استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(٢) نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي ﷺ لابن عباس - المجلس الثاني - فضيلة الشيخ د. محمد هشام طاهري

0:04الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى اثره الى يوم الدين وبعد فهذا هو المجلس الثاني من مجالس قراءتنا لكتاب
0:22او رسالة نور الاختباس في مشكاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله تعالى عنه تأليف الحافظ الامام عبدالرحمن ابن احمد ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى. فنبدأ على بركة الله حيث كنا قد وقفنا
0:42على قوله ومن انواع حفظ الله لعبده في دينه. فنبدأ على بركة الله ونسأله جل في علاه العون والسداد والتوفيق والهدى والرشاد. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين وعلى اله وصحبه اجمعين
1:00اللهم علمنا ما ينفعنا واسانا بما علمتنا وزدنا علما يا عالم يا حكيم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال ابن بدر رحمه الله تعالى ومن انواع حفظ الله لعبده في دينه ان العبد قد يسعى في سبب من اسباب الدنيا
1:15اما الولايات وهم التجارات او غير ذلك سيقول الله بينه وبين ما اراد بما يعلم له من الخيرة في ذلك وهو لا يشعر مع كراهته قال ابن مسعود ان العبد ليهم لا يهم بالامر من التجارة والامارة حتى ييسر له. فينظر الله اليه فيقول للملائكة اصرفوه
1:36فاني يسرته له ادخلته النار في صرفه الله عنه فيظل يتطير ويقول سبقني سبقني فلان دعاني فلان وما هو الا فضل الله عز وجل هذا هذا واقع عندما تنظر الى سيرة بعض السلف الصالحين تجده امرا واقعا
1:58صار بعضهم في تجارة فما ربح قط فعلم ان الله عز وجل لا يشغله بها وسار بعضهم في طلب الامارة فما فتح له باب قط وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى
2:16ان يصرف عن بعظ عباده امورا مشغلة او امورا آآ ذات مسؤوليات كبيرة تكون عياذا بالله سببا من اسباب النيران والخذلان في يوم المعاد وهذا واقع نعم قال واعجب من هذا ان العبد قد يطلب بابا من ابواب الطاعات ولا يكون له فيه خيرة فيحول الله بينه وبينه صيانة له وهو لا يشعر
2:46وخرج الطبراني وغيره من حديث انس المرفوعة يقول الله عز وجل ان من عبادي من لا يصلح ايمانه الا الفقر وان بسطت عليه افسده ذلك وان من عبادي من لا يصلح ايمانه الا الغنى ولو افطرته لافسده ذلك. وان من عبادي من لا يصلح ايمانه الا الصحة ولو اسقمته
3:06افسده ذلك وان من عبادي من لا يصلح ايمانه الا السقم ولو صححته لافسده ذلك. وان من عبادي من يطرق بابا من العبادة فاكفه عنه لكي لا يدخله العجب اني ادبر عبادي بعلمي بما في قلوبهم اني عليم خبير. كان بعض المتقدمين يكثروا سؤال الشهادة فهتف به هاتف انك
3:29ان غزوته سرت وان اسرت تنصرت فكف عن سؤالك. وفي الجملة فمن حفظ فمن حفظ حدود الله وراعى حقوقه تولى الله حفظه وفيهم ولدينه في امور دينه ودنياه وفي دنياه واخرته. قد
3:46يسلك بعظ الناس بابا من ابواب الطاعات فيصرفه الله تبارك وتعالى لان هذا الباب وان كان بابا من ابواب الطاعات لكنه ليس بانفع من الابواب الاخرى فيحوله الى باب اخر
4:04وقد يكون العكس انسان يسعى الى باب من ابواب الخير ولا يصل اليه كان نيته فاسدة قد يقول قائل اذا كان الغنى لا يصلح لفلان فيجعله الله فقيرا والفقر لا يصلح
4:23لفلان فيجعله الله غنا فما بال بعض الفقراء المفسدين وبعض الاغنياء الطاغين؟ فالجواب ان الكلام في مضمون هذا الحديث ان صح فانما هو في اهل الطاعة وليس في اهل الدنيا. نعم
4:45وقد اخبر الله تعالى في كتابه انه ولي المؤمنين وانه يتولى الصالحين وذلك يتضمن انه يتولى مصالحهم في الدنيا والاخرة ولا يكلهم الى غيره. قال تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. وقال تعالى ذلك بان الله مولى الذين
5:04امنوا وان الكافرين لا مولى لهم. وقال ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وقال اليس الله بكاف عبده؟ ومن تولى الله عز وجل امره فهو كافي لكن هذه الولاية بحسب ما يقوم في قلب العبد من الولاية
5:25فان كان العبد عنده الولاية العامة فتكون ولاية الله له عامة وهي الربوبية وان كانت ولاية العبد لله خاصة فتكون من الله عز وجل له الولاية الخاصة التي هي متظمنة لمعنى الربوبية
