استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

021 - شرح الأدب المفرد - باب العفو عن الخادم - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين. قال امير المؤمنين في الحديث الامام البخاري باب العفو عن الخادم
0:22حدثنا حجاج قال حدثنا حماد هو ابن سلمة قال اخبرنا ابو غالب عن ابي امامة رضي الله عنه قال اقبل النبي صلى الله الله عليه وسلم معه غلامان فوهب احدهما لعلي رضي الله عنه وقال لا تضربه فاني نهيت عن
0:42اهل الصلاة واني رأيته يصلي منذ اقبلنا. فاعطى ابا ذر غلاما وقال استوص به معروفا فقال ما فعل؟ قال امرتني ان استوصي به خيرا فاعتقته. بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله
1:02اي نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:22واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الادب المفرد قال باب العفو عن الخادم
1:48العفو خلة عظيمة من خلال وخصال اهل الايمان فمن صفاتهم انهم كما ذكر الله عز وجل عافينا عن الناس العفو سمة لهم والمسامحة هنا يذكر المصنف رحمه الله تعالى ما يتعلق بالعفو عن الخادم
2:19والخادم له خصوصية في جانب العفو لان اه لان مالكه لان مالكه حظي منه بخدمة متواصلة ونفع كثير وعمل دؤوم فمثل هذا ينبغي ان يقابل من مالكه بالمقابلة الحسنة وبالعفو والصفح
2:55والتجاوز الاصل هو العفو عن الناس فكيف بمن حظي الانسان منه بخدمة متواصلة من الله تبارك وتعالى بتسخيره له بان يعمل لخدمته وقضاء حاجاته وانهاء اموره ولوازمه فهذه منة يسرها الله تبارك وتعالى
3:25فاذا حصل من الخادم خطأ او خطأين او اكثر الاصل ان تعامل اخطاؤه او ان تقابل اخطاؤه بالعفو والمسامحة ليس مرة واحدة ولا مرتين ولا ثلاث بل مرات كثيرة ولا
3:47يجعل نظره مدققا في اخطاء الخادم وانما ينظر المحاسن التي عنده والاعمال الكثيرة التي يقدمها ويجعل رائده في التعامل معه العفو ولهذا جاءت الوصية عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالخادم ان يعفى عنه كثيرا
4:14ان يعفى عنه كثيرا وان يكون عفو الانسان عن خادمه في ايامه عفو كثير كما ثبت في سنن ابي داود وغيره من حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
4:33ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له كم نعفو عن الخادم يعني عندما نلحظ عليه اخطاء بمعاملاته بتصرفاته كم نعفو عن الخادم فصمت النبي عليه الصلاة والسلام
4:54فاعاد السؤال ثانية اعاد السؤال ثانية قال كم نعفو عن الخادم فصمت النبي صلى الله عليه وسلم فاعاد الرجل السؤال مرة ثالثة قال يا رسول الله كم نعفو عن الخادم
5:12قال عليه الصلاة والسلام اعفوا عنه في اليوم سبعين مرة اعفو عنه في اليوم سبعين مرة وهو حديث صحيح ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن يا اخوان هنا سؤال
5:31كما يقال يطرح نفسه من الذي يعفو عن خادمه في اليوم سبعين مرة من يعفو عنه في اليوم عشر مرات او خمس مرات مثل هذا العفو الكثير لا يكون الا مع الايمان القوي
5:52ومع استشعار نعمة الله عز وجل ومنته وفضله على عبده اما اذا كان نظر الانسان نظرا مجردا الى مصالحه الخاصة واموره الخاصة ولا يبالي باخلاق الاسلام واداب الشريعة وما حث عليه الدين من العفو والصفح والمسامحة
6:15فانه رأسا عند ادنى خطأ بل لربما في في في غير الخطأ يظلم ويعتدي ويسيء فاذا هذه الترجمة عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى ليبين اه اهمية العفو عن الخادم
6:39والصفح والتجاوز وان يجعل المسلم هذا رائده في تعامله مع خادمه ان الاساس عنده في التعامل معه العفو والمسامحة والعفو يجلب خيرا والغلظة تجلب شرا العفو يجلب خيرا معجلا ومؤجلا
7:08احسانه الى خادمه يطيب نفس الخادم ويلين قلبه وتحسن معاملته وغلظته مع خادمه تسيء معاملة الخادم اكثر فالعفو والمسامحة وطيب التعامل مع الخادم يجلب خيرا معجلا ومؤجلا الامام البخاري رحمه الله
7:38عقد هذه الترجمة واورد تحتها حديث ابي امامة رضي الله عنه قال اقبل النبي صلى الله عليه وسلم معه غلامان معه غلامان فوهب احدهما لعلي رضي الله عنه وقال لا تضربه
8:02فاني نهيت عن ضرب اهل الصلاة واني رأيته يصلي منذ اقبلناه وهب احد الغلامين لعلي رضي الله عنه ليكون عنده خادما له في قضاء حوائجه ومصالحه واوصاه بهذه الوصية قال لا تضربه
8:30وعلل نهيه له عن ضربه بقوله فاني رأيته يصلي منذ اقبلنا رأيته محافظا على الصلاة واني نهيت عن ضرب اهل الصلاة قوله نهيت عن ضرب اهل الصلاة اي في غير حد
8:53في غير حد وفي غير امر يقتضي ذلك قالوا من يصلي صلته بالله وحسن اقباله على الله عز وجل اقبالا متكررا كما فرظه الله عليه خمس مرات في اليوم والليلة يهذبه
9:17ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فصلاته تهذبه لا يحتاج ان يهذب بالظرب لان الصلاة تهذب وتربي الانسان ولهذا الاصل في المصلي انه لا يحتاج ان يهدد بضرب لان صلاته تهذبه باذن الله عز وجل
9:43قال اني نهيت عن ضرب اهل الصلاة وهذا فيه تنبيه لمكانة اهل الصلاة ومنزلتهم نهيت يقول النبي عليه الصلاة والسلام نهيت عن ضرب اهل الصلاة من الذي نهاه رب العالمين
