استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

045 - شرح الأدب المفرد - باب يحثى في وجوه المداحين - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين ووالدينا وجميع المسلمين قال امير المؤمنين في الحديث الامام البخاري رحمه الله تعالى باب يحثى في وجوه المداحين
0:26حدثنا محمد قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان بن سعيد عن حبيب ابن ابي ثابت عن مجاهد عن ابي معمر قال قام رجل يثني على امير من الامراء
0:44فجعل المقداد يحثو فجعل المقداد يحثي في وجهه التراب وقال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نحثي في وجوه المداحين التراب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
1:05والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب
1:29يحثى في وجوه المداحين اي التراب كما سيأتي في حديث النبي عليه الصلاة والسلام والمراد بالمداحين اي الذين اتخذوا المدح صنعة لهم وسبيل ارتزاق وبحث عن مصالح وغايات معينة فيمدح هذا ويمدح ذاك
2:01يرتزق بمدحه ويطلب ويطلب بمدحه مصالح له وغايات فاتخذ المدح صنعة له اتخذ المدح المدح صنعة له قال اذا رأيتم المداحين تحثوا في وجوههم التراب كما سيأتي في حديث النبي عليه الصلاة والسلام
2:30فهذه الترجمة عقدها رحمه الله ليبين من خلالها ما الذي على الانسان ان يفعله اذا لقي هؤلاء المداحين الذين اتخذوا آآ المدح صنعة لهم فماذا عليه ان يفعل وسيأتي في حديث النبي عليه الصلاة والسلام
2:57بحثوا في وجوههم التراب وكثير من اهل العلم يرون ان الامر على ظاهره ولهذا سيأتي بفعل غير واحد من السلف منهم المقداد كما سيأتي ان يحثى التراب فعلا بوجوههم بان يأخذ ترابا
3:22من الارض ويحثوه في وجهه ومن اهل العلم من قال ان المراد بذلك الا يعطى شيئا والا يعطى شيئا ولا يعطى جزاء على مدحه لا بالثناء ولا بالمال ولا بغيره
3:47ويكون كالذي حصل التراب يعني لم يحصل شيئا لم يحصل شيئا اه مدحه مغالاته وثناءه وقد اورد الامام البخاري رحمه الله تعالى في هذه الترجمة جملة من الاحاديث بدأها بهذا الحديث
4:16عن ابي معمر قال قام رجل يثني على امير من الامراء قام رجل يثني على امير من الامراء فجعل المقداد يحثي في وجهه التراب فجعل المقداد يحثي في وجهه التراب
4:35يثني على امير من الامراء ان يطريه يعدد من انواع الثناء والمدائح وسواء كان هذا المدح نثرا او نظمن سواء كان المدح منثورا او شعرا فالنتيجة واحدة المدح واتخاذه صنعة
5:05وطريقا للارتزاق والبحث عن المصالح هذا امر لا لا يحمد من فاعله وقد جعل النبي عليه الصلاة والسلام من كان كذلك جعل امره من الهوان انا استحق ان يحثى في وجهه التراب
5:24فجعله من الهوان ان ان استحق ان يحثى في وجهه التراب ولهذا قال فاحثوا في وجوههم التراب وهذا الامر ليكون رادعا لهم يكون قد عمل بنقيض قصده حيث جعل المدح
5:49بحثا المصالح وللارتزاق فلم يحصل الا الخيبة ولم يحصل الا ان اصبح مستحقا لان يحثى في وجهه التراب على ما بين ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام اخذ المقداد جعل يحثي في
6:12وجهه التراب وقال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نحثي في وجه المداحين التراب ففهم رضي الله عنه الحديث على ظاهره انه يحثى التراب فعلا وعرفنا ان من اهل العلم من ذهب الى ان المراد انه لا يعطى شيئا
6:36لا لا لا يجازى لا لا بالثناء عليه ولا باعطائه مالا ولا اي امر فيكون كمن حصل خيبة او حصل ترابا لم يحصل شيئا لكن الكثير من اهل العلم اجرى
6:55الحديث على ظاهره ولهذا فعل ذلك بعض السلف كما مر هنا وكما سيأتي في فعل السلف رحمهم الله تعالى نعم قال رحمه الله قدثنا محمد قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن علي ابن الحكم عن عطاء ابن ابي رباح
7:21ان رجلا كان يمدح رجلا عند ابن عمر رضي الله عنهما فجعل ابن عمر يحثو التراب نحو فيه وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب
7:40ثم اورد هذا الحديث قال عن عطاء بن ابي رباح ان رجلا كان يمدح رجلا عند ابن عمر قال فجعل ابن عمر يحثو التراب نحو فيه اي نحو فمه وسبب
7:59حثي التراب نحو الفم لان الفم هو الذي صدر منه هذا هذه الكلمات كلمات الثناء والاطراء فهي كلمات خرجت من الفم فعوقب بان حوثي التراب نحو فمه قد جاء الحديث
8:18في بعض الفاظه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال فاحثوا في افواههم التراب جاء الحديث في بعض الفاظه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال فاحثوا في افواههم التراب
8:35والسبب في ذلك ان الفم هو الذي تحرك كلمات الاطراء وكلمات الثناء وكلمات المدح منه خرجت ومنه نبعت ولهذا قال فاحثوا في افواههم وهنا قال ان ابن عمر رضي الله عنه كان يحثو التراب نحو فيه
8:58واورد الحديث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب وهنا تنتبه الى فائدة وهي ان المقداد وكذلك ابن عمر لما فعلوا هذا الامر اوردوا الحديث
