان متخوفا من اشياء
51:23او متألما من امور يخشى منها في ايامه القادمة يصيبه في مثل هذه الحالة شيء يسمى الهم فالهم يتعلق بالايام القادمة والحزن يتعلق بالايام الماظية الالم الذي يصيب القلب في متعلقا بما مظى يسمى حزن
51:46والالم الذي يصيب القلب يتعلق بالاشياء الاتية يسمى اه هم والالم الذي يصيب القلب فيما يتعلق بواقع الانسان وما يعاينه يسمى غم فالحزن يتعلق بالماضي والغم يتعلق بالحاضر والهم يتعلق بالمستقبل وكل هذه الثلاث الم يصيب القلب
52:09الم يصيب القلب قال لا يصيب لا هم ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم فذكر الامور الثلاثة الحزن الذي يتعلق بالماضي والهم الذي يتعلق بالمستقبل والغم الذي يتعلق بما يعانيه الانسان في حاضره
52:29فكل هذه الاشياء اذا احتسبها عند الله جل وعلا كفر الله بها خطاياه قال ولا اذى ولا اذى وهذا التنويع في ذكر هذه الامور يدلنا على عظيم فضل الله سبحانه وتعالى
52:46والاذى قيل انه يجمع ما سبق كل كله وقيل ان المراد بالاذى ما يصيب الانسان من ضرر بسبب بسبب اعتداء الاخرين عليه في ما له او في عرضه او في نفسه
53:02فكل ما يصيبه من اذى من الاخرين في نفسه او في ماله او في عرضه يحتسبه عند الله تبارك وتعالى ويكون كفارة له فاذا هذه اه كلها من ابواب تكفير الذنوب والخطايا وهي من الدلائل العظيمة على عظيم عفو الله جل وعلا وعظيم
53:26بمنه سبحانه نعم قال رحمه الله حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانة عن عبدالملك بن عن عبدالملك بن عمير عن عبدالرحمن بن سعيد عن ابيه قال كنت مع سلمان وعاد مريضا في كندة
53:47فلما دخل عليه قال ابشر فان مرض المؤمن يجعله الله كفارة يجعله الله له ومستعتبة وان مرض الفاجر كالبعير عقله اهله ثم ارسلوه فلا يدري لما عقل فيما ارسل في الحديث الماضي ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الشوكة قال حتى الشوكة يشاكها
54:16يعني حتى لو كان المصاب الذي اصابك شيء يسير والشوكة قد تكون شوكة كبيرة الحجم وتؤذي الانسان وقد تكون شوكة صغيرة جدا يعني يكون ظررها في الانسان يسيرا حتى هذه
54:33يكفر الله بها خطايا الانسان حتى هذه الشوكة الصغيرة اليسيرة التي تنزعها بسهولة بطرف اظفرك يأجرك الله عليها وتكون كفارة وهذا كله من عظيم فظل الله سبحانه وتعالى وعظيم منه جل وعلا على عباده
54:53ثم اورد هذا الاثر العظيم عن سلمان الفارسي رضي الله عنه انه عاد مريضا في كندة منطقة فلما دخل عليه ولاحظ هنا جمال ادب زيارة المريض من هذا الصحابي الجليل رظي الله عنه وجمال التوجيه والبيان والتذكير
55:18عاد مريضا فلما دخل عليه قال ابشر قال ابشر تبشير تبشير المسلم وتبشير المؤمن وتبشير المريض داخل في قوله عليه الصلاة والسلام بشروا ولا تنفروا يسروا ولا تعسروا لما يدخل انسان على على على المريظ يعوده
55:44ويقول له ابشر ثم ينفتح في ذهن المريض ابوابا من انواع البشارات لم يقل له ابشر بالشفاء ولم يقل ابشر بالاجر ولم يقل ابشر بالكفارة لم يحدد قال ابشر واطلق
56:02فيسبح المريض عندما يبشر بالبشارات التي يتحراها بشارة بالثواب بشارة بالشفاء بشارة ابشر ولاحظ جمال هذا التبشير الذي اطلقه ولم يقيده سلمان رضي الله عنه. قال ابشر ولم يقل ابشر بالثواب
56:22لم يقل ابشر بان هذا كفارة لم يقل ابشر بالشفاء القريب ان شاء الله او نحو ذلك وانما اطلق قال ابشر فهذه بشارة اه بشارة مطلقة بكل خير عاجل واجل
56:37والمريض عندما يسمع هذه الكلمة يكون لها وقعها في نفسه ويبدأ ذهنه يجول في معاني البشارات التي يتحراها ويشغل ذهنه بهذا المعنى الجميل ابشر فتجد المريض يبدأ في ذهنه ابشر بماذا
56:56وينفتح عليه باب البشارة بالجنة بالثواب بالاجر الى اخره بخلاف حال بعض الناس عندما يدخل على المريض يشغل ذهنه بامور ترهق المريض وربما ماذا تزيد في المه وتزيد في تعبه