10:03رب العالمين نهاه عن ضرب اهل الصلاة وهنا لفتة جميلة نبه عليها احد اهل العلم قال اذا كان رب العالمين نهى عن ضرب اهل الصلاة في الدنيا وهذا من كرامة اهل الصلاة عنده
10:24جل وعلا نهى عن ضربهم في الدنيا فهذا فيه دلالة ان اهل الصلاة حريون يوم القيامة بالسلامة من خزي يوم الدين والوقاية من خزي يوم الدين لان الله سبحانه وتعالى نهى عن ضربهم في الدنيا
10:46لمكانتهم عنده ولمكانة الصلاة عنده تبارك وتعالى فنهى عن ضربهم في الدنيا فكيف يكون شأنهم يوم القيامة يوم يلقون الله عز وجل وقد نهى عن ضربهم في الدنيا فهذا فيه اشارة
11:08الى ان اهل الصلاة يرجى لهم باذن الله تبارك وتعالى الامن يوم القيامة يوم يلقون الله سبحانه وتعالى من خزي يوم الدين فهذا يبين لنا مكانة الصلاة العلية ومنزلة الصلاة الرفيعة
11:27ايضا يبين لنا من جهة اخرى يبين لنا واجبنا نحو اهل الصلاة ومن نراه محافظا على الصلاة المصلي له حرمة وله احترام خاص ومن صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله
11:49فهو في ذمة الله فلا يغفرنكم الله من ذمته بشيء اذا صلى هذا له حرمة خاصة وله احترام خاص وله مكانة خاصة اذكر هنا لطيفة جميلة سمعتها او قرأتها احد
12:12الطلاب في في المرحلة الابتدائية اخطأ خطأ فاراد فاراد استاذه ان يؤدبه بالظرب فقال الطالب لاستاذه انتظر لما مد يده واراد ان يضربه قال انتظر انا اليوم صليت الفجر في الجماعة والله عز وجل
12:36وقد جاء في الحديث من من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله. قال انا في ذمة الله فتركه ما ضربه هو طالب في المرحلة الابتدائية هذه المعاني عندما تغرس وتنشر وتشاع
12:51وتعرف مكانة الصلاة ومنزلة اهل الصلاة وحرمتهم وجوب احترامهم ومكانتهم الان من لا يعرف قيمة اهل الصلاة يخرج المصلي من المسجد للتو فيقابله ويغشه ببيع او يقابله بمعاملة سيئة او بكلام فظ او اسلوب غليظ اينما كانت اهل الصلاة
13:17وحرمتهم وهم الان خرجوا مصلين مؤدين طاعة لرب العالمين وصلة بينهم وبين الله فاهل الصلاة لهم مكانة يجب ان ترعى وان تحفظ وان تحترم وتأمل هذه المكانة العلية التي حظي بها اهل الصلاة
13:38بقول نبينا عليه الصلاة والسلام نهيت عنان عن ضرب اهل الصلاة هذا يدل دلالة عظيمة على مكانة اهل الصلاة ومنزلتهم عند الله تبارك وتعالى قال لا تضربه فاني نهيت عن ضرب اهل الصلاة
14:01واني رأيته يصلي منذ اقبلنا قال واعطى ابا ذر غلاما واعطى ابا ذر غلاما اعطاه الاخر وقال استوصي به معروفا استوصي به معروفا اي اوصيك به خيرا ورعى وصيتي لك فيه. استوصي به خيرا معروفا
14:31لكن هل حدد له النبي عليه الصلاة والسلام نوعا نوعا من المعروف او مجالا معينا من ابواب الخير اوصاه به لم يحدد قال استوصي به معروفا فماذا فعل ابو ذر
14:50ذهب وبحث عن اعلى درجات المعروفة التي يمكن ان يقدمها لهذا الخادم فاعتقه في سبيل الله اعتقه مجرد ما ان استلمه قال انت حر عتيق لوجه الله عز وجل فبحث عن اعلى درجات المعروف والبر والاحسان الذي يمكن ان يقدمه لهذا الخادم
15:15لهذا الرقيق فاعتقه في سبيل الله وهذا يا اخوان نستفيد منه فائدة نحتاج اليها كثيرا ونفتقر اليها كثيرا وكان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا فيها بمنزلة عليا ومكانة رفيعة الا وهي
15:41سرعة استجابتهم لما يأمرهم ويوجههم اليه رسول الله عليه الصلاة والسلام ويستجيبون باعلى درجات الاستجابة وارفعها عندما يؤمر بالامر لا يلاحظ في تنفيذه للامر اداء الواجب او مجرد اداء الواجب
16:09او ما يكون من بعظ الناس التخلص من الواجب ليس هذا هو همه بل يهتم اداء الواجب في اعلى درجاته لما قال له اوصيك به معروفا لم لم تتطلع ولم تبحث نفسه عن اقل درجات المعروف
16:29ليقدمها لهذا الخادم وانما نظرت نفسه الى اعلى درجات المعروف وهذا فيه الا المكانة الرفيعة في سرعة استجابة الصحابة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهذا له نظائر كثيرة في كتاب الادب المفرد
16:52ولهذا اقترح على الاخوة ان ان تقيد هذه النظائر ما يمر علينا في الادب المفرد من شواهد ودلائل على سرعة استجابة الصحابة رضي الله عنهم للنبي عليه الصلاة والسلام فان النظر في هذا وتأمله وتكرار النظر فيه يعين الانسان باذن الله
17:15يعين الانسان باذن الله تبارك وتعالى عن التخلي عن النفس الرديئة الى نفس مقبلة على الخير وكما قيل كرر علي حديثهم يا حادي فحديثهم يجلو الفؤاد الصاد فعندما تقرأ سير هؤلاء الاخيار
17:37وما كانوا عليه من سرعة استجابة وقبول لما يأمرهم به الرسول عليه الصلاة والسلام هذا يحرك في نفسك سرعة الاستجابة ابو ذر قال له النبي عليه الصلاة والسلام استوص به معروفا
17:58فاعتقه في سبيل الله فسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال ما فعل ما فعل قال امرتني ان استوصي به خيرا فاعتقته. يعني اخترت من من الخير اعلى درجاته واكثر ما يمكن ان اقدمه له