9:20وهذا يدل على عظيم ارتباطهم بالسنة وضبطهم لها اولا من حيث حفظوا احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وثانيا من حيث محافظتهم وعنايتهم بتوجيهه وهديه وارشاده صلوات الله وسلامه عليه نعم
9:46قال رحمه الله حدثنا محمد قال حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بشر عن عبد الله ابن شقيق عن رجاء ابن ابي رجاء عن محجن الاسلمي رضي الله عنه
10:01قال قال رجاء اقبلت مع محجن ذات يوم حتى انتهينا الى مسجد اهل البصرة فاذا بريدة الاسلمي على باب من من ابواب المسجد جالس قال وكان في المسجد رجل يقال له سكبة يطيل الصلاة. فلما انتهينا الى باب المسجد وعليه بردة وكان
10:23قيدته صاحب مزاحات فقال يا محجن اتصلي كما يصلي سكبة فلم يرد عليه محجن ورجع قال قال محجن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ بيدي فانطلقنا نمشي حتى صعدنا احدا فاشرف
10:43على المدينة فقال ويل امها من قرية يتركها اهلها كاعمر ما تكون. يأتيها الدجال فيجد على كل باب من ابوابها ملكا فلا يدخلها ثم انحدر حتى اذا كنا في المسجد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي
11:05رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي ويسجد ويركع فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا فاخذت اطريه فقلت يا رسول الله هذا فلان وهذا فقال امسك لا تسمعه فتهلك
11:26قال فانطلق يمشي حتى اذا كان عند حجره لكنه نفض يديه ثم قال ان خير دينكم ايسره ان خير دينكم ايسره ثلاثا ثم ختم الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة
11:46بهذا الحديث عن رجاء ابن ابي رجاء عن محجن الاسلمي قال رجاء اقبلت مع محجن ذات يوم محجن صحابي جليل رضي الله عنه قال اقبلت اقبلت مع محجن ذات يوم
12:05حتى انتهينا الى مسجد اهل البصرة حتى انتهينا الى مسجد اهل البصرة فاذا بريدة الاسلمي رضي الله عنه على باب من ابواب المسجد جالس قال وكان في المسجد رجل يقال له سكبة وفي بعض
12:27الروايات يقال له سكينة قال يطيل الصلاة فلما انتهينا الى باب المسجد وعليه بردة وكان بريدة صاحب مزاحات محجن لما وصل الى المسجد كان على باب المسجد جالسا او قريبا من باب المسجد بريدة
12:56رضي الله عنه وكان صاحب مزاحات اي صاحب دعابة يداعب اخوانه وقد مر معنا باب في المزاح والدعابة وان في ذلك من الفائدة والاثر بجمع القلوب وتحقق الانبساط ومزيد التآخي
13:19اذا كان المزح باعتدالا باعتدال كما كان ذلك هدي النبي صلوات الله وسلامه عليه فكان بريدة ذا مزاحات اي ذا دعابة مع اخوانه واصحابه وكان في المسجد رجل يطيل الصلاة
13:40كان في المسجد رجل يطيل الصلاة يقال له سكبة او او سكينة يطيل الصلاة اطالة الصلاة التي كان عليها هذا الرجل يبدو انها اطالة ملفتة للانظار يعني ليست اطالة اه مألوفة او معتادة وانما اطالة شديدة
14:07ملفتة للانظار فعرف باطالة الصلاة يطيل الصلاة يتنفل ويطيل في صلاته فقال بريدة يا محجن اتصلي كما يصلي سكبة كأنه قال له هذا الكلام لينظر رأيه في مثل هذا العمل
14:38لينظر اه رأيه في مثل هذا العمل هل يصلي الانسان مثل سكبة مثل هذا الرجل يطيل هذه الاطالة الشديدة وتأخذ منه الصلاة الوقت الطويل في المسجد قال هل تصلي مثل صلاة سكبة
15:01يعني باطالته وهل تفعل مثله فكأنه عرظ عليه هذا الامر لينظر في في في رأيه في في هذه المسألة قال فلم يرد عليه محجا ورجاء لم يرد عليه ليس تركا
15:21الجواب ليس تركا للجواب لان الجواب سيأتي فيما ساقه محجن رضي الله عنه في قصته مع النبي عليه الصلاة والسلام فذكر الجواب في القصة قال فلم يرد عليه ورجع قال قال محجن
15:43ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ بيدي فانطلقنا نمشي حتى صعدنا احدا هنا فيه جمال اه اه صحبة النبي او تودد النبي عليه الصلاة والسلام لاصحابه. وكثيرا ما يأتي هذا
16:08في احاديثه وفي هديه اخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبه اخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي فكان هذا من هديه عليه الصلاة والسلام واخذ بيده محجن ومشوا الى الى جبل احد وهو جبل معروف شمال المدينة
16:31وقد قال عنه صلى الله عليه وسلم ان احدا جبل اه يحبنا ونحبه وتأمل حجر اصم يحب النبي عليه الصلاة والسلام ويحب المؤمنين والله تبارك وتعالى على كل شيء قدير
16:50قدير ان يجعل الحجر الاصم يحب فجبل احد يحب النبي عليه الصلاة والسلام والله سبحانه وتعالى جعل فيه وهو حجر محبة ونظير هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام اني لاعلم حجرا في مكة
17:10يسلم علي اذا مررت عليه يعني يقول السلام عليكم حاجة والله تبارك وتعالى على كل شيء قدير ومرة كان النبي عليه الصلاة والسلام جالسا مع اصحابه وفي يده حصيات فكان الصحابة رضي الله عنهم يسمعون الحصيات تسبح في يده
