067 - شرح كتاب الشريعة للآجري - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام ابو بكر محمد بن الحسين الاجري رحمه الله تعالى
0:18اخبرنا الفيريابي قال حدثنا ابراهيم بن عبدالله قال اخبرنا علي بن ثابت عن عمر بن ذر قال جلسنا الى عمر بن عبد العزيز فتكلم منا متكلم تعظم الله تعالى وذكر وذكر باياته
0:35فلما فرغ تكلم عمر ابن عبد العزيز فحمد الله واثنى عليه وشهد شهادة الحق وقال للمتكلم ان الله تعالى كما ذكرت وعظمت ولكن الله تعالى لو اراد الا يعصى ما خلق ابليس
0:52وقد بين ذلك في اية من القرآن علمها من علمها وجهلها من جهلها ثم قرأ فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتنين الا من هو صال الجحيم قال ومعنا رجل يرى رأي القدرية فنفعه الله تعالى بقول عمر ابن عبدالعزيز ورجع عما كان يقول فكان اشد الناس بعد
1:16ذلك على القدرية. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:33اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد تقدم ما تعلق بهذه الاية الكريمة واستدلال غير واحد من السلف
1:58بها على اثبات القدر ما انتم عليه بفاتنين الا من هو صال الجحيم واثبات القدر من خلال هذه الاية ظاهر بين لان الاية دلت على ان الشياطين ليست بفاتنة الا من قدر وقضي وكتب انه من اهل الجحيم
2:25الا من هو صال الجحيم اي الا من قضى الله وقدر انه من اهل الجحيم وفي هذا المجلس في هذا المجلس الذي يرويه عمر ابن ذر قل جلسنا مع عمر بن او الى عمر بن عبد العزيز فتكلم ومتكلم فعظم الله
2:47وكان في المجلس رجل يرى آآ القدر او يذهب الى شيء من القول بالقدر ونفيه فقال عمر رضي الله عنه لما سمع المتكلم يعظم الله قال ان الله كما ذكرت وعظمت
3:10ولكن الله تعالى لو اراد الا يعصى ما خلق ابليس وقد بين ذلك في اية من القرآن علمها من علمها وجهلها من جهلها ثم قرأ فانكم وما تعبدون ما انتم عليه بفاتنين الا من هو صان الجحيم
3:31لما بين ثبوت القدر بالحجة وكان في المجلس رجل يرى هذا المذهب فنفعه الله بقول عمر نفعه الله بقول عمر ورجع عما كان يقول بل كان امره في ذلك اعظم من ذلك قال فكان اشد الناس بعد ذلك على
3:52القدرية نفعه الله بهذه الاية الواحدة من كتاب الله لما اوضحها له عمر وبين لها له معناها فمما يستفاد من هذه القصة ان الواجب على من اتاه الله سبحانه وتعالى العلم
4:16اذا كان في مجلس يعلم ان في فيه من يذهب الى مذهب من المذاهب المنحرفة ان يبين ان يبين ليوضح بالدليل فما يدريه لعل كلمة واحدة او اية واحدة يسوقها ويوردها في المجلس
4:41تكون سبب هداية احد الحاضرين ورجوعه الى السنة وتركه للبدعة والظلالة نعم قال رحمه الله تعالى واخبرنا الفريابي قال حدثنا ابو كامل الجحدري قال حدثنا بشر ابن المفضل قال حدثنا التيمي
5:01قال سأل رجل عمر بن عبدالعزيز رحمه الله عن القدر فقال ما جرى ذباب بين اثنين الا بقدر ثم قال للسائل لا تعودن تسألني عن مثل هذا ثم اورد هذا الاثر
5:18عن التيمي قال سأل رجل عمر ابن عبد العزيز رحمه الله عن القدر فقال ما جرى ذباب بين اثنين الا بقدر يعني بهذا المثال ان يسير يوضح رحمه الله تعالى ان الامور كلها بقدر
5:36كل حركة وكل سكون من قليل او كثير من دقيق او جليل بهذا الكون لا يقعن بقدر فالامور كلها بقدر حتى ان انه ما طار ذباب بين شخصين الا بقدر
5:54ما طار ذباب بين شخصين الا بقدر فالامور كلها بقدر وقول عمر آآ رحمه الله لهذا السائل لا تعودن تسألني عن مثل هذا لانه يعرف عن كثير من ارباب البدع