5:49وزيادة على ذلك نصرته وتأييده والاخذ بيده الى مراشد اموره ومصالح دينه ودنياه. نعم فمن قام بحقوق الله عليه فان الله يتكفل له بالقيام بجميع مصالحه في الدنيا والاخرة. فمن اراد ان يتولى الله حفظه ورعايته في اموره
6:12كلها فليرائي حقوق الله عليك. ومن اراد ان لا يصيبه شيء مما يكره فليأتي شيئا فلا يأتي شيئا مما يكرهه الله منه كان بعض السلف يدور على المجالس ويقول من احب ان تدوم له العافية فليتق الله
6:30وقال العمري الزاهد لمن طلب منه الوصية العمري الزاد وقال الرماني الزاهد لمن طلب منه الوصية كما تحب ان يكون الله لك فهكذا كن لله عز وجل وقال صالح بن عبدالكريم يقول الله عز وجل وعزتي وجلالي لا اطلع على قلب عبد اعلم ان الغالب عليه حب التمسك بطاعة
6:53ما توليت سياسته وتقويمه. الله اكبر وفي بعض الكتب المتقدمة يقول الله عز وجل ابن ادم الا تعلمني ما يضحكك ابن ادم اتقني ونم حيث شئت والمعنى انك اذا قمت بما عليك لله من حقوق التقوى فلا تهتم بعد ذلك بمصالحك
7:12فان الله هو اعلم بها منك وهو يوصلها اليك على اتم الوجوه من غير اهتمام منك بها وفي حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم من كان يحب ان يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فان الله ينزل
7:29العبد منه حيث انزله من نفسه. هذا موافق لعموم القرآن فانا لما ذكر الله الظانين بالله ظن السوء قال عليهم دائرة السوء ومفهوم المخالفة من الاية منطوق الحديث انا عند ظن عبدي بي
7:50فالظن الحسن بالله يؤدي الى ان الله جل وعلا ينزله كما ينزل العبد نفس آآ كما ينزل العبد ربه من نفسه نعم قال فهذا يدل على انه قدر على قدر اهتمام العبد بحقوق الله وبأداء حقوقه ومراعاة حدوده واعتنائه بذلك وحفظه له يكون اعتناء
8:14به وحفظه له. فمن كان غاية همه رضا الله عنه وطلب قربه ومعرفته ومحبته وخدمته. فان الله يكون له على حسب ذلك كما قال تعالى فاذكروني اذكركم. وقال واوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم. بل هو سبحانه اكرم الاكرمين فهو يجازي
8:34الحسنة عشرة ويزيد ومن تقرب منه شبرا تقرب منه ذراعا ومن تقرب منه ذراعا تقرب منه باعا ومن اتاه يمشي اتاه هرولة فما يؤتى الانسان الا من قبل نفسه ولا يصيبه المكروه الا من تفريطه في حق ربه عز وجل. كما قال علي رضي الله عنه لا يرجون
8:54ظن عبد الا ربه ولا يخافن الا ذنبه. وقال بعظهم من صفي صفي له. ومن خلط خلط عليه. وقال مسروق من راقب الله في خطرات قلبه عصمه الله في حركات جوارحه. وبسط هذا المعنى يطول جدا وفيما اشرنا اليه كفاية ولله الحمد. يعني
9:14آآ من آآ استصيب باي شيء فليتهم نفسه مباشرة فليحذر من توجيه التهم الى غيره واشد من ذلك ان يتوجه بقلب او بلسانه التهمة الى الله جل وعلا هذا والله
9:40ان لم نقل انها ردة فهي من اخطر الامور ان الانسان اذا اصيب بشيء بنفسه او ماله او بدني وعياله يسيء الظن بربه. نسأل الله السلامة والعافية هذا امر خطير. لذلك دائما
10:02احفظ هذه الاية واجعلها امام عينيك في كل المقادير ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك جعلها قاعدة في حياتك في كل امر تعلم ان
10:21الخيرات والفظائل والبركات من الله فضلا وان المؤاخذات والعقوبات والبلاءات من الله عدلا اذا كان الامر كذلك تعيش سعيدا لا توجه اللوم حتى الى زوجتك وعيالك الا بقدر ما يوافق الشر
10:43لا توجه اللوم الى جيرانك واصحابك الا بقدر موافقة الشرع لا تلوم الناس على ما منعوك ولا تذم الناس على ما منعوك ولا تمدحهم لما اعطوك وانما تجعل ذلك كله مرجعه الى الرب تبارك وتعالى فعلا
11:05فهو يعطي ما يشاء ويمسك ما يشاء قال الله جل وعلا في القرآن ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعدي وهذا من معاني القابض
11:23الباسط من معاني قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء لكن المصيبة ان الناس يغفلون عن خالق الاسباب ويعلقون لومهم ويجعلون لومهم الى الاسباب
11:48والاسوء منهم كما ذكرت من يوجه لهم الى خالق الاسباب سبحانه وتعالى نعم قوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله تجده امامك. وفي رواية اخرى تجاهك معناه ان من حفظ حدود الله ورأى حقوقه. وجد الله
12:07معه في جميع الاحوال يحوطه وينصره ويحفظه ويوفقه ويؤيده ويسدده. فانه قائم على كل نفس بما كسبت وهو تعالى الذين اتقوا والذين هم محسنون. قال قتادة من يتق الله يكن معه. ومن يكن الله معه فمعه الفئة التي لا تغلب. والحارس الذي
12:27الذي لا ينال والهادي الذي لا يضل لا يضل لا يضل قل هذا الذي لا يضل كتب بعض السلف الى اخ له اما بعد فان فان كان الله معك فممن تخاف وان كان عليك فمن ترجو السلام
12:42وهذه المعية الخاصة بالمتقين غير العامة المذكورة في قوله تعالى وهو معكم اينما كنتم. وقوله ولا يستخفون من الله ومعهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول فان المعية الخاصة تقتضي النصر والتأييد والحفظ والاعانة. كما قال تعالى لموسى وهارون لا تخافا انني معكما اسمع وارى
13:05وقوله تعالى اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا الفرق بين المعية العامة والمعية الخاصة ان المعية العامة اولا ورودها وسياقها من باب التهديد والوعيد والبعية الخاصة ورودها او سياقها من باب الوعد
13:30ومن باب البشارة الامر الثاني ان المعية العامة تعني انها متعلقة بافعال الربوبية. هم. فلا يلزم ان يكون في مقابل واما المعية الخاصة فايا مترتبة على نتاج توحيد العبادة ينالها العبد وتنالها انت
13:58بناء على عبوديتك لله تبارك وتعالى والمعية العامة هي بمعنى المعية الخاصة اه المعية الخاصة بمعنى المعية العامة لكنها ترتفع عن المعية العامة بالعناية والنصر تأتي التأييد والحفظ والكلائة. نعم
14:21كان صلى الله عليه وسلم قد قال لابي بكر الصديق في تلك الحال ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ يا رب فهذا غير المعنى المذكور في قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم
14:35فان ذلك عام لكل جماعة ومن هذا المعنى الخاص الحديث الالهي وقوله فيه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه اذا احببته كنت سمعه الذي يسمع. فاذا احببته هذا خطأ مطبعي
14:50صلحوه احببته المتكلم هو الله جل وعلا الظاهر ان الناسخ اخطأ فاخطأنا نعم فاذا احببتكم اذا اسأنا الظن نقول الناسخ مؤول ما يرى ان الله يحب. نعم فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها
15:23الى غير ذلك من نصوص الكتاب والسنة الدالة على قرب الرب سبحانه ممن اطاعه واتقاه وحفظ حدوده ورعاه دخل جنان الحمال البرية على طريق تبوك فاستوحش فهتف به هاتف لم تستوحش؟ اليس حبيبك معك
15:43فمن حفظ الله دخول الناس الى البرية وآآ ذهاب الانسان الى العزلة الصواب في هذا الباب ان لا نقول بمنع العزلة عن الناس مطلقا ولا بجوازه مطلقا وانما هي بحسب الاحوال
16:06والاصل الاصل ان الانسان جمعي ولا يعتزل الا اذا لم يقدر على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او لا يعتزل الا عند احساسه باهمية الخلوة ولو لوقت اما ان يكون الغالب على الانسان
16:33الذهاب الى الخلوات والفلوات والزعم بان هذا انفع هذا وان كان انفع لبعض الناس لكنه لا يصلح لكل الناس كل الناس يصلح لهم حال النبي صلى الله عليه وسلم نعم
16:54فمن حفظ الله ورأى حقوقه وجده امامه وتجاهه على كل حال. فاستأنس بي واستغنى به عن خلقه. وفي الحديث افضل الايمان ان يعلم العبد ان الله معه حيث كان الطبراني وغيره. وبسط هذا القول يطول جدا
17:12كان بعض العلماء الربانيين كثير السفر على التجنيد على التجنيد وحده فخرج الناس مرة معه يودعونه فردهم وانشد اذا نحن ادلجنا وانت امامنا كفال مطايانا بذكرك هاديا وكان السلمي ينشد هذا البيت وربما قطع مجلسه عليه. طبعا كون بعض العلماء الربانيين
17:35يسافرون فرادى ان كان المقصود يسافرون فرادا اي بلا رفقة مطلقة فهذا مذموم وهذا لا يتصور في العلماء لان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن السفر وحدانا فقال المسافر وحده شيطان
17:56والاثنان شيطانان والثلاثة ركب لكن هذا الكلام يحمل على ماذا يحمل على سفر العالم في التجريد عن الاصحاب لا بالسفر وحده يعني يسافر لكن في الطيارة مع الناس يسافر لكن في القافلة مع الناس
18:21فهذا لا بأس به لان المنهي عن السفر آآ قرادة يعني بلا احد هذا هو المقصود بالنهي فاذا انت سافرت برا او بحرا او جوا ومعك اناس فهذا لا يسمى سفرا
18:38واحدة نعم قوله صلى الله عليه وسلم تعرف الى الله في الرخاء. طيب ما فسر معنى تجده امامك الا بالمعنى العام الا بالمعنى العام وهذا كلام صحيح لكن منطوق الحديث
