استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

056 - شرح الأدب المفرد - باب الشحناء - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه به اجمعين اما بعد قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى قال في كتابه الادب
0:25المفرد في باب الشحناء وذكر احاديث رابعها قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن سهيل عن ابيه عن ابيه هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال
0:47تفتح ابواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس. فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا الا رجل كانت بينه وبين اخيه شحناء فيقال انظروا هذين حتى يصطلحا بسم الله الرحمن الرحيم
1:12ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:32واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد اورد الامام البخاري رحمه الله تعالى في باب الشحناء جملة من الاحاديث مضى معنا بعضها وبقي فيها بقية
2:02وعرفنا ان الشحناء المراد بها امتلاء القلب بالعداوة والبغضاء وان البغظاء عندما تدخل الى القلب وتتنامى فيه يشحن القلب بها فيصبح على هذه الحال وقد اورد الامام البخاري رحمه الله تعالى في هذه الترجمة
2:30جملة من الاحاديث في التحذير من الشحناء بين اهل الايمان ذكر منها حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفتح ابواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس
2:53قوله تفتح ابواب الجنة على ظاهره كما اخبر عليه الصلاة والسلام وهذا فيه فضيلة هذين اليومين وما خصهم الله تبارك وتعالى به من ان الجنة تفتح ابوابها في هذين اليومين
3:17وهذا فيه ولا شك الترغيب في اعمال الجنة والحث عليها والحرص على عبادة الله تبارك وتعالى واذا عرف المسلم ان الابواب ابواب الجنة تفتح لاهلها وللعاملين لها يزيد رغبة في العمل وحرصا عليه وجدا واجتهادا فيه
3:48قد جاء هذا الحديث بلفظ عند الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه تعرظ الاعمال على الله يوم الخميس ويوم الاثنين عرظ الاعمال على الله وهذا فيه الدعوة الى المنافسة في
4:10العمل والاجتهاد والجد في رغائب الاعمال وصالحها والاكثار منها قال تعرظ الاعمال على الله يوم الخميس ويوم الاثنين وهنا قال تفتح ابواب الجنة قال فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا
4:35يغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا وهذا ايضا فيه فضيلة هذين اليومين قال يغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا وايضا في الوقت نفسه فيه فضيلة التوحيد والاخلاص لله تبارك وتعالى
4:58وان التوحيد اعظم وان التوحيد اعظم اسباب المغفرة ومن كان ذا توحيد فهو حري بمغفرة الله عز وجل اهل لها ومن لا توحيد له لا مطمع له في مغفرة الله عز وجل ان مات على شركه بالله
5:22كما قال الله تبارك وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فمن كان مشركا بالله تبارك وتعالى لا نصيب له ولا حظ في مغفرة الله تبارك وتعالى
5:43ولهذا السفني هنا قال فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا اما الذي يشرك بالله فليس اهلا للمغفرة ولا حريا بها قال الا رجل كانت بينه وبين اخيه شحناء فيقال انظروا هذين حتى يصطلحا
6:08فيقال انظروا هذين اي في المغفرة كتابة المغفرة لهما قال حتى يصطلحا ان يزيل ما بينهما من الشحناء ويتركا ما بينهما من العداوة والبغضاء وقد جاء الحديث في صحيح مسلم
6:28بتكرار هذه الجملة ثلاث مرات انظروا هذين حتى يصطلحا تكررت عند الامام مسلم رحمه الله ثلاث مرات اي ان النبي عليه الصلاة والسلام اعاد هذا اللفظ مرات ثلاث تأكيدا على اهمية
6:48آآ الاصطلاح الا آآ الفيء والرجوع وترك العداوة والبعد عن الشحناء قال انظروا هذين حتى يصطلحا اي يصلح ما بينهما ويتركا ما بينهما من شحناء وهذا كما تقدم فيه فضيلة
7:12اه هذين اليومين وفيه ايضا تحذير من كان بينه وبين اخيه شحناء من ان يبقى على هذه الشحناء ويستمر عليها وتمر عليه ايام فضائل وايام خير وبركة وايام بر وعطاء وعمل صالح
7:36ويكون مقيما على شحنائه مستمرا على بغضائه وحقيقة هذا الحديث يأخذ بالقلوب مأخذا عظيما لو تأملناه يأخذ بالقلوب المؤمنة القلوب الصادقة القلوب الناصحة يأخذ بها مأخذا عظيما قال الا رجل كانت بينه وبين اخيه شحناء يقال انظروا هذين
8:04انظروا هذين ومعنى انظروا اي امهلوا واخروا هذين اخروا هذين اي في المغفرة فتمر ايام المغفرة وتؤخر في حقهما المغفرة لماذا قال حتى يصطلحا حتى يصطلحا ان يترك ما بينهما من شحناء
8:26ولهذا يجب علينا ان نعود اه في في هذا المقام الى الحديث الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام لا يحل لامرئ مسلما ان يهجر اخاه فوق ثلاث ولتلاحظ هذا المعنى هنا في هذا الحديث
8:47عندما يمر يوم الاثنين ولا يكون اصطلاح وترك للتهاجر ثم يأتي الخميس ولا يكون ثم يأتي الاثنين فتتكرر هذه الايام التي نهي المسلم عنان يزيد في الهجر على ثلاثة ايام اذا كان في هجر لامر دنيوي
9:12ثم تمر هذه الايام التي فيها الترغيب في الصفاء والاخاء وترك العداوة والشحناء ومع ذلك يستمر المسلم بعداوته لاخيه وشحنائه او او او امتلاء قلبه بالشحناء نحوه هذا الحديث يحرك القلوب