6:18انه يسأل لا ليستفيد وانما اسئلة التعنت وربما ايضا اسئلة يراد بها اثارة الشبهة ولهذا يتعمد بعض اصحاب البدع ان يأتي الى بعض الشيوخ ويسأل بعض الاسئلة التي فيها شبه لا يرغب في فائدة. وانما يريد ان تروج الشبهة بين
6:44من حوله فيؤثر فيهم بادخال الشبهة عليهم ولهذا اذا عرف من حال السائل انه لا يسأل ليستفيد وانما يصل لاثارة الشبهة فيرد بمثل هذا لا تعودن لمثل هذا اما السائل المستفيد ما يمنع من ان يسأل المرة والثنتين والثلاث
7:11من اجل ان يستفيد نعم قال رحمه الله تعالى اخبرنا الفيريابي قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الهيثم ابن عمران قال سمعت عمرو بن مهاجر قال اقبل غيلان وهو مولى لال عثمان
7:27وصالح بن سويد الى عمر بن عبدالعزيز فبالغه انهما ينطقان في القدر فدعاهما فقال اعلم الله تعالى في عباده نافذ ام منتقظ قالا بل نافذ يا امير المؤمنين قال ففيم الكلام؟ فخرجا فلما كان عند مرضه بلغه انهما قد اسرفا فارسل اليهما وهو مغضب
7:52فقال الم يكن في سابق علمه حين امر ابليس بالسجود انه لا يسجد قال عمرو فاومأت اليهما برأسي؟ قالا نعم فقال نعم فامر باخراجهما وبالكتاب الى الاجناد بخلاف ما قال
8:09مات عمر رضي الله عنه قبل ان ينفذ تلك قبل ان ينفذ تلك الكتب قال اخبرنا الفيريابي قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الهيثم ابن عمران قال سمعت عمرو بن مهاجر قال اقبل غيلان
8:29وهو مولى لال عثمان وصالح بن سويد الى عمر بن عبدالعزيز فبلغه انهما ينطقان في القدر فدعاهما فقال علم الله تعالى في عباده نافذ ام منتقظ قال بل نافذ يا امير المؤمنين
8:48قال ففيم الكلام فخرج فلما كان عند مرضه بلغه انهما قد اسرفا فارسل اليهما وهو مغضب فلم فقال الم يكن في سابق علمه حين امر ابليس بالسجود انه لا يسجد
9:04قال عمرو فاومأت اليهما برأسي قولا نعم فقالا نعم. فامر باخراجهما وبالكتاب الى الاجناد بخلاف ما قال فمات عمر رضي الله عنه قبل ان ينفذ تلك الكتب ثم اورد الاجري رحمه الله تعالى هذا الاثر
9:29في مجيء اه قال اقبل غيلان وصالح بن سويد صالح بن سويد اه الى عمر ابن عبد العزيز فبلغه انهما ينطقان في القدر يعني انهما خاضا في القدر ومر معنا قبل عدة اثار انهما صلبا
9:56في زمن هشام بن عبد الملك على بدعتهما وظلالتهما فدعاهما عمر آآ رضي الله عنه ورحمه فقال اعلم علم الله تعالى في عباده نافذ او منتقض فعلم الله في عباده نافذ او منتقض
10:19هذه المناظرة مثل ما قال ائمة السلف رحمهم الله تعالى ومنهم الامام الشافعي قال لا ناظروا القدرية بالعلم ناظروا القدرية بالعلم فان اثبتوه خصموا وان جاهدوه كفروا فناظرهم رظي الله عنه بالعلم علم الله سبحانه وتعالى
10:44قال اعلم الله نافذ او منتقض والمعنى اي ما علمه الله في الازل سبحانه وتعالى انه سيكون لان الله سبحانه وتعالى علم ما كان وما سيكون وما لم يكن ان لو كان كيف يكون احاط بكل شيء علما
11:07فيسأل القدري اعلم الله نافذ او منتقض معنى منتقظ اي يكون علم الشيء انه سيقع ثم ينتقض هذا الانفاق خلاف ما علم. تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا فيقال اعلم الله نافذ او منتقض
11:30فان قال منتقض كفر من قال منتقض كفر بل ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين فان يصبروا فالنار متولهم وان يستعتبوا فما هم من المعتدين
11:53فاذا قال انه منتقض يكفر بذلك وان قال نافذ خصم ان قال علم الله سبحانه وتعالى نافذ خصم بذلك لان العلم وهو المرتبة الاولى مراتب القدر يلزم منها اثبات القدر