17:33والصوت من الحصيات يصدر سبحان الله سبحان الله سبحان الله حصيات احجار في يده عليه الصلاة والسلام فناولها لابي بكر وسبحت في بيد ابي بكر وناولها لعمر وسبحت في يد
17:48عمر رضي الله عنه الى اخر الحديث فالله تبارك وتعالى على كل شيء قدير تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان
18:04آآ انه كان حليما غفورا فالشاهد ان اه ان الله جل وعلا قدير على كل شيء ذهب النبي عليه الصلاة والسلام الى جبل احد ممسكا بيد محجن الاسلمي بيده وويسيران يمشيان الى ان صعد
18:26عليه الصلاة والسلام على جبل احد وليست هذه المرة الاولى صعد عليه الصلاة والسلام مع ابي بكر وعمر وعثمان واهتز الجبل وقال النبي عليه الصلاة والسلام اثبت احدا الى اخر الحديث
18:47فصعد عليه الصلاة والسلام الى آآ آآ اه حتى صعدنا يقول احدا فاشرف على المدينة اشرف على المدينة اشرف عليها اي اطل على المدينة من اعلى الجبل ينظر عليه الصلاة والسلام الى المدينة
19:07الى المدينة هذا البلد المبارك ثم قال عليه الصلاة والسلام ويل امها من قرية ويل امها من قرية هذه الكلمة تأتي بها العرب ولا يقصدون بها الذم لا يقصدون بها الذم يقولون ويل ام فلان
19:30او ويح فلان او نحو ذلك وغالبا يؤتى بها في التنبيه على الامور العظيمة الامور التي لها اهمية بالغة او نحو ذلك فقال عليه الصلاة والسلام ويل امها من قرية
19:53يتركها اهلها كاعمر ما تكون يتركها اهلها كاعمر ما تكون اي يخليها اهلها ولا يبقى فيها احد ولا يبقى فيها سكان يخرج منها اهلها فلا يبقى فيها احد قال اه قال ويل امها يتركها اهلها كاعمر ما تكون
20:17وترك اهلها لها في حالة تكون تكون اه بلدا عامرا واهلا بالمباني والمساكن ونحو ذلك فيتركونها كاعمل ما تكون قال يأتيها الدجال فيجد على كل باب من ابوابها ملكا فلا يدخلها
20:41وهذا فيه ان الدجال محرم عليه دخول المدينة كما انه ايضا محرم عليه دخول مكة قد جاء في هذا المعنى احاديث منها ما في الصحيحين عن انس او في صحيح مسلم عن انس
20:56عن النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الدجال اذا اا اتى المدينة وجد على انقابها ملائكة يمنعونه من من الدخول قال ويخرج منها كل منافق ومنافقة او كل منافق وكافر
21:13ان يخرجون الى اه الدجال يخرجون الى الدجال ويأتونه وغالب من يأتي الدجال يأتيه من حب الاستطلاع ورغبة المشاهدة والفضول المبتلى به اكثر الخلق وعادة الناس عندما يسمعون الغرائب وبالامور الغريبة وبالشيء العجيب
21:41يتجهون اليه زرافات ووحدانا. كلهم يريدون النظر لهذا الغريب وهذا العجيب ثم اذا وصلوا عنده وشاهدوا ما عندك فتنوا والعياذ بالله به وصدقوه فيما يدعيه انه رب العالمين لانه يدعي للناس انه رب العالمين ويأتي ومعه جنة ونار
22:03ويرى الناس الجنة تمشي وراءه فتنة وابتلاء ويرون النار ايضا تمشي وراءه واذا مر بقرية من القرى دعا اهلها للايمان به فان امنوا به قال للسماء امطري فامطرت وقال للارظ انبتي فانبتت فتنة وابتلاء
22:26واذا امتنعت دعا كنوزها فتبعته كنوزها تمشي وراءه كنوز الناس يرون اشياء ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث قال ليس هناك فتنة الاشد من فتنة المسيح الدجال فهي فتنة من اعظم الفتن ولهذا امرنا في كل صلاة
22:52في دبر كل صلاة ان نتعوذ بالله تبارك وتعالى من فتنة المسيح الدجال وونستمر على ذلك في كل صلاة نصليها. لانها فتنة عظيمة والبلاء فيها عظيم ويفتن الناس في دينهم
23:08فكثير من الناس عندما يسمعون بخروجه يتجهون الى المكان الذي هو فيه للنظر والمشاهدة والاستطلاع ورؤية الغرائب العجائب ثم هناك يظيع دينهم لانهم يفتنون بما يرونه من الامور العجيبة التي جعلها الله عز وجل تصدر على يديه امتحانا وابتلاء
23:33ولهذا صح في الحديث ويجب ان يحفظ هذا الحديث وان يحافظ عليه صح في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من سمع بالدجال فلينأى عنه من سمع بالدجال فلينأ عنه يعني ليبتعد
23:53اما الاقتراب ففيه خطورة بالغة لان الاقتراب منه تعريض للنفس للفتنة فاذا دعت الانسان نفسه ان يذهب الى مكانه ليرى ليشاهد ليطلع يمنعها بهذا الحديث من سمع بالدجال فلينهى عنه
24:13وكان عليه الصلاة والسلام كثيرا التحذير والتخويف لامته من فتنة المسيح الدجال بل انه عليه الصلاة والسلام قال ما بعث الله من نبي الا وانذر قومه فتنة المسيح الدجال ما بعث الله من نبي الا وانذر قومه فتنة المسيح الدجال واني انذركموه
24:38وانه اعور وان ربكم ليس باعور ثم هذا الدجال الذي يخرج يخرج واحدى عينيه طافية اعور اعور العين احدى عينيه طافية ومن يراه يرى احدى عينيه طافية ومع ذلك يقول للناس انني رب العالمين فيصدقونه الاف الاف مؤلفة يصدقونه ويتبعونه
25:07مما يرون على يديه من الاشياء التي جعلها الله الخوارق التي جعلها الله عز وجل تستر على يديه ابتلاء وامتحانا وفتنة للخلق ولهذا يجب على المسلم ان يكون محافظا على الدعاء
25:24والتعوذ بالله تبارك من فتنة بالله تبارك وتعالى من فتنة المسيح الدجال ويكون ايضا مستحظرا هذه المعاني العظيمة حتى اذا ما ابتلي بهذه الفتنة يبتعد وينأى ويتعود ويسأل الله عز وجل ان يحفظه وان يقيه
25:47قال عليه الصلاة والسلام يأتيها الدجال فيجد على كل باب من ابوابها ملكا فلا يدخلها اي تحميها الملائكة لا لا يدخلها الدجال لكن اتباعه ممن يسكنون في المدينة يخرجون اليه
26:07كما جاء في الصحيح قال يخرج اليه كل منافق وكافر كل منافق وكافر يخرج الى الدجال في مكانه لكن الدجال نفسه لا يستطيع الدخول الى هذه المدينة المباركة فضلا من الله سبحانه وتعالى
26:26ونعمة قال ثم انحدر اي النبي عليه الصلاة والسلام اي من جبل احد نزل ثم انحدر حتى اذا كنا في المسجد اي حتى حتى وصلنا الى المسجد وكل ذلك الوقت
26:49والنبي عليه الصلاة والسلام ممسكا بيد محجن يمشي واياه لانه سيأتي عندما وصل عليه الصلاة والسلام الى بيته ليدخل نفض يده يعني ترك يدا يا دمحجن يقول ثم انحدر حتى اذا كنا في المسجد
27:09رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي ويسجد ويركع هذا هو الشاهد الان من سياق محجن لهذه اه الرواية او لهذا الحديث من مناسبة سؤال بريدة عن حال الرجل
27:26الذي كان يصلي في في المسجد ويطيل الصلاة الذي يقال له سكبة قال هل تصلي مثل صلاة سكبة فاورد محجن رضي الله عنه القصة مستدلا بها ومنبها بها على ان هدي النبي عليه الصلاة والسلام وما ارشد اليه في هذا الباب هو الاقتصاد
27:48في العبادة قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي ويسجد ويركع وهذا فيه ان ان الرجل كان يطيل ويكثر من الركوع والسجود والصلاة في المسجد فقال النبي عليه الصلاة والسلام قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا
28:14من هذا فاخذت اطريه اطريه اي امدحه وابالغ في مدحه. يمدحه بصلاته وعبادته وبزهده الى اخره قال فاخذت اطريه وهذا الان هو الشاهد من سياق هذه القصة للترجمة لان الترجمة في المداحين والمدح قال فاخذت اطريه
28:39فقلت يا رسول الله هذا فلان وهذا فلان اي فلان كثير الصلاة كثير السجود كثير العبادة اخذ يطريه يعدد من المدائح والثناء على الرجل فقال النبي عليه الصلاة والسلام امسك
28:56لا تسمعه فتهلكه انتبه الى فائدة جديدة هنا في هذا الحديث لم تمر بنا فيما سبق من احاديث قال النبي عليه الصلاة والسلام امسك لا تسمعه فتهلكه مر معنا المدح الذبح
29:15اياكم والتمادح فانه الذبح فمتى يكون المدح قاسما لظهر الممدوح وفيه ذبح له وفيه قطع لظهره وفيه عقر له كما في اثر عمر رضي الله عنه متى يكون كذلك اذا كان
29:36المدح الذي يلقى يسمعه او يظن انه سيبلغه او يظن انه سيبلغه سينقل اليه فاذا كان يمدح في وجهه او يمدح مدحا يعلم انه سينقل اليه ويبلغه فهذا ذبح له
29:54وعقر له وقطع لظهره وقطع لعنقه كما هو في الروايات التي سبق ان مرت معنا فاذا المدح ذبح للانسان اذا كان في وجهه وبحضوره او فيما يعلم انه سينقل اليه ويبلغه
30:14قال عليه الصلاة والسلام امسك لا تسمعه لا تسمعه فتهلكه وقوله فتهلكه هو نظير قوله اياكم والتمادح فان المدح الذبح تهلكه اي تعطله عن عن العبادة عن الخير تجره الى الغرور الى الكبر
30:37اه الى العجب بالنفس قال لا قال لا تسمعه فتهلكه قال فانطلق يمشي فانطلق يمشي حتى اذا اذا كان عند عند حجره يعني عندما وصل عليه الصلاة والسلام الى بيوته الى حجراته بيته عليه الصلاة والسلام ليدخل
31:00قال نفض يديه نفض يديه لانه كان ممسكا بيد محجن ويمشي معه فلما وصل نفض يديه اطلق يده عليه الصلاة والسلام من من يدي اطلق يده من يده قال نفض يديه
31:22ثم قال ان خير دينكم ايسره ان خير دينكم ايسره يكرر ذلك ثلاث مرات يكرر ذلك ثلاث مرات مناسبة ذلك ما هي مناسبة ذلك قصة الرجل الذي مر به النبي عليه الصلاة والسلام
31:45وكان يصلي ويركع ويسجد ويصلي ويركع ويسجد ويطيل في ذلك وكانه يسدد على على نفسه بهذا العمل او بهذه الاطالة في الصلاة فقال عليه الصلاة والسلام ان آآ ان ايسر
32:05اه ان خير دينكم ايسره نظير هذا اه قصة اخرى ايضا صحت عن النبي عليه الصلاة والسلام اه اه فيها انه صلى الله عليه وسلم مر برجل كان يطيل الصلاة
32:25كان يطيل الصلاة وقد اورد القصة الشيخة الالباني رحمة الله عليه في سلسلتها الصحيحة فلما رآه كذلك قال عليه الصلاة والسلام ان الله رضي لهذه الامة اليسر ان الله رضي لهذه الامة اليسر وكره لهما العسر
32:49وان هذا اخذ بالعسر وترك اليسر وان هذا اخذ بالعسر وترك اليسر ملاحظة النبي صلى الله عليه وسلم عليه انه كان يطيل الصلاة في الركوع والسجود والقيام اطالة آآ شديدة
33:09فيها فيها شدة على النفس وفيها آآ تشديد على على النفس والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ان خير دينكم ايسره وفي الحديث الاخر قال عليه الصلاة والسلام ان هذا الدين يسر ولن يساد الدين احد الا غلبه