9:35يحرك القلوب ويدعو المسلم اذا اذا مر عليه مثل هذه الايام الفاضلة ان ينتهزها فرصة للتخلي عن حظوظ النفس بالتخلي عن حظوظ النفس السعي في طلب ثواب الله تبارك وتعالى واجره
9:57ومغفرته ورحمته هنا يقال الا تحبون ان يغفر الله لكم الا تحبون من الذي لا يحب ان يغفر ان يغفر الله له ومن الذي يحب لنفسه ان تؤخر مغفرته تمر ايام المغفرة
10:15والعفو والتجاوز والاعمال تعرض على الله تبارك وتعالى فمن الذي لا لا يرغب لنفسه ان يغفر الله تبارك وتعالى له ولهذا مثل هذا هذا الحديث واحاديث مرت معنا في هذا الباب
10:32تدعو المسلم الى اخذ هذه الامور مأخذا جادا ينصح فيه لنفسه وينصح فيه لاخوانه ويطرح امور الدنيا اه امور الدنيا الفانية الزائلة يقترحها جانبا ويسعى في تحقيق المودة والاخاء والمحبة والصفاء
10:58والبعد عن العداوة والبغضاء والشحناء نعم قال حدثنا بشر قال حدثنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال اخبرني ابو ادريس انه سمع ابا الدرداء رضي الله عنه يقول
11:17الا احدثكم بما هو خير لكم من الصدقة والصيام صلاح ذات البين الاوان البغضة هي الحالقة ثم اورد رحمه الله حديث ابي الدرداء رضي الله عنه قال الا احدثكم بما هو خير لكم
11:41من الصدقة والصيام والحديث سبق ان مر معنا رقم ثلاث مئة وواحد وتسعين مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام قال فيه انا احدثكم بما هو خير لكم من الصلاة والصيام والصدقة صلاح ذات البين
12:03وذكره هناك بلفظ وفساد ذات البين هي الحالقة وفساد ذات البين هي الحالقة وعاده المصنف هنا لانه ورد بلفظ الاوان البغظة هي الحالقة البغظة اي بين المؤمنين وجود البغضاء وشغل القلب
12:25بالبغظاء وشحنه بها قال هي الحالقة وسبق ان مر معنا قول النبي عليه الصلاة والسلام لا اقول تحلق شعر الرأس ولكن تحلق الدين تحلق الدين فتأمل هنا ما يعين المسلم على طرح البغضاء والشحناء
12:50قول النبي عليه الصلاة والسلام تحلق الدين الرجل الذي امتلأ قلبه بالشحناء والبغضاء والعداوات افراد من المسلمين قلوا او كثروا والقلب شحن بذلك وملئ بذلك واصبح منشغلا بذلك مثل هذا
13:14يضعف الدين عنده تدريجيا ويتناقص لان القلب شغل عن تحقيق معاني الايمان اعمال القلوب اعمال القلوب الصالحة التي تعمر بها القلوب المؤمنة شغل عنها بالشحناء والبغضاء فاصبح قلبه بدل ان
13:42ان يشغل بمعاني الايمان وحقائق الدين مشغولا بعداواته وشحنائه وبغظائه فيتضاعف فيضعف الدين عنده وينقص شيئا فشيئا ولهذا قال عليه الصلاة والسلام تحلق الدين ثم اذا دبت العداوات والشحناء بين اهل الايمان وشغلوا بها
14:12وبدأ وبدأوا يحدث بينهم اثار العداوة والشحناء من الخصومات واللجج والعداوات والظلم والبغي فهذا يؤدي الى ضعف الايمان ولا شك وظعف الدين ولهذا نصح النبي عليه الصلاة والسلام وحذر امته من ذلك
14:36قال لا اقول تحلق شعر الرأس ولكن تحلق الدين تحلق الدين كمثل البغضاء في المجتمع المسلم مثل الموس مثل الموسى الذي يمر على الشعر فيطيحه ولا يبقي منه شيئا على على الرأس وكذلك البغضاء اذا دخلت في في المجتمع المسلم وبدأت تشغل القلوب المؤمنة
15:05واصبحوا في عداوة في بغظاء في شحناء يا يا يؤول بهم الامر الى ان يحلق الدين يؤول بهم الامر الى ان يحلق الدين بمعنى انه يضعف ويتناقص شيئا فشيئا ما ما داموا مشتغلين ومتشاغلين بالعداوة والبغضاء نعم
15:31قال حدثنا سعيد ابن سليمان قال حدثنا ابو شهاب عن كثير عن ابي فزارة عن يزيد ابن الاصم عن ابن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ثلاث
15:51من لم يكن فيه غفر له ما سواه لمن شاء من مات لا يشرك بالله شيئا ولم يكن ساحرا يتبع السحرة ولم يحقد على اخيه ثم ختم المصنف رحمه الله تعالى
16:12هذه الترجمة بحديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاث من لم يكن فيه غفر له ما سواه لمن شاء ثلاث من لم يكن فيه اي ثلاث خصال مهلكة
16:35ثلاث خصال مهلكة اذا سلم منها المسلم تحققت له السلامة وفاز بالعافية والنجاة اذا سلم من هذه الامور الثلاثة المهلكة فان السلامة حاصلة له والنجاة حاصلة له حتى وان كان وجد عنده ذنوب اخرى
17:01فان فان ذنوبه يعاقب عليها ان عوقب با ثم يحظى بالمغفرة ثم يحظى بالمغفرة وعفو الله تبارك وتعالى وصفحه اما هذه الامور الثلاثة فانها في غاية الخطورة على الانسان ولا سيما اذا اجتمعت فيه
17:26قال ثلاث من لم يكن فيه غفر له ما سواه لمن شاء يعني ما سوى هذه الامور وهذا نظير قول الله تبارك وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
17:44ذكر الامور الثلاثة الاول قال من مات لا يشرك بالله شيئا اي من سلم من الشرك ونجا منه وتخلص منه فمن نجا من الشرك وسلم من الكفر بالله تبارك وتعالى
18:02ووجدت منه ذنوب اخرى دون الشرك فحاله انه تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى ان شاء الله عذبه وان شاء غفر له وان عذبه فانه لا يخلد في النار كما في الاية المتقدمة ان الله لا يغفر ان يشرك به
18:24ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اما من اشرك بالله ومات عياذا بالله على الشرك ولقي الله عز وجل مشركا به فهذا لا مطمع له ابد الاباد في نيل مغفرة الله عز وجل