12:17اذا كان علم ذلك في الازل فهو مقدر قدر قدر ذلك سبحانه وتعالى ثم يقع الامر بمشيئته وفقا وفقا لما علمه وقدره سبحانه وتعالى فلهذا قال اعلم الله تعالى في عباده نافذ او منتقض
12:39قال بل نافذ يا امير المؤمنين قال ففيم الكلام لماذا تخوضان في هذا الخوظ الباطل في القدر اذا كنتما تثبتان العلم مع ان اوائل القدرية حتى العلم يجحدونه اوائل القدرية حتى العلم يعني يجحدون القدر بمراتبه
13:01الاربعة قال فخرجا فلما كان عند مرضه بلغه انهما قد اسرفا والمراد بالاسراف اي في البدعة لان الكفر اسراف والبدعة اسراف والمعاصي اسراف وباب الاسراف اوسع مما آآ يظنه كثير من الناس انه يتعلق بالطعام والشراب
13:30فالكفر اسراف والبدعة اسراف والمعصية اسراف فبلغه انهما قد اسرفا فارسل اليهما وهو مغضب فقال الم يك في سابق علم الله حين امر ابليس بالسجود انه لا يسجد وهذا تأكيد للمعنى السابق علم الله نافذ او منتقض
13:56قال الم يكن في سابق علم الله حين امر ابليس بالسجود انه لا يسجد قال عمرو فاومأت اليهما عمرو بن مهاجر راوي الخبر فاومأت اليهما برأسي نعم او ماتوا اليهما برأسه قولا
14:18نعم فقال نعم فامر باخراجهما وبالكتاب الى الاجناد بخلاف ما قاله. يعني امر ان يكتب بالكتاب اي بالكتب الى الاجناد يعني الجهات المختلفة بخلاف ما قال اي من نفيا للقدر. فمات عمر قبل ان ينفد
14:41اه تلك ان ينفذ تلك الكتب. نعم قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالى كان غيلان مصرا على الكفر بقوله في القدر فاذا حضر عند عمر رحمه الله نافق وانكر ان يقول بالقدر فدعا عليه عمر جزم رحمه الله جزم الاجري ان نقوله
15:05نعم ومر ايضا معنا سابقا يقول يكذبون علي واعلن ايظا التوبة عند عمر فالاجري رحمه الله يقول فاذا حضر عند عمر رحمه الله نافق يعني بيظهر انه على الحق وعلى السنة وان ما ينسب اليه كذب
15:28وكل ذلك كان يقول في مجلس العمر نفاقا نعم فاذا حضر عند عمر رحمه الله نافق وانكر ان يقول بالقدر فدعا عليه عمر بان يجعله الله تعالى اية للمؤمنين ان كان كاذبا
15:44فاجاب الله عز وجل فيه دعوة عمر فتكلم غيلان في وقت هشام هو وصالح مولى ثقيف فقتلهما وصلبهما وقبل ذلك قطع يدا غيلان ولسانه ثم قتله وصلبه فاستحسن العلماء في وقته ما فعل
16:02نعم. فهكذا ينبغي لائمة المسلمين وامرائهم اذا صح عندهم ان انسانا يتكلم في القدر بخلاف ما عليه من تقدم ان يعاقبه بمثل هذه العقوبة ولا تأخذهم في الله لومة لائم. نعم ولا يخفى ان هذه العقوبات من شأن السلطان
16:23ولا ولا تكون مثل هذه العقوبات الا للسلطان او من ينيبه السلطان العقوبات ليست لافراد الناس واحادهم نعم قال رحمه الله تعالى وحدثني ابو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال حدثنا ابو موسى محمد بن المثنى قال حدثنا مؤمل
16:45ابن اسماعيل قال حدثنا سفيان الثوري قال حدثني شيخ قال مؤمل زعموا انه ابو رجاء الخرساني ان عدي بن ارفعة كتب الى عمر ابن عبدالعزيز انا قبلنا قوما يقولون لا قدر فاكتب الي برأيك واكتب الي بالحكم فيهم فكتب اليه
17:07بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر امير المؤمنين الى عدي ابن ارطأة. اما بعد فاني احمد اليك الله الذي لا اله الا هو اما بعد فاني اوصيك بتقوى الله
17:23والاقتصاد في امره واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وترك ما احدث المحدثون مما قد جرت سنته وكفوا مؤنته فعليكم بلزوم السنة فان السنة انما سنها من قد عرف ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق. كذا في