33:31اذا ماذا نفعل؟ اذا نهينا عن مشادة الدين بالتشديد وماذا نصنع؟ قال سددوا وقاربوا وابشروا. هذا هو المنهج القوام سددوا وقاربوا وابشروا سددوا اي اجتهدوا في ان تصيبوا السداد وهو السنة
33:52بحيث ان تفعل السنة تماما وتطبق ما كان يفعله النبي عليه الصلاة والسلام. ان لم تستطع فماذا عليك ان تفعل قال قاربوا اذا لم تستطع السداد فقارب من السداد لكن اياك من امران
34:11اياك من الغلو بمعنى ان الانسان يزيد في الدين ويتشدد في الدين حتى يخرج من السنة بمغالاته واياك ايضا من الجفاء بحيث لا يكون الانسان لا حريصا على السداد ولا حريصا على المقاربة. جاء في مظيع مفرط
34:36ولهذا خير الامور اوساطها لا تفريطها ولا افراطها وكذلك جعلناكم امة وسطا لا غلو ولا جفاء فالنبي عليه الصلاة والسلام قال في في حق ذلك الرجل ان الله رضي لكم اليسر وكره لكم العسر وان هذا اخذ بالعسر. وترك اليسر
34:58لما رآه عليه الصلاة والسلام يطيل في صلاته وايضا قصة النفر معروفة الذين جاءوا الى بيت النبي عليه الصلاة والسلام وسألوا عن عبادته فكأنهم تقالوها اي رأوا انها قليلة فقال احدهم اما انا
35:21فاصوم ولا افطر وقال الاخر اما انا فاصلي ولا انام وقال الثالث اما انا فلا اتزوج النساء فسمع النبي عليه الصلاة والسلام بما قالوا فقال عليه الصلاة والسلام اني اصوم وافطر واصلي وانام واتزوج النساء ومن رغب عن سنتي فليس مني
35:50لاحظ هنا ان الرغبة عن السنة تارة تكون بهجر السنة وتركها وتارة تكون بماذا بالزيادة في العمل تكون بالزيادة في العمل والتشديد على النفس والتنطع في الدين والمغالاة فسمى ذلك عليه الصلاة والسلام رغبة عن سنته. ماذا صنع هؤلاء؟ احدهم يقوم الليل ولا ينام
36:19والثاني يصوم النهار ولا يفطر وفيهم قال من رغب عن سنته فليس مني رغبوا عن سنته لانهم شددوا على انفسهم فخير دينكم ايسر خير دينكم ايسره والظابط في هذا الباب لزوم السنة
36:38لان بعض الناس عندما يتحدث عن التيسير يتحدث عن التيسير من باب التفلت من السنة فتراه فتراه يأتي بالتيسير في الاعراض عن السنة فمثلا ينصح عن امر محرم فيقول الدين يسر
37:01ينصح عن امر محرم فيقول الدين يسر بلغني عن اقوام في دولة من من الدول انهم لا يصلون في الاسبوع الا مرتين قالوا ما نسدد نحن الدين يسر الصلوات المكتوبة خمس مرات في اليوم والليلة لا يصلون الا الا في الاسبوع مرة او مرتين قالوا لا لا الدين يسر
37:29فكلمة الدين يسر بعض الناس يتخذها ماذا يتخذها متكئا له لترك السنن يقال له مثلا لا تطيل ثوبك بعض الناس هدانا الله واياهم يطيل ثوبه حتى يلمس الارض مع ان النبي عليه الصلاة والسلام قال
37:49في الحديث الصحيح ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم وذكر منهم المسبل وقال لا ينظر الله الى من جر ثوبه خيلاء الاحاديث في هذا الباب كثيرة فبعض الناس اذا نصح في هذا الباب قال الدين يسر
38:07ولماذا هذا التشدد ولماذا هذا التشدد فبعض الناس يستعمل هذه الكلمة لرد السنن وبعض الناس يتخلى عن يسر الدين فيغالي والخير في التوسط والاعتدال الخير في التوسط والاعتدال والتوسط يكون
38:28بلزوم السنة وهو السداد ان لم يستطع الانسان لزوم السنة عليه ان يقارب. ويسأل الله دائما ان يعينه وان ييسر له آآ آآ تحقيق السنة واصابة السنة سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
38:49ايضا مما يذكر في هذا الباب قصة عبد الله ابن عمرو ابن العاص وهي قصة عجيبة ومفيدة جدا في هذا الباب يقول عبد الله بن عمرو بن العاص وهو من شبان الصحابة
39:02يقول زوجني ابي زوجني ابي ثم انه سألها سأل زوجته سألها عن عبد الله ابن عمر قال كيف هو فاثنت عليه ماذا قالت قالت نعم الرجل عبد الله نعم الرجل عبد الله
39:24لكنه لم يطأ لنا فراشا نعم الرجل عبد الله لكنه لم يطأ لنا فراشا ولم يكشف لنا سترا ولم يكشف لنا سترا لم يطأ لنا فراشا ولم يكشف لنا سترا. يعني منذ تزوجها ما قربها
39:44جاءت عنده في البيت ومنذ تزوجها لم يقرب منها ما وطأ فراش ولا كشف سترا. ما خرب زوجته فهي تقول نعم الرجل عبد الله لكنه لم يكشف لنا لم يطأ لنا فراشا ولم يكشف لنا سترا
40:00لماذا؟ مشغول بالعبادة مشغول بالعبادة ما هي عبادته آآ تأتيك الان اعاد السؤال عليها والده اكثر من مرة فكان يجده على هذا الحال فلما رأى الامر كذلك اخبر النبي عليه الصلاة والسلام
40:23اخبر النبي عليه الصلاة والسلام بخبره قال له النبي صلى الله عليه وسلم لقني به اجعلني القاه لقني به فجاء به الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال له ما هذا الذي بلغني عنك
40:42وسأله عليه الصلاة والسلام عن صلاته قال اخبرني عن صلاتك واخبرني عن صيامك اخبرني عن قراءتك قال اختم القرآن كل يوم عبادة قال اختم القرآن كل يوم واصوم كل يوم اصوم كل يوم ولا افطر. سأله عن صيامه قال اصوم كل يوم ولا افطر
41:06وكان في النهار يقرأ القرآن يهيئ ما ما سيقرأه في الليل فالنهار مراجعة للقرآن وفي الليل قيام ليل بقراءة القرآن وفي النهار صائم وزوجته ما لها حظ منه ابدا فقال فقال له النبي عليه الصلاة والسلام نبه
41:29قال ان لربك عليك حقا ولاهلك عليك حقا ولزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولدك عليك حقا فاعط كل ذي حق حقه اعطي كل ذي حق حقه ولهذا اصابة السنة
41:48اصابة السنة والسداد ان يعطى كل ذي حق حقه لا ينقطع الانسان في العبادة ويضيع اولاده في باب الرزق او يضيع حقوق الاولاد او او يضيع سعيه هو في طلب الرزق
42:05واعفاف نفسه فالسنة ان يعطي كل ذي حق حق. هذه السنة. قال اعطي كل ذي حق حقه ثم وجهه النبي عليه الصلاة والسلام في في في الصلاة في قراءة القرآن قال اقرأ القرآن اختم القرآن كل شهر
42:30قال يا رسول الله استطيع اكثر من ذلك استطيع اكثر من ذلك. قال كل عشرين يوم قال يا رسول الله استطيع اكثر من ذلك قال كل عشرة ايام قال يا رسول الله
42:44استطيع اكثر من ذلك. قال كل اسبوع ولا تزج كل اسبوع ولا تزد على ذلك ثم في قضية الصيام قال صم ثلاثة ايام من كل شهر فان ذلك صيام الدهر
43:03قال يا رسول الله استطيع اكثر من ذلك قال صم يوما وافطر يومين قال يا رسول الله استطيع افضل من ذلك او اكثر من ذلك فقال صم يوما وافطر يوما
43:25فقال استطيع افضل من ذلك؟ قال لا افضل من ذلك صم يوما وافطر يوما ثم مضى قال قال ولعله يطول بك العمر قال له عليه الصلاة والسلام لعله يقول بك العمر فلا تقدر
43:45نبهه صلى الله عليه وسلم فمضى عبد الله ابن عمر حياته على هذه الطريقة يصوم يوما ويفطر يوما ويختم كل سبعة ايام اتخذ هذا اه منهجا له فلما كبر يقول وددت
44:09لو انني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم باهلي ومالي ويقول سددت فشدد عليه شددت على نفسي فسدد علي يقول ذلك هو هو رضي الله عنه لاحظ كلام النبي عليه الصلاة والسلام هنا يقول
44:33عليه الصلاة والسلام ان خير دينكم ايسرهم ولاحظ الكلمة مليا قال ان خير دينكم ايسره فانت خذ من الدين بالتيسير لا لا لا تسد على نفسك او لا تشدد على نفسك في في النوافل وفي الرغائب
44:58وحتى تمل النفس بعض الناس يأتيه اقبال على على الطاعة والعبادة فيجعل لنفسه برنامج شديد جدا يواظب عليه شهر شهرين ثلاثة ثم تفتر نفسه ويترك ذلك كله احب العمل الى الله ادومه وان
45:22قل الطريقة الصحيحة في في السنة ان يأخذ الانسان الامور بالتدرج لا ان يرى نفسه مقبلة ثم يكثر على نفسه العمل فتمل العمل كله ان الله لا يمل حتى تملوا كما جاء في الحديث
45:37فلا يجعل نفسه هي مؤتمل من الطاعة لا ينبغي للانسان ان يجعل نفسه تمل من الطاعة فيتدرج يتدرج بالعمل ويأخذ نفسه باليسر ان خير دينكم ايسره ان هذا الدين يسر
45:54ولن يساد الدين احد الا الا غلبه على كل حال الامام البخاري رحمة الله عليه اورد اه هذا الحديث لما فيه من النهي عن عن الاطراء والمدح وفيه قول النبي عليه الصلاة والسلام امسك يعني امره ان يمتنع وان يكف عن هذا الامر
46:19قال لا تسمعه اه فتهلكه هذا الحديث اورده ابن حبان وبوب له بالاقتصاد في التطوع وكراهية الحمل على النفس ما لا تطيق من التطوع هذا من فقه الحديث الاقتصاد في التطوع
46:42اقتصاد في تطوع الانسان اي في نوافل يقتصد لا لا يسدد على نفسه ولا يكثر على نفسه ولا يرهق نفسه ولا يأتي بامور ثقيلة وشديدة على على النفس ثم تمل نفسه وتترك العمل
47:02بل يقتصد ويمضي بالتيسير على النفس في ضوء قول النبي عليه الصلاة والسلام ان خير دينكم ايسره وفي ضوء قوله عليه الصلاة والسلام ان الله رضي لهذه الامة اليسر وكره لهما العسر
47:23نعم قال رحمه الله باب من مدح في الشعر حدثنا محمد قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي ابن زيد عن عبد الرحمن ابن ابي بكرة عن الاسود ابن سريع رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم
47:46فقلت يا رسول الله قد مدحت الله بمحامد ومدح. واياك فقال اما ان ربك يحب الحمد فجعلت انشده فاستأذن رجل طوال اصلع فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم اسكت
48:05فدخل فتكلم ساعة ثم خرج فانشدته ثم جاء فسكتني ثم خرج. فعل ذلك مرتين او ثلاثة فقلت من هذا الذي سكتني له قال هذا رجل لا يحب الباطل نعم حدثنا محمد قال حدثنا سليمان قال حدثنا حماد بن زيد عن علي عن عبد الرحمن بن ابي بكرة عن الاسود بن سريع
48:35قلت للنبي صلى الله عليه وسلم مدحتك ومدحت الله عز وجل ثم عقد الامام البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب من مدح في الشعر ذكر او خص الشعر بالذكر
48:55لان الشعر والشعراء عناية جانب المدائح وايضا المغالاة في فيها والاطراء والمبالغة وكثيرا ما يقع ما تقع المبالغة كثيرا ما تقع المبالغة في الشعر كثيرا ما تقع المبالغة في في الشعر
49:21بل يقول المعنيون بهذا الامر اعذب الشعر اكذبه يعني لا يكون الشعر عذبا في في الفاظه وفي شده للسامع الا اذا اذا كان اه فيه مبالغة الا اذا كان فيه فيه مبالغة وفيه تزيد
49:46قالوا اعذب الشعر اكذبه من باب الطرافة او اللطافة اذكر مرة كنا في اه منطقة من المناطق فاحد الاخوة كان آآ ذكر بمناسبة معينة ابياتا من الشعر يمدح او يثني على امر معين
50:12وفي ضمن الابيات قال في ضمن مدحه قال ولا انام الهواجر يقول ولا ولا انام الهواجر فلقيته قلت له قلت انت ما قال والله ما اترك نوم الهواجر انا قال انا ما اترك نوم الهواجر ما اتركه. ولا ولا قال بس اعذب الشعر اكذبه
50:37اعذب الشعر اكذبه فالشاعر همه آآ ليس في الغالب الا من رحم الله همه المعاني والتأثير والالفاظ الجزلة وقظية ظبط الحقائق وصدق المظامين يقظي عنها يغظي عنها ويتجاوز فالشعر يأتي فيه كثيرا المدح
51:06ويكون فيه ايضا المبالغة يكون فيها المبالغة ولهذا خصه البخاري رحمة الله عليه بالذكر قال من مدح في الشعر والا الباب واحد لا فرق في المدح بين كونه شعرا او نثرا
51:24وقيل في الشعر الشعر كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح الشعر كلام لكن البخاري رحمه الله خصه بالذكر لان الشعر عادة والشعراء عادة يكونوا اه اه منهم تجاوز آآ في الغالب في هذا الباب وتعدي ومغالاة واثراء
51:51ومبالغة تخصه رحمه الله اه بالذكر واورد حديث الاسود ابن سريع رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد مدحت الله بمحامد ومدح
52:12واياك اي ومدحتك انت مدحت الله بمحامد ومدح المحامد هي الثناء الثناء ذكر اه محامد الممدوح مع محبته وتعظيمه واجلاله فيقول مدحت الله بمحامد ومدح والمدح اي انواع من الثناء
52:41على الله عز وجل بذكر جلاله وكماله وعظمته وكبريائه وعد نعمه سبحانه وتعالى والائه فيقول انا مدحت الله والمراد انه مدح الله بالشعر كان شاعرا قال واياك اي ومدحتك انت
53:01فقال عليه الصلاة والسلام اما ان ربك يحب الحمد اما ان ربك يحب الحمد هل ذكر شيئا عليه الصلاة والسلام في في فيما يتعلق بقوله واياك هل قال مثلا احب ذلك او اعرض عنه
53:20عليه الصلاة والسلام فاذا ربطت هذا الاعراب بقوله عليه الصلاة والسلام لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم فانما انا عبد تقول عبدالله ورسوله تدرك ان تمام المحبة له عليه الصلاة والسلام ليست بالمغالاة في المدائح
53:37وانما بحسن الاتباع والاقتداء والتمسك بهديه الكريم عليه الصلاة والسلام والسير على منهاجه فبعض الناس اتوا من باب المحبة للنبي عليه الصلاة والسلام وارادوا ان يعبروا عن عن محبة في جوانحهم لرسول الله عليه الصلاة والسلام فاخذوا يغالون في
54:01في مدحه حتى ان بعضهم اخذ يعطيه من اوصاف الرب وخصائص الرب وما لا يليق الا بالرب سبحانه وتعالى يمدح بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد وجد وجد من مثل ذلك في حياته
54:18فانكره لما سمع المرأة الانصارية تنشد وتقول في في في ابياتها وفينا رسول الله يعلم ما في غد وفينا رسول الله يعلم ما في غد قال عليه الصلاة والسلام غضب عليه الصلاة والسلام وقال لا يعلم ما في غد الا الله
54:41غضب عليه الصلاة والسلام وقال لا يعلم ما في غد الا الله قالت وفينا رسول الله يعلم ما في غد لم تقل ان علم عليه الصلاة والسلام علم اللوح والقلم
54:55لم تقل ان علم الرسول عليه الصلاة والسلام علم اللوح والقلم قالت يعلم ما في غد فغضب فكيف به لو سمع من يقول في في حقه عليه الصلاة والسلام يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك عند حلول الحادث العمم
55:12ان من جودك الدنيا وضرتها وان من علومك علم اللوح والقلم يمدح الرسول عليه الصلاة والسلام ولو عدلت في الابيات وقلت يا خالق الخلق تناجي الله ما لي من الوذ به سواك عند حلول الحادث العمم وان من جودك
55:31يا الله الدنيا وضرتها وان من علومك علم اللوح والقلم ماذا يكون الكلام كن ايمان وتوحيد وتعظيم واجلال لله سبحانه وتعالى فكيف يقال يا اكرم الخلق؟ يخاطب بما لا يليق الا بالله يخاطب به رسول الله
55:49عليه الصلاة والسلام فالشاهد ان هذا الباب دخل منه اقوام والدافع عن محبة لكن المحبة وحدها بدون ضبط للنفس بضوابط السنة يفضي الى الغلو الذي نهى عنه عليه الصلاة والسلام وحذر منه ومنع منه
56:13وبين خطورته قال اياكم والغلو انما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. بعض الناس في في هذا الباب المحبة تدفعه الى ان يزيد يغالي يبالغ ويظن ان هذا من القرب
56:34او امر يحبه الله سبحانه وتعالى والامر على خلاف ذلك الله عز وجل نهى عن الغلو والنبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الغلو واخبر ان الغلو هو باب هلكه وان الامم الذين
56:50كانوا قبلنا انما هلكوا بالغلو في الدين نهى عنه عليه الصلاة والسلام وتكاثرت عنه الاحاديث في هذا الباب ولهذا الواجب ان يظبط الانسان المحبة بظوابط الشرع فلا يغالي ولا يبالغ
57:12ويكف عن ما نهى النبي عليه الصلاة والسلام عنه اورد المصنف هنا هذا الحديث قال فيه ان ربك يحب الحمد فجعلت انشده يعني يذكر من المدائح والحمد لله عز وجل من سعره ونظمه
57:39قال فاستأذن رجل طوال اصلع فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم اسكت يعني طلب منه السكوت حتى يخرج هذا الرجل قال فدخل فتكلم ساعة ثم خرج فانشدته ثم جاء فسكتني ثم خرج
57:58فعل ذلك مرتين او ثلاثا فقلت من هذا الذي سكتني له؟ قال هذا رجل لا يحب الباطل. هذا رجل لا يحب الباطل وجاء في اه رواية عند اه الطحاوي ان الرجل عمر
58:18اه ابن الخطاب رضي الله عنه وقيل في في المعنى ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يسمع للاسود بن سريع من باب تأليف قلبه اه اه كسبه للمحافظة على هذا الدين والاستمساك به
58:45قيل هذا المعنى وعمر ابن الخطاب لم يكن آآ مقامه يقتضي ذلك فقال النبي عليه الصلاة والسلام ما قال صلوات الله وسلامه عليه لكن هذا السياق بهذه الزيادة لم يثبت
59:05لان في الاسناد علي ابن زيد ابن جدعان وهو ضعيف فالحديث ضعيف بهذه الزيادة وسيأتي عند المصنف رحمه الله تعالى في في الحديث رقم ثمان مئة وتسعة وخمسين عن الاسود بن سريع
59:25قال قلت يا رسول الله اني مدحت ربي عز وجل بمحامد قال اما ان ربك يحب الحمد ولم يزده على ذلك ولم يزده على ذلك فهذا هو الثابت اما هذه الزيادة ومجيء رجل طوال اصلع فهذا لم يأتي الا من طريق
59:44آآ زيد علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف فلا يثبت كالحديث بهذا السياق وكذلك الطريق الاخرى التي ساقها المصنف رحمه الله فيها اه اه الراوي نفسه نعم قال رحمه الله باب اعطاء الشاعر اذا خاف شره
1:00:07حدثنا محمد قال حدثنا علي قال حدثنا زيد ابن حباب قال حدثنا يوسف ابن عبد الله ابن نجيد ابن عمران ابن حصين الخزاعي قال حدثني ابي نجيد ان شاعرا جاء الى عمران ابن حصين رضي الله عنهما فاعطاه
1:00:28فقيل له تعطي شاعرا؟ فقال ابقي على عرضي. اعد الاسناد قال حدثنا يوسف بن عبدالله ابن لجيد ابن عمران ابن حصين الخزاعي. قال حدثني ابي نجيد عن ابيه كانها ساقطة عندك
1:00:49حدثنا يوسف ابن نجيد ابن عمران ابن حسين الخزاعي عن ابيه قال حدثني ابي نجيد نعم قال حدثنا يوسف ابن عبد الله ابن نجيد ابن عمران ابن حصين الخزاعي عن ابيه قال حدثني ابي نجيد ان شاعرا
1:01:08جاء الى عمران ابن حصين فاعطاه فقيل له تعطي شاعرا؟ فقال ابقي على عرضي ثم عقد الامام البخاري رحمه الله هذه الترجمة قال باب اعطاء الشاعر اذا خاف شره بمناسبة الباب الذي قبله ترجم هذه الترجمة
1:01:33قال اعطاء الشاعر اذا خاف شره يعني يعطيه اه شيئا من المال او ينبسط اليه في في في الكلام او يحسن مثلا في ضيافته او نحو ذلك ليتقي شره وهذا شاهده
1:01:52مر معنا لقول النبي عليه الصلاة والسلام ان من شر الناس من اتقي لفحشه عندما دخل عليه عليه الصلاة والسلام رجل استأذن له فقال بئس اخو العشير فلما دخل هش له وانبسط اليه عليه الصلاة والسلام
1:02:10ثم قال ان من شر الناس من اتقي لفحشه فاذا خشي الانسان من من شاعر وكان الشاعر لسانه سليط لا لا لا يخاف الله ولا يرقب في مؤمن الا ولا ذمة اذا غضب هجا واشنع في
1:02:30في الهجاء وكذب وتقول فاذا خشي الانسان اه من شاعر هذا الامر واعطاه شيئا اما ان بسط اليه في ملاقاته مداراة له او اعطاه شيئا من المال لا لا لا ليقطع لسانه ويكف لسانه
1:02:53او اعطاه مثلا ضيافة او او نحو ذلك فلا بأس بذلك لا بأس بذلك. واورد هنا هذه الرواية ان شاعرا جاء الى عمران ابن حصين فاعطاه اعطاه اعطيه من مال او نحوه
1:03:13فقيل له تعطي شاعرا اه تعطي سائرا يعني على شعره وعلى تعطي شاعرا فقال ابقي على عرضي قال ابقي على عرضي آآ اي ان العطاء اراد به اتقاء شره وهذا معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام ان من شر الناس من
1:03:36آآ اتقي لفحشه ان من شر الناس من اتقي لفحشه قال ابقي على عرضي لان بعض الناس اذا جاء يطلب شيء ثم لم يعطى حاجته هجا من لم يعطيه وانزل فيه كل بلاء وكل شر
1:03:51واخذ يصفه بالعظائم والموبقات معروف بسلاطة لسانه وبفحش قوله وبجرأته على الكذب والبلوغ في الاعراظ فاذا بلي الانسان بانسان من هذا القبيل ثم اعطاه شيء من المال او انبسط اليه في الكلام مداراة له
1:04:10وكفا لشره واتقاء لشره لا شيء عليه في ذلك وشاهدوا ذلك ودليله هو الحديث المتقدم الذي آآ مضت الاشارة اليه. وهذا الحديث وان كان ظعيفا او هذا الاثر وان كان ضعيفا
1:04:27الاسناد لان نجيد ابن عمران لا لا يعرف لكن الترجمة من حيث هي صحيحة المعنى ووشاهدها هو قول النبي عليه الصلاة والسلام ان من شر الناس من اتقي لفحشه اتقي
1:04:45هذي تتناول في عمومها اتقي بالانبساط اليه اتقيا باعطائه شيء من المال اه اتقي تضييفه مثلا باي امر من الامور التي ليس فيها مثل ما قدمنا فيما سبق ليس فيها تنازل عن شيء من الدين. وعرفنا ضابط المداراة والفرق بينها وبين المداهنة. المداراة ان تتنازل
1:05:12عن شيء من دنياك من حظوظ نفسك لاجل دينك لاجل عرظك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.