18:43قال الله تعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور الكافر المشرك الذي مات على الكفر والشرك بالله لا مطمع له في مغفرة الله
19:02فهذه الخصلة الاولى الخصلة الثانية قال ولم يكن ساحرا يتبع السحرة ولم يكن ساحرا اي لم يكن من اهل السحر ويتبع السحرة اي يسير على منهاجهم ويسلك طريقهم ويتعلم السحر منهم
19:23ويتعاطى السحر ومن كان ساحرا فهو بالله كافر من كان ساحرا فهو بالله كافر كافر بالله عز وجل ليس بمؤمن وكتاب الله عز وجل دل على كفر الساحر من وجوه كثيرة
19:43في قوله سبحانه وتعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلموا يعلمون الناس السحر فالسحر كفر بالله السحر كفر بالله ولا يكون الساحر الا كافرا
20:03كافرا بالله سبحانه وتعالى وومن مات على السحر وتعاطيه من مات على السحر وتعاطيه واتباع السحرة والسير على منهاجهم يموت كافرا بالله فلا فلا ينال مغفرة الله سبحانه وتعالى لا ينال مغفرة الله عز وجل
20:28ولا يكون الساحر ساحرا الا بالكفر بالله لا يكون الساحر ساحرا الا بالكفر بالله عز وجل وانظر شاهد ذلك بالاية التي قبل هذه الاية قال الله سبحانه وتعالى ولما جاءهم
20:47كتاب من عند الله ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهور كانهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان
21:05هذا السياق يدل دلالة ظاهرة على ان الساحر لا لا يدخل السحر ولا يكون من اهله الا بامرين لا يدخل السحر ولا يكون من اهله الا بامرين اذا فعلهما صار ساحرا
21:24الامر الاول نبذ كتاب الله قال نبذ الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم. نبذ كتاب الله ولهذا فان دخول السحر اه تعلم السحر يطلب ممن اراد تعلمه من الشياطين واعوان الشياطين ان يمتهن كتاب الله عز وجل
21:51وان ينبذ كتاب الله عز وجل وان يهين كتاب الله عز وجل وكلما عظمت اهانة الشخص لكتاب الله عز وجل حظي بحظوة كبيرة عند الشياطين واعوانهم فيكون بذلك ساحرا هذه الخطوة الاولى والخطوة الثانية واضحة في قوله سبحانه وتعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين
22:17فالساحر لا يكون ساحرا الا بنبذ القرآن واتباع الشيطان لا يكون ساحرا الا بنبذ القرآن واتباع الشيطان ولهذا الساحر كافر بالله سبحانه وتعالى الساحر كافر بالله جل وعلا ولهذا ذكر هنا في في هذا الحديث
22:40في في في معرض من لا يغفر له ولا مطمع له في مغفرة الله عز وجل اذا لقي الله سبحانه على على الكفر والشرك بالله على الكفر والشرك بالله فذكر
22:55آآ المشرك وذكر الساحر والساحر كافر بالله عز وجل وذكر الامر الثالث وهو موضع الشاهد من الحديث للترجمة قال ولم يحقد على اخيه ولم يحقد على اخيه اي على اخيه على اخيه المسلم
23:17وما انا لم يحقد اي لم يمتلئ قلبه حقدا على اخيه المسلم والمعنى المراد بهذه الجملة الاخيرة هو المعنى الذي مر معنا في الحديث المتقدم فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا الا رجل كانت بينه وبين اخيه شحناء
23:42فيقال انظروا هذين حتى يصطلحا ليس المعنى ان من كان بينه وبين اخيه شيء من الحقد ومات على ذلك لا يكون له مطمع ابدا في مغفرة الله ليس هذا هو المراد هنا
24:00ولكن فيه دلالة على ان وجود الشحناء ووجود البغضاء وجود الحقد والعداوة بين اهل الايمان يؤثر على تحصيلهم ونيلهم مغفرة الله سبحانه وتعالى ويكون سببا في تأخر نيل المغفرة ما دام على هذه الحالة
24:21بل مر معنا حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث انس ابن مالك يقول فيه عليه الصلاة والسلام وان مات على صرامهما لم يدخل الجنة جميعا ابدا وعرفنا ما في هذا من الوعيد
24:40لمن كان على هذه الحال الشاهد من ذلك ان هذه الامور وجودها في القلب او وجودها في قلوب اهل الايمان الحقد والبغضاء والعداوة والشحناء ونحو ذلك تؤثر على الدين بالضعف
25:01وتؤثر عليهم في باب نيل مغفرة الله عز وجل ورحمته وتكون سببا في اه حصول الخسران لهم والحرمان حرمان الخير في الدنيا والاخرة وهذا الحديث اه ضعفه اه الشيخ الالباني رحمه الله تعالى
25:24قال قال حديث ضعيف فيها شيء حول علة الحديث هي السلسلة اه السلسلة الظعيفة اورد الشيخ رحمه الله هذا الحديث واعله بليث ابن ابي سليم وليث ابن ابي سليم ليس له ذكر هنا
25:46ليس له ذكر في هذا الاسناد والشيخ رحمه الله اعله ليث ابن ابي سليم قال ظعيف لظعف ليث والحديث في المصادر مصادر التخريج فيه فيه آآ فيه ليث ابن ابي سليم
26:05الا هنا جاء ذكر كثير ليت احد الاخوة يبحث هذا هل هي اه تصحيف هل كثير اه ذكر كثير هنا تصحيف ويراجع ايضا مصادر هذا الحديث في كتب الحديث الاخرى وتحقق
26:26باذن الله تبارك وتعالى فهذه اشارة ولعل بعظ الاخوة يتولى فهذا الامر باذن الله عز وجل نعم قال رحمه الله تعالى باب ان السلام يجزئ من الصرم قال حدثنا اسماعيل ابن ابي اويس قال حدثني محمد ابن هلال ابن ابي هلال مولى ابن كعب المدحجي
26:51عن ابيه انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لرجل ان يهجر مؤمنا فوق ثلاثة ايام فاذا مرت به ثلاثة ايام فليلقه
27:11فليسلم عليه فان رد عليه السلام فقد اشتركا في الاجر وان لم يرد عليه فقد برئ المسلم من الهجرة ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة التي ختم بها تراجم المتعلقة