57:16بينما الاصل في عيادة المريض المواساة والتسلية وتطييب خاطر المريض وادخال السرور على قلبه وعلى نفسه لا ازعاجه واخلاقه والاثقال عليه ولهذا يحتاج من يعود المريض الى ادب العيادة وماذا يقول للمريض؟ وماذا وبماذا يخاطب المريض
57:38وهذا باب يتفاوت فيه الناس تفاوتا عظيما بماذا يحدثون المريض فتجدهم يتفاوتون تنظر الى الى هذا الجمال قال ابشر ثم قال فان مرض المؤمن اي المرض الذي يصيب المؤمن يجعله الله له كفارة ومستعتبا
58:00ما اجمل هذا الكلام يجعله الله كفارة ومستعتبا اي عندما يصاب المسلم بمرض فان هذا المرض يفتح له بابين من ابواب الخير الباب الاول التكفير وهو موضع الشاهد من الحديث للترجمة كفارة اي يكفر الله سبحانه وتعالى به خطاياه
58:22ولهذا على المريض ان يحتسب مرضه كفارة لخطاياه يحتسب معاناته وتعبه وشدته كفارة لخطاياه ولهذا قال يجعله الله كفارة. هذا جانب والجانب الاخر قال ومستعتبا اي مجالا للمريض ان يعاتب نفسه
58:45مجالا للمريض ان يعاتب نفسه وان يلومها وان يؤنبها وان يتذكر حاله وكم من انسان في فراش المرض يفتح عليه من محاسبة النفس ولومها على التقصير ما لا يفتح على الاصحاء الاسوياء
59:03تجده في فراش مرضه يبدأ يتذكر هذه القوى وهذه الصحة وهذه العافية ويقول انا انا مقصر وانا مذنب انا يفوتني كذا انا في كذا يبدأ يحاسب نفسه. ويعاتب نفسه فالمرض
59:22بالنسبة للمسلم من جهة كفارة ومن جهة موقظة من جهة كفارة ومن جهة موقظة له. مثل ما قال هنا مستعتبا. موقظة للمسلم ينبهه وكم من انسان فتح عليه باب التوبة والانابة الى الله والرقي في صالح الاعمال؟ قوله رضي الله عنه
59:47اعتبا اي بابا لعتاب النفس وايقاظها وتنبيهها حتى يعود الانسان من مرضه الى او بعد مرضه الى حال خير من الحال التي كان عليها في المرظ فيه كفارة وفيه تنبيه وايقاظ
1:00:09للمسلم وكما اشرت كم من انسان كان في مرضه ايقاظا له وتنبيها وفتح باب له للدخول في الخيرات والاعمال الصالحات والتقرب الى الله عز وجل والبعد عن المعاصي والاثام حتى
1:00:31بعض الناس الذي الذين يبتلون بمرض اه ناشئا عن خطأ او خطيئة معينة او ذنب معين تجد ان هذا المرض يفتح له باب توبة وانابة الى الله عز وجل ورجوع صادق
1:00:49الى الله جل وعلا فهذا باب خير حصل للانسان ومن نعمة الله عز وجل على عبده ان يبتليه بهذا المرض الذي يوقظه به ويحيي به قلبه خير من ان يبقى صحيحا
1:01:06معافى ثم يموت على حال سيئة من التقصير والتضييع والتفريط فالمرض فيه كفارة من جهة وفيه ايقاظ الانسان وعودة به الى ابواب الخير ومجالات الصلاح والطاعة قال كفارة ومستعتب هذا بالنسبة للمؤمن
1:01:29قال وان مرض الفاجر نسأل الله العافية والسلامة قال كالبعير انظر التشبيه العجيب قال مرض الفاجر كالبعير عقله اهله ثم ارسلوه فلا يدري لما عقل ولم ارسل البعير عندما يقيد
1:01:51ويوضع في قدمه او في يده العقال فلا يستطيع ان يقوم ثم يطلق العقال او يحل العقال ويقوم لا يدري لما اطلق ولم ارسل بهيمة من بهيمة الانعام لا يدري لما اطلق
1:02:06ولما ارسل قد يكون اه قيدوه لامر ما او خوفا عليه من من امر ما ثم فكوا عقاله فيقوم من عقاله ولا يدري لما اطلق ولا يدري لما قيد فهو بهيمة لا يعرف شيئا
1:02:23الفاجر عندما يصيبه المرض يقيده المرض عن الحركة اسبوع او شهر ثم يقوم ويعود الى فجوره ومعاصيه حاله كحال البعير نسأل الله العافية لا يدري لما اطلق ولما ارسل بينما المؤمن اذا
1:02:43والمسلم اذا قيد بالمرض وعانى من المرظ واشتكى من المرظ وتوجع من المرظ يحتسب المرظ كفارة وايظا يكون المرظ موقظة له. بينما الفاجر والعياذ بالله يقوم من مرضه وهو لا يدري لما قيد ولا يدري لما ارسل حاله كحال البعير على ما وصف سلمان الفارسي رضي الله عنه وارضاه