18:20فاعتقته في سبيل الله عز وجل. نعم. قال رحمه الله. الشاهد الشاهد من هذا الحديث للترجمة الترجمة العفو عن الخادم والنبي عليه الصلاة والسلام لما اعطى ابا ذر رضي الله عنه هذا الخادم اوصاه به معروفا
18:42ومن جملة المعروف الداخلي في عموم قول النبي عليه الصلاة والسلام استوصي به معروفا العفو والمسامحة لان العفو والمسامحة من المعروف الذي اوصى به النبي صلوات الله وسلامه عليه. نعم
18:59قال رحمه الله حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن انس رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وليس له خادم. فاخذ ابوطلحة بيدي فانطلق بي. حتى ادخلني على النبي
19:19صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ان انسا غلام كيس لبيب فليخدمك قال فخدمته في والحظر مقدمه المدينة حتى توفي صلى الله عليه وسلم ما قال لي لشيء صنعته لم صنعت هذا هكذا
19:39ولا قال لي لشيء لم اصنعه؟ الا صنعت هذا هكذا ثم اورد الامام البخاري رحمه الله تعالى حديث انس ابن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وليس له خادم
20:04قدم المدينة وليس له خادم فاخذ ابو طلحة بيدي ابو طلحة زوج امه قال اخذ بيدي فانطلق به حتى ادخلني على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ان انسا غلام كيس لبيب فليخدمك
20:29اتى به وعرظ عليه ان يكون خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل بين يدي هذا العرض ذكرى ما كان عليه انس رضي الله عنه من النباهة والكياسة والفطنة وحسن التدبير
20:52فكان معروفا بهذه الصفات من صغره ولهذا اثنى عليه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آآ ان انسا غلام كيس لبيب ان انس غلام كيس والكيس هو الفطن
21:15الكيس هو الفطن الذي يحسن تدبير الامور وعنده نباهة وفطنة قال المؤمن كيس قال هنا نعم انا انس غلام كيس لذيذ واللبيب الذي عنده لب وعنده عقل وعنده اه ذكاء ونباهة
21:37فنعت ابو طلحة انسا رضي الله عنه بهذه الصفات قال انه غلام كيس لبيب فليخدمك فليخدمك اي ليكن خادما لك هنا هنا يدل هذا بهذا الحديث على جواز الثناء على
22:03الانسان اذا كان في الثناء عليه مصلحة ولا ايظا يترتب على الثناء عليه مفسدة اذا كان هناك مصلحة راجحة ولا يترتب على الثناء عليه مفسدة فانه يثنى عليه. مثل ما اثنى عليه قال ان انس غلام كيس لبيب فليخدمك
22:28قال فخدمته في السفر والحظر قال انس رضي الله عنه قال انس رضي الله عنه فخدمته في السفر والحظر ممكن تسد هذي قال انس رضي الله عنه فخدمته في السفر والحظر اي لازمت خدمة النبي صلى الله عليه وسلم
22:50قال فخدمته في السفر والحضر مقدمه المدينة حتى توفي صلى الله عليه وسلم اي من حين قدم صلوات الله وسلامه عليه المدينة الى ان توفي عليه الصلاة والسلام وقد فاز انس رضي الله عنه بشرف خدمة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهو شرف
23:13شرف ومفخرة ايهما مفخرة حظي بها رضي الله عنه وارضاه يقول وهذا موضع الشاهد وانظر الى الخلق الرفيع وكمال العفو والصفح والاحسان الذي كان عليه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه يقول ما قال لي عن شيء صنعته لما صنعت هذا
23:41هكذا ولا قال لي لشيء لم اصنعه الا صنعته هكذا هذا الكلام الذي يقوله انس رضي الله عنه لم يكن في صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم مدة عشرة ايام
24:00او مدة شهر او شهرين او ثلاثة او سنة او سنتين اكثر من عشر سنوات وهو يلازم خدمة النبي عليه الصلاة والسلام وطيلة هذه المدة لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة
24:20قال له في شيء صنعه لما صنعته هكذا وفي شيء لم يصنعه لماذا لم تصنعه؟ اي لم يسمع منه اعتراضا لا فيما فعل ولا فيما لم يفعل وهذا كله من كمال
24:36خلق النبي عليه الصلاة والسلام وقد قال عنه ربه رب العالمين تبارك وتعالى وانك لعلى خلق عظيم اذا الشاهد من هذا الحديث هو ما كان عليه نبينا عليه الصلاة والسلام من الخلق العظيم
24:54وهو العفو وانظر العفو في ابهى صوره واجمل حلله واعظم مظاهره في هذه السنوات الطويلة لم يقابل نبينا عليه الصلاة والسلام خادمه انس الا بالعفو طوال السنوات التي خدمه فيها
25:17لم يقابله الا في العفو لا فيما فعل ولا ايظا فيما لم يفعل ما فعله كله لم يعاتبه عليه حتى وان كان فيه اخطاء وما لم يفعله ايضا لم يعاتبه عليه. كل ذلك قابله بالعفو عليه الصلاة والسلام
25:36والله تعالى يقول لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا. نعم قال رحمه الله بمناسبة قول ابو طلحة ان انسا غلام كيس. انبه بهذه المناسبة على حديثين
25:59آآ فيهما هذه اللفظة لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الاول حديث ينسب الى النبي عليه الصلاة والسلام لفظه المؤمن كيس فطن المؤمن كيس فطن وهذا حديث موضوع
26:23مكذوب على النبي عليه الصلاة والسلام فلا يصح ان يقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن كيس فطن. لان هذا لم يقله عليه الصلاة والسلام وقد كان بعظ الوعاظ
26:41يكذبون على النبي عليه الصلاة والسلام احاديث بزعمهم انهم يكذبون من اجل مصلحة الدين حتى ان بعضهم لما عوتب وذكر له حديث النبي عليه الصلاة والسلام من كذب علي متعمدا قالوا نحن نكذب له
27:02نكذب من اجله لا نكذب عليه وهذا من سوء الفهم والعياذ بالله والنبي عليه الصلاة والسلام كان في مواعظه ونصائحه وبيناته اتى بما فيه الكفاية والغنية فمن يكذب عليه كانه يزعم
27:19ان ثمة امورا من من الوعظ ومن البيان لم يبينها عليه الصلاة والسلام ولم يأتي بها حتى ادعى هؤلاء انهم يكذبون من اجله وهذا يبين لنا آآ خطورة هذه الحالة التي عليها هؤلاء
27:41يذكرون عن احد الوعاظ انه استشهد في وعظه بهذا الحديث وجمع بين خطأين الخطأ الاول اخطأ في نسبة هذا الحديث الى النبي. عليه الصلاة والسلام والخطأ الثاني اخطأ في قراءة الحديث
28:03فقال ماذا قال المؤمن كيس قطن قال المؤمن هكذا قرأها. قال المؤمن كيس قطن الحديث من اصله موظوع وقراءة الرجل للحديث الموضوع ايضا قراءة خاطئة ثم اخذ يشرح لهم الحديث الموضوع
28:24الذي ايضا اخطأ في قراءته وقال المؤمن في سقوط يعني ابيض من الداخل وقلبه نقي واخذ يشرح كلاما مكذوبا على النبي عليه الصلاة والسلام وفي الوقت نفسه ماذا قراءته له قراءة خاطئة
28:43وهذا يبين لنا حال كثير من الوعاظ الذين يخطئون في جانبين في جانب ما ينسبونه للنبي عليه الصلاة والسلام وفي جانب قراءة الالفاظ يقرأ اللفظ يقرأ اللفظ قراءة خاطئة ثم يشرح على مقتظى ماذا
29:03على مقتضى قراءته الخاطئة هذا الحديث الاول الحديث الثاني وهو حديث مشهور وهو ظعيف الاسناد اه اه اه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال آآ نعم قال الكيس من دان نفسه. قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت. والعاجز من اتبع نفسه هواها
29:28وتمنى على الله الاماني وهو كلام جميل جدا وعظيم لكنه لم يصح سندا الى النبي عليه الصلاة والسلام اما من حيث المعنى فهو كلام جميل وكلام عظيم وكلام صحيح مستقيم. الكيس
29:45يعني من الناس الحاذق الفطن من دان نفسه يعني حاسبها وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني العاجز من الناس من يتبع هوى النفس
30:03ثم في الوقت نفسه يقول انا اتمنى ان اكون من اهل الجنة واتمنى ان اكون من كذا يتمنى على الله الاماني ولكنه متبع لماذا لهواه والله تعالى يقول ليس بامانيكم
30:17ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به نعم قال رحمه الله باب اذا سرق العبد حدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة عن عمر ابن ابي سلمة عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سرق المملوك بعه ولو
30:43قال ابو عبد الله النش عشرون والنواة خمسة والاوقية اربعون ثم عقد الامام البخاري رحمه الله هذه الترجمة باب اذا سرق العبد اذا سرق العبد اي كيف يتعامل معه مالكه
31:05كيف يتعامل معه مالكه واورد هنا حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سرق المملوك بعه ولو بنش قال ابو عبد الله اي محمد بن اسماعيل بخاري صاحب الكتاب
31:29النشو عشرون والنواة خمسة والاوقية اربعون اي اربعون درهما قال النص عشرون والاوقية اربعون اذا النس هو نصف اوقية لان الاوقية اربعون درهم والنسف اه عشرون اي نصف الاوقية قال بعه ولو بنس يعني ولو بعشرين درهما يعني ولو بمبلغ زهيد ولو بمال قليل
32:02بعه ولا تبقيه عندك تخلص منه لماذا يبيعه وقد لاحظ عليه انه يسرق لماذا يبيعه وقد لاحظ عليه انه يسرق؟ قال اهل العلم يبيعه وينبه من باعه على ما فيه
32:20من عيب يقول لاحظت عليه كذا وكذا فيتحقق امران الامر الاول ان من اشتراه اشتراه بعيبه وسيتابعه وسيأتي لنا عندنا ابواب في طريقة متابعة الخادم حتى يحتاط ان لا يقع في سرقة ان لا يقع في سرقة
32:44والجانب الاخر قال اهل العلم اذا باعه وتحول عن مكانه تحول الانسان عن مكانه كثيرا ما يحدث فيه تحولا في اخلاقه ومعاملاته وهذا ايضا مستفاد من قصة الرجل الذي قتل
33:03مئة نفس وسأل عالما فقال هل لي من توبة؟ قال نعم. اذهب الى بلدي كذا وكذا فان فيها قوما يعبدون الله فاعبد الله معهم قال اهل العلم تحول الانسان من مكان المعصية الذي باشر فيها المعصية او تعود فيها المعصية ولوحظت عليه المعصية وانتقل
33:24منها او نقل من المكان بسبب المعصية يحدث عنده تحولا باذن الله تبارك وتعالى. اذا الخادم اذا الخادم اذا اذا سرى ولاحظ عليه مالكه شيئا من ذلك يبيعه ولو بزمن بثمن زهيد
33:43ومع بيعه له يعرف به يعرف بما لاحظ عليه من خصلة ولعل هذا يكون سببا لتغير حال الخادم وتحوله وفيما يتعلق بسرقة العبد من حرز بالشروط المعروفة في في السرقة جمهور اهل العلم على انه تقطع يده
34:06وحاله في السرقة كحال الحر سواء بسواء الحر والحرة والعبد والامة اذا سرقوا سواء كلهم تقطع منهم اليد اليمنى من المفصل اذا اذا اذا هذا في قول جمهوري اهل العلم
34:26الحديث هنا الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى في سنده عمرو بن ابي سلمة وهو صدوق يخطئ ولهذا ظعف الاسناد من من جهته نعم. قال رحمه الله باب الخادم يذنب
34:44لكن بيع بيع الخادم اذا لوحظ عليه ملاحظة مر علينا قريبا ما يشهد له في قصة عائشة رضي الله عنها عندما باعتها على قوم عندما باعتها على قوم من من الاعراب
35:00قالت بيعوها عند شر الاعراب ماذا ملكة نعم فهذا يشهد لهذه الترجمة نعم قال رحمه الله باب الخادم يذنب. حدثنا احمد بن محمد حدثنا داود ابن عبد الرحمن. قال سمعت اسماعيل عن
35:19ابن لقيط ابن صبرة عن ابيه قال انتهيت الى النبي صلى الله عليه وسلم ودفع الراعي في المراح سخلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحسبن ولم يقل لا تحسبن ان لنا غنما مئة لا نريد ان تزيد فاذا جاء
35:39بسخلة ذبحنا مكانها شاة. فكان فيما قال لا تظرب ظعينتك كظربك امتك. واذا استنشقت الا ان تكون صائما ثم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب يذنب اي يلاحظ عليه مالكه ذنبا فكيف يتعامل معه
36:03كيف يتعامل معه اذا لاحظ عليه ذنب؟ اذا لاحظ عليه مخالفة اذا لاحظ عليه خطأ كيف يتعامل معه والاصل في هذا الباب كما هو معلوم ومتقرر ان يوعظ اولا وينصح ثم يزجر وينهى عن ذلك
36:21ثم اذا اقتضى الامر الى ان يؤدب بظرب فلا بأس ان يضرب ضربا في حدود الحاجة وحدود ما يقتضيه الامر والاصل في الضرب الا يلجأ اليه الاصل في الضرب الا يلجأ اليه الا
36:42اذا عطل المضروب عقله اذا عطل عقله اصبح عقله معطلا لا لا يستوعب توجيها ولا وعظا ولا نصحا ولا تنبيها ولا يفيد فيه مثل هذا الجانب ولا يؤثر فيه فيلجأ اليه
36:58اما اذا كان اه لا يعطل عقله ويسمع ويستفيد واذا قيل له لا تفعل كذا لانه يترتب عليه كيت وكيت وكيت فيسمع وينتبه ويستوعب لا يعطل عقله فمثل هذا لا يحتاج الى ضرب
37:15لا يحتاج الى الى ضرب الضرب يحتاج يحتاج اليه لمن يعطل عقله اصبح يوعظ ويبين له وتذكر له المصالح والمفاسد وينبه ولا ولا يقبل فحين اذ يحتاج الى الظرب ولهذا الظرب يعتبر ماذا
37:36اخر الدواء اخر الدواء اخر ما يلجأ اليه لا يلجأ الى الضرب ابتداء وانما يخاطب الانسان ويخاطب عقله وينبه واذا لما يصبح يستفيد معطلا لعقله في في في هذا الجانب يظرب ظربا
37:55يؤدب به ويجزر به عن الذنب الذي يقترفه فهذا الاصل في هذا الباب. الاصل في هذا الباب هو الوعظ والتنبيه والتذكير والزجر ثم اذا لم ينفع هذا فاخر الدواء هو الضرب اخر ما يلجأ اليه في هذا الباب هو الظرب وعندما يظرب ايظا الظرب وله ظوابط وسيأتي شيء منها عند المصنف رحمه
38:22الله تعالى اورد هنا رحمه الله حديث لقيط ابن صبرة رضي الله عنه قال انتهيت الى النبي صلى الله عليه وسلم ودفع الراعي في المراحي سخلة اي دفعها الى النبي عليه الصلاة والسلام وقد جاء هذا الحديث في سنن ابي داوود
38:45وفيه ذكر لقيط رضي الله عنه انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد اتوا الى النبي عليه الصلاة والسلام وكان من جملة هؤلاء الوفد وكان عليه الصلاة والسلام يكرم الوفود ويحتفي بهم
39:05فلما جاءوا لم يجدوا النبي عليه الصلاة والسلام في بيته فامرت لهم عائشة رظي الله عنها بطبق فيه تمر فطعموا منه ثم لما جاء النبي عليه الصلاة والسلام قال هل امر لهم بطعام؟ سأل هل اكرم الضيف؟ قالوا نعم
39:23اكرموه بالموجود عندهم ثم وهم في هذا في هذه الاثناء جاءه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام خادمه ومعه كما جاء في سنن ابي داوود معه سخلة او بهيمة تيعر يعني لها صوت ثغاء
39:44فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما ولدت ما ولدتها يعني ما ما هو الشيء الذي ولدته ونتج من من الماشية؟ قال سخلة فقال له النبي عليه الصلاة والسلام اذبح مكانها شاة
40:03وكان من هديه عليه الصلاة والسلام انه لا لا يرغب ان تزيد الماشية عنده اكثر من مئة لا يرغب ان تزيد اكثر من مئة فاذا وصلت مئة وولدت مئة وواحد ذبح في مقابل السخلة التي ولدت حديثا ذبح مكانها شاة
40:25ذبح مكانها شاة كان هذا من هديه عليه الصلاة والسلام فصادف هذا الحدث عندما جيء هذا الوفد عند مجيء هذا الوفد وفيهم لقيط ابن صبرة رضي الله عنه فيقول آآ قال النبي عليه الصلاة والسلام اذبح لنا
40:45مكانها شاة واكرم بها هؤلاء الظيوف اكرم بها هذا الوفد فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تحسبن ولم يقل لا تحسبن وهي لغة في في هذه اللفظة قال لا تحسبن
41:04جاء في سنن ابي داود انه قال لهم انه قال له للقيط من معه لا تحسبن ان من اجلك ذبحناها لا تحسبن ان من اجلك ذبحناها هنا يا اخوان ينبغي ان نلاحظ ملاحظة
41:23في كلام النبي عليه الصلاة والسلام لانه هنا جمع بين امرين امرين عظيمين الامر الاول اكرام الضيف اكرم عليه الصلاة والسلام ضيفه بان ذبح له شاة وقدمها له والجانب الاخر
41:41انه ايضا احسن في الاعتذار للضيف فجمع بين الاكرام وحسن الاعتذار عندما يقدم الانسان لضيفه آآ طعاما مناسبا او شاة او نحو ذلك ثم مع هذا الاكرام ايضا لا لا لا يلحق الضيف حرجا
42:09لا يلحق الضيف حرجا ما يقول ما يقول لضيفه انت لك مكانة عندنا ولك منزلة ولهذا ذبحنا لك الشاة اليوم واردنا ان نكرمك بهذه الذبيحة ومن هذا لا بل لا يحسسه ان ان هذا امر
42:26ذبح لغرض ما حتى لا يلحق الضيف حرجا ويحس انه تكلف لاجله فاكرمه النبي عليه الصلاة والسلام وايضا في الوقت نفسه لم يلحقهم حرجا وهو في الاصل كرامة لهم واحسانا اليهم منه صلوات الله وسلامه
42:44عليه فقال لا تحسبن ان من اجلك ذبحناها. يعني لا يلحق نفسك حرج ولا تحس اننا تكلفنا بشيء من اجلك فاراد ان يرفع عن نفسه ماذا؟ الحرج. لاحظ الفرق بين هذه الكلمة
43:02وبين كلمة اخر يقول لضيفه هذه اعددناها لك او هذه جعلناها ضيافة لك او نحو ذلك. فرق بين الطريقتين والمسلكين قال لا تحسبن ان من اجلك ذبحناها ان لنا غنما مئة
43:20لا نريد ان تزيد اذا كان له غنم وعددها مئة ولا يريد ان تزيد ويذبحها هذا ما هو هذا هذا كرم هذا كرم منه عليه الصلاة والسلام كرم منه فهو جمع بين الكرم وحسن الاعتذار
43:41لا لمن يكرمه صلوات الله وسلامه عليه قال ان لنا غنما مئة لا نريد ان تزيد فاذا جاء الراعي بسخلة ذبحنا مكانها شاة فاكرمهم وطيب خواطرهم بهذا الكلام الجميل العظيم الذي ذكره لهم صلوات الله وسلامه عليه
44:03ثمان لقيطا رضي الله عنه ذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام فيما قال لانه قال لهم كلاما من جملته هذا الكلام قال فكان فيما قال لا تظرب ظعينتك كظربك امتك. وهنا جئنا لموظع الشاهد
44:25وفي سياق الحديث عند ابي داود ان رجلا قال للنبي عليه الصلاة والسلام من الوفد قال للنبي عليه الصلاة والسلام ان ان ان عندي زوجة ذربت اللسان يعني اه لسانها في شيء من
44:43الكلام السيء او الكلام الفظة الغليظ او نحو ذلك فماذا اصنع معها؟ قال طلقها قال طلقها اذا كانت بهذه الصفة طلقها فقال آآ ان لي معها صحبة ولي منها ولد
45:02ان لي معها صحبة ولي منها ولد وهذي لاحظ لاحظوها معتبرة هذي ولها قيمة المرأة اذا كان لها مع الرجل صحبة ولها منه ولد هذي اه لها اعتبار ولها مكانة
45:15ولهذا قال لي منها لمعها صحبة ولي منها ولد فقال له النبي عليه الصلاة والسلام مرها عظها وجاولا الى الوعظ والى قال لا تستفيد قال لا تظرب فظعينتك كظربك امتك
45:36لا تظرب ظعينتك كظرب كظربك امتك. الظعينة هي المرأة والاصل ان الضعينة هي الرحل الاصل ان الضعينة هي الرحل وسمي الرحل ظعينة لانهم يطعنون عليه يرحلون عليه وسميت المرأة ضعينة
45:56لانها تبع للرجل اذا رحل فهي تبع له ترحل معه هو الذي له القوامة هو الذي له القوامة ولهذا يقال للمرأة ظعينة. والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تظرب ظعينتك. لان المرأة لها تابعية مع الرجل
46:14لها تبعية مع الرجل فاذا رحل ترحل واذا اقامت تقيم فهي تبع له لكن في مثل هذه العصور المتأخرة تغيرت الوضع ربما اصبح الرجل هو الضعينة وصارت المرأة هي التي تقوده وهي التي تذهب به وتروح
46:35وهو معها ضعينة لها قال لا تظرب ظعينتك. قال لا تظرب ظعينتك كظربك امتك لا تظرب ظعينتك كظربك امتك هنا لما قال لا تظر رعينتك اي زوجتك هل فيه منع من الضرب لها مطلقا
46:55او فيه اباحة للظرب اذا احتيج اليه. هنا قول لا تظرب طعينتك كظربك امتك فيه اماء واشارة الى اباحة الظرب وضرب الزوجة جاء في القرآن الكريم لكنه لا يسار اليه ماذا
47:14لا يسار اليه الا في اشد الظروف واحلك الامور اذا لم ينفع الوعظ ولم ينفع الهجر ولم ينفع الزجر ولم تنفع اه مختلف الادوية ولم يبقى الا الظرب يظرب لكن ايضا يقول لا تظرب ظعينتك كظربك امتك. يعني لا تظربها اه ظربا عنيفا وقوله كظربك امتك ايظا ليس فيه اقرار
47:37للظرب العنيف والشديد للامة ولكن فيه تنبيه الى انها تضرب ضربا دون ذلك. ضرب تأديب وجانب ظرب الزوجة ينبغي ان يلاحظ فيه اعتبارات عديدة لعله يأتي لها مناسبة نشرحها لمسيس الحاجة اليها
47:59وشدة الضرورة الى الى معرفتها. هناك ضوابط وامور لابد ان تعلم قال لا تظرب ظعينتك كظربك امتك وهذا هو موضع الشاهد من الحديث لسياق الحديث للترجمة قال بابنا الخادم يذنب
48:19الخادم يذنب. هنا الرجل الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام سأله عن زوجة تذنب وان لسانها في شيء من درابة اللسان فعندها ذنب وعندها امر يؤذيه فكان يسأل عن طريقة واسلوب يؤدب بها من يذنب. اذا من يذنب
48:41الشاهد هنا ان من يذنب من الخدم يؤدب لكن كيف يؤدب اول ما يبدأ معه بالوعظ والتنبيه مرة مرتين ثلاث اكثر ينبه يزجر اذا لم ينفع اه انواع العلاجات الممكنة والمتيسرة يلجأ الى الظرب في مثل هذه الحال ولا يظرب ايظا ظربا
49:06اه عنيفا يكسر عظما او ينزل دما او يلحق ضررا وانما يضرب ضربا يكون فيه تأديب له اجر له ولا ولا يترتب عليه اظرار به ولا يترتب عليه اظرار به وسيأتي عند المصنف رحمه الله شيء من الظوابط
49:26التي تتعلق بالظرب قال واذا استنشقت فبالغ اذا استنشقت اي عندما تتوضأ للصلاة وتستنشق فبالغ في في الاستنشاق قال الا ان تكون صائما اي مراعاة للصيام وحفظا له لئلا يدخل جوف
49:47الصائم من مبالغته بالاستنشاق شيئا من الماء قال الا ان تكون صائما وقد ذكر العلماء من الحكم او من الحكمة في الاستنشاق والمبالغة فيه ان ان ان ينظف الانسان انفه تماما
50:04من الرواسب ومن الامور التي تعلق بالانف واذا كان يتنفس الانسان وقت صلاته براحة ليس في انفه اشياء تضايق تنفسه فانه في مثل هذه الحال يستطيع ان يقرأ بارتياح وتنشرح ينشرح صدره للقراءة اكثر
50:27بخلاف ما اذا كان انفه مسدود بامور واشياء فيكون التنفس عنده بسبب هذه الاشياء غير غير مرتاح فيه فتضعف ماذا تضعف او يضعف ارتياحه في في قراءة القرآن الكريم فلهذا وجه المصلي الى ماذا؟ الى ان يستنشق
50:49هذه من اجل القرآن ومن اجل احسان قراءة القرآن. ايضا امر ان يتمضمض ينقي فمه وايضا امر ان يستاك. قال النبي عليه الصلاة والسلام قال النبي عليه الصلاة والسلام لولا ان اشق على امتي
51:08لامرتهم بالسواك عند كل صلاة الان بعظ الناس اصلح الله حالهم يطفئ سجارته عند باب المسجد بعض الناس يطفئ سجارته عند باب المسجد ثم يدخل برائحة فم نتنة قذرة ويؤذي نفسه ويؤذي المصلين ويؤذي الملائكة. والملائكة تتأذى مما يتأذى منه ابن ادم
51:34واحيانا بعض احيانا في بعض الاحوال وخاصة اذا كان المسجد التهوية فيه ضعيفة والتكييف فيه ضعيف وصادف ان جنبك مدخن عن يمينك ومدخن عن يسارك وكل منهما اطفأ سجارته قريبا
51:53لا لا لا تطيق ان تبقى وربما تكاد تريد ان تخرج من صلاتك وتغير المكان الذي انت فيه فهذا ايذاء للنفس وايذاء للمصلين وايذاء للملائكة وقد جاء عن علي رضي الله عنه او غيره قال افواهكم سكك للقرآن
52:11فطهروا افواهكم او طيبوا افواهكم بالسواك افواهكم سكك للقرآن انت عندما تأتي وتصلي وتقرأ الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. هذا افضل الكلام واجله وهذي اعظم سور القرآن
52:30فكيف طابت نفسك كيف طابت نفسك ان تقرأ؟ هذا الكلام العظيم بفم ملوث بالدخان لو نعرف قيمة القرآن وقيمة سورة الفاتحة ما نقرأ بهذه الصفة لكن من ضعف قيمة الفاتحة عندنا وظعف قيمة القرآن يأتي وفمه يفوح دخانا رائحة نتنة ويقول بسم الله الرحمن
52:54رحيم والحمد لله رب العالمين ومع صوت القرآن تخرج رائحة الدخان والعياذ بالله مع صوت القرآن تخرج رائحة الدخان يجب ان يتقي الله ولهذا الواجب على المدخن ان يترك الدخان اصلا
53:09لكن ان عجز وضعفت نفسه فاقل الاحوال ان يحترم الصلاة ويحترم القرآن ويحترم المساجد ويحترم المصلين ولا يأتي فيؤذي نفسه ويؤذي المصلين ويؤذي الملائكة برائحة الدخان وبما فيه من الاذى
53:26ونسأل الله عز وجل ان يصلحنا اجمعين. وان يهدينا جميعا سواء السبيل نعم. قال رحمه الله باب من ختم على خادمه مخافة سوء الظن حدثنا بشر بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا ابو خلدة عن ابي العالية قال كنا نؤمر ان نختم على الخادم
53:48ونكيل ونعدها كراهية ان يتعودوا خلق سوء او يظن احدنا ظن سوء. ثم عقد هذه الترجمة رحمه الله تعالى قال باب من ختم على خادمه مخافة سوء الظن من ختم
54:07على على خادمه ان يعد عليه الاشياء يعد عليه الاشياء مثلا اذا ارسله بدراهم ليوصلها الى مكان او لشخص اعطاه ثلاثين درهم يعدها عليه يقول هذه ثلاثين واحد اثنين هذه ثلاثين درهم خذ اوصلها لفلان ما يجمعها في يده دون عد
54:29ويضعه في يده ويقول اوصلها بل يضعها في يده يقول هذه ثلاثين درهم خذ واحد اثنين ثلاثة اربعة وثلاثين العدد مظبوط؟ يقول نعم يقول اوصلها لفلان هذا معنى الختم على الخادم او مثلا اعطاه
54:45آآ قطع من من اللحم يعطيها يوصلها الى مكان يقول هذي كم سبع قطع لاحظت عددها؟ سبع اريد ان توصلها لفلان. هذا يسمى الختم على الخادم يسمى الختم على الخادم. لماذا
55:02فيه فائدتين فائدة تتعلق بالخادم وفائدة تتعلق بصاحب بصاحبه اما الفائدة التي تتعلق بالخادم ان يصانع عن الذنب ان يصان عن الذنب اذا وجد ان من يتعامل مع اموره مظبوطة
55:22اذا وجد ان من يتعامل معه اموره مضبوطة يعرفها دائما بالعدد فنفس ما تحدثه ان يذنب لانه ان اذنب فذنبه ماذا مفضوح او مكشوف ان اذنب ذنبه مكشوف لان من يعمل عنده اموره مضبوطة بخلاف شخص لا يضبط الامور ولا يختم ولا ينتبه لها فاذا كان في الخادم شيئا
55:45من الا اتوجه السيء نفسه تحدثه في السرقة لان من يعمل عنده لا يضبط الامور وهذا ايضا يستفاد منه انه لا بأس في الانسان ان يضبط في اذا كان عنده مثلا في تجارة او في يضبط الامور ويزنها
56:04حتى اولا بالنسبة له لا يسيء الظن بمن يتعامل معهم وبالنسبة من يتعاملون معه ايضا لا تحدثه نفسه نفوسهم بالغلط لانه يضبط ويختم فهذا فيه فائدة فيه فائدة عظيمة فائدة تتعلق بالخادم وفائدة تتعلق بصاحبه. اورد عن ابي العالية
56:27رحمه الله قال كنا نؤمر ان نختم على الخادم. عرفنا معنى نختم على الخادم اي نحصي عليه ونعد عليه الاشياء يضبطها ونكيل ونعدها اورد رحمه الله عن ابي العالية رحمه الله قال كنا نؤمر ان نختم على الخادم ونكيل
56:52ونعدها لماذا هذا هذا كله من باب الضبط ظبط الامور ومعرفتها ان كان مكيلا يوكل وان كان معدودا يعد فتظبط الامور ويكون التعامل مع الخادم دائما مضبوطا بالوزن بالكيل بالدقة
57:13لماذا ذكر علتين مهمتين واحدة تتعلق بالخادم والاخرى تتعلق بصاحبه قال كراهية ان يتعودوا خلق سوء ان يتعودوا خلق سوء اي الخدم حتى لا يتعود خلق سوء لانه اذا وجد من يتعامل معه لا يظبط الامور
57:38ربما دعته نفسه الى خلق سوء اما سرقة او اختلاس او شيء من هذا قال حتى لا يتعودوا خلق سوء والجانب الاخر قال او او يظن احدنا ظن سوء احيانا يكون الخادم بريء
57:56ومن يتعامل معه لا يضبط الامور ثم حدثته نفسه يوما قال لعله يأخذ لعله يسرق لعله كذا ولكونه لا يظبط الامور لا يدري فاذا اذا كان يضبط الامور ويختم يستفيدوا او يترتب على ذلك فائدتين فائدة تتعلق بالخادم وفائدة تتعلق صاحبه. نعم. قال رحمه الله
58:22باب من عد على خادمه مخافة الظن. حدثنا ابو نعيم قال حدثنا اسرائيل عن ابي اسحاق عن حارثة ابن مضرب عن سلمان رضي الله عنه قال اني لاعد العراق على خادمي مخافة الظن ثم عقد هذه الترجمة
58:42وهي قريبة من التي قبلها معناها قال من عد على خادمه مخافة الظن من عد على خادمه يعني يعد عليه الاشياء مثلا لو اعطاه قطع لحم يعدها عشر قطع تسع سبع يعدها
58:59ويقول اوصلها للبيت او اوصلها للمكان الفلاني او اعطيها فلان وقد ضبطت بالعدد لماذا قال مخافة الظن؟ يعني مخافة الظن السيء بالخادم فهذه المصلحة التي تتعلق بصاحبه. واورد عن سلمان
59:17رضي الله عنه قال اني لاعد العرا والعراق جمع عرق وهو العظم الذي اخذ منه اكثر اللحم العظم الذي اخذ منه اكثر لحمه فيقول اني لاعد العراق على خادم مخافة الظن يعني اذا اعطيته عظاما في فيها شيء من اللحم القليل يوصلها اعدها اقول عليه هذي ستة مثلا او هذي خمس
59:44لماذا قال مخافة الظن نعم قال رحمه الله حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة قال انبأنا ابو اسحاق قال سمعت حارثة ابن مضرب قال سمعت سلمان رضي الله عنه يقول اني لا اعد العراق خشية الظن
1:00:03ثم اورد اثر سلمان الفارسي رضي الله عنه من طريق اخرى. ايضا المعنى نفسه روي عن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان اذا اتى خادمه كان يعد على خادمه
1:00:20يعد عليه العراق مثل ما كان يفعل سلمان يعد العراق على خادمه ثم اذا وضع الطعام يأتي بخادمه ويجلسه بجنبه ويأكل معه من طعامه يجلسوا معه يأكل من طعامه فقالوا انت الان تعد عليه العراق عدا واحد اثنين ثلاثة ثم تجلسه ويأكل معك
1:00:43ويشارك يعني كأنهم يستغربون تعد عليه وفي الوقت نفسه تاء تاء تجلسه معك يأكل؟ قال هذا انقى للصدر قال رضي الله عنه هذا انقى للصدر معنى قوله هذا انقى للصدر هو معنى قول سلمان خشية الظن يعني حتى يبقى صدر الانسان نقيا
1:01:04لا تدخل عليك تجاه خادمك ظنونا لا محل لها ولا اصل لها. فانت اذا عددت عليه لا يظرك العبد شيئا وايضا من جهة الخادم هو ايضا تنضبط الامور من من جهته فلا تحدثه نفسه بسوء
1:01:21وانت ايظا لا لا لا يكون انقى لصدرك فلا تظن به ظنا سيئا لا محل له ولا اساس له. ونسأل الله تبارك وتعالى العظيم ان يصلح احوالنا اجمعين وان يبصرنا بديننا وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا
1:01:43اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر وان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل والله اعلم وصلى
1:02:03الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. نعم. جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين. ورحم الله والحاضرين. يقول السائل كيف نجمع بين وجود غنم عند النبي صلى الله عليه وسلم؟ تقارب المئة وانه في بعض الايام
1:02:23لا لا يوجد عنده اكل. مثل ما ذكر السائل الجواب في سؤاله. قال في بعض الايام يعني يمر عليه اوقات وكان عليه الصلاة والسلام يجود بما عنده وينفق مما عنده صلوات الله وسلامه عليه
1:02:40وتقول عائشة رضي الله عنها يمر علينا الايام ولا نجد في بيتنا الا التمر ومر معنا قريبا جاءت اليها امرأته تسأل ومعها ابنتين لها فلم تجد في بيتها الا ثلاث تمرات
1:02:55لم تجد الا ثلاث تمرات فاعطتها وفي القصة نفسها لما جاء هذا الوفد لما جاء هذا الوفد الى النبي عليه الصلاة والسلام لم تجد عائشة في البيت الا طبقة طبقا من من تمر فكان عليه الصلاة والسلام
1:03:11يعدوا مثل هذه الامور وينفقها ويبذلها في سبيل الله تبارك وتعالى ليس هناك تعارض بين الامرين نعم. يقول السائل لو نبهتم الاخوة عن مسألة ضرب النساء لان العفو عنهن اولى من الخادم. هذي كما اشرت مسألة مهمة
1:03:32وفيها حقيقة تجاوزات وتعديات ولعلها يأتي لها اه حديث اوسع باذن الله تبارك وتعالى يقول اذا صليت على خمسة جنائز هل لي اجر خمس صلوات؟ لك اجر خمس آآ اجر عن خمس اشخاص صليت عليهم. يعني فالصلاة على خمس جنائز لا شك ان فيها هذا الاجر باذن الله تبارك وتعالى
1:04:01واذا ايضا شاركت في اه دفنهم وتبعت هذه الجنائز لك هذا الاجر المظاعف باذن الله عز وجل وفضل الله واسع نسأله تبارك وتعالى من فضله العظيم وخيره العميم انه سميع مجيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.