27:33الهجر والشحناء قال باب ان السلام يجزئ من الصرم الصرم هو القطع والتهاجر الصرم والقطع والتهاجر وقال السلام يجزئ من الصرم بمعنى اذا كان بين اثنين تهاجر وتقاطع فسلم احدهما على الاخر القى عليه السلام
28:06فان هذا يجزئ عن الصرم كما قال او يجزئ من الصرم كما قال الامام البخاري رحمه الله في هذه الترجمة يجزئ من الصرم اذا كان بينه وبين احد تهاجر وتقاطع
28:22وذهب اليه والقى عليه السلام فهذا يجزئ من الصرم لا يكون هاجرا له لا لا لا يكون هاجرا له ما دام انه سلم عليه واذا القى عليه السلام ورد الطرف الاخر السلام
28:41فلم فلم يبقى بينهما تهاجر ما دام يلقيان على بعضهما السلام ما دام يلقيان على بعضهما السلام اما اذا لم يقبل الطرف الاخر السلام واعرظ عن اخيه فان من القى السلام ابتداء وطلب الوصال فاز بالاجر
29:02كما سيأتي في الحديث ويبوء الاخر بالاثم كما سيأتي وايضا هذا المعنى دلت عليه احاديث متقدمة اورد الامام البخاري رحمه الله هنا حديث ابي هريرة انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لرجل ان يهجر مؤمنا فوق ثلاثة ايام
29:25فاذا مرت ثلاثة ايام فليلقه فليسلم عليه فليلقه فليسلم عليه وهذا فيه دعوة النبي عليه الصلاة والسلام الى ازالة ازالة الهجر بعد الثلاث ايام مباشرة ولاحظ قوله فليلقه فانها مظمنة معنى البحث عنه
29:52اذا انتهت الثلاث ايام فليلقه فليلقوا يعني اذا ليتحرى المكان الذي يجده فيه حتى يلقاه ويسلم عليه وينتهي فاذا انتهت الثلاثة ايام لا يقول في نفسه اا ازلت الهجر الذي
30:10اه نحو فلان ومتى ما لقيته سلمت عليه لا يكفي هذا قال فليلقه وهذا فيه فيه توجيه باب السعي الحثيث لازالة الهجر فعلا ليس بالوعد وانما ازالته فعلا بان يلقى اخاه
30:30ويسلم عليه حتى ينتهي الهجر في حدود الثلاثة ايام بحدود الثلاثة ايام ولا يزيد على ذلك وكما اشرت اذا انتهت الثلاثة ايام لا يكفي ان يقول في نفسه اازلت ما في نفسي من هجر لفلان
30:49لا يكفي بل يبحث عنه ويتحرى اه ان يلقاه ويتحرى الاماكن التي يجدها يجده فيها ويسلم عليه حتى ينتهي الهجر الذي بينهما قال فليلقه فليسلم عليه فان رد عليه السلام فقد اشترك في الاجر
31:11اي فاز كل منهما بالاجر اشتركا فيه اذا اذا سلم احدهما ورد الاخر اشترك في الاجر مع ان الاول اعظم اجرا لقوله عليه الصلاة والسلام خيرهما الذي يبدأ بالسلام فهذا فاز بخيرية اعظم وفضل اعظم
31:33وقوله اشترك في الاجر لا يلزم من ذلك ان يكون الاجر الذي آآ فاز به سواء بل الذي ابتدأ بالوصال ووسعى الى اخيه وذهب الى مكانه والقى السلام عليه اعظم اجرا
31:54وهو خير من من الثاني وفي كل خير ما دام ان هذا يسلم وهذا يقبل وينهيان التهاجر الذي بينهما كل منهما فيه خير لكن الذي بدأ لا شك انه اولى بالاجر
32:11واعظم اجرا قال لا يحل لرجل ان يهجر مؤمنا فوق ثلاثة ايام فاذا مرت ثلاثة ايام فليلقه فليسلم عليه. فان رد عليه السلام فقد اشتركا في الاجر وان لم يرد عليه السلام فقد برئ المسلم من الهجرة
32:32برئ المسلم من الهجرة برأ المسلم اي الذي القى السلام ابتداء برئ من الهجرة اي برئ من اثمها وعقوبتها وما يترتب عليها من الاثار برئ من ذلك لانه سلم القى السلام
32:48فبرئ المسلم من الهجرة ويكون الثاني اه اه اه صار نصيبه الخسران والحرمان بعدم قبوله للسلام وعدم قبوله للوصال. اما الذي القى السلام ادى الذي عليه الداء الذي عليه وسلم من ذلك
33:10ولهذا بعض الناس يحرم نفسه من اه الوصال ويبقى على التقاطع والهجران لما يعلمه او يظنه في نفسه ان من بينه وبينه تهاجر لا يقبل السلام لا يقبل السلام ولا يقبل الوصال
33:33لا لا لا عليك من ذلك ولا تلتفت الى هذا الامر لا تلتفت الى هذا الامر انجو بنفسك عليك ان تنجو بنفسك لا تلتفت اليه. وتقول مثلا فلان شرس فلان عنيد. فلان جرب معه فلان
33:51لا لا تلتفت الى هذه المعاني التفات الانسان الى هذه المعاني هو الذي يؤخر الخير ايضا امر اخر يلتفت اليه كثير من الناس تجده يقول انا اولى لا لا تنظر الى الاولوية من هذه الجهة ومن هذه الزاوية انظر الى الاولوية من جهة قول النبي عليه الصلاة والسلام خيرهما الذي يبدأ
34:16انظر الى الاولوية من هذه الجهة لا تنظر الى الاولوية بالاعتبارات الشخصية وحظوظ النفس وانا احرى وانا اولى انا اكبر منه سنا انا اعظم منه جاها انا هو الذي اخطأ علي الى غير ذلك من المعاني لا تلتفت الى الى ذلك
34:35وانما التفت الى قول النبي عليه الصلاة والسلام خيرهما الذي يبدأ بالسلام فدائما عندما تقبل النفس على الوصال تأتي هذه الاشياء الى قلب الانسان فتعيقه وتؤخره وهو تحرمه من من الخير
34:55والذي ينبغي على المسلم ان ان يقدم بكل شجاعة وبكل طمأنينة وبكل رغبة في ثواب الله تبارك وتعالى ويبدأ اخاه بالسلام واذا لم يرد عليك لا يضرك ومر معنا قول
35:13النبي عليه الصلاة والسلام وان سلم عليه فابى ان يقبل تسليمه وسلامه رد عليه الملك ورد على الاخر شيطان رد عليه ملك ورد على الاخر شيطان فلا يظرك اذا اه لم يرد عليك
35:31لان لان الملك رد عليك وفزت بالنجاة من عقوبة التهاجر والتقاطع وسلمت من تبعتي هذا الامر والاخر انا يسر الله عز وجل واكرمه بالعود الى الوصال والا اديت الذي عليك وارحت نفسك من التبعة