1:03:11فالشاهد ان هذا الاثر فيها اه اه ادب زيارة المريض وحسن التوجيه له والبيان ومما يستفاد من من هذا الاثر الا يطول على المريض بالكلام. سلمان قال كلمات قلائل في سطرين
1:03:34ولكنا فيها من المعاني والخير والفائدة الشيء العظيم فلا يطول عليه يعطى خلاصة مفيدة وكلاما مختصرا واشارات سريعة ولا يطول عليه وايضا لا يثقل عليه الجلوس عنده طويلا في زيارته
1:03:53فالمرض له اداب وسيأتي شيء منها عند المصنف رحمه الله تعالى وشاهد الحديث للترجمة قوله كفارة اي ان مرض المريظ جعله الله سبحانه وتعالى له كفارة يكفر به خطاياه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد
1:04:17واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب ووفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين امين هذا سائل يقول هل تكون الامراض والمصائب كفارة للذنوب لغير المحتسب؟ ام ان الاحتساب شرطا
1:04:43الاحتساب باب في في زيادة الاجر والثواب عند الله عز وجل والا كما ذكر اهل العلم نفس المرظ جعل الله سبحانه وتعالى فيه كفارة للانسان لكنه اذا احتسب ورجا من الله عز وجل
1:05:02ان يعظم له الاجر ويعظم له المثوبة ويكفر عنه بذلك اه كثيرا من من خطاياه وذنوبه فباب الاحتساب باب يعني اعظم في المثوبة وتكفير الخطايا يقول هل هناك اشياء تذهب اجر المريض
1:05:22هل هذه اشياء تذهب اجر المريض لا شك ان هناك اشياء تذهب الاجر واعظم ذلك التسخط تسخط على الله جل وعلا وعلى اقداره وان يشتكي الله جل وعلا على عباده
1:05:39او يعترظ على قدر الله او يقول في حق نفسه او في حق غيره من العبارات الدارجة التي فيها شيء من الاعتراض على القدر مثل بعضهم يقول فلان ما يستاهل
1:05:51او نحو ذلك من الكلمات فهذا كله مما يؤثر تأثيرا عظيما على اجر الانسان بل ربما يعرضه للاثم بما يكون منه من تسخط او او جزع او اعتراض على قدر الله سبحانه وتعالى
1:06:11قل ما حكم قول القائل اللهم اني لا اسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف هذه الكلمة ليست كلمة مأثورة وفيها ايضا من المخالفة ما فيها واشرت سابقا الى انه يغني عنها ما جاء في حديث عائشة
1:06:29في الدعاء الذي علمها النبي صلى الله عليه وسلم وفي اخره وان تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا فهذه فيها آآ الكفاية في في في هذا الباب وان تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا. نعم
1:06:45يقول ما صحة هذا الحديث الذي يتكرر في في الاعلانات العقارية قال عليه الصلاة والسلام من كان له بالمدينة اصل فليتمسك به. ومن لم يكن له بها اصل فليجعل له بها اصلا ولو قاصر
1:07:02ورد حديث في في هذا الباب والذي اذكر انه حديث ثابت. الذي اذكر انه حديث ثابت لكن يراجع ان شاء الله يقول هل هناك فضائل وخصائص لشهر شعبان شهر شعبان ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:07:22انه كان يصوم هذا الشهر صلوات الله وسلامه عليه حتى قالت عائشة رضي الله عنها ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا اكثر من شعبان او كلاما نحو ذلك
1:07:39فكان عليه الصلاة والسلام يصوم هذا الشهر ومنتصف شعبان او ليلة النصف من شعبان ورد في فضلها احاديث بعض اهل العلم يحسنها ومنهم من يضعفها والشيخ عبد العزيز ابن باز رحمة الله عليه
1:07:55في رسالة له في هذا الباب يقول لم يصح شيء في فضل اه النصف من شعبان شيء يعتمد عليه. واما فضل الصلاة في ليلة النصف او الصيام يوم الخامس عشر من شعبان فهذا لم يثبت فيه عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه شيء
1:08:17والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.