18:56المقصود منه تجده امامك هذا المقصود به المعية الخاصة المقصود به تجده امامك المعية الخاصة كما قال يعني في آآ اية سورة طه انني معكما اسمع وارى وقوله تجده امامك
19:20يحتمل معنيين الاول انك اينما تسير فتجد الله امامك فتقصده ويكون هو مقصودك وهو يأخذ بيدك ودليلك والمعنى الثاني تجده امامك على ظاهره كما قال صلى الله عليه وسلم اذا قام الانسان الى الصلاة ليصلي
19:44فلا يبصق ابل وجهه فان الله قبل وجهه والله سبحانه وتعالى اينما يتوجه العبد يكون الله امامه ذلك لانه سبحانه ما السماوات السبع والاراضين السبع آآ الا كخردلة في يد احدكم
20:05نعم قوله صلى الله عليه وسلم تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة المعنى ان العبد اذا اتقى الله وحفظ حدوده ورأى حقوقه في حال رخائه فقد تعرف بذلك الى الله وكان بينه وبينه معرفة. فعرفه ربه في الشدة. وعرف له عمله في الرخاء. وعرف له عمله في الرخاء
20:28فنجاه من الشدائد بتلك المعرفة وهذه وهذه ايضا معرفة خاصة تقتضي القربى من الله عز وجل. ومحبته لعبده واجابته لدعائه. وليس المراد بها المعرفة العامة اما فان الله لا يخفى عليه حال احد من خلقه كما قال تعالى هو اعلم بكم اذ انشأكم من الارض واذ انتم اجنة في بطون امتي
20:52فقال ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه. وهذا التعرف الخاص هو المشار اليه في الحديث الالهي ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه الى ان قال ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. في هذا اللفظ
21:16يا يعرفك في الشدة فيه دلالة على اثبات نسبة فعل المعرفة الى الله جل وعلا وليس كما زعم بعضهم انه لا يجوز ان يقال ان الله عرفة او ان الله يعرف
21:33الصواب جواز نسبة هذا الفعل الى الله تبارك وتعالى لكن لما كان معنى المعرفة ادون من معنى العلم كان من اسماء الله العليم ولم يكن من اسماء الله العارف ولم يكن من اسماء الله العارف
21:53قوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة مثل ما جاء في القرآن هل جزاء الاحسان الا الاحسان هذه قاعدة مطردة فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم والذين اهتدوا زادهم هدى
22:16فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. هذه كلها من معاني يعرفك في الشدة والانسان في الدنيا يعمل عمل عند بعض الناس لكي يكون له يد عنده العبد اذا اراد ان يكون له
22:43شيء عند الله فليعمل خبيئة ومعنى الخبي ان يعمل عملا لا يطلع عليه الا الله جل وعلا مثل اصحاب الغار الثلاثة الذين عملوا الاعمال العظيمة ثم استغاثوا في وقت الشدة باعمالهم التي لم يعلمها الا الله جل وعلا. نعم
23:05قال رحمه الله تعالى اجتمع الفضيل بالشعوذة العابدة فسألها الدعاء فقالت يا فضيل وما بينك وبينه ان دعوته اجابك الفضيل شهقة خر مغشيا عليه قال ابو جعفر للسائح اتى الحسن الى حبيبي الى قد يقول قائل لماذا خر مغشيا عليه
23:26قد ذكر عند عند النبي صلى الله عليه وسلم ربه بصفات اكمل من هذا فلم يغشى عليه ولم يغش على اصحابه وقد ذكر عندهم من صفات الله جل وعلا واسمائه ما هو اعظم من اجابته الدعوة
23:46اجاب عن هذا شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في العبودية وفي غيرها من وسائلي بان هؤلاء الذين كانوا في زمن تبع التابعين ومن بعدهم يوجد عندهم من النقص في العبودية
24:08فبقدر ذلك النقص يتسبب عندهم نقص في الاحوال يعني النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الرجاء وبين الرغبة والرهبة يدعوننا رغبا ورهبة واما هؤلاء الذين يغشى عليهم لم يستطيعوا الجمع بين الرغبة والرهبة
24:33فبعضهم غلب عليهم حال الرغبة ولذلك تجده دائما رجع ولا يخطر بباله الانقطاع او لا يخطر بباله الرهبة ويغلب على بعضهم الرهبة فيصاب في حال بالغشية او بالاغماء او بشيء من ذلك عند سماع بعض الايات او عند سماع بعض
25:02الاحاديث او عند سماع بعض المقالات المؤثرة على انفسهم ترهيبا او ترغيبا او آآ تحببا ففي هذه الاحوال الثلاث يصابون اما بالغشية خوفا واما بالغشية حب بخلاف الذين اكمل الله لهم العبودية فانهم ليسوا كذلك. نعم
25:34قال رحمه الله تعالى وقال ابو جعفر السائح اتى الحسن الى حبيب ابي محمد ابن الحجاج فقال يا ابا محمد احفظني من الشرر هم على اثم فقال استحييت لك يا ابا سعيد
25:47اليس بينك وبين ربك من الثقة ما تدعوه فيسترك من هؤلاء ادخل البيت فدخل الشرط على اثره فلم يروه. فذكروا ذلك للحجاج فقال بل كان في بيته الا ان الله طمس اعينهم فلم يروه
26:03ومتى حصل هذا التعرف الخاص للعبد حصل للعبد معرفة خاصة بربه توجب له الانس به والحياء منه. وهذه معرفة خاصة غير معرفة المؤمنين العامة ومدار العارفين كلهم على حصول هذه كلهم على حصول هذه المعرفة وهذا التعرف. واشارتهم تومئ الى هذا. النبي صلى الله عليه وسلم لما
26:25مشركوا قريش وصناديدهم خرج من بيته وهم واقفون فتلا واجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا. فاغشيناهم فهم لا يبصرون ومشى من بين الصفين ولم يروا وهذا فيه دلالة على عظيم الثقة بالله تبارك وتعالى
26:51والانسان يجب عليه ان يكون واثقا بالله تبارك وتعالى جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لبعض الصحابة ناولني الذراع فادخل يده في القدر فناوله قال ناولني الذراع فادخل يده في القدر فناول
27:14قال ناولني ذراع قالوا هل للشاة الا ذراعا قال اما انك لو ادخلت يدك ها لوجدت ذلك هذا كله من باب الثقة النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام من باب الثقة
27:27بالله تبارك وتعالى نعم سمع ابو سليمان رضي الله عنه ادركت شيخا من مشايخ والدي رحمه الله كان عابدا زاهدا ما رأيت في حياتي عابدا زاهدا بعده الا بلباس هذا الرجل من عجائبه رحمه الله انه كان يقول
27:51لو ان طعن الله كما يريد لو ان اطعنا الله كما يريد لا جعل لنا الجبال والحديد ذهبا وانا صغير اتعجب يقول شلون يعني يقول الكلام هذا الشيخ هذا بعدين تذكرت لما كبرت ودرست
28:13تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله ارسلني اليك ان يا محمد ان شئت جعلت لك احدا ذهب الله قادر على كل شيء نعم قال رحمه الله تعالى سمع ابو سليمان رجلا يقول سهرت البارحة في ذكر النساء. فقال ويحك اما تستحي منه يراك ساهرا في ذكر غيره؟ ولكن
28:36كيف تستحي ممن لا تعرف؟ هذه هي المصيبة يسهر في ذكر النساء ويسهر في السواليف وفي الاحاديث والكلام فاذا قيل له قم وصلي ركعتين تكاسل اي ليش ما عرف من يعبد
28:55حق المعرفة عرفه معرفة عامة هي معرفة الاقرار واما معرفة المحبة معرفة الانس معرفة الانابة فبينه وبين ذلك اشواط واشواط. نعم قال احمد بن عاصم الانطاكي احب الا اموت حتى اعرف مولاي وليس معرفة الاقرار به. ولكن المعرفة الذي اذا عرفته استحييت منه
29:26وهذه المعرفة الخاصة والتعرف الخاص توجب طمأنينة العبد بربه وثقته به من كل شدة وكرب وتوجب استجابة الرب دعاء عبده المعرفة الخاصة من اظهر علاماتها الاستحياء من الله في الخلوات
29:44ومن اظهر علاماتها الانس بالله في الخلوات ومن اعظم علاماتها الثقة بالله تبارك وتعالى في الشدائد واعظم باب لنيل معرفة الله عز وجل المعرفة الخاصة ادامة النظر في كتابين الكتاب المنزل القرآن
30:12وفي الكتاب المفتوح الكون فكلما نظر العبد الى هذا ازداد علما وكلما نظر العبد الى هذا ازداد تواضعا لعظمة الله جل وعلا وعلمه وحكمته وبديع صنعته وآآ ازداد ثقة بالله تبارك وتعالى. نعم
30:37قال رحمه الله تعالى لما اختفى الحسن البصري من الحجاج قيل له لو خرجت من البصرة فانا نخاف ان يدل عليك فبكى ثم قال اخرج من مصر واهلي واخواني ان معرفتي بربي وبنعمته علي تدلني على انه سينجيني
30:54ويخلصني منه ان شاء الله تعالى فما ضره الحجاج بشيء ولقد كان يكرمه بعد ذلك اكراما شديدا. ويحسن ذكره. روي في ترجمته ان عساكره مرة دخلوا عليه وهو بصحبة احد اصحابه فما رأوه يسألونه يقولوا اين الحسن البصري؟ وهو جالس
31:17نعم وقال رجل لمعروف ما الذي هيجك على الانقطاع والعبادة وذكر له الموت والبرزخ والجنة والنار؟ فقال معروف اي شيء هذا؟ ان ملك هذا كله ان ملكا يعني الله جل وعلا
31:34ان ملكا هذا كله بيده ان كانت بينك وبينه معرفة كفاك جميع هذا. الله اكبر. الانسان الذي عنده ثقة بالله سبحانه وتعالى فانه لا يهاب الموت بل بالعكس يرى ان الموت باب من ابواب لقي الله تبارك وتعالى
31:59نعم ومما يبين هذا ويوضحه الحديث الذي خرجه الترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره ان يستجيب الله له عند الشدائد
32:12فليكثر الدعاء في الرخاء تخرج ابن ابي الدنيا وابن ابي حاتم وابن جرير وغيرهم من حديث يزيد الرقاشي عن انس يرفع الحديث ان يونس عليه السلام لما دعا وهو في بطن الحوت قالت الملائكة يا ربي هذا صوت معروف من من بلاد غريبة. فقال الله اما تعرفون ذلك؟ قالوا ومن هو
32:38قال عبدي يونس قالوا عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل ودعوة مستجابة؟ قال نعم. قالوا يا ربي ولن ترحموا قالوا يا ربي افلا ترحموا من كان يصنع في الرخاء ما ما كان
32:59قال قالوا يا ربي افلا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيهم من البلاء؟ قال بلى فامر الله تعالى الحوت فطرحه بالعراء قالو ضحاكم ابن قيس واذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة. ان يونس عليه السلام كان يذكر الله فلما وقع في بطن الحوت قال الله تعالى
33:19فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون وان فرعون كان طاغيا ناسيا لذكر الله فلما ادركه الغرق قال امنت فقال الله تعالى اان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين؟ ومن اعظم ما يدل على معنى هذا الحديث
33:41تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة قوله صلى الله عليه وسلم صنائع المعروف تقي مصارع السوء هذا الحديث الحسن يدل على هذا المعنى بجلاء طنايع المعروف تقي مصارع السوء
34:01ومن اعظم صنائع المعروف ما يكون من صنيعة بينك وبين الله لا يطلع عليها احد سواه نعم مقابل قال رجل لابي الدرداء اوصني. فقال اذكر الله في السراء يذكرك في الضراء
34:20قال سلمان الفارسي اذا كان الرجل دعاء في السراء فنزلت به ضراء فدعا الله عز وجل قالت الملائكة صوت معروف فاولاه واذا كان ليس بدعاء في السراء فنزلت به ضراء فدعا الله عز وجل قالت الملائكة صوت ليس بمعروف فلا يشفعون له
34:41وحديث الثلاثة الذين دخلوا الغار وانطبقت عليهم الصخرة. يشهد لهذا ايضا فانهم فرج عنهم بدعائهم لله بما كان سبق منهم من الاعمال الخالصة بحال الرخاء من بر الوالدين وترك الفجور واداء الامانة الخفية. فاذا علم ان التعرف الى الله في الرخاء
35:01موجب معرفة الله لعبده في الشدة فلا شدة يلقاها المؤمن في الدنيا اعظم من شدة الموت. وهي اهون مما بعدها ان لم يكن مصير الى خير وان كان مصيره الى خير فهي اخر شدة يلقاها. قول هنا
35:19فاذا علم ان التعرف الى الله في الرخاء يوجب حقيقة كلمة يوجب هذا غير مفهوم من الحديث لان الحديث تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة خبر والخبر لا يدل على الوجوب
35:36وانما يدل على المقابلة وهذه المقابلة قد لا تكون على صيغة اللزوم للرب تبارك وتعالى اي نعم اهل السنة والجماعة يقولون بان الله جل وعلا قد اوجب على نفسه اشياء
35:53ومنها انه اوجب اثابة المحسن على احسانه كما اوجب على نفسه آآ خلود الكافرين في النار. كما اوجب على نفسه قلود الموحدين في الجنة لكن العبارة هذه لو كانت فاذا علم ان التعرف الى الله في الرخاء
36:13يكون سببا لمعرفة الله عز وجل لعبده في الشدة لكان اليق وانسب. نعم قال فالواجب على العبد الاستعداد للموت قبل نزوله بالاعمال الصالحة والمبادرة الى ذلك. فانه لا يدري المرء متى تنزل به هذه الشدة من
36:33وذكر الاعمال الصالحة عند الموت مما يحس مما يحسن الظن يحسن مما يحسن الظن ظن المؤمن بربه. ويهون عليه شدة الموت ويقوي رجاءه هذه مسألة مهمة لابد للانسان في موضعين ان يغلب جانب
36:57الرجاء في موضعين لابد ان يغلب الانسان جانب الرجاء فاحذر من وارد الانقطاع في هذين الموضعين الموظع الاول اذا اذنبت ذنبا ثم اقبلت الى الله فاحذر من وارد الانقطاع في الطاعة
37:20الموضع الثاني عند الموت احذر من وارد الانقطاع عند الموت. فغلب جانب الرجاء اذا اذنب الانسان ذنبا مثلا صلاة الفجر طافتك في الجماعة على قول من يرى بالوجوب انت اثم
37:39فاذا جيت تصلي فلا يأتيك ابليس ويغلب عليك جانب الانقطاع ها ما صليت مع الناس الحين تصلي ينبغي عليك ان تغلب في هذا المقام مقام الرجاء وتقول في نفسك ان
37:57اقامته اياك في هذا الوقت لتصلي قبل خروج الوقت منة من الله يجعلك تستحي من ذكر الانقطاع ولهذا ينبغي للانسان يكون فطن اذا اذنبت لا ينبغي ان تذكر ذنبك في العبادات فان ذلك يسبب الانقطاع
38:19وهذه وسيلة من وسائل ابليس لانقطاعك الموضع الثاني عند الموت عند الموت اياك ثم اياك ان تنقطع. عليك بذكر الحسنات. تذكر الحسنات ولو لم يكن عندك اي حسنة ها مهما اسأت الظن في نفسك فتذكر حسنة واحدة
38:41يكفيك ان شاء الله حسنة التوحيد جائني رجل في المسجد قال يا شيخ هذولا اصحاب الغار الثلاث عملوا هذه الاعمال طيب انا اذا جاتني ظايقة وش اسوي قلت له قولها اسألك باني اشهد ان لا اله الا انت
39:00هذا امر عظيم ترى فالحذر الحذر من الانقطاع نعم قال بعضهم كانوا يستحبون ان يكون للمرء خبيئة من عمل صالح. ليكون اهون عليه عند نزول الموت او كما قال وكانوا يستحبون ان يموت المرء عقب طاعة عملها من حج او جهاد او صيام
39:23او في طاعته يستحبون ان يموت المرء عقب طاعة او في طاعة واذا مات الانسان وهو في طاعة فهذا كان عندهم علامة من علامات حسن الخاتمة كما قال عليه الصلاة والسلام
39:42للذي وقصته دابته محرم قال كفنوه في ثوبيه ولا تخمر رأسه وفي رواية ولا وجه فانه يبعث يوم القيامة ملبيا. نعم قال النخاري كانوا يستحبون ان يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته لكي يحسنوا ظنه بربه
40:04قال ابو عبد الرحمن السلمي في مرضي كيف لا ارجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضانا ولما احتضر ابو بكر هذا ذكر في ترجمة الامام الشافعي رحمه الله الان جاء في بالي
40:20الامام الشافعي تعلمون انه سكن في اخر عهده في مصر آآ لما حضره الموت اغشي عليه ثم افاق فوجد ان عنده بنت وهي تبكي عليه فقال لها ما الذي يبكيك
40:42اتخشين على ابيك فوالله اشار الى زاوية من داره فوالله اني لختمت في هذا الموضع القرآن اكثر من كذا وكذا مرة يعلمون الشافعي كان في رمضان يختم القرآن ستين مرة
41:01فالانسان يحسن الظن يحسن الظن بالله في وقت الشدة بوقت البلاء في وقت الموت نعم قال ولما احتضر ابو بكر ابن عياش وبكوا عليه قال لا تبكوا فاني ختمت القرآن في هذه الزاوية ثلاث عشرة الف ختمة. الله اكبر
41:23اكبر هم كيف يحسبونها يحسبونها لان عندهم ختمة مثلا فلان عندك ختمة كل ثلاثة ايام هو يعرف في السنة كم ختمة عنده هم منضبطينه هم مثلنا ختماتنا على شهواتنا لا حول ولا قوة الا بالله
41:43نسأل الله ان يتغمدنا برحمته اخذنا بايدينا للعمل الصالح الانفلات الذي نعيشه في العبادات امر محزن سواء في صلواتنا او في طاعاتنا او في تلاواتنا كان احدهم اذا التزم بالختمة خلاص التزم
42:07وانا ادركت بعض العباد ومنهم عمي رحمه الله ما يمكن يخرج من المسجد لو ايش يصير؟ لو ايش يصير؟ ما يمكن يخرج الا يخلص ورده لو يجيه اللي يجي ما يخرج
42:23حنا لا الله المستعان حنا بالمسجد والتليفونات ما ادري هل هذه التليفونات تدخل معنا في القبور الله المستعان تبعاتها نعم وروي عنه انه قال لابنه اترى ان الله يضيع لابيك اربعين سنة يختم القرآن كل ليلة. الله اكبر
42:52وقال بعض السلف لابنه عند موته ورعاه يبكي قال لا تبكي فما اتى ابوك فاحشة قط. الله اكبر قتل يعني توسل بايش؟ بالعفة الاول توسل بالطاعة والثاني توسل بالعفة حسن ظن بسبب العفة
43:10نعم قتل ادم بن ابي ياسر قرآنه وامه وهو مسجى للموت. مسجى نعم وهو مسجل الموت ثم قال بحبي لك الا رفقت بي في هذا المصرع كنت اؤمنك لهذا اليوم كنت ارجوك لا اله الا الله ثم قضى رحمه الله
43:30كان عبد الصمد الزاهد يقول عند موته سيدي لهذه الساعة خبأتك ولهذا اليوم اقتنيتك حقق حسن ظني بك قال ابن عقيل عند موته وقد بكى النسوة قد وقعت عنه خمسين سنة
43:47فدعوني فدعوني قد وقعت عنه. قد وقعت عنه. يعني افتيت خمسين سنة التوقيع بمنع الافتاء قد وقعت عنه خمسين سنة فدعوني اتهنى بلقائي نعم ذكر لي ووالدتي ذكرت لي والدتي
44:09عن عمها انا ادركت عمها لكن ما ادرك ادرك اذكر الواقع كان رجل عابد عابد اصيب بمرض اقعده المرض قرابة آآ اثنعشر سنة ما كان يستطيع القيام للحاجة الا ان يمسكه احد فقط
44:32يقول في تقول في اليوم الذي جاء اجله قال لزوجته آآ آآ تنظفي البيت نظفي الدار وافتحي الشبابيك وعطري الدار ضيوف جايينا فهي تظن ان المقصود الناس ففعلت ما فعلت وظنت انه حسن حاله
44:56فخرجت لحاجة البيت فلما رجعت واذا بها قد وجدته ميتا سبحان الله بعض الناس يا اخي توفيق من الله جل وعلا. نعم قال قد وقعت عنه خمسين سنة فدعوني اتهنىء بلقائه
45:17فلما هجم القرامضة على على الحجاج وقتلوهم في الطواف وكان علي بن الصوفي يطوف فلم يقطع الطواف والسيوف تأخذه حتى وقع فانشد. ترى المحبين صرعى في ديارهم كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا
45:34وبعده بيت اخر تالله لو حلف الاحباب انهم موتى من البين يوم البين ما حنثوا فمن اطاع الله واتقاه وحفظ حدوده في حياته تولاه الله عند وفاته وتوفاه على الايمان
45:50ثبته بالقول الثابت في القبر عند سؤال الملكين ودفع عنه عذاب القبر وانس وحشته في تلك الوحدة في تلك الوحدة والظلمة قال بعض السلف اذا كان الله معك عند دخول القبر فلا بأس عليك ولا وحشة
46:06ورؤيا بعض العلماء الصالحين في النوم بعد موته مصداقه في القرآن يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة دنيا وفي الاخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء نعم
46:25ورؤي بعض العلماء الصالحين في النوم بعد موته فسئل عن حاله فقال يؤنسني ربي عز وجل. فمن كان الله انيسه في خلواته في الدنيا فانه يرجى ان يكون انيسه في ظلمات اذا فارق الدنيا وتخلى عنها. وفي هذا المعنى يقول بعضهم
46:46فيا رب كن لي مونسا يوم وحشتي فاني بما انزلته لمصدق. وما ضرني لمصدقه فاني ما انزلته لو مصدق وما ضرني اني الى الله صائر ومن هو من اهلي ابر وارفق
47:05وكذلك اهوال يوم كون الانسان يأنس بربه في القبر هذا الانس انما المقصود منه للروح والا فان البدن ينام كما نومة العروس بدن المؤمن الطايح والارواح في الجنة الارواح ارواح المؤمنين في الجنة معلقة
47:30وارواح الشهداء في حواصل طير خضر تغدو وتروح في الجنة هذه عقيدة اهل السنة والجماعة وانما الارواح ممنوعة من دخول الجنة هي ارواح الكافرين او الفاجرين او المنافقين كما جاء في حديث البراء ابن عازب
47:51لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. الاية بشر بحديث البراء بن عازب فهي في قضية خروج الارواح. نعم قال رحمه الله تعالى وكذلك اهوال يوم القيامة وشدائدها. اذا تولى الله عبده المطيع له في الدنيا انجاه من ذلك كله
48:18قال قتادة في قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا قال من الكرب عند الموت ومن اشياء يوم القيامة وقال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس في هذه الاية ينجيه من كل كرب في الدنيا والاخرة
48:32قال زيد ابن اسلم في قوله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قال يبشر بذلك عند موته وفي قبره ويوم يبعث فانه لفي الجنة وما ذهبت فرحة البشارة من قلبه. يعني
48:48لابد ان ندرك ان الناس حينما يبعثون من القبور صنفان صنف بفرح ومرح وصنف في حزن وترح الذين هم في فرح هم الذين يكونون تحت الوية الانبياء ومع الانبياء الذين وردوا الحياظ
49:12رياض الانبياء فهؤلاء حتى في ابتداء البعث هم لا خوف عليهم كما قال الله في اية الاحقاف ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذه مطلقة
49:32واما اية سورة فصلت فهي مقيدة عند نزع الروح ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون هذا عند النزع
49:50فبمجموع الايتين حصل عندنا امران الامر الاول حصل عندنا امران الامر الاول ان المؤمنين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون عند النزع الامر الثاني وهذا يشمل عالم البرزخ الامر الثاني ان المؤمنين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
50:14يوم القيامة اذا ما بعثوا. نعم قال رحمه الله تعالى وقال ثابت الفلاني في هذه الاية بلغنا ان المؤمن حين يبعثه الله من قبله يتلقاه ملكان اللذان كانا معه في الدنيا
50:30فيقولان له لا تخف ولا تحزن فيؤمن الله خوفه ويقر الله الله عينه عظيمة تغشى الناس يوم القيامة الا وهي للمؤمن قرة عين لما لما هداه الله لما هداه الله ولما كان لما هداه الله
50:50بما هداه الله ولما كان وهدو الى الطيب من القول وهدوا الى صراط الحمد نعم بما هداه الله ولما كان عمل في الدنيا خرج ذلك كله ابن ابي حاتم وغيره. واما من لم يتعرف الى الله في الرخاء فليس له
51:07او من يعرفه في الشدة لا في الدنيا ولا في الاخرة. وشواهد هذا مشاهدة حالهم في الدنيا. وحالهم في الاخرة اشد فما لهم من الله من ولي ولا نصير نستمر ونقف
51:24ها الفصل اللي بعدها طويل لعلنا نكتفي بهذا القدر نسأل الله ان يرزقنا العمل وان يوفقنا ويأخذ بايدينا وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وصل اللهم وسلم على نبينا محمد
51:43وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.