35:53ولهذا ينبغي على الانسان ان ينتبه الى الى هذا المعنى وان يحذر من خطوات الشيطان ومكائد الشيطان التي من خلالها يؤخر الوصال بين الاخوان ويؤخر التصافي بمثل هذه الامور التي لا قيمة لها ولا اعتبار لها
36:14والحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله في في سنده هلال وهو مجهول فالحديث ضعيف الاسناد بسببه لكن اول الحديث وهو قوله لا يحل لرجل ان يهجر مؤمنا فوق ثلاثة ايام هذا ثابت
36:34ومر معنا في احاديث متقدمة. نعم. السائل يقول هل يكفي السلام في رسالة الجوال؟ رسالة الجوال تؤدي بعض وتدل على اه تدل على اه اه بعظ زوال يعني ما يكون في النفوس لكن مع ذلك القي
36:54السلام اتصل اتصل به اتصل به وحادثه ابدأها برسالة ابدأها برسالة وآآ اخبرني بعض الاخوة وهذا من فضل الله علينا جميعا في هذا المكان المبارك اخبرني بعض الاخوة انهم من الامس وقبل الامس
37:12بدأوا يراسلون يتصافون وهذا من فضل الله علينا في جلوسنا نقرأ هذا الحديث ونتعلم ونطبق ونحقق هذه المعاني فعدد من الاخوة كانوا يعني يتصلون وبعضهم يرسل يقول بيني وبين بعض الاخوة وانتهت
37:32وانتهت الامور وتصافينا هذا من بركة السنة بركة السنة وبركة حديث النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا اقول ناصحا عندما تسمع هذه الاحاديث لا تحرم نفسك من اثارها ولا يأتيك الشيطان عندما تخرج من باب المسجد
37:50ويشغلك عن هذه السنة المباركة وعن هذا الخير العظيم الذي تعلمته من نبيك عليه الصلاة والسلام في احاديثه المباركة وكن انت صاحب الخير وانت صاحب السبق وانت صاحب الفضل ودعك من اي اعتبار وعليك باعتبار السنة
38:10وان تجعلها اماما لك ورائدا لك ولله الحمد عدد يعني ليس بالقليل من الاخوة انتهت امور بينهم وهذا كله من بركة سنة النبي عليه الصلاة والسلام نسأل الله عز وجل ان يشرح صدورنا اجمعين لاتباعه
38:27الاقتداء به والسير على منهاجه ولا بأس ان ان يرسل رسالة جوال ويذكر مثلا فيها مثل الحديث خاصة الحديث الذي سبق ان اشرت الى انه من المناسب ان يرسل في رسائل الجوال
38:44الحديث الذي مر معنا برقم اربع مئة واثنين حديث انس لا يحل لمسلم ان يصارم مسلما فوق ثلاث فانهما ناكبان عن الحق ما دام على صرامهما وان اولهما فيئا يكون كفارة عنه سبقه بالفيء وان مات على
39:04بهما لم يدخلا الجنة جميعا ابدا وان سلم عليه فابى ان يقبل تسليمه وسلامه رد عليه الملك ورد على الاخر الشيطان. تكتب الحديث وتكتب في اعلاه حديث صحيح ثم في خاتمة الحديث بعد ان ينتهي تقول له جمعني الله واياك في الجنة
39:24جمعني الله واياك بالجنة حتى تزول هذه الامور وتنتهي وتبتعد عن القلوب ويصبح القلب متحرك الى طلب الجنة ليس طلب العداوة ولا طلب حظ النفس ولا طلب البغضاء وانما القلب يتجه ويتحرك لطلب الجنة
39:43والله نسأل الله عز وجل ان ان ان يصلح ذات بيننا وان يؤلف بين قلوبنا وان يهدينا سبل السلام وان يرزقنا اتباع سنة نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام. اتجاه عدد من الاسئلة اه قد يحصل السلام بينهما لكن لا ترجع الامور الى ما
40:03كانت عليه اذا حصل السلام فهذا خير عظيم اذا حصل السلام ولا يعرض اذا حصل السلام انتهى الاعراض وانتهى التدابر تدابر مشكلة والاعراض ايضا مشكلة يلقى هذا في عرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام
40:22فاذا اذا وجد السلام وكل منهما يدعو لاخيه بهذه الدعوة السلام عليكم ويلقاه بوجهه لا يعرظ عنه ولا يعطيه دبره فهذا خير عظيم وهي مرحلة وراءها ما وراءها واذا وجد السلام تأتي الامور الاخرى
40:41والامور التي في النفوس يبدأ الانسان يجاهد نفسه قد يبقى عند عند الانسان بعض البقايا نحن سبق ان عرفنا في ترجمة ماضية الفرق بين العفو والصفح وان الصفح اعظم قالوا في معنى الصفح ان تعفو عن اخيك ولا يبقى في قلبك عليه شيء
41:03صفح ما يبقى في قلبك عليه شيء وهذه منزلة ما كل احد يبلغها يعني الانسان قد يعفو ولكن بين فترة واخرى الى قلبه يتحرك فيه بعض المعاني التي تؤلمه من اخيه مثلا
41:22والذي صفح اصبح حاله مع اخيه كأن الخطأ لم يوجد كأن الخطأ لم يوجد اصلا بينه وبين اخيه كأنه لم يوجد اصلا وهذه مرحلة قوية جدا اذا وفق القلب الى الى الوصول اليها
41:41اذا وفق القلب للوصول اليها والخير يأتي بالتدريج الامور تأتي بالتدريج فيسلم يبدأ بالسلام واذا اذا سلم عليه يرد عليه السلام ويبتسم له ويسأله عن اخباره واخبار اولاده والامور تمشي بالتدريج الى خير
42:04ووئام لكن اذا اعرض احدهما او اعطاه دبره حرم انفسهما من الخير لكن اذا وجد السلام يأتي السلام باذن الله عز وجل بالخير اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم
42:24بل اذكر لكم حديثا في الباب عظيم الشأن وفيه فائدة في موضوعنا. قال عليه الصلاة والسلام افشوا السلام تسلموا افشوا السلام تسلموا وتحت معنى تسلم ومعاني جليلة جدا من ضمنها الموضوع الذي نتحدث عنه
42:44فاذا وجد السلام بين الاخوان يسلم عليه ويلقاه بالسلام لا يعرظ ولا يعطيه دبره فهذا على هذا خير عظيم والامور الاخرى ايضا تطلب ويزيد فيها الفضل ويزيد فيها الاجر ويزيد فيها مكانة
43:05على الانسان ولعلنا بالمناسبة حتى لو كانت الذاكرة تخون الانسان يمكن نسي اذا كان بينه وبين بعض اخوانه شيء من الانس يتذكر ويرسل له يرسل له رسالة حتى انت ارسل الرسالة
43:26لا لشيء الا لتفوز بثواب بركة السنة واتباع هدي النبي عليه الصلاة والسلام مر معنا معاني جليلة جدا ابحث اذا كان في شخص بينك وبينه شيء ولو قريب واصله طلبا للاجر
43:47طلب للاجر وثواب الله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله تعالى باب التفرقة بين الاحداث قال حدثنا مخلد بن مالك قال حدثنا عبد الرحمن بن مغراء قال حدثنا الفضل بن مبشر عن سال ابن عبد الله عن ابيه
44:07رضي الله عنه قال كان عمر رضي الله عنه يقول لبنيه اذا اصبحتم فتبددوا ولا تجتمعوا في دار واحدة فاني اخاف عليكم ان تقاطعوا او يكون بينكم شر ثم عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب
44:32التفريق بين الاحداث الاحداث اي الاولاد اه الصغار الذين لم يكتملوا في في الادراك والعقول والرزانة وفهم الامور التفريق بين الاحداث والمراد بالتفريق بينهما اي اه عندما يصبحون ينتشرون في اعمالهم وفي مصالحهم لا يبقون الفترة
45:05الطويلة او كل الوقت مع بعض في في مكان واحد لا لا يلقون كل الوقت مع بعض في في مكان واحد وانما يفرق بينهما وهنا حقيقة ذكر الامام البخاري رحمة الله عليه لهذه الترجمة عقب التراجم
45:27المتقدمة له حكمة جميلة له له حكمة جميلة ومناسبة رائعة جدا التراجم الماضية في التحذير من العداوات ومن البغضاء ومن التهاجر ومن التقاطع الى غير ذلك فهنا عقد هذه الترجمة
45:44لينبه رحمه الله على اهمية رعاية الابناء من اول الامر حتى ينشأوا على الصفاء والحب والاخاء والمودة والبعد عن البغضاء والشحناء فهذه مسألة ينبغي ان يهتم بها الاباء واحيانا يغفل بعض الاباء هذا الامر
46:09فتنشأ عداوة بين اه صغيرين وتكبر معهما تكبر معهما وتتنامى ويشيب كل منهما وهي باقية ولا ينتهي عند هذا الحد بل تنسحب على الاولاد تنسحب على الاولاد والذرية ولهذا ينبغي على الاب العاقل
46:31ان يسعى في ترتيب الوضع في البيت ترتيبا مناسبا بحيث ينشأ الابناء على المحبة ينشأ الابناء عن المحبة فقول الامام البخاري باب التفرقة بين الاحداث هذا كنوع من العلاج ينبه به على معالجة هذا الموضوع في الابناء والاولاد
46:52ليس هذا هو كل العلاج ولكنه اراد رحمه الله ان ينبه على اهمية مراعاة هذا الامر في الاولاد حتى لا ينسى بينهم عداوات فقال باب التفرقة بين الاحداث التفرقة بين الاحداث اي لا تجعل ابناءك
47:13يجلسون الفترات الطويلة مع بعظ في البيت مع بعض في في البيت وفي المكان الواحد لماذا؟ لان اذا جلسوا فترة طويلة في البيت ومع بعظ وفي مكان واحد الحركة وحب اللعب تجعلهم يتخاصمون تجعلهم ربما يقع بينهم مشاحنات
47:40يقع بينهم عداوات يقع بينهم بغظاء والمرة الثانية والمرة الثالثة حتى تشحن القلوب شحنا شديدا لكن اذا كان الاب يفرق بينهما يفرق بينهما آآ هذا يذهب به مرة وهذا يذهب به مرة وهذا يوجهه الى الى مثلا آآ مدرسة تحفيظ
48:03وهذا ثم يلتقون يلتقون في غاية الشوق وهو يصبح في لكن لو حبسه واياه في مكان واحد وجلسوا معا بدأت العداوات وتزيد لكن اذا اخذ هذا مرة او اخذهما معا في مجالات
48:21عديدة هذا هذا من التربية آآ المفيدة جدا للابناء التي يعالج بها موضوع آآ الشحناء والعداوات والتخلص منها اورد هنا عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال لبنيه اذا اصبحتم فتبددوا
48:43اذا اصبحتم فتبددوا. كل منكم يذهب الى مجال اذا اصبحتم فتبددوا يعني كل يذهب الى مجال وكل يذهب الى الى وجهة في عمل معين في لا لا يكون اجتماع في في في مكان واحد
49:02ويترتب عليه ما يترتب من من العداوات وهنا ينبغي على الاب في مسألة فتبددوا عندما يقول عمر بن الخطاب في زمانه فتبددوا غير الان لما يقول الاب لابنائه فتبددوا اذا قال لابناءه تبددوا فسدوا اذا فتح لهم الباب وقال تبددوا
49:24ما في الا في الشوارع الا ظياع واغلب الامور يقع الاولاد في لكن لما يقول تبددوا يذهب بهم الى الاماكن المناسبة الى المواضع اما يأتي ويقول اطبق مبدأ عمر وفي الصباح يفتح الباب ويقول لاولاده
49:43ويفلتهم في الشوارع ويظيعون ويأتون بشر حال والعياذ بالله. لا ليس هذا هو المراد. عمر لما يقول في زمانه فتبددوا تعرف اين يذهبون الاولاد ولا يوجد في ذاك الزمان ما يوجد
49:57في في زماننا من الفتن والسرور والمخاطر التي تدهى الاولاد من كل جانب ومن كل جهة نعم يأخذهم الى هذا يجعل في تحفيظ وهذا في مدرسة وهذا في عمل وهذا في مصلحة وهذا في صنعة وهذا في حرفة وهذا في بيع
50:16وهو يجتمعون على الغداء فهذا من الوسائل المباركة العظيمة في اه تنشئة الاولاد وتربية الاولاد. ونحن في هذا الزمان المدارس ايضا تحقق شيء من آآ شيء كبير من هذا المعنى عندما يذهب كل واحد منهم في في مدرسته ودراسته ويجتمعون بعد الظهر
50:40فهذه ولا شك تفيد في في في هذا الباب الذي ترجم له الامام البخاري رحمه الله تعالى. قال ولا تجتمعوا في دار واحدة لا تجتمعوا في دار واحدة الاحداث اذا اجتمعوا في دار واحدة مشكلة
50:56مشكلة يعني يجرون مشكلة للبيت يجرون مشكلة لانفسهم آآ تنسى بينهم عداوات وبغضاء وشحناء الى غير ذلك من آآ الامور ولهذا اه سلك معهم عمر هذا المسلك قال ولا تجتمعوا في دار واحدة فاني اخاف عليكم ان تقاطعوا
51:18او يكون بينكم شر هذا هو الغرض والحكمة ان تقاطعوا او يكون بينكم شر واجتماع الاولاد الصغار في مكان واحد مدة طويلة يؤثر التقاطع ويؤثر ايظا في في حصول الشر بين بين الاولاد
51:38ولهذا ينبغي على الاب ان ان يرتب وضع الاولاد في البيت بما يحقق المصلحة لاولاده وبنيه والحديث سنده فضل ابن مبشر ضعيف لكن هذه المعاني واضحة والامام البخاري رحمه الله
51:57ترجمة لذلك باب التفرقة بين الاحداث لان آآ بقاء الاحداث في آآ في دار واحدة وفي مكان واحد فترة طويلة هذا يؤثر عليهم في وجود البغضاء ويؤثر عليهم في في وجود الشحناء
52:17نعم قال رحمه الله تعالى باب من اشار على اخيه وان لم يستشره قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا بكر عن ابن عجلان ان وهب ابن كيسان اخبره وكان وهب ادرك عبد الله
52:37ابن عمر ان ان ابن عمر رضي الله عنهما رأى راعيا وغنما في مكان قبيح ورأى مكانا امثل منه فقال له ويحك يا راعي حولها فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل راع مسؤول عن رعيته
53:05ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة باب من اشار على اخيه وان لم يستشره وهذا مبني على آآ على قاعدة قاعدة النبي او القاعدة التي جاءت في حديث النبي عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة
53:29الدين النصيحة الدين النصيحة الاصل في المسلم ان يكون ناصحا لاخيه واذا رأى اخاه على خطأ وعلى مخالفة فليشر عليه بالخير ليسر عليه بالخير حتى وان لم يستشره حتى وان لم يستنصحه حتى وان لم يسأله اذا رآه على خطأ او على مخالفة فليشر عليه بخير
53:53ولهذا عقد الامام البخاري رحمه الله هذه الترجمة قال باب من اشار على اخيه وان لم يستشره ان هذا من حسن التعامل بين اهل الايمان اه ما ينبغي ان يكونوا عليه
54:10مما يزيد الخير فيهم وينميه انى ان يكون كل واحد منهم ناصحا لاخيه ناصحا لاخيه فاذا وجده على مخالفة او على خطأ او على امر اه دون الاخر في الافضلية
54:29يرشده ويشير عليه بالخير بالكلمة اللطيفة وبالاسلوب المناسب واورد هنا اثرا واحدا عن ابن عمر رضي الله عنهما انه رأى راعيا وغنما في مكان قبيح وفي بعض النسخ في مكان
54:47نشحن اي آآ قليل الماء والمرعى وفيه مكان اخر افضل منه افضل منه قال رأى راعيا وغنما في مكان قبيح ورأى مكانا امثل منه ورأى مكانا امثل منه فقال له ابن عمر ويحك يا راعي حولها
55:08وويحك هذه يؤتى بها للتوجع والتنبيه قال ويحك يا راعي اي يا راعي الغنم حولها حولها عن مكانها هذا الذي ليس فيه المرعى المناسب الجيد واذهب بها الى هذا المكان الاخر القريب منك الامثل
55:29الا الغنم في رعيها فقال ويحك حولها انتبه اختيار ابن عمر لكلمة يا راعي لانه سيسوق الان الحديث كلكم راع كل قال يا راعي فنبهه بهذا النداء انك راع للغنم
55:51ثم ذكر له الحديث كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فانت راع للغنم اذا ستسأل عن الغنم يوم القيامة اذا ستسأل عن الغنم لانها رعية وانت راعي لها وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
56:10فاذا هي رعية يسألك الله تبارك وتعالى عنها يوم القيامة فكن ناصحا لها وهذا ايضا فيه الرفق ببهيمة الانعام والاحسان اليها واكرامها وان من الاحسان اليها ان يتخير لها المرأة المناسب
56:29واذا كانت اماكن صعبة او او شديدة او متعبة للاغنام لا يختار لها المكان الصعب وانما يختار لها المكان الافظل والانسب والارفق بها الشاهد من من من هذا الاثر للترجمة ان ابن عمر رضي الله عنهما اشار
56:49على هذا الراعي بهذه المشورة المناسبة دون ان يسأله الراعي ودون ان يستنصحه فهذا هو الشاهد الاثر للترجمة من اشار على اخيه وان لم يستشره وان لم يستشيره وايضا يستفاد من طريقة ابن عمر
57:09استفاد من طريقة ابن عمر ان آآ تصحب المشورة الدليل او التعليل او الشاهد ما يكفي ان يقول له اه افعل كذا ويكتفي بل يذكر له الدليل او الشاهد او التعليل
57:27الذي يبني عليه آآ الامر الذي آآ وجهه اليه او نصحه به نعم قال رحمه الله تعالى باب من كره امثال السوء قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن ايوب
57:45عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ليس فلنا مثل السوء العائد في هبته كالكلب يرجع في قيئه ثم عقد رحمه الله هذه الترجمة باب
58:07من كره امثال السوء اي لاهل الايمان للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء قال قال هنا باب من كره مثل السوء اي لاهل الايمان فاهل الايمان واهل الاسلام واهل الدين القويم
58:25بعيدون عن مثل السوء ومثل السوء هو الاوصاف الدنيئة والاوصاف الحقيرة والاوصاف الوظيعة التي اوصاف للحيوانات واوصاف لبهيمة الانعام التي لا تعقل ولا تدرك مثل السودة للكفار والله عز وجل ذكر مثل السوفي حق الكفار في مواضع
58:54مثل الاية التي اشرت اليها وقول الله سبحانه وتعالى آآ آآ انهم الا كالانعام بل هم اضل ايضا قول الله سبحانه وتعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار
59:10يحمل اسفار فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث هذي امثال لهؤلاء اما المسلم فبعيد عن هذه الاوصاف ولهذا تلاحظ في السنة نهينا في ولا سيما في اشرف حالات المؤمن وهي الصلاة
59:31ان يقعي اقعاء الكلب ولهذا ورد في السنة سنة النبي عليه الصلاة والسلام احاديث فيها نهي المسلم في صلاته من التشبه في اه بالحيوان مثل اقعاء الكلب والتفات الثعلب وبروك البعير
59:55ونقرأ الديك والغراب ونحو ذلك مما جاء في اه سنة النبي عليه الصلاة والسلام فالمسلم ليس له مثل السوء ولهذا ينبغي ان يبتعد ويربى بنفسه عن الاوصاف الدنيئة والخصال الرديئة السيئة يبتعد عنها
1:00:19واورد هنا قول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ليس لنا مثل السوء اي نحن اهل الايمان واهل الاسلام ليس لنا مثل السوء بل اه نحن في في حذر
1:00:40وبعد عن اه هذه الاوصاف وهذه الخصال المؤمن بدينه القويم واتباعه للصراط المستقيم بعيد عن الخصال السيئة والخلال المشينة بما من الله به عليه وهداه من تمسك بهذا الدين العظيم
1:01:02قال ليس لنا مثل السوء العائد في هبته كالكلب يرجع في قيئه العائد في في هيبته اي هديته وعطيته يهدي او يعطي عطية ثم يعود فيها يعود فيها يسترجعها ممن؟ اه اعطاها اياها او اهداه اليها
1:01:24اهداها اليه قال كالكلب يرجع في قيءه والقين معروف وهو الذي يخرج من الجوف عن طريق الفم قال كالكلب يرجع في قيئه في لفظ لمسلم كالكلب يقي ثم يأكل قيءه
1:01:45كالكلب يقي ثم يأكل قيئا. فهذا مثل لمن كان يهدي ثم يذهب لمن اعطاه الهدية ويسترجعها منه فشبهه النبي عليه الصلاة والسلام بهذا بهذا الحال فشبه الذي يفعل هذا الامر بالكلب وشبه الامر المسترجع بالقيء
1:02:08شبه الامر المسترجع في بالقيء وهذا فيه التحذير آآ البالغ من من من هذه الخصلة الذميمة التي يجب ان يكون المسلم منها على حذر اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:02:32كنت اه في وقت مضى طلبت من الاخوة آآ المشاركة في مسابقة علمية باختصار كتاب آآ البر والصلة لابن الجوزي واشرت الى ان الاختصار كل يظع لنفسه منهجا في اول في اول بحثه يضع لمنهج لنفسه منهجا
1:03:02فالاختصار ويلتزمه بالبحث واه كانت المدة المتاحة لهذا البحث اقل من الشهرين بقليل ربما تزيد على او تقارب الخمسين يوما كان هناك مشاركات كثيرة جدا اه كما اخبرني عدد بذلك منهم من شارك ولم يكمل ومنهم من كانت مشاركته
1:03:30تلخيص الكتاب لنفسه للفائدة وقراءة الكتاب والذين قدموا الابحاث احد عشر شخصا قدموا ابحاث ابحاثهم ووصلت الي وآآ الذي آآ فعلته انا كنت ذكرت ان هناك جائزة قيمة للاول او البحث المتميز
1:03:57من البحوث المشاركة احلت البحوث من باب الدقة الى اه محكمين من طلبة العلم الاكفاء كل واحد منهم احلت اليه البحوث الاحد عشر ولا يعلم بالاخر وقلت رشح لي الاول من هؤلاء
1:04:16فجزاهم الله خيرا اراحوني اتفقوا على واحد والا لو اختلفوا لا صارت المسألة اكثر تعقيدا اتفقوا ثلاثتهم على واحد وهو آآ اخونا تلا اخونا ابو حفص محمود زيان الجزائري ويراجعني الاخ محمود
1:04:41وبقية الاخوة غدا يراجعون الاخ عبد الحكيم لاستلام بحوثهم ومعها كتيب اه هدية لهم تقديرا لهم على المشاركة والله اعلم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق
1:04:59ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول السائل فضيلة الشيخ كثر في السنوات الاخيرة لبس بدل الرياظة وعليها اسماء لاعبين من غير المسلمين والدخول بها الى المسجد النبوي وبعضها عليه شعارات النادي وغالبا ما تكون شعارات
1:05:22عليها صور فنرجو التنبيه هذه حقيقة يا اخوان من الظواهر المؤسفة المؤلمة المحزنة بين شباب او في شباب المسلمين وبدون مبالغة اقول ان بعض الشباب جعل ظهره وصدره لوحة اعلانات
1:05:46بدون مبالغة جعل صدره وظهره لوحة اعلانات اما ممثلين ماجنين او لكفرة فاجرين او حتى احيانا كلمات تكتب على بعض الاقمصة او الفنايل كلمات فيها دعوة للفجور والى الفساد ويضعها الشاب ولا يدري
1:06:11ما هي فاصبح الشاب يلبس هذه الفنائل وجعل ظهره وبطنه كما قدمت لوحة للاعلانات لاداء دين الله سبحانه وتعالى والواجب على على المسلم ان يربى بذلك. وقول السائل انهم يأتون بها الى المساجد هذا ايضا اعظم في
1:06:32الاسكان وبعض الفنائل فيها صور ان سورة لاعب او صورة ممثل ثم تكون الصورة في صدر الانسان او في ظهره امام المصلي الذي خلفه فيجعل امام المصلي صورة واحيانا صورة حيوان
1:06:50وهذا كله من كله حقيقة من قلة الدين وقلة الادب وقلة الاتباع للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام والواجب علينا ان نتقي الله في انفسنا وان نتقي الله عز وجل في في في المساجد بيوت الله خذوا زينتكم عند كل مسجد
1:07:11ونراعي ايظا آآ حرمة المساجد والاماكن الفاضلة ونبتعد عن مثل هذه الالبسة التي اغنانا الله سبحانه وتعالى عنها بالالبسة الطيبة السليمة من من اه من هذه الامور نعم يقول فضيلة الشيخ ذكرتم فيما مضى ان من علامات الكبيرة التشبه بالحيوان
1:07:39فنرجو التوضيح ان من علامات الكبيرة نعم. التشبه بالحيوان هذه اللفظة ما اذكر انها يعني انني قلتها فما ادري هل الاخ متأكد او لا الكبيرة ذكر العلماء لها لها علامات
1:08:02من علاماتها تصدير الامر باللعن او الطرد من رحمة الله او الوعيد بالنار او النهي عن او حرمان دخول الجنة والامام الذهبي رحمه الله في مقدمة كتابه الكبائر ذكر العلامات الكبيرة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.