17:45حتى النسخ الاخرى ما قد جرت سنته ها مما قد جرت سنته نعم ترضى لنفسك ما رضي به القوم لانفسهم فانهم عن علم وقفوا وببصر نافذ قد كفوا ولهم كانوا على ولهم كانوا
18:10على كشف الامور اقوى وبفضل لو كان فيه احرى فلان قلتم امر حدث بعدهم ما احدثه بعدهم الا من ابتغى غير سنتهم ورغب بنفسه عنهم انهم لهم السابقون فقد تكلموا فيه بما يكفي ووصفوا منه ما يشفي. فما دونهم مقصر وما فوقهم محسر
18:33لقد قصر عنهم قوم فجفوا وطمح عنهم اخرون فغلوا وانهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم كتبت تسألني عن القدر على الخبير باذن الله تعالى سقط ما احدث المسلمون محدثة ولا ابتدعوا بدعة هي ابين امرا
18:51ولا اثبت من امر القدر ولقد كان ذكره ولقد كان ذكره في الجاهلية الجهلاء يتكلمون به في كلامهم ويقولون به في اشعارهم يعزون به انفسهم عن مصائبهم ثم جاء الاسلام فلم يزده الا شدة وقوة
19:17ثم ذكره قول آآ احد شعراء الجاهلية يا عبلو اين من المنية مهرب ان كان ربي في السماء قضاها شاعر جاهلي ويعزي نفسه ويصلي اهله بالقدر يا عبل اين من المنية مهرب ان كان ربي في السماء قضاها
19:42مثل ما قال في الجاهلية يتكلمون في كلامهم يعني باثبات القدر ويقولون به في اشعارهم يعزون به انفسهم عن مصائبهم نعم فلم يزده الا شدة وقوة ثم ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في غير حديث ولا حديثين ولا ثلاثة فسمعه المسلمون
20:07من رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلموا به في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبعد وفاته يقينا وتسليما لربهم وتظعيفا لانفسهم ان يكون شيء من الاشياء لم يحط به علمه. ولم يحصه كتابه ولم ينفث فيه قدر
20:27فلان قلتم قد قال الله تعالى في كتابه كذا وكذا ولما انزل الله تعالى اية كذا وكذا لقد قرأوا منه ما قد قرأتم وعلموا من تأويله ما جهلتم ثم قالوا بعد ذلك كله كتاب وقدر
20:43وكتب الشقوة وما وما يقدر وما يقدر يكن وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ولا نملك لانفسنا ضرا ولا نفعا. ثم بعد ذلك ورهبوا والسلام عليك كتبت الي تسألني عن الحكم فيهم فمن اوتيت به منهم فاوجعه ضربا واستودعه الحبس. فان تاب من رأيه السوء والا فاضرب عنق
21:11نعم قال اخبرنا الفيريابي قال حدثنا ابو المنذر عنبسة ابن يحيى المروزي بالشاش سنة ثمان وعشرين ومئتين قال حدثنا ابو داوود الحفري عن ابي رجاء قال كتب عامل لعمر ابن عبد العزيز اليه يسأله عن القدر
21:32كتب اليه اما بعد فاني اوصيك بتقوى الله تعالى واتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والاجتهاد في امره وترك ما احدث المحدثون بعده. وذكر الحديث نحو من الحديث الذي قبله
21:47نعم هذا الاثر بما كتبه عمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى لاحد عماله احد عماله اي من ولاه رحمه الله تعالى بعض الامصار ويقال للامير العامل عمال الامير اي ولاة الامر او الامرا الذين ولاهم على الامصار فكتب له يسأله عن
22:15القول في من يقول بالقدر والحكم فيهم فاجاب رحمه الله تعالى بهذه الوصية الجامعة وهي مليئة بالفوائد العظيمة في تقرير السنة وتثبيتها والرد على اهل البدع والطريقة المناسبة في دحض بدعتهم وابطال باطلهم
22:39وما بقي من الوقت في هذا اليوم لا يكفي التعليق على هذا الاثر فيرجى الى اللقاء لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا
22:59شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك
23:21ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر هم
23:44ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا